المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البخلاء للجاحظ تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٧ من ١٣

(حدیث عجائز في ماتم) ساقي ارآ قرف الامو قا : كان في الحيّ ما تم اجتمع فيه عجائڙ من عجائز الحيّ . فلما را ين أن هل المأم قد اَن المتاحة» اعترلنَ وتحدَلن . ينا هَن في حديشهن ٳڏ ڏ کن ر الأبناء بالأمهات» وإنفاقهُم عليه . وذکرٹ کل واحدۃ منهنٌ ما بُولیها انها . فقالت واحدةٌ منهنٌ » وأمٌ يلوه ساكتةٌ - وكانتِ امرأة صالحة » وابثها يُظهر السك ويَدِين بالبحل» وله حانوت في مَقَبرة ني حن » تبيع فيها الأسقًاط .٠(‏ قالث : فأقبلتٌ على اَم فِلَوَثِهِ فُلْتُ لها : ما لك لا تَحَدَثینَ معنا عن ابنك کما تحن ؟ و کیت صَحَ فياوَبِه فيما بيك وبینه ؟ قالت : کان بُ جى على في کل ضح درهًا! فقالت : وقد فطع أیصا! فقالت لھا,المراة: وما کان یری علي إلا دزهمًا؟ قال : ما کان ؛ُ ري علي إلا ذالك. ولقد رما أذْحَل أضْحى فى أضْحى! فقالث: فقلت : يا آم فوئ وكيفَ يذل أضحى في َضْحی؟ قد يقول الناسُ : إت فلاا أل شهرا في شهر ويوا في يوم » فاا أشي في آضځىء فهذا شيءٌ لا يَش ر که فيه أحَدٌ ! ( قضة مام بن جَغقر ) کان مام بن جغقر بخيلا على الطعام» مفْرط الحْلٍ. وکال تفیل على کل ء٤‏ ن اکل زه بل علق ویعالبه یکل طائلق وی رما استخرج عليه أله لابن جلا الدم. وکال لن قال له ندیم له : ما في الأرضٍ أحذ انى يّي» ولا على ظهرما أحد اى على الحضر مي ! قالً: وما يمنعك يِن دَلك» وأنت تأكل أكل عَمَرة؟ وهل يحمل الرجل إلا المطي؟ لا حمد الله من يشمدك! فن قال: لا واله إن أقير أن مشي لأّي أضعف اللي عئ» وإئي لأنبهر ين شى ثلاثين خحطوة! قال: وكيف تشي وقذ جعلتَ في بطيك ما تحمل عِشْرونَ حثالا! وهل بلق الناس إلا مع فة الأكل؟ واي طين يََدِرُ على الحركة؟ وإ الكظيط 0“ يعجر عن الاکرع والشجود» فكيف پالعشي التكبر! فان سكا ضوسه وَقال: ما يمت البارحة مع وَجهه وَصرّبازه قال: : عجبت کیفَ اشتکیتٌ واحدًاء كيف لم ْمَك الجميع! وكيف بقيث إلى اليوم في فيك ڪا كة! واي ضس موی على الدرْس والطحن! واللة إن الأرحاءَ الشوريّة نكل ون الميجان الغليظ ينمه الدّق! ولقذ استبطأتُ )0( الأسقاط : ردىء المتاع والطعام وحقيره 5 (۲) الحُضر: عذو ذو وثب . (۳) أنبهر : بعتريني تتابع النفس من الإعياء . )١(‏ الكظيظ : المملوء من الطعام . ۹۱

عدد الصفحات ٩٧

لك هذه الملّة! ارفُق فإ الف يم ولا تخرف بنفيىك فاد الحُوق سُوّم! وإنٌ قال: لا واللو إن اشتکيت رما لي قط ولا لڪل لي سي عن ڪؤضيو من عرفت نميي» قال: یا مَجنونٌ! لان كثرة المضغ تشد د العغمور وتقَوي الاأسنانء ودي الث تعدو أصولَّهاء وإعفاء الأضراس من الغ بريحها. 0 وكما أذ الإنسانٌ تفه : إذا تحر رمل قري واا طال شکوله تمق سترخی» فكذلك الأضراس. ولکن رهْمًا! فل الإلعابَ ينْمُص الفُة. ولل شيءِ مِفُدار ونهاية. جرش ۷ سک بطئك أیصًا لا تَسبَکید؟ ء فان قال : والله إن أروّى من الماي وما اظن أن في الدنيا أَحَدًا أغْرَبَ مي للماي قال : لا للتراب من ماي ولا بُ للطين من ماء مله وبُزويه. واشت الحاجة على قَذْر کثرته وقلیه؟ واللو لو سَرِبتَ مَاءَ الفراتِ ما استکثرئه له لك مع ما رى من شد أكلكّ» وعِظّم لَمْمَّك! تَذْرِي ما قد تصت؟ أت رالو تلی! أت لست تری تفعك! قعل عك من تشك ئی طلم ن مام جلة نر فى جوفكڭ! فإ قال : ما شربتٌ الوم ماء الب وما شربتٌ أمس بمقدار ضفي رطل» وما في الأرضٍ إنسانٌ قل سوبا مي لماي قال : لاك لا دع سرب الما مؤضعًا! ولاك نكر في جوفِك کنرًا لا یج الماء مع مذحاا! والعجبُ لا تَقَجه؛ لان من لا يشرب الماء على الخُوانِ لا يذري مقدار ما أكل» ومن جاور مقدار الكفاية كان حريًا بالسّحمَة. فان قال :0 ا کل وقڈ ملكي ارف قل: وتدغك لكف راشفا ا لیل ع یی کرب وتز کین ااه ر فان قال: ما هو الا ن أصَع رأيي, فما أا جو مُلْقى إلى البح قال: ذلك لأ الطعام نوخد وکین وتیل الما وهل الغروق» ويستوجي عليه جميځ البدنِ. ولو كان في الحق» لكان ينبي ن تام الي والتّهار! فن قال : أصبحبُ وأا لا هي شيئًاء قالّ: إثاك أن تأكلّ قليلد ولا كثيرا؛ فإ أل القايلي على عير سوق صد من الكثير مع السَهُوة. قال الخوانٌ: وٿل لي من قال: لا أرِيد! وبغدّ» وکیفٌ َشْتهي الطعام اليو وأنت قذ أكلت بالأمس طعام عَسّرة! وکات کثيرا ما يمول لدمائه: إياكم والأكلّ على الحُمَار فإ دَواء الحُمار الشراث. الحُمَارز 2 العْمُور : جمع عمر » وهو لحم اللثة . (۲) تفتخ : لان واسترخی . (۳) القرقرة :. صوت البطن . ۹۲

عدد الصفحات ٩٨

حع والعشم ذا اکل مات لا مَحالة. وإياكم والإكتار ف عقب الحجامة والقَضر“ والحكام. وعليكم بالتخفيني في الصيي كل. واب جتنوا الحم خاصّةً وک يقولٌ : ليس فيد الاس إلا الناس : هذا الذي کلم بالکلام . الباردء وبالطرف اله تَنڪرة» لو لم يث م من يضْحَك لَه » وبعض من ټشکره وصَاحكٌ له - أو یس مو نه إلا ن يهر العُجِبُ بو؟- لَما كلف الثرادر. ألا لَك قول الاس للأكول الم > وللرغيب الشره: فلا حمسن الأكل! مو الذي ألكه وزا في ریئو حى عل ذلك صناعة وحئى رما أكلّ - لمکان فزلهم وتفریرهم وتعځرهم - ما لا بيه يشل فلا يرال قذ جم علٌى قوم فكل زاكُ» وترکهم بلا زاد! فلو الوا ذل قولهم: فلا سن الأكل: فلات أقبځ الاس اكاد كاد ذلك صلاعا لِفريقين. ولا يزال البخيل على الطعام قد دعا الرغيبَ الجطنَ› واتَحدً له الطعامَ الطب »> ليتفِی عن نفسو المقالة ولفكذّبٌ عن نفسو تلك الظنون. ولو کان شدَةٌ الرس عد في المتاقب» ريمخ صاحبه في المجالس» لكان الأنبياء کل اللي ولحْصّهم الله - > جل ذ که من الوفُب با لم عله أحدًا من العالمين. وكيفَ؟ وفي مأثور الحديث: « إل المؤمِنَ يأل في یی واحب وإ امتاق يأكل في سَبْعة أمعاء». أولستا قد نراهُم يَسْيَمُونً بالنهّم» > وبالۇغپ» وبکثرة الأكل؛ ویمدځون بالرّهادة» وبقلة الطعام؟ اولس قد قال انب صلى الله عليه و : من أذله على الحشناء الین وقد ساب رَجل ايوب بی لیما بن عب الملك» فقا في ټقض ما غهه: مات امك بع وأبوك بس 1 وبع فهل سمطم بأحد قط فُخْرَ بِدّة أكل أبيى فقال: آنا ابن آکلي العرب؟ بل قد رايا أصحاب التّبيل والفثيانّ يكمدًّحودً بكثرة السرب» كما يتمدّحود بقلَة الؤزق. ولذلك قالت العربُ: قال الشاعر : تَْييوفِلىۇكبيإة اكم به من الشواءِ ويُزوي شُرَبَه العم وقال : 8 ® ر م د ت وء لايَتأرًى لمَافى القَذريَطلبة ولا تراه أمام القؤوم يىف ™ وقال : () الحجامة : هي امتصاص الدم بالمحجم . (۲) الفصد : إخراج مقدار من دم الوريد بقصد العلاج . 0) أخرجه البخاري في اللطمما. باب المؤمن يأكل في معي واحد ]٤٤٦ /٩[‏ ومسلم في الأشربة . باب المژمن يكل في معي واحد .. .. [۱۸۲ - [۱۸١‏ والترمذي وابن ماجة والدارمي وأحمد . 0) القتين : النحيفة . )١(‏ البغر : داء يشتد معه العطش . )١(‏ البشم : كثرة الأكل حتى التخم . (۷) الغمر: القدح الصغير يشرب فيه الماء . بقظر: رق العم حتی لایقی فی شی" ۹۲

عدد الصفحات ٩٩

لا مالاق من أبن ولا رصم ولا يعض على شُرْشُوفه الصَمر“ رشقو مي سات ارو اشا کڈ بن شرل واک ری افد و ورب موه النبيً وغئاه المغثي» فشقّ قميصَةُ من الطَرّب. فقالٌ لِمولّى له يقال له الَخلولء وو إلى جفبه: سی ايا انت - ويك - قميصك! - سارل هلامو ات - 1 : لا وال لا سمه ولیس لي غَیژه. قال : شه وأا كشوك عَنًا. قال : فأنا اسه عدا قال : تا ما أضْتَغ بسَمَرَ له عَدًا؟ قال: وأا ما أر جو من سَقّه الساعةً؟ فلم أسمغ يإئسانِ قط قايس وتا في القت الذي اما شق فيه المي ين عة الطَرب» یره وغیر مؤلاه مخلول. (هاتي غداء) دحل علي الأغمی على يوس بن کل ڪي وقد تغدّى. فقال: يا جارية هاتي لأبي الحسَن عَدَاءً. قالت: لم يبق عندًا شيء. قال: هاتي - ويلك ! - ما كان » فليس من أبي الحَمَنِ جِشمةً! ولم شك عل أله ينی برغيني طخ وبرقاقة طخي وبشک وقي مرقي» ويعق» وبقَصاةٍ شرا وبقاتا ما َل في الجاقات ت والشكۇجات0. فجاءث بهي ليس عليه إلا رغيث أزز قاجلّ » لا شيءَ عَيره . فلا وصخوا الوا بي يديه فأجال يده فيه وو أغمى » » فلم يع إلاأً على ذلك الرغيف » وقد علم أن قولّه : (ليسق مئه شم لا يكون إلا مع القليل. فلم يظلّ أ الأمر بع ذلك. فلا لم يج غيرَه قال : وئلكه! ولال هذا (بمره) رفعتُم الجِشْمة كلَها؟ والكلام لم ةَ يقَع إلا على هدًا؟ (الغزال أعجوبة في البخل) حكني محمد ب حشان الأشرد*) قالّ: أبرني زكرا اقطان قال: كان للعَرًّال قَطعَةُ أرض هام حائوتي» فأ كرى تَضْمَها من ساك يسيِط عن ما اسعطاع من مُؤنة الكراء . 0( الأببات الثلاثة من قصيدة لأعشى باهلة يرثي بها أخاء المنتشر بن وهب . وترتيبها في القصيدة كالآتي : ٤‏ ۲ ۳ وروایتھا : فيه زةفلۈإن ألم بها من العُواء ركفي هُزته العُمز لآبتأاؤى لا في اللقذرتزئفبه ولآيعقص على مُزشرفه الصَُفَز لاتفمزالكاق من أبن ولاتصّب ولاتزال أمامالقومبتفققتقفز [انظر الصبح المنير في شعر أبي بصير الأعشى والأعشين الآخرين / IY‏ ۳( الجاقات : جمم جَامة وهي الإناء من الفضة أو نحوها يكون للشراب والطعاع . (۳) السكرّجات : السكَرجة إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم : )٤(‏ محمد بن خسان الضبي : أديب من ولاة الأعمال » لەشعر أب أولاد المأمون العباسي» » فولاه مظالم الجزيرة وقنسرين والعواصم والثخور (سنة ٠١١‏ ه) ثم زاد مظالم الموصل وأرمينية . وولاه المعتصم مظالم الرفة (سنة ٣۲٠ه)‏ وأقره الواثق عليها . الأعلام[١/‏ 4°[ . ۹4

عدد الصفحات ١٠٠

قال: وکال الغرالٌ أغجوبةٌ في البحْل. وكا يجيءُ من منرله ومعهُ ريف في كئه. فكان اتر ذَهْره اكه بلا اذم فإدًا أْيا عليه الأشي أحد من ساكنه جوافة بحبت وأْبَتَ عليها لسا في حسابه ! فاد أراة أن يعخدّى أحد الجواقةً فمسكها على وجو الؤغيف» تم عض عليه 4 ورگا تح بط الجُرَافَة» يو جنا وبعلتها اة بعد اة إا حاف أن بتهكها ذلك وشم بطثهاء طلب من ذلك شما شيئاين لج السك قحسا جؤقها لينفًُهاء وليوهم أن هذا هو مِلْحها الْذِي ملحت بو! ولرما غلبت ب شورف تتم كرت آقيا وعد من طرف الأرنو ما فسيع وة ركان فل من لا يكو إلا في آجر َة لبطيب فمهُ ْمُه بها! ثم تضغها في ناح إا اشتّرّی م امراًة عو ادحل تلك الجرافة في تمن لزل من طرق ذخال العْرُوض» وحسبها عليها بقَلْس» فيسترجغ رأسَ المال» فصل الأَذمُ (بن جذام لبن ويخ وروی أصحائنا عن عبد اللو بن ع المْمَمُّي قال : کان ابی متام السب يجلس إليّ. وکانَ ریما اصرف ٤‏ مي إلى المنزلء فيتغدًى معئا» وقي م إلى أن يبرد . وكنث أعرة دة البشلي وكثرة المالي. فاح علي في الاسترارة وصكمتٌ عليو في الامتناع. فقال: هلت فدًاك! أَلْتَ ك طن أئي ين يكلف وأنك شق علي! لاً والله! إن هي الا کسيراٹ يابسة ويلح وماءٌ الحب! فظنت أله یرید اختلابی ‏ بهو ين الأمر عليه 4. وقَلْتُ: ك هدا کقول الرجل: يا غلام» يقتا کشر وأطمم اسائ شی ترات ومع اضعا ما وقع اأ للَفْظ عليه. وما أظنْ أن أعَدًا يدعو يغلي إلى الحریة ين الباق م تیه بکشراتِ ويلح. فلا صرت عنده وقوبه إل إذْ وق سائ بالباب» :یشوت بها اود اگم الهم طعَام الجَة! قال: ورك فيك! فأعَاد الکلاې فأعاد عليه مل ذلك القَول. فأعاد عليه السائل» فقال: اذهث - ويلك !- فقد رذوا عليك. قال السائل: شبحان اللوا ما رأث كاليوع أحدا برد من افم والطعامٌ بین يديه! قال: اذث- وثلك!- ولا حرجت ت إليك والله فدققَّتُ ساقًێڭ! قال السائل: شخان الله! يهى الله أن يني ثهر السائل» وآئت دق ساقيه! فقلتٌ للسائل: اذهب وار َفْمَك فنك لو تعرف من صذق وَعِيدِ همل الذي أغرف» لما وَكَفتَ طرةَ عَيْن بعد رده ه إياك! )0( جوًافة: نوع من السمك ولیس من جيده . () الأرنبة : أرنبة الأنف : طرفه . (0) اختلابي : خداعي . (4) الحَرية : تقع بالجانب الغربي من بخداد . ۹°

عدد الصفحات ١٠١

2 ر ہیں 9ے ج ی ھکے 22 ارو یی (أبو يعقوب الذقنان وطعام الأيام) وكا أبؤ يعقوب الأ قول : ما فاني الحم مندُ ملكت المال . وکان إا کان یوم الجمعة اشْتَرّى لحم بقّر بدژکم» واشتری بصلا بدانی» وباذنْجانًا بدایقء وقَوْعَة بدانتي. فا كان يام الجر فجَرر بداێق! وطبه کله ماج فال وعیال يومغل برهم بشيءٍ من رأس القِذرٍ» وما ينقطع في القِذرِ منَ البصَل والباجانِ والجَرَرٍ والقزع والشخم واللحم. فإدا کان يوم م الشبتِ روا خبرَهُم في المَرقي. فإدا كان يوم الاح أكلوا البصل. فإدًا کان يوم لانتين أكلوا الجزر. فإِدّا كان يوم الائاءِ اكوا القَوعّ. فإدًا كان يوم الأزْيعاء أكلوا الباذنجان. فإذا ر م الخميس أكلوا الحم . فلھدًا کان يقول : ما فاتني الحم مُنْدٌ ملكت المال ! (فرار من الدخان) قال اصسحاإنا : نزلتا ناس من أهل الجزيرق واا هُم في بلاج ارد وإذّا عطهم َو عط ودا لأر كلها غا واجدة طْرنا4. فقلنًا: ما في الأرض أكَرَم من الطرقًءِ. قالوا : هو کرم » ومن کرمه نفد فقلتا : وما الذي تفرْونَ منه؟ قالوا: دخان الطرفاءِ يضم الطعام وعیالنا كنيد ! وقد عاب ناش أهل المازح والمُديير ° بأمور : منها أن خشکتات من دقيتي شعير» وحَشْرَهُ الذي فيه من الجؤز والشكر» من دَقيق حُشكار. وهل المازح لا رفون بال ولکتهم اسا الاس حالا . فتقديرم على قذر عَيْشهم. وإنّما ی الذينَ جَمَغو بين المُحل والس وبين خضب البلاد وعيش هل الجذڏب. فأیًا من بصو لک فليس سبیله سبیل القَوْم . (مغ سليمان الكُذْري) ال لمكي : کان لبي ع بقل له سأیمان الكثري. ب شى بذلك لكثرة ماله. و کان مرن وأا صي إلى أن بََقْتُ. ولم َب لي مح ذلك المقريب شيا قط. وکا قذ جاور في ذلك حد البخلاء. فدخلت عليه یوما وإدا هدمه قط دارصينی لا تشوّی قیراطا. فلا ال حاجَكَهُ منهاء مَدَذْب يدي لحد منها قطعة. فلا ظر لي قبضتٌ ټدي! فقال: لا تل ثْقَبض وانبسط وا شتوسل. ولیخشن ك فان الك ئي على ما جت! فَحذهُ كل فهو لك پژزتره وبخذًافر ! وُو لك جميعًا! نفيي بذلك سَخية! واللة يعلم اني مشرو بما وصلَ إِليكَ من الخير! فتر کن بين يديه» وقمتٌ من ( طرفاء : الطرفاء ا شیر ونای الاش ایر ب : أحسن منه من حيث إنه وقود . (۳) المازح والمُدیپر: : موضعان قرب الرقة على نهر الفرات . () خشکناتهم : نوع من الكعك . () پخذافیره : بأسره کله وجوانبه ونواحیه ومثلها أیضا بزوبره : آي بجمعيه : آي لم يترك منه شیا . ۹٦

عدد الصفحات ١٠٢

مكتبة الأسرة ۲۰۱۴ عن وجعلتٌ وجهي كما آنا إلى الوراق! فما رأة وما رآني حتّی مات. وقالّ المكي : يعني سيان وأا نشد بث غر امري القيس : انها غزاز كافون جلها الييي فتنلأبيقتاأقطارقمئا وحشېك من غئى شْبَغ وري“ قال : لو کان وکر مع هذا شيئًا من الكشوَة لكان جيْدًا. وهو الذي قال ليحتی بن الد حينَ لقب في ابي سء واد في داره: عَمَذْتَ إلى سيخ الجبال فرَعرَغته » ئلمت فيه . وقالٌ حينَ عويب في قل لحك وشدّة القُطوب: إل الذي يمنعني من الصجك أن الإلسانَ أقربُ ما يكونٌ من المذل» إذا صَجك» وطابت لفشة! (نخل محفوظ النقاش) صجبني محفوظ الاش من كشجد الجامع ليلا. فلا صرت فُوبَ مبزلو- و کان منز أرب إلى مسجد الجامع من منزلي - ساني أن بيت عندّه. وقال: أ يِن تذهب في هذا المَطر والترد» ومنزلي متزك ونت في لمت ولیس معكٌ ناڙ؟ وعنڍي لب لم رالناس ن وتز نايك به جۇدَةًى لا صل إلا ! فيلت مع فأبطاً ساع. م جاءني بجام ل وطبي تمر . فليا مَدَذْب قال : یا أا عفمات لِه ليا وغِلَظة! وُو اليل وژكوذه! ثم لله مطْرٍ وژطوبةٍ. وأنكَ رجل قذ طعنت في السشنٌّ. ولم تل تشکو من الفالج ٠*۱‏ طرفا. وما زالٌ العَليل( يسرم إليك. ونت في الال لست بصاحب عَشَاء! اذ أكلت الا ولم أبال» كنت لا آلا ولا تا ركا؛ وحَوشْت طباعك. ثم قطعت الأكل هى ما كان إليك. وإ بالغت» يشا في ليلة وء من الاهتمام بأمرك» ولم نُِدٌ لك نبيدا ولا عسل وإتّما قلت هذا الكلام لملا تقول غدًا : كان وكانً! والله قد وقعبٌ بین ناتي اص لاي لولم اجك به وقد ذكرئّه لك قلت : بخلَ به ودا له فیه. وإ جت به ولم أحذرك من ولم أذكرك () رواية الديوان للشطر الأول : اللائ كلق يغززى. () رواية الديوان للشطر الأول : . فشو یع أف متها او قا وم م تنا 0 [دیوانه / ۱۳١‏ ۱۳۷] . ) لبأ : أول اللبن عند الرلادة » وقد سبق التعريف به . (9) الفالح : مرض يحدث في أحد شقي البدن طولاً فيعطل إحساسه وحركته . وطرفًا: أي شينًا منه . (0) الغليل : شدة العطش . )١(‏ نابي أسد: شبه حاله بمن وقع بين تابي أسد فلا خلاص له من شر على كل حال . ۹۷

عدد الصفحات ١٠٣

کل ما عليكٌ فییء قلت: لم شف علي ولم يثْصخ. فقد برت إِليكٌ من الأمرين جميعا. ون شفتَ َأ كله رَمَوْتّةٌ! وإن شعت فيعض الاحتمال ونوم على سلامة! فعا صَجكت قط كصجكي تلك الليلً. ولقذ أكلثه جميعاء فما هَصَمه إلا الصَجكٌ والشاطُ والشرور فيما أَظَنٌ. ولو کان موي من يهم طِیبَ ما تكلم به لأئى عليّ السحك » أو لقصّى علي ولك صك ءَ من کان وده لا يكو على سَّطر مسار كة الأصحاب . (أبو القماقم ومواقف مع المجتمع) وقالٌ أبو الفُماقم: اول الإصلاج لا بر ما صار في بَڍي لَك فان کا ما صار في يي لي فهو لي وان لم يكن لي فاا اح به ِ من صيرۀ في ټڍي! ومن حرج من يڍه شيئا الى ټڍ يره م غير صَرْورة فقد أباحه لمن صَيَرةُ إليه! وتعريمُك إِيَاه مطْل إباحته. وقالت له امرأةٌ : حك يا أا القماقم! إي قد تروجتُ زوجًا نهارئًا» والساعة وفثه. وليسث علي هَيعة. فاشْتر لي بهذا الوغيف آسا وبهذا المَلْس هتا" فنك تُوْجر! فعصى الله أن لي محبتي في قلبوء فيررقني على يدك شيئًا أعيش به؛ فقذ والله ساءث حالي» ويل المجهوڈ مٿي - فأحذهُما» وجعله وجهه! راه بعد يام فقالت : سبحانً الله! اما رَجمتني مما صنعتَ کيا قال : وَيْحاك! سقط والله يئي الل ٠‏ فُمِنَ العم كلت الرًغيفَ! وتعشق واحدة فلم يزل ينها وتټكي بین يدّبهاء حتی رجمنه. وکانت مکیرة» وکان مقلا فاشتَهْدًاها هَريسةً» وقالّ: اشم أحذق با فلما کان بعد أيام ّى عليها رُءُوسًا. فلمًا کان بعد قليل » طلبَ منها حَيسَة. فلما كاد بعد ذلك » تشهُى عليها طفيشلية“. قالت المرأة: رايت عشىَ الاس يكونٌ في القلب وفي الكل وفي الأحشاء. وعشقّك أنت ليس بجاو معدئّك! وقال ابو الأَصَبَغ: لح أبو الفُماقم على قوم عند الخطبة إليهب يسال عن مال امرأةٍ وحصي ويسأل عنه. فقالوا: قد أحبرناك بمالهاء فأنت أي شيءٍ مالّك؟ قال : وما سؤالكم عن مالي؟ الذي لها يكفيني ویکفیمًا! (مع أخْل الأبلّة) سمعتُ شيا من مشايخ الأبة“ يزعم أن فقراء أهل اصرق أفضل من فقراء أهل الأبَة. قلت : باي شيءٍ فصًتَهم؟ قال : هُم اشد تعظيمًا للأغنياء وأغرف بالواجب. () نهاريًا : المقصود أنه يزورها في منزلها نهارًا . () الآس : نوع من الرياحين . () ذُهنا : الدهن هنا الطيب . () الطفيشل : نوع من المرق » وقد سبق التعريف به . (ه) الأبلّة : بلد قرب البصرة من جانبها البحري . ۹۸

عدد الصفحات ١٠٤

ووقځ بين رجلين بین کلام » اسع أحذهما صاحبه كلامًا غليظاء فر عليه مثلَ كلامه. رهم قد اُنکروا ذلك إنکازا شديدًاءولم ر لذلك سبتا. فقلتٌ: لِم أُنکرئم أن يقول له مثلٌ ما قال؟ قالوا: لاله كث منه مالا. راذا جوزتا هذا له» جؤزنا لفقرائنا أن يكايشوا أغنياءًء غي هذا الفساة كله! وقال حَمدانٌ بن صَباح: : کیت صار رياځ تسیځني ولا أشيځه؟ أنهو أکثر مالا مئي؟ ؟ ٹم سکتٌ. قال : ویکوٌ الزائر من أهل البَصرة عند الابلي مقيما مطمتًا. فإذا جاءَ المد قالوا: ما رايا مدا قط ارتفع ارتفاغه. وما أطيبَ السير في المدّ! والسير في المد إلى المَضْرةء أطيبُ من السير في الجر إلى الأبلة! فلا يزاون به حمّى رى أ من الرأي أن يغتنم ذلك المد بعينه! (ابن الخاركن وبخله) کان أحمد بن البخا ر کي بخیاا وکان نما جا'. وھذا اُعْیظ ما یکود. و کان یعخدٌ لکل به جبة أربعة أزراي لى الناسَ أ عليه مجبتينٍ» ويشتري الأغذاق والكراجين" والشعفَ من الکلا؛ ناذا جاء الحمال إلى بابو ت رکه ساعف رهم الاس أ له من الارن ما يحمل أن يكو ذلك کله منها. وکال يكتري فدُور الخكارينَ التي تکولٌ للبيلِي ثم يتحرّى أعظمهاء ويهرْبٌ من الحمالين بالکراء؛ كي يصیځوا بالباب: يشترون الدَاذِيّ والشكر ويحبسود الحكالين بالكراء! ولیس في منزله رٍطل دټسٍ! وسمع قول الشاعر : آ٠‏ جر غزلديك حى حيبث الخبز في جو الحا رد التَذنٌعئًا ولكن خجفت مَززئة الذباب“ ۰ : ولم ُب عدهم؟ لعن الله! ما أُعلْم 9 اه شھّی إلبهم الطعامَ» ونظفّ لھم القَصاع» وفرغهُم له» وسځُرهم علیه! ثم ألا ت رکها تق في قصاعهم» وتسقط على آنافهم وعیونهم! وهو والله أهل لما هو أُعظم من هدًا! كم ترد من مرةٍ قد أمرتُ الجاريةٌ أن ثِْيّ في القصعة الذّبابةٌ والذبابتين والثلائة» حتى تقزر بعضهم» ویکفِی الله شرّه ! قال : وما قوله : (رأيتُ الخبرَ ع لديك حمًى) قال : فن لم أَعِرّ هذا الشيءَ الذي هو قوم أهل (۱) تَمَاجًا : الذي يفخر بما ليس عنده . . الأعذاق: : جمع عِذق» وهو قنو النخلة الذي به البلح‎ )١( . ]۳۹ العراجين : جمع عرجون وهو العزق إذا يبس واعوج قال تعالى : ل والقر فَدره مناز ی عاد امون ٍَ4 [یس:‎ )۳( . السعف : أغصآن النخل وهي بالخوص‎ )٤( )٥(‏ الکلاء : : موضع بالبصرة به سوق . (VD‏ الداذي : الخمر » وكذلك السكر. )¥( هذان ايان لم وان بن محمد المعروف بابي الشمقمر ٠‏ وقد تقدما ‏ ۹۹

عدد الصفحات ١٠٥

0 فا ك الأرض» وأصلُ الأقواتِ » وأميء الأغذ ذية» فاي شيء أَعِر؟ ي والل ا ئی اعزه وأعڙه وأعره وأعره» مدى التّفس» ما حملت عينى الماء. ولع من جه مع ذلا ما ارتي په راهيم ی دای قل : کن عدده رعا ق رز د بعش فدعانی الغيظ عليه إلى أن دعوت ایا وأقبات عى ابن لخازکي فقلت فقلت: ويحك! حل نسمع به بعد » وأنت قد أكثرتٌ منه! وقد تعلم أن أصحاينا نرف منك ! ثم أقبلتٌ على اليا فقلتُ : كيف تبيغ الخوخ؟ فقال : ستة بدرهم» قلت : نت ممن يشتر ست ؤات بدرهم» ونت تعلم أنه ياځ بعد یام ماتین بدرهم؟ ثم تقول: وقد أكثرتًا منه» ر يقول : تة بدرهم؟ قال : واي شيءِ ارحص من ستّة اشياءَ بشيء؟ (البخل في النفط) کان غلام صالح بن عمّان يطلب منه نَا لبيت الجمار بالليل. نکال پعطیہ کل لا لا أفس- والوس أربعة طشوخ - ويقول : طسو فصل وحبة تفص وبينهما يرمي الرامي وکا قول لابنو: عطي صاجبَ الحكّام وصاحبَ اليغبر لكل واحدِ منهما طشوجاء ومرإذال یر معك إلا ثلاثة افلس لم يردّك؟ ۰ (ذ ۰ یل) قال ایو گم دا گر ب جاع جام جرا ارا مته ی یم رشا وکن وکین ل تعجلود وقد J‏ 4 و ار 4 لار 11] “ وقال : ا الان مر من عل [الأنبياء : ۳۷] ؟ - اسمڅوا ما أقول » فإِلٌ فيما اقول + حش المُؤاكلة » والبعد منَ الأنرةّ والعاقبة الرشيدة. والشيرة المحمودة. ودا مړ أحذکم يده إلى الماء ۽ فاستسقی = وقد تيم هة" أو بجوذابة ۳ أو بعصيدة» أو ببعض ما يجري في الحلق ولا بسا بالماي ولا پحتاځ فيه إل مضع وُو طعا يا لا طعا يدئْنِ» ولیست على هل اليد منه مُؤنة» وهو مگا يذهب سريعا- فامسکواء حتی يفرع صاحیکم؛ فاكم تجمعودً عليه خصالا: منهاء تكم تنّضون علب لك السرعة إذا علم أله لا يفرع إلاأمع فراغكم. ومنها» اکم تَحْنْمولَّه ولا یجد بدا من مکافأێکم؛ فلعله () إبراهيم بن هانى : أحد معاصري الجاحظ » روى عنه أخبارًا في الحيوان» وخبرًا في البخلاء . (۲) بهطة : أرز مطبوخ باللبن والسمن . (۳) بجوذابة : الجوذاب : طعام من سكر ولحم وأرز . ¢ 0 ۱

عدد الصفحات ١٠٦

يسرع إلى لَقّمةٍ حارة فیموت وتم تروته. وأدتّى ذلك ان تبعثوه على الجرص» وعلى عظم 2 لهذا ما قال الأعراي حي قبل له ٠‏ : لم بدأ بأكلي اللحم الذي فوق الَريد؟ قال : لأ اللحم ظاعن » والثريد مفيم وأا وإن كان الطعام طعامي فإئّي كذلك أفعل. فإذا رأمُم فغلي مخالف قولي» فلا طاعةٌ لي قال اہو کغب: فربًما تى بعصناء فم يده إلى القصعة» وقد مدٌ يده صاحبه إلى الماي فيقولٌ له موس : يدك يا ناسي! ولولا شيء لقلتُ لك : يا مُتغافِل ! قال : وأتانا بأررة. ولو سًّاء إنسان أن يعد حَبها لعدّه» لتََرقه ولقِايه. قال : فنغروا عليها ليلة من ذلك ممّدار نصضي شكرة فوقيث لكل في في قله روكنك إلى جنه ء فيع موتا سن مضنها فضرټ ياه على جنيي. ر ثم قال : ا جوش یا ابا كعب اجرش! قلت : ويلكٌ! اما ت تتقي اللهَ! (قضة ابن العقدي) كان ابن العقديّ ربّما استزارَ أصحابه إلى البستان. وكنتٌُ لا أُظنَةُ ممن يحتمل قلبه ذلك على حالٍ. فسأت ذات يوم بعض زؤاره» فقلت: احك لي أمركم. قالّ: وتسثر علي؟ قلث: نعم ما دمت بالبصرة . قال : يشتري لتا زرا بقشره» ويحملّه معه» ليس معه شيء ما خلق الله إلا ذلك الأر رٌ! فإذا صرتا إلى رض کلف کار أ یه في َة له ثم دراه ثم غربل ثم جش الواشٌ منه. فإذا فرع من الشراء والحمل» ثم من الجش » تم من التذريق تم من الإدارة والغربلة ثم من حش لوشء تم من تذريتوء تم من إدارته وغربلیو» كلف الأار أن يطحت على ثوره وفي رَحاه. فإذا طحن كلف أن بعلي له الما وان يحتطِبَ له. ّم يكلَفةُ العجن؛ لاله بالماءِ ء الحار أ كثر ّلا ٹم کی الگا ر أن يخبزةٌ . رق ذلك ما قد كلهم أن ينصيرا له الصو م لسع وکرو الدزباجة على صغار السمَك» لا يلوا ذ في السواقي» يد خلوا أيديَهُّم في جحرَةٍ الشلابي والرمَانِ. فان أصبتا من السمك شیقا جعلّه كاتا على نار الخبز تحت الطاتي» حى لا بحتاج من الحطب إلى كثير فلا تزا منذ عُدّوة إلى اليل في كد وجوع وانتظار. م لا یکون عَشاونا إلا هز أرز أسوة غر (۱) یچشّه : یدقه ویکسره . (۲) نزلاً : طعام كثير : أى كثير البركة . ( الشص : حديدة يصطاد بها السمك . (O0‏ يسكروا : يسدون , وذلك لحجز السمك . (۵) الشلابى والرمان : نوعان من السمك . 1۰١

عدد الصفحات ١٠٧

منخول - بالشلابيٰ . ولو كدر على غير ذلك فمل . قلت له : فلم لا يتخ مرح (مذارٍ) من بعض (دقاق) ارضه» فيذڙي کم لأر ثم یکول الخيار في يِه إن أراة أن يعججل علیکم الطعامَ اطعمکم الفقودء أو إن أحث أن يتأنى لیطعمکم الجوهريّ. قال : والله لن سيع هذا وعَرفة ليتكلفئّه . اللة اللة فيتاء فنا قوم مساكين! ولو قدزنا على شيء لم نحتمل هذا البلاء! (بخل إسماعیل بن غزوان) حلثيي الك قال : بت عند إسماعيل بن عَْواد. وٳلْما يي عندَه حينَ علم أي تعشَيَتُ عند مرئس» وحملتٌ معي قوبة نبياٍ . فلا مصًّى من الليل أكثرةء ور كبني النوئ» جعلكُ فراشي اليساط“ ويرفمتي يڍِي» وليسَ في البيتِ إلا مصلّى له ويزفقة ومِحُدَةٌ. فأحدٌ المِحْدَةَ قُرمَى بها إليى» فأبيئها ورددتها عليه. وأبى وأَبَيْتُ. فقالّ : سبحا الله! يكونٌ أن تتسد موْفقكٌ» وعندي فصل خد؟ فأحذتها فوضعتُها تحت حَدّي» فمنعني مى النوم إنكاري للموضع» وئس فراشي وظنَ أي قد نمتُ. فجاء قلیاا قلیلا» حتی سل المخدّةّ من تحت رأسِي فلا ریه ق مي بها ضجکت» وقلتُ : قد كنت عن هذا غًا! قال : لما جعت لأسرْيَ رأصَك! قلت: ّي لم أكلمك حمّی وات بها. قال : كنت لهذا جمْتُء فلا صارث المخدَّةُ في يدي نيسيت ما جعت له! والنبیدٌ - ماعلمتٌ - والله يذهب بالجفظ” أجئع! ۰ وحدّثني الجزاميّ والمكيّ والكروضيّء قالوا: سمعتا إسماعيل يقول : ليس قد أجمثوا على أن البخلاءَ في الجملةء أعقل من الأسخياء في الجملة؟ ها نحن اولاءِ عندّك جماعة فينًا مَنْ يزعم الاس أنه سجيّ» وفيتا من يزعم الناس أنه بخيل. فانظز أي الفريقين أعقل؟ هادا وسهل بن هارودٌ وخاقال بن ضيح وجعفو ب سعيإِ والجزامي والعروضي وأبو يعقوبَ الحُرَِمي» فهل معك إلا ابو إشحاق؟ وحدّثني | ي » قال : قلت لإسماعيل مر : لم أر أحدًا قط أنفق علّى الناس من ماله فلا احتاج إليهم سوه و . قال : لو کان ما يصنعو للو راء وللحقّ موافقاء لما جمع الله لهم الغدر واللؤم من أقطار الأرض. ولو كان هذًا الإنفاق في حقّه لما ابتلاهُم الله - جل ذکژه - من جمیع (۱) بالحفظ : أی بالذاکرة . (۲) آسوه بماله : آناله منه .

عدد الصفحات ١٠٨

(جار بخیل) ۱ ڪي تام بي آي يم تال : کان لنا جا وکا له عرس . فجعل طعاممه کله مالوذىً' فقيل : ل الغنة تعظم » قال : أحتمل قل العُوم بتعجيل الراحة لعن الله النساء! ما أشك أذ مر (خطاب البخيل للدرهم) وحديتٌ سيعناة على وجه الدهر : زعَمُوا أن رجلا قذ بلع في البخل عٌايته» وصار إماماء واه كان إذّا صارَ في يده الدرهم» حاطبة وناجاةء وفدًاة واستبطدة“. وکال مما يمول له : كم مِنْ أرضٍ قد قطعبً! وکم من کیس قذ فارقت! وکم من خاملٍ رفعتَ! ومن رفيع قد أحملت! لك عي ألا تغری ولا تَضحى! - نم يلقي في کیسو ویقول له: اسکن على اسم الله في مکان لا ھان ولا َل ولا زع من !- وال لم دل فيه درهما قط فأحرجه» وأن أهله ألحُوا عليه في سهٰوةء وأكثروا عليه في إنفاقِ ډرهې» فدافعهُم» ما آمكنَ ذلك. . م حمل درهمًا فقط. يتا هو ذاهبٌ د رأى حَوَاءٌ قذ أرسل على نفيه فى ليركم يأحله. فقال في نفسه: بُ شيا بذل فيه النفش» بأكلة أو سَربة؟ والله ما هدا إلا موعظةٌ لي من اللا فرجع إلى أهله» ورد الذرهم إلى كيه - فکان أهله منه في بَلاءِ. وکانوا يكَمَنَودَ موْتّه والخلاص بالموت أو الحياة. فلما مات وظتوا أنهُم قد استراځوا منه» تیم ابنه فاسولی على ماله ودار" ثم قال: ما کان اذم ٻي؟ فان أ كثر الفساد إنّما يكوت في الإدام. قاوا: كان يَأنَدِمٌ بجبنة عندة. قال: ییا فاذا فیا حر كالجدول» من أثر مسح اللقمة! قال : مأ هلي الحفرة؟ قالوا كان لا يقطغ ابی والّما كان يسع على ظهره فیحفز کما تری! قال: فبهذا أهلكني» وبهذا أقعدني هذا المَقَعَدَ! لو علمتٌ ذلك ما صليتُ عليه! قالوا : فأك كيف تري أن تصتم؟ ال : أضعُها من بعيدِ» فأشيو ير ليها بالشّمة! ولا تعجيني هدا الحرف الأخير ير لأ الإفراط لا غايةً له. ونما نحكي ما كان في الناس» وما یجوڑ أن یکو فیهم مل أو حجة أو طريقة. فأمًا مثلْ هذا الحرفي فليس مما نذكرة. وأمًا سائ حديث هذا الرجل فإلّه من اباب . »( الفالوذق : حلواء تصنع من لب الحنطة أى القمح . (۲) فذاه: قال له جعلت فداك . (۳) استبطنه : عرف کل ما يتصل بهذا الدرهم ‏ وألم بكل ماف . 0 انظر نشر الدار (۳/ ۲۸۷) ونهاية الأرب )۳١۳/۳(‏ . (۵) الحرف الأخير : يقصد الخبر والحكاية . (0) البابة : الوجه والقبيل والنوع : آی حدیئه من نوع ما نقصه . 1۳

عدد الصفحات ١٠٩

(بخيل يهب النبيذ) قال اب بن هاا ية : عبت ممن يمنع النييدٌ طالبة؛ لأ ابيد إنما ثطلبُ ليوم فضي أو يوم ججامة» أو يوم زيارة زائي أو يوم أكلي سمك طريّء أو يوم سَربة دواء. ولم نر أحدًا طلبه وعنده نید » ولا لیدخرۂٌ ویحتکره ولا يبيعه ويعتقدٌ منه. وهو شيءُ يحشن طابه» وتحشن هِبئه» ويحشن موقغه. وهو في الأصلِ کثيڙ رخيصل» فما وجه منوه؟» ما يمنعه عندي إلا من لا حظ له في أخلاق الكرام! وعلى أي لست أُوجَلُ - بما أَهَبُ منةُ - على بيذي النقصاد؛ لأّي إا احتجبتُ عن دمائي بقرِ ما حرجت من نبيڊِي» رجعَ ع إل نبيزي على حال وکن قذ تحمدت بما لا يضرني؛ ؛ فمن ترك التحمُدَ بما لاأ يوه كان مِنَ التحمد بما يضره أبعدً. فد کر ابن جُهائة ماله من الکرم بهبة نبیٍي ولم یذ کر ما عليه من اللؤم بحجب نماث . (أراق اشتنضالي) قال الأضحَين أو غيژه : حمل بعض الاس مَدييًا على يوَذَؤنِ» فأقامة على الأرِيّ. فانتبه من نومه فوجده يعتلف. ٿم نام فأنتبة» فو جد يعتلف. فص بغلامه: يابنَ م ! بغ ولا فَههُ» ولا فَرْده» وإلاً فاذبخه! نام ولا ينام! يذهب ب بحر مالي! ما اراڌ إلا اسعصالي! (البخيل التماز) قال بو الحسينِ المدائنیٰ : کان بالمدائن' تما » وکان بخیلا. وکان غلامه ذا دل الحانوت یحتال؛ فرڳما الختبس . فاّهمه بأكل الق فسألة يما فأكر. فدعا بقطنة بيضا تم قال: امصعّها. فمضعّها. فلا أخرجها وج فيها حلاوة وضفري قال : هذا داك کل يوم وأنا لا أعلم ! اخرج من داري! (شدة بخل) وکانَ عندتا رجلٌ من بني أَسَدِ » إا صعد ابن الأکار إلى نخلة له يلفط له رُطباء ماد فاه ماءً. فسخرڙوا به وقالوا ل : إِنّه يشربُه» ويأكل شيمًا على النخلة. فإِدًا اراد أن ينزل بال في ييه ثم أمسكه في فيه! (والرطبٌ أهودٌ على أولاد الأكرةء وعلى أولا غير الأكرق من أن َمل فيه أحدٌ َر هذا المکروه ولا بعصّه) . قال : فكالّ بعدَها يملا فاه من ماءٍ أصفر أو أحمر أو أحضرَء لكي لا يقدرَ على مله ۾ في رءوس اللخل! () بالمدائن : مدینة کسری قرب بخداد وسميت كذلك لکبرها . () الأكار : الزارع .

عدد الصفحات ١١٠

(ينتهر السائل) وحدّثني المضريٰ » وکات جار الداردريشيٰء وماله لا حصی . قال : فانقهر سالا ذا يوم واا عنده. ثم وق علب آحر فاتتهر؛ إلا أذ ذلك بقيظ وحتي. قال: فأقبلتٌ عليه فقلتٌ له: ما أبغض إليك السوًال! قال : أجل عاق من تر منهم ايسر مّي. قال: فقلت : ما أك أبغضكهم لهدًا. قال: کل هؤلاءِ لو قروا على داري لهدشوځاء وعلّى حياتي لنزعُوها! أنا لو طاوعتهم فأعطيتهم كما سأوني کت قد صرت مثلهم من زمان! فكي تظنٌ بغْضِي يکود لمن أراني على هڏًا(؟ وان اوه شریکه في کل شيءٍ. و کان في البخلي مثلّه. فوع أخوه في يوم ممعت بين أيديتاء ونحنْ على بابو طبق رطب يساوي بالبضرة انين فبيتا نحن تأكل إذ جاء أو فلم يسلّم ولم يتل حى دحل الدار. فأنکرتا ذلك. وکال يفرط في إظهار البشس ويجعل البشر وقايةٌ دون ماله . وکا يعلم أنه إ جمع ب المنع والكبر يل. قال : ولم نعرف علته» ولم يعرفها أحُوه. فليا كان الجمعةٌ الأحُرى» دعا أيسّا أخوةُ بطبق رطپٍ. فبیتا نحن ناکل د حرج من الدار ولم يسم ولم يقف, فأنكرتًا ذلك» ولم ندر أيصًّا ما قصَمَه. فلجًا أن كان في الجُمعة الثالفةء ورأى مثل ذلك» كتبَ إلى أخيه: يا أجي! كانت الس ركه بيني وبيكك حينَ لم يكئز الول ومع الكثرة يقغ الاحتلاف. ولسث آمَنُ أن يخرج ولي وولدك إلى مكروء. وها هتا أموال باسمي ولك شطرهاء وأموال باسمك ولي شطؤهاء وصامت“ في منزلي» وصامت في منزلك» لا نعرف قَصْل بعض ذلك على بعض. وان طرقنا امو اللو ما ركذب الحرت بين هؤلاءِ اة وطال الصحُت بين هؤلاءِ النسوةق فاذرأي أن تنقدم اليو فيما يحسم منهم هذا الببَ. فلا قراً وه کتابه تعاظْمَةُ ذلك وهال وقلّب الرأي ظهرا لبطنٍ» فلم تزدة التقايبُ إلا جهاا. فجمع وَلّده وغلْظ عليه وقال : عسى أن يكون أحدٌ منكم قد أحطا بكلمة واحدي أو يكودً هذا البلاءٌ من جرائر النساء. فلمًا عرف براءةٌ ساحة القوم» تمشّي إليو حافيا راجأ فقالً : ما يدعوك إلى القسمة والمييز؟ أڏځ لحا أهلي المسجڍ الساعة حت اُشهڌهم بي وکيل لك في هذ الصباع» وحؤل کل شيء في مزلي إلى منزلك» وجرّب ذلك مي الساعة. فان وجدتّني ع وأعتل دونك - فحاجتي الآن ان تبني بڏنبي. قال : مالك من ذنب» وما من القسمة من بُدّ. فأقام عنده يناشدّه إلى نص النهار. ثم أقام يمه ذلك إلى نصفِ الليل يُناشده ويطلب إليه. (1) أرادني : أى دنعنى إليهذا البلاء . () صامت : الصامت من المال الذهب والفضة . 1۰°

عدد الصفحات ١١١

فلا طال عايه الأمر» وبلغ منه الجَهد » قال له : حدثني عن وضعك أطباق الؤطب» وبشطلاك الحصر في الشكك» وإحضارك الماءَ البارى وجمك الناسَ على بابي في كل جمُعة مجمُعة! كأنّك ظننتَ انا کنا عن هذه المكرمة عميا! ك إذا أطعمتهم اليوم الزن أطعمتهم غدًا الشکر وبعد غد اوبات . ثم يصير ذلك بعد أَيّام الج ء في سائر يام الأسبوع. ثم يتحول الرطبُ إلى العّداي ثم يدي لدا إلى العشاء. ثم تصيز إلى الكساي ثم الأجداي ثم الحملان“) ثم اصطناع الصنائع! واللة إنّي لأرڻي لبيوت الاموا ولخراج المملكة من هذاء فكيفَ بمال تاجر جَمعه من الحباث والقراريط والدّوانيتي والأرباع والأنصاف؟ قال : هلب فداك ! تريد ألا اکل رَطَبَةٌ أبدّا» فضلا على غير ذلك؟ وأخرى فلا والله لا لمهم أَبدًا! قال : إيّاك أن خط مرقين: م في إطماعهم فيك» وموَةً في اکتساب ب عَدَاوتهم. حرج من هذا الأمر على حساب ما دخلت فيوء ولم تسلّم. (الدجاجة المهداة) کان بو اا ر آهدی إ ا رسي 5جاجة. وکات د دجاجٹه ه تي اهداما دون ما کان E:‏ باللإمساك الشديد. فال : وکین رأيت يا أبا عمران تلك الجاجة؟ قل : : كانت عا من المب! فيقول : وتدري ما جنشها؟ وتدري ما ستّها؟ فان الدجاجة ّما تطيبُ بالجدس والس . وتدري باي شيءٍ كتا نسنها؟ - ف فلا يزال في هذاء والآَحَوْ يضحكٌ ضجكا نعرفٌه نحن » ولا يعرفّه أبو الهذيل . وکان ابو الهذيل اسم الناس صدرا» وأؤسعهم لقا وأسهلَهُم سهولة. فان ذکروا دجاجة قال : أبن كانت يا أا عمران من تلك الّجاجة؟ فإن ذكروا بطة أو عناق“ أو جرورًا أو بقرة » قال : فين کان هذه الجزوز في الجُرر ر ت اکاک ي ا ان د اتس ا هديل شیا من في القر والب ورون السك والڌجاج» وه سما ا ذل الجدد من اجاج وان ذکروا میلاد شي ار قدوم اناوه قال : كان ذلك بعد أن أهديتها لك بسنة؛ وما کان بين قدوم فلانِ وبين البغنة بلك الجاجة إلا يوم . ل وکانٺ متلا في کل شيءٍ» وتاریځًا في کل شيء ! (0) البرنئ : نوع جيد من التمر مدور أحمر مشوب بصفرة . () السكر نوع من الرطب الجيد الطيب الشديد الحلاوة . (۳) الهلہاث : نوع من التمر . )٤(‏ الحملان : جمع حمل » وهو الصغير من أولاد الضأن . (ه) عناق : الأنثى من أولاد المعز . ٠٦

عدد الصفحات ١١٢