الأجر. نقذ صرزنً اة عَددِ برك ين تين الأشياءء رضى لك من اليمة بالإياب » وين عنم الحم والشكرٍٍ » بالشلامة من اذم واللَؤم ! فزد في عدد خبرك شيئًا» فان بتلك الزيادة القليلة ينقلك ذلك اللوم كرا وذلك الذمٌ حمدًا . َعلِمْتَ انت لست ترح من هذا الأمر بعد الكلمَةٍ العظيمة سالماء لا لَك ولا عليك ؟ فاط في هذا الأَمر مَك الل . (ابن أبي المؤمل يرد) قل : با با عشمان» نت حط وخطا لماقل أبَا بكرن عظیماء وان كان في العُذر قليلاء لاله إذا أحطاً ممه َفَفهٍ وإحكام . فعلی قدر التفکر والکأف(٩ ب يغد من الرسّاد » ويذهث عَن سبيل الصواب . وما امك ك فد تخت يمغ لري من . ولكق حن ما ؤفك » وإلّه عحُوف ! بل الذي 3% صتَع ادل على سَخَاءٍ النَفْس بالماً کول » ودل على الاحتيال ليبالغواء لأن الحبر إذا كر على ا ذلك اتف ضدوڌا» ولأ كل شيء من المأكول وعير المأكول ل إذا ملا العينَ ملا الصذر . وفي ذلك مَوْبٌ الشهوة» وتسكين الحركة ! ولوا رجلا جلسن على ټیدر تمر فائق » وعلى کذس کٹری لغوت » وعلى مائة قو ز قؤشوف» لم يكن أله إلا على در ايغطرافو ولم یکن أله إلا على قُذر أکلو إذا أي لل في یي نظي ٠ ومع خاهم ي » علبه ميل نظي . وبعدٌ فأصحابنا آیشون » وائقونّ مرلن » یعلمونً أن الطعَاء م لهم اتد ء وأ الهم له وق م هزيي الخدم والأثباع له . ولو احتامجوا لذَعَوا به » ولم ټختښهو | منه» ولکان الال منم أن ربوا ذلك المرة والمرتين » وألا يقضوا عليتا بالبځْلٍ دون ن روه . فان کانوا مُختشمينَ وقد اماش وتا مم ا ومع ما رژ می اکل هی فهراء أصحابٌ تجَنٌ وصرع . ولیس في طاقتي إِعتابُ المتجتّى » ولا رَد المتسرع . قلت له : إِني فد رايت أكلَهُم في منازلهم » وعند إخوانهم » وفي حالاتِ كثيرة» ومواضعَ مختلفة . ورأيتٌ كلهم عِندك ءفرأيتُ شيئ شعفاقا . فاخشتث ب أن امحل عليهم غالب » ون الصَعْفَ لهم شامِل » وأذ شوء الظن يسرع إليهم حَاصَةٌ . ثم لا دَاوى هذا الأَهرَ با لا مُونةٌ فيه ؟ وبالسّيء الي )١( التكلّف : ارتكاب المشقة في البحث والنظر . (۲) بير : الجمع بيادر » وهو الجرن . (۳) القنو : غصن له شعب وفى الدخل هو التام بشماريخه ورطيه ء وفى القرآن الكريم : 9 و اَل بن لما قرا دة [الأنعام : 1۹ واستعار القنو هنا للموز . Yo
عدد الصفحات ٨١لاقَذْرّله ؟ أو تَذَعٌ دعاءَهُم » والإزسال إليهم » والجرْص على إجابتهم ؟. والقوم ليس مون أنضمهم عليك » وإنعا يجيوك بالاشتحباب مك . فان أحببتَ أن تَمَْجنَ ما اقول » فدع مرانرة الؤسل والكفب » والَصّبَ علبهم إا أبطئوا. مالظ . قال : فإنَ الخبرً إذًا کر على الحْوان فالفاضل مما أ أکلون لا يَسلَم من اللخ والتعّوير ٠ والجودَقَةٌ العَمرَةٌ » لا افير أن أنْظر إليها . وأستشى ي صا من إعادتها. فيذهبُ ذلك القَضْلٌ باطلا . والله لا يحب الباطل ! قلت : فإَنَّ ناسا يأمُرون بكشجه » ويجعلون اللّريدة من . فلو أحذت بزيهم » وسلكت سبيلهم› أت ذلك لك على ما ترِيد ونريدٌ . قال : الست أعلم كيف الثريدة ؟ وين أي شيءِ هي ؟ - و كيف أمنع تفسي الوم » وأحول ينهُما وبين التذ كير ؟ ولعلٌ القوم أن يعرفوا ذلك على طول الأئا» فیکولً هذا قبیځا . قلت : فتاأمُرٌ ر به لوال فيقرم الحوارى المتلطح مَمَام الحُشكار التظيفض". وعلّى أن المشح والدُلْك يأتي على ما تعلق به الذَّصَم ل جیا - وماك ال١ - يان : واحة أغطما عن هوأر عع برآخز م يلغ عدي أن بيرف بالځحۇاری ! قلت : فاجعل إا جميع برك الحُشكار » فاد قصل ما بينة وبين الحؤارى في الحسشن اليب » لا يقو صل ما بين الحمكِ والذمٌ . قال:فها هتا رأ هو أعدل الأمور وأَقْصَدُها : وهو أا تحضر هذه الزيادةً من الخبز على طبق › ویکون قریتا حت تناه الد » فلا ختاځ أحد مع مربه منۀ ّى أن دعر به ؛ ويكون ره من ده کر على مائدته . قلتُ: فالماغ من طلبه هُو المانِع من تحويله . فأطغنى وأخرج هذه الزيادة من مالك كيت واعلّم أن هذه المُقَايسة » وطولّ هذه المُذاكرة » أصَيٌ عليتا مما نهك عنه» وأردنْكٌ على خلافي. فلا حصَرَ وقت العَدَاءِ صَوْتٌ بعُلامه > و کان صَخکاء جهیر الوت صا حب یر » وتفخيم ونَشدِيق »ومر وجڙم” : يا مُبشر! هاتِ يِن الحبز مام عدَدٍ الرءوس! () الُغْمير : التلوث بدسم اللحم › يقال : غمرت اليد : تعلق بها ري يح اللحم أو دسمه . (۲) الحوارى : خبز الدقيق الأبيض . 9( الشكار : دقيق خشن غير منخول . (0) تقعیر : إخراج الكلام من أسفل الحلق . )0( تشدیی : فتح فمه واتسع » أو لوى شدقه ليفصح . 0( الهمز : المقصود أنه كان يبالغ ويؤثر فى سامعه بضغط كلماته . (۷) الجرم : القطع فصوته لا يخالطه تردد . V۹
عدد الصفحات ٨٢للت ركن فرحل لهم هذ الرضة؟ رمن جزم علينم هاا الجرم؟ ار يك إن لم طيغ أَحَدَهُم رَغيفه» اليس لاد من أن بعل على رغيفٍ صاحبهء أو يتتَضًى وعليه ية أو يعلى يده منتظرا للعادة؟ فد عاد الأمى ر ما تناظونا فيه. قالّ: لا أعلم إلا توك الطعام ال اْو علينا من هذه الحْصومة ! قلتُ: هذا ما لا سك فيو وقد عَلِمْتٌ عندى بالصراب» وأحذت لنفسك بالثقة إن وَفْْتَ بهذا القول. (من أقوال ابن أبى المؤمل) وکا اکر ما يقول: : یا غلا هات شیئًا من فة وال متها ءاعد لتا ماءٌ بارداء وأكثر منه! وکال يقول:قذ تیر کل شىء من أمر الدلياء وحَالّ عن أمره وتبدّل» حتى المؤاكلةً. قال الله رجالا کنا وکلهم : ما رايت قَضعةٌ قط زعت ين بين أيديهم إلا وفيهًا قَضل! وكائوا يَعلَمُون أن إحصَّارَ الجَذي إنا هو شيءٌ مِنْ آيين الموائد الرفيعة » وإنسا جيل كالعاقبة والخاتمة» وكاللامة للجشر والقراغ» وألّه لم بحر للنغزيتي والتَخُريب › وأ أَهْلّه لوا رادوا به الشوءَ لَمَدمُوه قبل کل شيءِ لقع الجِدَهُ به بل ما کل م إذا جىء ب إلا لايك وال الذي لولم بره لقد کان رق يده ولم تناز غبره ! ولذلك قال أبو الحارث مين » حين رآه لا يمس : هذاً المدفو غ“ عنة ! ولولا أله على ذلك شاكَد الاس لما قال ما قال . ولد کائوا بعحاقؤ بيضة البقيلة ° ویدغها كل واحڊ منم لصاجبه» تی إل القَضعَةَ لقَد كانت تزع ون البيض حاص على حال . وأنتَ اليوم إذَا ردت أن ثَمَتَعَ عينك بنظرةٍ واحدةٍ منها» ومن تيض الشلاءة“ لم تقدز على ذلك ! لا جرم لقذ کا رکه ناس کٹیڑ ما بھم إلاً أن یکوئوا ر کاء من ساءث رعه. وكان يقول : الآدام أعداء للحجر » وأعدَاها له المالځ . فلولا أن الله انعقم منهُ » وأعانَ عليه بطل صاجبه الماء وإكثاره منة » لظننث أنه سيأني على الحوث واس <“! (يدعو إلى شرب الماء) وكانَ مع هذا يقول : لو شرب الاس الماء على الطّعام ما الخموا . وأقلهُّم عليه سوبا أكترهُم عن تخا . وذلك أ الرجلّ لا غرف مقدار ما أك حتى تال من الماءِ . ورټما كان سَبعَانَ وهُو لا (۱) فلي : سبق تبخريج معناها . وهي المرقة من لحوم الإبل وأكبادها . 9 المدفرع : أى هذا الذى لا تناله الأبدى بالأذى . وهنا التعجب . (۳) البقيلة : قطعة من اللحم مستديرة مثل البيضة . (6) السلاءة : طائر أغبر طويل الرجلين . (۵) انظر عون الأخبار (۲۷۸/۳) . YY
عدد الصفحات ٨٣يذري . فإذاً ازداة على مقدار الحاجة بشم بش ٩(2 . ودا نال من الماءِ شيعا بعد شيء» عَوَفةُ ذلك مقدار الحاجاتِ فلم ترذ إلا بقذر المضلحة . والاأطباء َعْلَّمونَ ما قول حًا . ولكتهم يعلمونَ آم لو ادوا بهذاً الرأي لتعطلوا» ولَذَهَبَ كسب ! وما حاجةٌ الناس إلى المعالجين إا صحث أبدائهم ؟ وفي قَؤْلِ جميع الاس : إل ماء وجلة أفرا من الثرات وإن مام هران اقرا من ماء نهر لخ » وفي قول العرب : هذا ما لوجر بشخ عليه لمال ء دلي على أن الما إ بمرئ ٠ حى قالوا : أن الماء الذي يكونٌ عليه الَقَاطَاتُ مرا من الما الذي يَكونُ عليه التبار اث فعلیکم شرب الماء على العَدَاءء إن ذلك أمرأً. وکان یقول : ما بال الرمجلي إذا قالّ : اغلام أسقنی ماء؛ أو أشي فلاا ماء» أن َة على فذْرٍ اوی ؟ فإذاً قال : أطغمني شيئًا» أو قال : هاتِ لفلا طعامًا » أت من الحبرٍ بما مضل عن الجماعة » والطعامٌ والشرابُ أحرّان ممُحالفان ومُتآزران ؟ وکات يقول : لولاً حص الماءِ وعَلاء الجر لما كإهوا على الخبز » ورَعَذُوا في الما . والناس اَذ شيءٍ تعظيما للمأكولِ إا كر ثمنة» أو كان قليلا في صل مَنبته وموضع عُنْصرهِ . هذا الجرر الصافي » وهذا الباقلن الأَحصّر العبايي » ايب من ككثرى خراسان » ومن العؤز الإستاني ! ولكتهم صر متهم لا يسود إلا على قدرٍ امن » ولا ود إلى الشيء إلا على قذر الا . وهذو العام في سوا الأطجمة إلا تذهبُ مع التقليي أو مع العادةء أو علّى فَذرٍ ما يعْظّم عندكا شان العام . وأناً لست أطيم الجَرَرَ المسلوق بالخل والرّيت والغوئ» دون الكمأة بالريدِ والفلفُل› لمكانِ الؤخصٍ, أو ليوَضع الاشيَفضال » ولكن لمكان طب في الحقيقة » ولأنةُ مال الطبيعة » > علج ذلك من عَم » وجهل ذلك مَنٰ جهل ! (خدع واحتیال) وکادً إا كا في منزلو فرب دعل عليه الصدیق له وقد کان تقدّمه الزائر أو الزائرانِ - وکان تغل علی موان من الدع والمکاید والندیر» ما لم باضه یس بن ژکیر» لقاب ب أ بی صُفْرةً » وزم بن ابی ريمه وَهَرنَمة ب نْأَغيَنَ . و کان عنده فيه من الاحتيال ما لا يغه عرو بن (۱) البشم : الإكثار من الطعام حتى وصل إلى التخمة والسأم . (۲) القار : الزفت : والنفط مزيج من الهيدرركربونات يحصل عليها بتقطير البترول الخام . ۳( انظر عیون الأخبار (۳/ ۲۷۸ ۰ ۷۹) . (4) المرى : مايؤتدم به . )١( الكَمْأة : نبات ينقض الأرض فيخرج كما تخرج الفطر . . حازم بن حْرَيْمة النهشلى » من بنی صخر بن نهشل ۰ کان من ولاة خراسان » وولی أیضاً عمان » ومات بېغداد فعْرّی عنه أبو جعفر (VW . )۴٤۱(دادخب المعارف ۱۸ وابنه خزيمة بن حازم كان قائدا ذامنزلة عند الخلفاء » وولى الولايات توفى خزيمة سلة ۳ ۰ . تاریخ )¥( همه ر بن أعَيَنّ : أمير » من القادة الشجعان . له عناية بالعمران . بنی فی فى أرمينية؟ و «إفريقية» وغيرهما . عين والياً فى عهد الرشيد . مات موسا فى عهد المأمون . الأعلام )۸١/۸( . YA
عدد الصفحات ٨٤العاص ؛ ولا المُغيرةٌ بن سغبة . و كان كثيرا ما ميىك الخلال بيده » لويس الداحل عليه من غُدائه !- فإدّا دحل عليه الصديق له» وقد عَرمٌ على إطعام الزائ والزائرئن قله » وصاق صدزه بالثالثِ وان کان قد دعاه وطلبَ اید رآ أن حال له أر راء إن الي کل واحڊ مهما بصاحي. فيقول عند أولِ دخولو» وخَلّع نعلو رو راقع صوته بريه بشن : هات يا ميش لفلان شیئًا يَطْعَم من ! هات له شیا ينال منه ! هات ت ل شیا کال علی لآو هآو لی ؛ رطعت فی اَن قول : قد فعلتٌ ! نان أحعا ذلك الشقي: وخر وال : قد فعلتٌ » وعلم آنه قد أحررّه وَحَصله» وألقاهُ وراءَ ظهره» لم يَوْض أيصًا بذلكٌ حى يقول : بی شیء تَعَدّمْت ؟ فلا بد له من أن يكذْب » أو جل المعاري ير( , اسوق نا را ورک لا بطي أن ررم »لم وش بذاك سی قول فی ديت ل كتا عند فلانِ » فدتمل عليه فلا » فدعاء إلى غدائه فامع . ئم بدا له فقال : فی طعایکم مول انتم تجيدوتها ؟ م تناوله » قلا یرال یرید فی وَنّاقه » وفی سد الأبواب ب علیه» وفی مثو البدّوات . سی إذا ل العَاية قال : یا مبشر » اما إذ تغدّی فلات واکتفی » فهاتِ لنا شيا تَعَتُ به إفإذا وَضغوا الطعام» أقبل على اشدهم حیاء» أو على أشدهم أکلا» فسأله عن حديث حن » أو عن حبر طويل ! ولا يساله إلأ عن حديث يحتاج فيه إلى الإشارة بايد أو الرأمي ! کل ذ لشعله ! فإذا هم أكلوا درا » أظهر الور والَسَاعُلَ رار کالدًبمان الممتلئ» وهُو فى ذلك عير رافع يده » ولا قاطع أكله ! إّما هو الشف بعد النئفي » وتعليق اليد فى حَلَّل ذلك ! فلا بد ِن أن يتقيض بَعْصُهم رقع يده . وربما سَمِل ذلك جماعتهم . فاا علم أله قذ أخرَرَحُم واحتال لهم » حت بَفلَعهُم من موضهم من وال الحُوَانِ » ويعيدحُم إلى مُواضعهم من مجلسهم» ابتداً الأكل » فأكل أكلّ الجاثع المفرور^ ! (من فوائد الشرب على الريق) وقالٌ : إنّما الاكل تارات » والشوب تارات . وکا کٹیرا ما قول لأصحابه » إا بكروا عليه : ّم لا رب أقداحا على ابي فإتها تقل الّيدا » وتحفْش لأنفيت قليلا ؛ فما تى على جميع الفْصُولِ » وشًّى الطعام بعد ساعة ؟ E () المعاريض : هى جمع معراض ٠ وهو للتورية بالشىء عن الشىء من غبر تصريح به . () التنقر : الأخذ من ها هنا ومن ها هنا كالطائر الذى ينقر (۳) المفرور : القر البرد » والجائع المقرور سريع للاندفاع للنهم للأكل . ۷۹
عدد الصفحات ٨٥وشکره أطيتُ من شكر الكظة“ والشرابٌ على الملياة با . وهو بعد ذلك دلیل على أن بیذی خالض . ومن لم یشرب على ایی فهو کش فى الفوة » ودع فى أصحاب النبيلٍ ! وإتما ياف على بده من سؤرة اسراب على الويتي مَن : عد عَهْده باللحم . وهذه الضُبْحة تغل عنكم ازاز ٠٠ ونی اش داق دوا الخعارء لا اشرب بالكبار . وكاس فنك علىلا وأخرى تدَازنتُ منها بى وهذا - حفطك الله - هو الوم الذى كانوا لا يعاينودً فيه لقم واحدة » ولا يدخل أجواقَهُم من قل ما يرد وله ! وهؤ يوم شروره الام ؛ لاه قذ رب الكَرزة » وتمتّع بالمُتادمة! (مع سمكة وما حدث من ابن أبى المؤمل) واشثری موه سوط“ وهو ببغداد» وأخذكا فائقة عظيمةٌ . وعَالّى بهاء وارتفع فى ثمنها. وکا قد بد عَهْده بأكل الشمك» وه َصریّ لا ضير عنث . فكل قد أكبرّ أَمرَّ هذه الشمكة . لكثرة تّمنها » ولسمدها وعظمها وَلِشدّة شهْوَته لها ! ۰ فحينَ ظنّ عند نفسو اله قد خلا بهاء وتفرد بأطايبها» وحَسر عن ذراعيو» وصَمَدَ صَمْدَها »هجمتٌُ عليه ومعي الشدرِىٌ ! مارآ رأ لوت الأعمى والعاعوة الجارت. ورأى اصتة لمر را يقن بالشر» وعَلم قد انل بالتئین ! فلم ينه الشدرِی حتى قور الشرَة بالمبال ! فاب عن قال لی: با اصن عرق بی عورا فا عات لکلا ن ف حلم قيض على لاء فانتزع الجانيين جميعا ! فأقبل على فقال : والشدری يبه الافمَاءُ ! فما فرع ِن كلايه إلا والشذرئ قد اجرف الشنَ كله ! فقا : يابا عثمان » والشذریُ ؛: تعجبه المْنّونُ ! رلم ِن اد الشذْرِی يعرف فضيلة ذب الوط وعُذوبة لحمو . وظنّ أله سَيْسلَم له. ون معرفةً ذلك من الغايض . فلم يدر | لأ والشدرِى قد اكتسح ما على الوجهتين جميعا ! ولولاً أن السدری أبطرة» وأقله » وأكَمَدَهُ» وملا صَدْرّه » وملاهُ غيظاء لد كاد أذرك معهُ طرفاء لاله كان من الأكلة . ولكيٌّ العَظطٌ كان من أعوانِ الشذرىّ عليه . فلماً أكلَ الشدرِىٌ جميع أطانبهاء وَبقى هو في الَظّارة » ولم بن في يده كا كان يمه في تلك (۱) الكظة : الامتلاء من الأكل . (۲) المليلة : الحر والحمى الباطنة . (۳) الأؤضار : جمع وضر › وهو الدرن . (6) الصبح المنیر فی شعر أبی بصیر )١١١( . )٥( شَبُوطة : الجمع شبوط وهو نوع من السمك . (0) بالتئين : نوع من الحيات من أعظمها كأكبر ما بكون منها . (۷) الميّال : محل البول . ۰
عدد الصفحات ٨٦مكتبة الأسرة ۲۰۱۴ السمكة إلا الغيظ الشديد » والمرم الثقيل > ظنٌ أذ في سائر السمكة ما يبع » وتشفى من فَرمه . فبذلك کان عزاّه . وذلك هو الذي کان يُمُسك بأماقە 7" › وحشاشاتټِ نَفسه ! فلماً ری السدرى يَفْرى القَرِى » ويلتهم التهاماء قالَ : يا ابا عثمان » الشدرىٌ بُعجيه كل شيء ! َنود الغيظ في جؤفو » أقلقثه الوَغْدَةٌ » فَحَمنَّثْ نفشة . فما زال يقىء سلح ! ثم ركب الحكى! رصحت تؤب » وتم عَمه في ألا وال رَغیا ادا › ولا رَهِيدًاء ولا يشتری سمكة أبدّاء رحيصة ولا غاليةًء وإن أَهْدَؤها إليه ألا يقبلّهاء وإ وَجَدهَا مطروحة لا يَمَسها . فھذا ما کان حصّرلّى يِن حديث ابن أبي الممل وقد ات . عَمًا الله عنّا وعنة ! فاا سد بی جا فکان تقل عریره في لاء يڻ فصب قشر » لأ ابراضیك ترق عن ريد القَصَب"' لِفَرْط لينو ومَلاسَيه . وکان إا دحل الصيف » ور عليه بيثه أثاره حى يُعْرق اليشحاةً . ثم يصب عليه جرارًا كثيرة من ماء البر» وَوَطًوه می شوى فلا يرال ذلك البيتُ باركًا ما دام تَدِيًا . فإذاً امعد به التّدّى» ودام بده بدوامه» اكَفى بذلك التبريد صَيفَعَةُ . وإ جف قبل انقضاء الصيف » وعاد عليه الحو » عاد عليه بالإثارة والصّب . HET ەو ه إ2 ووی اة fF hm وکان یقول : خیشتی ارض » وماءُ خیشتی من بثری › وبیتی ایرد » ومُؤنتی أحف. وانا افضلهم أيصًا بمَضلٍ الجكمَة وجَودَة الالو . وکات طبییا فا کس(“ مره فقال له قائل : الستة وة » والأمراض فاشية . وأنت عالم» ولك صَبڙ و جذمة » ولك بيان ومَغرة . ِن أن تون في هذا الكسا ؟ قال : أا واحدة فاي عندَهُم معلم . وقد اعتقة القوم قبل أن أنطيِبَ لا پل قل أن أَحلَىَء أن المسلمين لا بفلحود في الب ! واشيى اَذ » وكا ينبني أن یکوت اشمی صَلیبًا› مراي » ویوحئًاء وپیرا . وکٹیتی اہو الحارٹ› وکاب نبغ أن تکود اہو عیسی › وأہو زکریًاء ابو إبراهيم . وعلىّ رداءُ قطن أبيض » و كان ينبغي أن يكودً رِدَاءَ حرير أسود . ولَفُظى لفظ عرب » و كان ينبغي أن تكو لغتي لغة هل نياور . (۱) بأرماقه : جمع رمق » وهو بقية الحياة أو الروح أو آخر النفس . (9) رَغيبًا : الرغيب واسع الجوف الأكول . (۳) الليط : قشر كل شىء والمقصود هنا قشرة القصبة اللازقة بها . (4) يتوطۇه : يدوسه برجله . )٥( أكسد القوم : أى كسدت سوقهم ٠ وأكسد الشىء : لم يرج لقلة الرغبة فيه . ۸١
عدد الصفحات ٨٧(افوری و الصَدَقَةَ لی ر ول IS رض مشهورة ا اقزبة ورف مرضي واطلة لک . قال : قبل عل وما فقال لى : : هل اصعایفت به ازو رن ط۲ قال وکان یقول لعیاله : لا مرا ری الشغر واب » وتعڑڈوا املاع ودرا ا بتشویغه › فال الى يعفد الحم في البطن » ويذفئ الكليتين بذلك الشَّحم راتوا خلت اون ر وجميع ما شتف الى ! والله لو حمأئم أنشمكم على البزر والّوى وعلّى قَضْم جير » واغيلا القت ب لوجدتمُوها سريعة القبول ! وقد يأكل الاس القت قَدّاعحاء والشعير فُريكاء ووی 8 الأخَصّر» ونَوّى العجوة . فإنعاً بقث الآن عليكم عَقَبةٌ واحدةُ : لو ريثم في الذّفء لالتمسئم الشَحم . وكيفَ لا تطلبونَ شتا يكم عن خان الود » وعن شناعة القكر» وعن يقل العم ؟ والشحم يفرح القلبَ » ويبقض الوجة .أ أي أن أبعي الثرى» وأغإقة الساء . ولکئی اقول ذلك بالنظر می لکہ<“ . وکا یقول : كوا الباق » فان التاق يقول : من ا کایی بقْسُوری فقد اکلنی ومن انی بغیر فُشوری فنا الذي آکلّه ! فما حاجکم إلى أن تصيروا طعامًا لطعایکم» وألا لما حمل أكلد لک ؟ وکا عن مالا عظيا . ولم يكن له وار . فكالَ بحر بيعضهم » فيقول عند الإشُهاد قد علمثم أن لا وارث لي . فإدًا مُت فهدًا المال لفلانِ ! فكانٌ قوم كثيو حرصو على مُبايعتو لهذا . وقد رأيثه أن زماّا من الدَهْر » ما رأيثه قط إلا عله في يده أو يشي طول نهاره في تغل مَقَطوعءة اعقب » شديدة على صاجبها ! قال : فهو ذا اموس » نعود البَضْرَة وبَغْدا5 وفارس والأَهُوَارً والدنيا كلها » بنعال سئدية . فقيل ل : إل المجوسي لا يستجل في دينو المُشَوكةٌ» فأنت لا تَجدّه أَبدًا إلا حافيا » أو لابشا لغلا سِنْديَةً . وأنت مسلم » ومالك كنيز . (۱) الجريب : القطعة المتميزة من الأرض ٠ وقيل : المزرعة ويختلف مقدارها باختلاف أهل الإقليم . (Y) الغرة من كل شىء : أوله وأكرمه » ومن المتاع : خیاره ورأسه . () القت : جنس نباتات عشبية كلئية فيه أنواع تزرع وأخرى تلبت برية . (6) فى العيون «الشاء» . )٥( انظر عیون الأخبار (۲۷4/۳ › )۲۸١ . (0) انظر عیون الأخبار (۳/ )۲۸١ والعقد الفريد )۱۳۷/١ . (۷) سندية : نسبة إلى السند . AY
عدد الصفحات ٨٨قال + و ُن کان ماله کثیرا » فلاب له من أن بح کیسه للنفَقات وللشواتی ؟ قالوا : فليس بین هاتین منزلةٌ ؟ قال الخليل : جلس الؤرى إلى علقةٍ المُْضلحينَ في الكشجد . فسيع رجلا من مياسيرهم يقول : ټوا کل شيء لک فاه می . ولأمر جَعَلَ الله دار الأخحرة باقيد › ودار الدنياً فانيةً .ثم ل :ريغا رأيك إلمبطة لواح ق هة صو راید راج شت ر ا باردة! ٠ قال : فقالٌ له القَوْرى : لم أفهم ما قلت إلا هذا الحرف وغد ! قال الخاليل : حم الَؤرئ وحم عياله وحاومةء فلم يقدوا مع دة الحى على أكلي الخبز فريج كيلةٌ تلك الأيام من الذّقيي » ففرح بذلك » وقال : لو کان مئزلی شوق الأهوازِ » أو َطاةً خير » أو وادى الجحفة » رجؤت أن أُستَفضل كل سنة مائة ئة دیتار !° فکان لا الي أن بحم هر وغل أبداء بعد أن يستفضل كفاكهم م اقيق ! وکانَ یقول : إا ريت الرجل رى الجَذى رجمئه » فإن أيه يذ یشتری الد جاج حَقرته ره شتی الاج لم أبايقه ولم أكلمة ! وإلّه قال ول الإصلاج - وهو من الواجب - حضف التغْلِ › واستجادة اراق رها فی کل اء وعد ولد شرو ر ر » ليلا يطاً عله إنسان فيقطعه . جر امتا له تروع ٠ وم ذلك اتاد قمیص الصيف + 3 جبة في الشتاء» واقخاد السا الأيُون إا کان عندك حمار . ر أله ارجلك » وب برك ابعیڈ من و ویْستفّی عليه الماءٌ انو یٹ کیٹ نی تل رل ل : ا شه إو الرفق يمن » وان الوق سر واشترْتُ مُلاءَة را فلبشتها ما شاءَ الله رداءٌ وملْحَمَةٌ . ثم احتجبٌ إلى يسان » 2 (۱) أرُو : جمع إزار وهو ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن . (۲) يريد بهذا الحرف قول الرجل (وبطنوا الغذاء) لأن شربة الماء تمنع الإكثار من الأكل . () انظر عيون الأخبار (۳/ ٠ . () الطراق : جلد النعل » واستجادته : تخيره وطلب أن يكون جيدا . )0( المذار : بلد بین واسط والبصرة. () الطيْلسان : نوع من أكسية الفرس ٠ ومن شتَمْ العرب : يابن الطيلسان : يريدون : يا عجمي . Ar
عدد الصفحات ٨٩َقَطعتُها -يَْلَم الله ! - فلبستة ما شاءَ الله . تم احتجبُ إلى جب فجعانّه - بعلم الله ! - ظهارة جب مَحشَوة › ما شاء الله اریت مان فیا سل اسع یمتا ماد > وجعلتُ فُطتَها للقتاديل . تم عَمَذْتٌ إلى أصَح ما بَّى» فبعّه مل أصحاب الصَينياتِ والصّلاَجياتِ . وجعلتُ الشقاطات” وما قذ صار كالسُيوط وكالقطن المَندُوفِ » صمائم لرءوس القوارير! (أبو عبد الرحمن وبخله) وقد رأيته » وسمعبٌ منة في البخلٍ كلامًا كثيرًا . وكا من البضرتين » ثل في بداد شج ابن ران . ولم ر شيا ذا وة اجتمع عند وإليو من البلاءِ ما اجعمع له : منهم إسماعيل بن وان » وجغفر بن سيد » وحاقاٌ بن صبيح » وأبو يعقوبَ الأغور » وعبدٌ الله العروضىء» والجزامى عبد الله بن کاسب . وأبو عب الرحمن هذا شدید الفحْل » سديد العارضة عضب اللسان . وکا يحت للخل » ویؤصی بو ودعو إليو . ومأعلمت أ أحدًا جرد في ذلك کتاتا إلا سَهُل بن هارون . وأبو عبد الرحمن هذا هُو الذي قال لابنه : أي بتي » إن إِنفاق القراريط› يفخ عليك بوب الدّوانيتي » وإنفاق الدوانيق » يفت عليك أبوابَ الدراهم» وإنفاق الدراهم > يَفْتَح عليك أبوابَ الدنانير . والعشرات تفت علي أبوبَ الممين» والُون تفت عليك أبوابَ الألوف » حى يأنى ذلك على القوع والأضل . ويَطمس على العيّن والأتر » ويحتيل القليل والكثير ! ى بن إنا صاز تأُويلُ الدُرهم : « دار الهم » » وتأويلٌ الدينار « ذنى إلى الثار » الدرهم إا حرج إلى عير حَلّف » وإلى عير يدل » دار الهم على دوانق مُخُرجة . وقيل - : إن الديتار بُذنى إلى النار» لأنة إا أنفقته في غير حَلَّفٍ» وأخرج إّی غر بدَلِ» بقيت مما مُغڍمًا وفقيزا طا . . فیخرځ البخار + ج » وتو الصرورة ّى الككاسب الردية » والطعم الخبية . والخبيتُ من الكسب سقط العدالةّ » ويَذْهَبُ بالمروءة » ويوجب الد » ويُذجل انار . (عبد الأعلى وبخله) وهذًا التأويل الذي تأرّله للدرهم والدينارٍ ليس له» إنما هذا شيءٌ كان يتكلم به عبد الأغلى ERS القاص . )1( السقاطات : جمع سقاطة » وهى ما سقط من الشىء . (۲) صمائم : جمع صمامة » وهى السداد . (۳) العارضة : قوة الكلام » والرأى الجيد . )٤( عضب اللسان : تشبيه بالسيف القاطع لكل لسان حاد طلق . A4
عدد الصفحات ٩٠فکاق عب الأغلی إا تیل له : لم شه شی الكَلْبُ قاطا ؟ قال : له قل ولَْی! ولا قبل له :لم شی الکلبُ سَلوا؟ قال : لأنة يشل وبقى ! ودا قل له : لم شه سمي العغْضفوز عصفورًا ؟ قال : لاله عَصى ودر ! وعبدٌ الأعلى هذا هو الذي کا يقول فى قَصَصه : الفقيز ... موفقتة سلبة » وجوده فة » وسَمَکتهۀ سَلته » في طيّب له کثير . وبع المُفشرين يزعم أن تُوحا الب عليه السلام» إنما شى تُوعاء لأه كان يثوح على نفسو» وان ادم إنما شی آم» لاأنّه محذِى من أديم الأرض - وقالوا: كان لون في مته لَؤْنَ الأرض - وأ المسيح لاله شيح دهن الب كة . وقال بعضهم : لاله كان لا يقيم في البلبِ الواحدِ . وکال كألّه ماس يمسخ الأرض . لمع ابي عبد الرحمن مرة اخری) وكا أبو عبد الرحمن ۰ تیک شب بالرءوس» ويخمَدها ويَصفها . وكا لا يأكل الحم إلا يوم أضْحى » أو من ية أشجيته »أو يكو في زس أو دعوة أو شر . وکانَّ س سکی الرس سا ۾ لما يجتمغ فيو من الأَلران الطيية . ركان ثيه وة الجايخ؛ ومزة الكايل .۾ وكان قول : الرأس شي غ واحد» وهو ذو ألوانِ عَجيبة » وطوم مختلفةٍ . وکل قِذْرٍ وکل سِواءٍ انگا هو شيءٌ واحر رأ فيه الماح ر وفيه العيانِ » وطعههما شيء الشحمة حَحاصَة أطت مِنَ الع 1 ر من الربّد » واا من السلا . وفي الرأس اللسانٌ» وطعْمُه شيءُ على جِدَة . وفيه الخَيْشُوم » والعْضروف الذي في الخيْشُوم » وطعمُهما شيءٌ على جدَة . وفيه لحم الخُذّين» وطعمةُ شيء على جِدَة - حتى قشم أُسقَاطه الباقية . ویقول : ۰ الرس سَيّد البدَنِ : وفيه الماع » وهو مَعْدِنٌ العقل » ومنه يتفرق العصَبُ الذي فيه الس » وبه قوَامٌ المدَنِ . وإنا القلبُ باب العقل - كما أن النفس هى المُذركة» والعينْ هى باب الألوانِء )0 قلطيا : القلطى : القصير المجتمع من الناس والكلاب والسنانير . (۲) السلوقى : نسبة إلى سلوق قرية تنسب إليها الكلاب الجياد » والدروع الجيدة » وفى القاموس أنها باليمن . (۳) سلبة : المرفقة هى المخدة » والسابة : نوع من الحبال . . فلقة : قطعة » والجردقة كما عرفنا : الرغيف والمعنى : أن الفقير لا يعرف الرغيف الكامل )٤( . السلاء : السمن ذهب ما فيه من آثار اللين )( Ao
عدد الصفحات ٩١والنفش هي السامعة الذَابِقةٌ » وإنكا الأنث والأدُتُ بابانِ . ولولاً أن العقلَ في الرس لما ذهب العقل من الصربة يبه . وفي الرأس الحواس الخمس . وكان شد قول الشاعر : إذا صربُوا رأي وفي الرس أكتري وغودر عند الملتقى لم سائرى“ وکا یقول : الاس لم يقوار : هذا راس ى الأمر» وفلانٌ راس الكتيبة » وهو رأ القوم» وهم زوس اناس وخراطيمهم وأنقهُم بم يشما من.الراً س الرياسة » والرئیس › « وقد راس ن القَومّ فلان » » إلا والرأسُ هو لمل » وهو الممَدَم . وكا إا قَرَعٌ من أكل الرأس عَمَد إلى اقح » وإلى الجَبين » فوضعة بزب يوت النغل والڏڙ فا اجتمعث فيه أحذه نَقَصَه في طشبٍ فيها ماء . فلا يزال بيد ذلك في ِلك المواضع حمّی ر َع أصلَ انم ولذ من دار . فا فرح من ذلك ألا في الحطي » » وقد به سار الحطب . وکا إا كان يوم الرءوس» اعد ابده معه على الخوانٍ . إلا أن ذلك بعد سوط طويل » وبعدَ أن َقَفَ به على ما بريد ! وکال فیما يقولٌ له : إئاك وهم الصبيانِ» وسَرة الراح » وأحلاق النوائج . ودع عنكٌ خبط الملاَجِينَ والفَعَلة”» وتهْش الأغراب والمَهة . وكلّ ما بين يديك » فإنكا حَمَّكَ الذي وَفَعَ لكّ» وصار أرب ليك . وأعلم أله إا كاد في الطعام شي طريت» وة كريمة » ومطغة شهية فإنتا ذلك ليخ المعظم والصبي المدلٍ . ولست واحدًا منهما . فنك قد تأتي الَعَوات والولائم » وتدحل مناز الإحوانِ » وعَهدك باللحم قريب وإخوائك أسَدُ رما إليه مىك . وإنثا هو رأ واحد . فلا عليكٌ أن اى عن بغض ونُصِيب بعصًا . وأتا بعد أكرة لك الحرَالاةٌ بين اللحم » فن الله بض هل البيت اللجهين . وکال قول : إاكم وهذه المجازر » فان لها ضراو » كصَرَاوةٍ الخمر . وکان قول : مذي اللحم مين الخمر . وقال الشيح ورأى رجلا يأكل اللحم » فقالَ : لحم يأك لحا ! أف لهذا عملا ! وذكر هرم بن (۱) عيون الأخبار (۳/ )٠۲١ برواية : «هموا بدلا من «إذا» . والبيت للشلفرى الأزْدى . (۲) القحف : ما انفلق من الجمجمة فبان . (۳) الفعلة : جمع فاعل » وهم العاملون فى الحفر والطين . يقال : «لا تكن عنيفا فى أكلك عنف الفعلة فى عملهم . (9) اللأحمبين : هم الذين يكثرون أكل اللحم ويدمنونه. A“
عدد الصفحات ٩٢طب الحم فقال : وإله يقل الشباع . وقال المُهَلْبُ : لحم وارد على غير قارم“» هذا الوت الأحمر وقالّ الأول : اهلك الرجال الأحمرانِ : اللحم والخمر» وأهلك التساء الأحمرانِ : الذهبُ والرعْمَرانٌ . أ بن » عَود تفشك الأترةّ ومُجاهدة الهّرى والسَهُوة .ولا تلش لَه الأفاعي» ولا تحص ححصم البراذين» ولا تيم الأكل إدامة انعا ولا لقم لَقُمَ الجمال. قال أبو در لمن بَذَل من أصحاب رسول الله ا : حْصَمُون وفص » والمَؤعد الله . إن الله قد فصلك. فَجَعَلك إنسانًاء فلا تجعل نفسك بهيمة ولا سَبْعًا . واحذر سوعة الكظة وسَرَف البطنة . وقد قال بعص الحكماء : إا كنك يليت د تشك في الرضتى . وقالً الأعشى : »والبطتة ممائسقه الأحلا° , واعلْم أن سبع داعية الشّم» وان المسّم داعية الشقّم» و السقّم داعيةٌ المؤتِ . ومن مات هذه الميتةً » فقد مات ميته لييمة . وهو قال نف » وقایل تفه اوم مِنْ قال عَيره . واغجب ٠ إن أردت العَجَبَ ! وقد قال الله جل ذکژه: # ولا نلوا أف 4 [النساء : ۹ وسوا قتلنا أنسناء أو مَل بَعْصْتًا بعصا » كان ذلك للآية تأويلا. أي بني » إن الال والمقتول في النار«“ . ولو سألت ذاق الأطباء لأحبروك أن عامَةٌ أهل القبور إنعا مائوا بالشسّم . واغرف خحطا من قال : أكلَة ومَوَةٌ ! وحذ بقول من قال : رب اكل تمنغ أكلاتٍ . وقد قال اخسن : ا بی آدم كل في ثلتِ بطد » واشر في ثل بطيك» ودع الت لاتفکر والشفس . وقال بكر بن عبد الله العرّنن ما وجدتٌ صغم العش حى استبدلك الحُمْص بالكظةء وحتّی لم لسن من ٹیایی ما بستخیشی وی لم اکل لمالا شل دی مه بای » والله ما ی حقّ الؤكوع» ولا وَظيفةً السجود ذو كظةٍء ولا حَسَع لله ذو بطنةٍ. والصوم مَصحة مَصَحة » والوَجَباتُ عَيْش الصالحين . (۱) قارم : قرم اللحمَ : اشتدت شهوئه إليه . (9) البراذين : جمع بزذون » وهر هر الخيل العظيمة الخلقة . (۳) يخضمون ونقضم يقصد أبو ذر أن يقول لمن بذل ماله فى سبيل الله إنكم تبذلون فى سبيل الله ء أما نحن الفقراء ء فنرضی بالقلیل مما تجودون به علینا تعففا » ولا نشره فی الاکل . انى ربن عسبدان والبظ تأيوسصاقدتأفسن الأحلام وروایته فی اللسان (بطن) غير منسوب : يسابتنى الُذربن غقبدان والبط تة مائ شه الأصللانا (ه) القاتل : من مات بالتخمة فقد قتل نفسه فهو قاتل ومقتول في وقت واحد فهو في النار على رأيه . AV
عدد الصفحات ٩٣تم قال : لامر ما طالثْ أعماُ ر لهد » وصححتث بدا الأغراب . لله در الحارث بن كلَدَة» حينَ َعَم أن الدواءَ هو الأزء واد الداءَ هو إدحال الطعام في د الطعام ! ی نن لِم صَقَث أذْهان القرب ؟ ولع صَدَقَت أخساس ل الأغراب ؟ ولم ضحت أبدان الؤخبان» مع طول الإقامة في الصوايع ؟ وحتى لم تورف الرس » ولا وَجَع المفاصِلٍ ولا الأَؤرامء إلا لقلة الق من العام » وحِمّة الزاد » الع باليسير . آي تئ٠ إن تيم الدنبا ورؤح الحياة صل ين أن تيك كغيظاء وأن تكو إقصر الغْمْر ليا . كيف ترغبُ في بير يجمع لك صِكة البدنِ» وذكاء الذهن» وصلاح اليعى » وكثرة الما » والقَوبَ من عَيْش الملائكة ؟ أن تی » لِم صاز الصبُ اطول شيءٍ غمرا إلا لأله إنكا تعيش بالكييم ؟ ولم زعم اسول بلا أن الصوم وجا إلا ليجعل الجوعَ ججارًا دود الشّهواتِ . افهم تأديب الله » فإنه لم يقصدٌ به إلا انهم نی » فد بلغت تشعین عاما ما مص لی سن » ولا تحۇك لی عَظم » ولا انعر شر لى عص › ولا عرفت ني أَذنٍ » ولا سلاد عَينِ » ولا سلس بول ! ما لذلك عة إلا الَحْفِيتَ من لزأ فن كنك ثحب الحياء فهذه سبي الحياة » وان كنك تُحِبُ الموت » فلا ينيد الل إلا ن عام . هذه كانت وصيه في بوم الأعوس وخده ! فلم يكن لييالو إلا اقم وحص العم ! وکانَ لا ي يشتري الرأس إِلاً في زيادة الشهر » لعكانِ زيادة الدماغ . وكانٌ لا يشتري إلا رر س فت » لوفارة الذماخ » لأ ماع القت اوو » ویكون شخه أنْقّص » ومح اليس أؤفر » ودعاغه أنقّص . ويزعمر أن لجل والححاق في الأذيغة والّياء عملا ممروقاء وينه في اربع والخريف أا بيئا. وتزعم الأعرابُ والعربُ أن النطفة إذا وقعت في الؤجم في أل الهلال» حرج الول كر صما وإذّا كاد في المحاق حرج ضعيلا سخا . وأنشد قَوْل الشاعر : َقَحَث في الهلالِ عن فل اله روقذ لاح للصباح شير ر تم تئىولم رغ فلرًا رزاع الفحع قيب بيز )١( الحارث بن كَلَدَة الثقفى : طبيب العرب فى عصره » وأحد الحكماء المشهورين . من أهل الطائف . رحل إلى بلاد فارس رحلتين فأخذ الطب عن أهلها , مولده قبل الإسلام . واختلف فى إسلامه . له كلام في الحكمة » وكتاب «محاورة فى الطب بينه وبين کسری أنو شروان . الأعلام(۹/۲١٠ » )٠١١۷ . 9( الأزم : أرّمّ اى أمسك عن المطعم المشرب . (۳) التفرس : ورم يحدث فى مفاصل القدم . )4( آخرجه البخاری فى الصرم . باب الصوم لمن خاف على نقسه العُزبة )٠٤١ /٤( ومسلم فى النكاح . باب استحباب النكاح . . ۱ ۴) والنساتی وابن ن ماجة والدارمى وأحمد : . )۷۷/۲( الشخت : الضامر خلقة 0) فى عيون الأخبار )٠( A۸
عدد الصفحات ٩٤وكا أو عبد الرحمن يشتري ذلك الرأَ من جميع راسي لاء إلا من رثاي مجه اين رَعْبَان . و کان لا یشتریه إا يَوْمَ سَبْتِ سهت . واختلط عليه الام فما 7 بن الشتاءِ والصيفي فکان م يشتريه في هذا الزمان » ومر يشتريه في هذا لمان . وأا رده في ژغوس تشد ابن ران » فان البضرئين يختارون حم الماعز الكُصِيّ على الضأن کل . وژغوس الضأن أَشْحَم ولحم » وأزحض زخصًا وأطيب . ورأْسُ اليس أكثر لحمًا من راس الحُصِی » لأ لص من الکاءز غرق جلْده» ويقل لحم رأسو ولا يملع جلْذّه» « وإ كان ماعزا» » في الشمن » عُشْر ما يبلح جلد اليس . ولايكود رأسة إلا دوا“ . ولذلك تخطاه إلى غيره . وأا اختياژه راء الرءوس يوم السبتٍ » فإ القصًابينَ يذْبَحودَ يوم الجمعة أكثر » فتكثر الرعوس يوم السبت › على قدر. القَضلِ فيما يبحو ٤ ولان العوامٌ والقجار والصُنَّاعَ لا يقومونَ 2 كل الرعوس يوم الست » مع فرب عَهدهم باي الحم يرم الجمع ؛ ولان عامَتهُم قد بقيبُ عِندَه قله » فهی تَمتعه من السَهُوة ؛ ولان الناسَ لا يكادون يَجْمَودً على جِوانِ واحد بين الؤءوس واللحم . وام احيلا الذبير عليه فى رق ما ين الشتاء والصيفي» فوج ذلك أ امار“ كانت صر له» وتعرض له الذواعى على قَذر رمه » حر كة سُهوته » صيفا واقَقَ ذلك أم تَا . فن اشتراة فی الصيف » فلانٌ الحم فى الصيف زص . والرعوس تابة لحم ؛ ولان الناسَ فى الشتاء لها كل » وهم لها فى القوظ أترك . فكال يختار الؤخص على حشن المَؤقع . فاا قويت دواعيهًا فی الشتاءِ قال : رأ واحد سنوی کرأسین صَفِبِین الا المغلوفةً عور الزاعية . وما أكل الكشبَ في الحيس موْتمًا » غير ما اكل الحشيش فى الصحراءِ مطلمًا رن عل ات ل سيان عله في اشاي مع مسح وال ونی قل ماستقا في الصيف . ولتقصانِ سَهَواتِ الناس للرءوس في الصيف » کال يخاف جريرة تلكٌ البقية » وجناية تلك المَصلة . وکا قول : إن أكلها بعد الشبع لم آمن العطبَ » وإن تر كها لهم في الصيف ولم يعرفوا العلَةَ » طابوا ذلك مي في الشتاءِ . ( مع العنبري وبخله ) نی المَکی قالّ : كنت يومًا عند العنْبَرِيّ » إذ جاءت جارية أَمّه ومعها كور فارغ. فقالتٌ : قال امك : بني أن عندك رمل ويوشنا يوم حار . فابعث إلى بشَرْبةٍ منها في هذا الكوز. قال : كدت ت ! می أُعقل يِن أن نیعت بکوز فارخ » وتردّه ملآ ! اذهبی فاملئیه من ماءِ ځیکم» (۱) دوناء ای : ردیا خسیسا . () العلل : الأسباب الحافزة لشراء الرأس (۳) مرْمُلّة : جرة الماء ونحوها لفت بثوب مبلول لتبرد . ۸۹
عدد الصفحات ٩٥وفڙغيه في ځبنا . ٿم امائيه من ماءِ مُرَمليِنا » حتى يکو شيءٌ بشي ء! ل الىك : اڏا هو ری ن تدع چؤهڙا بجوه» وعرضا پکرضي »تی لا ریځ شه مه إلا صرف رتل فت : خلت علب یرتا واذا عقکه مجاه تهرء وا قر الس ايء فلا کل مره تی پتواتها فمصتها ساعة ثم عَرلتها . قت سی کاڈ ع کی اراوس ج ا ر عنده تز من ذل ! وما كانت إلا في أن ار الأنرا ٠ وتام إله السوعر . وکانٹ تأحذ حلارًة النّواة » وتووغها نَذْوَةَ البق . (مع آبو قطبة وبخله) قال الخليل : کان أبو عة َسيل ثلائة آلافِ دينار . وكالّ مِنَ البخلٍ يور ية بالوعته إلى يوم المطر الشديدِ› وسيل الماع" » ليتر رجلا واحدًا فقط » يحرج ما فيهاً ويُه في الطريتي » فبجترفه السيل » ويوديه ّى النَاة | وکانً بين موضع بعرو والصَبٌ در مائتي دراج . فان لمکانِ زيادة وڙهمين » يحتمل الانتظار شهرًا أو شهرين › وان هو جُرى في الطريق » وأوذی به الاس ! وقال : ولظر یوما إلى الكشاحينَ » وهو معنا جال في رجا من فرش » وهم برجو ما في بألوعيه » ورمون به في الطريتق » وَسَيل المثاعب یحتمله » فقال : ليس الط والجدَاءُ والدجاځ والفراح والدرًاج)» وبر اشير والششتاء والكواتُ والجوّاف جميعا» يصيز إلى ما ترون ؟ قم الى بشي ء يصيڙ هو والٴڃيص في مغن واحږ ؟ قال ٠ : وهم لائ إخوة: أبو ه الول وی » ین ولد خثاب بن أييد = واحد منهم کان يححٌ عن حَمْرَة» ويقول : اسشهة قبل أن يَحْح . والاَؤ كان بى عن أبي بكر وعُمَر» ر : أحطأً الشَّةَ في ترك الجيةٍ . وكالً الأعز فيلر عن عالة أيه التشریق» ویقول : - رحمها الله - فی صو صَومها أَيّام العيدِ . فَمَنْ صام عن أبيه وأمّه » فأنا أفطر عن عائشة (1) الظئر : المرضعة لغير ولدها » وظأرت المرأة على ولد غيرها : عطفت عليه . (۲) المثاعب : مسيل الماء فى المدينة » ومجرى الماء من الحوض وغيره . ©( طاثر من طير العراق . () الصحناء . إدام يتخذ من السمك الصغار المملح . ۰ )٥( آيام التشريق : هى الأيام الثلاثة بعد يوم النحر . ۹۰
عدد الصفحات ٩٦