المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البخلاء للجاحظ تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٥ من ١٣

من إلا من کان یغدہ » کما لم ل به إلا م کا ل مره ! وها أبو سَعَّب القَلاًل فى قريب مُوَيْس له » وأديه به » وفی إخسانه إل › م سخائه على ت المأكول» وعُص طرفه عن الأكيل ‏ وله شبالآته بالف وة احفاله بشع الكثير - سل عله أبو سُعَوب » فرعم أنه لم تر قط اسح ب ية على الطعاز . قیلٌ : وکیفَ ؟ قال : يك على دك ا تضتعه صَنْعَةَء هة تة من لا بريد أن ب می » فصلا عَلَّى غير دَلِكٌ ! و كيف يَجْتَرئ الرس على إفحاد ذلك الحسنء وتقضٍ ذلك الظم » وعلى تفربي ذلك الأيني ١‏ وقد علم أذ حشته حشم» وان جماله هيب من من . فلو كاد سيا لم يَمئغ منة بهذا الشلاح» ولم بعل دوه الجتن . حول إحساته إساءة وبَذلّه مَنْعًا » واستدعاءه إليه نَهْيًا . قال : تم قيلّ لأبى الحارث جين : کیت وَج محمد بن یخیی على غُدائه ؟ قال : أمًا عيتَاُ وقال فیه أیصا: لو کان فی کله کو رل ثم لَب به لب الأب بالا رق لما سقطث من بن اصابعو > حبة واجدة ! وق له يشا : فكيف سخاه على الجر حاص ؟ قال : وال لو ألقى إلبه مى العام بذر ما إا حبس لوف ال حاب » ما تجافی عن رَغيفي ! وکات ابو نواس یرتھی علّی وان إسماعیلَ بن بجحت › کما زی الإبل فی الحمْض بعد طول الل ! ثم کان جَراؤّه مئه أنه قال : خېژإسماعيل كالىوش ى إداماشقي ف° وقال : وسا بۇ إلا كيب بن وائ يالى خمى عِره مئك الجفْلِ وکا بو الشمفکتی يعيب فی طعام عقر بن أبی زیر » وکان لہ صیفا . وهو مع ذلك يقول : أت الحُبرّعرلديك حى حبك الخبر فى جر الحا ومار روختتالتذدبعَئىًا ولكق خفت مَززئة الدّباب<“ وقيلٌ لجاز : رأيناك فى هيز فُلانِ» وبين يدبك فَضعةٌ ونت تأكل . فمن اَی شىءٍ كانتِ القضعةٌ ؟ وای شیءٍ کان فیا ؟ قال : قَیْء کلب فى قحف خنزر ! وقیل لرجلي مِنَ العَرَب : قد نزلت بجميع القبائل › فکیفٌ رايت خراعة ؟ قال : : جوع (۱) الجن : جمع جُنّة » وهى السترة والمانع . (9) الجر : مكيال لأهل العراق » أو ستؤن قفرا ء أو أربعون إردبًا . () الأبى : نسبة إلى الأبلَة > موضع بالبصرة . )٤(‏ فی عیون الأخبار لأبی نواس )۲۷١/۳(‏ . (۵) فی عیون الأخبار لأبی الشَمَقْمَق )۲۷٠/۳(‏ . °۹

عدد الصفحات ٦٥

وأحاديتٌ! . ونزل عفرو بن معد یکړ ب٩‏ برل ِن بني المُغيرة» وهم أكثر قرش طعامًا . فاتاة بمّا ضر . وقذ کان فیما اتا به َل . فقا لمر بن الخطاب » وهم أخواله : مام بنى المُغيرة يا أمير المُؤّمنين ! قال : وکیفَ ؟ قال نزت بهم فما فَرؤنی عَر رین و كغ ؤر . قال عمو : إن ذلك لسع . وکم قد رأيتا من الاعراب مَنْ نَرَل برب صم اتا لين وتر وڪيي وبر وسشن سلا . فبا ليلته » ثم أصبح بهجوه : كيف لم ينڪر له - وهو لا عرف - بعيرا من دَؤدِه » أو ن صِومَِه ! ولو تحر هذا البائ لکل کلب مو به جيرا » من مخافة لىسانه » لما دار الاه شبوځ إلا وهو يعض للسابلة » يَكفَةُ الناسَ » ويَشألَهُم العلَوَ^ ! وسال زيا عَنْ رَجل يِن أضحابه» فقيل : إنه لَمُلازم» وما بْب عَدَاء الأمير . فقال زيا : لبه » فاد ذلك مما ي بالعيال . فألرَمُوه الِب . فعابوا زيادًا بذلك . ورَعَمُوا أنه استعقلَ حصوره فی کل يوم » وأراد أن يځر به عَيره» شيط عن نمه وعن ماله مُوْلَةّ عظيمة . وإلّما كان ذلك مِنْ زياد على جِهةٍ ار للِيالاتِ » وكما ينْظر عة عة » وعلى مذهَب عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عله . (وقدڈ قال الحس : تسمه زياد بعمر فاأفْرَط» وتشبه ه الحجاج بزیاد اهلك النا س) - فجعاتم ذلك عَتَنًا من وقالّ يوسف بن عكر لمرًام موائده : أغظموا القّريدة » فإتّها لَمّمة الذدّردًاء : فقد تحضر طعامَكم الشيح الذى قد ذَهبَ فَمُه » والصيئ الذى لم ينبت فَمه . وأطيمُوه ما تغرُو ن؛ فاه الج شه ِل( و سی ر فقلفُم : إِنّما أراد العَجلة والرًاحة بشزعة الفراغ » وأ يكيدَهم باريد » ويملا صُدُورهم بالغراتق . وقد قال رسول الله لا : سيد الطًعام اليد » وميل عائِسَةً َه فی التساء َمل التريدِ فى الطعام - ولِعِظم صنعة امريد فى أعْين قرش سَكُؤا عرو بن َل ماف بهاشم ۾» حينَ هشم لحر » واتَخذ منه (۱) عَمْرو بن مَعْد يرب بن ربيعة بن عبد الله الزبيدى : فارس اليمن » وصاحب الخارات المذكورة . وفد على المدينة سنة ٩‏ ه» فأسلم . ولما توف النبى ية ارتد عمرو ثم رجع . شهد اليرموك والقادسية . وله ديوان شعر . الأعلام )۸1/٥(‏ . (۲) صرّمة : الصرمة من الإبل : هى ماب بين العشرة والأربعين . (۳) سلاء : سمن سلى حتى ذهب أثر الزبد منه . () العْلَّى : جمع علقة » وهى كل ما يتبلغ به من العيش . )٥(‏ هو الحسن البصرى بو سعيد إمام أهل البصرة والعالم الفقيه الصالح الناسك توفى سنة ۰ھ 0) الذرداء : من سقطت أستانه فتكون اللقمة لينة . (۷) وآشمى للْقَرّم : من اشتدت شهوته إلى اللحم . (۸) بالعْرَّاق : العظم عليه رقائق اللحم . »هڵ

عدد الصفحات ٦٦

القريد » حى غلب عليه الاسم المشتَقٌ له من ذلك . وقال عَؤف بن القعقَاع لمولاه : الَحْدٌ لتا طعاما شيع فَصْله أهلَ اميم . قم : فلا رأى احير الأقاق والعلاَظ والشراء والألراً » واسيطرات الناس للَونِ بعد اللونِء ودَوَامَ م كلهم لِدَوام عرفب وأ ذلك لو کان وا راحدا لکا آل لأخلیم» قال : فلا فعاته طعاءَ » ولم تجعلّه طَعَام دين ي فقلتم ئم ناف سین رد رتیه هم الَريدَ والحيس » وکل ما وکل َد دود يئن . والقَعقَاع عرب کر لمولاه أن يرْعّبَ عَنْ طعام العرب» إلى طعام العَجم. وأراد دَوَام رمه و على یئل ما کاو علو وعلی أ ارو نهم وثفی دهم وأ الزِی ع علیھم من باب ار أ عليه ما على عليهم من باب فصول اللَذةٍ . وقد قعل عمد م من ج الأديب أكتر من ذلك » حي عى إلى عرس » فرأى درا صفَرائى وأخُرَی حَْرَاءَ» وواحدة مره » وأخرى حلوة » وواحدة مُحمضة . تکارھا“ كلها فی ِدر عَظيمة» وقالّ : إن العربَ إا أ كلت هذا قتَل بعصها بعصا . : التکی لا يکود گا اقام عه اذى يتاول وي الیش وباك ل بل الَضج » وق ا ال المِدر ويتام القوم . (والشّاف) الذى يأحذ حرف الجردقة" فيفقحه » ثم فة فى رأس القذر » ويشربه الذَسَم» يستأثر بذلك دود أضحابو . ۰ (والموْسَال) رَجلانِ : أَحَدُهما إذا ضع فی فمه لَقْمةً كريس أو تريدة أو عة أو َرَو رسلا ی جؤفي لقو رسالا . والرجل لاخر : هو الى إا مَسّى فی أشِب من فيل أو شجر» قض على رأس السَعَفَة » أو على رأسي العْصنِ لیتځیھا عَنْ رجهو . وا قَصّى وَطرة أرسلها من بده فهيٍ لا محال َك وجه صاجبه الذی ينوه » لا َحفِل بذك » ولا يعرف ما فيه . راما (اللکام) فالِی فی فيو المع م یلها باخری » قبل إجاد و مَصغْها أو ابتلاعهًا . (والمصاص) ِى يمْص جوف قَصَبة العَظم » بعد أن اسعَځرج مُه » واسقأترَ به دون أضحابه . وأا (التمَا) قالذى إذا رع ِن عسل يده فى الطْشتِ » نَقَصَ يديه مِنَ الماء» فصع على (۱) استطراف الئاس : أى عدهم ذلك طريفاً : أى شائقا ممتعاً . (۲) فكارّها : أى جمعها» والمقصود من ذلك البعد من التنعم والتلذذ والقرب من البداوة بتشويه طعام هذه الآلوان . )( الجردقة : الرغيف . (6) حَيْسَة : طعام من تمر مخلوط بالسمن واللبن المغلى الذى ترك حتى تقطر ماژه . . آشِب : الملتف › والفسيل : صغار النخل‎ )٥( 11

عدد الصفحات ٦٧

أصحابه . وأا (الدّلاڭ فالّذی لا يجيد َنِا يده بالأَمْتَان » وبْجيد دَلْكَهُمَا باليئڍيل . وله أيصا تفسيد آحر - ولیس هو الذى تظنهُ - وهو مَلیځ . وسقَع فى مَوْضيه › إن شاءَ الله . (والمقَول اذى يور الجراڍق . (والمعَرْبلً) الى يأحدٌ وعَاءَ اليح » يديره إدارة الغوبال » لجع أبازيرة» سأي به كود أصحابو لا الى أن يدع مهم بلا برا . (والمُحَلقم الى يتكلم واللمُمَةٌ قذ بََعَّتْ حلمُومَةُ . نقولٌ لهذًا: و بيخ ! دع الكلام إلى وَفتِ إمکانه . (والغمع الى عظم الم » فلا رال قد عص » ولا يرال يسيع بالماء . (والمجليم) الذى يأحذ حروفَ وغيف » أو يغور ظَهر التَعرة يإنهايه » لحولا لَه من الربِدٍ والشَمْن » وين اللا“ والْبن » ومن البيض اليم برشت » أكتر . (والمْحّصّن الّذى ذلك يده بالأسْتانِ من العَمَر والردك » حى إا احضو واشوةٌ من الدَرَنِ َلك په سَفَكَهُ . هذا تفسیر ما ذگر الحارٹی قن گا أ بی فاك . فما ما ذكره مو » فإ (اللطّا ع مَغروفٌ » وهو الى لطع إضبعة » ثم بعيذها فى مرق القزم أو بيهم أو سوبقهم » وما به ذلك . (والَطًا ع الّذى يعض على لقب » فيقطّع نصقهاء ثم يعس الصف الآحر فى الصّباغ . (والهًاش) » وهو مغرو . وهو الذى بنش اللحمَ كما يهش السب . (والمَدًاف الذِى رما عض على القصب التی لم تلضج » وهو يدها بفيوء ويه رها ل . فربًّمَا قطعھا ٹر » فیکون لھا الصاح على ثوب المُواکل . وهو الذى إذاً كل مع أضحابه الطب أو اللَعر » أو الهريسة » أو الأزرَة » فأقى على ما بن يديه » مد ما ب ين يديهم لبد . الد اى إا وفع فى القضعة عم فصار ما ل > لاه بشم من الخبز » حى تَصيرَ ته قطعة ِن لحم » ومو فى ذلك کاله يطلب بقّمته َشْرِيبَ المَرق » دود إِرَاعة اللحم“ . (والشحول مو الذی إا رآی کثرة ری بین یدیه» احتال له حتی باط پتوی صاحبه . وأما ما د كره مِنَ (الصَيضِ) (والصَيمَنٍ) » فاد الصَيمَنَ ضيف الضيف. »( زره : توابله . و لبأ : أول اللبن عند الولادة قيل أن يرق . وفى الطب : سائل تفرزه غدة الثدى قبيل الولادة وبعدها بأبام معدودة . (YT)‏ السويق : مايعمل من الحنطة والشعير . )4( إِرَاعة اللحم : طلب اللحم » أى السعى وراءء . 1Y

عدد الصفحات ٦٨

وأنشد أبو ريد : إا جاءَ ضيف جاء للصَْيْضِ صَيْفَنٌْ فأؤدَى بمَا ثُقفْرى الصيف الصيَاف4“ وآما قوله : (الواغل) اهو على من (الراشِن) › فإنّه يزعم أن طفيلي الشراب اهو على من عقيل الطعاع . وقول الاس : فلان طَقَيا لیس من اول کلام المرب : لیس گالؤاشن واللعمُوظ . وهل مكة : بسشونة ابرق . | وکا الوق رج من بی عبد اله بن تمان ئی طْفَهلا . كان أَبِعَدَ النا س تا في طلّب الولائم والأغراس . فقيل له لذلك : طقل العرائس » وصار ذلك نورا له ولقباء لا بغر ه . فصار کل مَنْ کانت لك طغمته يقال له : طفيْاق . حلام قول آي ايفان تم قال الحارثئ : وأعَجبُ شخب ین کل شج وار ین کل ریب آلکم برو عل باط الأكلَة» فى إلى الناس الى » وأشم ارك لهذا ء مئی. فان زعمتم أي كث مالا وأعَد عَذَه فليس من حالی وحالکم فی التتاؤب » أن أطوم أبداء وام أكون بدا . قدا تينم فى أموالكم من البَذل والإطعام على قذر ر احتمالکم» عرفت بذلك أن الحير آردئہ» ری تزیتی دک . والاً ناکم الما تخبون لبا لكم شطو“ . بل انم كما قال الشاعر : يجب الخمر يِن مال الشدامى وتكرة أن يفارقة الفُلوش ئم قال : الله إلى لو لم اترك مُؤا كله الناس وإطعامهم إلا لشوء رعَة عَليع الأشوارىّ لتر كه .و طم برحل تھ بش٤‏ لم غفا“ » فبلع ضِرسه وهو لا يعلم ! فَعَلّ ذلك عند إبراهيم بن الخطاب » مَولّى سُليمان. وکانً إِذا اکل ذهب عقله» وجحظت يئه » وسکر» وسدر » وانټهر» وترّد وجهه» وعَصّب » ولم يشخ ولم يبَصِز ! فلگا رايت ما ترو » وما تغتّرى العام منه » صرت لا آذَنُ له إلا ونح نأكل اللَعر والجَؤْر والباقِلى . ولھ انی قط وأا اكل هرا إلا امه سما وحساه خسوا» وذرا به دروا ؛ ولا وجده کبزا (1) عيون الأخبار )۲١١/١(‏ برواية : «تقرى» بدلا من ايقرى» . (۳) تُجِعَةٌ : نجع الكلأٌ : طلبه فى مواضعه » ونجع المكان : أتاه ونزل به . (۳) الشطر : النصف . (6) عقا : أى استنصالا للحم من فوق العظم . لأن العُراق العظم الذى أكل لحمه . () سَدِرَ : تحير واضطرب . 1۳

عدد الصفحات ٦٩

إلا تناولً القَضعة كجمجحة الور ؛ ميحد بجضتبهاء ويها من الأرضٍ ! ا لا يرال تلهشُها ولا وعزضا؛ رفغا وخفْضاء سی بای علیھا جیا ! م لا فع عْصّبه إلا على الألْصافي رالأئلافي ! ولم فْصِل تمرة قط من تمر . وکا صاب ممل ء ولم یکن برْضی بالَارِیق ؛ ولا ری پتواق قط ولا تزع قمغا ؛ ولا فى عله قغراء ولا لهه محال الشوس والدود ! ثم ما رأة قط » إلا وكألّه طالب تأر » وشخشحا صاجبُ طائلة ! وكألّه عاشِق مغلم » أو جائ قروز | ۰ واللّه ا إ إحوتی لو رایت رجلا یڈ طیی الوَدَعَة » ويضِيع مَاء ابر » لصَرَفبٌ عن وهی ! فلا كاد أصحابٌ النظر » وأهل الدّيانة والقلسفةء هذه يبرهم وهکذا أدئُم » فما طَكم من لا بعد ما عدو ولا يلع من الأَدَّب حيبٌ يلون ! (قضة كني , ار امرأة ا بها حال والخى را أت بن رح ر ال ا ! فا بم روا شهوتها ر و لعٍ فل انف برها السير ! فان لم تفعل ذلك بعد إِغادّمی اباك > فکفاریل - إن اولك - أو اَم أ رمت ذلك نمك آم أ اك! قال اکا زک وش إلى سوا بن قاع اکا والجيرانِ ما يكفيه الأيام وان كان أكثرهم وكا الكثدى يقرل لعياله : شم احص حالا ِن أرباب هَلِو السّياع : : الما لكل بيت منهم لون واحد . وعند كم الان ! قال : وکت آتغّی عند تما إذ دحل عليه از له . و كان الجا لى صديمًا. فلم يَعْرض.عليه العَدَاء . فاستشييت أا من . فقلتُ : لوأَضَْتٌ معتا ما نأكل ! قال : قد واللّه هُعلْبُ . قال الكندي : ما بهد الله بث شی ! قل : فق واللّه ۔ یا اتا عدما ~ کتقا لا سعطیځ مع بسا ولا ټشطا ؛ ورک ! ول اكل لهد عليه بالکفْر » ولکان عند قد + بعل مع الله شيعا ! قال ڙو : ا آنا دات يوم نذه » إذ شع وت اتقلاب جَرَةٍ م الدار الأحرى لح ضاف ! فقالتْ مجيبةً له : بث وتياك ! فکانت الجارية فى الذكاءِ» أ كر منه فى الاشيقصا ۲ نزع قمعا : ما على التمرة وتحوها » وهو الذى تعلق به . (۲) شخان : صاحب الغیرة على حق يطلبه . (۳) القر : البرد » أى أصابه البرد . () غرة : الغرة : بياض فى وجه الفرس » والعب أو الأمة دية للجنين الذى أسقط . () انظر العقد الفريد )٠٤۲/١(‏ . 1٤

عدد الصفحات ٧٠

مكتبة الأسرة ۲۰۱۴ (بین معبد والکندی فی حوار طویل) ) قال مغج : تزلتا ار الکنی أ کر ِن سه ء روځ ل الکراء» فض له الحوائج » ونَِى له برط . قلت : قذ فهمتٌ تويج الكراء» وَقصَاءَ الحوائج » فما مَعنى الوفاء بالسَوطِ ؟ قال : فی سرو علی السكان أن يكوت له رَو الداة » وغو الشَاة » ونشو رار العَلوفة( وألا خر جرا عَطماء ولا يروا کساحة » وان يکود له وی التغر » وفُشور امان » والعرة ِن کل قَذرِتُطْبِح للخبلی فی بیو ! و کان فی ذلك يتنرلٰ علیهم . فکائوا لطیبه » وإفراط له » وخسن حَییئو » يحتملونً ذلك . قال مَعْبَدٌ : فییتا آنا کذلك) د قم ابن عم لى وء مع ابن له ء إا رفع منه قد جاءأنى : إن کان مُقَام هذين القَادمين ليلة أو يتين احتَملتا ذلك وان كان إطماع الشكانِ فى اليل الواحدة يجو علينا الطمعَ فى الّبالى الكثيرة . فكت إليه : ليس مقامهما عندًنا إلا سَهرًا أو تخوره . فكتب إل : د درك بثلاثين زهما . وأنعم سِكة » لكل راس ححمسة . فاد قَذ دت رَجلَين » فلا بد من زيادة حمستين . فالداڙ عليك من يويك هذا پأربعي! . تبت إليه : وما يَصرك من مقًاِههاء» وثْفَل أبدانهما على الأرض التى تحمل الجبال» وفل متها على وتك ؟ فاكفب إلى بغذرك لأغرةة . ولم أذ ی ام على ما كَجُمْتٌ» وای ق منهُ فيما وقعبُ ! فكقبَ إلى : الخصال اتی تذغر إلى ذلك كثيرة . وهى قائمة معروفةً : من ذلك شرعةُ امتلاءِ البالوعة» رما فی ينها من دز المُوّنة . ومن ذلك أن الأقدام إذا کرٹ » كَمْرَ المعَشئ على ظهُور ا لمُطَينة » وعلى أزض الوت المجَصصة“» والصعود على الذَرَج الكثيرة : فينقشء لذلك لطينء وبتقلع الج » يلكي لعب » مع انحا الأجذاع » لکفرة الوطي وتكشرها فرط الَقَلٍ! و كر الذحُول والحُروج » والقفح والإغُلاق » والإفْقًال وجِذْبُ الأففالء : وقلعت الوَرَاتُ . وإذا کر الصبيان « وتضاعت البوش0. ترعث مساميؤ الأبواب » وفْلعث كل ص » ونزعث کل روء وسرت کل جَورّة ؛ وحفِرَ فيها آبار الدّدَنِ» وڪَشَمُوا بَلاَطها بالمَداجی” . هذا مع (1) نْشوَارٌ العلُوفة : ما تبقبه الدابة من العلف . (۲) انظر عیون الأخبار (۳/ ۲۸۱ » ۲۸۲) . (۳) المْجَْصصة : جصص البناء : أى طلاه بالجص ٠‏ والجص هو الجبس وهو خام من كبريتات الكالسيوم . () اليوش : الجماعة في كثرة واختلاط وتطلق على الغوغاء . () الدّدن : اللعبٌ واللهو . (1) المْدَاجى : المدحاة خشبة يدحو بها الصيى فتمر على الأرض لا تأئى على شىء إلا اجتحفته وهى لعبة يلعب بها أهل مكة وهى أحجار كالأقراص وتحفر حفرة بقدرها فيتنحون عنها قليلا ثم يدحون بلك الأحجار إلى تلك الحفرة ة فإن وقع فيها الحجر فقد غلب صاحبها وإن لم يقع علب . | تهشمت الأبوات› "o

عدد الصفحات ٧١

تخريب الجيطانِ بالأؤْتاد» وحَشّب لووف . ودا كر الييال ولوار » والصيفان والنُدَمَاءُء احټي يِن صب الماءء واتخاذ الحببة القاطرة › والجرار الراشحة » إلى أصْعَافي ما كانوا عليه . فكم يِن م ححائط قد تأكلَّ أُشْفَلّه » وتناتّرَ أعلاه» واستوخی أساشه» وتداعی ائه » من قَطر حب ورَشْح جو ومن فصل مَاء اليئر» ومن سُوءِ التّذبير . وعلى َر كرتوم تختا جو من الخبيز والطيخ » ومن الود واگَسجِین . والنار لا بی ولا در . وإنّما الذورُ حَطْب لها . وکل شیءِ فیھا ن تاع فهو اكل لها . فکم من حريتي فذ آتى علي أضل العلة » فكلَْتّم أهلّها أعْلَطّ الَمقة . ورپّما كان ذلك ء عد غاية الحشرة » وشِدَّةٍ الحال . وربا عدت تلك الجِتَاية إلى دور الجيرانِ » وإلى مار رة الأبدان ن والأموال (رب الدار وبليته من السكان) فلو ر اناس جيتع رب الدار وقَذرَ باه » ومِقَدَارَ مُصیبته » لكان عسی ذلك ا یکونَّ مخت محقملا . ولکهم بتشاءمود به » ولا یراون میلو ره » ویکیژون ِن لائمتو وتفییفه نعم لم يشَخذونَ المطابځ فى العلا على ظهُور الشطوح » وان کا فی آرض ادا فطل وفی صخیھا مسَسع ؛ مَعّ ما فى ذلك مى الخطار بالأنفس» والغرير بالأموال» وت تعض الحرم ليله الحريي لأهل السادء وجويهع مع ذلك على سڙ كترم وڪبیء ځور من یي مدځفي؛ ورب دار متوار » ومِنٰ سراب مکژوو» وین کتاب مه وين مال جم ايد ده فأغجل الحريق أله عن ذلك فيه » ومن حالات كثيرة » وأمور لا ِب الئاس أن بُغرفوا بها . م لا يصو اللتانير ولا کون للفُذُورٍ» إلا على 2 من الشطح » حيبت لیس بیتها وبين القَصَّب والخشب الطينْ الرَقيق » والشىءُ لا يهى . هدا مع فة المُوْنَة فى إحكامهاء وأفن القُلوب من المَتالِفيِ بسببها . فان کشم ر مون على ذلك نّا ومنكم وأنشُم اکرو فھذا کټ جب | وان کشم لم گغیارا ب عایکم فی آبواتاء ویہشم ما عیکم فی آموالک » فا غب تم إن کیا ینکۂ افع بالراءِ» ویکابال بالاأداء . حمّى إذّا بجعت شه عليه > ف٤‏ وخلى را چیاعاء یتندَمُونَ على ما کان من < خشن تقاضيهم وإ انهم . فكان جزاوشُم وشکرهم افتطاع حمُوقهم » والذَهَابَ بأفواتهم . (۱) شراب مَكرٌوه : بقصد به الخمر وهو محرم شرعاً . )١(‏ كتاب متهم : المقصود رسالة مرتاب ومشكوك فى أمرها . (۳) الاير : جمع تنور » وهو ما يخبز فيه . 11

عدد الصفحات ٧٢

ویسکئها لساك حي تشكئها وقذ كمختاا ونظفتاكاء إتخشن فى عَين المستأجر » ولعزعَبَ فيها الثَاظر . فاا حرج ترك فيها مبلا وحرابا» > لا تضلخه إلا الَمَقَةُ المُوجعَة . ئم لا دع ترس إلا مرق » ولاً سلما إلا حمل ؛ ولا َْصّا" إلا أده ولا واد إلا مصّى بها مع . ولايدَع دَق الوب » والذَّقٌ فى الهاوَنِ والميجانِ » فى أرض الدار . ويَدقٌ على الأَجدًاع والحواضن والؤواشن“ إن كانت الداز رمد أو بالآجر مَفْروشة » وقد كان صاجبها جَعل فى ناحية منها صخرة» لیکو الق علياء ولتكود واقیة دُونهاء دعاهُم التهاؤنُ والشوة » والفش والمشولة» إلى أن يفوا حَهْتُ جلھواء وای آلا یلوا با فوا ! لم تغط قط لذلك ارش ولا اسقحل صاحب الدار» ولا استغفر الله ينه فى الشر! . م ستكيوؤ يِن نيه فى الكتة إخراج عَسَرة دارهم م٠‏ ولا یستکثر من رب الدًارِ الف دینار فى الشراء ذز ما یر إلیتا مع لتو ولا یذ کو ما یصیزإلیه مع گذرته | . هدا والائام ی نض اعبرم » وأبلى الجدّةّء قرف الجويع المج : عل فی الور » كما عمل فى الصخور› وتأحدٌ يِن المنازل > ما تأَحْذُ ِن کل رَطْب ویاپس» وما تَجِعَلُ الطب ابا شياء والهَشِيم مضمجلاً. ولانهدام المنازل عاي قريب » ومدّة قصيرةٌ . والساك فيها هو كان المتمتّعَ بهاء والمنتفع ‏ بمرافقها . وهو الذى أبلى جدتها وتَحلاّها . وبه رمث وذهب عمڙها » لشوء تدبيره . فإدا قَسهنا العم عند انْهدامها يإعادتهاء وبعدَ ابتنائهاء وعَرْم ما بين ذلك من مَرمَتِها واصلاحقا؛ م ابذاك ما عتا ین اها وارف" به من إرالهاء حرج على الکن من الخُسران » مدر ما حصل للكاكن من الزن . إلا أن الذّرا هم التى أخرجناها مِنَ التَفقة كانث مجملة » والّى أَحَذتَاها على جهة الله جاءث مُمَطعةٌ . وها ع شو القضاء؛ والإحواج إلى طفول الاأتضاء» ومع فض المشاكن للشدكن» حب الک ن للشاكن لال المشكن يحت اة بن الساکيء وتقاق شرق ٠‏ لت کان زاء وود صتاعته إن كان صانغا؛ وة الساكن أن ن َشْعَلَ الل عن الشسكن كيف شاء : إن شاءَ عله بعينه » ون سَاء بزمانه » ون شاءَ ٻ بحس » وإن سَاء بمؤْتِ! . ومَدَاز متاه ان بعل عنۂ . ثم لا ببالی کیت کان ذلك الشعْل ! إلا ائه كلما کان اشد کان 0( مرس : خشبة أو حديدة توضع خلف الباب لإحکام إغلاقه ۰ )( النقض : البناء المهدم . (۳) الروشن : الرّف › والنافذة . 0) هُقَرْمَدَة : القرمد كل ما طلى به للزينة كالزعفران والجص . )٥(‏ فسل الرجل فسولة : جبن وضعف وساء رأيه . (0) الأزش : مايعطى تعويضا عن النقص والعيب . (۷) ارمق به : انتفع واستعان . 1¥

عدد الصفحات ٧٣

اح ايه وکاد اتر از يمى » وأَخْلَىَ لان سكن . وعلى أله إن رت شوفه» أو كمدَث عله الخ فى صلب الكَفِيفِ من أصل الع » والحطيطة ما حَصَلّ عليه من الأجرة . وعلى أله 4 الل بالازتاح فی تجارتو» والتغاق فی صناعتو ولم َر ان زی قیراطا فی صَریبتو » ولا أن يعمل فسا قبل رفت . (مساوئ الشکان) م إن کانت لل صخاحاء دَق اترما مقَطَة . وان كائث أتصافا وأرباعا» دَفْعَها فراصَةٌ ممَتَنة . ئم لا یځ مزابقا ولا مکځلاء ولا رانا ولا ویناا بهرجا» إلا ده فيه » ودلْسة عليه واحتالّ بكلٌّ جيلة » وتأتّی له بکلٌ سمب . فان روا عليه بعد ذلك شیا » حَلَفَ بالعُمو س انه لیس من دراهیه » ولا من ماله » ولا رآ قط » ولا کان فی ملک . فان كان الرسول جارية رب الدار أَفْسَدَها . وإن كان غلاما خَدَعَهُ . هذا مع الإشُرافِ على الجيران » والتَعَوض للجارَاتِ » ومع اصطيادِ طیررهب» وتغريضتًا لشکایتهم! . وربًما استضعفَ عُقَولَّهم » وطْمع فى فَسادهم وغُبنهم . فلا يرال يَضْربُ لهم بالأشلافي)» وعْريهم الشهرات» ويفئ لهم برا من الثفقات» يتمم وخ عليهم . حتى إا استوثق متهم آغجلهم» حرق بهم حتی یتوه بیع بغضِ الدارٍ» او بان شيزهانِ الجميع » ليزتح مَعَ الذهاب بالأصل الكلامة - مع طول مامه - من الكراء . وربما جَعَله بیعا فى الظاهر » وَرَهْنًا فى الباطن » فحينعذ بَفْظ بهم دود المُهلة » ويدّعيها قبل الوفْت! . ورټما بلغ من استضعافه » واشتتقاله لأداء الكراءء أن يدعي أن له سَقَيصًا» وأن له ياء ليصير صما مِنَ الحصوم » ومنازِعًا غير غاصب . وما اکتری المنزل وفيه مَرمة » فاشَْرَی بعض ما بُضلحها. ثم َو رى عامل جي الكسوة» وجيران أصحاب آنيةٍ وآلة . فإدا سُِلَ العاملٌ وعَفَلّ » امل على كل ما قر عليه » وت ركهم يتّسکعون ! . ورڳما استأجر إلى ذب سجن » يفْب أله إليه » وإلى ذب صَراف يفْب عليه » طلا طول المُهلة والشئر » وإطول المُدة والامن . ورما جى الساكن ما يدعو إلى هلم دار المشكن : بأن يفل تتيلا» أو جرح سَريغا . تى (1) مُزأبقا : مطلي بالزئيق » وهذا من تزبيف الدراهم بطلائها به . (۲) بالغْموس : اليمين الخموس اليمين الكاذبة ؛ لأنها تغمس صاحبها فى النار . (۲) الأسلاف : جمع سلف »> وهو إقراضهم المال . (6) حرق : أحاطت بهم مکایده من کل جانب وشدد عليهم . )٥(‏ شَقيصًا : الشقيص : نصيب معلوم غير مفروز . 1۸

عدد الصفحات ٧٤

السلطان الذار» وأرباٹھا إما عيب ٠‏ وما أيعام» وما صُعَفاء؛ فلا يَصْنع شيعا دون أن شُمَرَيَها بالارض! . وغد فالدور مَُمَاةٌ » وأربابُها مَذكوبُونَ وملَمَوْنَ . وَهُم اشد الناس اغترارًا بالناس » وأبْعَدْهُم غاي من سَلامة الصُدُور . وذلِك أن مَنْ دف داره ونمَصها وسَاجه(“ وأبوابهاء مَعَ يدها وذْمَّب شقوفهاء لی کجهول لا غرف » فقد وضکها فی موان ضع الّرر» وعلى أغظم الخُطر . وقد صَارَ فى کغتی الودج » وصار المکئری فی مز ضع المُودَع . د ثم ليست الجيانة وسوءُ ء الولاية إلى شىء س الودائه تع سرع منها إلى الدور. ۰ راء | إن أَضلَحَ الشكانِ حالا من إذا وَجَد فى الدار مَرمة » َفَوَصوا إليه النفقةًء وأ يكرد ذلك مسو با له عند الأهِلّة » يُِسَمُبُ فى البناء» ويريد فى الجساب . تما قك زم هلا أضلحهم» وشم خيازهم !» « وشم أيضًا اكتريم مشتعّلات غیرنا باكر مما اکترئشو ها م . فییڑوا فیا کییرتکم فیهم» وأغطوناً من أنفيىكم » هثل ما تُريدولّه منّا» . ۰ « وربما بتيتم في الأرض . فإدًا صارَ البتاءُ بليأتكم » وإ كانث الارض لير كم » اذَعيثمْ الشركة » وجعلتموه كالإجارة » وحتّی تُصّیروه كيلا" مال » أو وروت سلف » «( ورم م اخ : وهو أنكم أھلکئم أصول أموالتاء وأخرشم اانا وحططُم بشوء شعاملیکم أثمانَ ڈور وسلتا ی طت بلا الور من أعين الاير وهل ال رو٤‏ ون أن ان العصن قول ارتل لاء وعاة علا عة وضور . وذَلك أله قالّ الا فة ا الل كَمَاف. وإنكا الله عله الأو ع والدشوین ٩‏ . « رانا کو ذل علا سی اماتا وضزناعلی شو اکم وغم تیا لاء وهي یکم شخعله. اورک بھاء رهي علیکم عا فصارث لذلك عُلات الور - وإ کاٹ اکر اعلام لو والروم» ومن افر رالطلر اذ كم أعطر أذ وأذْوَمَ شرًا) ١‏ کانٹ هذه کم وا ومڪامایکم » في شيء لا بد لکم منه ء فکیف کم لو امُجشم با ةموح » والوجوة فيه مُغْرضة » وأُم فيه بالجيار » وليس عليكم طريق الاضطرار ؟» . () سَاجَها : الساج : نوع من الشجر يعظم جدًا ويذهب طولاً وعرضاً » والمقصود هتا الخشب وهو فى بلاد الهند . )( كتلا : التلاد : کل مال قديم . )۳( الحشْرَة : الحشوة من الناس : رذالتهم () السولتيْن : الإبل والخنم ٠‏ والمقصود بخلتهما أولادهما . (6) الديلم : جيل من الترك . 1۹

عدد الصفحات ٧٥

«وهذاً مع فلكم : إل رول الكراءِ أضَوَبُ يِن رول دور الراء . وقلثُم : لان صاب الشراء فد على رهه » وأْسْرَط نَمْسه » وصارَ بها مُمْمَحَنًا » وبقمنها مُونَهنًا» . « ومن اتخ دارا فقذ أقام كفلا لا يَحُفر » ورَعيما لا يغْرَم . إن غاب عنها حن إليها . وان لام فبها ألزتغه الم وعَرصّثه لفن » إن أساغوا جوازه » وأنکر کاله » وعد مُصلاه» وماك عه شوه » وتفاوتث حواه » ورآی أله قد أخطاً في اختبارکا على سواها» واه لم بوق اسه حن انرما على عَيْرها . ون من کان کذلك فھو عَجد داره » وول جاره .» « وان صاجبَ الكراءٍ الخيار في يدو » والأمر ! يه ليه : فكل دار هي له مء إن شاء وتقجڙ» إن شاءَء ومسكق› إن شاء . لم تحتمل فبها اليسير من الل » ولا القليل من الصَيم» ولا يَغْرفُ لاء ولا سام الشف » ولا تخقرس من الحشاد» ولا ثدارى الفتعللين .» « وصاحب الشرَاء جرع ع الشرار » تى بكأس الي » ويك علب الحو ئج » ويختمل اء وان كان ذا امه . إن عَمًا على كظم . ولا وجه ذلك من إلا إلى العجز . . وإ رام الُكافأة » عرض لأكتر مما أنكرة . قال رسول الله اة : الجار قبل الدار » والرفيق قبل الطّريتي» . « وزعمثم أن سمط الكراء ون » إذْ كاد شيئا بعد شيء» وأن الشدائد إذّا وقعث مغل جاءث غامرة للقوة . إذا قط وفوف » فليس يكرت لها إلا من يدها وي كرها .» « ومال الشّراء يحرج هة ومن“ في الما واسعة» وغمه افده . ولیس کل حرق برقع » ولا خارج يرجح » . ) واه قذ امن من الحرق والعَرق » وميل أشطوًان» وانَقصافي سَهْم » واسيرخاءِ أسَاس» وشقوط سر » وسُوءِ جوار » وڪسسب مسال » « وقلثم إن كان تاجرًا» فتصريفٌ تمن الذَارِ في وجوه التجاراتِ أرب » وتحويلة في أصتَاف الاعات اكيس . وان لم کن تاجرًا » ففیماً وَصَفْناه له ناو » وفيما عَدَذنا ل زاجز» . فلم يمنعكم حرم الشصاكية » وحن المجاؤرة» والحاجة إلى الشكتى » وموَاَةُ المنزل . أذ شرم عل الاس بتركِ السّراءِ !: وفي كساد الذور ساد لأئمانِ الذور» وجَرَاءةٌ امتا واشيخطاط من اللو وخحشراٌ في أضل لمال » . « وزعمتم انم فد أحسنثم إلينا حن حتنشّم الناس على الكرَاء» بل إنغا أردتم أن تَصرُونا 0 يَحْفْرٌ : يفى بالذمة والعهد . (۲) حول : خادم . أی یخدم جاره . (۳) ضعيف . أخرجه السيوطى فى الجامع الصغير )٠٤۹/۱(‏ . (4) تُلْمَّه : العلمة : الخلل فى الحائط وغيره . () الأسطوان : العمود () مشاکل : مشابه ونظير . ۷۰

عدد الصفحات ٧٦

بتزهيد كم في الشراءِ !» . ولیس بی ان کم علٔی کل قوم الا بسریلھم » وبالّدی یلب علیھم من اع الهم . فهه الخصالٌ المذمومة كلها ۾ جه عليكم » كلها داعي تهميكم » وأَخْذِ الحَذَر منكم ويس محفلا خیرت رلا ل یما یکت رینکم ترچ !۲ , - أن رمن ذلك ¬ فيما يتبيّن ¬ حقی يصیرَ کرام ارا - الالء وتصير لاتا کالظغن'» والتفریع لر علي قى لو ئت نمكت ع تايب ونث مئ رفك ما ايك للع الإا إليك باطلا » إذ کنب لا تری للريادة قَذرَّا « وقد قال الأول : E, ۰‏ 2 < ت مه ۳ ۰ والكفر مَخْبنَة إتفس المُنعم 3 وقال الح : تبدذلت بالمعروف نكراورئما تنکرللمعروفِ مَن کان يُکفز « أن طالبنى يعض المغتزلة“ للشيعة » وربما ن اهل الكوفًة والمضرة » وبالعداوة التي بين أسَدٍ دة » وبا في فلب الشاكن من استفقال المشكن ! وسيعين الله عليكٌ والسلام» . (رای ابن غزوان في الکندي) قال إسماعيل بن عَرْوانَ : لله 5ر الكِئدىّ ! ما كان أحكمه » وأخْصّر حه جت وصح جیه جیب » وأذوم ريشت ا رأة وفد أل على جعاعةء ما يها لأ فقي ء أو كن برل الشساة لأملي : من شاعر بؤدە ُن لابق كلهم اد ازو عة الشسرفين؛ إلى ځدود المجانينَ ! ! ومن صاجب کنقی © واستفًکال » ومن مَلاق“ مقرب (۱) کالظٰن : کالرحیل . (۲) التفريغ كالشخل : أى فراغ المسكن منهم كشغله بهم . ( لعنترة فی دیوانه )۱٥۲(‏ » وصدره : (0) المُعْتَرلة : فرقة من المتكلمين يخالفون آهل السنة فى بعض المعتقدات على رأسهم واصل بن عطاء الذى اعتزل حلقه الحسن البصرى . () الشيعة : فرقة كبيرة من المسلمين اجتمعوا على حب على وآله وأحقيتهم بالإمامة . 0) نصح جَيبّه : يقال : ناصح الجيب : أى نقى القلب لا غش فيه . (۷) تلقيع : التنقيع : هو استخراح كل خير من الناس ثم نبذهم وتركهم كما ينبذ التفل . (۸) َلاق : من يعطى بلسانه ما ليس فى قلبه . ۷1

عدد الصفحات ٧٧

فقال : : عون ن منغ المال من وجوه الحطاء وحصت حَصّته حوفا من اليل وحَفِظة إسَفَاقًا من الله » بخيلا ! بُريدود بذلكٌ دمه ود يته | ونْسكُودً من جهل فصل الفئى » ولم غرف ذل افر وأعطى في الشرفِ » وتهاودً بالخطاء» وابتذل النعمة وأهان نفته بإكرام یره » موادا ! تریدون بذلك حَمْدّه ومَدْحه ! فاتموا على سکم ٤‏ م قدَمَكم على تسه » فان من أَحْطاً عَلّى تسه فهو أجدَز أن يُحْطء على عَيره وحن أحطا في ظاجر دياه » وفيما بوج في العين » كان أجدَر أن ُحُطئ في بان ديه وفیما پُوجد بالعقلِ . . دحتم م مع ضوف الخطاء وذَمَمْثّم مَل جَمَع ضوف الصّواب ! فاخذروهُم كل الحَذّرء ولا تأمَنوهُم على حال ! (الكندي يتحدث عن المال) قال إسماعيل : وشمعت الكَندِیٌ يقول : إنها الما لِمَنْ حَفطة » وإنكا التى لمن تمشك به . ولجمَظ المال بني يت الجيطا » وعُْقّتِ الأبرابُ » واتجذتِ الصناديق » وعُملَّت الأففال » وشت الوْسومٌ والحْرًاتيم م ويْعَلم الحسابُ والكتَابُ . م جدود هذه الوقاياتِ دود المال » وأنعم آه ؟ وأننم شوشه ؟ وقد قال الأول : حر أحاك إلا من فيه . ولکن اځشب أك قد أحذتّه في الجوا سق » وأودَغته الور » ولم يَشْعُر به صَديق » ولا رشو ولا شیهیء من لَك با كود اَعَد عليه من الكارق » وأغدَى عليه ِن الغاصِب ؟ واجعلَكَ قد حص ته من کل ید لا تملکه » كيف لَك من أن تُحَصّنه منَ اليڍ التي تملكه » وهي عليه افدر » ودواعيها اكد ؟ وقد علمنا أن حفط الما اَذ من جميه . وهل أتى الناس إلا من أنفيهم » ثم ماهم ؟ والالٌ لمن حَفِظة والحسرةٌ لمن ألَفة . وإنفافه مو إتلافه» وإ حسشُموة بهذا الاسم › وَرَيّشُموهُ بهذا اللقب. وزعمثم أنكا سينا البحْلَ صَلاَعا» والشح اقيصًادًا» كما سَكى فَوْم الهريمة انجيارًا» والذَاء O‏ بل أنشُم الذينَ سكيم الشرف جوداء والَفْح' أزيجية » وشوءَ نَظرِ الكَرء لنفسه ولعقبه كرمًا! (۱) الجَواسق : جمع جوسق » والمراد به هنا الحصن . (۲) الحُرَّاج : الأتاوة التى تؤخذ من أموال الناس على الأرضين فى البلاء التى افتتحت صلخا وهى البلاد الخراجية . وأهل الخراج من يدفعونه . (Y)‏ النفج : الكبر والعظمة » والنافج : المتعظم المتكبر . VY

عدد الصفحات ٧٨

of OF 4 قال رسول الله لا : « ادا بن تغُول »7“. وأنت ريد أن ني عِيال عَيرك يإفْمًار عِيالك› O E E‏ قذ عَلعم ما قال صاحهنا لأڃى تَعْلِبَ فاته قال : : ديا أا تغلب إني وال كنك جي ما جرى هذا اليل » وأجرى وقد انقطح اليل . إلى واللّه لو أعطيئك لمَاً وصَلْبُ إِليكَ حمّی اتجاورَ مَنْ هُو أحق بذلك منك . إلى لو أمكنتُ الناسَ يِن مالى لترغُوا داري طوبة طوبة :! إله واللَهِ ما قى معي مه إلا ما منعته الناسَ ». ولكتّى اقول : والله إن لو أُمْكنْت الناسَ من فيي » لاذعَؤا رقّى بعد سَلْب قال إسماعیل :وسمعئه يول : عبت لمن فل دراهمۀ» كيف يتام ! ولک لا پستوي من لم کم شروت وکن ۴ | ثم قال : قال رسولٌ الله اة في وصية المرءِ ؤم هره وَڪاجيه ». وبل أن يعر : «القَلّتَ . ولاف کیں .5 ٠‏ فاستخستت الفقَهَاء» وتمّى الصالحون أن تفص من الثّلث شيا » لاستكثار رسول الله ا الت ولقوله : « نَت إن نَع عيالَّكٌ أغنياى حير من أن تَدَعَهم عَالةٌ يتكمُفُون الاس ۲ . ورسولٌ الله ية لم يوحم عيالتا إلا مضل رَحميه لنا . فكيفَ تأمروني أن أوثر نمكم على تفسي» وأقَدم عيالكم على عٍيالى » وأن اعد الَتاءَ بدلا من الغنى » وان اكير الريح » وأضطَيع' اشراب » بدلا من الذهب والفِصّة ! قال إسماعيل : وسمعثه يمول لعياله وأصحابه : اصيروا عن الطب عند ابعدائه وأوائلهء وعَن ٍ رر ر ر باکوراتِ الفا کهة » فان للنفس عند کل طارقِ نوه » وعندَ كل هَاجم نَْوَةٌ. رلاد حلاوةٌ وقَوْحَة» وللجديدِ بَسَاسَةٌ وغوة » فنك مى زتها ارتدّت » ومتى رَذَغْتَها اودع ) والنفس عَرُوف » ونور ألو . وما حکلتها احتملث» وإن أهمأتها سد . إن تك جميع ڌواعِيها» وحم جميع حواطرهاء في اول رده »صارٹ أل عَدَدَاء وأضْعَفَ وة . فإدًا تر ذلك فيها » قهظها في يلك الباكورَة بالعلاءِ والقلّة » فإنّ كر العَلاَءِ والقأة ‏ َة صحيحة » وعِلةٌ عايلةٌ في (1) أخرجه البخاري فى الزكاة . باب لا صدقة إلا عن ظهر غلى (۳/ )٤٠١‏ وفى موضع آخر . ومسلم فى الزكاة . باب بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحیح ( )٠١١ ٠۹۷ ٠۹٥‏ والترمذى والنسائى وأبو داود والدارمى وأحمد . (۲) سبق تخریجه . (۳) أخرجه البخارى فى المرضي ٠‏ باب ما رخص للمريض أن يقول . . . . )١۲۸/١١(‏ وفى مواضع أخرى . ومسلم فى الوصية . باب الوصية بالثلث ( ٠‏ ۸) وأصحاب السنن ومالك والدارمى وأحمد . . غرّة : اغتر فلان بكذا : أى خدع به والمقصود أن الجديد يخدع الإنسان ويستميله‎ )٤( YY

عدد الصفحات ٧٩

فإذّا أجايثك في الباكورة » قشمها مل ذلك في أوائل كنرتها واضرب نُقَصان السَهْوَةٍ فصان رة اة » بمقدار ما حَدَتٌ لها ى الحصٍ والكثرة . فلسك تأمّى على هدا الحساب ين شعالجة لسهْوة عندك » إلا مثل ما ليت منها في نويك » حتى تتقضي أيام الفاكهة » وأنتَ على يل ابتداء حالك » وعلى أول مُجَاكَدَتك لِشهُوَتِك ! ومتى لم تعد أيصًّا اسوه شه » والهَّى عَذرّا» اغتررتَ بهماء وصَعْفْتَ عنهُما » وَأّمنَهُما على نفك . وهُما صر عدو » وسّر ديل . فاضمنوا لي لترو الأولى» أضمَن لكمٍ تمام الصّبر » وعَاقبةٌ اسر » ونبات الور في ویکم» والغتی في أغقابكم > وڌوام تعظيم الئاس لکم» اله لو لم يكن ين مَفْعَةٍ اتی إلا انك لا تزال مُعَظمًا عند م من لم يتل منك قط ڍزهما . لكان القضل في ذلك يئا والرنخ ظاهرا . ولو لم يكن ين رة الروة» وين مثقعة لير » إلا أن رب الما الكثير لو اأصل بلك كير في جلسائھ من هُو وجب حرم ودم صخبةٌ» وأصدَق مَحَبةٌ » هتغ إمتاعا» وأكثر فائِدة وصواتا » إلا أله فيض الالء » قلي دات اليد مراد ذلك الملك أن قشم مالا» أو ثرح ينهم طرئا ٠‏ جل عط الوسر ر أكتر » وإ كان في كل شيء دون اأصحابه » وحظ المُخف آَل » وان کا في کل شيء وق أصحابو . فد ذكرتا رسالة سَهْل بن هارون » ومذهبَ الجرَاميًّ » وقصص الكنديّ » وأحاديتٌ الحارئيّ› وطرائف نِحلهم » وبدائعَ جيلهم . ( قِضة مُحقد بن أبي الموْمَلِ) قلت لمحكد بن بي الول : أراك َم العام وتكخذة ونثفی الما ووذ به . ويس بين أ الخبز وکثرتو کليژ رنج . والناس لود مَنْ قل عد حبرو » ورأؤا اض جوان . وعَلى أي أرى جماجم من يأكل معك أكَتّر من عَدّد خبزك . وأنتٌ لو لم تتكلّف » ولم نحمل على مالك يإجادته» والّكثير منة» ثم كلت وحدَك لم يلمك الناس» ولم یروا لذلك منك » ولم يقَصوا عليك بلحل » ولا بالشخاء وعشتَ سَلِيما مَوْفورًا» وکنتٌ کواحدٍ من عرض الاس . وأنت لم تثفتي الحرائب وتذلِ المضود » إلا وأنك راغت في الذكر والشكر» وإلا لحرن (1) طرَفاً : جمع طرفة » وهو الحديث المستحسن المعجب . 9 الخْرَائِبٌ : جمع حريبة » وهى مال الرجل الذى يعيش منه . V٤

عدد الصفحات ٨٠