المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البخلاء للجاحظ تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٤ من ١٣

وصَنْعَةَ التَلطيف على وجهه › إن أقامنى الله من صرْعتى هذه . وات ازا وذ كنت فوق این ولان بك ولذ كت لاج بالآاءء لأنٔی لم أبالِع فى قد لابشت الشلاطينَ والمساکينَ » وخدمتُ الحْلمَاء والُكدِينَ» وخحالطتُ الشاك ول » وكعرت الجر سما عرف معن الاك رعا غر افر : ومالك كر كثير الأعاجيب . فلولا ی دحل من کل باپ » وریت مع کل ريح » عرفت العراء الصا تی ملت لی القجاربُ عواقبَ الأمور » ونی من عُوايض الَذبیر » لما أمكتنى > کی مغ ما أحَلَمُهُ لك ولا حفط ما شه عليك . ولم أحمذ نَفْسى على جَميو» كما حهذتها على جمَظه ء لان بعض هدا المال لم نله بلحم والکیس”“. قد حفظفه عليك ين ئة الأبناء » ومن فتنة السا » ومن فش لاء » ومن فشة الرياء » ومن ايى الؤكلاءِ» فإِنَهُم الدَاءٌ العَياءٌ . ولستٌ أوصيك بحفظه لِقَضْلِ ۽ حى لك » ولكنْ لفضل بُعْضى للقاضى : إل الله جل ذ كر - لم ساط الفُصَاةَ على أموال الأولاد إلا عقوي للأولاد ؛ لان ابا إن كان غنًا قادرا » حب أن يريه غِناه وقذرتة » وإن کان فقيرا عاجرا » أحبٌ أن يستريح مِنْ سَيبه » ومن حمل مُوّنته . ون کان خار جا من الحالین » حب أن يستريح من مارات . فلا هم شکروا مَنٰ ن جع لهم » وَكقَامُم وَرَقاهُم وغرصهٰم ۳ ولا هم صبڑوا على ٥‏ من وجب الله حَمَهُ عليهم . والحق لا يُوصَصٌ عاجِله بالحلاوة» كما لا يُوصَضُ عاجل الباطل بالمرارة . إن كنت ينهم فالقاضى لك . وإ لم تكن منهم فالله لك . فان سلكت سبيلى » صاز مال غيرك وديعةٌ عند » وصرت الحافظ على غيرك . وإِنُ خالفت سبيلى » صار مالك وديعةً عند غيرك » وصار عَيرك الحافظ عليكٌ . ونك يَؤْم تطمغ أن تُضيع مالك وبَحَمَطهُ غيدك »شغ الطمع ء مَحُذول الأمل . احتال الآباءُ فى حبس الأموال على أولادهم بالوَقٍّ» فاحتالتِ المُصَاه على رام بالاشتحجار . ما اشرعَهُ عَم إلى إطلاق الحجر» وى إیناس الوشْدٍ» إذا أرادوا الشراء منهُم راشم ع ا أر قران تر أمرليم جا تاي ا )0 الكيْس : الفطنة والحقل . (۲) الداء العياء : الصعب الذى لا دواء له . فقد أعيا الطبيب . (۳) عُرَسَهُمّْ : أى كان السبب فى نعمة وجودهم فى الدنيا . والسبب الأول هو الله عز وجل . (6) الجر فى الشرع : المنع فى التصرف لصغر أو لسفه أو لجنون وإطلاقه فكه . ۳

عدد الصفحات ٤٩

يا بن الكُويغةٍ !لَك ون كنك فوق أبناء هذًا الزمانِ » فن الكفاية قذ مسخنك » ومعرفتك بكثرة ما أف قد أفسديّك . وزاد فی ذلك اَن كنت بکری وعجر رة املك . ۰ ا لو ذهب مالي لجاست قاضاء أو َْت فى الذي - كما كيت - يئا لحي وازة بیضاء الل > جهيو طل» المت حسن» والقبول على واقع ! إن سألتٌ عَيبى الدمع أجابث والقليل مئ رحمة الاس خير من المال الكتي . ورت مُختالا بالنهار» واستعملتٌ صناعة اليل ؛ أو حرجب قاطع طريقي ؛ أو صرت للقوم يتا ولم يجهر . سل عنی صعاليك الجبلي » ورواقی ا( السام » وط الآجام» ورءوسَ الأكراد» ومَردة الأغراب» وا د تهر بط وأصوص الفَفْص ! وسل عَتى القِيانئة“ والفَطريةً . وسَل عى المَُسَبّهة » وذباجى الجزيرة : كيف بَطْشى ساعة لمش » وکیف جیاتی ساعة الجيلة» وكيف أا علد الجَولّة » وكيفَ بات جتانی عند روي الطليعة» وکیفَ یقظتی إدًا كنت رَبيَةً» و كيف کلایی عند الشلطانِ إذًا أخذتُ» وكيب صبری إا لذت » وکیف قل صجری إا حبست » و کف رَسقّانی فى القَدِ إذا قلت ! کم من ديمس قذ تفه » وکم من مُطيق قد أَفْصيه » و کم من سجن قذ کابذئه . ونت لام لساك وق عقلك› وذكاؤك فوق حَڙمك . لم ئجقك الام ولم رل فی السرَاءِ . والمال واسع » ودرك صَيّْق . ولیس شىء أحوفً عليكٌ دى من حمسن الظنّ بالناس ؟ نهم ماك على مينك وسَمك على بضرك . وف عبا5 الله على ڪس ما ترجو الله ؛ فول ماوع فی ژوعی أن مالی محفوظ على » واد لاء لازم لی » واد الله حفط عَقبی يِن بغِى . اتی لما غابتیی یوما سھوتی » وأحرجتُ یوما ڙهما لقضاءِ وطری › ووقعث عینی على سیه » وعلًى اشم الله المكتوب عليه » قلت فی لَفْیی : إلى إا لمن الخاسرين الصالين : لعن أا أرجت من بی ومی بی شیا علیه رل إلا الم » أحذت پتل شا یس علبه شى ! والل لذ المؤمن ليتع خائمة لامر يريده» وعليه ‏ می ال آر ركت علی للم فیظن آذ یع من كتفي الله - جل وکر = می يرد الخَاتم فى مَوضیو! وإنّما هُو خاتم واحد . وأا ريد أن أخرج فی کل یوم دزكما عليه الإسلام كما هو ! إن هذًا لَعَظيم ! . () عجره أمّك : عجزة الرجل : آخر ولد يولدله . (۲) جهیر : ذو صوت جهیر . (۳) زواقيل : ى اللصوص . () رط : جنس من السودان والهنود » والآجام هو الشجر الملتف . . القيقّانية : واد من أودية نجد . () القطرية : موضع بين واسط والبصرة‎ )٥( . الرّبيئة : الذى يرأ لقومه على شرف . (۸) الديماس : السجن‎ )۷( (۹) وَطری : حاجتی » يقال : قضی منه وطره » أی : نال منه بغیته . ٤

عدد الصفحات ٥٠

(نهایته وما فعله ابنه) ومات من ساعته . وكقمنه ابه بض خُلقانه » وعَسله بماءِ البفر » ودفته من غير أن يَضْرح له أو َلَخَد له » ورجح . فلا صار فى امبرل » تَطرَ إ إلى جرة تحضراء عة . قال : أي سَيْءٍ فى هذه الجَرة ؟ قالوا :لسر الیوم فیا شىء . قال : فی شیءٍ كان فيا َيل اليوم ؟ قالوا: سعه فی . قال : وما کان تع ب قالوا : کا فی السَعاء ّى ل فى الإزمة شيا من دقيتي تعمل له > فکانَ ربٌما بَرَقهُ بشیءِ من سَمْنِ قال : تقوو ولا تفعلودً ! السمن أخو العسل وهل أفسة الائ أمولهم إلأفى العمن والمعل ؟ ؟ والله نی لولا أن لِلَجرَة تمتا لما كسرّها إلا على قبره ! الوا : فخرج فوق أبیه» وما کنا نظن أ فوقّه مَرِيدًا ! (تعریف لكلمات سبقت) المخطران غ الذٍى يتيك فی زی ناسك » وئُريك أن (بابكً) قد ؛ ور لاه من أضله» لاله كان ڙنا هتاك . ثم تفخ فاه كما ضغ من ناء » فلاً رى له لسا ال ! ولسانة في الحقيقز کلسانِ اتور ! وتا أحَد م ن يع الك . ولا بد للمخطران م أن كود مه واحد عبر عن » أو لځ أو قوطا قد كب فيه سنه فة راان لی بجئق» وسار وز حمّی لا يسك أله مَجْنُونٌ» لا دوَاءَ له » شد ما برل نفسو وی تكب ین بقاء يله على ول أو , والبانواك الذى يَقَفُ على الباب» وشل العَلّنَ“ ويول : بانوا ! وتفسيز ذلك بالعريية : يا مَوْلایَ ! والقرَسِی الذى يَغصبٌ سَاقةُ وذراغه عَضبا شديدًاء وبيب على ذلك ليله . فلا ورم واختتق الذم» مَسحۀ بشىءِ من صابونٍ ودم الأُحوين» وَقَطْرَ عليه شيا من سَمْن» وأطبقَ عليه حرق وكشَفَ بعصَهُ . فلا يسك م تن رآه أن به الإكلةء أر تة شب الإكاد. والمْسَعّب اذى يخقال للصَيِيّ حينَ يولد : بان بُخويه » أو يجله غم i‏ و اَعَد ؛ ليشال لتاس به أله . ورگا جاعٹ به مه وأبوةء یری ذلك مته الم الثقيلٍ . لاله يضية حينعذ عَمَدَةٌ وَل : فإگا ان کتبا به وا أن ُکریاهُ راء معلوم . ورا آکرؤا ولام من بمْضی إلى إفريقكة» فيسأًل بهم الطريق أجْمَع › بالمال العظيم . . فان کان ثقة مَليعًا› رالا اقام بالاأولاد والاجرَة (۱) العَلَقَ : ما يغلق به الباب » والمتتصود بسله انتزاعه وإخراجه من موضعه لينفتح الباب . (۲) أعْسَمّ : يبس فى مفصل الرسغ تعوج منه اليد والقدم )١( ٠.‏ الأغضَدٌ : الدقيق العضد ومن كانت إحدى عضدته قصيرة . f°

عدد الصفحات ٥١

والعواء الْذِى يأل بين المَفْرب والعشاء . ورڳما طَربَ» إن کان له صؤٹ حسن» وحَلق والإشطيل هو المُتعامى : إن سَّاء أرَاك أنه مُنْحَسف العيتين » ون سَاء اراك اد بهما ماءء وإ سَاء أراك أنه لا عصر » لأخشفِ » وإريح الشبل. والکزیدی اى يدور وَمَعَهُ الذرَيْهمَاث› ويقولٌ : هذه دراهِم قد جعت لى فى ثمنِ فَطيفةٍ . تریڈونی فیا رحمکم الله ! وما اخعمل صییا صا على أنه فيط . ورڳما طْلَّبَ فى الكَفَنِ . والمشتعرص الّذى يُعارصكٌ» وهو ڏو َة َة » وفی ثياب صَالِحة . وکاله قد هَابَ من الحياءِ» ويخات أن براه مغرف ! ثم فرك اعتراصًاء ويلك زيا . والمدس اى ِف على المت سال فى کنن » ويقف فى طريتي مَكةٌ على الحمار المت » والمعير الميْت » يدَّعى أله كان لَه ويرْعم أنه قذ أحصر؛ وقد تعلم لغةً الحُراصانية واليمانية والإفريقية » وتعوّفَ تلك المُدُنَ والشككَ والرجالً . وهو متی شاءَ كان مِنْ إذرر يمه » ومتی شاء کان من آهل رغائ ومتی شاء کان من ی مَخاليني" اليَمَنِ شاء ! والفكڍى صَاجِبُ الكداء . والكغبئ أَضِيتَ إلى اہی کعب المَؤصِلی » و کان عَرِيقَُم بعد الوه ستَةٌ على ماءِ . وال زکوری هو حبر الصَدَقَة » کان على سجتی أو على سَائِل . هذا تفسي ما د كر اريه فقط . وهم أَضْعَافٌ ما ذكرنًا في العَدَدِ . ولم يكن يور أن قلف شیا لیس می الکتّاب فی شىء . (من مواقف البخلاء) دنع کی بن خاي ن ا ن شود اله ن حابن ب نشا ون شواه دوه فم رل والقوم يأكلود . ثم : ا مون أن خجزی صاز . أی ابن . . اکل من هذا الځبر رغیین۵؟ وکنتٌ أا ر إسحاق إبراهیم بن سيار الام وفُطرب الحوى» وأبوالقح مُوَذّبُ مَنْصُور بن زیا » علَّی وان فلانِ بن فلانِ . والځُوانٌ م جڙعَة . والعَضًار“ ڪين ممع“ أو اني کیا کی . والألوان طيبة سَهِية » وَعَذِيَة قَدِيَه . وکل رغیفِ فی ټیاض الفصة » كأنه الذْرْ» وكأنّه (0) السَبّل : داء فى العين شبه غشاوة كأنها نسج العنكبوت . (9) فُرْعانة : بلد من بلاد العجم . بينها وبين سمرقند ثلاثة وخمسون فرسخاً . (۳) مَخالیف : جمع مخلاف » وهى المدينة والصقع . () انظر العقد الفريد )٠٤١ /١(‏ . . الْعّْضار : طين يتخذ منه الخزف » والصينى أجوده . (0) حلَنْجِيّة : نسبة إلى خلنج » شجر يتخذ منه الأوانى‎ )١( . كَيْمَاكبة : نسبة إلى كيماك » وهى ولاية واسعة فى حدود الصين‎ (¥) ٤٦

عدد الصفحات ٥٢

يراه جلو . ولکئه على قَذْرِ عد الرءوس . اگل کل إنسانِ رغیقۂ إلا کسر . ولم يَشْبَعُوا فيرقغوا يديهم . ولم عدوا بشىءٍ مهوا أكلَهُم . والأيدِى مُعَلمَة . راما هم فی نر نین ! فلا طال ذلك عليهم » أقبل الرجل على أبى الح » وتحتَ القَصعة راق » فقالً : يا أبا القتح » خحذ ذلك الرغيف فقطغه وقشمةُ شمه على أص حاب . فتغال أبو الفح . فلا أعاد عليه القول الرابعةً قال : ما لَك - ويلك ! - لا تطغ ب بينهُم ؟ فطع الله الك ! قال : لى على يَدَىْ عَيّرى» أصلحك ال | فخځآنة رة وضجگنا مو وما ضکگنا ضاجبتا ولا جل . وة أا والمكيع . ونت أا على حمار مکار » والمکئ على حمار شستعار. نمار الحماز اى شأ » من حال المذود“ ! فَكلّم المكئ غلماته » فقالَ : لا ري منكم اله فما فود اسوه ماءٌ قط . قَصقَوهُ ماءَ بئر » فلم يشره الحمار» وقذ مَاتَ عَطْشًا. فيل المك عليه » فقالً : لحك الله ! هم فود جماری ماء پئ وعثرل صاجب الحمار على شارع وجل فهر لا ٤‏ يعرف إلا العذْبَ . قال : فاشر وه له يا غُلام ! فمرَجوه فام يَشرټه . فأعاد المسألة » فأمكته ن أَذْنِ من لاً يسم إلا ما يشتهى . وقال لی مره : يا اجى » إن ناسا من الناس یسون الفمة إلى أضبار6ا : فی الغُری . فأقول : هۇلاءِ قوم ود الملوحَة » ولا يود الحَايص ! فما الِب أن أُرى أَحدَُم يأ حر الجودىة) فیغیشھا فی الخل الحاذی › ویطرُھا فی ! وریہا ریت أحدھم ُھیہکھا فی الخل بعد ريق ساعة » فقول : هؤلاءِ قوم تجمون حب الحمُوصة إلى حب الفلوحة. ئم لا ِت أن أراهم یشتعونَ ثل ذلك بالَخُردل » والخردل لا بُرام! فل لی : ای شىء طمائغ هولاء؟ وأ صرب مم ؟ وما دواوهُم ؟ وأیٌ شىء علا مهم ؟ فلا رايت مَذكبه وحمقّه» وعَلبةً الل عليه » وفَهْرَه له » قلت : ما لھم عندی علا هو انج فيهم يِن أن يتوا الصباعٌ كله ! قال : لا والله ء إن هو يده ! (من أحاديث البخلاء) وصَدِیق ئا قَدِ الین ب بمُوًاکلته . وقد كان ظ أا قذ رتاه بالبخل على العام . وس ذلك فی نفسو . . وتوم آنا قد تذاكزتا انمره . فکان یرید فی تکثیر العام » وفی إظهار الجرْص على أن بۇ کل . حسّی قال : من رفع يده قبل القَؤْم غرًمناةٌ دينارًا . فتری بَعْصّه إن عَرَمٌ دینارًا . وظاهر لاِمته 0( اش : جميع نواحيها . يقال : أخذ الشیء بأصباره : أى تامًا بأجمعه . 42 المْرْىّ : هو الذى يؤتدم به » وهو ما يسمى الآن «السلطة» . () الجْرْدَفةٌ : الرغيف » كما سبق أن ذكرنا . 4¥

عدد الصفحات ٥٣

متتل فی رصا قله » وما ټوځو من نفع ذلك له . ولق خرن ار لبعضٍ أضحابتاء آنه لَه على إنصًاج احبر وه قال له : أنْضخ خبرى الذى وضع : بدی» واخل ر ر من یکل می على مشار بن المقداریں“ . وأا حبر العيالٍ والسيفي فلا نمر من ار إلا بقذر ما يصير العجين رغيًا» وبدر ما يتماسك مط ! فكل رس قلعا عجر کل جلت عا لزان الغو فحدَّئتُ بهذا الحدِيثِ عبد الله العروضِى » فقال : ألم تعرف سأ الجَذى ؟ صرب السَوَاء ثمانينَ سوا كان الإلضاجٍ ! ذلك أنه قال له : ضع الجذى فى الور حي تضع الخواً » حى اشتبطمك آنا فى إلضاجه وتقول أن : قى قلي ! ثم تجيشا به» وكآي قد آغجلثك ! ذا وضع بين يديهم عير نصح » اختسبتُ حَسَبْبُ عليهم بإ خضار الخدذى . فإذّا لم يأكلوه أعَدلّه إلى الثثور» ثم أخصوتتاه العْدَ بارا . يقو اذى الواح ممم رين ! جا لوبوئ ضجا؛ فمل فد لقي علد یی علدا جلد قد مرم ریات که دعا على ماله لماجي ر شل ای او و فلو لخادم ی الحباز إلى القَهْرَمَان؟» حتى يك له بذلك إلى صاحب المَطبخ ! ولقد ريه مره وقذ تناو جاج فشقّها نصفين » فألقى نضا إلى الّذى عن يمين وزضقها ّى الي عن شمال . ثم قال : اغلام ! جنى بواحدة رَخصة› فن هذه كانت عَضلةً جدًا. حيبت أ أل ما عند الؤجاين آلا تئر دا إلى مائدته بدا . فوجدتهما قد قرا عل بما حَبَاهُما به من ذلك ونی وکال رما حصو فوشوا بین تن اراج السميتة › رالجاجة الزخصة . فائطقات وعيل على أ ايز أشتى ی ویر ۲ تیل ۵ء وا مو بیان انی ملا ا . وقال : كذلك الملوك كانت لا تأكل مع الشوقَة ! وحدّثنی احم بن المنتی نهم کانوا يدون إلى الجراوق الى ترق عن مائدته 0 ماَصّا» ذلك لکا سّدیدًا» وما کان منها قد دَهَبَ َب جاب منه » فع بسکین من تراییع 2 ال (۷) بين المقدارين : حال وسط . (۲) الحْرّ : هو غير العبد حيث يجلد مائة جلدة إن كان غير محصن : أى غير متزوج » وأما العبد فبجلد خمسين جلدة . (۳) القّاذف الحُرٌّ : هو الذى يقذف المتزوج أو المتزوجة : أى يرميه أو يرميها بالفاحشة » والعبد يجلد فى ذلك أربعين جلدة . () القَهُرَمّان : هو أمين الملك ووكيله الخاص بتدبير دخله وخرجه . )٥(‏ الدرّاجة : نوع من الطير . 0) الليل أخفى للويل : مثل يضرب للعمل فى الخفاء . (۷) ترابيع الرغيف : أى أقسامه الأربعة . ۸

عدد الصفحات ٥٤

مكتبة الأسرة ۲۰۱۹ مل ذلك > للا سك من رآه نّمم قذ تعوا ذلك . وما كان من الأصًافي والأزباع جيل بعص ريد » وفع بعصّه كالأصابع » وجعل مَعَ بغض الفلا . (ثریدته بلقاء) ولقد رأيتُ رجلا ضحم خم الفط قحم المعانی » زي فى ل ملك؛ مع غو م ولسانٍ عضب » ومَغرفة بالغايض من الغيوب » والدّقيق من المحاسِن ؛ ؛ مغ شِدّة سرع إلى أغراض الاس » وضِيق صذر بما تعف من غيوبهم . ود ريده لاء إلا أن بياضها ناصغ» ولَؤتها الآحُرَ أك ضھب ! ما رايت ذلك مره ولا مَرَتينِ . وكنتُ قذ حَمَمكتٌ قبل ذلكٌ أن عايب على الشیء تتأو به » وحص به وأن حول بل تلك الصيحة وَبَسَاعَتَها » فی حَظهٍ وفی النظر له . ورايت أن ذلك لا يكود إلا ِن حاف الإحلاص » ومن وط الإحاء من الإحوان . فلما رأيتُ البلقَةً مان علي الحجيل والعوة . ورأيتُ أن توك الكلام فصل » وأ المَوعِظة لَعْو . وقد رَعَم أو الحسن المدائنئق أن تريدة مالك بن المْمِذِر كانت مء : ولعل ذلك ُن یکونٌ باطلا . وأمّا أا فقذ رأيت بعتي مِنْ هذا الأجل ما لا أخررك به » وهو سىء لم ره إلا فيه » ولا سمعبٌ به فی غیره . ولستا من تَشمية الأضحاب المتَهتّكينَ » ولا غيرهم من المَشتُورينَ فى شىء . أَمّا الصاحبُ فنا لا سيه لحزمته » وواجب حمّه . والآحَر لا نستليه لیسئر الل علو ء وما یجب لمن کان فی يئل حال . وما تسى مَنْ َرَج من هاتين الحالين . ولرما سينا الصاحب إذا كان يكن من بُمازځ بهڏاء ورأيناء يتظوف » ويجعل ذلك الظرْف شلما إلى مع سنه . a « (قضة أبى جغفر) ولم ر مشل بی جففر الطْرسُوسئ : زار قومًا فأكرمُوهُ وطيَبوه » وجعلوا فی شاربه وسمای ¢ غالية . فحكئه َيه الغلياء فذحل إضبعة فحكها من بان السَفة» مخافة أن تأحدً إضبة به من الغالية شی يما » إا حكها يِن فَوْقٌ ! وهذًا وشْعِهة ّما يَطيبُ جدًا إذّا رأيت الجكاية بعينك » لان الكَنَابَ لا ثي ضور لك کل سىء › (1) القَلايّا : جمع قلية » مرقة تتخذ من لحوم الإبل وأكبادها . (۲) عضب : یرید أنه فصیح له تأثیره . (۳) أصهب : كلون الشعر المحمر . () شَيْنه : العيب » والمقصود أنه يجعل ذلك التظرف وسيلة إلي سثر بخله الذى يعيبه . () سَبََيَّه : طرف الشارب من الشعر ومقدم اللحية » والغالية نوع من الطيب . ۹

عدد الصفحات ٥٥

ولا تی لك علی کنهه» وعلٌی دودو وحقائقه (قضة الجزامن) وآما آبو محمد الجزامی » عبد الله بی کاب › کات موس » وکاب اؤ بن آبی اؤ فاته کان أبحُلَ من برأ الله » وأَطيبَ من برا الله . وكانّ لَه فى البحل كلام . وهو أحَد مَن يَنْصرهُ ويفَصله » وتختځ له » ويَذّعو لي . له رآني موه فی تَطْرِینَ الأول » وقد بكر البرۂ شیا . فابشبٌ کساء لی قوییا“ حفيقًا» قذ نیل منةُ . فقال لى :ما فيح الخرف بالماقلء وأشمج الجهل بالحكيم ! ما طت أ إحمال الي و وَسُوءَ الشياسة يلَع بك ما أَرَى ! قلت : وای سىء انكرت ًا من اليوم ؟ وما کان هذا قولّك فیتا بالأمس . فقال : يسك هدا الكساء فل أوانه . قلت : قد حَدَتٌ من الود بمقداره. ولو كان هذا البرد الحادت فی تور وآ لكان انا لهذا الكساء . قال : إن كان ذلك كذلك » فاجعل يدل هذه المْبطبةٍ جي مَحشوَةَ ؛ فنا قو هذا اقام وتکو ق حرج من الط . فا أي الصو اليوم » فهو اليوم عير جائز . قلت : ولم ؟ قال : لان بار آجر الصیفی ندال وشک فی لاد . فا5ا مولو الاس ء ولَدى الھواءء وابت کل شئي اتل ذلك اعبار . وإِلّما الغبارٌ تراب » إلا أنه لباب الراب . وهو مَالخ» ويتقش عند ذلك عليه الكساء يتكرش ؛ لأئه وف » فيصم أجزاؤه عليه » فبأكله اكل القاإج » ويَعْمَل فيه عَمَل الوس . ولهو شرع فيه فيه من الأرَصة فى الجدوع الجران4ة ! ولكن خر يمه ؛ حى إا أمطر الناس » وسكي اعبار » وتابد الثراب » وحص المطو ما كان فى الهواء ِن البار » وعَسله وصفاة فالبشة حيتدٍ على برك اللو! وکانَ يقَحُ إلى عیالِه بالکوفةٍ کل سنو مه » فیشترى لهم من الب دار طبيجهم » وفُوتِ سیم . فاط ای حب هذاء وإلی حب هذاء وام على غر » اکتال من کل واحد متها کيل علوم » م ورَتها) بالميزانِ » واشترى أثقَلها وَزنًا . وکا لا یځتاژ على اللّدیٌ والَؤصِلیّ شيتاء إلا أن يتقارب الشغر . وکال علی کل حال فو من العیسانی » إلا أن ضع إليوء ويقول : هو ناعم صَعِيفٌ » ونار المَجدة شيطان ! فإنّما يجغى ا أن َعَم الجر وما ابه به الحَجر ! وقلتُ له مره : ألمت أن حبر الى يثيت عليه شىء شبية بالطّين والثراب والغبار المتراكم ؟ (1) قومِييًا : من صناعة ومس التى تقع بين خراسان وبلاد الجايل . ۰ (۲) اللجراتية : نسبة إلى نجران » وهى موضع باليمن » والظاهر آن جذوع شجرها كانت سهلاً على تلك السوسة التى تأكل الخشب . (۳) المَيْسّانى : نسبة إلى ميسان بالعراق .

عدد الصفحات ٥٦

قال : حبذ ذلك من حبر ! وليته فد اسه الأرض بأ تَر من هذا المِمَدَار ! وکا إذا کان جدی القمیص ومفْشوله » ثم اتو بكل بَخُور فی الأرض» لم يتخو مخافة أن يسرد دخان الود بياض قميصو . فنِ انسح فأتى بالبَحور » لم يرض بالمّّر واسيقصاء ما فى الود من الفتار“» حمّی يدعو بدهْن » تيسح به صذره وتطته وداحلَةٌ إِراره» ثم يتبځّر» لیکو اعلق لحور ! (من أقوال الحزامئ) وان يقول : حبذا الستاء فاه حفط عليك رائحة الحُور» ولا يَحمْض فيه النبيد إن رك مفتو حا » ولا شد فيه مرق إن قى اما ۰ وکانَ لا تمر لا فی منازل أصحابه . فإذّا كان فى الصَيّضٍِ » دعا بثيابه فأبسها على قميصو» لکیلا يضيعَ من الور شىء . وقال مَرَةٌ : إن للشب هك . وبياض الشعر هو مَوْنّه » وسوادٌه حیاتة : ألا تَرى أنه مضع رة الحمار الأشرَدِ لا بْب إلا ايض ! والناسُ لا يصون نّا فى هذا العسكر إلا باليتاق ر والطْيبُ غا » وعادئه رديعة ! وینبغی لِمَن کان اسا عندّه ان د ټخرسَه ويَحفَظه من عیاله . وٳ العَطار لَه على حص غلمانه به . فلس آری شیا هو خير ی الخاد شع صندَل ؛ فان ريه طية . والشغو سريغ البو منة! وأقل ما بد يَضتع أن يثفى سَهَكٌ الشيب 2“ . فصزتًا فی حال لا ولا ایتا . فكانَ عطر الحزام ع إلى أن قار الدنيا شط صنل » إلا أن طبه صد واستلف منه علي الأشوارى مائة وزهم . انجالی وهر ریق متگیر. زه . فقلتٌ له : اما خرن مَنْ لا يج بَا مِنْ إشلاف الصَدِيي » مَحَاءة ألا روجع إليه ماله » ولا يذ ذلك هِبةٌ منه ؛ أو رجلٌ يخاف الشكية » فهو إن لم سلف كرمًاء أُسلَفَ حَوفا . وهذا باب » السَهْرةٌ فيه فَوَهٌ عَينك . وأا اق اعتزايك وتضيبمك » وة البالاة بتبخيل الاس لك . فما وجه الكسارك واغعمايك ؟ قال : الم عفر ! ليس ذا بى ّما فی انى قذ كنت أَطْن أ أطْمَاع الناس قد صارث بمغزلٍ عى » وآيسة ئي » وأنى قد أحكعْت هذا الباب وأتقنه» وأودعتُ قلوبهم اليأس » وقطعت أسباب الخواطر . فأراني واحدًا منهُم ! إن من أسباب إفلاس المرء طْمَع الناس فيه ؛ لأنهُم إذّا طيځوا فيه )١(‏ الفتّار : الدخان ذو الرائحة الخاصة ينبعث من الطبخ أو الشواءأو العظم المحروق أو البخور . (۲) سُهّكة : الرائحة الكريهة . يقال إن الشيب والهرم يحدثان فى الجسم هذه الرائحة . (۳) صَنْدّل : نوع من الخشب . (6) السهك : ريح كريهة تأتى من العرق . (۵) اللهم عُمْرّا : عبارة للتعجب من عدم فهم مخاطبة ما يريده . °١

عدد الصفحات ٥٧

احتالوا له الجيل » وتوا له لشرد E‏ وشوا من فق أن . وهذًا المَذَْبُ ِن على استضعاف شدید . وما اسك انى عنده عُْڙ » واي كبعض من يأكلُ ماله » وهو مع هذا حيط وعَشيز . وإذّا كاد مه لمغری » ولم يَفرّز عند مذكبى » فما ظَنّك بالجيران؟ بل ما ظنّك بالمعارفي ؟ نی آتشخ فی غیر قحم ء وآفتح پڑنی شلد | ما آخوئیی آذ کوت قد فص إلن بزل | ما آخرئنی ن یکو الله فى سمائه قد قَصَدَ إلى أن يمْقّرنى قال : ويقولون : راك على مایا أ ن عل ۲ عا تولو ن کا5 تر وئ ٠‏ اير يل في قٌمیصی ؟ وإ کان طویلا جدًاء وأنا صي جدا فة » اليس يَصِير آي للشائلين ؟ قَمَنْ أُشوَاً انرا على صَدِيقِه ِن جعَلّه صخکة اناس ؟ ما ينبغى لي أن أكشوةُ حى أَعْلَمَ أله فيه مٰلی . ومتی فق هذا » وإلّی ذلك مَخئ ومَمَات °٩‏ وكا يقولٌ : أشتهى اللحم الذى فد تهر وَأشتهى أَيّضّا الذى فيه بغ الصلابة. وقلتٌ له مره : ما أَطَْهكٌ بالّذى قالَ : أشَْهّى لَحْم دَجَاجَتين . قالّ : وما تصن ذلك القائل ؟ هُو دا أنا أستهى لحم دجاجتين » واحدة خجلاسية نة » وأخْرى خوام ركه رَحْصة . (رضاؤه بالبخل) وقلتٌ له مره : قد رَضیبً بأن يقال : عبد الله بخیل ؟ قال : لا أغدمنى الله ها الاسم ! قلك : رکیت ؟ قال : لا يقال : فلانٌ بخيل إلاً وهو ذو مال. فسأم إل المالّ » واځنى بأ اسم شعت ! قلت : ولا يقال ايسا : فلانٌ سخ إلا وَهُوّ ُو مال . فقذ جحمع هذا الاسم الحمد والمال» واسم لمحل يجمع المال والذم . فقذ أحذتَ أحَسهما وأوصَعَهما . قال : وبينهما قوق . قلت : فهاته قال : فی قولهم : بخيل » تبي لإقامة الال فى مله . وفى قولهم : ق شیا عن شرج الما من مِلڵکه .وا سم البخيل اسم فيه جفظ ودم » واشم الشخي اس ذ فيه تضييځ وحَمدٌ . والمال زاهڙ نافع › > کرم لأهله مُيِر. والحمد ريخ وشحْرية » واشماغك له ضعت وفصولة . وما أقلّ عَناءَ الحمد والله عنه » إذا جاع بَطنّه » وعَری جِلْده » وضاع عیاله » وسَمِتَ به مَنْ کان تخشد 8 ! (الحزامى يرفض الأخذ) وک عند داد بن ابی ڌاؤڌ بواسط » أا ولايد کشکر ! فأتثه من البضرة هايا فيها قاق ڍئس" . مها بنا . فكل ما أَحَذّ منها الجزام غ أغطى غيره . فأنكرت ذلك من مَذهَبه» ولم ۶ 8 اراز o#‏ ان (1) السابلون : الجماعة المختلفة فى الطرقات فى حوائجهم . (۲) انظر العقد الفريد )٠١٤ /٦(‏ . )۳( هرا نفج حتى سقط عن المظم : (6) خلاسِيّة : آنية من ديك هندى » ودجاجة فارسية أو العكس . (۵) فُسولة : قلة المروءة وضعف الرآى 0) انظر العقد الفريد(/ )٠٠٤‏ . (۷) زقاق ێس : الزقاق جمع زق وهو ما يشبه السقاء وأما الدبس فهو عسل التمر . o

عدد الصفحات ٥٨

أعرف جه تذبيره فقات لمك : قد علمت أن الجرام نما يَجْرَع من الإعطاءِ» وهو عَدَوهُ. فاا الخد فهو صله وأمةُ ! انه لو أغطى أَاعى NS‏ الأهراز» لأَعَذَّماء إا کان اشم الألحز واقعًا عايهًا ! فعساءُ أراد التفضيلَ فى القشمة . قال : أا كاتبه ء وصداقی أفدم . وما ذلك به. ون ها هنا أَمْرًا ما تَقَع عليه . فلم يبت أن دحل عليتا فسا عن فلل . فقعصر قلیلا . ثم اح بسرد. قال : وضيعئه أضْعَاف رح . وأحذه دى يِن أشباب الإدبار . ة قلت : اول وضائوه احتمالٌ الشكر . قال : هذا لم حطر ی قط على بال . قلت : فهات إِذَّا ما عندك . قال : أل ذلك كراء الحكال . م ُو على حطر حى يَصير إلى المنزلي . فإذا صار إلى المتزلِء صار سببا لطلب العصيدة والأزز والیشتندوو ©. فإ بعته فرارا من هذا صیرمونی سهرة وتر کئُونی علْدَهُ آي . وان آنا شه دهت فی العصائد وأشْباه العَصائد . وَجَڏَبُ ذلك شرَاءَ اسمن › > ٿم جَذّبَ السمنْ غيرّه » وصارً هذا الدبْس أَصَرٌ عليتا من المِيَال . وإ آنا جعلثه ياء احتجت إلى راء الور » وإلّى راء لحب » وإلّى شرا الماءي وإلى كراء من وقد تحته » وإلى افرع له . فن وليت ذلك الخادم اسود تَوبُهاء وغرفتا ‏ م تَمَنَ الأشْنانِ والصابون» وازدادث فى الطمع» > على قَذُر الزيادة فى العَمَّلٍ . فان فس ذهبت الَمََةٌ باطلا» ولم تشتخلف منهًا عِوَصا› بوجو من > جَميع الوجو و. لان حل دای يَحْضِبُ ب الحم » وئغير الطعم» وئر الكرق » ولا بضغ إلا للاضيلاغ . وهلا إا استحال حلا . وأكتّر ذلك أن يحول عن ايء ولا َير إلى الخلٌ . وإن َل - وأعود بالّي! ¬ وجا وَصَفا» > لم نج بدا من سُربهِ» ولم طت اشنا بتو كه. فان قعدتٌ فی البیتِ أَشْرَبُ مته لم يمكن إلا ب بترك شلافي" الفارسيّ المُعَل» > والڌّجاج المسمن » وجداء كسكر » وفاكهة الجمل» والفل الهش والزحان القّض » عند من لا خيش ماله » ولا تنقطع ماده » وعند من لا أبالى على أىٌ فُطريه سَمَطٌ ؛ مع فَوْتِ الحديث انس › والشماع الحَسَنٍ . وعلی ی إن حلست فی البیتِ اشرب » لم يكن لي بُ من اح . وذلك الواح لابدٌ له مِنْ ريم لحم » ومن طشوح“ قل وقیراط ريحان ؛ ومن أټرار للقذر» ومن حطس للوَفُودِ . وهذا ر ر کله عومٌ . وهو بعد هذا سوم وځرفة . وروخ من العادة الحسنة . »0 ادود : نوع من الفطير » وهو فارسى . (۲) الدَاذِى : شراب الفسّاق » وهو الخمر . (۳) سلاق الفارسى : الخمر الفارسية . (4) الهش : الطرى التاعم ؛ لأن الهش من كل شىء ما فيه رخاوة ولين . )0( طسُوج : ٠‏ هو ریم الدانتق ۰ والدانتق سدس الدرهم . or

عدد الصفحات ٥٩

فان كان ذلك النديم غير افق » فال لحيس اخس حالا مى . وان كان - واعود بالله! موافقاء فقد قح الله على مالی باا من اَل لاله حيطا یسیژفی مال کسیری فی مال من هو قٌزقی . و إذا غلم الصديق أن عى ذَاذيًا أو بيدا » دَق البابَ دق اليل . فان حجہناه فبلا ون أدخلناه سما . وان بدا لی فی اشیخحانِ حدیثِ الاس کما ب بشت سن می من أكون عنْدَه » فقد شا ركت المشرٍفينَ » وفارقت إخواني من المُضْلحينَ » وصرتٌ من إنوانِ الشياطين . فإدّا صرت کذلك› فقذ دعَب کشپی من مال عَیری» وصار عَیری کیب می . واا لو ليت بأحدهما لم اقم له فكي إذا اثليت بان أغطى ولا آخحدّ ! أعودٌ باللّه من الخذلانِ بعد الضمَة » ومن الحؤر بعد الكؤر'“ ! لو كان هذا فى الحَدَاثة كان أَهْرَدَ . هذا الذوسَابُ ديس من الحرَة » وكيد من الشيطانِ » وحُذعَة من الحسود د ! وهو الحلاوة التى عقب المرارة ! ما أَخوکنی اَن یکون ابو سُلیْمان قذ مَل منادَمتی » فهو يشال لى الج ! (الحزامن أبخل أصحابنا) وکتًا م مره فى مضع حش »وف جماعةٍ كثيرة» والقومٌ شكوت» والمَجلسش کبيڙ » وُو بعيد المکان می . وأقبلّ عل العكی وقال » والقوم يمعو فقال : يا أبا مان » من بحل أصحابا ؟ قلت : أبوالهاثل . قال : ّم من ؟ قلت : صاحب لدا لا أُسَميه . قال الحرامق مِنْ بَعيدِ : إِنّما يغنينى! ٹم قال : حسم للمُقتَصدين تذبيرَهُم » ونَمَاءَ أشوالهم » ودَوام نغمتهم . فالمشم تهْجيتهم بهذا ائ وأذخلثم القكر عليهم بهدًا اتر . ظلمونَ المْثلفَ لماله باشم الجُود» إدارة له عن سيه » وتظلمود العُضإح لماله باشم البحل » سدًا منكم لنعمته . فلا المفيد ينجو » ولا المْصْلح (القسرى يعتذر عن الاتهام بالبخل) قال أبو بيده : بلغ حال بن عبد اللو القشرىّ" أن الناسَ تروته بابحل على الطعام . كلم یوما فما زالّ بذجل کلام فی کلام » حتی اوخل الاعغدَارَ من ذلك فی عض کلام . فکانَ مما احتځ به في شِدَّة روية الأكيلل عليه » وفى وره منهء أن قال : نظر تحال المَهْرٌول في الجاهاية يومًا إلى تاس يأكلود » وإلى إبل تتو . فقال لأصحابه : ترؤنی مل ھذہ العَینِ التی اری بھا الناس والإبلً ؟ قالوا : : نعم . لف يلهو ألا يأكل لاء وإ ماك هرال . . )۲۷١ -۲۷۳ /۳( الحور بعد الكور : أى النقص بعد الزيادة . (۲) انظر عیون الأخبار‎ )١( (۳) خاد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القَّْرى ٠‏ يمانى الأصل . أحد خطباء العرب وأجودهم . ولى مكة سنة ۸۹ ه للوليد بن عبد الملك ثم ولاه هشام العراقین سنة ۵١٠ھ‏ . وقد رمی بالزندقة فی عهد الولید بن يزيد . الأعلام (۲/ ۲۹۷) . o

عدد الصفحات ٦٠

وکان يعْتَذِى الل › ويُصِيبُ من الشراب . فاد صَمَرَهُ ذلك وأيسةُ . فلما دق جشمه › واشَْدٌ هُراله » شى المَهَرُول . ثم قال خالدٌ : هادا ميل بالمَضغ» ومحمول على د ريك اللخيين › ومضطر إلى اسب البائ ومخقيل تا في ذلك من اشحف والعخر. ما أبالي! احتمائه فيم (ليس) لي منۀ بُد٬‏ ولي عن مَذهَب . ليا کل كل اري فى منزل » وفى مؤضع أميه وأْيه » وذُونَ ا وما سيدا نى مد وف رفي خالا ئى اة قول الأعرة ا وقبلكٌ مات الخالدان كلاهُمَا عَميد بى حَجوَانَ وان المُصّلّر“ (قصضة الخارثئ) وقيلَ لِلْحارثن بالأمس : والله ك لتضتع العام جيه وتعطم عليك ال مه كث منه . ونك لتعالى الخباز والطباخ والشَرَاء والحبا ص . م نت مع هذا کل لا ُشهده عو قف ولا و فشر ک» ولا جاهاد لِتعرفه » ولا زارا لعظمه» ولا شا کےا له . وألت غلم (الّه) جين يتح من بين يديك » ويَغيبُ عن عيتياك » فقڈڏ صارَ هیا ممما ومُتورًعًا شش فو اعت ن يع كر وتيّى علّى الأئام رة ون يمك بالحديث الحعن والامعماج» ون يفتد به الكل » ويقصر به الذَهر - لكان ذلك اوی بك وأَطْمة بالّدِی قَدَمَیه يدك . وبع فلم ييخ مَصُود الام لمن لا يحْمدك ؟ و من إن حيدك لم يخسن أن يخمدك ؟ ومن لا فصا ل بین اشير اق ون لقف ار از مع اسر ف الراك ب ب م رس ما متا وا نشی ی باکر ف طك به إذا کان فى أضحاب المُرو ءات وهل البيوتَاتِ ؟ الوا :١‏ فما قال أبو الماك ؟ قال : قال أو اك : الققی لا یکو شاا ولا نشالاء ولا رعا ب ولا لکاماء ولا مَصَاصًا› ولا نقَاصّاء ولا 5لاگاء ولا مُه مورا » ولا موبلا ولا محلقاء وا مسوعاء ولا مجلماء ولا مُحْصرا. ١‏ البهائم : هذه المناسبة وتلك المشابهة هى المضغ (۲) خان : اسم رجل من بنى أسد وابن المضلل : هو خالد المهزول - والبيت للأسود فى الصبح المنير )۳١٠١(‏ برواية : م فَقَبْلى ماتا الخالدان كلاهما ٠.‏ وفى اللسان (جحا) برواية صاحب البخلاء » ورواية ابن بى » مصوبًا : فقَبلى مات الخالدان . . . ٠‏ (۳) الخْبَّاص : صاع الخبيص ٠‏ وهى الحَلْرّاء المخبوصة من التمر والسمن . o0

عدد الصفحات ٦١

کیت اؤ ری ئو الاك الَصّاع» والطّاع» رااش » الماد ولا لداع والمْحَولٌ ! وال إنّى لاقل داقن“ حي ابوا الحشو وروا من التعوق) وهر جوا صاحبَ اشيش“ وحين أكلوا لرچین وقطغوا بالسکين» وروا عِئد العام الشكتة » وتركوا الخُوْض » واختاڙوا الرّمزمة“ ۰ أتا واللَه أحتَمِلُ السَيْبَ والصَيمَنَ » ولا أحتَيل اللغمُوط ‏ ولا الجَردَبيرً . والواغر” أَهْونُ على م الزاشن . ٍ ون يسك أن الوَحدَةٌ خي ِن جيس الشوء ؟ وأ جيس الشوء يو من أكيل الشوء ؟ E‏ کیل لیس » ولیس کل جلیس اکيل . فان كان لايد من الموّاكلة » ولاب من المْساركة ةفَمَعَ مَل لاز سائ عل بالمځٌ» ولا هز هر بو فة ولا يهم كرد الدَجَاجة » ولا بباور إلى دماغ رأ الشااود ولا یتیل ا٤‏ الذی» ولا يدر فاص الكزكئ » ولا يرع سَاكلة الحمل » ولا تفقطغ شر اضر ولا يَعْرض ليون اوی » ولا یسگولی ضدور الجاج ؛ ولا سایق لی شاط الفراخ» ولا اول إلا ما یی یدنه ولا لاجظ ما ب ين يدیٰ غيره » ولا ي شای اترات » ولا حن الإخوانً بالأمُور اللّمِينة » ولا يهك أشتار اناس : بان شی ما عَسی ألا يکود مَؤمجودا ركيت قشاع انیا وکین بیت الل » تع مع م من إا رأى جرورئة التقط الأكباة والأسيعةً ؟ وا عاي بريه اشتَولى على العَرق والقطة' ٩‏ ؟ وا زا بلب شواء اکتسع کل ىء عليه ؟ لا تزحم ذا ی ِشغفه » ولا ترق على حَدَثِ لجدّة سَهرټه » ولا ینظر لوال ؛ ولا لی کف دارٹ بهم الحال > ولف کا لا ُد ِن ذلك؛ قمع من لا تکل نصیته فی مالی انر ِن نی . وأسَدٌ ِن كل ما وصَفتَاء وأَحْبتُ حت من کل ما عَدذناء أن الطباحَ ربّما انى باللُونِ الطّريفِ » وربما قذّم الشىء الغريب » والعادةٌ فى ثل ذلك الَونِ أن يكن أطي الشخص » صغير الحم » وليسق کالطقَی 4ة ٩‏ ۽ ولا کالقریسة؛ ولا کالجییة؛ ولا کالکزنیة؛ وریعا جل علیوء فقت حا مُمتنعا . وربّما کان من جور بطىءِ امنور » راکایی فی شھرا ازدراع الحا علمھخ فی جاع العام » وأتا فى دة الحارٌ على فى طباع الشباع. فان انقظرت إلى أن يمن انوا على آخحره . وإ )١(‏ الدهاقين : جمع دهقان › وهو رئيس القرية . (۲) التعرق : نهش ما على العظم من لحم . (۳) التيشيش : استخراج المخ من العظم . () الزمزمة : صوت فى الحلق والخيشوم من غير لسان ولا شفة . )٥(‏ اللْعْمُوظ : المتطفل النهم الشره 0) الجَرْدّبيل : هو الذى يأكل باليمنى بعد أن يأخذ الكسرة بالیسری » فإذا فتی ما بأیدی الآکلین أكل ما فى يده اليسرى . (۷) الواغل : الداخل على طعام القوم وشرابهم من غير دعوة . (۸) الراشن : المتشمم للطعام » ويقال له : الطفيلي . )4( السلاءة : نوع من الطير . (۰ ٠‏ الشصضر : الذى قد قوى وتحرك من الظباء ر )۱١(‏ القطتَة : هى مثل الرمانة » وهی تكون مع الكرش » وهی ذات الأطباق . ۷ الطفَيْشكة : ھی طعام مجهز بمرق . ٦

عدد الصفحات ٦٢

بَدَوْتُ مَحافةَ الفؤت› وأر ذب ار شار کھم فی بَعْضِه لم آمَنْ ضرَرَه . والحارٌ ربّما قل › وربما أغقم» وربما ابال الد . (مع سمكة عجيية) نم قال : هذا عل الأسوارئ أل مع عيسى بن لیما بن عل . فوضعت قداقهم سمَكةٌ عَجيبة » فائقة الشمَن . فُحَاط بطتها لَحظةُ > فإذا هر ټکتیڙ شحماء وقد کان عُصَ بَفْمةٍ» وهو لمشتستي قر من الشّرّاب» وقد عَرَفَ ين بطيها كل إنسانِ منهم بأشمته عر . وکان عیسی يتخب الأكلَةٌ » ویختاڙ منهُم کل مَنْهُوم فيه » وَفْنُونٍ به . فلا حاف عل الأموارئ الإحقاق ؛ اشقن من الوت » وکا ارتو إیه عیعی » ستاب ِن بده امه بارع من حَحطَْةٍ البازی وانْجدار الغقاب » من غير أن یکو اکل عند یل مر ته . فقيل له حك ! استلبت لقمة الأمير من يده وقد رفعها َي » وشحا لها فا » من غير مُوَائَسَةٍ ولا مُمَارَّحة سَالفة ! . قال : ّم يكن الأمو كذلكَ . وکڌبَ من قال ذلك ! ولکئا وتا يتا معاء فوعٹ بی فى دم الشحَمَة» ووقعتث بده فى مور الشحمة معاء والشحم متيس بالأمعاءِ . فلكًا رَفَعْنَا أيديتا معا كنت اتا سرع رة » وکانك الأمعاء مصلل غير متبايتة . فقحول کل شیءِ کان فی مته بتلك الجَدبَة لى قتي > لاتصال الجئس بالجنس › والجَوْهر بالجؤهر . اص ع وأا كيف أُوّاكل أقُوَامًا يَصْدَ يَصْتَعُونٌ هذا الصَنِيع » ثم يختجُون له بمثّل هذه الحجج؟ (مشورتكم غير مقبولة) م قال : إنکم یرون على بملابسة رار الخلي » وأنذًال الاس » وبکل عياب مته معب » رناب على أغْراضٍ الاس سرع . . وهۇلاءِ لم يَوْصؤا (إلا) أن يذغرځم الاس » ولا يَذْغُوا الناسَ » وأن اكوا ولا بُطيموا» وأن يعحدنوا عن عَيْرهُم » ولا بباون أن ب َحدّتٌ عنهُم . وهم شرا الناس . ثم قال : جس معاوية » وهو فى ية الخلافة » وفى السطح من فرش ٠‏ وفى نجل الهكةء وإصابة لرأي» وجؤدَةٍ الان » وكمَال الجشم » وفى مام امس عند الجؤلة» وعند كَقَصٍَ الماح وتَقَطع الشيوفٍ - رجلا على مائدێهء > هول الدار» غير غزوف السب » ولا مذ كور يوم صالجٍ . فأبصر فى ميه سَعْرَة» فقالٌ : حل السَغرّة من لَهْمَيَّكَ . رولا وة لهذا القَول إلاً مخض الئّصيحة والشَمَمَقَ . فَمَال الرجل : ولك لثراعينى مراعاة من عص معها السَعْرة ! لا جلستُ (۱) شځالها اء : أى فتحها . (۲) السطح : الذروة . o¥

عدد الصفحات ٦٣

َك على مائدةٍ ما حَييتٌ » ولا حكيها عنكٌ ما بَقْيتُ ! يدر الناسُ أ أَمَرَى معاوية کان اخسن وأَجْمَل : َعَافُله عنه» ام سَمَمَته عليه ؟ فكانَ هذا جَرَاءَهُ مده » سکره له . نم قال : وكيف ايم ن إن رأ َر فى الكل قلت ل كل ولا ثقَصّر فى الأكلٍ» قال : قطن لقصل ما بين الفصير وعَيره ! وإ صر فلم أنَصَطةُ ولم أَحلّه » قال : لولا أنه واقَیَ هَرَاه! ٹم قال : وعد رجل من یی تمم بده ّى صاجب الشّراب يشتسقيو » وهو على حُوان اهلب » لم ره اتی م شا له نعل ذلك راز والغهابٍ تاه وقد أك عي ا كل ى ل اة قله » وطلب الزيادة م . وكا امهب أؤصاة ااال من لم لافار ي قال اليم : إنكّ لسريخ إلى الفي » سريع إلى الريادة ! و حَسن يده عن الطعَام . فقال المهلّث : له عن مدا ا لجل » ا هذا لا تقك ولا زت !رذن مرا وأردت جلا . وقد علمت انى دون مُعَاوية » وَدُونَّ العْهلّب ب بن ای صفرَة» وأنُم 2 اشر » وفى لُخمى 7 )0 رح . (واعظ وزاجر) م قال : وفى الجارودِ بن أبى سیر لکم واعظ » وفی ابی الحارثِ مین زاجڑ و فقد کاًا يذعيان إلى الطعام وإلى الإكرام لطرفهماء وحلاوتهاء وخسن ن يها › وقصر يَومهما . وکاتا يَسهیان العّرائبَ وير حانِ الطرائفت » وكلفانِ الاس العُوَنَ الَقَالّ » وتشكجنان ما عندهُم بالكل الشّداد . فان جزاؤُم من إحسانهم ما قد علمتم . قال : ومن ذلك أن پلال بن ایی بود کا رجلا عیاتاء وکا إلى أغراض الأْرافي فرعا . فقال للجاژودٍ : كيف طعامُ عبد الله ب بن ابی عُئْمانٌ ؟ قال : عرف وبکر . قال : فكيف هو عليه ؟ قال ُلاجظ اَم ء رتنه السائل . قال : فکیقَ طعام سَلْم بن ييه ؟ قال : طعام ثلائة » وإ كائوا اربع جاعوا قال : فكي طمام دبیم بن الواری ؟ قال : قط القزوس. قال : فكيف طعا امل اة ء وعلی کل من کا اة اة رالا يسه ف مل . فلم ينج () ازع : رتعت الماشية : کلت کیف شاءت . رالمراد هنا الغيبة حيث نفرت الآية منها بأكل لحم الأخ وهو ميت :‏ أيبٌ حدر أن ڪُر ن يه ما سء 4 [الحجرات ONY:‏ (۲) الجارودر بن أبى سَبْرّة سالم بن سلمة الهذلى البصرى » روى عن أبى » وطلحة ب بن عبيد الله وأنس » وروی عنه قتادة وثابت البنانى . توفى سنة ٠٠١‏ (تهذيب التهذيب) . o۸

عدد الصفحات ٦٤