المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البخلاء للجاحظ تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٣ من ١٣

قَسموهُ بل ايء وأ كل ان متهم نميا نفك بخرصة أو بيط لم و الِذر والئوابل . لذا طبخوا تناو کل إ: نسانِ حَيْطةُ وقد علمة بعلامة . تم فصوا المَرق . رل عام بعل من لبط اة بع لطم ی قى انیز لا شىء في يجسوق خحيوطهُم . قن أعَادُوا المْلارَقةَ أعَادوا تلك الخيوط» » لأنها قذ تشربت لصم ورويث . ٍ ولیس تناحدحُم من ريي الوعبة فى امسا رة » ولكن لأ بضاعة كل واحد منهم لا ع مقدار ِى يَختَيل أن بطح وحدَهُء ولأ المؤنة َج أيصًا فى الحَطّب ولحل الوم والترابلٍ . ولال لذ الواحدة كن من أن يفير كل واحد نهم على قَذْرٍ . فما يختارون الشكباج(© > لاه أبقّى على الأيام > وأْعَدُ من القساد . (موقفان عجیبان) حدقنی ایو إشحاق إبراهیم بن سيار الام قال : لت مو لجار کان لی من أَهْلٍ خُراسانً : عرنی بشلاکم فی آختاع اب . قال لذ کان کا بطل ولک مرق ,, الطّباَج تال ی کالفاشب : ماقي الأرض اغبت ميل : لر كنك ارتي أك تريدة للخم أو . لشم لوجدنی أسرع ! إلّما حَشِيك تريده للباقلى ٠١‏ . وحدید اوی يحترق إذا كاد الذي فى فيو لیس بدسم. وكيفَ لا أعِيرك إذا أردت الطبامج » والمفلّى بعد الرد ِن الطباكج اخسن حال مه وهو فی البيتِ ! (لماذا طلق امرآته ؟) وقال أبو إسحاق إبراهيم بن سيار الام : دعاتا جا لتا » فأطعَمنا ترا وسَمنا سِلاءً » ونحنْ على وان ليس عليه إلا ما ذكرت » والخراسانئ معتا يأكل . فرأيه بطر الشمن على الحُوانِ» حى كر من ذلك . فقلك لرجل إلى جثىٍ : ما لأب فلان ضيح سفن القوم » وئيىء المؤالةّ» ويَغْرف هوق الحَقّ ؟ قال : وما عرفت عله ؟ قلت : لأ والله ! قال : الحْرَان واه » فهو بريد أن دَسمۀ » لیکو کالدّیغ له . ولقڈ صل امرأتء وهی أَمٌ أولادِهء لاله رآها عسل واا له بماء حار, فقالٌ لها : هلا مته ! () الشَحَبَاج مام يعمل من الخل ولحم مع توابل ء والقع عة نه سكاجا : (۲) انظر نثر الدار (۲۸۹/۳) . (۳) إبراهيم بن سپار بن هانئ البصرى » أبو إسحاق النظام : من أنمة الممتزلة تبحر فى علوم الفلسفة واطلع على آکثر ما کته رجالها من طبيعيین وإلهيين ٠‏ وانمردبأراء خاصة تأبعته فيها فر قة من المعتزلة سميت «النظامية» نسبة إليه . CET/) ple‏ )£( الہاقلاء : نبات عشبى من الفصيلة القرنية وهو الفول . ¥

عدد الصفحات ٣٣

وقال أبو راس : : کان معنا فى السفينةٍ ونح أري بغداة رجل من آهل څرا سان . وکان من . E‏ . وکا پأکل و حدَهُ فقلتٌ له لأ لِم تأكل وحدك ؟ قال : لی عل فى هذا القؤضع مس مسألة . إتّما المسألةٌ على مَن اكل مع الجماعة ؛ لاد ذلك ُو امكف . وأکلی وځدی ر لال اکل ی ری وز فى الأشر 9 . (العجلة من عمل الشيطان) وحدّثنی إبراهیم ب الشنّدیّء قال : كان عا ی ونع الشازوان يخ ل لتا من اهل راسا . وکانٌ مضا بعيدًا من الفشاد» ومن ار وین الخکم با لهرّی. و کان ڪيا جا . و ذلك کان فی مساو » وفی له وتذنیقه “ فی نفقانه . وکا لا يأل إلا ما لا د منهُ» ولا يشر ت إلا ما لا بد من . غیر أله کان فی عدا کل مجمعة بحمل مع مندیلا فيه رمان ی لم باع ب ماو وقطغ جن ؛ وزنونات » وة فيها يأ » وأخرى فيها تان » ؛وارَبَع ب لیس منها بد . ومع خلال . ت ا وه تقضی وخده» حن بذحل بغش بساتین لزع . ود يطلب مَوْضِعًا قحب شجرة» وشطٌ حْصرة» وعلى ماءٍ جار . إا جد ذلك حلم » وبسط بين يديه الينديل » وأكل من هدا مبة» ومن هدا َة . فإ وجد فيم ذلك الإستا ر می إليه بدر »لم قال ul:‏ شر لی بهذا أو اعیلی بهن زطباء“ إن کاب فی رَمَانِ الؤطب» أو عبا» إن کان فی زمانِ العنب. . ويقولٌ له : إبّاك إاك أن تخاپینی › و کن ترذ لى » فإك إن فعلت لم آله » ولم أغذ إليك : واحذر العَبِىَ » فان المغبون لا محموة ولا مجو . فان اتا به اکل کل شیءٍ مع وکل شیء اتی به م تخل وسل بدنه, ثم يَمْشى مِهَدَا ر مائة ه خطوةٍ ثم يضع جنبة » فبنام إلى وقتِ الجمعةٍ ثم بت فيسل » وی إلى المسجي . هذا کالّ داه کل جمعة. ‏ قال راهيم : ییا و بوتا من أايه يأكل فى بعض المواضع » إل مو ٻه رجل فسلٌم عليه » فر م 5 الشلام . تم قال : هلم - عافاك الله ! فلا نظر إلى الرجل قد اتی راجا بريد أن بطفر © () فى العقد بدون «الموضع؟ . ) فى العقد «الجماعته ٠‏ (۳) فى العقد «تكلف ما ليس علي . () انظر العقد الفرید )٠١١ /٦(‏ وعیون الأمخبار (۳/ ۳۲۷۳) ونثر الدر (۳/ ۲۸) وفى العيون وأكلى وحدى هو الأكل الأصلى . . الرَّسّا : هى ما يعطيه الراشي للحاكم وغيره لقضاء ما يريد . 0) التدنيق : التضييق فى النفقة‎ )٥( . الجردقة : الغليظ من الخبز . (۸) الأشنان : نبات تغسل به الثياب وتنظفب به الأيدى‎ )۷( (۹) الكرخ': محلة ببخداد على الشاطى الغربى من نهر دجلة . ۰ . يطفر : طفر الجدول : قفز من فوخه وتخطاه إلى ما وراءه‎ )١( IA

عدد الصفحات ٣٤

لجذول أو دى إلنهرء قال له : مكاتك» فإ امج من عملي الشيعان ‏ فوت ار جل فأقبل عليه الحرَاانق وقال : تریڈ مادا ؟ قال : ريدأ ن أتغدّی . قال : ولم ذلك ؟ وک طیغت فی هدا ؟ ومن أباح لك مالی ؟ قالّ الرجل: : أو ليس قد دعوتنی قال و 1 لط أك هكذا اح حمق ما ردد عليك السلام. ل یئ نیما نح فی أن تکون 8 ا وأنك الما تبدأ نك فسلّم. فأقولٌ أنا حم ممجيعا لك : وعليكم الشلام . إن كنت لا كل شيا کٹ اء وسکك ت وض أت وقد انا عل ی حال ! أا وان کت آکل فھاھتا بیان خر :هوا ن أبداً اء فأقول : هلم » وتجيبً انت فتقول ٠‏ هُنيئًا.. فیکوت کلام بکلام . فما كلام بقعا » وقول بأل » > فهذا ليس من الإنصاف ! وهدً! شرج علیتا ا کی قال : فَوَرَدَ على الرجل شىء لم یکن فی ابه . قشر بذلك فى تلك الاحيت وقيل ل: قد أغفيناكٌ من الشلام ومن تكلف الرد . قال : ما بى إلى ذلك حاجة . إنّما هو أذ : ا وقد استقام الامو ! (گذب بکذب) وشل هذا الحڍیث ما حدثیی به محمد ب تیر » عن وال کان بقارس 7 کا ان یکود خالا أا مَهْرَوَيه أو ۾ یره . قأل : یکا و یوما فی مجلسي » وو مشغول پجتاپه وأثره» وقد اححجب هده » إذ نحم شاعو من بين يدڼه» فأنشدۀ شعرا مدخه فيه ووه ومد .٥‏ فلا فرع قال : قد أحسنتٌ . ٿم آقبل 8 کاتیه فقال : أعطه عَسَرّة آلافي رهم . ففرځ الشاعء فر ځا قد پشتَطاز له فلا رأ حالّه قال : وى لأَرّى هذا اقول قذ وقع ميك هذا الع ؟ اجعلها عشرين ألفَ وهم . رک5 الشاما بحر من جلد ف ری فرڪه قد ئَصَاعَفَ قال : وإ فرحك يضاف على فَذرٍ ew‏ الول | أعيلو يا فلا ربعي ألا . فکا الفرځ يته . فلا رجعبٌ إِليه تشه قال له : انت 2 1 - جعلت فد ا ! - رجل كريم. وأ أعلم أنك كلما رای قد ازددت فرعا زدتنى فى الجائرة وقول هدا منك لا یکو إلا من قله اشكر له ! ف دعا له وخرج . قال : فأقبل عليه كاتبةُ فقال : سېحانٌ الله ! هذا | کا زی منك امین بأربعين لف درهم ! قال : ويلك ! وتریدٌ أن تُعْطيه شيا ؟ قال : : ومن إنفا فا ار ب ؟ قال أحمق »الما هذا رل سنا بکلام» وسرزئاه بكلام ! هُو حي رَعَم نى أحسق من القمر » وأشدٌ من () الآبين : بمعنى العادة أو القانون » أصله أعجمى كما جاء فى شفاء العليل . 9 مَل : أرحتانفسى من دعوة التاس إلى طعام بقولى لهم تعالوا . (۳) قَرظه : مدحه وأئنی عليه . 4

عدد الصفحات ٣٥

الأسدِ» واد لسانی َع می السینی » وان ری اند من اشنا جَعَلّ فى بى من هذا شيقا رج به إلى شیءٍ ؟ لستا نعلم آنه قد کذب ؟ ولکئه قد سرنا حینَ ذب لتا . فحن أيصًا سه بالقول » ونأمڙ له بالجوائز» وان کان کہا . فیکوں کذٹ بکذب » وقول بقل . فأمًا أن يکون كِب بصدق » وقَؤل بعل » فهذًا هو الحُشرانٌ الى ما سَيعْتُ به ! (فهم عقیم) يقال : هدا ا العتل قد ڈ جری على ألسنة العوامٌ من قولهم : ينظ إلى سور“ كأنى قال :رل روز ای ای انیت زه هی را ی ولا ررم ھ5 لس نکی ارا ایت کا یی م ا ا (استحق الحرمان) قال : ومع رجل من المراورة الحسنَ وهو يحت الناس على المعروف » ويأمڙ بالصدقةٍ ویقول : ما فص مال قط منٍْ زكاة» ويَعِذهُم سُرعة الَف . شقصدَق بماله کله » فافتقہ . فانغظر ا . فلگا لم تر شیقا بکر على الحسن فقالَ : حسنْ ما صنعتَ بي ! صَينْت لي الخلفَ» فقت على دقك و ق ركاف يكرد مف وما ون ساق و6٤‏ ط الشروط » استحقّ الوا . ولو کان هذا على ما تَوَكُمة المَرْوَزى لكات المختةٌ فيه ساقطةٌ» ورك الاس المجارةً »> ولمَا بَقِىّ فقي › ولَذهبت العبادَةٌ . أصبح مامه شديد الغمٍ حینَ احترقتٌ داره . وکا كلما دتمل عليه | إنسانٌ قال : الحريق سري الخلفي ! فلا كثر ذلك القول منهُم قالَ : اأسمحرق ال ! اللهم إلى أسعخرفك » فاح کل شىء لتا ! وليس هذا الحديتُ من حديث المراوزة » ولكًا صَمَمناة إلى ما يشاكله . (1) الشزر : نظرة الإعراض أو الغضب أو الاستهانة . (TY)‏ الآری : محبس الدابة . )4 بلاقم : جمع البلقع » وهو الخالي من كل شىء . )٤(‏ فلنستحرق الله : أى نطلب من الله آن يحرق أشياءنا حتى يعرضنا منها الخلف السريع . ۳

عدد الصفحات ٣٦

(خوف على النعال) قال سَجادةٌ » وهو أبو سمي سبجادة : إلّ ناسا منَ المَراورَة إا لبضوا الجْمَاف فى الستّة الأشهر ى لا غود فيها حفاقَهُم » يمشود على دور أقدامهم ثلاث أطْهُر » وعلّي أغقاب أرجلهم ثلاثة اھر ی کون کائھم لم بلبشرا اهم إلا ثلاث أشهر» مخافةً أن لجر بعال جفافهم أ وحکی ایو إسحاق إبراهیم بی سار السام عن جاره المروزی » اہ کان لا ابس حُمًا ولا نعلا إلى أن يذهب البق“ الياب » لكثرة رى فى الطريتي والأسواق. قال : ورآتی و قصَضت فُصبَ شکر» فجمعتُ ما مصصت ما لأریی به . فقال : إن كنب لا ور لك ولا عِيالَ » فَهَة لمن له ثور وعليه عيال . وإاك أن تعد نفسك هذِهِ العادة فى أيام خم ظهرك ؛ فإِلّك لا تدرى ما يأتيك من العيال. (قضة أهْل البضرة مِنَ القضجدتين”") قال أصحابنا مى المسجيتين : اجتمع ناس فى المشجد ممن ينجل الاقتصاد فى النفقَةء والّمِيةٌ للمال » من أصحاب الجنع والملع . وقد كان هدا المذهبُ صار عندهم كاشّمَب الذى يجْمَم على اللَّحابٌ » وكالحلف اذى يَجْمَم على الشاصر . وکاوا إا التقؤا فی حَلَقّهم تذاکروا هذا اباب » وتطار وه وتدارشوة . فقال شيخ مهم : مام برا = كما قد علمم - يلخ اجاج لا : يفره الجماز » ولا يغه الإبل » وتموتٌ عاي النخل . والنّهر متا بعيد . وفى تكلف العذْب عليتا مُونة نكا نمر من للحمارء فاعتل عنه » وانتقض علينا من أجله . فصرتًا بعد ذلك نُسقيه العذبَ رفا . و كنت انا والنعجة کثیرًا ما نغتسلٌ بالعذب » مخاهَةَ أن يعترى جلودنا من مثلٌ ما اعترى جوف الجمار . فكان ذلك الماء العذبٌ الصافى يذهب باطلا. ثم انفتح لى فيه باب من الإصلاح » فَعَمَذتُ إلى ذلك المتوصإا» فجعلتٌ فى ناحية منه حُفرةٌ» وهر جتهاا" وملَستُها» حى صارت كألّها صخرة مثقورة . وصِوَبتُ إليها المَييل . ضحن الان إذاً اغتسلتا صار الماءُ إليها صافيا » لم اله شىء . والحمار أيضا لا تقر له (منه) . ولیس عليتا حرڅ فی سَفیه منةٌ . وما علمنا أن کتایا حرم » ولا سه نهت عنةُ . فربخنا هذه مند آئام » وأسقطتا () البق : ثمرة السدر » وفى التنزيل : « وَمَىّء من ِدر قليلي 4 [سبأً: ]١١‏ . (9) المسجديين : طائفة من البخلاء يجتمعون فى المساجد . )¥( صَهُرَ جنها : يقال صهرج الحوض ونحوه » أى طلاه بالصاروج وهو القطران . ۳١

عدد الصفحات ٣٧

مزةح عن النفس والمال » مال القوم . وه | بتوفيتي اللو ومَّهِ . (طريقة مرضية) . 0 ب ھل زم بوت ریم شاع ها کان من درا ت الاقيصاد وصاجبة إطنلاح . قا تتا عتها . قال : نواڍڑها کثیرة » وخدیٹها طویل . ولکئی خپ ر کم عن ت واجدة فيها كغاية i‏ :ا م قل : زۇج ايتا » وهى بن التئن عَضْرة فحأتها الذهب والفضة» وكسثها العزوئ والؤشى وار والكرّء ولت الفعضقرء وت الطيب » وعظّمت اأ مرها فى عن الخ ورفعث هن درا عند الأخماء . فقال لها زوجها : انی هذا یا مریم ؟ قال هو مڻ عند الله . قال : یی عثلٍ الحْمْلَةَ » وهاتى التفسير. . والله ما كنت ذات مال قدیما» ولا وراه حیا . وما أنت بخائنة فى نفسك› ولا في مال غلك . إلا أن ټکونی قذ وَقَعْتِ على کثز ! وكيف دار الأَمز فقذ أسقطتِ عى مُؤنةً» و فتن هذه النائبةً . ۰ قالث : اعم اتی نئ یوم رادها ّى أن رئيا » كنت أرق ف من دقيي كل عة حفتة . وکا کما قد علمت = نخیژ فی کل یو مره . فاا اجتمع من ذلك مَكوك ب عه . ۰ ۰ قال زوجها : ثگتَ ‏ ل له ريك وأرشدك ! رلفد ا اسع الله من كنت ! له اء وارك لین جت ل 2 ر le. إلا ! ولهذا وشښهه قال رسولٌ الله بلا : من الذؤد إلى الذوْدِ ابل . ونی لأر جو أن يرج ولد على عِزقك الصالح» وعلى مذهرك المحمرد . وما فرّحی بهذا منك بأشدّ ن فرجی بما بُ الله بك فى عقبى من هذه الطريقة الزضية . فنهض القوم بأجمههم إلى جتازتهاء وصلَؤا عليها . ثم الكفُوا إلى زوچھا» فعرۋه على مصيیته » وشار کوه فی ځزنو . (شیوخ يتجدثون ناصحین) م اندفع شيخ منهُم فقال : يا قوم لا تحرو( يغار الأمور» ف ول کل کبیر صغیڑ . .ومتى . شاءَ الله أن بعظم صفيرا عظمة» وأ ن کر قلیاد کتَرۂ. . وهل بيوبت الاموا إلا در هم إلى رهم ؟ )9( ريم الصتاع :امرأة ماهرة بعمل اليدين اشتهرت بهذا اللقب ٠‏ (۲).الحتن : كل من كان من قبل المرآة كأبيها وأخيها وكذلك زوج البنت أو زوج الأخت . 9( الأحمَاء : مر ن کان من قبل الزوج كأبيه وأخيه وعمه . () موك : مکیال قدیم یختلف مقداره باختلاف اصطلاح الناس عليه فی البلاد . () الذود من الإبل : ما بين لين إلى الع » وقيل : ما بين الثلاث إلى العْشر . واللفظة مؤئثة ‏ ولا واد لها من لفظها . والحديث الوارذ فى ذلك عن النبى بيا : لیس في ما دون حمس دود دَق . () انكفئوا إلى زوجها : أى رجعوا إليه . ۳۲

عدد الصفحات ٣٨

مكتية الأسرة ۲۰۱۴ وهل اذهب إلا قیراط إلى جنب قيراط ؟ ولي ذلك رَمْلُ عالج”“ وماء البحر ؟ وهل اجتمعث أموال بيو الأموال إلا بدرحم يِن ها هتا ودره من ها هنا ؟ فقڈ رايت صاحب سقط قذ اعفد مائةٌ جريب“ فى رض العرب . ولربّما رأيثه يبيغ الملل بقيراط » والحمَص بقيراط › > فأعْلَم أنه لم يربخ فى ذلك الفلفلِ إلا الحبة والحبتين من خحشب َالِ . فلم یرل يجمعځ می لغار الکباز » حتی اجتمع ما اشتری بو مائ جريب ! . ر تم قال : اشعکیت یاقا صذری من شعال کان اصابی » فأمرنی قوم بالمانیز الشکری . وأشار علق آعرون بالحريرة تخذ من الشاستج والسكر وهن الؤز » وأشبا ذلك . فاستغقلتٌ المُوؤّنة ‏ وكرهت الكَلفةّ » ورجوتُ العافية . فبيتا آنا أدافع الأيام » إذُ قال لي بعض المُودفين : عليك بماءِ التخالة فاخشة حارًا . فحسؤتٌ» فإذا هو طب جدًاء وإذا هو يغصم : فما جر معب ولا اشتهيتُ الغداء فى ذلك اليوم إلى الظهر .م ما فرغب من غائ وغل یدیٌ حت قار يت العصر . فلمًا َوب وقتٌ غدائی من وَفتِ عَسًائی طويتٌ العشاء» وعرفتٌ فَضدى . فقلت للعجوزٍ : لم لا تین لوھالتا فی کل عداو تال ؟ فن ماعا ڇلاء للصدر » وقوتها ِذاء وعضمة ؛ ثم تَجَمَفِينَ بعد النخالةً فتعود کما کانٹ . فتبيعينَ إا الجميعَ بمثل بمفل التّمن الأول » ونكونٌ قذ ريختا قَضْل ما بين الحالين ! قال : أرجؤ أن يكو الله قذ جع بهذا الشعال مصالح كفيرة لعا فسح الل لك بهنه الشخالة تى فيها صلاخ بدنك » وصلاخ معاشك ! وما اس أن تلك المعَشُورَة كانت من التوفيق ! قال القوم : صدقك » يل ها لا كصب بالرأي » ولا يکود إلاً سماو ! م أقبل علیهم شيخ فقال : کئا لی من الخراتي والشداعة جهتاء لأ الججارة كانت إذا کرٹ ځروفها واستدارث » كلت ولم تدخ فذح حبر وأضلَدَث فلم ور وربّما أغجلنا المطر والو ك ولد کان الحج ریش اباد من روف العا » حى بها كاوس فكت أشْترى المَوقّضيتا“ بالعَلاءِ » والقدًاعة الغليظة بالثمن الموجع وكا عليتا ايسا فى صَنْعة الحرَاق وفى شغالجة الل مؤت وك ريغ ريه . والخراق لا يجى من الجزاي المصبوغة؛ ولام لخر وة ولا من لكل ولا مئ لخقد, نشيّريهِ بأغلى لمن . فتذاکرنًا م مئذ أيام اهل البذو والأعراب» رَقذحَهم التارَ بالكزخ ا “ . فرعم لتا صديفنا الَوْرِىُ وهؤ - ما علمتٌ - أحد الموشدين » أن عراجين الأغذاق“ عاج : موضع ببادية العرب معروف بكثرة الرمل . 9 جريب : قطعة من الأرض يختلف مقدارها بحسب اصطلاح أهل الإقليم . (۳) الفانيذ : نوع من الحلواء . (8) لم تور : أى لم تخرج نارًا . () المَرْفَشِيتا : قطعة من الحديد كانت تقدح عليها النار . (0) العَمَار : شجيرة من الفصيلة الأريكية لها ثمر لبى أحمر ويتخذ منها الزناد فيسرع الورى . (۷) الأغذاق : مفردها العذق » وهو كل غصن له شعب؛ أو قثو التخلة » أو عقو العنب » والعرجون العذق إذا بيس واعوج . ۳۳

عدد الصفحات ٣٩

وب عن ذلك امع . وعلّمنى كيف تُعالّح. ونح تی با مق أرضتا بل فة . فالخادم اليو لا فدح ولا توری إلا بالغزجون . قالّ القوم : قذ موت بتا اليوم فوائ كثيرة . ولهذًا قال الأول : مذًاكرة الزجال تلخ الألبابَ . (شأن معاذة العنبرية) م ادقع شيخ منهم فقالً :لأر فى وط الأو مواضكهاء وفى ويها غاب حموقهاء كمْعَادَة العلبرةٍ . قالؤا : وما شان مُعَادَةَ هذه ؟ قال : ادى إليها العام ای ن عل لها أضجية ضحي . فرأيتها كييبة حریة مقکر: طرق . فقلت لها: ما لك يا مُعَاذةٌ ؟ قال : آنا امرا ازمل ولیس لی یم .ولا َد لى بعديير لحم الأصَاجِ . وقد ذهب الذينَ كانوا دبرونة ويمُومون حقو . وق خِمْتٌ أن يضيع بعص هذه الَا . ولسث أعرف وَضْعَ جميع أجزائها فى أماكنها وقذ علب أن الله لم یخلق فیا ولا فی غیرھا شیا لا منفعةً فب . ولكن المرء جز لا مَحالة . ولست أحاف من من تَصييع القلیل » إلا أنه جر جر تضييح الكثير . أ ا القرن فالوجة فيه معروف » وهو أن بعل کالحطّافي» وسر فی جع ِن جوع لعفف » يعلق عليه الژثل<“ والكيرا"» وکل ما جيف عليه من المأر والقملٍ والشنانير » وبناتِ 9 والحيَات » وغير ذلك . وأما المُصْرَان فإلّه لأؤتار المندقة“ وبا إلى ذلك أعظم الحاجة. وأا حص“ الرأس واللخيانِ وسائ العظام » فسریله أن بكر بعد أن عرق » ثم بُطبخ . فما ارتفع من السم كان لليصباح وللإدام وللعصيدة » ولغير ذلك . ثم تؤخ تلك اليظا يود بها . فلم ير الناس وفوا قط أَصْفَى ولا أحسَنَ لَهَا منها . ولا كانث كذلك فهى أشرَح فى القذر» لِِلة ما تسالطها من الذحان . وأا الإهاب فالجِلد شه جرا . وللصُرف وجوه لا تفع . وأما الفوتُ والبغڙ حصب إذا جِمَفَ عجيب . ثم قالت : قى الان عليتا الانتفاع بالدّم . وقذ علمت أن الله - عر وجل- لم يڪرم يئ الم المسفُوح إلا أكله وشزبة » وأن له مواضع يجوز فيها ولا ملع منها . وإذ أا لم أقغ على عِلم ذلك ء ئی بضع مؤضع الانتفاع به صار گید فی فی » وتّذی فی عیتی » وا لا یرال اوی . فلم لث أن رها قذ تلت وتبشمت . فقلت : ينبغی أن يكودٌ ق انفتح لك باب الرأي فى ۳ . قالڭ : أجل » ذ كرت أن عندى فُذُورًا شامِيةٌ دا وقد زعفوا تم لمق شىء فع ولا از فى ويها » من التلطيخ بالدّم الحا الذَِم . وقد استرحت الان » إذُ وق كل شىء مَْقِعةُ ! 0 الرْبُل : جمع زبيل » وهو القفة أو الوعاء أو الجراب . )١(‏ الكيران : جمع كور » وهو الرحل . (۳) بنات وردان : هى الصراصير . (6) المندفة : مايضرب به القطن ليرق . )١(‏ القحف : أعلى الدماغ من العظم . 4

عدد الصفحات ٤٠

قال : ثم لقیٹها بعد س شهر » فقلت لها : كي کان َي َلك السا ؟ قالث : بأبى أت ! لم يجي وق القَدِيد بعد ! لتا فی الشخم والألية والجئوب رالعظم الغروق وغير ذلك مَعَاشٌ ! ولکل شىء لان ! فقبض صاحب الحمار والماء العذْب فة من حصّى » ثم ضربً بها الأرض . ثم قال : لا تعلم أك من المُشرفينَ » حتى تسمع بأخبار الصالحينَ! (قضة رُبَيْذة بن حُمَيد) وأما ريده بن حَمَيد الصيرفى © قله اس ین بال کان على باب داره دڙهمين وتیراطا , فلا قصَاة بعد تة أشهُر » قصَاهُ درهمين ولات بات سير" . فاغتاظ البقًال » فقال : سبحالً لله ! نت رب مائة أل دیتار» وتا بال لا أك ماه س » وإلّما يش بكّى » وباسِيفْصًالٍ الحئة والحبتين . صاع على بابك حكال » والمال لم يحْصرك» وغاب وكيك » ققدت عنك ڍرهمين وأربع سعیرات . . فقضیتنی بعد سَّةَ اهر درهمين وثلاتُ شعیرات . فقالٌ ربيْدَةٌ : يا مجنولً! أسلفتنى فى الصيف » فقضيئّك فى الشَاءِ . وثلاتُ سَعيراتِ سَوئًة دة اور من أربع شعيرات يابسة صِيْفية . وما أشك أن معك فطلا ! وحدّی أو الأضبَغ بن روي » قال : دخلتٌ عليه بعد أن ضرت غِلْمائه يبوم » فقلتٌ له : ما هذا الضرب المُبَرّخ ؟ وهذا الخلى العش ؟ هؤلاءِ غلمال » ولهم حرمة وكفاية وتريية . وإنما هم ولد . هۇلاءِ کائوا ّى غير هدا أحوج . قال : اتك لست تذری اتهم اکلوا کل مجوَارشْنِ کان عنڍی ! قال أبو الأضيغ : فخرجك إلى رئيس غلمانه » فقلكُ : ويلك ! ما لَك وللجُوَارشن ؟ وما عك فيه ؟ قال : جلت فداك ! ما أقي أن كمك من الج إلا وأتا متكي ! الجوارشن ! ما أصغ به ؟ هو تفه لب فغئ ؛ ولا تخا إلى الجوارشن» ونح الذيق إا سمغ باي سماعًا من أفراه الاس ! ما تَصْتَعُ بالجُوَارشن ا ال لماه فى شخ الاب وی ريده تربار لحا وژور قال ۵ اى ا ماهد : جلت فِدَاك ! مر بتزميلي الخبز وتكثيره » فإ الطعام قبل الشّراب . وقال مَوَةٌ : يا غلا » هاتِ خرَان اترو“ وهو يريد تَحْتَ النَوْدِ . فقال له غازى : نحل إلّي وان () القَدِيدٌ : هو اللحم المملوح المجفف فى الشمس . (5) فى نثر الدر «الصيارفة» . (۳) المقصود مقدار وزنها من الفضة . )٩(‏ انظر نثر الدر (۳/ )٤۸۲‏ . (۵) تزمیله : تغطیته ولقه بغطاء مبلول ليبرد . وفی التتزیل : ٤أ‏ الل ٭ ب ال إل يلد 4 [المزمل : ١ء‏ ۲] . (0) الترد : لعبة ذات صندوق وحجارة وفصين تعتمد على الحظ وتنقل فيها الحجارة على حسب ما يأتى به الحظ وتعرف عند العامة (بالطاولة) . o

عدد الصفحات ٤١

الخبر احرج (هبة السكران) وسر رُبیدهٌ ليله فكسا صديمًا له قميصًا . فلا صارَ القميص على الندِيم حاف البدَواتِ» وعلم أن ذلك من هَفوَاتِ الشکر . فمصّی من ساعټه إلى منزله » فجعلّه بونکانا“ لاشرأته . فلما أصبح سأل عن القميص ونفمّده» فقيل له : لَك قذ كسزئه فلاا . فبعتٌ إليه » تم أقبل عليه » فقال : ما علمت أن ية الشكرانِ وشراءة وبيعة وصدقته ولاه لا يجوز ؟ وعد » فإنّی اکر ألا يکود لي حَمد» ون وجه الناسَ هذا مي على السكر . فده عل » سی به لك صاجیا عن طيب نفس ؛ فإئّى أكرة أن يذهب شىء من مالي باطلد . لما رآه قذ صم » قبل عليه فقا : یا هتاه ! إل الاس يه كرحو وبلعیود » ولا إۇانحذود بشی: من ذلك . هرد القميص » عافاك الله ! قال له الرجل : اى والَّهٍ قذ فت هذًا بعينو ؛ فلم َع جنيى إلى الأرض حئی جیہتہ لامراتی . وقد زدتُ فى الككين » وحدذفت المقًادي“ . فان ردت بعد هذا کله أن تأحذّه فخده . فقال : نغم آحذه» لاله يصلح لأفرأتى کما يصح لامرأتك . قال : فاه عند الاج . قال : فهاته. قال : ليس أا أسلمته إليو . فما عَم أنه قد وفع قال : اہی وای رسول الله ی > حيتُ يقولٌ : مجع الشّو کله فی بيت وأغلقَ عليه » فكان مفتاحه الشكر . (قضة يى الناعطية) وما يى الناعمية(“ » صاحبة الغالية مر من الشيعة ‏ اها مازالت ر قميصا لها تشه حمّى صاز القميص الرقًاع » وذمب القميص الأول . وَرَقتْ کساءَهَا ولبسته » حتّی صارت لا تلبس إل الأو وذهب جميغ الكسساء وسيعث قول الشاعر : فقالت : ّى إا لوقا ! أا والله أعرص ال و وف القت › رارم الكرق وخحرق الخرق ! (۷) خاف البَدَوّات : أی ما یظهر من آراء تخالف رأى زبيدة . (۲) بَرْنْکائًا : أى ثوا . (۳) جیبته : جعلت له جيبا وهو ما يفتح على النحر . () مقاديم القميص : ما استقبلت مه . )٠(‏ كذا بالأصل » وهو تحريف . وصوابه : ليلى الناعظية : إحدى نساء الخالية » منسوبة إلى بنى تاعظ » بالظاء المعجمة » وهم بطن من العرب . انظر القاموس واللسان والجمهرة )١١١/۳(‏ من حاشية البيان والتبيين . تحقيق : عبد السلام هارون) . . الشيعة : فرقة كبيرة من المسلمين اجتمعوا على حب على وأحقيته بالإمامة‎ )١( (۷) خرقاء : المرأة غير الصناع : أى التي لم توفق فى عملها . ۳٢

عدد الصفحات ٤٢

(فی یوم قائظ یسیرون) ومضيت آنا وأو إشحاق انام وعغرو بن نوی » نريدٌ الحديتٌ فى الجَبانِ » ونناظر فى شىء من الکلام . فمررتًا بمجلس وَلیدِ القَرَشْی » و کان على طریقتا . فلا رآتا تمشّى معنا . فلا جاوزتًا الحَندَقَ جلستًا فى فناءِ حائطه . وله ظِلّ شدي الشواد» بارڈ ناعم . وذلك لحن الساتر» واكيناز الأجزاء» وإيغد سقط الشمس من أصلي حائطه فطال با الحديث » فجرت فى روب من الکلام . فما س شونا إلا والتّها قد الصف » ونحنْ فى يوم اط فلا صزنا فى الرجوع » ووجدتٌ می اسمس ووفعقا على الرأي» قنك بالرسام* . فقلتُ لای إسحاق › والولیڈ إلى جٹی یسمع کلامی : الباطِتةٌ نّا بعيدةٌ» وهذًا يوم منك » ونحنْ فى ساعة تيب کل شىء . والرأی أن تيل إلى منرل الوليٍ » فقيل فيه ».ونأل ما حَصَر» فِلّه يوم تخفيف . فإدًا أرذنا تفرقتا » وإلاأ فهو الموتُ ليس دُولَةُ شىء . قال اولي رافعا صوئًه : أمًا على هذا الوجو فلاً يكو والله بدا . َه فی سردا قلبك! فقلتُ له : (ما) هذا الوجة الذى أنكرتّه عليتا - رجمك الله ؟ هل ها هتا إلا الحاجة والضرورة؟ قال : إنّك أخرجته مُخُرَج الهرْءِ . وقلكٌ : وكيفً أخرجة مُخُرَج الهُزء وحياتى فى يدك» مع معرکیی بك ؟ فعضب » ور ر یڌه من أيديتا» وفارقتا . ولأ الله ما اعتذر إليتا مما ربت به إلى الساعة . ولم ار من یجعل الأسی که فی الثم إلاًُوء وإلاً ما كا من أى مان إلى جبل القغر . (أين أنا ؟!) وکا جل خرج ليلا من قؤضع کان فيه فخا الطائفَ » ولم أن الغدتففی » فقال : لو دقفت الباټ علی یی مان » فرك عندّه فی اذى بی » أو فی دغلیزو» ولم رغه من شتتی شبئا, حي إذا الْصَدَعٌ عمو الصبح » حرجت فى أوائل الغذلجين*“ . فدق عليه البابَ دق واثتي» ودق مدل ودق من يخاف أن يذ رکه الطائف › أو يَقَفْوَهُ المستقفى » وفى قلبه عر الكفاية › ولتق ياسقاط المُۇنٍ . فم يسك أبو مازن أنه دَق صاحب هة . فنزل سريعًا . فلا فتح البابَ وبَصُرَ بجبل » بَصْر بملك الموتِ ! فلا رآه جبلٌ واجمًاء لا جير كلم » قال له : إنى حفْتُ مَعَرّة الطائفي » وعَجَلة الغستقفى » فيلت إِليكّ لأبيت عندك . فتساكر أبو مازنِ» وأراة أن وجوه إِلّما کان پسبپ (1) البزسام : التهاب فى الغشاء المحيط بالرئة . (۲) فقيل : أى ننام فى نصف النهار لنستريح من شدة الحر . (۳) المَسْتَففى : استقفاء » أى : قفا أثره ليسليه . () المُذلجين : الدلجة : السير من أول الليل » وسير الليل كله . () فتساكر : أظهر أنه سكران وليس كذلك . ¥

عدد الصفحات ٤٣

لشکر فخا جوایڪه؛ وغول لسا ول : سکر ول تا واله سكر | مء فانم عي بلعو ولت أا ای حاب فاتك أن اژزنی بالا رد٥‏ وا کیا ترى تمل مى الشراب » شَبعان من العام . ومن منزل فُلانٍ حرجت » وهو احص الناس دخلا وإتّما أريد أن تَدَعَبى أعْفى فى هيرك إغْماءءٌ واحدةً ثم قوم فى أوائل المبكرين . قال ابو مازنِ» وزی عینیه وفکیه ولساته» ثم قال :گرا وال ! ا سکران ! لا وال ا أعقل أن آنا ! والله إن اهم ما تقول ! تم أغلق البابَ فى وجهه» ودخلّ لا يَش أن عُذُرّه قد وصح » وأنّه قد ألْطْفَ النظر » حسّى وَقّع على هذه الجياةٍ ! وان ودم فی هدا الکتاب لَحئا أو کلاا عير مغر » ولا عدولا عن چهته» فاعلّموا ل إِنّما تر كتا ذلك » أن الإعراب فض هذا اباب » وُخرجۀ من حَدّه . إلا أن أحكى كلاما ِن كلام مُتَعَاقلی البخلاء» وأشخاء العلماءء كسَهْل بن هارونً وأشباهه . ma (قصضة أحمد بن خلف) ومن عياب البخلاء أحمذ بن حَلض الريدى . ترك أبوة فى منزله يوم مات أن ألني درهم » وسًمائة ألني درهي» وأربعينَ ومائة أل د دینار . فاقتسمها هُو وأخوهُ حاتم قبل دَفْنه . وأخحذ احم وحده الف أل وثانّمائة الف رهم وسبعينَ أل دينار » ذهبا عَيئا » مايل وازنة جيادًا » سى الغؤوض” . فقلت له وقد ورت هذا المال كله : ما أبطاً بك الليلةً ؟ قال : لا رالو إلاً نى تعضيت البارحة فى البيبِ ! فقلتُ لأصحابتا : لولا أله بعيد العهْدِ بالكل فى بيته ء وأنٌ ذلك غريب من لما احتاج إلى هذا الاسيشاء» وإلى هذ الشريطة . وأينَ يتعشّى الاس إلا فى منازلهم ؟ وإنما تقول الرجل عند يل هذه المسألة : لا واللهء لاأ فلاا نى » ولا والله» إلاًّأنٌ فلات عَرَمَ علي . فأثّا ما شتی ويشترط»› > فھدًا ما لاً يکود إلا على ما ذكرناه قبل . وقال لى مجنا مره عن غير ورم » وعنْ غير سج جرى : اظ أن َد لميالك فى الشُتاءِ من هذه مذ لمق و وھا عط ارک > كثيرة الترَلِ » وهى تَثُوبُ عَن العَدَاءِ . ولها نَفْحَةٌ تُغى عن ء. وکل شىءِ من الأحساءِء فهو يغنى عَن طَلَب التَبيذٍ وشُرْب الماءِ. ومن تحشى الحارًّ () بالدّثار : بالغطاء وفى التنزيل : بام ألم ٭ ل ذز 4 [المدثر : ]۲-١‏ . () العْرُوض : كل شىء سوى الدراهم والدنانير . (۳) الشريطة : الشرط والعلامة . () المُنَةَ : شراب طبخ حتى ذهب ثلاه . A

عدد الصفحات ٤٤

عرق. والعَرق بض الد » يرج منَ الجَؤفِ . وهى تملا الس » وتمنغ من النّسهّى . وهى أيصّا ثُذْي » فقوم لك فى أجوافهم معام قحم الكائون من حارج . . وش طار يةنى عن الوفود » وعن أبس الحو . والوقود ب رد کل شىء ویس . وهو سريځ فى الهَضْم » وصاحبه مُعَرّض للحرِيتق » ويذهبُ فى ثمنه المال العظيم . وسو شىء فيه أن من تعوّده لم يُدففّه شىء سواه . فعليك يا أا عقمان بالمثافة ! واعلم أنّها لا تكو إلا فى منازل الَشْيحَة وأصحاب القجربة . فخا من حکيم مُجرّپ » وين ناصح مُق . وکات لا بُفارق منازل إخوانو . وإحوانة مخام یت مناویبُ » أصحابُ تح وَتَرف . وکاوا فوته يلوه ویکھوته وثحکموته . ولم يشُکوا أله سيدغوهم موه وأن يجعلوا بیته زه . فلا طال تَعَاله» وطالت مُدافعه » وء عوضوا له بذلك فتغاقل » صو حوا له . فلا امتنع قالوا : اجه ها دعوة ليس لها أت . فلا ب نه ومهم المَجْهود الح لهم م طعشّما يفا » هيا مَلیځاء لا نمَنَ له ولا مُوَنةٌ فيه . فلا أكلوا وغسلوا أئيتهم » أقبل عليهم فقال : :سانكم له الد لا شىء أعظم مده أا لاما E E‏ : ما سك أك حينَ كنت والطعام فى مِلكك » أغنى يسر . قال : فأنا الساعة فرب إلى الفقر » أم تلك الساعةٌ ؟ قالوا : بل نك الساعة فرت إلى لتر" : : فمن یلومنی على ترك دَعوَة قوم ُربونی من الفقر » وباعدُونی من الِنى » و كلما دعوتهم أ كر كنت من الفقر أقربَ » ومن الغنى أبعد ؟ وفی قیاسه هدا أن من رأیه أن بجر کل سن استسقاه سَوبَةٌ مء » أو تناول من حائط4 لَبنَة » ومن حایی دا عوا. مو بأصحاب الجداء» وذلك فى زمانِ التولير . فأطعمة الرّمالٌ فى الوخص » وتح ركت شهو على گر إبکایه ند . بعت غلاتا له قال له ّف ؛ وڅو معروق» یری له جتتا. فوقفَ عير بهي . فلم يابث أن رجع الغلا بُحْضر» وهو يشير بيده » ويومئ براي : أن اذهنْ ولا قف . فلم رخ . فلا دنا منه قال : ويلك › تهزاً ب ہی کأئٔی مطلوت ! قال : هذا أطرَفةُ ! الجذى بَعشَرة ! انت من ذى المابة ؟ م الآن » مو م ! فا غلامه یری أ ن المثكر أن رى جَذْى بَعَشَرَة دراهم ! والجذْى بعَشَرة إِلّما بكر عندتًا (1) الحَشو : المقصود الأكسية المحشوة بالقطن ونحوه . . مخاصِيبُ : الخصيب كثير الخير . (۳) مناويبٌ : المقصود على كل واحد منهم طعام يوم‎ )١( . التوليد : أى توليد الجداء » وهى المواعز جمع ماعزة‎ )( ۳۹

عدد الصفحات ٤٥

بالمضرة ء لكثرة الخير » وحص الشعر . فأمًا فى العساكر » فإن أنكر ذلك منک فإنّما يكره من طریتق رُخصه » وله ثمنه » لا لغير ذلك . (أى الزجال المُهذب ؟) ولا تقولّوا الان : قذ والله أساء بُو عفما إلى يقو » بل ما تناو بالشوء حٌى بدا نفس . ومن کانٹ هذه صِفَه » وها مهه » عد مأمونِ على جَلیسه . وأ الرجال المهَذّبُ ؟ هذا والله اسيو والشوع » والبذًاء وة الوفاء . اعلّموا انی لم لمن بهاه الأحادیثِ عن إلا موافقته » وطلب رضاه ومحبه . ولق فت أن أكون عند کثیر م الاس دییسا من قله » وکییئا من وتاه( . وذلك أن أحب الأصحاب إليه امهم قولا فى اي افاي عا فلا وأخوئمم شا اساب لعل فی لر" على أي إ إن أحسنتٰ بجهدی » فسیجعل شُکری موقو . وإ جاور کتابى هذا حدود اليراق شکر» والا حك ار لی مد فسوی هذا لی قد ال عي اوه واشیه ا مذهبه . وکيفَ وهو یری أذ سَهْل بن هارود وإسماعيل بن عَروان كانًا من المشرفين » واد الَرىّ والكلدئ يستوجبان الخجر . وبلغنی انه قال : لولم ا روا ِن كرامة الملالكة على اله إلا أله لم تلهم باقفقةء ولا برل العيال : هات » لعرفُم حالهم ومنزلهم . (من أخاديث الأضخاب) وحدّاّنی صاحبٌ لي قال : دخلتٌ على فلانِ بن فلانِ» وإذا المائدةٌ موضوعة بعد » وإذا القومُ قد أكأوا ورفوا أيدتهم . فمددٹ یدی لآ کل » فقالٌ : اهز على الجَرحی » ولا ت تعض للاأصِءِ ! يقولٌ : إغرض للدًجاجة التى قد نيل منهاء وللقرخ المنزوع القَحْلٍ . فما الصحيخ فلا تتعرٌض له . وكذلك الرغيفُ الذى قذ نيل منه » وأصابه بعص مرق . اوقا لي هذا الرجل : آکلتا عنڌہ یومًاء ووه حاض » وی له يجیءُ ويذهبُ . فاخحتلف مرارًا. کل ذلك یراتا نأکل . فقال الصبئ : كم تأكلون؟ لا أطعم الله بطوتكم ! فقال أبوهٌ» وهو جَدٌ لصي : انى ورب الكغبة ! وحدّثنی صاحبُ مَشلَحَةٍ باب الكزخ» قال : قال لى صاحبُ الام : لا أغجيك من صالج بن عََانِ ؟ کان يجیءُ كل سَحر» فيدخل الحمام . فاا غبت عن إجَانّة الور" مسح رغه . .ثم () مئه : جمع كمين » وهو الداخل فى الأمر لا يبطن له . () انظر العقد الفريد (7/ )٠٤١‏ وعيوت الأخبار (۲۷۳/۳) . (YT)‏ النُورة : أخلاط من أملاح الكالسيوم والبارويون تعمل لإزالة الشعر . والإاجانة وعائها . ٤

عدد الصفحات ٤٦

وبعض فخذیه م بحلل وشرر اقزر .فلا وج مله غسله ثم يعوڈ فى يشل ذلك الوقت» فيمسځ قطعة أخرى من جَسدِه . فلا یزالٌ يَطلی فی کل سح حتی ذهب مى بطلية . قال : ولد رأیثه ون فی زب سَراویله نُورَةٌ . و كان لا يرى الطبحّ فى القَدُور الشامية ولا تبريد الماء فى الجرار المَدًارية“ ؛ لأ هذه وشح › وتلك شف حدّنی أبو اجام التوشَرَوانی › قال : حدٹنی ابو الوص الشاعر »> قال : کت فيلر عد الباسیانى . فکانٌ یرفځ یدیه قبآنا » ویستڵقی على فراش › ویقولٌ : إا طونک لوہ ار لا زر جه ا شک 24 . (حدیث خالدِ بن یزیڌ) وهدًا حال بن بريد وى المهالبة . هو حَالَوه المُكدى . وكات قد بلغ فى البخل والتكديةء وفى كفرة الما » الممالع الت لم تيلها أحٌ . EEE‏ قوق علو ذا بوم سائل» وشو فی خلس من اع ی وغه فی دالا فلا قن استرگه وأعطاة المأ فقيل له :نالا نظ تجر. وهر َد قبیځ ! قال : قبیځ عند ت قن ؟ إنى لم أجمغ هذا المالّ بعقولكم » فأقرقہ بعقولکم ! لیس هذا من مساكين الثراهج . هذا من مساكين الفُلوس! واللّه ما أعرفه إلا بالفراسة . قاوا : ولك تغرف المكدين ؟ قال : وكيفَ لا أعرفَهُم ! لم ببق فى الأرض مخطرانق › ولا شتعرض الأففية“› ولا اذ ولا کاغانق» ولا بالوان » ولا قري ولا عَوا» ولا مُشَعْبٍ » ولا رید » ولا إشطبل ء إلا وقد کان تحب ټی . ولق أ كلت الّكوری ثلاثين سن . ولم يبق فى الأرض کب ولا مد إ لا وقد أحذت العرافةً عليه . وٳلّما اراد بهڏا ان بُويسهُم من ماله » حينَ عرف جرصَهم وجَسَڪَهم وسوءَ جوارهم . وکال قاصًا متكلّماء بليعًا اهيا . وكانّ أو سليمان الأعور وأبو سَعيد المدائنن القاصان من غلمانه . وهو الّذی قال لابنه عند موته : إِنّی قد ت رکب لك ما تاکله إن حَفْظته » وما لا تأکلّه إن ضيعته (۱) المَذّاربة : بلد بين واسط والبصرة . (۲) إنظر الحقد الفريد (/ )٠٤١‏ . ۳( الإنسان : . ٩‏ (4) الأففية : جمع قفا » والمقصود أنه يتعرف حالهم وذلك بالنظر إلى أقفيتهم وهم ماشون . )٥(‏ سيأتى تعريف لهذه الكلمات . 3

عدد الصفحات ٤٧

لما وَرَثتك من الغرف الصالح » وأسْهَذنْك من ضراب التدبير » وعؤدتك من عيش المُفْتصدينء خي لك من هذا الما . وقد دفعت إِليك آله لحفظ الما عليك بكل جِياة . ثم إن لم يكن لك هن من لسا »ما امك بغي من فلك بل مذ ذلك اق كله ار ك رفاك مخ ولأا اأدى می القَطاء“ ومن دُعيوي ص ومن راع المحشل2“ . إتّی قد بت اقفر م العو » وتروجتٌ الشغلاة » وجاوَبِت الهاتف » ورْعْبُ عن الجن إلى الحنٌ» واصطدث الشیّ » وجاوئت التشناس » وصجبنى الرَئغ؟ . وعرفتُ حع الكاهنء وتدسيس العاف » ولام يذهب الحَطَّاط والعياف » وما يقول آصحابُ الأكتاف . وعَرَفْتُ التلجيم » والرجر» واوق » والفكر . إل هدا المال لم أجمغة من القَصَصٍ والتكدِية» ومِنَ احتيال التهار» ومُكابَدَةٍ الليل . ولا يجمع مله أبدًا إلا من مُعاناة كوب البحر » ومن عمل الشلطان » أو من كيمياء الذهب والفْصة . قد عرفت الرس حى غرفت » وفهمتٌ کشر الإ کسیر على حقيقته. ولولا على بضيتي صَدرك ؛ ولولاً أ أكون سبا تلفي نفيك » لعلمْكٌ الساعة الشىءَ الى بل ارون » وبه تبتك اتون ٩‏ . والله ما يتس صدرك عنډی لير صَدِيق » فکيفَ ما لا ټځتمله عَم » ولا يځ له صد ؟ وحَرر سر الحديث » وحَبش كنوز الجواهر » أَهْوَنُ من حَرْنِ العلم . ولؤ كنت عِنى مأمونًا على نفيك لأجريتُ الأرواح فى الأجصاد » وأنكَ صر ما كدت لا تفهمه بالوَصف › ولا تَحمَهُ بالڈ گر . ولکتی سألقى عليك عِلم الإدراك› وسَجْكُ الرٌخام» وصنعة الفتيفساء ٠‏ وأسرار الشيوف القَلّعية '“. وعقاقير السيوفي اليمانية"'“ » وعمل الفوعؤنئ › () الإغراء : التحبيب فى الشىء . (۲) الَا : نوع من الحمام الواحدة قطاة . دعیمیص : اسم رجل كان داهية » يضرب به المثل فيقال : هو دعميص هذا الأمر أى : عالم به . (6) هو رافع بن عمير » وقد وصف بالمخش لجراءته ؛ لأن المخش : الماضى الجرىء . () السعلاة : نوع من الغيلان » والجمع السعالى . (0) الرْتى : جن يتعرض للرجل يريه كهانة وطبا . (۷) لياف : زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وزطواتها وممرها . (۸) الإكسير : مادة مركبة كان الأقدمون يزعمون أنها تحول المعدن الرخيص إلى ذهب . 0( تک َكب : ڌ تمکنٹ . )۱١(‏ خاتون :| ر لعظيمة من نساء الترك أو الروم . 0 الفسيفساء : ألوان تؤلف من الخرز توضع في الحيطان كأنها نقش مصور . () القلعة : موضع بالبادية تنسب إليه السيوف . (۳) اليمانية : مشهورة بكرامة المعدن » وقوتها فى القطع . 4۲

عدد الصفحات ٤٨