كيف ينتفِي من کله وینتحل معرفته؟ ئم قبل علّى الذي يلیه فقول : با فلان» ما أذمك؟ فيقول : أكثر ما نأكل لحوم الور ونشخذ تيا هذه اللدبا» ونمل بيا راء قال : اكل من أكبايها وأشيتجهء رخذ لك الصماع؟ قول : رن ٤ افدر أثّخذ بادا وأفلاذًا وصلدئ و ریاا؟ و تراه کن ینکر اکل ویستحسن معرفته؟ ثم يقولٌ لذي يليه :یا فلان» ما أذمك؟ فقول : الشبارقاك“ والأخحبصة والفالوذجات. قال : طعا العجم » وعيش کشری» ولبات الو بلعاب النحلٍ بخالص السمنِ - تی اتی على آخرهم. کل ذلك يقولٌ: بعس العش هذا! ليس هدا عيش آل الخًاب. کان ابن الخطّاب یضر على هذا. فلا انقصّى كلامه» قبل عليه بعصُهم فقال : يا ابا سَعيدِ » ما أَذْمُك؟ قال : يوما لبن ويومًا زيٽ» ويوا سمڻ» ويوما تمڙ٬ ويوما جبڻ» ويوما قفار ویوا حم عيش آل الخطاب. ٹم قال : قال أبو الأشهب : کان الحسنْ ي يشتري لأهله كل يوم بنصف ڙهم لحما. فن غاد فبدرهم. . فلا حرس عطاؤه كانت مَرقه بشحم. و کت ر ر ٿن لم يڻ مځ ام بحسن بوي وأنّه قال ثم ا عليتا فقالّ : هل علمت أذ اليس اقل من القناعة وأعرٌ. إِنً الطمع لا يزال طمعًاء وصاحبُ الطمع لا ينتظر الأاسباب ولا یعرف الطمَحَ الكاذبَ من الصادق. والعيال عيالانِ: شهوةٌ مفسدق وضزسن طحود. رأكل الشهوة قل من أكل الرس رقد زعفوا أن الويال سوس الالء العيال. وق قال الحسئ: ماعا ع ق عن ر2٠ وقيل لشيخ من أهلي البضرة: ماك لا ثبي لك مال؟ قال : لاي اثخذتُ لبيال قبل الالء واتخذ الناس المالَ قبل الميال». وقد رايت من تقدم عیاله ماله » فَجَبرَهُ الإصلاخ» وَرَقَدَه الاقتصادء وأعالّه حشن لى القدبير. ولم ر هوان ني قدبيرًاء ولا سره صبرًا. وقال ياس بن معاوية": إن الرجل يكون عليه الف [فينفق ألمًا] » فيلخ › فتضلح 0( صلائی : جمع صليقة وهي اللحم المشوي . )©( صلابا : الصناب معام يؤتدم به من الخردل والزيت . (۳) الشبارقات : مفردها شبارق وهي لحم مطبوخ الوائا . 0() القفار : الخبز بلا أدم . )0( القصد : الاعتدال والتوسط 0( إياس : هو ابن معاوية بن قرة المزنى أبو وائلة ضرب به المثل فى الذكاء فقيل : « آذكى من إياس » لأنه كان صاحب فراسة» وصدق نظر» وذکاء عجیب . توفی سنة ۱۲۲ھ . oo
عدد الصفحات ١٦١له الَلَه. ويكوت عليه الفا فينفق ألفين» فيصل » كلح له العَلَد. ويكونٌ عليه ألفانِء فيفقّ ثلاثة آلا فيبيع العَقَارَ في فضل النفقة. کر اي لین قال : كنت اَی زيادًا وهو أميز» يمو بتا على بغلة في عُنقِها حبل کان ع بن فة ت رک بغلةً وحده» ومعه أربعة آلافي رابطة. ورآه الفضل بن عيسى على جمار وهو امي فقال: بذلةٌ نبي وقُعُودُ جڳار! ولو شاء أبو سَيارةٌ أن يدفعَ بالعرب على جمل مَهْرِي أو فرس عتيتي لفعل. ولكئه أرادة هُدَى الصالحين . وحمل عُمَر على بردّونِ“ فَهَمْلَح تحته. فنزل عنه. فقال لأصحابه: جتّبوني هذا الشيطان. 1 ئم قال حاب : لا تطلبرا الو ہنی ما آعركم الل به . قد كنت أعجِبُ من بعضٍ السَلَّف حيتٌ قال : ما أعرف شيا ما كا الناس علبه إلا الأدَاّ. وأنا أقول ذلك. ولم يرل اناس في هبوط ما ترفُعوا بالإاسراف» وما رفغوا البنيان للمطاولة. وإ من أعجبَ ما رأيتُ في هذا الزمانِء أو سيعت » مفاخرةٌ ميس بن عمران لأبي حبيد الله بن سليمان في هما کان أسبق إلى ركوب البراذين! وما لاجر ولليردَؤْن؟ وما رکوبُ التاجر للبراذین إلا ک ر کوپ العرب للبقر! ولو کانوا إذا جلشوا في اليوش › وانَخّذوا الحثاماتِ في الدورء وأقامُوا وظائت الج والريحانِ» واتخذوا القيانَ والخضيان» استرد الاس ودائعهم» واسترجعت القضاةٌ أموال الأيتام والحشربة“ منهم» لمادوا إلى دينهم وعيشهم واقتصادهم. وإدَّا رآهم أصحات اللات وأهل الشرف والبيوتات»› ا فھلکوا وأهلکوا . ید ضور على الضحك) زعم ابو يعقوبَ الحرَبمى أن جعفرَ بنَ يحبى أراد یوما حاجة کان ظریقه إليها على باب الأضمَعي» واه دفعَ إلى حادم له كيشا فيه أل دینار» وقال له : سأتزل في رجهي ى الأصحَعي. وسيحدّثني ويُضحکني. فإذا ريني قد ضجكتٌ فضع الکیس بين يديه. فلا دحل فرأى حا“ مقطو ع الرأس» وجرةٌ مكسورة اروق وقصعة مد َعَم وجَفتة أعشارً )١( برذون : يطلق على غير العربي من الخيل والبغال عظيم الخلقة غليظ الأعضاء » قوي الأرجل » عظيم الحوافر . (9) هملج : سار سيرًا حستًا في سرعة . () الخيوش : جمع خيش والمقصود الخيمات . . الحشرية : من يجمعون العشور والجزية )٤( . با : الحب وعاء كبير للماء وهو الزير في عصرنا )0(
عدد الصفحات ١٦٢ورآة على مُصَلّی بال» وعایه کا اجر - عَم غلامه بعینه ألا ر يضح الکیس بين يدیه» ولا يدفع إليه شيعًا . فلم یدع الأضحَعن شيا میا يجك التكلان والعَضبان إلا أوردة علي فما تبشم. فقالّ لث إنسان: ما أدري من أي أُمريِكٌّ أعجبُ؟ أَمِنْ صبرك على الضجك, وقد أورة عليكٌ ما لا يُصْبر على مثله» اَم من تر كك إعطاءه» وقد كنت عزمت على إعطائه؟ وهذًا جلاف ما أعرفك به! قال : ويلك ! من استرعى الذئبَ فقذ ظلم . ومن زرع سَبَحةً حصد الفقر. إِني والله لو علمت لله يكم المعروف بالفعل» لما ارتفقتٌ بنشره له باللسان. وأينَ يقغ مديخ اللسانِء من مدیح آثار الغتى على الإنسان؟ فالسا قذ يكذبٌء والحال لا تكذْبُ. لله و تُصَيّب حي يمول : فعامجوافأنتَو تؤا بالُذي انت أله ولو سكثُوا أَنْتَنْ عليك الحقائبُ أعلمتَ أ ناؤوس أبرَوير” أمدځ له من شعر هير لآل سنانِ بن بي حارئة؟ لأ الشاعر يكذِبُ ويصدُق » وبنيانٌ المراتب لا يكذِب موة ويصدق مرة. فلستُ بعائدِ إلى هذا بمعروفي ابا . (الأضمعين والاستقراض) كان الأضمَعي يتعوَدٌ بالل من الاستقراض والاستفراض” . فأنْعمَ الله عليه حى صار هُو المستقرض منه» والمستفرض ما عنده. فانَفُق أن تاه في يوم واحڍِ رجلان. وکانٌ أحدّهما يطلب الؤضء» والآحر يطلب القؤض. هجما عليه معا» فأثقله ذلك وملا صدرَةٌ! ثم قبل على صاحبٍ الشلَّف فقال : و تتبدّل الأفعالء بتبدّل الحال. ولکلٌ زمانِ تدییژ» ولکل شيءِ مقداڙ» والله في کل يوم في شان كان الفقية يمة باللمَط » فيتجاوژها ولا بتناوٰها؛ کي يُمْتَحَنَ بحفظها سواه»› ! ذ إذ كان جل الناس في ذلك الدهر يريدون الأمانة ويحوطون الأمَّةً. فليا تيلوا وفسدّوا» وجب على الفقيه إحرازها والحفظ لاء وأ يصبر على ما ناب من المخنة واحتبر به من الكَلفةٍ» . ( وق بني ان رجلا ئی صدیقًا له یستقرض من مالا فتر که بالباب» ثم حرج إليو مزتزرا. فقال له: مالك ؟ قال : جعت للقتال والطا» والخصومة والصحَب. قال : ولِم؟ قال : لاك في أحذٍِ مالي بين حالين : إا أن ذهب بيء وما أن تَمْطآني به به. فلو أخذتَةُ على طريق البو والصِلَةء لاعتددتُ عليكٌ بح ولوجبَ عليك به شكو. ولا أحذدَةُ من طريتي الشلضٍ » كانت العادةٌ في الديُونِء (۲) ظلم : أي ظلم الغنم . وهو مثل يضرب لمن يولي غير الأمين . لأن الذثب لا يؤمن على الغنم . (۳) ارتفقت : انتفحت . (6) ناووس أہرويز : ناووس : قبره وأبرويز أحد ملوك الفرس . )٥( الاستفراض : طلب الفرض وهر العطية . (0) باللقطة : شيء ذو قيمة يجده الإنسان في الطريق . \o¥
عدد الصفحات ١٦٣والسيرة فى الأسلاف» الرد أو التقاضى. وإدًا تقاصيثك أغضبئك» ولد أغضبئك أسمعتنى ما أكرف جع عل ایل وسوء اللفط» والرحغا وإفساة ايد في الأسلاف» ونت اع ا ْب کا مق ۰ فما ظل ٠ بمقي من الغيظل ر م الغضب» لای مثا من ارق . مملو٤ا م الكفران؟- ولكتي أدخل إلى المنزلِ» فأخرخ إليك مؤتزراء فأعجْل لك اليوم ما أخرثه إلى غدٍ. وقذ علمت أن ضربَ الموعظةت کو شرن ال ولیت فر صرف ا ر اا وفضلَ ما بين السنْمين" ». ) ا فاا اض ا لك وأ على ي منك» ا وة لله للفساد» د و أینك ان دمي کال فان مع د بعد 1 کان قال : أ اليل بالصَوْنٍ الشعاب وبعد اَن ا :ا ارف به ل : ل عار وقال الآحر: فال فسدت العارية » واسَدٌ هذا الباث". ولا قارا : ئز قميصك واسعيا نابل واخكك جبيكك للقطاء بكوم والحفض جُناحك إن م مَشَيْتَ تخشُعًا حٌى تصيبَ وديعة ليتيم» ) وحين اكات الأمانات الاب والاصیاى ورتم فيها المعدلونً والصرّافون» وجب حفظها ودفتّهاء وكا أكل الارض لها خيرًا من أكلي العو الفاجرء راللئيم الغادر. وها مع قول أكنَّم بن ضيفي في ذلك الدهر: لو شلب العارية : أن تذهبين» قالت: اكيب أهلي ذمّا» . ) وأا اليو هی عن العارية والوديعة وعن القرضٍ والفرض» وأكرهُ أن بخالف قولي فعلي . اا القرض قَلما أنبأئك وأمّا المَوْض فليس يسغه يسغه إلا بيت المال. ولو وَهَهْتٌ لك دركَمًا واحدل لفتحت علي مالي بابا لا تشد الجبالٌ والرمال» ولو استطعتُ أن أجعل دونه رما“ كردم يأجوج ومأجوج» . ۷( التئق : السريع إلى الشر والغضب المملوء ء غيظًا والمثق السريع إلى البكاء . ۳( الشتمين : شتم الموعظة » وشتم الحقد » وألم الأول فيه ربح» والثاني بخلافه )€( بثوم : وذلك ليحدث به أثر أسودء فيختار للقضاء على أنه سواد من أثر السجود . )١( في البيان والتبيين ]۱۷١ ء٠1۷١ /۳١ عزى لمساور الورق يقولها لابنه . ورواية الشطر الأول من البيت الثاني : وعليك بالغنوىفاجلسعنىدەه )٩( الردم : السد وفي التتريل : # أجل ب يمم َا [الكهف : ۹۵] . 10۸
عدد الصفحات ١٦٤إن الناسَ فاغرةٌ أفواهم نحو من عنده دراهم؛ فليس يمنعهم من التهس إلا اليأس. طیموا لم تب راِبة ولا ثاغِية ولا سبد ولا لبد» ولا صامتٌ ولا ناطی إلا ابتلعوه والتهموءُ دري ما تريڈ بشيخك ؟ إنما تريد أن نُفقّرّه. فإذًا أفقرلّه فقذ قتلته. وقذ تعلم ما جاءَ في قتل النفس المؤمىَة» : فلم أشبه قول الأضمَعي لهدًا الرجل حي قال : «أتا صن بك وأشخ على تصيري منك من أن أعرضه للفساد »» إلا بقول مام حينَ قال لابن سافريٰ : « بالنظرٍ مني أقول لَك والشفقة مني سيك » . وذلك أنه ند فرأى أن هذا القول يجعل ذلك من يا ونغمة. (تمامة و حسن التخأْص) وشهدتٌ ثمامة [وَقَد] أتاهُ رجلٌ » قالً : لي إليك حاجة » فقال تُمامة: ولي إليكٌ أيسا حاجة. قال : وما حاحتك؟ قال : لست أذ كڑها لك حى تضحَنَ لي قضاءَها. قالً: : نعم . قال: فحاجتي الا تسأني هذه الحاجة. قال: لك لا تدري ما هِي؟ قال: بلّی» قد درثْتٌ. قال : فما هی؟ قالّ: : هي حاجة . ويس يكون الشيءُ حاجةء إلا وهي تخزخ إلى شيءِ من الكلفة. قال : فق جعت عمًا أعطيئك. قال : لكئي لا ارد ما أحذتُ. فأقبل علیو آخر فقال : لي حاجة إلى منصور بن الغمانٍ. قال : قل : لي حاجة إلى ثُمامةٌ ابن أسرَس؛ لاني آنا الذي أقضي لك الحاجة؛ ومنصوڙ تقضيها لي. فالحاجة انا أقضيهًا لك» وغيري يقضيټًا لي . ا م قال : فأ لا أتكلّم في الولاياتِ» ولا أتكلّم في الدراهم؛ لأ الدراهم من قلوب لاسء ولان الحوائج نَنْقَّض. فمن سألثه اليوم أن بُعطيك› سألني غدًا أن أعطي غيرك. فتعجيلي تلك العطية لك اځ لي. ليس عنډي دراهم» ور کان عنڍډي درام » لكانت نوائيي القائمة الساعة تستغرفها. ولکئي اونب لکم من شم. علي لم من التأنیب کل ما قريدودً . قلت له : فإدًا أت رجلا في أمر لم تتقدّم فيه بمسألټء كيف يکود جوابه لك؟ فضجك حتَّی استند إلى الحائط . (لم تهيمها؟) وجاء مره أبو گام الوط » يكلّمه في مَرَةٍ داره التي تطوعَ ببنائها في رباط عاڌان» فقال : (1) النهس : انتزاع اللحم بمقدم أسنانه وتفه للأكل . (۲) انظر العقد الفريد ]٠٠١ /١[ . (۳) عبادان : جزيرة أحاط بها شعبتا « دجلة) . 10۹
عدد الصفحات ١٦٥(ذکڙتيي الطعنَ و كدب ناسيا) . قد كنت عزمتُ على هديهاء حينَ بلغي أن الجبرية”“ قد نزلنها. قال : سبحان الله: هم مَكرْمة ودارا قد وقفتها للسبيل؟ قالّ : فقعجَبُ من دا؟ قد أردتُ أن أَهدِمَ المسجد الذي كنت بنيئه ليزي بن هشام » حي ترك أن يبنيه في الشارع» وبناة ه فی الراز غ وحينَ بلغي آله بخإط في الکلامء ويْعينْ البشريةً“ على المعتزلة. فلو أرادة أبو ها وجد من ثمامةً وكا حي يسؤي لك الع لا رفي صلاح المعائي من فساوها: (نماذج من البخلاءِ) وتمشّى رجل إلى الغاضريّء قال : إل صديقك القادميَ قد فطع عليه الطريئ. قال : فاي شيء تريدٌ؟ قال: أن تُحْلِفَ عليه. قال : فليس عليه فلع الطريق» بل علي فُعلع! وأتی ابن سکاب الصَيْرفی صديق له يستلِفُ منةُ مالا فقالّ : لو شعت أن أقولّ لقلتء» وأ أعتلٌ اعتللت» وأ أستعير بعص كلام مَنْ يستلِفٌ من إخوائه فعلكٌ. ولیس اُری شیا یا من التصحيح وقَشر العصاء وليس أفعل. فن التمست لي عذرًاء فهو ارح لقلبك» وإن لم تفعلُ» فهو شولك. ٠ (إشضراغ بالكتابة إلّنه) وضاق الفيض بن يزيد ضيمًا شديدًا» فقال : والله ما ندا ِن شيءِ لعل عليه » وقذ بل السكين العظم. والبيغ لا يكو إلأمع طول | المدّة. والرأًيٰ أن تنل هذه الناثبة بمحميِ بن عَباج فإلّه يعرف الحال» وصحَة المعاملةء وحسنَ القصّاءء وما لتا من السَبَّب المنتظر فلو كتبتُ إليه كتابًا لسة ذلك» ولس منًا هذه الل“ القائمة الساعة. فتناولٌ القلم والقرطاسَ ليكتبَ إليه كناب الواثق المُدِل» لا يشك أنه سيتلفّى حاجته» بمثل ما كان هو المعلقّي لها منه - ومصّى بعص من كال في المجلس إلى محمد بن عاد ليره بسرعةٍ ورود حاجة الفيض ! إليه. فأتاه مز لا قوم به. فأمرَ بالكتابة إليه ليشعَلّه بحاجته إليه» عن حاجته إليه. فكتب إليه : مالي يَصعت» والدحل قليل» والعيال کٹین واليىغر غال. وأرزافنا من الديوانِ قد احثبست. وقد تحت عليتا من أبواب النوائب في هذه الأئام» ما لم يكن لتا في حساب. فان ريت أن تبعت إل بما منك فعجل به فن بتا إليه أعظم الحاجة. (1) الجبرية : فرقة ترى أن الناس مجبرون على أفعالهم لا اختيار لهم فيها . وأنهم لا قدرة لهم . () الرائغ : الطريق المائل والمعنى المقصود أنه في منعطف من الطريق بعيد عن الشارع . () البشرية : طائفة من المعتزلة ينسبون إلى بشر بن المعتمر ولهم آراء يبخالفون فيها المعتزلة . 0) الخلة : الحاجة والفقر . 1۰
عدد الصفحات ١٦٦مكتبة الأسرة ۲١۱٠١ فور الكتابُ على الفيضٍ قبل نفوذٍ كتايه إليو. فلا قرأ استرجځع وکمب إلیو: يا اجى تضاعفث علي المصيبةء مى جمعث حَلَة يالك إلى خلّة عيالي. وقد كنت على الاحتيالٍ لم. وسأضطربٌ في وجوه اليل عَيْرّ هذا الاضطراب. وسأتحرك في بيع ما عندي» ولو ببعض الطرح' . 7 فلا رجع الكتاب إلى ابن اډ سكي وألقّى صاحبه في اشد الح ركة» وأتعب التعبٍ. (رضیت بَا حَضر) وكان رجل من أبناء الحرية » له سخاءٌ وأَؤيَجيةٌ . وكان بكر من استزارة ابن عَباد ولف عليه من الأموالي» من طريتي الرغْبة في الأدباي وفي مشايخ الظرفاء. وكا يظنُ بكرمه أن زيارته ابن عاد في منزله زيادة في المؤانسة. وقد كان بلغه إمساكة» ولكئه لم يظن أله لا حيلة له في سببه . فأناةُ وما معطرْفاء قال : جقتُك من غير دُعاء. وقد رضي بما حضر. قال : فليس يحصْر شيءٌ. وقولكً: ربکا حصّی» لا بد من أن بقع على شيء قال : فقطعةٌ مالع ء قال : وقطعةٌ مالح ليس هي شيءٳ؟ قال: بی . فحن نشربٌ على الريق؟ قال : لو کان عندتًا بيد کئا في عُرسي. قال : فاا أبعت إلى نبيذ. قال : إا صرت إلى تحويل النبيزى فحؤل أيصًا ما يصأًح للني: قال : ليس يمنغبي من ذلك ومن إحضار التقَل والرِحانِ» إلا أن احتسب لك هذه الزؤرة بدعوة . ولیس يجوز ذلك إلا بأ يكوت لك فيها أن فقال محمد : فقذ انفتځ لي باب لکم فيه صلاځ » ولیس عليّ فيه فسا3: في هذه النخلة ؤج وَرَشان". ولهما فَوْخانِ مُذرٍ كان. فن نحن وجدتا إنسانًا يصعَدها - فإلّها سحيقة ملجردة“ - ولم يطيرا - فإتّهما قد صارًا ناهضين - جعلتا الواحد طباهجة والآحر جو دتا ج فته یوم جودناج ! فطلبوا في الجيران إنساًا يصع تلك النخلة» فلم يقدزوا عليو. فدلوهم على كار" لبعض اهل س فما زالّ الرسول يطابه حٌى وقع عليه. فلا جاء ونظر إلى الخلة قال : هذه لا تَضْعَدُ ولا وة ّى عليها إلا بالتبليا والبربشر . فکیفَ اروها أا بلاً سبب؟ فسألوه أن يلتمس لهم ذلك . فذهب عبر مَليًا. تم أتاهُم به. فليًا صارَ في أعلاهاء طار أحدهماء ورل الأخر. فكانَ هو الطباهَج والجرزدنًاج» وهو اعدا وهو العَشاء ! () بعض الطرح : بعض الخسارة . 9) قطعة مالح : أي قطعة من سمك أو لحم مملوح . ( الورشان : طائر . )٤( منجردة : ملساء مع علوها . )٥( طباهجة : اللحم المقلي على نحو خاص بعد الشرح . 0) الجردناج : اللحم يغلي في الماء قليلا ثم يشوى . (۷) الأكار : الحراث » وقد سبق . (۸) البربند : الحزام يصعد به النخل . 11
عدد الصفحات ١٦٧قح جیں 9ے 9چی سے ودی ارزو ’ی (الصديق العاقل) وكتبَ إبراهيم بن سَيابةً إلى صديتي له يساويه في الأدب» ويرتفځ علب في الحا وکال کٹثیر المالء كثير الصايتِ - یستسلف منۀ بعض ما يرتفِقٌ به إلى أن ياه بعص ما بُوْمْل. فكتبَ إليه صديقه هدا یعتذڙ ویقول : إل المال مكذوب له وعايه . والناس ضيفو إلى الناس في هذا الباب ما ليس عندهُم. وأنا اليوم مضيق» وليست الحالُ كما نحث. وأحق من عذّرء الصديق العاقل. فلا ورد کتابه على ابن سَيابة» كقبَ إليه : إن كنت کاذبًا» فجعلك الله صادقًا » وإن كنت مَلُومًا» فجعلَكٌ الله معذورًا. (الكتاب طويل) قال عفرو الجاحظ : احتنجنا عند التطويل » وحين صار الكتاب طويلا كبيرا إلى أذ یکونٌ قد دخل فيه من علم العرب وطعایهم» وما يتمادحون به» وما يتهاجؤن به شيءَ وٳِن قل لیکونٌ الكتابُ قد نظ ممل هذا الباب. لولاً ان يخرځ من مقدار شهوة الناي» لكان الخْبَر عن العرب والأعراب » أكثر من جميع هذا الكتاب. (صْروب الطعام) الطعام ضروب . والدعوةٌ اس جام . وكذلك الرأة. ثم من اغوس والحُرْسُ والإعذاز والرّكيرةٌ والنقيعة. والمأدُبة اسم لكل طعام دُعِيّث إليه الجماعاث . قال الشاعر : لحن في المَشْتَاةٍ نَذْغُوالجَفَلّى لاترى الأب فيتاتلنتق“ وجاءَ في الحديث : « القرآن مأبة الله »7 . وقد زعم ناش أ أن الغُرس هُو ا الوليمةءالقول ابي ايا لعبدِ الرحمنِ : « ألم ولؤ بشاة »“ وکانَ ابن عوف والاأصمعڻ. من بعلو يمان عمرو بن عبد ویقولان: لا يجيب الولائم > يجعلان طعام الإملاك والإعراس والشبوع والختان وليمة. والغوس معروف. إ لا أن المقَصَلَ لصي زعم أن هذا الاسم مأحوذ ين قولهم: لاع ر بعد عَروس . وکا الأضکعی یجعل العؤوسَ رجلا بعینوے کان بتی علی اهل فلم تتعطر لث 4. قشمي بعد لذلك كل بان على أهله بذلك الاسم. ومثلٌ هذا لا يث إلا بان يستفيض في الشعر» ويظهرَ في الحْبر. (1) الرَلّة : الوليمة (1) البيت لطرفة بن العبد » ديوانه ]٦١[ . (۳) ضعيف . أخرجه الحاكم في المستدرك ]٠٥١ /١[ . )2( ارج ايخاري ف الاب . باب الإخاء والحلف [ ۰ ]1 وفي مواضع أخری . ومسلم في النكاح . باب الصداق وجواز کونه تعلیم قرآن . .¥41 cA* 1 وأبو داود والترمذي وابن ماجة والدارمي ومالك وأحمد . 1Y۲
عدد الصفحات ١٦٨وأمًا الخُرْسُ فالطعام الذي بد صبيحة الولادة للرجال والنساء. وزعمُوا أن أصلَ ذلك مأخوذ من الخُوسة. والحُوسة طعا النقّساء. قالث جارية ولد حينَ لم يكن لها من يخدمها ويمارس لها ما ثُمَارَس للنفساء: تخريي» لامُحْوْسَةّ لك . وفي الخُزسة یقول مساوڙ الورًاق : إذا أَديّة ولدثغلاما فبشزها بلڙم في الغلا تخرشهانسابيي قير بأحبجث مايَجذن من العام وقال ابن قَمِيعة شر رك حاضز وخیرکم ڌؤم) زوس من الأرانب بكر“ فالخروس هي صاحبة الحُوسة . والإغذار طعامٌ الختانِ. يقال : صب معذور » وص مُعْدَر» جميعا . وقالّ بعص أصحاب النبيع اة » وهر يريد تقارهم في الأسنانِ : كنا إعذار عام واحإ . وقال النابغةٌ : فثكخح أنكاراومُمْبِمَةٍ أْجَلتَهُقًّمَظئّة الإغذار“ فرعَموا انهم ؤا طعام الإعذار بالإعذار » للملابسة والمجاورة . ۰ کان الأضكَعن بقول : قد کان للعرب کلام على معانٍ. فإذا ابئدلت تلك المعاني» لم تكلم بذلك الكلام. فمن ذلك قول الناس اليوم : ساق إليها صَدَاقها. وإِنّما کان هذا يقال حینَ کان الصداق إبلا وغنما. وفي قياس قول الأصمَعي أن أصحابَ الّمرٍ الذين كان امز داهم ومهورهم» کانوا ١ يقولونٌ ساق فلا صداقّه. قال : ومن ذلك قول اناس اليومٌ : ( قك بتّی فلانٌ البارحة على أهله » . وإلّما كان هذا القولٌ لمن كان يضربُ على أهله في تلك الليلة فته وخيمته. وذلكُ هو بناژّه . ولذلكٌ قال الأول : لونَزلالغيكأنتيمافراً كائتْله فغق بجا وکا الأضمَعن يعد من هدا أُشياءَ ليس لذ كرها هاهتا وج . ومن طعامهم الوکیرة. وو طعام البناء. کان الرجل بطعم من تینی له. ودا فرح من بنائه تيرك ياطعام اصحابه ودعائهم. 97 () دیوانه [۲۰۱] . (۲) ديوانه ]١[ برواية « فأصبن » بدلا من قنكحن » . والإمّة : الحالة الحسنة . )( أبنين » يقال : نیت فلاا یت ؛ إذا عط ا به» أو مله بيني يا السحى : البالي من الثياب ٠ البجاد : ثوب مخطط . والبيت في اللسان (بنى) برواية : «لو وَصل العَيْبُ , 11۳
عدد الصفحات ١٦٩ولذلك قال قائلهُم : خيرطعام شه العغشيرة الغُزس والإعذاژ والوكيرة“ ويسمُون ما يدحرون من الإبل والجُررٍ من عرض المغتم النَقِيعةَ . قال الشاعه : إالتَضْرب بالشيوف رءوسَهُم صرب القُدار تَقيعة القدام“ والعقيقة َغوةٌ على لحم الكبش الذي يع عن اي والمقيقة اسم لسر نفيه. والأشعاڙ هي العقائى . وقولهم : عقوا عن أي ا عَقيقته. ويقولُون: عق عنه» وعیٌ عليه. . فشي الکبش - لقرب الچوار وسبب المتلّس - عَقَيقَة . ث٤ م شزا ذلك الطعام باسم الکیش. وكان الأضمَع يقولٌ : لا ر أحاى: أكلتُ ملت بل يقول : أكلتُ حَيرَةً. وإلّما المَلَة موضح م الخبزة. وكذلك يقول في الراوية والمزادة» يقول : الراوية هو الجمل. وزعموا نهم اشتمّوا الراويةً ية للشعر من ذلك . (الممدوخ والمذمُومْ في الدعاء إلى الطعام) فأبًا الدعاء إلى هذه الأصنافي» فمنه ه المذموم ومنه الممدوخ. فالمذموم التقری والممدوځ الجَفلى. وذلك ُن صاحب المأدبة ووليّ الدعوة» إ 5 جاءَ رسوله» والقومٌ في أخويتتهم” وأندیتهې» فقال : أجيبوا إلى طعام فلانٍ. فجعلهُم مفلةٌ واحدة وهي الجفالة. فذلك هو المحمود. وإذًا انتقو فقال: م أنت يا فلان» وف انت يا فلال؛ فدعًا بعصا وترك بعصا » فقد انتقر. قال لدل : َليلَّة يَضطلي بالفرثِ ججاززها يحص بالئُقّرى المُنْرينَ داعِيها“ بقول : لا يدو فيا إلا أصحاب الروة رأهل المكافاق وها قبیځ . اثر بالجذي ربالمائدة من کان يرجو عبدهالفائدة لوكا قكوكانفي كف من خرزدل ماسقطث واجدة وقال طرَقَةٌ بن لعب : (1) في اللسان (خرس » عذر ؛ نقع) » ومجمع الأمثال [۲/ ۱۸۲] . (Y) ادام : المَلك » وقيل : الام ههنا جم قادم من سَفَر . والبيت لمهَلّهل . اللسان (قدر » قدم) . القدار : الطّبّاخ » وقيل : الجُزّار » وقيل : الجر هو الذي يلي جَزر الجَرُور وها . () احویتهم : جمع حواء » وهو بيوت الناس مجتمعة على ماء وهي من الوبر . )٤( الجفالة : الجماعة من الناس . )١( البيت لجنوب أخت عمرو ذي الكلْب ترثيه . شرح أشعار الهذليین [۲/ ]٥۸۲ » برواية « يحص » بدلا من يحص . (1) هو أبو عمرو طرفة بن العبد بن سقيان البكرى الوائلي من شعراء الطبقة الأولى في العصر الجاهلي » وصاحب معلقة . توفى قبل الإسلام . 14
عدد الصفحات ١٧٠نحن في المَشتاة ندغو الجقلى لاقرى الآوبفيتايَنتقز ولا غرا بسطام بن قيس السبان مالك بن المتقي الصبي» وأنمتة عاصم ب حا نة الضبي» شد عليه فطعنۀ وهو قول : »هذاوفي الجفلةلايدغُوني » وبُررّى : في الْحَمَلَة لا يدعُوني. کاله حقد علي حین کان يدغو أل المجلس ويدغۂ (الطعامٌ المذموم) والطْعام المذموم عندهُم ضبان : أحذهما طعام المجاوع والحطمات 7 والصرائلى“ والتباريت . واللئام والجناءء والفقراءِ والضعفاء. من ذلك: القث“ والدعاء“ والهبيڈ“ والقرامة والمرة والشضوم" وَمُنقع ارم والقَصِيد" والمَد “ والحيات . فاا اظ فإِلّه وان کان شرابا کريهًاء فليس يدخل في هدًا | الباب. وكذلك المجدوخ. فما المُظٌ فاه عغصارةٌ الفوث إذا إا أصابهم العطش في المفاوز. وأمًا المجدوح» فإِنّهم إذا بلع العطش منهم المجهود نحروا الإبلء رؤا تھا بالچفانِ» کي لا يضيع من ڊمائها شيءُ . فإذا برد الد ضرئُوه بأیديهې وَجَدحوه بالعيدانِ جذځاء حى ينقطع» فینعزل ماه من تمل كما يخأ الربد بالمخیض» والجْبن بالإنمحةء فيتصافنونً ذلك الما ويتبلغوت به حتى يخر جوا من المفازة . وقال الشاعر : لماكل القت رالدقاع ولم تجن هبيدًايخييه فهكبة° وقال ميه بن ابي الصلن”' : ولايتنازعونَعنان شزك ولاأقواتُ أيهم الشوم ولاقزنيقرزٴمنطعام ولائصټ رلا مَوْلّى عدي”° وقال معاوية بن أبي رَبيعة الجزْمي في المَرةء وهو بعر بني أسدِ وناسًا من هَوازد» وهجا ابنا . الضرائك : مفردها ضريك وهو الفقير البائس )١( . الحْطْمّات : مفردها الحطمة وهي السنة الشديدة الجدب )١( ۳) السباريت : مفردها السبروت وهر الفقير المسكين . (6) الم : شجرة الحنظل . () الدعاع : حبة سوداء تؤكل عند الجدب في البادية . (0) الهبيد : الحتظل أو حبه . )¥( العسوم : جمع عسم وهو الخبز البابس . (۸) منقع البرم : : جمع برمة وهي ثمرة شجر شجر الوضاة وهو كل شجر له شوك . (4)( القصيد : اللحم اليابس . . المد : جلد الخلة عند الجدب والشخلة من أولاد الضأن والماعز ساعة أن تولد )١( ٠ لقف هَبيذا تيه مَهْتبدة ٠ : ورواية الشطر الثاني » ]۲٠[ للطرماح في دیوانه ١ (9) آمية بن أبي الصلت الثقفي : شاعر فحل بل هو أشعر أهل المدر (وهي البيوت المبنية) كان على عهد بعثة التبي » وكان قد نظر في الكتب السابقة » فتعبد لاله إبراهيم وإسماعيل وشك في الأوثان وحرم الخمر» وكان ينتظر النبوة ولذا حقد على النبي وحرض قريًا على الأخذ بار قتلى بدر . توفى في السئة الخامسة من الهجرة . 0 دیوانه [ص٥٥] . 110
عدد الصفحات ١٧١القّماة< : ألم تر ججزما أفجَدث وأبوكم مع الشعرفي فص الملجْد سارغ إذا رة جاءث يقول : أب بها سوى القمل إني مِنْ هَوازن ضار“ والقرامة تحاتة القرونٍ رالأظلافِ والمتايم وترادتها. واليلّهز القزدان؛ ترض وتعجنُ بالدم. والموةٌ الدقيق المختلط بالشّعر. كان الرجل منهم لا يحلق رأسه إلا وعلى رأسه فعض من دقيتي» للأكل. فهو مَهِيبٌ . وني أك الحا بقولو ابن مناذر : فإئاكم والريف لاتقَرَبُنَة رمم طردوکم عن بلاد أبيكم وقال القطامي ذ في أكلهم الد : تَصَيَفث في عل وريج تَلْفُني إلى حیربون ر قد النار بَغْدَ مَا فلمب والئسليم ليس يَشرها لما تَتارًغتا الحديتٌ سألفها: من المُشتوين القِدٌ في كل َشْوةٍ وقال الراعي : کی مُنْذر من أن يضاف وطارق إلى صَوءِ نار يشتوي القد أهلها فإِنٌ لديه الحَيْف" والموتَ قاضيا وا 2 نتم حلول ڌ تشتَرُونٌ الفا عا روفي طزيساء“ غير ذاتِ کواکب لقعت الظلماء من كل جانب مَنِ الحَيٍ؟ قالث: مشر ِن شحارب وإن کان ريف الئاس ليس بناضب“ شد من الجر الإزار قلى الحخشا ق تُكرَمُ الأضيافُ والقَدٌ يُسْتَوّى A) وقد ي ا في الڪغازي والأسفار؛ اون تن ا أ لاء | إِذا | تق عي الري» اسو الوا 3 کٍ لارئیس 2 اصاحپ س (1) قملية : قصيرة جا . )۲( اتان في الحیوان [۵/ ۲۷۸] » پرواية: «انجدت » آي دخات پلام ند ۽ بدلا من * أمجدت ٤ ؛ وهو تسريف كما أشار محتقه, (۳) الحَيْف : الظلم والجور . (8) الطرمساء : الظلمة . ورواية الديوان : «ََْعُْ . )0( حیزبوں : هي العجوز وذات الخلق السيئ . في الديوان : ۵ .. . . کل انپ ١ » والجأتب : الخريب . )¥( ديوان القطامي [ ١ ؛ ۲] وروایته : : مر الفكوين الق ماتراهم جياضا وریف الاس ليس بتاصب (A) دیوانه [ ص )4( صاحب المرباع : الرئيس الذي يأخذ ربع الغني ا مرا بطش الرس من النة ٠ 1٦
عدد الصفحات ١٧٢قال الفرزدق : فلماتصافئًا الإداوة أجهْقّث إليّ غْصُون العَنْبريّ ال راضم © )( على ساعة لوأ في القوم حايِمًا على موده ّث به تفس حاتم وبذلك المذهب من الأرة دح الشاع كعب بن مام حي آثر بنصيبه رفيمَةُ النّمَرىٌ » فقالٌ : ما كان من سُوقة أشْقَى على ظَما حرا بماء إذا تاجودها مرا من ابن مامَة كغب» ثم َي به رَو المنبة إلا حَرة وَقَدَّى“ أزفی على الماءِ كم فم فيل لا رذ كعبُ إِلك وراد فما ورا كا أطيطا با بنة القوم لم نغ قلائص يَخكيها الحَنِي المُتقغ“ ر ت و تر( ولم ي يشت قومًا فارسيٌ عَلى الحَصّى صبابً الأدارى والمطياث جُنَح ( ويزعمونًّ أ الحصاة اتی ِن غمرَها الماءُ فى الإناءِ كانت نصيبٌ أحدهي* تسمٰی المَمَلَهً. وهذا الحرف سيعتّه من البغدادتين. ولم أسمغه من أصحابتا. وقد برئث إليك من وقال ابن خوش في المصافة : ولمُاتعَارزنا الإداوة هقث إلى الماءِ نفس العَنْبريٰ الجُراضم وآنرئهلّمّارأيت الذي به على النفس » أحْشّى لاحقاتِ الملارم فجاءَ بجلمودلةمثل رأيه ليشربَ حظ القوم بين الصرائم ۷ (صبر الأعرابن وتحمله) وقذ يُصيبُ القوم في باديتهم ومواضيهم» > من الجَهدِ ما لم يُشَمَع به في امه ة من الأمم» ولا في ناحية منَ النواجي. ولد أحدهم ليجوع حتى يَسُدٌ على بطيه الحجارة» وحتى يمتصم شد معاقة الإزارء وینزع عمامته من راسهء فيش بھا بط وإنّما عمامته تاجه. والأعراب يد في راه منَ البرد إذّا كان حاسرا ما لا يجه أحد لطول ملازمته العمامةء ولكثرة طيّها وتضاعف أثنائها. ولربما اعت بعمامتین. ولربّما كانت على فَلَشوةٍ حَدريًة. () الجراضم : الأول . (۳) ديوانه [ ]۸٤١ ۰۸٤١ وتقدم البيت الثاني بنفس رواية الديوان » وهي : ٠ على ساعة لو كان في القوم حاتم ٠. (۳) السوقة : أوساط الناس › والناجود : إناء الخمر . () رَو المنية : أحداثها » والبيتان لِمَّامة الإيادي أبي كعب » كما في اللسان (زوى) . )٥( أطيط : اسم رجل ٠ والقلائص : جمع قلوص › وهي الشابة من الإبل . والحنى : القوس » والمنقح › أي : المسوى . () الصباب : بقية الماء في الإناء ء والأداوي جمع إداوة وهي وعاء ء الماء » وجح جمع جانحة وهي الناقة الباركة إذا مالت على أحد شقيها » واليبتان لعبد الله بن فضالة بن شريك الوالبي الأسديّ . (۷) البيتان الأول والثالث للفرزدق في الكامل [/ ۲۳۳] ء وفي ديوانه [۸41] مع خلاف في الرواية . 11¥
عدد الصفحات ١٧٣وقال مُصْعَبُ ب بن عمير الیش : سبروافقد ج لظا لیگ فباشتِ امري ير جو القرى عند عاصم فغتاإليهرَهُرً کالدّيخ حاطيا تَشُدٌعلى أكبادنا بالعمائ“ وقال الراعي في ذلك : بسب لإركب مِنهم من ورائهم فكلهم أفسى إلى صزئِها سَرّى إلى صَوْءٍ نار ب يَشْتَوي القدأمُلها وقذ ُرَم الأضياف والقَدٌ يُشْسَوّى فلمًاأناحواواشتكينا إليهم تکزا وکلاً الحْضْمَینِ مما ب تکى کی مُنذِر ٍ مِنْ أن يضاف وطارق شد من الجوع الإزار على الحا“ وما يدل على ما م فيه من الجَهي » وعلّى امعداجهم بالأنرة قول القوي : لقَذعَلِمَنْ قيس بن يلان أتنا ضا وأنّا حيت ركب عودها إا الماءُ بعد اليوم يُمْذَق بعصّة ببعض» ويُبلى شح نفس وجودها وأا مقار" حي بكر العَصّى إذا الأرض أمفسث رَهْيّ جَذبٌ جُنُودها وقالّ في ذلك الجير الشأولي : مِن المُهدياتِ الماء بالماءِ غد ما رمَى بالمقاري كل قار ومغي° وقال آحڙ في مل هدا : لتا إبل يُزرينيوماعيالتا ثلا فان رن يوا فأرع يدم بالماء لمن هرانهن ولك إذًاماقل شي TEY: على أنهايَغّْى أولنك بيها على اللحم حى يذهب الشر خم وقال أبو سعيد الخُذرِي : أحذتٌ حَجرا فعصيئةُ على بطني من الجوع» وأتيتُ النبي اة أسأله. فلا سیه وهو یخطت « من يست بِعفّه الله ومن شین بعل الله ٠ » رجعت ولم أسألٌ. (۱) مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف القرشي » صحابي » شجاع » هاجر إلى الحبشة والمدينة » شهد بدا واستشهد في أحد . کان یلقب ب« مصعب الخير » ويقال : فيه وفي أصحابه نزلت الآية : من المؤمنين رجال صدقواماعاهدواالله عليه . الأعلام[۷/ [۲٤۸ . )( اليخ : الذئب الجريء › وخاطيا » أي : ماشيا »› وروایته في البیان : « خاظيًا ٩ » والخاظطي : الغليظ الصلب . والبيتان في البيان والتبیین [۳/ ]۱٠١ غير منسوبین . (۳) دیوانه [ ]١ ٠۲ مع خلاف في الترتيب والرواية . () العُنوى : هو طفيل بن عوف بن كعب من شعراء العصر الجاهلي من بني غني ومن قيس عيلان ٠ توفى نحو سنة ٠١ قبل الهجرة. )٥( مقار : جمع مفري ومقراء للضيف › وابتكار الغضى : أخذ باكورته وهو شجر تأكله الإبل » والمقصود بجنود الأرض نباتها . (V0 البيت في الحيوان [٨۹۷ /٠[ غير منسوب . وروايته : ل من الديات الماء بالاء بعدما رهی بالققادي کل قاد وفشغمم (۷) الببتان في الحيوان [/ ]٥۹۷ غير منسوب . (۸) آخرجه البخاري في الزكاة . باب الصدقة إلا عن ظهر غنى [۳/ ]٤١ وباب الاستعفاف عن المسألة [۳/ ۳۹۲] وفي مواضع أخرى . ومسلم في الزكاة . باب فضل التعفف والصبر ]١١٤١[ وأبو داود والترمذي والنسائي والدارمي ومالك وأحمد. 11۸
عدد الصفحات ١٧٤قال أعرابي : بجعت حى سيعت من مسايعي ديا . فخرجت أي الصيد فإدًا بمغاري وإذا هو وؤ ذئب. فذبحئته وأكائه» واذَهَْتُ واحتذَيتُ . ولا دم المُخِيرة القاسية على سعكٍ بسبعينَ مِنٌ الظَهْرٍ» وعند سعد ضيقّ شدي من الحالي نحرومًا وأكلوا لحوتهاء وادهئرا بشحويهاء واوا جلودها . وذكر الأضكمَعي عن عثمانً الشحام» عن ابي رجاء الغطارديّ» قال : لا بلغتا أن الي ل لاي قد أحدذ في القعل» هربا فاشتويتا قحد أرنب دؤيتء وألقتا علبها جمافا. فلا أنسى تلك الأكلةٌ . وکال الأضمَعن إذا حدّتٌ بهدًا الحديث قال : غم الإدامٌ الجوع» ونِغم شعار المسلمينَ وذکژوا عن عب الملكِ بن عُمَيرٍ» عن رجلِ من بني عُذرة» قال : حرجت زائرا لأخوال لي بهجُر. فلا هم في بزٿ” حمر بأقضى مجر في طاوع القَمَر. فذ روا أن أتانًا تعتاد نخلة فترفع يدیهاء وتعطو بفیهاء وتأخذ الحلقَان والمُنسَيقة والمُتَصفة والمغوة . فتنکیتُ قوسي » وتقلّدتُ جفيري. فا هي ق أُقبلٿ› فرمیشهاء فخرّت لفيها. ادرک فقۇرت سرتها ومَغرفتها . فقد حت ناري» وجمعتُ حَطبي» د ثم دفشها. ثم أد ركني ما درك الشبابَ من النوم. فعا امتيقظت إلا بحر اسمس في ظهري. ثم کشفت عنټا. فإدَا لها عُطيط من الوَدل کتداعي یئ وغُطينِ وعُطفًانً. م قمتٌ لى الؤطب وقد ضربةُ برد د السحر. فجنیتٌ المَعْوَةَ والحلقاد. فجعلبُ ضح الشحمة بن الرطبعنِ, والرطبة بين الشحمتين فاظن الشحمة سنه ثم سلاءة وأحمها من حلاوتها سَهْدةٌ أحدُرها من الطور. وتا نهم هدا الحديت » لان فيو ما لا جور اَن يكلم پو عرب يعرف مذاهب العرب. . وو من أحاديث الهم . (ماذا ياَكلُون) وقال مين لأعرابى آي شيع تَدَعُون» واي شيءٍ تأکلود؟ قال : نأل ما دب ودر إلاأأم خبی. ٩ , فقال المدينع: نهن اَم 2 بين العافيةٌ . وقال الأضحعي : تعرًق أعراب س عظما . فلا اراد أن یلیه - وله بود ثلاثةٌ - قال له أحذهُم: ت أغطنيه. قال : وما تصنځ به؟ قالً : عة حٌى لا جد فيه دَرةٌ مَقِيا. قالًّ: ما قلت شيئًا! قال الّاني: (۱) اليرت : الأرض اللينة . )١( الحلقان : البسر إذا قرب من الرطب . (۳) المنسبتة : الرطبة جرى فيها كلها الإرطاب . () المنصفة : نصفها أحمر ونصقها أخضر . )٥( المعْوة : الرطب من البلح . 0( الجفير : المقصود جعبة السهام . )¥( المعرفة ت اللحم الذي يتبت عليه العرف . () الودك : الدسم . (۹) حبَيّن : دويبة على قدر الخنقساء . 11۹
عدد الصفحات ١٧٥أغطنيه. قال : وما تصن به ؟ قال أَعَوَقّه حمَى لا تدري ألِعامِه ذلك مو أ للعام الذي قبلّه. قال : ما قلت شيئًا:. قال الثالتُ: أغطنيه. قال : وما تصنم به؟ قال أجعله مُه دام" . قال : أن له ! فإنك لم تشبة لقيطا وفغلة وقال الحو : إذا انغاض منهًا بعصّهالم تجذ لها وإن حارلوا أن يَفْعَبومًا رأيكها مُعَرَذة الإزحال لم توف فبا ولا الجْتَرَعَث من نحومكة شُمَة ولكتهافي أصلهَامَرْصييَّة ل تتا لغيه المجانيك نمت فقالوا : وهال بخقی على کل ناظر فقلث : می باللخم عهد قدرر کم؟ مِنَ أضْحى إلى الأضْحى وإلاً فإنها فلا استبان الجَهد لي في وجوههم فكنث إذا ما استشرفوني مُفبلا وإ كنت أطعمت الأرر مع التّمر ريا لما قد كار منهامدانيا على الشغب لاتَزداد إلا تداعيا ولم تُمْط الجُونً النلات الأثافي“ إليتا ولا جازت بها العيش وادي“ مجاررة قَيصًامنَ البحرِ جاريا ونَعْقُّبُ فيمَا بين ذاك المراديا هيل عليها اريخ د ربا وسافيا؟ فدوز رقاشٍ» إن تأمل رائيا؟ فقالو ُوا: إذَا مالغ يكن عَواريا تكونْ بتشج العنكبوت كماهيا وشكواهُم أدخلنُهة في عيالي أشازوا جميعا َة وتداعي() (صفة قدورهم وخصب باديتهة) وممًا قالوا في صِفة فُذُورهم وجفانهم وطعايهم ما أا کاتثه لك. . وهم وان کائوا في بلادِ جذب» انهم أحسن الناس حالا في الجضبٍ. فلا تظیٌ أن کل ما يصفون به ُدورهم وجفانهم وتريڌهم وحيسهم باطل . وحدّثني الأَضمَعي قال : سالب المع بن بها عن خضب الباديق فقال : رما رأيت الكلب يتخطى الحلاصة - وهي له مُغرضة - شبعًا. وقال الأَفْوّه الأؤدىٌ“ : تهتالنعلبةبن قيس حَفتَة يأوي إليهافي الشَتاءِ الجُروَعُ () مخة إدام : يعني أضعه في ماء حتی يغلي فیمزج ما فيه من دسم . (9) الأثافيا : هي جمع أثفية وهي التي توضع عليها القدر للطبخ . (۴) العيس : كرائم الإبل . 0© لای د خير) لمحمد بن يسير في عيون الأخبار ٠ ۸4 /۳١ والبيت الثاني في الحیوان ۳1/ ۲ ۰ دون نسبة . (0) هو صلاءة بن عمرو بن مالك من بني أود ومن اليمن . کان سيد قومه وقائدهم في حروبهم . وهو أحد حكماء الشعراء في عصره. توفى في العام الخمسين من الهجرة تقريبا . 1۷۰
عدد الصفحات ١٧٦