المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البخلاء للجاحظ تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١٢ من ١٣

وممَذانب لا تستعاز و حيمة وكأتّمافيهاالمَذانبُ حَلقمَة وم 4 of‏ ۱ 4 .ص ر ۲ وقال مَعْنْ بن ؤس“ وُو يذ كر قَذْرَ سعيدِ بن العاص“ أخُومتوات لاتزال فُدوزه إذّا ما امتطاها الموقدون رأيتَها سمعتَ لها لَغْطًا إذًا ما تَعْطْمَطّت ترى البازلً الكزمَاء فيها بأسرها کان الکهول الشُهْبَ في حجراتها إذا التطمث أمرامجهافكأئها سوداءُ َيب تسيجهالايُِزقع ودم الدلاءِ على دلوج ينر » في بعض ما يمد ه: تل على أرجائهائم ئرل“ لِرَمْك قراها وهي بالجَزلِ تُفْعَل كهَذر الجمال رما حينَ تُجْفَل مقبصّةفي قغرها ما كلجل نطرش في تيّارها حین تخفل غوائب ذم في المخلة لمعلَةقيل يزعزعُها من شد العْلى أفكل“ إذا احتدمث أموامجهافكأتما تظل رواسيهازكودامقيمة لمن ‌نابهفيهامعاش ومأكإ ™“ وضافٌ الفرزدق أا السخماء شخیم ب عامر » أحدَ بني عرو بن مَرنّد» فأخمدفٰ وذکر في إحمادِه قِذْرّه فقال : فقلتا:ياأباالئخماءإنا فنقام ي جرمنْعَج>ل إليتا وقامَ إلى شلافنة فلحت أتيتاخيرّمطروق لساري وردنا الأَزْدَ أنعد مس نزار تابي اليناس مع الإزار ريم الأنفِ زبوب بقار تدوژعليهم والقِذؤْتَغيي بأبيض من سيف الكوم واي" 0 كار تطلع الترعيب فيها عَذارى يطيغنَ إلى ذا ري٩‏ (۱) معن ب بن اوس بن نصر بن زياد المزني : شاعر فحل » من مخضرمي الجاهلية والإسلام . له مدائح في جماعة من الصحابة . رحل إلى الشام والبصرة . وکف بصره قي أواخر أيامه .له أخبار مع عمر بن الخطاب وكان معاوية يفضله ويقربه منه . الأعلام ۳/۷1 ۲۷] . (۲) سيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية » الأموي القرشي : صحابي » من الأمراء الولاة الفاتحين . ربي في حجر عمر بن الخطاب . وولاه عشمان الكوفة وهو شاب ثم ولاه معاوية المدينة . کان قویا » سخْيًا » فصیخا . الأعلام3٣/ 1٩‏ . (۳) اخوشتوات : يطعم الناس في الشتاء فهو كريم لأن الشتاء زمن الجدب . (4) الکوماء : الناقة ذات السنام الضخم . وتجلجل : تتحرك لسمنها وضخامتها . )٥(‏ يحفل : يجتمع ويعظم . (1) الأفكل : الرعدة . يقال : أخذه أفكل : ارتعد من برد أو خوف . (۷) رواسیها : المقصود الجمال الراسية في قعر القدر حتى تؤكل . (۸) العناس : النوق الصلبة » والأسابي : طرائق الدم يعني قام أو السحماء على عجل وسرعة بجر مع إزاره طرائق الدماء من نحر هذه النوق لأضيافه . (۹) مسلحب : منبطح › ورثيم الأنف : يقطر منه الدم لكسره » ومريوب أي مدهون بالقار . ) °( السديف : شحم السنام » والواري : السمين . ]۲٤۸[ الترعيب : جمع ترعيبة » وهي القطعة من شحم السنام وهي تشبه العذارى في تطلع بعضها إلى بعض . والأبيات في دیوانه‎ ()1١( . مع خلاف في رواية بعض الكلمات‎ 1۷1

عدد الصفحات ١٧٧

وقال الكمَيْتُ“ في صفَة القِدرِ : إرزتغمشفيل>حجځة تغيب مرارًاوتطفومرارا كأ الغفطامط منْغليها أراجيزأشلَم تهجوغفارا“ (تعيیر هم بالقدور) وما ما ذكروا من صفات القدور من عیبر بعضهم بعصا » فهو كما أنشدني محمد بن یَسیں قال : لها قال الأول : إللناقذراذراعانٍعرصْها وللطول منهاأذْزغٌ وشضباز قال الح : وما هِذِهٍ ؟ أحرّى الله هذه قذرا: ! ولكني أقول بَوَأتُ قذري إِلْرَرى فوضعثها دراب من بين ميث واخ جعلتُ لها َب الرجام وَطحْفة وغول أئافي دوتهالم ثرح بقِذر كأ الليلً شختَةفَغرها تزى الفيلّ فيها طافيا لم ثِقَطْج يُعجل للأضياف واري مَدِيفِها ومن يأتها ِن سائر الناس يُشْبع قال أبو عَبيْدَةً : ولجًا قال الفرزدق : وقذر كيزوم الئعامة أحمِسّث بأخدَال حب زال عنها شيمه“ قال تيعر بر الدزذاء :وما كيزوم اام واله ما شخ هلع الفرزدق. ولكئي أقول: وقذرٍ كجوف اللي أحمَفْث غَليها ترى الفيل فيها طافيا لم قصل“ وقال عبد الله ب نازیر یماخ آسماء بن ارج : لَه تَر أن الممجة أَرْمَل بغي حليف صَفاءِ قابلا لا بُزايلة حير أسماء بن جضن قَبْطْتَث بفغل الغلا أنماله وشمايلة" وما يجوز في هذا الباب» وإ لم يكن فيه صفةٌ قر » قول الفرزدق في الغذافر بن زئد» أحدِ (™) | (1) الكميت بن زيد بن خنيس الأسدي . شاعر الهاشميين من أهل الكوفة . كان عالما بآداب العرب ولغاتها وأخبارها . كان فقيها وفارسًا شجاعا . توفی سنة ١۱۲ھ‏ . (۲) الخطامط : صوت الغليان . والبيت الثاني في الکامل [۲/ ]۱٠١‏ وعیون الأخبار [۳/ ۲۸۸] والبيان والتبيين [۲/ ]۲۲١‏ » والأغاني ]1°71[ (۳) الميث : جمع ميثاء » وهي الرملة السهلة » والأجرع : الأرض طيبة المنبت . () الحيزوم : الصدر » وأحمشت : أكثر الوقود لها » والأجذال : أصول الشجر . ولم أجده في ديوانه وهو في الحيوان ]۳۳١١ /٤[‏ للفرزدق . . [A۸ /۳( عيون الأخبار‎ )٥( () عبد الله بن الزبير بن الأشيم الأسدي شاعر بليغ من شعراء بني أمية ومن شيعتهم » له أخبار كثيرة في كتب الاريخ والأدب. )¥( البيتان في شعر عبد الله ب بن الربير [ 114°[ . جمع وتحقيق : د . يحى الجبوري . 1V1

عدد الصفحات ١٧٨

بني تیم اللات بن تبه : فرك ما الأرزاق يوم الييالي ولو صّافه الدَّجُال يَلَْمش القرى بهدة ةيأججوج ومأجوج جوا وقال ابن عبد في شر بن موان ن الحكم : ولو شاءَ ب بشڙ کان من درن بابو وکو بف اهل البابَ إِلْيَّي بعيد مراد العين مار طرفة باكر حيرا من جوانِ الغذافر ر حل على خبازه بالغعساكر لاد شَْعَهُم هرا غداءُ الغذافر طماطم سود أو صَقَالبة حفر يكون إبشر عندَها الحمد والأجر حدذار الغواشي باب دار ولا ستر CD‏ وقاوا في مناقصًَاتِ أشعارهم في الفُدور » قال الرقّاشي : لتا من عطاء الله ذَهماءُ جونة(“ جعلتا الا" والرْجام وطْحَفَة ا عا ا محمَي وكرماء لاء الشواجي ولاټری اوي ببعض بعشهم عند طعي قژالرقاشي لم نقزيمىقار اعترض ينها آبو واس لجس بن ماني اله ودَماءَئُنفيها رَقاش إذَا شَمَفْ تناؤل بغد الأقربينَ الأقاصيا لهاء فاستقلت فوقهنً أنافيا إا ما أتاتا بائس الحا طاويا إذا لم يَرخ وافى مح الصبح غاويا بها أحدٌ عَيْجَا رى ذاك باو“ ألا أنشررا هذا اليسيريٌ جاثِيا يوا ربيبة اجام وأنهار 2 ي » يذكر قِذر الرقاشيّ بالهجاء أيصًاء فقالٌ : مركبة الآذان م عيال“ يَعْص بحيزوم البعوصّة صدؤها . ]۳۹٩[ دیوانه‎ )( (۲) الحكم بن عبدل بن جبلة الأسدي . من شعراء الدولة الأموية المجيدين. كرفي المنشاً . وكان هجاء خبيث اللسان . توفى سنة ٠‏ ۳( الطماطم : جمع طمطم ومن في لسانه عجمة » والمعنى : لو کان بشر بخيلا لأتى بأعوان من الأعاجم لمنع الناس عنه . 0( عيون الأخبار ]١١/١[‏ لبعض الشعراء . (۵) دهماء ء جونة : قدر سوداء , . الالال : اسم جبل بعرفات . (۷) عیون الأخبار [۱/ ۰۲۸۸ ۲۸۹] للرقاشي‎ )٩( () الثلماء : من كسرت لنيتها شبه بها القدر التي تكسرت أطرافها من كثرة الاستعمال وهذا من الكرم . (4) وصف القدر بأنها أم عيال لأنها تقوتهم . RA . ھ١‎

عدد الصفحات ١٧٩

(4) المْصْرم : رجل سيئ الحال كثير العيال . ولؤ جنها مَلاى عَبيطًا مُجرل«١‏ مي القدز قدؤ الشيخ بكر بِنِ وائلٍِ وقال فيهًا أيصًا : رایت قُدورَ الئاس سوا من الصلى ور جه ملأى بيطا مجر يفي يحرانِها ن رده تروئځ على حي الراب ودارم وللحيّ عمرو تَفْحةمن سجالها إذاما نادزا بالرحيل سعَى بها وقال ب بعض التَمِيميين وهُو يهجو ابی جار : لو ان قذرًا كث من طول ما حبست لأحرجتَ مافيهابعوو خلال ربيع اليتاقى عام كل هرال“ وقذر الرقاشِيّينَ رَهُراءَ كالجذرٍ لأحرجت ما فيها على طرف الطَفر ثلاث كحظً الثاءِ من قط الجبر“ سليم صحيخ لم يُصبة أذى الجر وسعد وتعروها قراضبة الفزر* رتغت والبيض اللهابم من ررم أمامَهُم الحولي من ولد الد ماقشهادَسَم مُذفْضص مَغدنها رات بغ تار لیس بر ا (الكارهُون لال النبين وأصحابه) والشغوبية والآزادمردئة » المبغضونَ لال الي 6 اة وأصحابه من فح الفتوح» وقتل امجر» وجا ريد في شون ڪهم رخشونة مایسیم؛ رقص من نرهم ورقَاعَة الغيتُ لأر لکا ا الما فعند ذلك يقولٌ المر ة0 لغش : : مَوْعّی ولا اكرات عشت ولا ولذلكٌ قال شاعرهم : (1) عبيطًا : لحم طريي غير ناضج والمجزل المقطع . (۲) عیون الأخبار [۳/ ۲۹۰] . [TA 4° وجاد على مسارجك الشحابُ١ ١‏ (۳) المعتقي : طالب المعروف والاستضافة » وقوله كحظ الثاء أي كنقط الثاء في صغرها . () القراضبة : اللصوص والفقراء » والفزر : يريد القبيلة التي لقب سعد بن زيد منها بالفزر . () النفحة : العطية » والسجال : جمع سجل وهو الدلو المملوءة الحعظيمة واللهاميم : جمع لموم وهو الجواد الكريم . 0) عيون الأخبار ۳1/ (۷) للفرزدق في عیون الأخبار ۳3/ ۰۲۸۷ ۲۸۸] » وفي دیوانه [۲/ ]٤٠٦1‏ . (۸) الآزادمردية : طائفة لها رأي الشعوبية وهو بغض العرب وأنه لا تفضيل لهم عن العجم بل هؤلاء أشد تعصبًا للفرس . . ورواية اللسان : فَجِنَبْتَ‎ ]١١١ /۲[ والبيان والتبيين‎ ٠ اللسان (زنب)‎ )٠١( \Yt : حئی ریما طبِقَ

عدد الصفحات ١٨٠

(قطعمهم ومشربهم) وإدا نظرت في أشعارهم > علمت أنّهم قذ أكلوا الطب وعرفوه » لان الناعِم من العام لا يكونُ إل عند أل ارا وأصحاب العيشٍ. فقال زياد بن اض يذ كر الدَرْمَّكَ» وهو الځڙارى : ولأقث فى قيس بن عَيلانّ ماجدا إا الحربٌ هرتها الكماةٌ الفوارس فقام إلى البرك الهجان بسيفه وطارث جذار السيفِ دهم قتاعسش ی فصادف حدٌ السيفِ قَكَاءَ جَلَْعَدًا فکاسٹ) وفیها دو غرارین نَائسش و فأطعمَهاشَّخمًا ولحمًاوَدَرمَكا ولم تيتا عن اللَسيم الحتادس“ وقال تظلفي ْمك وفاكهة وفي شواءِماشئت أومَرقة قال ب رقا ر > ا یڈ آل َيِل ومَنْلي بالمُرقق والصتاب° لهامائفتهي عسل مُصفى ون شاءث فځواری بسمن ومن أشرفي ما عرذُوه ِن الطعام = ولم يم الاس أحد منهم ذلك الطعام» إلا عبد ال ب مجذعا - وهو الفالوذق . مدحة بذلك أمية بن أبي الصَلْتَ» فقال: إلى رذح من الشيرى عليها لباب البْرْيِلبك بالشهاو” ولهُم الثريدٌ . وهو في أشرافهم عام . وعلبَ على هاشم حينَ هشم الخبر لقويه. وقد مح به في شعر مشهور» وهو قوله : ا ا ررجال فك فشيغون عجاف ET (1) القتاعس : الطوال . (۲) تائس : متدل متحرك . (۳) الحنادس : الليل الشديد الظلمة . (6) المرقق : الخبز المرقق » والصناب : صباغ يتخذ من الزبيب والخردل . والبيت في ديوانه [۲/ ]۸١١‏ . (۵) شعر النمر بن تولب ]۱١١[‏ . () عيد الله بن جُذَعَان التيمي القرشي : أحد الأجواد المشهورين في الجاهلية . أدرك النبي ية قبل النبوة . وكانت له جمنة يأكل منها الطعام القائم والراكب ٠‏ فوقع فيها صبي » فغرق . له أخبار كثيرة أورد الأصفهاني وغيره بعضها متفرقة وسماه اليعقوبي بين حكام العرب في الجاهلية . الأعلام ]۷٦/٤[‏ . )¥( دیوانه [ص ۲۷] . (۸) مختلف فيي نسبته › انظر اللسان (سنت » هشم) » والسيرة النبوية لابن هشام ]٠٤٤/1[‏ . 1Yo

عدد الصفحات ١٨١

وإذاتكون مديد اذى لها وإذا محا الحيسش ُذعى ندب“ ٍ والخبر عندشم ممدوځ . وكات عبد الله بن حَبيب العَنْبريٰ أحدٌ بني سَمْرة قال له آكل الخبز؛ لاله کان لا بأكل ار ولا برغب في اللبنِ . وكا سيد بني العثبر في زمانه . وهم إذَا فَخُروا قالوا : ما آكل الخبز» وما مجي الطْير » يعني َوب بن سَحمَةَ العثبري . وم يقذمود اللحم على العم ألا ترا يقول : قُرنني بيد تنرهارقرنئها سنام فصرةقليل زكرئها فهل يشتوي خم الشنام إذا شتا وتمر واي حي بُلْقَى غسيښه“ ولیس یکون فوق عَقَرٍ الإبلٍ وإطعام السنام شيء . والعَفَرٌ هو اللَجْدَة» واللبن هو الاش . قال الهُذَلي : لوأن ني من فُرنم رجلا لَمَتَفوني لَجدة ورال وقال هذل : » ألا إن حَيْر الاس رشلا وتخدة , وقال المَراز بن سعيدِ الفغَعسئ : لهم إبل لا مِن ديات ولنم تكن مهورا ولا من كسب غير طائل ولکنْٰ حماما من شماطيط غارة خلال العَوَالي فارس غير مائل“ مُخيَسَةفي كل رشلل ونجدة ومعزوفة ألواها في المعاقل“ وقد وصفُوا التريدَ » فقال الراعي : سریع على أيدي الرجالِ موده“ م ٥‏ ج ۳ ر ل 0 ة و 5 i)‏ ر 2 .)0( ثريد كان! في ځجراته نجوم الثريًا أو عيون الضيارنٍ (3) البيت لزرافة الباهلي » وقيل : لىن بن أحْمر الكثاني . والحَيْس : الأفط يلط بالتمر والُمْن - يحاس : يخلط . [اللسان (حيس)] . (۲) جواڻي : اسم جضن بالبحرين . () الرْسل : هو الخصب أي أن اللبن يكون في زمن الخصب لكثرة المرعى . )£( في شرح أشعار الهذليين /١[‏ 1 صخر العَيّ الهُذَليّ » والرواية فيه : لزان خزلي ين فم رجلا بيسطض الرجوه خملون الئبلاً يفني دة أو رشلا فغ الدرد لم يسكونسوا غُزلاً وشرحه السُكري » فقال : الرشل : اللين - قریم : من هذيل - الرجل : الرّجالة - العْرل : الذين لا سلا معهم . (0) هو لربيعة بن الجَخدر الهذليّ » وعجزه بعَجلان قد حَمْث لدَبهِ الأكارس . عجلان : موضع - الأكارس : الجماعات من الناس ٠‏ كانوا معه فوا لما تل . [شرح أشعار الهذليين ۲/ ]٠٤١‏ . »( الشماطيط : الخيل المتفرقة أرسالا . (۷) المخيسة : المذللة المروضة › والمعافل : جمع معفلة » وهي دية المقتول . (A)‏ دیوانه [۹۲] ۰ ٠‏ () الضياون : مفردها ضَيْوّن » وهو السْنْور الذكر » وهو حيوان أليف من خير مآكله الفأر . والبيت في اللسان (ضون) . 1۷71

عدد الصفحات ١٨٢

وقال ابن هة : إلى أنآتاهمبشيزيّة وقال کامل بی کرم فقَرّبَ بينهم خبزا رکودًا يَف بياغلاماأجميغئا فأصبع 9 سورهم فيهاوعَلمي فهذا في صفة الثريدِ . وقال يشر ب بن ابي خازم : ری ود المُدِيف على إحاهُم جلا الأذْفر الأحوّى من المشك فَرقهُ إذّا الئَُفَرْ الشود اليمائون حاولوا وقال التي بن عب المطلب : مه 2¿ ل 2 فإاقدخيفتاإذ زخلقىًا ع 2 ولولاً الحفش" لم بلج جال تيالهم شمال أو اء مكتبة الأسرة ۲١١۴‏ ت تعد كوا كبهاا 8 ن HEKE‏ 2 0 كسامَا الشخم ينهمر اني ا تردهما إلى الأرض انهصَّارا لوأنالعلم صتّفهاشيارا لزن الرًار دة الصقية“ وطيیب الدهان رَه فهر أثرَع له زك بُزدَبه أرقوا وأوسغُوا لتا الججَرَاتُ والمشك القَعيتُ ثيائاغرةحىتّىيمُوئوا بهَادَّش كمادَبس الْحَمِيتٌ فمیر - کہا ماتری - بين لباس الأشرافي وأهل الثروة وغيرهم. اشد اناف حيزلهاإن شين جخرة فمتكئائقرز أبواشة مابينَ حمْران فينصوب“ ممن رتهازبسدبن آوب يَشعَى عليه العبد بالكوب () إبراهيم بن علي بن هرمة الهذلي القرشي . شاعر مجيد . مات في عهد الرشيد نة ٠١۲‏ ه . (۲) الشيزية : نسبة إلى الشيز » وهو الآبنوس . (۳) ركودا : جفنة ملأى . (6) سورهم : كرام الإبل . والشيار : الحسان من الإبل السمينة . : والرًاء‎ ٠. . برواية : « كلون الرّاء‎ ]۱١١[ الرار : الذائب من المخ - السشديف : قطع السنام - والصقيع : الجليد . والبيت في ديوانه‎ )٥( . شجر له زهرة بيضاء لينة كأنها قطن‎ () الحمس : لقب قريش وكنانة ومن تابعهم من الجاهلية لإعتصامهم بالحمساء وهي الكعبة . (۷) العود : المسن من الإبل » وحمران وينصوب : موضعان. (۸) الصبح المنير في شعر أبي بصير [۲۳۷] . VY

عدد الصفحات ١٨٣

رق ر لشت ب ميد شْرَبٍ هنيئًا عليك الَا مرتَفِقًا في رَأس عُمْدان دارا منك خلال ول هذا م من باب الإفراط . باب الإفراط کقول جرَان العَؤد » حين وصف نفسه وعشيقه فقال : فاضبَح في حيث التقيتاغََيمَة سوازژوحلخال ومزط رَمْطرف نة ف م قد : َم ٣ه‏ ° DO I U‏ ومن ذلك قول عي بن ريڍ" : يالئبميت ي أزقدي التارا إن تهرننَقد حار رب ناربثت بها ر تقضمالهندڍيّ والغار CO‏ شب بعيدان اليلنجوج مهتا ربالوند أحياتًا» فذاك وَقُودها (الصنف الأخر المذموم) قد ذكرنا الطعام الممدوح ما هو ء وذكرنا أحد صقي الطعام المذموم . والصنف الآخر الخزيرة » التي تعاب بها مُجاشځ بن درام» وكنحو الشجيَة التي تعاب بها قرش . قال جداش بن رَُيْرٍ : باشلةماشىفا : ا غير کافیاٍ على سَخيتَة لولا اللَياُ والحرة“ وري ي 4 NM‏ إذا لضرنا 4غ حى يعرف بمكةيَلعَقون بها التخيتًا وقال جريڙ : لے و af.‏ وم yT‏ ٌ و ر Ms To‏ ؤضحَ الخزير فقيل : أي ممجاشع؟ فشحخاجحافله هجف هبلع (1) مختلف في نسبته . انظر اللسان (غمدء رفق) » والسيرة النبوية ]٦۸ /١[‏ . 0( دیوانه [۲4] ٠‏ برواية : « عُدَيَةٌ ٩‏ بدلا من «غنيمة » » و« مُمَوّف »بدلا من « مطرف ٩‏ « حرف » بدلا من « طرف » . )۳( عدي بن رَد بن حَماد بن زيد اليبادي التميمي : شاعر » من دهاة الجاهليين . كان قرويًا » من أهل الحيرة » فصيحًا » يحسن العربية والفارسبة والرمي بالنشاب » وهو أول من كتب بالعربية في دیوان کسری . اتخذه کسری ترجمانا له . الأعلام [TY /٤[‏ (8) ديوانه[٠٠۱]‏ . . ]1۹4 الخزيرة : المرقة . (1) شعر خداش بن زهير [ص4۳] صنعة : د . يحيى الجبوري . (۷) البيان والتبيين ۳7/ 1۸ء‎ )٥( . ]٩١١/۲[ الهجف : الجافي الثقيل لا غناء عندهء والهبلع : العظيم اللقم الأكول . والبيت في ديرانه‎ )۸( ۷A

عدد الصفحات ١٨٤

والخُزيؤ لم يكن من طعامهم. وله حديت . والشخينة“ كانث من طعام فُرَئْش. وتهجى الأنصًاز وعبد اليس وعُذْرَةُ» وكل من كان يقرب النخلَ - بأل التمر. فقالً الفرزدق : ۰ رو] لشت بسَغڍيٰ على ذ فيه جبرة ولَستُ بعَبدِيٰ حَقيبئه الئود“ وتهجى أسد بأكلٍ الكلاب » وبأكلي لحوم الّاس. والعربٌ إذّا وجدث رجلا من القبية قذ انى قبيساء ألزمت ذلك القبيلة كلها كما تُمدځ القبيلةٌ بفعل جميل» > وإ لم يكن ذلك إلا بواحد منها: فتهجو قريشًا بالشخيتة وعبد القَيس بالّمرء وذلك عام في الحيين جميعا . وها مِنْ صالح الأغذيةٍ 2 ي والأفُوات. کہا تهجو بأكلِ الكلاب والّاس » وان کان ذلك إّما کان من رجلٍ وأاحك» فلعلك إا اُردتَ التحصيل تىجدە معذورًا. قال الشاعء : ياققعيىإلوأكَلَٴلِمَة لوحتاقكاللۇٴعليەحَرمَة فمَاأكلتلحمَةرلا دة" وقال في ذلك مُساوڙ ب ئ : إذاأمسديةرلدثغلاما فشوقابئر م في الغلام 4 رشهانساأبني بير بأخبث مايَجذدنَ م من الطعام رى أظفار أغقَد م ممُلقياتٍ بَراتنهاعَلى رصم الما وقال 8 نى أَسَِ إن يَمْحلٍ العام فَقَعَيز وقال الفرزدق : إا أسَيِىّ جاع يومَاببَلةة فهذا إذا دهز الكلاب وغامه“ وکان ت يئا كلبٴقهراك“ وتهجى أَسَدٌ وهُذيّل والعَنَْرُ وباهلة بأكل لحوم الاس . قال الشاعر فى هُدَيْل : (۱) السخينة : طعام من الدقيق دون العصيدة في الرقة وفوق الحساء . (۲) دیوانه [۲۳۹] والحبْرَّة أو الجبْرَّة: صَفْرَة تعلو الأسنان . وما بين المعقوفين : تكملة منه . ™( الرجز لسالم بن دارة » انظر الحیوان [۱/ ۲۹۷ ۲/ [٤٠/١ ٠٠١۹‏ واللسان (روح) . () مُساور بن هند بن قيس بن زهير العبسي : شاعر معمر . قال المرزياني : هو من المتقدمين في الإسلا > هو وأبوه.وجده أشراف من بني عبس » شعراء » فرسان . قیل : إنه ولد قبل الإسلام بنحو خمسين عام » وعاش إلى أيام الحجاج وكان أعور . الأعلام[۷/ ]۲٠١‏ . . وهو المخلب السبعة أو الطائر الجارح . الثمام : نبت من الفصيلة النيجلية . وفروعه مزدحمة متجمعة‎ ٠ برائنها : جمع برثن‎ )٥( (0) الحبوان۱1/٦۲۷]‏ . (۷) في الحيوان [۲/ [١١١‏ دون نسبة » ولم أجده في ديوانه . 1۷۹

عدد الصفحات ١٨٥

ونم اكلم سَحفَةابنمُحدم زمائافَمَايأقنكم أحدبغد تَدَاعؤا له مِن بين حمس وأرتع وقذ صل الأظفار وانسَباً الجلد“ وقال حسًان" فیهم : إن صَرَك العْذر صِرفًا لا مِزَاج له َأتِ الرجيع وسل عن دار لحَيانِ قَزْ تَرَاصؤا بأكْلٍ الجار بينهم فالشّاة والكلبٌ والإنسان سيان“ وهجا شاعڙ بَلعَنبر» وهو يري ثوب بن سَحمَةً . وفيه حديتٌ : جلثم ماصذكةعلاجي من الغثوق ومن التعاج حتى أَكَلْئُمطفلة كالعاح* ۰ ولا غير ثوب بن سحمة بأكل الفتى [العنبري] لحم المرأة [سككع إلى أن تزلَ هو من الجل قال : يا بنك عي ما دراك ما حسبي إلاأَتَجُنُ حبيت الزاد أضلاع إي لذو مؤةئخشّى بوادزة عند الصّباح بتَضْلٍ اليف قراغ“ فهجا ثوب بن شحمة بأكل لحوم امرأئ. وکا ثوب هذا أكرم نفا عندهُم يِن أن يطعم طعاما خبينًا » ولو مات عندهُم جوعًا . وله قصص . ولقد اسر حاتما الطائي » وظل عندة زمانا. وقال الشاعرٌ يهجو باهلة بمثل ذلك : إلعفاقاأكلثةثباهإبة تملشُواعظامهوكاهِلَّة وأصبحث أ فاق ناكله“ وجيت بذاك امد جمياء بسبب رة بن فائ بن حبيب بن خالد بن تلف جين الها زرجها أرما آي أري. رتد زكرا أ ف الما كان مهما ين طريي نيط والرة. فقال ابن دَارَة" ينعی ذلك عليهم : (۱) الشطر الثاني من البيت الثاني في الحيوان ٠ ]1۷۷ /٤[‏ واللسان(سبأ) ونصلت أظفاره : حرجت - انسباً الجِلْدٌ : ان (۲) هو حسان بن ثابت الأنصاري . شاعر الرسول اة . داع عن الإسلام حيث رد على الشعراء الذين هجرا رسول الله والدين الإسلامي » وهو شاعر مخضرم عاش ماثة وعشرين سنة نصفها في الجاهلية » ونصفها في الإ سلام , (۳) دیوانه [٠٥۳1‏ والسیرة ة النبوية [۳/ ۱۸۹] . () في المؤتلف والمختلف للآمدي (4۳) ورد ما يلي : وعيّر بني القليب رجل في الإسلام فقال : , مج لتمما صادكم عملاج مهنا ا تود رمن | ا هاج «حتىأكلتمطفلةكالعاج» )١(‏ المؤتلف والمختلف للآمدي [ ص ۹۳] › والحيوان ۲۹۹/۱1[ برواية فيها إقواء . (7) الحیوان [۲۹۹/۱] . (۷) سالم بن مسافع بن دارة الجشمي . شاعر مخضرم ٠‏ أدرك الجاهلية والإسلام . A

عدد الصفحات ١٨٦

أفي أن روحم واحتلبتم شُكَيّكم ورملة كانث زوجة لفريقكم فخزئم» وفيم الفَقَعَسِيّ من الفخر؟ وأحتٌ فريق » وهي مُخزية الذكر وإخوائكم من لحم أكفالها الغخ ر با أرب كيف القرابة بينكم وقال : عدت نساءً بعد رَمْلة فائد - نى فقس -تأتيكم بأمانِ تت عروسًاثم ي أصبح لحمُها جلا في قدور بينكم وجفان ر ا ی اکر ر ی ری بر لا و ی ا ياصَلْت إن محل بيك مُنعنّ فارحَل فإِنٌ الغود فيز صليب وإذا دعاك إلى المعاقل فائڈ فاذكز مكانَّ صدارها المسلوب“ والآن فافع أبارجال» إنها مَنعالاحقةبأم حبيب وأبو رجَال هذا عمْها . وقال في ذلك معروف الذبيريّ : إأاماضفتليلافَقعسيًا فلاتطعَۈهلهأبداطعامًا فإ اللحمإنساأفدغة وخيزالزاد مامنع الحراق“ وهذا البابُ يكر ويطول . وفيما ذكرتًا ديل على ما قصدتًا إليه مِنْ تصنيفي الحالات » فن ردت مجموعًا فاطلبه في (كتاب الشمُويية) » فان هناك مستقصى . (الأعرابي والكلاب) والأعرابن إذاأراد القّرى ولم ر نازا نبح » فيجاوبه الكل » فيب صوته . ولذلكٌ قال الشاعر : وفستنبح أهل النْرَا يطلب القرى إليتا ومفساة من الأرض نازخ“ وقال الاخر : عَوّى حَدَسل والليل مُشتخلش التدى لمُستلبح بين الرْمَيْدَّة والحضر ويلك على أنه ينب وهو على راحايه لينبحه الكلبْ» قول حمَيِد الأرقط : وعاو عَوّى والليل مُشتَخلس الدى وقد رَحَفْت للعَؤْر تالية الگ فمنهم من يرز كلبه لفجيب» ومنهم من يمتغه ذلك. قال زياد الأغجم وهو يهجو بي 00 المخر : الغليظ السمين ٠.‏ () المعاقل : جمع معقلة ء وهي الدبة . والصدار : ثوب يغشي الصدر . (۳) الحیران۱1/ ۲۹۸] . )٤(‏ الحیوان۱1/ ۳۷۹] . )٥(‏ عپون الأخبار [۳/ ۲۹۷] › والحیوان۳۷۹/۱1] . () زياد بن سليمان - أو سُليم - الأغجّم ٠‏ آبو آمامة العبديي » مولى بني عبد القيس : من شعراء الدولة الأمربة . جزل الشعرء فصيح الألفاظ » كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم. ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان فسكنها وطال عمره ومات فيها . الأعلام [ot /1‏ . 1A1

عدد الصفحات ١٨٧

عجل : وتكَعَمْ كلب الحيّ من حَطْية القِرَى وقال آخر : نزلتابعمارفأشلى كلاه ملت لأصحابي أسِر إليهم وقال آخرٌ : أغد ندذث للصيفان كلجا ضار دا خث ماربائ ميو وقدرك كالعَذراءِ من دُونها فر علينافکذنابينَ ب تيو ئؤكل اذا اليَومُ أم يَوْمُ مٌالقيامة EF‏ : ة1 (MW. <o e‏ عدي وفضل هراوة من أززنِ على الأطراءِ حَنَقّت الكلاب رارقا فس فرعم ني طويل الشخص متهم و عشاءهەعنډي خزيز وقال في حلاف ذلك حسانٌ بن تابب : أولاد جَفْتَة حول قبرأبيهم يُعْشَؤن حنّى ماهر كلابهم وقال المَرَارٌ الحمَانيّ في كلبه : آلف الناسَ فماينبځهم رقال شرا بی عصام: فبابك اليش أبواإبهم (۱) عيون الأخبار [۴/ ]٠٠٠‏ . () في الحیوان[۲/ [۲٠١‏ دون نسبة . ورواية الأول : قبرٍ ابن مارِيّة الكريم المُفضل لا يشألون عن الشواد المُقبل“ د من ايف يبتغي الخير و وغيرهممتژخشُغايرة وداژك مأمهولة عامرة والبيت الأول في اللسان (شلا) منسوبًا لزياد الأعجم » وهو برواية : « أتينا أبا عمرو fur ess‏ (۳) أررّن : شجر صلب تتخذ مله العصي . والبيت لوبر بن معاوية الأسدي كما في حماسة البحتري ٠ ]٤٠١[‏ وانظر البيان والتبيين /۳١‏ ۹ وعيون الأخبار [۳/ ]۲٠١‏ » والحيوان [۲/ [N‏ )6( الصبح المنير [ ۷١‏ برواية ١‏ إذا احتلّت » . 1( الخزير : مرقة » وهي تصفية النخالة وطبخها . () الثفال : البطيء من الإبل الذي لا ينبعث إلا كرها . (۷) دیوانه [ ۰۱۲۲ ۱۲۳] . (۸) الحیوان[۱/ ۳۸۲] . A۲

عدد الصفحات ١٨٨

وکلښك اتس بالمُغفيء“ وكفُك حينَ تری السائلي فمبك العطاء وما التناءُ من لام بابنيها الزاشر : ن ألدى من اللّيلة الماط: بكلٌّفخيرة سائرة وفي انس الكلاب بالناس لطول الرؤية لهم شع كثيز وقال الشاعرٌ : يا ام مرو أيجزي الموغرودا ولقدٌ طرقتُ كلاب اهلك بالصّحا يَضْربنَ بالأذتاب من فرح با وقال ذو المة2 : رأثي كلاب الحَيّ حٌى ألفنيي وقال الحو : بات الخرَير رث والكلابُ شمه هذا البيتُ يدحلٌ في هذا الباب : وقالٌ الآحر: لو كنت احمل مرا يوم زرئكم لکن اتيب وریح ځ المشك تَفْعَمُبِي فأنكر الكلبٌ ريحي حي أَبْصرني وقالٌ هلال بن فى : إلي لعفف عن زيارة جارتي إّاغابَ عنهَابَغْلُهالم أكن لها وما انا بالداري أحاديتًَ بَيْتَّها وازغی بذاك أمانةوعهوةا حتى تركت عَقَورَهُن رَقرودا متوشدات أذرعاوخحدوةا“ رمدت تسوخ ا لعنکبوت وسَرَّث بأبيض كالهلا على الطوّى“ لم نکر الكلب ئي صاحب لار وکان يغرثُ ريح ارق رالقارد وإني لمشنوء إليّ اغتيابُها رَمُورًا ولم تأئس إلى كلابها رلا عالغ في أي حَرلكٍ ثيابها وقال ابن هُومة في فرح الكلب بالضيف لعادة انحر : (۱) المعتفين : الذين يطلبون معروفه . والببت لنصيب في عيون الأخبار [۲/ ]۲٠٠‏ » وانظر الحيوان۱1/ ۳۸۲] . () الحيوان[۱/ ۳۸۰] . (r)‏ أبو الحارث غيلان بن عقبة بن مسعود الحدوي . شاعر فحل بدوي يأتي الحضر » فيقيم بالكوفة والبصرة » مات سنة ۷١١ه‏ . . عن أربعين سنة » وذلك في عصر بني أمية . والبيت في ديوانه /١[‏ 1104 . () الحيوان [۱/ ]۳۸١‏ . () في البیان [۳/ [۳١١‏ والحيوان ]۳۸١ /١[‏ بدون تسبة . وقد نسب - كما أشار محقق البيان - في الحماسة [۲/ ۲۲] إلى مالك بين أسماء الفزاري . () في عیون الآخبار [۳/ ]۲۰١‏ لہشار بن بشر › وانظر الحيوان [۱/ ۳۸۲] . AY

عدد الصفحات ١٨٩

وفزة من كلا الحيْ يتبعُها وسستنج تهت کلي لصوب فجاء حَفِيّ الشخص قذ راه الطرى فرحبْتُ واستبشرتٌ حينَ رأيُهُ مَخط يرف به الراعِي وتَزْعيبُ عی ن 0 ولك لحي الى بها كل ثاب رفي ثي الكَلْبٍ مى الماح يقرل الزاعي في الحطيا: لابح الله الخطيئةإئه لى كل َيف ضاف هر سالغ” فغك إلَيووَهْوَيَځئُق كَلبة آلا كل كلب -لاأبالك !تابخ كيت على مَذق خحبيث فقَرَيْتَهُ ل كل بين عَلّى الرّاد تائخ 0( (حق النعمة) وقذ قالوا في صفة هل المقدرَة واللّروة » إا كانوا يقومُودً بحم الّعمةٍ. قال الراجر: إن النّدّى حيت رى الصْعاط“ وقال الد : يزدحم الناس على بابه والشرَعُ السَهل کنیز الرحاة“ وقال الخر : وإذا افترقت رأيتَ بابك خاليًا ولیس هذا من الأول » إِلّما هذا مثل قوله : ألَّم تَر بيت الفقر هجر أَمْله وهَذا مثل قوله : إا ماقلّ مالك كنت فرذا Weê SÎ o وترى الغْتَى يَهدي لك الزوارا‎ و 4 Mal,‏ وبيت الغتى يُهدى له ويرار واي السناس رَوار للق 0 التزْعيب : القطعة من السنام . والبيت في الحيوان1١/ ]۳۸١‏ . () الحيوان ]۳١۷ /١1‏ . (۳) السالح : كل ما يخرج من البطن من فضلات . () دیوانه [ ]۳٠١ ٠۳٠۲‏ في الأبيات المنسوبة » برواية : « دَفَعْبٌ ٤‏ بدلا من ١‏ دَفِعْتٌ » . والحيوان ]۳۸١ /١[‏ والبيت الثالث لأعشى تغلب في الصبح المنير [* 2 . نسبة للتميمي . والصغاط : المزاحمة‎ ]۷۷ /١[ وفي البيان‎ ]٤٤٥ /٠١[ والحيوان‎ ]٠١٤ /١[ عيون الأخبار‎ )٥( 0) عيون الأخبار ]٦4 /١[‏ . (۷) البيان والتبيين /١[‏ ۱۷۸] ورواية الشطر الأول : يرفض عن بيت الفقير ضيوفه . ]۳٤۸ /١[ عیون الأخبار‎ )٩( . ]۳٤۸ /۱[ عیون الأخبار‎ )۸( A4

عدد الصفحات ١٩٠

(رجل ممدوخ وآخز مذموم) والعرب تفل الرجل الكشوب والغو”“ الوب ؛ ويذمُون المقيم لفل والةر“ والکشلان. ولذلك قال شاعڙهم» وهو یمدح رجلا : شى مَطالبه»بهيذهَمُة جراب أودية» بَرُود الممضأضجع ومدح آخر نفسَةٌ فقال : فان تأتياڼي في الشتاءوتلمسا مكانً فراشي فَهُرَ بالليل بارد وقال آخر : إلى ملك لايَلقض الئَُأيٰ عَزْمَه حَروج روك للفِراش المْمَهُبِ وقال الح : أبيط شام يروڈقضجفة اللفمَةالفزمرارائشبغة (أصحاب النيران كرماء) وهُم يمد حون أصحابَ الثيرانِ » ويذمُون أصحابَ الإخحماد . قال الشاعز :. لأنازئشبٌبكل ريع إًاالظُلماء جلت اليقافق“ وسال كان فرقم رف ولكش كان اجيم ذرا) وقال مُرَرَدُ ب ضرار*“ فأنصر ناري وهي شقراء اقث بعلياء تشز للعيون النواظر" جلها شقراءء ليكودً أضوء لها . وكذلِكٌ انار ًا كان حطبها يابعا كان شد لحمرة ناره. ولا کُر دخانه قل ضوه . وقال الآر : ۰ ےم 0 ‌ و ر 0 ت is & ٤‏ 0 ¥( ونار كجرالغود يَزْفع ضوءَها مَعَ الليل هبات الرياج الصرَاردا () الجر : أي الكريم الذي لا يفطن للشر . () الدئّر : الرجل البطيء الخامل اللّؤوم . (۳) اليفاع : ما ارتفع من الأرض . (6) الثانی فی البیان والتبیین [۳/ ١٤٠]ء‏ والبيتان لأبي زياد الأعرابي في الحماسة [۲/ 4 مع بعض الخلاف في الرواية . (o)‏ مُزرّد بن ضرَار بن حرملة ب بن سنان المازني الذبياني الغطفاني : فارس شاعر جاهلي . أدرك الإسلام في كبره وأسلم . ویقال اسمه « يزيد » غلب عليه لقبه ۵ مزرد“ . كان هجاء في الجاهلية » خبيث اللسان : حلف لا ینزل به ضیف إلا هجاه» ولا یتنکب بیته إلا هجاه . الأعلام [۷/ ۲۱۱ ]۲١۲‏ . (1) الحيران[٥/ ]٦۳‏ . (۷) في الحيران ٠ ]۳ /٥1‏ ورواية الشطر الأول : ونار كسح العَوْدٍ يرفع ضَوءَها 1A0

عدد الصفحات ١٩١

وکلّما کان موضغ النار شد ارتفاعا» كان صاحها أجود وأمجد » لكثرة من بَراهًا مِنَ النعدِ. لا رى البق الخد حن قول قيا الىلەواڭىرجل إئما ذكري كتاربقبل“ وقالت تسام الشلمىة : وإ صَخرالََأتمالهداةبه كأنهعَلَةفي رأيه تا ولیس يمنعني من تفسیر کل ما يمو إلا الى على معرفيك . ولیس هذًا الكتاتُ نفغه إلا لمن رَوّی الشعرَ والکلام وذهبَ مذاهبَ القوم › أو یکونٌ قد سَدَا منه سدوا حستًا . (دليل أيمانهم الكريمة) ك ۾ م ء ٤‏ 4 م ومما يدل على کرم القوم أيْمانهم الكريمةء وأقسامهم الشريفة . قال مَعْدَان بن جؤاس الكنریّ^ : إن كان ما بلغت عي فلاميي ديقي وحرّث من يَدَى الأنامل وكفُنْتُ وځډي مُنذرًا في ردائِه وصادَف > طا من أعاديّ قاتل وقال الأشتّد توء مالك بن الحارثِ في مغل ذلك أيضًّا : بَقيتُ بَقِيبتٌُ وَخحدِي وانحرفتٌُ عن الغلا ولقيتُ أضيافي بوجو بوس إن لم من على ابن زب غار لم تخل يومَامِن نهاب نفوسٍ تخيلا كأمنال السُعَالي ذبا َغْدُو ببيض في الكريهةٍ سوس حَمي الحديدعَليهم فكأله لمَعَانُ برق أو شُعَاع شُموس وقال این سیکا | ي وتم ¥ لقدأخرفك STOR‏ سرام الان درل ارا (1) الحيوان[۳/ ]٥٠٤‏ . )¥( تماضر بنت عمرو بن الحارث ب بن الشريد الرياضية السلمية . أشهر شواعر العرب . أدركت اللإسلام فاسلمت وقد استشهد لها في معركة القادسية أربعة أبناء سنة ١١‏ ه . () أنيس الجلساء في شرح ديوان الخنساء[٠۸]‏ . )4( مَعْدان بن جُوّاس بن فروه بن سلمة بن المنذر بن المضرب السّكوني ثم الكندي : شاعر مخضرم. . أدرك الجاهلية والاسلام . کان نصرانيا ء وأسلم في أيام عمر بن الخطاب . راجع ترجمته في الأعلام [۷/ [TT‏ . شوس : جمع اشوس › وهو من نظر بمؤخرة عینه تكبرًا وتغيظا‎ )٥( . وفی نسخة منه : ۵ ابن سیخان)‎ » ٩ فی البیان : « ابن شیخان‎ )0( (۷) للرجُل الحرَّام : أي المحرم في الحج . 1۸٦٨‏

عدد الصفحات ١٩٢