المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير مسئلة مس الفرج هل هو ناقض للوضوء ام لا

على بن شعبان

صفحة ٢ من ٦

وأنس بن مالك بن النضر الانصارى . (1) وعبد الله بن عمرو بن العاص . (2) (1 ) السابع من فوائد ابى عثمان البحيرى72 وهى مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام وفيه أبو طاهر بن عروة الاصبهانى مجهول الحال وفيه محمد بن أحمد بن توبة البزار مجهول الحال وفيه نصر بن حماد بن عجلان البجلي متروك الحديث وفي قتادة بن دعامة السدوسى مدلس من المرتبة الثالثة وقد عنعن وعليه فالحديث ضعيف لاتقوم به حجة و لا يصح الاحتجاج به ( 8 ) مسند أحمد بن حنبل7214 ط / دار احياء التراث العربى بيروتو مسند الشاميين للطبرانى 1211 ط / مؤسسة الرسالة بيروت والطيوريات لابو الحسن الطيورى 661 ط / أضواء السلف السعودية، الاوسط فى السنن والاجماع والاختلاف لابن المن ذر 126 ط دار طيبة الرياض السعودية و شرح معانى الاثار للطحاوى 822 ط / دار الكتب العلمية لبنان و التحقيق فى مسائل الخلاف لابن الجوزى 126 ط / دار الوعى العربى القاهرة ( وقد توهم ابن الجوزى ونقل فى الرواية عن مسند الامام احمد ان بقية قال حدثنا الز بيدى وصرح بالسماع ولكن فى المسند عنعن بقية بن الوليد ومدار هذا الطريق على بقية بن الوليد الكلاعى الحمصى وهو مدلس من المرتبة الرابعة وقد عنعن قال الامام ابن حجر العسقلانى فى تعريف اهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس : ( من اتفق على أنه لا يحتج بشئ من حديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل ك بقية بن الوليد ) ط / مكتبة المنار الاردن صفحة 62 الراوى رقم 117 المُنتقى من السنن المُسندة لابن الجارود النيسابورى12 ط / مؤسسة الكتاب الثقافية بيروت و سنن الدارقط 687 ط دار الفكر بيروت و السنن الكبرى للبيهقى 622 ط / مكتبة الباز مكة السعوديةو معرفة السنن والاثار للبيهقى 118 ط / دار الكتب العلمية بيروت و ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين 127 ط / دار الكتب العلمية بيروت وقد صرح بقية بالسماع فى هذا الطريق ول كن فيه أحمد بن الفرج الكندي متهم بالكذب قال محمد بن عوف الحمصى : كذاب ، ومرة : أكذب خلق الله ، ومرة : أشهد عليه بالله أنه كذاب ، وغير ذلك أنه خالف من هو أوثق منه فكل من روى عن بقية بن الوليد ذكر ا بقية قال عن الزبيدى الا هو روى عن بقية انه قال حدثنى الزبي دى المعجم الاوسط للطبرانى 1612 ط / دار الحرمين القاهرة ومداره على الحجاج بن عمران السدوسي مجهول الحال و سليمان بن داود بن بشر متروك الحديث و يحيى بن راشد المازني ضعيف المعجم الكبير للطبرانى 626 ط / مكتبة العلوم والحكم الموصل العراق و الاحاد والمثانى لابن أبى عاصم 1814 ط / دار الراية الرياض السعودية ومداره على جعفر بن سليمان البرمكي مجهول الحال و عبد الله بن المؤمل القرشي ضعيف و عبد الله بن لهيعة الحضرمي ضعيف أخبهار أصبهان لابى نعيم 8216 طط / دار الكتب العلمية بيروت و فيه محمد بن جعفر بن يوسف المؤدب مجهول الحال ولم تصح طرق حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما الا من طريق فى كتاب الاعتبار فى الناسخ والمنسوخ للحازمى 68 ط / دار ابن حزم بيروت لبنان و جزء الحسن بن رشيق 64 ط / مكتبة أهل الاثر الكويت ، وقد تقدم ذكر ذلك وتقدم صحة رواية عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده وقد صحت الاحاديث من غير كل هذه الطرق وتقدم أن كل طريق حجة بذاته فكيف وقد تتابعت الاخبار عن الصحابة ولا يُعلم لهم مخالف فصار إجماع لفظى و سكوتى ، وأما ما ورد بغير ذلك فضعيف وسنتطرق اليه فى المط لب القادم . - 12 -

عدد الصفحات ١٣

ت َنْبِيه : ن َقَلَ ب َعْضُ الْمُخَالِفِين عَنْ يَحْيَى بْنِ مُعِين أَنَّهُ قَالَ حَدِيثُ "مَسُّ الذَّكَرِ " لا يصح وَلاَ ي ُعْرَفُ هَذَا عَنْ ابْنِ مَعِين وَقَدْ قَالَ ابْنُ الْجَوْزِي إنَّ هَذَا لاَ ي َثْبُتُ عَنْ ابْنِ مُعِين وَقَدْ كَ انَ مِنْ مَذْهَبِهِ انْتِقَاضُ الْوُضُوءِ بِمَس هِ وكان يحتج بحديث بسرة " . (1) وَقَدْ رَوَى الْمَيْمُونِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُعِين أَنَّهُ قَالَ : إنَّمَا يَطْعَنُ فِي حَدِيثِ بُسْرَةَ مَنْ لاَ يَذْهَبُ إلَيْهِ . (2) ت َنْبِيه آخَرُ : طَعَنَ الطَّ حَاوِيُّ في : " شرح معاني الآثار " فِي رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ لِهَذَا الْحَدِيثِ بِأَنَّ هِشَاماا لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِيهِ إنَّمَا أَخَذَهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْم وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ إنَّ هِشَاماا لم يمسع هَذَا مِنْ أَبِيهِ . (3) ودليلهم هو : ما رواه الطَّب َرَانِيُّ قال حَدَّث َنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّث َنَا حَجَّاج ، حَدَّث َنَا هَمَّام عَنْ يَحْيَى بن دينار عَنْ هِشَام عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْر و عَنْ عُرْوَةَ عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ي َقُولُ : مَنْ مَسَّ ف َرْجَهُ فَلا يُصَل ي حَتَّى ي َت َوَضَّأَ " . (4) وقد رد عليهم الحافظ ابن حجر العسقلانى ووضح ألاشكال في تلخيص الحبير فقال : وَهَذِهِ الر وَايَةُ لاَ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ هِشَاماا لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِيهِ بَلْ فِيهَا أَنَّهُ أَدْخَلَ ب َي ْنَهُ وَب َي ْنَهُ وَاسِطَة . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ أَيْضاا مَا رَوَاهُ الطَّب َرَانِيُّ قال حَدَّث َنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَ بِي حَدَّث َنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد قَالَ قَالَ شُعْبَةُ لَمْ يَسْمَعْ هِشَام حَدِيثَ أَبِيهِ فِي مَس الذَّكَرِ قَالَ يَحْيَى فَسَأَلْت هِشَاماا ف َقَالَ أَخْب َرَنِي أَبِي . (5) وَكَذَا هُوَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ حَدَّث َنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد عَنْ هِ شَام حَدَّثَنِي أَبِي وَرَوَاهُ الْجُمْهُورُ مِنْ أَصْحَابِ هِشَام عَنْهُ عَنْ أبيه بلا واسطة ف َهَذَا إمَّا أَنْ يَكُونَ هِشَام سَمِعَهُ مِنْ أَبِي بَكْر عَنْ أَبِيهِ ثُمَّ سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ فَكَانَ يُحَد ثُ بِهِ تَارَةا هَكَذَا ، وَتَارَةا هَكَذَ ا أَوْ يَكُونُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ وَث َبَتَهُ فِيهِ أَبُو بَكْر فَكَانَ تَارَةا يَذْكُرُ أَبَا بَكْر وَتَارَةا لاَ يَذْكُرُهُ وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْعِلَّةُ بِقَادِحَة عِنْدَ الْمُحَق قِينَ . اه . (6) (7) (1 )التحقيق " لابن الجوزي ص128، رقم 126 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ، وستاتى أقوال يحيى ابن معين ص11 (8 )تلخيص الحبير لابن حجر العسقلانى برقم 146 ،1 /161 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ، التحقيق " لابن الجوزي ص128، رقم 126 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ( 1 )شرح معاني الآثار" للطحاوي "1 / 71 " برقم 616 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ( 6 )المعجم الكبير 626 ، ط / مكتبة العلوم والحكم الموصل العراق ( 6 )المعجم الكبير 612 ، ط / مكتبة العلوم والحكم الموصل العراق ( 4 )مسند أحمد84762 ،، ط / دار إحياء التراث العربى بيروت لبنان ( 7 )تلخيص الحبير برقم 146 ،1 /168 ، للحافظ ابن حجر العسقلانى ، ط / دار الكتب العلمية بيروت - 11 -

عدد الصفحات ١٤

المطلب الرابع بيان ضعف كل طرق حديث طلق بن على الحنفى « إِنَّما هو بَضْعة منك » وشواهده حَدَّث َنَا هَنَّاد ، حَدَّث َنَا مُلاَزِمُ بْنُ عَمْر و ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْر ، عَنْ ق َيْسِ بْنِ طَلْقِ بْنِ عَلِي هُوَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِي قَالَ : " وَهَلْ هُوَ إِلاَّ مُضْغَة مِنْهُ ؟ أَوْ بَضْعَة مِنْهُ ؟ " . قال : وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي أُمَامَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى ( الترمذى ) : وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ وَاحِد مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي وَب َعْضِ التَّابِعِينَ ، أَ ن َّهُمْ لَمْ ي َرَوْا الْوُضُوءَ مِنْ مَس الذَّكَرِ، وَهُوَ ق َوْلُ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ أَحَسَنُ شَيْء رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِر ، عَنْ ق َيْسِ بْنِ طَلْق ، عَنْ أَبِيهِ ، وَقَدْ تَكَلَّمَ ب َعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي مُحَمَّدِ بْنِ جَابِر ، وَأَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، وَحَدِيثُ مُلاَزِمِ بْنِ عَمْر و ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْر ، أَصَحُّ وَأَحْسَنُ . (1) وإليكم التحقيق : الحديث ضعيف لما يلى : - مدار كل هذه الطرق على قيس بن طلق بن على المنذرى الحنفى اليمامى : ضعيف أو على أعلى قول مُتفق عليه فيه أنه مقبول والمقبول هو : الذي يُ قبل حديثه إذا توبع ، و لا يحتج بحديثه إلا إذا اعتُ ضد ، أما إذا تفرد فإنه لا يُقبل حديثه ، أى مقبولاا عند المتابعة ومردوداا عند الانفراد . قال الحافظ ابن حجر العسقلانى رحمه الله عن هذه الرتبة : السادسة : من ليس له من الحديث إلا القليل ، ولم يثبت فيه ما يُ ترك حديثه من أجله ، وإليه الاشارة بلفظ : مقبول حيث يُ تابع ، وإلا فلين الحديث . اه (2) وقد ذكره ابن حبان فى كتاب الثقات (3) وابن حبانوالعجلى معروفان بتساهلهما فى التوثيق قال أبو داود : قلت لْحمد : قيس بن طلق ؟ قال : ما أعلم به بأساا ، قلت لْحمد : فحديث مس الذكر ، أى شيء تدفع ؟ قال : هذا أكثر ، أي من يرى مس الذكر . اه (4) وقال الخلال عن أحمد : غيره أثبت منه . اه (5) وضعفه أحمدفى الميزان . (6) (1 ) سنن الترمذى26 ط / دار إحياء الاث العربى بيروت لبنان ( 8 )تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر 1 /81 (1 )الثقات لابن حبان " برقم 6226 ط / دار الفكر بيروت ، معرفة الثقات للعجلى 1618 ط / مكتبة الدار المدينة السعودية ( 6 )سؤالات ابي داود لاحمد سؤال رقم 661) الراوى رقم 8121 (6 )تهذيب التهذيب2 /722 (4 )ميزان الاعتدال للذهبى 4214 طدار المعرفة للطباعة والنشر بيروت – لبنان ، موسوعة أقوال الإمام أحمد في الجرح والتعديل ط / دار عالم الكتب بيروت لبنان 8121 ، 1 /122 - 18 –

عدد الصفحات ١٥

والقصة التى ورد فيها تضعيف الامام أحمد صراحة هو والامام يحيى بن معين فى سندها ضعف ولا تصح عنهما قال الامام الدارقطنى فى سننه : حَدَّث َنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الن َّقَّاشُ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْقَاضِي السَّرَخْسِيُّ ، نا رَجَاءُ بْنُ مَرْجَاءَ الْحَافِظُ ، قَالَ : اجْتَمَ عْنَا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ أَنَا وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِي ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِين ، ف َت َنَاظَرُوا فِي مَس الذَّكَرِ ، ف َقَالَ يَحْيَى ي َت َوَضَّأُ مِنْهُ ، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِي : بِقَوْلِ الْكُوفِي ينَ وَت َ قَلَّدَ ق َوْلَهُمْ ، وَاحْتَجَّ يَحْيَى بْنُ مَعِين بِحَدِيثِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ ، وَاحْتَجَّ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِي بِحَدِيثِ ق َيْسِ بْنِ طَلْق ، وَقَالَ لِيَحْيَى : كَيْفَ ت َت َقَلَّدَ إِسْنَادَ بُسْرَةَ ، وَمَرْوَانُ أَرْسَلَ شُرْطِيًّا حَتَّ ى رَدَّ جَوَاب َهَا إِلَيْهِ ، ف َقَالَ يَحْيَى : وَقَدْ أَكْث َرَ فِي النَّاسِ فِي ق َيْسِ بْنِ طَلْق وَلا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ، ف َقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل : كِلا الَْمْرَيْنِ عَلَى مَا ق ُلْتُمَا، ف َقَالَ يَحْيَى مَالِك ، عَنْ نَافِع ، عَنِ ابْنِ عُ مَرَ " أَنَّهُ ت َوَضَّأَ مِنْ مَس الذَّكَرِ " . (1) قال ابن القطان : يقتضى أن يكون خبره حسنا لا صحيحا . (2) قال الإمام الشافعي : قد سألنا عن قيس فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره وقد عارضه من وصفناثقته ورجاحته في الحديث وتثبته . (3) قَالَ ال شَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ : ف َزَعَمَ أَنَّ قَاضِيَ الْيَمَامَةِ وَمُحَمَّدَ بْنَ جَابِر ذَكَرَا عَنْ ق َيْسِ بْنِ طَلْق عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنْ لاَ وُضُوءَ مِنْهُ . (4) قال الحافظ ابن حجر : قيس بن طلق صدوق . (5) قال ابن أبي حاتم سألت أبي وأبا زرعة عن حديث محمد بن جابر هذا فقا : قيس بن طلق ليس ممن يقوم به حجة ووهناه ، ولم يثبتاه . اه . (6) قال الامام الدارقطنى : قيس بن طلق ليس بالقوي . (7) (1 )سنن الدارقط 626 ط / دار الفكر بيروت ، المُستدرك على الصحح662 للحاكم النيسابورى ط / دار الكتب العلمية بيروت ، السنن الكبر ى للبيهقى 622 ط / مكتبة دار الباز - مكة - السعودية ، تعليقة على علل ابن ابى حات 81 لابن عبد الهادى ط / أضواء السلف - الرياض - السعودية وفى السند عبد الله بن يحيى بن موسى القاضى السرخسى ضعيف ضعفه ابن عدى الجرجانى والذهبى ( 8 )ميزان الاعتدال للذهبى 4217 طدار المعرفة للطباعة والنشر بيروت – لبنان ( 1 )معرفة السنن والاثار للبيهقى 111 ط / دار الكتب العلمية بيروت، الاعتبار فى الناسخ والمنسوخ للحازمى 61 ط / دار ابن حزم بيروت لبنان ( 6 )معرفة السنن والاثار للبيهقى 827 ط / دار الكتب العلمية بيروت ( 6 )تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر العسق 1 /16 طدار المكتبة العلمية بيروت - لبنان ( 4 )سنن الدارقط 616 ط / دار الفكر بيروت ( 7 ) سنن الدارقط 8142 ط / دار الفكر بيروت - 11 –

عدد الصفحات ١٦

قال الب َرْقانِي وسمعته يعني الدَّارَقُطْنِي ) يقول ملازم بن عمرو يمامي ثقة ، أقام بالبصرة ، قلتُ حديثه عن عبد الله بن بدر اليمامي ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه ، قال كلهم من أهل اليمامة ، وهذا إسناد مجهول يخرج . (1) وقال أيضاا سألت الدارقطي عن هذين الإسنادين ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعبد الله بن بدر عن عبد الرحمان بن علي عن أبيه عن ابن شيبان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال حملهما الناس ويخرجان . (2) ومعنى يُخرج عند الدارقطنى أى يُخرج اعتباراا ، ويُخرجان اعتباراا، يعنى لا يُحتج به اذا انفرد ولكن يُتابع على حديثه والا فضعيف . (3) قلت : وعلى مُقتضى ما مضى من أقوال أهل العلم من المُحدثين والمُحققين من أئمة العلل يكون أعلى قول فيه أنه مقبول ف يُتابع على حديثه والا فحديثه ضعيف فهل تابع أحد قيس بن طلق على حديثه فى عدم انتقاض الوضوء من مس الذكر ؟ والجواب لا فلم يُتابعه الا الكذابين والوضاعين والضعفاء والمجهولين واليكم بيان ذلك : - جاء الحديث عن خمسة من الصحابة 1- عمر بن لاحق رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِم الْب َعْلَبَك يُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ سَابِق عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ حَبِيب عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ لاحِق صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ : " لا وُضُوءَ عَلَى مَنْ مَسَّ ف َرْجَهُ " ، أُخْبِرْنَاهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ السَّرِي ، قَالَ : حَدَّث َنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد الْبُحَيْرِيُّ ، عَ نْهُ مَوْقُوفاا، مِث ْلَهُ . (4) ومدار هذا الطريق على ( عبد القدوس بن حبيب الوحاظى ) مُ تفق على أنه كذاب ووضاع وبناء عليه فلا يصلح شاهد ولا متابع وبذلك تكون كل طرق أحاديث عدم نقض الوضوء من مس الفرج ضعيفة لا تصلح للاعتبار فلا تقوم بها حجة ( 1 ) سؤالات البرقاني للدارقطني رواية الكرجي عنه 672 طكتب خانه جميلي لاهور ، باكستان ، موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله 8 /621 برقم 8111 طعالم الكتب للنشر والتوزيع – بيروت لبنان ( 8 ) سؤالات البرقاني للدارقطني رواية الكرجي عنه 672 طكتب خانه جميلي لاهور ، باكستان ، موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله 8 /621 برقم 8111 طعالم الكتب للنشر والتوزيع – بيروت لبنان ( 1 ) قال البرقا : قلت للدارقطني جميل بن حماد عن عصمة بن زامل عن أبيه عن أبي هريرة ، فقال : هذا إسناد بدوي يخرج اعتبارا . قال البرقاني : سألت الدارقطني عن يعلى بن عطاء ، عن أبي علقمة ، عن أبي هر يرة ، فقال : أبو علقمة لا يعرف اسمه ، ولا من هو ، ولكن يخرج هذا الحديث اعتبارا ، حدث الأئمة عن يعلى ، قال البرقاني : سمعت الدارقطني يقول أبو عتبة الكندي عن أبي أمامة حمصي يخرج حديثه اعتبارا لا يعرف اسمه . اه سؤالات البرقانى للدارقطنى 78 و427 ط/ كتب خانه جميلي لاهور ، باكستان ( 6 )معرفة الصحابة 6222 لابو نعيمالاصبهانى ط / دار الوطن للنشر الرياض السعودية - 16 –

عدد الصفحات ١٧

2 - ابي امامة ( صدي بن عجلان الباهلى ) حَدَّث َنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَار الْحِمْصِيُّ حَدَّث َنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّب َيْرِ عَنْ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : " سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَنْ مَس الذَّكَرِ؟ ف َقَالَ : " إِنَّمَا هُوَ جِذْيَة مِنْكَ " . (1) ومدار هذه الطرق على ( جعفر بن الزبير الباهلى ) نُقل الاجماع علي أنه وضاع ومتروك وبناء عليه فلا يصلح شاهد ولا متابع 3- عائشة بنت أبي بكر الصديق حَدَّث َنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَد حَدَّث َنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ حَدَّث َنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ ث َوَاب رَجُل مِنْ أَهْلِ ا لْيَمَامَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ فَادِع عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِي قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَرِجَال مَعِي عَلَ ى عَائِشَةَ " فَسَأَلْنَاهَا عَنِ الرَّجُلِ يَمْسَحُ ف َرْجَهُ ، ف َقَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ي َقُولُ : مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ أَنْفِي " . (2) ومدار هذا الطر يق على ( المفضل بن ثواب ) مجهول الحال و ( رجل من اليمن ) اسم مبهم و ( الحسين بن فادع ) مجهول الحال و ( ابيه فادع أو وداع أو أودع ) مجهول الحال و ( سيف بن عبد الله الحميري ) مجهول الحال وبناء عليه فلا يصلح شاهد ولا متابع 4- مرثد بن الصلت حَدَّث َنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ الْخُزَاعِيُّ نا عَلِيُّ بْنُ قَرِين نا حَبِيبُ بْنُ مُوسَى الْجُعْفِيُّ قَالَ : سَمِ عْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَرْثَد الْجُعْفِيَّ عَنْ أَبِيهِ مَرْثَدِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ : سَأَلْتُهُ ي َعْنِي النَّبِيَّ عَنْ مَس الذ كْرِ ف َقَالَ : " بَضْعَة مِنْكَ " ومدار هذه الطرق على ( علي بن قرين بن بيهس البصر ى ) مُ تفق على أنه كذاب ووضاع و (حبيب بن موسى الجعفى ) مجهول الحال و ( عبد الرحمن بن مر ثد بن الصلت الجعفى ) مجهول الحال وبناء عليه فلا يصلح شاهد ولا متابع ( 1 ) سنن ابن ماجه626 ط / دار الفكربيروت ، مصنف عبد الرزاق 686 ل عبد الرزاق الصنعانى ط / المكتب الاسلامى بيروت لبنان مصنف ابن ابى شيبة 1741 ط / دار الرشد الرياض السعودية ، أجزاء على بن شاذان 16 للحسن بن خلف بن شاذان وهى مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام ، التحقيق فى مسائل الخلاف 822 لابو الفرج بن الجوزى ط / دار الوعى العربى القاهرة ، تهذيب الكمال للمزى 826 ط / مؤسسة الرسالة بيروت لبنان ( 8 )مسند أبى يعلى الموصلى6276 ط / دار الثقافة العربية دمشق سوريا ، المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية 162 لابن حجر ط / دار العاصمة السعودية ، إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة 226 للبوصيرى ط/ دار الرش الرياض السعودية ، المقصد العلى فى زوائد أبى يعلى الموصلى 167 للهيثمى ط / دار الكتب العلمية بيروت - لبنان ( 1 )معرفة الصحابة 4128 لابو نعيم الاصبهانى ط / دار الوطن للنشر الرياض السعودية ، معجم الصحابة لابن قانع البغدادى 1287 ط / مكتبة نزار مصطفى الباز مكة السعودية - 16 –

عدد الصفحات ١٨

المطلب الخامس أقوال وفتاوى الصحابة فى المسألة سعد بن ابى وقاص ‭ وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِك عَنْ إِسْمَ اعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ أُمْسِكُ الْمُصْحَفَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص فَاحْتَكَكْتُ ، ف َقَالَ سَعْد : " لَعَلَّكَ مَسَسْتَ ذَكَرَكَ " قَالَ : ف َقُلْ تُ : ن َعَمْ ف َقَالَ : " قُمْ ف َت َوَضَّأْ " ف َقُمْتُ ف َت َوَضَّأْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ . (1) حَدَّث َنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّث َنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاء ، قَالَ : أَن ْبَأَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِد ، عَنْ ق َيْ سِ بْنِ أَبِي حَازِم ، قَالَ : " سُئِلَ سَعْد عَنْ مَس الذَّكَرِ، ف َقَالَ : إِنْ كَانَ نَجِساا فَاقْطَعْهُ لا بَأْسَ بِهِ . (2) قلت ( على شعبان ) : والحديث استنكار على السائل وتوضيح جواز واباحة مس الذكر وأنه عضو طاهر ولم يتطرق الى نقض الوضوء من مس الذكر ، لان الحديث الذى قبله بين مذهب سيدنا سعد فى ان مس الذكر ينقض الوضوء قال الامام عبد الرزاق فى مصنفه : عَنِ ابْنِ عُي َي ْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِد ، عَنْ ق َيْسِ بْنِ أَبِي حَازِم ، قَالَ : سَأَلَ رَجُل سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاص ، عَ نْ مَس الذَّكَرِ أي َت َوَضَّأُ مِنْهُ ؟ قَالَ : " إِنْ كَانَ مِنْكَ شَيْء نَجِس ، فَاقْطَعْهُ " . (3) وهو موضع ارسال من قيس وليس فيه تصريح بالسماع مع العلم انه سمع من سعد بن ابى وقاص ولكن هنا نقل حكاية بلغته او سمعها من غيره ، والذى ورد يقيناا عن سعد بن أبى وقاص التصريح بالسماع هو الامر بالوضوء من مس الذكر اذ كيف يأتى عن الصحابى التصريح بالشىء وضده فى نفس الوقت ؟ !!! اللهم الا ان صرنا الى طريق الجمع أن سيدنا سعد أمر بالوضوء من مس الذكر وأنكر أن يكون الذكر عضو نجس ( 1 )موطا مالك برواية يحيى الليثى 22 ط / دار الشعب مصر ، السنن الكبرى للبيهقى 177 ،671 ط / مكتبة الباز مكة السعودية معرفة السنن والاثار للبيهقى 876 ط / دار الكتب العلمية بيروت لبنان ، موطا مالك برواية محمد بن الحسن لشيبانى 11 ط / دار احياء التراث العربى مصر ، موطا مالك برواية أبى مصعب الزهرى 118 ط / مؤسسة الرسالة بيروت لبنان ، المدونة الكبرى صفحة 21 حديث رقم 111 ط / دار الفكر بيروت لبنان ، الاوسط فى السنن والاجماع والاختلاف لابن المنذر 22 ط / دار طيبة الرياض السعودية المصاحف لابن أبى داود صفحة 681 ، ط / مكتبة الفاروق الحديث القاهرة مصر ، مصنف عبد الرزاق ل عبد الرزاق الصنعانى 126 و126 ط / دار المكتب الاسلامى بيروت لبنان ، السنن الكبرى للبيهقى 177 و671 ط / مكتبة دار الباز مكة السعودية شرح معانى الاثار للطحاوى 412 ط / دار الكتب العلمية بيروت ، وهو صحيح رجاله رجال البخارى ومسلم ( 8 ) شرح معانى الاثار للطحاوى 822 ط / دار الكتب العلمية بيروت باسناد صحيح ومحمد بن خزيمة بن راشد البصرى أبو عمر هو ثقة وعبدالله بن رجاء بن الغدانى من رجال البخارى وزأئدة بن قدامة الثقفى الكوفى أبو الصلت من رجال الصحيحين واسماعيل بن هرمز ب ن أبى خالد البجلى الكوفى من رجال البخارى ومسلم وقيس بن عوف بن أبى حازم ابو عبدالله من رجال الصحيحين ( 1 ) مصنف عبد الرزاق الصنعا 616 ط / المكتب الاسلامى بيروت - 14 –

عدد الصفحات ١٩

وقد بين ذلك الامام الدارقطنى فى العلل وسُئِل عَن حَدِيثِ مُصعَبِ بنِ سَعد ، عَن سَعد ، قَولُهُ فِي الوُضُوءِ : مَن مَس الذَّكَرَ. فَقال : حَدَّث بِهِ إِسماعِيلُ بن مُحَمدِ بنِ سَعد ، والحَكَمُ بن عُتَيبَة ، عَن مُصعَبِ بنِ سَعد ، عَن أَبِيهِ ، أَنَّهُ أَمَرَهُ بِالوُضُ وءِ. وَخالَفَهُما الزُّبَيرُ بن عَدِي ، ف َرَواهُ عَن مُصعَبِ بنِ سَعد ، عَن أَبِيهِ ، أَنَّهُ قال لَهُ : اغسِل يَدَكَ. وَرَوَى قَيسُ بن أَبِي حازِم ، عَن سَعد ، أَنَّ رَجُلاا ، قال لَهُ : مَسِستُ ذَكَرِي ، فَقال : إِن عَلِمت أَن بِضعَةا مِنك نَجِس فاقطَعها. والقَولُ الَْوَّلُ أَصَحُّ . اه . (1) ووردت روايات اخرى عن سيدنا سعد بن ابى وقاص تبين مذهبه فى مس الذكر وتجمع ما قد يرا ه البعض تعارض حَدَّث َنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِم حَدَّث َنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ ف َيَّاض عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْد قَالَ : كُنْتُ أُمْسِكُ لَْبِي الْمُصْحَفَ فَحَكَكْتُ ذَكَرِي ف َقَالَ : لَوْ شِئْتَ حَتَّى ي َنْسَلِخَ لَفَعَلْتَ ، ي َعْنِي مِنْ ف َوْقِ الث يَابِ ثُمَّ قَالَ : قُمْ ف َت َوَضَّأْ . (2) والحديث صحيح ويُفيد أن من مس الفرج من فوق الثياب فلا شىء عليه يعنى لا يتوضأ ، وقد بين سيدنا سعد هذا بوضوح من رواية اخرى قال ابن أبى داود حَدَّث َنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار حَدَّث َنَا أَبُو عَامِر قَالَ : أَخْب َرَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ ف َيَّاض عَنْ مُصْعَب قَالَ : كُنْتُ آخُذُ الْمُصْحَفَ عَلَى أَبِي فَحَكَكْتُ ذَكَرِي ف َقَالَ : إِنْ شِئْتَ حَكَكْتَ مِنْ وَرَاءِ الث يَابِ . (3) وجائت روايات ضعيفة عن سيدنا سعد بن أبى وقاصمنها : ما جاء فى الموطأ قَالَ مُحَمَّد أَخْب َرَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِد عَنْ ق َيْسِ بْنِ أَبِي حَازِم قَا لَ : جَاءَ رَجُل إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص قَالَ : " أَيَحِلُّ لِي أَنْ أَمَسَّ ذَكَرِي وَأَنَا فِ ي الصَّلاةِ ؟ ف َقَالَ : إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ مِنْكَ بِضْعَةا نَجِسَةا فَاقْطَعْهَا " . (4) فالحاصل أن مذهب سيدنا سعد بن أبى وقاص 1 - الوضوء من مس الذكر 2 – لا وضوء على من مس ذكره من فوق الثياب 3 – أعضاء جسم الانسان طاهرة وليست بنجسة رغم الامر بالوضوء من مسها ( 1 )العلل الواردة في الأحاديث النبوية 6 /182 ، للامام الدارقطنى ، ط دار طيبة - الرياض ( 8 ) المصاحف لابن أبى داود السجستانى 686 ، ط / مكتبة الفاروق الحديث القاهرة مصر ( 1 ) المصاحف لابن أبى داودالسجستانى 686 ط / مكتبة الفاروق الحديث القاهرة مصر ( 6 ) موطأ مالك برواية محمد بن الحسن الشيبا86 ط / دار إحياء التراث العربى مصر، وفيه محمد بن الحسن بن فرقد الشيبانى ابو عبدالله ضعيف الحديث متهم بالكذب - 17 –

عدد الصفحات ٢٠

عبدالله بن عباس  قَالَ مُحَمَّد أَخْب َرَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْر و الْمَك يُّ ، أَخْب َرَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاح ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس ، قَالَ فِي مَس الذَّكَرِ وَأَ نْتَ فِي الصَّلاةِ ، قَالَ : " مَا أُبَالِي مَسَسْتُهُ أَوْ مَسَسْتُ أَنْفِي . (1) قَالَ مُحَمَّد أَخْب َرَنَا إِب ْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّد الْمَدَنِيُّ ، أَخْب َرَنَا صَالِح مَوْلَى الت َّوْءَمَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس ، قَالَ : " لَيْسَ فِي مَس الذَّكَرِ وُضُوء " قَالَ مُحَمَّد أَخْب َرَنَا إِب ْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّد الْمَدَنِيُّ ، أَخْب َرَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ذُبَاب ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَي بِ ي َقُولُ : " لَيْسَ فِي مَس الذَّكَرِ وُضُوء " . (2) قَالَ مُحَمَّد ، أَخْب َرَنَا أَ بُو الْعَوَّامِ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُل عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاح ، قَالَ : " يَا أَبَا مُحَمَّد ، رَجُل مَسَّ ف َرْجَهُ ب َعْدَ مَا ت َوَضَّأَ ؟ قَالَ رَجُل مِنَ الْقَوْمِ : إِنَّ ابْنَ عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَن ْهُمَا كَانَ ي َقُولُ : إِنْ كُنْتَ تَسْت َنْجِسُهُ فَاقْطَعْهُ ، قَالَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاح : هَذَا وَاللَّهِ ق َوْلُ ابْنِ عَبَّاس . (3) قلت ( على بن شعبان ) بل قول عطاء أنه يفتى بالوضوء من مس الذكر قال الامام عبد الرزاق فى مصنفه : عَنِ ابْنِ جُرَيْج ، قَالَ : ق ُلْتُ لِعَطَ اء " أَرَأَيْتَ إِنْ مَسَسْتُ بِالذ رَاعِ الذَّكَرَ ، أَت َوَضَّأُ ؟ قَالَ : ن َعَمْ " . (4) قال الامام عبد الرزاقعَنِ ابْنِ جُرَيْج ، قَالَ : أَخْب َرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ كَثِير ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاس ، قَالَ لا بْنِ عُمَرَ : " لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ مَا ت ُقُولُ فِي الذَّكَرِ حَقًّا لَقَطَعْتُهُ ، ثُمَّ إِذَا لَوْ أَعْلَمُهُ نَجِساا لَقَطَعْتُهُ ، وَمَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ مَسَسْتُ أَنْفِي . (5) والحديث ضعيف للانقطاع بين محمد بن يوسف وابن عباس وجهالة ح ال من يروى عنهم وينقل عنهم عن ابن عباس ( 1 )موطأ مالك برواية محمد بن الحسن الشيبا16 ، ط / دار إحياء التراث العربى مصر ، وفيه طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمى متروك الحديث أجمعوا على ضعفه ، محمد بن الحسن بن فرقد الشيبانى ابو عبدالله ضعيف الحديث متهم بالكذب ( 8 ) موطأ مالك برواية محمد بن الحسن الشيبانى 16 ،ط / دار إحياء التراث العربى مصر ، وفيه محمد بن الحسن بن فرقد الشيبانى ابو عبدالله ضعيف الحديث متهم بالكذب ، وفيه إبراهيم بن محمد بن سمعان بن أبي يحيى الاسلمى وهو متروك الحديث ، قال إبراهيم بن عرعرة : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سألت مالكا عنه أكان ثقة في الحديث ؟ فقال : لا ولا في دينه ، وقال يحيى بن معين : سمعت القطان يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب ، وروى أبو طالب عن أحمد بن حنبل قال : تركوا حديثه . اه ميزان الاعتدال للذهبى 122 (1 ) موطأ مالك برواية محمد بن الحسن الشيبا14 ، ط / دار إحياء التراث العربى مصر ، وفيه محمد بن الحسن بن فرقد الش يبانى ابو عبدالله ضعيف الحديث متهم بالكذب ( 6 ) مصنف عبد الرزاق الصنعا 611 ط / المكتب الاسلامى بيروت ( 6 ) مصنف عبد الرزاق الصنعا 614 ط / المكتب الاسلامى بيروت - 12 –

عدد الصفحات ٢١

قال الامام الطحاوىحَدَّث َنَا أَبُو بَكْرَةَ قَالَ : حَدَّث َنَا ي َعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّث َنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّار قَالَ : حَدَّث َنَا عَطَاء عَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ أَنْفِي " ، حَدَّث َنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : حَدَّث َنَا أَبُو عَامِر ، قَالَ : حَدَّث َنَا ابْنُ أَبِي ذِئْب ، عَنْ شُعْبَةَ ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِث ْ لَهُ والسند صحيح الى ابن عباس ، وهو محمول على أمرين 1 – اما أنه لا يقصد الوضوء ، وانما يقصد الرد على من قال انه نجس فبين ان الذك ر أو الفرج عامة طاهر مثل الانف والاذن ومباح المس كما يباح فى الانف والاذن 2 – ان كان يقصد به أنه لا وضوء من من مس الذكر فخطأ مردود على ابن عباس رضى الله عنهما لمخالفته صريح قول وفعل النبى الذى لم يرد خلافه ، ومخالفته لجمع كبير من الصحابة ( 1 )شرح معانى الاثار للطحاوى 122 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت - 12 –

عدد الصفحات ٢٢

على بن أبى طالب  قَالَمُ حَمَّد ، أَخْب َرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ، عَنْ حَمَّاد ، عَنْ إِب ْرَاهِيمَ النَّخَعِي ، عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِ ب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَس الذَّكَرِ، قَالَ : " مَا أُبَالِي مَسَسْتُهُ ، أَوْ طَرْفَ أَنْفِي " . (1) قَالَمُحَ مَّد ، أَخْب َرَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَام ، حَدَّث َنَا قَابُوسُ ، عَنْ أَبِي ظَب ْيَانَ ، عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّ هُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ ، أَوْ أَنْفِي ، أَوْ أُذُنِي " . (2) عَنْ مَعْمَر وَالث َّوْرِي عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِي قَالَ : مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ أُذُنِي إِذَا لَمْ أَعْتَمِدْ لِذَلِكَ " . (3) حَدَّث َنَامُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : حَدَّث َنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : أَن ْبَأَنَا مِسْعَر ، عَنْ قَابُوس ، عَنْ أَبِي ظَب ْيَانَ ، عَنْ عَلِي ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَا أُبَالِي أَنْفِي مَسَسْتُ أَوْ أُذُنِي أَوْ ذَكَرِي " . (4) وقد قال الامام الطحاوى قبل سياق هذا الحديث : ف َ لَمْ ن َعْلَمْ أَحَداا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ  أَف ْتَى بِالْوُضُوءِ مِنْهُ ، غَي ْرَ ابْنِ عُمَرَ ، وَقَدْ خَالَفَهُ فِي ذَلِكَ أَكْث َرُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . اه قلت ( على بن شعبان ) بل أكثر أصحاب رسول الله يقولون بوجوب الوضوء من مس الذكر وهذا الاثر الذى استشهد به عن سيدنا على بن ابى طالب ضعيف وأغلب ما أحتج به سواء عن النبى أو أصحاب النبى ضعيف ( 1 ) (8 ) موطأ مالك برواية محمد بن الحسن الشيبا برقم 17 و 81 ط / دار إحياء التراث العربى مصر، وفيه محمد بن الحسن بن فرقد الشيبانى ابو عبدالله ضعيف الحديث متهم بالكذب ( 1 ) مصنف عبد الرزاق 622 ، ط / المكتب اسلامى بيروت ، وهو ضعيف ، فيه أبو اسحاق السبيعى عمرو بن عبد الله بن عبيد ، وهو مُدلس من المرتبة الثالثة وقد عنعن ، قال الحافظ ابن حجر العسقلانى : عمرو بن عبد الله السبيعى الكوفي مشهور بالتدليس وهو تابعى ثقة وصفه النسائى وغيره بذلك . اه تعريف أهل ال تقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس صفحة 68 ، الراوى رقم 21 طمكتبة المنار - الأردن والمرتبة الثالثة هى : من أكثر من التدليس فلم يحتج الائمة من أحاديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كأبى الزبير المك ى . اه تعريف أهل ال تقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس صفحة 11 للحافظ ابن حجر العسقلانى طمكتبة المنار – الأردن وفيه الحارث بن عبد الله الأعور الهمدانى أبو زهير وهو متهم بالكذب ( 6 ) شرح معانى الاثار للطحاوى 662 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت وهو ضعيف ، فيه محمد بن العباس مجهول الحال وفيه عبد الله بن محمد بن المغيرة وهما اثنان يرويان عن مسعر بن كدام أحدهما متهم بالوضع والاخر مجهول الحال ، وفيه وقابوس بن الحصين بن جندب ضعيف ( 6 ) شرح معانى الاثار للطحاوى 1 /77 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت - 82 –

عدد الصفحات ٢٣

قال الامام الطبرانى حَدَّث َنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الَْزْدِيُّ ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْر و ، ثنا زَائِدَةُ ، عَنْ هِشَام ، عَنِ الحسن ، عَنْ خَمْسَةَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّد : عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب وَابْنِ مَسْعُود وَحُذَي ْفَةَ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن وَ رَجُل آخَرَ ، قَالَ ب َعْضُهُمْ : " مَا أُبَالِي ذَكَرِي مَسِسْتُ أَوْ أَرْن َبَتِي "، وَقَالَ الآخَرُ : " أُذُنِي "، وَقَالَ الآخَرُ : " فَخِذِي "، وَقَالَ الآخَرُ : " رُكْبَتِي " (1) قالالامام العباس الدورى : سمعت يحيى بن معين يقول لم يسمع الحسن من علي بن أبي طالب شيئا ، قيل له سمع من عثمان بن عفان قال يقول في بعض الحديث رأيت عثمان قام خطيبا ويقال إنه رأى عثمان بن أبي العاص . اه (2) وإنكر أيوب السختيانى سماع الحسن من أهل بدر ( ومنهم على بن أبى طالب ) : حَدَّث َنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ب َلْجَ قَ الَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَن ابْن الْحَكَمِ ي َقُولُ سَمِعْتُ جَرِيراا يَسْأَلُ ب ُهْزاا ي َعْنِي اْبنَ أَسَد عَنْ الْحَسَنَ مَنْ لَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ  ف َقَالَ سَمِعَ مِنَ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثاا قَالَ جَرِيرُ ف َعَلي مَنِ اعْتِمَادُهُ قَا لَ عَلَى كُتُبِ سُمْرَةَ قَالَ ف َهَذَا الَّذِي ي َقُولُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ سَبْعِينَ بَدْرِيًّا قَالَ هَذَا كَلاَمُ السُّوقَةِ قَالَ ثُمَّ قَالَ ب َهْز حَدَّث َنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْد عَنْ أَيُّوبَ قَالَ مَا حَدَّث َنَا الْحَسَنُ عَنْ أَحَد مِنْ أَهْلِ بَدْ ر مُشَاف َهَةا . (3) قال أبى الحجاجالْمِز ي : وَقَال همام بن يحيى عن قتادة : والله ما حَدَّث َنَا الحسن عن بدري واحد مشافهة . اه (4) الامام على بن المدينىحَدَّث َنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْب َرَاءِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِي ا لْحَسُنُ لَمْ ي َرَ عَلِيًّا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَآهُ باِلْمَدِينَةِ وَهُوَ غُلاَم . (5) قال الامام يعقوب بن سفيان الفسوىقَالَ ق َتَادَةَ حَدَّث َنَا الْحَسَنُ أَنَّهُ مَا لَقِيَ أَحَداا مِنَ الْبَدْرِي ينَ شَاف َهَهُ بِالْحَدِيثِ وَلاَ سَعِيدَ بْنَ الْ مُسَي بِ وَلاَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاص . اه (6) الامام أبو زرعةسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ لَقِيَ الْحَسَنُ أَحَداا مِنَ الْبَدْرِي ينَ قَالَ رَآهُمْ رُؤْيَةا رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَعَ لِيًّا ق ْلُت سَمِعَ مَن ْهُمْا حَدِيثاا قَالَ لاَ وَكَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِي ي َوْم بُويِعَ لعَلي رَضِي الله عَنهُ ابْن أَربع عشرَة وَرَأى عليا بِالْمَدِينَةِ ثمَّ خرج عَلي إِلَى الْكُوفَة وَالْبَصْرَة وَلم يلقه الْحسن بعد ذَلِك وَقَالَ الْحَسَنُ رَأَيْتُ الزُّب َي ْرَ ي ُبَايِعُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّ هُ عَن ْهُمَا . (7) (1 ) المعجم الكبير للطبرا2188 ط / مكتبة العلوم والحكم الموصل العراق ، وهو ضعيف وعلته ارسال ا سن البصرى لم يسمع من على بن أبى طالب ، وهذا الاثر مردود عليه فى هذا ال كتاب 6 مرات فى رد عدم سماع ا لحسن من الصحابة على وابن مسعود وعمران وحذيفة وسيأتى كلاً فى موضعه ، وسأكتفى هنا ببيان عدم سماع الحسن من على بن أبى طالب ( 8 ) تاريخ ابن معين برواية الدوري 6867 ، 6 /842 ،ط / مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي مكة المكرمة ( 1 ) المراسيل لابن ابى حات الرازى برقم 26 ،1 /18 ، ط / مؤسسة الرسالة بيروت لبنان ( 6 ) تهذيب الكمال4 /188 ليوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المز ى ، ط / مؤسسة الرسالة بيروت لبنان ، و انظر أيضاً تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر العسقلانى 8 /818 ، ط / دار الفكر بيروت لبنان ( 6 ) المراسيل لابن ابى حات الرازى برقم 21 ،1 /18 ، ط / مؤسسة الرسالة بيروت لبنان

عدد الصفحات ٢٤

لبنان ، و انظر أيضاً تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر العسقلانى 8 /818 ، ط / دار الفكر بيروت لبنان ( 6 ) المراسيل لابن ابى حات الرازى برقم 21 ،1 /18 ، ط / مؤسسة الرسالة بيروت لبنان ( 4 ) المعرفة والتاريخ 8 /16 ل يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي الفسوي ، ، ط / مؤسسة الرسالة بيروت لبنان ( 7 ) المراسيل لابن ابى حات الرازى برقم 28 و26 ،1 /11 و18 ، ط / مؤسسة الرسالة بيروت لبنان - 81 –

عدد الصفحات ٢٤

وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ : الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ لَقِيَ أَحَداا مِ نَ الْبَدْرِي ينَ قَالَ رَآهُمْ رُؤْيَةا رَأَى عَلِيًّا ق ُلْتُ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيثاا قَالَ لاَ . (1) قال الامام الترمذى : وَلاَ ن َعْرِفُ لِلْحَسَنِ سَمَاعاا مِنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب ، قَدْ كَانَ الْحَسَنُ فِي زَمَانِ عَ لِي وَقَدْ أَدْرَكَهُ ، وَلَكِنَّا لاَ ن َعْرِفُ لَهُ سَمَاعاا مِنْهُ . اه (2) قال الامام البزار : جَمِيعُ مَا ي َرْوِيهِ الْحَسَنُ عَنْ عَلِي مُرْسَل وَإِنَّمَ ا يَ روِي عَنْ ق َيْسِ بْنِ عَبَّاد وَغَيْرِهِ عَنْ عَلِي . اه (3) وقال أيضاا ( الامام البزار ) : وَرَوَى عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب غَي ْرَ حَدِيث وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ . اه (4) قال الامام ابن حبان البُستى : ولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر وكان يوم الدار بن أربع عشرة سنة واحتلم سنة سبع وثلاثين وخرج من المدينة ليالي صفين ولم يلق عليا وقد أدرك بعض صفين ورأى عشرين ومائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وما شافه بدريا قط إلا عثمان وعثمان لم يشهد بدرا مات في شهر رجب سنة عشر ومائة وهو بن تسع وثمانين سنة وكان يدلس . اه (5) وقال ابن حبانأيضاا فى المجروحين : ( وَالْحسن مَا رأى بَدْرِيًّا قط ) . (6) الامام البيهقى : أورد حديث عن الحسن عن على بن ابى طالب ثم قال : لَيْسَ فِيمَا أَوْرَدَهُ سَمَاعُ الْحَسَنِ مِنْ عَلِى . اه (7) وقال أيضا ( البيهقى : رِوَايَةُ الْحَسَنِ عَنْ عَلِي لَمْ ت َثْبُتْ وَأَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ ي َرَوْن َهَا مُرْ سَلَةا . (2) الامام ابن الجوزى : الْحسن لم يسمع من عَل ى. (9) الامامابْن دحْيَة الكلبى : لم يسمع الْحسن من عَلي حرفا بالاجماع . (12) قال الامام النووى : قيل انه لقى على بن ابى طالب ولم يصح. (11) (8 ) جامع الترمذى1681 ،ل محمد بن عيسى الترمذى ، ط / دار إحياء التراث العربى بيروت لبنان ( 1 ) تحفة التحصيل فى ذكر رواة المراسيل 47 ، ل أحمد بن عبد الرحيم ابو زرعة ابن العراقى ، ط / مكتبة الرشد الرياض السعودية ( 1 ) (6 ) نصب الراية لأحاديث الهداية 8 /676 ،1 /22و21 ل جمال الدين الزيلعى ، ط / مؤسسة الريان للطباعة والنشر بيروت ( 6 ) الثقات6 /181 ل محمد بن حبان بن أحمد أبو حات التميمى البُ ستى ، ط / دار الفكر بيروت ( 4 ) المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين برقم 724 ،8 /146 ل ابن حبان البُستى ط / دار الوعى حلب ( 7 ) سنن البيهقي الكبرى 2224 ،6 /822 لأحمد بن الحسين أبو بكر البيهقى ط / مكتبة دار الباز مكة المكرمة ( 2 ) معرفة السنن والآثار ل أحمد بن الحسين أبو بكر البيهقى 7112 ،6 /161 ، ط / دار الوفاء القاهرة ( 2 ) التحقيق في أحاديث الخلاف 1724 ،8 /828 ل أبو الفرج ابن الجوزى ، ط دار الكتب العلمية بيروت ( 12 ) اللآلئ المنثورة الأحاديث المشهورة ( التذكرة في الأحاديث المشتهرة ) 187 ل بدر الدين الزركش ى ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ( 11 ) تهذيب الأسماء واللغات1 /141 ، ل أبو زكريا محيى الدين يحيى بن شرف النوو ى ، ط / دار الكتب العلمية بيروت لبنان - 88 –

عدد الصفحات ٢٥

قالالامام المز ى : رأى على بن أبى طالب وطلحة بن عبيد الله وعائشة ولم يصح له سماع من أحد منهم . (1) قالشيخ الاسلام ابن تيمية : وفيها أن الحسن صحب عليا وهذا باطل باتفاق أهل المعرفة فإنهم متفقون على أن الحسن لم يجتمع بعلى وإنما أخذ عن أصحاب على أخذ عن الْحنف بن قيس وقيس بن عباد وغيرهما عن على وهكذا رواه أهل الصحيح . (2) قال الامام الذهبى : وَقَدْ رَوَى بِالإِرسَالِ عَنْ طَائِفَة كَعَلِي وَأُم سَلَمَةَ وَلَمْ يَسْمَعْ مِن ْهُمَا وَلاَ مِنْ أَبِي مُوْسَى وَلاَ مِنِ ابْنِ سَرِيْع وَلاَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْر و وَلاَ مِنْ عَمْرِو بنِ ت َغْلِب وَلاَ مِنْ عِمْرَانَ وَلاَ مِنْ أَبِي ب َرْزَةَ وَلاَ مِنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْد وَلاَ مِنِ ابْنِ عَبَّاس وَلاَ مِنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِر وَلاَ مِنْ أَبِي ث َعْلَبَةَ وَلاَ مِنْ أَبِي بَكْرَةَ وَلاَ مِنْ أَبِي هُرَي ْرَةَ وَلاَ مِنْ جَابِر وَلاَ مِنْ أَبِي سَعِيْد . اه (3) الامامالحافظ ابن كثير الدمشقى : ضعف السند عن الحسن عن على ونقل قول الترمذى وأقره قال : ( ورواه الترمذى والنسائي من طريق الحسن البصر ى عن على به ، قال الترمذى : ولا يعرف سماعه منه . (4) الامامعبدالله الزيلعى : وَرَوَى عَ نْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب غَي ْرَ حَدِيث ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ، وَب َي ْن َهُمَا ق َيْسُ بْنُ عَبَّاد وَابْنُ الْكَوَّاءِ ، .... وَلَمْ ي َثْبُتْ لَهُ سَمَاع مِنْ أَحَد مِنْ أَهْلِ بَدْر ، وَلاَ حَدِيثاا وَاحِداا . (5) قال الامام ابن التركمانى الحسن ايضا لم يسمع عليا . اه (6) قالالامام صلاح الدين العلائى : رأى عثمان وعليا وطلحة والزبير  وحضر يوم الدار وهو بن أربع عشرة سنة ، فروايته عن أبي بكر وعمر وعثمان  مرسلة بلا شك وكذلك عن عل ى  أيضا ؛ لْن عليا خرج الى العراق عقب بيعته ، وأقام الحسن بالمدينة ؛ فلم يلقه بعد ذلك . اه (7) قالالامام ابن رجب الحنبلى : لم يثبت للحسن سماع من على . اه (2) قال الحافظ ابن حجر العسقلانى : الحسن لم يسمع من على . (9) ( 1 ) تهذيب الكمال4 /188 ليوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المز ى ، ط / مؤسسة الرسالة بيروت لبنان ( 8 ) منهاج السنة النبوية نقض كلام الشيعة والقدرية ل أحمد بن عبد الحليم بن تيمية ، ط / مؤسسة قرطبة القاهرة ( 1 ) سير أعلام النبلاء برقم 881 ،6 /644 للذهبى ، ط / مؤسسة الرسالة بيروت لبنان ( 6 ) تفسير القران العظيم 1 /621 ، تفسير سورة البقرة أية 812 ،ل إسماعيل بن عمر بن كثير ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ( 6 ) نصب الراية لأحاديث الهداية 1 /21 لجمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف الزيلعى ط / مؤسسة الريان للطباعة والنشر بيروت ( 4 ) الجوهر النقي على سنن البيهقي 6 /824 ل علاء الدين علي بن عثمان ابن التركمانى ، ط / دار الفكر بيروت ( 7 ) جامع التحصيلفى أحكام المراسيل رقم 116 صفحة148 ، لأبو سعيد بن خليل بن كيكلد ى العلائى ، ط / عالم الكتب بيروت ( 2 ) شرح علل الترمذى 1 /617 ل ابن رجب الحنبلى ، ط / مكتبة المنار الزرقاء الاردن ( 2 ) فتح البارى شرح صحيح البخارى 2 /128 لأحمد بن على ابن حجر العسقلانى ، ط / دار المعرفة بيروت - 81 –

عدد الصفحات ٢٦

وقالالحافظ ابن حجر العسقلانى بعد أن أورد حديثاا له قال : وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ أَبِي الضُّحَى عَنْ عَلِي بِالْحَدِيثِ دُونَ الْقِصَّةِ وَأَبُو الضُّحَى قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : حَدِيثُهُ عَنْ عَلِي مُرْسَل ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِي وَهُوَ مُرْسَل أَيْضاا كَمَا قَالَهُ أَبُو زُرْعَةَ ، وَرَوَاهُ الت رْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ الْبَصْرِي عَنْ عَلِي وَهُوَ مُرْسَل أَيْضاا ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَمْ يَسْمَعْ الْحَسَنُ مِنْ عَلِي شَيْئاا . (1) وقال الحافظ ابن حجر العسقلانى : الحسن البصر ى الامام المشهور من سادات التابعين رأى عثمان وسمع خطبته ورأى عليا ولم يثبت سماعه منه كان مكثرا من الحديث ويرسل كثيرا عن كل أحد وصفه بتدليس الا سناد النسائي وغيره . (2) الامام الحافظ شمس الدين السخاوى : أئمة الحديث لم يثبتوا للحسن من على سمعاا . (3) قال العلامة الالبانىعن الحسن البصرى عن على مرفوعا " رفع القلم عن ثلاثة ... الحديث " ، أخرجه الترمذى (1/267) والحاكم4/329) وأحمد1/116 ،112 ،142) ،وقال الترمذى: " حديث حسن غريب ". وقال الحاكم : " إسناده صحيح " ، وتعقبه الذهبى بقوله: " فيه إرسال " فأصاب ، فإن الحسن البصرى لم يثبت سماعه من على ، ولا يكفى فى مثله المعاصرة ، كما ادعى بعض العلماء المعاصرين لْن الحسن معروف بالتدليس وقد عنعه فمثله لا تقبل عنعنته كما هو مقرر فى علم المصطلح ، وشرحه الإمام مسلم فى مقدمة صحيحه . اه (4) قال الامام المباركفورى : بعد أن أورد أثر أخرجه الطحاوى ، قال الطحاوى فى أخره : ( قَالَهُ هَذَا مُرْسَل جَي د ) ق ُلْتُ ( المباركفورى ) : لَيْسَ هَذَا مُرْسَلاا جَ ي داا بَلْ هُوَ مِنْ أَضْعَفِ الْمَرَاسِيلِ ، قَالَ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي الْمِيزَانِ فِي ت َرْجَمَةِ عَطَاء قَالَ أَحْمَدُ لَيْسَ فِي الْمُرْسَلِ أَضْعَفُ مِنْ مُرْسَلِ الْحَسَنِ والعطاء يَأْخُذَانِ عَنْ كُل أَحَد ان ْت َهَى . اه (5) وقد ذهببعض أهل العلم الى ثبوت سماع الحسن البصرى من على بن ابى طالب وحجتهم عدة وجوه : الوجه الْول : ان العلماء ذكروا في الْصول فى وجوه الترجيح أن المثبت مقدم على النافى لْن معه زيادة علم الوجه الثانى: إن الحسن ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر باتفاق وكانت أمه خي رة مولاة أم سلمة رضي الله عنها فكانت أم سلمة تخرجه إلى الصحابة يباركون عليه وأخرجته إلى عمر فدعا له اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس ذكره الحافظ جمال الدين المزي في التهذيب وأخرجه العسكري في كتاب المواعظ بسنده وذكر المزي أنه حضر يوم الدار وله أربع عشرة سنة ومن المعلوم أنه من حين بلغ سبع سنين أمر بالصلاة فكان يحضر الجماعة ويصلي خلف عثمان إلى أن قتل عثمان وعلي إذ ذاك بالمدينة فإنه لم يخرج منها إلى الكوفة إلا بعد قتل عثمان فكيف يستنكر سماعه منه ( 1 ) التلخيص الحبير في تَريج أحاديث الرافعي الكب 1 /642 لأحمد بن على ابن حجر العسقلانى ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ( 8 ) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوف بالتدليس برقم 62 صفحة 82 للحافظ ابن حجر العسقط / مكتبة المنار – الأردن ( 1 ) المقاصد الحسنة بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة 687 ل شمس الدين السخاوى ، ط / دار الكتاب العربي بيروت ( 6 ) إرواء الغليل تَريج أحاديث منار السبيل 8 /4 ل الاماممحمد ناصر الدين الألبانى ، ط / المكتب الإسلامى بيروت ( 6 ) تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذ ى 8 /168 لمحمد عبد الرحمن المباركفورى ، ط / دار الكتب العلمية بيروت - 86 –

عدد الصفحات ٢٧