إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مُضل له ومن يُضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . { يَا أَي ُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ات َّقُوا اللَّهَ حَقَّ ت ُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَن ْتُمْ مُسْلِمُونَ } . { يَا أَي ُّهَا النَّاسُ ات َّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ن َفْس وَاحِدَة وَخَلَقَ مِن ْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِن ْهُمَا رِجَالاا كَثِيراا وَنِسَاءا وَات َّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالَْْرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباا } . { يَا أَي ُّهَا الَّذِ ينَ آمَنُوا ات َّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا ق َوْلاا سَدِيداا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَي َغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ف َقَدْ فَازَ ف َوْزاا عَظِيماا }أما بعد ، فهذا بحث يقف القارىء فيه على تحرير الخلاف المشهور بين أهل العلم فى مسئلة مس الذكر للرجل ، أو مس المراة فرجها ، هل ينتقض الوضوء بذلك أم لا ، و الله تعالى قدر الاختلاف بين المسلمين فى مسائل كثيرة أكثر من أ ن تُ حصى ، فالخلاف ليس بايدينا ولكنه أمر قدره الله تعالىي بحكمته ، وأمرنا بان نسعى الى الحق والبحث عنه والعمل به والدعوة اليه ، وتوضيح الاقوال الخاطئة والباطلة وتعريف الناس بها حتى يحذروها ويجتنبوها سواء كانت فى مسائل الاعتقاد أو فى مسائل العبادات والحلال والحرام ، ونحن الان أمام مسئلة تخص العبادات ، بل تخص أهم وافضل العبادات على الاطلاق وهى الصلاة فنحن الان أمام مسئلة هى شرط من شروط صحة الصلاة وهى الطهارة ونتكلم عن مسئلة فى الطهارة وهى : هل ينتقض الوضوء ب مس الذكر للرجل أو مس الفرج للمراة ، وهذا الخلاف فى هذه المسئلة سببه الاختلاف على صحة الحديثين من ضعفهما فظهر أربعة أقوال هذا يُ ضعف حديث بُسْرَة ، وهذا يُ ضعف حديث طلق ، واخر يُ صحح الحديثين و يُ حاول الجمع ، واخر يدعى النسخ .... فاصبح فى المسألة أربعة أقوال والإشكال فى هذا الخلاف ليس من ناحية الاستنباط قدر ما هو خلاف حديثى من الدرجة الاول ى ، فالفيصل فى النزاع ف ى هذه المسألة يتوقف على صحة او ضعف أى من الحديثين . • وعملى فى هذا البحث هو :- 1 - عرض الاربعة أقوال لاهل العلم فى المسئلة وأدلتهم 2 - بيان أنإعمال الدليلين أولى من إهمال أحدهما ولكن بشرط صحة الدليلين و الجمع بين الادلة واجب إذا أمكن وهو مُ قدم على الترجيح بين الْدلة ولكن بشرط صحة الادلة . 3- الرد على القائلين بالنسخ وبيان شروط القول بالناسخ والمنسوخ . 4- الرد على القولين الاخيرين اللذان حاولا الجمع بين الحديثين . 5- بيان صحة وقوة طرق حديث( بُسْرَةَ ) وبيان ضعف كل طرق حديث ( طلق ) . 6- عزو أسماء السور فى القران برقم الايات و عزو الاحاديث الى مصدرها بارقامها والحُ كم عليها بالصحة إن كانت صحيحة وبالضعف إن كانت ضعيفة وب يان سبب الضعف فى الحديث من كلام المُ حققين الاثبات من المُ حدثين 7- إحالة القارى على طبعة اى كتاب نستشهد به فى البحث حتى يتم له التثبت من النقل ومدى مُ طابقته للاصل أسأل الله العظيم أن يجعل هذا العمل خالصاا لوجهه الكريم ، ليس لْحد فيه حظ ولا نصيب .. إنه سميع مُ جيب .. ولا تنس أخى الحبيب أن تُفيدنا بتصويباتك ومُقترحاتك ، وبالنقد العلمى البناء ت / 21222722537
عدد الصفحات ٢فإن هذا العمل جُهد بشرى ،وقد أبى الله أن يجعل العصمة إلا لكتابه .. ولا تنسوا من قام بهذا العمل من دُ عائكم .. ناشدتُ ك الله ياقارئاا أن تسأل الغُ فران للكاتب ********* ما دعوة أنفعُ ياصاحبى من دعوة الغائب للغائب وإننى لاُهيب بكل من يعثر على خطأ أن يُصلحه ويُبين لى خطئى ، واعلموا أن الخَطأ والزلل هُمَا الغالبانِ على من خَلَقَ الله من عجل ، فلستُ أدعى لنفسى العصمة والفهمَ الصحيح السليم المُنقى من الاخطاء والزلات معاذ الله : لَقَدْ مَضَيْتُ خَلْفَ الرَّكْبِ ذَا عَرَج ****** مُؤَمَّلاا جَب َرَ مَا لاق َيْتُ مِنْ عِ رَ جِ فَإِنَّ لَحِقْتُ بِهِمْ مِنْ بَعدِ مَا سَب َقُوا ****** فَكَمْ لِرَب الوَّ رَ ى فِ ى النَّاسِ مِنْ فَرجِ وَإِنْ ضَ لَلْتُ بقَفْرِ الْرضِ مُن ْقَطِعاا ****** فَمَا عَلَى أَ عَرَج فِ ى النَّاسِ مِنْ حَرَجِ شُكر و عِ رفَ ان أتوجه بالشكر لله أولاا ثم إلى كل من أجرى الله على يديه من الفضل لى وال ى كل من نفعنى الله بعلمه من خلال درس أو كتاب أو نصيحة ، فأى طاعة لله لا يكون سببها فعل العبد لها وحده بل مئات الاسباب التى يقضيها الله بحكمته ورحمته وفضله فجزاهم الله عنى خير اا ، ونفع الله بهم وبنصحهم وتوجيهاتهم لى ، وفتح الله عليهم من العلم والفهم ما يُ رضيه وكتبه أخوكم / على بن على بن شعبان مدينة القنطرة شرق ، محافظة الاسماعيلية abohafs60Facebook.com/ ALISHNB6@GMAIL.COME MAIL :
عدد الصفحات ٣المطلب الاول أقوال أهل العلم فى مس الذكر والفرج إليكم الاربعة اقوال :- … القول الْول : أنَّه ينقض الوُضُوءَ ، واستدلُّوا بما يلى : قال الامام الترمذى : حَدَّث َنَا إِسْحَاق بْنُ مَنْصُور ، قَالَ : حَدَّث َنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الْقَطَّانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : أَخْب َرَنِي أَبِي ، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ ، أَن النَّبِيَّ قَالَ : " مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلاَ يُصَل حَتَّى ي َت َوَضَّأَ " . قال ( الترمذى ) : وَفِي الْبَاب عَنْ أُم حَبِيبَةَ ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَأَبِي هُرَي ْرَةَ، وأَرْوَى اب ْنَةِ أُن َيْس ، وَعَائِشَةَ ، وَجَابِر ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِد ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْر و » .(1) (1 )جامع الترمذى28 ،ط / دار إحياء التراث العربى بيروت لبنان ، مسند احمد 84762 ،84762 ،84762 ،84761 ، ط دار إحياء التراث العربى ، بيروت لبنان ، سنن أبى داود 121 ط / دارالفكر سوريا ، سنن النسائى الصغرى 141 ،146 ،666 ،666 ، 664 ،667 ط / مكتب المطبوعات الاسلامية حلب ، سنن ابن ماجة672 ط / دار الفكر بيروت ، سن الدارمى 786 ،786 ط الكتاب العربى بيروت لبنان ، مؤطا ملك رواية يحيى الليثى 21 ط / دار الشعب مصر ،صحيح ابن خزيمة 11 ط المكتب الإسلامي بيروت ، صحيح ابن حبان 1118 ،1111 ،1116 ،1116 ،1114 ،1117 ط / دار مؤسسة الرسالة بيروت ، المُستدرك على الصحيحين 611 ،616 ،616 ،614 ط / دار الكتب العلمية بيروت ، مختصر الاحكام المستخرج على جامع الترمذى 46 ، المنتقى من السنن المُسندة 14 ،17 ،12 ط / دار مؤسسة الكتاب الثقافية بيروت، سنن الدارقطنى 682 ،681 ،688 ،681 ،684 ،682 612 ،618 ، ط / دار الفكر بيروت ، السنن الصغير للبيهقى 18 ط / دار الكتب العلمية بيروت ، السنن الكبرى للبيهقى 641 ،648 ،641 ،646 ،646 ،644 ،647 ،642 ،677 ،672 ،672 ،621 ،628 ،621 ، ط / مكتبة دار الباز مكة السعودية ، معرفة السنن والاثار للبيهقى 822 ،822 ،828 ،122 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ، مؤطا ملك رواية أبى مصعب الزهرى 111 ،مسند ابى داود الطيالسى 1748 ، ط / دار هجر للنشر والتوزيع مصر ، مسند اسحاق بن راهويه 8171 ، 8171 ،8176 ، ط / مكتبة الايمان المدينة السعودية ، مسند الحميدى 166 ، ط / دار عالم الكتب بيروت ، مسند الشافعى 18 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ، المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر 116 ،114 ، ط / دار العاصمة السعودية، اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة 276 ،222 ، ط / دار الرشد الرياض ، بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث 28 ، ط / دار الطلائع مصر ، مسند الشاميين للطبرانى 8277 ، ط / مؤسسةالرسالة بيروت ، مسند المؤطا للجوهرى 626 ، ط / دار الغرب الاسلامى بيروت ، مسند الربيع بن حبيب 114 ، ط / دار الثقافة الدينية مصر ، مصنف عبد الرزاق 612 ،611 ،618 ط / دار المكتب الاسلامى بيروت ، مصنف ابن ابى شيبة 1714 ، ط / مكتبةالرشد الرياض السعو دية ، المعجم الصغير للطبرانى 181 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ، المعجم الاوسط للطبرانى 622 ،1676 ،1228 ،2671 ، ط / دار الحرمين القاهرة مصر المعجم الكبير للطبرانى 626 ،624 ،627 ،622 ،622 ،622 ،621 ،628 ،621 ،626 ،626 ،624 ،627 ،622 622 ، 621 ،628 ،621 ،626 ،626 ،624 ،627 ،622 ،622 ،612 ،611 ،618 ،611 ،616 ،616 ،614 ،617 ، 612 ،682 ،681 ، ط / مكتبة العلوم والحكم الموصل العراق ، معجم ابن المقرىء 186 ،141 ، ط / مكتبة الرشد الرياض السعودية ....... - 1 -
عدد الصفحات ٤… القول الثانى : أن مسَّ الذَّكَرِ لا ينقضُ الوضوءَ واستدلُّوا بما يلى : قال الامام الترمذى : حَدَّث َنَا مُسَدَّد ، حَدَّث َنَا مُلاَزِمُ بْنُ عَمْر و الْحَنَفِيُّ ، حَدَّث َنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْر ، عَنْ ق َيْسِ بْنِ طَلْق ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَدِمْنَا عَ لَى نَبِي اللَّهِ فَجَاءَ رَجُل كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ، ف َقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ، " مَا ت َرَى فِي مَس الرَّجُلِ ذَكَرَهُ ب َعْدَ مَا ي َت َوَضَّأُ ؟ ف َقَالَ : هَلْ هُوَ إِلاَّ مُضْغَة مِنْهُ ؟ أَوْ قَالَ : بَضْعَة مِنْهُ " حديث طَلْقِ بْنِ علي أنه سأل النبيَّ عن الرَّجُل يمسُّ ذَكَرَه في الصَّلاة : أعليه وُضُوء ؟ فقال النبيُّ : « لا ، إِنَّما هو بَضْعة منك » .(1) ........حديث ابن كرامة لمحمد بن مخلد 76 ،الجزء الحادى عشر من فوائد ابن البخترى 686 ط / دار البشائر الاسلامية بيروت لبنان ، جزء الالف دينار للقطيعى 116 ، ط / دار النفائس الكويت ، فوائد تمام الرازى 161 ، ط / مكتبة الرشد الرياض السعود ية ، أحاديث الشموخى عن شيوخه 81 ، ط / مكتبة الرشد الرياض السعودية ، مجلس من أمالى أبى عبدالله العطار 18 ، المكتبة المحمودية بالمدينة السعودية ، ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين 112 ،112 ، طدار الكتب العلمية بيروت ، تلخيص المتشابه فى الرسم 1124 ،طلاس للدراسات والترجمة والنشر دمشق سوريا ، الاعتبار فى الناسخ والمنسوخ من الاثار للحازمى 62، ط / دار ابن حزم بيروت ، الام للشافعى 14 ،1262 ،ط / دار المعرفة بيروت ، شرح السنة للبغوى 146 ط / المكتب الاسلامى بيروت ، الاوسط فى السنن والاجماع والاختلا ف لابن المنذر 22 ، ط / دار طيبة الرياض السعودية ، شرح معانى الاثار للطحاوى 877 ،872 ،821 ،821 ،822 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ، المحلى بالاثار لابن حزم 122 ،121 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ، التمهيد لابن عبد البر 8726 ،8724 ، 8727 ، 8722 ،8722 ،8228 ، ط / وزارة عموم الاوقاف للشئون الدينية المغرب ، التحقيق فى مسائل الخلاف لابن الجوزى 121 ، 821 ، ط / مكتبة الوعى العربى القاهرة مصر ، معالم التنزيل ( تفسير البغوى ) 172 ، ط / دار المعرفة بيروت ، حلية الاولياء لابى نعيم 12871 ، ط / دار السعادة مصر ، الطبقات الكبرى لابن سعد 12122 ، ط / دار احياء التراث العربى بيروت لبنان ، الجامع فى العلل ومعرفة الرجال لاحمد بن حنبل 682 ، مؤسسة الكتب الثقافية بيروت، الاحاد والمثانى لابن ابى عاصم 1882 ،1888 ،1811 ، 1818 ،1811 ، ط / دار الراية الرياض السعودية ، الضعفاء الكبير للعقيلى 681 ،686 ، ط / دار المكتبة العلمية بيروت ، معرفة الصحابة لابى نعيم 7671 ،7678 ،7671 ،تاريخ بغداد للخطيب البغدادى 1187 ، ط / دار الغرب الاسلامى بيروت لبنان ، تاريخ دمشق لابن عساكر 14617 ،62187 ،67828 ، ط / دار الفكربيروت ، التدوين فى اخبار قزوين للرافعى 1812 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ، أسد الغابة 8128 ط / دار الشعب مصر ، البفصل للوصل المدرج فى النقل 862 ،862 ،842 ، ط / دار الهجرة الرياض السعودية ، مسند الامام الشافعى ترتيب س نجر 64 ، ط / دار غراس الكويت ، أجزاء أبى على بن شاذان 16 ، مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام ، الجزء العاشر من الفوائد المنتقاة 166 ، مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام ، حديث أبى على الشعرانى 21، مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام ، أحاديث الحسن بن عرفة 18، مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام ، جزء فيه مجالس من أمالى أبى الحسن القزوينى 68، مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام ، الثالث من الفوائد المنتقاة لابن ابى الفوارس 166، مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام ، الرابع من الفوائد المنتقاة لابن ابى الفوارس 6، مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام ، الاول من حديث على بن شاذان 61 ،122 ، مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام ،
عدد الصفحات ٥المكتبة الظاهرية بالشام ، الرابع من الفوائد المنتقاة لابن ابى الفوارس 6، مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام ، الاول من حديث على بن شاذان 61 ،122 ، مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام ، جزء عبدالله بن عمر المقدسى 67، مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام ، السفر الثانى من تاريخ ابن أبى خيثمة 1221 ،1228 مخطوطةكتبة الزاوية الناصرية ، وجميعها أسأنيد صحيحة لذاتها سالمة من الضعف ( 1 )سنن الترمذي26 ط / دار إحياء التراث العربى بيروت لبنان ، سنن ابي داود128 ط / دار الفكر سوريا ، سنن النسائي الصغري 146 ط / مكتبة المطبوعات الاسلامية حلب سوريا ، السنن الكبري للنسائي 142 ،ط / دار الكتب العلمية بيروت ، سنن ابن ماجة 621 ،ط / دار الفكر بيروت ، مسند احمد 16261 ،16267 ،16242 و81127 ط / دار إحياء التراث العربى بيروت لبنان ، صحيح ابن حبان 1112 ،1182 ،1181 ، ط / دار مؤسسة الرسالة بيروت ، الاحاديث المختارة للضياء المقدسي 8414 و8417 ، المنتقي من السنن المسندة لابن الجارود 82 ، مؤسسة الكتاب الثقافية بيروت ، فوائد ابي بكر النصي188 مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام - 8 -
عدد الصفحات ٥… القول الثَّالث : أنَّه إنْ مسَّهُ بشهوة انتقض الوُضُوء وإلا فلا ، وبهذا يحصُل الجمع بين حديث بُسرة ، وحديث طَلْ ق بن علي ، وإِذا أمكن الجمع وجب المصير إليه قبل التَّرجيح والنَّسخ ، لْنَّ الجَمْعَ فيه إِعمال الدَّليلين ، وترجيح أحدهما إِلغاء للآخر ، ويؤيد ذلك قوله : « إِنمَّا هو بَضْعَة منك » ، لْنك إِذا مسَسْتَ ذَكَرَكَ بدون تحرُّكِ شهوة صار كأنما تمسُّ سائر أعضائك ، وحينئذ لا ينتقض الوُضُوء ، وإِذا مَسَسْتَه لشهوة فإِنَّه ينتقض ، لْن العِلَّة موجودة ، وهي احتمال خروج شيء ناقض من غير شعور منك فإِذا مسَّه لشهوة وجب الوُضُوء ، ولغير شهوة لا يجب الوُضُوءِ ، ولْن مسَّه على هذا الوجه يُ خالف مسَّ بقية الْعضاء . (1) … القول الرَّابع : أن الوُضُوء من مس الذَّكَر مُ ستحب مُ طلقاا ، ولو بشهوة الا اذا أنزل ، وهو اختيار شيخ الإسلام . (2) .....سنن الدار قط616 ،614 ،617 ، ط / دار الفكر بيروت ، السنن الكبري للبيهقي 627 622 و622 ، ط / مكتبة دار الباز مكة السعودية ، معرفة السنن والاثار 116 ،116 ،114 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت، مسند ابي داود الطيالسي 1128 ، ط / دار هجر للنشر والتوزيع مصر ، مسند ابن الجعد 1822 مؤسسة نادر بيروت ، موطا مالك برواية محمد بن الحسن11 ط / دار إحياء التراث العربى مصر ، معرفة علوم الحديث للحاكم 824 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ، مصنف عبد الرزاق 684 ط / دار المكتب الاسلامى بير وت ، مصنف ابن ابي شيبة 1766 ، مكتبة الرشد الرياض السعودية ، المعجم الكبير للطبرا 2811 ،2816 ،2861 ، 2862 ، ط / مكتبة العلوم والحكم الموصل العراق ، جزء الالف دينار لابو بكر القطيعي 77 ، ط / دار النفائس الكويت ، معجم الصحابة لابن قانع البغدادي 216 ، ط / دار نزار مصطفى الباز الرياض السعودية ، الفوائد المنتقاة لابي طاهر المخلص 22 مخطوطة بالكتبة الظاهرية بالشام ، اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة 1241 ، مكتبة الرشد الرياض السعودية ، حديث عباس الترقفي 112 ، فوائد تمام الرازي 1621 ، 1626 1766 ، مكتبة الرشد الرياض السعودية ، الجزء الاول من الفوائد المنتقاة لابن ابي الفوارس 862 ، مخطوطة بالكتبة الظاهرية بالشام ، التمهيد لابن عبد البر 8224 ، ط / وزارة عموم الاوقاف والشئون الاسلامية المغرب ، حلية الاولياء نعيم 2277 و12126 ، ط / دار السعادة مصر ، فوائد ابن ابي العقب 82 مخطوطة بالكتبة الظاهرية بالشام ، المعجم الاوسط للطبرا 1868 ، ط / دار الحرمين القاهرة ، الطبقات الكبري لابن سعد 7222 ط / دار إحياء التراث العربى بيروت لبنان ، السفر الثاني من تاريخ ابن ابي خيثمة 1826 ، مخطوط مكتبة الزاوية الناصرية ، تهذيب الكمال للمزي 8222 ، ط / مؤسسة الرسالة بيروت لبنان ، شرح معا الاثار للطحاوي 822 ،821 ،ط / دار الكتب العلمية بيروت ، معرفة الصحابة لابي نعيم 1222 ،1221 ،1228 ، الثاني من حديث ابي بكر محمد بن العباس 12 ،طوطة بالكتبة الظاهرية بالشام ، الاوسط في السنن والاجماع والاختلاف لابن المنذر 122 ،121 ، ط / دار طيبة الرياض ، اعلام العالم بعد رسوخه بناسخ الحديث ومنسوخه 67 ، ط / دار ابن حزم بيروت لبنان ، الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي 682 ، ط / دار ابن الجوزى ا لرياض السعودية ، المُنتقي من الفوائد الحسان في الحديث 82 ، مجالس من امالي ابي عبدالله بن منده116 ، تاريخ ابن ابي خيثمة 1826 ، مكتبة الفاروق الحديثة مصر ، طبقات المحدثين باصبهان والواردين عليها 768 ،ط / دار الكتب العلمية بيروت ، الاحاد والمثاني لابن ابي عاصم 1476 ، ط / دار الراية الرياض السعودية ، التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي 826 ،826 ،824 ،827 ،822 ، ط / مكتبة الوعى العربى القاهرة
عدد الصفحات ٦لعلمية بيروت ، الاحاد والمثاني لابن ابي عاصم 1476 ، ط / دار الراية الرياض السعودية ، التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي 826 ،826 ،824 ،827 ،822 ، ط / مكتبة الوعى العربى القاهرة مصر ، اخبار اصبهان لابي نعيم 8226 و8417 ، ط / الدار العلمية دلهى ، الثقات لابن حبان426 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت لبنان ، الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الاثار للحازمي 67 و62 و62 ، ط / دار ابن حزم بيروت لبنان ، ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين 122 ،121 ،128 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ( 1 )تمام المنة في التعليق على فقه السنة 1 /121 ، للعلامة الالبانى ، طدار الراية للنشر الرياض السعودية ، نيل الاوطار من أحاديث سيد الاخيار شرح منتقي الاخبار 1 /621 ، للشوكانى ، ط دار الجيل بيروت ، المجموع شرح المهذب 8 / 68 للنووى ( 8 )مجموع الفتاوى 82 / 686 ،81 / 861 ط / مجمع الملك فهد السعودية و الاختيارات العلمية ص 11 ط / دار المعرفة بيروت - 1 -
عدد الصفحات ٦المطلب الثانى الرد على القائلين بالجمع بين الادلة والقائلين بالنسخ ان شريعة رب العالمين سبحانه مُ نزهة عن أن يكون بينها تعارض ، فاذا وجدنا نصين مُ تعارضين فلابد اولاا وقبل كل شى أن نتاكد من صحة القولين ، حتى يُ بنى الكلام على اساس ، وبعد التاكد من صحة الدليلين ، نبدا فى الجمع بين الادلة وقد وضع لنا علمائنا رحم هم الله ( 121قاعدة ) للجمع بين الادلة المُ تعارضة ك حمل العام على الخاص ، وحمل المُ طلق على المُ قيد ، و صرف الامر من الوجوب الى الاستحباب وصرف النهى من المُ حرم الى المكروه .... الى غير ذلك من القواعد و حديث طلق كل طرقه ضعيف ة وسيأتى بيان ذلك بالادلة من كلام أهل العلم المُحققين من علماء الحديث ، وحديث بُسرة صحيح ثابت من أكثر من طريق عن الصحابة ، فكيف لنا أن نجمع بين الصحيح والضعيف . وأما القائلين بالجمع بين الدليلين بانه ان مسه بشهوة ينتقض وان مسه لغير شهوة فهو كسائر جسده أقول وبالله التوفيق :- 1 - أن النبى لم يُ قيد لا بشهوة ولا بغير شهوة فقد قال النبى من مس ذكره فليتوضا ولم يُ قيده بالشهوة 2 – أن الشهوة ليس لها اعتبار ولكن المُعتبر فى نقض الوضوء هو نزول شى من الذكر ك المن ى و المذى فقد تقوم عند الانسان الشهوة ثم يهدأ ولا ينزل منه شى فالعبرة بخروج ش ى من الذكر وليس بالشهوة وأما القائلين باستحباب الوضوء مُ طلقا جمعاا بين الدليلين سواء بشهوة او بغير شهوة والعبرة بالانزال فهو اقو ى الاقوال و احسنها ولكن ان صح حديث طلق ولكنه أمر غير مُ سلم ، بل القول بضعفه هو الصواب ، وسيأتى قريبا سبب ضعفه الرد على القائلين بالنسخ وبيان شروط القول بالناسخ والمنسوخ . أما الذين قالوا بالنسخ فنقول لهم ، القول بالنسخ ادعاء ولابد فيه من عدة شروط :- 1 - صحة الدليل . 2 - تحديد تاريخ الدليلين حتى نعلم من الناسخ ومن المنسوخ . 3 - لا يُصار إلى النَّسخ إلا إِذا تعذَّر الجمع . وهنا فى المسألة التى معنا قال القائلين بنقض الوضوء من مس الذكر أن حديث طلق منسوخ لْنَّه قَدِمَ على النبي وهو يبنى مسجده أول الهجرة ولم ي َعُ دْ إِليه بعدُ . (1) وهذا غير صحيح لما يلى : 1- أنه لا يُصار إلى النَّسخ إلا إِذا صح الدليلين اولاا و تعذَّر الجمع بينهما . ( 1 )انظرإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة برقم 216 8 /2 لأحمد بن أبي بكر البوصيري ط / دار الوطن - الرياض - 6 -
عدد الصفحات ٧2- أن أهل العلم قالوا : إن التاريخ لا يُعلم بتقدُّم إِسلام الرَّاوي ، أو تقدُّم أخذه ؛ لجواز أن يكون الرَّاوي حَ دَّث به عن غيره ، بمعنى : أنه إِذا روى صحابيَّان حديثين ظاهرهما التَّعارض ، وكان أحدُهما مُ تأخ راا عن الآخر فى الإِسلام ، فلا نقول : إنَّ الذي تأخَّر إِسلامُه حديثُه يكون ناسخاا لمن تقدَّم إِسلامُه ، لجواز أن يكون رواه عن غيره من الصَّحابة ، أو أنَّ النبيَّ حدَّث به بعد ذلك . - 6 -
عدد الصفحات ٨المطلب الثالث بيان صحة وقوة طرق حديث ( بُسْرَةَ ) حديث بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ رضى الله عنها حديث قوى جداا فى اسناده ، و أنا أتعجب من الذين قالوا بضعفه فهو حديث لا تسئل فيه عن الصحة و القوة فى ذاته فضلاا عن طرقه وفضلاا عن المُ تابعات وفضلاا عن الشواهد و فضلاا عن كثرة عدد الصحابة الذين رووه وفضلا عن أن رجاله من رجال الصحيحين ، ولكن حسبى فى ذلك ما قاله الامام يحيى بن معين قال : إنَّمَا يَطْعَ نُ فِي حَدِيثِ بُسْرَةَ مَنْ لاَ يَذْهَبُ إلَيْهِ . (1) واليكم التفصيل والبيان :- قَالَ عَبْد اللَّهِ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَط يَدِهِ : حَدَّث َنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْب َرَنَا شُعَيْب ، عَنِ الزُّهْرِي ، قَالَ : أَخْب َرَنِي عَبْ دُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْم الَْْنْصَارِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّب َيْرِ ، ي َقُولُ : ذَكَرَ مَرْوَانُ فِي إِمَارَتِهِ عَلَى الْمَدِينَةِ أَنَّهُ ي ُت َوَضَّأُ مِنْ مَس الذَّكَرِ إِذَا أَفْضَى إِلَيْهِ الرَّجُلُ بِيَدِهِ ، فَأَنْ كَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، ف َقُلْتُ : لاَ وُضُوءَ عَلَى مَنْ مَسَّهُ ، ف َقَالَ مَرْوَانُ : أَخْب َرَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ ، أَن َّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ يَذْكُرُ مَا ي ُت َوَضَّأُ مِنْهُ ، ف َقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " وَي ُت َوَضَّأُ مِنْ مَس الذَّكَرِ " ، قَالَ عُرْوَةُ : ف َلَمْ أَزَلْ أُمَارِي مَرْوَانَ ، حَتَّى دَعَا رَجُلاا مِنْ حَرَسِهِ ، فَأَرْسَلَهُ إِلَى بُسْرَةَ يَسْأَلُهَا عَمَّا حَدَّثَتْ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بُسْرَةُ بِمِثْلِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَن ْهَا مَرْوَانُ . (2) وهذا الحديث حجة بنفسه لا يحتاج الي شاهد أو متابعة ، و رجاله رجال الصحيحين حَدَّث َنَا إِسْحَاق بْنُ مَنْصُور ، قَالَ : حَدَّث َنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الْقَطَّانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : أَخْب َرَنِي أَبِي ، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ ، أَن النَّبِيَّ قَالَ : " مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلاَ يُصَل حَتَّى ي َت َوَضَّأَ " . قال ( أى الترمذى ) : وَفِي الْبَاب عَنْ أُم حَبِيبَةَ ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَأَبِي هُرَي ْرَةَ، وأَرْوَى اب ْنَةِ أُن َيْس ، وَعَائِشَةَ ، وَجَابِر ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِد ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْر و . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيث حَسَن صَحِيح . (3) وهذ ا الحديث رجاله رجال البخار ى ومسلم وهو على شرط مسلم وهو حجة بنفسه والحديث صحَّحه : مالك والشافعى و أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وابو داود والنسائي والترمذي ، و ابن خزيمة والدارقطني وابن ماجة ، وابن حبان ، والحاكم ، والبيهقي وقال علي شرط البخاري ، والإسماعيلي ، وابو زرعة الرازي وابو حاتم الرازي والحازمي والطحاوي والدارمى والطيالسي والطبراني وَابْنُ الْجَارُودِ ، قال النووي: « رواه مالك في الموطأ والثلاثة بأسانيد صحيحة » . وقال البخاري : « هو أصح شيء في الباب » . وصححه العلامة الالباني وغيرهم الكثير والكثير. ( 1 )تلخيص الحبير لابن حجر العسقلانى برقم 146 ،1 /161 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ، التحقيق فى مسائل الخلاف لابن الجوزي ص128، رقم 126 ، ط / دار الكتب العلمية بيروت ( 8 )مسند احمد84761 ،ط / دار إحياء التراث العربى بيروت لبنان ( 1 )جامع الترمذي برقم 28 ،ط / دار إحياء التراث العربى بيروت لبنان - 4 -
عدد الصفحات ٩ولم يأت الحديث فقط عن بُسرة بنت صفوان رضى الله عنها بلجاء الحديث عن غيرها من الصحابة واليكم الدليل : حَدَّث َنَا ي َعْقُوبُ ، حَدَّث َنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِ م الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّب َيْرِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِد الْجُهَنِي ، قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ي َقُولُ " مَنْ مَسَّ ف َرْجَهُ ف َلْيَت َوَضَّأْ " . (1) أَخْب َرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُعَدَّلُ ، بِالْفُسْ طَاطِ ، وَعِمْرَانُ بْنُ فَضَالَةَ الشَّعِيرِيُّ بِالْمَوْصِلِ ، قَالا : حَدَّث َنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيد الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّث َنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ : حَدَّث َنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَ لِكِ وَنَافِعِ بْنِ أَبِي ن ُعَيْم القارئ ، عَنِ الْمَقْبُرِي ، عَنْ أَبِي هُرَي ْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ف َرْجِهِ، وَلَيْسَ ب َي ْن َهُمَا سِت ْر وَلا حِجَاب ، ف َلْيَت َوَضَّأْ " . (2) أَخْب َرَنِيهِ أَبُو مُحَمَّد الْحَسَنُ بْنُ الْخَلاَّلِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الذَّهَبِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ ، نا عَمْرُو بْنُ عَلِي ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع ، نا أَيُّوبُ ، عَنْ هِشَامِ ، عن عُرْوَةَ ، عَنْ أُم هِ ( ذات النطاقين أسماء بنت أبى بكر ) ، عَنْ بُسْرَةَ ، أَن َّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ي َقُولُ : " مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ف َلْيَت َوَضَّأْ " . (3) أَخْب َرَنِي أَبُو مُوسَى الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو عَلِي الْحَدَّادُ ، أَنَا أَبُو ن ُعَيْم ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِب ْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، حَدَّث َنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي الزُّب َيْدِ يُّ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْب ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَد هِ ( عبدالله بن عمرو بن العاص ) ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " أَيُّمَا رَجُل مَسَّ ف َرْجَهُ ف َلْيَت َوَضَّأْ، وَأَيُّمَا امْرَأَة مَسَّتْ ف َرْجَهَا ف َلْتَت َوَضَّأْ " عقب الحازمى وقال : هَذَا إِسْنَاد صَحِيح . (4) (1 )مسند احمد ابن حنبل81122 ،ط / دار إحياء التراث العربى بيروت لبنان ( 8 )صحيح ابن حبان1112 ،ط / دار مؤسسة الرسالة بيروت وعقب أَبُو حَاتِم : احْتِجَاجُنَا فيِ هَذَا الخَْبرَِ بِنَافِعِ بْنِ أَبيِ ن ُعَيْمم دُونَ يَزِيدَ ( 1 ) الفصل للوصل المدرج فى النقل للخطيب البغدادى 841 ط / دار الهجرة الرياض السعودية (6 ) الاعتبار فى الناسخ والمنسوخ للحازمى 68 ط / دار ابن حزم بيروت لبنان و جزء الحسن بن رشيق 64 ط / مكتبة أهل الاثر الكويت وعمرو بن شعيب الراجح من أقوال أهل العلم المُختصين أنه ثقة وحديثه حسن لذاته على أقل تقدير ، والراجح الاحتجاج بروايته عن ابيه عن جده ، وجماهير المحدثين والمحققين على ذلك ، وجده هنا هو عبدالله بن عمرو بن العاص فهو يروى عن ابيه شعيب وجده هنا الضمير عائد على شعيب أى جد شعيب وليس جد عمرو وشعيب يروى عن جده عبدالله لانه سمع منه ومن بعض الصحابة غيره كما بين أئمة العلل ذلك منهم الامام الدارقطنى ، فقد قال فى سننه برقم (8412) 1 /62 ط / دار الكتب العلمية بيروت : ثنا أَبُو بَكْرم الن َّيْسَابُورِيُّ ، نَا محَُمَّدُ بْنُ يحَْيىَ بْنِ فَارِسم وَأَحمَْدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ رَاشِدم وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبم ، قَالُوا : نَا محَُمَّدُ بْنُ عُب َيْدم ، نَا عُب َيْدُ ا للَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَ يْبم ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلا
عدد الصفحات ١٠صُورِ بْنِ رَاشِدم وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبم ، قَالُوا : نَا محَُمَّدُ بْنُ عُب َيْدم ، نَا عُب َيْدُ ا للَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَ يْبم ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرمو يَسْأَلُهُ عَنْ محَْرَمم وَقَعَ بِامْرَأَةم ، فَأَشَارَ إِلىَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، ف َقَالَ : اذْهَبْ إِلىَ ذَلِكَ فَاسْأَلْهُ ، قَالَ شُعَيْبٌ : ف َلَمْ ي َعْرِفْهُ الرَّجُلُ ، فَ ذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَسَأَلَ ابْنَ عُمَرَ ، ف َقَالَ " بَطُلَ حَجُّكَ " ، قَالَ : ف َقَالَ الرَّجُلُ : " أَفَأَق ْعُدُ ؟ "، قَالَ : " بَلْ تََْرُجُ مَعَ النَّاسِ وَتَصْنَعُ مَا يَصْن َعُونَ ، فَإِذَا أَدْرَكْتَ قَابِلا فَحُجَّ وَاهْدِ " ، ف َرَجَعَ إِلىَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرمو فَأَخْب َرَهُ ، ثَُُّ قَالَ لَهُ : " اذْهَبْ إِلىَ ابْنِ عَبَّاسم فَاسْأَلْهُ " ، قَالَ شُعَيْبٌ : " فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَسَأَلَهُ ف َقَالَ لَهُ مثل مَا قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، ف َرَجَعَ إِلىَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرمو فَ أَخْب َرَهُ بمَِا قَالَ ابْنُ عَبَّاسم " ، ثَُُّ قَالَ : " مَا ت َقُولُ أَنْتَ ؟ " ، قَالَ : " أَقُولُ مثل مَا قَالا " ، ثُ أكمل الدارقطنى باسناد أخر فقال : ثنا محَُمَّدُ بْنُ الحَْسَنِ الن َّقَّاشُ ، نَا أَحمَْدُ بْنُ تمَِيمم ، قَالَ : ق ُلْتُ لأَبيِ عَبْدِ اللَّهِ محَُمَّدِ بْنِ إِسمَْاعِيلَ الْبُخَارِيِّ شُعَيْبٌ وَالِدُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبم ، سمَِعَ مِنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْ رمو ؟ قَالَ : " ن َعَمْ " ، ق ُلْتُ لَهُ : ف َعَمْرُو بْنُ شُعَيْبم ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ي َتَكَلَّمُ النَّاسُ فِيهِ ؟ " ، قَ الَ : رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينيِِّ ، وَأَحمَْدَ بْنَ حَنْبَلم ، وَالحُْمَيْدِيَّ ، وَإِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يحَْتَجُّونَ بِهِ ، قَالَ : ق ُلْتُ : فَمَنْ ي َتَكَلَّمُ فِيهِ ي َقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ : ي َقُولُونَ : إِنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبم أَكْث َرَ أَوْ نََْوَ هَذَا . اه - 7 –
عدد الصفحات ١٠وقد أطال البعض الكلام حول عمرو بن شعيبوحول روايته عن ابيه عن جده ، والخلاف فيه خلاف تضاد مذموم والحق أنه ثقة والحق أن روايته عن ابيه عن جده مقبولة لما تقدم من كلام أئم ة العلل وعلماء الجرح والتعديل قال الامام الحازمى : وَعَ مْرُو بْنُ شُعَيْب ثِقَة بِات فَاقِ أَئِمَةِ الْحَدِيثِ ، وَإِذَا رَوَى عَنْ غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَخْتَلِفْ أَحَد فِي الاِحْتِجَاجِ بِهِ وَأَمَّا رِوَاي َتُهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَد هِ فَالَْْكْث َرُونَ عَلَى أَن َّهَا مُتَّصِلَة لَيْسَ فِيهَا إِرْسَال وَلاَ انْقِطَاع وَقَدْ رَوَى عَنْهُ خَلْق مِنَ التَّابِعِينَ وَذَكَرَ الت رْمِذِيُّ فِي كِتَابِ الْعِلَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِي أَنَّهُ قَالَ : حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْر و فِي هَذَا الْبَابِ فِي بَابِ مَس الذَّكَرِ هُ وَ عِندِي صَحِيح وَقَالَ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْب مِنْ غَيْرِ وَجْه ...... وَالْغَرَضُ مِنْ ت َبْيِينِ هَذَا الْحَدِيثِ زَجْرُ مَنْ لَمْ ي ُتْقِنْ مَعْرِفَةَ مَخَارِجِ الْحَدِيثِ عَنِ الطَّعْنِ فِي الْحَدِيثِ مِنْ غَيْرِ ت َتَّبُّ ع وَبَحْث عَنْ مَطَالِعِهِ . (1) وما قيل غير ذلكمن بعض أهل العلم ففيه نظر ومردود ، فهذا هو الحق ما به خفاء فدعنى عن بنيات الطريق ف على مُقتضى الاصول لعلوم الحديث ثبت بيقين صحة الاخبار التى تُفيد انتقاض الوضوء من مس الفرج سواء للرجل أو للمراة ، وعلى مُقتضى اصول الفقه للشريعة الاسلامية ان ما ثبت بيقين لا يزول الا بيقين ، فلا يُصرف الامر من الوضوء من مس الفرج من الوجوب الى الاستحباب الا بيقين مثله . وقد جاء عن بعض الصحابة أحاديث تُفيد بنقض الوضوء من مس الفرج ولكن كلها ضعيفة لا تصح ولا يقوم بها حجة . مثل أبى أيوب الانصارى . (2) وجاء عن ام المؤمنينام حبيبة رملة بنت أبى سفيان . (3) (1 ) الاعتبار فى الناسخ والمنسوخ للحازمى صفحة 18 ط / دار ابن حزم بيروت لبنان (8 ) سنن ابن ماجه628 ط / دار الفكر بيروت والمسند للشاشى 1164 مكتبة العلوم والحكم المدينة السعودية والمعجم الكبير للطبرا 1282 مكتبة العلوم والحكم الموصل العراق و الثالث من فوائد أبى عثم ان البحيرى 16 مخطوط بالمكتبة الظاهرية بالشام وناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين 118 ط / دار الكتب العلمية بيروت والتحقيق فى مسائل الخلاف لابن الجوزى 821 ط / دار الوعى العربى القاهرة وفيه اسحاق ابن أبي فروة متروك الحديث متهم بالكذب ( 1 )سنن ابن ماجة621 ، ط / دار الفكر بيروت ، السنن الكبرى للبيهقى 642 ط/ مكتبة دار الباز مكة السعودية، مسند اسحاق بن راهويه 8272 ط / مكتبة الايمان المدينة بالسعودية ، مسند أبى يعلى الموصلى7166 ط/ دار الثقافة العربية دمشق بيروت ، مسند الشاميين للطبرانى 1614 و1418 ط/ مؤسسة الرسالة بيروت ، مصنف ابن ابى شيبة 1716 ط/ مكتبة الرشد الرياض السعودية ، المعجم الاوسط للطبرانى 1226 ط/ دار الحرمين القاهرة ، المعجم الكبير للطبرا 667 و 662 و661 ط/ مكتبة العلوم والحكم الموصل العراق ، معجم ابن المقرىء 1242 ط مكتبة الرشد الرياض السعودية ، فوائد تمام الرازى 1867 ط / مكتبة الرشد الرياض السعودية ، أمالى ابن بشران 84 حديث رقم 82 وهى مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام ، العلل الكبير للترمذى 66 ط / عالم الكتب بيروت لبنان ، المحدث الفاصل بين الراوى والواعى للرامهرمزى 641 ط / دار الفكر بيروت لبنان ، ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاه 181 ط / دار الكتب العلمية بيروت ، شرح معانى الاثار للطحاوى 827 ط / دار الكتب العلمية بيروت ، التمهيد لابن عبد ال 8222 و 8221 ط مؤسسة القرطبة القاهرة ، التحقيق فى مسائل الخلاف لابن الجوزى 122 ط / دار الوعى العربى القاهرة ، الاستذكار لابن عبد ال 42 ط
عدد الصفحات ١١ر الكتب العلمية بيروت ، التمهيد لابن عبد ال 8222 و 8221 ط مؤسسة القرطبة القاهرة ، التحقيق فى مسائل الخلاف لابن الجوزى 122 ط / دار الوعى العربى القاهرة ، الاستذكار لابن عبد ال 42 ط / دار الكتب العلمية بيروت ، الكنى والاسماء للدولابى 8222 ط / دار ابن حزم بيروت لبنان ، تاريخ دمشق لابن عساكر 16281 ط دار الفكر بيروت لبنان ، سير أعلام النبلاء للامام الذهبى 224 ط / مؤسسة الرسالة بيروت ، وكل الطرق مدارها على مكحول بن أبي مسلم الشامي مُدلس من المرتبة الثالثة وقد عنعن فلا يُقبل حديثه فيبقى الحديث ضعيف لا تقوم به حجة - 2 -
عدد الصفحات ١١وجاء عن جابر بن عبد ا. (1) وعبدالله بن عمر بن الخطاب(2) وجاء عن عبد الله بن عباس . (3) وطلق بن حبيب. (4) وأروى . (5) (1 ) سنن ابن ماجة622 ط / دار الفكر بيروت ، معرفة السنن والاثار للبيهقى 821 ط / دار الكتب العلمية بيروت ، الام للشافعى ط / دار المعرفة بيروت ، مسند الشافعى 16 ط / دار الكتب العلمية بيروت ، ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاه 126 ط / دار الكتب العلمية بيروت ، شرح معانى الاثار للطحاوى 824 ط / دار الكتب العلمية بيروت ، التمهيد لابن عبد البر 8221 ط / مؤسسة القرطبة ، مسائل أحمد لابى داود السجستانى 8222 ط / مكتبة ابن تيمية مصر ، أخبار أصبهان لابى نعيم1262 ط / دار الكتب العلمية بيروت ، تهذيب الكمال للمُزى 8814 ط / مؤسسة الرسالة بيروت ومدا ر كل هذه الطرق على ( عقبة بن عبد الرحمن المدنى ) وهو مجهول الحال ، وجاء فى كتاب التحقيق فى مسائل الخلاف لابن الجوزى 822 ط / دار الوعى العربى القاهرة وفيه القاسم بن ابى المنذر القزوينى مجهول الحال وشذ عنهم فرواه بغير ذكر عقبة والصحيح ان الاسناد فيه عقبة بين ابن ابى ذئب وبين ابن ثوبان وعليه فالحديث ضعيف لا تقوم به حجة ( 8 ) سنن الدارقط 686 ط / دار الفكر بيروتو التحقيق فى مسائل الخلاف لابن الجوزى 124 ط / دار الوعى العربى القاهرة وفيه عبدالله بن عمر العدوى ضعيف ، معرفة السنن والاثار للبيه قى 826 ط / دار الكتب العلمية بيروت وفيه سليم بن مسلم متهم بالكذب ، كشف الاستار للهيثمى 847 و 878 ط / دار مؤسسة الرسالة بيروت و البحر الزخار بمسند البزار 6248 و4286 ط / مكتبة العلوم والحكم المدينة السعودية و المعجم الكبير للطبرانى 11112 ط / مكتبة العلوم والحكم الموصل العراق و الطيوريات 862 ط / أضواء السلف السعودية و ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين 126 و124 ط / دار الكتب العلمية لبنان و السابع من فوائد ابى عثمان البحيرى 162 وهى مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بالشام و شرح معانى الاثار للطح اوى 826 و826 ط / دار الكتب العلمية لبنانوفيه صدقة بن عبد الله السمين ضعيف و العلاء بن سليمان الرقي متهم بالكذب ، حديث أبى بكر بن خلاد النصيبى 82 وهو مخطوط بالمكتبة الظاهرية بالشام و فيه محمد بن يونس الكديمي كذاب الضعفاء الكبير للعقيلى 727 ط / دار المكتبة العلمية بيروت و الارشاد فى معرفة علماء الحديث لابى يعلى الخليلى 111 ط / دار الفكر سوريا و تاريخ بغداد للخطيب البغدادى 1612 ط / دار الغرب الاسلامى بيروت و تاريخ دمشق لابن عساكر 1112 ط / دار الفكر بيروت وفيه عبد العزيز بن أبان متروك ا ديث متفق على ضعفه ( 1 ) مسند الربيع بن حبيب 116 ط / دار الثقافة الدينية مصر وفيهمسلم بن أبي كريمة التميمي مجهول الحال ، تاريخ بغداد للخطيب البغدادى 6642 ط / دار الغرب الاسلامى بيروت وفيه محمد بن علي القاضي ضعيف و ناجية بن حيان بن البغدادي مجهول الحال ( 6 ) المعجم الكبير للطبرا2868 ط / مكتبة العلوم والحكم الموصل العراق و الاعتبار فى الناسخ والمنسوخ للحازمى 66 ط / دار ابن حزم بيروت لبنان و معرفة الصحابة لابى نعيم 1224 ط / دار الوطن للنشر الرياض السعودية ومدار الطرق الثلاث ة على حماد بن محمد الفزاري ضعيف الحديث و أيوب بن عتبة اليمامي ضعيف الحديث وقيس بن طلق ضعيف لا تقوم به حجة وأعلى قول فيه كما ذهب اليه الحافظ ابن حجر العسقلانى انه مقبول أى يُتابع على خديثه والا فضعيف لا يحتج به ، وعليه فالحديث ضعيف لا تقوم به حجة ( 6 ) معرفة الصحابة لابى نعيم 7672 ط / دار الوطن للنشر الرياض السعودية وفيه محمد بن جعفر بن يوسف مجهول الحال وفيه النضر بن سلمة الخراساني متهم بالوضع وفيه هشام بن زياد بن أبي هشام القرشي متروك الحديث وعليه فلا يصح الاحتجاج به وقد رجح ابو نعيم فى معرفة الصحابة انها أروى بنت كريز ام عثمان بن عفان رضى الله عنهما
عدد الصفحات ١٢ساني متهم بالوضع وفيه هشام بن زياد بن أبي هشام القرشي متروك الحديث وعليه فلا يصح الاحتجاج به وقد رجح ابو نعيم فى معرفة الصحابة انها أروى بنت كريز ام عثمان بن عفان رضى الله عنهما الثانى من فوائد ابى عثمان البحيرى 46 وهو مخطوط بالمكتبة الظاهرية بالشام وفيه النعمان بن محمد الجرجانى مجهول الحال وفيه محمد بن العباس المسعودى مجهول الحال وعلى بن بن الحسن القتاد مجهول الحال وفيه هشام بن زياد متروك الحديث وعليه فلا يصح الاحتجاج به و رجح الامام احمد بن حنبل فى سؤالاته والامام الدارقطنى فى العلل والامام الترمذى والامام ابن حجر فى التلخيص الحبير أ نها أروى بنت انيس - 2 -
عدد الصفحات ١٢