127 الأَْشْقَى: فاعل مرفوع كعلبمة رفعو الضمة ات١قدرة على الألف منع من ظهورىا التعذر ، كىو تٚ ع تكستَ من لفظ اشتقى أصلو من شىقىى يىشٍقًى شىقىاكةن على كزف فػىعىلى يػىفٍعًلي فػىعٍلبن من الثلبثي آّرد انتقص كاك . الَّذِي : اسم موصوؿ مبتٍ على السكوف بُ ت٤ل رفع نعت لكلمة الأشقى . يَصْلَى : فعل مضارع مرفوع كعلبمة رفعو الضمة ات١قدرة على الألف منع من ظهو رىا التعذر، كالفاعل ضمتَ مستتً تقديره ىو . كتٚلة ( يىصٍلىى ) من الفعل كالفاعل لا ت٤ل ت٢ا من الإعراب صلة ات١وصوؿ . أصلو من اصٍلىى ييصٍلًي اصٍلبن على كزف افػٍعىلى يػيفٍعًلي افػٍعىالان من الثلبثي آّرد ناقص يائو . النَّارَ : مفعوؿ بو منصوب كعلبمة نصبو الفتحة الظاىرة . الْكُب ْرَى : نعت للنار منصوبة كعلبمة نصبها الفتحة ات١قدرة على الألف منع من ظهورىا التعذر ، أصلو كىبػىرى يىكٍبػيري كيبرٍان على كزف فػىعىلى يػىفٍعىلي فػىعٍلبن من الثلبثي آّرد الصحيح . ثُمَّ : حرؼ عطف يفيد التًتيب كالتًاخي لاَ : نافية لا عمل ت٢ا . يَمُوتُ : فعل مضارع مرفوع كعلبمة رفعو الضمة ، كالفاعل ضمتَ مستتً تقديره ىو . أصلو مىاتى تٯىيوتي مىوٍتان على كزف فػىعىلى يػىفٍعيلي فػىعٍلبن من الثلبثي آّرد كبناؤه اجواؼ كاكم . فِيهَا : بُ : حرؼ جر ، كات٢اء : ضمتَ متصل بُ ت٤ل جر . وَلاَ : الواك : حرؼ عطف ، لا : نافية لا عمل ت٢ا . يَحْيَى: فعل مضارع مرفوع كعلبمة رفعو الضمة ات١قدرة على الألف منع من ظهورىا التعذر، كالفاعل ضمتَ مستتً تقديره ىو . أصلو حىيًيى ت٭ىٍتِى حىيىاةن على كزف فىعًلى يػىفٍعىلي فػىعٍلبن من الثلبثي آّرد كبنائو لفيف مقركف . قَدْ : حرؼ تٖقيق .
عدد الصفحات ١٤٥128 أَف ْلَحَ : فعل ماض مبتٍ على الفتح ، أصلو أىفػٍلىحى يػيفٍلًحي إًفٍلبحىان على كزف أىفػٍعىلى يػيفٍعًلي إًفػيعىالان من كلمة فػىلىحى يػيفٍلًحي فػىلٍحان كفىلبحىةن بزيادة ات٢مزة القطع لفائدة على التعدية . مَنْ : اسم موصوؿ بُ ت٤ل رفع فاعل . ت َزَكَّى : فعل ماض مبتٍ على الفتح ات١قدر على الألف منع من ظهورىا التعذر ، كالفاعل ضمتَ مستتً تقديره ىو . كتٚلة ( تػىزَّكىى ) لا ت٤ل ت٢ا من الإعراب صلة ات١وصوؿ . أصلو تػىزىكَّى يػىتػىزىكَّى تػىزىكّْيىان على كزف تػىفىعَّلى يػىتػىفىعَّلي تػىفىعُّلبن من الثلبثي آّرد بزيادة التضعيف لفائدة الصتَ كرة . وَذَكَرَ : الواك : حرؼ عطف . ذَ كَرَ : فعل ماض مبتٍ على الفتح ، كالفاعل ضمتَ مستتً تقديره ىو . كتٚلة ( ذىكىرى ) معطوفة على تٚلة تػىزَّكىى . أصلو ذىكىرى يىذٍكيري ذًكٍران على كزف فػىعىلى يػىفٍعيلي فػىعٍلبن من الثلبثي آّرد صحيح الآخر . اسْمَ : مفعوؿ بو منصوب كعلبمة نصبو الفتحة ، تقدـ أصلو. رَبِّوِ : مضاؼ إليو ت٣ركر كعلبمة جره الكسرة ، تقدـ أصل الكلمة . الهاء: ضمتَ متصل بُ ت٤ل جر مضاؼ إليو . فَصَلَّى : الفاء : حرؼ عطف . صَلَّى : فعل ماض مبتٍ على الفتح ات١قدر منع من ظهوره التعذر ، كالفاعل ضمتَ مستتً تقدير ه ىو . كاتٞملة معطوفة على تٚلة ( ذىكىرى ) . أصلو صىلَّى ييصىلّْي تىصٍلًيان كصىلبىةن على كزف فػىعَّلى يػيفىعّْلي تػىفٍعًيلبن من الثلبثي آّرد بزيادة التضعيف لفائدة التعدية .
عدد الصفحات ١٤٦129 بَلْ: حرؼ عطف يفيد الإضراب . ت ُؤْثِرُونَ : فعل مضارع مرفوع كعلبمة رفعو ثبوت الن وف لأنو من الأفعاؿ ات٠مسة ، أصلو من كلمة أىثػَّرى يػيؤٍثًري ايػٍثىاران على كزف افػٍعىلى يػيفٍعًلي افػٍعىالان من الثلبثي آّرد ات١هموز فائو . كاك اتٞماعة : ضمتَ متصل بُ ت٤ل رفع فاعل . الْحَيَاةَ : مفعوؿ بو منصوب كعلبمة نصبو الفتحة الظاىرة ، كىي مصدر من حىيًيى حى يىاةن على كزف فىعًلى يػىفٍعىلي فػىعٍلبن من الثلبثي آّرد كبنائها لفيف مقركف لأف عتُ الفعل كرـ الفعل معتالا . الدُّن ْيَا : نعت منصوب كعلبمة نصبو الفتحة ات١قدرة على الألف منع من ظهورىا التعذر . وَالآْخِرَةُ : الواك : كاك اتٟاؿ . والآخرة : مبتدأ مرفوع كعلب مة رفعو الضمة ، كىي اسم مصدر على كزف فعلو بكسر العتُ ، أصلو يأخر أخرة على كزف فعل يفعل فعلب من الثلبثي آّرد ات١هموز فائو . خَي ْرٌ : خبر مبتدأ مرفوع كعلبمة رفعو الضمة الظاىرة ، أصلو من كلمة خىارى تٮىًيػٍري خىيػٍرىان على كزف فػىعىلى يػىفٍعًلي فػىعٍلبن من الثلبثي آّرد كبنائو اجواؼ يائو . وَأَب ْقَى : الواك : حرؼ عطف . أَب ْقَى : اسم معطوؼ مرفوع كعلبمة رفعو الضمة ات١قدرة على الألف منع من ظهورىا التعذر ، أصلو من كلمة أىبػٍقىى يػىبٍقًي إًبػٍقىاءن على كزف أىفػٍعىلى يػىفٍعًلي إًفػٍعىالان من الثلبثي آّرد بزيادة ات٢مزة القطع لفائدة التعدية ناقص يائو . إِنَّ : حرؼ ناسخ مشبو بالفعل يفيد التوكيد . ىَذَا :اسم إشارة بُ ت٤ل نصب اسم إفَّ . لَفِي : اللبـ : لاـ التوكيد ، كبُ : حرؼ جر . الصُّحُفِ : اسم ت٣ركر بػ بُ كعلبمة جره الكسرة الظاىرة . الأُْولَى : نعت ت٣ركر كعلبمة جره الكسرة ات١ قدرة على الألف منع من ظهورىا التعذر. كشبو اتٞملة ( لىفًي الصُّحيفً الأيكبٔى ) بُ ت٤ل رفع خبر إفَّ .
عدد الصفحات ١٤٧131 صُحُفِ: بدؿ من كلمة الصُّحيف ت٣ركر كعلبمة جره الكسرة الظاىرة على آخره . إًبػٍرىاىًيمى :مضاؼ إليو ت٣ركر كعلبمة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنو اسم أعجمي كعى لىم . وَمُوسَى : الواك : حرؼ عطف . مُوسَى : اسم معطوؼ على كلمة إبراىيم ت٣ركر كعلبمة جره الفتحة ات١قدرة على الألف منع من ظهورىا التعذر ، كىو ت٣ركر بالفتحة عوضان عن الكسرة لأنو ت٦نوع من الصرؼ .
عدد الصفحات ١٤٨131 ات١بحث الثالث : البلاغة في السورة لقد تضمنت ىذه السورة الكرتٯة ضركبان من البلبغة ، كأنواعان من الفصاحة كالبياف كالبديع ، منها: ُ. حذؼ ات١فاعيل ليفيد العموـ ، بُ قولو : ﴿خىلىقى فىسىوَّل ﴾ ،كقولو :﴿قىدَّرى فػىهىدىل﴾ أم خلق كل شيء فسواه ، كقدر كل شيء فهداه ، كما تقدـ معنا . ِ. الإتياف بستُ الاستقباؿ بُ قولو : ﴿سىنػيقٍرًئيكى ﴾ لتأكيد الكلبـ . ّ. الطباؽ بُ قولو : ﴿إًنَّوي يػىعٍلىمي اتٍٞىهٍرى كىمىا تٮىٍفىى ﴾ ، كبُ قولو : ﴿بٍيَّ لاى تٯىيوتي فًيهىا كىلاى ت٭ىٍتِى ﴾ . ْ. جناس الاشتقاؽ بُ قولو : ﴿كىنػييىسّْريؾى لًلٍييسٍرىل ﴾ . ٓ. الإتياف فيو بنوف العظمة لتكوف عظمة ات١عطي دليلبن على عظمة العطاء . ٔ. جناس الاشتقاؽ بتُ ﴿ذى كّْرٍ ﴾ ك﴿الذّْكٍرىل﴾ . ٕ. ات١قابلة بتُ ﴿سىيىذَّكَّري مىنٍ تٮىٍشىى﴾كبتُ ﴿كىيػىتىجىنَّبػيهىا الأٍىشٍقىى﴾ . ٖ. الالتفات من الغيبة بُ قولو : ﴿كىيػىتىجىنَّبػيهىا الأٍىشٍقىى﴾إبٔ ات٠طاب بُ قولو :﴿بىلٍ تػيؤٍثًريكفى اتٍٟىيىاةى الدُّنػٍيىا﴾لتشديد التوبيخ بُ حق الكفرة كتشديد العتاب بُ حق ات١سلمتُ . ٗ. تٚيع ات١ؤكدات بُ قولو : ﴿إًفَّ ىىذىا لىفًي الصُّحيفً الأٍيكبٔى ﴾ مبالغة بُ رد إنكار ات١نكرين . َُ. الزيادة كاتٟذؼ بُ عدة مواضع .(ُ) ُ - " تفستَ حدائق الركح كالرت٭اف بُ ركابي علوـ القرآف " ﵀مد الأمتُ الأرمي ات٢ررم الشافعي ، إشراؼ ىاشم ت٤مد مهدم ، دار طوؽ النجاة ، بتَكت ، لبناف ، الطبعة الأكبٔ ، ُُِْىػ ََُِـ ، (ُّ/ّٕٔ) .
عدد الصفحات ١٤٩132 ات١بحث الرابع :شرح مفردات السورة . قولو سبحانو وتعالى : ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى ( ٔ) ﴾ ففي الآية الأمر بالتسبيح ﵁ سبحانو كتعابٔ ، كالتسبيح ىو تنػزيو كتقديس ا﵁ سبحانو كتعابٔ عن كل نقص كعيب كأف تٯاثلو أحد ، كذلك يدؿ على كمالو ، كتن ػزيهو عن كل كصف لا يليق بو من صفات النقص التي تتنابَ مع كمالو . كسيأبٌ إف شاء ا ﵁ تعابٔ التفصيل عن معتٌ التسبيح كأنواعو بُ الباب الثاب٘ تٔواضيع السورة . اختلف العلماء بُ لفظ : ( اسم ) بُ ىذه الآية الكرتٯة على ستة أقواؿ : (ُ) القول الأول : إف الاسم صلة ، فهو زائد لامعتٌ لو ، أك ذكر لقصد تعظيم ات١سمى ؛ لأف التعظيم إذا كجب للمعظم ، ف قد تعظم ما ىو متعلق بو ، كات١عتٌ على ىذا التأكيل : سبح ربك الأعلى.(ِ) القول الثاني : إف الاسم تٔعتٌ ات١سمى ، أم الذات ، تٔعتٌ : سبح ربك ، كيقاؿ : سبحاف ا﵁ ، كسبحاف ربنا . فات١سبح ىو ات١سمى ، كىو ا﵁ سبحانو كتعابٔ ، كذلك دليل على أف الاسم ىو ات١سمى ، كلا فرؽ بينهما . (ّ) ُ - " تفستَ الطبرم " (ِْ/ َّٗ_ُُّ) ك " تفستَ القرطبي " ( َّ/ُِٗ_ِِِ). ك " النكت كالعيوف " للماكردم (ْ/ّْٕ). ِ - جاء عن ابن عباس كالسدم كما بُ " تفستَ القرطبي " ( َّ/ ُِٗ) ، ك" النكت كالعيوف " للماكردم (ْ/ّْٕ) ، ك " تفستَ البغوم " (ٖ/ّٗٗ) . ّ- رجح ىذ القوؿ كانتصر لو الإماـ القرطبي كذكر أقواؿ متعددة عن الصحابة كالتابعتُ تقوم ما ذىب إليو كدلالة سياؽ الآية التي تليها تدؿ على ذلك الَّذًم خىلىقى فىسىوَّل (َّ/ َِِ_ُِِ) كابن عطية بُ " ا﵀رر الوجيز " ( ٖ/ٖٗٓ_َٗٓ) ، كابن القيم كما بُ " بدائع التفستَ اتٞامع لتفستَ ابن القيم اتٞوزية " دار ابن اتٞوزم ،الرياض ، السعودية ، الطبعة الأكبٔ ُُْْىػ ُّٗٗـ (ٓ/ُٓٗ_ُٔٗ). كرد على ىذا القوؿ الفخر الرازم بُ " مفاتيح الغيب " دار الفكر ، بتَكت ، لبناف ، الطبعة الأكبٔ ، َُُْىػ ُُٖٗـ (ُّ/ُّٕ_ُّٖ) . كبٓ ت٭بذ كذلك ىذا القوؿ الشنقيطي بُ " أضواء البياف " ( ٕ/ٖٓٓ_ٖٔٓ) كتتمتو ( ٗ/ ُِٕ_ُْٕ) .
عدد الصفحات ١٥٠133 القول الثالث : إ ف الاسم تٔعتٌ التسمية ، كيكوف معناه : سبح تسمية ربك ، أم نزه تسميتك ربك كذكرؾ إياه أف تذكره إلا كأنت خاشع معظم ، كلذكره ت٤تًـ . (ُ) القول الرابع : إف الاسم ىو اللفظ ، تٔعتٌ سبح اسم ا﵁ بتنزيهو ، فنفس الاسم ات١قصود بالذكربُ ىذه الآيات ، لأنو كما ت٬ب تن ػػزيو ذاتو سبحانو كصفاتو عن النقائص ، ت٬ب تن ػزيو الألفاظ ات١وضوعة ت٢ا عن سوء الأدب كعن كل ما لايليق ّٔا . (ِ) القول الخامس : إف الاسم ىو اللفظ الداؿ على ات١سمى ، تٔعتٌ : سبح ذاكران اسم ربك الأعلى ناطقان بو ، كالاسم ىنا للجنس ، أم بأتٝاء ربك ، فيعم كل ما ىو معلوـ من أتٝاء ا﵁ اتٟستٌ . القول السادس : أف التسبيح بُ الآية تٔعتٌ الصلبة .(ّ) كذكر بعض العلماء أف ات١راد : بتسبيح ا﵁ عز كجل لاشك فيو ، كلكن الفائدة منو أف التسبيح يكوف باللساف ؛ إذ لا تٯكن تسبيح ا﵁ باللساف إلا بذكر ا تٝو ، أما إذا بٓ تذكر اسم ا﵁ فإف التسبيح يكوف بالقلب ، كلذا تقوؿ : سبحاف ا﵁ العظيم كسبحاف ا﵁ كتْمده ، كسبحاف ا﵁ العظيم تذكر الاسم ، فتكوف فائدة ذكر الاسم ىنا : الدلالة على أف ات١راد التسبيح باللساف كىذا لا تٯكن إلا بذكر الاسم ، كيدؿ لذلك الآية الأخرل التي أفصحت عن ىذا : ﴿فىسىبّْحٍ بًاسٍمً رىبّْكى الٍعىظًيمً ﴾ (ْ) أم سبح ا﵁ باتٝو ، فيكوف ىنا إذف فائدة ذكر الاسم عظيمة جدان لئلب يقتصر الإنساف على التسبيح بقلبو الذم لا يظهر معو الاسم . فعلى ىذا فتكوف كل معاب٘ ىذه الأقواؿ ت٤تملة ، كا﵁ تعابٔ أعلى كأعل م . ُ - ذكره الطبرم بُ " تفستَه " (ِْ/ َُّ_ُُّ ) ، ك " ا﵀رر الوجيز " لابن عطية ( ٖ/ٖٗٓ_َٗٓ) . ِ - رجحو الطبرم بُ " تفستَه " ( ِْ/ُُّ) ، ك " فتح القدير اتٞامع بتُ فتٍ الركاية كالدراية من علم التفستَ " للشوكاب٘ ،(ٓ/ْٔٓ). _ّجاء عن اتٟسن كغتَه ، " تفستَ القرطبي " ( َّ/ُِِ). ْسورة ال واقعة آية رقم : ْٕ كٔٗ .
عدد الصفحات ١٥١134 كالأعلى ىو اسم ا﵁ تعابٔ يدؿ على صفة العلو ، كسيأبٌ اتٟديث مفصلبن بُ الفصل الثاب٘ من الباب الثاب٘ . بٍ كصف ا﵁ سبحانو كتعابٔ ذلك الاسم بصفات تكوف دليلبن على كجود الرب كقدرتو ت١ن أراد معرفتو ، كىي تدؿ على علوه كقدرتو ، كتٕعل قلب ات١تأمل فيها ينطق بالذكر كالتسبيح قبل لسانو .
عدد الصفحات ١٥٢135 قولو سبحانو وتعالى﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (ٕ) وَالَّذِي قَدَّرَ ف َهَدَى (ٖ) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (ٗ) فَجَعَلَوُ غُثَاءً أَحْوَى (٘) ﴾ تكررت كلمة الذم بُ الآيات كىي تعود إبٔ ا﵁ الأعلى فهو خلق كق در كأخرج ات١رعى . فات٠الق ىو ا﵁ الأعلى الكامل ، كخلقو من الكوف العجيب إبٔ النجوـ كالشمس كالقمر إبٔ الإنساف إبٔ الأرض كالنبات إبٔ اتٟيواف كات٢واء كالبحار كالأتٝاؾ إبٔ كل شيء فيو كماؿ الصنعة كالإبداع . كمعتٌ ات٠لق كتفاصيلو كأنواعو سيأ _بُ الفصل الثالث من الباب الثا . قاؿ ابن عاشور : ( كتٚلة " الذم خلق فسول " اشتملت على كصفتُ : كصف ات٠لق ، ككصف التسوية ، كحذؼ مفعولو " خلق " فيجوز أف يقدر عامان ، كىو ما قدره تٚهور ات١فسرين . كركم عن عطاء كىو شأف حذؼ ات١فعوؿ إذا بٓ يدؿ عليو دليل ، أم خلق كل ت٥لوؽ ، فيكوف كقولو تعابٔ حكاية عن قوؿ موسى :﴿قىاؿى رىبػُّنىا الَّذًم أىعٍطىى كيلَّ شىيٍءو خىلٍقىوي بٍيَّ ىىدىل ﴾(ُ). كت٬وز أف يقدر خاصان (ِ)، أم خلق الإنساف كما قدره الزجاج ، أك خلق آدـ كما ركم عن الضحاؾ.(ّ) أم بقرينة قرف فعل " خلق " بفعل " سول " قاؿ تعابٔ : ﴿فىإًذىا سىوَّيػٍتيوي كىنػىفىخٍتي فًيوً مًنٍ ريكحًي فػىقىعيوا لىوي سىاجًدًينى ﴾(ْ) ) .(ٓ) قاؿ الطبرم : ( الذم خلق الأشياء فسول خلقها كعدٌت٢ا ، كالتسوية التعديل ).(ٔ) ُ - سورة طو آية رقم : َٓ. ِ - " مفاتيح الغيب " للرازم ( ُّ/ُّٗ_َُْ). ّ - " تفستَ ات١اكردم " ( ْ/ّْٕ) . ْ - سورة ص آية رقم : ِٕ. ٓ - " التحرير كالتنوير " ( َّ/ ِٕٓ ) ٔ - " تفستَ الطبرم " (ِْ/ُُّ) .
عدد الصفحات ١٥٣136 كقيل : خلقو فسول خلقو ،ك قيل : خلق الأجساد فسول الأفهاـ ، كقيل : خلق الإنساف كىيأه للتكليف . (ُ) كقاؿ ابن كثتَ : ( أم خلق ات٠ليقة ، كسول كل ت٥لوؽ بُ أحسن ات٢يئات ). (ِ) كقاؿ عطية سابٓ :( أطلق ات٠لق ليعم كل ات١خلوقات كما تقدـ بُ السجدة ، الذم أحسن كل شيء خلقو ، كالتسوية التقوبٙ كالتعديل ، كقد خلق ا﵁ كل ت٥لوؽ مستو على أحسن ما يتناسب ت٠لقتو كما خلق لو ، فخلق السموات فسواىا بُ أقول بناء ، كأعلى تٝك ، كأشد ت٘اسك ، لا ترل فيها من تشقق كلا فطور ، كزيٌنها بالنجوـ ، كخلق الأرض كدحاىا ، كأخرج منها ماءىا كمرعاىا ، كاتٞباؿ أرساىا كجعلها فراشان كمهادان ، كخلق الأشجار فسواىا على ما تصلح لو من ذكات الثمار ككقود النار كغتَ ذلك . كىذه اتٟيوانات بُ خلقتها كتسويتها آية : ﴿ أىفىلبى يػىنٍظيريكفى إًبٔى الإًٍبًلً كىيٍفى خيلًقىتٍ ( ُٕ) كىإًبٔى السَّمىاءً كىيٍفى ريفًعىتٍ ( ُٖ) كىإًبٔى اتًٍٞبىاؿً كىيٍفى نيصًبىتٍ ( ُٗ) كىإًبٔى الأٍىرٍضً كىيٍفى سيطًحىتٍ ( َِ)﴾. (ّ) أما الإنساف فهو بُ أحسن تقوبٙ ، كل ذلك ت٦ا يستوجب حقان لو سبحانو أف يسبح اتٝو بُ ذاتو ، كتٚيع صفاتو ، حيث تٚع بتُ ات٠لق كالتسوية ، فلو كماؿ القدرة كالتن ػػزيو عن كل نقص ).(ْ) قاؿ الألوسي رتٛو ا﵁ : ( ... كرد تٔا دلت عليو الآية من العموـ على ات١عتزلة بُ زعمهم أف العبد خالق لأفعالو ، كالزت٥شرم مع أف مذىبو مذىبهم ، قاؿ ىنا بالعموـ ، كلعلو بٓ يرد العموـ اتٟقيقي ، أك أراده لكن على معتٌ خلق كل شيء إما بالذات أك بالواسطة ، كجعل ذلك بُ أفعاؿ العباد بإقداره سبحانو كت٘كينهم على خلقها باختيارىم كقدرىم ات١وىوبة ت٢ م . (ٓ) ُ - " تفستَ القرطبي " ( ِِ/ِِِ) ، ك" فتح القدير " للشوكاب٘ (ٓ/ْٔٓ) . ِ - " تفستَ ابن كثتَ " ( ٕ/ِْٓ) . ّ - سورة الغاشية آية رقم : ُٕ_َِ. ْ - " تتمة أضواء البياف " (ٗ/ُٕٔ) . ٓ - " ركح ات١عاب٘ " (ُٓ/ُِّ) ، كمسألة خلق أفعاؿ العباد ستأبٌ إف شاء ا﵁ مفصلة بُ موضوعات السورة .
عدد الصفحات ١٥٤137 أما التسوية بُ كل شيء من ت٥لوقات ا﵁ التي دلت عليها قولو تعابٔ : " فسول " فمعناىا جعل ما خلق يبلغ بإنشائو ات١تدرج الغاية ات١قضية لو بُ خطة التكوين ، فصار تامان بالغان غايتو . سول الشيء : أم جعلو مستويان ، كسويان ، كات١ستوم كالسوم ىو التاـ الذم بلغ الغاية ات١قضية لو بُ خطة تكوينو . (ُ) كجاء العطف بالفاء بُ " فسول " الدالة على التًتيب ت١طابقة كاقع سنة ا﵁ بُ خلقو كىي الإنشاء ات١تدرج إبٔ كماؿ الشيء كغايتو ات١عدة بُ خطة إت٬اده . كت١ا كانت عمليات ات٠لق تستَ كفق نظاـ التًبية ، كىي الإنشاء ات١تدرج حتى بلوغ ات١خلوؽ غاية كمالو ، كّٔا يكوف مستويان ، فإف تسوية ات١خلوؽ تأبٌ متأخرة كمتًتبة على أعماؿ ات٠لق ات١تتابعة ا﵀كمة بُ كل أجزائها كعناصرىا . فقوؿ ا﵁ عز كجل : ﴿ الَّذًم خىلىقى فىسىوَّل ﴾ بُ غاية الإت٬از ، مع ات١طابقة تٟركة الصنع الرباب٘ ات١تقن ا﵀كم العجيب .(ِ) كقولو : ﴿ خىلىقى فىسىوَّل ﴾ مرتبطة ارتباطان كثيقان بػػػػ ﴿ قىدَّرى فػىهىدىل ﴾ أم أف ات٠لق لو نظاـ دقيق سوم ت٤كم بُ حياة ات٠لبئق مقدر تقديران لاتناقض فيو كلا تضارب ، كىذه ات٠لبئق تهتدم إبٔ ىذا التقدير كإبٔ ىذا النظاـ بفطرتها كبعقلها ، أك ت١ا أكدع ا﵁ فيها من ات٠ضو ع إبٔ ىذا التقدير ا﵀كم الدقيق. انظر إبٔ ىذا الطفل الرضيع كيف يشرب اتٟليب كت٭تاج إليو من صدر أمو ، من الذم ىداه إبٔ ىذا الطريق ؟ كأمَّنى لو اتٟليب كأكدعو بُ صدر أمو ، كىداه لسد جوعو ؟ إنو ا﵁ سبحانو كتعابٔ . كقدر سبحانو ت٢ذا الإنساف السوم بُ جسمو أف يكبر كتٯر بأطوار اتٟياة ات١ختلفة من اتٞنتُ إبٔ الرضيع إبٔ الصغتَ إبٔ أف يصبح كبتَان ، كما قدر لو أف يأكل كيستَ على الأرض ، فأمن لو بُ الأرض الأقوات كالأرزاؽ التي تساعد الإنساف على اتٟياة فضمن لو الغذاء بُ اتٟيواف ، كات٠ضر ُ - " معارج التف كر " تٟبنكة (ُ/ْْٕ) . ِ - " معارج التفكر كدقائق التدبر" تأليف : عبدالرتٛن حسن حبنكة ات١يداب٘ ، دار القلم ، دمشق ، سوريا ، الطبعة الأكبٔ ، َََِـ (ُ/ْْٕ).
عدد الصفحات ١٥٥138 كالفواكو بُ النبات ، كما ضمن لو ات٢واء كي يتنفس ، كالنوـ كي يرتاح ، سبحانو ربي الأعلى ما أعظمو . تٮبر ا﵁ سبحانو كتعابٔ بُ ىذه الآية الكرتٯة أنو قدر ات١قادير بُ كل صغتَ ككبتَ من ىذا الكوف كلو ، قاؿ تعابٔ : ﴿إًنَّا كيلَّ شىيٍءو خىلىقٍنىاهي بًقىدىرو ﴾ .(ُ) فالتقدير : ىو تٖديد ات١قادير ، كيكوف التقدير بُ كل شيء لو أجزاء صغرل يتكوف من اجتماع مقادير ت٥تلفة منها كائنات ت٥تلفات . فمن تٖديد ات١قادير : تٖديد الأزمنة كأعمار الكائنات ، بدءان كامتدادان كانتهاء ، كتٖديد الأمكنة من الفراغ ، الذم لاتدرؾ لو نهاية ، كتٖديد القول كالطا قات ، إبٔ كل شيء تدرؾ العقوؿ أنو قابل للتجزئة إبٔ أجزاء صغرل ، كل جزء منها تٯثل أصغر كحداتو . فكل شيء بُ ات١خلوقات ىو ذك أجزاء ، كا﵁ سبحانو ىو الذم ت٭دد مقادير الأجزاء كمقادير أفعات٢ا كآثارىا كالغاية منها . (ِ) تٗبر كتذكر الآية الكرتٯة ت٠لق جنس النبات م ن شجر كغتَه ، كاقتصرت على بعض أنواعو كىو الكلؤ لأنو معاش السوائم التي ينتفع الناس ّٔا . كات١رعى : كل ماتٗرجو الأرض من النبات كالثمار كالزركع ات١ختلفة ، كأصلو : ات١رعي : قلبت الياء ألفان لتحركها بعد الفتح . قاؿ ابن جرير : ( كالذم أخرج ات١رعى من الأرض مرعى الأنعاـ ، من صنوؼ النبات كأنواع اتٟشيش ) .(ّ) كبُ ىذا مثل يضربو ا﵁ من أمثلتو الكونية التي تدؿ على كوف ا﵁ سبحانو خلق فسول كقدر فهدل . ككذلك إخراج النبات يدؿ على تٚلة من صفات ا﵁ الداخلة تٖت كونو رب العات١تُ . كبُ ىذا امتناف على الناس إذ ىيأ ت٢م أنعامان كدكابان ، كسخرىا ت١نافعهم ات١ختلفة . كالغثاء : ىو ما يقذؼ بو السيل على جانب الوادم من ات٠شاش كالأكراؽ كالنبات . (ْ) ُ - سورة القمر آية رقم : ْٗ . 2 _" معارج التفكر " تٟبنكة ُ/ْْٕ_ْْٖ ) . بتصرؼ . ّ - " تفستَ الطبرم " ( ِْ/ُِّ) . ْ - " البحر ا﵀يط " لأبي حياف (ٖ/ِْٓ) ، ك " تفستَ القرطبي ( ِِ/ِِْ) .
عدد الصفحات ١٥٦139 قولو سبحانو وتعالى﴿ سَن ُقْرِئُكَ فَلاَ ت َنْسَى ( ٙ) إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّوُ إِنَّوُ ي َعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (ٚ) ﴾ ىذه الآيات ت٢ا إرتباط بالآيات السابقة التي ىي توجيهات للنبي من ا﵁ سبحانو ؛ أف تٮبر الناس بالأمور ات١تعلقة با﵁ سبحانو ، كتنزيهو عما لا يليق بو ، كبياف أدلة ربوبيتو بُ كونو ، كىذا الأمور مهمة جدان لتعلقها بالذات الإت٢ية كىي من أسس الدين ، كلابد أف تتبع ىذه الأمور التي تتعلق بأركاف الإتٯاف ، كأخرل تتعلق باتٟياة ، كلابد لتلقي ىذه الأمور من استعداد نفسي كعقلي ، كتٛل ىذه ات١سؤكلية بالتبليغ كالتذكتَ ، فلرسوؿ ىىمه كيف يؤدم ىذه الرسالة ، كعًلٍمي الن بأنو بشر ، كأنو معرض للنسياف ، كقد ينسى بعض ما ينزؿ إليو من ربو ، كت٫و ىذا الأمر ، جاءت الطمأنة من ا﵁ تعابٔ للنبي ؛ من تٗوفو من نسياف القرآف ، كتٗوفو من عدـ استطاعتو تأدية كظائف الرسالة على أبً كجو ، سيأبٌ التفصيل بُ الفصل ات٠امس من الباب الثاب٘ . إًلاَّ مىا شىاءى اللَّوي : سيأبٌ إف شاء ا﵁ معتٌ الاستثناء بُ الباب الثاب٘ : موضوعات السورة . ا﵁ : كىذا الاسم الشريف كىو " ا﵁ " أكؿ أتٝاء ا﵁ اتٟستٌ ذًكٍران ، كأتٚعيها للمعاب٘ ، كأدت٢ُّا على الإت٢ية ، ك أثبتيها للربوبية ، كبٓ يسمَّ بو أحد سول ا﵁ . كالعلماء ت٥تلفوف ىل ىو مشتق أك ىو كالأتٝاء الأعلبـ موضوع غتَ مشتق ؟ على قولتُ : فكثتَ من الأئمة الورعتُ أتٍٞمتهم ىيبة ىذا الاسم كعظمتو عن التماس علم اشتقاقو من لغة العرب ، كأتٚعوا على تعظيمو بالاتفاؽ .(ُ) إًنَّوي يػىعٍلىمي اتٍٞىهٍرى كىمىا تٮىٍفىى : فسرت على ثلبثة أقواؿ : (ِ) القول الأول : إنٌ و يعلم اتٞهر: أم الإعلبف من القوؿ كالعمل ، كما تٮفى من السر . ُ- ذكر أقواؿ العلماء ابن ناصرالدين الدمشقي بُ كتابو " ت٣الس بُ تفستَ قولو تعابٔ :"لَقَدْ مَنَّ اللَّوُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ ب َعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَن ْفُسِهِمْ " (صػ َُٗ_ُّٗ) . ِ - " تفستَ ات١اكردم " ( ْ/ّْٗ) ، ك " تفستَ القرطبي ( ِِ/ِِٖ) .
عدد الصفحات ١٥٧141 القول الثاني : إفٌ اتٞهر ما حفظتو من القرآف بُ صدرؾ ، كما تٮفى ىو ما نسخ من حفظك . القول الثالث : إعلبف الصدقة كاخفاءىا . وقولو تعالى : ﴿وَن ُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ( ٛ)﴾ تقدـ تفستَىا بُ الفصل الثالث : مفردات السورة ، بُ ات١بح ث الأكؿ : القراءات الواردة بُ مفردات السورة .
عدد الصفحات ١٥٨141 وقولو سبحانو وتعالى﴿ فَذَكِّرْ إِنْ ن َفَعَتِ الذِّكْرَى ( ٜ) ﴾ بعد أف طمأف ا﵁ رسولو بشأف الأمرين اللذين أت٫ٌاه ؛ من النسيا ف كالعجز، بشره ببشارتتُ عظيمتتُ : ت٫ا حفظ القرآف كعدـ نسيانو ، كالتيستَ كالتوفيق للشريعة السهلة السمحة ، كلأعماؿ ات٠تَ ، كجَّو ا﵁ لو الأمر بأف يقوـ بتبليغ رسالتو كبيانها كشرحها ت٢م ، كإقامة الأدلة كالبراىتُ التي تقنعهم بصحتها ، كمعاتٞتهم بالتًغيب كالتًىيب ، كتٔختلف كسائل الدعوة ات١ؤثرة ، كبتذكتَىم تٔا ينفعهم بُ دينه م كدنياىم ، كدعوتهم إبٔ اتٟق ، كبػىتَُّى من ينتفع بالذكرل كىو من تٮاؼ ا﵁ ، كمن يعرض عنها كىو من يعصي ا﵁ ، كيكوف كالعياذ با﵁ بُ قعر جهنم . فمدار تفستَ الآية على معتٌ " إف " بُ الآية ، فلؤىل العلم فيها أقواؿ : القول الأول : إفٌ " إف " تٔعتٌ حيث ، كىو اختيار أبي حياف (ُ) ، كابن كثتَ (ِ) ، كمن ات١عاصرين الشنقيطي.(ّ) قاؿ ابن كثتَ رتٛو ا﵁ : ( كقولو تعابٔ :﴿ فىذىكّْرٍ إًفٍ نػىفىعىتً الذّْكٍرىل ﴾ أم : ذكر حيث تنفع التذكرة ، كمن ىنا يؤخذ الأدب بُ نشر العلم فلب يضعو عند غتَ أىلو ، كما قاؿ ابن مسعود رضي ا﵁ عنو : ( ما أنت تٔحدث قومان لا تبلغو عقوت٢م إلا كاف لبعضهم فتنة ).(ْ) كقاؿ علي رضي ا﵁ عنو : (حدثوا الناس تٔا يعرفوف أتٖبوف أف يكذب ا﵁ كرسولو ) (ٓ). (ٔ) ُ- " البحر ا﵀يط " (ٖ/ْْٓ) . ِ- " تفستَ ابن كثتَ " ( ٕ/ّْٓ) . ّ - " تتمة أضواء البياف " (ٗ/ُٖٕ) ، كذكر تٚيع الأقواؿ كالراجح منها الشنقيطي بُ كتابو " دفع إيهاـ كالاضطراب عن آيا ت الكتاب " إشراؼ بكر بن عبدا﵁ أبوزيد ، دار عابٓ الفوائد ، مكة ، السعودية ، الطبعة الأكبٔ ، ُِْٔىػ ( صػ ُّٗ) . ْ - أخرجو مسلم بُ " مقدمة صحيحو " ( ُ/ّٓ) ، لكن كقع بُ الإسناد انقطاع ، كعبيد ا﵁ بٓ يسمع من عبدا﵁ بن مسعود رضي ا﵁ عنو . ٓ - أخرجو البخارم بُ " صحيحو " كتاب العلم ، باب من خص قومان دكف قوـ كراىية ألاٌ يفهموا ( ُ/ُّٗ) . ٔ - " تفستَ ابن كثتَ" ( ٕ/ّْٓ) .
عدد الصفحات ١٥٩142 كعلى ىذا القوؿ ينظر بُ اتٟالة التي أمامو فإف رأل انتفاع التذكتَ أقدـ ، كإف رأل أنو سيأبٌ تٔفسدة أعظم أحجم . كيشهد ت٢ذا العمومات الواردة بُ اختيار أخف الضررين كات١صابّ كات١فاسد كت٨و ذلك . كتكوف تكرار الذكرل عند الظن بالفائدة كلإقامة اتٟجة كذلك ، لأف العا قل لا يسعى إبٔ ما لا فائدة فيو. كيعرؼ ذلك تنفع الذكرل لو . كقد يعلم ذلك بقرينة اتٟاؿ ، تْيث يبلغ ما أمره ا﵁ من البراىتُ كاتٟجج ، كالشخص مصر على كفره عنادان كتٞاجان ، فمثل ىذا لا تٕب لو الذكرل دائمان . (ُ) القول الثاني : إف " إف " تٔعتٌ قد ، فات١عتٌ فذكر فقد تنفع الذكرل ، قالو مقاتل . (ِ) القو ل الثالث : إف بُ الآية ت٤ذكؼ دؿ عليو السياؽ ، فيكوف ات١عتٌ : فذكر إف نفعت الذكرل كإف بٓ تنفع ، فذكر ا﵁ سبحانو أشرؼ اتٟالتُ كىو الانتفاع بالتذكرة كنبو على الأخرل . قالو الفراء كالنحاس (ّ) كالزىراكم (ْ) كاتٞرجاب٘ . (ٓ) قاؿ اتٞرجاب٘ : ( التذكتَ كاجب كإف بٓ ين فع ).(ٔ) ُ - " اللباب بُ علوـ الكتاب " لأبي حفص عمر بن عادؿ الدمشقي ، تٖقيق عادؿ أتٛد عبدات١وجود ، ك علي ت٤مد معوٌض ، دار الكتب العلمية ، بتَكت ، لبناف ، الطبعة الأكبٔ ، ُُْٗ ىػػ ُٖٗٗـ ، (َِ/ِّٖ) بتصرؼ . ِ - " زاد ات١ستَ " لابن اتٞوزم ( ٗ/َٗ) . ّ بُ كتابو " إعراب القرآف " ( صػػ َُّٗ ) ك ىو : أبو جعفر ، أتٛد بن ت٤مد ات١صرم النحوم ، كاف كاسع العلم غريز الركاية كثتَ التأليف ، من كتبو " إعراب القرآف " توبُ س نة ّّٖ ىػػ . _ُِٕ) ك" كفيات الأعياف " لابن خلكاف (ُ/ ِٖ ) ك " الوابُ بالوفيات " للصفدم (ٕ/ِّٔ ) ك" طبقات ات١فسرين " للداكدم ( ُ/ٖٔ) . ْ - ىو : أبو حفص ، عمر بن عبيدا﵁ القرطبي ، ت٤دث الأندلس مع ابن عبدالبر ، توبُ ْْٓىػػ . " ستَ أعلبـ النبلبء " الذىبي (ُٖ/ُِٗ ) . "- ٓالبحر ا﵀يط " لأبي حياف (ٖ/ْْٓ) ، ك" تفستَ ابن عطية " (ٖ/ِٗٓ) . ٔ - " تفستَ القرطبي " ( ِِ/ِِٗ) .
عدد الصفحات ١٦٠