المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الالتفات في القراءات القرآنية أثره على المعنى

غزالة أبو حميد

صفحة ٧ من ٨

ويرى قمحاوي أن الالتفات لتعظيم الجزاء يقول311: "قرئ بالنون على الالتفات من الغيبة إلى التكلم وإسناد الفعل إلى ضمي ر العظمة لتعظيم الجزاء . وقرئ بالياء على إسناد الفعل إلى ضمير يعود على لله في قوله "وما عند الله باق " أي والله لنجزين الذين صبروا على أذية المشركين ومشاق الإسلام التي من جملتها الوفاء بالعهود والفقر ). أي أنه سبحانه جاء بضميره المعظم نفسه مع القسم تقرباً منهم وتصبيراً لهم وتكريماً لفعلهم وتثبيتاً لوعدهم بالأجر العظيم. فالالتفات إلى التكلم في مقام الوعد يفرض الاهتمام بالمتلقين وزيادة الاعتناء بهم بتشريفهم بالتكلم وما يستتبعه ذلك من الدلالة على وفرة الحب وجزالة الجزاء، فكل ما يصدر عن العظيم عظيم. وجاء هذا الغرض أيضاً في سياق الوعد بتوفية كل إنسان عمله فإن خيراً فخيراً، وإن شراً فشراً ولكنه أقل تأثير من السياق السابق في مفام الصابرين. قال تعالى في سورة الأحقاف الكريمة: ﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لاَ يُظْ لَمُونَ ﴿19﴾ قرأ نافع وابن عامر بخلف عن هشام , وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف العاشر (ولنوفيهم) بنون العظمة. كذلك في هذه الآية يعد سبحانه عبيده من الفريقين فريق الحق وفريق الباطل بأنه سيوفيهم ما عملوا إما خيراً فخيراً وإما شراً فشراً، وذلك بنون العظمة التي تناغمت مع القسم في تحقيق الوعد وتوكيده ثم قال: (وهم لا يظلمون) فكانت قراءة النون أبلغ في ذلك. التشديد في التوبيخ: قال تعالى في سورة الإسراء: ﴿ ﴾ وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ? وَكَانَ الإِْنسَانُ كَفُورًا ﴿67﴾ أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً ﴿68﴾ أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِ فًا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ﴿69﴾ قرأ ابن كثير وأبو عمرو الأفعال الخمسة بنون العظمة (نخسف، نرسل، نيعدكم، نرسل، نغرقكم)312 .فلما كان سبحانه قادر على أن يفعل بهم ما يشاء جزاءً على ما صدر 311 - محمد الصادق قمحاوي , طلائع البشر في توجيه القراءات العشر , ص105. 312 ابن الجزري ،تحبير التيسير في القراءات العشر ، ص433

عدد الصفحات ٩٧

منهم من الكفر والجحود وعدم الشكر وبخهم بذلك توبيخاً شديداً، فحضر سبحانه بنون العظمة وحضرت معه قدرته على أن يصيبهم بمصاب أعظم من مصابهم الذي أنقذهم منه. يقول ابن عاشور: (الخسف: انقلاب ظاهر الأرض في باطنها من الزلزال وفي هذا التنبيه على أن السلامة في البر نعمة عظيمة تنسونها فلو حدث لكم خسفاً لهلكتم هلاكاً لا نجاة لكم منه بخلاف هول البحر)313 الذي قد تجود لكم منه نقيذا. ومثله قوله تعالى في سورة الروم: ﴿ اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْ عَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿40﴾ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿41﴾ قرأ روح وقبنل بخلف عنه (لنذيقهم) بنون العظمة. هذه الآية الكريمة "ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ " خبر مستعمل في التنديم والتوبيخ على ما حل بالمكذبين المخاطبين من ضر ليعلموا أن ذلك عقاب من الله فيقلعوا عنه خشية أن يحيط بهم ما هو أشد منه. يقول ابن عاشور في تفسير الآية: (يجوز أن تقع هذه الآية موقع التكملة لقوله "وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم" فهي خبر مستعمل في التنديم على ما حل بالمكذبين المخاطبين من ضر ليعلموا أن هذا عقاب من الله تعالى فيقلعوا عنه خشية أن يحيط بهم ما هو أشد منه)314. ففي قراءة نون العظمة حضوره سبحانه تفخيماً لشأنه فيوبخهم لئلا يعودوا إلى تكذيبهم ويرجعوا إلى إيمانهم ؛ فيكون وقع التوبيخ على النفس أكبر. هذه هي أغراض الالتفات التي جاءت عليها القراءات في القسم المكي، تنوعت ما بين إظهار شدة التوعيد والتهديد، وشدة التوبيخ والتقريع، وأما غرض هذه الصورة الخاص فهو إظهار القرب من العبيد والأخذ بأيديهم إلى طريق النجاة بتذكيرهم بما خلق لهم ورزق وأنعم عليهم وأجزل بالنعم. وهذا كله بصورة حضوره سبحانه التي تحيي في النفس إحساس العظمة والفخامة، أما أغراض الالتفات في القرآءات من الغيبة إلى التكلم في (القسم المدني)315: كون التكلم أبلغ في الثواب على العمل: 313 ابن عاشور ،التحرير والتنوير ،ج20،ص185 314 الصدر نفسه،ج21 ،ص109 315 - انظر التفاسير: البحر المحيط , التحرير والنوير. وانظر الشايع ,محمد بن عبد الرحمن , المكي والمدني في القرآن الكريم , ص71 - 72.

عدد الصفحات ٩٨

ورد ذلك في سورة النساء بثلاثة مواضع منها، وعلى الأغلب أن القراء قد اتفقوا على قراءتها بالتكلم: آية " لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّـهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿114﴾. ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَـئِ كَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿152﴾ وقوله: ﴿ لَـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ أُولَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴿162﴾ أما الأولى قرأها نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم والكسائي وأبو جعفر ويعقوب بضمير التكلم. وأما الثانية قرأها كذلك بالتكلم كل القراء عدا حفص. والثالثة كذلك بالتكلم عند جميع القراء عدا حمزة وخلف العاشر316. يقول أبو حيان في هذه السياقات: في قوله تعالى "فسوف نؤتيه أجراً عظيماً " قرأ أبو عمرو وحمزة (يؤتيه) بالياء، والباقون بالنون على سبيل الالتفات ليناسب ما بعده من قوله (نوله، نصله)317 فيكون إسناد الثواب والعقاب إلى الضمير المتكلم العظيم، وهو أبلغ من إسناده إلى ضمير الغائب. فقوله سبحانه (ومن يفعل ذلك) وعد بالثواب على فعل المذكورات من الأمر بالمعروف أو صدقة أو إصلاح بين الناس إذا كان ذلك ابتغاء مرضاته سبحانه وكان الوعد أبلغ وأكد بنون العظمة. ويقول السمين الحلبي في الآية الثانية: (قرأها حمزة "سيؤتيهم" مراعاة للظاهر في قوله "والمؤمنون بالله"، والباقون بالنون على الالتفات تعظيماً ولمناسبة قوله "وأعتدنا")318 . تحقيق النفي: قال تعالى في سورة البقرة: " آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُ ونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿285﴾ , قرأ العشرة (لا نفرق) عدا يعقوب319. 316ابن الجزري ،تحبير التيسير في القراءات العشر ، ص443 317 ابو حيان الأندلسي ، البحر المحيط ، ج3، ص366 318 السمين الحلبي ، الدر المصون ،ج4 ، ص56 319 ابن الجزري ، تحبير التيسير في القراءات العشر ، ص317

عدد الصفحات ٩٩

يخبر سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة أن الرسول صلى الله عليه وسلم آمن بما أُنزل إليه من ربه والمؤمنون كذلك آمنوا، ثم يقول كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، فحقق وأكد لما آمن به الرسول والمؤمنون مما أُنزل إليهم من ربهم ثم أخبر عنهم أنهم لا يفرقون بين أحد من رسله. فهذا مقام تحقيق لما آمنوا به وأُنزل إليهم فناسب القراءة بالنون المشاركة تحقيقاً للايمان ونفي ما سوى الإيمان. يقول ابن عاشور في الآية: ( قوله "لا نفرق بين أحد من رسله" قرأه الجمهور بنون المتكلم المشارك. وهو يحتمل الالتفات: بأن يكون من مقول قول محذوف دل عليه السياق وعطف (وقالوا) عليه)320. وفي معنى "لا نفرق بين أحد من رسله" يحيل ابن عاشور القارئ إلى الموضع الأول من سورة البقرة وهو: "قُولُوا آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَْسْبَاطِ وَمَا أُ وتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿136﴾ . يقول فيه ابن عاشور: (وجملة قوله تعالى "لا نفرق بين أحد منهم" حال أو استئناف كأنه قيل كيف تؤمنون بجميعهم فإن الإيمان بحق بواحد منهم، وهذا السؤال المقدر ناشئ عن ضلالة وتعجب حيث يعتقدون أن الإيمان برسول لا يتم إلا مع الكفر بغيره، وأن تزكية أحد لا تتم إلا بالطعن في غيره، وهذه زلة في الأديان والمذاهب والنحل والأحزاب والأخلاق كانت شائعة في الأمم والتلامذة فاقتلعها الإسلام)321 لأن الإسلام قد اقتلعها جاءت قراءة النون آكد - كونه أبلغ في الاغتباط والتبشر. قال تعالى في سورة آل عمران: ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِْنجِيلَ ﴿48﴾ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف العاشر (نعلمه) بنون العظمة322. في هذه الآية الكريمة تأتي نون العظمة في مقام الإبلاغ تبشيراً لمريم عليها السلام، وتطييباً لقلبها وإزاحة لما أهمها من خوف اللائمة لما علمت أنها تلد من غير زوج. 320 ابن عاشور ،التحرير والتنوير ،ج3، ص133 321 ابن عاشور، التحرير والتنوير ،ج1 ، ص739 322 ا بن الجزري ، تحبير التيسير في القراءات العشر ،ص322

عدد الصفحات ١٠٠

ينقل الدكتور أحمد سعد محمد عن أبو حيان تفسيره لنون العظمة في الآية فيقول: (يذكر أبو حيان أن الالتفات من الغيبة إلى التكلم في مقام الإبلاغ يكون بغرض تفخيم الفاعل وما يستتبعه ذلك من تفخيم الفعل ومفعوله). ثم ينقل قول أبو حيان وتعليقه على الآية. يقول أبو حيان في قوله (ويعلمه الكتاب): (أنه على كلتا القراءتين معطوف على الجملة المقولة وذلك أن (قال كذلك) الضمير في (قال) عائد على الرب، والجملة بعده هي المقولة.. فيكون هذا من المقول لمريم على سبيل الاغتباط والتبشير بهذا الولد الذي يوجده الله منها، ويجوز أن يكون معطوفاً على (يخلق).. وهذا ظاهر كله على قراءة الياء، وأما على قراءة النون فيكون من باب الالتفات، خرج من ضمير الغيبة إلى ضمير المتكلم لما في ذلك من الفخامة.. ويكون الله تعالى قد أخبر مريم بأنه يخلق الأشياء الغريبة التي لم تجر بها عادة مثل ما خلق لك ولداً من غير أب، وأن الله تعالى يُعل ِم هذا الولد الذي يخلقه لك ما يعلمه قبله من الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل، فيكون في هذا الاخبار أعظم تبشير لها بهذا الولد، وإظهار بركته، وأنه ليس مشابهاً أولاء الناس من بني إسرائيل، بل هو مخالف لهم في أصل النشأة وفيما يعلمه من العلم)323. فقيمة الالتفات إلى التكلم في الآية الكريمة أنه يضيف إلى تفرد الخلقة - التي ميز الله بها عيسى عليه السلام عن سائر البشر - نوعاً آخر من الخصوصية إذ يصنعه الله سبحانه على عينه ويتفرد بتعليمه؛ لإظهار بركته تبشيراً لأمه مريم وجبراً لقولها "أنى يكون لي ولد.." وإزاحة لما أهمها من خوف اللوم عندما أخبرت أنها ستلد من غير زواج. أبلغ في الوعيد: قال تعالى في سورة التغابن: ﴿ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿8﴾ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَ ?لِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّـهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّ رْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَْنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَ ?لِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿9﴾ قرأ يعقوب (نجمعكم) بنون العظمة324. الكلام فيه تهديد للمشركين ببدء حسابهم بوم الجمع، إذ المعنى: ذلك غبنكم الكثير الشديد بقرينة قوله قبله: "فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ " والغابن لهم هو الله تعالى. 323 أحمد سعد محمد ، التوجيه البلاغي للقراءات القرآنية،ص335 324 ابو عمرو الداني ، التيسير في القراءات السبع ، ص

عدد الصفحات ١٠١

ولو قصد ذلك لما اقتصر على أن ذلك يوم تغابن فإن فيه ربحاً عظيماً للمؤمنين بالله ورسوله والقرآن، فقد زان هذا القصد وزان قوله "فما ربحت تجارتهم" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما المفلس الذي يفلس يوم القيامة". يقول الزمخشري: (قرئ: نجمعكم ونكفر وندخله، بالياء والنون. فإن قلت: بم انتصب الظرف؟ قلت: بقوله "لتبلؤنَّ " أو "بخبير" لما فيه من معنى الوعيد، كأنه قيل: والله معاقبكم يوم يجمعكم: أو بإضمار "اذكر". "ليوم الجمع" ليوم يجمع بعضهم بعضا، لنزول السعداء منازل الأشقياء التي كانوا ينزلونها لو كانوا سعداء، ونزول الأشقياء منازل السعداء التي كانوا ينزلونها لو كانوا أشقياء، وفيه تهكم بالأشقياء وفي حديث رسول الله "ما من عبد يدخل الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكراً . وما من عبد يدخل النار إلا أُري مقعده من الجنة لو أحسن، ليزداد حسرة")325. ومجيء الوعيد بقالب بياني وهو الالتفات من تهديدهم بأنه (خبير بما تعملون) إلى حضوره سبحانه (يوم نجمعكم) أوقع للتهديد في النفس وأبلغ في تحقيق ما أنكروه من يوم البعث الذي هو يوم التغابن الذي فيه التهكم بالمكذبين المشركين لما نزلوه من منزلة ليست بغبن أصلاً، والغبن يومئذ للمؤمنين وما نزلوه من منزلة عظيمة باستحقاقهم الجنة. رأينا صورة الالتفات في القرآءات من الغيبة إلى التكلم في القسم المدني وهي بالأعم الأغلب لم تخرج في أغراضها عن حدود التبليغ والترغيب وهذا يؤيد ما قلناه سابقاً من أن صورة الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في الأعم الأغلب استعملها للترهيب والتخويف بينما جاء بعكسه الالتفات من الغيبة إلى التكلم -والله تعالى أعلم-. وهو إيماء من المربي الحكيم إلى نظام تربوي عظيم يححكمه القضايا الحاسمة التي في حياة البشرية وما يحتاجونه لضبط سيرهم فيها على الطريق السليم الذي به يسلمون. المبحث الثاني: أغراض الالتفات من التكلم إلى الغيبة: أولاً : الالتفات من التكلم إلى الغيبة في (المكي )326: 325 الزمخشري ،الكشاف ، ج4 ،ص548 -549 326 - انظر التفاسير: البحر المحيط , التحرير والنوير. وانظر الشايع ,محمد بن عبد الرحمن , المكي والمدني في القرآن الكريم , ص71 -72.

عدد الصفحات ١٠٢

قال تعالى في سورة الكهف: "وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا ﴿52﴾ قرأ القراء العشرة عدا حمزة (يقول) بالياء327. وفي هذه الآية الاستغناء عن المخاطبين بعد محاجتهم بالشواهد: ففي الآية التي قبلها قوله تعالى: مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ وَلاَ خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا ﴿51﴾ يقول ابن عاشور: (تنزل هذه الجملة منزلة التعليل للجملتين اللتين قبلها وهما (أفتتخذونه وذريته) إلى قوله (بدلا) فإنه لما لم يشهدوا خلق السماوات والأرض لم يكونوا شركاء لله في الخلق بطريق الأولى فلم يكونوا أحقاء بأن يعبدوا. وهذا احتجاج على المشركين بما يعترفون به فهم يعترفون بأن الله هو المنفرد بخلق السماوات والأرض وخلق الموجودات)328. وبسبب تكذيبهم لتلك المحاجة التي يعرفونها حق المعرفة يستغني عنهم سبحانه بأن يعرض عنهم بضميره كما سيدعون شركاءه فلا يستجيبوا فكان سبحانه أولى بأن يعرض ولا يستجب لهم. وفي هذا المعنى يبين أبو السعود تفسير الآية : (" يوم يقول" أي الله عز وجل للكافرين توبيخاً وتعجيزاً وقرئ بنون العظمة "نادوا شركائي الذين زعمتم" أنهم شفعاؤكم ليشفعوا لكم والمراد بهم كل ما عبد من دونه وقيل إبليس وذريته "فدعوهم" أي نادوهم للإغاثة وفيه بيان لكمال اعتنائهم بإغاثتهم على طريقة الشفاعة، إذ معلوم أن لا طريق للمدافعة (فلم يستجيبوا لهم) فلم يغيثوهم إذ لا إمكان لذلك وفي إيراده مع ظهوره تهكم بهم وإيذان بأنهم في الحماقة بحيث لا يفهمونه إلا بالتصريح به)329 وعكسه في عدم التصريح إذ فيه تول عنهم وحسم مصيرهم, وإظهار كبريائه في ذلك المشهد العظيم. ثانياً: الالتفات من التكلم إلى الغيبة في ( القسم المدني )330: قوله تعالى من سورة آل عمران: ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿ ٦٥﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ۖ وَاللَّـهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِ ينَ ﴿٧٥﴾ , قرأ حفص ورويس "فيوفيهم " بياء الغيبة 331. السياق في مدح الذين آمنوا بعيسى عليه السلام وذم للذين كفروا , ووعده سبحانه لعيسى 327 ابن الجزري ، تحبير التيسير في القراءات العشر، ص445 328 ابن الجزري ، تحبير التيسير في القراءات العشر ،ص583 329 ابو السعود ،ارشاد العقل السليم ،ج5،ص292 330 انظر التفاسير: البحر المحيط , التحرير والنوير. وانظر الشايع ,محمد بن عبد الرحمن , المكي والمدني في القرآن الكريم , ص71 - 72. 331 - انظر أبو عمرو الداني , التيسير في القراءات السبع , ص67. ابن الجزري , تحبير التيسير في القراءات العشر , ص323

عدد الصفحات ١٠٣

بأنه سيطهره من الذين كفروا , وأنه سيحكم بين الذين اختلفوا على عيسى عليه السلام: ﴿إِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّ ي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿ ٥٥﴾ وموضع الإلتفات في قوله تعالى "فيوفيهم" بصيغة الغيبة بعد صيغة التكلم التي جاءت في الآية الأولى في قوله عز من قائل "فأعذبهم" ولو سار الأسلوب على نظام واحد لجاءت الآية – فيوفيهم أجورهم ,ولا أحب الظالمين – ولكن شتان بين هذا وذاك 332. يقول أبو السعود 333: (للإيذان بما بين مصدري التعذيب والإثابة من اختلاف من حيث الجلال والجمال...) , فالتكلم أولاً ناسب موضوع الآية التي قبلها في قوله تعالى: "ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون" فأبان سبحانه أن هذا العقاب الشديد كان نتيجة حكمه العادل فيهم ولذا ناسب اتحاد الضميرين بين الفعلين أحكم , فأعذب , وإسنادهما له سبحانه مباشرة يعطي عمقاً أبعد للمعنى في تصوير هذا العذاب الشديد في الدنيا والأخرة 334, قال أبو حيان335: (بدأ أولاً بقسم الكفار لأن ما قبله من ذكر حكمه تعالى بينهم فهو على سبيل التهديد والوعيد للكفار والإخبار بجزائهم فناسبت البداءة بهم ولأنهم أقرب في الذكر بفوله "فوق الذين كفروا " ويكون الكلام مع اليهود الذين كفروا بعيسى وراموا قتله ثم أتى ثانياً بذكر المؤمنين وعلق هناك العذاب على مجرد الكفر وهنا علق توفية الأجر على الإيمان وعمل الصالحات تنبيهاً على درجة الكمال في الإيم ان ودعاء إليها..وقال سبحنه – فيوفيهم – بالياء....وذلك على سبيل الإلتفات والخروج من ضمير التكلم إلى ضمير الغيبة للتنوع في الفصاحة ) , والتنبيه على ما بين المقامين من اختلاف 336 هذا هوالإلتفات ليس له فاعدة مطردة بل جاء على جميع المقامات الخطابية من مدح و ذم واستدلال وغيرها , يبين ذلك عن إعجاز هذا القرآن العظيم ونففاذ بلاغته على جمييع المقامات مما لايصلح مجيء كلام آخر على 332 - خديجة البناني , الإلتفات إلى آخر سورة الكهف , ص218. 333 - أبو السعودإرشاد العقل السليم , ج1 , ص494. 334 - خديجة البناني , الإلتفات في القرآن الكريم إلى آخر سورة الكهف , ص218. 335 - أبو حيان , البحر المحيط , ج , ص. الألفوسي , روح المعاني , ج3 , ص185. 336 - خديجة البناني , الإلتفات في القرآن الكريم إلى آخر سورة الكهف , ص218.

عدد الصفحات ١٠٤

الخاتمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وحبيب الحق محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين , وبعدُ : فلقد يسر الله لنا بحث الموضوع بتتبع ما بثه علماء البلاغة - عن الإلتفات - من أقوال وأراء , وبحث الظاهرة عند علماء التوجيه وطرائقهم في تحليلها , كما وتكلمنا عن أغراض صور الإلتفات في القراءات ووقفنا على تحليل كل موضع بسياقه ومقامه الذي ورد فيه وبعد هذا التفصيل يأتي الإجمال بذكر الخلاصة والنتائج:  الإلتفات فن من فنون الكتاب بديع وعلم من علوم البلاغة رفيع , وردت الإشارة إليه غي كتابات السابقين الأوائل , ويعد الزمخشري أول من أصل لهذا الفن وقسم أغراضه إلى خاصة وعامة. وصور هذا الفن ستة محصورة بأحد أنواع العدول وهو عدول الضمائر.  الإهتمام بفن الإلتفات عند علماء توجيه القراءات جاء مواكباً لنشأته وتطوره , غير أن الموجهين قد حاولوا الاحتجاج للظاهرة القرائية وتوجيهها على طريقتهم هم لا على طريقة البلاغين , أما طريقتهم فلا تتجاوز حدود السطحية في التوصيف لظاهرة : إما بأسماء مختلفة أو ذكر ما اشتهر من الآيات على هذا الفن كآية الفاتحة ويونس وذلك من باب التنظيرله , وإما بالقول بالبالتغليب أوحذف القول من باب التأويل والتقدير ورد النسق إلى النسق.  أول من تجاوز حدود السطحية في توصيف الظاهرة إلى توظيفها بلاغياً والارتقاء بالفن إلى المستوى الذي يليق به بالوقوف على مغزاه واستكناه أسراره ومراميه , العالم الكبير في العربية ابن جني (ت392هـ.  عنصر التنبيه في الإلتفات عنصر أصيل وهذايفسر كثرة مواضع الإلتفات في القرآءات في فواصل الآيات فتارة بالتاء المضارعة الفوقية وتارة بالتاء ا لتحتية مما يظهر أثر القراءات في البيان القرآني.

عدد الصفحات ١٠٥

 يترتب الإلتفات في القراءات القرآنية المتواترة على التغاير بين أحرف المضارعة وهي (النون , والياء والتاء) مما يسهم في تكثيف المعاني واستحضار الصور وتجددها.وهي على ذلك من القراءات الفرشية .  السياق هو الداعم اساس لتوجيه الإلتفات فهو أسلوب دقيق يستدعي إستجلاؤه فهم القرائن والأحوال المحيطة بالآيات  القسم المكي حاز على الحظ الأكبر من مواضع الإلتفات في القرآءات, وهذا يرجع إلى طبيعة المرحلة ومتطلباتها من الدعوة إلى الله بركنيه الترغيب والترهيب.  المفسرون على تفاوت بينهم في شرح الغرض من الإلتفات في القراءات فمثلا ابن عاشور حلل السياق تحليلاً دقيقاً وعند ذكر الغرض من الإلتفات استجلى ذلبك من السياق , بينما مثلاً الألوسي كان يفرد الغرض عند ذكر وجود قراءة في الآية دون تحليل للسياق ورد الغرض إليه.  الإلتفات من الغيبة إلى الخطاب تعتبر الصورة الأقوى في الإلتفات وتحتل عنصر الفجاءة فيه , لذا استعمله القرآن ابتداءاً في التخويف والتهديد والتغريع  بينما الإلتفات من الغيبة إلى التكلم يأتي تلطفاً وجلباً لإنتباه المستمع باهتمام المتكلم بالمخاطب.  أما عن الوحوه المعاكسة فالإلتفات من الخطاب إلى الغيبة غرضه الظاهر هو الحط من شأن المخاطب وإظهاره في صورة من لا يستحق الإهتمام , والإلتفات من التكلم إلى الغيبة يبعد عز وجل نفسه عن مقامات التقبيح على الكفرة والمجرمين ويضمن للمؤمنين حقوقهم وتوفية جزائهم وكون ذلك مسلم به عنده سبحانه  ثمة هنا ك خطوط واضحة تفصل المرحلتين المكية والمدنية عن بعضهما في موضوع الالتفات في القرآءات, المكية منها أكثر من المدنية , والمكية جاءت مواضع الالتفات تحاك تلك الفترة والقضايا الدينية التي كان لابد من البت بها والقطع على منكريها واتخاذ مواقف حاسمة في شأنهم ومصيره م وبالمقابل وعد من امتثل وأطاع وتاب وبقي منيبا إلى الله بالتحقيق والتكريم بشرف مخاطبته أو حضوره سبحانه.

عدد الصفحات ١٠٦

 أن دراسة أسلوب الالتفات في القراءات أبان عن وجه من وجوه الإعجاز البياني في لقرآن وذلك أن الالتفات في القراءات ليس محكوماً بقاعدة مطردة أو مقام خاص وإنم ا جاء بجميع مقامات القرآن يثبت الحقائق ويسهم في إعطاء المقام مقاله اللائق به ثبت بمواضع الالتفات في القراءات القرآنية الآية القرآنية السورة ورقم الآية القراءة التي حصل فيها التفات نوع الالتفات "ثُمممَّ قَسَممتْ قُلُمموبُكُم مِ ممن بَعْممدِ ذَٰلِممكَ فَهِ يَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِممممنَ الْحِجَممممارَةِ لَمَمممما يَتَفَجَّممممرُ مِنْممممهُ الأَْنْهَممممارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَمممما لَمَمممما يَشَّممممقَّقُ فَيَخْممرُجُ مِنْممهُ الْمَمماءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَمما لَ مَمما يَهْممبِطُ مِممنْ خَشْمميَةِ اللَّممـهِ وَمَمما اللَّممـهُ بِغَافِلٍّ عَمَّ ا تَعْمَلُونَ" البقرة: 74 قرأها ابن كثير"يعملون التفمممات ممممن الخطممماب إلمممى الغيبة "وَلَتَجِممدَنَّهُمْ أَحْممرَصَ النَّمماسِ عَلَممىٰ حَيَممماةٍّ وَمِمممنَ الَّمممذِينَ أَشْمممرَكُوا ۚ يَممموَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍّ وَمَا هُموَ بِمُزَحْزِحِهِ مِمنَ الْعَمذَابِ أَن يُعَمَّمرَ وَاللَّـهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ" البقرة: 96 قرأ يعقوب "تعملون التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى الخطاب "قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِ يَنَّممممكَ قِبْلَممممةً تَرْضَمممماهَا ۚ فَمممموَلِ وَجْهَمممكَ شَمممطْرَ الْمَسْمممجِدِ الْحَمممرَامِ ۚ وَحَيْممثُ مَمما كُنممتُمْ فَوَلُّمموا وُجُمموهَكُمْ شَممطْرَهُ وَإِنَّ الَّممذِينَ أُوتُمموا الْكِتَممابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِ هِممْ وَمَما اللَّـهُ بِغَافِلٍّ عَمَّا يَعْمَلُونَ" البقرة: 144 قمممممرأ ابمممممن عمممممامر وحممممممزة والكسمممممممائي وأبمممممممو جعفمممممممر "تعملون" بالخطاب التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى المخاطب "آمَنَ الرَّسُمولُ بِمَما أُنمزِلَ إِلَيْمهِ مِمن رَّبِ ممهِ وَالْمُؤْمِنُممونَ ۚ كُمملٌّ آمَممنَ بِاللَّممـهِ وَمَلاَئِكَتِمهِ وَكُتُبِمهِ وَرُسُملِهِ لاَ نُفَمرِ قُ بَيْنَ أَحَدٍّ مِ ن رُّسُلِهِ ۚ وَقَمالُوا سَممِعْنَا البقرة: 285 قممرأ العشممرة "لا نفممرق" عممدا يعقوب التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى المتكلم

عدد الصفحات ١٠٧

وَأَطَعْنَمممما ۖ غُفْرَانَممممكَ رَبَّنَمممما وَإِ لَيْممممكَ الْمَصِيرُ" "وَيُعَلِ مُمممممممهُ الْكِتَمممممممابَ وَالْحِكْمَمممممممةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِْنجِيلَ " آل عمران: 48 قممرأ ابممن كثيممر وأبممو عمممرو وابممممممممن عممممممممامر وحمممممممممزة والكسممممائي وخلممممف العاشممممر "ونعلمممممممه الكتمممممماب" بنممممممون العظمة التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى المتكلم "وَأَمَّممممما الَّمممممذِينَ آمَنُممممموا وَعَمِلُممممموا الصَّممممالِحَاتِ فَيُمممموَفِ يهِمْ أُجُممممورَهُمْ وَاللَّـهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" آل عمران: 57 قممممممممرأ حفممممممممص ورويممممممممس "فيوفيهم" بياء الغيبة التفممممات مممممن المممممتكلم إلممممى الغيبة "أَفَغَيْرَ دِي نِ اللَّـهِ يَبْغُونَ وَلَمهُ أَسْملَمَ مَمممممن فِمممممي السَّممممممَاوَاتِ وَالأَْرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ " آل عمران: 83 قممرأ نمممافع وابمممن كثيمممر وابمممن عمممممممامر وشمممممممعبة وحممممممممزة والكسائي وأبو جعفر وخلمف العاشمممممممر "تبغمممممممون" بتممممممماء الخطاب التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى الخطاب "وَمَا يَ فْعَلُوا مِنْ خَيْرٍّ فَلَن يُكْفَرُوهُ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ" آل عمران: 115 قمممرأ نمممافع وابمممن كثيمممر وأبمممو عمممرو بخلممف عممن الممدوري وابممممن عممممامر وشممممعبة وأبممممو جعفممر ويعقمموب "وَمَمما يَفْعَلُمموا مِممنْ خَيْممرٍّ فَلَممن يُكْفَممرُوهُ " بتمماء الخطاب التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى الخطاب "وَلاَ يَحْسَممبَنَّ الَّمممذِينَ يَبْخَلُمممونَ بِمَممما آتَمماهُمُ اللَّممـهُ مِممن فَضْمملِهِ هُمموَ خَيْممرًا لَّهُم ۖ بَملْ هُموَ شَمرٌّ لَّهُممْ ۖ سَميُطَوَّقُونَ مَمما بَخِلُمموا بِممهِ يَمموْمَ الْقِيَامَممةِ وَلِلَّممـهِ مِيمممممممرَاثُ السَّممممممممَاوَاتِ وَالأَْرْضِ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُ ونَ خَبِيرٌ " آل عمران: 180 قرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلممممف العاشممممر "تعملممممون" بتاء الخطاب التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى الخطاب "أَلَمْ تَمرَ إِلَمى الَّمذِينَ قِيملَ لَهُممْ كُفُّموا أَيْممممدِيَكُمْ وَأَقِيمُمممموا الصَّمممملاَةَ وَآتُمممموا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُ تِمبَ عَلَميْهِمُ الْقِتَمالُ إِذَا فَرِيقٌ مِ نْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّـهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ۚ وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلاَ أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍّ قَرِيمبٍّ قُملْ مَتَماعُ المدُّنْيَا قَلِيملٌ وَالآْخِممممرَ ةُ خَيْممممرٌ لِ مَممممنِ اتَّقَممممىٰ وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً " النساء: 77 قممرأ نممافع وأبممو عمممرو وابممن عممممامر ويعقمممموب عممممن روح "ولا تظلمون" بتاء الخطاب التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى الخطاب "لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍّ مِ ن نَّجْموَاهُمْ إِلاَّ مَممنْ أَمَممرَ بِصَممدَقَةٍّ أَوْ مَعْممرُوفٍّ أَوْ النساء: 114 قممرأ نمممافع وابمممن كثيمممر وابمممن عممممامر وعاصممممم والكسممممائي التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى المتكلم

عدد الصفحات ١٠٨

إِصْمملاَحٍّ بَمميْنَ النَّمماسِ ۚ وَمَممن يَفْعَمملْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّمـهِ فَسَموْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا" وأبو جعفر ويعقوب "نؤتيمه" بنون العظمة "وَالَّممذِينَ آمَنُمموا بِاللَّممـهِ وَرُسُمملِهِ وَلَمممْ يُفَرِ قُممموا بَممميْنَ أَحَمممدٍّ مِ مممنْهُمْ أُولَمممـٰئِكَ سَممموْفَ يُمممؤْتِيهِمْ أُجُمممورَهُمْ وَكَمممانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمً ا" النساء: 152 قممممرأ القممممراء العشممممرة عمممممدا حفممممممص "نممممممؤتيهم" بنممممممون العظمة التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى المتكلم "لَّمـٰ كِنِ الرَّاسِممخُونَ فِمي الْعِلْمممِ مِممنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَمما أُنممزِلَ مِممن قَبْلِممكَ ۚ وَالْمُقِيمِممينَ الصَّممممممملاَةَ ۚ وَالْمُؤْتُمممممممونَ الزَّكَممممممماةَ وَالْمُ ؤْمِنُممونَ بِاللَّممـهِ وَالْيَمموْمِ الآْخِممرِ أُولَـٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْ رًا عَظِيمًا " النساء: 162 قرأ القراء العشرة عدا حمزة وخلمممف العاشمممر "سمممنؤتيهم" بنون العظمة التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى المتكلم "وَيَمموْمَ نَحْشُممرُهُمْ جَمِيعًمما ثُمممَّ نَقُممولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ " الأنعام: 22 قممممرأ القممممراء العشممممرة عمممممدا يعقممممممممممممموب (نحشمممممممممممممرهم، نقول)بنون المتكلم التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى المتكلم "قُلْ مَن يُنَجِ ميكُم مِ من ظُلُمَماتِ الْبَمرِ وَالْبَحْممرِ تَدْعُونَممهُ تَضَممرُّعًا وَخُفْيَممةً لَّممئِنْ أَنجَانَمما مِممنْ هَممـٰذِهِ لَنَكُممونَنَّ مِممنَ الشَّاكِرِينَ " الأنعام: 63 قمممرأ نمممافع وابمممن كثيمممر وأبمممو عمممممرو وابممممن عممممامر وأبممممو جعفر ويعقوب "أنجيتنا" بياء تحتيممممة سمممماكنة بعممممد الجمممميم وبعمممدها تممماء فوقيمممة مفتوحمممة على الخطاب التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى المتكلم "وَمَممما قَمممدَرُوا اللَّمممـهَ حَمممقَّ قَمممدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ عَلَىٰ بَشَمرٍّ مِ من شَيْءٍّ قُلْ مَنْ أَنمزَلَ الْكِتَمابَ الَّمذِ ي جَمممماءَ بِممممهِ مُوسَممممىٰ نُممممورًا وَهُممممدًى لِ لنَّاسِ ۖ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْمدُونَهَا وَتُخْفُمممونَ كَثِيمممرًا ۖ وَعُلِ مْمممتُم مَّممما لَممممْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلاَ آبَماؤُكُمْ ۖ قُملِ اللَّمـهُ ۖ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُ ونَ" الأنعام: 91 قممرأ القممراء العشممرة عممدا ابممن كثيمممممر وأبممممما عممممممرو بتممممماء الخطاب التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى الخطاب "أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَما أَشْمرَكَ آبَاؤُنَما مِمن قَبْمممملُ وَكُنَّمممما ذُرِ يَّممممةً مِ ممممن بَعْممممدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِ كُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ " الأعراف:173 قممرأ القممراء العشممرة عممدا أبمما عممممممرو "أن تقولممممموا" بتممممماء الخطاب التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى الخطاب "مَممن يُضْمملِلِ اللَّممـهُ فَمملاَ هَممادِيَ لَممهُ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ" الأعراف: 186 قممرأ نمممافع وابمممن كثيمممر وابمممن عممامر وأبممو جعفممر "نممذرهم" بنون العظمة ورفع الراء التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى المتكلم

عدد الصفحات ١٠٩

"هُمموَ الَّممذِي جَعَمملَ الشَّمممْسَ ضِمميَاءً وَالْقَمَمممممرَ نُمممممورًا وَقَمممممدَّرَهُ مَنَمممممازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِ نِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّـهُ ذَٰلِمكَ إِلاَّ بِمالْحَقِ ۚ يُفَصِ ملُ الآْيَاتِ لِقَوْ مٍّ يَعْلَمُونَ " يونس: 5 قرأ نافع وابمن عمامر وشمعبة وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلممممممف العاشممممممر "نفصممممممل الآيات" بنون العظمة التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى المتكلم "وَإِذَا أَذَقْنَا النَّماسَ رَحْمَمةً مِ من بَعْمدِ ضَممرَّاءَ مَسَّممتْهُمْ إِذَا لَهُممم مَّكْممرٌ فِممي آيَاتِنَمما ۚ قُمملِ اللَّممـهُ أَسْممرَعُ مَكْممرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ" يونس: 21 قرأ القراء العشمرة عمدا روح "ما تمكرون" بتاء الخطاب التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى الخطاب "فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ ۚ كَمذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَما كَمانَ لِيَأْخُمذَ أَخَماهُ فِي دِيمنِ الْمَلِمكِ إِلاَّ أَن يَشَماءَ اللَّمـهُ ۚ نَرْفَممعُ دَ رَجَمماتٍّ مَّممن نَّشَمماءُ وَفَمموْقَ كُلِ ذِي عِلْمٍّ عَلِيمٌ" يوسف: 76 قممرأ القممراء العشممرة "نرفممع، نشممماء" بنمممون العظممممة عمممدا يعقوب التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى المتكلم "وَفِمممي الأَْرْضِ قِ طَمممعٌ مُّتَجَممماوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِ نْ أَعْنَابٍّ وَزَرْعٌ وَنَخِيملٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍّ يُسْقَىٰ بِمَاءٍّ وَاحِدٍّ وَنُفَضِ لُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍّ فِي الأُْكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لآَيَاتٍّ لِ قَوْمٍّ يَعْقِلُونَ" الرعد: 4 قمممرأ نمممافع وابمممن كثيمممر وأبمممو عمممرو وابممن عممامر وعاصممم وأبممممممممو جعفممممممممر ويعقمممممممموب "نفضل" بنون العظمة التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى المتكلم "يُنبِممتُ لَكُممم بِممهِ الممزَّرْعَ وَالزَّيْتُممونَ وَالنَّخِيمممملَ وَالأَْعْنَممممابَ وَمِممممن كُمممملِ الثَّمَممرَاتِ إِنَّ فِممي ذَٰلِممكَ لآَيَممةً لِ قَمموْمٍّ يَتَفَكَّرُونَ" النحل: 11 قممممرأ شممممعبة "ننبممممت" بنممممون العظمة التفممممات مممممن الغيبممممة إلممممى المتكلم "وَالَّذِينَ يَمدْعُونَ مِمن دُونِ اللَّمـهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ " النحل: 20 قممممممممرأ عاصممممممممم ويعقمممممممموب "يدعون" بياء الغيبة التفمممات ممممن الخطممماب إلمممى الغيبة "أَلَمممْ يَممرَوْا إِلَممى الطَّيْممرِ مُسَممخَّرَاتٍّ فِممي جَمموِ السَّمممَاءِ مَمما يُمْسِممكُهُنَّ إِلاَّ اللَّمممـهُ إِنَّ فِمممي ذَٰلِمممكَ لآَيَممماتٍّ لِ قَممموْمٍّ يُؤْمِنُونَ" النحل: 79 قمممرأ نمممافع وابمممن كثيمممر وأبمممو عمممممرو وعاصممممم والكسممممائي وأبممو جعفممر وخلممف العاشممر "يروا" بياء الغيبة التفمممات ممممن الخطممماب إلمممى الغيبة "مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّـهِ بَماقٍّ وَلَنَجْممزِيَنَّ الَّممذِينَ صَممبَرُوا أَجْممرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" النحل: 96 قرأ ابن كثير وعاصم وأبو جعفر وابن عامر بخلف عنه "ولنجزين" بالنون التفات من الغيبة إلى المتكلم

عدد الصفحات ١١٠

"وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَ اهُ هُدًى لِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلاً " الإٍّسراء: 2 قرأ العشرة عدا أبا عمرو "ألا تتخذوا" بتاء الخطاب التفات من الغيبة إلى الخطاب التفات من الغيبة إلى المتكلم وَلاَ تَقْتُلُموا المنَّفْسَ الَّتِمي حَمرَّمَ اللَّممـهُ إِ لاَّ بِالْحَقِ وَمَن قُتِملَ مَظْلُومًما فَقَمدْ جَعَلْنَمما لِوَلِيِ ممهِ سُمملْطَانًا فَمملاَ يُسْممرِف فِ ي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا " الإسراء: 33 قرأ حمزة والكسائي وخلف العاشر "فلا تسرف" بتاء الخطاب التفات من الغيبة إلى الخطاب **أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْ سِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً " " أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى ? فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِ نَ الرِ يحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ? ثُمَّ لاَ تَجِدُوا لَ كُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا " الإٍّسراء: 68، 69 قرأ ابن كثير وأبو عمرو بنون العظمة في الأفعال الخمسة (نخسف، نرسل، نعيدكم، نرسل، نغرقكم) التفات من الغيبة إلى المتكلم "مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ وَلاَ خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِ ينَ عَضُدًا" الكهف: 51 قرأ أبو جعفر "وما كنت متخذ" بالخطاب التفات من المتكلم إلى الخطاب "وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا" الكهف: 52 قرأ القراء العشرة عدا حمزة "يقول" بالياء التفات من المتكلم إلى الغيبة

عدد الصفحات ١١١

"فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا " الكهف: 71 قرأ حمزة والكسائي وخلف العاشر "ليغرق" بياء الغيبة بفتح الياء والراء مضارع غرق الثلاثي "وأهلها" بالضم فهو فاعل الفعل التفات من الخطاب إلى الغيبة "قَالَ رَبِ احْكُم بِالْحَقِ وَرَبُّنَا الرَّحْمَـنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ" الأنبياء: 112 قرأ ابن ذكوان بخلف عنه "يصفون" بياء الغيبة التفات من الخطاب إلى الغيبة "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لاَّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ" الحج: 73 قرأ يعقوب "يدعون" بياء الغيبة التفات من الخطاب إلى الغيبة "وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَـ?ؤُلاَءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ " الفرقان: 17 قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر "نحشرهم" بالنون التفات من الغيبة إلى المتكلم "أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّـهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ " النمل: 25 ـــــــــــــــــــــــــــ التفات من الغيبة إلى الخطاب **وَمَا أُوتِيتُم مِ ن شَيْءٍّ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّـهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلاَ تَعْقِلُونَ" "إِنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍّ وَهُوَ الْ عَزِيزُ الْحَكِيمُ " القصص: 60 قرأ أبو عمرو بخلف عن السوسي "أفلا يعقلون" بياء الغيبة التفات من الخطاب إلى الغيبة "يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" العنكبوت: 55 قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب "ونقول" بالنون التفات من الغيبة إلى المتكلم "كُلُّ نَفْسٍّ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ" العنكبوت: 57 قرأ القراء العشرة عدا شعبة "ترجعون" بتاء الخطاب التفات من الغيبة إلى الخطاب

عدد الصفحات ١١٢