المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فهم القرآن للإمام المحدث الحارث بن أسد المحاسبي البصري دراسة وتحقيق

خالد رمضان عثمان أحمد

صفحة ٥ من ١٨

[54] الآية"(1) .فلو فعل هذا بقرآن غير قرآنكم لفعل بقرآنكم هذا، وكلم به الموتى. وسماه برهانًا، ونورًا، ورحمةً، وموعظةً، وبيانًا، وحقًا، ومجيدًا، وبصائر ، وهدىً، وفرقانًا، وشفاءً لما في الصدور(3)، فعظمه عند المؤمنين، ليعظموا قدره ويفهموه لينالوا به شفاء قلوبهم. وقال جل وعز: ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ(2) .وأخ جل وعز بعظيم قدره، وضرب الجبل مثلاً لقلوب المستمعين له، ليعقلوا فيتدبروا آياته، ويتفكروا في عجائبه، فضرب هذا المثل فدل به أن من لم يفهم عنه ما أنزل في كتابه؛ أن قلبه أقسى من الحجر الأصم، وأن ما فيه تتصدع الجبال لو فهمته خشية للمتكلم به؛ يعظم بذلك قدره وقدر ما فيه، ويدلنا أن القلوب تخشع لفهمه، وتخاف الله وجل وعز لعقلها ما أخبر به وأخبرنا، أن الجبال الرواسي لو أنزل عليها كلامه لتصدعت خاشعة لتعظيمه. وأخبرنا أنه أحسن من كل حديث ومن كل قصص وقال: ﮋ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﮊ(4) ثم أخبرنا جل وعز أنه قد انتهى في الحكمة، فقال: ﮋ ﯪ ﯫ ﯭ ﯮ ﯯ ﮊ(4). وأخ أنه لا مبدل لكلماته، وأخبر أنه لا يفنى ولا ينفد فقال جل وعز: ﮋ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﮊ(5). وسمى الله عز وجل نفسه فقال: ﮋ ﰎ ﰏ ﮊ(7) .وسمى كلامه فقال: ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ (8). (1) الطبري، مرجع سابق، 15/442؛ الواحدي، مرج ع سابق، أسباب النزول، ص374. (3) الأو أن يقال إن "أسماؤه أربعة : القرآن، والفرقان، والكتاب، والذكر . وسائر ما يسمى صفات لا أسماء: كوصفه بالعظيم، والكريم، والمتين، والعزيز، والمجيد، وغير ذلك" ابن جزي، محمد بن أحمد بن محمد بن جزي الكلبي الغرناطي (المتوفى: 741هـ) التسهيل لعلوم التنزيل، تحقيق: عبدالله الخالدي، ط1، (بيروت: دار الأرقم بن أبي الأرقم، 1415هـ) 1/12. (2) سورة الحشر، الآية: 31. (4) سورة يوسف، الآية: 2 . (4) سورة القمر، الآية: 4 . (5) سورة الكهف، الآية: 132. (7) سورة الشورى، الآية: 41. (8) سورة الزخرف، الآية: 4.

عدد الصفحات ٦٥

[55] حدثنا سنيد، قال حدثنا: سفيان(1) عن معمر(3) عن قتادة قال: فإن اسخففتم به فإنه ﮋ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ (2). وسماه بأحسن الأسماء وأعلاها بما سمى به نفسه فقال: ﮋ ﮐ ﮑ ﮊ (4). ثم أخ أن ما قبله من الكتب مصدق له، وشاهد له، وأنه لا يأتي من عنده كتاب أبدا يبدل حكمه، ولا ينسخ أمره ونهيه، فقال عز وجل من قائل: ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮊ(4) فأخبر أنه منعه من الخلائق أن ينتقصوا منه أو يزيدوا فيه، أو يحرفوه كما حرفت الكتب من قبله. حدثنا سنيد قال: حدثنا سفيان عن معمر عن قتادة في قوله: ﮋ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ(5) قال: الشيطان لا يستطيع أن يبدل منه حقًا ولا يحق منه باطلا(7). قال حدثنا حجاج(8)، عن ابن جريج (2) عن مجاهد، قال: الباطل الشيطان(13). قال ابن جريج : ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮊ قال: ليس فيما قصصنا على محمد  فيما كان (1) هو: سفيان بن عيينة (3 ) هو: معمر بن راشد سبقت ترجمته في 47. (2) سورة الزخرف، الآية: 4 .البغوي، الحسين بن مسعود البغوي، معالم التنزيل ، ط4، (الرياض : دار طيبة، 1417هـ - 1227م) 7/333. (4) في المخطوط "كتاب عزيز " سورة فصلت، الآية 41 .سبق بيان أن أسماء القرآن أربعة، والبقية أوصافه، انظر ص42. (4) سورة فصلت، الآية 43. (5) سورة فصلت، الآيات: 41-43. (7) الطبري، مرجع سابق، 31/483؛ والسيوطي، مرجع سابق، الدر المنثور 7/223. (8 ) حجاج المصيصي سبقت ترجمته في ص12. (2 ) عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج سبقت ترجمته في ص42. (13) النحاس، أحمد بن محمد بن إسماعيل النحوي أبو جعفر، معاني القرآن، تحقيق محمد علي الصابوني، ط1، (مكة المكرمة : جامعة أم القرى ) 5/375.

عدد الصفحات ٦٦

[56] قبله باطل، ولا من خلفه: مما قصصنا عليه مما هو كائن بعده من الدنيا والآخرة (1). قال حدثنا حجاج عن حمزة الزيات (3) عن أبي مختار الطائي(2) عن ابن أخي الحارث (4) عن الحارث (4) قال: دخلت المسجد، فإذا الناس قد وقعوا في الأحاديث فأتيت عليا(5) فقلت: يا أمير المؤمنين إن الناس قد وقعوا في الأحاديث قال: وقد فعلوها؟ قلت: نعم. قال: إني سمعت رسول الله  يقول: إنها ستكون فتنة. قلت: وما المخرج يا رسول الله؟ قال: كتاب الله عز وجل، فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم. هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس فيه (1) القرطبي، محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (بيروت : دار إحياء التراث العربي، 1434هـ - 1284م) 14/257. (3) حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل، أبو عمارة الكوفي مولى آل عكرمة بن ربعي التميمي الزيات ، سمي بالزيات لأنه كان يجلب الزيت من العراق إلى حلوان، ويجلب من حلوان الجوز والجبن إلى الكوفة ، وهو أحد القراء السبعة ، قال ابن الجزري: وأدرك الصحابة بالسن فيحتمل أن يكون رأى بعضهم. قرأ القرآن عرضا على الأعمش؛ وحمران بن أعين، ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، ومنصور وأبي إسحاق وجعفر الصادق وغيرهم، وقد حدث عن طلحة بن مصرف، وحبيب بن أبي ثابت، وعدي بن ثابت وغيرهم وتصدر للإقراء فقرأ عليه الكسائي وسليم بن عيسى وهما أجل أصحابه، وحدث عنه الثوري، وشريك ومندل بن علي، توفي حمزة سنة (145هـالبخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير، 2/43؛ و ابن الجزري: شمس الدين أبو الخير، محمد بن محمد بن يوسف، غاية النهاية في طبقات القراء (القاهرة: مكتبة ابن ت يمية) 1/351؛ والذهبي، معرفة القر اء الكبار على الطبقات والأعصار، تحقيق د. طيار آلتي قولاج، ط 1، (اسطنبول، 1415 هـ- 1224م1/343؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص172. (2) أبو المختار الطائي. قيل اسمه سعد الكوفي، مجهول، روى عن ابن أخي الحارث الأعور، وشريح القاضي وعنه حمزة الزيات . المزي، مرجع سابق، 24/357؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص 571. (4) ابن أخي الحارث الأعور، روى عنه أبو المخطار الطائي، مجهول. ابن حجر، مرجع سابق، التقريب ، ص734. (4) الحارث بن عبدالله الأعور الهمداني الخارفي أبو زهير الكوفي، روى عن زيد بن ثابت وعبدالله بن مسعود وعلي بن أبي طالب وغيرهم، روى عنه أبو السفر سعيد بن يحمد الهمداني والضحاك بن مزاحم وعامر الشعبي وغيرهم، قال الشعبي: حدثني الحارث الأعور، وكان كذوباً، وقال ابن حبان: وكان الحارث غاليا في التشيع واهيا في الحديث مات سنة (54هـ). المزي، مرجع سابق، 4/344؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب ، ص145. (5) علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو الحسن، ولد قبل البعثة بعشر سنين فربى في حجر النبي  و يفارقه وشهد معه المشاهد إلا غزوة تبوك، لما آخى النبي  ب أصحابه قال له أنت أخي ومناقبه كثيرة حتى قال الإمام أحمد لم ينقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي، استشهد سنة (43هـ). ابن حجر، مرجع سابق، الإصابة ، 4/454 .

عدد الصفحات ٦٧

[57] الألسن، ولا تشبع منه العلماء، ولا يخلق عن رد، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم تلبث الجن إذ سمعته أن قالوا : ﮋ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ(1) من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم) قال: خذها إليك يا أعور(3). قال: وإنما احتاج التالي له إلى الأحاديث عن قول العلماء الحكماء بالحكمة والموعظة الحسنة، حين ضيع منهم كتابه وطلب معانيه، ولولا ذلك لكان كأحد العلماء الذين يقولون بالحكمة، ويتعظون بالتقوى؛ لأن فيه معاني التعظيم، وما ينال به اليقين، ويستدل به على كل خلق كريم. قال: حدثنا خلف بن هشام البزار (2) قال: إسماعيل بن عياش(4) عن حجاج بن مروان الكلاعي(4) وعقيل بن مدرك السلمي(5) يرفعانه إلى أبي سعيد الخدري (7)، أن رجلا أتاه، فقال: يا (1) سورة الجن، الآية: 1 . (3) قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده مجهول وفي الحارث مقال. قال الألباني: حديث ضعيف جدًا. سنن الترمذي، أبواب فضائل القرآن، باب فضل القرآن، 4/173، رقم الحديث 3235 ، ؛ الألباني، محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1433ه) ، ضعيف الجامع الصغير وزيادته (دمشق: المكتب الإسلامي)، 1/332، رقم الحديث 3381 (2) سبقت ترجمته في ص 15 . (4 ) إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي ، أبوعتبة الحمصي إمام حافظ محدث، روى عن شرحبيل بن مسلم ومحمد بن زياد وزيد بن أسلم وسهيل بن أبي صالح وغيرهم، وروى عنه سفيان الثوري وابن اسحاق والاعمش وعبدالله بن المبارك . توفي (183هـ) وقيل (181هـ) الخطيب، مرجع سابق، 7/185؛ والذهبي، مرجع سابق، السير 8/213؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص 132. (4) في المخطوط: عن حجاج عن مروان وهو خطأ ربما من الناسخ، والمقصود هو: حجاج بن مروان الكلاعي يروي عن أبي سعيد الخدري وعنه إسماعيل بن عياش وليس بالمشهور. الحسيني، محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الحسيني الدمشقي الشافعي (المتوفى: 754هـ)، الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال، تحقيق: د. عبد المعطي أمين قلعجي، ط1،(كراتشي : جامعة الدراسات الإسلامية) ص88. (5) عقيل بن مدرك السلمي ويقال الخولاني أبو الأزهر الشامي روى عن لقمان بن عامر الوصابي والوليد بن عامر وغيرهم وأرسل عن أبي عبدالله الصنابحي روى عنه صفوان بن عمرو وإسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد. البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير، 7/42؛ والمزي، مرجع سابق، 7/337. (7) سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الابجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج أبو سعيد الخدري، الصحابي المجاهد، مفتي المدينة، استشهد أبوه مالك يوم أحد، وشهد أبو سعيد الخندق، وبيعة الرضوان، حدث عن النبي ، فأكثر وأطاب، وعن أبي بكر، وعمر، وطائفة، وكان أحد الفقهاء المجتهدين، حدث عنه: ابن عمر، وجابر، وأنس، وجماعة من أقرانه، توفي سنة (74هـ) الذهبي، مصدر سابق، السير 2/158؛ وابن حجر، مرجع سابق، الإصابة، 2/78.

عدد الصفحات ٦٨

[51] أبا سعيد، أوصني، فقال: سألت رسول الله  من قبلك، فقال: أوصيك بتقوى الله عز وجل، فإنها رأس كل شيء، وعليك بالجهاد، فإنه رهبانية (1) الإسلام، وعليك بذكر الله، وتلاوة القرآن، فإنه روحك في السماء، وذكرك في الأرض، وعليك بالصمت إلا في حق، فإنك تغلب الشيطان(3). قال وحدثنا يزيد بن هارون (2)، قال: أخبرنا حماد بن سلمة(4) عن عاصم بن بهدلة(4) عن معتب(5) عن كعب(7) قال: عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم، وأحدث الكتب بالرحمن عز وجل (8). (1) من رهبنة النصارى ، وأصلها من الرهبة : الخوف كانوا يترهبون بالتخلي من أشغال الدنيا وترك ملاذها والزهد فيها والعزلة عن أهلها. ابن الأثير، المبارك بن محمد بن محمد بن محمد الشيباني الجزري، النهاية في غريب الحديث والأثر، (بيروت: المكتبة العلمية، 1222هـ - 1272م) 3/383، مادة: رهب . (3) رواه الطبراني وأبو يعلى، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وقد وثق هو وبقية رجاله . الطبراني، سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني، الروض الداني - المعجم الصغير، (بيروت: المكتب الإسلامي، 1434 – 1284 )3/145، رقم الحديث 242؛ وأبي يعلى، أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي، مسند أبي يعلى،(دمشق: دار المأمون للتراث، 1434- 1284 )3/382، رقم الحديث 1333؛ والهيثمي، نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، (بيروت: دار الفكر، 1413هـ) 13/443. (2) سبقت ترجمته في ص 12. (4) حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة بن أبي صخرة، ثقة فقيه، روى عن الأزرق بن قيس وإسحاق بن سويد العدوي وغيرهم، وروى عنه روح بن أسلم وروح بن عبادة وزيد بن الحباب وزيد بن أبي الزرقاء وغيرهم، توفي سنة (157هـ). ابن حبان، مرجع سابق، الثقات،5/315؛ والمزي، مرجع سابق، 7/342؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص178. (4) عاصم بن بهدلة وهو بن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي، روى عن زر بن حبيش وأبي عبدالرحمن السلمي وقرأ عليهما القراءات وأبي وائل وأبي صالح السمان وغيرهم، وعنه الأعمش ومنصور وعطاء بن أبي رباح وغيرهم، توفي سنة (138هـ). البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير، 5/487؛ وابن أبي حاتم، مرجع سابق، الجرح والتعديل، 5/243؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب ، ص384. (5) معتب وقيل اسمه مغيث يروي عن مولاه جعفر الصادق قال أبو الفتح الأزدي ، كذاب، ابن حجر، مرجع سابق، لسان الميزان، 5/53. (7) كعب بن ماتع الحميري أبو إسحاق المعروف بكعب الأحبار، أسلم في أيام أبي بكر وقيل في أيام عمر روى عن النبي  مرس وعن عمر وصهيب وعائشة، وعنه بن امرأته تبيع الحميري ومعاوية وأبو هريرة وابن عباس وغيرهم، كان كثير النقل عن أهل الكتاب، فأتهم بالكذب، سكن حمص حتى توفي بها سنة (23هـ). ابن حبان، مرجع سابق، الثقات،4/222؛ والمزي، مرجع سابق، 34/182؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص451. (8) الأصبهاني، أبو نعيم أحمد بن عبدالله الأصبهاني، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ط4، (بيروت: دار الكتاب العربي، 1434 )4/275 .الدارمي، عبدالله بن عبدالرحمن أبو محمد الدارمي، سنن الدارمي، ط1، (بيروت: دار الكتاب العربي، 1437 )كتاب فضائل القرآن، باب خياركم من تعلم القرآن وعلمه، 3/434 رقم الحديث 2237.

عدد الصفحات ٦٩

[59] قال: وحدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا زياد (1)، قال: حدثنا الحسن، قال: لما أحس جندب(3) بقدوم طلحة(2) والزب (4) وخاف القتال فخرج يريد الحجاز، فتبعه قوم، أو قال ناس، فجعلوا يقولون: أوصنا، فقال: اقرؤوا القرآن، فإنه نور الليل المظلم، وضياء النهار، فاعملوا به على ما كان من جهد وفاقة(4). قال: وحدثنا إسحاق بن عيسى(5) قال حدثنا محمد بن طلحة(7) عن معن بن عبدالرحمن (8) عن (1) زياد بن حسان بن قرة الباهلي البصري ، ثقة، وهو زياد الأعلم روى عن أنس والحسن البصري وابن سيرين وعنه بن عون والحمادان وسعيد بن أبي عروبة وهمام بن يحيى وغيرهم . المزي، مرجع سابق، 2/441؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب ، ص 318. (3) جندب بن عبدالله بن سفيان البجلي ثم العلقي يكنى أبا عبدالله له صحبة وربما نسب إلى جده ويقال جندب بن خالد بن سفيان روى عن النبي‌ وعن حذيفة وعنه الأسود بن قيس وأنس بن سيرين والحسن البصري وغيرهم، قال خليفة مات في فتنة بن الزبير وذكره البخاري في التاريخ فيمن توفي من الستين إلى السبعين. البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير، 3/331؛ وابن حجر، مرجع سابق، الإصابة، 1/512. (2) طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب القرشي التيمي، الصحابي الجليل، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الخمسة الذي أسلموا على يد أبي بكر وأحد الستة أصحاب الشورى، روى عن النبي صلى الله عليه و سلم وعنه بنوه وقيس بن أبي حازم وأبو سلمة بن عبدالرحمن وغيرهم، قتل سنة (25هـ) في موقعة الجمل. ابن حجر، مرجع سابق، الإصابة، 2/432. (4) الزب بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي أبو عبدالله حواري رسول الله صلى الله عليه و سلم، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى، عن عروة كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف كنت أدخل أصابعي فيها ثنتين يوم بدر وواحدة يوم اليرموك وعن عائشة أنها قالت لعروة كان أبوك من الذين استجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح، قتل سنة (25هـ). ابن حجر، مرجع سابق، الإصابة، 3/447. (4 )البيهقي، أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، شعب الإيمان، ط1، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1413)، 4/245، رقم الحديث 4242؛ ومصنف ابن أبي شيبة، مرجع سابق، كتاب فضائل القرآن، باب في التمسك بالقرآن، 5 /134، رقم الحديث 23332. (5) سبقت ترجمته في ص 14. (7) محمد بن طلحة بن مصرف اليامي الكوفي، روى عن أبيه وحميد الطويل وزبيد اليامي والأعمش وغيرهم، وعنه ابنه عبدالرحمن وعبدالرحمن بن مهدي وإسماعيل بن عياش وأبو النضر ويزيد بن هارون وجماعة، قال النسائي ليس بالقوي وذكره بن حبان في الثقات، وقال كان يخطئ، مات سنة (157ه). البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير،1/133؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب ، ص484. (8) معن بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود الهذلي المسعودي الكوفي، ثقة، روى عن أبيه وعن جده بالواسطة وعن أخيه القاسم، وعنه الثوري ومسعر وليث بن أبي سليم ومحمد بن طلحة بن مصرف وعبدالرحمن بن عبدالله المسعودي وغيرهم، قال العجلي كان على قضاء الكوفة وكان صارما عفيفا مسلما جامعا للعلم. ابن سعد، مرجع سابق، 5/234؛ و المزي، مرجع سابق، 38/222؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب ، ص443.

عدد الصفحات ٧٠

[60] عبدا بن مسعود(1) قال: قال رسول الله  :إن كل مُ ؤَ د بٍ يحب 3أن يـُ ؤ تى أدبه، وإن أدب الله القرآن (3). وحدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا عبد الوهاب الخفاف(2) عن سعيد(4) عن قتادة في قوله: ﮋ ﯩ ﯪ ﯫ ﮊ(4) قال: القرآن (5) .قال: وسمعت الكلبي(7) يقول: هي النبوة، قال: فذكرت ذلك لداود بن أبي هند(8) فقال: إن النبوة لحسن ، ولكنه القرآن (2). (1) عبدا بن مسعود بن غافل بن حبيب، الإمام الحبر، فقيه الأمة، كان من السابقين الأولين، ومن النجباء العالمين، شهد بدرا، وهاجر الهجرتين، وكان يوم اليرموك على النفل، ومناقبه غزيرة، روى علما كثيرا، حدث عنه أبو موسى، وأبو هريرة، وابن عباس، وابن عمر وغيرهم، مات بالمدينة، ودفن بالبقيع سنة اثنتين وثلاثين. الذهبي، مرجع سابق، السير 1/451؛ وابن حجر، مرجع سابق، الإصابة 4/322. (3) لم أجده مرفوعا، ووجدته موقوفا على ابن مسعود عند الدارمي، كتاب فضائل القرآن، باب خياركم من تعلم القرآن وعلمه، 4/3322، رقم الحديث 2254، قال المحقق الاستاذ سليم أسدإسناده صحيح إلى عبد الله. (2) عبدالوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي البصري، سكن بغداد، روى عن سليمان التيمي وحميد الطويل وخالد الحذاء وابن عون وغيرهم، وعنه أحمد وإسحاق وابن معين وعمرو بن زرارة وغيرهم، قال ابن معين: ليس به بأس، مات سنة (334هـ). ابن حبان، مرجع سابق، الثقات،7/122؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص 258. (4) سعيد بن أبي عروبة واسمه مهران العدوي مولى بني عدي بن يشكر أبو النضر البصري، روى عن قتادة والنضر بن أنس والحسن البصري وغيرهم، وعنه الأعمش وهو من شيوخه وشعبة وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وخالد بن الحارث وروح بن عبادة وغيرهم، قال بن أبي خيثمة أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة، وقال أبو داود الطيالسي كان أحفظ أصحاب قتادة، مات سنة ست وخمسين ومائة. المزي، مرجع سابق، 11/4 ؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب ، ص322. (4) سورة البقرة، الآية: 352. (5) الطبري، مرجع سابق، 4/475؛ والسيوطي، مرجع سابق، الدر المنثور، 3/55. (7) محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن عبد الحارث بن عبد العزي الكلبي أبو النضر الكوفي، روى عن أخويه سفيان وسلمة وأبي مولى أم هانئ وعامر الشعبي وغيرهم، روى عنه ابنه هشام والسفيانان وحماد بن سلمة وابن المبارك وابن جريج وغيرهم، وكذبه الأئمة، مات سنة (145هـ). المزي، مرجع سابق، 34/345؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، 472. (8) داود بن أبي هند واسمه دينار بن عذافر ويقال طهمان القشيري مولاهم البصري، ثقة، وكان من أهل الورع والفضل . رأى أنس بن مالك وروى عن عكرمة والشعبي وغيرهم، و عنه شعبة والثوري ومسلمة بن علقمة وابن جريج والحمادان ويحيى القطان وغيرهم، مات سنة (122هـ). البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير، 2/321؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب ، ص333. (2) نقل الطبري أقوال السلف في قوله تعالى: ﮋ ﯩ ﯪ ﯫ ﮊ‌‌ومن هذه الأقوال: أن المقصود بالحكمة هو: القرآن وهو مروي عن ابن عباس وقتادة وأبوالعالية ومجاهد وغيرهم، وقيل : الحكمة الإصابة في القول، وقيل العلم بالدين، =

عدد الصفحات ٧١

[68] قال: وحدثنا خلف بن هشام قال: حدثنا عبد الوهاب عن بشر(1) عن القاسم(3) مو خالد بن يزيد بن معاوية(2) قال: أخبرني أبو أمامة الحمصي(4)، أن رسول الله  قال: من قرأ ثلث القرآن أعطي ثلث النبوة، ومن قرأ ثلثيه أعطي ثلثي النبوة، ومن قرأ القرآن كله أعطي النبوة كلها(4). = وقيل : الفهم، وقيل: الخشية، وقيل: النبوة، ثم عقب هذه الأقوال بقوله -رحمه الله-: جميع الأقوال التي قالها القائلون الذين ذكرنا قولهم في ذلك داخل فيما قلنا من ذلك، لأن الإصابة في الأمور إنما تكون عن فهم بها وعلم ومعرفة . وإذا كان ذلك كذلك؛ كان المصيب عن فهم منه بمواضع الصواب في أموره مفهما خاشيا لله فقيها عالما، وكانت النبوة من أقسامه. لأن الأنبياء مسددون مفهمون، وموفقون لإصابة الصواب في بعض الأمور، "والنبوة" بعض معاني "الحكمة" فتأويل الكلام: يؤتي الله إصابة الصواب في القول والفعل من يشاء، ومن يؤته الله ذلك فقد آتاه خيرا كثيرا. الطبري، مرجع سابق، 4/472. (1) بشر بن نمير القشيرى البصرى، أخرج له ابن ماجه في سننه، يروي عن القاسم صاحب أبي أمامة -يأتي- ومكحول وحسين بن ضميرة، وعنه إبراهيم بن طهمان وحماد بن زيد، وداود بن أبي هند وغيرهم، وهو متروك متهم. توفي بعد (143هـ). المزي، مرجع سابق، 4/144؛ والذهبي، مرجع سابق، تاريخ الإسلام، 2/833 . (3) القاسم بن عبدالرحمن الدمشقي ويكنى أبو عبدالرحمن وكان مولى لآل أبي سفيان، صدوق، صحب أبا أمامة الباهلي وروى عنه وعن علي وابن مسعود وتميم الداري وغيرهم وقيل لم يسمع من الصحابة إلا من أبي أمامة، روى عنه علي بن يزيد وعطية بن سليمان والعلاء بن الحارث، وكثير بن الحارث . توفي سنة (113هـ) وقيل (118هـ). الذهبي، مرجع سابق، السير 4/124؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص 443. (2) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان أبو هاشم الدمشقي روى عن أبيه ودحية الكلبي وعنه الزهري ورجاء بن حيوة وعلي بن رباح وغيرهم، قال الزبير بن بكار: كان يوصف بالعلم ويقول الشعر، توفي سنة (84هـ). المزي، مرجع سابق، 8/331؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص121. (4) هو أبو أمامة الباهلي، وهو: صدي بن عجلان بن الحارث، غلبت عليه كنيته، صاحب رسول الله‌،‌سكن مصر ثم انتقل منها فسكن حمص من الشام، ومات بها وكان من المكثرين في الرواية وأكثر حديثه عند الشاميين، روى علما كثيرا، وحدث عن عمر، ومعاذ، وأبي عبيدة. روى عنه خالد بن معدان، والقاسم أبو عبدالرحمن، وسالم بن أبي الجعد، وشرحبيل بن مسلم وغيرهم، توفي سنة (85هـ) وابن حجر، مرجع سابق، الإصابة، 2/222؛ والذهبي، مرجع سابق، السير، 2/242 . (4) البيهقي، مرجع سابق، شعب الإيمان، 2/277، رقم الحديث 1828، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله  .قال أحمد: ترك الناس حديث بشر، وقال مرة : يحيى بن العلاء كذاب يضع الحديث وبشر ابن نمير أسوأ حالا منه. ابن الجوزي، مرجع سابق، الموضوعات، جمال الدين عبدالرحمن بن علي بن محمد الجوزي، تحقيق: عبدالرحمن محمد عثمان، ط1، (المدينة المنورة : المكتبة السلفية، 1285هـ- 1255م) 1/343.

عدد الصفحات ٧٢

[62] قال: وحدثنا خلف بن هشام قال: حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي عن الحسن قال: قال رسول الله  :من أخذ ثلث القرآن وعمل به، فقد أخذ ثلث النبوة، ومن أخذ نصف القرآن وعمل به، فقد أخذ نصف النبوة، ومن أخذ القرآن وعمل به، فقد أخذ النبوة كلها(1). قال: وحدثنا عمرو بن طلحة(3) قال: حدثنا أسباط بن نصر(2) قال: حدثنا سماك(4) عن ملحان بن المخارق التيمي(4) قال: مر عمار بن ياسر(5) علينا ونحن في حلقةٍ فقمنا إليه فجلسنا حوله، فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول الله  فإنك صاحبه ولو فارقناك لم نجد مثلك، قال: عليكم بالقرآن؛ فإن فيه كنز الأولين والآخرين (7). (1) رواه سعيد بن منصور والبيهقي، بأسانيد معلولة وهو فوق ذلك مرسل . ابن منصور، سعيد بن منصور بن شعبة الجوزجاني الخراساني (المتوفى: 337هـ)، التفسير من سنن سعيد بن منصور، دراسة وتحقيق: سعد بن عبدالله الحميد، ط1، (الرياض : دار الصميعي، 1417هـ- 1227م)، 3/352؛ والبيهقي، مرجع سابق، شعب الإيمان، 4/175 رقم الحديث 3241 . (3) عمرو بن حماد بن طلحة القناد، سبقت ترجمته في ص 14. (2) أسباط بن نصر الهمداني أبو يوسف، روى عن سماك بن حرب وإسماعيل السدي ومنصور بن المعتمر وغيرهم، وعنه: أحمد بن المفضل الحفري الكوفي وعمرو بن حماد وغيرهم، ضعفه أحمد وأبي نعيم والنسائي. البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير،3/42؛ والمزي، مرجع سابق، 3/247؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص28. (4) سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية الذهلي البكري ، أبو المغيرة الكوفى ، صدوق، روى عن النعمان بن بشير وجابر بن سمرة وأنس بن مالك وعيرهم، وروى عنه أسباط وحجاج بن أرطأة وحماد بن سلمة وغيرهم. توفي سنة (132هـ)، والذهبي، مرجع سابق، تاريخ الإسلام، 2/483؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص344. (4) ثروان بن ملحان التيمي الكوفي، في اسمه ونسبه خلاف يقال ثروان بن ملحان وقلبه شعبة فقال: ملحان بن ثروان التيمى، وقد أورد البخاري اسناد المحاسبي هذا وفيه: ملحان بن المخارق، روى عن عمار بن ياسر روى عنه سماك بن حرب، قال بن المديني: لا نعلم أحدا حدث عن ثروان غير سماك انتهى وذكره بن حبان في الثقات، وقال العجلي كوفي تابعي ثقة. البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير، 3/183؛ وابن حجر، مرجع سابق، لسان الميزان، 3/83؛ابن ناصر الدين، محمد بن عبدالله بن محمد القيسي الدمشقي (المتوفى: 843هـ) توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم، تحقيق: محمد نعيم العرقسوسي، ط1، (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1222م) 3/24 (5) عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الوذيم، الإمام الكبير أبو اليقظان العنسي المكي مولى بني مخزوم، أحد السابقين الأولين هو وأبوه وكانوا ممن يعذب في الله فكان النبي ﷺ يمر عليهم فيقول صبرا آل ياسر موعدكم الجنة، له عدة أحاديث، روى عنه علي، وابن عباس، وأبو موسى الأشعري، وأبو أمامة الباهلي، وجابر بن عبدالله وغيرهم، قتل في صفين سنة (27هـ). الذهبي، مرجع سابق، السير، 1/435؛ وابن حجر، مرجع سابق، الإصابة، 4/474. (7) لم أقف على تخريج الرواية.

عدد الصفحات ٧٣

[63] قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة(1)، عن أبي إسحاق(3)، عن عمرو بن مرة (2)، عن عبد الله(4)، قال: من أحب العلم فليثور(4) القرآن، فإن فيه علم الأولين والآخرين (5). قال: وحدثنا حجين بن المثنى(7) قال: حدثنا إسرائيل (8)، عن أبي إسحق، عن عمرو، عن عبد الله: أنه كان يقرأ القرآن فيمر بالآية، فيقول للرجل خذها، فوالله لهي خير مما على الأرض من شيء، فيرى الرجل إنما يعني تلك الآية، حتى يفعله بالقوم كلهم، ثم قال: جعل الله جل وعز قارئ القرآن مع السفرة (2). (1) شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولى بني عتيك، وهو إمام، ثقة، ثبت، أمير المؤمنين في الحديث، روى عن أبان بن تغلب وإبراهيم بن عامر وإبراهيم بن محمد وغيرهم، وعنه أيوب والأعمش وسعد بن إبراهيم ومحمد بن إسحاق وغيرهم، البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير، 4/344؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص355. (3) عمرو بن عبدالله بن أبى شعيرة الهمداني أبو إسحاق السبيعي، ثقة مكثر عابد من الثالثة اختلط بأخرة ، روى عن على بن أبى طالب  ورأى المغيرة بن شعبة  وأسامة بن زيد  وغيرهم، مات سنة (142ه) ابن أبي حاتم، مرجع سابق، الجرح والتعديل، 2/342؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص432. (2) عمرو بن مرة بن عبدالله بن طارق بن الحارث بن سلمة المرادي الجملي، أبو عبدالله الكوفي الأعمى روى عن إبراهيم النخعي والحسن بن مسلم وخيثمة بن عبدالرحمن الجعفي وغيرهم، روى عنه ابنه عبدالله وأبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه والأعمش ومنصور وزيد بن أبي أنيسة ومسعر والعلاء بن المسيب وغيرهم، قال بن معين ثقة وقال أبو حاتم صدوق ثقة، مات سنة 18 .ابن أبي حاتم، مرجع سابق، الجرح والتعديل، 5/347؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص435. (4) عبدا بن مسعود . (4) المقصود إمعان النظر فيه لفهمه وتدبره قال ابن الأثير : أي لينقر‌عنه‌ويفكر‌في‌معانيه‌وتفسيره‌وقراءته.‌ابن‌الأثير،‌مرجع سابق، 1/332 مادة ثور (5) الطبراني، مرجع سابق، المعجم الكبير، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، ط1، (القاهرة : مكتبة ابن تيمية) ، 2/125 رقم الحديث 8555 .وبنحوه في مصنف ابن أبي شيبة، كتاب فضائل القرآن، باب في التمسك بالقرآن، 5/135، رقم الحديث 23318؛ والهيثمي، مرجع سابق، 7/154، وقال: رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح. (7) سبقت ترجمته في ص 13. (8) إسرائيل بن يونس بن أبى إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف، روى عن جده أبى إسحاق وسماك ومجزأة بن زاهر، روى عنه وكيع وأبو نعيم وقبيصة وأبو غسان، قال أحمد بن حنبل: إسرائيل كان شيخا ثقة وكان يعجب من حفظه، وقال أبو عيسى الترمذي إسرائيل ثبت في أبي إسحاق. ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 3/223؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، 134. (2) الحديث دون قوله: (جعل الله جل وعز قارئ القرآن مع السفرة ). في مصنف ابن أبي شيبة، كتاب فضائل القرآن، باب فيمن تعلم القرآن وعلمه، 5/122، رقم الحديث23375 .

عدد الصفحات ٧٤

[64] قال: حدثنا أبو النضر. قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى(1) يحدث عن سعد بن هشام الأنصاري(3)، عن عائشة(2)، عن النبي ، قال: الذي يقرأ القرآن وهو له حافظ، مع السفرة، الكرام، البررة. ومثل الذي يقرؤه وليس بحافظ له وهو يتعاهده، فله أجران(4). قال: ثم جعل تبارك وتعالى قارئه في أعلا درجات الجنات، ومن قرأ منه شيئا ارتقى في درج الجنات على عدد ما أخذ من آياته. قال: حدثنا أبونعيم(4) قال: حدثنا سفيان(5)، عن عاصم(7)، عن زر(8) عن عبدالله بن عمرو(2)، عن (1) زرارة بن أوفى العامري الحرشي، قاضى البصرة، روى عن أبى هريرة وابن عباس وأبى بن مالك. روى عنه: قتادة وأيوب وبهز بن حكيم وعلى بن زيد بن جدعان، قال النسائي: ثقة. وذكره بن حبان في الثقات، وقال: كان من العباد، وقال بن سعد مات فجأة سنة (22هـ). البخاري، التاريخ الكبير،2/428 .ابن أبي حاتم، مرجع سابق، الجرح والتعديل، 2/532؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص314. (3) سعد بن هشام بن عامر الأنصاري المدني بن عم أنس روى عن أبيه وعائشة وابن عباس وأبي هريرة وسمرة بن جندب وأنس وغيرهم، وعنه حميد بن هلال وزرارة بن أبي أوفى وحميد بن عبدالرحمن الحميري والحسن البصري، قال النسائي: ثقة. استشهد بالهند بعد (81هـ). البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير، 4/55؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب ،‌ص232. (2) عائشة بنت الصديق خليفة رسول الله  ، أم المؤمنين، زوجة النبي ، أفقه نساء الأمة على الإطلاق، هاجر بعائشة أبواها، تزوجها نبي الله قبل مهاجره بعد وفاة الصديقة خديجة بنت خويلد، وذلك قبل الهجرة ببضعة عشر شهرا، وقيل: بعامين. روت عنه  علما كثيرا. الذهبي، مرجع سابق، السير، 3/124، وابن حجر، مرجع سابق، الإصابة، 8/321. (4) صحيح البخاري، كتاب التفسير، تفسير سورة عبس، 5/155 رقم الحديث 4227. (4) الفضل بن دكين . (5) هو الثوري . (7) بن بهدلة الكوفي القارئ . (8) زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال، كان ثقة عالما بالقرآن قارئا فاضلا، وروى عن عمر وعثمان‌وعلي وأبي ذر وابن مسعود وغيرهم، وعنه إبراهيم النخعي وعاصم بن بهدلة والمنهال بن عمرو والشعبي وغيرهم، مات سنة (81هـ). المزي، مرجع سابق، 2/224؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص314. (2) عبدا بن عمرو بن العاص بن وائل الصحابي الجليل، الامام الحبر العابد، أسلم قبل أبيه، وله مناقب وفضائل ومقام راسخ في العلم والعمل، حمل عن النبي  علما جما، توفي سنة (52هـ). الذهبي، مرجع سابق، السير، 2/72؛ وابن حجر، الإصابة، 4/123.

عدد الصفحات ٧٥

[65] الن  قال: منزلتك عند آخر آية تقرأُها(1). قال وحدثنا أبو النضر قال: حدثنا أبو خيثمة(3) قال: حدثنا موسى الفراء (2)، عن معفس(4) عن عمران بن حطان(4)، قال: سألت أم الدرداء (5) فقلت: حدثينا عن فضل القرآن فقالت: إن درج الجنة على عدد آي القرآن (7)، وإنه يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارقه (8). (1) مسند الإمام أحمد، مسند المكثرين من الصحابة، مسند عبدالله بن عمرو بن العاص، 11/434 رقم الحديث 5722؛ قال الترمذي: حديث حسن صحيح؛ وسنن الترمذي، أبواب فضائل القرآن، باب فيمن قرأ حرفًا من القرآن ما له من الأجر، 4/177، رقم الحديث 3214؛ وصححه الشيخ الألباني، مرجع سابق، السلسلة الصحيحة، 4/381. (3) زه بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران، سكن الجزيرة روى عن أبي إسحاق السبيعي وسليمان التيمي وعاصم الأحول والأسود بن قيس وغيرهم، وعنه بن مهدي والقطان وأبو داود الطيالسي وأبو النضر هاشم بن القاسم ويحيى بن آدم وغيرهم، كان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث، توفي سنة (172هـ). ابن سعد، مرجع سابق، 5/275؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص318. (2) موسى بن قيس الحضرمي أبو محمد الفراء الكوفي، روى عن حجر بن عنبس وسلمة بن كهيل وعطية ومحمد بن عجلان ومسلم البطين وغيرهم، وعنه وكيع وأبو معاوية ويحيى بن آدم وعدة، قال يحيى بن معين ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به. المزي، مرجع سابق،32/124؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص442. (4 ) في المخطوط: معنس وهو خطأ وصوابه المثبت وهو: معفس بن عمران بن حطان بن ظبيان ، حدث عن أم الدرداء وعن أبيه وروى عنه موسى الفراء وغيره. البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير، 8/54؛ ابن عساكر، مرجع سابق، 42/244. (4) عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث، روى عن أبي موسى الأشعري وابن عباس وابن عمر وجماعة وعنه يحيى بن أبي كثير وقتادة ومحارب بن دثار وغيرهم قال العجلي بصري تابعي ثقة، توفي سنة (84هـ). البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير، 5/412؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص432. (5) أم الدرداء : هجيمة بنت حيي الأوصابية، امرأة أبى الدرداء، كانت تقيم ستة أشهر ببيت المقدس وستة أشهر بدمشق، روت عن زوجها وسلمان الفارسي وفضالة بن عبيد وأبي هريرة وكعب بن عاصم وعائشة، وروى عنها جبير بن نفير وهو أكبر منها وابن أخيها مهدي بن عبدالرحمن ومولاها أبو عمران الأنصاري وسالم بن أبي الجعد وزيد بن أسلم وغيرهم، ماتت بعد سنة (81هـ). ابن حبان، مرجع سابق، الثقات،4/417؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص745. (7) روت هذا اللفظ أم الدرداء عن عائشة رضي الله عنهما في مصنف ابن أبي شيبة، كتاب فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن، 5/133 رقم الحديث32243. (8) ورد هذا اللفظ عند ابن أبي شيبة وعند الترمذي اقرأ وارق . كما سبق تخريجه في الرواية السابقة، مصنف ابن أبي شيبة، كتاب فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن، 5/121، رقم الحديث 32243 .

عدد الصفحات ٧٦

[66] قال: وحدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد(1)، عن أبي(3)، قال: حدثت أن ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة: رجل وعى كتاب الله جل وعز؛ فأم به قوما وهم به راضون، ورجل يؤذن بالصلوات في كل يوم خمس مرات في الليل والنهار يبتغي بذلك وجه الله عز وجل والدار الآخرة، وعبد مملوك، لم يشغله رق الدنيا عن عبادة ربه (2). قال: وحدثنا الحسن بن محمد(4) قال: حدثنا شيبان، عن قتادة في قوله: ﮋ ﮢ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ(4)‌قال:‌إي‌و،‌مبين‌بركته‌ورشده (5). وقوله: ﮋ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ(7) قال(8) :إن المؤمن ليشكر نعمة الله عليه وعلى غيره . قال: وذُكر لنا أن أبا الدرداء كان يقول: يا رب شاكر نعمة غيره (2). قال: وحدثنا الحسن بن محمد، قال حدثنا سيار(13)، عن قتادة في قوله: ﮋ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ (1) إسماعيل بن أبي خالد البجلي أبو عبدالله الكوفي، رأى أنس بن مالك وسلمة بن الأكوع وروى عن إسماعيل بن عبدالرحمن السدي وعدة، وروى عنه إبراهيم بن حميد الرؤاسي وجرير بن عبد الحميد وجعفر بن عون وحفص بن غياث وغيرهم، توفي سنة (145هـ). البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير،1/241؛ المزي، مرجع سابق، 2/52؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص137. (3) أ بن كعب ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، سيد القراء، شهد العقبة، وبدرا، وجمع القرآن في حياة النبي، وحفظ عنه علما مباركا، وكان رأسا في العلم والعمل، وكان ربعة أبيض اللحية لا يغير شيبه، حدث عنه بنوه محمد، والطفيل، و عبدالله، وأنس بن مالك، وابن عباس وغيرهم، مات في سنة اثنتين وعشرين بالمدينة. الذهبي، مرجع سابق، السير، 1/282؛ وابن حجر، مرجع سابق، الإصابة، 1/37. (2) رواه عبدالرزاق عن ابن أبي خالد مرسلا، كتاب الصلاة، باب الإمامة ، 1/488 رقم الحديث 1875؛ والطبراني من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا، مرجع سابق، المعجم الكبير، 13/422 .وضعفه الألباني، ضعيف جامع، 1/281، رقم الحديث3478. (4 ) سبق ترجمته في ص14. (5 ) سورة يوسف، الآية 1. (5) الطبري، مرجع سابق، 12/412. (7) سورة يوسف، الآية: 28. (8 ) قتادة. (2) السيوطي، مرجع سابق، الدر المنثور، 4/422. (13) هكذا في المخطوط ، وليس فيمن روى عنه الحسن بن محمد رجل يقال له: سيار، ولا هو من رواة قتادة، وأرجح أنه سفيان =

عدد الصفحات ٧٧

[67] ﯰ ﯱﮊ(1) إ قوله: ﮋ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﮊ: قال: القرآن مصدق الكتب التي قبله، ويشهد عليها قوله: ﮋ ﯼ ﯽ ﯾ ﮊ، قال: فصل الله حلاله وحرامه، وطاعته ومعصيته(3). قال: وحدثنا أبو النضر قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب(2)، عن الأحوص(4) قال: كان عبد الله(4) يقول: تعلموا القرآن، واتلوه تؤجروا بكل حرف عشر حسنات. أما إني لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف (5). قال: وحدثنا محمد بن جعفر(7) قال: حدثنا ورقاء (8)، عن أبي نجيح(2)، عن مجاهد قوله = الثوري فقد وجدت في مرويات التفسير لابن أبي حاتم عن سفيان الثوري عن قتادة، وسفيان يروي عن الحسن بن محمد فالراجح أنه مصحّف عنه . (1) سورة يوسف، الآية: 111. (3) الطبري، مرجع سابق، 15/214؛ السيوطي، مرجع سابق، الدر المنثور، 4/428. (2) عطاء بن السائب بن مالك، صدوق، روى عن أبيه وأنس وعبدالله بن أبي أوفى وسعيد بن جبير، وعنه إسماعيل بن أبي خالد وهو من أقرانه وسليمان التيمي والأعمش وابن جريج وشعبة وغيرهم، قال العجلي كان شيخا ثقة قديما، قال ابن سعد وغيره مات سنة (127ه) أو نحوها . ابن حبان، مرجع سابق، الثقات، 7/341؛ والمزي، مرجع سابق، 33/85؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص221. (4) عوف بن مالك بن نضلة الجشمي أبو الأحوص الكوفي من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن روى عن أبيه وله صحبة وعن علي وقيل إنه لم يسمع منه وابن مسعود وأبي موسى الأشعري وأبي هريرة وغيرهم، يروي عنه بن أخيه أبو الزعراء الجشمي وأبو إسحاق السبيعي ومالك بن الحارث السلمي وعبدالله بن مرة وغيرهم، قال ابن معين ثقة، قتلته الخوارج في أيام الحجاج بن يوسف. ابن حبان، مرجع سابق، الثقات،4/374؛ والمزي، مرجع سابق، 33/444؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص422. (4) ابن مسعود. (5) ابن منصور، مرجع سابق، 1/24، مصنف ابن أبي شيبة، كتاب فضائل القرآن، باب ثواب من قرأ حروف القرآن، 5/118 رقم الحديث 32224؛ والطبراني، مرجع سابق، المعجم الكبير، 2/123. الحاكم، محمد بن عبدالله أبو عبدالله النيسابوري، المستدرك على الصحيحين (بيروت: دار الكتب العلمية، 1223 ) 1/744 رقم الحديث 3383 وقال: صحيح الإسناد و لم يخرجاه . (7) سبقت ترجمته في ص 12. (8) ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري ويقال الشيباني أبو بشر الكوفي نزيل المدائن ويقال أصله من خوارزم، صدوق، سمع عمرو بن دينار وابن أبي نجيح روى عنه شعبة وشبابة ومحمد بن يوسف وأبو نعيم، قال أحمد: ثقة صاحب سنة. البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير، 8/188؛ والمزي، مرجع سابق، 23/422؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص483. (2) عبدا بن أبي نجيح يسار المكي، أبو نجيح الثقفي مولى الأخنس بن شريق المكي روى عن معاوية وأبي هريرة وأبي سعيد =

عدد الصفحات ٧٨

[61] ﮋﭕ ﭖ ﮊ(1) قال: القرآن (3). قال: وحدثنا عثمان بن محمد(2) قال: حدثنا عقيل بن جبير(4) عن هلال بن يساف(4)، عن فروة بن نوفل(5) قال: حدثنا خباب ابن الأرت (7) - وخرجت معه من المسجد – فقال لي: إن استطعت أن تقرب إلى الله عز وجل، فإنك لا تقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه(8). = وابن عباس وابن عمر وعبيد بن عمير وغيرهم، قال وكيع ثقة وقال الميموني عن أحمد بن أبي نجيح ثقة وكان أبوه من خيار عباد الله تعالى وقال عثمان الدارمي عن بن معين ثقة، مات سنة (132هـ). المزي، مرجع سابق، 23/328؛ والذهبي، مرجع سابق، السير، 5/134؛ وابن حجر، مرجع سابق، تقريب، ص 235. (1) سورة النبأ، الآية: 3. (3) الطبري، مرجع سابق، 34/142؛ والسيوطي، مرجع سابق، 8/223. (2) سبقت ترجمته في ص15. (4) لم أجده وأظنه مصحّف والمقصود: منصور بن المعتمر، هكذا هو مجموعة من المحدثين ولم أجده إلا من رواية منصور عن هلال كما في تخريج الحديث. منصور بن المعتمر هو أبو عتاب السلمي، الكوفي، أحد الأعلام. يروي عن: ربعي بن حراش، وإبراهيم النخعي، وخيثمة بن عبدالرحمن، وهلال بن يساف، وعنه حصين بن عبدالرحمن وأيوب السختياني وسليمان الأعمش وشعبة وسفيان الثوري وغيرهم كثير. الذهبي، مرجع سابق، السير، 4/433؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب ص447 . (4) هلال بن يساف الأشجعي أبو الحسن روى عن على بن أبى طالب والحسن بن على وأبى مسعود الأنصاري وسلمة بن قيس الأشجعي، روى عنه منصور بن المعتمر وعمرو بن مرة وحصين بن عبدالرحمن، عن يحيى بن معين انه قال هلال بن يساف ثقة. ابن أبي حاتم، مرجع سابق، الجرح والتعديل 2/73 .ابن سعد، مرجع سابق، 5/327؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ‌ص475. (5) فروة بن نوفل الأشجعي الكوفي روى عن النبي  مرس وعن أبيه وعلي بن أبي طالب وجبلة بن حارثة وعائشة، وروى عنه هلال بن يساف ونصر بن عاصم، وأبو إسحاق السبيعي. ذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال: قد قيل إن له صحبة والصواب أن الصحبة لأبيه. الذهبي، مرجع سابق، تاريخ الإسلام، 3/874 .المزي،مرجع سابق، 8/322؛ وابن حجر، مرجع سابق، الإصابة، 4/232. (7) خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد، من تميم، من نجباء السابقين المستضعفين، له عدة أحاديث، شهد بدرًا والمشاهد، مات بالكوفة سنة (27هـ). الذهبي، مرجع سابق، السير، 3/232؛ وابن حجر، مرجع سابق، الإصابة، 3/348. (8) أبوعبيد، مرجع سابق، فضائل القرآن، كتاب فضل القرآن ومعالمه وأدبه، باب فضل الحض على القرآن والإيصاء به وإيثاره على ما سواه، ص77 .مصنف ابن أبي شيبة، كتاب فضائل القرآن، باب من قال القرآن مخلوق، 5/124 .رقم الحديث =

عدد الصفحات ٧٩

[69] قال: وفضل الله جل وعز أهل التلاوة للقرآن بتلاوته، وأخبر أنهم يقومون بأمره، فقال: ﮋﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﮊ(1) بريخ أن تجارتهم في الآخرة الرابحة وأنها لا تكسد عنده حتى يوفيهم أجورهم من الجنة. قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير(3) قال: حدثنا شعبة عن يزيد الرشك (2) قال: قال مطرف بن الشخير(4) :هذه آية القرآن : ﮋ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﮊ إلى قوله: ﮋ ﰂ ﰃﮊ(4). قال: وحدثنا هاشم بن القاسم(5) قال: حدثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد (7) قال: سمعت سعد بن عبيدة(8) = 23328، الحاكم، مرجع سابق، المستدرك، 3/472 رقم الحديث 2543، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ؛ البيهقي، مرجع سابق، شعب الإيمان، 2/224، رقم الحديث 1852. (1) سورة فاطر، الآية: 32. (3) في المخطوط بن بكير. والصواب المثبت وهو: يحيى بن أبي بكير سبقت ترجمته في ص13 . (2) يزيد بن أبي يزيد الضبعي البصري الذراع أبو الأزهر لقب بالرشك بكسر الراء مشددة وسكون الشين قيل في معناه: القاسم بالفارسية، وقيل: الغيور، وقيل: كثير اللحية، ثقة عابد، روى عن عبدالله بن أنس وخالد بن الأثبج، ومعاذة العدوية وغيرهم، وعنه أبان بن يزيد وابن عليه وحماد بن زيد وشعبة وسواهم ، مات سنة (138هـ) وقيل (123هـ). ابن حبان، مرجع سابق، الثقات،4/424؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب ، ص535. (4) مطرف بن عبدالله بن الشخير الحرشي العامري أبو عبدالله البصري روى عن أبيه وعثمان وعلي وأبي ذر وعمار بن ياسر وعياض بن حمار وعبدالله بن مغفل وعثمان بن أبي العاص وعمران بن حصين وعائشة وغيرهم، وعنه أخوه أبو العلاء يزيد وابن أخيه الآخر عبدالله بن هانئ بن عبدالله بن الشخير وغيرهم، وكان ثقة ذا فضل وورع وأدب، مات سنة (24هـ). البخاري، مرجع سابق، التاريخ الكبير، 7/225؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب ، ص424. (4) سورة فاطر: الآية: 23 .الطبري، مرجع سابق، 33/452؛ والسيوطي، مرجع سابق، 7/32. (5) في المخطوط القاسم بن القاسم وصوابه المثبت وهو: أبو النضر هاشم بن القاسم، سبقت ترجمته في ص12. (7) علقمة بن مرثد الحضرمي أبوالحارث الكوفي، ثقة، روى عن سعد بن عبيدة وزر بن حبيش وطارق بن شهاب والمستورد بن الأحنف وسليمان بن بريدة ورزين بن سليمان، روى عنه شعبة والثوري ومسعر والمسعودي وإدريس بن يزيد الأودي والحكم بن ظهير وغيرهم، توفي في آخر ولاية خالد القسري على العراق . ابن أبي حاتم، مرجع سابق، الجرح والتعديل، 5/435؛ وابن حجر، مرجع سابق، التقريب، ص 227. (8) سعد بن عبيدة السلمي أبوضمرة الكوفي، ثقة، روى عن المغيرة بن شعبة وابن عمر والبراء بن عازب وحبان بن عطية =

عدد الصفحات ٨٠