المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

علم الإجتماع الإعلامي المفاهيم القضايا التطبيقات

غير معروف

صفحة ١٤ من ١٨

لا تكمن خطورة الثورة الرقمية الجديدة في كونها مجرد حالة معرفية، ولكن الأمر يكمن فيمن يمتلك أدوات هذه القوة لتحقيق أهداف خاصة لنشر معلبات معرفية جاهزة بهدف الاستغلال الاقتصاديط أو السياسي أو الأيديولوجي.ط حيث يشير"تقرير التنمية التابع للأمم المتحدة لعام 1998" إلى أنه بالرغم من الآثار الايجابية لثورة الاتصال والمعلومات والتي ، إلا أنه نتج عنها ازدياد الفجوة وعدم المساواةًزيد من قوة وهيمنة الدول الرأسمالية أساساُت الاقتصادية والاجتماعية. ويحدد التقرير أنماطا للتفوق الرأسماليط في عالم التجارة والمعلوماتية أدت إلى ازديادط معدلات الفقر العالميGlobal Poverty )4(. ، فالكثير من البلدان النامية وخاصة الفقيرة لا تمتلكًط عادلاً كما أن توزيعط التقنية ليس توزيعا عن أن الغالبية العظمى من سكان البلدان الناميةًالقدرات المتاحة للدول الرأسمالية. فضلا يفتقرون إلى المهارات والقدرات اللازمة لاستخدام منجزات الثورة الرقمية بشكل أو بآخر، ومن ثم يتنامىط لديهم الشعورط بالتهميش من جانب الآخرين(5.) ومن جانب آخر، فإن الانتشارط الواسع للرقماتية في المجتمعات الحضرية يخلق العديد من المشكلات للذين لا يمكنهم الوصولط لهذه التكنولوجياط أو استخدامها بطريقة أو بأخرى، الأمر الذي يزيد من حدة الفروقط والتناقضاتط الاجتماعية والطبقية داخل هذه المجتمعات، ومن ثم ًيزيد من الشعورط بالحرمان لدى هذه الفئات الاجتماعية، مما يُزيد الأمورط تعقيدا(6). وأنه من ماً في المجتمعات المعاصرة يفوق كثيراًالمؤكد أن التطورط السريع للرقماتية يُحدث تحولا ومتخلفة.ًأحدثته الثورة الصناعية والتي نتج عنها تصنيفط المجتمعات إلى متقدمة صناعيا متباينةًوأن التحولات الناتجة عن استخدام الرقماتية تتخذ أشكالا(7.) ليسً ملموساً ولا شك في أن الاستخدام المتزايد لتطبيقات الثورة الرقمية أصبح يمثل واقعا على مستوى البلدان النامية. كما أنً، ولكن أيضاًفقط على مستوىط البلدان المتقدمة صناعيا تأثير هذه الاستخداماتط في تشكيل القيم الاجتماعية والاتجاهات والأنماطط السلوكية، ومن ثم .ط وذلك لما أحدثته وتحدثهً وخطيراً واضحاًأنماط المعيشة وأساليب الحياة أصبح تأثيرا عنًالرقماتية من تغيرات سريعة وحادة على المستويين الاجتماعي والسكني، فضلا انعكاساتها الاقتصادية والسياسية والسيكولوجية والبيئية....الخ. 209

عدد الصفحات ٢١٠

من هذه المعطيات، فإن الكشف عن التأثيرات الاجتماعية الايجابية والسلبية للثورةً وانطلاقا في الدراسة الراهنة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال التركيز علىً مهماًالرقمية يُعد محورا بعض آليات الثورة الرقمية الآتية: 5-1- الحاسب الآلي وشبكة المعلومات في شبكات واسعة تطورت منً إن التطورط الرقمي للحاسبات قد أتاح سهولة دمجها معا LAN لأهمية الانترنيت وخطورتهاطً محلية إلى شبكة معلومات عالية (الانترنيت). ونظرا باعتبارها واحدة من أهم تطبيقات الثورة الرقمية من ناحية، وازديادط سرعة انتشارها حيث ط من أنماطًأصبح من الصعوبة السيطرة عليها من ناحية أخرى، حيث غيرت الشبكة جذريا تدفق المعلومات، وأزيلت من خلالها الحدود والحواجز بين الدول، وأتاحت للبشر حرية . في ضوء هذه الاعتبارات، يمكننا التعرفًالاتصال والتعرف على ما يحدث في العالم لحظيا على انعكاساتها الايجابية والسلبية على البني الاجتماعية بصفة عامة، وتأثيراتهاط على أساليب الحياة وأنماط المعيشة بصفة خاصة. وتشيرط البيانات الإحصائية الحديثة إلى أن عدد مستخدمي الإنترنيت قد بلغ في عام 1998 حوالي130 مليون ثم ارتفع عدد مستخدمي الشبكة في عام 2002 إلى حوالي نصف مليار شخص(8.) والواقع أن معظم الدراسات والبحوثط التي تناولت الانعكاسات الاجتماعية لاستخدام الانترنيت قد أكدت على أن ثمة تأثيرات ايجابية وأخرى سلبية، وإن كانت انعكاساتهاط السلبية انعكاساتهاط الايجابية، وبخاصة فيما يتعلق بالعلاقاتًعلى الصعيد الاجتماعي تفوق كثيرا الأسرية والاجتماعية والاتجاهات والأنماط السلوكية. ويمكننا الكشف عن تلك الانعكاساتط الايجابية والسلبية من خلال النتائج التي توصلت إليها بعض الدراسات. وبما أن الانترنيت قد بدأ استخدامه في الولايات المتحدة قبل غيرها من دول العالم، فإن البحوث الاجتماعية المرتبطة به والتي كشفت عن انعكاساته وآثاره السلبية قد أثارت الخوف في البلدان الأخرى، على الرغم من أنها قد لا تنطبق بشكل مطلق على بقية المجتمعات، وخاصة إذا ما وضعنا في الاعتبار الخصوصية البنائية والثقافية لكل مجتمع. ولذلك فقد حذرت هيئة التطويرط الثقافي والاجتماعي التابعة للحكومة الهولندية من خطورة استيرادط المشاكل الأمريكية، حيث أن ظروف استخدام الانترنيت خارج الولايات المتحدة ربما تختلف 210

عدد الصفحات ٢١١

باختلاف البنى الاجتماعية والتقارب الجغرافيط(9). ومن ثم فإن استخدامط الانترنيت وبالتالي نتائجه السلبية والايجابية يتوقفان على درجة التطور التكنولوجي للمجتمع من ناحية، ومدى قدرة المجتمع على التفاعل مع منجزات الثورة الرقمية ومدى الاستفادة منها من ناحية أخرى. فقد توصلت إحدى الدراسات الحديثة والتي اهتمت بالكشف عن التأثيرات الاجتماعية للمجتمعات وفقدان للعلاقات الاجتماعية،ًحدث تباعداُللانترنت إلى أنه بالرغم من أنها ت في الشعور بالإنسانية نتيجة للتعاملات غير المباشرة، إلا أن استخدامهاط يولد المشاركةًونقصا في مجتمعات افتراضية، وأن استخدامهاط يفيد كذلك في ديمومة وانتشار علاقات اجتماعية للذات ً احتراماًأخرى لم تكن ممكنة بسبب التباينات الطبقية، وبالتالي ينتج عنها أيضاSelf Esteem لدى مستخدميها(10). وتشير نتائج دراسة أخرى أجريت بواسطة معهد" استانفوردط للدراسات الاجتماعية SIQSS على عينة كبيرة تمثل الأسر الأمريكية المستخدمة للانترنت والذين لا يستخدمونها إلى: 1 أقل مع أصحابهمط وعائلاتهم، وفي مجال الشراء ومشاهدةً- إن الأسر يكادون يقضون وقتا ط أكثر بالعمل عن بعد من خلال الانترنيت لتقليل العمل بالمكاتب.ًالتليفزيون، بينما يقضون وقتا 2- إن استخدام الانترنيت يتزايد بزيادة عدد سنوات الاستخدام.ط 3- إن حوالي25% من مستخدميط الانترنيت بانتظام5) أكدوا على أنها قدًساعات أسبوعيا خفضت الوقت المخصص للأسرة والأصدقاء، أو قضاء أمسيات خارج المنزل. 4- حوالي25% من المستخدمين المنتظمين للانترنت أكدوا على أن ساعات العمل قد زادت دون خفض ساعات العمل في المكاتب(إنجاز الأعمال داخل المنزل). 5 -60% من المستخدمين المنتظمين أكدوا على أنها قد خفضت ساعات مشاهدة التليفزيون، و33 أقل في قراءة الصحف والمجلات. كما أن قضاء وقتً% يعتقدون أنهم يقضون وقتا أطول مع الانترنيت يكون على حساب وقت الاتصالات التليفونية مع الأسرة والأصدقاء، وحتى مع أشخاص داخل الغرفة ذاتها" العزلة الاجتماعية"Social Isolation. 211

عدد الصفحات ٢١٢

6- على الرغم من أن مستخدمي الانترنيت يمكنهم إجراء حوارات مع الأصدقاءط والأسرة، إ أنهم لا يستطيعون مشاركتهمط الشراب" فقدان حميمية اللقاء"، وأن الانترنيت تعتبر التكنولوجيا المثلى للعزل الاجتماعيUltimate Isolating Technology. 7- إن أكثر استخدامط للانترنت قد تمثل في استقبال وإرسال الرسائل الإلكترونية والبحث عن تستخدم في ممارسة أنشطة أخرى منها: معلومات عن المنتجاتًالمعلومات، ولكنهاط عموما والسفر، والأعمال البنكية وعمليات الشراء، وقضاءط وقت أقل في المواصلاتط نتيجة لإنجاز معظم المهام من خلال الانترنيت. 8- إن نسبة كبيرة من عينة الدراسة قد أبدوا مخاوفهم من جرح الخصوصية والآثارط النفسية المتوقعة من التواجد داخل المنزل في حالة عزلة. كما أبدوا مخاوفهم كذلك على المستوى لأن التعاملات وخاصة عمليات البيع والشراء تتم دون رؤية للطرفًالقيمي والأخلاقيط نظرا الآخر، مما لا يضمن مصداقية هذه التعاملات" تفسخ العلاقات"(11.) وثمة اتفاق عام بين معظم الدراسات والمسوح التي تناولتالتأثيرات الاجتماعية الايجابية والسلبية للانترنت حول مجموعة من النتائج يمكننا إجمالها فيما يلي: 1- إن استخدام الانترنيت يُحدث علاوة على عدم التوافق مع المجتمع المحلي، فقدان الاتصال الاجتماعي ونقص الشعور بالسعادة. 2- إن هناك أدلة مادية ملموسة تؤكد على أن استخدام الانترنيت ينتج عنه مشاركة فعلية في للحفاظ على العلاقات الاجتماعية وتزايدهاط وتكاثرها،ًالمجتمعات المحلية، وأن ذلك يُعد مفيدا بالإضافة إلى أنه يعمق الشعور باحترام الذات لدى المستخدمين. 3 من خلال تكوين صداقات والاندماج الاجتماعي عبر الشبكة، وأنًط ايجابياً- إن هناك تطورا الكثيرين من المستخدمين قد استفادوا من الانترنيت في حياتهم اليومية بطريقة أو بأخرىط وخاصة المراهقين اللذين يستغلونها في إقامة علاقات واسعة. 4- إن الرقماتية بشكل عام، والانترنيتط بخاصة قد أدت إلى تغيرات عديدة في البنى الاجتماعية التقليدية مع تخطيها للحواجز الجغرافية والعمرية، وأنها تؤثرط على العلاقات الاجتماعية والأوضاعط الطبقية. وأنها تؤديط إلى تقليل الفوارق الطبقية(حيث أصبحت 212

عدد الصفحات ٢١٣

الاتصالات متاحة أمام جميع الفئات الاجتماعية، مثال: استخدامات الانترنيت والتليفون المحمول). 5- افتقاد الاتصال المرئي وخاصة بالنسبة للاستخدام التقليدي بدون كاميرا 6- المجهولية بين المشتركين والمستخدمين للشبكة(عدم كشف الشخصية الحقيقة 7- محدودية التفاعل الاجتماعي، حيث يتم التفاعل في أغلب الأحوال فقط لأغراض محددة للمصالح.ًوفقا 8- التطورط الثقافي السريع 9 على أفراد الأسرة الآخرين في الحصول على المعلوماتً- مستخدميط الانترنيت أقل اعتمادا والترفية مما يسبب الانعزالية. 10- إن استخدامط الانترنيتط (حجرات الدردشة) قد أحدث تأثيرات سلبية عديدة على طرق استخدام اللغة، مثال ذلك" اختصار الكلمات إلى حروف،ط و تأنيث وتذكيرط أسماء المشتركين" لإخفاء الشخصيات الحقيقية. 11- إن الانترنيت قد أسهمت في توسيع حدود المجتمعات، وأضافت مميزات متغيرة للعمل الذي أصبح ينجز من المنزل، والتعليمط حيث يمكن الحصول على شهادات عن بعد. 12- إن العمل الالكتروني بصفة عامة يمكن أن يمثل طريقة جديدة لتجميع الأسرة، ومن ثم زيادة الروابطط الاجتماعية بين أعضائها، وخاصة إذا ما أصبح العمل يتم بالمنزل، بالرغم من للإبداع نتيجة للتشتيت الذهنيًالإزعاج الذي قد يسببه الأطفال والذي قد يمثل معوقا(12.) 5-2- الفضائيات والتليفزيون التفاعلي ً وربما أكثر تأثيراً هناك أوجه شبه عديدة بينهما وبين شبكة المعلومات، لكنهما أكثر تفاعلا بسبب انتشار التلفاز في كل منزل، على العكس من الكمبيوتر المنزلي. ويتميزط التلفاز التفاعلي 213

عدد الصفحات ٢١٤

باتصال المشاهد عبر الشاشة باللمس لإبداء رأيه والتسوقط وقضاء الخدمات، لذلك فقد استعمل في بعض الانتخابات بالدول المتقدمة(سويسرا، انجلترا)، وبهذا يتحول المشاهد من مجرد متلقي إلى مشارك.ط وإذا كانت الدراسات السابقة قد اهتمت بالكشف عن التأثيرات الاجتماعية للانترنت، فثمة دراسات أخرى قد اهتمت بالتعرفط على تأثيرات الفضائيات و التليفزيون التفاعلي. حيث أكدت تلك الدراسات على أن أهمية التليفزيون التفاعلي أو الرقميط ترجع إلى إمكانية وجوده لدى جميع المستويات الاجتماعية، وأنه يمثل خط الحياة للعالم الخارجي، ومن ثم فإن تطويره يحمل إمكانيات ضخمة للحكومات والمؤسسات والأفراد، حيث يمكن الوصولط إلى الآلاف من بواسطة الخدمات والمعلومات المتاحة من خلاله. لذلك فيمكنه أن يُحدثًالمحرومين اجتماعيا ثورة في الحياة اليومية Daily Life)13(. 5-3- الهاتف المحمول كما أن ثمة تأثيرات عديدة للهاتف المحمول جاءت نتيجة لسرعة انتشاره من ناحية، ولأن استخداماته لم تعد قاصرة فقط على فئات اجتماعية معينة كما كان الحال في بدايات لجميع الفئات الاجتماعية على اختلافً)، وإنما أصبح متاحاًظهوره(رجال الأعمال مثلا مستوياتهاط الثقافية والمعرفية من ناحية أخرى. الأمر الذي يسهم في تقلص العلاقات عن انعكاساته السلبية الأخرى( المعاكسات والانحرافاتطًالاجتماعية التقليدية، فضلا الأخلاقية....وغيرها). 5-6- الأجهزة المنزلية الرقمية هذا بالإضافة إلى الانعكاسات الأخرى للاستخدامط المتزايد للأجهزة المنزلية الرقمية والتي تسهم في تغير الأدوارط التقليدية للمرأة وخاصة أدوارهاط المنزلية(13). هذا بالإضافة إلى إلغاء عمالة الخدمات المنزلية من نظافة وإحضار مأكولات وخلافه، مما يعكس آثار اجتماعية على .ًفئات اجتماعية متدنية ومحرومة أساسا : تعقيبً سادسا 214

عدد الصفحات ٢١٥

على الرغم من أن معظم الدراسات والبحوث قد اهتمت بالكشف عن التأثيرات الاجتماعية على الصعيدًالمختلفة للثورة الرقمية ليس فقط على المستويين الفردي والأسري، ولكن أيضا المجتمعي، إلا أنه يمكننا القول أن معظم هذه الدراسات قد تناولت الظاهرة في المجتمعات غيرها منً، والتي بلغت مستوىط من التقدم العلمي والتقني يفوق كثيراًالمتقدمة صناعيا على وجه الخصوص.ومن ثم فإنًالمجتمعات وخاصة البلدان النامية ، والبلدان الأكثر فقرا ط عنً جوهرياَاستخدامات تطبيقات الثورة الرقمية في تلك المجتمعات يختلف اختلافا للخصوصية البنائيةًاستخداماتهاط في غيرها من المجتمعات الأخرى، وذلك يُعد انعكاسا والثقافية من ناحية، ومستوىط التطور العلمي والثقافي والمعرفي من ناحية أخرى. كما أن منظومة القيم الاجتماعية والثقافية، ومن ثم أساليب الحياة وأنماط المعيشة السائدة في تلك وهذه الاستخدامات. ًالمجتمعات قد تتناسب كثيرا فقد أظهرت نتائج هذه الدراسات الكثير من المظاهر الايجابية لاستخدامط تطبيقات الثورة الرقمية على الحياة الاجتماعية بشكل عام، ومجالات التجارة والعمل وإنجازط المهام المنزلية، ً عن مجال المعلومات والمعرفة والثقافة بصفة خاصة. كما بينت تلك الدراسات أيضاًفضلا المظاهر السلبية المتمثلة في تغير أنماط العلاقات الاجتماعية والأسرية، والتي أضحت تتخذ مختلفة عن العلاقات التقليدية كالانعزالية والفردية ، وما يمكن أن ينتج عن ذلك منًأشكالا . ًمشكلات وأمراض نفسية وعصبية كالاكتئاب مثلا من ذلك، يمكننا القول أنه إذا كانت التأثيرات الناتجة عن استخدام الرقماتيةً وانطلاقا وتطبيقاتهاط بهذه الدرجة من الخطورة على مستوىط المجتمعات المتقدمة التي تنتج هذه التكنولوجياط وتقوم بتسويقها على مستوىط العالم كله، فلاشك في أن الوضع الاجتماعي في البلدان النامية المستهلكة لمنجزات الرقماتية يصبح أكثر خطورة، وبخاصة إذا ما وضعنا في منًالاعتبار أن هذه المجتمعات تتميز ببنى ثقافية ومعرفية وقيمية تقليدية قد لا تتناسب كثيرا حيث مكوناتهاط والقيم والأنماطط السلوكية الجديدة التي تفرضها الرقماتية. الأمر الذي يتطلب إجراء تغييرات جذرية في هذه المنظومة القيمية التقليدية، وهذه المسألة من الصعوبة بما كان. لندرة الدراسات والبحوث السوسيولوجية التي اهتمت بدراسة التأثيرات الاجتماعيةً ونظرا ًللثورة الرقمية وبخاصة في البلدان النامية و العربية بعامة، ومجتمعناط المصري بخاصة نظرا 215

عدد الصفحات ٢١٦

لكونها ظاهرة حديثة، فإن قراءة نقدية لمعطيات الواقع الاجتماعي بكل ما يتضمنه من معوقات وتحديات تؤكد على أن ثمة انعكاسات ايجابية لاستخدامط هذه التقنيات منها: رفع مستوى الوعي الاجتماعي والثقافيط ، مواكبة التطورات العالمية على كافة الأصعدة، وسهولة الاتصال وتبادل المعلومات مما ينعكس بشكل ايجابي على الوضع الاجتماعي للفرد ، ويسهمط في رفع كفاءته الإنتاجية. وعلى الرغم من ذلك، فإن الواقع يشيرط إلى أن ثمة سلبيات كثيرة على الصعيد الاجتماعي نتيجة لاستخدامط تطبيقات الثورة الرقمية منها: 1- التأثير السلبي على الهوية الثقافية (ظهور قيم جديدة مغايرة للقيم الاجتماعية السائدة 2- ازديادط حدة التناقضاتط والفروق الطبقية بين من يملكون القدرات المادية والمعرفية لاستخدام هذه الرقماتية، ومن ليس لديهم هذه القدرات، ومن ثم ازدياد الشعور بالإحباطط والحرمان الاجتماعي. 3- ارتفاع معدلات الاستهلاك على مستوىط الفرد والأسرة مما يؤثر بشكل واضح على قيم ط على مواردط الأسرة من ناحية أخرى.ًالعمل والإنتاج من ناحية، ويشكل ضغطا 4- تغير الأدوار التقليدية للأسرة وخاصة أدوار المرأة داخل المنزل نتيجة للاعتماد على تطبيقات الرقماتية( طلب الأطعمة الجاهزة، إجراء الخدمات المنزلية كالنظافة والغسيل مما يؤدي إلى تدهورط مهاراتهاط المنزلية الأساسية، وما يترتب على ذلك من مشكلات صحية. 5زيد من حدة الفروقُ- انتشارط قيم المظهرية والتفاخر وما يرتبط بها من أنماط سلوكية ت الطبقية والاجتماعية. 6- العزلة الاجتماعية وتفسخ العلاقات الأسرية و الاجتماعية التقليدية 7- تغير أساليب الحياة وأنماطط المعيشة على مستوى الفرد والأسرة 8- انتشارط بعض الأفكارط والأنماط السلوكية الانحرافية التي تهدد البنية الاجتماعية 9- إقامة علاقات مع أشخاص مجهولين الهوية مما يؤثرط على الأمن الاجتماعي والقومي 216

عدد الصفحات ٢١٧

10- التأثير السلبي على اللغة العربية وكتابتهاط بحروفط أجنبية واختصار كلماتها إلى مجرد حروف وبخاصة في مجالي الانترنيت ورسائل الهاتف المحمول، الأمر الذي يهدد الهوية الثقافية. : تأثير تغير أسلوب المعيشة الحضرية على المسكن:ًسابعا 1- الهاتف المحمول والهواتف الأرضيةإمكانية الاتصال من أي مكان للمسكن والعكس، بالإضافة إلى أن خصوصية المسكن – صغره – تؤدي إلى استسهالط ذلك على حساب الزيارات المنزلية. هذا لإضافة إلى الأثر على المسكن من حيث؛تصغيرط وتقلص مساحة الاستقبال ( الصالون) للضيوف.ط 2- الكمبيوتر المنزلي وشبكة المعلومات(الانترنيت)، وما يصاحبه من معلومات واتصالات صوتية ومرئية، البريد الالكترونيط – غرف الدردشة – التجارة الالكترونية- الترفيه والتعلم عن بعد – إدارة الأعمال والحكومة الالكترونية، طلب المأكولات....الخ. * الانعكاسات الايجابية: زيادة المعرفة، سهولة الاتصالات دون تكلفة تذكر، سرعة قضاء الأعمال، تبادل الآراء، سهولة البيع والشراء، إمكانية التعلم والحصولط على شهادات دراسية من الذهاب والعودة، تخفيض استخدامًمن أي مكان بالكرة الأرضية، توفير الوقت والجهد بدلا وسائل المواصلات وبالتالي تقليل الازدحامط مع تقليل التلوث البيئي، خفض مسطحات وتكلفة الأبنية الحكومية والتعليمية والعلاجية والإدارية والخدمية، مراقبة مؤسسات المسنين وإجراء خدمات أو استشارات علاجية. * الانعكاسات السلبية: الحصول على شهادات غير موثقة أو غير معترفط بها، عمليات النصب، البقاء لساعات طويلة أمام شاشات الكمبيوتر بالمنزل مما يؤديط إلى:الإجهاد البصري(انخفاض قوة النظر)، التقلص العضلي(آلام الرقبة والظهر)، انخفاض القدرات الذهنية الابتكارية نتيجة للتدهور العضلي والجسمانيط بصفة عامة، الكسل والسمنة لعدم الخروج وخاصة مع عدم ممارسة رياضة منتظمة، طلب الأطعمة الجاهزة وإجراء الخدمات ط عن جرحًالمنزلية كالنظافة والغسيل مما يؤدي إلى تدهور المهارات المنزلية الأساسية، فضلا الخصوصية وتقلص الأمن بدخول الغرباء. 217

عدد الصفحات ٢١٨

* الأثر على المسكن - إن نمط المسكن وشكله لم يعد يعبر عن المستوى الاجتماعي والثقافي(عيد2004.) - تغير طريقة الفرش(الاهتمام بالمكتب، الكمبيوتر،ط توجيه البصر الأحادي على حساب التجمع الأسري والعائليط الجماعي). - تعاظمط دورط غرفة المكتب أو Study Room كمكان لإدارة الأعمال ربما دون لقاء الأطراف الأخرى بالعمل بالتركيزط على بنية الاتصالات وخزائن المعلومات الرقمية والطابعات ذات المهام العديدةAll Oncre (فاكس- طابعة - ماسحة) دون الاهتمام بالمقاعد الكبيرة المريحة Easy Chair. إلى مركزط للاتصالاتً- تبدل وتغير دور غرفة النوم من مجرد مكان للنوم والمذاكرة أحيانا مشابهة للمكتب - مع زيادة خصوصيتهاط حتى للأبناء للدخول على الانترنيت والرؤية والدردشة دون مراقبة الآباء. - الحاجة إلى عدد أكبر من غرف النوم المنفصلة – حتى على مستوىط الجنس الواحد- حتى يمكن إجراء الاتصالات بحرية. - تكبير صالة المعيشة العائلية على حساب استقبال الضيوف(وخاصة في حالة عدم وجود مكتب) لتحولها إلى مركز لإنجاز الأعمال ومقابلة الأصدقاء والمعارف عن بعد، وليس بالحضورط التقليدي. من صالة المعيشة، نتيجة عدم دعوةً- تصغيرط مساحة غرفة الطعام أو اعتبارها جزءا في مرحلة لاحقة.ً، وربما عدم تناول الأسرة طعامها معاًالضيوف منزليا ،ً- تصغيرط مساحة المطبخ – في حالة طلب المأكولات الجاهزة من المطبخ كما تفعلًويكتفى بميكروويف للتسخين، وربماط تضم غرفة الطعام لتصبح جزءا عديدة، كما أن ظهورط الأجهزة المنزلية المتعددة المهام كالثلاجة (الأهرام.....)ًذلك أسرا والميكروويفط يقلل من المساحة المطلوبة. 218

عدد الصفحات ٢١٩

- تطورط وظائف الحمام، حيث قامت بعض الشركات بربط أجهزة صحية مستحدثة(باناسونيك...) بشبكة الانترنيت. حيث يمكن تدفئة البانيو وملئه بالماء قبل العودة للمنزل، وقيامط التواليت(المرحاض) بقياس نسبة السكر في البول وإبلاغها للجهة العلاجية، ( WWW)هذا بالإضافة إلى إمكانية تجميع وإعادة استخدام مياة الاستحمام والحوضGray Water مع تنقيتها لري الحديقة المنزلية - الحاجة إلى غرفة رياضة تضم بعض الأجهزة لرفع اللياقة البدنية، وتنشيطط الجسم لمعادلة أمام الكمبيوتر.ًارتخاء العضلات نتيجة العمل بالمنزل والجلوس طويلا 3 -الفضائيات والتلفاز التفاعلي - المعلومات، الترفيهPay &Watch ، استطلاعات الرأي، المشاركة في الانتخابات والشراء...الخ عبر التلفاز التفاعليVirtual inter-active TV (سويسرا)،الاجتماعاتVideo Conference. وتتشابه آثاره مع آثار شبكة المعلومات، وربما تزيد عنها بسبب انتشار التلفاز كما أشرنا . ومع التلفاز التفاعلي سيصبح مركزا للمسكن، ولكن ربما يؤدي اختلاف الآراء بينًسابقا الأسرة لوجودط عدد من التلفاز بالمعيشة وغرف النوم مما قد يتحول معه المنزل إلى عدة . ً عائلياًأجنحة مشابهة للفندق أكثر من كونه منزلا 4- الأجهزة المنزلية الرقمية الأجهزة السمعية والبصرية وأجهزة المطبخ والتكييفط والإدارة والحماية، بالإضافة للنظم الشاملةBuilding Automatecals التي تدير المنزل(خالد بحث ايطاليا2004)، (النوبي 2004)، والتي يمكن التحكم فيها عن طريقط كمبيوتر مركزي، بالإضافة لتحكم محلي لعدد من الأجهزة فقط كالثلاجة المايسترو التي تسيطر على بقية أجهزة الطبخ لاتصالها بالانترنيت ووجودط شاشة كمبيوترط على سطحها، حيث يمكنها تشغيل الميكروويف والغسالة وحتى تدفئة الحمام، أو الإبلاغ عن الأعطال، مع تسجيل رسائل صوتية ومرئية(فيديو) لأفراد الأسرة عن إمكانية الاتصال بها من التليفون المحمول لبدء تسخين الطعام أوًالآخرين. هذا فضلا بالأسواق العالمية لشركتينًتشغيل المكيف مع ضبط درجة الحرارة. وتوجدط هذه الثلاجة حاليا 219

عدد الصفحات ٢٢٠

كورية وسويدية بسعر حوالي ثمانية آلاف دولار(الأهرام،Stup )، والتحكم بالأجهزة المنزلية عن طريقط الصوت فقطًقد أصبح ممكناVoice Recognition ، وليس بالضرورة من جهاز، أو تشغيل المكيف...الخ.ًحيث يمكن إصدار أمر لإغلاق الأضواء مثلا فقد ظهر أسلوب للإضاءة يعالج مشكلة نقص وصولط أشعة الشمس للغرفً وأخيرا الداخلية، وذلك باستخدامط عدسات مكثفة للضوء الذي ينقل عبر كابل ضوئيطOptical Fiber سمكه0.5 بوصة إلى الفراغات الأخرى( الأهرام2002 عنً). فضلا أن تحول الأجهزة عبر تحكم مركزيط يصدرًالمنزلية إلى الرقماتية قد أتاح سهولة تشغيلها وتجميعها معا إشارات رقمية للتشغيل، مما أدى إلى تطور آخر عبر التشغيل عن بُعد بالهاتف الرقمي أو الصوت، بما له من سهولة متناهية. ولكن ذلك سيخفض من المهارات المنزلية - ما دامت الأمور بهذه السهولة – ومن ثم يؤدي ذلك إلى الكسل المسبب للسمنة، ثم ارتخاء العضلات مع عدم ممارسة الرياضة. هذا بالإضافة إلى إلغاء عمالة الخدمات المنزلية من نظافة وإحضار مأكولات وخلافه، مما يعكس . كما أن استخدام الرقماتية في نقل الضوءًآثار اجتماعية على فئات متدنية ومحرومة أساسا عبر كابل الألياف الضوئية للغرف الداخلية والمرافقط المنزلية قد يغير من أسلوب حياة الناس وأنماط معيشتهم.ط * الأثر على المسكن: مما لا شك فيه، أن التطبيقات الرقمية بالمسكن من أجهزة تعمل عن بعد لتقوم بمهام عديدة، ستؤدي إلى تغيير المسافات، وربماط توجيه النظم التقليدية للغرف، وهو ما يمكن باستخدام الكابل الضوئيط الناقل للضوء الخارجي الذي سيؤثر على محددات التصميمط المعماري وخاصة بالمواقع الضيقة ذات الواجهات الصغيرة، والتي كانت تحتاج لعدد كبير من المناور. كما أن أجهزة التحكم بالتهوية التي تطورت لتنقية الهواء الداخلي من الأتربة والملوثات ومهيجات قد تغير من شكل العلاقة بين المناطقط الرطبة كالحمامات والمطابخ وبقيةًالحساسية، أيضا أجزاء المسكن. : استنتاجات عامة ورؤية استشرافية:ًسابعا 220

عدد الصفحات ٢٢١

إن الاستخدامط المتزايدط لمنجزات الثورة الرقمية قد أحدث – وما يزال – الكثير من التغيرات في المجتمعات الحضرية المعاصرة على كافة المستويات: الاقتصادية والسياسية والنفسية والبيئية عدط التغيرات الاجتماعية والثقافية إحدى أهم وأخطر تلك التغيرات، حيث يصاحب هذهُوالسكنية. وت الاستخدامات تحولات في منظومة القيم الاجتماعية، ومن ثم تغيرات في أنماط العلاقات الأسرية والعائلية التقليدية بصفة عامة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على أساليب المعيشة، ومن ثم على نمط المسكن الحضري من حيث: التصميم والتنفيذ والاستخدام. ذلك أن الإسكان الحضري بأنماطه لمدى التفاعل مع تطبيقات الثورة الرقمية، فعلى المستوىطًالمختلفة، سيتطور بدرجات متفاوتة طبقا نتيجة لإعادة صياغة المسكن وتغير دوره إلى مكان للعمل والتعلم،ًالتصميمي، قد يحدث انقلابا وندرة استقبال الضيوفط والانعزالية الفردية، مما سيؤدي إلى إلغاء أو إضافة بعض الاستعمالات، وضم بعض الفراغات وإعادة توزيع العلاقات بالنسبة للعناصر المختلفة وحتى بالنسبة للتوجيه المناخي. أما على المستوى التنفيذي فيجب وجودط مرافق متقدمة وخاصة للاتصالات، مما قد يرفعط تكلفة المسكن والخدماتط المصاحبة. صفوة القول، أن ثمة تأثيرات ايجابية للثورة الرقمية على البنى الاجتماعية، إلا أن هناك تأثيرات أخرى سلبية عديدة كما أوضحت التحليلات السابقة. لذلك فإن الأمر يتطلب إجراء العديد من البحوث والدراسات الاجتماعية والمعمارية المتخصصة من ناحية، والدراسات البينية Interdisplinary من ناحية أخرى للكشف عن أبعاد الظاهرة وتأثيراتهاط الراهنة والمستقبلية على المستويين المحلي والقومي، مع ضرورة الوضع في الاعتبار أن التطور السريع في مجال الرقماتية سوف يضع القيم آخر لأساليب المعيشةًوالعلاقات الاجتماعية والأنماطط السلوكية في سياق جديد، مما قد يعطي شكلا للمتخصصين والمسئولينط على كافة المستويات.ًوالأنماط السكنية، مما يشكل تحديا المراجع 221

عدد الصفحات ٢٢٢

1-Rainer Tetzlaff,”World culture under the pressure of Globalization..”http://ibs.hh.schule.de/welcome.phtml?unten=/global/allgemein/tetlaff- 121.htm.1998. p.1 2)Munich, “The world of ones and zeros, social consequences of digitalization,” http://www.pol-it.org/ital/digitalization.pdf.2000. pp7-9 3)-see:-Celine Sachs, Jeantet,”Managing social transformations in cities, a challenge to social sciences”, http://www.unisco.org/most/sachsen.htm. p.13. -Peter Hall, “World cities and global cities”, http:/www.forum-global.de/soc/biblio/h/htm. P.5. 4)-http:/www.etesal.com/etesal/section/full_story.Cfm?aid=351&ino=3. 5) Narwshige Shiode, “Urban planning, information technology and cyberspace”, Journal of Urban Technology, VOL 7, N2.2000. pp.105-106. 6)John Godfrey Sexes, “The global digital divide: A practical and theoretical overview”, Chapter 3. http:/studentweb.tulane.edu/~mtruill/diss/chapter3-overview.pdf. pp56-57. 7) http//www.nua.net/surveys/how_many_online/index.html. 8)Van Zoonen, “Social effects of the internet: Participatory capital and community commitment in the Netherlands”, 2003, http://www.fmg.uva.nl/populaireculture/part %20+%20comsite.htm. P.3. 9) see: - Ibid, p.2. - Martin Irvine, “Global cyperculture reconsidered: cyberspace, identity, and the global information city (Washington: Georgetown University), 200.p.3. 10) Kathleen Otoole, “Study takes early look at social consequences of Net use”, http://news-service.stanford.edu/news/2000/February16/internetsurvey-21b.htm. pp.1-7. 11) See: - Jeremy Chai, Tracy Smith & Eric Tam, “Distorted boundaries: an inquiry into the effects of Internet use on social skills”, http://socserv2.socsci.mcmaster.ca/soc/courses/stpp4co3/classessay/socialskille.htm. pp1- 2. - Guo Liang, Bu Wei, “Internet use and social life/attitudes in urban mainland China”, IT & Society, VOL 1, Issue1, summer2002,p.241. - Kraut R., Patterson, M. Lunmark &.., “Internet patradox:A social technology that reduces social involvement and psychological well being?”, American Psychologist, 1998,53(9), pp.1017-1031. 222

عدد الصفحات ٢٢٣

-Nie, N. & Erbring L., “ SIQSS Internet study. [Online]. http://www.stnaford.edu/group/ siqss. - UCLA, “The UCLA Internet report; Surveying the digital future [online] UCLA center for communication policy. http://www.ccp.ucla.edu.2000. -Larose, R, Eastin, M, S, & Gregg, J, “Reformulating the social cognitive explanations of Internet use and depressions”, Journal of online behahiour1 (2)2001,[online] http://www.behahviour.net/joB. - Kazmer,M.& Haythornth Waite, C., Judging multiple social worlds: Distance online and offline. American Behavioural Scientist, 2001,45 (3), pp.510-529. - James E. Katz, Ronald E. Rice, “Social consequences of Internet use: access, involvement, and interaction”, http://www.literaturehistoryhub.com/social_consequences_and_interaction_use_access_ involvement_and_interaction_02621126. - Lars Bisgaard Schmidt, “The Impact of e work on families and the social consequences”, http://www-janus-eu.org/Documents/EBEW/work%20life%20balance. PDF. P.8. -David Skuggs, “Information Technology and social change: The effects on families, communities, work place and civil society”, 1998. Pp.1-2. - مرتضى معاش، المعلوماتية مواجهة تاريخية جديدة، جريدة النبأ، العددط50،2000. 12) See: - Anne-Karien Braamhaar, “Digital television and its social effects”, http://www.valt.helisinki.fi/com/orgo/entity/digitalty.htm. pp1-2. - نوبي محمد حسن، المساكن الذكية نموذج للمسكن الميسر في القرن الواحد والعشرين، ندوة الإسكان2) المسكن الميسر، الرياض، المملكة العربية السعودية،ط 28-31 مارس2004، صص485-498. - Khaled N. Ahmed, M.A.Hanafi&H.Wasfy, “Appropriating Intelligent Buildings”, Proceedings of the 32th IAHS conference, Trento, Italy. - خالد نبيل تطوير تصميم المنزل للعمططل و التعلم عن بعططد"، المططؤتمر الأزهططر الهندسططي الططدولي السطادس، القطاهرة 2003. - الأهرام، "تكنولوجيا المنازل الذكية تظهر في مصر: الثلاجة و التكييف وقفل الباب في شبكة معلومات واحدة عططبر الإنترنيت، 2 يونيو2000، العدد41471 -- الأهرام، "منزل مبتكر يغير أسلوب حياة الناس1 مارس2002، العدد42088. 223

عدد الصفحات ٢٢٤

- الخليج، " آرابيا دوت كوم تتعاقد لتوفير المنتجات اللبنانيططة عططبر الإنططترنيت" الجمعططة23 أغسطططس2002، العططدد 8496. - الأهرام1( 2001) متاعب العمل بالمنزل ، العدد41899 ، ملحق الجمعة القاهرة ، ص34. - الأهرام2( 2001) إختفاء التعليم التقليدي من التعليم البريطاني في المستقبل ، العدد42007، ص4. - ضيف، عاصم2001) التعليم من بعد ، ملحق الجمعة لجريدة الأهرام العدد42018 ، ص34. - كيلش،فرانك2000) ثورة الإنفوميديا ، ثورة المعلوماتية وكيف تغير عالمنا ، ترجمة حسام زكريا، عالم المعرفة العددط 253 الكويت ، ص14. تأثير القنوات الفضائيةس في منظومة القيم الاجتماعية دراسة اجتماعية ميدانيةس (3) د. سعيد أمين ناصف 3 - بحث منشور في: مجلة بحوث الشرق الأوسط، جامعة عين شمس، العدد الثامن عشر، مارس2006. 224

عدد الصفحات ٢٢٥