33 انًشحهت انشابعت ٔضع انًهصك عهٗ انضجبجت انًشحهت انخبيست الاَخٓبء يٍ نصك انٕسق عهٗ انضجبجت
عدد الصفحات ٣٣34 انًشحهت انسبدست حعبئت انضجبجت بًبء صيضو انًشحهت انسببعت حجًيع الأغطيت نخغطيت انضجبجت
عدد الصفحات ٣٤35 يشحهت بيع انعبٕة انًشحهت انُٓبئيت اسخلاو انعبٕة
عدد الصفحات ٣٥36 وحول صلاحية مياه زمزم قالت سفارة المملكة بلندن: قالت سفارة خادم الحرمٌن الشرٌفٌن لدى المملكة المتحدة إن مٌاه زمزم التً تخرج من مصدرها الأساسً من ببر فً مكة المكرمة غٌر ملوثة وصالحة للبستهلبك البشري , وذلك خلبفا لما زعمه تقرٌر القناة الأولى من تلفزٌون هٌبة الإذاعة البرٌطانٌة وتناقلته صحف محلٌة فً لندن مإخرا , وأوضحت السفارة فً بٌان صحفً صدر الٌوم السبت أن التحالٌل والاختبارات التً أجراها مختبر فرنسً على عٌنات من مٌاه زمزم من مصدرها الأساسً أثبتت صلبحٌة مٌاه زمزم للشرب والاستهلبك البشري , وأشارت السفارة فً هذا الخصوص إلى التحالٌل التً أجرتها مجموعة مختبرات كارسو سٌهل (CARSO-LSEHL) فً مدٌنة لٌون الفرنسٌة وهً مجموعة معامل مرخص ومصرح لها من قبل وزارة الصحة الفرنسٌة بالعمل فً مجال تحلٌل مٌاه الشرب , وبٌنت السفارة أن النتٌجة التً خلصت إلٌها تحالٌل مختبرات كارسو فً شهر مارس من العام الحالً تقول بؤنه "طبقا لمعاٌٌر مٌاه الشرب فً فرنسا, وبناءا على التحالٌل التً أجرٌت على عٌنات من مٌاه زمزم, فإن هذه المٌاه صالحة للبستهلبك البشري" , وجددت سفارة خادم الحرمٌن الشرٌفٌن التؤكٌد على أن المملكة لم تقم بتصدٌر مٌاه زمزم وأن وجود أشخاص فً المملكة المتحدة ٌمارسون تجارة بٌع مٌاه زمزم فهذا من مسإولٌة الجهات ذات الاختصاص فً المملكة المتحدة فً التعامل معهم , موضحة أن وجود عبارة مٌاه زمزم على العبوات لا ٌعنً أنها بالفعل مٌاه زمزم النقٌة والموجودة فً مكة المكرمة والتً تخرج من
عدد الصفحات ٣٦37 مشروع الملك عبد الله بن عبد العزٌز حفظه الله , لسقٌا زمزم والذي تشرف علٌه وزارة المٌاه والكهرباء فً المملكة العربٌة السعودٌة , وفً هذا السٌاق , أكدت السفارة اهتمام وحرص حكومة خادم الحرمٌن الشرٌفٌن على توفر مٌاه زمزم بنقاوة كاملة حٌث افتتح خادم الحرمٌن الشرٌفٌن الملك عبد الله بن عبد العزٌز آل سعود, حفظه الله, فً الرابع من سبتمبر من العام 2010 مشروعه لسقٌا زمزم فً مكة المكرمة لضمان نقاوة مٌاه زمزم بؤحدث الطرق العالمٌة إلى جانب تعببته وتوزٌعه آلٌاً, وبلغت كلفة المشروع 700 ملٌون ريال , وبٌنت السفارة أن أهداف المشروع تتمثل فً حماٌة الماء من التلوث بعد خروجه من الببر ومن الغش عند تداوله , وأوضحت أن مصنع تعببة مٌاه زمزم ٌتكون من عدة مبانٍ منها مبنى ضواغط الهواء ومستودع عبوات المٌاه الخام ومبنى خطوط الإنتاج ومبنى مستودع العبوات المنتجة بطاقة تخزٌنٌة ٌومٌة تبلغ (200) ألف عبوة , وٌقع المصنع على مساحة كلٌة تبلغ 405ر13 متر مربع وٌشمل المشروع مبنى المولدات الكهربابٌة الاحتٌاطٌة بطاقة (10) مٌجاوات وٌعمل بنظام(سكادا) الذي ٌمكن من التحكم والمراقبة لمراحل المشروع كافة ابتداءً من ضخ المٌاه من الببر إلى آخر مراحل التعببة , كما أن المشروع ٌحتوي على مستودع آلً مركزي لتخزٌن وتوزٌع العبوات المنتجة من مصنع التعببة مجهزاً بؤنظمة تكٌٌف وأنظمة إنذار وإطفاء الحرٌق بتكلفة تبلغ أكثر من (75) ملٌون ريال , ٌمثل(15 ) مستوى لتخزٌن وتوزٌع(5ر1) ملٌون عبوة, سعة(10) لترات , وٌعمل مستودع التخزٌن ٌعمل بشكل آلً بواسطة نظام تقنً
عدد الصفحات ٣٧38 متقدم دون تدخل بشري للوفاء باحتٌاجات المواطنٌن والمقٌمٌن وقاصدي بٌت الله الحرام من الزوار والمعتمرٌن وضٌوف الرحمن فً أوقات الذروة , حٌث ٌتم تخزٌن واستخراج العبوات آلٌاً من خطوط الإنتاج بمصنع التعببة عبر سٌور ناقلة آلٌة تصل بٌن خطوط الإنتاج والجسر الناقل الذي ٌصل بدوره بٌن مصنع التعببة والمستودع المركزي سعة 5ر1 ملٌون عبوة , وتستخدم فٌه أحدث أنظمة التخزٌن العالمٌة المعروفة باسم التخزٌن الآلً والاسترجاع الآلً (AS/RS) , حٌث تدخل العبوات المنقولة عبر الجسر الناقل إلى المستودع المركزي بواسطة رافعات رأسٌة حمولة كل منها (2000 كٌلوجرام ) تُخزن هذه العبوات فً أماكن محددة وٌُتحكم فٌها وتدار عن طرٌق برنامج تخزٌن متطور ٌتم من خلبله التخزٌن حسب تارٌخ الإنتاج وخط الإنتاج , وٌتٌح هذا البرنامج المتطور تحدٌد أولوٌات التوزٌع حسب تارٌخ التخزٌن ونتابج الاختبارات الخاصة بالمٌاه المنتجة التً تتم بمختبر المحطة 0
عدد الصفحات ٣٨39 فضبئو ٍبء سٍشً ماء زمزم هو خٌر ماء على وجه الأرض وظهر بواسطة جبرٌل علٌه السلبم ونبع فً أقدس بقعة على وجه الأرض وغسل به قلب المصطفى صلى الله علٌه وسلم أكثر من مرة وبارك فٌه الرسول صلى الله علٌه وسلم برٌقه الشرٌف , وهو لما شرب , قال الدكتور صالح النعٌمً : إن لماء زمزم فضابل كثٌرة وعظٌمة , وله عوابد حسنة كبٌرة على شاربً هذا الماء الطاهر , ومن فضابله : 1 --ماء زمزم عٌن من عٌون الجنة: فعن ابن عباس رضً الله عنهما , أن زنجٌاً وقع فً زمزم فمات , قال : فأنزل إلٌه رجلبً فؤخرجه , ثم قال : انزفوا ما فٌها من ماء , ثم قال للذي فً الببر : ضع دلوك من قبل العٌن التً تلً البٌت أو الركن , فإنها من عٌون الجنة , هذا فقد اخبر بن عباس رضً الله عنهما , أن ماء زمزم أصله من الجنة , وان كان هذا الأثر موقوفاً من كلبم سٌدنا ابن عباس إلا أن هذا الوقف له حكم الرفع إلى النبً صلى الله علٌه وسلم , لأنه مما لا مجال للرأي فٌه والاجتهاد , وعن عبدة بنت خالد بن معدان عن أبٌها , قال : أنه كان ٌقال : ماء زمزم , وعٌن سلوان التً فً بٌت المقدس من الجنة , وعن عبد الله بن عمرو قال :أن فً زمزم عٌناً فً الجنة من قبل الركن , وقد قرر هذا المعنى وان زمزم أظهره الله من الجنة غٌاثاً لإسماعٌل 0 إن للعلماء فً معنى هذا الحدٌث :إن ماء زمزم من الجنة مقال : فعن أبً هرٌرة رضً الله عنه , قال : قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : سٌْحان وجٌْحان والفرات والنٌل , كلُّ من انهار الجنة , قال الإمام النووي عند شرح هذا الحدٌث : وأما كون هذه الأنهار من ماء الجنة , فالأصح أنها على ظاهرها , وان لها مادة من الجنة مخلوقة موجودة الٌوم عند أهل السنة , وروى الإمام مسلم
عدد الصفحات ٣٩40 فً صحٌحه: حٌن رُفِعَ صلى الله علٌه وسلم إلى سدرة المنتهى , فرأى أربعة انهار تخرج من أصلها : نهران ظاهران , ونهران باطنان , قال صلى الله علٌه وسلم : فقلت : ٌا جبرٌل ما هـذه الأنهار ؟ قال : أما النهران الباطنان , فنهران فً الجنة , وأما الظاهران فالنٌل والفرات , وفً رواٌة أخرى للبخاري : انه رأى فً السماء الدنٌا نهرٌن ٌطردان , فقال له جبرٌل : هما النٌل والفرات , وقوله ٌطردان :أي ٌجرٌان , ففً هذا الحدٌث أن أصل النٌل والفرات من الجنة , وأنهما ٌخرجان من أصل سدرة المنتهى , ثم ٌسٌران حٌث شاء الله , ثم ٌنزلان إلى الأرض , ثم ٌسٌران فٌها , ثم ٌخرجان منها , وهذا لا ٌمنعه العقل , وقد شهد به ظاهر الخبر فلٌعتمد , وقال الحافظ ابن حجر : فرأى صلى الله علٌه وسلم , هذٌن النهرٌن عند سدرة المنتهى مع نهري الجنة , ورآهما فً السماء الدنٌا دون نهري الجنة , والحاصل أن أصلها فً الجنة , وهما ٌخرجان أولا من أصلها , ثم ٌسٌران إلى أن ٌستقرا فً الأرض , ثم ٌنبعان , فؤصل نبعهما من تحت سدرة المنتهى , ومقرهما فً السماء الدنٌا , ومنها ٌنزلان إلى الأرض , وعلى هذا ٌكون المعنى أن ماء زمزم من الجنة على ظاهره , وانه ٌنزل من الجنة إلى الأرض بقدرة الله تعالى , وبكٌفٌة الله اعلم بها , وفً حقٌقة الأمر , إن هذا الربط بٌن ماء زمزم والأنهار الأربعة , وإنما هو لأدراك وفهم معنى أن ماء زمزم من الجنة , وإلا فزمزم له فضابل وصفات خاصة به , والتً لا توجد فً ماء غٌره , من هذه الأنهار أو غٌرها , وهناك معان أخرى ٌحتملها اثر ابن عباس رضً الله عنهما , فً أن ماء زمزم من عٌون الجنة : فٌحتمل أن ٌكون الحدٌث جرى مجرى التمثٌل والمبالغة فً تعظٌم شؤن هذا الماء المبارك , وٌكون المعنى : أن ماء زمزم لما فٌه من
عدد الصفحات ٤٠41 الفضل العظٌم , والخٌر الكبٌر , والكرامة العظمى , وما فٌه من الٌمن والبركة ,ٌشارك مٌاه الجنة , فكؤنه نزل منها , ولهذا تجد أن ماء زمزم لٌس له مثٌل فً الدنٌا فً مزاٌاه وخصابصه , وٌشترك ببعض الصفات مٌاه الجنة , ففٌه كل غذاء , وفٌه الشفاء , ولا ٌفنى ولا ٌنقطع , والى غٌر ذلك من الخصابص , وٌحتمل معنى آخر , وهو أن بعد خراب هذا العالم ٌنقل إلى الجنة , فٌكون فٌها , تشرٌفاً له , وٌحتمل أن ماء زمزم ٌفضَّل على سابر المٌاه , كفضل الجنة على الأرض , وبهذا الاحتمال الأخٌر ٌمكن إدراك نسبة الخٌرٌة الواردة فً قوله صلى الله علٌه وسلم : خٌر ماء على وجه الأرض ماء زمزم 0 2 --ظهور ماء زمزم بواسطة سٌدنا جبرٌل علٌه السلبم: وذلك بؤمر الله تعالى , ولو شاء الله تعالى لأمر الماء أن ٌنبع وٌخرج بنفسه 0 ولكن لماأراد الله تعالى إظهار شرف هذا الماء , وعظٌم قدر من خرج له , أمر سٌد الملببكة جبرٌل علٌه السلبم , فضرب الأرض بجناحه فخرج هذا الماء المبارك , فً مقر مبارك , لسٌد مبارك بواسطة فعل أمٌن مبارك , فكان بذلك زٌادة له فً التشرٌف والتعظٌم , والله عز وجل ٌفضل ما شاء من مخلوقاته 0 3 --ماء زمزم ماء غسل به قلب المصطفى صلى الله علٌه وسلم أكثر من مرة لقد خص الله تعالى ماء زمزم دون غٌره من المٌاه , لٌغسل به قلبه الشرٌف صلى الله علٌه وسلم , روى الإمام مسلم فً صحٌحه : عن أنس بن مالك رضً الله عنه , أن رسول الله صلى الله علٌه وسلم , أتاه جبرٌل علٌه السلبم , وهو ٌلعب مع الغلمان , فؤخذه فصرعه فشق قلبه , فاستخرج القلب , فاستخرج منع علقة , فقال :هذا حظ الشٌطان منك , ثم غسله فً طست من ذهب بماء
عدد الصفحات ٤١42 زمزم , ثم لأمه , ثمأعاده فً مكانه , وجاء الغلمان ٌسعون إلى أمه ٌعنً ظبره ( مرضعته ) فقالوا : إن محمداً قد قتل , فاستقبلوه وهو منتقع اللون , قال أنس : وقد كنت أرى أثر ذلك المخٌط فً صدره , وروى الإمام البخاري فً صحٌحه عن انس بن مالك رضً الله عنه قال : كان أبو ذر رضً الله عنه ٌحدث أن رسول الله صلى الله علٌه وسلم , قال : فرج سقف بٌتً , وأنا بمكة , فنزل جبرٌل علٌه السلبم , ففرج صدري , ثم غسله بماء زمزم , ثم جاء بطست من ذهب ممتلا حكمة وإٌمانا , فؤفرغها فً صدري , ثم أطبقه , ثم أخذ بٌدي , فعرج بً إلى السماء الدنٌا 000 الحدٌث , هذا وقد شقَّ صدره الشرٌف صلى الله علٌه وسلم أربع مرات وفً كل مرة كان ٌغسل بماء زمزم مرة وهو ابن أربع سنٌن , ومرة وهو ابن عشر سنٌن , ومرة عند مجًء سٌدنا جبرٌل علٌه السلبم , ولهذا تشرٌفاً لماء زمزم لما فٌه من حكم عظٌمة , فقد استخرج من قبله حظ الشٌطان وفً ذلك زٌادة فً إكرامه صلى الله علٌه وسلم و إعظامه 0 4 --زمزم ماء بارك فٌه رسول الله صلى الله علٌه وسلم برٌقه الطاهر : عن ابن عباس رضً الله عنهما , قال : جاء النبً صلى الله علٌه وسلم إلى زمزم فنزعنا له دلواً , فشرب , ثم مجَّ فٌها , ثم أفرغناها فً زمزم , ثم قال : لولا أن تغلبوا علٌها لنزعت بٌدي , وفٌه رواٌة أخرى : عن عبد الجبار بن وابل عن أبٌه أن النبً صلى الله علٌه وسلم , أتً بدلو من ماء زمزم , فتمضمض , فمجَّ فٌه أطٌب من المسك أو قال : مسك , فازداد ماء زمزم بركة على بركة , ولذة على لذة , وشفاء على شفاء , ونوراً على نور , وطهراً على طهر بمجه صلى الله علٌه وسلم فً دلو قد أهرٌق فً
عدد الصفحات ٤٢43 زمزم , فما ارحمه علىأمته , وأرأفه بها , حٌث لم ٌرض بحرمان من ٌؤتً بعده علٌه السلبم , من أمته إلى ٌوم القٌامة من فضل ذلك السإر الطاهر الشرٌف , وبركة طهوره 0 5 --ماء زمزم طعام طعم: من فضابل ماء زمزم أنه ٌقوم مقام الغذاء فً تقوٌة الجسم , وٌمكن لشاربه الاستغناء به عن الطعام , كما حدث مع هاجر حٌنما تركها سٌدنا إبراهٌم علٌه السلبم ووضع عندها جراباً وعاء من جلد وفٌه تمر , وسقاء فٌه ماء حٌث جعلت أم إسماعٌل ترضع إسماعٌل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفد ما فً السقاء , عطشت وعطش ابنها وجعلت تنظر إلٌه ٌتلوى فإذا هً بالملك عند موضع زمزم , فبحث بعقبه أو قال : بجناحٌه حتى ظهر الماء قال : فجعلت تشرب من الماء حتى در لبنها على صبٌها , وهكذا جعل الله تعالى ماء زمزم غذاء لأم إسماعٌل وابنها علٌهما السلبم , وتروي أم أٌمن رضً الله عنه حاضنة رسول الله صلى الله علٌه وسلم , ومولاته , فتقول : ما رأٌت النبً صلى الله علٌه وسلم , شكا صغٌراً ولا كبٌراً جوعا ولا عطشاً , وكان ٌغدو فٌشرب من زمزم , فاعرض علٌه الغذاء , فٌقول : لا أرٌده أنا شبعان 0
عدد الصفحات ٤٣44 اىذراسبد اىعيَيخ حىه إٍنبّيخ تيىث ٍبء سٍشً أولا : عهذ الميل فيصو فً عام 1971م وفً عهد الملكفٌصل بن عبد العزٌز آل سعود قام أحد الأطباء بإرسال خطاب إلى دار نشر أوروبٌة مضمونه أن ماء زمزم لا ٌصلح للشرب , وقد بنا افتراضه على أساس أن الكعبة مكان ضحل بمعنى أنه تحت مستوى سطح البحر , وأنها تقع فً مركز مكة فكل هذه الظروف تعنً أن مٌاه الصرف المتجمعة من المدٌنة كلها تصرف من خلبل البالوعات فً ببر واحدة تجمعها كلها , فغضب الملك وأمر وزارة الزراعة بإرسال عٌنات من ماء زمزم إلى المعامل الأوروبٌة لفحصها لمعرفة مدى صلبحٌتها للشرب , وذهب الخبراء إلى مكة لهذا الغرض , وكلفوا أحد العمال من الرجال لمساعدتهم على تنفٌذ ما ٌرٌدون أثناء الفحص العملً لببر زمزم , وعندما وصلوا إلى الببر بإذن من المسإولٌن كان من الصعب علٌهم التصدٌق بؤن حوضاً من الماء ٌشبه البركة الصغٌرة , ولا ٌزٌد عمقه عن 14 إلى18 قدماً هو نفسه الببر الذي ٌمدنا بملبٌٌن من الجالونات من الماء كل عام للحجاج والمعتمرٌن , وهو أٌضا قد جاء للوجود منذ قرون طوٌلة , وهنا بدأ الخبراء عملهم وبدإوا فً أخذ أبعاد الببر , وطلب الخبراء من العامل المكلف لمساعدتهم بؤن ٌرٌهم مدى عمق الببر , ففً أول الأمر نزل الرجل فً الماء فرأى الخبراء أن الماء قد تعدى كتفٌه بمسافة بسٌطة , وكان طول ذلك الرجل حوالً 5 أقدام و8 بوصات ولنا أن نتصور فً مخٌلتنا أن الماء فً الببر لم ٌكن عمٌقا. ثم
عدد الصفحات ٤٤45 بعد ذلك بدأ الرجل ٌتحرك فً الببر من مكان إلى آخر بحٌث ٌصل إلى مرحلة غمر رأسه فً الماء وذلك لكً ٌبحث عن مصدر نفاذ الماء إلى الببر, ومع هذا فقد أكد الرجل أنه لا ٌستطٌع أن ٌحدد وجود أي منفذ تؤتً منه المٌاه إلى الببر , وحٌر الأمر الباحثٌن , فجاءتهم فكرة أخرى وهً استخدام مضخة كبٌرة ناقلة لضخ المٌاه خارج الببر إلى خزانات ماء زمزم وبهذا ٌنخفض منسوب المٌاه فً الببر فجؤة وهنا ٌمكن تحدٌد النقطة التً ٌنفذ منها الماء إلى الببر, وهذا الأمر لم ٌكن غاٌة فً الصعوبة لأن منسوب المٌاه لم ٌكن عالٌا للدرجة التً تعوق الضخ , بل بالعكس كان تحدٌد نقطة نفاذ المٌاه إلى الببر من المتوقع أن ٌكون سهلب لأن هذه كانت هً الطرٌقة الوحٌدة التً تعرف بها نقطة نفاذ الماء إلى الببر , وفى نفس الوقت أشار الباحثون إلى العامل المرافق لهم أن ٌقف مكانه داخل الببر ولا ٌتحرك , وأن ٌلبحظ بعناٌة أٌة ظاهرة غٌر عادٌة من الممكن أن تحدث داخل الببر , وبعد لحظة رفع العامل ٌدٌه وهو ٌصرخ قابلب : الحمد لله لقد وجدتها , فقد لاحظ أن الرمال ترقص تحت قدمٌه , وأن المٌاه ترشح فً قاع الببر أي أن المٌاه تنبع فعلب من تحت الرمال , تحرك العامل خلبل الببر ولاحظ أن تلك الظاهرة موجودة بالفعل فً جمٌع أنحاء الببر , وفً واقع الأمر كان تدفق الماء إلى داخل الببر خلبل القاع متساوٌاً فً كل نقطة من نقاط الببر , وبهذا ٌحافظ على منسوب الماء فً الببر ثابتا , وبعد ذلك أخذ الخبراء ٌسجلون نتابجهم , ثم أخذوا عٌنات من ماء زمزم لفحصها فً معامل أوروبا , وقبل أن ٌرحل الخبراء سؤلوا عن الآبار المحٌطة بمكة فتم إخبارهم
عدد الصفحات ٤٥46 بؤنها كلها جافة تقرٌبا , وحاول أحد الخبراء أن ٌجد تبرٌرا لظاهرة رشح المٌاه من تحت الرمال فوضع أحدهم افتراضا بؤن ببر زمزم قد ٌكون مرتبطا داخلٌا بماء البحر الأحمر , ولكن هذا الافتراض لم ٌكن منطقٌا , فكٌف ٌكون ذلك منطقٌا وكل الآبار المحٌطة بمكة جافة وكذلك أن مكة تبعد عن البحر الأحمر بحوالً 75 كم , وقد ثبت تطابق نتابج فحص الخبراء للمٌاه مع نتابج معامل أوروبا , وكان الفرق بٌن ماء زمزم وماء الشرب الذي ٌضخ فً المنازل هو نسبة أملبح الكالسٌوم والمغنٌسٌوم , فلقد كانت نسبتها أعلى فً ماء زمزم وهذا هو السبب فً أنها تنعش الحجاج المتعبٌن , والأكثر أهمٌة من ذلك هو أن ماء زمزم ٌحتوي على فلورٌدات مضادة للجراثٌم بشكل عالً الفعالٌة , والأهم من كل هذا هو أن المعامل فً أوروبا أثبتت أن الماء فعلب صالح للشرب , وبهذا ثبت بطلبن الافتراض الذي أدلى به ذلك الطبٌب , وعندما وصلت الأنباء إلى الملك فٌصل كان فً غاٌة السرور, وأرسل إلى دار النشر الأوروبٌة بوجوب نشر تكذٌب للخبر السابق , ولقد أفادنا هذا البحث فً معرفة المكونات الكٌمٌابٌة لماء زمزم فكلما كان هناك بحث واستكشاف اتضحت أكثر العجابب مما ٌجعلنا نإمن بصدق بمعجزات ماء زمزم وأنها منحة من الله أنعم بها على الحجٌج القادمٌن من أقاصً الدنٌا للؤرض الصحراوٌة التً ٌكون بها الحج , وقال الدكتور زهٌر نواب, ربٌس هٌبة المساحة الجٌولوجٌة فً السعودٌة , فً حدٌثه لجرٌدة الشرق الأوسط إن موضوع مٌاه زمزم هو شؤن ٌهم العالم الإسلبمً ككل , وفً كل عام تستقبل الأراضً السعودٌة أكثر من 5 ملبٌٌن حاج ومعتمر , بالإضافة
عدد الصفحات ٤٦47 إلى سكان البلبد, وكلهم ٌرتوون من هذا الماء, الطاهر الطهور ولم نسمع ٌوما من الأٌام أن ثمة مشكلبت قد علت صحتهم , وأشار نواب إلى أن مٌاه زمزم ٌعبؤ فً عبوات مغلقة , وهً مٌاه خالٌة من أي تلوث بٌبً أو معدنً , بٌد أن المشكلة أنه حٌن فتح تلك العبوات , ٌتم تداولها عن طرٌق الناس , ونحن لا نقول عن سوء نٌة , لكن عن جهل صحً فتتم فً أغلب الأحٌان عملٌات التلوث , فالأٌادي لا تكون تحت رعاٌة صحٌة , والأوانً التً تسكب فٌها المٌاه , كذلك غٌر نظٌفة , وهنا ٌدخل عنصر التلوث , وقال إننا نقوم كل ٌوم بإجراء تحالٌل مخبرٌة للببر ونتابعها , ومسإولون عنها , ونحن نتحدى خروج أي لتر من المٌاه وفٌه نسبة تلوث , ولكن تداولها وتجزبتها هو ما تكمن فٌه المشكلة , ونحن قمنا بعملٌة رصد لها مباشر , ووجدنا أن العبوات التً ٌتم فٌها التعببة بعد تعببة المصنع , هً جوالٌن غٌر نظٌفة وملوثة , وكانت تستخدم فً أشٌاء أخرى , ٌقومون فقط بسكب مٌاه داخلها من أجل التنظٌف , وقال سلٌمان أبو غلٌه مدٌر مكتب الزمازمة الموحد لجرٌدة الشرق الأوسط : إن مٌاه زمزم خالٌة تماما من أي عملٌات تلوث وبكتٌرٌا , وهً مزاعم غٌر صحٌحة , ولا ترتقً بؤي حال من الأحوال إلى المنطقٌة , مبٌنا أنها مٌاه مباركة أثبتت الدراسات العلمٌة على مختلف الحقب , أنها تخلو من البكتٌرٌا والشوابب , وقال إنه مما ٌإسف له حقا , ألا ٌتم التفرٌق بٌن ماء زمزم كماء , وعملٌة تلوث الجهات التً تتناقله بعد فتحه وتجزبته , فحٌنما ٌتم نقله من مكان إلى آخر , وممارسة دور التعببة فً جوالٌن أخرى , تتم فً ذات الحال عملٌة جرثمة للؤوانً التً ٌوضع
عدد الصفحات ٤٧48 بها , وأكد كذلك أن كثٌرا من التحالٌل قد تم عملها , وهٌبة المساحة الجٌولوجٌة تقوم بعملٌات متوالٌة للفحص المخبري الدابم لمٌاه زمزم , وأٌضا من خلبل التحالٌل التً دابما ما تظهر فً تلك المعامل , ولم ٌسجل ظهور أي ارتفاع لمواد ضارة بصحة الإنسان , مبٌنا أن أكبر عقبة تعتري مٌاه زمزم , هً وجود الباعة المتجولٌن فً الطرقات , على الرغم من الجهود المضنٌة فً مكافحة الظاهرة , وردت الرباسة العامة لشإون المسجد الحرام والمسجد النبوي بتصرٌح رسمً قالت فٌه إنه ومن خلبل الإدارات المختصة على ضخ مٌاه زمزم المباركة من ببر زمزم عبر مضخات ذات قدرات عالٌة مزودة بؤشعة فوق بنفسجٌة وتمر المٌاه المباركة عبر أنابٌب من مادة الاستانلٌستٌل غٌر قابل للصدأ إلى محطات التبرٌد فٌها ومنها إلى المسجد الحرام وإلى خزانات التجمٌع التً ٌضخ منها إلى نقاط التوزٌع والتعببة فً المسجد النبوي 0 حبّيب: خصبئص ٍبء سٍشً والمبء اىذي يقزأ عيئ اىقزآُ فً ندوة علمٌة عن أبحاث الماء بتقنٌة النانو فً كلٌة دار الحكمة أكد عالم ٌابانً أن ماء زمزم ٌمتاز بخاصٌة علمٌة لا توجد فً الماء العادي مشٌرا إلى أن الدراسات والبحوث العلمٌة التً أجراها على الماء بتقنٌة النانو لم تستطع تغٌٌر أي من خواصه وأن قطرة من ماء زمزم حٌن إضافتها إلى 1000 قطرة من الماء العادي تجعله ٌكتسب خصابص ماء زمزم , وأوضح الباحث العالمً الٌابانً ربٌس معهد هادو للبحوث العلمٌة فً طوكٌو الدكتور مسارو اٌموتو الذي ٌزور المملكة حالٌا فً لقاء عقب حضوره الندوة العلمٌة التً نظمتها كلٌة دار الحكمة
عدد الصفحات ٤٨