49 للبنات بجدة عن أبحاث الماء بتقنٌة النانو بحضور أكثر من 500 من الباحثٌن والمهتمٌن فً الجامعات ومراكز البحث العلمً أنه أجرى العدٌد من البحوث والدراسات على ماء زمزم حصل علٌه من شخص عربً كان ٌقٌم فً الٌابان مبٌنا أن ماء زمزم فرٌد ومتمٌز ولا ٌشبه فً بلوراته أي نوع من المٌاه فً العالم أٌا كان مصدرها , ولفت النظر إلى أن كل الدراسات فً المختبرات والمعامل لم تستطع أن تغٌر خاصٌة هذا الماء وهو أمر لم نستطع معرفته حتى الآن وأن بلورات الماء الناتجة بعد التكرٌر تعطً أشكالا رابعة لذلك لا ٌمكن أن ٌكون ماء زمزم عادٌا , وأشار الباحث الٌابانً مإسس نظرٌة تبلورات ذرات الماء التً تعد اختراقا علمٌا جدٌدا فً مجال أبحاث الماء ومإلف كتاب ( رسابل من الماء ) أن البسملة فً القرآن الكرٌم والتً ٌستخدمها المسلمون فً بداٌة أعمالهم وعند تناول الطعام أو الخلود إلى النوم لها تؤثٌر عجٌب على بلورات الماء , وأضاف : ( عندما تعرضت بلورات الماء للبسملة عن طرٌق القراءة أحدثت فٌه تؤثٌرا عجٌبا وكونت بلورات فابقة الجمال فً تشكٌل الماء ) , وأشار الدكتور مسارو اٌموتو إلى أن من أبرز تجاربه إسماع الماء شرٌطا ٌتلى فٌه القرآن الكرٌم فتكونت بلورات من الماء لها تصمٌم رمزي غاٌة فً الصفاء والنقاء , وأبان العالم الٌابانً أن الأشكال الهندسٌة المختلفة التً تتشكل بها بلورات الماء الذي قرئ علٌه القرآن أو الدعاء تكون اهتزازات ناتجة عن القراءة على هٌبة صورة من صور الطاقة مشٌرا إلى أن ذاكرة الماء هً صورة من صور الطاقة الكامنة التً تمكنه من السمع والرإٌة والشعور والانفعال واختزان
عدد الصفحات ٤٩50 المعلومات ونقلها والتؤثر بها إلى جانب تؤثٌرها فً تقوٌة مناعة الإنسان وربما علبجه أٌضا من الأمراض العضوٌة والنفسٌة , وأكد أن الماء ٌتؤثر وفق ما ٌتعرض له من مإثرات إٌجابٌة أو سلبٌة وهو ما ٌشدد علٌه فً نظرٌته , من جهتها قالت عمٌدة كلٌة دار الحكمة الدكتورة سهٌر القرشً إن العالم اٌموتو هو المإسس لنظرٌة تبلور ذرات الماء تبعا للمإثرات الخارجٌة سواء كانت بصرٌة أو سمعٌة لخص مجموعة من تجاربه ونظرٌاته فً كتاب عنوانه ( رسالة من الماء ) , ولفتت إلى أن الندوة طرحت أثر الكلمات والأفكار والمشاعر على الماء وكٌف ٌمكن استخدام ذلك فً معالجة الأمراض حٌث تم تصوٌر هذا الأثر بعد تجمٌد الماء تحت ظروف بٌبٌة معٌنة , وأشارت إلى أن هذه النظرٌة العلمٌة اقترحت أن كل كلمة تلفظ على أي نقطة ماء تجعلها تتخذ شكلب معٌنا عند تجمٌدها بسرعة عالٌة وذلك حٌن تتحول إلى بلورات ماء مجمدة تحت التكبٌر , وبٌنت عمٌدة الكلٌة أن الندوة تناولت ما ٌسمى بظاهرة هادو وهً أن الأفكار والمشاعر تإثر فً الواقع المادي وذلك بإنتاجه أنواعا مختلفة من بلورات الماء المجمدة من خلبل كلماته المكتوبة والملفوظة , وقالت إن اٌموتوا قام بالتقاط تعبٌر الماء وطور تقنٌة لتصوٌر البلورات التً تشكلت حدٌثا من عٌنات المٌاه المجمدة عن طرٌق مجهر قوي جدا فً غرفة باردة , وأضافت الدكتورة قرشً أن العدٌد من الصور الفوتوغرافٌة التً التقطها اٌموتو لبلورات الماء أثبتت أن المٌاه قادرة على التذكر والإبقاء ونقل أي نوع من المعلومات مثل الكلمات والدعاء والأفكار والصور , وشددت على أن تنظٌم هذه الندوة العلمٌة ٌهدف إلى إٌصال
عدد الصفحات ٥٠51 المعلومات والنظرٌات والبحوث العلمٌة الغٌر مسبوقة إلى الطالبات والباحثٌن فً الجامعات والكلٌات السعودٌة انطلبقا من أهمٌة التواصل مع العلماء والباحثٌن فً مختلف أنحاء العالم , من جهته أوضح عمٌد كلٌة الطب بجامعة الملك عبد العزٌز بجدة الدكتور عدنان المزروع إن الدكتور ماسارو اٌموتو أوضح فً دراساته أن أي ذرة فً عالم الوجود لها إدراك وفهم وشعور فهً تبدي انفعالا إزاء كل حدث ٌقع فً العالم وتعظم خالقها وتسبحه عن بصٌرة , ولفت إلى أن ذرات الماء تتسم بالقدرة على التؤثٌر فً أفكار الإنسان وكلبمه فالطاقة الاهتزازٌة للبشر والأفكار والنظرات والدعاء والعبادة تترك أثرا فً البناء الذري للماء 0 حبىخب: الاستْتبجبد ٍِ تحبىيو ٍبء سٍشً 1 --ٌإكدالدكتور أحمد عبد القادر المهندس : بؤن نتٌجة التحالٌل الكٌماوٌة تبٌن أن ماء زمزم نقً لا لون له ولا رابحة , ذو مذاق رابح قلٌلب , وأسه الهاٌدروجٌنً ( 7.5 ) وبذلك ٌكون قلوٌا إلى حد ما , وجمٌع ( الكاتٌونات والاٌونات ) ما عدى الصودٌم تقع ضمن مقاٌس منظمة الضحة العالمٌة 0 2 --تم التعرف على أثر من ثلبثٌن عنصرا فً مٌاه زمزم بوساطة تقنٌة التنشٌط النٌوترونً , الذي قام بإجرابها مع زملببه فً مخابر الولاٌات المتحدة الأمرٌكٌة , وبعضها أقل من (0.01) من الملٌون0 3 --تإكد التحالٌل بمقارتنها بالمواصفاتالعالمٌة وخاصة منظمة الصحة العالمٌة : أن ماء زمزم صالح تماما للشرب
عدد الصفحات ٥١52 وأثره الصحً جٌد وأن عنصر الصودٌم مرتفع , ولكن لا ٌوجد فً المواصفات العالمٌة حد لأعلى تركٌب له 0 كما تإكد الدراسات الصحٌة أن العناصر السامة الأربعة وهً الزرنٌخ , والرصاص , والكاومٌون , والسٌلٌنٌوم , بؤقل من مستوى الضرر بكثٌر بالنسبة للئستخدام البشري 0 نتابج تحلٌل مختبر مصلحة المٌاه والصرف الصحً بالمنطقة الغربٌة لعام 1400هـ: المعدن النسبة الكالسٌوم 198 المغنٌسٌوم 43.7 كلوراٌد 335 كبرٌتات 370 الحدٌد 0.15 المنجنٌز 0.15 النحاس 0.12 وفً الوقت نفسه تمت معالجة مٌاه زمزم بالأشعة الفوق بنفسجٌة : أن المٌاه خالٌة من الجراثٌم , وبالتالً لا ٌوجد هناك أي احتمال لتغٌر طعمها أو احتوابها على البكتٌرٌا , ومن خلبل التحالٌل الكٌماوٌة المتعددة وجد أن تركٌب ماء زمزم ٌتؤثر بالجفاف , الذي ٌنتج عنه زٌادة تركٌز الأملبح بالماء عن طرٌق التبخر , وكذلك هً خالٌة من أي ضرر صحً بل هً مفٌدة جدا بقدرة الله تعالى 0 ومن كل ما تقدم من نتابج التحالٌل الكٌماوٌة والمعالجات بالأشعة وغٌرها , ومقارنتها بالمواصفات العالمٌة المٌاه
عدد الصفحات ٥٢53 الصالحة , ٌتبٌن لنا بٌقٌن معجزات النبً الكرٌم( صلى الله علٌه وسلم ) الذي وصفه الله تعالى ( وما ٌنطق عن الهوى إن هو إلى وحً ٌوحى ) , والذي أشار إلى ( زمزم ) بقوله ( ماء زمزم طعام طعم وشفاء سقم ) و (ماء زمزم لما شرب له ) وجعل الشرب منها , والاغتسال بمابها , ونضحها على المرٌض سنة من سننه 0 4 --أجرى الدكتور محمد عزت المهدي , أستاذ الجٌولوجٌا بمعهد الدراسات والبحوث البٌبٌة جامعة عٌن شمس بمصر أبحاثاً تإكد أن ماء زمزم ٌنفرد بخصابص تمٌزه عن جمٌع أنواع المٌاه فً العالم , من بٌن هذه الخصابص التً أشارت إلٌها الدراسة : أنه لا ٌتعفن ولا ٌتعطن , ولا ٌتغٌر طعمه أو لونه أو رابحته , وأنه فً هذا مثل عسل النحل , الذي لا ٌتؤثر بتعرضه للجو , مختلفاً فً ذلك عما ٌحدث لجمٌع أنواع المٌاه الأخرى , مثل مٌاه الأنهار والبحار والأمطار والمٌاه الجوفٌة , وٌرجع ذلك إلى مكوناته الكٌمٌابٌة , التً تمنع نشاط الجراثٌم والبكتٌرٌا والفطرٌات , بالإضافة إلى ذلك , فإن ماء زمزم , من أعظم المٌاه المعدنٌة المستخدمة فً العلبج والاستشفاء على مستوى العالم , ومن الأمور العجٌبة فً ماء زمزم , أنه حلو الطعم , رغم زٌادة أملبحه الكلٌة , فلب ٌشعر من ٌشربه بملوحته العالٌة , ولو أن نسبة الأملبح الموجودة فً ماء زمزم , كانت فً أي ماء آخر , لما استطاع أحد أن ٌشربه , ومن التحلٌل الكٌمٌابً لماء زمزم وجد أنها تحتوى على 2000 ملج من الأملبح المعدنٌة فً اللتر 0
عدد الصفحات ٥٣54 الأحنبً اىشزعيخ المتعيقخ بمبء سٍشً أولا : حنٌ ّقو ٍبء سٍشً قال الشيخ ابن باز رحمه الله : ماء زمزم على بركته وعلى ما فٌه من الخٌر ولو نقل إلى الشام أو الٌمن أو أمرٌكا فهو ماء زمزم ماء مبارك سواء شرب فً مكة , أو نقل إلى أمرٌكا , أو إلى نجد , أو إلى الشام , أو إلى أي مكان , فضله وما فٌه من نفع الذي فٌه موجود ولو نقل , وقال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله : لا بؤس بإخراج تراب مكة إلى الحل ولا بؤس بإخراج ماء زمزم إلى الحل , وقال أيضا : لا ٌشترط ولهذا كان بعض السلف ٌؤمر مَنْ ٌؤتً به إلٌه فً بلده فٌشرب منه وهو أٌضاً ظاهر الحدٌث ( ماء زمزم لما شرب له ) , ولم ٌقٌده النبً صلى الله علٌه وسلم بكونه فً مكة , وقال أيضا : نقول إن ظاهر الأدلة أن ماء زمزم مفٌد سواء كان فً مكة أم فً غٌرها فعموم الحدٌث الوارد عن النبً صلى الله علٌه وسلم فً قوله ماء زمزم لما شرب له ٌشمل ما إذا شرب فً مكة أو شرب خارج مكة وكان بعض السلف ٌتزودون بماء زمزم ٌحملونه إلى بلبدهم ، وفي موقع الإسلام سؤال وجواب: البركة فً ماء زمزم بركة أودعها الله عز وجل فً الماء ذاته أٌنما كان , ولٌست متعلقة فقط فً مكان زمزم أو زمان شربه أٌام الحج والعمرة , فقد وصفها النبً صلى الله علٌه وسلم نفسها بقوله ) إِنَّهَا مُبَارَكَةمٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ ) رواه مسلم , وفً رواٌة البزار والطبرانً والبٌهقً وغٌرهم زٌادة ( وشفاء سقم ) , وظاهر
عدد الصفحات ٥٤55 الأدلة , إن شاء الله , أن هذه البركة عامة لكل ماء زمزم , سواء الموجود منه فً مكة , أو المحمول منه إلى غٌرها من البلدان , ولذلك نص غٌر واحد من أهل العلم على مشروعٌة نقل ماء زمزم خارج مكة , وبقاء بركته وخاصٌته حتى بعد نقله , قال شٌخ الإسلبم ابن تٌمٌة رحمه الله )وَمَنْ حَمَلَ شٌَْبًا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ جَاز فَقَدْ كَانَ السَّلَفُ ٌَحْمِلُونَهُ (, وقال الصاوي المالكً رحمه الله )ونُدب نقله ٌعنً ماء زمزم ) وخاصٌته باقٌة خلبفا لمن ٌزعم زوال خاصٌته , وقال الشٌخ علً الشبراملسً الشافعً رحمه الله قوله ( ماء زمزم لما شرب له ) هو شامل لمن شربه فً غٌر محله , وقال ابن حجر الهٌتمً رحمه الله ( وأن ٌنقله إلى وطنه استشفاء وتبركا له ولغٌره ) , وقال السخاوي رحمه الله ( ٌذكر على بعض الألسنة أن فضٌلته مادام فً محله , فإذا نقل ٌتغٌر , وهو شًء لا أصل له ؛ فقد كتب صلى الله علٌه وسلم إلى سهٌل بن عمرو ( إن وصل كتابً لٌلب : فلب تصبحن , أو نهارا : فلب تمسٌن , حتى تبعث إلً بماء زمزم ) , وفٌه أنه بعث له مزادتٌن وكان حٌنبذ بالمدٌنة قبل أن ٌفتح مكة , وهو حدٌث حسن لشواهده , وكذا كانت عابشة رضً الله عنها تحمل وتخبر أنه كان ٌفعله , وأنه كان ٌحمله فً الأداوي والقرب , فٌصب منه على المرضى وٌسقٌهم , وكان ابن عباس إذا نزل به ضٌف أتحفه بماء زمزم . وسبل عطاء عن حمله فقال قد حمله النبً والحسن والحسٌن رضً الله عنهما , بل قال الملب علً القاري , رحمه الله ( وأما نقل ماء زمزم للتبرك به فمندوب اتفاقا ) , وسبل الشٌخ ابن عثٌمٌن رحمه الله السإال الآتً ( هل ٌشترط أن ٌكون الشرب فً مكة
عدد الصفحات ٥٥56 ٌعنً لماء زمزم كً تتحقق بركته ؟ , فؤجاب :لا ٌشترط , ولهذا كان بعض السلف ٌؤمر مَنْ ٌؤتً به إلٌه فً بلده فٌشرب منه , وهو أٌضاً ظاهر الحدٌث ( ماء زمزم لما شرب له ) , ولم ٌقٌده النبً صلى الله علٌه وسلم بكونه فً مكة , وقال أٌضا رحمه الله :ظاهر الأدلة أن ماء زمزم مفٌد سواء كان فً مكة أم فً غٌرها , فعموم الحدٌث الوارد عن النبً علٌه الصلبة والسلبم فً قوله )ماء زمزم لما شرب له ) ٌشمل ما إذا شرب فً مكة أو شرب خارج مكة , وكان بعض السلف ٌتزودون بماء زمزم ٌحملونه إلى بلبدهم , وفي موقع الإسلام ويب : فإن زمزم ٌشرب للتبرك ولقضاء الحاجات فً أي مكان , وٌجوز نقله إلى خارج مكة , وٌدل لذلك ما فً حدٌث مسلم : إنها مباركة , إنها طعام طعم , وحدٌث أبً داود والحاكم : ماء زمزم لما شرب له , وثبت عن النبً صلى الله علٌه وسلم : أنه كان ٌحمل إلٌه زمزم من مكة إلى المدٌنة , كما روي الترمذي عن عابشة : أنها كانت تحمل من ماء زمزم , وتخبر أن رسول الله صلى الله علٌه وسلم كان ٌحمله , والحدٌث صححه الألبانً والله أعلم , وفي الموسوعة الفقهية الكويتية : وَلاَ خِلبَفَ فًِ جَوَازِ نَقْل مَاءِ زَمْزَمَ إِلَى الْحِل لأِنَّهُ ٌُسْتَخْلَفُ , فَهُوَ كَالثَّمَرَةِ , وَرُوِيَ عَنْ عَابِشَةَ رَضًَِ اللهَُّ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَحْمِل مَاءَ زَمْزَمَ وَتُخْبِرُ أَنَّ النَّبًَِّ صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ٌَحْمِلُهُ , اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ ٌَجُوزُ التَّزَوُّدُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَنَقْلُهُ ؛ لأِنَّهُ ٌُسْتَخْلَفُ , فَهُوَ كَالثَّمَرَةِ , وَلٌَْسَ بِشًَْءٍ ٌَزُول فَلبَ ٌَعُودُ , وَذَهَبَ الْحَنَفٌَِّةُ وَالْمَالِكٌَِّةُ وَالشَّافِعٌَِّةُ إِلَى أَنَّهُ ٌُسْتَحَبُّ التَّزَوُّدُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَحَمْلُهُ إِلَى الْبِلبَدِ فَإِنَّهُ شِفَاءمٌ لِمَنِ اسْتَشْفَى , وَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَابِشَةَ رَضًَِ اللهَُّ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَحْمِل مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ , وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُول اللهَِّ صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ٌَحْمِلُهُ ,
عدد الصفحات ٥٦57 وَرَوَى غٌَْرُ التِّرْمِذِيِّ أَنَّهُ صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ٌَحْمِلُهُ وَكَانَ ٌَصُبُّهُ عَلَى الْمَرْضَى وٌََسْقٌِهِمْ , وَأَنَّهُ حَنَّكَ بِهِ الْحَسَنَ وَالْحُسٌَْنَ رَضًَِ اللهَُّ تَعَالَى عَنْهُمَا , وَرَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ رَضًَِ اللهَُّ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُول اللهَِّ صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ اسْتَهْدَى سُهٌَْل بْنَ عَمْرٍو مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ , وَفًِ تَارٌِخِ الأْزْرَقًِِّ أَنَّ النَّبًَِّ صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْجَل سُهٌَْلبً فًِ إِرْسَال ذَلِكَ إِلٌَْهِ , وَأَنَّهُ بَعَثَ إِلَى النَّبًِِّ صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ بِرَاوٌَِتٌَْنِ , وفي المجموع شرح المهذب : اتفقت نصوص الشافعً والأصحاب على جواز نقل ماء زمزم إلى جمٌع البلبد , واستحباب أخذه للتبرك , حبّيب : حنٌ ثيع ٍبء سٍشً قال الشيخ ابن باز رحمه الله : لا حرج فً بٌع ماء زمزم , وقال الشيخ ابن جبرين رحمه الله : لا مانع من ذلك كما هو الواقع ؛ وذلك لأن الذٌن ٌبٌعونه ٌسعون فً تحصٌله وتعببته فً تلك الأوانً , وحمله وحراسته , فهم بحاجة إلى ما ٌقوم مقام تعبهم وعملهم المذكور , وقال الشيخ يحيي بن علي الحجوري : ٌجوز , لقول أم إسماعٌل رضً الله عنها لقوم من جرهم : لا حظ لكم من الماء , وجمعته لها , وكان فً ملكها , وٌجوز بٌع ماء زمزم وغٌره ، وقال الشيخ عبد المحسن العباد : الإنسان إذا ملك الماء له أن ٌبٌعه , فإذا أتى به بسٌارته أو حازه فً حوضه أو فً خزانه فله أن ٌبٌعه , وفي موقع الإسلام ويب : فلب نعلم مانعاً من بٌع ماء زمزم لمن حصل علٌه بالطرٌقة المؤذون فٌها من قبل القابمٌن على ببر زمزم وسقاٌه الحجاج , وفي موقع الإسلام سؤال وجواب : الأصل أنه لا ٌجوز بٌع الماء ما دام فً نبعه , أو فً مجراه , فإذا حازه أحد , وأخذه فً إنابه ـ مثلبً ـ فله
عدد الصفحات ٥٧58 بٌعه بلب خلبف بٌن العلماء , قال ابن قدامة رحمه الله فً المغنً : وأما ما ٌحوزه من الماء فً إنابه فإنه ٌملكه بذلك وله بٌعه بلب خلبف بٌن أهل العلم , وعلى ذلك مضت العادة فً الأمصار ببٌع الماء فً الرواٌا من غٌر نكٌر , ولٌس لأحد أن ٌشرب منه ولا ٌتوضؤ ولا ٌؤخذ إلا بإذن مالكه , وكذلك لو وقف على ببره أو ببر مباح فاستقى بدلوه أو بدولاب أو نحوه فما ٌرقٌه من الماء فهو ملكه وله بٌعه لأنه ملكه بؤخذه فً إنابه . قال أحمد : إنما نهى عن بٌع فضل ماء الببر والعٌون فً قراره , وٌجوز بٌع الببر نفسها والعٌن ومشترٌها أحق بمابها - انتهى باختصار , وسبل الشٌخ الفوزان حفظه الله : هل ٌجوز بٌع الماء ؟ ومتى ؟ فؤجاب : فً ذلك تفصٌل : إذا كان حاز الماء فً وعابه أو بركته فإنه ٌملكه وٌجوز له أن ٌبٌعه ؛ لأنه حازه واستولى علٌه وتعب فً تحصٌله , فصار ملكًا له , أما إذا كان الماء باقًٌا فً الببر أو فً النهر أو فً المجرى الذي ٌجري فً ملكه فهذا فٌه خلبف بٌن أهل العلم , والصحٌح أنه لا ٌجوز له بٌعه , بل ٌكون هو أولى بالانتفاع به من غٌره , ولٌس له أن ٌمنع الآخرٌن من الانتفاع به انتفاعًا لا ٌضره هو ولا ٌضر فً ملكه ؛ لأن النبً صلى الله علٌه وسلم نهى عن بٌع فضل الماء - انتهى , ولا فرق فً هذا بٌن ماء زمزم وغٌره , قال الشٌخ ابن باز رحمه الله : لا حرج فً بٌع ماء زمزم , ولا فً نقله من مكة 0 ثالثا: اىىضىء واىغسو ثٔ قال الدكتور صالح النعٌمً : ذهب الأبمة الأربعة , إلى جواز الاغتسال بماء زمزم لإزالة الحدث , إلا رواٌة عن الإمام احمد بكراهته , والمذهب المفتى به عند الحنابلة الجواز , وقال الشٌخ ملب علً القاري من الحنفٌة فً مناسكه ( لا ٌنبغً أن ٌغتسل به
عدد الصفحات ٥٨59 جنب ) , وكؤنه ٌرٌد عدم استحسان ذلك لما فً ماء زمزم من شرف ورفعة , والله تعالى اعلم , وٌستدل على جواز ذلك بإطلبق وعموم النصوص الواردة فً جواز التطهٌر بالمٌاه المطلقة الطهور , بلب فرق بٌن زمزم وغٌرها , ولعدم ثبوت نهً عن الاغتسال بماء زمزم , وأما ما روي عن العباس رضً الله عنه , عم النبً صلى الله علٌه وسلم , وصاحب السقاٌة من قوله فً زمزم ( لا أُحلّها لمغتسلٍ , وهً لشارب ومتوضا حلّ وبلّ ) , ومعنى ( بِلّ ) : المباح , وقٌل الشفاء , فقوله هذا , ومنعه من الاغتسال به سببه ما رأى من كشف العورات عند زمزم بسبب الاغتسال به , وارتكاب المُحرّمات من جرّاء ذلك , فٌُقصر منعه , لكونه مسإولاً عن السقاٌة , على مثل هذا , وقد روي عن سفٌان بن عٌٌنة راوي هذا الخبر عن العباس صلى الله علٌه وسلم , انه قال ( ٌعنً لمغتسل فٌها , وذلك أن العباس , وجد رجلبً من بنً مخزوم , وقد نزع ثٌابه , وقام لٌغتسل من حوضها عرٌاناً فنهاه , عن الاغتسال بزمزم لٌنزّه المسجد الحرام عن وقوع المحرم فٌه , من كشف العورات ونحوها , كما ٌحصل من جهلة عامة الناس حٌن ٌغتسلون بزمزم , وٌحتمل أن ٌكون نهً العباس عن الاغتسال بزمزم لٌنزّه المسجد عن أن ٌُغْتسل فٌه من الجنابة , أما تطهٌر النجاسة بماء زمزم , فقد ذهب بعض الحنفٌة , إلى أنه لا ٌُستعمل ماء زمزم فً مواضع الامتهان و لا ٌستعمل إلا على شًء طاهر , فلب ٌنبغً أن ٌغسل به ثوب نجس ولا فً مكان نجس , فٌُصَان عن صَبِّه على النجاسات , وٌكره تحرٌما الاستنجاء به , وكذا إزالة النجاسة الحقٌقٌة من ثوب أو بدن , ومنهم من قال بحرمة ذلك , وبها قال بعض المالكٌة , وبعض الشافعٌة , وذهب المالكٌة , والشافعٌة , والحنابلة إلى كراهة ما
عدد الصفحات ٥٩60 تقدم من المسابل , والكراهة عندهم تنزٌهٌة , وشددوا خاصة فً منع الاستنجاء به , ودلٌل الفقهاء القابلٌن بالكراهة التحرٌمٌة او التنزٌهٌة , ما ورد من أحادٌث وآثار كثٌرة تدل على عظٌم فضل ماء زمزم , وكبٌر شرفه وجلٌل مكانته , حتى فً الكتب السماوٌة السابقة , وأٌضا نظروا إلى ما ورد استعمال ماء زمزم فٌه , فوجدوا انه ماء غَسَلَ به الملببكة الكرام قلبَ النبً صلى الله علٌه وسلم , وكان النبً صلى الله علٌه وسلم , ٌستعمل ماء زمزم للتبرك به بشربه والوضوء به , والاستشفاء به, وصبه على المرضى وحنّك النبً صلى الله علٌه وسلم , به الحسن والحسٌن رضً الله عنهما , ونحو هذا من الاستعمالات التً فٌها كل تكرٌم واحترام وتشرٌف لماء زمزم , وعلى هذا جرى أصحابه الكرام رضً الله عنهم , والتابعون لهم بإحسان , وجرى العمل على هذا عبر العصور , وهكذا نظروا فوجدوا انه ماء لٌس كبقٌة المٌاه , فله كرامته وخصابصه الفرٌدة , فذهب الفقهاء إلى المنع من استعماله فً إزالة النجاسة ونحوها من الصور المتقدم , على خلبف درجة المنع بٌن كراهة تحرٌم وكراهة تنزٌهٌة , وذلك لبلب ٌمتهن هذا الماء المبارك , وٌزول احترامه من قلوب المإمنٌن , فما إن هذا شؤنه وفضله , ٌمٌزه عن سابر المٌاه , وٌدفع وٌُصان عن استعماله فٌما لا ٌلٌق به , صٌانة له واحتراما وتشرٌفاً , ومع القول بالمنع , فقد نص الفقهاء على حصول الطهارة به , وأٌضا هذا الحكم بالمنع , وإنما هو فً حال وجود غٌر ماء زمزم للتطهر به , وإلا فان لم ٌوجد غٌر زمزم , ودعت الحاجة لاستعماله فً التطهر وإزالة النجاسة به وإلا فان لم ٌوجد غٌر زمزم , ودعت الحاجة لاستعماله فً التطهٌر وإزالة النجاسة به , فهذه ضرورة , وعن حكم الوضوء والتٌمم مع وجود ماء زمزم فقد نصّ على
عدد الصفحات ٦٠61 استحباب الوضوء من ماء زمزم المالكٌة , وابن الزاغونً من الحنابلة , ونص الحنفٌة والشافعٌة والحنابلة على جواز الوضوء حٌث قالوا بعدم كراهة الوضوء بماء زمزم , واستدلوا بما ٌؤتً : عن علً رضً الله عنه , فً صفة حج النبً صلى الله علٌه وسلم , قال ( ثم أفاض رسول الله صلى الله علٌه وسلم , فدعا بسَجْلٍ من ماء زمزم , فشرب منه وتوضؤ , ثم قال : أنزعوا ٌا بنً عبد المطلب , فلولا أن تُغْلَبوا علٌها لنزعت ( ودلالة الحدٌث ظاهرة , فهو صلى الله علٌه وسلم القدوة والأسوة الحسنة , وروى الحُمٌَدي برجال ثقات عن وابل بن حُجْر , قال : أُتً رسول الله صلى الله علٌه وسلم , بدلوا من ماء زمزم , فشرب , ثم توضؤ , ثم مجَّ فً الدلو مسكا وطٌب من المسك , واستنثر خارجاً من الدلو , وأٌضا إذا كان من السنة صب ماء زمزم على الرأس والبدن للتبرك به , فمن باب أولى التبرك به فً الوضوء , ومن المسابل الفقهٌة التً ٌُستحسن التنبٌه إلٌها , ما ٌقع لبعض المسافرٌن , وهم ٌحملون من ماء زمزم , وٌتزودون به فً عودتهم إلى بلبدهم , فٌحصل أن أحٌانا ٌنفذ ما معهم من المٌاه العادٌة من غٌر زمزم فً طرٌق سفرهم , وٌحتاجون إلى الوضوء ونحوه من الطهارات , فلب ٌجدون غٌر زمزم , وعلى هذا فالواحد من هإلاء إن كان معه من ماء زمزم ما ٌكفً للشرب فً سفره , ولا ٌخاف على نفسه العطش لا فً الحال ولا فً الارتحال , وٌَفْضُل عن ذلك ما ٌكفً لوضوبه وطهارته , فلب ٌجوز له التٌمم فً هذه الحالة , ولا ٌصح ؛ لأنه واجدمٌ للماء , وقد سبل الإمام ولً الدٌن أبو زرعة العراقً , عن من حمل معه شٌباً ٌسٌراً من ماء زمزم , هل ٌلزم عن فقدان الماء العادي أن ٌتوضؤ به أم لا , فٌتمم ؟ فؤجاب رحمه الله : أنه لا فرق فً الماء المطلق الطهور بٌن ماء زمزم وغٌره , فمن
عدد الصفحات ٦١62 حضرته الصلبة ومعه ماء كافٍ لطهورِه , وهو غٌر محتاج إلٌه للعطش , ولا فً الحال ولا فً المآل , وجب علٌه استعماله , سواء أكان زمزم أو غٌرها , وإن كان لا ٌكفً فً الطهارة , ففً وجوب استعماله خلبف , والأصح الوجوب أٌضا , وحٌث تٌمم , مع وجود الماء , ووجود استعماله , ولا ٌصح تٌممُه , ثم قال الإمام رحمه الله : وإن قال حامل زمزم إنما حَمَلْتُه للتداوي ؟ قلنا : إن كانت حاجة التداوي قابمة فً الحال , فهً مقدمة على الطهارة , وان لم تكن قابمة فً الحال , وإنما مرتقبة فً المستقبل فلب تإخر الطهارة الواجبة فً الحال ؛ لأمر قد ٌقع فً المستقبل , أو لا ٌقع , فإن , قال : فَلِمَ اعتبرتم حاجة العطش , وان كانت مسْتَقبلةمٌ مُتَوقَعة ؟ قلنا :احتٌاج الشخص إلى الماء للشرب محقّق , ولا ٌمكن انفكاكه , واحتٌاجه للدواء قد ٌقع , وبتقدٌر وقوعه , فقد ٌسد مسدّ ذلك الدواء وغٌره , بخلبف الماء للعطش , ولا ٌقوم غٌره مقامه 0 قال الشيخ ابن باز رحمه: ولا حرج فً الوضوء منه , ولا حرج فً غسل الثٌاب منه , ولا حرج فً الاستنجاء منه إذا دعت الحاجة إلى ذلك , وقال أٌضا : وٌجوز الوضوء منه والاستنجاء , وكذلك الغسل من الجنابة إذا دعت الحاجة إلى ذلك , توضؤ منه النبً صلى الله علٌه وسلم , فإذا توضؤ منه الإنسان أو اغتسل منه للتبرد أو للجنابة أو لما جعل الله فٌه من البركة فلب حرج فً ذلك , وله أن ٌستنجً منه أٌضاً , له أن ٌستنجً منه أٌضاً وإن كان مباركاً , فلب مانع , لأنه ماء طهور , ماء طٌب , فلب مانع من أن ٌستنجً منه , كالماء الذي نبع من بٌن أصابعه صلى الله علٌه وسلم , فإن الماء نبع من أصابعه صلى الله علٌه وسلم مراتٍ كثٌرة , وهو من المعجزات الدالة على نبوته صلى الله علٌه وسلم وأنه
عدد الصفحات ٦٢63 رسول الله حقاً , ومع ذلك أعطاه الصحابة , حملوا فً أوعٌتهم ٌغتسلون وٌستنجون وٌتوضبون وهو ماءمٌ عظٌم مبارك , فهكذا ماء زمزم ماءمٌ عظٌم مبارك , ولا حرج فً الوضوء منه أو الاغتسال منه , أو إزالة النجاسة , ومن قال بكراهة ذلك من الفقهاء فقوله ضعٌف مرجوح , وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : فالوضوء به جابز ولا حرج لأنه ماء فٌدخل فً عموم قوله تعالى )ٌا أٌها الذٌن آمنوا إذا قمتم إلى الصلبة فاغسلوا وجوهكم وأٌدٌكم إلى المرافق ( , إلى أن قال )وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغابط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتٌمموا صعٌداً طٌباً ( فعلى هذا ٌجب علٌه أن ٌستعمل هذا الماء أي ماء زمزم فً طهارته ولا ٌجوز له العدول إلى التٌمم ما دام هذا الماء موجوداً ,
عدد الصفحات ٦٣64 خصبئص ٍبء سٍشً ماء زمزم ماء نقً صافً طاهر , لا لون ولا رابحة له , ولا ٌوجد فٌه ولا جرثومة واحدة وقد تؤكد ذلك بعد دراسة لماء زمزم وتحالٌل كٌماوٌة لها ومعالجتها بالأشعة الفوق البنفسجٌة , كما أنها تحتوي على مركبات الكلور التً تعمل على إبادة الجراثٌم ومن خصابصه : ٔ- إن هذا الببر لم ٌنضب أبدا منذ أن ظهر للوجود بل على العكس فهو ٌمدنا بالمزٌد من الماء ومن ذهب لبٌت الله الحرام سٌدهش من كثرته وكفاٌته لجمٌع الحجاج , وهو لا ٌزال ٌحتفظ بنفس نسب مكوناته من الأملبح والمعادن منذ أن ظهر للوجود حتى ٌومنا هذا 0 ٕ- ٌتمٌز ماء زمزم بوفرته رغم كثرة زوار بٌت اللهّ الحرام 0 ٖ- وٌلبحظ أنه فً حالة الآبار العادٌة ٌزداد النمو البٌولوجً والنباتً فً داخل الببر مما ٌجعل المٌاه غٌر صالحة للشرب نظرا لنمو الطحالب مما ٌسبب مشكلبت فً الطعم والرابحة , ولكن فً حالة ببر زمزم, لم ٌكن هناك أي دلٌل على النمو البٌولوجً 0 ٗ- كما تظهر نتابج تحالٌل ماء زمزم لمركز أبحاث الحج بجامعة الملك عبد العزٌز كما ذكر فً كتاب ( وصاٌا
عدد الصفحات ٦٤