رجل منه قولاً ما يدل على وسلامض(1)، فقولض أحد الصحالة(2)، فأنزل اللض قولض وعالىم { ي ُهَا َ يَا ن لْقَى إِلَيْكُمُ الس َلَامَ لَسْ َ ذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ اللّ َِ فَتَبَي َنُوا وَلَا نَقُولُوا لِمَنْ ن ال َتَ مُ ؤْمِنًا تَبْتَغُونَ وَرََِ الْحَيَِاةِ الِد ُنْيَا فَعِنْدَ اللّ َِ مَغَاُِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَن َ اللّ َُ وَلَيْكُمْ فَتَبَي َنُوا إِن َ اللّ ََ كَانَ بِمَا نَعْمَلُونَ خَبِيرًا }(3) (فلا وقولوا لمن اسييييييوسييييييل لك فل يقاولك ، م هرا لك أنض من أهل ملوك ودعووك "لسييييييت مؤمنا"، فوقولوه)(4)، (لل اقللوا منض ما أ هره وعاملوه لموجلض(5) فإنّ من قال لا ولض ولا اللض فقد عص دمض ومالض ولا يجوز قولض، والقاول رتق اللض عنض وأول لأنّ الذي يعص الد قولها مطمئنا، ومن قالها مُوَعوِذًا لا وعصمض، فجاء الخطاب مُصححًا له هذا ال ه (6). فجاءت الآية وُليّن ووُصيييييحح م هو الحك على الناس، وأنّض ليس حد أن يحك على أحد ولا لما هر منض، وأن السرائر أمرها ولى اللض (1) علق خلاف بين المعسرين يمل ه (السَّلم) منهم من قلل بأىه الاهلد ينت ومنهم من قلل بأىه وية المسلمينت ومنهم من قلل بأىه اسللللتسلللللم لنم وأظهر دع نم. يُنظر: ال غ يت ماللم التنزي ت مرجع سععععابق، (1/101)ت وابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزت مرجع سابق، (1/41)ت والرازيت معل يح الغيبتمرجع سابق، (11/104.) (1) (اختلف المعسللرول ي ايين ال ل والم ت ل ي هذه النلزلة) ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللير النتلب الازيزت مرجع سابق، (1/41.) (1) س رة النسلءت الآية41. (1) الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سععععععابق، (4/11)ت ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابق، (1/110.) (1) أب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سابق، (1/110.) (1) يُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلت مرجع سابق، (1/110.)
عدد الصفحات ١٢٩قيييال القرطلق– رحميييض الليييض -م (ا حكيييا ونييياط ليييالم يييان وال واهر، لا على القطع واطلا السرائر)(1). ثالثا ا: تصحيح مفهوم أن منع الزكاة غنى: خاطب اللض وعالى الذين منعوا زكاوه ول يخرجوها هلها لقولضم { ذِينَ يَبْيَلُونَ وَلَا يَحْسَِِبَن َ ال َ بِمَا آتَاهُمُ اللّ َُ مِنْ فَضِْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَر ٌ لَهُمْ سَيُ َو َقُونَ مَا بَيِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِ يَامٌَِ وَللِّ َِ مِيرَاثُ ارِِْ وَاللّ َُ بِمَا نَعْمَلُونَ خَبِيرٌ َ لس َمَاوَاتِ وَالْر (516) }(2) فلا يعوقد اللخيل ومانع الزكاة أن جمعض للمال ين عض ويغنيض ويزيد من خيراوض، لل ال ه الصيييحيح أنّض فق الحقيقة شييير لض فق دنياه لمحق اللركة ولقاء المال فق يده لا ين عض ولا يقتق حاجوض، وشر لض فق أخراه، وذلك نض سيلقى عقاب لخلض وعاقلوض أنض سيطوق لما لخل لض يو القيامة (3). ومنيض قوليض وعالىم{ نْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْوَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِى سَِِِبِيلِ اللّ َِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْيَلُ وَمَنْ يَبْيَلْ َ هَا ن فَإِن َمَا يَبْيَلُ عَنْ نَفْسِِِِهِ وَاللّ َُ وْا يَسِِِْتَبْدِلْ قَوْمًا ََيْرَكُمْ ثُم َ لَا يَكُوُُوا نْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ نَتَوَل َ َ الْغَنِى ُ وَن مْثَالَكُمْ َ أ }(4) فليّن له سييييلحانض ووعالى أنّه ه الذين لحاجة ولى فتييييلض وجزائض على ون اقه ، (1) ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سععععابق، (1/114)ت أب السللللا دت إرولللللد الا السللللليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابق، (1/114.) (1) س رة آل عمرالت الآية101. (1) يُنظر: ابن كثيرت عسللللير ال رآل الاظيمتمرجع سععععابق، (1/111).الرازيت معل يح الغيبتمرجع سععععابق، (4/111)ت ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابق، (1/141)ت ال يدلويت أى ار التنزي وأسرار التأوي ت مرجع سابق، (1/11)ت مومد رويد رللت عسير المنلرتمرجع سابق، (1/111.) (1) س رة مومدت الآية11 – 10.
عدد الصفحات ١٣٠فإنض سيلحانض غنق وه فقراء وليض، فلخله لالن قة لخل على أن سه فق الحقيقة فصحح له فهمه واعوقاده (1). رابعاا: تصحيح مفهوم الحياة والموت: من المؤمنين من كييانوا يومنون أن يُ رو القوييال ليقيياولوا، فلمييا فُرو جزعوا واسيييييييونكروا(2 ) وكرهوا لقاء العدو ومشييقة القوال، فقالوا ركونًا منه ولى الدنيا، وويثارا للدعة فيها والخ وم "ل كولت علينا القوال"، فلولا أخرونا ولى أن نموت على فرشنا وفق منازلنا(3)، فليّن سلحانض ووعالى حقيقية الموت فقيالم { قِيمُوا الصِِِ َلَاةَ وَآتُوا الز َكَاةَ فَلَم َا َ يْدِيَكُمْ وَأ َ ذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُف ُوا ن لَمْ تَرَ إِلَى الِ َ َ ن كُتِبَ وَلَيْهِمُ الْقِتَالُ شَد َ خَشْيًٌَ وَقَالُوا رَب َنَا لِمَ كَتَبْتَ َ وْ أ َ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَيْشَِوْنَ الن َاسَ كَيَشْيٌَِ اللّ َِ أ جَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الد ُنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ ان َ َ خ َرْنَنَا إِلَى أ َ وَلَيْنَِا الْقِتَالَ لَوْلَا أ قَى وَلَا نُ ظْ لَمُونَ فَتِيلًا (77) يْنَمَا تَكُوُُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِى بُرُوأٍ مُشَِِي َدَةٍ َ ن }(4) فصيييحّح له م هومين، ا ول أنّ مويا اليدنييا اليذين آثروه قليل ومنقطع ومكدّر، وأنّ الآخرة خير وكثير ومؤلد ولا كدر فيض(5)، والثانق أن الموت سييييينالك أينما كنو ولو وحصيييينو لالحصييييون المنيعة، وأنّ اموناعك (1) يُنظر الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلت مرجع سععععععابق، (11/141)ت ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابق، (1/114)ت وزاد المسير ي علم التعسير1/111.) (1) أصللل ال صلللة عند النسللللدي ي سلللننهت ح1101ت كتلب الجهلدت بلب وج ب الجهلدت1/1)ت وقلل اعل لىي صويح الًسنلد. يُنظر: صحيح وضعيف سنن النسائيت (1/110) (1) يُنظر: الع ريت جللمع ال يللل ي لأوي ال رآلتمرجع سععععععابق، (0/110)ت ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابق، (1/111)ت ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابق، (1/14 – 01.) (1) س رة النسلءت الآية11. (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سععععابق، (11/111)ت وأب السللللا دت إرولللللد الا السللللليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابق، (1/111)ت الساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابق، (ص: 100.)
عدد الصفحات ١٣١ووهرلك من قوال ا عداء لن يُقد أو يؤخر من أجلك ، فلا وتع وا ووعجزوا عن لقاء العدو خوفًا على أن سك من القول والموت(1). قيال الرازي(2)م (ليّن وعيالى أنيض لا خلاص له من الموت، والجهياد موت مسيييييييوعقيب لسيييييييعادة الآخرة، فإذا كان لا لد من الموت، فلأن يقع على وجض يكون مسيييوعقلا للسيييعادة ا لدية كان أولى من أن لا يكون كذلك)(3). خامساا: تصحيح مفهوم أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيُخلد عندما أُشيييع مقول النلق صييلى اللض عليض وسييل فق أحد، جَزِ لعو الصييحالة رتييق اللض عنه ، و نوا أنّ لض الخلود، وأنّ علادة اللض موعلقة لحياوض(4) فقال وعالىم{ ا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ وَمَا مُحَم َدٌ إِل َ (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعععععابق، (0/111)ت وابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللير النتلب الازيزت مرجع سععابق، (1/01)ت وابن كثيرت عسللير ال رآل الاظيمتمرجع سععابق، (1/111)ت وأب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابق، (1/111.) (1) أب ع للد اللللهت مومللد بن عمر بن الوسللللللنت خر الللدين الرازي : ارمللم المعسللللللرت أوحللد زملللىلله ي الما ل وعل م اعواد . وه قرولللي النسلللب. أصلللله من ط رسلللتللت وم لده ي الري وإليهل ىسللل تهت وي لل له (ابن خعيب الري ) رح إلق خ ارزم ومل وراء النهر وخراسللت و ي ي هراة سنة111هـلل. أق النلس علق كت ه ي حيل ه يتدارسلل ىهل. وكلل يوسللن العلرسللية. من أوللهر مصللنعل ه:(معل يح الغيب) ثملىية مجلداك ي عسللير ال رآل النريم وغيرهل. يُنظر: ابن قنعذت أحمد بن حسللن بن الخعيبت الوفياتت و يق: علدل ى يهضت ط1ت بيروك: (دار الآ لق الجديدةت 1111 هـ)ت1/110.) (1) الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابق، (11/111.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعابق، (1/111)ت وأب السلا دت إروللد الا السللليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابق، (1/41.)
عدد الصفحات ١٣٢عْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ وَلَى وَقِبَيْهِ فَلَنْ َ وْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ وَلَى أ َ فَإِنْ مَاتَ أ َ مِنْ قَبْلِهِ الر ُسُِِلُ أ يَضُِِر َ ا للّ ََ شَِ ًًْا وَسَِيَجْزِي اللّ َُ الش َاكِرِينَ }(1) فليّن سلحانض ووعالى أنّض رسول كمن سلقض من الرسل الذين انقتييت أعماره وآجاله وماووا، ن الغرو من لعثة الرسييل ولليغ الرسييالة وولزا الحجة، لا وجوده لين أ هر قومه ألدا(2)، والذي يلز المؤمنون العمل لمتييمون الرسييالة وليسييت حياة الرسول ولقاؤه لين أ هرك شرطا فق ذلك، ن الرسول يموت كما مات كل الرسل من قللض(3)، (وكما أن أولاعه لقوا مومسكين لدينه لعد خلوه ، فعليك أن وومسكوا لدينض لعد خلوه)(4)، فصحّح له م هو خلود النلق صلى اللض عليض وسل ، وليّن لطلانض وفساده. كما أنّ مووض لا يوجب تييييييع ا فق دينض لدليلين ذكرها الرازي فقالم (ا ولم لالقياس على موت سييائر ا نلياء وقوله ، والثانقم أن الحاجة ولى الرسيييول لولليغ الدين ولعد ذلك فلا حاجة وليض، فل يلز من قولض فساد الدين)(5). سادساا: تصحيح مفهوم تشبيه الزوجة بالأم في الحرمة مما شييييييا فق الجاهلية ال هار، وهو وشييييييليض الزوجة لا فق وحري وطئها، ولض يُحرّ الرجل زوجوض على ن سيييييض، وقد وقع ذلك عندما اهر رجل من المؤمنين زوجوض لأن قال لها أنت علقّ (1) س رة آل عمرالت الآية111. (1 )يُنظر: الع ريت جللمع ال يللل ي أوي ال رآلتمرجع سععععععابق، (1/111).الرازيت معل يح الغيبت مرجع سعابقت (4/111)ت ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سعابقت (1/111)ت وأب السلا دت إروللد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابقت (1/41)ت والساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابقت (111.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزت مرجع سابق، (1/111.) (1 )الرازيت معل يح الغيبتمرجع سععابقت (4/111)ت ويُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سععابقت (1/111)ت أب السللا دت إرولللد الا السللليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سععابق، (1/41)ت والسللاديت يسللير النريم الرحمنت مرجع سابق، (ص: 111.) (1) الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابق، (4/111.)
عدد الصفحات ١٣٣ك هر أمق، وجاءت وشيييوكيض ولى رسيييول اللض صيييلى اللض عليض وسيييل(1)،فخاطب اللض المؤمنين جميعيًا ليأن ليّن له خطيأ م ياهيمه ، فقيال وعيالىم { تِى تُجَاُِلُكَ فِى زَوْجِهَا قَِدْ سَِِِمِعَ اللّ َُ قَوْلَ ال َ وَتَشْتَكِى إِلَى اللّ َِ وَاللّ َُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِن َ اللّ ََ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (5) ذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَايِهِمْ ال َ م َ ُ مَِا هُن َ أ ايِى وَلَدْنَهُمْ وَإِن َهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِن َ ا الل َ م َهَانُهُمْ إِل َ ُ هَِاتِهِمْ إِنْ أ اللّ ََ لَعَفُو ٌ ََفُورٌ }(2) فليّن أن ا مومة الحقيقية ليسييييت كما وقولون لأفواهك ، وونما هق للاوق ولدنك على الحقيقة، وكما ليّن أنّ الزوجة لا يمكن أن وكون أمعا لزوجها ولن وكون مُحرّمة كحرمة ا ألدًا، وأنّ قوله ذلك ما هو ولا كذب وزور ولهوان(3). قييال الن عطييية(4 )م (رد اللييض لهييذه الآييية فعله ، وأخلر لييالحقيقيية من أن ا هق الوالييدة، وأمييا الزوجة فلا يكون حكمها حك ا )(5). (1) أصلل ال صللة عند أب داود ي سللننهت ح1111ت كتلب العلاقت بلب الظهلرت1/111)ت صللووه أب داودت وقلل اعل لىي: صلويح. يُنظر: اعل لىيت مومد ىلصر الدينت إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلت و يق: زهير الالويشت ط1 (بيروك: المنتب ارسلاميت1111هـ)ت1/111.) (1) س رة المجلدلةت الآية1 – 1. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعععابق، (11/110)ت وال غ يت ماللم التنزي تمرجع سععععععابق، (1/14)ت و ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سععععععابق، (11/114)ت وابن كثيرت عسللللللير ال رآل الاظيمت مرجع سععععابق، (0/14)ت و أب السللللا دت إرولللللد الا السللللليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سععععابق، (0/111)ت والزحيليت التعسير المنير، مرجع سابقت (10/11.) (1) ه أب موملدت ع لد الوق بن غللللب بن ع د الرحمن المولربي الغرىلطيت أىدلسلللللليت معسللللللر يهت علرف بلعحنلم والوديث. ولي قدلللللء المريةت من مصللللنعل ه: المورر ال جيز ي عسللللير النتلب الازيزت والمجم ع ي ذكر مرويل ه وأسللملء وللي خهت وغيرهمل. ي سللنة: 111. يُنظر: إبراهيم بن علي بن رح ل اليامريتالديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهبت (بيروك: دار النتب الالمية)ت (111 .) (1) ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابق، (1/111.)
عدد الصفحات ١٣٤ون وصيييييييحيحالم اهي مما يُعين المذنب على الوولة والإقلا عن الذنب عن رغلة وقناعة، نض يجوث الجذور ال اسيييييدة الوق ودفع ولى مقارفة الذنب وهق الم اهي ، فإنّها ون أُزيلت وصيييييُحِّحت، انقطع ا ثر ال اسيييييد الناوج عنها، فليحرص المرلون والموجهون والناصيييييحون على اسيييييوخدامض كأسلوب فق الوعامل مع المذنلين. المطلب الثاني: تقديم البديل: ومن ا ساليب الوق ودفع المذنب ولى الاسوجالة لورك الذنب والوولة منض، الورغيب فيما هو خير وأفتل ووقدي اللديل المشرو لما كان ي علض، د جرك الالدة أل الله عز وج ي كتلبه إذا
عدد الصفحات ١٣٥ىهق عن ويء؛ بين وجهال آخر غير منهي عنه؛ ين غي ل ىسلل إذا كلل م جهال أو ىلصوال أل لً ينهق عن ويءت حتق ي ين بلب الولال(1). وفيما يلق ذكر لعو أساليبالقرآن فق وقدي اللديل للمذنلينم أولاا: تقديم البديل عن الرياء في الإنفاق باحتساب الأجر في الآخرة: خاطب سلحانض ووعالى المُنْ قين والموصدقين رياء وسمعة الراغلين فق المدح والثناء العاجل، لليان حاله ووقدي اللديل عنض فقال وعالىم { مْوَالَهُمْ رِ َاءَ الن َاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللّ َِ َ ذِينَ يُنْفِقُونَ أ وَال َ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الش َيْ َانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (41) وَمَاذَا وَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللّ َِ وَالْيَوْمِ نْفَقُوا مِم َا رَزَقَهُمُ اللّ َُ وَنَنَ اللّ َُ بِهِمْ وَلِيمًا َ الْآخِرِ وَن(41) }(2) فوصف حاله لأنّه ل يخلصوا الووحيد ول يكن يقينه لاللعث ولجزاء اللض ومثولوض له حاترا فق قلوله ، ملومسين الذكر وال خر والمحمدة من الناس(3)، ث ّ وساءل لأنّض ماذا يتره (لو سلكوا الطريق الحميدة، وعدلوا عن الرياء ولى الإخلاص والإيمان لاللض، ورجاء موعوده فق الدار الآخرة لمن أحسن عملا وأن قوا مما رزقه اللض فق الوجوه الوق يحلها اللض ويرتاها)(4)،ورشادًا له ولى اللديل مكان الرياء وعد اليقين، وووجيهًا ولى الإيمان لاللض ولعلمض لثواب أعماله وأنض لن ي لمه شيئا ولن يلخسه أجوره (5). (1) يُنظر: مركز دبرتليدبروا آياته (حصعععععاد 2 سعععععنوات من التدبرت ط1 (الريلض: دار الودللللللرة للنالللللر والت زيعت 1110هـ11.) (1) س رة النسلءت الآية10 – 14. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابق، (0/114.) (1) ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابق، (1/111.) (1 ) يُنظر: السللللللمرقنلللديت ىصللللللر ابن موملللدتبحر العلومت و يق: موم د معرجيت (بيروك: دار العنر)ت (1/111.)
عدد الصفحات ١٣٦ثانياا: تقديم البديل عن رفع الصوت على النبيصلى الله عليه وسلم بالصبر والانتظار: كما أرشد ا عراب الذين جاءوا ولى النلق صلى اللض عليض وسل وقاموا ينادون عليض لصوت مرو ع(1)، ولى ما هو خير له وهو أن يصلروا(2)، قال وعالىم{ ذِينَ يُنَاُُوَُكَ مِنْ وَرَاءِ إِن َ ال َ كْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ َ الْحُجُرَاتِ أ (3) ن َهُمْ صَبَرُوا َِت َ َ وَلَوْ نى تَيْرُأَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللّ َُ ََفُورٌ رَِِيمٌ }(3) فذمّه لقلة عقله وذ أنّأكثره جهال لدين اللض، وجاهلين لحقض صلى اللض عليض وسل فق الوع ي ولا دب اللاز فق الوعامل معض(4)،ث ّ أرشده ولى اللديل الواجب وهو أن يُحسنوا ا دب خلافا لما أووا لض، فإنه لو صلروا لوقت خروجك لما احواجوا ولى النداء، فتلا عن كونه أووك فق وقت اخولائك لن سك أو لأهلك أو لرلك(5). فالصلر والوأدب خَيْر لَهُ ْ فق الثواب عند اللض وفق انلساط ن س النلق صلى اللض عليض وسل ، وقتائض لحوائجه ووده له ، ولكان له فق ذلك الخيرة والمصلحة فق الدنيا والآخرة، فإنّ لعو الخير قد حُرموه لسلب ج ائه (6). ثالثاا: تقديم البديل للذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا بأن يقولوا انظرنا (1) أص ال صة عند أحمد ي مسندهت ح11441ت11/114)ت قلل المو ل: إسنلده لايف لًى علعه (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يللتمرجع سابق، (11/101.) (1) س رة الوجراكت الآية1 – 1. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يللتمرجع سابق، (11/101)ت ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابق، (1/111)ت الرازيت معل يح الغيبت مرجع سععععابق، (10/41)ت وأب السللللا دت إرولللللد الا السللللليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابق، (0/110)ت الساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابق، (ص: 144.) (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (10/41)ت وأب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابقت (0/110.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللللير النتلب الازيزتمرجع سععععابق، (1/111)ت ابن كثيرت عسللللير ال رآل الاظيمت مرجع سابق، (1/141.)
عدد الصفحات ١٣٧أرشد اللض المؤمنين ولى اللديل عن قوله (راعنا) للنلق صلى اللض عليض وسل ، الوق قلدوا فيها مقالة اليهود للنلق صلى اللض عليض وسل ، دون ومحيص لحقيقوها، فقال وعالىم { ي ُهَا َ يَان ذِينَ آمَنُوا ال َ لَا نَقُولُوا رَاوِنَا وَقُولُوا انْظُرَُْا وَاسْمَعُوا }(1) وذلك أن اليهود عندما سمعوا ذلك اغونموها وأصلحوا يعلنون الشو لها –وهق فق اليهودية شويمة(2)- مع خ اء قصده(3)، فدلّ اللض المؤمنين على لديل لها لا يحومل ولا الحسن، وكافية يحصل لها المقصود من غير محذور أو شلهة(4)،وهو قول (ان رنا) ومعناها انو رنا وأمهل علينا، وذلك ليعقلوا عنض لولجيل منه لض ووع ي ، وأن لا يسألوه ما سألوه من ذلك على وجض الج اء والوجه منه لض، ولا لال ا ة والغل ة، وشلها منه لاليهود فق خطاله نلق اللض صلى اللض عليض وسل (5). وهق(كلمة وساويها فق الحقيقة والمجاز وعدد الحروف والمقصود من غير أن يوذر لها الك ار ذى النلق صلى اللض عليض وسل ، وهذا من ألد الللاغة)(6). ونّ وقدي اللديل الشرعق للمذنب مما يُعينض على الوولة والإقلا عن الذنب، مع مراعاة عد اسوخدامض دائما والحكمة فق انوقاء المقا المناسب لض، فإنّض قد يكون ا نسب وا صلح فق لعو ا حوال اسوخدا أسلوب آخر غيره من الزجر أو الوأديب، وفق وقدي اللديل وعانة المذنب على الطاعات والخيرات ووعانوض على ن سض لما هو مشرو . (1) س رة ال رةت الآية111. (1) ينظر: الع ريت جلمع ال يللتمرجع سابق، (1/111)ت ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابق، (1/111.) (1) يُنظر: الع راىيتتفسير القرآن العظيمت (1/111)ت ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابق، (1/111.) (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابق، (ص: 11.) (1 ) يُنظر: الع ريت جللمع ال يلللتمرجع سععععععابق، (1/111)ت ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللللللير النتلب الازيزت مرجع سابق، (1/104.) (1) ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (1/111.)
عدد الصفحات ١٣٨المبحثالخامس: أسلوب التوجيه، وفيه ثلاثة مطالب:
عدد الصفحات ١٣٩المعلب اعول: الت جيه بلعمر. المعلب الثلىي: الت جيه بللنهي. المعلب الثللث: الت جيه بللتونيم. مدخل جاءت آيات القرآن مشوملة على أوامر ونواهق مخول ة، منها ما كانت وشريعًا، ومنها ما جاء فق ووجيض المذنلين. وذ ونّ ا مر الصريح لال عل أو الورك مر ما، مما يُلصّر الإنسان لذنلض الواقع فيض، فيكون أدعى لوركض والوولة منض.
عدد الصفحات ١٤٠المطلب الأول: أسلوب التوجيه بالأمر ونّ من أساليب الوعامل مع المذنلين ووقويمه ، أسلوب ا مر، فإنّ أمره لما يجب عليه فعلض لصيغة ملاشرة وصريحة، يُقرب ويُعينه على الوولة والاموثال، وفيما يلق ليان للعو مواتع القرآن الوق جاءت فق ا مر الملاشر للمذنلين. أولاا: أمر الذين انشغلوا بالتجارة عن الجمعة بإجابة النداء:
عدد الصفحات ١٤١حينما ورك فريق من الصحالة رتق اللض عنه النلق صلى اللض عليض وسل وهو يخطب الجمعة(1)، وقلالا على قافلة وجارة(2)، أمره سلحانض ووعالى لأن يقللوا على الصلاة عند سما النداء، وأمره لورك الليع(3)، قال وعالىم { ذِينَ آمَنُوا إِذَا ُُوُِيَ لِلص َلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعٌَِ ي ُهَا ال َ َ يَا ن فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللّ َِ وَذَرُوا الْبَيْعَ }(4)، فأمر سلحانض ووعالى أن يُجيلوا النداء لعد سماعض مسرعين(5)، وليس المقصود هنا المشق السريع، وونّما الاهوما فق المسير(6)، كما أمره أن يدعوا الوجارة فق ذلك الوقت(7)، فحُرِّ الليع وقت النداء، ويعود للإلاحة وذا انوهت الصلاة (8)، ويُقاس على الليع كل ما يشغل عن الصلاة والسعق وليها(1). ثانياا: أمر الذين شهدوا ظلما بالقسط والعدل: حينما سرق طعمة الن أليرق(10) واوه يهوديًا لالسرقة وشهد على ذلك طائ ة من المؤمنين لين يدي النلق صلى اللض عليض وسل ، ولعد ووليخه ووذكيره ، أمره اللض لالقيا لالقسط والعدل(1)، (1) س ق خريجه ص14. (1) يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (10/111.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (11/101 – 101.) (1) س رة الجماةت الآية4. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (11/101.) (1) يُنظر: ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (0/111.) (1) يُنظر: ابن الج زيت زاد المسير ي علم التعسيرتمرجع سابقت (1/101.) (0) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سععابقت 11/101)ت ويُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلت مرجع سابقت (10/111.) (4) يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (10/111.) (11) طامة بن أبيرق بن عمرو بن حلرثة بن ظعر بن الخزرج بن عمروت ولللهد الماللللهد كلهل مع رسلللل ل الله صلق الله عليه وسلم إلً بدرا. ابن اعثيرت أسد الغلبةت مرجع سابقت (1 /11.)
عدد الصفحات ١٤٢والعدل(1)، قال وعالىم{ يَا ذِينَ آمَنُوا كُوُُوا قَو َامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ للِّ َِ وَلَوْ وَلَى ي ُهَا ال َ َ ننْفُسِكُمْ َ ن وْلَ بِهِمَا فَلَا تَت َبِعُوا الْهَوَى َ وْ فَقِيرًا فَاللّ َُ أ َ قْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِي ًا أ َ وِ الْوَالِدَيْنِ وَالْر َ أنْ نَعْدِلُوا وَإِنْ َ أوْ َ تَلْوُوا أ نُعْرِضُوا فَإِن َ اللّ ََ كَانَ بِمَا نَعْمَلُونَ خَبِيرًا }(2) فأمره لما يجب عليه ، من الشهادة لالحق والعدل، ووقاموها على الوجض الصحيح للا ميل لطرف على آخر، لا لغنق لغناه ولا ل قير ل قره، فإنّ ذلك جور و ل (3)، فيجب عليك قول(الحق ولو على أن سك لالإقرار أو الوالدين وا قرلين، فأقيموها عليه للض)(4)، ولا وأخذك فق اللض لومة لائ ،وليكن أداؤها خالصًا الوغاء وجهض(5). قال الطلريمأدوا الشهادة على ما أمرك اللض لأدائها، لالعدل لمن شهدو لض وعليض)(6). ثالثاا: أمر من خرج للحج بغير زاد بالتزود: كان قو يحجون لغير زاد ويزعمون أنه مووكلون، فأمره اللض لالوزود للس ر(7)، فعن الن علاس رتق اللض عنهما قالم " كَانَ أَهْلُ اليَمَنِ يَحُجُّونَ وَلاَ يَوَزَو دُونَ، وَيَقُولُونَم نَحْنُ (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلت مرجع سابقت (4/111.) (1) س رة النسلءت الآية11. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعععابقت (4/111)ت ويُنظر: السلللاديت يسلللير النريم الرحمنت مرجع سععععابقت (ص: 110)ت ابن الج زيت زاد المسللللير ي علم التعسلللليرتمرجع سععععابقت (1/101)ت ويُنظر: ال رط يت الجللمع عحنللم ال رآلت مرجع سععععععابقت (1/111)ت وابن كثيرت عسللللللير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/111.) (1) ال غ يت ماللم التنزي ي عسير ال رآلتمرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/111.) (1) الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (4/111.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (1/111.)
عدد الصفحات ١٤٣المُوَوَكِّلُونَ، فَإِذَا قَدِمُوا مَك ةَ سَأَلُوا الن اسَ "(1)، فأنزل اللض وعالىم { وَتَزَو َُُوا فَإِن َ خَيْرَ الز َاُِ الت َقْوَى وَان َقُونِ يَا ولِ ُ أ لْبَابِ َ الْأ }(2) فأمر اللض جل ثناؤه لالوزود للس ر، وذلك ليك وا لض وجوهه ويوقوا لزاده سؤال الناس والنهب والغصب(3)، قال القرطلقم(قولض وعالىم وتزودوا} أمر لاوخاذ الزاد)(4) (فإن الوزود فيض الاسوغناء عن المخلوقين، والكف عن أمواله ، سؤالا واسوشرافا، وفق الإكثار منض ن ع ووعانة للمسافرين، وزيادة قرلة لرب العالمين)(5). وكان خوا أمره له سلحانض ووعالى لأنّ خير ما يوزود لض الإنسان، هو وقوى اللض، وذلك لاولا أمره لالخروج لزاد من طعا وشراب أو حرفة(6)، قال الن كثير(7)م(لما أمره لالزاد للس ر فق الدنيا أرشده ولى زاد الآخرة، وهو اسوصحاب الوقوى وليها)(8). رابعاا: أمر الذين تركوا الإنفاق في سبيل الله بالإنفاق: (1) أخرجلله ال خلللري ي صللللللويوللهت ح1111ت كتلللب الوجت بلللب ق ل الللله اللللق الت ى1/111.) (1) س رة ال رةت الآية141. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعععابقت (1/111)ت ال غ يت ماللم التنزي ي عسلللير ال رآلت مرجع سابقت (1/111.) (1) ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/111.) (1) الساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابقت (ص: 41.) (1) يُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/111.) (1) ه إسللملعي بن عمر بن كثير بن للل ء بن درع ال روللي ال صللروي ثم الدمالل ي ت أب العداءت عملد الدينت حل ظ مفري يهت اوللللللتغ بللوديث معللاة ي مت ىه ورجلله. نلق النلس صلللللللىيعه ي حيل ه. من كت ه: ال داية والنهليةت وط لك الع هلء الاللللللل ايينت و عسللللللير ال رآل الاظيمت وال لعث الوثيث إلق مار ة عل م الوديثت ي سلنة: 111هـلللللل. يُنظر: ابن حجرت أحمد بن عليتالدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنةت ط1ت و يق: مومد ع د المايد للل (حيدر ابلد الهند: مجلس دادرة المالرف الاثملىيةت 1141هـ-1411م)ت1/111.) (0) ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/110.)
عدد الصفحات ١٤٤