ثانياا: عتاب الذين تخلفوا عن غزوة تبوك: وقد عاوب اللض الذين وخل وا عن النلق صيييييييلى اللض عليض وسيييييييل فق غزوة ولوك(1)ت حيث وكاسيلوا عن الخروج وذ كانت فق حر شيديد وسي ر لعيد وقلة العدة والموا – لذلك سميت غزوة العسييرة – ومالوا ولى ال لال والثمار(2) فقال وعالى يَا أَيُّهَا ال ذِينَ آمَنُوا مَا لَكُ ْ وِذَا قِيلَ لَكُ ُ انْ ِرُوا فِق سيييييييَلِيلِ الل ضِ اث اقَلْوُ ْ وِلَى ا َْرْوِ أَرَتيييييييِيوُ ْ لِالْحَيَا ةِ الدُّنْيَا مِنَ الآْخِرَةِ فَمَا مَوَا ُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِق الآْخِرَةِ وِلا قَلِيلٌ (3) فهل رتييو لح الدنيا والراحة فيها عوتً ا ولديلاً من نعي الآخرة وما أعدّ الليض للموقين فق جنيانيض(4)،وخُ ص ليالعوياب والوذنيب الشيييييييديد، الثلاثة كعب لن مالك ومرارة لن الرليع وهلال لن أمية، وذلك لمكانوه من الصيييييحلة وذ ه من أهل لدر وممن يُ قودى له ، وكان وخل ه لغير عذر(5). ثالثاا: عتاب من نشر الشائعات: كييان من لعو المنييافقين وشييييييياعيية ا خلييار المُوهِنيية والمرج يية لزعزعيية ا من ووخويف المؤمنين، فجاء عواب المؤمنين الذين تيع وا لنشير هذه الإشاعات(6)، فقال وعالىم {وَإِذَا جَاءَهُمْ مْرِ مِنْهُمْ لَعَلِ َ ولِ الْر ُ ذَاوُوا بِهِ وَلَوْ رَُ ُوهُ إِلَى الر َسُولِ وَإِلَى أ َ وِ الْيَوِِْ أ َ مْنِ أ َ مْرٌ مِنَ الْر َ أذِينَ يَسْتَنْبِ ُوَُهُ مَهُ ال َ (1) ال صلللة مع لة أخرجهل ال خلري ي صلللويوهت ح1110ت كتلب المغلزيت بلب حديث كاب بن مللل وق ل الله اللق1/1)ت وأخرجهل مسللم ي صويوهت ح1114ت كتلب الت بةت بلب حديث بة كاب بن مللل وصلح يهت 1/1111. (1) يُنظر: ابن كثيرت عسلللير ال رآل الاظيمتمرجع سعععابقت (1/111)ت وابن ععيةت المورر ال جيز ي عسلللير النتلب الازيزت مرجع سابقت (1/11)ت وال رط يت الجلمع للال م والونمتمرجع سابقت (0/111)ت ابن علو رت التورير والتن يرت مرجع سابقت (11/141.) (1) س رة الت بةت الآية 10. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعععابقت (11/111)ت وال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابقت (1/110.) (1) ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابقت (1/11.) (1) يُنظر: ابن علوللل رت التورير والتن يرتمرجع سعععابقت (1/111)ت وال غ يت ماللم التنزي تمرجع سعععابقت (1/111)ت وابن ععيةت المورر ال جيز ي عسلللللير النتلب الازيزتمرجع سعععععابقت (1/01)ت و عسلللللير الرازيت معل يح الغيبت مرجع سابقت (11/111)ت وال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/141.)
عدد الصفحات ١١٣مِنْهُمْ وَلَوْلَاا قَلِيلًا فَضِِْلُ اللّ َِ وَلَيْكُمْ وَرَِْمَتُهُ لَان َبَعْتُمُ الشِِ َيْ َانَ إِل َ }(1)، فعاوله على رواجها عند لعته فسمعوا ولك ا خلار وأذاعوا لها، فو ّ للمنافقين مراده من وخويف المؤمنين ووتعافه ، فعاوله اللض على ذلك وأمره لردّه ولى الرسيول صيلى اللض عليض وسيل وقادة الصيحالة؛ ليتعوه فق موتعض ويسلموا من مكر المنافقين(2). ونّ ا خليار المرسيييييييلية يعوريها الكذب والإرجاف، فقد وكون حقا ولا يجوز وذاعوها؛ لما فيها من هوك لذنب مسيييييييوور وعورة مغطاة، وقد يكون فق و هارها ورجاف ووثليط للمؤمنين؛ لذلك نهى اللض عن وذاعوها قلل عرتييييييها على أهل المعرفة لها؛ فإنه يسييييييووثقون من ا خلار، ويعرفون صحيحها من تعي ها والصالح منها للإذاعة وغير الصالح(3). وكيذليك عوويب المؤمنون على ميا أشييييييياعض المنافقون فق حادثة الإفك المخولقة على عرو أمّنا عائشة رتق اللض عنها، فراجت على لعته ووناقلوها ووقعت فق ن وس لعته (4)،ومنه من أنزل الحدث على ن سييض فكذلها، كما حصييل لين ألق أيوب ا نصيياري(5) وامرأوضم أَن امْرَأَةَ أَلِق أَيُّوبَ، قيَاليَتْ ليَضُ حِينَ قَالَ أَهْلُ الإِْفْكِ مَا قَالُوا، فَقَالَ لَهَام يَا أُ أَيُّوبَم أَكُنْتِ وَ ْعَلِينَ ذَاكَ ؟ فَقَالَتْ م لاَ وَ اللي ضِ. فَقيَالَم فَعيَائِشيييييييَةُ وَالل ضِ خَيْرٌ مِنْكِ وَأَطْيَبُ. فَأَنْزَلَ الل ضُ عَز وَجَل م وَلَوْلاَ وِذْ سيييييييَمِعْوُمُ وهُ َن الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ لِأَنْ ُسيييييييِهِ ْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا وِفْكٌ مُلِينٌ ِّ أَيُّوبَ وَكَانَ أَلُو أَيُّوبَ قَالَ لَهَام وِن ال ذِينَ قَالُوا لَهَام هُوَ وِفْكٌ (6). (1) س رة النسلءت الآية01. (1) يُنظر: ابن علولل رت التورير والتن يرتمرجع سععابقت (1/111)ت والع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلت مرجع سابقت (0/111)ت وال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: العريعيت التعسير وال يلل عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/411.) (1) يُنظر: الع ريت جلللمع ال يلللل ي للأويلل ال رآلت مرجع سعععععععابقت (14/110)ت وال رط يت الجلللمع عحنلللم ال رآلت مرجع سابقت (11/111.) (1) ه خللد بن زيد بن كُليب الخزرجي النجلري ال دريت الذي خصله الن ي صلق الله عليه وسلم بللنزول عليه ي بني النجلر إلق أل بُنيت له حجرة أم المفمنين سلللل دةت وبنق المسللللجد الاللللريف. له عدة أحلديثت و ي سللللنة اثنتين وخمسين. يُنظر: الذه يت سير أعلام الن لاءت مرجع سلبقت (1/111ت111). (1) أخرجه إسلللولق ابن راه يهتمسعععند إسعععحاق ابن راهويهت و يق: ع د الغع ر ال ل وللليت (المدينة المن رة: منت ة اريمللت 1111هـللللللل)ت ح1140ت1/410)ت وأخرجه ابن أبي حل م ي عسلليرهت ح11111ت0/1111)ت وإسلللنلده حسلللن إل كلل الرجلل الذين لم يسلللم ا من الصلللولبة. يُنظر: ى ي ال صللللرةت أُنيس السعععاري في تخريج
عدد الصفحات ١١٤وهذاهو الذي عاوب اللض المؤمنين وذ ل ي علض جميعه ) (1)،فقد كان الواجب على المؤمنين أن يقيسوها على أن سه فإن كان يلعد عنه فأ ّ المؤمنين رتق اللض عنها ألعد وأطهر، فتلاً عن أن يوناقلوه على جهة الحكاية والنقل، لل كان لالد من ونكاره ووكذيلض، فقال وعالى مُعاولًا له (2)م{ نْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ َ لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَن َ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأ }(3). ث ّ كرر العوياب سيييييييلحيانض فق قولض وعالىم { وَلَوْلَا فَضِِِْلُ اللّ َِ وَلَيْكُمْ وَرَِْمَتُهُ فِى الد ُنْيَا فَضِِْتُمْ فِيهِ وَذَابٌ وَظِيمٌ َ وَالْآخِرَةِ لَمَسِِ َكُمْ فِى مَا أ }(4) فإنض لولا رحمة اللض لنالك العذاب لسيييلب خوتك فق عرو زوج النلق صلى اللض عليض وسل ووناقلك لض(5) . قال القرطلق(6)م (هذا عواب من اللض لليغ، ولكنض لرحموض سور عليك فق الدنيا، ويرح من أواه وائلًا فق الآخرة) (7). وتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر في فتح الباريت (بيروك: مفسلللللسلللللة السلللللملحةت 1111هـلللللللللل)ت (11/1111.) (1) ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللير النتلب الازيزتمرجع سععابقت (1/111)ت وال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلت مرجع سابقت (11/111.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللللير النتلب الازيزتمرجع سععععابقت (1/111 – 111)ت الرازيت معل يح الغيبت مرجع سابقت (11/111)ت ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمت مرجع سابقت (1/11.) (1) س رة الن رت الآية11. (1) س رة الن رت الآية11. (1) يُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (11/111)ت وابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزت مرجع سابقت (1/111.) (1) ه مومد بن أحمد بن أبي رح اعىصلري الخزرجي المللنيت أب ع د الله ال رط يت صلحب التعسيرت إملم متعنن مت ور ِي الالمت وقد سلللللرك بتعسلللليره الرك لل وه عسللللير عظيم ي بلبه. له كتب دل علق إملمته وكثرة اطلاعه منهل: اعسللنق ي أسللملء الله الوسللنق والتذكرة. ي سللنة111هـللللللل. يُنظر: صلللاح الدين خلي بن أي ل الصللعديت الوافي بالوفياتت و يق: أحمد اعرىلبوط و ركي مصللععق (بيروك: دار إحيلء التراثت 1111هـلللللل)ت (1 /01)ت وأحمد بن مومد اعدىه يتطبقات المفسعععرينت و يق: سلللليملل بن صلللللح الخزيت (السلللا دية: منت ة الال م والونمت 1111هـ)ت111.) (1) يُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (11/111.)
عدد الصفحات ١١٥ث عاوله ثالثة فقالم{ مَ بِهَذَا سُِِبْحَاَُكَ هَذَا نْ نَتَكَل َ َ وَلَوْلَا إِذْ سَِِمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أ بُهْتَِانٌ وَظِيمٌ }(1) فيهيا عوياب لجميع المؤمنين فيإن الواجيب عليك ونكياره وعيد وناقلض ولا على سيليل الحكاية، وونزيض اللض عن أن يقع هذا من زوج نليض عليض الصلاة والسلا وأن وحكموا على هذه المقالة لأنها لُهْوانٌ وكذب وافوراء(2). رابعاا: عتاب الذين قست قلوبهم: كما عاوب اللض قومً ا من المؤمنين اسييولطأ قلوله وأراد أن يحتييه على ويقا قلوله من الغ لة والقسييوة لوخشييع عند سييما القرآن والذكر(3)، قال وعالىم{ نْ تَيْشَِِعَ َ ذِينَ آمَنُوا أ نِ لِل َ ْ لَمْ يَر َ ن قُلُوبُهُمْ لِِذِكْرِ اللّ َِ وَمَا َُزَلَ مِنَ الْحَق ِ وَلَا يَكُ مَدُ َ وتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَ َالَ وَلَيْهِمُ الْر ُ ذِينَ أ وُُوا كَال َ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ }(4) فعن الن علاس أنض قالم (ون اللض اسولطأ قلوب المهاجرين فعاوله على رأس ثلاث عشرة سنة من نزول القرآن فقالم أَلَ ْ يَأْنِ لِل ذِينَ آمَنُوا)(5). فكان الخطاب سييييؤال عواب (أل يحن للذين آمنوا أن وخشييييع قلوله ورق وولين ووختييييع لذكر اللض)(6) (والموع ة وسييما القرآن، فو همض وونقاد لض ووسييمع لض ووطيعض)(7)، ث حذره من أن يصيييروا ولى ما صييارت عليض قلوب أهل الكواب عندما طال العهد لينه ولين أنليائه فقسييت (1) س رة الن رت الآية11. (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللللللير النتلب الازيزتمرجع سععععععابقت (1/111)ت الرازيت معل يح الغيبت مرجع سابقت (11/111.) (1) يُنظر: سليد قعبت ي ظلال ال رآلتمرجع سابق، (1/1100 – 1104)ت وابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزت مرجع سابقت (1/111)ت وال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (11/114.) (1) س رة الوديدت الآية11. (1) ال غ يت ماللم التنزي ي عسير ال رآلت مرجع سابقت (1/11 .) (1) ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابقت (1/11)ت الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (14/111.) (1) ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيم، مرجع سابقت (0/14.)
عدد الصفحات ١١٦قلوله وجمدت وغ لت وأعرتت(1). فإنّه لما قدموا المدينة، أصييالوا من لين العيش لعد أن كانوا فق جهد جهيد، فكأنه فوروا عن لعو ما كانوا عليض فعوولوا(2)، قال الن مسعود(3)م" مَا كَانَ لَيْنَ وِسْلاَمِنَا وَلَيْنَ أَنْ عَاوَلَنَا اللضُ لِهَذِهِ الآْيَةِم أَلَ ْ يَأْنِ لِل ذِينَ آمَنُوا أَنْ وَخْشَعَ قُلُولُهُ ْ لِذِكْرِ اللضِ (4).(5) خامساا: عتاب الذين اختاروا فداء الأسرى: عاوب اللض المؤمنين على ما كان من أخذه ال داء من ا سييرى دون قوله وذلك قلل ومكن المؤمنين فقيد كانوا حينها تيييييييع اء ول وكن له قوة(6)، فأنزل اللضم{ نْ يَكُونَ لَهُ َ مَا كَانَ لِنَبِى ٍ أ رِِْ تُرِيدُونَ وَرََِ الد ُنْيَا وَاللّ َُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللّ َُ وَزِيزٌ َِكِيمٌ َ سِِِْرَى َِت َى يُثْيِنَ فِى الْر َ أ(17) لَوْلَا خَذْنُمْ وَذَابٌ وَظِيمٌ َ كِتَابٌ مِنَ اللّ َِ سَِِبَقَ لَمَسِِ َكُمْ فِيمَا أ }(7) فعاوله اللض على اخوياره ال داء وذلك حين شيياوره النلق صييلى اللض عليض وسييل فيما ي علض فق ا سييرى فاخواروا ال داء وأنه ما (1) يُنظر: المراغيت عسلللللير المراغيتمرجع سعععععابقت (10/111)ت وال غ يت ماللم التنزي تمرجع سعععععابقت (1/11)ت الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (14/111.) (1) يُنظر: المراغيت عسير المراغيتمرجع سابقت (11/111.) (1) ه ع د الله ابن مسلللا د بن غل بن ح يب الهذلي. يه اعمةت أب ع د الرحمن الهذلي. ولللهد بدراا وهل جر الهجر ينت وروى علمال كثيراا. ي سللللللنة اثنتين وثلاثين. روى له ال خلري ومسلللللللم عدة أحلديث يُنظر: الذه يت سير أعلام الن لاءت مرجع سابقت (1/111ت144.) (1) أخرجه مسللم ي صويوهت ح1111ت كتلب التعسيرت بلب ي ق له اللق (1/1114.) (1) ولا الم صلللللل د ب ل ابن ع لس بثلاثة عاللللللر سللللللنة أىهل منذ بدء ىزول ال حي كمل بي ن ذللت أمل ق ل ابن مسا د د بي ن أىهل أرباة سنين من إسلامه رلي الله عنهملت والله أعلم. (1) يُنظر: مومد رولليد رللللت عسللير المنلرتمرجع سععابق، (11/00)ت ابن ععيةت لمورر ال جيز ي عسللير النتلب الازيزت مرجع سابق، (1/111.) (1) س رة اعىعللت الآية11 – 10.
عدد الصفحات ١١٧راعوا فيض ن ع الدين وما يعود عليض لالقوة وقدموا ن ع أن سييييه (1) مما يعرو له من مال وموا ي ودي لض المشركون، وكان ا ولى قوله ، لوثخنوا فق ا رو وووقووا على أعدائك (2). فالعواب من أسييييييياليب القرآن المؤثرة فق المذنلين، خاصييييييية فق ذوي القلوب اليق ة قليلة الغ لة، فإنها سييييييرعان ما ووأثر لالعواب ووموثل وووذكر، لخلاف المعاندين والمصييييييرّين فإنه لا يُجدي معه العواب غاللًا، وه لحاجة ولى أسلوب أشد وأقوى. المطلب الثاني: الحوار لأجل المواجهة: ونّ الطليعية اللشيييييييريية قيائمية على الاخولاف، فكيل ونسيييييييان يخولف فق ذكائض وفهمض ومدى اسيييييييويعياليض، فلعو الميذنلين لا ييدرك الوعريو ليالخطياب، ولا وؤثر فيض الموع ة العامة، فهو لحاجة ولى ووجيض الخطاب الملاشييييير والصيييييريح الذي يُلين لض ذنلض؛ لذلك كانت المواجهة لالذنب أحد ا ساليب الهامة فق الوعامل مع المذنلين. أولاا: مواجهة العصاة يوم أحد: وقد أمر اللض وعالى نليّض صيلى اللض عليض وسيل أن يواجض أصحالض عندما انهز المسلمون يو أحد ووسياءلوا عن سيلب ذلك(3) _ صيلى اللض عليض وسل(4) ؛ قال وعالىم{ ُ َى هَذَا َ صَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ ن َ صَابَتْكُمْ مُصِيبٌٌَ قَدْ أ َ وَلَم َا أ َ أ (1) يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرت مرجع سلبقتمرجع سابق، (11/11.) (1) يُنظر: الع ريت جللمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سععععععابقت (11/14)ت وال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابقت (1/111.) (1) أصللللل ال صلللللة عند أحمد ي مسلللللندهت ح114ت1/111)ت قلل المو ل: إسلللللنلده حسلللللنت ورجلله رجلل الصويح. (1) يُنظر: الع ريت جللمع ال يلللل ي لأويلل ال رآلتمرجع سععععععابق،(1/111)ت ال غ يت ماللللم التنزيل تمرجع سابق، (1/111.)
عدد الصفحات ١١٨ِ شَىْءٍ قَدِيرٌ نْفُسِكُمْ إِن َ اللّ ََ وَلَى كُل َ قُلْ هُوَ مِنْ وِنْدِ ن }(1) أجاله اللض لمواجهوه لذنلهوأنّ ذلك حصييل لعصيييانك الرسييول حينما أليو ولا الخروج من المدينة ولى أحد، وكان قد رأى صييلى اللض عليض وسييل قوال المشييركين فق المدينة، وكذلك ما حصييل من فشيييلك وونازعك وم ارقوك لجلل الرماة الذي أمرك النلق صلى اللض عليض وسل لعد مغادروض واشوغالك لطلب الغنيمة(2). فلعد مواجهوه وقرر لديه أنّ عصيانه سلب لخذلان اللض له وهزيموه (3)، ولا أنّ اللض خو الآية لأنّض على كل شييقء قدير، وحذيرًا له ، (فإياك وسييوء ال ن لاللض، فإنض قادر على نصييرك ، ولكن لض أو الحكمة فق الولائك ومصيييييلوك ، قال وعالىم { وَلَوْ يَشَِِاءُ اللّ َُ لَانْتَصَِِرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَ عْضَكُمْ بِبَعْضٍ }(4))(5) . ثانياا: مواجهة المتخلفين عن الحديبية وقيد أمر اللض وعالى نليض صيييييييلى اللض عليض وسيييييييل لمواجهة الذين وخلّ وا عن الحديلية ووحججوا لالانشييغال، كما حكى اللض عنه م { هْلُوَُا َ مْوَالُنَا وَأ َ وْرَابِ شَِِغَلَتْنَا أ َ فُونَ مِنَ الْر سَِِيَقُولُ لَكَ الْمُيَل َ ... (1) س رة آل عمرالت الآية111. (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سععععععابق، (4/111)ت والع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعععابق،(1/111)ت وابن ععيةت المورر ال جيز ي عسلللير النتلب الازيزتمرجع سعععابق، (1/110)ت ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلت مرجع سابق، (1/111)ت وابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمت مرجع سابق، (1/114)ت وأب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابق، (1/114.) (1) يُنظر: ابن علول رت التورير والتن يرتمرجع سابق،(1/111)ت وأب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابق، (1/114.) (1) س رة مومدت الآية:1. (1) الساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابق، (ص: 111.)
عدد الصفحات ١١٩}(1) ثأرادوا اللحاق له فق خيلر لينالوا من الغنيمة(2)، قال وعالىم { فُونَ إِذَا سَِِِيَقُولُ الْمُيَل َ خُذُوهَا ذَرُوَُا ْ انْ َلَقْتُمْ إِلَى مَغَِاُِمَ لِتَِر نْ يُبَد ِلُوا كَلَامَ اللّ َِ قُلْ لَنْ تَت َبِعُوَُا كَذَلِكُمْ َ َُت َبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أ ا قَلِيلًا قَالَ اللّ َُ مِنْ قَبْلُ فَسَِيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَاُُوا لَا يَفْقَهُونَ إِل َ }(3) فإنّه لمّا رأوا مسيير رسيول اللض صيلى اللض عليض وسيل ولى يهود، والمسيلمين حينئذ عدو مسوتعف، طللوا أن يولعوه ويخرجوا معض رغلة فق عرو الدنيا والغنيمة، لا رغلة فق ملازمة النلق صيلى اللض عليض وسل والقوال معض(4)،فأمر اللض النلق صييلى اللض عليض وسييل أن يقول له صييراحةم لَنْ وَو لِعُونا وسييييييييروا معنيا فق خيلر، وأن غنيمية خيلر خياصييييييية لمن شيييييييهيد الحديلية ليس للموخل ين عنها نصيب(5). ثالثاا: مواجهة أصحاب الإفك كما خاطب وعالى أصحاب الإفك الذين افوروا على عرو النلق صلى اللض عليض وسل فق زوجض عائشية الطاهرة رتيق اللض عنها، وكل من شارك فق الإفك لسما أو نقل(6)، فقال وعالىم { إِذْ فْوَاهِكُمْ مَا لَ ْسَ لَكُمْ بِهِ وِلْمٌ وَتَحْسَبُوَُهُ هَي ِنًا وَهُوَ وِنْ َ لْسِنَتِكُمْ وَنَقُولُونَ بِر َ تَلَق َوَُْهُ بِأدَ اللّ َِ وَظِي مٌ (1) س رة العتحت الآية11. (1) يُنظر: الع ريت جللمع ال يللل ي أوي ال رآلتمرجع سععععععابق،(11/111)ت ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابق، (1/111.) (1) س رة العتحت الآية11. (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابق، (1/111.) (1) الزحيليت التعسللللللير المنيرتمرجع سععععععابق، (11/111)ت والع ريت جللمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعععابق،(11/111)ت ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سعععابق، (1/111)ت وابن كثيرت عسلللير ال رآل الاظيمت مرجع سابق، (1/111 .) (1) س ق خريج ال صة ص11.
عدد الصفحات ١٢٠}(1) فوجّ ض وليه الخطاب لليان جرمه وشييييناعوض لقلوله الخوو فق عرو النلق صييييلى اللض عليض وسييييل ، وسييييماعض ووناقلض ووشيييياعة ال احشيييية(2)، وذ كان الرجل (يلقى الرجل فيقول لض ما وراءك؟ فيحدثض لحديث الإفك حوى شيا واشيوهر فل يلق ليت ولا نادْ ولا طار فيض، فكأنه سعوا فق وشييياعة ال احشييية)(3)،لل وزيادة على ذلك واجهه لأنض لا عل لك لصيييحوض وصيييدقض، فآذيو رسيول اللض صيلى اللض عليض وسيل وحليلوض(4)،ووحسلون الخوو فيض ووذاعوض ووشاعوض هينًا(5)، فلو ل وكن زوجة النلق صييلى اللض عليض وسييل لما كان هينا، فكيف وهق زوجة النلق صييلى اللض علييض وسيييييييل ؟ (6) فيإنيضلا يجوز الإخلار ولا مع العل فأما الذي لا يُ عل صيييييييدقض فالإخلار عنض كيالإخليار عميا عُ ل كيذليض فق الحرمية)(7)،قيال وعيالىم {وَلَِا نَقْفُ مَِا لَ ْسَ لَكَ بِهِ وِلْمٌ }(8 )، ووشاعة ال احشة ون كانت وقعت ذنب ع ي ، فكيف لإشاعوها وهق وفك وكذب؟ رابعاا: مواجهة السارق وقومه: (1) س رة الن رت الآية11. (1) الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابق،(14/111.) (1) الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابق، (11/111.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابق،(14/111)ت وابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمت مرجع سابق، (1/10)ت أب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سابق، (1/111.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابق، (1/111.) (1) ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابق، (1/10.) (1) الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابق، (11/111.) (0) س رة ارسراءت الآية11.
عدد الصفحات ١٢١فق قصييية السيييارق المسيييل-الذي سيييرق درعًا ورمى لالوهمة يهوديً ا-(1) الذين جاؤواولى النلق صييييلى اللض عليض وسييييل ليعذروا صيييياحله ويدافعوا عنض(2)، واجهه اللض وعالى لقولضم { نْتُمْ َ هَان مْ مَنْ يَكُ َ هَؤُلَاءِ جَاَُلْتُمْ عَنْهُمْ فِى الْحَيَاةِ الد ُنْيَا فَمَنْ يُجَاُِلُ اللّ ََ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامٌَِ أ ونُ وَلَيْهِمْ وَكِيلًا }(3) وهناولوين للخطاب وووجيهض وليه لطريق الالو ات ويذانا لأن وعديد جنايوه – شهادة زور ومعاونة على الإث - يوجب مواجهوه لالووليخ والوقريع(4)، والمعنى ونك جادلو وخاصيييييييمو ودافعو عن السيييارق الخائن فق الدنيا، فمن سييييجادل ويخاصييي عنض أما اللض يو الحشييير ويدفع عنه ما اللض فاعل له ومعاقله لض(5). خامساا: مواجهة المتخلفين عن غزوة تبوك أمر اللض وعالى النلق صلى اللض عليض وسل لمواجهة الذين وخل وا عن الخروج معض ولى ولوك للا عذر، فقال وعالىم { فَإِنْ رَجَعَكَ اللّ َُ إِلى طايِفٌٍَ مِنْهُمْ ، ذَُُوكَ لِلْيُرُوأِ فَقُلْ لَنْ تَيْرُجُوا مَعِىَ ْ فَاسِِْتَر و َلَ مَر َةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْيالِفِينَ َ بَداً وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِىَ وَدُو ًا إُِ َكُمْ رَضِِِيتُمْ بِالْقُعُوُِ أ َ ن }(6)، فأمره لأن (1) أصلل ال صللة عند الترمذي ي سللننهت ح1111ت أب اب التعسلليرت بلب ومن سلل رة النسلللءت1/111)ت وقلل الترمذي: هذا حديث غريبت وحسنه اعل لىي. (1) يُنظر: الع ريت جللمع ال يلللل ي لأويلل ال رآلت مرجع سععععععابق،(4/101)ت ال غ يت ماللللم التنزيل تمرجع سابق، (1/144) (1) س رة النسلءت الآية114. (1) أب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سابق، (1/111.) (1) يُنظر: الع ريت جللمع ال يلللل ي لأويلل ال رآلتمرجع سععععععابق،(4/141)ت ال غ يت ماللللم التنزيل تمرجع سععابق، (1/144)ت الرازيت معل يح الغيبتمرجع سععابق، (11/111)ت والسللاديت يسللير النريم الرحمنتمرجع سابق، (ص: 111)ت و ي ظلال ال رآل1/111.) (1) س رة الت بةت الآية01.
عدد الصفحات ١٢٢يواجهه ل عله لعد عودوض(1) لقولضم ون كُ ْ رَتييييييِيوُ ْ لِالْقُعُودِ أَو لَ مَر ةْ العمل أن منعوا من الخروج معض لعد ذلك(2). سادساا: مواجهة المستهزئين أمر اللض وعالى نليّض صييلى اللض عليض وسييل لمواجهة الذين سييخروا واسييوهزأوا لض ولصييحالوض، فقد رُوي أن رجلا من المنييافقين قييال لعوف لن مييالييك(3) فق غزوة ولوكم مييا لقرائنييا هؤلاء أرغلنييا لطونا وأكذلنا ألسنة، وأجلننا عند اللقاء فقال لض عوفم كذلت، ولكنك منافق خلرن رسول اللض صييلى اللض عليض وسييل فذهب عوف ولى رسييول اللض ليخلره، فوجد القرآن قد سييلقض، قال علد اللض لن عمرم فن رت وليض موعلقا لحقب ناقة رسييول اللض صييلى اللض عليض وسييل ونكلض الحجارة، يقولم (ونما كنا نخوو ونلعب) فيقول لض النلق صييييلى اللض عليض وسييييل م (ألاللض وآياوض ورسييييولض كنو وسيوهزؤن) ؟ ما يزيده(4)، فجاءت الآيات المواجهة له ، قال وعالىم{ لْتَهُمْ لَيَقُولُن َ إِن َمَا َ وَلَئِنْ سَأ كُنِ َا َُيُوُِ بِاللّ َِ وَآيَاتِهِ وَرَسُِِِولِهِ كُنْتُمْ تَسِِِْتَهْزِ ُونَ َ وََُلْعَِبُ قُلْ أ (11) لَا نَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْنُمْ بَعْدَ ن َهُمْ كَاُُوا مُجْرِمِينَ َ إِيمَِاُِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَِايِفٌٍَِ مِنْكُمْ نُعَذ ِبْ طَايِفًٌَ بِأ }(5) قيل له يا محمد (1) يُنظر: الع ريت جللمع ال يللل ي أوي ال رآلتمرجع سععععععابق،(11/111)ت ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابق، (1/111)ت ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابق، (1/141.) (1) يُنظر: ابن كثيرت عسلللير ال رآل الاظيمتمرجع سعععابق، (1/141)ت وأب السلللا دت إروللللد الا السلللليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابق، (1/04.) (1) ه ع ف بن مللل اعولجاي الغععلىي. وهد تح منة وغزوة مف ة روى عدداا من اعحلديثت كلل من ى لاء الصللولبةت وروي أىه سللأل الن ي صلللق الله عليه وسلللم أل ين ل من أه وللعلعتهت لل له الن ي صلللق الله عليه وسلللم: " إىنم من أه وللعلعتي" أخرجه أحمد وإسللنلده صللويحت ي سللنة ثلاث وسلل اين. يُنظر: الذه يت سللير أعلام الن لاءت مرجع سابقت (1/101.) (1) أخرجه الع راىي ي ماجمهت ح111ت14/01)ت قلل مو ق عسير الع ري–أحمد ولكر-: إسنلده صويح. (1) س رة الت بةت الآية11 – 11.
عدد الصفحات ١٢٣غير ملو ت ولىاعوذاره ، مواجهًا له لجناياوه ، منزلا له منزلة المعورف لوقو الاسييييييوهزاء مولخا له على أخطائه ، مقررا وياه أَلِالل ضِ وَآياوِضِ وَرَسيييُولِضِ كُنْوُ ْ وَسيييْوَهْزِؤُنَ }ويوتيييمنض وعيد له (1). فلماواجه الرسيول صلى اللض عليض وسل لأنه قالوا ذلك خافوا واعوذروا عنض لأنا ونما قلنا ذلك على وجيض اللعيب لا على سيييييييلييل الجيد، ث قيال مولخيا له لا وعويذروا كيأنيض قيال لا و علوا ما لا ين ع(2). وعلى الموجّض والمرلق والناصيييح مراعاة المقا المناسيييب مع الحال المناسيييلة عند اسيييوخدا هذا ا سيلوب، فإنّ مواجهة المذنب لذنلض أما الناس مثلاً قد وكون م سدة أكثر من كونها مصلحة فق كثير من ا حييان، فليحيذر من ذليك، وليكن حكيميًا فق مواجهويض ومحاوروض حوى لا وأخذ المذنب العزة لالإث والذنب. (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللير النتلب الازيزتمرجع سععابق، (1/11)ت أب السللا دت إروللللد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابق، (1/14 – 01.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللللير النتلب الازيزتمرجع سععععابق، (1/11)ت وال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلت مرجع سعععابق، (0/140)ت الرازيت معل يح الغيبتمرجع سعععابق، (11/41)ت والسلللاديت يسلللير النريم الرحمنت مرجع سابق، (ص: 111.)
عدد الصفحات ١٢٤المبحثالرابع: أسلوب التصحيح، وفيه مطلبان: المعلب اعول: صويح المعلهيم.
عدد الصفحات ١٢٥المعلب الثلىي: التصويح بت ديم ال دي . مدخل ون مما يُعين المذنب للإقلا عن ذنلض والوولة والرجو عنض، أسلوب الوصحيح، فلض وُصحح الم اهي ، ولض وُقو ا فعال، وي هر أثره أكثر ون كان مصحولا لوقدي اللديل الصحيح الخالق من المحاذير الشرعية، فيكون عونًا للمذنب على الوولة.
عدد الصفحات ١٢٦المطلبالأول: تصحيح المفاهيم: قد يكون ذنب الإنسيييان ناوجًا عن م اهي ومعوقدات ووصيييورات خاطئة، وهق مما وجعلض يسيييومر فيما هو عليض من ذنوب، لذلك مكث النلق صيلى اللض عليض وسيل مدة ليسيت لاليسيرة يُصحح فيها الم اهي والمعوقدات، دون أن يوطرق للسلوكيات، وذلك لاقولا جذور الم اهي اللاطلة، ومن هذا المنطلق كان من أسييييييياليب القرآن فق الوعامل مع المذنلين وصيييييييحيح الم اهي وفيما يلق عرو للعو طرق القرآن فق وصحيح الم اهي . أولاا: تصحيح مفهوم الإيمان والإسلام:
عدد الصفحات ١٢٧جاءت جماعة منا عراب ولى النلق صييلى اللض عليض وسييل (1) وسييمّوا أن سييه مؤمنين،وه ل يحققوا الإيمان الذي يكون لالقلب والقول والعمل، فليّن سييلحانض ووعالى حقيقوه (2) فأنزل وعالىم { سْلَمْنَا وَلَم َا يَدْخُ َ وْرَابُ آمَن َا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أ َ قَالَتِ الْر لِ الْإِيمَانُ فِى قُلُوبِكُمْ }(3)،ف ق الآيات وصييويب لقوله وفهمه ، وذلك لأن أمره أن يقولوا قولا لا يخولط على السييامع وه فيض مًحقون(4)، وذ من معانق الإسييييلا الاسييييوسييييلا لنطق الشييييهادة الذي يُعصيييي لض الد ، وهذا هو المقصييود من قولوا أسييلمنا(5)،وأ هر الم هو الحقيقق لكل من الإيمان والإسييلا فق مثل سييياق هؤلاء ا عراب وأنّ هناك فرقً ا لينهما، فه (مسييييييلمون ل يسييييييوحك الإيمان فق قلوله ، فادعوا ن سيييييه مقامً ا أعلى مما وصيييييلوا وليض، فأُ دلوا فق ذلك)(6) لأن يقولوا قولا عاما لا يكون عليه كذلً ا، وهو قوله أسلمنا، وذ أنّ الانقياد قد حصل منه (7). ثانيا ا: تصحيح مفهوم شرط عصمة الدم: كما خاطب سيلحانض ووعالى المؤمنين مصححًا له نه لأنّ الكافر الموعوذ لنطق الشهادوين أنها لا ودفع عنض القول، فقد كانت سرية للنلق صلى اللض عليض وسل وريد قوال فئة من الك ار(8)، فنطق (1) س ق خريجه ص11. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابق، (11/111.) (1) س رة الوجراكت الآية11. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابق، (11/111.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابق، (1/111.) (1) يُنظر: ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابق، (1/104.) (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابق، (10/111.) (0) س ق خريجهل ص14.
عدد الصفحات ١٢٨