كان قو قد وركوا الن قة فق سليل اللض ووركوا الجهاد فأنزل اللض يأمره لالإن اق فق سليلض، فعن ألق أيوب رتق اللض عنض قالم " ونا مَعْشَرَ ا َْنْصَارِ لَم ا نَصَرَ الل ضُ نَلِي ضُ، وَأَ ْهَرَ الإِْسْلاَ َ قُلْنَام هَلُ نُقِي ُ فِق أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحُهَا .(1)، فأنزل اللض عز وجل قولض وعالىم { ُْفِقُوا فِى سَبِيلِ اللّ َِ وَلَا تُلْقُوا َ وَن ِْسِنُوا إِن َ اللّ ََ يُحِ َ يْدِيكُمْ إِلَى الت َهْلُكٌَِ وَأ َ بِأب ُ الْمُحْسِنِينَ }(2) فأمره سلحانض لالإن اق فق سليلض وفيما يُعَزُّ لض الدّين، وأع الإن اق ما كان جهاد الك ار وا عداء، ونهاه عن أن يسوسلموا للهلكة، فإنّ وارك الن قة عند وجولها عليض ووارك الجهاد عند وجولض، مُلْقْ ليده ولى الهلكة والعذاب، لوركض فرائو اللض(3). ولعد ماأمر لالجهاد لالن س والمال أمره كذلك لالإحسان(4)، فقال وعالىموأحسنوا} القرطلقم(أي فق الإن اق فق الطاعة، وأحسنوا ال ن لاللض فق وخلافض عليك )(5). فعلى الموجهين والمقومين أن يقوموا لووجيض المذنلين لا مر الصريح والملاشر لما يجب عليه فعلض أمرًا واتحًا، وما يجب الكف عن فعلض على طريقة القرآن؛ فإنّ ذلك يُعينه على الطاعة والاموثال والوولة من الذنب والرجو عنض، خاصة وذا اسوخد الموجض النصوص الآمرة عند ووجيض ا مر فذلك أدعى للقلول. (1) أخرجه أب داود ي سللللللننهت ح1111ت كتلب الجهلدت بلب ي ق له اللق (1/11) وصللووه اعل لىيت يُنظرصععحيح وضعععيف سععنن أبي داودت 1ت وأخرجه الترمذي ي سللننهت ح1411ت أب اب التعسيرت بلب ومن س رة ال رةت (1/111) وقلل الترمذي: حديث حسن صويح غريب (1) س رة ال رةت الآية141. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سععععابقت (1/141)ت ويُنظر: ابن كثيرت عسللللير ال رآل الاظيمت مرجع سابقت (1/114)ت والساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابقت (ص: 41.) (1) يُنظر: أب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سابقت (1/111.) (1) ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/111.)
عدد الصفحات ١٤٥المطلب الثاني التوجيه بالنهي: ونّ من أساليب الوعامل مع المذنلين، نهيه عن الذنب، وقد ورد ذلك فق القرآن كثيرًا، وفيما يلق ليان للعو المواطن. أولاا: النهي عن خيانة الله والرسول صلى الله عليه وسلم:
عدد الصفحات ١٤٦رُوي أنّ ألا لُلالة ا نصاري (1) رتق اللض عنض عندما حاصر رسول اللض صلى اللض عليض وسل يهود قري ة وطللوا الصلح على حك ألق لُلالة، أشار وليه لأنّض الذّلح فلا و علوا(2)، فنزل قولض وعالىم { نْتُمْ نَعْلَمُونَ َ مَاَُاتِكُمْ وَن َ ذِينَ آمَنُوا لَا تَيُوُُوا اللّ ََ وَالر َسُولَ وَتَيُوُُوا أ ي ُهَا ال َ َ يَا ن }(3) فنهى اللض وعالى عن خيانة اللض وخيانة الرسول صلى اللض عليض وسل لإ هار النصيحة للمؤمنين وغشه فق اللاطن لدلالة المشركين على عوروه وما خ ق من خلره (4). وفق قولض وأنتم تعلمون}للنهق، ووشنيع على المنهق عنض؛ ن النهق عن القليح فق حال معرفة المنهق أنض قليح، يكون أشد وأقطع(5). ثانياا: النهي عن التقدم على النبي صلى الله عليه وسلم: ذَلَح فِئا من المسلمين قلل أن يصلق رسول اللض صلى اللض عليض وسل يو النحر، فأمره صلى اللض عليض وسل أن يُعيدوا ذلحًا آخر(6)، وأنزل اللض وعالى قولضم{ ذِينَ آمَنُوا لَا نُقَد ِمُوا ي ُهَا ال َ َ يَا ن (1) أب ل لبة ر لعة بن ع د المنذرت كلل ى ي لت وهد الا ةت وسلر مع الن ي صلق الله عليه وسلم إلق بدرت رده إلق المدينةت لستخلعه عليهلت ولرب له بسهمه وأجرهت كمل استخلعه صلق الله عليه وسلم أيدل علق المدينة حين خرج إلق غزوة الس يقت وهد أُحداا ومل بادهل من المالهدت وكلىت ماه راية بني عمرو بن ع ف ي غزوة العتح. ي ي خلا ة علي. يُنظر: ابن اعثيرت أسد الغلبةت مرجع سابقت (1 /111.) (1) أخرجه سايد بن منص رتالتفسير من سنن سعيد ابن منصورت و يق: ساد آل حميدت (دار الصميايت 1111هـللللل)ت ح400ت1/111) وقلل و يق: سند رجلله ث لكت لننه لايف ررسللهت ا د الله بن أبي قتلدة لبايت وق ل سعيلل ماد . (1) س رة اعىعلل: الآية11. (1) يُنظر: الع ريت جلللمع ال يلللل ي للأويلل ال رآلتمرجع سععععععابقت (11/101)ت ويُنظر: ابن علللولللللل رت التورير والتن يرت مرجع سابقت (4/111.) (1) يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (4/111.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعععابقت (11/111)ت وقد أخرج ال خلري ومسللللم عن ال راء قلل: خع نل الن ي صلق الله عليه وسلم ي م النورت قلل: «إل أول مل ى دأ به ي ي منل هذا أل ىصليت
عدد الصفحات ١٤٧بَيْنَ يَدَيِ اللّ َِ وَرَسُولِهِ وَان َقُوا اللّ ََ إِن َ اللّ ََ سَمِيعٌ وَلِيمٌ }(1) فنهى اللض المؤمنين عن أن يقدموا قولاً أو فعلاً لين يدي اللض ورسولض وأن لا يعجلوا لا مر والنهق دونض (2)، فإنّ (من قد قولض أو فعلض على الرسول صلى اللض عليض وسل فقد قدمض على اللض وعالى، ن الرسول صلى اللض عليض وسل ونما يأمر عن أمر اللض عز وجل)(3). ثالثااالنهي عن رفع الصوت على النبي صلى الله عليه وسلم: اخولف ألو لكر وعمر رتق اللض عنهما حوى ارو عت أصواوهما عند النلق صلى اللض عليض وسل (4)، كما قد كان لعو الناس يجهرون للنلق صلى اللض عليض وسل لالكلا ويرفعون أصواوه ، فنهاه اللض عن ذلك(5)، ونزل قولض وعالىم{ صْوَاتَكُمْ َ ذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أ ي ُهَا ال َ َ يَا ن نْتُمْ َ عْمَالُكُمْ وَن َ نْ تَحْبَطَ أ َ فَوََْ صَوْتِ الن َبِى ِ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أ لَا تَشْعُ رُونَ }(6) فجاء النهق عن أن يرفعوا أصواوه فوق صوت رسول اللض صلى اللض عليض وسل ثم ىرجع ننورت من ا ذلل د أصللللب سلللنتنلت ومن ذبح ق أل ىصللللي إىمل ه لوم عجله عهله ليس من النسل ي ويء»أخرجه ال خلري411 و411 و1111 ومسلم1411 ح1. (1) س رة الوجراكت الآية1. (1) يُنظر: ال غ يت ماللم التنزي ي عسللللير ال رآلتمرجع سععععابقت (1/111)توابن كثيرت عسللللير ال رآل الاظيمت مرجع سابقت (1/111.) (1) ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (11/111.) (1) أص ال صة عند ال خلري ي صويوهت ح1114ت كتلب المغلزيت بلب و د بني ميمت1/1101. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (11/110.) (1) س رة الوجراكت الآية1.
عدد الصفحات ١٤٨ويوجهموه لالكلا ، وأن لا يغل وا لض الخطاب ولا ينادوه كما ينادون لعته لـ (يا محمد يا محمد)(1)، لل عليه ووقيره وأن يدعوه لالرسالة والنلوة والكلا اللين(2). ول يكن النهق عنمطلق الجهر حوى لا يكلموه ولا همسًا ومخافوة، ونما كان النهق عن الجهر المعواد فيما لينه الخالق من جلالة النلوة وانحطاط سائر الروب عنها(3). ونّ نهق المذنب عن الذنب لصيغة ملاشرة ونهق قاطع صريح، يُنلض الغافل على حُرمة الذنب، ويل ت ن ره ولى أنّض وقع فق الممنو والمح ور، فيرجع ويووب عمّا هو فيض، ويُحذره من عد معاودوض مرة أخرى. المطلب الثالث: التوجيه بالتحكيم: عندما يقف الحوار لين موخاصييمين على المُشيياحّة والشييقاق، فإنّض يلز ودخل أطراف أخرى وقو لووجييض الميذنلين ووكون حكميًا وفيصيييييييلاً لينهميا، وذ أنّ العنياد والإ صيييييييرار وعيد الونازل والومسييك لالرأي وُعمق لصيييرة الإنسييان ووجعلض لا يرى ولا ن سييض وما يُريد، لل وجعلض لا يسييمع (1) يُنظر: الع ريت جلللمع ال يلللل ي للأويلل ال رآلتمرجع سعععععععابقت (11/111)ت ويُنظر: ال غ يت ماللللم التنزي ي عسير ال رآلت مرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابقت (1/111)ت ويُنظر: الساديت يسير النريم الرحمنت مرجع سابقت (ص: 144.) (1) يُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (11/111.)
عدد الصفحات ١٤٩حجة خصيييمض ولو كانت حقًا، فيزداد ذنلًا وعصييييانًا وشيييقاقًا؛ لذلك كان لالد من أطراف خارجة عنهما وحك لينهما لالعدل والحق كما جاء لذلك الشر ، وفيما يلق جاء الوحكي وا مر لالإصلاح فق القرآن كطريقة للوعامل مع المذنلين الموخاصمينم أولاا: التحكيم بين الزوجين: فقد أمر سييلحانض ووعالى عند الشييقاق لين الزوجين والملاعدة والمجانلة حوى يكون كل منهما فق شييييق أن يُحكما لينهما رجلين مكل ين مسييييلمين عدلين عاقلين يعرفان ما لين الزوجين، ويعرفان الجمع والو ريق، لين را لحال الزوجين وما ينق كل منهما على صيياحلض، ث يوجهانهما ويلزمان كلا منهما لما يجب عليض، فإن ل يسييوطع أحدهما ذلك، أقنعا الزوج الآخر لالرتييا لما ويسيير من الرزق والخلق، ومهمييا أمكنهمييا الجمع والإصيييييييلاح فلا يعييدلا عنييض، فهييذا مييا وميييل وورغييب لييض الشريعة دائمًا(1). قال وعالىم{ هْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصِِْلَاًِا َ هْلِهِ وََِكَمًا مِنْ أ َ وَإِنْ خِفْتُمْ شِِِقَاََ بَ ْنِهِمَا فَابْعَثُوا َِكَمًا مِنْ أ يُوَف ِقِ اللّ َُ بَ ْنَهُمَا إِن َ اللّ ََ كَانَ وَلِيمًا خَبِيرًا }(2) قال الن عاشور(3) رحمضاللضم (وهذه الآية أصل فق جواز الوحكي فق سائر الحقوق)(4). (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابق، (ص: 111.) (1) س رة النسلءت الآية11. (1) مومد العلهر بن مومد الاللذلي بن ع د ال لدر بن علول رت من أوراف ىس وك لر علملدهلت ولي قدلءهل ثم العتيلت ن لبة اعوللللراف. و ي بت ىس سللللنة 1101هـلللللللللت له كتب كثيرة من أوللللهرهل كتلب التعسللللير التورير والتن ير. يُنظر: الزركليت اععلامت مرجع سابقت (1 /111.) (1) ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابق، (1/11.)
عدد الصفحات ١٥٠ويُ تيييييييل أن يكون الحكميان أحيدهميا من أهيل الرجل والآخر من أهل المرأة، وذلك ليكونا أعل لشيأنهما وأخلر لما يُ رجى من حالهما، ومعلو أنض يشورط فيهما الص ات الوق وخولهما الحك فق الخلاف لين الزوجين كما سلق ليانض فق لداية المطلب(1). فإن عرفا ال ال فعليهما أن يأخذا منض الحق لصييياحلض ويُ جلر على وزالة التيييرر وال ل ، ولذلك ي هر لهمييا من هو الييذي نشيييييييز على الآخر، فيقللان عليييض لييالع يية والزجر والنهق ومحيياوروييض لالحسنى وأمره لأداء الحقوق والواجلات(2). (فإن وصيييييلت الحال ولى أنض يمكن اجوماعهما ووصيييييلاحهما ولا على وجض المعاداة والمقاطعة ومعصية اللض، ورأيا أن الو ريق لينهما أصلح، فرقا لينهما)(3). فعلى الحكمين أن يكون وحكميهما منلعض وصييييلاح ذات اللين ووقريب قلوب الزوجين واسييييوقرار ا سرة لما يُصلحها، ولا يوحيز أحدهما ولى قريلض لغير وجض حق، لل يكون منص ًا موجردًا للحق والمصيلحة، فإن ويسير الإصيلاح فلها ونعمت، وقد وعدهما اللض لأن يرشدهما ولى مصادفة الحق والصيواب ون الوغوا الإصيلاح(4)، فوو ق كلموهما ويحصل مقصودهما فوقع الموافقة وا ل ة لين الزوجين فييإنّ من أصيييييييلح نيوييض فيمييا يووخيياه وفقييض اللييض لملوغيياه، فيياللييض علي وخلير لييال واهر واللواطن(5)، وفيها وحذير للحكمين والزوجين من سلوكما يخالف طريق الحق(6) . ثانياا: التحكيم بين المتخاصمين على السقاية (1) يُنظرالمرجع السابق، (1/11.) (1) يُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابق، (1/111.) (1) الساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابق، (ص: 111.) (1) يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابق، (1/11.) (1) يُنظر: أب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سابق، (1/111.) (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابق، (11/11.)
عدد الصفحات ١٥١وقد وقع فق زمن النلق صيييلى اللض عليض وسيييل أن اخوصييي رجل مع الزلير رتيييق اللض عنض فق السيقاية، وذهلوا ولى النلق صيلى اللض عليض وسيل ليكون حكمًا لينه ، فسيلك صلى اللض عليض وسل معهما مسييلك الصييلح والمسييامحة فقالم «اسييْقِ يَا زُلَيْرُ ثُ أَرْسييِلِ الْمَاءَ وِلَى جَارِكَ »، وذلك لكونض فق ا على ولقرلض من الماء، أي يوساهل فق حقض ولا يسووفض ويعجل فق ورسال الماء ولى جاره، فحتييض على المسييامحة والويسييير، فلما سييمع ا نصيياري هذا ل يرو لذلك وغتييب، نض كان يريد ألا يمسييييك الماء أصييييلا، فأنكر واعورو على حك النلق صييييلى اللض عليض وسييييل وقالم يَ ا رَسييُولَ اللضِ أَنْ كَانَ الْنَ عَم وِكَ فَوَلَو نَ وَجْضُ نَلِقِّ اللضِ صييلى اللض عليض وسييل ، وحَكَ للزلير لاسييوي اء حقض من غير مسيييامحة لض(1)، فأنزل اللض قولض وعالىم{ فَلَا وَرَب ِكَ لَا يُؤْمِنُونَ َِت َى يُحَك ِمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَ ْنَهُمْ ثُم َ لَ نْفُسِهِمْ َِرَجًا مِم َا قَضَيْتَ وَيُسَل ِمُوا تَسْلِيمًا َ ا يَجِدُوا فِى ن }(2). فأقسي سيلحانض لن سيض الكريمة على أنه لا يؤمنون حوى يُ حكموا رسيولضم فق كل شقء يخول ون، ولا يك ق هذا الوحكي لل لالد أن ينو ق الحرج من قلوله والتييييق، وكونه يحكمونض على وجض الإغماو، ث لا يك ق ذلك حوى يُ سييييلموا وسييييليما وامعا لحكمض لانشييييراح صييييدر، وطمأنينة ن س، وانقياد لال اهر واللاطن(3) انقيادا لا يخال ونض فق شيقءولا يدخلون على أن سه شكا ولا شلهة فيض(4). (1) أصل ال صلة عند مسللم ي صلويوهت ح1111ت كتلب العدلد ت بلب وج ب ا لعه صلق الله عليه وسلمت 1/1014. (1) س رة النسلءت الآية: 11. (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابق، (ص: 101.) (1) يُنظر: الا كلىيت تح ال ديرتمرجع سابق، (1/110.)
عدد الصفحات ١٥٢وال اهرم أن هذا شيييييامل لكل فرد أما كل حك حوى لعد مووض صيييييلى اللض عليض وسيييييل ، ويكون لوحكي الكواب والسنة، ووحكي الحاك لما فيهما من ا ئمة والقتاة(1). (فالوحكي فق مقا الإسييييلا ، وانو اء الحرج فق مقا الإيمان، والوسييييلي فق مقا الإحسييييان. فمن اسوكمل هذه المراوب وكملها، فقد اسوكمل مراوب الدين كلها)(2) . ثالثاا: التحكيم عند اقتتال فريقين من المؤمنين عن أنس رتق اللض عنض قالم قلت يا نلق اللض، لو أويت علد اللض لن ألق. فانطلق وليض النلق صلى اللض عليض وسل فركب حمارا وانطلق المسلمون يمشون، وهق أرو سلخة، فلما أواه النلق صلى اللض عليض وسيييل قالم وليك عنق، فو اللض لقد آذانق نون حمارك فقال رجل من ا نصييييارم لواللض لحمار رسيييول اللض صيييلى اللض عليض وسيييل ، أطيب ريحا منك. فغتيييب لعلد اللض رجل من قومض، وغتب لكل واحد منهما أصحالض، فكان لينه ترب لالجريد وا يدي والنعال، فللغنا أنض أنزلت فيه (3)، قال وعالىم { صْلِحُوا بَ ْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِِْدَاهُمَا وَلَى َ وَإِنْ طَايِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَر صِْلِحُوا بَ ْنَهُمَا بِالْعَدْلِ َ مْرِ اللّ َِ فَإِنْ فَاءَتْ فَر َ تِى نَبْغِى َِت َى تَفِىءَ إِلَى أ خْرَى فَقَاتِلُوا ال َ ُ الْر قْسِ ُوا إِن َ َ وَأ اللّ ََ يُحِب ُ الْمُقْسِِ ِينَ (1) كُمْ تُرَِْمُونَ خَوَيْكُمْ وَان َقُوا اللّ ََ لَعَل َ َ صْلِحُوا بَيْنَ أ َ إِن َمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَر }(4) فيإذا اقوولت طائ وان من أهل الإيمان، فعلى المؤمنين الإصيييييييلاح لينهما وذلكلالدعاء ولى (1) يُنظرالمرجع السابق. (1) الساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابق، (ص: 101.) (1) أخرجه ال خلري ي صللويوهت ح1141ت كتلب الصلللحت بلب مل جلء ي ارصلللاح بين النلس إذا علسللدوات (1/101)ت وأخرجه مسلم ي صويوهت ح1144ت كتلب الجهلد والسيرت بلب ي دعلء الن ي صلق الله عليه وسلم وص ره علق أذى المنل ينت (1/1111.) (1) س رة الوجراكت الآية4 – 11.
عدد الصفحات ١٥٣حك كواب اللض، والرتييالما فيض لهما وعليهما، وذلك هو الإصييلاح لينهما لالعدل، ومن ألى من ال ريقين ولغى واعودى فإنض يُقاول حوى يرجع لحك اللض(1). فعلى كل من كان حكمًا لين مونازعين أو موخاصمين أن يحك لكواب اللض وسنة رسولض اللض عليض وسييييييل ، وأن يكون على لينة من أمر من احوك وليض حوى يحك لالحق، ولا وأخذه المحالاة فيميل لطرف دون آخر لغير حق، وليحييذر من كييل مييا يؤثر على حكمييض لييالجور وال ل فلا يحك وهو غتلان أو جائع أو غير ذلك مما يجعلض يحيف فق حكمض. كما عليض أن يكون مُرغلًا فق الصيلح والمسيامحة والع و، فإن اصيطلحوا وولا اسووفى لذي الحق حقض وثلت الحك (2). (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابق، (11/141)ت ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلت مرجع سابق، (11/111.) (1) يُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابق، (1/110.)
عدد الصفحات ١٥٤المبحثالسادس: أسلوب الزجر، وفيه ثلاثة مطالب: المعلب اعول: الزجر بللتهديد. المعلب الثلىي: الزجر بلرعراض. المعلب الثللث: الزجر بللهجر.
عدد الصفحات ١٥٥مدخل ونّ من أه أساليب الوعامل مع المذنلين أسلوب الزجر، وذ ونّ لعو المذنلين لا يموثل ولا يرجع عن ذنلض ولا وذا أُغل عليض وزُجِر. وقد يكون الزجر لالخطاب الشديد، أو يكون لورك مكالموض والإعراو عنض مدة لينزجر.
عدد الصفحات ١٥٦المطلب الأول: الزجر بالتهديد جاء فق القرآن فق مواطن كثيرة زجر المذنلين لوهديده والووعد له لالعقاب، فإنّ الوهديد ممن ليده القدرة على كل شقء يكون أشد على الن س وأكثر وخوي ًا وزجرًا وردعًا عن الذنب. وفيما يلق ليان للعو مواطن القرآن الوق جاء الزجر لالوهديد فيهام أولاا: تهديد الذين آذوا الرسول صلى الله عليه وسلم: كان (جماعة يؤذون رسول اللض صلى اللض عليض وسل ويعيلونض ويقولون هو أذن}، سامعة، يسمع من كل أحد ما يقول فيقللض ويصدقض)(1)، فأنزل اللض قولض وعالىم وَمِنْهُمُ ال َذِينَ يُؤْذُونَ ذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّ َِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِل َذِ ُ ذُنٌ قُلْ أ ُ الن َبِي َ وَيَقُولُونَ هُوَ أ ينَ ممَنُوا مِنْكُ مْ لِيمٌ َ وَال َذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّ َِ لَهُمْ عَذَابٌ أ (2) وفي قولهلِيمٌ َ وَال َذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّ َِ لَهُمْ عَذَابٌ أ } لصيغة الاسوقلال ودل على الوعيد ون اسومروا على ما ه عليض، من اجورائه على أذية النلقّ صلى اللض عليض وسل ؛ وفق ويراده صلى اللض عليض وسل متافًا ولى ل الجلالة لوصف الرسالة غاية الوع ي والوهديد والوحذير(3)،وهو ونذار لعذاب الآخرة وعذاب الدنيا)(4). (1) الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعععابقت (11/111)ت وابن أبي حل مت عسلللير ال رآل الاظيمت مرجع سععابقت (1/1011)ت وال احديت أسلل لب النزولتمرجع سععابقت (114)ت السللي طيت الدر المنث رتمرجع سابقت (1/111.) (1) س رة الت بةت الآية11. (1) يُنظر: أب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سابقت (1/11.) (1) ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (11/111.)
عدد الصفحات ١٥٧ثانياا: تهديد من سرق واتهم بريئاا وفق قصة طعمة الن أليرق السالقة الذكر وسرقوض واوهامض يهوديًا لريئا لذلك، وشهادة لعو من المؤمنين على ذلك زورا، وأنزل اللض أمره لالقيا لالقسط(1)، جاء فق ن س الآية وعيد ووهديد له ون أعرتوا عن حك اللض(2)، فقال وعالىم{ذِينَ آمَنُوا كُوُُوا قَو َامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ ي ُهَا ال َ َ يَا ن وِ الْوَالِدَ َ نْفُسِكُمْ أ َ للِّ َِ وَلَوْ وَلَى ن وْلَ بِهِمَا فَلَا تَت َبِعُوا َ وْ فَقِيرًا فَاللّ َُ أ َ قْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِي ًا أ َ يْنِ وَالْر وْ نُعْرِضُوا فَإِن َ اللّ ََ كَانَ بِمَا نَعْمَلُونَ خَبِيرًا َ نْ نَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أ َ الْهَوَى أ}(3) فجاء الوعيد(4) والوهديد للذين شهدوا كذلًا ولهوانًا لأنّك ون (وحرفوا الشهادة لولطلوا الحق أو وعرتوا عنها فوكوموها ولا وقيموها)(5)،فإنّ اللض لما قمو لض من وحريف الشهادة ذا خلرة وعل لض، يح ض عليك ويجازيك عليض(6). قال السعدي(7)م(وفق هذا وهديد شديد للذي يلوي أو يعرو. ومن لاب أولى وأحرى الذي يحك لاللاطل أو يشهد لالزور، نض أع جرما، ن ا ولين وركا الحق، وهذا ورك الحق وقا (1) س ق خريجه ص111. (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابقت (1/111)ت ويُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرت مرجع سابقت (1/110.) (1) س رة النسلءت الآية: 111. (1) يُنظر: ابن كثيرت عسللير ال رآل الاظيمتمرجع سععابقت (1/111)ت ويُنظر: أب السللا دت إرولللد الا السللليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابقت (1/111.) (1) ال غ يت ماللم التنزي ي عسلير ال رآلتمرجع سابقت (1/111)ت ويُنظر: أب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سععععابقت (4/111)ت ويُنظر: ابن كثيرت عسللللير ال رآل الاظيمت مرجع سابقت (1/111.) (1) ه : ع د الرحمن بن ىلصلر بنع د الله السَّاْدي: معسرت من علملء الونلبلةت من أه ىجدت م لده وو ل ه ي عنيزة بلل صيمت سنة 1111هـللت وه أول من أىاأ منت ة يهل (سنة1110هـلل) له كتب كثيرةت منهل: ( يسير النريم
عدد الصفحات ١٥٨لاللاطل)(1)، وقال الن عاشورم(وقولضم فإن اللض كان لما وعملون خليرا كناية عن وعيد، ن الخلير ل اعل السوء، وهو قدير، لا يعوزه أن يعذلض على ذلك)(2). ثالثاا: تهديد الذين تسللوا من خطبة النبي صلى الله عليه وسلم وعندما وسلل لعو الرجال الذين ثقلت عليه خطلة النلق صلى اللض عليض وسل ، واسووروا للعو الصحالة الذين اسوأذنوا النلق صلى اللض عليض وسل للخروج وأذن له (3)،فيخرج الذين ل يسوأذنوا خلف الذين اسوأذنوا يلوذون له (4)، هدّده اللض وعالى لقولضم{ ذِينَ قَدْ يَعْلَمُ اللّ َُ ال َ وْ يُصِيبَهُمْ َ نْ تُصِيبَهُمْ فِتْنٌٌَ أ َ مْرِهِ أ َ ذِينَ يُيَالِفُونَ عَنْ أ لُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ ال َ يَتَسَل َ َ وَذَابٌ أ لِيمٌ }(5)، فهدده وهديد مجازاة على فعله أن وصيله عقولة فق الدنيا عاجلة أو عذاب ألي فق الآخرة(6)، نض قد يموت للا عقاب فق الدنيا(7). ونّ من المذنلين من لا يموثل ويقلع عن الذنب لالوذكير والمواع والمحاورة، فيلز حينها وغيير أسلوب وطريقة الخطاب، فيأوق الزجر والوهديد والوعيد علّض يكون رادعًا وموق ًا للمذنلين. المنلل ي عسلير ال رآل) و ( يسير اللعيف المنلل ي خلاصة م لصد ال رآل) وغيرهل. يُنظر: الزركليت اععلامت مرجع سابقت (1 /111.) (1) الساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابقت (ص: 114.) (1) ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (1/110.) (1) يُنظر: ال غ يت ماللم التنزي ي عسير ال رآلتمرجع سابقت (1/10.) (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (11/111.) (1) س رة الن رت الآية11 – 11. (1) يُنظر: ال غ يت ماللم التنزي ي عسير ال رآلتمرجع سابقت (1/10.) (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (11/111.)
عدد الصفحات ١٥٩المطلبالثاني: الزجر بالإعراض: فق لعو ا حيان ومع لعو المذنلين قد يصل الحال ولى الحاجة ولى اللراءة من الذنب الذي ه عليض، والإعراو عنه حوى يعودوا ويوولوا. فقد أخلر اللض نليض صييلى اللض عليض وسييل أنض لريء من كل من فارق دينض من مشييرك أو وثنق أو يهودي أو نصيرانق أو ملود تيل عن الصيراط المسوقي ، فهو لريء من محمد صلى اللض عليض وسيل ، ومحمد منض لريء(1)، قال وعالىم{ ذِينَ فَر َقُوا ُِينَهُمْ وَنَُُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ إِن َ ال َ }(2) قال الن عطية رحمض اللضموهذا على الإطلاق فق الك ار وعلى جهة الملالغة فق العصيييياة والمونطعين فق الشر ، و نه له ح من و ريق الدين)(3). وفيما يلق ذكرالإعراو عن المذنب كأسلوب أمر اللض لها فق الوعامل مع المذنلينم أولاا: الإعراض عن الخائضين في الدين: أمر اللض النلق صيييلى اللض عليض وسيييل لالإعراو عن الخائتيييين فق آيات اللض والمسيييوهزئين لها وم يارقوه حوى ينوهوا عن ذليك(4)، قال وعالىم{وْرِِْ َ ذِينَ يَيُوضُِِِونَ فِى آيَاتِنَا فَر يْتَ ال َ َ وَإِذَا رَن عَنْهُمْ َِت َى يَيُوضُِِِوا فِى َِدِيثٍ ََيْرِهِ وَإِم َا يُنْسِِِِ َن َكَ الشِِِ َيْ َانُ فَلَا نَقْعُدْ بَعْدَ الذ ِكْرَى مَعَ الْقَوْمِ (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يللتمرجع سابق، (11/111.) (1) س رة اعىالمت الآية114. (1) ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابق، (1/111.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يللتمرجع سابق، (11/111.)
عدد الصفحات ١٦٠