ثانياابيان الجزاء في الآخرة: كما ليّن سييييلحانض مآل الذين وخل وا عن الغزو مع رسييييول اللض صييييلى اللض عليض وسييييل من المنافقين، فكانوا لا يخرجون معض صلى اللض عليض وسل ، ث يعوذرون وليض، وأحلوا أن يُ حمدوا لما ل ي علوا(1)،فقال وعالىم ذِينَ يَفْرَُِونَ لَا تَحْسَبَن َ ال َ نْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا َ تَوْا وَيُحِب ُونَ أ َ بِمَا ن لِيمٌ َ تَحْسَِبَن َهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ وَذَابٌ أ }(2) أيلا وحسلن الذين فرحوا لودليسه وكومانه حقيقة أمره ، ويحلون أن يُ حمدوا ويُثنى عليه لنقيو ما فعلوه وحقيقوض الكذب والوخاذل، فإنّه ليسييوا لناجين من العذاب(3)، مُذكرًا ويّاه أن عاقلة أمره العذاب وأنض لالد له من العقولة(4)، لل ل يُكو ى لليان عد نجاوه من العذاب، لل ليّن أنّ له عذاب ألي وشيييديد وذلك ليرودعوا عن ذنله ولا يعودوا وليض وكل من فعل فعله (5) . ثالثاا: الخزي والخسران في الدنيا والآخرة ومن الناس من يعلد اللض ينو ر ما يأويض من خير لعد ويمانض فيطمئن وون أصيييالض شيييقء من نكد الدنيا والولاءاوها تييجر وسييخط وانخلع، فقد كان لعو ا عراب يقدمون على النلق صييلى اللض عليض وسل لالمدينة مهاجرين، فكان أحده وذا صح لدنض وأنوجت فرسض وولدت امرأوض وكثر مالض وغنمض، رتييق واطمأن، وون أصييالض وجع أو أجهتيييت امرأوض أو جاءوض لنوا ونقص مالض، (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (1/111.) (1) س رة آل عمرال100. (1) يُنظر: ال يدلللويت أى ار التنزي وأسللرار التأوي تمرجع سععابقت (1/11)ت الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (4/111.) (1) يُنظر: ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/101.) (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (4/111.)
عدد الصفحات ٩٧أواه الشيييطان وقال لضما أصيييالك ما أصيييالك ولا لسيييلب هذا الدين فينقلب عن دينض(1)، فليّن اللض سيييلحانض عاقلة هؤلاء قال وعالىم وَمِنَ الن َاسِ مَنْ يَعْ ن َ بِهِ َ صَِِابَهُ خَيْرٌ اطْمَر َ بُدُ اللّ ََ وَلَى َِرٍِْ فَإِنْ أ صَابَتْهُ فِتْنٌٌَ انْقَلَبَ وَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الد ُنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْيُسْرَانُ الْمُبِينُ َ وَإِنْ أ }(2) فمن علد اللض على الشيك يُذكر لعاقلة أمره وهق خسران دنياه وعد ره لحاجوض منها، وخسران الآخرة فإنض معذب فيها لنار اللض الموقدة، وذلك هو الخسران والهلاك الملين(3). رابعاا: التذكير بأنّ الجزاء من جنس العمل وقد وخولف حدّة الليان وشيييييدّوض لحسيييييب ع الذنب وخطره، فعند الحديث عن اللراءة من الكافرين يكون الليان أكثر غل ة، ومن ذلك ما وقع مع الصييييييحالق الجليل حاطب الن ألق للوعة رتيييق اللض عنض – رغ أنّض من أهل لدر -، ووقديمض لمصيييلحوض الخاصييية على المصيييلحة العامة للمسيييلمين، وما وقع منض من وعانة الكافرين فق حرله على المسيييلمين لإفشييياء سييير رسيييول اللض صيييييييلى الليض علييض وسيييييييل (4)، فجياء الخطياب عياميًا ليالنهق ع ن ذليك والوذكير لعاقلة هذا ال عل وخطورويض وأنيض قيد يؤدي للك ر(5)، فقيال وعيالىم وْلِيَاءَ مِنْ ُُونِ َ لَِا يَت َيِِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أ (1) يُنظر: الع ريت جلللمع ال يلللل ي للأويل ال رآلتمرجع سععععععابقت (10/111)ت ال غ يت ماللللم التنزيلل ي عسلللير ال رآلت مرجع سعععابقت (1/111)ت ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسلللير النتلب الازيزتمرجع سعععابقت (1/111)ت الرازيت معل يح الغيبتمرجع سععابقت (11/110)ت ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سععابقت (11/11.) (1) س رة الوجت الآية11. (1) يُنظر: الع ريت جلللمع ال يلللل ي للأويل ال رآلتمرجع سععععععابقت (10/111)ت ال غ يت ماللللم التنزيلل ي عسير ال رآلت مرجع سابقت (1/111.) (1) وقللد اختُلف يمن ىزلللت هللذه الآيللةت يُنظر: ال غ يت ماللللم التنزيلل ي عسللللللير ال رآلتمرجع سعععععععابقت (1/111)ت وابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابقت (1/114.) (1) يُنظر: ابن علول رت التورير والتن يرت مرجع سعابقت (1/111)ت مومد رويد رللت عسير المنلرتمرجع سابقت (1/111.)
عدد الصفحات ٩٨الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَ ْسَ مِنَ اللّ َِ فِى شَىْءٍ نْ نَت َقُوا مِنْهُمْ نُقَا َ ا أ إِل َة }(1) ف اعل ذلكليس من حزب اللض ولا من أوليائض فق شييقء، فلقدر موالاة المسييل للك ار ورغلوض فق نصييروه ووعانوه ، ونقطع عنض ولاية اللض ونصروض لض، فكان الجزاء من جنس العمل(2). كيف لا وهق من أوثق عُرى الإيمان كما قال النلق صلى اللض عليض وسل م "وِن أَوْثَقَ عُرَى الإِْ يمَانِ أَنْ وُحِب فِق الل ضِ، وَوُلْغِوَ فِق الل ضِ " (3). ويُرخص فقط لالوقية لمن خاف فق لعو الللدان وا وقات، على أن وكون وقية لاللسيييان لا ولاء القلب ولا ولاء العمل(4). كما ليّن سيييلحانض عقولة أكل مال اليوي لما الذي هو من كلائر الذنوب، فقد أكل رجل مال الن أخْ ليض كيان ولييعا علييض فليّن الليض عياقلة فعلض(5 ) فقالم مْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا َ كُلُونَ أ ْ ذِينَ يَر إِن َ ال َ كُلُونَ فِى بُ ُوُِهِمْ َُارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ْ إِن َمَا يَر}(6) وعاقلة آكلِها نار ووأجج فق أجوافه وسيصلون نيارا محرقية مووقيدة وهيذا أع وعييد ورد فق اليذنوب، ييدل على شييييييينياعة أكل أموال اليوامى وقلحها، وأنها موجلة لدخول النار(7). (1) س رة آل عمرالت الآية10. (1) يُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/11.) (1) أخرجه أحمد ي مسندهت ح10111ت11/100)ت وقلل المو ل: حديث حسن با اهده (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سععابقت (4/111)ت السللي طيت ع د الرحمن ابن أبي بنرت الدر المنثورت (بيروك: دار العنر)ت (1/110.) (1) يُنظر: ال رط يت الجللمع عحنللم ال رآلت مرجع سععععععابقت (1/11)ت وال احلديتأسععععععباب النزولت و يق: عصلم الوميدالت ط1 (الدملم: دار ارصلاحت1111هـ)ت111.) (1) س رة النسلء11. (1) يُنظر: ابن كثيرت عسللللير ال رآل الاظيمتمرجع سععععابقت (1/111)ت السللللاديت يسللللير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللت مرجع سابقت (ص: 111.)
عدد الصفحات ٩٩خامساا: تذكير الساكت عنالإنكار بالمشاركة في الإثم: كما أنّ الذنوب المؤدية للك ر وكوسب قلحًا من قلح ما وؤدي وليض؛ لذلك كان ليان عاقلوها أن جمع اللض من رتييق لسييما الك ر والسييخرية لآيات اللض وجلس فق ذلك المجلس ول يُحرك ذلك فيض سياكنًا أنّض مثله ، وذلك أنّ لعتيًا من المنافقين كانوا يُجالسيون المشركين الذين يسخرون من الدين والقرآن(1)، فجاء وذكير هؤلاء لعاقلة فعله فقال وعالىم نْ َ وَقَدْ َُز َلَ وَلَيْكُمْ فِى الْكِتَابِ أ بِهَا فَلَا نَقْعُدُوا مَعَهُمْ َِت َى يَيُوضُوا فِى َِدِيثٍ ََ ُ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّ َِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأ يْرِ هِ إُِ َكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِن َ اللّ ََ جَامِعُ الْمُنَافِ قِينَ وَالْكَافِرِينَ فِى جَهَن َمَ جَمِيعًا } (2)، فذكّره اللض لأنّ السيييياكت عن المنكر شيييييريك فق الإث ، وأنّ عاقلوه من جنس فعله ، فكما اجومعوا على الإث ، جمعه اللض فق جهن جميعًا؛ وذ ونّك عصييو اللض لجلوسيك وسيمعون الك ر والاسوهزاء، كما عصوا لاسوهزائه ، كما أنّ من رتق لالشقء حكمض حك المروكب لض ومامً ا(3). سادساا: اللعن ودخول النار ونّ من كلائر الذنوب قذف ورمق المحصيييييينات الع ي ات، حيث أكد النلق صييييييلى اللض عليض وسيييل على حرمة ا عراو والخوو فيها، وقد كان من آخر وصييياياه ما قالض صيييلى اللض عليض وسيييل فق خطلة الودا م "وِن دِمَاءَكُ ْ وَأَمْوَالَكُ ْ حَرَا ٌ عَلَيْكُ ْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُ ْ هَذَا فِق شيييَهْرِكُ ْ هَذَا، (1) يُنظر: سيد قعبت ي ظلال ال رآلتمرجع سابقت (1/101.) (1) س رة النسلءت الآية111. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعابقت (4/111)ت الزحيليت التعسير المنيرتمرجع سععابقت (1/111)ت وىو ه ي: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللير النتلب الازيزتمرجع سععابقت (1/111)ت الرازيت معل يح الغيبت مرجع سابقت (11/111)ت وال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/110)ت ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمت مرجع سابقت (1/111.)
عدد الصفحات ١٠٠فِق لَلَدِكُ ْ هَذَا"(1)، وقد وقع قذفٌ فق زمن النلق صلى اللض عليض وسل ، لل وفق عرتض لألق هو وأمق، وميا جرى من حيدييث الإفك الذي خاو فيض من خاو(2 )، فجاءت ايات مُليّنة ومُذكرة لعقولة وعاقلة قذف المحصيينات، فقال وعالىم ذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَِِنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ إِن َ ال َ لُعِنُوا فِى الد ُنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ وَذَابٌ وَظِيمٌ (34) يَوْمَ يْدِيهِمْ َ لْسِِِنَتُهُمْ وَن َ تَشِِْهَدُ وَلَيْهِمْ ن رْجُلُهُمْ بِمَا َ وَأ كَِاُُوا يَعْمَلُونَ }(3 ) فكييانييت عيياقلوه وعقولوهلييأن لُعنوا وطُردوا من رحميية اللييض فق الييدنيييا والآخرة(4) وليّن ميا ينو ره يو القييامية من العيذاب الع ي الذي سييييييييؤولون وليض جزاء فعله الشينيع واجورائه على الحرمات وا عراو الوق حرّمها اللض، وأك د اللعنة لأنها موواصيلة عليه فق الدارين(5). ولعِ الذنب الذي اقورفوه، كان الليان للعاقلة أكثر و صييييييييلاً لمزيد من الوخويف والرد ، حيث سيوشهد عليه كل جارحة لما عملوض، ينطقها الذي أنطق كل شقء، فلا يمكنض الإنكار فقالم يَوْمَ لْسِنَتُهُمْ َ تَشْهَدُ وَلَيْهِمْ ن رْجُلُهُمْ بِمَا كَاُُوا يَعْمَلُونَ َ يْدِيهِمْ وَأ َ وَن }(6) ومن عدلض سيلحانض لالعلاد أن (1) أخرجه ال خلريي صللويوهت 1111ت كتلب المغلزيت بلب حجة ال داعت1/111)ت وأخرجه مسلللم ي صويوهت ح1110ت كتلب الوجت بلب حجة الن ي صلق الله عليه وسلمت1/001.) (1) س ق خريجهل ص11. (1) س رة الن رت الآية11 – 11. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (14/110.) (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللتمرجع سابقت (ص: 111.) (1) س رة الن ر11 – 11.
عدد الصفحات ١٠١جعل شيهوده من أن سه(1)، كما ورد لذلك الحديث الذي أخرجض مسل عَنْ أَنَسِ لْنِ مَالِكْ، قَالَم كُن ا عِنْدَ رَسُولِ اللضِ صَل ى اللضُ عَلَيْضِ وَسَل َ فَتَحِكَ، فَقَ الَم «هَلْ وَدْرُونَ مِ أَتْحَكُ؟ »قَالَ قُلْنَام اللضُ وَرَسيييييييُوليُضُ أَعْلَ ُ، قيَالَم " مِنْ مُخَاطَلَةِ الْعَلْدِ رَل ضُ، يَقُولُم يَا رَبِّ أَلَ ْ وُجِرْنِق مِنَ ال ُّلْ ِ؟ قَالَم يَقُولُم لَلَى، قَالَم فَيَقُولُم فَإِنِّق لاَ أُجِيزُ عَلَى نَ ْسييِق وِ لا شييَاهِدًا مِنِّق، قَالَم فَيَقُولُم كَ َى لِنَ ْسييِكَ الْيَوْ َ عَلَيْكَ شيييييييَهِييدًا، وَليِالْكِرَا ِ الْكيَاوِلِينَ شيييييييُهُودًا، قيَالَم فَيُخْوَ ُ عَلَى فِيضِ، فَيُقَالُ َِرْكَانِضِم انْطِقِق، قَالَم فَوَ نْطِقُ لِأَعْمَالِضِ، قَالَم ثُ يُخَل ى لَيْنَضُ وَ لَيْنَ الْكَلاَ ِ، قَالَ فَيَقُولُم لُعْدًا لَكُن وَسيُحْقًا، فَعَنْكُن كُنْتُ أُنَاتِلُ " (2) . والوذكير لكل هذه العقولات والعواقب وع يمًا لحرمة ا عراو ونّ على المرلق والموجض والناصيييييح أن يُذكّر لعاقلة وعقولة الذنب قلل أن يُلاشييييير العقولة وقلل أن يُعنّف من وحت يده، حوى يقي عليض الحجة الواتييحة الليّنة مولعًا فق ذلك طريقة القرآن فق لييان العياقلية والعقولية، وعيادة ميا يك ق هيذا اللييان غالب المذنلين ليوولوا ويقلعوا عن الذنب الذي قارفوه ووقعوا فيض، وهذا هو المرجو والمطلوب. (1) يُنظر: السلاديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللتمرجع سابقت (111)ت وىو ه ي: ال غ يت ماللم التنزي ي عسلير ال رآلت مرجع سابقت (1/141)ت ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزت مرجع سابقت (1/111.) (1) أخرجه مسلم ي صويوهت ح1414ت كتلب الزهد والرقلقت1/1101.)
عدد الصفحات ١٠٢المطلب الخامس: التذكير بالموتوالحساب: خلق الليض الخلق لعليادوييض، وأمره ونهياه ، والولاه لييالخير والشييييييير، والولاه لييالموت والحييياة، كييل ذلييك فونيية ليللوه أيه أحسييييييين عملا(1)،وأنّ مصييييييييره جميعييا ومرجعه وليييض وسييحاسيله على أعماله ، ون خيرا فخير وون شرا فشر(2)،قال وعالىم كُل ُ نَفْسٍ ذَايِقٌَُ الْ مَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشِِ َر ِ وَالْيَيْرِ فِتْنًٌَ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }(3) وقال وعالىم{ذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ ال َ ِْسَنُ عَمَلًا َ ي ُكُمْ أ َ ن}(4) وقالم جُورَكُمْ ُ كُل ُ نَفْسٍ ذَايِقٌَُ الْمَوْتِ وَإِن َمَا تُوَف َوْنَ أ يَوْمَ الْقِيَامٌَِ }(5). فيإنيّض لا ينجو من الموت أحيد قيال وعيالىمكُِل ُ مَنْ وَلَيْهَِا فَِانٍ (31) وَيَبْقَى وَجْهُ رَب ِكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ }(6) وقال وعالىموَمَا جَعَلْنَا لِبَشَِرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْيُلْدَ }(7)فإنّ كل أحد صائر ولى الموت لا محالة، ولا ينجيض من ذلك شييقء، وسييواء عليض اسييوعد لض وعمل أ غَ ِل ول يسييوعد ول (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللتمرجع سابق، (ص: 111.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (1/111.) (1) س رة اعى يلءت الآية11. (1) س رة المللت الآية1. (1) س رة آل عمرالت الآية101. (1) س رة الرحمنت الآية11– 11. (1) س رة اعى يلءت الآية11.
عدد الصفحات ١٠٣يعمل، فإن لض أجلا محووما وأمدا مقسوما (1). وأللغ ما يُذكّر لض المذنب هو الموت والحسييييياب، وذ قد ينشيييييغل المؤمن لالدنيا ويلهو لها، فوحيده عن العمل الصالح وونسيض ذكر الموت والمرجع والحساب، فقد قال صلى اللض عليض وسل م "أَكْثِرُوا ذِكْرَ هيَاد ِ اللي ذ اتِ" يَعْنِق الْمَوْتَ "(2). وفيما يلق ليان طريقة القرآن فق وذكير المؤمنين لالموت والحساب. أولاا: تذكير الذين تخلفوا عن القتال بالموت: كان قو من أصيييحاب رسيييول اللض صيييلى اللض عليض وسيييل قد آمنوا لض وصيييدقوه قلل أن ي رو عليه الجهاد، وكانوا يسييييألون اللض أن ي رو عليه ، فلما فُ رِ و عليه القوال شييييق ذلك عليه ، وقيالوا ميا حكياه الليض عنه (3 )، فقيال وعيالىم { يْدِيَكُمْ َ ذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُف ُوا ن لَمْ تَرَ إِلَى الِ َ َ ن قِيمُوا الصِ َلَاةَ وَآتُوا الز َكَاةَ فَ َ وَأوْ َ لَم َا كُتِبَ وَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَيْشَوْنَ الن َاسَ كَيَشْيٌَِ اللّ َِ أ جَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ َ خ َرْنَنَا إِلَى أ َ شَِِِد َ خَشِِِْيًٌَِ وَقَالُوا رَب َنَا لِمَ كَتَبْتَ وَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أ َ أ الد ُنْيَا قَلِي لٌ وَالِْآخِ رَةُ خَيْرٌ لِمَنِ ان َقَى وَلَِا نُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77) يْنَمَا تَكُوُُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِى بُرُوأٍ َ ن مُشَي َدَةٍ }(4)، فذكره لالموت وأنض أينما كنو ولو وحصينو لالحصون المنيعة فإن الموت واصل (1) يُنظر: ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمت مرجع سابقت (1/111.) (1) أخرجله الترملذي ي سللللللننلهت ح1111ت كتللب صللللللعلة ال يللمة والرقلدق وال رعت بلبت1/114)ت وقلل الترمذي: غريب لً ىار ه إلً من هذا ال جهت وقلل اعل لىي: (مذي النتلب بأحنلمه): لايف جدا لنن جملة هلدم اللذاك صويوةت وابن ملجة ي سننهت ح1110ت أب اب الزهدت بلب ذكر الم ك والًستاداد لهت (1/111)ت وقلل المو ل: إسنلده حسن من أج مومَّد بن عمروت وه ابن عل مة الليثيت وبلقي رجلله ث لك. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابق (0/111.) (1) س رة النسلءت الآية10.
عدد الصفحات ١٠٤وليك ، فلا وجزعوا منض ووهرلوا من القوال ووتع وا عن قوال عدوك خوفاعلى أن سك من القول والموت(1). ووتيييييييمنوحقير اليدنييا، وأنض لا منجى من ال ناء والانوقال ولى دار الخلود(2) عن طريق الجهاد فإنض موت يوصييل لسييعادة الآخرة، فإذا كان لا لد من الموت، فا ولى أن يقع على وجض يكون سللا للسعادة ا لدية من أن لا يكون كذلك(3). ثانياا: تذكير الأوس والخزرج عند تنازعهم بالموت كما أنّض حينما وشيييياجر ا وس والخزرج لعد وسييييلامه وكادوا أن يوقاولوا(4)،ذكّره اللض وعيالى – لعيد أن وعجيب مميا فعلوه من عودة للحميية الجياهليية - ليالموت فقالم كَيْفَ تَكْفُرُونَ نْتُمْ نُتْلَى وَلَيْكُمْ آيَاتُ َ وَن اللّ َِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللّ َِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (565) ذِينَ ي ُهَا ال َ َ يَاننْتُمْ مُسْلِمُونَ َ ا وَن آمَنُوا ان َقُوا اللّ ََ َِق َ نُقَاتِهِ وَلَا نَمُونُن َ إِل َ }(5) فقولض ولا وموونّ أي لوذكير أن سه لأنّ الموت يأوق لغوة، وعليه أن يحاف وا على الإسلا ويوركوا ما كانوا عليض فق الجاهلية -وه ك ار- ألدا حوى يموووا على الإسيييلا ؛ فإنّض من عاش على شيييقء مات عليض، ومن (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلت مرجع سعابق (0/111 – 111)ت وابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمت مرجع سعععابقت (1/111)ت وأب السلللا دت إروللللد الا السلللليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سعععابقت (1/111.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسلير النتلب الازيزتمرجع سابقت (1/01)ت وأب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (11/111.) (1) يُنظر: ال غ يت مالللم التنزي ي عسللللللير ال رآلتمرجع سععععععابقت (1/114)ت والع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلت مرجع سععععابقت (1/11)ت وابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللللير النتلب الازيزتمرجع سععععابقت (1/101)ت والرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (0/110.) (1) س رة آل عمرالت الآية111.
عدد الصفحات ١٠٥مات على شقء لُعث عليض(1). ثالثاا: تذكير المضمرين للباطل بالموت والحساب كان من المنافقين من وذا أمر النلق صيلى اللض عليض وسل أمرًا قالوا طاعة، ث ّ وذا خرجوا من عنيده غيروا كلامه (2)؛ فذكّره اللض لالحسييييييياب قال وعالىم وَيَقُولُونَ طَاوٌٌَ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ ذِي نَقُولُ وَاللّ َُ يَكْتُبُ مَا يُبَي ِتُونَ وِنْدِكَ بَي َتَ طَايِفٌٌَ مِنْهُمْ ََيْرَ ال َ }(3)،فذكّره لأنه سييييحاسيييلون على كل ما قالوه وأنض يح ض عليه وسيييييجازيه عليض أو الجزاء، وأنض لن ي لوه من عقالض، فلا يغرنه وأخر العذاب مدة(4).. والوذكير لالموت والحسابفيض وحذيرٌ وحثٌ على العمل، وحثٌ على الوولة والإقلا عن الذنوب ورد الحقوق ولى أهلها قلل الموت(5)،فإنّ ن ور المذنلين من الموت ووحشوه منض يكون لسيييلب ذنوله ومعاصييييه (6) قال وعالىم وَلَا يَتَمَن َوَُْهُ يْدِيهِمْ َ بَدًا بِمَا قَد َمَتْ ن َ ن }(7)؛ ولهذا كان الوذكير لالموت وما لعده، ليسييييييوعد الإنسييييييان لذلك اليو لالإكثار من الصييييييالحات والإقلا عن الذنوب والسيييييييئات طيلة حياوض؛ نّ الموت وذا جاء ل يكن للعلد أن يأوق لمثقال ذرة من الخير، (1) يُنظر: ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/01.) (1) يُنظرالمرجع السابقت (1/01.) (1) س رة النسلءت الآية01. (1) يُنظر: السلللاديت يسلللير النريم الرحمن ي عسلللير كلام المنللتمرجع سعععابق (ص: 104)ت وابن ععيةت المورر ال جيز ي عسلللللير النتلب الازيزت مرجع سعععععابقت (1/01)ت والرازيت معل يح الغيبتمرجع سعععععابقت (11/111)ت وال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سعععععابقت (1/104)ت وابن كثيرت عسللللللير ال رآل الاظيمت مرجع سابقت (1/111)ت ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت 1/111. (1) يُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (11/111.) (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللتمرجع سابق (ص: 011.) (1) س رة الجماةت الآية1.
عدد الصفحات ١٠٦لل سييوحسير على ما فرّط فق وقت ا سوطاعوض مومنيا أن يؤخر اللض قلو روحض ليودارك ما فرّط فيض لأداء المأمورات واجوناب المنهيات لينجو من العذاب، ولكن هيهات(1) قال وعالىم ُْفِقُوا َ وَن خ َرْتَنِى إِ َ َِدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَب ِ لَوْلَا أ َ تِىَ أ ْ نْ يَر َ مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أ ص َد َََ َ جَلٍ قَرِيبٍ فَر َ لَى أ جَلُهَا وَاللّ َُ خَبِيرٌ بِمَا نَعْمَلُونَ َ كُنْ مِنَ الصِِ َالِحِينَ وَلَنْ يُؤَخ ِرَ اللّ َُ نَفْسًِِا إِذَا جَاءَ أ َ وَأ }(2) فعلى كل مذنب أن يسيييوعد لمماوض ولحسيييالض؛ فإنّ فق ذلك الموقف و اوت كلير حوى لين المؤمنين أن سيييه ، والإكثار من وذكر الموت يعين الن س على المثالرة فق العمل والإقلا عن الذنوب والمعاصيييييق قال صلى اللض عليض وسل م "أكثروا من ذكر هاد اللذات"(3). (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللتمرجع سابق (ص: 011.) (1) س رة المنل لت الآية11 – 11. (1) س ق خريجه ص04
عدد الصفحات ١٠٧المبحثالثالث: أسلوب الحوار، وفيه مطلبان: المعلب اعول: الو ار عج الاتلب. المعلب الثلىي: الو ار عج الم اجهة.
عدد الصفحات ١٠٨مدخل لم يرد الو ار بهذا اللعظ ي ال رآل النريم إلً مرة واحدةت ي سلللللل رة المجلدلة ي ق له اللق: { والله يسمع ولوركمل(1) إلً أل مانله حللرٌ وولهدٌ ي م اقف عديدة(2). إل من أهم اعسلليب ي التالم مع المذى ين ه أسل ب الو ارت وه طري ة اعى يلء ي الدع ةت ه يُالم الجله ويُ ص ر الغل ويُ م المذىبت وقد جاء القرآن مسوخدما هذا ا سلوب، مراعيا اخولاف كل مذنب عن الآخر فق مسووى الخطاب فق مواجهوض لذنلض، فوارة يُلحقض لالوذكير لاللض، ووارة لالوهديد... وغير ذلك. وقد الودأ اللض وعالى محاورة ولليس ووجض وليض السيييييؤال صييراحة(3) لعد عصيييانض وعد اسييوجالوض مر اللض لض لالسييجود، فقال وعالىم {ا ل َ َ قَالَ مَا مَنَعَكَ ن (1) س رة المجلدلةت الآية1. (1) يُنظر: مومد الدويشت التربية الن يةتمرجع سابقت (111.) (1) يُنظر: مجمع ال و ث ارسللللللامية بلعزهرتالتفسعععععير الوسعععععيطت (الهي ة الالمة لالللللفول المعلبع اعميريةت 1111هـ)ت1/111.)
عدد الصفحات ١٠٩تَسِِْجُدَ مَرْتُكَ َ إِذْ أ}(1) فكان اسيييو هاما مشيييوب لالووليخ، والمقصيييود منض و هار مقصيييد ومخال ة ولليس للملائكة(2). كميا حكى الليض وعييالى فق كوياليض مواجهية ا نليياء قوامه الميذنلين، فمنيض مييا حكياه عنمواجهيية عزيز مصير لنساء المدينة وامرأوض لعدما عل من لمهن ليوسف عليض السلا حينما راودنض عن ن سيييييييض(3)، قيال وعيالى حكياية عن قولضم{قَالَ مَا خَ ْبُكُن َ إِذْ رَاوَُْنُن َ يُوسُِِِفَ عَنْ نَفْسِِِِهِ }(4 ) فواجههن الملك لجرمهن صيراحة، فل يكن لهن لُدا من الاعوراف والاسيوسيلا حيث لا يسوطعن الإنكيار(5)، قال اللض وعالى حكاية لقولهنم {قُلْنَ َِاشَ تُ َ للِّ َِ مَا وَلِمْنَا وَلَيْهِ مِنْ سُِِِوءٍ قَالَتِ امْرَأ الْعَزِيزِ الِْآنَ َِصِِِْحَ َ الْحَق ُ }(6)، وما حكاه اللض عن ا نلياء مع أقوامه كثير، وفيما يلق ليان لووجيض الخطاب وحوار اللض وعالى للمذنلين فق زمن نزول القرآن. (1) س رة اععرافت الآية11. (1) ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابق، (0-ب14.) (1) سيد قعبت ي ظلال ال رآلتمرجع سابق، (1/1441.) (1) س رة ي سفت الآية11. (1) سيد قعبت ي ظلال ال رآلتمرجع سابق، (1/1441.) (1) س رة ي سفت الآية11.
عدد الصفحات ١١٠المطلب الأولالحوار لأجل العتاب: يُعدُّ العواب من أه أسيياليب الوعامل مع المذنلين، خاصيية وذا كان المذنب من المقرلين أو كيان المرلق والموجيض ممن ليض مكيانية فق ن س الميذنيب، فيإنّ العواب يكون لض لالغ ا ثر فق ن س المذنب مما يجعلض يُراجع ن سييييييض ويرجع عن ذنلض، وقد يكون العواب على غير ذنب كعواب أهل ال تل وذلك لمخال وه ا ولى، فكما قيل حسنات المؤمنين سيئات المقرلين. كما جاء عواب اللض للمذنلين من المؤمنين فق عدة مواتع، من ذلكم أولاا : عتاب الفارين والمنهزمين يوم أحد: وقيد عياوب اللض المؤمنين على ما لدر منه عندما قالوا لو علمنا ما أحب ا عمال عند اللض لعملنياه، فيأنزل الليض ا مر ليالقويال، ف روا يو أُحيد، ول يموثلوا ميا قيالوه فعاوله اللض على ذلك(1 ) وقد كانوا ومنوا أن ينالوا أجور أصييييحاب لدر(2)، قال وعالىم{ ذِينَ آمَنُوا لِمَ نَقُولُونَ مَا لَا ي ُهَا ال َ َ يَان (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سععععععابقت (11/111) وال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابقت (1/14.) (1) يُنظر: سيد رويد رللت عسير المنلرتمرجع سابقت (1/114.) أخرجه الترمذي ي سلننهت ح1114ت أب اب التعسليرت بلب ومن سل رة الصفت1/111) وقلل اعل لىي: صويح الًسنلد.
عدد الصفحات ١١١نَفْعَلُونَ(3) نْ نَقُ َ كَبُرَ مَقْتًا وِنْدَ اللّ َِ أ ولُوا مَا لَا نَفْعَلُونَ }(1) ونزل قولض وعالىم{ وَلَقَدْ كُنْتُمْ نَمَن َوْنَ نْتُمْ نَنْظُرُونَ َ يْتُمُوهُ وَن َ نْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَن َ الْمَوْتَ مِنْ قَبِْلِ أ (534) ا رَسُِِِولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ وَمَا مُحَم َدٌ إِل َ وْ َ فَإِنْ مَاتَ أ َ الر ُسُِِِلُ أ عْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ وَلَى وَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُِِِر َ اللّ ََ شَِِِ ًًْا َ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ وَلَى أ وَسَيَجْزِي اللّ َُ الش َاكِرِينَ }(2) وشملت عواب الذين انهزموا وتع وا عندما أُشيع مقول النلق صلى اللض عليض وسيييييل يو أُحد وقالوا لو كان نليًا ما قُول(3) فجاءت (الآية عواب فق حق من انهز ، سيييما وكان منه حَ مْ لٌ للنلق صييلى اللض عليض وسييل على الخروج من المدينة)(4) فهو عواب على أنه ومنوا الشييهادة ولكنه ل يثلووا حوى يسييوشييهدوا، ولومنيه الحرب ووسييلله لها ولكنه كانوا سييلبً للهزيمة (5)،كما أنه خال وا النلق صييلى اللض عليض وسييل وفارق الرماة المكان الذي أمره النلق صيلى اللض عليض وسل الوزامض، وانشغلوا لجمع الغنائ ، وو رقوا وونازعوا فعوقلوا على ذلك لالهزيمة(6)، وعوولوا على مقالوه {نُ َى هذا}(7) قال وعالىم{صَبْتُمْ َ صَِابَتْكُمْ مُصِيبٌٌَ قَدْ أ َ وَلَم َا أ َ أ مِثْلَ ِ شَىْءٍ قَدِيرٌ نْفُسِكُمْ إِن َ اللّ ََ وَلَى كُل َ ُ َى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ وِنْدِ ن َ يْهَا قُلْتُمْ ن}(8). (1) س رة الصفت الآية1 – 1. (1) س رة آل عمرالت الآية111 – 111. (1) أصل ال صلة عند الترمذي ي سلننهت ح1114ت أب اب عسلير ال رآلت بلب ومن سل رة الصفت1/111)ت قلل اعل لىي: صويح ارسنلد. (1) ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: اعل سليت ولهلب الدين موم د بن ع د الله، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثانيت ج1ت و يق: علي ع د ال لري ععيةت (بيروك: دار النتب الالميةت1111 هـ1/101.) (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابق، (4/111.) (1) يُنظر: ابن جزيت مومد بن أحمدتالتسععععهيل لعلوم التنزيلت و يق: ع د الله الخللديت (بيروك: دار اعرقمت 1111هـ1/111.) (0) س رة آل عمرالت الآية111.
عدد الصفحات ١١٢