كما جاء الوذكير لعل اللض للذين أسياؤوا ال ن لرله فإنض فق وحدى الغزوات نّ المنافقون لرله ولدينض ونليض ن السييييوء و نوا أن المشييييركين سيييييهزمون المسييييلمين وسييييوكون القاتييييية على الدين(1)، قال وعالىمنْفُسُهُمْ يَظُن ُونَ بِاللّ َِ ََيْرَ الْحَق ِ ظَن َ الْجَاهِلِي ٌَِ يَقُولُونَ هَلْ َ هَم َتْهُمْ ن َ وَطَايِفٌٌَ قَدْ أ مْرَ َ مْرِ مِنْ شَِىْءٍ قُلْ إِن َ الْر َ لَنَا مِنَ الْر نْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا َ هُ للِّ َِ يُيْفُونَ فِى ن كُل َ ذِينَ كُتِبَ وَلَيْهِمُ الْقَتْلُ مْرِ شَِِِىْءٌ مَِا قُتِلْنَِا هَِاهُنَِا قُِلْ لَوْ كُنْتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الِ َ َ مِنَ الِْر إِلَى مَضَِاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِىَ اللّ َُ مَا فِى صُِدُورِكُمْ وَلِيُمَح ِ َ مَا فِى قُلُوبِكُمْ وَاللّ َُ وَلِيمٌ بِذَاتِ الص ُدُورِ }(2) فجياء الجواب وذكيرا له لأمر اللض ومشييييييييئوض وورادوض وأن أمره أن يجعل العاقلة لدينض، ووذكيرا لعلمض لما يخ ون فق أن سيييه من وكذيب لقدر اللض ووسييي يهه لرأي رسيييول اللض صيييلى اللض عليض وسيل (3)، وجاء الوذكير لعلمض سيلحانض لسيرائر صيدوره وتمائرها وما فيها من ويمان أو ك ر وخير أو شر، لا يخ ى عليض شقء(4) . ثالثاا: التذكير بأن الرزق من عند الله وك ل اللض سيلحانض ووعالى لعلاده لالرزق، وأنّض لن وموت ن س حوى وسوكمل رزقها، ولا أنّ لعتًا من الناس قد يُقد السييعق لكسييب الرزق على طاعة اللض حوى يشييغله عما أوجلض اللض عليه ، من (1) يُنظر: السلللاديت يسلللير النريم الرحمن ي عسلللير كلام المنللتمرجع سعععابقت (ص: 111)ت والع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلت مرجع سابقت (1/111.) (1) س رة آل عمرالت الآية111. (1) يُنظر: السلللاديت يسلللير النريم الرحمن ي عسلللير كلام المنللتمرجع سعععابقت (ص: 111)ت والع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلت مرجع سابقت (1/111.) (1) يانظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سععععابقت (1/111)ت وال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابقت (1/111)ت والرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (4/141)ت وال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سعععابقت (1/111)ت وال يدللللويت أى ار التنزي وأسلللرار التأوي تمرجع سعععابقت (1/11)ت وابن كثيرت عسلللير ال رآل الاظيمت مرجع سععععابقت (1/111)ت وأب السللللا دت إرولللللد الا السللللليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سابقت (1/111.)
عدد الصفحات ٨١ذلك ما حصييل من انصييراف لعو الصييحالة رتييق اللض عنه عن خطلة النلق صييلى اللض عليض وسيل يو الجمعة وهو قائ على المنلر يخطب، وانشغلوا لاللهو والوجارة، فذّكره اللض لما عنده من الخير وأنّض خير الرازقين(1)، قال وعالىم وْ لَهْوًا انْفَض ُوا إِلَيْ َ وْا تِجَارَةً أ َ وَإِذَا رَأهَا وَتَرَكُوكَ قَايِمًا قُلْ هْوِ وَمِنَ الت ِجَارَةِ وَاللّ َُ خَيْرُ الر َازِقِينَ مَا وِنْدَ اللّ َِ خَيْرٌ مِنَ الل َ }(2) فإنّ ما عند اللض من ثواب صييلاوك وما عنده من رزقْ كولض لك ، خير مما أصلوموه من وجاروك ولهوك ، فإنض سلحانض خير من رزق وخير من أعطى فمنض فاطللوا، واسوعينوا لطاعوض على نيل ما عنده من خيري الدنيا والآخرة(3). فإنّ اللض أعدّ للذين يؤثرون طاعوض على طرق الكسب وطلب الرزق، من الرزق جزاء له على ويثاره ، جزاء فق الدنيا قلل جزاء الآخرة، فرب رزق ل ينو ع لض الحريص عليض وون كان كثيرا، ورب رزق قليل ينو ع لض صاحلض ويعود عليض لصلاح وخير ولركة (4) . ونحوه قولض وعالى لمن قول الرجل لعد قولض الشهادة(5)ملْقَى إِلَيْكُمُ الس َلَامَ لَسْتَ َ وَلَا نَقُولُوا لِمَنْ ن مُؤْمِنًِا تَبْتَغُونَ وَرََِ الْحَيَِاةِ الِد ُنْيَِا فَعِنِْدَ اللّ َِ مَغَِاُِمُ كَثِيرَةٌ }(6) ويذكيرا لميا عند اللض من الثواب والمغان فالومسييوها منض سييلحانض(7)، فإن ما عند اللضخير مما رغلو فيض من عرو الحياة الدنيا الييذي حملك على قوييل مثييل هييذا الييذي ألقى وليك السيييييييلا ، وأ هر وليك الإيمييان، فوغييافلو عنييض، (1) أصلل ال صلللة عند ال خلري ي صلللويوهت ح411ت كتلب الجماةت بلب إذا ىعر النلس عن ارملمت1/11)ت وعند مسلم ي صويوهت ح 011ت كتلب الجماةت بلب ق له اللق1/141.) (1) س رة الجماةت الآية11. (1) يُنظر: ال رط يت الجللمع عحنللم ال رآلتمرجع سععععععابقت (10/111)ت والع ريت جللمع ال يللل ي لأوي ال رآلت مرجع سابقت (11/104)ت وال غ يت ماللم التنزي ي عسير ال رآلتمرجع سابقت (1/41.) (1) يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (10/114.) (1) أصللل ال صلللة عند ال خلري ي صلللويوهت ح1141ت كتلب عسلللير ال رآلت بلب السلام لست مفمنل1/11ت وعند مسلم ي صويوهت ح1111ت كتلب التعسيرت1/1114.) (1) س رة النسلءت الآية41. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (4/11.)
عدد الصفحات ٨٢واوهموموه لالمصانعة والوقية؛ لولوغوا عرو الحياة الدنيا)(1)، وموا الدنيا عرو زائل غير لاق سريع ال ناء وقريب الانقتاء، أما ما عند اللض فكثير ودائ ولاقْ (2). رابعاا: التذكير بفضل الله وبرحمته: أما حينما يكون ا مر ورك فتيييييلة فإنّ الوذكير يكون ل تييييل اللض ورحموض، كما جاءت الآية فق الصييِّديق رتييق اللض عنض حينما امونع عن ن قة من خاتييوا فق الإفك ممن كان يُن ق عليه ، فقال اللضم ولِ الْقُرْبَّ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِى سَ ُ نْ يُؤْتُوا أ َ ولُو الْفَضِْلِ مِنْكُمْ وَالسِ َعٌَِ أ ُ تَلِ أ ْ وَلَا يَأبِ يلِ لَا تُحِ َ اللّ َِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصِِْفَحُوا ن نْ يَغْفِرَ اللّ َُ لَكُمْ وَاللّ َُ ََفُورٌ رَِِيمٌ َ ب ُونَ أ }(3) (ألا وحلون أن يسييييور الليض عليك ذنولك ليإفتيييييييالك عليه ، فيورك عقولوك عليهيا)(4) فإنّك (وذا عاملو عليده لالع و والص ح، عاملك لذلك، فقال ألو لكر(5) - لما سمع هذه الآية-م للى، واللض ونق حب أن يغ ر اللض لق، فرجع الن قة)(6). خامساا: التذكير بمنّة الله وعفوه: ونّ من المؤثر فق ن وس المذنلين المنّة لالع و عن ذنله ، فذلك يجعلض يُراجع ن سض ويُحاسلها، فمن ذلك ما جاء فق الوعامل مع حادثة الإفك، رغ أنّ ا ساليب الوق جاءت فق حق من وقع (1) ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/101.) (1) يُنظر: الرازيت معللل يح الغيللبتمرجع سعععععععابقت (11/114)ت وال رط يت الجلللمع عحنلللم ال رآلتمرجع سابقت (1/114 – 111.) (1) س رة الن رت الآية11. (1) الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (14/111.) (1) أب بنر الصللللللديق: ه ع لد اللله بن أبي قولل ة ال روللللللي التيمي. أول من آمن من الرجلل وأول الخلعلء الراودين. كلل أحب الرجلل إلق الن ي صلق الله عليه وسلم. كلىت خلا ته سنتين وملدة ي م. يُنظر: الذه يت سير أعلام الن لاءت مرجع سابقت (ج سير الخلعلء الراودين/ 1ت0.) (1) السلللاديت يسلللير النريم الرحمن ي عسلللير كلام المنللتمرجع سعععابقت (ص: 111)ت والرازيت معل يح الغيبت مرجع سعععابقت (11/111)ت وال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سعععابقت (11/110)ت وابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمت مرجع سابقت (1/11.)
عدد الصفحات ٨٣فيها ووسلب فق وشاعوها شديدة ومونوعة، فقد ذكّر اللض الخائتين فق الإفك ل تلض ومنّوض عليه فقال وعالى فق سياق حكاية الحادثةم { ن َ اللّ ََ رَءُوٌِ رَِِيمٌ َ وَلَوْلَا فَضْلُ اللّ َِ وَلَيْكُمْ وَرَِْمَتُهُ وَأ }(1) فإنّض سلحانض و تل عليه ورحمه لأنّض ل يُعاجله لالعقولة ول يُهلكه(2)،والمقصود(مسطح(3) وحسان لن ثالت(4)وحمنة(5)) (6)، فإنّض لولا فتلض ل تحه لذنوله ولعذله فيما رموه من لاطل ولهوان(7)، ولكنّض أنع وو تل لأن مَن عليه فألقى وأمهل وولا لهلكوا(8). (1) س رة الن رت الآية11. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (14/111.) (1) ه مِسعح بن أثلثة بن ع لد بن المعلب المعل ي ابن ع د منلف بن قصيت المذك ر ي قصة ار ل. كلل يرا ينعق عليه أبي بنرت ي سنة أربع وثلاثين. يُنظر: الذه يت سير أعلام الن لاءت مرجع سلبقت (1/101ت100.) (1) حسللل بن ثلبت بن المنذر بن حرام اعىصللريت أب ال ليدت ولعر رس ل الله صلق الله عليه وسلم وصلح ه علش سلتين سنة ي الجلهلية وستين سنة ي ارسلامت وحديثه قلي . ي سنة أربع وخمسين. يُنظر: الذه يت سير أعلام الن لاءت مرجع سابقت (1/111ت111.) (1) حمنة بنت جوش بن ريلب اعسديةت كلىت عند مصاب بن عميرت وقت عنهل ي م أحد تزوجهل طلوة بن ع يد اللهت لدك له مومدا وعمرال ابني طلوة بن ع يد اللهت وكلىت حمنة ممن خلض ي ار ل علق علداللللللة وجلدك ي ذلل مع من جلد يه عند من صللوح جلدهم. يُنظر: ي سللف ال رط يت الًسللتيالب ي مار ة اعصللولبت مرجع سابقت (1 /1011.) (1) ال غ يت ماللم التنزي ي عسير ال رآلتمرجع سابقت (1/141.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابقت (1/111.) (0) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (11/111.)
عدد الصفحات ٨٤كذلك جاء الوذكير لمنّة اللض وع وه عمن تاقت عليه ا رو لما رَحُلت ندمًا على ذنله وحُزنًا، وه ثلاثة من الصحالة رتق اللض عنه م كعب الن مالك(1)، هلال الن أمية(2)، مرارة الن الرليع(3)، وكله من ا نصار، وذلك لوخل ه عن الخروج للغزو مع النلق صلى اللض عليض وسل فق غزوة العسرة لدون عذر، (وتاقت عليه أن سه ) لما ناله من الوجد والكرب لذلك، وأيقنوا أنض لن يُنجيه مما أصاله ومن كرلض ولا مما يحذرون من العذاب ولا اللض(4)، فأنزل اللض قولض وعالىم ُْصَارِ َ لَقَدْ تَابَ اللّ َُ وَلَى الن َبِى ِ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأ ذِينَ ان َبَعُوهُ فِى سَاوٌَِ الْعُسْرَةِ مِنْ ال َ بَعْدِ مَا كَاَُ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُم َ تَابَ وَلَيْهِمْ إُِ َهُ بِهِمْ رَءُوٌِ رَِِيمٌ (557) ذِينَ وَوَلَى الث َلَاثٌَِ ال َ رُِْ بِمَا رَُِبَ َ خُل ِفُوا َِت َى إِذَا ضَاقَتْ وَلَيْهِمُ الْر مِنَ اللّ َِ َ نْ لَا مَلْجَر َ نْفُسُهُمْ وَظَن ُوا أ َ تْ وَضَاقَتْ وَلَيْهِمْ ن (1) ه كاب بن مللل بن عمرو الخزرجيت يننق أبل ع د اللهت وقي : أبل ع د الرحمنت كلل أحد ولللاراء رسللل ل الله صلللللق الله عليه وسلللللم يرد اعذى عنه بللاللللار. وللللهد الا ة الثلىيةت واختلف ي ولللله ده بدرات ووللللهد أحدا والماللللهد كلهل عدا كت إىه خلف عنهل وهجرهم الرسللل ل وماه المسللللم ل مدة من الزمن ثم لب الله عليهمت وعلذرهمت وغعر لهمت وىزل ال رآل المتل ي ولللللللىهم. و ي ي زمن مالويةت سللللللنة 11للهجرةت وكلل قد عمي وذهب بصللره ي آخر عمره. يُنظر: ابن ع د ال رت الًسللتيالب ي مار ة اعصللولبت مرجع سععابقت (1 /1111- 1111.) (1) ه هلال بن أمية بن علمراعىصللري ال اقعيت وهد بدرا وأحدات وكلل قديم ارسلامت كلل ينسر أصنلم بني واقفت وكللىلت ماله رايتهم ي م العتحت أحلد الثلاثلة اللذين خلع ا عن غزوة كت وه اللذي لًعن امرأ له ورملهل بالريل بن سوملء. يُنظر: : ابن ع د ال رت الًستيالب ي مار ة اعصولبت مرجع سابقت 1 /1111ت ط1ت وابن اعثيرت أسد الغلبةت مرجع سابقت (1 /111-111.) (1) ه مرارة بن ربياةت وي لل ابن ربيع الامري اعىصللري. من بنق عمروت وهد بدرات وه أحد الثلاثة الذين خلع ا عن رسللل ل الله صللللق الله عليه وسللللم ي غزوة كت و لب الله عليهمت وىزل ال رآل ي ولللأىهم. يُنظر: ي سللف ال رط يت الًسللتيالب ي مار ة اعصللولبت مرجع سععابقت (1 /1011-1101)ت ابن اعثيرت أسللد الغلبةت مرجع سابقت (1/114.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (11/111 – 111)ت ال غ يت ماللم التنزي ي عسللللللير ال رآلت مرجع سععععععابقت (1/111)ت ال رط يت الجللمع عحنللم ال رآلتمرجع سععععععابقت (0/101)ت وابن علو رت التورير والتن يرت مرجع سابقت (11/11.)
عدد الصفحات ٨٥ا إِلَيْهِ ثُم َ تَابَ وَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِن َ اللّ ََ هُوَ الت َو َابُ الر َِِيمُ إِل َ}(1) فلما يئست قلوله مما عدا اللض وانقطع رجاؤه ولا منض، جاءه ال رج لأن مَن اللض عليه وو تل لأن واب عليه وع ى عنه ، ورزقه الإنالة ولى طاعوض والرجو ولى مراتيض، فهو سلحانض الوواب الرحي أن يخذل من أراد الوولة والإنالة(2). وقولض{ثُم َ تابَ وَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا } و هار للمنّة والنعمة وال تل من اللض عليه ، وأنّها من عند اللض لا من غيره، وذ الودأ لالجهة الوق هق عن اللض عز وجل(3). كما جاء الوذكير لمنّة اللض وع وه عندما خالف الرماة يو أُحد النلق صلى اللض عليض وسل ووركوا أمره لعد م ارقة الجلل ألدً ا، ونزلوا لجمع الغنائ حينما رأوا لوادر الانوصار، وحصل ما حصل من وكالب العدو وانهزا المسلمين لسلله (4)، فقال وعالىم{ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّ َُ وَوْدَهُ رَاكُمْ مَ َ مْرِ وَوَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أ َ إِذْ تَحُس ُونَهُمْ بِإِذُِْهِ َِت َى إِذَا فَشِلْتُمْ وَنَنَازَعْتُمْ فِى الْر ا تُحِب ُونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الد ُنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُ رِيدُ الْآخِرَةَ ثُم َ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ (1) س رة الت بةت الآية111 – 110. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سععععععابقت (11/111)ت ابن الج زيت ع د الرحمن ابن عليت زاد المسير ي علم التعسيرت و يق: ع د الرزاق المهديت (بيروكت دار النتلب الاربيت 1111هـلل)تمرجع سابقت (1/110)ت الساديت يسير النريم الرحمن، مرجع سابقت (ص: 111.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللير النتلب الازيزتمرجع سععابقت (1/41)ت ابن علولل رت التورير والتن يرت مرجع سابقت (11/11.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سععابقت (1/104)ت ال غ يت ماللم التنزي ي عسللير ال رآل، مرجع سابقت (1/111)ت ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابقت (1/111)ت ابن الج زيت زاد المسللللير ي علم التعسلللليرت مرجع سععععابقت (1/111)ت الرازيت معل يح الغيبت مرجع سععععابقت (4/101)ت ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سعععععابقت (1/111)ت ابن كثيرت عسلللللير ال رآل الاظيمتمرجع سععابقت (1/111)ت أب السللا دت إرولللد الا السللليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سععابقت (1/44)ت السللاديت يسير النريم الرحمنت مرجع سابقت (ص: 111)ت ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (1/110.)
عدد الصفحات ٨٦وَاللّ َُ ذُو فَضْلٍ وَلَى الْمُؤْمِنِينَ }(1) فلعد مواجهوه لذنله وووليخه على ذلك، منّ اللض عليه وو تّل لع وه عنه ، قال الطلريم (فص ح لك من عقولة ذنلك الذي أويوموه، عما هو أع مما عاقلك لض من هزيمة أعدائك وياك ، وصرف وجوهك عنه ، وذ ل يسوأصل جمعك )(2) وع وه سلحانض عنه (لطريق الو تل والإحسان لا لطريق الوجوب عليض أي شأنض أن يو تل عليه لالع و أو هو مو تل عليه فق جميع ا حوال))3(، وفق ذلك ولطف فق وقريع المؤمنين ووسكين لخواطره ، كما أنّ فيض دلالة على صدق ويمانه وذ عجّل وخلاره لالع و حوى لا وطير ن وسه رهلة وخوفًا من غتب اللض)4(. هذه من طريقة القرآن، فعلى الموجهين والناصحين اسوخدا هذا ا سلوب مع من يصلح لض، فلعو المذنلين قد يزيده فسادًا واوكالاً على ع و اللض ومغ ر وض فيزدادوا وثمًا. ومن رحمة اللض لالمذنلين أن يُذكره لض ولأسييييمائض وصيييي اوض حوى ورق قلوله فوووب أو ونزجر خوفا منض ورغلة فيض وفق ع وه، وعلى المرلق والناصييييح أن يُذكر المذنلين لاللض فإنه ما وقعوا فيما وقعوا فيض ولا لنقص معرفوه لض سلحانض أو غ لوه عنض. ومن الحكمة فق الوذكير لاللض وصييي اوض، أن يكون وذكير كل مذنب لما يُناسيييب ذنلض من ا سيييماء والص ات وا فعال، كما فق كلا اللض وعالى، فحينما يكون الذنب موعلقا لالإتمار والإخ اء يكون )1( س رة آل عمرالت الآية111. )1( الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سععابقت (1/140)ت ويُنظر: ال غ يت ماللم التنزي ي عسللير ال رآل، مرجع سابقت (1/111)ت ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزت مرجع سابقت (1/111)ت ابن الج زيت زاد المسللللير ي علم التعسلللليرت مرجع سععععابقت (1/111)ت ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/111)ت ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/111.) )1( أب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابقت (1/44.) )1( يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (1/111.)
عدد الصفحات ٨٧الويذكير ليالعل ، ومن كيان ذنليض وعراو عن ذكر اللض وطاعوض الوغاء موا الدنيا جاء الوذكيرلما عند اللض من الخير ولص وض الرزاق ونحو ذلك، فإنض أقوى وأعمق أثرا. المطلب الثاني: التذكير بالأسوة الحسنة: ونّ من أع ما يؤثر على الإنسان القدوات، وذ ونّ وأثير ال عل أقوى على الن س من وأثير الكلا وووجيض ا وامر؛ لذلك جاء فق كلا اللض وذكير المذنلين لا سوة الحسنة، ومن ذلكم أولاا: تذكير حاطب رضي الله عنه بالتأسي بإبراهيم عليه السلام: ومن ذلك ما جاء فق وذكير اللض وعالى للصحالق الجليل حاطب الن ألق للوعة(1) رتق اللض عنض - كان قد كوب ولى ك ار قريش لمكة يطلعه على أمر كان رسييول اللض صييلى اللض عليض وسييل قد أخ اه عنه (2)- ومن معض من المؤمنين لالاقوداء لألينا ولراهي عليض السييييلا فق لراءوض من الك ر وأهلض قال وعالىم {ذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إُِ َا بُرَآءُ سِِِْوَةٌ َِسَِِِنٌٌَ فِى إِبْرَاهِيمَ وَال َ ُ قَدْ كَاَُتْ لَكُمْ أ مِنْكُمْ وَمِم َا نَعْبُدُونَ مِنْ ُُو بَدًا َِت َى َ نِ اللّ َِ كَفَرَُْا بِكُمْ وَبَدَا بَ ْنَنَا وَبَ ْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَِِِاءُ ن تُؤْمِنُوا بِاللّ َِ وَِْدَهُ }(3)،قيال الن قويلة(4)مقد كانت لك أسيييييييوة حسييييييينة أي علرة وائوما ) (5 ) فأخلرنا اللض وعالى لما فعلض ولراهي عليض السلا مع قومض، وأنّ لنا فيض قدوة وأسوة ومثال، وائوما (1) حلطب بن أبي بلتاة عمرو بن سللللمة اللخمي المنيت من ماللللهير المهلجرينت ولللهد بدرا والماللللهد. كلل رسل ل الن ي صللق الله عليه وسلم إلق الم قست صلحب مصر. وكلل لجراا ي العالم ومن الرملة الم ص ين. ي سنة ثلاثين. يُنظر: الذه يت سير أعلام الن لاءت مرجع سابقت (1/11ت11.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يللتمرجع سابق، (11/111.) (1) س رة الممتونةت الآية1 – 1. (1) أب مومد ع د الله بن مسلللللم بن قتي ةالد ِيْنَ َرِي. وَلِي قدلللللء الد ِين رت وكلل رأسللللال ي علم اللسلللللل الاربي واعخ لر. ليس بصللللحب حديث وإىمل ه من ك لر الالملء الماللله رينت عنده ن ل جمة وعل م مهمة. ي سلللنة ست وس اين وملدتين. يُنظر: الذه يت سير أعلام الن لاءت مرجع سابقت (11/141ت140ت111). (1) ابن قتي ةتغريب القرآنت و يق: سايد اللولمت (141.)
عدد الصفحات ٨٨لنييا ل علييض هييذا، وذلييك حينمييا ولرّأ منه ومن ك ره وأ هر العييداوة واللغتييييييياء له على ك ره وشركه ، وأنض لا صلح ليننا حوى ووحدوا(1). قال اللغوي(2) رحمض اللضم (يأمر حاطلا والمؤمنين لالاقوداء لإلراهي عليض الصييييييلاة والسييييييلا ، والذين معض من المؤمنين فق الولرؤ من المشركين)(3). ثانياا: تذكير المتخلفين عن الغزو بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم كما جاء وذكير اللض المؤمنين الذين وخل وا عن ا حزاب وعن عسيكر النلق صلى اللض عليض وسل المسيوخ ين عنض لالمدينة من المؤمنين، وذكّره لأنض كان عليه أن يوأسيوا لالنلق صلى اللض عليض وسل ويكونوا معض حيث كان ولا يوخل وا عنض ولا يكسلوا ويوثاقلوا عن الخروج (4)فقال وعالىم{ سِِْوَةٌ َِسَِِنٌٌَ لِمَنْ كَانَ يَرْجُ ُ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُِِولِ اللّ َِ أ و اللّ ََ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللّ ََ كَثِيرًا }(5) (فإن من يرجو ثواب اللض ورحموض فق الآخرة لا يرغب لن سييييض، ولكنض وكون لض لض أسييييوة فق أن يكون معض حيث يكون هو)(6) فوصيييلروا على عدوك وما ولاقونض من أذى وشيييدة فق القوال، كما (1) يُنظر: الع ريت جللمع ال يللتمرجع سععععععابق، (11/111)ت ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللللللير كتلب الازيزت مرجع سابقت (1/141.) (1) ه : الوسللين بن مسللا د بن مومدت العر اءت أب مومدت يل ب بمويي السللن ةت يهت مودثت معسللر. ىسلل ته إلق (بَغَل) من قرى خراسللللللت بين هراة ومروت ي بمرو. له مصللللنعلك منهل: (التهذيب) و (وللللرح السللللنة) و(ماللم التنزي ي عسللللير ال رآل) و (مصلللللبيح السللللنة) وغير ذلل. يُنظر: الذه يت سللللير أعلام الن لاءت مرجع سععععابق، (14/114-111.) (1) ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابقت (1/11.) (1) يُنظر: ال يرواىيت مني ابن أبي طللللللبتالهععدايععة الى بلون النهععايععةت و يق: رسلللللللدلل جلللمايللة ي جلللماللة الالللرقةت (الالللرقة: جلماة الالللرقةت 1114هـلللللل)تمرجع سععابقت (4/1101)ت والع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلت مرجع سعععععابقت (11/111)ت وابن الج زيت زاد المسلللللير ي علم التعسللللليرتمرجع سعععععابقت (1/111)ت ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلت مرجع سابقت (11/111.) (1) س رة اعحزابت الآية11. (1) الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (11/111.)
عدد الصفحات ٨٩فعل هو صلى اللض عليض وسل وذ كسرت رلاعيوض وجرح وجهض، وأوذي وصلر، فافعلوا أنو كذلك أيتا واسونوا لسنوض واقودوا ل عالض ووأسوا لها(1). فيَحسيُنُ لالمرلق والناصيح وذكير المذنلين لا سيوة الحسنة من الصالحين والعلماء، وأكمل وأجلّ أسيوة لنا هو رسيولنا صيلى اللض عليض وسيل ، فإنّ الوذكير لهديض ومنهجض وصلره ومجاهدوض صلى اللض عليض وسل ، مما يُعين على الصلر على المعصية والإقلا عنها والرجو عن الذنب والوولة منض. (1) يُنظر: ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سععابقت (1/111)ت ابن الج زيت زاد المسللير ي علم التعسلليرتمرجع سابقت (1/111)ت وال رط يت الجلمعلأحكام القرآن، مرجع سابقت (11/111)ت ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيم، مرجع سابقت (1/141.)
عدد الصفحات ٩٠المطلب الثالث: التذكير بالتوبة ذكّر اللض سلحانض ووعالى علاده لمنوض عليه لأنض يغ ر الذنب ويقلل الوولة ممن واب فقال وعالى عن ن سض عز وجلم { غافِرِ الذ َُْبِ وَقابِلِ الت َوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ }(1) وقولض شديد العقاب} وذكيره لالمغ رة حوى لا يورك الناس الوولة أو يسوفونها، اوكاءً على ع وه ومغ روض، وليلقوا لين الرجاء والخوف(2)، وقد (روي عن عمر لن الخطاب رتق اللض عنض أنض قالم وذا رأيو أحدك قد زل زلة فسددوه وادعوا اللض لض أن يووب عليض، ولا وكونوا أعوانا للشياطين عليض)(3). ونّ الوولة فروٌ على كل مسل ، فقد أمر اللض وعالى لالوولة والرجو من الذنوب ولى طاعوض ومرتاوض، رجوعا لا عودة فيض ألدا، ورغّب فق ذلك وروب عليض الثواب الجزيل(4)،(5) وذلك فق مواطن كثيرة من القرآن، فقال وعالىم { نِ اسْتَغْفِرُوا رَب َكُمْ ثُم َ تُوبُوا إِلَيْهِ َ وَأ }(6)، وقال أيتام { وَتُوبُوا إِلَى اللّ َِ جَمِيعًا ي ُهَا َ ن الْمُؤْمِنُونَ }(7)، والآيات الآمرة لالوولة والحاثة عليها كثيرة جدا لا يوسع المقا للسطها. ووذكير المذنب لالوولة من ا ساليب القرآنية المهمة فق الوعامل مع المذنب، من ذلكم (1) س رة غل رت الآية1 – 1. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعععابقت 11 /111ت ابن كثيرت عسلللير ال رآل الاظيمت مرجع سابقت (1 /111.) (1) ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (11 /141.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلت مرجع سابقت (11 /141.) (1) يُنظر: ال غ يت ماللم التنزي ي عسير ال رآل، مرجع سابقت (1 /11.) (1) س رة ه دت الآية1. (1) س رة الن رت الآية11.
عدد الصفحات ٩١أولاا: تذكير من أفشت سر النبي صلى الله عليه وسلم بالتوبة: ما نزل لض الوحق على النلق صلى اللض عليض وسل فق قصة الوحري (1) لوذكير زوجوق النلق صلى اللض عليض وسل – رتق اللض عنهما – لالوولة حينما أفشوا سر رسول اللض صلى اللض عليض وسل ، فقال وعالىم { إِنْ نَتُوبا إِلَى اللّ َِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا وَلَيْهِ فَإِن َ اللّ ََ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلايِكٌَُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ }(2) فجاء الخطاب لهما على الالو ات للملالغة فق المعاولة لأنض قد وُجِدَ منها ما يوجب الوولة لإفشاء وحداهما السر وسما ا خرى، فإنهما مالوا عمّا كان ينلغق لهما من محلة ما يُحب النلق صلى اللض عليض وسل ، وأنّ الوولة خير لهما من الوعاون على النلق صلى اللض عليض وسل (3)، والمسومعة شريكة للمُنلِئة فق ولقق السر ورغلوها فق الاطلا عليض، فقد كان عليها أن ونهاها وأن لا وسومع لها؛ لذلك أمرت لالوولة أيتا(4). ثانياا: تذكير من أعرض عن التحاكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوبة: كما جاء وذكير من أعرو من المسلمين عن حك رسول اللض(5) صلى اللض عليض وسل فق نزاعض مع أحد اليهود، وأنض اخوار الوحاك ولى أحد كلار اليهود، وصدّ عن حك اللض وحك رسولض صلى اللض (1) أصلل ال صللة عند مسلللم ي صللويوهت ح1111ت كتلب العلاقت بلب وج ب النعلرة علق من حرم امرأ هت (1/1111.) (1) س رة التوريمت الآية1. (1) يُنظر: ال يدللويتمرجع سابقت (1 /111)ت الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللتمرجع سعععععابقت (011)ت الصللللللب ىيت مومد ابن عليتصعععععفوة التفاسعععععيرت (ال لهر: دار الصللللللب ىي للع لعة والنالللللرت 1111هـ)ت1 /101.) (1) يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (10 /111.) (1) أخرجله الع راىيت سللللللليمللل ابن أحملدتالمعجم الكبيرت و يق: حملدي السلللللللعيت ط1 (ال للهرة: منت ة ابن يميلة)ت ت ح11111ت11/111)ت وقلل الهيثمي: ورجلله رجلل الصللللللويح. يُنظر: علي الهيثميتمجمع الزوائد ومنبع الفوائدت و يق: حسلم الدين ال دسيت (ال لهرة : منت ة ال دسيت 1111 هـ)ت1/1.)
عدد الصفحات ٩٢عليض وسل حينما دٌعق وليض، فقال وعالىم { ا لِيُ اعَ بِإِذْنِ اللّ َِ وَلَ رْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِل َ َ وَما أن َهُمْ َ وْ ن إِذْ نْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّ ََ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الر َسُولُ لَوَجَدُوا اللّ ََ تَو َاباً رَِِيماً َ ظَلَمُوا ن }(1) فكان وذكيره لأنه لو جاؤوا وائلين منيلين، وسألوا الص ح والسور واسوغ ار النلق صلى اللض عليض وسل له ، وعادوا ولى طاعوض وحكمض؛ لورك اللض عقولوه ولواب عليه (2)، وفق الآية (ورغيب للسامعين فق المسارعة ولى الوولة والاسوغ ار ومزيد وندي ولئك المنافقين على ما صنعوا لما أن هور ولاشير قلول الوولة وحصول الرحمة له ومشاهدوه لآثارهما نعمة زائدة عليهما موجلة لكمال الرغلة فق وحصليها ووما الحسرة على فواوها)(3). لقد وجض اللض الدعاة والمصلحين والمرلين ولى أن ينوهوا عن الووليخ والووجيض لعد الوولة، فإنّ من أقلع عن ذنلض وواب وأناب ولى اللض وند على ما فات منض فإن اللض يووب عليض مال يغرغر وييأس من الحياة أو وشرق الشمس من مغرلها، ن المقصد الصلاح والاسوقامة والرجو ولى أمر اللض وطاعوض (4)، قال وعالى لعد ليان عقولة الزنام{ وْرِضُوا عَنْهُما إِن َ َ صْلَحا فَر َ فَإِنْ تابا وَأ اللّ ََ كانَ تَو َاباً رَِِيماً (51) ذِينَ يَعْمَلُونَ الس ُوءَ بِجَهالٌٍَ ثُم َ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ إِن َمَا الت َوْبٌَُ وَلَى اللّ َِ لِل َ ولئِكَ يَتُوبُ اللّ َُ وَلَيْهِمْ وَننَ اللّ َُ وَلِيماً ُ فَر َِكِيماً (57) ذِينَ يَعْمَلُونَ الس َ ًِاتِ َِت َى وَلَ ْسَتِ الت َوْبٌَُ لِل َ (1) س رة النسلءت الآية11. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (0 /111.) (1) أب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سابقت (1 /141.) (1) يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (1 /101)ت المراغيت عسير المراغي، مرجع سابقت (1 /111.)
عدد الصفحات ٩٣عْتَدُْا لَهُ َ ولئِكَ أ ُ ذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُف َارٌ أ َِدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إُِ ِى نُبْتُ الْآنَ وَلَا ال َ َ إِذا َِضَرَ أ مْ وَذاباً لِيماً َ أ(51) }(1) فالوولة من الذنب غاية كل مصلح، فإذا وحققت فعليض أن يكف عمن واب. كما يَحْسُن عند وذكير المذنب لالوولة، الونليض على الإنعا الع ي فق ص ة وولة أمة محمد صلى اللض عليض وسل الوق يقللها اللض، وأنها ونالة ورجو وند ووقلا دائ للا قول - كما كانت عليض وولة لنق وسرائيل من وشديد فق وولوه وذلك لأن يقولوا أن سه قال وعالى: { وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ نْفُسَكُمْ ذلِكُ َ نْفُسَكُمْ بِات ِياذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِيِكُمْ فَاقْتُلُوا ن َ يا قَوْمِ إُِ َكُمْ ظَلَمْتُمْ ن مْ خَيْرٌ لَكُمْ وِنْدَ بارِيِكُمْ فَتابَ وَلَيْكُمْ إُِ َ هُ هُوَ الت َو َابُ الر َِِيمُ }(2)، كمافق ذلك الإنعا ورغيب شديد لنا فق الوولة، فإن أمة موسى عليض السلا على مشقة وولوه وصعولوها ولا أنه رغلوا فيها، فنحن أولى لالوولة منه وذ هق أخف وأسهل من وولوه (3). ومما يدفع المذنب ولى الوولة ويُعينض عليها؛ وذكيره ل رح اللض لوولة المذنلين، فقد قال صلى اللض عليض وسل م " للض أشد فرحا لوولة علده حين يووب وليض، من أحدك كان على راحلوض لأرو فلاة، فان لوت منض وعليها طعامض وشرالض، فأيس منها، فأوى شجرة، فاتطجع فق لها، قد أيس من راحلوض، فلينا هو كذلك وذا هو لها، قائمة عنده، فأخذ لخطامها، ث قال من شدة ال رح م الله أنت علدي وأنا رلك، أخطأ من شدة ال رح"(4). (1) س رة النسلءت الآية11 – 10. (1) س رة ال رةت الآية11. (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (1 /111.) (1) أخرجه مسلم ي صويوهت ح1111ت كتلب الآدابت بلب رح الله بت بة ع دهت0/41.)
عدد الصفحات ٩٤ومما سلق ي هر جليا أن الوذكير لالوولة أسلوب من أساليب القرآن فق الوعامل مع المذنلين، ن أكثر الناس غافلين، فإذا ذُكروا اموثلوا وأفاقوا، فعلى المصلح والمرلق والداعية أن ين و غلار الغ لة عن قلوب الناس لوذكيره لالعودة والرجو ولى طاعة اللض والوولة والإنالة، فإنّ قلوب العلاد لحاجة للوذكير لالوولة دائما وألدا مادا الوقصير حالنا.
عدد الصفحات ٩٥المطلبالرابع: التذكير ببيان العاقبة والعقوبة: ونّ من أه أسيييييياليب وقوي المذنلين رفع الجهل عنه لوذكيره لعاقلة ما ي علونض وعقولوض، حوى ييُدرك الميذنيب ما سييييييييؤول وليض ذنلض، فيلادر ولى الوولة والرجو عن الذنب وقد جاء ليان العاقلة والعقولة فق عدة مواطن، منهام أولاا: الإشارة إلى حبوط العمل: حينما ارو عت أصييوات لعو الصييحالة – رتييق اللض عنه - عند رسييول اللض صييلى اللض عليض وسيييل وفق حتيييروض، نهاه اللض عن رفع الصيييوت وليّن له عاقلة ذلك ال عل وعقولوض(1) فقال وعالىم صِْوَاتَكُمْ فَوََْ صَوْتِ الن َبِى ِ وَلَا َ ذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أ ي ُهَا ال َ َ يَان تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَ هْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ نْتُمْ لَا َ عْمَالُكُمْ وَن َ نْ تَحْبَطَ أ َ أ تَشْعُرُونَ }(2) فعد الوأدب لحتيرة النلق صيلى اللض عليض وسيييل يُ ذهِ ب ثواب حسيييناوه ويُلطِل جزاءه (3)، فالذي ي عل ذلك غ لة وجريا على طلعض فإنض يُحلط ذلك العمل فقط، ومن ي عل ذلك اسوخ افا واسوحقارا وجرأة فذلك ك ر(4). ويدخ يهعدم اظيم سلنة الن ي صلللق الله عليه وسللم ؛ بلرعراض عنهل عند سللملعهلت أو ر ع الص ك عندهل ت أو ديم أق ال الرجلل عليهل)(5). (1) يُنظر: ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سععععععابقت (1/111)ت وال صللللللة أخرجهل ال خلري ي صللللللويوهت ح 1111ت كتلب المغلزيت1/110.) (1) س رة الوجراكت الآية1. (1) يُنظر: الع ريت جلمع اليلل ي أوي ال رآلت مرجع سعععابقت (11/101)ت ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسللير النتلب الازيزتمرجع سععابقت (1/111)ت ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلت مرجع سابقت (11/111.) (1) العريعيت التعسير وال يلل عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/1111.)
عدد الصفحات ٩٦