الحيياجييات ولو لييالقليييل(1)- وون أن ق منييض فق وجوه الخير ل يؤجر عليييض لييل يكون زادًا لييض ولى النييار، ن الجزاء من جنس العمييل، فييإن المُرالق قييد ل النيياس وأخييذ أمواله على وجييض غير شيييييييرعق رغليية فق وكثير مييالييض، فجوزي لييذهيياب مييالييض، ولقيياء ولعيية ذنلييض الع ي الييذي وقع فيييض وسيُعاقب عليض فق الآخرة(2). كما ذكره لحال نقيتييض ورغيلًا لض فق الوولة وورك الذنب، وهو المحسيين الموصييدق الذي سيييييكرمض اللض لالثواب(3)، ث ّ خو الآية لأنّ اللض لا يحب من اسييييوحل الرلا وومادى فيما نهاه اللض عنض، ولا يحب الذي لا ينزجر ولا يوع لموع ة رلض الوق وع ض لها فق ونزيلض وآي كوالض(4). ونّ وع الميذنلين وأمره ليالمعروف ونهيه عن المنكر واجيب، معيذرة ولى اللض واموثالاً مره لذلك، ولعل المذنب يسييوجيب فيموثل ويووب، وهو من أسييلاب النجاة من عقاب اللض وذا ع ّ ال جرة وال ساق والمذنلين، فهذه سنة اللض فق علاده(5) قال وعالىم{م ٌٌَ مِنْهُم ْلِمَ تَعِظُونَ ُ وَإِذْ قَالَتْ أ هُم ْيَت َقُونَ و ْمُعَذ ِبُهُم ْوَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَب ِكُم ْوَلَعَل َ َ قَوْمًا اللّ َُ مُهْلِكُهُم ْأ (513) فَلَم َا نَسُوا مَا ذِينَ ُْجَيْنَا ال َ َ ذُك ِرُوا بِهِ ن ذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بئِ سٍ بِمَا كَاُُوا يَفْسُقُونَ خَذَُْا ال َ َ يَنْهَوْنَ وَنِ الس ُوءِ وَأ }(1). (1) العريعيت التعسير وال يلل عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: السلاديت يسلير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللتمرجع سابقت (ص: 111)ت ال غ يت ماللم التنزي ي عسير ال رآلت مرجع سابقت (1/101)ت ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سععععععابقت (1/111)ت الرازيت معل يح الغيبتمرجع سععععععابقت (1/01)ت ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلت مرجع سابقت (1/111)ت ال يدلويت أى ار التنزي وأسرار التأوي تمرجع سابقت (1/111)ت ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمت مرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلت مرجع سابقت (1/11.) (1) يُنظر: ابن كثيرت عسللللير ال رآل الاظيمتمرجع سععععابقت (1/141)ت السللللاديت يسللللير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللت مرجع سابقت (111.) (1) س رة اععراف111 – 111.
عدد الصفحات ٦٥وأخيرام فلا يوشيييييييوّف الواع ولى ثميار موع ويض فقط، لل ونّض ي علض اسيييييييوجالة مر اللض لالنصح والللاغ واقوداء لنليض صلى اللض عليض وسل وسل ض الصالح، وون ل يرَ لموع وض أثرا فإنّض يك يض ن ر رلض لض.
عدد الصفحات ٦٦المطلب الثاني: التعريض بالموعظة ونّ وعريو الخطاب لالذنب يُعد أسييلولًا مناسييلًا لذوي ا للاب سييريعق ال ه والاسييوجالة، كما يُقالم اللليب لالإشارة ي ه ، ولقد جاء فق القرآن فق مواتع عديدة اسوخدا أسلوب الوعريو لالموع ة للمذنلين ووليخًا وزجرًا له على ما فعلوه، ومن ذلكم أولاا: التعريض باللذين ادعوا الإيمان ولم يبلغوه: حينما جاءت ا عراب للنلق صيييييييلى اللض عليض وسيييييييل وزعموا الإيمان وه حديثق عهد لالإسييلا ول وصييل قلوله لعد ولى مرولة الإيمان(1)، أراد اللض أن يُليّن له حقيقة ما هو قائ فق ن وسييه وأنّه فق مرولة أقل مما زعموه وادعوه ن سييه (2) فقال وعالىمقَالَتِ وْرَابُ َ الْر آمَن َا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا سِْلَمْنَا َ أ وَلَم َا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِى قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُ ِيعُوا اللّ ََ وَرَسُِولَهُ لَا يَلِتْكُ مْ مِنْ عْمَالِكُمْ َ أ شَِِ ًًْا إِن َ اللّ ََ ََفُورٌ رَِِيمٌ (53) إِن َمَا الْمُؤْمِنُونَ ذِينَ ال َ آمَنُوا بِاللّ َِ وَرَسُِِولِهِ ثُم َ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا مْوَالِهِمْ َ بِر نْفُسِِهِمْ َ وَن فِى سَِبِيلِ اللّ َِ ولَئِكَ ُ أ هُمُ الص َاُِقُونَ }(3)، فن ى اللض عنه ما ادعوه من الإيمان، ووصيييي ه لوصيييي ه اللائق له ولحاله مع عد الوصييييريح لل الوكذيب(4)؛ مليّنًا له سييييييلحانض ووعالى أثر الإيمان الحقيقق الذي ل يكونوا قد للغوه، ليُعيدوا الن ر والعمل، وأنّ الذين (1) وأص ال صة عند ال زارت أحمد ابن عمروتالبحر الزخارت و يق: جملعةت (المدينة المن رة: منت ة الال م والونمت 1114م)ت ح1111ت11/110)ت والنسللدي ي سلننه الن رىت ح11111ت س رة الوجراكت بلب ق له اللق11/114)ت والع راىيت سللليملل ابن أحمدتالمعجم الأوسععطت و يق: طلرق ابن مومد وع د الموسللللن الوسللللينيت (ال لهرة: دار الورمين)ت ح0111ت0/10)ت وحسللللنه السللللي طيت يُنظر السللي طيت ع د الرحمن ابن أبي بنرت لباب النقول في أسععباب النزولت و يق: أحمد ع د الاللل يت (بيروك: دار النتب الالمية)ت (101.) (1) يُنظر: سيد قعبت ي ظلال ال رآلتمرجع سابقت (1/1114.) (1) س رة الوجراكت الآية11 – 11. (1) يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (11/111.)
عدد الصفحات ٦٧آمنوا ويمانًا جازمً ا للا شيك وحققوا ذلك لالجهاد وا عمال الصالحة فه صادقون(1) فق قوله وذا قالوام ونه مؤمنون، وذلك خلافًا لحاله فليس معه من الدين ولا الكلمة ال اهرة(2). ثانياا: التعريض بالمخالفين في غزوة أحد: جاءت نصييييوص الكواب والسيييينة مو افرة لالحث على طاعة الرسييييول صييييلى اللض عليض وسيييييل ، وحذّرت أيّما وحذير من مخال وض وعاقلة ذلك، ولا أنّض قد خال ت طائ ة من المسيييييلمين فق غزوة أحد أمر النلق صييييلى اللض عليض وسييييل ، لمغادروه مراكزه الوق أمره النلق صييييلى اللض عليض وسل لعد مخال وها؛ ورغ ذلك ولا أنض صلى اللض عليض وسل عامله لرفق ولين دون وغلي أو وثريب وقد كان ع و اللض عنه يعرف فق معاملة الرسيول صيلى اللض عليض وسل وياه ، وذلك لرحمة من اللض لا لغيرها، وهذا القصر م يد الوعريو لأن أحواله كانت مسووجلة الغل عليه ، ولكن اللض ألان خلق رسييولض صييلى اللض عليض وسييل رحمة له ، لحكمة علمها اللض فق سييياسيية هذه ا مة(3) فقال وعالىم فَبِمَا رَِْمٌٍَ مِنَ اللّ َِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظ ًا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَض ُوا مِنْ َِ وْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسِْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَِاوِرْهُمْ فِى مْرِ َ الْر فَإِذَا وَزَمْتَ فَتَوَك َْ وَلَى اللّ َِ إِن َ اللّ ََ يُحِب ُ الْمُتَوَك ِِ ينَ }(4) ف ق الآيةوقريع لجميع من ورك موقعض يو أحد، فإنه كانوا يسيييييوحقون الملا منك، وأن لا ولين له ، ولكن رحمك اللض جميعا، فجعلك اللض على خلق ع ي ، ألانك له وسييييهلت له خلائقك (1) يُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (11/114.) (1) يُنظر: ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/141.) (1) يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (1/111.) (1) س رة آل عمرالت الآية114.
عدد الصفحات ٦٨لميا جعليك وحوميل أذى من نياليك منه ، ووع و عن ذي الجر ول يأخذك الغتيييييييب له فق ذلك اليو (1). وهذا مما يجعله يسيوشيعرون ذنله فق مخال وه مر النلق صلى اللض عليض وسل ، وأنّض رغ ذلك ل يعن ه وألان له الخطاب، فيدفعه ولى المسارعة ولى الوولة والاسوغ ار والند . ثالثاا: التعريض بالقاعدين عن الجهاد: كان الجهاد فق ملودأ الإسييلا فرتييًا على المسييلمين، وأنّ الموخلف عن الخروج للا عذر يلحقض غل ة فق القول وال عل؛ لهذا جاء الوعريو لالقاعدين عن الجهاد(2) والوشييييييينيع لحاله - لاسيوثناء أولق التيرر فإنّه غير مقصيودين لالوعريو - (3) فقال وعالىم لَا يَسْتَوِي الْقَاوِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ََيْرُ ولِ ُ أ الضِ َرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللّ َِ مْوَالِهِمْ َ بِر نْفُسِهِمْ َ وَن فَض َلَ اللّ َُ الْمُجَاهِدِينَ مْوَالِهِمْ َ بِر نْفُسِِِهِمْ َ وَن وَلَى الْقَاوِدِينَ َُرَجًٌَ وَكُُ ً وَوَدَ اللّ َُ الْحُسِِْنَى وَفَضِِ َلَ اللّ َُ الْمُجَاهِدِينَ وَلَى الْقَاوِدِينَ جْرًا َ أ وَظِيمًا (11) َُرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَِْمًٌَ وَنَنَ اللّ َُ ََفُورًا رَِِيمًا }(4)، وفيائدة هذا الوعريو ليان ال رق لين الموخل ين عن الجهاد فق سييييييليل اللض المؤثرين الراحة والقعود فق منازله على مقاسيياة ا سيي ار والسييير فق ا رو ومشييقة ملاقاة أعداء اللض، ولين المجاهدين فق سييييليل اللض لوكون كلمة اللض هق العليا، المسييييو رغين طاقوه فق قوال أعداء اللض وأعداء دينه (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سععععععابقت (1/111)ت ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابقت (1/111)ت ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابقت (1/111.) (1) أخرجه ال خلري ي صلويوهت ح1011ت كتلب الجهلد والسيرت بلب ق ل الله اللق من المفمنين1/11) (1) يُنظر: ابن علو رتمرجع سابقت (1/111.) (1) س رة النسلءت الآية41 – 41.
عدد الصفحات ٦٩لأمواله ولأن سيييه ، وليان هذا الو اوت ورغيلا للقاعد فق الجهاد رفعا لرولوض وأن ة عن انحطاط منزلوض(1)، فيورفع لن سض ويرغب فق ارو ا درجوض وثوالض(2). رابعاا: التعريض بالمتسللين من مجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم: حثّ الإسيييييييلا على مجالس الذكر والخير، وشييييييينّع على من أعرو عنها لغير عذر، كما جاء الوعريو لالمنافقين الذين وواطؤوا على الهرب والوخلف عن الرسول صلى اللض عليض وسل كلما سيينحت له ال رصيية(3)فكانت وثقل عليه خطلة النلق صييلى اللض عليض وسييل يو الجمعة فيلوذون للعو الصيييحالة الذين اسيييوأذنوا فأُذِن له فينطلق الذي ل يسيييوأذن النلق صيييلى اللض عليض وسيييل موسيورا وموخ يا لالذي اسوأذن، فإنّض وون خ ق على النلق صلى اللض عليض وسل فإنض لا يخ ى عن اللض(4)، فقال وعالىمقَدْ يَعْلَمُ اللّ َُ ذِينَ ال َ لُونَ يَتَسَِِل َ مِنْكُمْ لِوَاذًا مْرِهِ َ ذِينَ يُيَالِفُونَ عَنْ أ فَلْيَحْذَرِ ال َ وْ يُصِيبَ َ نْ تُصِِيبَهُمْ فِتْنٌٌَ أ َ ألِيمٌ َ هُمْ وَذَابٌ أ }(5) ذكّره سلحانض لسعة علمض ووحاطوض فلا ينلغق حد أن يخالف أمره، فإنض عال لحالك ومخال اوك ووخ يك ، فلا ونصييرفوا عن رسييول اللض صييلى اللض عليض وسل ولا لإذنض، فإنّض يعل ويمانك ون اقك ، ويعل كل شقء وسيجازيك على أعمالك (6). (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (4/01)، وال يدلويت ىلصر الدين ع د اللهت تحفة الأبرار شعرح مصعابيح السنةت و يق: لجنة مختصة بإوراف: ى ر الدين طللبت (الن يت: وزارة اعوقلف والا ل ارسلاميةت 1111هـ)ت(1/41.) (1) يُنظر: أب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (10/114). (1) يُنظر: الع ريت جلللمع ال يلللل ي للأويلل ال رآلتمرجع سعععععععابقت (14/111)ت والرازيت معللل يح الغيللبت مرجع سابقت (11/111.) (1) س رة الن رت الآية11. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (14/111)ت وال غ يت ماللم التنزي تمرجع سعععععابقت (1/111)ت والرازيت معل يح الغيبتمرجع سعععععابقت (11/111)ت وابن كثيرت عسلللللير ال رآل الاظيمت مرجع سابقت (1/41.)
عدد الصفحات ٧٠فليوقِاللض الذين هذا فعله أن يصيله من اللض عذاب فق الدنيا أو الآخرة(1)، فكان فق هذا المعنى الوعريو لمن وسلل منه دون الوصريح لأسمائه ، وفق ذلك سورًا له ولحاله . خامساا: التعريض بمن تأخرت قلوبهم: ونّ من مقاصد ونزال هذا القرآن، وحياء القلوب لولاووض وودلر معانيض، وقد جاء الحث على ذلك فق مواطن كثيرة من القرآن، وجاء الوحذير من الانشيييييغال عنض والوقصيييييير فق ودلره، فقال وعالىم { قْفَالُهَا َ مْ وَلَى قُلُوبٍ أ َ فَلَا يَتَدَب َرُونَ الْقُرْآنَ أ َ أ}(2).. وغيرها كثير وعلى هذا فقد جاء الوعريو لالموع ة عوالًا للعو المهاجرين وذلك حينما اسيييولطأ اللض قلوله ،(3) لعد أن فوروا عن لعو ما كانوا عليض من الطاعات عندما أصييالوا رغد العيش، فأراد الليض ويقيا قلوله ليأن عرّو لوصييييييي ه وحياله ليذكر أهيل الكوياب وميا آليت وليض أحواله مع كواله (4)،فقال وعالىم لَمْ َ ن نِ ْ يَر ذِينَ لِل َ آمَنُوا نْ َ أ تَيْشَِِعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللّ َِ وَمَا َُزَلَ مِنَ الْحَق ِ وَلَا يَكُوُُوا ذِينَ كَال َ وتُوا ُ أ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَ َالَ وَلَيْهِمُ مَدُ َ الْر فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ }(5) (والمعنىم أن اللض عز وجل ينهى المؤمنين أنيكونوا فق صييييييحلة القرآن كاليهود والنصييييييارى الذين قست قلوله لما طال عليه الدهر)(6)، وفيض حثٌ له (على الاجوهاد على خشو القلب للض وعالى، ولما أنزلض من الكواب والحكمة، وأن يوذكر المؤمنون المواع الإلهية وا حكا الشييرعية كل وقت، ويحاسيييييلوا أن سيييييه على ذلك، ولا يكونوا كالذين أنزل اللض عليه الكواب الموجب (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلت مرجع سابقت (14/111.) (1) س رة مومدت الآية11. (1) ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (0/14.) (1) يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (11/141.) (1) س رة الوديدت الآية11. (1) ال غ يت ماللم التنزي تمرجع سابقت (1/11.)
عدد الصفحات ٧١لخشو القلب والانقياد الوا ، ث ل يدوموا عليض، ولا ثلووا، لل طال عليه الزمان واسومرت له الغ لة، فاتيمحل ويمانه وزال ويقانه ، فقست قلوله }فالقلوب وحواج فق كل وقت ولى أن وذكر لما أنزلض اللض، ووناطق لالحكمة، ولا ينلغق الغ لة عن ذلك، فإن ذلك سييلب لقسييوة القلب وجمود العين)(1) . سادساا: التعريض بمن أفشت سرّ النبي صلى الله عليه وسلم: ونّ من ا مانة ح السيييير، ويوأكد ذلك على الزوجة لأن وح سيييير زوجها ولا و شيييييض، لذلك جاء الوعريو للعو زوجات النلق صلى اللض عليض وسل ورتق اللض عنهنّ، كما فق قصة الوحري (2) حينما أفشيييت وحداهن سيييرّ النلق صيييلى اللض عليض وسيييل وأطلعض اللض على ذلك، فقال وعالىم وَإِذْ سَِِر َ َ أ الن َبِى ُ إِلَى بَعْضِ زْوَاجِهِ َ أ َِدِيثًا فَلَم َا تْ َ نَب َر بِهِ ظْهَرَهُ َ وَأ اللّ َُ وَلَيْهِ وَر ََِ بَعْضَِِهُ وْرََِ َ وَأ عَنْ بَعْضٍ فَلَم َا هَا َ نَب َر بِهِ قَالَتْ مَنْ كَ َ نْبَر َ ن هَذَا قَالَ ُِىَ َ نَب َر الْعَلِيمُ الْيَبِيرُ }(3)، فل يُسيييي ِ اللض وعالى الزوجة الوق قامت لذلك، لل اكو ى لذكر ما وسيييييوشيييييعر لض أنها المقصيييييودة لاللو ، وهق ح صة(4) لنت عمر لن الخطاب رتق اللض عنها، وقد كان الواجب أن وح السر ولا و شيض(5) (1) الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللتمرجع سابقت (011.) (1) ال صللللة بع لهل ي: صللللويح مسلللللمت ح1111ت كتلب العلاقت بلب وج ب النعلرة علق من حرم امرأ هت (1/1111.) (1) س رة التوريم: الآية1. (1) حعصللللللة بنت عمر بن الخعلب: هي حعصللللللةالاَدَوِيَّة أم المفمنينت بنت أمير المفمنين أبي حع عمر بن الخعلب. وُلدك ق ال اثة بخمس سلللللنينت و زوجهل الن ي صللللللق الله عليه وسللللللم باد اى دللللللء عد هل من خُنيس السلهميت وروك عن الن ي صلللق الله عليه وسلللم أحلديث كثيرة. يت سللنة إحدى وأرباين. يُنظر: الذه يت سللير أعلام الن لاءت مرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: ابن علولللل رت التورير والتن يرتمرجع سععععابقت (10/111 – 111)، وىو ه ي: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلت مرجع سابقت (11/101.)
عدد الصفحات ٧٢ومن كر خلقض صيلى اللض عليض وسيل فق معاولة الم شيية ووأديلها وعراتيض عن الوعريف للعو الحديث الذي أفشيوض، وذ يحصيل المقصود لأن يعل لعو ما أفشوض، قال س يان(1)مما زال الوغافل من فعل الكرا ، وقيلم ما اسييوقصييى كري قط، وما زاد على المقصييود لقلب العواب من عواب ولى وقريع(2). فمن الحكمة فق لعو ا حيان لا يصييييلح الوغافل الوا المشييييعر لالغ لة والللادة، لل يُليّن طرف من الكلا الذي يُشييييييعر لالعل ، ويُكو القدر الذي لا حاجة وليض، أو كانت الحاجة ولى ذكره تعي ة أو يكون ترر وخراجض أشدّ من ترر كومض(3). فإنّ الوصيييييييريح لجزء من الذنب وعريتيييييييا لما خ ق؛ فيض ح للعهد ويكون أكثر ويلاما وويأديليا، وهو من أسيييييييلوب القرآن فق الوعامل مع المذنلين، وذ لض يُنلض المذنب ولى ذنلض مع ح مكانوض وعد هوك سوره، وذلك أدعى وأسر للوولة وا ولة. وأحوج ما يكون الإنسيييييان ولى الوغافل وعد الوصيييييريح لكل شيييييقء مع من يُكثر خُلطوض؛ كالزوجة والولد والخاد وذوي ا رحا وا صيييييحاب والجيران، فلو وول ع الإنسيييييان كل ذنب فق حقض عليه لما لقق لض عُمر ول وصلح لض حال، ولن يقع فق قلب المذنب موقعض(4). ويُستخدم التاريض بت جيهه لغير صلحب الذىبت والمذىب يسمع؛ وذلل لا يال لًىعالل المذىبت أو عنلد صللللللل له ي الرأي؛ لإل هذا الن ع من الم عظة يُ اللللللار العرد بأىه ينتسللللللب هذه المالرف والخ راك بلسللللت لالية لمة من غير م اجهة بللذىب أو إلزام أو إكراهت ياللللار بوريته ي التعنير (1) سلللعيلل بن سلللايد بن مسلللروق الث ريت أب ع د اللهت الن يت المجتهدت مصلللنف كتلب الجلمع. طلب الالم وه حدثٌ بلعتنلء والده المود ث سلايد الث ري. روى له الجملعة الستة ي دواوينهم. يُنظر: الذه يت سير أعلام الن لاءت مرجع سابقت (1/114ت111) (1) يُنظر: ابن علولللل رت التورير والتن يرتمرجع سععععابقت (10/111)ت وىو ه ي: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلت مرجع سعابقت (10/101)، وال يدللويت أى ار التنزي وأسرار التأوي ت مرجع سابقت (1/111)، وأب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابقت (0/111.) (1) يُنظر: العريعيت التعسير وال يلل عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/1111.) (1) يُنظرالمرجع السابقت (1/1111.)
عدد الصفحات ٧٣والتاليم والًكتاللللفت من غير إحسلللللس بلسلللتالاء منأحد بعدلللل علمت أو دم خ رة؛ إذ إل من ط ياة ارىسللل أىه لً يوب أل ي دو أملم ىعسلله أولًات وأملم الآخرين ثلىيال بمظهر ال صلل ر والذىبت ين ل التاريض بللم عظة مما يُسهل عليض الوولة والإقلا عن الذنب(1). ويجييب أن يَحييْذَر الواع من كثرة الوع فيوخو ل لييالموع يية حوى لا يُمييَلّ، و ن وييأثير الموع ة مؤقت فيحسييين وكرارها مع ولاعد ا وقات(2) كما كان صيييلى اللض عليض وسيييل يوخوّل الصحالة لالموع ة كراهية السآمة(3). فإذا أحسيين الواع اخويار موع وض وأحسيين وقديمها فق روف مناسييلة، فإنّض يوق ما فق قلب المذنب من عواطف رلانية نشييييييأ عليها وورلى عليها، كعاط ة الختييييييو للض والخوف من عذالض والرغلة فق ثوالض، وأحيا وصيييوره للحياة الدنيا والآخرة، ودور الإنسيييان وو ي وض فق هذا الكون وأنض خُلق لوحقيق علودية اللض سلحانض لا للهو واللعب، فوثمر الموع ة اموثالا ووولة وأولة ولى اللض(4). ول د ظهرك باض اعصلل اك اليم ُ نلدي بتهميش الم عظةت و ه ل من وللأل ال ُعلظت و رى أل الم عظة إىمل ُلادم الالمة وحديثي الاهد بللًسللت لمة؛ لذلل ىون بولجة إلق مزيد من رد الًعت لر للم عظةت والًعتنلء بللخعلب ال عظي و ع يرهت والًر لء بأدادهت ول عه بمنهج ال رآل ومنهج الن ي صلللللق الله عليه وسلللللمت د كلىت م اعظ الن ي صلللللق الله عليه وسللللللم ذاك أثر بللغ علق أصولبهت قد اجتمع يهل صدق ال اعظت وبلاغتهت واستاداد المستمعت ورقة قل ه(5). (1) يُنظر: مومد الدويشت التربية الن يةتمرجع سابقت (111.) (1) يُنظر: موملد بن ع د ال هلبتأسععععععاليب التربيةت (مرقم آلي) (1 – 1)ت ومومد الدويشت التربية الن يةت مرجع سابقت (141.) (1) أخرجه ال خلري ي صويوهت ح1111ت كتلب الدع اكت بلب الم عظة سلعة باد سلعةت0/10.) (1) يُنظر: النولاويت ع د الرحمنالتربية الإسععععععلامية وأسععععععاليبها في البيت والمدرسععععععة والمجتمعت ط11ت (بيروك: دار العنرت1110هـ114.) (1) مومد الدويشت التربية الن يةتمرجع سابقت (140 – 144.)
عدد الصفحات ٧٤المبحثالثاني: أسلوب التذكير، وفيه خمسة مطالب: المعلب اعول: التذكير بللله وصعل ه. المعلب الثلىي: التذكير بلعس ة الوسنة. المعلب الثللث: التذكير بللت بة. المعلب الرابع: التذكير ب يلل الالق ة والا بة. المعلب الخلمس: التذكير بللم ك والوسلب.
عدد الصفحات ٧٥مدخل يُعدُّ الوذكير أحد أسيياليب الوعامل مع المذنلين، فقد أمر اللض نلينا محمدً ا صييلى اللض عليض وسييل أن ييُذكّر قوميض ليالليض وآيياويض وأوامره فقيال وعيالىم وَذَك ِرْ فَإِن َ الذ ِكْرَى نَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }(1) وقيالم فَذَك ِرْ إِنْ نَفَعَتِ الذ ِكْرَى (1) رُ سَيَذ َك َ مَنْ يَيْشَى }(2) فأمر سلحانض لوذكير المؤمنين ويقا ًا له من الغ لية الوق قيد وعوريه ووعرو له ، وميا قيد يقعوا فييض من الذنوب والآثا ، فيكون الوذكير عونًا له على الوولة وا ولة وورك الذنب والإقلا عنض(3) كما قال وعالىم لِيَزَُْاُُوا إِيمَاًُا مَعَ إِيمَاُِهِمْ }(4)،وصييييغة ا مر فق قولض وذكِّر يُراد لها الوذكير على الدوا ووجديده، وون ل يسيييوجيلوا وأعرتيييوا وذ ما عليك ولا الللاغ، فإنّك ل ولعث مسييييطرا ومسيييلطا عليه (5)قال وعالىم فَذَك ِرْ إِن َمَا ُْتَ َ ن مُذَك ِرٌ لَسْتَ وَلَيْهِمْ بِمُصَيْ ِرٍ }(6) . (1) س رة الذاريلكت الآية11. (1) س رة اععلقت الآية4 – 11. (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللتمرجع سابقت (ص: 011.) (1) س رة العتحت الآية1. (1) يُنظر: ال يدللللللويت أى ار التنزي وأسلللللرار التأوي تمرجع سعععععابقت (1/110)ت ابن علوللللل رت التورير والتن يرت مرجع سابقت (11/11.) (1) س رة الغلويةت الآية11 – 11.
عدد الصفحات ٧٦المطلب الأول: التذكير بالله وصفاته ونّ من أع ما يُذَك ر لض المذنب الوذكير لاللض وصييييييي اوض، فإنض ما وقع فيما وقع فيض من ذنب، ولا من نسيييانض لمراقلة اللض لض وقلة معرفوض لاللض ووع يمض حق قدره؛ لذلك كان الوذكير لاللض وصيي اوض مما جاء لض القرآن فق الوعامل مع المذنلين، ومما جاء الوذكير لضم أولاا: التذكير بقدرة الله: مما يُعين على اسيوحتيار مراقلة اللض الوق وكف الإنسان عن الذنب؛ ودكر قدروض سلحانض ووعالى وأنّض على كل شقء قدير وأنّض قادر على ويقا العقولة وذا أراد ذلك، ومما جاء فق الوذكير لذلكم جاء الوذكير لقدرة اللض وعالى فإنّض حينما خرج النلق صلى اللض عليض وسل معومرا فق قصة وخلف المنافقين، الذين ل يخرجوا مع النلق صييييييلى اللض عليض وسييييييل ولى مكة داء العمرة، ث لما عاد النلق صييلى اللض عليض وسييل جاؤوا وليض يسييألونض أن يسييوغ ر له لانشييغاله لا موال وا هل(1)، فقال وعالىم مْ َ وْرَابِ شَِِِغَلَتْنَا أ َ فُونَ مِنَ الْر سَِِِيَقُولُ لَكَ الْمُيَل َ هْلُوَُا فَاسِِِْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ َ وَالُنَا وَأ وْ َ رَاَُ بِكُمْ ضَر ًا أ َ لْسِِنَتِهِمْ مَا لَ ْسَ فِى قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللّ َِ شَِ ًًْا إِنْ أ َ بِأرَاَُ بِكُمْ َ أ نَفْعًِا بَِلْ كَانَ اللّ َُ بِمَا نَعْمَلُونَ خَبِيرًا }(2) فجاءت الآية وكذله ووذكره لأن اللض وذا أراد هلاكه وأمواله أو أراد ن عه وصيييييييلاحه فمن ذا الييذي يقييدر على دفع مييا أراده سيييييييلحييانييض(3)، فييإنك (وحورزون عن التييييييرر وووركون أمر اللض ورسييييييولض، ووقعدون طللا للسييييييلامة، ولو أراد لك التييييرر لا ين عك قعودك من اللض شيييييئا، أو معناه أنك وحورزون عن تييييرر القوال والمقاولين (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (11/111)ت وال غ يت ماللم التنزي ت مرجع سابقت (1/111)ت وابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزت مرجع سابقت (1/111.) (1) س رة العتحت الآية11. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (11/111)ت وال غ يت ماللم التنزي ت مرجع سابقت (1/111)ت وابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابقت (1/111.)
عدد الصفحات ٧٧ووعوقيدون أن أهليك وللادك وح ك من العيدو، فهب أنك ح و أن سيييييييك عن ذلك، فمن يدفع عنك عذاب اللض فق الآخرة، مع أن ذلك أولى لالاحوراز)(1). كما جاء فق الوشيييريع ليان طريقة علاج نشيييوز الزوجة ووقويمها فقال وعالىم { وَالل َاتِى تَ يَافُونَ نُشُوزَهُن َ فَعِظُوهُن َ وَاهْجُرُوهُن َ فِى الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُن َ طَعْنَكُمْ فَلَا نَبْغُوا وَلَيْهِن َ سَبِيلًا إِن َ اللّ ََ َ فَإِنْ أ كَانَ وَلِي ًا كَبِيرًا }(2) فخُومت الآية لوذكير ا زواج لأن اللض أقدر عليه من قدروه على زوجاوه وحذره من لمهن، فهو سييلحانض أعلى وأكلر منك ومن كل شييقء(3) (وهو وليهن ومنوق ممن لمهن ولغى عليهن)(4)،وحسييييين الوذكير لالعلو والكلر لعد وقدير ال تيييييل عليهن والومكين من أدلهن، مما يعنق أن قدرة اللض فوق قدروك على من وحت أيديك وأنض سلحانض أعلى وأكلر من كل أحد، فلا يوجاوز أحد الحد فق وأديب امرأوض، فاللض لالمرصاد(5). وقد جاء نحوه عن النلق صيييييلى اللض عليض وسيييييل حينما ذكّر النلق صيييييلى اللض عليض وسيييييل ألا مسعود(6) رتق اللض عنض عندما كان يترب غلامض فقال لضم "اعل ألا مسعود أن اللض أقدر عليك منك على هذا العلد"(7). (1) الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (10/11.) (1) س رة النسلءت الآية11. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (0/110.) (1) ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/141.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسلللير النتلب الازيزتمرجع سعععابقت (1/10)ت وال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلت مرجع سععابقت (1/111)ت وال يدلللويت أى ار التنزي وأسللرار التأوي تمرجع سععابقت (1/11)ت وأب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابقت (1/111.) (1) أب مسللا د ال دري: ه ع ة بن عمرو بن ثال ة اعىصلللريت يننق بأبي مسللا د ال دري وبهل اوللتهرت عىه كلل يسللنن بدرات ثم ىزل الن ة وسللننهلت كلل أب مسللا د أحدث من وللهد الا ة سللنلت ولم ياللهد بدرات ووللهد أحدا ومل بادهل من المالللللللهدت قي : ملك أيلم علي- رلللللللي الله عنهمل-ت وقي : ب كلىت و ل ه بللمدينة ي خلا ة مالوية. يُنظر: ابن ع د ال رت الًستيالب ي مار ة اعصولبت مرجع سابقت (1 /1111.) (1) صويح مسلمت ح1114ت كتلب الًيمللت بلب صو ة المملليل وكعلرة من لعم ع دهت1/1101.)
عدد الصفحات ٧٨ثانياا: التذكير بعلم الله وإحاطته واطلاعه قد يغ ل الإنسييييان عن مراقلة اللض لض، فيقع فق الذنوب والمعاصييييق؛ لذلك جاء فق القرآن الوذكير لعل الليض وكثير لما ي هر وما يخ ى فق الصيييييييدور وأنض لا يخ ى عليض شيييييييقء فق السيييييييماوات وا رو قال وعالىم وْ نُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّ َُ وَيَعْلَمُ مَا فِى الس َمَاوَاتِ وَمَا َ قُلْ إِنْ تُيْفُوا مَا فِى صُدُورِكُمْ أ رِِْ وَاللّ َُ وَلَى َ فِى الْر ِ شَِِىْءٍ قَدِيرٌ كُل }(1) وهذا ونليض منض لعلاده على خوفض وخشيييوض واسييوحتييار مراقلوض فق كل وقت وحين، وألا يروكلوا ما نهى عنض وما يلغتيييييييض منه ، فإنض عال لجميع أموره ، وقادر على معاجلوه لالعقولة، وون أن ر من أن ر منه ، فإنض يمهل ث يأخذ أخذ عزيز مقودر(2). ومنهام أنض عندما أراد أحده أذية النلق صيييلى اللض عليض وسيييل لقولض نكحنّ زوجاوض لعد وفاوض(3)، جاء السيياق مذكرا لض لعل اللض لما أ هره وما أخ اه فق ن سض، لا يخ ى عليض شقء(4)، فقال وعالى لعد نهيض عن نكاح زوجات النلقم زْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ َ نْ نَنْكِحُوا أ َ نْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللّ َِ وَلَا أ َ وَمَا كَانَ لَكُمْ أ بَِدًا إِن َ ذَلِكُمْ كَِانَ وِنِْدَ اللّ َِ وَظِيمًا َ ن(14) إِنْ ِ شَِِِىْءٍ وْ تُيْفُوهُ فَإِن َ اللّ ََ كَانَ بِكُل َ نُبْدُوا شَِِِ ًًْا أ وَلِيمًا}(5) فإنّ اللض يعل ما وخ ونض من الخواطر والنوايا السيئة المكروهة وسيجازيك عليها(6). (1) س رة آل عمرالت الآية14. (1) يُنظر: ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت )1/11.) (1) ينظر أصلللل ال صللللة عند أب بنر ال يه يتالسععععنن الكبرىت و يق: مومد ععلت ط1 (بيروك: دار النتب الالميلةت 1111هـلللللللللللل)ت ح11110ت كتلب الننلحت بلب مل خُ به من أل أزواجه أمهلك المفمنين وأىه يورم ىنلحهن علق جميع الاللمينت (1/111)ت وأحد رواة إسللللللنلده مهرال ابن أبي عمرت قلل عنه ال خلري: ي حديثه العراب. يُنظر: مومد ال خلريت التاريخ الكبيرت (حيدر آبلد: دادرة المالرف الاثملىية)ت (1/114.) (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (11/111.) (1) س رة اعحزابت الآية11 – 11. (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسير النتلب الازيزتمرجع سابقت (1/141)ت وال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلت مرجع سابقت (11/111)ت وابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/111.)
عدد الصفحات ٧٩وقد حوى السييييياق أمرا ونهيا، وعادة ما يكون الاموثال مو اووا لين العلاد فق ال اهر واللاطن وخاصيييية فق النوايا والخواطر، فكان المقا مناسييييلا للوذكير لأن اللض مطلع على كل حال من أحواله ومطلع على كل شقء(1). وقد يُتاف ولى الوذكير لعل اللض الوذكير لسمعض سلحانض لجميع ا صوات فق جميع ا وقات خ ت أو علت(2)، فإنض كان هناك أناس قدّموا آراءه فق نزول الوحقلين يدي النلق صيييييلى اللض عليض وسيل وكانوا يقولونم لو أنزل فق كذا لوتع كذا وكذا(3)، فقال وعالى ناهيًا له ومُذكرا:{ ي ُهَا َ يَا ن ذِينَ آمَنُوا لَا نُقَد ِمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللّ َِ وَرَسُولِهِ وَان َقُوا اللّ ََ إِن َ اللّ ََ سَمِيعٌ وَلِيمٌ ال َ}(4) وي هرالارولاط لين الصييي وين كناية عن الوحذير من المخال ة ف ق ذلك وأكيد للنهق وا مر)(5)، فإنض سيييلحانض ووعالى (سيميع لما وقولون، علي لما وريدون لقولك وذا قلو ، لا يخ ى عليض شيقء من تمائر صدورك ، وغير ذلك من أمورك وأمور غيرك )(6)،فلا ينلغق أن يخولف قولك وفعلك وتمير قللك ، لل ينلغق أن يو ما فق سيييمعض من قولك آمنا وسيييمعنا وأطعنا وما فق علمض من فعلك ال اهر، وهو عد الوقد وما فق قلولك من التمائر وهو الوقوى)(7). (1) يُنظر: ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (11/41)ت الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللت مرجع سابقت (ص: 111.) (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللت مرجع سابقت (ص: 144.) (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسلللير النتلب الازيزتمرجع سعععابقت (1/111)ت والع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلت مرجع سابقت (11/111.) (1) س رة الوجراكت الآية1. (1) ابن علو رت التورير والتن يرتمرجع سابقت (11/114.) (1) الع ريت جللمع ال يللل ي لأوي ال رآلتمرجع سععععععابقت (11/111)ت ويُنظر: ال غ يت ماللم التنزي ي عسلللير ال رآلت مرجع سعععابقت (1/111)ت ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسلللير النتلب الازيزتمرجع سعععابقت (1/111)ت ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلت مرجع سابقت (11/111)ت ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/111.) (1) الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (10/41.)
عدد الصفحات ٨٠