المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أساليب القرآن في التعامل مع المذنب

جمانة بنت طلال محجوب

صفحة ٤ من ١٤

المبحث الرابع: الغفلة قد يغع ارىسللل عمل خُلِقَ لهت يله بللدىيل ويرْكن إليهلت ويالتغ بتنلول الاه اكت وينسق التعنر ي الوسللب وال يلمةت ويناغ عن الًستاداد والتأهب لهلت جهلا منه بمل ه ملاقيه يهل من عظيم ال لاءت ووديد اعه ال (1). إذا قلمت ال يلمة{ فَإِذَا هِىَ شَاخِصٌٌَ بْصَارُ َ ن ذِينَ ال َ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُن َا فِى ََفْلٌٍَ مِنْ هَذَا بَلْ كُ ن َا ظَالِمِينَ }(2) اعورفوا لغ لوه وأنه ما عملوا لهذا اليو ما ينجيه من شييدائده، لل لموا أن سييه لالمعاصق والذنوب(3). وقد أخ ر الله اللق بأل الغعلة من أس لب ال ق ع ي الذىبت قلل اللق{ ن َهُمْ كَذ َبُوا بِ َ ذَلِكَ بِأ آيَاتِنَا وَنَُُوا عَنْهَا غَافِلِينَ }(4) سلللل ب غعلتهم وعدم عنرهم ي الآيلك التي أُقيمت حجة علق مل هم يه من ال لط ت ومل سيفول إليه من جزاء وع لبت ال ا مل ال ا(5). لذلل لم رد الغعلة ي ال رآل إلً علق سلللل ي الذمت من ذللقولض وعالىم { وَلَقَدْ َُا ْ ذَرَن لِجَهَن َمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِن ِ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ عْيُنٌ َ أ لَا يُبْصِِِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسِِْمَعُونَ بِهَا (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (10/114)ت الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللت مرجع سابقت (110.) (1) س رة اعى يلءت الآية41. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (10/111.) (1) س رة اععرافت الآية111. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سابقت (11/111)ت أب السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابقت (1/111.)

عدد الصفحات ٤٩

ولَئِكَ ُ أ نْعَامِ َ كَالْأ بَلْ هُمْ ضَل ُ َ أ ولَئِكَ ُ أ هُمُ الْغَافِلُونَ }(1) نه (الكاملون فق الغ لة)،(2) (الذين غ لوا عن أن ع ا شياء، غ لوا عن الإيمان لاللض وطاعوض وذكره، خلقت له ا فئدة وا سما وا لصار، لوكون عونا له على القيا لأوامر اللض وحقوقض، فاسييوعانوا لها على تييد هذا المقصييود، فهؤلاء حقيقون لأن يكونوا ممن ذرأ اللض لجهن وخلقه لها، فخلقه للنار، ولأعمال أهلها يعملون)(3). فإنّ ا نعا ل وغ ل عما هق مسييييييوعملة فيض، أما الغافل فقد غ ل عما خُلِق لض، فكانوا أتييييييلّ من ا نعا (4). وقد ليّن اللض وعالى أن غ لة القلب واولا الهوى سيييلب رئيسيييق لان راط عقد الإنسيييان ودينض قال وعالىم {وَلَا تُ ِعْ مَنْ َْفَلْنَا قَلْبَهُ وَن ذِكْرَُِا َ أ مْرُهُ فُرُطًا َ وَانَ بَعَ هَوَاهُ وَنَنَ أ }(5) فمن كان من أهل الغ لة وحاكمض الهوى كان أمره فرطاً (6). قالالن القي م (فمن كانت الغ لة أغلب أوقاوض كان الصييييدأ موراكلاً على قللض، وصييييدأه لحسييييب غ لوض، ووذا صييييد القلب ل ونطلع فيض صييييور المعلومات على ما هق عليض فيرى اللاطل فق صييورة الحق والحق فق صييورة اللاطل، نض لما وراك عليض الصييدأ أ ل فل و هر فيض صييورة الحقائق كما هق عليض، فإذا وراك عليض الصييدأ واسييود وركلض الران فسييد وصييوره وودراكض، فلا (1) س رة اععرافت الآية114. (1) ال يدلويت أى ار التنزي وأسرار التأوي تمرجع سابقت (1/11.) (1) الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللتمرجع سابقت (114.) (1) يُنظرالمرجع السابق. (1) س رة النهفت الآية10 (1) يُنظر: ابن قيم الج زيةت مومد بن أبي بنرتالوابل الصععععععيب من الكلم الطيبت و يق سلللللليد إبراهيمت ط1ت (ال لهرة: دار الوديثت 1444مت (ص: 11 – 11.)

عدد الصفحات ٥٠

يقلل حقاً ولا ينكر لاطلاً، وهذا أع عقولات القلب، وأصل ذلك من الغ لة واولا الهوى فإنهما يطمسان نور القلب ويعميان لصره) (1). وليس للإنسيييان لُدٌ من سيييِنة الغ لة ورقاد الهوى، فليس أحد معصيييو منهما، ولكن ليكن خ يف النو ، سيييييريع العود واليق ة والوذكر(2)، فقد حذّر اللض من الغ لة وأمر لالوذكر وكثرة الذكر فقال وعالىم {وَاذْكُرْ رَب َكَ فِى نَفْسِِكَ تَضَِر ُوًا وَخِيفًٌَ وَُُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُو ِ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَِافِلِينَ }(3) فل يكن ا مر لمجرد الييذكر، لييل الإكثييار من ذكر اللييض آنيياء الليييل والنهييار، خصييوصيييا طرفق النهار، على أن يكون القلب خالصيييً ا خاشيييعً ا موتيييرعً ا، موذللاً سيياكنً ا، لأدب ووقار، ووقلال، نافتً ا عن قللض الغ لة واللهو، فإن اللض لا يسوجيب الدعاء من قلب غافل لاه(4). كما أنّ اللض سييلحانض ووعالى أمر نليض صييلى اللض عليض وسييل لالصييلر والحرص على صييحلة الذاكرين اليق ين، لل ونهاه عن الالو ات عنه ، كما نهاه عن طاعة الغافلين اللاهين ومصاحلوه وَاصِْبِرْ نَفْسَِكَ مَعَ ذِينَ ال َ يَدْوُونَ رَب َهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِى ِ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا نَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينٌََ الْحَيَاةِ الد ُنْيَا وَلَا تُ ِعْ مَنْ َْفَلْنَا َ أ قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرَُِا وَان َبَعَ هَوَاهُ وَنَنَ مْرُهُ َ أ فُرُطًا }(5) فيإنّ من مداخل الشيطان على العلد، مدخل الغ لة، وونّ الذاكر فق حصن الذكر وحمايوض، فموى غ ل، فوح لاب الحصن فولجض العدو، فيعسر عليض أو يصعب وخراجض(6). (1) ابن ال يمت ال اب الصيب من النلم العيبتمرجع سابقت (11 – 11.) (1) يُنظر: ابن قيم الج زيةت مومد بن أبي بنرتالفوائدت (بيروك: دار النتلب الاربي)ت (11.) (1) س رة اععرافت الآية111. (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللتمرجع سابقت (ص: 111.) (1) س رة النهفت الآية10. (1) يُنظر: ابن ال يمت الع اددتمرجع سابقت (141.)

عدد الصفحات ٥١

قال الن القي رحمض اللضم (فوقت الإنسيييان هو عمره فق الحقيقة، وهو مادة حياوض ا لدية فق النعي المقي ، ومادة معيشيوض التّنْك فق العذاب ا لي ، وهو يمرّ أسر من مرّ السحاب، فما كان من وقوض للض ولاللض، فهو حياوض وعمره، وغير ذلك ليس محسييولًا من حياوض، وون عاش فيض عيش اللهائ ، فإذا قطع وقوض فق الغ لة والسهو وا مانق اللاطلة، وكان خير ما قطعض لض النو واللطالة، فموت هذا خير لض من حياوض)(1). وهذا وون كان أمرا لنليض صيييلى اللض عليض وسيييل ، فهو أمر موض كذلك، ليقودوا لض ويسيييونوا لسينوض، لل نحن أولى لا مر منض، فقللض صيلى اللض عليض وسل أوقى القلوب وأنقاها، وأعرفها لاللض وأخشياها، وقلولنا لحاجة ولى الرعاية والانولاه أكثر منض صيلى اللض عليض وسل . الله ونّا نعوذ لك أن نكون من الغافلين. (1) ابن قيم الج زيةت مومد بن أبي بنرتالداء والدواءت (بيروك: دار النتب الالمية)ت (110 – 114.)

عدد الصفحات ٥٢

المبحث الخامس: التقليد المذموم: إل الت ليللد غلللل للال مللل يُ صلللللللد بلله الت ليللد الممن ع المللذم مت الللذي أردى النثير ي وحلل الللذى ب والاللله اكت ب وكلل رير الماللللركين لاللللركهمت ليدهم لآبلدهم؛ إذ إل المُ لد ماع لنظره عن النظر ي أدلة الوقت صلر كلععمق الذي يسير خلف سلد ه بلا هداية (1). وقلد ورد الت ليلد ي ال رآل ي م اطن علديلدةت غلل هل ي حنلية أق ال النل رينت واحتجلجهم علق كعرهم بمل وجدوا آبلءهم وك راءهم عليهت ل ا هم بلا حجةت قلل اللق: قَالُوا وَجَدَُْا آبَاءََُا لَ هَا وَابِدِينَ }(1) وقال: { قَالُوا بَلْ وَجَدَُْا آبَاءََُا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ }(1)ت وقلل اللق: { بَلْ قَالُوا إُِ َا وَجَدَُْا آبَاءََُا وَلَى م ٌٍَ ُ أ وَإُِ َا وَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ }(4)،ول د ذم الله عليهم ليدهم هذات لل اللق: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ات َبِعُوا مَا ُْزَلَ َ ن اللّ َُ قَالُوا بَلْ َُت َبِعُ مَا لْفَيْنَا َ ن وَلَيْهِ آبَاءََُا وَلَوْ َ أ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَِِ ًًْا وَلَا يَهْتَدُونَ }(5) وبي ن الله حم هم أل بلغ بهم الت ليد أل أعمق بصلللللدرهم عن الوقت إىهم رغم جه آبلدهم ي أمر الدينت وعدم اهتدادهم إلق العريق الوقت ا ا هم وسلروا علق طري تهم (1). وقد زجر اللق ق هذه الآية { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ات َبِعُوا مَا ُْزَلَ َ ن اللّ َُ } ..عن ا لع خع اك الالليعللت (1) يُنظر: ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/111.) (1) س رة اعى يلءت الآية11. (1) س رة الااراءت الآية11. (1) س رة الزخرفت الآية11 – 11. (1) س رة ال رةت الآية111. (1) يُنظر: ال يدلويت أى ار التنزي وأسرار التأوي تمرجع سابقت (1/114.)

عدد الصفحات ٥٣

قللل الللق: { رِِْ َ ي ُهَا الن َاسُ كُلُوا مِم َا فِى الْر َ يَان َِلَالًا طَي ِبًا وَلَا تَت َبِعُوا خُ ُوَاتِ الشِِِ َيْ َانِ إُِ َهُ لَكُمْ وَدُو ٌ مُبِينٌ (511) نْ نَقُولُوا وَلَ َ مُرُكُمْ بِالسِِ ُوءِ وَالْفَحْشَِِاءِ وَأ ْ إِن َمَا يَرى اللّ َِ مَا لَا نَعْلَمُونَ }(1) وذلل ن يهل علق أىه لً رق بين متلباة وسللللللوس الاللللليعللت وبين متلباة الت ليدت و يه أق ى دلي علق وج ب النظر والًستدلًلت و رك ا لع الغير بلا عنر و ا وىظر(1). كمللل أىهم ظن ا أل دع ة اعى يلللء – وهي الوق - صللللللللر للة وصللللللللدة لهم عمللل هم يلله من الاللرك(1) لل ا جًِْتَنَا َ أ لِتَلْفِتَنَا عَم َا وَجَدَُْا وَلَيْهِ آبَاءََُا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِى رِِْ َ الْر وَمَا َُحْنُ لَكُمَِا بِمُؤْمِنِينَ }(4 )ت لللكتع ا بت ليللدهم اععمق عن سللللللملللع الوجللة وق ل الوقتإذ إل احتجلجهم هذا ليس الم صللللل د به ا لع الوق والهدىت وإىمل ه موض اصلللللب لمل هم عليه من ال للطل ت وذللل أل كل رسلللللل ل يجي هم ب لله { قَِالَ هِْدَىم مِمَِ ا وَجَِدنُ مْ وَلَيْهِ َ وَلَوْ جًِْتُكُم بِِر َ أ آبَاءَكُمْ ۖ }(5) أي: هل ت ا ىي عج الهدى؟{ رْسِِِِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ ُ قَالُوا إُِ َا بِمَا أ}(6 ) الم بهذات أىهم مل أرادوا ا لع الوق والهدىت وإىمل قصدهم ا لع ال لط واله ى ليداا لآبلدهم (1). ببلغ بهم اعمر من الامق أل جال ا ليدهم حجة وم ررا لع احالللهمت ب ىسلللل هل لله اللق (1) س رة ال رةت الآية110 – 114. (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سابقت (1/104.) (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابقت (111.) (1) س رة ي ىست الآية10. (1) س رة الزخرفت الآية11. (1) س رة الزخرفت الآية11. (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمنتمرجع سابقت (111.)

عدد الصفحات ٥٤

ا تراء عليه(1)ت قلل اللق وَإِذَا فَعَلُوا فَاِِشًٌَ قَالُوا وَجَدَُْا وَلَيْهَا آبَاءََُا وَاللّ َُ مَرََُا َ أ بِهَا قُلْ إِن َ اللّ ََ لَا مُرُ ْ يَر بِالْفَحْشَاءِ نَقُولُونَ َ ن وَلَى اللّ َِ مَا لَا نَعْلَمُونَ }(2). وهذه الآيلك وأمثللهل من أق ى الدلًد علق سلد الت ليد ي الجملةت خلصة ي أص ل اريمللت ووج ب النظر والًستدلًل والًجتهلد لمن ي در علق ذلل.(1) ليوذر ارىسلل أل ي ع ي و لك الت ليدت وليتو ق ممل يعاله ه له يه من الارع مستند أم أىه م لدٌ لمجتماه ومن ح له؟ إل ذلل سيجر ه إلق منلًك خعيرةت ولنل ي السلب ين ع رة. (1) يُنظر: أبي السا دت إرولد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمتمرجع سابقت (1/111.) (1) س رة اععرافت الآية10. (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سعععععابقت (11/111)ت ويُنظر: ال يدللللللويت أى ار التنزي وأسلللللرار التأوي ت مرجع سابقت (1/114.)

عدد الصفحات ٥٥

الفصلالثاني: أساليب القرآن في التعامل مع المذنب، وفيه سبعة مباحث: الم وث اعول: أسل ب الم عظة. الم وث الثلىي: أسل ب التذكير. الم وث الثللث: أسل ب الو ار. الم وث الرابع: أسل ب التصويح. الم وث الخلمس: أسل ب الت جيه. الم وث السلدس: أسل ب الزجر. الم وث السلبع: أسل ب التأديب.

عدد الصفحات ٥٦

مدخل أىزل اللله الللق ال رآل لهلدايلة النللست وجالله منهج حيللة متنللمل ت جللء بلأوامرٍ وى اهٍت كمل جلء بت جيهلك وأسلليب ي التالم مع من خللف أوامره وحدوده من المذى ين. ولً ولللل أى ه لً أعلم بمل يُصللللح الا لد ويُ مهم من الذي خل هم؛ لذلل كلل اسلللتن لط اعسللللليب ي التالم مع المذى ين من ال رآل ه خير طري ة وخير منهج ي التصويح والت يم. واسللللللت للء المنهج من ال رآل لله بللغ اعثر علق ارىسللللللللت إى ه بذلل ينلل بركة التا د بنلام اللهت وا خللذه منهجلال يايش بهت الذي له أثره ي مدلللللللععة اعجر والث ابت كمل أل له أثره ي الت يق الربلىي وارعلىة(1). (1) يُنظر: مومد الدويشت التربية النبويةت (الريلض: مركز ال يلل لل و ث والدراسلكت 1111هـ)ت141.)

عدد الصفحات ٥٧

المبحث اول: أسلوب الموعظة، وفيه مطلبان: المعلب اعول: الم عظة الم لورة. المعلب الثلىي: التاريض بللم عظة.

عدد الصفحات ٥٨

مدخل ل د أمر الله سللل ولىه و اللق ى يه صللللق الله عليه وسللللم لاسيييوخدا الموع ة كأحد أسييياليب الدعوة العامة، الوق عادة ما وُثمر مع عمو المدعويين، الذي وذا ذُكر لأمر اللض اموثل، ووذا رُغب وحُليب فق الطاعة أجاب، ووذا حُذر من المعصيييييييية وذُكر لعقاب اللض خاف وامونع، على خلاف المعيانيد أو المجيادل أو المُصيييييييرّ، فيإنّ الموع ية الحسييييييينية وك ق الميذنيب العيامق علرة ووقناعا وون عض(1)، فقال وعالىم{اُْعُ إِلَى سَِبِيلِ رَب ِكَ بِالْحِكْمٌَِ وَالْمَوْوِظٌَِ الْحَسَنٌَِ }(2) والموع ة الحسينة هق مواع القرآن، والدعوة لالورغيب والورهيب(3)، وليان ما وشومل عليض ا وامر من المصالح، وما وشييومل عليض النواهق من المتييار، أو لذكر وكرا من قا لدين اللض ووهانة من ل يق لض، أو ليان ما أعد اللض للطائعين وما أعد للعاصين(4). كميا أمرهب عظ ق مله بل وأمره بلأل يُ لللغ ي ىصللللللوهم ووعظهم ب در مل يظن أىه يو ق الم ص د(1) لل له {نْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا َ وَوِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِى ن }(6). (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سعععععابقت (11/101)ت ال يدللللللويت أى ار التنزي وأسلللللرار التأوي ت مرجع سابقت (1/111.) (1) س رة النو111. (1) يُنظر: ال غ يت الوسللللللين ابن مسللللللا دتمععالم التنزيعل في تفسععععععير القرآنت و يق: ع لد الرزاق مهديت (بيروك: دار إحيلء التراث الاربيت 1111هـ)ت1/111.) (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللتمرجع سابقت (ص: 111.) (1) يُنظرالمرجع السابقت (110.) (1) س رة النسلء11.

عدد الصفحات ٥٩

وخير ما يسييييوخدمض الواع فق موع وض كلا اللض، فإنّ اللض أنزل كوالض ليع لض العلاد قال وعيالىم ي ُهَا الن َاسُ قَدْ جَاءَ تْكُم ْمَوْوِظٌٌَ مِن ْرَب ِكُمْ وَشِِِِفَاء ٌلِمَا فِى الصِِِ ُ َ يَِا ن دُورِ وَهُدًى وَرَِْمٌٌَ لِلْمُؤْمِنِينَ }(1) هيذه آيية خياطليت جميع النياس، لأن كواب اللض جاء واع ًا زاجرًا عن كل ما يلعد عن رتيوان اللض وعالى، ومانعًا عن كل ما يشيغل القلب لغير اللض(2)، فكواب اللض موع ة شاملة (الحق والخير، واجوناب اللاطل والشر، لأساليب الورغيب والورهيب الوق يرق لها القلب، فولعث على ال عييل والورك)(3 )، فليحرص كييل من يوعييامييل مع المييذنلين أن يع ه من كلا اللييض وك رسييولض صييلى اللض عليض وسييل ، وأن ينوقق من مواع هما ما هو أنسيييب وأعمق أثرا لمن يوجهض حوى وثمر موع وض وولة وأولة وصلاحًا. و يمل يلي سن ف مع طري ة ال رآل ي وعظ المذى ين. (1) س رة ي ىس11. (1) يُنظر: ابن ععيةت المورر ال جيز ي عسلللللير كتلب الازيزتمرجع سعععععابقت (1/111)ت الرازيت معل يح الغيبت مرجع سابقت (11/110.) (1) مومد رويد رللتتفسير المنارت (مصر: الهي ة المصرية الالمة للنتلبت 1441م)ت(11/110.)

عدد الصفحات ٦٠

المطلب الأول: الموعظة المباشرة إل من أسلللليب ال رآل النريم ي التالم مع المذىب أسلللل ب الم عظة الم لولللرةت وقد ورد ذلل ي م الللللع وللللتقت عظ سلللل ولىه و اللق أى يلءه ووعظ النعلر والمذى ين والمفمنين وأمر أى يلءه بلستخدام ال عظ ي الدع ة والت جيه. و يمل يلي بيلل طري ة ال رآل ي الم عظة الم لورة للمذى ين: أولاا: وعظ الزوجة الناشز: وجّض اللض سلحانض ووعالى ا زواج ولى اسوخدا الوع مع زوجاوه حال عصيان الزوجة فقيال وعيالىم { اتِى تَيَِافُونَ نُشُِِِوزَهُن َ فَعِظُوهُن َ وَاللِ َ}(1) فوجهه ولى أن ييُذكِّر الرجيل زوجوض المذنلة لأمر اللض، وأن يدعوها ولى ما يجب عليها لكواب اللض وسنة نليض صلى اللض عليض وسل (2)، (من حسين الصيحلة وجميل العشرة للزوج، والاعوراف لالدرجة الوق لض عليها)(3)،وأن يع ها لأحاديث النلق صيلى اللض عليض وسل فق ذلك، ومنها قولضم "لاَ وُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَق رَلِّهَا حَو ى وُؤَدِّيَ حَق زَوْجِهَا، وَلَوْ سيييييَأَلَهَا نَ ْسيييييَهَا وَهِقَ عَلَى قَوَبْ لَ ْ وَمْنَعْضُ "(4) وقولضم "وِذَا لَاوَتِ الْمَرْأَةُ، هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا، لَعَنَوْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَو ى وُصْلِحَ "(5) وغيرها من ا حاديث (1) س رة النسلء11. (1) يٌنظر: ابن ععيللةتمرجع سعععععععابقت (1/10)ت الع ريت جلللمع ال يلللل ي للأويلل ال رآلتمرجع سعععععععابقت (0/111) ابن كثيرت عسير ال رآل الاظيمتمرجع سابقت (1/141.) (1) ال رط يت الجلمع عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/111.) (1) أخرجلله ابن ملللجلله ي سللللللننللهت ح1011ت كتلللب الننلللحت بلللب حق الزوج علق المرأةت1/141) وقلللل اعل لىي: حسن صويح. (1) أخرجه مسلم ي صويوهت ح1111ت كتلب الننلحت بلب وريم امتنلعهل من راش زوجهلت1/1114.)

عدد الصفحات ٦١

كما يع ها لأنّ ما و علض من نشيييوز وعصييييان وعد وأديوها لحقوق زوجها وورفعها عليض، معصييية للض ومخال ة مره قد ووجب عقاب اللض وسييخطض عليها، وأنّ ذنلها هذا يُلعدها عن محلة اللض لها ورتياه عنها لغتيب زوجها عليها، فقد ورد فق الحديث أن النلق صيلى اللض عليض وسل قال لامرأة من الصحالة يليّن لها حق زوجهام" انْ ُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْضُ فَإِن ضُ جَن وُكِ وَنَارُكِ "(1). وعلى الزوج أن يخوار من الموع ة ما يُناسب زوجوض ويراه مؤثرا فق ن سها واسوجالوها لض حوى ورجع عن ذنلها وعصييييييييانها وورفعها عليض(2 )، فإنّ وجاهل ا زواج هذه المواع الوق أمر الليض لها فق الحياة الزوجية، أدى له فق كثير من ا حيان ولى المسيييييييارعة ولى الطلاق مما أدى ولى اخولال الحياة ا سرية. ثانياا: وعظ أصحاب الإفك: وع اللض فق كوالض أصيحاب الإفك الذين خاتوا فق أشرف عرو وأطهره، عرو أمنا عائشية رتيق اللض عنها وعرو نلينا صيلى اللض عليض وسيل ، واوهموها ورموها لال احشة زورًا و لمًا ولهوانًا، وقد وزعّ هذا الافوراء كلير المنافقين علد اللض الن أُلق الن سلول(3)، ونشره لين الناس وأشاعض، حوى ولق ض لعو من المؤمنين وخاو فيض من خاو(4). (1) أخرجه أحمد ابن حن تمسعععععند الإمام أحمد ابن حنبلت و يق: وللللليب اعرىلبوط وآخرولت (مفسلللللسلللللة الرسللللةت 1111هـللللللل)ت ح14111ت مسللند الن يينت حديث حصللين بن موصللن عن عمة لهت11/111)ت قلل مو ا المسلند: إسلنلده موتم للتوسينت أحد رواة الوديث اسمه الوصين بن مِوْصنت مختَلف ي صو تهت وقد رَجَّح أىله للباي ال خللري وابنُ أبي حلل م واب ن ح لللت وقلد روى عنه اثنللت ولم يفثر ثي ه عن غير ابن ح للت وب ية رجلله ث لكَ رجلل الايخينت غير عمة حصينت لم يرو لهل س ى النسلدي. (1) يُنظر: المراغيت أحمللد ابن مصللللللععقتتفسععععععير المراغيت (مصللللللر: منت للة مصللللللععق ال للبي وأولًدهت 1111هـ)ت1/10.) (1) ع د الله بن أبيابن سللللل لت ولد بللمدينة المن رةت رأس المنل ين ي ارسلللللامت كلل سلللليد الخزرج ي آخر جلهليتهم وأظهر ارسلللللام باد وقاة بدر ُ يةت وكلل كلمل حلت بللمسلللللمين ىلزلة وللللمت بهمت وكلمل سللللمع بسللللي ة ىالرهلت وكلل ممن لق إوللعة حديث ار ل ي علدالة-رلي الله عنهل- ي سنة ساة للهجرة. ينظر: ابن ع د ال رت الًستيالب ي مار ة اعصولبت مرجع سابقت (1 /411.) (1) ى ال صلللة مع لة أخرجهل ال خلريت مومد ابن إسلللملعي تالجامع المسعععند الصعععحيح المختصعععر من أمور رسععول الله صععلى الله عليه وسععلم وسععننه وأيامهت و يق: مومد النلصللرت (دار ط ق النجلةت 1111هـللللللل)ت ي

عدد الصفحات ٦٢

فوكل فيض من وكل وألقوا اللاطل لعتييييييه ولى لعو للا عل ، ول يسييييييوشييييييعروا ع مة وخطورة رمق المؤمنين لال جور واوهامه فق أعراتيه ، فأشاعوا ال احشة ونشروها، فوع ه اللض موع ة ملاشرة شديدة وغلي ة(1) قال وعالىم { فْوَاهِكُم ْمَا َ لْسِنَتِكُمْ وَنَقُولُون َبِر َ إِذْ تَلَق َوَُْهُ بِأ لَ ْسَ لَكُم ْبِهِ وِلْم ٌوَتَحْسَِبُوَُهُ هَي ِنًا و هُوَ وِنْدَ اللّ َِ وَظِيمٌ (51) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم ْمَا يَكُونُ لَنَا مَ بِهَ نْ نَتَكَل َ َ أذَا سُِِبْحَاَُكَ هَذَا بُهْتَانٌ وَظِيمٌ (51) بَدًا إِنْ كُنْتُم ْمُؤْمِنِينَ َ ن ْنَعُوُُوا لِمِثْلِهِ ن َ يَعِظُكُمُ اللّ َُ أ (57) وَيُبَي ِنُ اللّ َُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللّ َُ وَلِيمٌ َِكِيمٌ (51) نْ تَشِِيعَ الْفَاِِشٌَُ فِى َ ذِينَ يُحِب ُونَ أ إِن َ ال َ ذِينَ ال َ نْتُمْ لَا نَعْلَمُونَ َ لِيمٌ فِى الد ُنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللّ َُ يَعْلَمُ وَن َ آمَنُوا لَهُمْ وَذَابٌ أ }(2) فق الآيات وهييج ووقريع لأنك لو كنو مؤمنين حقا فإنّك سييييييووع ون لما وع ك اللض لض، ووأومرون مره، وونوهون عما نهاك عنض ووق ون عند حدوده(3)، ووعرفون لهذه المواع ع هذا الذنب وأن فيض الحد والنكال فق الدنيا والعذاب فق الآخرة، حوى لا وعودوا ولى مثل هذا العمل ألدا ما دُمو أحياء مكل ين(4). ويدخل فق هذا من وكل ومن سمع فل ينكر، لوقوعهما فق الذنب، وون كان من أقد عليض أع ذنلا(5). صلويوهت ح1111ت كتلب المغلزيت بلب حديث ار لت1/111)ت وأخرجه مسلم ي صويوهت ح1111ت كتلب الت بةت بلب ي حديث ار ل وق ل الله بة ال لذفت (1/1114.) (1) يُنظر: الساديت يسير النريم الرحمن ي عسير كلام المنللتمرجع سابقت (111.) (1) س رة الن ر11 – 14. (1) يُنظر: الع ريت جلمع ال يلل ي أوي ال رآلتمرجع سعععععابقت (14/111)ت أبي السلللللا دت إروللللللد الا السليم إلق مزايل النتلب النريمت مرجع سابقت (1/111.) (1) يُنظر: الرازيت معل يح الغيبتمرجع سععععععابقت (11/111)ت الزحيليت التعسللللللير المنيرتمرجع سععععععابقت (10/101 – 101.) (1) يُنظرالمرجع السابق.

عدد الصفحات ٦٣

ووشيياعةال احشيية محرمة ولو كانت واقعة حقيقية، فإنض لا وحل وشيياعوها ولو كان قائلها صييادقا، فالشريعة ل ونضَ عن وشاعة ال احشة لكونها كذلا، لل نهت عنها حوى لا ووهاون الن وس عن وع ي الحرا وولشيعض، فإن الحديث عن ال احشة يُ شوِّ ف وليها ويهونها فق الن وس(1). ثالثاا: وعظ آكل الربا: وع سيييييييلحانض ووعالى آكل الرلا موع ة ملاشيييييييرة فقال وعالىم كُلُونَ الر ِبَا لَا ْ ذِينَ يَر ال َ ن َهُمْ قَالُوا إِن َمَا الْبَيْعُ َ ذِي يَتَيَب َ ُهُ الشِِ َيْ َانُ مِنَ الْمَس ِ ذَلِكَ بِأ ا كَمَا يَقُومُ ال َ يَقُومُونَ إِل َ َِ َ مِثْلُ الر ِبَا وَأ ل َ مْرُهُ إِلَى اللّ َِ َ اللّ َُ الْبَيْعَ وََِر َمَ الر ِبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْوِظٌٌَ مِنْ رَب ِهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأ ولَئِ ُ وَمَنْ وَاَُ فَر كَ صِْحَابُ الن َارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ َ أ(371) يَمْحَقُ اللّ َُ الر ِبَا وَيُرْبِّ الص َدَقَاتِ وَاللّ َُ ثِيمٍ َ لَا يُحِب ُ كُل َ كَف َارٍ أ (371) جْرُهُمْ وِنْدَ رَب ِهِمْ َ قَامُوا الص َلَاةَ وَآتَوُا الز َكَاةَ لَهُمْ أ َ ذِينَ آمَنُوا وَوَمِلُوا الصِ َالِحَاتِ وَأ إِن َ ال َ وَلَا خَوٌِْ وَلَيْهِمْ وَلَِا هُمْ يَحْزَُُونَ (377) ذِينَ آمَنُوا ي ُهَِا ال َ َ يَِان ان َقُوا اللّ ََ وَذَرُوا مَا بَقِىَ مِنَ الر ِبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (371) مْوَالِكُمْ لَا نَظْلِ َ ذَُُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللّ َِ وَرَسُِِولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أ ْ فَإِنْ لَمْ نَفْعَلُوا فَر مُونَ وَ لَا نُظْلَمُونَ (371) وَإِنْ كَانَ ذُو نْ تَصَد َقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ نَعْلَمُونَ َ وُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَ ْسَرَةٍ وَأ }(2) فوع اللض آكل الرلا لأن الرلا يمحق مالض ويُذهب لركوض ذاوًا ووصييي ً ا، وأنض سيييلب لوقو الآفات ونز اللركة -ليسييييت اللركة نماء ا رقا ، وونما أثر المال لالطمأنينة والك اية والقناعة وويسييييير (1) يُنظر: العريعيت التعسير وال يلل عحنلم ال رآلتمرجع سابقت (1/1011.) (1) س رة ال رة111 – 101.

عدد الصفحات ٦٤