موضوعالكتاب الكتابجوابعناستفتاءوردعلىالمؤلفرحمهالله،ونصه:"ما تقولالسادةالعلماءأئمةالدين-رضياللهعنهمأجمعين-فيرجل ابتليببلية،وعلمأنهاإناستمرتبهأفسدتعليهدنياهواخرته،وقد اجتهدفيدفعهاعننفسهبكلطريق،فماتزدادالاتوفداوشدة؛فما الحيلةفيدفعها؟وماالطريقإلىكشفها؟". لميفصحالسائلعننوعالبليةكماترى،والمؤلفرحمهاللهأيضا قدشرعفيالاجابةدونأنيسضيها،وكتبفصولافيالدعاءواثار المعاصيوعقوباتهاالقدريةوالشرعية،وذكركبائرالذنوب،ومنها الشركوقتلالنفس،ثمبينعظممفسدةالزنىواللواط.فلماوصلإلى هذاالموضعقال: "فإنقيل:وهلمعذلككلهمندواءلهذاالداءالعضال،ورقية لهذاالسحرالقتال؟وماالاحتياللدفعهذاالخبال؟...وهليملك العاشققلبه،والعشققدوصلإلىسويدائه؟...ولعلهذاهو المقصودبالسؤالالذيوقععليهالاستفتاء،والداءالذيطلبله الدواء"13(4-.)414 ثمردعلىالسؤالقائلا:"قيل:نعم،الجوابمنرأس(وماأنزل اللهسبحانهمنداءإلاأنزللهدواء،علمهمنعلمه،وجهلهمن جهله)".ثمتكلمعلىعلاجهذاالداءمنطريقينأحدهما:حسممادته قبلحصولها،والثاني:قلعهابعدنزولها. وختمالجوابببيانمافيعشقالصورمنالمفاسدالعاجلة 17
عدد الصفحات ١٧والاجلة،وذكرأناللهسبحانهإنماحكىهذاالمرضفيكتابهعن طائفتينمنالناس،وهماقوملوطوالنساء،ثمقال:"وهذاداءأعيا الأطباءدواؤه،وعزعليهمشفاؤه.وهولعمرالله-الداءالعضال،والسم القتال..."(194). وتبينمنهذاأنالاستفتاءالذيوردعلىالمؤلفكانعنداء العشق:كيفيمكنمداواتهوإنقاذصاحبهمماابتليبهمنتباريحه؟ ولفظالاستفتاءيدلعلىأنالسؤالعنمرضحاصللاعنمتوقع، فكانللمؤلفأنيقتصرعلىبيانالطرقالمفضيةإلىالخلاصمنه،كما فعلفيالفصلالمحكمالذيكتبهفيزادالمعادبعنوان"فصلفيهديه لمجي!فيعلاجالعشق".استهلهبقوله: "هذامرضمنأمراضالقلب،مخالفلسائرالأمراضفيذاته وأسبابه،وعلاجه،وإذاتمكنواستحكمعزعلىالأطباءدواؤه،وأعيا العليلداؤه.وإنماحكاهاللهسبحانهفيكتابهعنطائفتينمنالناس: عنالنساءوعشاقالصبيانالمردان،فحكاهعنامرأةالعزيزفيشأن يوسف،وحكاهعنقوملوط1(". ثمذكرثمانيحالات،ووصفلكلحالةعلاجها.وكأنهذا الفصلمنكتابالزاد-منحيثدقتهوتحريره-هوالجوابالمطلوب عنالاستفتاءالواردعليه. أماالكتابالحافلالذيبينأيدينا،فقدسلكفيهالمؤلفرحمهالله مسلكااخرارتضاهودافععنه،وحكىعنشيخهأنهكانينتهجهأيضا، (1)زادالمعاد(4652-278). 18
عدد الصفحات ١٨فقالفيكتابهمدارجالسالكين:"ومنالجودبالعلمأنالسائلإذاسألك عنمسألةاستقصيتلهجوابهاجواباشافيا،لايكونجوابكلهبقدرما تدفعبهالضرورة...ولقدشاهدتمنشيخالاسلامابنتيمية-قدس اللهروحه-فيذلكأمراعجيبا:كانإذاسئلعنمسألةحكمية،ذكرفي جوابهامذاهبالأئمةالأربعةإذاقدر،ومأخذالخلافوترجيحالقول الراجح،وذكرمتعلقاتالمسألةالتيربماتكونأنفعللسائلمن مسألته،فيكونفرحهبتلكالمتعلقاتواللوازمأعظممنفرحه بمسألته1("... وفيموضعاخرجعلذلكدليلاعلىكمالنصحالمفتيللسائل وكمالعلمهوإرشاده2(ولاشكأنالجوابعنبعضالمسائل الفرعيةقديكونمحلانتقادإذاخرجعنالمألوففيالاستطالة والتشعبوكثرةالاستطراد،ممايضطرالمجيبكلمابعدعنالغرضأن يعودإلىمابدأ،فيتضجرالسائل،ويملالقارىء؛ولكنإذاكانالسؤال عنمرضخطيرمنأمراضالقلوبكمرضالعشقالمخالفلسائر الأمراضفيذاتهوأسبابهوعلاجهكماقالالمؤلف،وهومرضلايخلو منهزمانولامكان،ولكنهقديبلغفيبعضالمجتمعات-لكثرة دواعيه-منالفشوفيالخاصةبعدالعامةمبلغاينذربسقوطالمجتمعفي الهاوية=إذاكانالسؤالعنمثلهذاالمرضالذييكاديكونوباءفتاكا فلاريبأنمنكمالنصحالمفتيوأمانتهوعلمهوفقههأنيكونجوابه مفصلامستوعبالجوانبالموضوع.فلايصحلهأنيقتضبالكلامأو 1(مدارجالسالكين2/392(-.)492 )2(إعلامالموقعين4/158(). 91
عدد الصفحات ١٩يوجزه،بليجبعليهأنيفصلهتفصيلا،ويبشروينذر،ويذكر المنجياتوالموبقات،ويبينأسبابالمرضوأماراتهوعواقبه،ولا يقتصرعلىالارشادإلىسبلالخلاصمنه،بليدلعلىطرقالوقاية منالوقوعفيهأيضا.ثميعتنيقبلذلكبتهيئةقلبالمبتلىللاستماعإلى كلامهوالعملبمايصفلهمنأنواعالعلاج. وهكذاكانجوابابنالقيمرحمهالله،جوابعالمربانيناصح حكيم،جوابامبسوطامفصلا،غايةفيبايه. 02
عدد الصفحات ٢٠ترتيبمباحثالكتاب شرعالمؤلفرحمهالدهفيالجوابعنالاستفتاءرأسابقوله: "الحمددله.ثبتفيصحيحالبخاريمنحديثأبيهريرةرضياللهعنه عنالنبيلمجمأنهقال:ماأنزلاللهداءإلاأنزللهشفاء...".ومضى يكتبمرتجلاعلىسجيته،متنقلامنمبثإلىاخر،حتىأصبحت الفتوىكتاباكبيرا.ومعذلكجاءتمطالبالكتابمرتبةمتدرجة متناسقةخلافمايظنفيمثلهذاالتأليف.ويمكنناأننقسممباحثه إلىخمسةأقسام: 1)فصولفيالدعاءوحسنالظنباللهتعالىمعالحذرمنالاغترار به4(-.)89 افتتحالكلامبالحديثالذيأوردناهانفا،وذكرأناللهتعالىأخبر عنالقرانأنهشفاء،ثمنبهعلىأنالأذكاروالاياتوالأدعيةالتي يستشفىبهاهيفينفسهانافعةوشافيةولكنتستدعيقبولالمحلوقوة همةالفاعلوتأثيره.ثمذكرأسباباأخرىلتخلفالشفاء،وشروطقبول الدعاء،والافاتالتيتحولدونتأثيره. ثمعقدفصلامهماللاجابةعن"سؤالمشهور"،وهوأنالمطلوب بالدعاءإنكانمقدرافلابدمنوقوعه،دعابهالعبدأملميدع؛وإلالم يقعسواءسألهالعبدأملميسأله،فمافائدةالدعاء؟وبينأنالمقدور قدروقوعهبأسباب،ومنهاالدعاء،ثمذكرأناللهسبحانهجعلالأعمال فيكتابهسببالحصولالخيراتوالشرورفيالدنياوالاخرة،فالمؤمن يدفعقدرالعقوبةالأخرويةبقدرالتوبةوالإيمانوالأعمالالصالحة.ثم حذرمنمغالطةنفسالانسانإياهبالاتكالعلىعفواللهومغفرتهتارة، 21
عدد الصفحات ٢١وبالتسويفبالتوبةتارة،وبالاحتجاجبالقدرتارة. ثمفصلصورالاغترار،وحكىأقوالالمغترين،وبئنالفرقبين حسنالظنباللهوالاغتراربه،مشيراإلىخوفالصحابةعلىأنفسهممن النفاق،وهممنهمفيتقوىاللهوعبادته.وفيخلالذلكأورد أحاديثواثاراوأقوالالرحالجهالالعصاةالمغترينبالله.وهوفصل طويلنفيس. ثمقال:"فلنرجعإلىماكنافيهمنذكردواءالداءالذيإناستمر أفسددنياالعبدواخرته". 2العقوباتالقدريةللمعاصي89(-)258. قررأولاأنكلشروداءفيالدنياوالاخرةسببهالذنوب والمعاصي.وأشارإلىأنالمعصيةهيالتيأخرجتالأبوينمنالجنة، كماأخرجتإبليسمنملكوتالسماء،وذكرالأممالتياستحقت عذاباللهبسببمعاصيهافيعصورمختلفة،وأوردأحاديثواثارافي اثارالمعاصيوعواقبه. ثمأفاضالقولفيأضرارالمعاصيللعبدفيدينهودنياهواخرته، واستغرقهذاالمبحثأكثرمنمائةصفحة.وذكرفيآخرفصولهأن المعاصيمددمنالانسانيعينبهعدوهعلىنفسه،وجيشيقويهبهعلى حربه،وبينحيلالشيطانووصيتهلجنودهبغزوقلبالإنسانوالدخول عليهمنكلمدخل،والقعودلهبكلطريق. 3العقوباتالشرعيةللمعاصي258(-134). بعدذكرآثارالمعاصيفيحياةالأفرادوالأمم،تطرقالكلامإلى 22
عدد الصفحات ٢٢بيانالحدودوالتعزيرات،لتكونهذهرادعةلمنلميتعظبتلك.وقسم العقوباتالشرعيةإلىثلاثةأنواع:القتل،والقطع،والجلد؛ والعقوباتالقدريةإلىنوعين:نوععلىالقلب،ونوععلىالبدن، وأوردطرفامنهامرةأخرى،ليستحضرهاالعبد،ويكفعنالذنوب. ثمقسمالذنوبإلىأربعةأقسام:الملكيةوالشيطانيةوالسبعية والبهيمية،ثمعقدفصلافيأنالذنوبكبائروصغائر،وكشفالغطاء عنالقولبأنالذنوبكلهاكبائربالنظرإلىالجرأةعلىالله. ثمتكلمعلىمسألة،وهيأنتحريمالشركهلهومستفادمن الشرعفحسب،أوهوقبيحفيالفطروالعقول،وممتنعأنتأتيبه شريعة؟وماالسرفيكونالشركلايغفرمنبينسائرالذنوب؟وقد فصلالقولفيهذهالمسألةببيانأنواعالشركوحقيقتهوخصائص الالهية،وكونالشركأكبرالكبائرعندالله. وتكلمبعدذلكعلىمفسدةالقتلباختصار،ثمتناولمفسدةالزنى واللواطبالتفصيل،فإنالفتوىكلهادائرةعلىهذهالمفسدة.فذكر أربعةمداخلللمعاصي:اللحظات،والخطرات،واللفظات، والخطوات.ثمشرحمفسدةالزنىومااختظرحدهبهمنبينالحدود، ثمبينعظممفسدةاللواطوشدةفحشها،وردعلىمنجعلعقوبتهدون عقوبةالزنى،وانجرالكلامإلىوطءالميتةوالبهيمةوالسحاق،ثمحكم التلوطمعالمملوك. 4)علاجداءالعشق13(4-80)5. هذاالقسمهوأصلالجوابومقصودالسائل.وقدبئنالمؤلففيه 23
عدد الصفحات ٢٣أنالكلامفيدواءهذاالداءمنطريقين:أحدهماحسممادتةقبل حصولها،والثانيقلعهابعدنزولها. أماالطريقالأولالمانعمنحصولالداء،فهوأمران:أحدهما غضالبصر،وذكرالمؤلفجملةمنفوائده.والأمرالثانيأنيشتغل القلببمايصدهعنالوقوعفيشركالعشق.وهوإماخوفمقلقأو حبمزعح.ثمتكلمعلىالحمث،وقال:لايمكنأنيجتمعفيالقلب حبالمحبوبالأعلىوعشقالصور،بلهماضدانلايتلاقيان. والمحبةالصادقةتقتضيتوحيدالمحبوب،وأوضحأنأصلالشركبالله هوالاشراكبهفيالمحبة،وذكرمراتبالمحبة،وأنالعاقليؤثرأعلى المحبةعلىأدناها،وأنأصلالسعادةمحبةاللهوحدهومحبةمايحبه الله. أماالطريقالثانيوهوقلعمادةالعشقبعدنزولها،فبدأالكلامعليه بأنهذاالمرضإنماحكاهاللهسبحانهعنطائفتينمنالناس،وهما اللوطيةوالنساء،وفصلتوافرالدواعيالقويةإلىالفاحشةفيقصة يوسف،وكيفاثريوسفعليهالسلاممرضاةاللهوخوفه،وحملهحبهلله علىأناختارالسجنعلىمادعتهإليهامرأةالعزيز. ثمذكرأنعشقالصورأقسام،وأنهتارةيكونكفرا،كمناتخذ معشوقهندايحبهكمايحبالله،بليقدمبعضهمرضامعشوقهعلىرضا ربه،قال:"فهذاالعشقالكفريالشركيلايغفرلصاحبه.وهكذاحال أكثرعشاقالصورإذاتأملته". ثمبينعلاجهذاالداءالقتال،وهوأنيعرفالانسانأنماابتليبه هومضادللتوحيد،ثميأتيمنالعباداتالظاهرةوالباطنةبمايشغلقلبه 24
عدد الصفحات ٢٤عندوامالفكرةفيه،ويكثراللجأوالتضرعإلىاللهسبحانهفيصرف ذلكعنه. ثمبئنمفاسدالعشقالدينيةوالدنيوية،وأشارإلىثلاثةمقامات للعاشقومايجبعليهفيها.ثمكشفعمافيالعشقمنصورالظلم والعدوان،وانتهىإلىأنهقدتضمنأنواعالظلمكلها. 5إيرادالخصمبذكرفوائدالعشق،والردعليه80(5-)573. هذاالقسمتكملةللقسمالسابق.أوردفيهعلىلسانالمعترض فوائدالعشقومنافعه،وطائفةمنقصصالعشاق،وإعانةالصالحين إئاهمعلىبلوغماربهم.ثمردعليهبأنالعشقمنحيثهولايحمد ولايذم،وإنمايتبينحكمهبذكرمتعلقه.فمنهالنافعوالضازوالجائز والحرام.ثمذكرأنأنفعالمحبةعلىالاطلاقوأوجبهاوأعلاهاحبماالله سبحانه،وأنأعظملذاتالدنياهيالموصلةإلىأعظملذةفيالاخرة. ثمعقدفصلاعلىأنمحبةالنسوانلالومفيهاعلىالمحمث،بل هيمنكماله.فنكاحالمعشوقةهودواءالعشقالذيجعلهاللهدواءه شرعاوقدر!ا.ثمذكرأنالعشقثلاثةأقسام:أحدهاقربةوطاعة،وهو عشقالرجلامرأتهوجاريته.والثانيمقتمنالله،وهوعشقالمردان، وسماه"الداءالدوي"،وذكرعلاجه.والثالثعشقمباحلايملك، كمنوصفتلهامرأةجميلةأوراهافجأةمنغيرقصد،فأورثهذلك عشقالها،ولميحدثلهذلكالعشقمعصية.وذكرأنالأنفعلهمدافعته والاشتغالبماهوأنفعله،ويجبعليهأنيكتمويعف،ويصبرعلى بلواه.فيثيبهاللهعلىذلك،ويعوضهعلىصبرهلله،وعفته،وتركهطاعة هواه،وإيثارمرضاةاللهوماعنده. 25
عدد الصفحات ٢٥وفياخرهذاالقسم-وهواخرفصولالكتاب-تكلمعلىحديث "منعشقفعف..."الذياحتجبهالخصم. 26
عدد الصفحات ٢٦مواردالكتاب منالكتبالتيصدرعنهاالمؤلفماصرحباسمه،ومنهاماسمى صاحبه،ومنهامانقلمنهدونإشاره،فهيثلاثةأقسام،والقسمالرابع ماسمعهورواهعنشيخهشيخالاسلامابنتيميةرحمهالله. أولا:أماالقسمالأول،فمنأهمهوأكثرهورودا:الصحيحان، ومسندأحمد،ثمالسنن،والمستدرك،وصحيحابنحبان.ويمكن معرفةأماكنورودهابالرجوعإلىفهرسالكتبالمذكورةفيالمتن.أما الكتبالأخرىالتيسماهاالمؤلف،فنذكرهافيمايليمرتبةعلىحروف المعجم.وقدأثبتنابعداسمالكتابأرقامالصفحاتالتيذكرفيها: -اعتلالالقلوبللخرائطي(571. -تاريخبغدادللخطيب518(. -تذكرةالموضوعاتلابنطاهر568(. -تفسيرسفيانالثوري553(. -حليةالأولياءلأبينعيم125(). -ذخيرهالحفاظلابنطاهر568( -ربيعالأبرارللزمخشري563(. -الزهدللامامأحمد002(وزياداتابنهعبدالله 557( -الزهرةلأبيبكرمحمدبنداودالظاهري16()5. 27
عدد الصفحات ٢٧-السنةلعبداللهابنالامامأحمد543( -الضعفاءلابنالجوزي(571). -العاقبةلعبدالحقالاشبيلي505(وقدنقلنصوصامنهادون تسميةالكتابفيص386(-.)293 -الكامللابنعدي568(. -كتبالأشعري(0)33. -كتابالمجابينفيالدعاءلابنأبيالدنيا23(. -مسائلالامامأحمدروايةابنهانىء96(1). -مسائلالامامأحمدروايةالشالنجي(114). -معجمالطبراني18(1).كذاقالدونتحديد،ولعلالمقصود: المعجمالكبير،والحديثالذينقلهلميردفيشيءمنالمعاجمالثلا.ثة المطبوعة. -مناقبعمرلابنأبيالدنيا12(1). -الموضوعاتلابنالجوزي568(. ثانياأسماءالمؤلفينالذينلميذكرالمؤلفكتبهمالتيصدر عنها،معالاشارةإليهاإنأمكنالوقوفعليها. -الامامأحمد58(5). النقلمنكتابه"العللومعرفةالرجال".وفيمواضعكثيرةنقلمن كتاب"الزهد"76(101،،،912،131وفيمواضع 28
عدد الصفحات ٢٨أخرىمن"المسند"113(،،124،031وفيبعضالمواضع يغلبالظنأنهنقلعنكتابالزهد،ولكنالنصالمنقوللايوجدفي المطبوعة. -ابنالجوزي(571). يجوزأنيكونالنقلهنامنكتابه"العللالمتناهية"أومن"ذم الهوى"،فالنصواردفيالكتابين. -ابنحزم(531. النصالمنقولفيكتابه"طوقالحمامة"،ولكنيبدوأنهنقله بواسطة،كماسيأتيفيالقسمالثالث. -الخرائطي(215). النقلمن"اعتلالالقلوب".ونقلمنهفيص514(ايضادون ذكره.وبعضالحكاياتالتيأسندهاإلىالخرائطي(531،563)ليست فيالمطبوعمنكتابالاعتلال. -الخطيب956():من"تاريخبغداد". -صاحبكتاب"منازلالأحباب"شهابالدينمحمودبنسليمان 951( نقلأربعةأبياتله،ولكنهالمتردفيكتابه"منازلالأحباب". -ابنأبيالدنيا501(،،112-،115911-، نقلالمؤلفمنكتاب"العقوبات"،وهينصوصكثيرة،وجلها متتابعة،وإنكانقدأسندبعضهاإلىمسندأحمدوجامعالترمذيوسنن 92
عدد الصفحات ٢٩ابنماجه،لورودهافيالكتبالمذكورةومنزلتهافيكتبالحديث. -أبوعبداللهالحاكم956(. والنقلمن"تاريخنيسابور"،كماصرحبذلكفيزادالمعاد 4/277( -أبوطالبالمكي292(:من"قوتالقلوب". -الطحاوي(114):من"شرحمشكلالآثار". -أبوعبيد916():من"غريبالحديث". -أبوالوفاءابنعقيل75(. -عليبنالجعد20()1:منمسنده. -أبوعمرابنعبدالبر9(01). -محمدبنخلفبنالمرزبان956(لعلالنقلمنكتاب"ذم الهوى"لابنالجوزي. ثالثا:قدينقلالمؤلفبعضالنصوصدونالتصريحبمصدره. ومنذلك: -نقلكلاماأسندهإلى"بعضالعلماء"045(والمقصودابن حزم،وقدلخصالمؤلفكلامهالواردفيكتابه"الأخلاقوالسير". -يظهرأنمصدربعضالنقولكتاب"الواضحالمبينفيمناستشهد منالمحبين"لمغلطاي513-051(وقدنقلالمؤلفطائفةمن قصصالحب(052-532وهيواردةفي"منازلالأحباب"لشهاب 03
عدد الصفحات ٣٠الدينالحلبي،الذيذكرهالمؤلففيموضع-كماسبق-وعرفه ب"صاحبمنازلالأحباب"،فجائزأنيكونقدنقلهامنكتاب المنازل،ولكنبعضالقرائنتشيرإلىأنمصدرهاأيضا"الواضح المبين"لمغلطاي. وهكذانقلالمؤلففيموضع531(عنابنحزمقولاوردفي كتابه"طوقالحمامة"،ولكنلفظهفيكتابابنالقيميدلعلىأنهمنقول منكتاب"الواضحالمبين". -قدوضعبعضهم"فتوىفيالعشق"،ونسبهاإلىشيخالاسلامابن تيميةرحمهالله،فأثبتالامامابنالقيمفيكتابهروضةالمحبين233( أنهامكذوبةعلىشيخالاسلام.منهذهالفتوىنقلابنالقيمأقوالافي فوائدالعشق805()511-فيالفصلالذيعقدهللردعلىالمعترض المحتحبمنافعالعشق.وهذالاضيرفيه،لأنمثلهذهالأقوالتتناقلها كتبالأدب.ولكنهنقلقبلهذاالفصل605(كلامامفيدالصاحب الفتوىنفسهفميايجبعلىالمبتلىبعشقالصور،فليتهأسندهإلى "بعضهم"! رابعا:نقلالمؤلفعنشيخهفيعدةمواضعمصرحاباسمه 472(وفيموضعيننقلقولالهبلفظ "ويقولالآخر"،ضمنأقوالالعارفينفيالنعيمالذييتمتعونبه لأنسهمبربهم،وطمأنينتهمبذكره،وارتياحهمبحبه،فقال: "ويقولالآخر:إنفيالدنياجنة،منلميدخلهالميدخلجنة الآخرة"187(). 31
عدد الصفحات ٣١وقدنسبالمؤلفهذاالقولفيمدارجالسالكين1/536( والوابلالصيب901(إلىشيخالاسلام،وصرجبأنهسمعهيقول ذلك،والظاهرمنالسياقأنهمنكلامشيخالاسلامنفسه،لامن حكايتهلكلامبعضالمتقدمين. وفيموضعاخر482()487-أوردالمؤلفرحمهاللهثلاثةعشر وجهامنوجوهقوةالداعيإلىالفاحشةفيقصةامرأةالعزيز،وذكر جملةمنهافيطريقالهجرتين(آ94وروضةالمحبين944( ومدارجالسالكين2/156(وصرجفيالأخيربأنهامماسمعهمن شيخالاسلامابنتيميةرحمهالله. وليسفيذلكمايستنكر،فشيخالاسلامشيخالمؤلفومرشده، والمؤلفناشرعلومشيخهوشارجها. 32
عدد الصفحات ٣٢