أثاراب!مأمإئطقيمأ!زلةومالحقهامنأ!ل (71) ! ،ست!يريم صيبىعاتاهمغ أ،م!ءأالرصفىأم!،عصأ،!ر سأليف الإمامأبيعبدآلمحهصبنإيئبمسننأيوبإققيوالجوزلة (196-157) كقه محفداجملالاصلاي خرجأحاديثه زائدا!!حمدهـاللنشئرلمحث إشراف أ/أصكلمحؤر!،نبنأ تفويل مؤسسةشل!انبنلمجدالمحريزالراجيمانحيرلة فابىأئخالةؤ !تشروالتوزيغ
عدد الصفحات ١ثفصص فيرلم بئ
عدد الصفحات ٢أثمبم بؤبمسبهبملببانبقجمبداببزبزالرإجمجيابببربه حقوقالطبعمحفوظة لمؤسسةسليمانبنعبدالعزيزالراجحىالخيرية الطبعةالاولى9421هـ ثطن..........- .:دارعالصالفوائدللتشنروالتوزيع ؤ،ؤ!!تمكةالمكرعةص.ب2892هالف55355كس9023.55 ألمحصوا!!خ!إفيبزأبرازو!ئذأألدنثروالؤزيع
عدد الصفحات ٣-زاجحهذاا!بزء- سلإلم!باجصررفما!ير كللبن!!!ران،
عدد الصفحات ٤تجصع!لهألرحمفالريث مقدمةالتحقيق الحمدللهربالعالمين،والصلاةوالسلامعلىرسولهنبينامحمد وعلىالهوصحبهأجمعين. أمابعدفإنهذاالكتابالذياشتهربعنوان"الجوابالكافيلمن سألعنالدواءالشافي"،وطبعمراتباسم"الداءوالدواء"،منأنفع الكتبفيتهذيبالنفوس،واستثارتهاللكفعنالمعاصيوالتوبة النصوح. وقدأفردلمعالجةمرضمنأخطرأمراضالقلوب،"مخالفلسائر الأمراضفيذاتهوأسبابهوعلاجه،وإذاتمكنواستحكمعزعلى الأطباءدواؤه،وأعياالعليلداؤه".وهومرضالعشقالذيقالفيه الشاعر: الحبداءعضاللادواءلهيحارفيهالأطباءالنحارير قدكنتأحسبأنالعاشقينغلوافيوصفهفإذابالقومتقصير ومؤلفهرحمهاللهمنأطباءالقلوبالبارعينالذينلايرجعونفي مداواتهملأمراضالقلوبإلىحكماءاليونان،وإنمايصدرونعنكتاب اللهالحكيم،الذيفيههدىوموعطةوشفاءلمافيالصدور،وسنة رسولاللهالذيإنمابعثلتعليمالناسالكتابوالحكمة،وإصلاح عقيدتهموسلوكهم،وتزكيةنفوسهم،وهدايتهملمراشدالأمور؛فكانت الجماعةالتيتخرجتعلىيديهخيرأمةأخرجتللناس،لميعرففي التاريخالبشريلهانطير.
عدد الصفحات ٥وكانأصلالكتاباستفتاءوردعلىالمؤلف،فسئلعنرجلابتلي ببليةإناستمرتبهأفسدتدنياهواخرته،وقداجتهدفيدفعهاعننفسه بكلطريق،فماتزدادإلاتوقداوشدة.ونطرالمجيبإلىالحالة المستعصية،وعمومالبلوى،فرأىأنالتفصيلأولىفيهذاالمقاممن الايجاز،ومقتضىالنصحللسائلوالشفقةعليهوعلىأمثالهأنيستوعب القولفيأسبابالمرضوعواقبهالوخيمة،وأنيرشدإلىطرقالوقاية وسبلالخلاص.فكتبفصولانفيسةفيالدعاءوشروطقبوله والأسبابالمانعةمنترتبأثره،وفيالفرقبينحسنالظنبالله والاغتراربرحمته،وفيأضرارالمعاصيواثارهافيحياةالأفرادوالأمم وعقوباتهافيالدنياوالاخرة،وحقيقةالتعبدللهوالاشراكبه،والسرفي كونالشركلايغفرمنسائرالذنوب،ومضادةعشقالصورللتوحيد، ومفاسدهالأخرىالعاجلةوالاجلة،وهكذاأصبحالجوابعنذلك السؤالكتابامفصلا. ولئنكانالمجتمعالذيعاشفيهالمؤلفرحمهاللهبحاجةإلىهذا الكتاب،علىمافيهمنتمسكبالدينومحافظةعلىالأخلاق والاداب=إنمجتمعاتناإليهلأحوج،إذصارتتموربأسبابالفساد، بعدمانجحالغواةفيكثيرمنالبلدانالاسلاميةفياستدراجالمرأة المسلمةتحتشعاراتخادعةإلىنزعالحجابوالاختلاطبالرجال فصارالمعروفمنكرا،والمنكرمعروفا.ثمتفننإخوانالشياطينفي إيجادوسائلجديدةلاثارةالغريزةالجنسيةوإشاعةالفاحشةفيالذين امنوا،فقدعلمواأنالانحلالالخلقيهوأقربطريقإلىتدميرالأمة، واللهالمستعان. وقدصدرالكتابقديمافيالهندسنة7013هـ،ثمطبعفيمصر،
عدد الصفحات ٦وتوالتبعدذلكطبعاته.وكانمنهاطبعةالشيخمحمدمحييالدين عبدالحميدرحمهالله،الذياعتمدفيهاعلىنسخةخطيةمنالقرن الثالثعشر.ثمصدرتطبعاتأخر،اعتمدفيكلمنها-زعموا-على نسخةواحدةمتأخرةأوغيرصالحةللاعتمادعليها.وقدبذلأصحابها جهدامشكورافيتصحيحهاوتخريحأحاديثهاوحسنإخراجها،غير أنهاجميعالميتبعفيهاالمنهجالعلميالمعروففيتحقيقالنصوص. أماهذهالطبعةالتيبينأيديكم،فهيصادرةعنأربعنسخخطية منالقرنالثامن،وقدكتبتإحداهابعدوفاةالمؤلفرحمهاللهبتسع عشرهسنة،معالاستئناسبنسختينمنالقرنالثانيعشر.وقدعنيفيها بتحريرمتنالكتابعنايةبالغة،بالاضافةإلىالتوثيقوالتخريح والفهارسالوافيةالمتنوعة. وقدأعددتدراسةللكتابتشتملعلىتوثيقنسبةالكتاب، وتحقيقعنوانه،وتحليلمباحثه،وتفصيلموارده،ووصفالنسخ المعتمدةفيهذهالطبعة،والمنهجالذياتبعفيإعدادها. وبعد،فإنياحمداللهعزوجلعلىأنوفقلاخراجهذهالنشرة العلميةمنالكتاب،وهوالمسؤولأنيتقبلهذاالعمل،وينفعبه، ويباركفيه.ورضياللهعنمؤلفهالامامابنقيمالجوزية،وأعلى درجاتهفيجناتالنعيم.وصلىاللهوسلمعلىعبدهورسولهنبينامحمد وعلىالهوصحبهأجمعين، الرياضمحمدأجملأيوبالاصلاحي 9جمادىالأولى4281هـ
عدد الصفحات ٧توثيقنسبةالكتاب ذكرالمترجمونلابنالقيمرحمهاللههذاالكتابضمنمؤلفاته، وأولهمتلميذهالحافظابنرجبرحمهالله1(ثمشمسالدين الداوودي2(وحاجيخليفة3(وابنالعمادوالشوكاني5( وغيرهم6(ولماكانالكتابفيأصلهجواباعناستفتاءوردعلى المؤلف،نصعلىاسمهفيبدايةالكتابفيجميعالنسخالخطية. وقدوقفتعلىنسخةمنهعليهاختم"الخزانةالحجازية"لفؤاد سليمالحجازي7(كتببعضهمفيصفحةعنوانها:"كتابالداء والدواءلابنالجوزي"،ولكنهخلطظاهربلاشكبينمؤلفالكتاب "ابنقيمالجوزية"،و"ابنالجوزي8("وهوناشىءهنامنجهلأو غفلة،فإناسمالمؤلفمعنعوتهوألقابهثابتفيفاتحةهذهالنسخة أيضامثلغيرها. والدلائلعلىصحةنسبةالكتابإلىالامامابنالقيمرحمهالله 1( )2( )3( )4( (د 6( )7( )8( الذيلعلىطبقاتالحنابلة5(.)175 طبقاتالمفسرين2/39( كشفالظنون1417( شذراتالذهب3(.)017 البدرالطالع2(441). انظر:ابنقيمالجوزيةللشيخبكرأبوزيد244( هيمحفوظةفيمركزالملكفيصلللبحوثوالدراساتالإسلامية(الرياض) برقم01154. وقدأذىهذاالخلطأحياناإلىنسبةبعضمؤلفاتابنالجوزيإلىابنالقيم. انظر:ابنقيمالجوزية27(
عدد الصفحات ٨باديةفيصفحاته:فيمباحثهومواقفهومنهجهوأسلوبهوغيرذلك. وأشيرهناإلىأظهرها: 1أحالفيهالمؤلفعلىبعضكتبهمصرحاباسمهأومشيراإليه. فأحالفيموضعينعلىكتابه"أيمانالقران"،وهوالمطبوعبعنوان "التبيانفيأقسامالقران".قالفيالموضعالأول(ص83: "ولوتأملالعبدحقالتأمللكانكلمايبصرهومالايبصرهدليلا علىالتوحيدوالنبوةوالمعادوأنالقرانكلامه.وقدذكرناوجه الاستدلالبذلكفيكتاب(أيمانالقران)عندقوله(فلاأقسمبما نحصرونكاومالانجووبئ!إنولقؤلرسولكريو)[/38-04].وذكرنا طرفامنذلكعندقوله:(وفىأنفستمأفلالت!ون)[/12]....". وهذاالمبحثموجودفيكتابالتبيان(ص901،091). وأوردفيالموضعالاخرالاياتالتيأقسماللهفيهابطوائف الملائكةالمنفذينلأمرهفيالخليقة،ثمقال:"وقدذكرنامعنىذلك وسرالاقسامبهفيكتاب(أيمانالقران)"(ص964).وهذاالبحثأيضا موجودفيالكتابالمطبوع(ص83،98،. وذكرفيموضعاخرأنالشيخأباالحسنالأشعريرحمهاللهقد استدلفيكتبهعلىالمعطلةبقولهتعالى:(يهمنآئنلىصزصا)[ ]36ثمقال:"قدذكرنالفظهفيغيرهذاالكتاب"(ص033.وقدنقل ابنالقيملفظالأشعريفيكتابه"اجتماعالجيوشالاسلامية"(ص 592،ثمفي"الصواعقالمرسلة"4(421). )2نقلفيعدةمواضعكلامشيخهشيخالاسلامابنتيميةكما
عدد الصفحات ٩سيأتي 3كلامالمؤلفعلىبعضالمسائلفيهذاالكتابتراهبنصهأو بلفظقريبمنهفيمؤلفاتهالأخرى.ومنذلكقوله:"وهذافيالقران يزيدعلىألفموضع"(ص31يعنيترتيباللهسبحانهفيكتابه حصول!الخيراتوالشرورفيالدنياوالاخرةعلىالأعمال!،كترتيب الجزاءعلىالشرط،والمعلول!علىالعلة،والمسببعلىالسبب.وإذا رجعتإلىكتابهمفتاحدارالسعادة1()363وجدتهيقول!:"ولوكان هذافيالقرانوالسنةفينحومائةموضعأومائتينلسقناها،ولكنهيزيد علىألفموضعبطرقمتنوعة". ومنذلكأنهذكرمسألةفيالتوبة،وهيأنالتائبهليعودبعد التوبةإلىدرجتهالتيكانفيهاأولايعود،ثمحكىقول!شيخالاسلام بأنمنالتائبينمنيعودإلىأرفعمندرجته،ومنهممنيعودإلىمثل درجته،ومنهممنلايصلإلىدرجته(ص702وقدتكلمالمؤلف علىهذهالمسألةفيمدارجالسالكين1(368وأفاضالقول!فيهافي طريقالهجرتين(ص545-605ونقلقول!شيخالاسلامفي الكتابين. ومنذلكأيضاقوله:إنمافيقصةيوسفعليهالسلاممنالفوائد والعبروالحكميزيدعلىألففائدة(ص487وقالنحوهفيشفاء العليل(ص224.ثموجوهالابتلاءالتيفصلهاهناذكرجملةمنهافي مدارجالسالكين2/156(وطريقالهجرتين694(وروضة المحبين944(وصرحفيالمدارجأنهامماسمعهمنشيخالاسلام ابنتيميةرحمهالله. 01
عدد الصفحات ١٠ومنذلككلامالمصنفعلىحديث"منعشقفكتموعفوصبر فمات،فهوشهيد"(ص568ونجدالكلامبعينهفيزادالمعاد (4)275،وروضةالمحبين(ص287. )4حكىالمؤلفعننفسهأنهمكثمرةبمكة،تعتريهالأمراض، ولايجدطبيبا،فكانيعالحنفسهبسورةالفاتحة(ص8.وقدحكىمثله فيزادالمعاد4(178)،ومدارجالسالكين(157-)58. 11
عدد الصفحات ١١عنوانالكناب أولماطبعهذاالكتابفيالهندسنة7013هـبعنوان"الجواب الكافيلمنسألعنالدواءالشافي"،ثمطبعفيالقاهرةطبعتين مختلفتينبالعنواننفسه،فاشتهرهذاالعنوان.ولعلأولطبعةخالفته هيالتيأخرجهاالشيخمحمدمحييالدينعبدالحميدرحمهاللهسنة 1377هـفيالقاهرةبعنوان"الداءوالدواء".ولكنفيالعامنفسه صدرتفيالقاهرةأيضاطبعةأخرىعنيبهاالشيخمحمودعبدالوهاب فايدرحمهاللهبالعنوانالأول.وقدألفالناسهذاالعنوان،ولعلهم أعجبوابهلمافيهمنالسجعالسهل،فوسمتبهمعظمالطبعاتالتي صدرتمنهذاالكتاب.فهلكلاالعنوانينصواب،أوأحدهماأرجح منالاخر؟ لميسمالمؤلفكتابهفيمقدمته،بلليسفيهمقدمةأصلا،إذأخذ المؤلففيالاجابةعنالسؤالالذيوردعليهرأساحسبطريقة المفتين؟ولاأشارإليهفيكتبهالأخرى1(ولكنأقدممنذكرهمن مؤلفاته-وهوتلميذهالحافظابنرجبرحمهالله-سفاه"الداء والدواء"،وكذامناعتمدعليهكالداووديوابنالعمادوغيرهما. والشوكانيأيضاذكرهبهذاالعنوانمعأنهلميصدرفيمايبدوعنذيل طبقاتالحنابلة. وبينيديثلاثنسخمنالكتاب،كلهانسختفيحياةالحافظابن رجب597-736(وأقدمهانسخةالاسكوريالالمكتوبةسنة 1(ابنقيمالجوزية(ص244 12
عدد الصفحات ١٢077هـ،والثانيةمؤرخةفيسنة785هـ،والثالثةكتبتقبلسنة 197هـ،وهذهكلهامتفقةعلىعنوان"الداءوالدواء".وقداطلعتعلى نسخمتأخرةأيضابهذاالعنوانمنالقرنينالثانيعشروالثالثعشر). أماالعنوانالأخر"الجوابالكافيلمنسألعنالدواءالشافي"، فقدذكرهحاجيخليفةالمتوفىسنة6701هـ،ثمنقلأولالكتاب، وأثنىعليه2(وهذادليلعلىأنهوقفعلىنسخةمنهبهذاالعنوان. وقدوردالعنوانالأولأيضافيكتابه3(ولكنهمأخوذمنذيلطبقات الحنابلةأوغيرهمنكتبالتراجم،فإنحاجيخليفةلووقفعلىنسخة بهذاالعنوانلنقلمنهابدايةالكتاب،وتبينلهأنهالكتابالسابقنفسه الذيذكرهبعنوان"الجوابالكافي...4(". وعنديصورةمننسخةمحفوظةفيمكتبةجامعةييل،وقدر واضعفهرسهاأنهامنالقرنالثامن،وعنوانها:"كتابالجوابالكافي فيسؤالالدواءالشافي"كذا،والظاهرأنهليسبخطكاتبالنسخة، ولكنلاأدريأهذهصورةمحرفةمنالعنوانالمشهورالذيثبتمنقبل فيبعضالنسخ،أمهيالصيغةالبدائيةالتيتطورتبعدتحسينهاإلى 1(فيمكتبةخدابخش(الهند)نسخةمنالكتابيظهرأنهامنالقرنالئالثعشر، وسمتبالعنوانينكليهما،فلايعتدبها. 2(كشفالظنون(ص806 )3(كشفالظنون(ص1417 )4(ومنهناذكرصاحبهديةالعارفين2/158(العنوانينفيترجمةابنالقيم، وبعضمناعتمدعليه،فعدهماكتابين.انظر:ابنقيمالجوزية(ص245 13
عدد الصفحات ١٣الصيغةالمعروفة1(). مهمايكنالأمر،فقدتبينمماسبقأنالعنوانالأول-وهوالداء والدواء-أحقبالترجيح.يقولالشيخبكرأبوزيد:"وهمااسمانوضعا لمسمىواحد،وهوجوابلسؤالوردعليه،والمناسبةلكلواحدمن الاسمينظاهرة،لكنهابهذاالاسم"الداءوالدواء"أظهر،فإنهاستهل جوابالسؤالبقوله!ي!:"ماأنزلاللهمنداءإلاأنزلاللهلهشفاء" وأحاديثنحوه.وقالأيضافيأثناءالكتاب:"فلنزجعإلىماكنافيهمن ذكردواءالداء3("). وزدعلىماذكرهالشيخالنصوصالآتيةمنالكتاب: -"وهلمعذلككلهمندواءلهذاالداءالعضال..."13(4). -"ولعلهذاهوالمقصودبالسؤالالذيوقععليهالاستفتاء،والداء الذيطلبلهالدواء"14(4). -"والكلامفيدواءهذاالداء"5(14). -"ودواءهذاالداءالقتال"(0904). -"ودواءهذاالداءالدوي"(665). هذهالنصوص،وماسبقمنأنالحافظابنرجبوغيرهممنترجم 1( )2( الجديربالذكرأنالشوكانيذكررسالةللمؤلفبعنوان"الجوابالشافيلمن سألعنثمرةالدعاءإذاكانماقدقدرواقع".انظر:البدرالطالع2(.)144 وهوشبيهبعنوان"الجوابالكافيلمنسأل...".وانظرماعلقتعلى النصفيص26( ابنقيمالجوزية(ص245 14
عدد الصفحات ١٤للمؤلفإنماذكرهبعنوان"الداءوالدواء"،وأنههوالواردفيمخطوطات الكتابلاسيماالقريبةمنزمنالمؤلف-كلذلكيرجحهذاالعنوان علىغيره. هذا،وفيمكتبةالأوقافببغدادنسخةمنالكتاب،تاريخنسخها سنة0011هـ،وكانمكتوبافيصفحةعنوانها:"هذاكتابدواء الداء"،فكتببعضهمفوقهبخطمختلف:"هذادواءالقلوب"،ثم ضربشخصاخرعلىالعبارةالسابقة،وكتببجانبها:"دواء القلوب"،وقيدالكتابفيالمكتبةبهذاالعنوانفيفنالتصوف،وهكذا سماهالأستاذعبداللهالجبوريفيفهرسمكتبةالأوقاف1(. والظاهرأنالورقةالأولىالتيكانفيهاعنوانالكتابواسم المؤلفقدضاعتمنالأصل،فتتبعبعضمنقرأالنسخةعبارات المصنفالتيسقناهاانفاكقوله:"فلنرجعإلىماكنافيهمنذكر(دواء الداء)"،فكتب:"هذاكتابدواءالداء"،وكانالرجلمصيبافي استنباطه،غيربعيدعنالعنوانالصحيح.ولفارأىبعضهمأنهذا العنوانيوهمأنالكتابفيطبالأبدان،نبهعلىموضوعهبقوله:"إن هذادواءالقلوب"،وذلكأيضاواقعفيحاقالصواب.أماالذيأفسد الأمرفهوثالثهمالذيتوهمأن"دواءالقلوب"فيالعبارةالسابقةهو عنوانالكتاب،فأثبتهبجانبهابعدماضربعليهاضربات! أماالأستاذعبداللهالجبوريالذيفهرسالنسخة،وأثبتبدايتها وخاتمتها،ثمنقلعنمعجمالمطبوعاتلسركيسأنالكتابمطبوعفي 1(.)2/936( 15
عدد الصفحات ١٥القاهرة؛فلاشكأنهاكتشفأنهذاالكتابهو"الجوابالكافيلمن سألعنالدواءالشافي"،،لأنمعجمسركيسلميردفيهعنوان"دواء القلوب"البتة،لافيمصنفاتابنالقيمولاغيره،وإنماذكرهو "الجوابالكافي..."معالاشارةإلىطبعتهالصادرةفيمصرعام 4091م؛فكانحريابالأستاذالجبوريأنيصرحفيالفهرسبأنهذه النسخةالموسومةب"دواءالقلوب"هيلكتابابنالقيمالمطبوعبعنوان "الجوابالكافي..."أو"الداءوالدواء"،مشيراإلىماحصلفي صفحةعنوانهامنتغيير.ولكنفاتهذلك،فالتبسالأمربعض الالتباس1( )1(انظر:ابنقيمالجوزية(ص247 16
عدد الصفحات ١٦