المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الموعظة السمحاء في الوقاية من فتنة النساء

إسماعيل محمد علي عبدالرحمن

صفحة ٧ من ٨

97 ولفي رولاية ل ع ن النَّبي ال مُخ نَّث ين م ن الر ج ال ول ال مُت ر ج لا ت م ن الن س اء ، ول ق ال {أخ ر جُ وهُ ن م ن ب ُ يُ وع كُ ن} .. قال ابن عباِ : ف أ خ ر ج النَّ بي فُ لا نا ، ول أ خ ر ج عُ م ر فُ لا نة .. ( أخرجه البخاري ولأحد ولال مذي ) . - ولعن أبي هريرة قال : ل ع ن ر سُولُ الِلَّ الرَّجُل ي ل ب سُ ل ب س ة ال م ر أ ة ول ال م ر أ ة ع ل ب سُ ل ب س ة الرَّجُل .. ( أخرجه أبولاولل ولأحد ولالبيهقي ولغيرهن ) . السبب الثامن : الخرولج م ن بيتها ولهي متعطرة .. قال {كُل ع ين ز ان ي ة ، ول الم ر أ ةُ إ ذ ا اس ت ع ط ر ت ف م رَّت با لم ج ل س ف ه ي ك ذ ا ول ك ذ ا} يعني زاني ة .. ( أخرجه ال مذي ) . السبب التاس : الاستخدام السيئ ل وسائل الاعصالات

عدد الصفحات ٩٧

98 الحديثة .. هذا الاستخدام له أشكال متعدلة ، منها : 1- التلفاز .. وليكن ل لقاصي ولالدا أِ ير ى فيه ما ي ُ ع ر ض م ن أفلام ولمسرحيات ولمسلسلات عقوم على ع رض مفاعن المرأة ولإظهار معظن جسدها ، ولكذا الم اهد الغرامية ولإعياِ مقدمات الما م ن ع يقين أول حتّ م ن زولجين . ولقد ي قى ال مُ اه د في الاستمتا بالنظر إى الحرام حينما لا يكتفي بما ي ُ ع ر ض في القنوات العربية ؛ بل يفتح با الحرام على مصراعيه حينما يكوِ عنده القمر الأولر ول بي بم اهدة جمي قنوات العال خاص ة التي ع عرض أفلام الدعارة ولالنس حتّ أصبح بعِّهن مدمنا ذلك ولالعياذ بالِلَّ . 2- المحمول .. استبدل بعض المسلمين ولالمسلمات هذه النعمة التي

عدد الصفحات ٩٨

99 يب أِ عُ س خَّ ر ل كُ ل نف ولكُ ل خير ؛ فجعلوها ل لم الثات المح رَّ مة ولالرسائل النسية ، ث عطور الأمر بإرسال البلوعوِ - ولالتي قد يكوِ صورا عارية - لأحد النسين هدي ة إى الطرف الآخر . 3- ان نت .. ولهو أولس ولأحدث ولسائل الاعصال المحرَّ مة بين الرجل ولالمرأة ، ولقد سمعنا عن قصص يندى لها البين حينما يتن التعارف بين الطرفين أول لا - ولغالبا ما يكوِ بأسماء غير حقيقية - ث عتدرج العلاقة في الت الث ث الم اهدة ، ولقد عكوِ في حالة م ن العري الكامل أول بعِّه ، ولكانت المفاجأة المذهلة حينما يكت أحد الطرفين أِ الآخر أحد محارمه أول زولجته .

عدد الصفحات ٩٩

100 المطلب الخامس سبل ولقاية الرجال م ن فتنة النساء ولالعكس حدلت ال ريعة الإسلامية سُ بُ ل حاية الرجال م ن فتنة النساء ولحاية النساء م ن الفتنة بالرجال في نصوص عديدة ولرلت في القرآِ الكريم ولالسنة المطهرة ، نذكر منها ما يلي : السبيل الأولل : الابتعال عن مقدمات الزنا .. - قال ععاى {وَلَ تَ قۡرَبُواْ ٱلز ِنََٰٓۖ إِنَّهُۥ كََنَ فََٰحِشَةٗ وَسَ آءَ سَبِيل } (الإسراء : 32 . ) - ولقال ععاى {وَٱلََِّّينَنَ لَ ينََدۡعُونَ مَعَ ٱللََِّّ إِلََٰهً ا ءَاخَرَ وَلَ يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِِ حَرَّمَ ٱللََُّّ إِلَّ بِٱلَۡۡق ِ وَلَ ينََزۡنُونَ وَمَن يَفۡعَلۡ ثَام َ ذََٰلِكَ ينََلۡقَ أ ا} (الفرقاِ : 8 . ) الآية الأولى حذرت ولنهت عن الاق ا م ن الزنا ، ولهو مت قق بالاختلاط م النساء ولالخلوة بهن ، ولمت قق

عدد الصفحات ١٠٠

101 - أيِّا - بالنظرة ولالكلمة ولاللمسة ولالقُ بلة ... إلخ ، ولاليوم ولسائل الاعصال أصب ت ميسر ة لأبوا الفاح ة ولالمنكر عبر الإن نت ولغيره . ولفي ذلك يقول السعدي : ولالنهي عن قربانه أ ب ل غُ م ن النهي عن مجرل فعله ؛ لأِ ذلك ي مل النهي عن جمي مقدماعه وللولاعيه ؛ فإِ {من ح ام ح و ل الح م ى يُ وش كُ أ ِ ي ق ف يه} خصوصا هذا الأمر الذي في كثير م ن النفوِ أقوى لا إليه .. ( عيسير الكريم الرحن ) . السبيل الثا : غض البصر .. - قال ععاى {بۡصََٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ َ قُل ل ِلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أ زۡكَََٰ لَهُمۡ إِنَّ ٱللَََّّ َ فُرُوجَهُمۡ ذََٰلِكَ أ خَبِيُۢ بِمَا ينََصۡنَعُونَ ٠٣ وَقُل ل ِلۡمُؤۡمَََِٰٰتِ يَ غۡضُضۡنَ مِ بۡصََٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ َ نۡ أ فُرُوجَهُنَّ وَلَ يُبۡدِينَنَ زِينَتَهُنَّ إِلَّ مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلََۡ ضِۡۡبۡنَ بُِِمُرِهِنَّ عَلَََٰ وۡ ءَابَآءِ َ وۡ ءَابَآئِهِنَّ أ َ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَ يُبۡدِينَنَ زِينَتَهُنَّ إِلَّ لُِۡعُولََِهِنَّ أ

عدد الصفحات ١٠١

102 بُعُووۡ بَنِِٓ َ وۡ إِخۡوََٰنِهِنَّ أ َ بۡنَآءِ بُعُولََِهِنَّ أ َ وۡ أ َ بۡنَآئِهِنَّ أ َ وۡ أ َ لََِهِنَّ أ ينَۡمََٰنُهُنَّ َ وۡ مَا مَلَكَتۡ أ َ وۡ نِسَآئِهِنَّ أ َ خَوََٰتِهِنَّ أ َ وۡ بَنِِٓ أ َ إِخۡوََٰنِهِنَّ أ َ ِرۡبَةِ مِنَ ٱلر ِجَالِ أ وْلِِ ٱلۡۡ ُ وِ ٱلتََّٰبِعِينَ غَيِۡ أ َ أوِ ٱلط ِفۡلِ ٱلََِّّينَنَ رۡجُلِهِنَّ لَُِعۡلَمَ َ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَََٰ عَوۡرََٰتِ ٱلن ِسَآءِٰۖ وَلَ ينََضِۡۡبۡنَ بِأ ينَُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ َ مَا يَُۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوٓاْ إِلََ ٱللََِّّ جََِيعًا أ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُون} (النور : 30 ،31 ) ، ولهذا هو زنا الوارح . - ولقال ل ع ل ي {ي ع ل ي .. إ َِّ ل ك ك ن زا م ن ال نَّ ة ، ول إ نَّ ك ذُ ول ق ر ن ي ه ا ، ف لا ع ُ ت ب النَّ ظ ر ة النَّ ظ ر ة ؛ ف إ نَّّ ا ل ك الأُ ولى ول ل ي س ت ل ك الآخ ر ة} .. ( أخرجه أحد ولالطبرا ولابن حباِ ) . - ول حذر منه النبي في قوله {كُت ب ع ل ى اب ن آل م ن ص يبُ هُ م ن الز نا ؛ مُد ر ك ذ ل ك لا مح ال ة ، ف ال ع ي ن اِ ز نا هُ ا النَّظ رُ ، ول الأُذُنا ِ ز نا هُ ا الا س ت م ا ُ ، ول الل س اُِ ز نا هُ ال ك لا مُ ، ول ال ي دُ ز نا ه ا ال ب ط شُ ، ول الر ج لُ ز نا ه ا الخ ُط ى ، ول ال ق ل بُ

عدد الصفحات ١٠٢

103 ي ه و ى ول ي ت م نَّ، ول يُص د قُ ذ ل ك ال ف ر جُ ول يُك ذ بُه } .. (أخرجه مسلن ولأحد ولالبيهقي ) . - ول عن جرير قال : س أ ل تُ ر سُ ول الِلَّ ع ن ن ظ ر ال ف ج أ ة ف ق ال {اصر ف ب ص ر ك} .. ( أخرجه البخا ري ولأبو لاولل ولأحد ولغيرهن ) . - ولقال {النظ ر ةُ س ه ن م ن س ه ام إ ب ل يس م س مُ وم ة ، م ن ع ر ك ه ا م ن خ و ف الِلَّ أ ثا ب هُ - ج لَّ ول ع زَّ - إ ي انا ي دُ ح لا ول ع هُ في ق ل ب ه} (أخرجه الحاكن ولالطبرا . ولفي رولاية {ما م ن مُ س ل ن ي ن ظُ رُ إ ى مح اس ن ام ر أ ة ثَُّ ي غُ ض ب ص ر هُ إ لاَّ أ ح د ث الِلَُّ ل هُ ع ب ال ة ي دُ ح لا ول ع ه ا} .. ( أخرجه أحد ولالطبرا ولالبيهقي . ولقد ذكر ابن القين م ن فوائد غض البصر عن المحارم ثلاثا : إحداها : حلاولة الإياِ وللذ عه التّ هي أحلى ولأطيب ولألذ مما ص ر ف بصر ه عنه ولعركه لِل َّ ععاى ؛ فإِ م ن عرك شيئا لِل َّ

عدد الصفحات ١٠٣

104 عوَّ ض ه الِلَّ  خيرا منه . الفائدة الثانية في غض البصر : نور القلب ولص ة الفراسة .. قال أبو شجا الكرما : م ن عمر ظاهره باعبا الس نَّ ة ولباطن ه بدولام ا لمراقبة ولك نفس ه عن ال هوات ولغض بصر ه عن المحارم ولاعتال أ ك ل الحلال ل تطئ له فراسة . الفائدة الثالثة : قوة القلب ولثباعه ولشجاعته ، فيعطيه الِلَّ ععاى بقوَّ عه سلطاِ النصرة ، كما أعطاه بنوره سلطاِ الحجة ، فيجم له بين السلطانين ، وليهر ال يطاِ منه .. ( إغاثة اللهفاِ ) . السبيل الثالث : من الاختلاط أول الخلوة بغير ال م ر م .. ولقد عقدَّ م إيرال بعض الأحاليث المحذرة م ن ذلك . ولفي هذا البا ن ذ كُ ر علك القصة التي حكاها المنفلوطي م أحد أصدقائه ، ولفيها يقول : ذهب

عدد الصفحات ١٠٤

105 فلاِ إى أولرولبا ولما ننكر من أمر ه شيئا ، فلبث فيها بِّ سنين ث عال ولما بقي مما كنا نعرفه منه شيء ؛ ذهب بوجه كوجه العذراء ليلة عرسها ولعال بوجه كوجه الصخرة الملساء تُت الليلة الماطرة ، ولذهب بقلب نقي طاهر يَنس بالعفو وليس يح إى العذر ولعال بقلب ملفق مدخول لا يفارقه السخط على الأرض ولساكنها ولالنقمة على السماء ولخالقها ، ولذهب بنفس غِّ ة خاشعة عرى كل نفس فوقها ولعال بنفس ذهابة نزاعة لا عرى شيئ ا فوقها وللا علقي نظرة ولاحدة على ما تُتها .. قال : ليس ي في الحياة إلا أمل ولاحد : هو أِ أغمض عيني ث أفت هما فلا أرى برقعا على ولجه امرأة في هذا البلد .. قلتُ : ذلك ما لا تَلكه وللا ر أ ي لك فيه . فقلتُ له : لك أم رك في نفسك ولفي أهلك ، فاصن بهما ما ع اء ، ولائذِ ي أِ أقول لك : إ لا أستطي أِ أختل

عدد الصفحات ١٠٥

106 إى بيتك بعد اليوم إبقاء عليك ولعلى نفسي ؛ لأ أعلن أِ الساعة التي ينفرج ي فيها جانب س م ن أستار بيتك عن ولجه امرأة م ن أهلك عقتلني حياء ولخجلا . ث انصرفتُ ، ولكاِ هذا فراق ما بيني ولبينه ، ولما هي إلا أيم قلائل حتّ سمعتُ الناِ يت دثوِ أِ فلانا هتك الس في منزله بين نسائه ولرجاله، ولأِ بيته أصبح مغ ي ا لا عزال النعال خافقة ببابه ، فذرف ت عيني لمعة لا أ ع ل ن هل هي لمعة الغيرة على ال ع ر ض المذال أول الحزِ على الصديق المفقول !! مر ت على علك الحالثة ثلاثة أعوام لا أزولره فيها وللا يزولر ، وللا ألقاه في طريقه إلا قليلا فأحي يه تُية الغريب ل لغريب م ن حيث لا يري ل م ا كاِ بيننا ذ ك ر ث أنطلق في سبيلي ، فإ ل عائد إى منزي ليلة أمس ولقد مِّى ال طر الأولل م ن الليل إذ رأيتُ ه خارجا م ن منزله ي ي م ي ة الذاهل الحائر ولبجانبه جندي م ن جنول ال رطة كأنّا هو

عدد الصفحات ١٠٦

107 يحرسه أول يقتاله، فأ ه َّ ني أمره ، وللنوتُ منه فسألتُ ه عن شأنه فقال :" لا ع ل ن ي ب يء سوى أِ هذا الندي قد طرق الساعة بابي يدعو إى مخفر ال رطة " ، فوجد امرأع ه ول أحد أصدقائه قد أمسكتهما ال رطة يفعلاِ الفاح ة ، ولهذه عاقبة الاختلاط .. ( الحجا ل لمنفلوطي ) . ** اع اف رجال الغر ولال رق بمِّار الاختلاط ولمفاسده : - قالت الكاعبة الإنجليزية الليدي كوك : إِ الاختلاط يَلفه الرجال ، وللهذا طمع ت المرأة بما يال ف طرتِا ، ولعلى قدر كثرة الاختلاط عكوِ كثرة أوللال الزنا ، ولها هنا البلاء العظين على المرأة ... إى أِ قالت : ع ل مُ وهُ ن الابتعال عن الرجال . . أخبرولهن بعاقبة الكيد الكامن لهن بالمرصال . - ولقال شهوبنهاولر الألما : قل : هو الخلل العظين في

عدد الصفحات ١٠٧

108 عرعيب أحوالنا الذي لعا المرأة لم اركة الرجل في علو مجده ولباذخ رفعته ولس هَّ ل عليها التعاي في مطامعها الدنيئة حتّ أفسدت المدنية الحديثة بقوى سلطانها ولل ء آرائها . - ولقال اللورل بير ولِ : لو عفكرت - أيها المطال - فيما كانت عليه المرأة في عهد قدماء اليوناِ ل وجدتِ ا حالة مصطنعة مخالفة ل لطبيعة ، وللرأيت معي ولجو إشغال المرأة بالأعمال المنزلية م تُس ين غذائها ولملبسها فيه ولضرولرة حجبها عن الاختلاط بالغير . - ولقال سامويل سمايلس الإنجليز ي : إِ النظام الذي يقِّي بت غيل المرأة في المعامل مهما ن أ عنه م ن الثرولة للبلال فإِ نتيجته كانت هالمة ل بناء الحياة المنزلية ؛ لأنه هاجن هيكل المنزل ولق وَّ ض أركاِ الأسرة ولم زَّ ق الرولابط الاجتماعية ؛ فإنه يسلب الزولجة م ن زولجها ولالأوللال م ن أقاربهن ، صار بنو خاص لا نتيجة له إلا عسفيل أخلاق المرأة ؛ إذ ولظيفة المرأة الحقيقة هي القيام بالواجبات

عدد الصفحات ١٠٨

109 المنزلية مثل عرعيب مسكنها ولعربية أوللالها ولالاقتصال ولسائل معي تها م القيام بالاحتياجات البيئية ، وللكن المعامل عسلخها م ن كل هذه الواجبات بحيث أصب ت المنازل غير المنازل ، ولأض ت الأوللال ع ب على عدم ال بية ولع ُ ل ق ى في زولاي الإهال ، ول أُ ط ف ئ ت المحبة الزولجية ، ولخرجت المرأة عن كونها الزولجة الظريفة ولالقرينة المح بة ل لرجل ولصارت زميلت ه في العمل ولالم اق ، ولباعت مُ ع رَّ ض ة ل لتأثيرات التي تَ و غالبا التواض الفكر ي ولالأخلاقي الذي عليه مدار حفظ الفِّيلة . - ولقالت الدكتورة إيدايلين : إِ سبب الأزمات العالمية في أمريكا ولسر كثرة الرائن في المجتم هو أِ الزولجة عرك ت بيتها ل تُ ِّ اع ل خ ل الأسرة ، فزال الدخل ولانفض مستوى الأخلاق ... ث قالت : إِ التجار أثبتت أِ عولة المرأة إى الحريم هو الطريقة الوحيدة لإنقاذ اليل الديد م ن

عدد الصفحات ١٠٩

110 التدهور الذي يسير فيه - ولقال أحد أعِّاء الكونجرِ الأمريكي : إِ المرأة عستطي أِ تدم الدوللة حق ا إذا ب ق ي ت في البيت الذي هو كياِ الأسرة . - ولقال عِّو آخر : إِ الِلَّ عندما منح المرأة ميزة الأوللال ل يطلب منها أِ ع كهن ل ت عمل في الخارج ؛ بل جعل مهمتها البقاء في المنزل ل رعاية هؤلاء الأطفال . - ولقال شوبنه اولر الألما أيِّ ا : اعركوا ل لمرأة حريتها المطلقة كاملة بدولِ رقيب ث قابلو بعد عام ل ت ر ولُ ا النتيجة ، وللا عنسوا أنكن س ثوِ معي الفِّيلة ولالعفة ولالأل ، ولإذا مُت فقولوا : أخطأ أول أصا كبد الحقيقة .. ( المرأة بين الفقه ولالقانوِ ل لدكتور مصطفى السباعي ) . السبيل الراب : عدم إف اء أسرار العلاقة الزولجية أول ولص محاسن المرأة ل لرجل ..

عدد الصفحات ١١٠

111 - عن أبي هريرة أِ رسول الِلَّ قال مخاط با الرجال ولالنساء {ه ل ف يكُن ر جُل إ ذ ا أ ع ى أ ه ل هُ أ غ ل ق با ب هُ ول أ ر خ ى س ت ر هُ ثَُّ ي رُجُ ف يُ د ثُ ف ي قُولُ : ف ع ل تُ بأ ه ل ي ك ذ ا، ول ف ع ل تُ بأ ه ل ي ك ذ ا } فسكتوا ، فأقبل على النساء فقال {ه ل م ن كُنَّ م ن تُُ د ث } ف جث ت فتاة ك ع ا [ المرأة حين يبدول ثديها ل لنهول ] على إحدى ر كبتيها ولعطالت ل ي ر اه ا ر سول الِلَّ وليسم كلام ها ، فقالت :" إ ي ول الِلَّ إ ن َّهُن ل يُ د ثُوِ ، ول إ ن َّهُنَّ ل يُ د ث ن " ، قال {ه ل ع د رُولِ م ا م ث لُ م ن ف ع ل ذ ل ك : إ َِّ م ث ل م ن ف ع ل ذ ل ك م ث لُ ش ي ط اِ ول ش ي ط ان ة ل ق ي أ ح دُهُ ا ص اح ب هُ با لس كَّة ق ِّ ى ح اج ت هُ م ن ه ا ول النَّاُِ ي ن ظُرُولِ إ ل ي ه } ، ث قال {أ لا ي ُف ِّ ين َّ ر جُل إ ى ر جُل ول لا ام ر أ ة إ ى ام ر أ ة } (أخرجه أحد ) . - ولقال { لا ع ُب اش ر ال م ر أ ةُ ال م ر أ ة ف ت ص فُ ه ا ل ز ول ج ه ا ك أ نَّ هُ ي ن ظُ رُ إ ل ي ه ا} (أخرجه البخاري ولأحد ولالبيهقي .

عدد الصفحات ١١١

112 - ولقال {إَِّ ش رَّ النَّ اِ ي و م ال ق ي ام ة الرَّ جُ لُ ي ُ ف ِّ ي إ ى ال م ر أ ة ول ع ُ ف ِّ ي إ ل ي ه ثَُّ ي ن ُ رُ س رَّ ه ا} .. ( أخرجه مسلن ولأبو لاولل ولأحد ) .. ولفي رولاية: {إَِّ م ن أ ع ظ ن الأ م ان ة ع ن د الِلَّ ي و م ال ق ي ام ة الرَّ جُ لُ ي ُ ف ِّ ي إ ى ام ر أ ع ه ول ع ُ ف ِّ ي إ ل ي ه ثَُّ ي ن ُ رُ س رَّ ه ا} ( أخرجه مسلن ولأحد ولالبيهقي ) . ولإف اء أسرار العلاقة الزولجية قد عطوَّ ر بتطور أساليب التكنولوجيا ولولسائ ل الاعصال المعاصرة حينما يسو ل ال يطاِ ولالنفس ل لرجل أِ يصور امر أعه عارية أول العكس ، أول ي قُ وم ا بتسجيل حالة الما ، أول م اهدة فعل الفاح ة م ن الآخ رين . السبيل الخامس : الغيرة على الزولجة ولالمحارم .. قال {ثلا ث ة لا ي د خُ لُ وِ ال نَّ ة : ال ع اق ل و ال د ي ه ، ول الدَّ يُ وثُ ، ول ر جُ ل ةُ الن س اء} ( أخرجه الحاكن ولالبيهقي ) . - ولقال سعد بن عبالة :" ل و ر أ ي تُ ر جُ لا م ام ر أ تي

عدد الصفحات ١١٢