81 المطلب الراب أسبا فتنة النساء ل مَّ ا كانت الم رأة م ن أهن ش ب اك ال يطاِ ولمصايده التي يصيد بها الرجال فإِ النبي ن بَّ ه المسلمين على ذلك ولب ينَّ أِ فتنة النساء م ن أشد أبوا الفسال ولالهلاك . هذه الفتنة النسائية ل لرجال عت قق بأمور كثيرة ولعديدة ، وللها مداخل ولأسبا حذر الإسلامُ الرجال منها ولشدل على النساء إعيانها ، ولم ن أهها ما يلي : السبب الأولل : التبرج ولك العورة أول بعِّها ولإظهار الزينة ل غير زولج أول مح ر م .. - قال ععاى {وَقُل ل ِلۡمُؤۡمَََِٰٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِ بۡصََٰرِهِنَّ َ نۡ أ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَ يُبۡدِينَنَ زِينَتَهُنَّ إِلَّ مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلََۡضِۡۡبۡنَ بُِِمُرِهِنَّ عَلَََٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَ يُبۡدِينَنَ زِينَتَهُنَّ إِلَّ بۡنَآءِ َ وۡ أ َ بۡنَآئِهِنَّ أ َ وۡ أ َ وۡ ءَابَآءِ بُعُولََِهِنَّ أ َ وۡ ءَابَآئِهِنَّ أ َ لُِۡعُولََِهِنَّ أ
عدد الصفحات ٨١82 وۡ بَنِِٓ إِخۡ َ وۡ إِخۡوََٰنِهِنَّ أ َ بُعُولََِهِنَّ أ خَ َ وۡ بَنِِٓ أ َ وََٰنِهِنَّ أ وۡ نِسَآئِهِنَّ َ وََٰتِهِنَّ أ ِرۡبَةِ مِنَ ٱلر ِجَالِ وْلِِ ٱلۡۡ ُ وِ ٱلتََّٰبِعِينَ غَيِۡ أ َ ينَۡمََٰنُهُنَّ أ َ وۡ مَا مَلَكَتۡ أ َ أ وِ ٱلط ِفۡلِ ٱلََِّّينَنَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَََٰ عَوۡرََٰتِ ٱلن ِسَآءِٰۖ وَلَ ينََضِۡۡبۡنَ َ أ رۡجُلِهِنَّ َ بِأ ينَُّهَ َ لَُِعۡلَمَ مَا يَُۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوٓاْ إِلََ ٱللََِّّ جََِيعًا أ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُون } ( النور31 . ) - ولقال ععاى{يََٰنِسَ حَد َ آءَ ٱلنَّبِ ِ لَسۡتَُُّ كَأ م ِنَ ٱل ن ِسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتَُُّ فَلَ تََۡضَعۡنَ بِ ٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلََِّّي فِِ قَلۡبِهِۦ مَرَضّٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗ مَّعۡرُوفٗ ا ٢٣ وَقَرۡنَ فِِ بُيُوتِكُنَّ وَلَ تَبََِّجۡنَ تَبَُِّجَ ٱلۡجََٰهِلِيَّةِ طِعۡنَ ٱللَََّّ وَرَسُولََُۥٓ إِنَّمَا َ قِمۡنَ ٱلصَّلَوَٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوَٰةَ وَأ َ ولََِٰٰۖ وَأ ٱلُۡۡ ينَُ هۡلَ ٱلَۡۡيۡتِ وَيُطَه ِرَكُمۡ َ رِيدُ ٱللََُّّ لَُِذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلر ِجۡسَ أ تَطۡهِي ا} ( الأحزا32 ،33 . ) - ولقال ععاى{زۡوََٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ َ يُّهَا ٱلنَّبُِّ قُل لۡ ِ َ يََٰٓأ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ينَُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلََٰبِيبِهِنَّ ذََٰلِكَ ن يُعۡرَفۡنَ َ دۡنَََّٰٓ أ َ أ فَلَ ينَُؤۡذَيۡنَٞۗ وَكََنَ ٱللََُّّ غَفُورٗ ا رَّحِيما} ( الأحزا59 . ) فيول ذلك يقول الصاص : ولقوله ععاى {وَلَ
عدد الصفحات ٨٢83 ولَِ تَبََِّجۡنَ تَبَُِّجَ ٱلۡجََٰهِلِيَّةِ ٱلُۡۡ } رولى ابن أبي نج يح عن مجاهد قال : " كانت المرأة عتم ى بين أي دي القوم ، فذلك ع ب ر ج الاهلية . ولقال سعيد عن قتالة : يعني إذا خرجتن م ن بيوعكن .. كانت لهن م ي ولع ك س ر ولع غ ن ج ، فنهاهن الِلَّ عن ذلك . ولقيل : هو إظهار المحاسن ل لرجال . ولقيل : في الاهلية الأولى ما ق ب ل الإسلام ، ول الاهلية الثانية حالُ م ن ع م ل في الإسلام ب ع م ل أوللئك . فهذه الأمور كل ها مما أ لَّ الِلَّ ععاى به نساء النبي صيانة لهن ، ول سائر نساء المؤمنين مرالات بها .. ( أحكام القرآِ ) . وليقول ابن الوزي : ولفي صفة ع ب ر ج الاهلية الأولى أقوال : أحدها : أِ المرأة كانت ترج فتم ي بين الرجال ، فهو
عدد الصفحات ٨٣84 التبرج .. قاله مجاهد . ولالثا : أنها م ية فيها ع ك س ر ولع غ ن ج .. قاله قتالة . ولالثالث : أنه التبخ .. قاله ابن أبي نجيح . ولالراب : أِ المرأة منهن كانت عتخذ الد ر م ن اللؤلؤ فت ل ب سُه ث تَ ي ولسط الطريق ليس عليها غيره ، ولذلك في زمن إ براهين .. قاله الكلبي . ولالخامس : أنها كانت ع ُل ق ي الخ مار عن رأسها وللا ع ُد ه ، ف ي ُر ى ق ُر طها ولقلائدها .. قاله مقاعل . ( يراج زال المسير ولالنكت ولالعيوِ ) . * كاعبة أمريكية عقول : امنعوا الاختلاط ، ولق ي دُ ولا حرية المرأة .. ن ر ت ص يفة المهورية يوم السبت 9 يونيو 1962 تُت هذا العنواِ ( كاعبة أمريكية عقول : امنعوا الاختلاط ، ولق ي دُ ولا حرية المرأة ) ، نقلت الص يفة - تُت هذا العنواِ - كلاما ثينا صريحا ..
عدد الصفحات ٨٤85 ولقد بدأت فقدمت الكاعبة الأمريكية ل لقراء فقالت : غالرت القاهرة الص فية الأمريكية " هيلسياِ ستانسبري " بعد أِ أمِّت عدة أسابي ها هنا ، زارت خلالها المدارِ ولالامعات ولمعسكرات ال با ولالمؤسسات الاجتماعية ولمراكز الأ حداث ولالمرأة ولالأطفال ولبعض الأُ س ر في مختل الأحياء ، ولذلك في رحلة لراسية ل ب ث م اكل ال با ولالأسرة في المجتم العربي .. ول" هيلسياِ " ص فية متجولة ، عراسل أكثر م ن 250 ص يفة أمريكية ، وللها مقال يومي يقرأه الملايين ، وليتناولل م اكل ال با تُت سن الع رين ، ولعملت في الإذاعة ولالتليفزيوِ ولفي الص افة أكثر م ن ع رين عاما ، ولزارت جمي بلال العال ، ولهي في الخامسة ولالخمسين م ن عمرها . عقول الص فية ا لأمريكية بعد أِ أمِّت شهرا في المهورية العربية بعد أِ قدمتها الريدة هذا التقديم : إِ
عدد الصفحات ٨٥86 المجتم العربي مجتم كامل ولسلين ، ولم ن الخليق بهذا المجتم أِ يتمسك بتقاليده التي عقيد الفتاة ولال ا في حدولل المعقول . ولهذا المجتم يتل عن المجتم الأولر ول بي ولالأمريكي ؛ فعندكن عقاليد مورولثة تُتن عقييد المرأة ، ولتُتن اح ام الأ ولالأم ، ولتُتن أكثر م ن ذلك عدم الإباحية الغربية التي تِدل اليوم المجتم ولالأسرة في أولر ول با ولأمريكا . ولل ذلك فإِ القيول التي يفرضها المج تم العربي على الفتاة الصغيرة - ولأقصد ما تُت سن الع رين - هذه القيول صالحة ولنافعة ، لهذا أنصح بأِ عتمسكوا بتقاليدكن ولأخلاقكن ، ولامنعوا الاختلاط ولق ي دُ ولا حرية الفتاة ، بل ارجعوا إى عصر الحجا ؛ فهذا خير لكن م ن إباحة ولانطلاق ولمجوِ أولر ول با ولأمريكا . امنعوا الاختلاط قبل سن الع رين ؛ فقد عانينا منه في أمريكا الكثير ؛ لقد أصبح المجتم الأ مريكي مجتمعا
عدد الصفحات ٨٦87 معقدا مليئا بكل صور الإباحية ولالخلاعة ، ولإِ ض اي الاختلاط ولالحرية قبل سن الع رين يل ئوِ السجوِ ولالأر صفة ولالبارات ولالبيوت السرية . إِ الحرية التي أعطيناها ل فتياعنا ولأبنائنا الصغار قد ج ع ل ت منهن عصابات أحداث ولعصابات " جيمس لين " ولعصابات ل لمخدرات ولالرقيق . إِ الاختلاط ولالإ باحية ولالحرية في المجتم الأ ولر ول بي ولالأمريكي هدل الأُ س ر ولزلزل القين ولالأخلاق ؛ فالفتاة الصغيرة تُت سن الع رين في المجتم الحديث تالط ال باِ ولعرقص " ع اع ا " ولع ر الخمر ولالسجاير ولعتعاطى المخدرات باسن المدنية ولالحرية ولالإباحية . ولالعجيب في أولر ول با ولأمريكا أِ الفتاة الصغيرة تُت سن الع رين علعب ول علهو ول ععاشر م ن ع اء تُت سم عائلتها ولبصرها، بل ولعت دى ولالديها ولمدرسيها ولالم ر فين عليها .. عت داهن باسن الحرية ولالاختلاط ..
عدد الصفحات ٨٧88 عت داهن باسن الإباحية ولالانطلاق !! عتزولج في لقائق ، ولعطلَّ ق بعد ساعات !! وللا يكلفها هذا أكثر م ن إمِّاء ولع رين قرشا ولعريس ليلة أول ل بِّ ليال ولبعدها الطلاق ، ولربما الزولاج فالطلاق مر ة أخرى .. ( يراج فقه السنة ) . السبب الثا : اللباِ المجسن أول ال فاف الذي يُ ظ ه ر ما تُته .. قال {صن ف اِ م ن أ ه ل النَّ ار ل أ ر هُ ا : ق و م م ع هُن س ي اط ك أ ذ نا ال ب ق ر ي ِّ ر بُوِ به ا النَّاِ ، ول ن س اء ك اس ي ات ع ار ي ت ممُ يلا ت م ائ لا ت ، رُءُولسُهُنَّ ك أ س ن م ة ال بُخ ت ال م ائ ل ة ، لا ي د خُل ن ال نَّة ول لا ي د ِ ر يح ه ا ، ول إ َِّ ر يح ه ا ل يُوج دُ م ن م س ير ة ك ذ ا ول ك ذ ا } .. ( أخرجه أحد ولابن حباِ قال النوولي : معن {كاس ي ات} أي م ن نعمة الِلَّ ععاى {عار ي ت} من شكرها ..
عدد الصفحات ٨٨89 ولقيل: معناه : عس بعض بدنها ولعك بعِّه إظهارا ل مالها ولنحوه . ولقيل : علبس ثوبا رقيقا يص لوِ بدنها . ولمعن {مائ لا ت} قيل : عن طاعة الِلَّ ععاى ولما يلزمهن حفظه ، {ممُيلا ت} أي ي ُع ل م ن غيرهن ف ع ل هُ ن المذموم .. ولقيل : {مائ لا ت} ي متبخ ات ، {ممُيلا ت} لأكتافهن . ولقيل : {مائ لا ت} يت طن الم طة الميلاء ، ولهي م طة البغاي ، {ممُيلا ت} ي طن غيرهن علك الم طة . {رُءُ ولسُ هُ نَّ ك أ س ن م ة ال بُ خ ت} الأنثى م ن ال مال : أي يُ ك بر ن ه ا ولي ُ ع ظ م ن ه ا بل عمامة أول عصابة أول نحوه .. ( ريض الصالحين ) . وللباِ المرأة أحد أساليب ع ر ض ه ا ل فتنتها ، ولعام ل م ن
عدد الصفحات ٨٩90 أهن عوامل ل ف ت النظر إليها خاص ة الرجال ، ولاليوم عتنافس النساء في هذا المجال حتّ أصبح فن ا وللونا م ن مسايرة المدنية الحديثة المعاص رة التي عدعو - غالبا - إى الاقتداء بلباِ المرأة غير المسلمة ولالذي عالة ما ي أول يُ س ن . السبب الثالث : الاختلاط م الرجال غير المحارم .. - قال ععاى {يُّهَا ٱلََِّّينَنَ ءَامَنُواْ لَ َ يََٰٓأ تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِ ِ ن ينَُ َ إِلَّٓ أ ؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَََٰ طَعَامٍ غَيَۡ نََٰظِرِينَ إِنَىَٰهُ وَلََٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَنِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشُِّواْ وَلَ مُسۡتَ نِسِينَ لَِۡدِينَثٍٖۚ إِنَّ ذََٰلِكُمۡ كََنَ ينَُؤۡذِي ٱلنَّبَِّ فَيَسۡتَحِۡۡۦ مِنكُمۡۖ وَٱللََُّّ لَ يَسۡتَحِۡۡۦ مِنَ لَُۡمُوهُنَّ مَتََٰعٗ َ ٱلَۡۡق ِٖۚ وَإِذَا سَأ ا فَسۡ لُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَاب ٖۚ طۡهَرُ َ ذََٰلِكُمۡ أ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّ ن تُؤۡذُواْ َ وَمَا كََنَ لَكُمۡ أ بَدًا إِنَّ ذََٰلِ َ زۡوََٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أ َ ن تَنكِحُوٓاْ أ َ رَسُولَ ٱللََِّّ وَلَٓ أ كُمۡ كََنَ عِندَ ٱللََِّّ عَظِيم ا} ( الأحزا53 . ) - ولقال {إيَّ كُ ن ول الد خُ ول ع ل ى الن س اء} ،فقال
عدد الصفحات ٩٠91 رجل من الأنصار :" ي ر سُ ول الِلَّ .. أ ف ر أ ي ت الح مُ و ؟ " قال {امُ و ال م و ت} .. ( أخرجه البخاري ولأحد ال مذي .. الحمو : قريب الزولج : كأخيه ولابن أخيه ولابن عمه .. ( ريض الصالحين ) . ولكن م ن مصائب حدثت م ن جراء التساهل م أقار الزولج ممن يسكنوِ في بيت ولاحد .. ولفي ذلك يقول النوولي : المرال في الحديث أقار الزولج غير آبائه ولأبنائه ؛ لأنهن محارم ل لزولجة يوز لهن الخلوة بها وللا يوصفوِ بالموت ، ولإنّا المرال الأخ ولابن الأخ ولالعن ولابن العن ولابن الأخت ولنحوهن مما يحل لها عزوليه لو ل عكن متزولجة ، ولجرت العالة بالتساهل فيه ؛ فيخلو الأخ بامرأة أخيه ، ف ب َّ ه ه بالموت ، ولهو أ ول ى بالمن م ن الأجنبي .. ( شرح النوولي على مسلن ) . ولقال ابن حجر : قوله {امُ و ال م و ت} قيل
عدد الصفحات ٩١92 : المرال أِ الخلوة بالحمو قد عؤلي إى هلاك الدين إِ ولقعت المعصية ، أول إى الموت إِ ولقعت المعصية ولولجب الرجن ، أول إى هلاك المرأة بفراق زولجها إذا حلته الغيرة على عطليقها .. أشار إى ذلك كله القرطبي .. ولقال الطبري : المعن أِ خلوة الرجل بامرأة أخيه أول ابن أخيه عنزل منزلة الموت ، ولالعر عص ال يء المكروله بالموت .. قال ابن الأعرابي : هي كلمة عقولها العر مثلا كما عقول " الأسد الموت " أي لقاؤه فيه الموت ، ولالمعن احذروله كما تُذرولِ الموت .. ( فتح الباري ) . ولم ن صور ذلك الاختلاط الم ئو م : ما يحدث في بعض المدارِ ولالامعات في لوللنا العربية ولالإسلامية إلا ماشذ ولندر كالمملكة العربية السعولية ولالأزهر ال ري . ولم ن هذه الصور أيِّا : الاختلاط الأُ س ر ي بين الأصدقاء حينما يتلط الرجال بالنساء ، ولقد يرى بعض
عدد الصفحات ٩٢93 الرجال في زولجة صديقه ما ليس عند زولجه ولالعكس ؛ فيدخل ال يطاِ ولييسر سبل العلاقة بينهما حتّ يقعا في الحرام ، ولهذا ولاق ملموِ ولم هول . السبب الراب : الخلوة م غير ال م ر م .. - عن ابن عباِ أنه سم النَّ بي َّ يقول { لا يلُ و َِّ ر جُ ل با م ر أ ة ، ول لا عُ س اف ر َِّ ام ر أ ة إ لاَّ ول م ع ه ا مح ر م} ، فقام رجل فقال :" ي ر سُ ول الِلَّ .. اك ت ت ب تُ في غ ز ول ة ك ذ ا ول ك ذ ا ، ول خ ر ج ت ام ر أ تي ح اجَّ ة ؟ " قال {اذه ب ف ُ جَّ م ام ر أ ع ك} ( متفق عليه . - ولقال { لا يلُ و َِّ ر جُ ل با م ر أ ة إ لاَّ ول م ع ه ا ذُ ول مح ر م ، ول لا عُ س اف ر ال م ر أ ةُ إ لاَّ م ذ ي مح ر م} .. ( أخرجه البيهقي ولالطبرا ولأبو يعلى ) . - ول قال { لا يلُ و َِّ أ ح دُ كُ ن با م ر أ ة ؛ ف إ َِّ ال َّ ي ط اِ ثا ل ث ُ هُ م ا ، ول م ن س رَّ ع هُ ح س ن تُ هُ ول س اء ع هُ س ي ئ تُهُ ف هُ و مُ ؤ م ن} ..
عدد الصفحات ٩٣94 ( أخرجه أحد ولال مذي . ولفي رولاية : قال {من ك اِ ي ُ ؤ م نُ با لِلَّ ول ال ي و م الآخ ر ف لا ي لُ و َِّ با م ر أ ة ل ي س م ع ه ا ذُ ول مح ر م ؛ ف إ َِّ ثا ل ث هُ م ا ال َّ ي ط اِ} ( أخرجه أحد ولأبو يعلى ) . قال المناولي : {إلاَّ ك اِ ال َّ ي ط اُِ ثا ل ث هُ م ا} بالوسوسة ولتِييج ال هوة ولرف الحياء ولعسويل المعصية حتّ يم بينهما بالما أول فيما لولنه م ن مقدماعه التي عوشك أِ عُ وق فيه ، ولالنهي ل لت ريم .. ( فيض القدير ) . ولهذا با م ن أبو ا ال يطاِ يفت ه وليزينه وليحلله لأص ا المهن التي يلوِ فيها م المرأة ، ولم ن ذلك الأطباء ولنحوهن ، وللذا يحرم عرك المرأة بمفرلها ، ولقد سمعنا عن جرائن ولقعت م ن بعِّهن م مرضاهن . السبب الخامس : السفر بغير زولج أول مح ر م .. قال { لا يحل لا م ر أ ة ع ُ ؤ م نُ با لِلَّ ول ال ي و م الآخ ر أ ِ عُ س اف ر م س ير ة ي و م ول ل ي ل ة ل ي س م ع ه ا حُ ر م ة} ..
عدد الصفحات ٩٤95 ( أخرجه البخاري ولالبيهقي ولابن حباِ .. ولفي رولاية مسلن المتقدمة { ول لا عُس اف ر ال م ر أ ةُ إ لاَّ م ذ ي مح ر م} . قال النوولي : قال العلماء : اختلاف هذه الألفاظ لا ختلاف السائلين ولاختلاف ال م واطن ، ولليس في النهي عن الثلاثة عصريح بإباحة اليوم ول الليلة أول البريد .. قال البيهقي : كأ نه سُ ئ ل عن المرأة عسافر ثلاثا بغير مح ر م فقال :" لا " ، ولسُ ئ ل عن سفرها يومين بغير مح ر م فقال :" لا " ، ولسُ ئ ل عن سفرها يوما فقال :" لا " ، ولكذلك البريد ، فألى ك ل منهن ما سمعه ، ولما جاء منها مختلفا عن رولاية ولاحد فسمعه في م و اط ن : فرولى تارة هذا ولتارة هذا ، ولكل ه ص يح ، ولليس في هذا كل ه تُديد لأ ق ل ما يق عليه اس ن الس فر ، ولل يُ ر ل تُديد أقل ما يسم ى " سفرا " ، فالحاصل أِ كل ما يسم ى " سفر ا " ع ُ ن ه ى عنه المرأة بغير زولج أول مح ر م سواء كاِ ثلاثة أيم
عدد الصفحات ٩٥96 أول يومين أوليوما أول بريدا أول غير ذلك ؛ لرولاية ابن عباِ المطلقة ، ولهي آخ ر رولايت مسلن الس ابقة { لا عُس اف ر ام ر أ ة إ لاَّ م ذ ي مح ر م} ، ولهذا يتناولل جمي ما يسم ى " سفر ا " ، ولالِلَّ أعلن .. ( شرح النوولي على مسلن ) السبب السالِ : لين الحديث م الرجال .. قال ععاى {يََٰنِسَ حَد َ آءَ ٱلنَّبِ ِ لَسۡتَُُّ كَأ م ِنَ ٱل ن ِسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتَُُّ فَلَ تََۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلََِّّي فِِ قَلۡبِهِۦ مَرَضّٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗ مَّعۡرُوفا} ( الأحزا32 ) ، وللا ي ُ ف ه ن م ن ذلك أِ تُ ن أول ع ُ غ ل ظ المرأة صوتِا ؛ لأنها - حينئذ - عكوِ قد عرجل ت ولارعكبت محظورا بالت به بالرجال . السبب الساب : الت به بالرجال في لباِ أول ه يئة .. - عن ابن عباِ قال : ل ع ن ر سُولُ الِلَّ ال مُت ب ه ين م ن الر ج ال با لن س اء ول ال مُت ب ه ات م ن الن س اء با لر ج ال .. ( أخرجه البخاري ولأحد ولالبيهقي ) .
عدد الصفحات ٩٦