المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الموعظة السمحاء في الوقاية من فتنة النساء

إسماعيل محمد علي عبدالرحمن

صفحة ٥ من ٨

65 فتح القدير 3- قوله ععاى{وۡلََٰدُكُمۡ فِتۡنَة َ مۡوََٰلُكُمۡ وَأ َ نَّمَآ أ َ وَٱعۡلَمُوٓاْ أ نَّ َ وَأ جۡرٌ عَظِيم َ ٱللَََّّ عِندَهُۥٓ أ } ( الأنفال28 .. ) قال ابن العربي : رولى ال مذي ول غيره - ولاللفظ ل ل مذي - عن بريدة قال : ك اِ النَّبي ي طُب ُن ا إذ ج اء الح س نُ ول الح ُس ين ُ ع ل ي ه م ا ق م يص اِ أ ح ر اِ ي ي اِ ول ي ع ث ُر اِ ، ف ن ز ل ر سُولُ الِلَّ م ن ال م ن بر ف م ل هُم ا ول ول ض ع هُم ا ب ين ي د ي ه ، ثَُّ ق ال {ص د ق الِلَُّ ؛ {إِنَّمَآ وۡلََٰدُكُمۡ فِتۡنَة َ مۡوََٰلُكُمۡ وَأ َ أ} ؛ ن ظ ر تُ إ ى ه ذ ي ن الصَّب ي َّين ي ي اِ ول ي ع ث ُر اِ ف ل ن أ ص بر ح تَّّ ق ط ع تُ ح د يث ي ول ر ف ع ت ُ هُ م ا} . المسألة الثانية : الفتنة ما بيناها فيم ا ع ق دَّم ، ول هي الابتلاء ، فالمعن أَِّ الِلَّ اب ت ل ى العبد بالمال ولالأهل ل ي ن ظُر أيطيعه أم يعصيه حسبما ثبت في ع ل م ه ولعقدم في حُك م ه : فإِ مال الع بد إليهما خ س ر ، ولإِ ص بر على العزولف

عدد الصفحات ٦٥

66 عنهما ولأ إى إيثار جان ب الطاعة عليهما فالِلَّ عنده أجر عظين : ولهي النة بعينها التي أ خ بر الِلَّ بقو له {جۡرٌ َ وْلََٰٓئِكَ ٱلََِّّينَنَ ٱمۡتَحَنَ ٱللََُّّ قُلُوبَهُمۡ لِلتَّقۡوَىَٰ لَهُم مَّغۡفِرَةّٞ وَأ ُ أ عَظِيم} .. ( أحكام القرآِ 4- قوله {ما ع ر ك تُ ب ع د ي ف ت ن ة أ ض رَّ ع ل ى الر ج ال م ن الن س اء} ( متفق عليه .. ولقال {إَِّ الد ن ي ا حُ ل و ة خ ِّ ر ة ، ول إ َِّ الِلَّ مُ س ت خ ل فُ كُ ن ف يه ا ف ي ن ظُ رُ ك ي ع ع م لُ وِ ، ف اع َّ قُ وا الد ن ي ا ول اع َّ قُ وا الن س اء ؛ ف إ َِّ أ ولَّ ل ف ت ن ة ب ني إ س ر ائ يل ك ان ت في الن س اء} ( أخرجه مسلن ولال مذي ولأحد ولغيرهن . م ن هذه النصوص ال رعية ولنحوها يتِّح أِ الِلَّ  يتبر عباله بمختبرات عدة ، منها الموت ولالحياة ولالخير ولال ر ولالأموال ولالأوللال ولالزولجات ، وللكن فتنة النساء كانت هي الأشد ولالأضر على الرجال ، وللذا حذرنا النبي منها مبينا منزلتها في الاختبارات الإنسانية .

عدد الصفحات ٦٦

67 **الواقأكَّ د خطورة فتنة النساء : قد ي ر ل سؤال م ن البعض إما م ن با ( وللكن ليطمئن قلبي ) أول م ن با ال ك ولعدم الرضا : لماذا كانت المرأة أضرَّ فتنة ؟ الإجابة : لأِ النصوص ال رعية السابقة أقرت ذلك ، ولنحن - كمؤمنين ولمؤمنات - نقول : سمعنا ولأطعنا . وللكي نزلال إيانا بذلك ولل نعطي المع ض ولالمت كك ما يزيل ريبه ولشكه نقد م هذه الأللة : 1- أليس مجرل رؤية امرأة أجنبية عدعو أنفُس الكثير م ن الرجال إى التطل ل لنظر إليها ؛ ولما ذاك إلا لأِ ال يطاِ يزينها للرجال ، ولفي ذلك يقول {الم ر أ ةُ ع و ر ة ، ف إ ذ ا خ ر ج ت اس ت ر ف ه ا [ف بصره ينظر إليه ا ال َّ ي ط اِ} ( أخرجه ال مذي ولابن أبي شيبة ولالطبرا ) . ولعن جابر أِ رسول الِلَّ رأى امرأة فأعى امرأع ه زينب ولهي تَ ع س م ن يئة لها فقِّى حاجته ، ث خرج

عدد الصفحات ٦٧

68 إى أص ابه فقال {إَِّ ال م ر أ ة ع ُ ق ب لُ في صُ ور ة ش ي ط اِ ول عُ د ب رُ في صُ ور ة ش ي ط اِ ، ف إ ذ ا أ ب ص ر أ ح دُ كُ نُ ام ر أ ة ف ل ي أ ت أ ه ل هُ ؛ ف إ َِّ ذ ل ك ي رُ ل م ا في ن ف س ه} .. ( أخرجه مسلن ولأبو لاولل ولال مذي ) . 2- إِ المرأة بصوتِا الرقيق العذ تأسر سم الرجل وللُ بَّ ه .. قال ععاى {يََٰنِسَ حَد َ آءَ ٱلنَّبِ ِ لَسۡتَُُّ كَأ م ِنَ ٱل ن ِسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتَُُّ فَلَ تََۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلََِّّي فِِ قَلۡبِهِۦ مَرَضّٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗ مَّعۡرُوفا} ( الأحزا32 ) . قال ابن العر : أمرهن الِلَّ ععاى أِ يكوِ قولهن جز لا ولكلامهن فصلا ، وللا يكوِ على ولجه يحُ د ث في القلب علاقة بما يظهر عليه من اللين المطم ل لسام ، ولأخذ عليهن أِ يكوِ قولهن معر ولفا .. ( أحكام القرآِ ) . 3- ما خلا رجل بامرأة أجنبية إلا ولفكَّ ر في النيل منها .. عن أبي أمامة أِ رسول الِلَّ قال {إ يَّكُن

عدد الصفحات ٦٨

69 ول الخ ل و ة با لن س اء ؛ ول الَّذ ي ن ف س ي ب ي د ه م ا خ لا ر جُل ول ام ر أ ة إ لاَّ ل خ ل ال َّي ط اُِ ب ي ن هُم ا ، ول ل ي ز ح نُ ر جُل خ ن ز ير ا مُت ل ط خ ا ب ط ين أ ول ح أ ة خ ي ر ل هُ م ن أ ِ ي ز ح ن م ن ك ب ه م ن ك ب ام ر أ ة لا تُ ل ل ه} ( أخرجه الطبرا في الكب . ول عن جابر بن سمرة قال : خ ط ب ن ا عُ م رُ ب نُ الخ طَّ ا با ل اب ي ة ق ال : ق ام ف ين ا ر سُ ولُ الِلَّ م ق ام ي ف يكُ نُ ال ي و م ف ق ال {أح س نُ وا إ ى أ ص ابي ثَُّ الَّ ذ ين ي لُ ون هُ ن ثَُّ الَّ ذ ين ي لُ ون هُ ن ، ثَُّ ي ف ُ و ال ك ذ ُ ح تَّّ ي ه د الرَّ جُ لُ ع ل ى ال ي م ين لا يُ س أ لهُ ا ، ف م ن أ ر ال بحُ بُ وح ة ال نَّ ة ف ل ي ل ز م ال م اع ة ؛ ف إ َِّ ال َّ ي ط اِ م ال و اح د ، ول هُ و م ن الا ث ن ين أ ب ع دُ ، ول لا ي لُ و َِّ أ ح دُ كُ ن با ل م ر أ ة ؛ ف إ َِّ ال َّ ي ط اِ ثا ل ث ُ هُ م ا ، ول م ن س رَّ ع هُ ح س ن تُ هُ ول س اء ع هُ س ي ئ تُ هُ ف هُ و مُ ؤ م ن} .. ( أخرجه ال مذي ولأحد ولالبيهقي . 4- المرأة مصيدة ال يطاِ التي يصيد بها الرجال .. قال قتالة : ل مَّ ا أُ ه ب ط إبليس قال :" ي ر ..

عدد الصفحات ٦٩

70 لعنت ، فما عملي ؟ " قال :( الس ر ) ، قال :" فما قرآ ؟ " قال :( ال ع ر ) ، قال :" فما كتابي ؟ " قال :( ال و ش ن ) ، قال :" فما طعامي ؟ " قال :( كُ ل م ي ت ة ، ول م ا ل يُ ذ ك ر اس نُ الِلَّ ع ل ي ه ) ، قال :" فما شرابي ؟ " قال :( كُ ل مُ س ك ر ) ، قال :" فأين مسكني ؟ " قال : ( الأسواق ) ، قال :" فما صوتي ؟ " قال :( المزامير ) ، قال :" فما مصايدي ؟ " قال :( النساء ) . هذا .. ولالمعرولف فى هذا ول ق فُ ه ، ولقد رولاه الطبرانى فى معجمه م ن حديث أبى أمامة مرفوعا إى النبى . ول رولى ابن أبي الدنيا فى " مكائد ال يطاِ ولحيله " عن أبى أمامة عن رسول الِلَّ قال {إ ِ إ ب ليس ل م ا أُن ز ل إ ى الأ ر ض ق ال :" ي ر .. أ ن ز ل ت ن إ ى الأ ر ض ول ج ع ل ت ني ر ج يم ا ، ف اج ع ل ي ب ي تا " ق ال :( الح مَّام ) ، ق ال :" ف اج ع ل ي مج ل سا " ق ال :( الأ س و اقُ ول مج ام ُ الط رُق ات ) ، ق ال :" ف اج ع ل ي ط ع اما "، ق ال :( كُل م ا ل يُذ ك ر اس نُ

عدد الصفحات ٧٠

71 ا ع ل ي ه ) ، ق ال :" فاج ع ل ي ش ر ابا " ، ق ال :( كُل مُس ك ر ) ، ق ال :" ف اج ع ل ي مُؤ ذ نا "، ق ال : ( ال م ز م ار ) ، ق ال :" ف اج ع ل ي ق ُر آنا " ق ال :( ال َّع ر ) ، ق ال :" ف اج ع ل ي ك ت ابا " ق ال :( ال و ش ن ) ، ق ال : " ف اج عل ي ح د يثا " ، ق ال :( ال ك ذ ) ، ق ال :" ف اج ع ل ي رُسُلا " ق ال :( ال ك ه ن ة ) ، ق ال :" ف اج ع ل ي م ص اي د " ق ال : الن س اء} . ولقوله { "ف اج ع ل ي م ص اي د " ق ال : الن س اء } فالنساء أعظن شبكة له يصطال بهن الرجال .. ( يراج إغاثة اللهفاِ ) . 5- ولسائل التكنولوجيا ولالاعصالات المعاصرة التي يسرت ولذللت عقبات م اهدة المرأة ولالاعصال بها ول إقامة علاقات غير م رولعة عنتهي بِّيا أطرافها بل ولالأسرة ولمن ث المجتم بأسره ** فتنة النساء بالرجا ل :

عدد الصفحات ٧١

72 الفتنة- أي الاختبار ولالامت اِ - مت ققة بين طرفي الإنساِ : الرجل ولالمرأ ة ، لكن جانب التأثير الأكبر يق م ن جانب المرأة ، وللذا ولرل الت ذير م ن فتنتها ، ولليس معن ذلك نفي تأثر المرأة ولافتتانها بالرجل .. الرجل هو الطرف الثا ل لفتنة ، وللكن جانبه أقل تأثيرا ، فم ن النساء م ن إذا نظرت إى الرجل فُ ت ن ت به ، ولقد يدخل ال يط اِ م ن هذا البا أحيانا إى بعض المسلمات التابعات لحلقات العلن وللرولسه فت ُ ع ج ب ببعض الدعاة - الأحياء منهن - ولعتعلق به ، حتّ رأينا بعِّهن جعل صورة ال يخ صف ة جو الها الأولى كي عديم النظر اليه ، ولأخ ى أِ يكوِ ذلك مدخلا ل لفتنة . أمَّ ا الرجل الميل ف إنه غالبا ما يكوِ م ن أهن أسبا افتتاِ المرأة به ، أكد القرآِ الكريم ذلك في قصة سيدنا يوس ؛ قال ععاى {رۡ َ فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أ سَلَتۡ عۡتَدَتۡ َ إِلََۡهِنَّ وَأ لَهُنَّ مُتَّكَ ا وَءَاتَتۡ كَُُّ وََٰحِدَة م ِنۡهُنَّ سِك ِينٗ ا

عدد الصفحات ٧٢

73 وَقَالَتِ ٱخۡرُ جۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَ ينَۡدِيَهُنَّ َ كۡبَِۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أ َ يۡنَهُۥٓ أ َ لَمَّا رَأ وَقُلۡنَ حََٰ َ للََِِّّ مَا هََٰذَا بَشًَّا إِنۡ هََٰذَآ إِلَّ مَلَكّٞ كَرِيم} .. ( يوس31 .. ) قال البيِّاولي : {مَا هََٰذَا بَشَّ ا} لأِ هذا المال غير معهول ل لب ر ، ولهو عل ى لغة الحجاز في إعمال ما عمل ليس لم اركتها في نفي الحال ، ولقرىء {بَشٌَّ } بالرف على لغة تَين{بِ شَُّ ى} أي بعبد م ى لئين {إِنۡ هََٰذَآ إِلَّ مَلَك كَرِيم} فإِ الم بين المال الرائق ولالكمال الفائق ولالعصمة البالغة م ن خواص الملائكة ، أول لأِ جماله فوق جمال الب ر وللا يفوقه فيه إ لا الملك .. ( عفسير البيِّاولي ) . ولقال ال يخ السعدي : ذلك أِ يوس أُ ع ط ي م ن المال الفائق ولالنور ولالبهاء ما كاِ به آ ية ل لناظرين ولعبرة ل لمتأملين ، فل مَّ ا عقرر عندهن جمال يوس الظاهر ولأعجبهن غاية الإعجا ولظهر منهن م ن العذر لامرأة

عدد الصفحات ٧٣

74 العزيز شيء كثير أرالت أِ عريهن جماله الباطن بالعفة التامة ، فقالت معل نة ل ذلك ولمبي نة لح ُ ب ه ال ديد غير مبالية ، وللأِ اللوم انقط عنها م ن النسوة .. ( عيسير الكريم الرحن ) . ول أولرل ابن سعد في طبقاعه ولاقعة لافتتاِ النساء بالرج ل الميل : عن عبد الِلَّ بن بريدة الأسلمي قال : بينما عمر بن الخطا يعس ذات ليلة إذا امرأة عقول : ه ل م ن س ب يل إى خم ر ف أ ش ر ب ُ ه ا ؟! أ م ه ل س ب يل إى ن ص ر ب ن ح ج اج ؟! فلم ا أصبح سأل عنه فإذا هو م ن بني سلين ، فأرسل إليه فأتاه فإذا هو م ن أحسن الناِ شعرا ولأصب هن ولجها ، فأمره عمر أِ يطن شعره ، ففعل فخرج ت جبهته فازلال حسنا ، فأمره عمر أِ يعتن ، ففعل فازلال حسنا ، فقال عمر :" لا ول الَّ ذ ي ن ف س ي ب ي د ه لا تُ ام عُ ني بأ ر ض أ نا به ا " ، فأمر له بما يصل ه ولس ي َّ ر ه إى البصرة ..

عدد الصفحات ٧٤

75 ( الطبقات الكبرى لابن سعد . ثانيا - المرأة م ن زينة الدنيا : - قال ععاى {زُي ِنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوََٰتِ مِنَ ٱلن ِسَاءِ وَٱلَۡۡنِينَ وَٱلقََََٰٰطِيِ ٱلمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلََّّهَبِ وَٱلفِضَّةِ وَٱلَۡيلِ نعََٰمِ وَٱلَۡۡ َ ٱلمُسَوَّمَةِ وَٱلۡ رۡۗ ِ ذََٰلِكَ مَتََٰ عُ ٱلَۡۡيَوَٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللََُّّ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَ اب} ( آل عمراِ14 . ) - ولقال {الد ن ي ا كُل ه ا م ت ا ، ول خ ي رُ م ت ا الد ن ي ا ال م ر أ ةُ الصَّالح ة} ( أخرجه مسلن ولابن ماج ه ) . - ولقال {حُب ب إ ي َّ م ن لُن ي اكُن ث لا ث : الن س اءُ ، ول الط يبُ ، ول جُع ل ت ق ُ رَّةُ ع ي ني في الصَّلا ة } .. ( أخرجه البيهقي م ن هذه النصوص ولنحوها ي ُف ه ن أِ المرأة أولل زينة الدنيا ولشهواتِا ولم ن خير متاعها ، خاص ة المرأة الصالحة ، وللا عستقين الحياة بدولنها ، تَاما كالرجل الذي هو أشد استئناسا بها ولمحب ة لها .

عدد الصفحات ٧٥

76 ولفي ذلك يقول الفخر الرازي : ولإنَّّ ا ق دَّم هُن على الكل لأِ الالتذاذ بهن أكثر ولالاستئناِ بهن أ تم ، وللذلك قال ععاى {خَلَقَ لَكُم م ِنۡ نفُسِكُمۡ َ أ زۡ َ أوََٰجٗ ا ل ِتَسۡ كُنُوٓ اْ إِلََۡ هَا وَجَعَ لَ بَيۡ نَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحََۡ ة} ( الرولم : 21 ) .. ولمما يؤكد ذلك : أِ الع ق ال ديد المفلق المهلك لا يتفق إلا في هذا النو م ن ال هوة .. ( التفسير الكبير ) . وليقول ابن كثير : فبدأ بالنساء لأِ الفتنة بهن أشد ، كما ثبت في الص يح أنه قال {م ا ع ر ك تُ ب ع د ي ف ت ن ة أ ض رَّ ع ل ى الر ج ال م ن الن س اء } [ فأم ا إذا كاِ القصد بهن الإعفاف ولكثرة الأوللال فهذا مطلو مرغو فيه مندول إليه ؛ كما ول ر ل ت الأحاليث بال غيب في التزوليج ولالاستكثار منه {ول إ َِّ خ ي ر ه ذ ه الأُمَّة م ن ك اِ أ ك ث ر ه ا ن س اء } [ ولالطبرا

عدد الصفحات ٧٦

77 ولقد يفهن البعض أِ ذ ك ر المرأة في إطار ال هوات المحببة إى الناِ إنقاص ل قدرها ولمكانتها في الحياة ، ولهو ف ه ن غير ص يح ؛ لأِ الآية الكرية بياِ ل فطرة الإنساِ ولما يحبه م ن متا الدنيا ولزينتها .. ولفي ذلك يقول ال يخ سيد قطب : فهي شهوات مست بة مستلذة ، ولليست مستقذ رة وللا كريهة ، ولالتعبير لا يدعو إى استقذارها ولكراهيتها ؛ إنّا يدعو فقط إى معرفة طبيعتها ولبواعثها ولولضعها في مكانها لا عتعداه وللا عطغى على ما ه و أكرم في الحياة ولأعلى ، ولالتطل إى آفاق أخرى بعد أخذ الِّرولري م ن علك ال هوات في غير استغراق وللا إغراق ، ولهنا يتاز الإسلام بمراعاعه ل لفطرة الب رية ولقبولها بواقعها ، ولمحاوللة تِذيبها ولرفعها لا كبتها ولقمعها .. ( في ظلال القرآِ ) . وليقول الدكتور الزحيلي - أكرمه الِلَّ - في هذا المقام : فإِ الرجل متعلق بالمرأة م ي ال إليها ، فهي مطمح النظر

عدد الصفحات ٧٧

78 ولموض العناية ، ولإليها عسكن نفسه {لِتَسۡكُنُوٓاْ إِلََۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحََۡة } ( الرولم21 ) ، ولعليها ينفق ماله بسخاء ، ولبدأ بالنساء لأِ الفتنة بهن أشد كما ثبت في الص يح أنه قال {م ا ع ر ك تُ ب ع د ي ف ت ن ة أ ض رَّ ع ل ى الر ج ال م ن الن س اء } ، ولق دَّم النساء على الأوللال - م أِ حُب هن قد ي زُولل ولحُب الأوللال لا ي زُولل - لأِ حُب الولد لا غُلُوَّ وللا إسراف فيه ك ُب المرأة ، أمَّا إذا كاِ القصد بتعلق الرجل بالمرأة هو الإعفاف ولكثرة الأوللال فهو مطلو مرغَّب فيه مندول إليه شرعا .. قوله {الد ن ي ا كُل ه ا م ت ا ، ول خ ي رُ م ت ا الد ن ي ا ال م ر أ ةُ الصَّالح ة } ، ولفي رولاية {الد ن ي ا م ت ا ، ول خ ي رُ م ت اع ه ا ال م ر أ ةُ الصَّالح ةُ : إ ِ ن ظ ر إ ل ي ه ا س رَّع هُ ، ول إ ِ أ م ر ه ا أ ط اع ت هُ ، ول إ ِ غ ا ع ن ه ا ح ف ظ ت هُ في ن ف س ه ا ول م ال ه } . ولل ين الن م ن حُب المرأة حُب ا معقولا ؛ فقال {حُب ب إ ي َّ م ن لُن ي اكُن : الن س اءُ ، ول الط يبُ ، ول جُع ل ت

عدد الصفحات ٧٨

79 ق ُرَّةُ ع ي ني في الصَّلا ة } .. ( التفسير المن ولأمَّا كونها فتنة : فل قوله {م ا ع ر ك تُ ب عد ي ف ت ن ة أ ض رَّ ع ل ى الر ج ال م ن الن س اء } .. ( متفق عليه م ن حديث أسامة بن زيد ) . ولقال {إ َِّ الد ن ي ا حُل و ة خ ِّ ر ة ، ول إ َِّ الِلَّ مُس ت خ ل فُكُن ف يه ا ف ن اظ ر ك ي ع ع م لُوِ ، ف اع َّقُوا الد ن ي ا ، ول اع َّقُوا الن س اء ؛ ف أ ولَّلُ ف ت ن ة ب ني إ س ر ائ يل ك ان ت في الن س اء} .. ( أخرجه مسلن ولال مذي ولأحد م ن حديث أبي سعيد الخدري ) . ولعن جابر أِ النبي رأى امرأة فدخل على زينب بنت ج ش فقِّى حاجته منها ، ث خرج إى أص ابه ، فقال {إ َِّ ال م ر أ ة ع ُق ب لُ في صُور ة ش ي ط اِ ول عُد ب رُ في صُور ة ش ي ط اِ ، ف إ ذ ا أ ب ص ر أ ح دُكُنُ ام ر أ ة ف ل ي أ ت أ ه ل هُ ؛ ف إ َِّ ذ ل ك ي رُل م ا في ن ف س ه } .. ( أخرجه مسلن ولأبو لاولل ولأحد

عدد الصفحات ٧٩

80 وليقول الحكين ال مذي : ولالمرأة جند م ن جنول إبليس عظين ، ولل ذلك قال إبليس حيث خُل ق ت المرأة :" فأنت ن ص جندي ، ولأنت موض سري ، ولأنت سهمي المسموم الذي أرمي بك فلا أخطئ " ، ولإنّ ا صارت مسمومة لأنها خُل ق ت م ن الِّل الذي ياولر موض ال هوة م ن آلم ، فهي م ن قرنها إى قدمها شهوة حتّ شعرها ولظفرها ، فل ذلك أُم ر ت أِ ع س ُ كل شيء منها إلا ما ظهر مما لا يتن .. ( المنهيات ) .

عدد الصفحات ٨٠