49 أ ش كُو إ ل ي ك " ، ف م ا ب ر ح ت ح تَّّ ن ز ل ج بر يلُ به ذ ه الآي ة {قَدۡ سَمِعَ ٱللََُّّ قَوۡلَ ٱلَّتِِ تُجََٰدِلُكَ فِِ زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِِٓ إِلََ ٱللََّّ } . ولز ول جُه ا أولِ بن الصامت .. قال عرولة : كاِ أولِ امرأ به ل م ن ، فكاِ إذا أخ ذه لممه ولاشتد به يظاهر م ن امرأعه، ولإذا ذهب ل يقل شيئا ، فأعت رسول الِلَّ عستفتيه في ذلك ولع تكي إى الِلَّ ، فأنزل الِلَّ {قَدۡ سَمِعَ ٱللََُّّ قَوۡلَ ٱلَّتِِ تُجََٰدِلُكَ فِِ زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِِٓ إِلََ ٱللََّّ ...} الآية .. ( يراج الام لأحكام القرآِ ) . الدليل الراب ع ر : عذكير ول ي الأمر ولمحاولرعه بالحجة ولالدليل .. ولم ن ذلك : ما حدث م أمير المؤمنين عمر بن الخطا عندما اعتلى منبر رسول الِلَّ ث قال :" أ ي ه ا النَّ اُِ .. م ا إ ك ث ارُ كُ ن في ص د اق الن س اء ول ق د ك اِ ر سُ ولُ الِلَّ
عدد الصفحات ٤٩50 ولأص ابهُ ول الصَّ دُ ق اتُ ف يم ا ب ي ن هُ ن أ ر ب عُ م ائ ةُ ل ر ه ن ف م ا لُ ولِ ذ ل ك ، ول ل و ك اِ الإ ك ث ارُ في ذ ل ك ع ق و ى ع ن د الِلَّ أ ول ك ر ام ة ل ع س ب قُ وهُ ن إ ل ي ه ا .. ف لا أ ع ر ف نَّ م ا ز ال ر جُ ل في ص د اق ام ر أ ة ع ل ى أ ر ب ع م ائ ة ل ر ه ن " ث نزل ، فاع ض ته امرأة م ن قريش فقالت :" ي أ م ير ال مُ ؤ م ن ين .. ن ه ي ت النَّ اِ أ ِ ي ز يدُ ولا في م ه ر الن س اء ع ل ى أ ر ب ع م ائ ة ل ر ه ن ؟! " قال :" ن ع ن " ، فقالت :" أ م ا سم ع ت م ا أ ن ز ل الِلَُّ في ال ق رُ آِ ؟! " قال :" ول أ ي ذ ل ك ؟ " فقالت :" أ م ا سم ع ت الِلَّ ع ع اى ي قُ ول {وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىَٰهُنَّ قِنطَار ا ...} الآية ؟! " فقال عمر : أ ص اب ت ام ر أ ة ، ول أ خ ط أ عُ م ر . ولفي رولاية : فأطرق عمر ث قال : كُ ل النَّ اِ أ ف ق هُ م ن ك ي عُ م ر . ولفي أخرى: ام ر أ ة أ ص اب ت ول ر جُ ل أ خ ط أ .. ( يراج الام لأحكام القرآِ ) . ** المطالبة بمساولاة المرأة بالرجل لولِ قيد شرعي ولنحو ه :
عدد الصفحات ٥٠51 من الأمور التي سمعنا بالمساولاة فيها مخالفة ل ل ريعة : 1- إمامة المرأة الرجال في الصلاة ولخطبة المعة ، ولهو مخال لإجما الأمة ولصريح النصوص ال رعية .. ولم ن ذلك : ما رولاه أبو مسعول الأنصاري أِ رسول الِلَّ قال {يؤُ م ال ق و م أ ق ر ؤُ هُ ن ل ك ت ا الِلَّ ، ف إ ِ ك انُ وا في ال ق ر اء ة س و اء ف أ ع ل مُ هُ ن با لس نَّ ة ، ف إ ِ ك انُ وا في الس نَّ ة س و اء ف أ ق د مُ هُ ن ه ج ر ة ، ف إ ِ ك انُ وا في اله ج ر ة س و اء ف أ ق د مُ هُ ن س ل ما ، ول لا ي ؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُل في سُل ط ان ه ، ول لا ي ق عُد في ب ي ت ه ع ل ى ع ك ر م ت ه إ لاَّ بإ ذ ن ه} .. ( أخرجه مسلن ولأبو لاولل ولال مذي ولغيرهن . 2- أِ عكوِ شهالتِا ك هالة الرجل ، مخالفين بذلك قول ربنا {وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَينَۡنِ مِن ر ِجَالِكُمۡۖ فَنِن لَّمۡ ينََكُونَا رَجُلَينِۡ فَرَجُلّٞ تَ َ وَٱمۡرَأانِ ن تَضِلَّ َ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أ خۡرَى إِحۡدَىَٰهُمَا فَتُذَك ِرَ إِحۡدَىَٰهُمَا ٱلُۡۡ } ( البقرة: 282 ) . 3- المساولاة في الميراث ، مخالفين بذلك أمر الِلَّ
عدد الصفحات ٥١52 {ينَُوصِيكُمُ ٱ نثَيَينۡ وۡلََٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظ ِ ٱلُۡۡ َ للََُّّ فِِٓ أ } .. ( النساء: 11 ) . ولنحن- كمسلمين - نسل ن ولنرضى ولنسعد بأمر الِلَّ ععاى ، ولنسار إى فعله ق د ر استطاعتنا ، وللا نعطي فرصة ل لنفس الأ م ارة بالسوء ولكذا ال يطاِ بال لل في عنفيذ هذا الأمر أول رفِّه ، وللا نطلب حكمة ل ذلك ، وللكنَّ ا قد نطلب الحكمة م ن الت ري م ن با {لََِ طۡمَئِنَّ قَلۡبِ } ، ولل ن رُ ل بها أحيانا على أمثال هؤلاء الاهلين بأحكام ال ريعة ولحق ها على المسلمين المتمثل في قوله ععاى {طَعۡنَا َ سَمِعۡنَا وَأ } لا سمعنا ولعصينا. ولنذكر - في هذا المقام - حكمة عنصي نصيب البنت في الميراث : 1- قول ابن عاشور : جعل حظ الأنثيين هو المقدار الذي يقد ر به حظ الذكر ، ولل يكن قد عقد م ععيين حظ ل لأنثيين حتّ يقدَّ ر به ، فعُل ن أِ المرال عِّعي حظ الذكر
عدد الصفحات ٥٢53 من الأوللال على حظ الأنثى منهن ، ولقد كاِ هذا المرال صالحا لأِ يؤل ى بن و ( ل لأنثى نص حظ ذكر ) ، أول ( ل لأنثيين مثل حظ ذكر ) ؛ إذ ليس المقصول إلا بياِ المِّاعفة ، وللكن قد أولثر هذا التعبير لنكتة لطيفة : ولهي الإياء إى أِ حظ الأنثى صار في اعتبار ال ر أ ه ن م ن حظ الذكر ؛ إذ كانت مهِّومة الانب عند أهل الاهلية ، فصار الإسلام ينالي بحظ ها في أولل ما ي ق ر الأسما قد عُل ن أِ قسمة المال عكوِ باعتبار عدل البنين ولالبنات .. ( الت رير ولالتنوير ). 2- قول ال نقيطي : قوله ععاى {ينَُوصِيكُمُ ٱ للََُّّ نثَيَينۡ وۡلََٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظ ِ ٱلُۡۡ َ فِِٓ أ } ل يبين هنا حكمة عفِّيل الذكر على الأنثى في الم يراث م أنهما سواء في القرابة ، وللكنه أشار إى ذلك في موض آخر : ولهو قوله ععاى {ٱلر ِجَالُ قَوََّٰمُونَ عَلََ ٱلن ِسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللََُّّ بَعۡضَهُمۡ عَلََ بَعۡض مۡوََٰلِهِم َ نفَقُواْ مِنۡ أ َ وَبِمَآ أ} ( النساء34 ) ؛لأِ
عدد الصفحات ٥٣54 القائن على غيره المنفق مال ه عليه م ق ب ل لنقص لائما ، ولال م قُوم عليه المنف ق عليه المال م ق ب ل لزيلة لائما ، ولالحكمة في إيثار م ق ب النقص على م ق ب الزيلة جبرا ل ن ق ص ة الم ق ب ظاهرة ج د ا .. ( أضواء البياِ ) . 3- قول سيد قطب : إِ الِلَّ هو الذي يوص ي ولهو الذي يفرض ولهو الذي يقسن الميراث بين الناِ ، كما أنه هو الذي يوصي وليفرض في كل شيء ، ولكما أنه هو الذي يقسن الأرزاق جملة ، ولم ن عند الِلَّ ع ر ل التنظيمات ولال رائ ولالقوانين ، ولعن الِلَّ يتلقى الناِ في أخص شئوِ حياتِن : ولهو عوزي أموالهن ولعركاتِن بين ذريتهن ولأوللالهن ، ولهذا هو الدين ، فليس هناك لين ل لناِ إذا ل يتلقوا في شئوِ حياتِن كلها م ن الِلَّ ولحده ، ولليس هناك إسلام إذا هن علقوا في أي أمر م ن هذه الأمور - ج ل أول حقر - م ن مصدر آخر ؛ إنّا يكوِ ال رك أول الكفر ولعكوِ الاهلية التي جاء الإسلام ل يقتل
عدد الصفحات ٥٤55 جذولرها من حياة الناِ .. ولإِ ما يوصي به الِلَّ وليفرضه وليحكن به في حياة الناِ - ولمنه ما يتعلق بأخص ش ئونهن : ولهو قسمة أموالهن ولعركاتِن بين ذريتهن ولأوللالهن - له ُ و أ ب ر بالناِ ولأ ن ف لهن مما يقسمونه هن لأنفسهن وليتارولنه لذريتِن ، فليس للناِ أِ يقولوا : " إنّا ن تار لأنفسنا ، ولإنّا نحن أ ع ر ف بمصالحنا " ؛ فهذا - فوق أنه باطل - هو في الوقت ذاعه عوق ح ولعبج ح ولععالُ على الِلَّ ولالعاء لا يزعمه إلا متوقح جهول .. قال العوفي عن ابن عباِ : {ينَُوصِيكُمُ ٱ للََُّّ فِِٓ وۡلََٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظ ِ ٱ َ أنثَيَينۡ لُۡۡ } ولذلك أنه ل مَّ ا نزلت الفرائض التي فرض الِلَّ فيها ما ف ر ض ل لولد الذكر ولالأنثى ولالأبوين كرهها الناِ - أول بعِّهن - ولقالوا : " ع ُ ع ط ى المرأة الرب أول الث مُ ن ولع ُ ع ط ى الابنة النص ولي ُ ع ط ى الغلامُ الصغيرُ ولليس م ن هؤلاء أحد يقاعل القوم وللا يحوز الغنيمة
عدد الصفحات ٥٥56 ؟ اسكتوا عن هذا الحديث لعل رسول الِلَّ ينساه أول نقول له فيغير " ، فقالوا :" ي رسول الِلَّ .. ع ُ ع ط ى الارية نص ما عرك أبوها ولليست عركب الف ر ِ وللا عقاعل القوم ؟! ولي ُ ع ط ى الصبي الميراث ولليس يغني شيئا ؟! " ، ولكانوا يفعلوِ ذلك في الاهلية وللا يعطوِ الميراث إلا ل م ن قاعل القوم ، وليعطونه الأكبر فالأكبر .. ( رولاه ابن أبي حاتم ولابن جرير ) .. فهذا كاِ منطق الاهلية العربية الذي كاِ يحيك في بعض الصدولر ولهي عواجه فريِّة الِلَّ ولقسمته العاللة الحكيمة ... ولليس الأمر في هذا أمر محا باة ل نس على حسا جنس ؛ إنّا الأمر أم ر عوازُ ِ ولعدل بين أعباء الذكر ولأعباء الأنثى في التكوين العائلي ولفي النظام الاجتماعي الإسلامي : فالرجل يتزولج امرأة وليكلَّ إعالت ها ولإعالة أبنائها منه في كل حالة ولهي معه ولهي مطلقة منه ، أ مَّ ا
عدد الصفحات ٥٦57 هي فإما أِ عقوم بنفسها فقط ولإما أِ يقوم بها رجل قبل الزولاج ولبعده سواء ، ولليست مكلَّ فة نفقة ل لزولج وللا ل لأبناء في أي حال ، فالرجل مكل - على الأقل - ض ع أعباء المرأة في التكوين العائلي ولفي النظام الاجتماعي الإسلامي ، ولم ن ث يبدول العدل كما يبدول التناسق بين ال غُ ن ن ولال غُ رم في هذا التوزي الحكين ، وليبدول كل كلام في هذا التوزي جهالة م ن ناحية ولسوء أل م الِلَّ م ن ناحية أخرى ولزعزعة ل لنظام الاجتماعي ولالأُ س ر ي لا عستقين معها حياة .. ( في ظلال القرآِ ) . ** المطالبة بت رير المرأة : عفاولت الناِ في استعمال الحر ية : فمنهن م ن أطلقها م ن كل قيد حتّ وللو كاِ ليني ا أول أخلاقي ا ، ولم ن هذا القبيل ظهرت الليبرالية التي عريد الت رر م ن أحكام ال ريعة ، ولقد حظيت المرأة باهتمام كبير في هذا المقام حيث كانت م ن أهن ألولات الت رر م ن قيول الإسلام ،
عدد الصفحات ٥٧58 ولمنها 1- الخرولج من البيت بغير إذِ الزولج أول الوي . 2- إلغاء ما يسمى ب " الع دَّ ة " . 3- قلةالحياء . 4- التبرج ولعرك الحجا 5- إقامة علاقات غير م رولعة م الرجال . وللذا فإنا نقول لهؤلاء م ن المسلمين ولالمسلمات : إِ لكن علينا حق ا أِ نَخذ بأيديكن إى طريق الحق ولإى المنهج الص يح ببياِ حقيقة ليننا ولشموله لكل جوانب الحياة ، ول أِ كلامه ولأولامره لا ع ق ب ل م ن مسلن أول مسلمة أبدا رفِّا أول عصيانا أول إنكارا ولنذك رهن بأِ الت رر م ن أحكام ال ريعة أول بعِّها لا يكوِ في مؤمن أبدا ؛ قال ععاى {فَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ َ أ ٱلۡكِ تََٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡض ٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذََٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّ خِزۡيّٞ شَد ِ ٱلۡعَذَابِ َ فِِ ٱلَۡۡيَوَٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيََٰمَةِ ينَُرَدُّونَ إِلَََٰٓ أ
عدد الصفحات ٥٨59 وَمَا ٱللََُّّ بِغََٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُون } ( البقرة : 85 ) ، ول إذا كانت الآية في حق اليهول فهي في حق المسلمين أشد إلزاما . ولقال ععاى {إِنَّمَا كََنَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلََ ٱللََِّّ وْلََٰٓئِكَ هُمُ ُ طَعۡنَا وَأ َ ن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأ َ وَرَسُولَِِۦ لََِحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٥ وَمَن ينَُطِعِ ٱللَََّّ وَرَسُولََُۥ وَيَشۡ َ ٱللَََّّ وَيَتَّقۡهِ وْلََٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُون ُ فَأ} ( النور : 51 ، 52 . ) أما اليهول فهن الذين رفِّوا أمر الِلَّ ولقالوا: " سمعنا ولعصينا " ؛ قال ععاى {وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسََ بِٱلَۡۡي َََِٰٰتِ ثُمَّ ٱتَََّذۡتُمُ ٱلۡعِ نتُمۡ ظََٰلِمُونَ َ جۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأ ٢٩ وَإِذۡ خَذۡنَا مِيثََٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيَََٰٰۡكُم َ أ بِقُوَّة ِبُواْ فِِ قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ شۡۡ ُ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأ بِكُفۡرِهِمۡ قُلۡ بِئۡسَمَ مُرُكُم بِهِۦٓ إِينَمََٰنُكُمۡ إِن كُنتُم ۡ ا ينََأ مُّؤۡمِنِين} (البقرة : 92 - 93 . ) ولالحرية بلا حدولل من أهن مبالئ الماسونية ، ول أعظن أسل تهن في إفسال ال عو لعوة المرأة إى الت رر م ن
عدد الصفحات ٥٩60 كل القيول التي عكب ل حريتها حتّ ولاِ كانت شريعة السماء التي أعت ل ت فظ كرامتها ولعزك ي عف تها ولحياءها ولعس عورتِا . وليكفي أِ ندلل على مقصد الماسونية اليهولية م ن تُرر المرأة : بما ولرل في لائرة المعارف اليهولية ط 1903م في مالة الماسونية : إِ ععالين الماسونية محاطة بالسرية الدائمة ، ولعنص في صميمها على عقديس النس ولالحر ية التامة في ن ر الإباحية ، ول آمال الماسونيين في الناحية الخ ُ لُ ق يَّ ة م ن حياة الناِ قائمة على عنظين أمة م ن الناِ أحرار لا ي عرولِ بالخجل عندما يتعرى بعِّهن أمام بعض وللا يجلوِ م ن إظهار أعِّائهن التناسلية حين يتمعوِ في منتديت العر ي أول في شواطئ المصاي . وليقول ليوِ بلوم - اليهولي الفرنسي - في كتابه " الزولاج " الذي بي منه أكثر م ن سبعة ملايين نسمة ولعرجمه الماسونيوِ إى مختل اللغات لأنه لعوة إى الفسق
عدد الصفحات ٦٠61 ولالفجور .. ولمما ولرل فيه : إِ الفتاة المتزمتة التي عتمسك بالعفة إرضاء لأهلها على حسا حق ها في الملذات فتاة خائبة ، ول إِ على كل فتاة أِ عنبذ السخافات ولالأولهام ولعِّر بالتقاليد البالية - مثل الاحتفاظ بالبكارة - عرض الحائط ، ولأِ تُُ ل ق في أجواء ثيابها بمجرل شعورها أِ في استطاعتها الت ليق بمفرلها ، ولعندما ع عر بالميل إى أحد ال باِ فعليها أِ ع ه ب له ن فسها لولِ عرل ل ولإلا عكوِ قد أضاعت فرحتها الذهبية ... ل تعلن الفتاة المراهقة أِ خير التجار التي تُتاج إليها عند زولجها هي التي عتعلمها في أحِّاِ الرجال المجربين ، وللتتعلن كي تتاره في بداية ممارستها ، ولإذا كاِ الخوف م ن الحمل يق في طريقها فإِ منعه ل ي عُ د عسيرا .. ( الماسونية ) . ولقد قامت هيئة الأمن المت دة بوض البرامج التي
عدد الصفحات ٦١62 تُقق أهداف الماسونية م ن ن ر الاباحية ولالفسال في الأرض ، ولل ذلك قامت بعقد مؤتَرات عدة ، منها : مؤتَر نيرولبي عام 1985م، ولمؤتَر القاهرة ل لسكاِ عام 1994م ، ولمؤتَر بكين عام 1995م ، ولمؤتَر اسطنبول عام 1996م، ولمؤتَر نيويورك عام 1999 م.. ولمحور هذه المؤتَرات يدولر حو ل الأسرة ولالمرأة ولالطفل ، م ال كيز على الحقو ق النسية ولالحق في الإ نجا ولالإجهاض ولال ذولذ ولقِّية المساولاة بين الرجال ولالنساء ولالمساولاة في الميراث ولن ر الثقافة ال نسية ولنحوها م ن أساليب الفسال الأخلاقي ولالإباحية .. ( العولمة الثقافية ) .
عدد الصفحات ٦٢63 المطلب الثالث المرال بفتنة النساء ولكونهن م ن ال هوات أول لا - المرال بفتنة النساء ، وللليل ذلك : الفتنة : مصدر " فتن " ، ولهي لغة : الاختبار ولالامت اِ .. ( مختار الص اح ) . ولالمرأة ولاحدة م ن الفتن التي اخ تُ بر ولام تُ ن الإنساِ بها في حياعه ، ولليست هي الفتنة الوحيدة كما قد يتوهن البعض ؛ فهمنا ذلك م ن آيت عديدة في القرآِ الكريم ، نذكرمنها : 1- قوله ععاى{وَٱتَّقُواْ فِتۡنَةٗ لَّ تُصِيبََّۡ ٱلََِّّينَنَ ظَلَمُواْ مِنكُمۡ خَ آصَّةٗۖ نَّ ٱ َ وَٱعۡلَمُوٓاْ أللَََّّ شَدِينَدُ ٱلۡعِقَاب } ( الأنفال : 25 ) .. قال البغوي : {وَٱتَّقُواْ فِتۡنَة} اختبارا ولبلاء ، قوله {لَ تُصِيبَۡ } ليس بجزاء محض ، وللو كاِ جزاء ل عدخل فيه النوِ ، لكنه نفي ، ولفيه طرف م ن الزاء : كقوله
عدد الصفحات ٦٣64 ععاى {يَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسََٰكِنَكُمۡ لَ يََۡطِمَنَّكُمۡ َ أ سُلَيۡمََٰنُ وَجُنُودُه } (النمل: 18 )،ولعقديره : ولاعقوا فتنة إِ ل عتقوها أصابتكن ، فهو كقول القائل :" انزل عن الدابة لا عطرحن ك " ؛ فهذا جوا الأمر بلفظ النهي ، معناه : إِ عنزل لا عطرحك . قال المفسرولِ : نزلت هذه الآية في أص ا رسول الِلَّ ، ولمعناه : اعقوا فتنة عصيب الظال ولغير الظال .. ( عفسير البغوي ) . 2- قوله ععاى {كُُُّ نَفۡس ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّّ ِ وَٱلَۡۡيِۡ فِتۡنَةٗۖ وَإِلََۡنَا تُرۡجَعُون } ( الأنبياء: 35 .. ) قال ال وكا : أي نتبركن بال د ة ولالرخاء ؛ ل ننظر كي شكركن ولصبركن ، ولالمرال أنه سب انه يعاملهن معاملة م ن يبلوهن ، ول {فِتۡنَة} مصدرل {نَبۡلُوكُم} من غير ل ف ظ ه {وَإِلََۡنَا تُرۡجَعُون } لا إى غ ، فنجازيكن بأعمالكن : إِ خيرا فخير ، ولإِ شر ا ف ر .. (
عدد الصفحات ٦٤