33 الدليل الثالث الهجرة إى الحب ة ؛ كانت الهجرة الأولى إى الحب ة بأمر النبي ل لمسلمين عند اشتدال إيذاء كفار قريش لهن ، ولذلك في العام الخامس م ن بعثته ، ولكاِ المهاجرولِ اثني ع ر رجلا ولأرب نسوة ، أميرهن عثماِ بن عفاِ ولمعه زولجته السيدة رقية بنت رسول الِلَّ ، ولالثلاث النسوة الباقيات هن سهيلة بنت سهيل ولأم سلمة بنت أبي أمية ولليلى بنت أبي ح ث م ة رضي الِلَّ ععاى عنهن .. ولفي الهجرة الثانية في نفس العام هاجر م ن الرجال ثلاثة ولثانوِ رجلا ولثاِ ع رة أول عس ع رة امرأة ، منهن الأرب السابقات ولأسماء بنت عميس ولفاطمة بنت صفواِ ولأمينة بنت خل ولأم حبيبة بنت أبي سفياِ ولبركة بنت يسار ولأُ م ح ر م ل ة بنت عبد الأسول ولرملة بنت أبى عوف ولر ي ط ة بنت الحارث ولفاطمة بنت ال مُ ج ل ل ولفُ ك ي ه ة بنت يسار ولح س ن ة ولع م ر ة بنت السَّ ع د ي ولبيِّاء ل ع د
عدد الصفحات ٣٣34 بن ت ج د م .. ( يراج البداية ولالنهاية ولزال المعال ) . الدليل الراب : حِّور امرأعين م ن الأنصار بيعة العقبة الثانية في العام الثالث ع ر م ن البعثة ، ولالذي باي فيه ثلاثة ولسبعوِ رجلا ولامرأتاِ م ن الأنصار بالمدينة النبي محمَّ دا على نصرة الدين ولالدفا عنه ولحايته ، ولالمرأتاِ ها أم عمارة نُ س ي ب ة بنت كعب ال نجارية ولأم مني أسماء بنت عمرول بن عدي م ن بني سلمة .. ( يراج البداية ولالنهاية ولالسيرة النبوية لابن ه ام ) . الدليل الخامس : موق السيدة أسماء بنت أبي بكر وللولرها في هجرة الرسول عندما كانت تَد ها بالطعام ولعذهب إليهما كل يوم ولهُ ا في الغار ، ولقد ن س ي ت أِ تعل ل سفرة الطعام عصاما ف لَّ ت نطاقها فجعلته عصاما - أى ش قَّ ت نطاقها - فع لَّ ق ت السفرة بواحدة ولانتطقت بالآخر ، وللذا سمُ ي ت " ذات النطاق " أول " ذات النطاقين
عدد الصفحات ٣٤35 " .. ( يراج السيرة النبوية لابن ه ام ) . الدليل السالِ : مداولاة الرحى ولسقاية العط ى ولالقتال في الحر .. - عن الر ب ي بنت مُ ع و ذ قالت : كُ نَّ ا م النَّ بي ن س ق ي ول نُ د اول ي ال ر ح ى ول ن رُ ل ال ق ت ل ى إ ى ال م د ين ة .. ( أخرجه البخاري ) . - ولعن أنس قال : ل ق د ر أ ي تُ ع ائ ة ب ن ت أ بي ب ك ر ول أُ مَّ سُ ل ي ن ول إ ن َّ هُ م ا ل مُ م ر تا ِ أ ر ى خ د م سُ وق ه م ا ع ن قُ لا ِ ال ق ر ع ل ى مُ تُ ونه م ا ثَُّ ع ُ ف ر غ ان ه في أ ف و اه ه ن ، ثَُّ ع ر ج ع اِ ف ت م لآنه ا ثَُّ ت يئ اِ ع ُ ف ر غ ان ه في أ ف و اه ال ق و م .. ( متفق عليه م اختلاف الرولاية ) . - ولهذه أم عمارة يوم أُ حُ د عندما عكالب الم ركوِ حول رسول الِلَّ يريدولِ قتله فاع ضت لابن ق م ئ ة في أناِ من المسلمين فِّربها على عاعقها ضربة عركت جرحا أجوف ، ولض ر ب ت ه عدة ضربات بسيفها
عدد الصفحات ٣٥36 لكن كانت عليه لرعاِ ف ن ج ا ، ولب ق ي ت أم عمارة حتّ أصابها اثنا ع ر جرحا .. ( يراج السيرة النبوية لابن ه ام ) . - ول عن أنس بن مالك قال : ك اِ ر سُولُ الِلَّ ي د خُلُ ع ل ى أُم ح ر ام ب ن ت م ل اِ ف تُط ع مُهُ ، ول ك ان ت أُم ح ر ام تُ ت عُب ال ة ب ن الصَّام ت ، ف د خ ل ع ل ي ه ا ر سُولُ الِلَّ ف أ ط ع م ت هُ ول ج ع ل ت ع ف ل ي ر أ س هُ ، ف ن ام ر سُولُ الِلَّ ثَُّ اس ت ي ق ظ ول هُو ي ِّ كُ .. قالت : ف قُل تُ :" ول م ا يُِّ كُك ي ر سُول الِلَّ ؟! " ق ال {نا ِ م ن أُمَّتي عُر ضُوا ع ل يَّ غُز اة في س ب يل الِلَّ ي ر ك بُوِ ث ب ج [ ه ذ ا ال ب ر مُلُوكا ع ل ى الأ س رَّة [أ ول: م ث ل ال مُلُوك ع ل ى الأ س رَّة ]} ، ف قُل تُ : " ي ر سُول الِلَّ .. ال ُ الِلَّ أ ِ ي ع ل ني م ن هن " ف د ع ا ي ر سُولُ الِلَّ ، ثَُّ ول ض ر أ س هُ ثَُّ اس ت ي ق ظ ول هُو ي ِّ كُ ، ف قُل تُ :" ول م ا يُِّ كُك ي ر سُول الِلَّ ؟! " ق ال {نا ِ م ن
عدد الصفحات ٣٦37 أُم عُر ضُوا ع ل يَّ غُز اة في س ب يل الِلَّ ... } ك م ا ق ال الأ ولَّل ، ف قُل تُ :" ي ر سُول الِلَّ .. ال ُ الِلَّ أ ِ ي ع ل ني م ن هُن " ق ال {أ ن ت م ن الأ ولَّل } .. قال أنس : ف ر ك ب ت ال ب ر في ز م اِ مُع اول ي ة اب ن أ بي سُف ي اِ ف صُر ع ت ع ن ل ابَّت ه ا ح ين خ ر ج ت م ن ال ب ر ف ه ل ك ت .. ( متفق عليه ) . - ولأم ا أم حكين بنت الحارث بن ه ام بن المغيرة المخزولمية - زولج عكرمة بن أبي جهل - فأسلمت يوم الفتح ولأمنت ل زولجها م ن رسول الِلَّ ولأحِّرعه م ن اليمن ث أسلن ، ولخرج ت معه إى غزول الرولم فاست هد عكرمة ، فتزولجها خالد بن سعيد بن العاص ، فل مَّ ا كانت ولقعة مرج الصفر أرال خالد أِ يدخل بها فقالت :" ل و تأ خَّ ر ت ح تَّّ ي ه ز م الِلَُّ ه ذ ه ال ُ مُ و " فقال :" إِ ن ف س ي تُد ثني أ أُ ق ت ل " قالت :" ف دُ ولن ك " ، فأعرِ بها عند القنطرة ، فعُ ر ف ت بها بعد ذلك فقيل لها " قنطرة أم حكين
عدد الصفحات ٣٧38 " ، ث أصبح فأ ول ل عليها ، فما فرغوا م ن الطعام حتّ ولافتهن الرولم ولولق القتال ، فاس تُ ه د خالد ، ولش دَّ ت أم حكين عليها ثيابها ولعبدَّ ت ولإِ عليها أثر الخلو ق ، فاقتتلوا على النهر فقامت أم حكين يومئذ فق ت ل ت بعموم الفسطاط الذي أعرِ بها خالد فيه سبعة م ن الرولم .. ( يراج الاصابة ) . الدليل الساب : عقديم محبة رسول الِلَّ على كل عزيز .. لليل ذلك : علك المرأة الأنصارية م ن بني لينار يوم أُ حُ د ولقد قُ ت ل لها ثلاثة شهداء م ن أحب الناِ إليها : زولجها ولأخوها ولأبوها ، فلما ن ُعُو ا لها قالت :" ف م ا ف ع ل ر سُ ولُ الِلَّ ؟ " قالوا :" خ ير ا ي أُ م فُ لا ِ ؛ هُ و بح م د الِلَّ ك م ا تُُ ب ين " ، قالت :" أ رُ ول ن يه ح تَّّ أ ن ظُ ر إ ل ي ه " ، فأشير إليها حتّ إذا رأعه قالت :" كُ ل مُ ص يب ة ب ع د ك ج ل ل " عريد صغيرة .. ( يراج السيرة النبوية لابن كثير ) .
عدد الصفحات ٣٨39 الدليل الثامن إجارتِا ول أمانها ل غير المسلمين .. - عن أم هانئ قالت :" أ ي ر سُول الِلَّ .. إ أ ج ر تُ أ ح ائ ي ول أ غ ل ق تُ ع ل ي ه ن ، ول إ َِّ اب ن أُم ي أ ر ال ق ت ل هُن ، فقال لها {ق د أ ج ر نا م ن أ ج ر ت ي أُمَّ ه ان ئ .. إ نَّّ ا يُ يرُ ع ل ى ال مُس ل م ين أ ل نا هُن} ( متفق عليه . - ولرولى البيهقي أِ أُ م حكين - امرأة عكرمة ابن أبي جهل - قالت ل رسول الِلَّ :" ي ر سُ ول الِلَّ .. ق د ذ ه ب ع ك ر م ةُ ع ن ك إ ى ال ي م ن ول خ اف أ ِ ع ق ت ُ ل هُ ، ف أ م ن هُ ي ر سُ ول الِلَّ " فقال رسول الِلَّ {هُو آم ن} ، فخرج ت أُ م حكين في طلبه ولمعها غلام لها رولمي ، فراوللها عن نفسها فجعلت تَُ ن يه حتّ ق د م ت به على حي م ن عك فاستعانتهن عليه ، فأولثقوه رباطا ، ولألركت عكرمة ولقد انتهى إى الب ر فركب سفينة ، فجعل نوتي [ م لا ح ] السفينة يقول له :" أخلص " ، قال :" أ يَّ شيء أقول ؟ " قال :" قل : لا إله إلا الِلَّ " ، قال عكرمة :" ما
عدد الصفحات ٣٩40 هربتُ إلا م ن هذا ، ولإِ هذا أمر ععرفه العر ولالعجن حتّ النواتي ؟! ما الدين إلا ما جاء به محمد ، ولغ يرَّ الِلَّ قلبي " ، ولجاءعه أُ م حكين على هذا الأمر، فج ع ل ت عُ ل ح إليه ولعقول :" ي اب ن ع ن .. ج ئ تُ ك م ن ع ن د أ ب ر النَّ اِ ول أ ول ص ل النَّ اِ ول خ ير النَّ اِ .. لا ع ُ ه ل ك ن ف س ك " ، فوق لها حتّ ألركته ، فقالت له :" إ ق د اس ت أ م ن تُ ل ك ر سُ ول الِلَّ ف أ مَّ ن ك " ، فرج معها ، ولأخبرعه بما لقيته م ن غلامه الرولمي فقتله ولهو يومئذ ل يسلن .. فل مَّ ا ولافى مكة قال رسول الِلَّ { يَعيكُ ن ع ك ر م ةُ اب نُ أ بي ج ه ل مُ ؤ م نا مُ ه اج را ، ف لا ع سُ ب وا أ با هُ ؛ ف إ َِّ س بَّ ال م ي ت ي ُ ؤ ذ ي الح يَّ ول لا ي ب لُ غُ ال م ي ت} ، فجعل عكرمة يطلب امر أع ه يامعها فتأبى عليه ولعقول :" أ ن ت ك اف ر ول أ نا مُ س ل م ة " ، فقال :" إِ أمرا منعك مني لأم ر كبير " ، ف ل مَّ ا رأى رسول الِلَّ عكرمة ولثب إليه ولما عليه رلاء ف ر حا بعكرمة ، ث جلس رسول الِلَّ فوق عكرمة بين
عدد الصفحات ٤٠41 يديه- ولمعه زولجته متنقبة - فقال :" ي محمد .. إِ هذه أخبرعني أنك أ مَّ ن ت ني ؟ "، فقال رسول الِلَّ {صد ق ت .. ف أ ن ت آم ن} ، قال عكرمة : " فإلا م عدعو ي محمد ؟ " قال {أل عُ و إ ى أ ِ ع ه د أ ِ لا إ ل ه إ لاَّ الِلَُّ ول أ ر سُ ولُ الِلَّ ، ول عُ ق ين الصَّ لا ة ولُ ع ُ ؤ تي الزَّ ك اة ...} حتّ عد خصال الإسلام ، فقال عكرمة : " ول الِلَّ م ا ل ع و ت إ لاَّ إ ى خ ير ول أ م ر ح س ن جم يل .. ق د كُ ن ت ف ين ا ي ر سُ ول الِلَّ ق ب ل أ ِ ع د عُ و نا إ ى م ا ل ع و ع ن ا إ ل ي ه ول أ ن ت أ ص د ق ُ ن ا ح د يثا ول أ ب ر نا ب ر ا " ، ث قال عكرمة : " ف إ أ ش ه دُ أ ِ لا إ ل ه إ لاَّ الِلَُّ ول أ َِّ محُ مَّ دا ر سُ ولُ الِلَّ " ف سُ ر بذلك رسول الِلَّ ، ث قال :" ي ر سُ ول الِلَّ .. ع ل م ني خ ي ر ش ي ء أ قُ ولُ ه " قال {عقُ ولُ : أ ش ه دُ أ ِ لا إ ل ه إ لاَّ الِلَُّ ول أ َِّ محُ مَّ دا ع ب دُ هُ ول ر سُ ولُ ه} ، قال عكرمة : " ثَُّ م اذ ا ؟ " قال رسول الِلَّ {عقُ ولُ : أُ ش ه دُ الِلَّ ول أُ ش ه دُ م ن ح ِّ ر أ مُ س ل ن مجُ اه د مُ ه اج ر} فقال عكرمة ذلك .. ( يراج للائل النبوة ل لبيهقي ولالمغازي
عدد الصفحات ٤١42 للواقدي ) . الدليل التاس : مبايعة الرسول .. ولفيها نزل قوله ععاى {يُّهَا ٱلنَّبِ َ يََٰٓأ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمَََِٰٰتُ ن لَّ يُشِّۡكۡنَ بِٱللََِّّ َ يُبَاينَِعۡنَكَ عَلَََٰٓ أ شَيۡ ا وَلَ يَرِِۡقۡنَ ِينَهُۥ بَينَۡ تِينَ بِبُهۡتََٰن يَفۡتَُّ ۡ وۡلََٰدَهُنَّ وَلَ ينََأ َ وَلَ ينََزۡنِينَ وَلَ يَقۡتُلۡنَ أ رۡجُلِهِنَّ وَلَ يَعۡصِينَكَ فِِ مَعۡرُوف فَبَاينَِعۡهُنَّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ َ ينَۡدِينَهِنَّ وَأ َ أ لَهُنَّ ٱللَََّّ إِنَّ ٱللَََّّ غَفُورّٞ رَّ حِيم} ( الممت نة : 2 ) .. عن أميمة بنت رُق ي ق ة أنها قالت : أ ع ي تُ ر سُول الِلَّ في ن س و ة با ي ع ن هُ ع ل ى الإ س لا م ، ف قُل ن :" ي ر سُول الِلَّ .. ن ُب اي عُك ع ل ى أ ِ لا نُ ر ك با لِلَّ ش ي ئ ا ول لا ن س ر ق ول لا ن ز ول لا ن ق تُل أ ول لا ل نا ول لا نَ تي ب ب ُه ت اِ ن ف يه ب ين أ ي د ين ا ول أ ر جُل ن ا ول لا ن ع ص ي ك في م ع رُولف "، ف ق ال ر سُولُ الِلَّ {ف يما اس ت ط ع تنَُّ ول أ ط ق تنُ } ، ف قُل ن :" الِلَُّ ول ر سُولُهُ أ ر ح نُ ب ن ا م ن أ ن فُس ن ا .. ه لُنَّ ن ُب اي ع ك ي ر سُول الِلَّ " ف ق ال ر سُولُ الِلَّ {إ أُص اف حُ الن س اء .. إ نَّّ ا ق و ي ل م ائ ة ام ر أ ة ك ق و ي
عدد الصفحات ٤٢43 لام ر أ ة ول اح د ة } (أخرجه مالك ولال مذي ولالنسائي ولغيرهن ) . الدليل العاشر : طلب العلن ولالتفقه في الدين .. - عن السيدة أم سلمة قالت : ج اء ت أُ م سُ ل ي ن إ ى النَّ بي ف ق ال ت :" ي ر سُ ول الِلَّ .. إ َِّ الِلَّ لا ي س ت ي ي م ن الح ق .. ف ه ل ع ل ى ال م ر أ ة م ن غُ س ل إ ذ ا اح ت ل م ت ؟ " ف ق ال ر سُ ولُ الِلَّ {نع ن إ ذ ا ر أ ت ال م اء} ، ف قُل تُ : " ي ر سُ ول الِلَّ .. ول تُ ت ل نُ ال م ر أ ةُ ؟! " ف ق ال {عر ب ت ي د اك .. ف ب ن يُ ب هُ ه ا ول ل دُ ه ا!} ( متفق عليه . - ولعن السيدة عائ ة أِ أسماء سألت النبي عن غُ س ل المحيض فقال {تأ خُذُ إ ح د اكُنَّ م اء ه ا ول س د ر ع ه ا ف ت ط هَّرُ ف تُ س نُ الط هُور ، ثَُّ ع صُب ع ل ى ر أ س ه ا ف ت د لُكُهُ ل ل كا ش د يدا ح تَّّ ع ب لُغ شُ ئُ وِ ر أ س ه ا ، ثَُّ ع صُب ع ل ي ه ا ال م اء ، ثَُّ تأ خُذُ ف ر ص ة ممُ سَّك ة ف ت ط هَّرُ به ا } ، فقالت أسماء :" ول ك ي ع ط هَّرُ به ا ؟ " فقال
عدد الصفحات ٤٣44 {سُب اِ ا .. ع ط هَّر ين به ا } ، فقالت السيدة عائ ة كأنها تُ ف ي ذلك :" ع ت بَّع ين أ ث ر الدَّم " ، ولسألته عن غُس ل النابة فقال {تأ خُذُ م اء ف ت ط هَّرُ ف تُ س نُ الط هُور ، ثَُّ ع صُب ع ل ى ر أ س ه ا ف ت د لُكُهُ ح تَّّ ع ب لُغ شُ ئُ وِ ر أ س ه ا ، ثَُّ عُف يضُ ع ل ي ه ا ال م اء } ، فقالت السيدة عائ ة : ن ع ن الن س اءُ ن س اءُ الأ ن ص ار ؛ ل ي كُن ي ن عُهُنَّ الح ي اءُ أ ِ ي ت ف قَّه ن في الد ين .. ( أخرجه مسلن ولأ بو لاولل ولأحد ولغيرهن ) . - ولعن السيدة عائ ة قالت : ج اء ت ف اط م ةُ ب ن تُ أ بي حُب ي ش إ ى النَّبي ف ق ال ت :" ي ر سُول الِلَّ .. إ ام ر أ ة أُس ت اضُ ف لا أ ط هُرُ .. أ ف أ ل ُ الصَّلا ة ؟ " ف ق ال { لا ؛ إ نَّّ ا ذ ل ك ع ر ق ول ل ي س با لح ي ِّ ة ، ف إ ذ ا أ ق ب ل ت الح ي ِّ ةُ ف د ع ي الصَّلا ة ، ول إ ذ ا أ ل ب ر ت ف اغ س ل ي ع ن ك الدَّم ول ص ل ي} ( متفق عليه. وللقد نالت السيدة عائ ة منزلة علمي ة ل طُ ول
عدد الصفحات ٤٤45 ملازمتها للن ولفطنتها ولحفظها ل لس نَّ ة القولية ولالفعلية ، وللذا كانت مرجعا ل لص ابة في كثير م ن الس نَّ ة .. فعن مسرولق قال: رأيتُ م يخة أص ا رسول الِلَّ الأكابر يسألونها عن الفرائض . ولقال عطاء بن أبي رباح : كانت عائ ة أفقه الناِ ولأعلن الناِ ولأحسن الناِ رأي في العامة . ولقال الزهر ي : لو جمُ ع ل ن عائ ة إى ع ل ن جمي أمهات المؤمنين ولع ل ن جمي النساء ل كاِ ع ل ن عائ ة أفِّل .. ( الإصابة ) . الدليل الحالي ع ر : حِّور الماعات ولأبوا الخير .. - عن أم عطية قالت : أ م ر نا ر سُ ولُ الِلَّ أ ِ نُ ر ج في ال ع يد ي ن ال ع و اع ق ول ذ ول ات الخ ُ دُ ولر ، ول أ م ر الح ُ يَّ ض أ ِ ي ع ت ز ل ن مُ ص لَّ ى ال مُ س ل م ين .. ( أخرجه مسلن ولالبيهقي ) .
عدد الصفحات ٤٥46 ولفي رولاية {ي رُجُ ال ع و اع قُ ول ذ ول اتُ الخ ُ دُولر [ أ : ال ع و اع قُ ذ ول اتُ الخ ُ دُولر ]ول الح ُيَّضُ ، ول ل ي ه د ِ الخ ي ر ول ل ع و ة ال مُؤ م ن ين ، ول ي ع ت ز لُ الح ُ يَّضُ ال مُص لَّى} .. ( أخرجه البخاري ) . - ولقال {إذ ا اس ت أ ذ ن ت ام ر أ ةُ أ ح د كُ ن إ ى ال م س ج د ف لا ي ن ع ه ا} ( متفق عليه .. ولفي رولاية { لا تَنعُ وا إ م اء الِلَّ م س اج د الِلَّ } .. ( متفق عليه. ولفي رولاية { لا تَنعُ وا الن س اء م ن الخ ُ رُ ولج إ ى ال م س اج د با للَّ ي ل} ( أخرجه مسلن ولأحد ولالبيهقي ) . ولفي رولاية { لا تَنعُ وا الن س اء حُ ظُ وظ هُ نَّ م ن ال م س اج د إ ذ ا اس ت أ ذ نُ وكُ ن} ( أخرجه مسلن . - ولعن أبي سعيد الخدري قال : خ ر ج ر سُ ولُ الِلَّ في أ ض ى أ ول ف ط ر إ ى ال مُ ص لَّ ى ف م رَّ ع ل ى الن س اء ف ق ال {ي م ع ر الن س اء .. ع ص دَّ ق ن ؛ ف إ أُ ر يتُ كُ نَّ أ ك ث ر
عدد الصفحات ٤٦47 أه ل النَّ ار} ،ف قُ ل ن :" ول ب ي ر سُ ول الِلَّ ؟ " ق ال {عُك ث ر ِ اللَّ ع ن ول ع ك فُ ر ِ ال ع ير .. م ا ر أ ي تُ م ن نا ق ص ات ع ق ل ول ل ين أ ذ ه ب ل لُ ب الرَّ جُ ل الح از م م ن إ ح د اكُ ن } ، ق ُ ل ن :" ول م ا ن ُ ق ص اُِ ل ين ن ا ول ع ق ل ن ا ي ر سُ ول الِلَّ ؟ " ق ال {أل ي س ش ه ال ةُ ال م ر أ ة م ث ل ن ص ش ه ال ة الرَّ جُ ل} ق ُل ن : " ب ل ى " ق ال {فذ ل ك م ن ن ُ ق ص اِ ع ق ل ه ا .. أ ل ي س إ ذ ا ح اض ت ل عُ ص ل ول ل ع صُ ن} ق ُل ن :" ب ل ى " ق ال {فذ ل ك م ن ن ُ ق ص اِ ل ين ه ا} ( متفق عليه ) . الدليل الثا ع ر : الدعوة إى الإسلام .. م ن ذلك : لعوة أُ م سُ ل ي ن بنت م ل اِ ، عزولجت مالك بن النِّر في الاهلية فولد ت أنسا في الاهلية ولأسلم ت م السابقين إى الإسلام م ن الأنصار ، فغِّب زولجها مالك ولخرج إى ال ام ولمات بها ، ولطلبها ل لزولاج أبو طل ة الأنصاري قبل أِ يُ س ل ن فقالت :" ي أ با ط ل ة .. أ ل س ت ع ع ل نُ أ َِّ إ له ك الَّ ذ ي ع ع بُ دُ ن ب ت م ن
عدد الصفحات ٤٧48 ار ض ؟! " قال :" بلى " ، قالت :" أ ف لا ع س ت ي ي ع ع بُ د ش ج ر ة ؟! إ ِ أ س ل م ت ف إ لا أُ ر يدُ م ن ك ص د اقا غ ي ر ه " قال :" حتّ أنظر في أمري " ، فذهب ث جاء فقال :" أ ش ه دُ أ ِ لا إ ل ه إ لاَّ الِلَُّ ول أ َِّ محُ مَّ دا ر سُ ولُ الِلَّ " ، فقالت :" ي أ ن سُ .. ز ول ج أ با ط ل ة " فزولَّ جها .. ( الإصابة ) . الدليل الثالث ع ر : رف شكواها إى ول ي الأمر .. وليكفي في ذلك : قوله ععاى {قَدۡ سَمِعَ ٱللََُّّ قَوۡلَ ٱلَّتِِ تُجََٰدِلُكَ فِِ زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِِٓ إِلََ ٱللََِّّ وَٱللََُّّ يَسۡمَعُ تَََاوُرَكُمَآ إِنَّ ٱللَََّّ سَمِيعُۢ بَصِيٌ } ( المجاللة : 1) . عن السيدة عائ ة أنها قالت : ع ب ار ك الَّ ذ ي ول س سم عُ ه كُ لَّ ش ي ء .. إ لأ سم ك لا م خ و ل ة ب ن ت ث ع ل ب ة ول ي ف ى ع ل يَّ ب ع ُِّهُ ول ه ي ع ت ك ي ز ول ج ه ا إ ى ر سُول الِلَّ ول ه ي ع قُولُ :" ي ر سُول الِلَّ .. أ ك ل ش ب ابي ول ن ث ر تُ ل هُ ب ط ني ، ح تَّّ إ ذ ا ك بر س ني ول ا ن ق ط ول ل د ي ظ اه ر م ني .. اللَّهُنَّ إ
عدد الصفحات ٤٨