المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الموعظة السمحاء في الوقاية من فتنة النساء

إسماعيل محمد علي عبدالرحمن

صفحة ٢ من ٨

17 من القوم لئلاَّ يذكرولهن لهن ؛ قال {حَدُهُم َ وَإِذَا بُشّ َِ أ نثََٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَد ٗ بِٱلُۡۡ ا وَهُوَ كَظِيمّٞ ٨٥ يَتَوََٰرَىَٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشّ َِ بِهِۦٓ يُمۡسِكُهُۥ عَلَََٰ هُونٍ َ أمۡ ينََدُسُّهُۥ فِِ ٱلتَُُّّابِ َ أ لَ َ أ سَآءَ مَا يََۡكُمُون } ( الن ل58 ،59 ) ، ف كُ ل م ن ولُ ل د له م ن المسلمين وللد ذكر أول أنثى فعليه أِ يحمد الِلَّ - جل ثناؤه - على أِ أخرج م ن صلبه نسمة مثله عُ د ع ى له ولع ُ ن س ب إليه ، فيعبد الِلَّ ل عبالعه ، وليكثر به في الأرض أهل طاعته .. ( شعب الاياِ ) . - ولرولى ابن عباِ أِ رسول الِلَّ قال {من ك ان ت ل هُ أُ ن ث ى ف ل ن ي ئ د ه ا ول ل يُ ه ن ه ا ول ل ي ُ ؤ ث ر ول ل د هُ ع ل ي ه ا [ قال : ي ع ني الذ كُ ور ] أل خ ل هُ الِلَُّ ال نَّ ة} .. ( أخرجه أبو لاولل ولأحد ولالبيهقي ) . م ن هذ ه النصوص ولنحوها يتِّح أِ الإسلام يحر م ب ُغ ض البنات ولالفرح بالولد الذكر كعالة أهل الاهلية الذين كانوا يحزنوِ عندما علد زولجاتِن بنتا ، ولقد طغى

عدد الصفحات ١٧

18 بعِّهن نحو البنات بوألهن ؛ قال ععاى {وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَت } ( التكوير 8 ) .. ولفي ذلك يقول البغوي : ولهي الارية المدفونة حي ة ؛ سميت بذلك ل م ا يُ ط ر ح عليها من ال ا فيؤلها : أي ي ُ ث ق لُ ه ا حتّ تَوت، ولكانت العر عدفن البنات حي ة مخافة العار ولالحاجة ... رولى عكرمة عن ابن عباِ : ك ان ت ال م ر أ ةُ في ال اه ل يَّ ة إ ذ ا ح ل ت ول ك اِ أ ول اُِ ول لا ل تِ ا ح ف ر ت حُ ف ر ة ف ت م خَّ ِّ ت ع ل ى ر أ ِ الح ُ ف ر ة : ف إ ِ ول ل د ت ج ار ي ة ر م ت به ا في الح ُ ف ر ة ، ول إ ِ ول ل د ت غُ لا ما ح ب س ت ه .. ( عفسير البغوي ) . ولما نراه اليوم م ن بعض الرجال المسلمين الذين يحزنوِ عندما عل د لهن الزولجة بنتا ، ولفي ذلك ف ع ل م ن أفعال الاهلية ، إضافة إى عدم الرضا بقِّاء الِلَّ  ، ولهذا الأ الاهل المع ض على قِّاء الِلَّ  لو استعرض

عدد الصفحات ١٨

19 رعاية البنات ل والديهن - خاص ة عند الك بر - مقارنة بولده الذكر ل م ا ح ز ِ ل مولدهن ، بل ربما يزلال غم ا ولحزنا عندما يعق الولد ولالديه وليقد م زولجته عليهما . الدليل الثامن : مسئوليتها عن بيتها ولزولجها ول أوللالها .. - عن عبد الِلَّ بن عمر قال : سم ع تُ ر سُ ول الِلَّ ي قُ ول {كُل كُ ن ر ا ، ول كُ ل كُ ن م س ئُ ول ع ن ر ع يَّ ت ه : الإ م امُ ر ا ول م س ئُ ول ع ن ر ع يَّ ت ه ، ول الرَّ جُ لُ ر ا في أ ه ل ه ول هُ و م س ئُ ول ع ن ر ع يَّ ت ه ، ول ال م ر أ ةُ ر اع ي ة في ب ي ت ز ول ج ه ا ول م س ئُ ول ة ع ن ر ع يَّ ت ه ا ، ول الخ ال مُ ر ا في م ال س ي د ه ول م س ئُ ول ع ن ر ع يَّ ت ه} .. قال : ول ح س ب تُ أ ِ ق د ق ال { ولالرجُ لُ ر ا في م ال أ ب يه ول م س ئُ ول ع ن ر ع يَّ ت ه ، ول كُ ل كُ ن ر ا ول م س ئُ ول ع ن ر ع يَّ ت ه} ( متفق عليه . - ول عن عبد الرحن بن عوف قال : ق ال ر سُ ولُ الِلَّ {إذ ا ص لَّ ت ال م ر أ ةُ خم س ه ا ول ص ام ت ش ه ر ه ا ول ح ف ظ ت

عدد الصفحات ١٩

20 فر ج ه ا ول أ ط اع ت ز ول ج ه ا ق يل له ا : ال خُ ل ي ال نَّ ة م ن أ ي أ ب و ا ال نَّ ة ش ئ ت} ( أخرجه أحد ولالطبرا في الأولسط ولابن حباِ ) . ولفي الانب ال بوي ولالاخلاقي ل لأم نرى أنه في حق الأوللال يفوق لولر الأ خاص ة في مرحلة الصغر : فهي كما قالوا : الأُم م د ر س ة إذ ا أ ع د ل ع ه ا أ ع د ل ت ش ع با ط ي ب الأ ع ر اق الدليل التاس : حق قط العلاقة الزولجية عند الِّرولرة ( الخل ) . قال ععاى {وَلَخُذُواْ ۡ ن تَأ َ يََِلُّ لَكُمۡ أ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَ يۡ لَّ ينَُقِيمَا َ لَّ ينَُقِيمَا حُدُودَ ٱللََِّّۖ فَنِنۡ خِفۡتُمۡ أ َ ن يَََافَآ أ َ ا إِلَّٓ أ حُدُودَ ٱللََِّّ فَلَ جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦٞۗ تِلۡكَ حُدُودُ وْلََٰٓئِكَ هُمُ ُ ٱللََِّّ فَلَ تَعۡتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللََِّّ فَأ ٱلظََّٰلِمُون } ( البقرة229 .. )

عدد الصفحات ٢٠

21 رُول ي أِ هذه الآية نزلت في جميلة بنت عبد الِلَّ ابن أُ بي ولفي زولجها ثابت بن قيس بن شماِ ، ولكانت عبغِّه أشدَّ البغض ، ولكاِ يحبها أشدَّ الحب ، فأعت رسول الِلَّ ولقالت :" ف ر ق ب ي ني ول ب ي ن هُ ؛ ف إ أُ ب غ ُِّ هُ ، ول ل ق د ر ف ع تُ ط ر ف الخ ب اء ف ر أ ي تُ هُ ي يءُ في أ ق و ام ف ك اِ أ ق ص ر هُ ن ق ام ة ول أ ق ب هُ ن ول ج ها ول أ ش دَّ هُ ن س و الا ، ول إ أ ك ر هُ ال كُ ف ر ب ع د الإ س لا م " ، فقال ثابت :" ي ر سُ ول الِلَّ .. مُ ر ه ا ف ل ت رُ لَّ ع ل يَّ الح د يق ة الَّ تي أ ع ط ي ت ُ ه ا ، فقال لها {ما ع قُ ول ين} قالت" ن ع ن ول أ ز يدُ ه " فقال { لا .. حد يق ت هُ ف ق ط} ، ث قال لثابت {خُذ م ن ه ا م ا أ ع ط ي ت ه ا ول خ ل س ب يل ه ا} ففعل ، فكاِ ذلك أولل خُ ل في الإسلام .. ( يراج التفسير الكبير ) . ولهذا الحق الذي أعطاه الإسلام للزولجة - في قط العلاقة الزولجية عند صعوبة استمرارها على الوجه الم رول ولهو الإمساك بإحساِ - ي ُ ع د مقابل حق الزولج

عدد الصفحات ٢١

22 في قط العلاقة الزولجية بالطلاق . الدليل العاشر : استقلال ذمتها المالية عن زولجها ولأهلها .. نصوص عديدة في الكتا ولالسنة عؤكد انفصال الذمة المالية ل لمرأة في الإسلام عن أهلها ولزولجها ، نذكر منها مايلي : - قوله ععاى {وَءَاتُواْ ٱلن ِسَآءَ صَدُقََٰتِهِنَّ نِِۡلَةٗ فَنِن طِبَۡۡ لَكُمۡ عَن شََۡء م ِنۡهُ نَفۡسٗ ا فَكُُُوهُ هَنِيٓ ا مَّرِيٓ ا} .. ( النساء4 ) .. قال ابن كث : ولمِّموِ كلامهن أِ الرجل يب عليه لف الصداق إى المرأة حتما ، ولأِ يكوِ ط ي ب النفس بذلك ، كما ينح المني ة وليعطي الن لة ط ي با بها ، كذلك يب أِ يعطي المرأة صداقها ط ي با بذلك ، فإِ طابت هي له به بعد عسميته أول عن شيء منه فليأكله حلالا ط ي با ، وللهذا قال ععاى {فَنِن طِبَۡۡ لَكُمۡ عَن شََۡء م ِنۡهُ نَفۡسٗ ا فَكُُُوهُ هَنِيٓ ا مَّرِيٓ ا} ..

عدد الصفحات ٢٢

23 قال ابن أبي حا : عن ع ل ي قال : إ ذ ا اش ت ك ى أ ح دُ كُ ن ش ي ئا ف ل ي س أ ل ام ر أ ع هُ ث لا ث ة ل ر اه ن أ ول نح و ذ ل ك ف ل ي ب ت به ا ع س لا ثَُّ ل ي أ خُ ذ م اء السَّ م اء ف ي ج ت م ُ ه ن يئا م ر يئا ش ف اء مُ ب ار كا . ولقال هُ ي ن : عن سيار عن أبي صالح قال : كاِ الرجل إذا ز ولَّ ج اب ن ت ه أخذ صداقها لولنها، فنهاهن الِلَّ عن ذلك ولنزل {وَءَاتُواْ ٱلن ِسَآءَ صَدُقََٰتِهِنَّ نِِۡلَة } رولاه ابن أ حاتم ولابن جرير .. ( يراج عفسير القرآِ العظين ) . - قوله ععاى {رَدتُّمُ ٱسۡتِبۡدَ َ وَإِنۡ أ الَ زَوۡج مَّكََنَ زَوۡج وَ ءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىَٰهُنَّ قِنطَارٗ خُذُواْ مِنۡهُ شَيۡ ۡ ا فَلَ تَأ خُذُ ۡ تَأ َ ا أ ونَهُۥ بُهۡتََٰنٗ ا وَإِثۡمٗ ا مُّبِينا} ( النساء: 20 ).. قال القرطبي : في هذه الآية الكرية لليل على جواز المغالاة في المهور ؛ لأِ الِلَّ ععاى لا يث ل إلا بمباح .. ولخطب عمر فقال :" أ لا لا ع ُ غ الُ وا في ص دُ ق ات

عدد الصفحات ٢٣

24 النس اء ؛ ف إ ن َّ ه ا ل و ك ان ت م ك رُ م ة في الد ن ي ا أ ول ع ق و ى ع ن د الِلَّ ل ك اِ أ ول لا كُ ن به ا ر سُ ولُ الِلَّ ؛ م ا أ ص د ق ق ط ام ر أ ة م ن ن س ائ ه ول لا ب ن اع ه ف و ق اث ن تي ع ر ة أُ ولق يَّ ة " ، فقامت إليه امرأة فقالت :" ي عمر .. يعطينا الِلَّ ولتُ ر مُ ن ا ؟! أليس الِلَّ  يقول{وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىَٰهُنَّ قِنطَارٗ خُذُواْ مِنۡهُ ۡ ا فَلَ تَأ شَيۡ ا} ؟! " فقال عمر : أ ص اب ت ام ر أ ة ول أ خ ط أ عُ م ر . ولفي رولاية : فأطرق عمر ث قال : كُ ل النَّ اِ أ ف ق هُ م ن ك ي عُ م ر . ولفي أخ رى :" ام ر أ ة أ ص اب ت ول ر جُ ل أ خ ط أ " ، ولعرك الإنكار .. ( الام لأحكام القرآِ ) . - عن زينب امرأة عبد الِلَّ قالت : ق ال ر سُ ولُ الِلَّ {عص دَّ ق ن ي م ع ر الن س اء ول ل و م ن حُ ل ي كُ ن } ، ف ر ج ع تُ إ ى ع ب د الِلَّ ف قُ ل تُ :" إ نَّ ك ر جُ ل خ ف ي ُ ذ ات ال ي د ، ول إ َِّ ر سُ ول الِلَّ ق د أ م ر نا با لصَّ د ق ة ، ف أ ع ه ف اس أ ل هُ : ف إ ِ ك اِ ذ ل ك ي ز ي ع ني ول إ لاَّ ص ر ف ت ُ ه ا إ ى غ ير كُ ن ،

عدد الصفحات ٢٤

25 فق ال ي ع ب دُ الِلَّ :" ب ل ائ ت يه أ ن ت " ، ف ان ط ل ق تُ ف إ ذ ا ام ر أ ة م ن الأ ن ص ار ب ب ا ر سُ ول الِلَّ ح اج تي ح اج ت ُ ه ا ، ول ك اِ ر سُ ولُ الِلَّ ق د أُ ل ق ي ت ع ل ي ه ال م ه اب ةُ ، ف خ ر ج ع ل ي ن ا ب لا ل ف قُ ل ن ا ل هُ :" ائ ت ر سُ ول الِلَّ ف أ خ بر هُ أ َِّ ام ر أ ع ين با ل ب ا ع س أ لا ن ك : أ تُ ز ئُ الصَّ د ق ةُ ع ن هُ م ا ع ل ى أ ز ول اج ه م ا ول ع ل ى أ ي ت ام في حُ جُ ور ه ا ؟ ول لا تُ بر هُ م ن نح نُ " ، ف د خ ل ب لا ل ع ل ى ر سُ ول الِلَّ ف س أ ل هُ ، ف ق ال ل هُ ر سُ ولُ الِلَّ {من هُ ا} فق ال : " ام ر أ ة م ن الأ ن ص ار ول ز ي ن بُ " ، ف ق ال ر سُ ولُ الِلَّ {أي الزَّ ي ن ب} قال :" ام ر أ ةُ ع ب د الِلَّ " ، ف ق ال ل هُ ر سُ ولُ الِلَّ {له ُم ا أ ج ر اِ : أ ج رُ ال ق ر اب ة ، ول أ ج رُ الصَّ د ق ة} ( متفق عليه .. قال ال وكا : اس تُ د ل بهذا الحديث على أنه يوز ل لمرأة أِ عدف زكاتِا إى زولجها ، ولبه قال الثوري ولال افعي ولصاحبا أبي حنيفة ولإحدى الرولايتين عن مالك ولعن أحد ، ولإليه ذهب الهالي ولالناصر ولالمؤيد بالِلَّ ،

عدد الصفحات ٢٥

26 ولهذا إنّا يتن لليلا بعد عسلين أِ هذه الصدقة صدقة ولاجبة ، ولبذلك جزم المازري .. ( نيل الأولطار ) .

عدد الصفحات ٢٦

27 المطلب الثا مساولاة المرأة للرجل في الحقوق ولالواجبات إلا ما خص ها ال ر به ساولى الإسلام بين المرأة ولالرجل في كل أبوا الطاعات في القربات ولالخيرات ، فهي ولالرجل في ذلك سواء . - قال ععاى {فَٱسۡتَجَابَ ضِيعُ عَمَلَ عََٰمِل ُ ِ لَٓ أ نَّ َ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أ م ِنكُم م ِن نثََٰٰۖ بَعۡضُكُم م ِنۢ بَعۡض ٰۖ ُ وۡ أ َ ذَكَرٍ أ فَٱلََِّّ ينَنَ هَاجَرُواْ خۡرِجُواْ ُ وَأكَف ِرَنَّ وذُواْ فِِ سَبِيلِِ وَقََٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَُۡ ُ مِن دِيََٰرِهِمۡ وَأ عَنۡهُمۡ سَي ِ اتِهِمۡ وَلَُۡ دۡخِلَنَّهُمۡ جََََّٰٰت تََۡرِي مِن تََۡتِهَا نۡهََٰرُ ٱلَۡۡ ثَوَابٗ ا م ِنۡ عِندِ ٱ للََِّّ وَٱللََُّّ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَاب } .. ( آل عمراِ: 195) . - ولقال ععاى{وَمَننثََٰ ُ وۡ أ َ يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصََّٰلِحََٰتِ مِن ذَكَرٍ أ وَهُوَ مُؤۡمِنّٞ وْلََٰٓئِكَ ينََدۡ ُ فَأخُلُونَ ٱلَۡۡنَّةَ وَلَ يُظۡلَمُونَ نَقِي ا} .. ( النساء : 124) .

عدد الصفحات ٢٧

28 - ولقال ععاى{وۡلََِآءُ بَعۡض َ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمَََِٰٰتُ بَعۡضُهُمۡ أ مُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ ۡ ينََأ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوَٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوَٰةَ وَيُ وْلََٰٓئِكَ سَيَۡحََُهُمُ ٱللََُّّٞۗ ُ طِيعُونَ ٱللَََّّ وَرَسُولََُۥٓ أ إِنَّ ٱللَََّّ عَزِيزٌ حَكِيمّٞ ١٧ وَعَدَ ٱللََُّّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمَََِٰٰتِ جََََّٰٰت تََۡرِي مِن تََۡتِهَا نۡهََٰرُ خََٰلِِِينَنَ فِيهَا وَمَسََٰكِنَ طَي ِبَةٗ ٱلَۡۡ فِِ جََََّٰٰتِ عَ دۡن ٖۚ وَ رِضۡوََٰنّٞ م ِنَ ٱ كۡبَُِ ذََٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ َ للََِّّ أ ٱلۡعَظِيم} ( التوبة : 71 ،72 ) . - ولقال ععاى {إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمََٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمَََِٰٰتِ وَٱلۡقََٰنِتِينَ وَٱلۡقََٰنِتََٰتِ وَٱلصََّٰدِقِينَ وَٱلصََّٰدِقََٰتِ وَٱلصََّٰبِِِينَ وَٱلصََّٰبِرََٰتِ وَٱلۡخََٰشِعِينَ وَٱلۡخََٰشِعََٰتِ وَٱلۡمُتَصَد ِقِينَ وَٱلۡمُتَصَد ِقََٰتِ وَٱلصََّٰٓئِمِينَ وَٱلصََّٰٓئِمََٰتِ وَٱلۡحََٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحََٰفِظََٰتِ وَٱلذََّٰكِرِينَ ٱللَََّّ كَثِيٗ ا عَدَّ ٱللََُّّ لَهُم َ وَٱلذََّٰكِرََٰتِ أ مَّغۡفِرَةٗ جۡ َ وَأرًا عَظِيما} (الأحزا : 35 ) . وللذا فقد رأينا المرأة في أولل ظهور الإسلام ولبزولغ فجره م ار كة م ار كة فعالة ولمؤثرة في كل جوانب الحياة

عدد الصفحات ٢٨

29 بالمفهوم المعاصر : الدينية ولالسياسية ولالاجتماعية ولالعسكرية ولالثقافية ولالعلمية ، فهي مسار عة للدخول في الإسلام ، م ار كة في حايته ولالدفا عنه ولالموت في سبيله ولالتمسك بأصول رسالته ولالدعوة إليه ، مربية لأوللالها ولفق المنهج الإسلامي ، مسان دة ل زولجها في ألاء لولره في الهال ولالدعوة إى الِلَّ  ، كذلك كانت آم ر ة بالمعرولف ولناهية عن المنكر ، حريصة على طلب العلن ولالتفقه في الدين ولحِّور الماعات ولأبوا الخيرات ، تُُ اول ر ول ي َّ الأمر ولعناق ه حتّ وللو كاِ أمير المؤمنين عمر بن الخطا . هذه المساولاة ليست متكافئة في كل الأمور ؛ لأِ المرأة تتل عن الرجل في التكوين ولالطبائ ولالتبعات ولالمسئوليات ، كما يع يها الحيض ولالنفاِ ولالحمل ولالولالة ، ولهذه بعض خصوصيات المرأة لولِ الرجل . وللذا عندما طلبت النسوة م ن الرسول بأِ يَذِ

عدد الصفحات ٢٩

30 لهن بالهال لكي يتساولين في الأجر م الرجال أرشدهن إى عبالة ع ُ ن اس ب جهدهن ؛ فعن أم المؤمنين السيدة عائ ة أم المؤمنين قالت : اس ت أ ذ ن تُ النَّ بي َّ في ال ه ال ف ق ال {جه الُ كُ نَّ الح ج } .. ( أخرجه البخاري ولأحد ولالبيهقي . كما جعل الإسلام مسئولية رعاية البيت ولالإنفاق عليه على الرجل ، كما ألزمه بتقديم الصداق لها ، وللذا أعطاه الإسلام القوامة ولح قَّ الطلاق ؛ قال ععاى {وَلَ تَ تَمَ نَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللََُّّ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَََٰ بَعۡض ٖۚ ل ِ لر ِجَالِ نَصِيبّٞ م ِمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلن ِسَ آءِ نَصِيبّٞ م ِمَّا ٱكۡتَسَبَۡۡ وَسۡ لُواْ ٱللَََّّ مِن ِ شََۡءٍ عَلِيم فَضۡلِهِۦٓ إِنَّ ٱللَََّّ كََنَ بِكُل ا} .. ( النساء : 32 ) .. ولقال ععاى {ٱلر ِجَالُ قَوََّٰمُونَ عَلََ ٱلن ِسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللََُّّ بَعۡضَهُمۡ عَلَََٰ بَعۡض مۡوََٰلِهِمۡ فَٱلصََّٰلِحََٰتُ قََٰنِ َ نفَقُواْ مِنۡ أ َ وَبِمَآ أتََٰتٌ حََٰفِظََٰتّٞ ل ِلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللََُّّ وَٱلََّٰتِِ تَََافُونَ نُشُوزَهُنَّ

عدد الصفحات ٣٠

31 فَعِظُوهُن طَعۡنَكُمۡ َ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِِ ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضِۡۡبُوهُنَّۖ فَنِنۡ أ فَلَ تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًٞۗ إِنَّ ٱللَََّّ كََنَ عَلِي ٗ ا كَبِيا} .. ( النساء : 34 ) . ولفي المقابل ل يحرم الإسلام الزولجة م ن حق قط العلاقة الزولجية إِ ك ر ه ت زولجها ؛ فلها أِ تلعه . ولندلل على هذه المنافسات النسائية ل لرجال في مواق الفِّل ولالفخر ولال رف بما يلي : الدليل الأولل : أِ أولل م ن أسلن ولآمن برسالة سيدنا محمد هي السيدة خدية ، وللا ينسى لها الإسلام ولالمسلموِ ولقفتها م النبي خاص ة بعد نزولل الوحي ، ولعلك الكلمات الصالرة م ن قلب ولاثق بم بة الِلَّ ععاى ل زولجها :" ف و الِلَّ لا يُ ز يك الِلَُّ أ ب دا ؛ ف و الِلَّ إ نَّ ك ل ت ص لُ الرَّ ح ن ول ع ص دُ قُ الح د يث ول تُ م لُ ال ك لَّ ول عُ ك س بُ ال م ع دُ ولم ول ع ُ ق ر ي الَِّّ ي ول عُ ع ينُ ع ل ى ن و ائ ب الح ق " ، ولاستمرار مساندتِا ل لرسول حتّ ولفاتِا رضى الِلَّ

عدد الصفحات ٣١

32 عنها ولأرضاها ، ولجزاها الِلَّ ععاى عنا ولعن الإسلام خير الزاء .. ( يراج الإصابة ) . ولمما يؤكد قدرها ولمكانتها : أِ جبريل ب َّ ر ه ا ببيت في النة م ن قصب [لؤلؤة مجوَّفة ولاسعة كالقص ر المني ) لا ص خ ب [ الص ي احالمنازعة برف الصوت ) فيه وللا ن ص ب [التعب]( متفق عليه .. ولقال {خ ي رُ ن س ائ ه ا م ر يم ُ اب ن ةُ ع م ر اِ ، ول خ ي رُ ن س ائ ه ا خ د ي ة} ( متفق عليه. الدليل الثا : أِ أولل شهيدة في الإسلام كانت سمية بنت خياط أ ول خيط مولاة أبي حذيفة بن المغيرة المخزولمي ولالدة عمار بين يسر ، كانت سابعة سبعة في الإسلام ، ع ذَّ به ا أبو جهل ولطعنها في قلبها ، فكانت أولل شهيدة في الإسلام ، ولب َّ ر هن النبي - ولهن يعذَّ بوِ - بالنة ؛ فقال {صبر ا ي آل ي س ر ؛ م و ع دُ كُ نُ ال نَّ ة} ..( الإصابة .

عدد الصفحات ٣٢