المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الموعظة السمحاء في الوقاية من فتنة النساء

إسماعيل محمد علي عبدالرحمن

صفحة ١ من ٨

الدكتــور إسماعيل محمد علي عبد الرحمن أستاذ أصول الفقه المساعد بجامعة الأزهر أستاذ الدراسات العليا بحقوق المنصورة عميد مركز الثقافة الإسلامية ببور سعيد ( الطبعة الأولى - 2013 م) م ك ت ب ة الرَّح ة ال مُه د اة المنصورة - ت : 1421469/0100 E-mail : almohdat@yahoo.com

عدد الصفحات ١

2 عن واِ ال ك ت ا المؤل الناش ر بل د الن ر عن واِ الناش ر رق ن التليف وِ البري د الإلك ول الطبع ة س نة الطب مق اِ ال ك ت ا ع دل الص ف ات رق ن الإي دا ال ق ين ال دولي الموعظة السم اء في الوقاية م ن فتنة النساء . الدكتور إسماعيل عبد الرحن . مكتبة الرحة المهداة . مصر . المنصورة - ش الهالي - عزبة عقل . 01001421469 almohdat@yahoo.com اولى . 2013 م 12 ×17 سن 128 صف ة . ؟؟؟ 978 - 977 - 5899 - 95 - 8

عدد الصفحات ٢

3 المق دم ة الحمد لِل َّ ر العالمين حدا يوافي نعمه وليكافئ مزيده ، ولالصلاة ولالسلام على خاتم النبيين سيدنا محمد ولعلى آله ولص به أجمعين .. ولبع د .. فهذا المصن رُ م تُ م ن ولرائه التذكير باهتمام الإ سلام بالمرأة ولالحفاظ عليها ولالدف بها إى ألاء رسالتها وللولرها في المجتم على الوجه الذي سار عليه الرعيل الأولل م ن نساء هذه الأمة رضي الِلَّ ععاى عنهن ، كما قصدتُ منه بياِ المر ال بفتنة النساء ولسبل الحماية منها في هذا المصن الذي سميته " الموعظة السم اء في الوقاية م ن فتنة النساء " .. ولقد قسمتُ ه إى هذه المقدمة ول خمسة مطالب على

عدد الصفحات ٣

4 الن و التاي المطلب الأولل : مكانة المرأة في الإسلام . المطلب الثا : مساولاة المرأة للرجل في الإسلام . المطلب الثالث : المرال بفتنة النساء ولكونهن م ن ال هوات . المطلب الراب : أسبا فتنة النساء . المطلب الخامس : سبل الوقاية م ن فتنة النساء ولالعكس . ولالِلَّ ععاى أسأل التوفيق ولالسدال ولالقبول ؛ إنه ولي ذلك ولالقالر عليه . ولصلى الِلَّ على سيدنا محمد ولعلى آله ولص به ولسلن . ل./ إسماعيل محمد علي عبد الرحن الحسيني لمياط .. في يوم السبت غرة رجب 1434ه الموافق 11 /5/2013 م

عدد الصفحات ٤

5 المطلب الأولل مكانة المرأة في الإسلام لقد كرَّ م الإسلامُ المرأة ولرف قدرها ولصاِ عفتها ولشرفها ولث َّ ن لولر ها في الدعوة ولفي الحفاظ على زولجها ولعربية أوللالها ولرسالتها في المجتم ، ولأولجب حسن معاملتها أُ م ا ولبنتا ولأختا ولزولجة . ولهذا التكريم له أللته الكثيرة التي نذكر من ها ما يلي : الدليل الأولل : الإقرار بأِ الرجل ولالمرأة خُ ل ق ا م ن ن ف س ولاحدة .. - ذ كَّ ر نا الِلَّ  - ولمعنا جمي الب رية - بحقيقة العلاقة بين الرجل ولالمرأة ؛ فقال ععاى {يُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ َ يََٰٓأ ٱلََِّّي خَلَقَكُم م ِن نَّفۡس وََٰحِدَة وَ خَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَ الٗ كَ ثِيٗ ا وَنِسَ آءٗ وَٱتَّقُواْ ٱرۡحَامَ إِنَّ للَََّّ ٱلََِّّي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلَۡۡ ٱللَََّّ كََنَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيب ا} ( النساء : الآية 1 ) .

عدد الصفحات ٥

6 - ولقال ععاى {كُم م ِن نَّفۡس َ نشَأ َ وَهُوَ ٱلََِّّيٓ أ وََٰ حِدَة فَمُسۡتَقَر ّٞ وَمُسۡتَوۡدَعّٞٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيََٰتِ لِقَوۡم يَفۡقَهُون} .. ( الأنعام: 98 ). - ولقال ععاى{هُوَ ٱلََِّّي خَلَقَكُم م ِن نَّفۡس وََٰحِدَة وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَ سۡكُنَ إِلََۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىَٰهَا حَََلَتۡ حََۡلً خَفِيفٗ ا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ ثۡقَلَت دَّعَوَا َ فَلَمَّآ أٱللَََّّ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صََٰلِحٗ ا لنََّكُونَنَّ مِنَ ٱلشََّٰ كِرِين} ( الأعراف : 189) . - ولقال ععاى{خَلَقَكُم م ِن نَّفۡس وََٰحِدَة ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا نزَلَ لَكُم م ِنَ َ زَوۡجَهَا وَأ زۡوََٰج ٖۚ يََۡلُقُكُمۡ فِِ َ نۡعََٰمِ ثَمََٰنِيَةَ أ ٱلَۡۡ مَّهََٰتِكُمۡ خَلۡقٗا م ِنۢ بَعۡدِ خَلۡق فِِ ظُلُمََٰت ثَلََٰث ٖۚ ذََٰلِكُمُ ُ بُطُونِ أ نَََّّٰ تُصَۡۡفُون َ ٱللََُّّ رَبُّكُمۡ لََُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَٓ إِلََٰهَ إِلَّ هُوَۖ فَأ } .. ( الزمر: 6 ) . - ولعن السيدة عائ ة قالت : سُ ئ ل ر سُ ولُ الِلَّ ع ن الرَّ جُ ل ي دُ ال ب ل ل ول لا ي ذ كُ رُ اح ت لا ما : ق ال {يغ ت س ل} ،ول ع ن الرَّ جُ ل ي ر ى أ نَّ هُ ق د اح ت ل ن ول لا ي دُ

عدد الصفحات ٦

7 الب ل ل : ق ال { لا غُس ل ع ل ي ه} ،ف ق ال ت أُ م سُ ل ي ن : " ال م ر أ ةُ ع ر ى ذ ل ك أ ع ل ي ه ا غُ س ل ؟ " ق ال {نع ن ؛ إ نَّّ ا الن س اءُ ش ق ائ قُ الر ج ال} .. ( أخرجه أبو لاولل ولال مذي ولأحد ولغيرهن ) . الدليل الثا : المساولاة م الرجل في الطاعات ولالقربات .. لقد ساولى الإسلام بين الرجل ولالمرأة في الطاعات ولالقربات ، ولأللة المساولاة في القرآِ الكريم ولالسنة المطهرة كثيرة ، نذكر منها : - قوله ععاى {ضِيعُ عَمَلَ ُ ِ لَٓ أ نَّ َ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أ عََٰمِل م ِنكُم م ِن نثََٰٰۖ بَعۡضُكُم م ِنۢ بَعۡض ٰۖ ُ وۡ أ َ ذَكَرٍ أ فَٱلََِّّ ينَنَ خۡرِجُواْ ُ هَاجَرُواْ وَأمِن دِيََٰرِهِ وذُواْ فِِ سَبِيلِِ وَقََٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ ُ مۡ وَأ كَف ِرَنَّ عَنۡهُمۡ سَي ِ لَُۡ دۡخِلَنَّهُمۡ جََََّٰٰت اتِهِمۡ وَلَُۡ تََۡرِي مِن تََۡتِهَا نۡهََٰرُ ثَوَابٗ ٱلَۡۡ ا م ِنۡ عِندِ ٱ للََِّّ وَٱللََُّّ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَاب } .. (آل عمراِ: 195) . - ولقوله ع عاى {إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمََٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ

عدد الصفحات ٧

8 وَٱلۡمُؤۡمَََِٰٰتِ وَٱلۡقََٰنِتِينَ وَٱلۡقََٰنِتََٰتِ وَٱلصََّٰدِقِينَ وَٱلصََّٰدِقََٰتِ وَٱلصََّٰبِِِينَ وَٱلصََّٰبِرََٰتِ وَٱلۡخََٰشِعِينَ وَٱلۡخََٰشِعََٰتِ وَٱلۡمُتَصَد ِقِينَ وَٱلۡمُتَصَد ِقََٰتِ وَٱلصََّٰٓئِ مِينَ وَٱلصََّٰٓئِمََٰتِ وَٱلۡحََٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحََٰفِظََٰتِ وَٱلذََّٰكِرِينَ ٱللَََّّ كَثِيٗ ا عَدَّ ٱللََُّّ لَهُم َ وَٱلذََّٰكِرََٰتِ أ مَّغۡفِرَةٗ جۡرًا عَظِيمٗ َ وَأا ٥٣ وَمَا كََنَ لِمُؤۡمِن وَلَ مُ ؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضََ ٱللََُّّ َ مۡرًا أ َ وَرَسُولَُُۥٓ أ مۡرِهِمۡٞۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَََّّ َ ن ينََكُونَ لَهُمُ ٱلِۡۡيََةُ مِنۡ أ وَرَسُولََُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلََٰلٗ مُّبِينا} .. (الأحزا : 35 ،36 ) . - ولعن أبي سعيد الخدري ولأبي هريرة أِ رسول الِلَّ قال {من اس ت ي ق ظ م ن اللَّ ي ل ول أ ي ق ظ ام ر أ ع هُ ف ص لَّ ي ا ر ك ع ت ين جم يعا كُ ت ب ا م ن الذَّ اك ر ين الِلَّ ك ث يرا ول الذَّ اك ر ات} ( أخرجه أبو لاولل ولابن ماجه ولالحاكن ) . ولسيأتي عفصيل القول في ذلك في المطلب التاي بإذِ الِلَّ ععاى . الدليل الثالث : الأمر بالإحساِ إليها ولععظين أجر فاعله ..

عدد الصفحات ٨

9 أمر الإسلام بالإحساِ إى المرأة أُم ا كانت أ م زولجة أ م بنتا أ م غير ذلك ، ول أللة ذلك : - ما رولاه أبو هريرة قال : ج اء ر جُ ل إ ى ر سُ ول الِلَّ ف ق ال :" ي ر سُ ول الِلَّ .. م ن أ ح ق النَّ اِ بح ُ س ن ص اب تي ؟ " ق ال {أُ م ك} ،ق ال :" ثَُّ م ن ؟ " ق ال {ثُأُ م ك} ،ق ال :" ثَُّ م ن ؟ " ق ال {ثُأُ م ك} ، ق ال :" ثَُّ م ن ؟ " ق ال {ثُ أ بُ وك} ( متفق عليه . - ولما رولاه أنس بن مالك قال : ق ال ر سُ ولُ الِلَّ {من ع ال ج ار ي ت ين ح تَّّ ع ب لُ غ ا ج اء ي و م ال ق ي ام ة أ نا ول هُ و} ولضنَّ أ ص اب ع ه .. ( أخرجه مسلن ولالبيهقي ولالطبرا في الأ ولسط ) . - ولما رولاه أبو سعيد الخدري قال : ق ال ر سُ ولُ الِلَّ {من ع ال ث لا ث ب ن ات ف أ لَّ ب هُ نَّ ول ز ولَّ ج هُ نَّ ول أ ح س ن إ ل ي ه نَّ ف ل هُ ال نَّ ة} (أخرجه أبو لاولل ولأحد ) . الدليل الراب : ولصية النبي بالمرأة ..

عدد الصفحات ٩

10 وللليل ذلك - ما رولاه أبو هريرة عن النبي قال {من ك اِ ي ُ ؤ م نُ با لِلَّ ول ال ي و م الآخ ر ف إ ذ ا ش ه د أ م را ف ل ي ت ك لَّ ن ب ير أ ول ل ي س كُ ت ، ول اس ت و صُ وا با لن س اء ؛ ف إ َِّ ال م ر أ ة خُ ل ق ت م ن ض ل ، ول إ َِّ أ ع و ج ش ي ء في الِّ ل أ ع لا هُ ؛ إ ِ ذ ه ب ت عُ ق يمُ هُ ك س ر ع هُ ، ول إ ِ ع ر ك ت هُ ل ي ز ل أ ع و ج .. اس ت و صُ وا با لن س اء خ ير ا} ( متفق عليه . - ول عن سليماِ بن عمرول بن ا لأحوص قال : ح دَّث ني أ بي أ نَّهُ ش ه د ح جَّة الو ل ا م ر سُول الِلَّ ، ف م د الِلَّ ول أ ث ن ع ل ي ه ، ول ذ كَّر ول ول ع ظ ، ف ذ ك ر في الح د يث ق صَّة فقال {أ ول اس ت و صُوا با لن س اء خ ير ا ؛ ف إ نَّّ ا هُنَّ ع و اِ ع ن د كُن ، ل ي س تَ ل كُوِ م ن هُنَّ ش ي ئا غ ي ر ذ ل ك إ لاَّ أ ِ يَ ع ين ب ف اح ة مُب ي ن ة ، ف إ ِ ف ع ل ن ف اه جُرُولهُنَّ في ال م ِّ اج ول اض ر بُوهُنَّ ض ر با غ ي ر مُب ر ح ، ف إ ِ أ ط ع ن كُن ف لا ع ب غُوا ع ل ي ه نَّ س ب يلا .. أ لا إ َِّ ل كُن ع ل ى ن س ائ كُن ح ق ا ، ول ل ن س ائ كُن

عدد الصفحات ١٠

11 ع ل ي كُن ح ق ا : ف أ مَّا ح ق كُن ع ل ى ن س ائ كُن ف لا يُوط ئ ن ف ُرُش كُن م ن ع ك ر هُوِ ول لا يَ ذ َِّ في ب ُيُوع كُن ل م ن ع ك ر هُوِ .. أ لا ول ح ق هُنَّ ع ل ي كُن أ ِ تُُ س نُوا إ ل ي ه نَّ في ك س و تِ نَّ ول ط ع ام ه ن } ( أخرجه ال مذي ولالنسائي .. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن ص يح ، ولمعن قوله {عو اِ ع ن د كُ ن} يعني أس ر ى في أيديكن . الدليل الخامس : المرأة الصالحة خير متا الدنيا .. وللليل ذلك : - ما رولاه عبد الِلَّ بن عمرول أِ رسول الِلَّ قال {الدن ي ا م ت ا ، ول خ ي رُ م ت ا الد ن ي ا ال م ر أ ةُ الصَّ الح ة} ( أخرجه مسلن ولابن ماج ه ولالبيهقي ) . - ول عن أبي أمامة عن النبي قال {ما اس ت ف ال ال مُ ؤ م نُ ب ع د ع ق و ى الِلَّ خ ير ا ل هُ م ن ز ول ج ة ص الح ة : إ ِ أ م ر ه ا أ ط اع ت هُ ، ول إ ِ ن ظ ر إ ل ي ه ا س رَّ ع هُ ، ول إ ِ أ ق س ن ع ل ي ه ا أ ب رَّ ع هُ ، ول إ ِ غ ا ع ن ه ا ن ص ت هُ في ن ف س ه ا ول م ال ه} ( أخرجه ابن

عدد الصفحات ١١

12 ماجه ) . الدليل السالِ : التلط معها ولعدم إيذائها .. وللليل ذلك : - ما رولاه أب و هريرة قال : ق ال ر سُ ولُ الِلَّ {أك م لُ ال مُ ؤ م ن ين إ ي انا أ ح س ن ُ هُ ن خُ لُ قا ، ول خ ي ارُ كُ ن خ ي ارُ كُ ن ل ن س ائ ه ن خُ لُ قا} ( أخرجه أحد ال مذي ول البيهقي ) . - ول عن السيدة عائ ة قالت : ق ال ر سُ ولُ الِلَّ {إَِّ م ن أ ك م ل ال مُ ؤ م ن ين إ ي انا أ ح س ن هُ ن خُ لُ قا ول أ ل ط ف هُ ن بأ ه ل ه} ( أخرجه ال مذي ولالحاكن . - ول عن إيِ بن عبد الِلَّ بن أبي ذبا قال : ق ال ر سُ ولُ الِلَّ { لا عِّ ر بُ وا إ م اء الِلَّ } ،ف ج اء عُ م رُ إ ى ر سُ ول الِلَّ ف ق ال :" ذ ئ ر ِ الن س اءُ ع ل ى أ ز ول اج ه نَّ " ، ف ر خَّ ص في ض ر به نَّ ، ف أ ط اف ب ل ر سُ ول الِلَّ ن س اء ك ث ير ي كُ وِ أ ز ول اج هُ نَّ ، ف ق ال النَّ بي {لق د ط اف ب ل محُ مَّ د ن س اء ك ث ير ي كُ وِ أ ز ول اج هُ نَّ ، ل ي س أُ ولل ئ ك

عدد الصفحات ١٢

13 بي ار كُ ن} ( أخرجه أبو لاولل ولالبيهقي ولالحاكن ) . - ول عن حكين بن معاولية الق يري عن أبيه قال : ق ُ ل تُ :" ي ر سُ ول الِلَّ .. م ا ح ق ز ول ج ة أ ح د نا ع ل يه ؟ " ق ال {أِ عُ ط ع م ه ا إ ذ ا ط ع م ت ، ول ع ك سُ و ه ا إ ذ ا اك ت س ي ت أ ول اك ت س ب ت ، ول لا ع ِّ ر ال و ج ه ، ول لا ع ُ ق ب ح ، ول لا ع ه جُ ر إ لاَّ في ال ب ي ت} ( أخرجه أبو لاولل ولأحد ولالبيهقي .. قال أبو لاولل : { ول لا ع ُق ب ح} أِ ع قُ ول : ق بَّ ك الِلَّ . - ول عن عبد الِلَّ بن زمعة عن النبي قال { لا يل د أ ح دُ كُ نُ ام ر أ ع هُ ج ل د ال ع ب د ثَُّ يُ ام عُ ه ا في آخ ر ال ي و م} ( أخرجه البخاري .. قال ابن حجر في هذا المقام : ولفي الحديث جواز تأليب الرقيق بالِّر ال ديد ، ولالإياء إى جواز ضر النساء لولِ ذلك ، ولإليه أشار المصن بقوله : " غير مبرح " ، ولفي سياقه استبعال ولقو الأمرين م ن العاقل

عدد الصفحات ١٣

14 : أِ يبالغ في ضر امرأعه ث يامعها من بقية يومه أول ليلته ، ولالمجامعة أول المِّاجعة إنّا عُ س ت س ن م ميل النفس ولالرغبة في الع رة ، ولالمجلول غالبا ينفر ممن جلده ، فوقع ت الإشارة إى ذم ذلك ولأنه إِ كاِ وللا بد فليكن التأليب بالِّر اليسير بحيث لا يحصل منه النفور التام فلا ي ُ ف ر ط في الِّر وللا ي ُ ف ر ط في التأليب .. قال المهلب : ب ينَّ بقوله {جل د ال ع ب د} أِ ضر الرقيق فوق ضر الحر ؛ ل تباين حالتيهما ، وللأِ ضر المرأة إنّا أبيح م ن أجل عصيانها زولج ها فيما يب م ن حقه عليها ا.ه .. ولقد جاء النهي عن ضر النساء مطلقا : فعند أحد ولأبي لاولل ولالنسائي ولص ه ابن حباِ ولالحاكن م ن حديث إيِ بن عبد الِلَّ بن أبي ذبا ( بِّن المعجمة ولبموحدعين الأولى خفيفة ) { لا عِّ ر بُ وا إ م اء الِلَّ } ، فجاء عمر فقال :" ق د ذ ئ ر الن س اءُ ع ل ى أ ز ول اج ه ن " ،

عدد الصفحات ١٤

15 فأذِ لهن فِّربوهن ، فأطاف بل رسول الِلَّ نساء كثير ، فقال {لق د أ ط اف ب ل ر سُ ول الِلَّ س ب عُ وِ ام ر أ ة كُ ل هُ نَّ ي ك ين أ ز ول اج هُ نَّ ، ول لا ت دُ ولِ أُ ولل ئ ك خ ي ار كُ ن} ، ولله شاهد م ن حديث ابن عباِ في ص يح ابن حباِ ، ولآخ ر مرسل م ن حديث أم كلثوم بنت أبي بكر عند البيهقي .. ولقوله " ذئر " بفتح المعجمة ولكسر الهمزة بعدها راء : أي ن ز بنوِ ولمعجمة ولزاي .. ولقيل : معناه غِّب ولاستب . قال ال افعي : يحتمل أِ يكوِ النهي على الاختيار ولالإذِ فيه على الإباحة ، وليحتمل أِ يكوِ قبل نزولل الآية بِّربهن ث أذِ بعد نزوللها فيه . ولفي قوله {لن ي ِّ ر خ ي ارُ كُ ن} للالة على أِ ضربهن مباح في الملة ، ولمحل ذلك أِ يِّربها تأليبا إذا رأى منها ما يكره فيما يب عليها فيه طاعته ، فإِ اكتفى

عدد الصفحات ١٥

16 بالتهديد ولنحوه كاِ أفِّل ، ولم ه م ا أمكن الوصول إى الغرض بالإيهام لا ي عدل إى الفعل ؛ ل م ا في ولقو ذلك م ن النفرة المِّالة لحسن المعاشرة المطلوبة في الزولجية ، إلا إذا كاِ في أمر يتعلق بمعصية الِلَّ ععاى ، ولقد أخرج النسائي في البا حديث عائ ة : م ا ض ر ر سُ ولُ الِلَّ ام ر أ ة ل هُ ول لا خ ال ما ق ط ، ول لا ض ر ب ي د ه ش ي ئا ق ط إ لاَّ في س ب يل الِلَّ أ ول ع ُ ن ت ه كُ حُ رُ م اتُ الِلَّ ف ي ن ت ق نُ لِل َّ .. ( فتح الباري ) . الدليل الساب : عدم عفِّيل الولد عليها كعالة أهل الاهلية .. - قال ععاى {يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنََٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلَُّّكُورَ } ( ال ورى49 .. ) قال البيهقي : فامتن الِلَّ ععاى علينا بأِ أخرج م ن أصلابنا أمثال نا ، ولأخبر أِ الأنثى م ن الأوللال موهبة ولعطية كالذكر منهن ، ولذم قوما عسوءهن البنات فيتوارولِ

عدد الصفحات ١٦