المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الفوائد ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية

صفحة ٢ من ٢٥

(--المدك!كأارلجرإمقالرمب6لزرالتهببريايقيمخوز!ؤ!غيرللإ!لمونجيىلرذك!سانإ ا ،ر0 - -يعيداثخرقىأرسر؟+ونخديرشت!بموطتصضصودللأع!ل!ذأ ------ورج!-!---يم.ز.-.-.. خ .ا- مصروءرو5 - - ح!فت-حوعم!بىقيبئلضرريلحىكارلأفلإولذحؤثهير-- -ط،: - -!ر!عحمتسعتجىصئه!كأحددضط!فشلآلأكأونننأ!اجمص!1بى كلخص!فايإلمقينزررظ؟ونجانطوونجيز،دزغكلمرادفلؤلصانز!زروروويىا!أرة الىماضدئمعنارا-الوىا!طقؤهنناللوشروفوء!دان،اعكلطهؤ111لاح!الف - - %اللتالممالزرخنرعقنرولالاثشأ.لي(رهر!إوترردبي!لبؤرشكاقب"لىحرا!ردز! أ رالقىإليماووتجصحمعىراصها-! ! ليماش!11ؤهداض،اناشيانط!مؤتوتزموتهيد -ارضامرا!لبحافرنجبرلمحابلأث!!بياتهعقا!ال!ؤمحوخأثدالجىؤ أ لغشكانر ---ءلاطءؤهروص!له!الىالم!نحمىحموأ!!تابرؤمؤص!ؤافطىؤنجنيسكعفدماكمما1لنطرنص ؤ،طهـلاذاحمل.خؤشرمو ا اسز!ؤالمح!افابلؤموااطتحررنربد 1 شزءؤهؤااا،م!أو 1 ضرالالح وهز(خاتنقدرذحمرءمحرصزرر!%!رأضرفصعنر.لىكأحرححنل66شؤلمحؤأب!!سفأ!ؤ"شزو !ااتنيلإذ1كارالاص،.بخفيلحهلأداذجهـ!ئولاداةاؤذفينم1.1شعصعؤاسضغصغو !ألهحلامرضعإوإلقهـلاحد؟احمشتجلمرااضر"بيرز.إكلو"لىعم"ذل!ا!حزل!إم!!ؤ ،تخأرطعهأأكأأ!الاإعوفانمنلاحىمىبمبر-خر!طىولمجصآم!!!لاذ1فيرنخلبمزجا- شر3فىللضوكلتلعلمض،نزلا؟م-واء ا لموزتهوللضكا"خبرصي2لزاندمانززود أ أغزاغماطصه لزر ا عمالوزاهع!!ءكمد ا و!حتالزكأي!نمرصمم!أبربنلأاولؤ 1 !خ12-!.سا4ئلفرهـهز2حمت زلاا-رحغالصنرالتسراترا لأ 1 زهـضاضصثقا.فماحط7 أ طح!لحءرنصافي-ىىكا ! " د!رهـشررضتجتطدد"-ص،خرورو7غربرطادرنمالحنىرئرانمم!ارسهـصلص!ص!د - - ممإصىسضاونلررالخعحكل!لزرأ*بر،ثيزدا-عماهـا!بحئئوكأ!،-بنسملرذ، رماأعن!إصحمق،صنى.واشعبرلمنما-خنماأ!-جوس\(صلضيلح!!فررأ!غاإوإ.جمبمج--- !ناسمى1لجوا!شأم 2 أض!را!ز.كأظى!ظ-أءجا.ل!لمح أ دصتعد!سزصمص3زابصااولولم نجمحبأ:لبررلركأوصكما،.سز!مبمعإبانملىاكأنكا!يونر!ولى-مذ ا جهأ!شرتج حمعرظطحبمروطيئالجىلح!لرريخصرخئلى!عايم!يبمنجبذ"ص 1 ثوق ؤ 9دتى-حشفايى - - جييهماذك!لبمرإحبرب!ز!دافط-صعلمصدنتفيرصبضؤفا-لمجفىخنى!زثشالما إ 1ت واإ،و"-رسالم!!!حا!مداندوتحل.ولح!أ!فبر-رش-كقللىصى ! رص!-كلنتجتود ؟ أ! 16

عدد الصفحات ١٧

-!-------.-.ا-،--ر.+---.د.--قىدهـ------"-صيء-دهـس. ا لمحاتعقبرجسصةخ!لماكئمعماؤلرزكازكلؤذأعليعر!ضغظعذلنتمبخق!تالذهابايهأ -::?-.-070000051 نلاللنل!ا-لألاكخألمكصال!اهـشدال!ةالمئم!لب! ا للايقلامقطوولل ا ش!لنميخزاأ؟للوائهخ- ---رموعوظحرضةلهر!هـرععمدح!--+ليم--ل!صءوعو.-هـ نؤأبهمفىا!!قر!ؤ،رققلق!موعاطبر!فلي!اتاج!!ا!ذ،نمننجنا) ا +-ضرجملىمأ،لت!تطل! .ءا-.-."أ......واصا!أشو.-ءد!ب!افيكأدا،للتصفاضإث ---شلتفؤنحؤعشفصرشمؤظلىيؤ0ؤ!اكماخلقتجرااناركلطاقالجرلن!تؤهنلمحببئفأورث /-لصوظز!ر!أكتاإبضؤمنقيرفلؤال!!ابللانلحزغمزلجرفماض!!مسكفف!لؤفيء19 -.؟،نجبزقابلسعذخلق!إارولغ ا لفيب!-يل!لدبهر0هـضلىشجمتصئرلجا!لمزلغ!دلزجبوهرجمىعاد. رنج!إلاررأغالمنيثيفيرتالمرلؤدلى"لضدذ!المبمالعلمه صمولث!ارروولجىلحلىمألتاونحظهـ- - + ،كانيمظير.صط!الئكلوتعالى!تجدلة3ماغفؤ!اكاننمنقرفيله!يصدرب! ا ونحتار تعخفعر"لزللاقنر"قولىفعإليطكاننمالمني"إإابذفحنبرنخظر -؟..-حذتمضالا،!ازالجةفىابلتتلااتا!،لا)برلتكأذحاقالمحبرؤرشظزةابىاخب!ليأ1 7،..ء.-:ه.-.ت+ء!ف!ننعثهم!غثارحلىكا!ف!خنتي! ش!العئالا.صفؤل!اختار0العتطلمحهـيخيرةالىمفخعسوجير.إدع!الفا،لتببئفنؤأتد)لمه -!ربلتماي!وتخارطبزتعالمافىالمنزد!اخلقؤ ! إررافىفي!زذلرفانحفى1!نلنةربل --حمآةئا-!نا،سازعلاثميخاايمنفااإموركالاخذارصمابير0ؤمرج!، ا شبيولالؤثسا8 -يمإجيعترعلمحشنقشقلأبيرلى!الىؤمائاتئرهنوا1 ! !نئالدهروصأءامر!نبخواس!-ئو .-إلمجهكظسموقداختاهـاءحربهتنمامافنالمبققيقيشلإنجر؟!قنأرلماارويىنجبمخبز8ولد "--أنجيئكمذأإ-!اببهأخعخأ!وجوباعاارش!فبكانملابنيوحائمك!كت ،بمة..،.---ء؟-.ةةاء100001.1..!ا- - - صب....-- - --.-وحذ : لاا-تهاتشهرتعأق!انجركونأومناا،صنامؤ1لأ!قأداقئياتخلوولىقنارظه -.- - . .نؤلمحهنجغا!برريي!نلنعإور!مؤياببلؤبئ-- اجيماظلحةبز.فايرزفاض!إيىطل! ا خىئبرثالج!م!تييمالغرآثرضصايزلملإبنضوإغكأ - -لأ-ت3س!رايبولإوينجهبزءشقيمؤ!تسابملرصار،كل!ني . --،-. - ---- 17

عدد الصفحات ١٨

مقدمةالتحقيق تحقيقعنوانالكتابونسبتهإلىالمؤلف موارده وصفالنسخةالخطية الطبعاتالسابقةللكتاب هذهالطبعة نماذجمنالأصل 5 7 12 13 15

عدد الصفحات ١٩

آثارآلإمأ!إكقيمأ!رلةومالحقهامقأ!ل 8(1) ما ،تجرج! صيرعاتالمحع لاللأفام%يئعبداللهكأبنإيئبميبنايوب ا بنقيصالمجؤزله (196-157) لضق * !رصضجمس إسمزف بمز!سبم!أ!أ!،تدلم تضويل مؤسسةسيانبنلمجدالمحريزالراجيمانحيرلة فابىأئخالةؤ للدتمتروالتؤزيغ

عدد الصفحات ٢٠

[تجصأللهألرخمفاف!صث قاعدةجليلة إذاأردتالانتفاعبالقرانفاجمعقلبكعندتلاوتهوسماعه،وألبت سمعك،واحضرحضورمنيخاطبهبهمنتكلمبهسبحانهمنهإليه؛فإنه خطابمنهلكعلىلسانرسوله: قالتعالى:(إنفىذلكلذتحرىلمنكانلوققبأؤألقىالسعوهو شهيه!([.]37 وذلكأنتمامالتأثيرلماكانموقوفاعلىمؤثرمقتض،ومحل قابل،وشرطلحصولالأثر،وانتفاءالمانعالذييمنعمنه؛تضمنت الايةبيانذلككلهبأوجزلفظوأبينهوأدئهعلىالمراد. فقوله:(انفىذلكلذتحرى(:إشارةإلىماتقدممنأولالسورة إلىهاهنا،وهذاهوالمؤثر. وقوله:(لمنكانلوققب(:فهذاهوالمحلالقابل،والمرادبه القلبالحيئالذييعقلعنالله؛كماقالتعالى:(إقهوالأدبهروقزان فبين!لينذرمنكانحئا96-0]7؛أي:حيالقلب. وقوله:!أؤألقىالسع(؛أي:وجهسمعهوأصغىحاسةسمعه إلىمايقالله،وهذاشرطالتأثربالكلام. وقوله:ميووهوشهيلأ!(؛أي:شاهدالقلبحاضرغيرغائب. قالابنقتيبة1)استمعكتابالله،وهوشاهدالقلبوالفهم،ليس 1)"تفسيرغريبالقران")ص941

عدد الصفحات ٢١

بغافلولاساه.وهوإشارةإلىالمانعمنحصولالتأثير،وهوسهو القلبوغيبتهعنتعفلمايقاللهوالنظرفيهوتأمله. فإذاحصلالمؤثروهوالقران،والمحلالقابلوهوالقلبالحي، ووجدالشرطوهوالاصغاء،وانتفىالمانعوهواشتغالالقلبوذهوله عنمعنىالخطابوانصرافهعنهإلىشيءٍاخر؛حصلالأثروهو الانتفاعوالتذكر. فإنقيل:إذاكانالتأثيرإلمايتمبمجموعهذه؛فماوجهدخولأداة )أو)فيقوله:(أوألىالسع(؛والموضعموضعواوالجمعلاموضع )أو)التيهيلأحدالشيئين؟ قيل:هذاسؤالجيد،والجوابعنهأنيقال:خزجالكلامب)أو) باعتبارحالالمخاطبالمدعو: فإنمنالناسمنيكونحيالقلب،واعيه،تامالفطرة؛فإذافكر بقلبه،وجالبفكره؛دلهقلبهوعقلهعلىصحةالقران،وألهالحصب، وشهدقلبهبماأخبربهالقران،فكانورودالقرانعلىقلبهنوزاعلىنور الفطرة،وهذاوصفالذينقيلفيهم:(ويرىألذينأوتواألعغآئدبأنزل إلتاصمنرفيهوالحق(أسبا/]6وقالفيحقهم:!و!ألمهنور صحث!ع!وصص السمؤتوالأزصتصمثلنورهكمسبكؤؤببهامقحباحأتمضباحفىزجاجةالزجاجةكأنها قيكمبدرىيوقدمنشجرؤمبر!ةزي!ونؤلاشرقيؤولإغربةي!دزئيهايضىءولؤ لؤ!س!هنارنوزعكنوريهاىاللهلنورهمنلمجمثلى(أالنور/35؛فهذانور الفطرةعلىنورالوحي،وهذاحالصاحبالقلبالحيالواعي. قالابنالقيم:وقدذكرناماتضمنتهذهالايةمنالأسراروالعبر فيكتاب"اجتماعالجيوشالاسلاميةعلىغزوالمعطلة

عدد الصفحات ٢٢

والجهمية1("فصاحبالقلبيجمعبينقلبهوبينمعانيالقران، فيجدهاكألهاقدكتبتفيه؛فهويقرؤهاعنظهرقلب. ومنالناسمنلايكونتامالاستعداد،واعيالقلب،كاملالحياة، فيحتاجإلىشاهديميرلهبينالحقوالباطل،ولمتبلغحياةقلبهونوره وزكاءفطرتهمبلغصاحبالقلبالحيالواعي؛فطريقحصولهدايته: أنيفزغسمعهللكلام،وقلبهلتأملهوالتفكرفيهوتعفلمعانيه،فيعلم حينئل!أدهالحق. فالأولحالمنرأىبعينيه2)مادعيإليهوأخبربه،والثانيحال منعلمصدقالمخبروتيقنهوقال:يكفينيخبره.فهوفيمقام الايمان،والأولفيمقامالاحسان.هذاقدوصلإلىعلماليقينوترفى قلبهمنهإلىمنزلةعيناليقين،وذاك146[امعهالتصديقالجازمالذي خرجبهمنالكفرودخلبهفيالاسلام. فعيناليقيننوعان:نوعفيالذنيا،ونوعفيالآخرة.فالحاصلفي الذنيانسبتهإلىالقلبكنسبةالشاهدإلىالعين.وماأخبرتبهالرسل منالغيبيعاينفيالآخرةبالأبصاروفيالدنيابالبصائر؛فهوعينيقيني فيالمرتبتين. فصل وقدجمعتهذهالسورةمناصولالايمانمايكفيويشفيويغني 1) )2) ص612-.وتكلمعليهأيضافي"الوابلالصيب")صه6)68-و"إعلام الموقعين"1)502-)902و"الصواعقالمرسلة"3).)851 ط:"بعينه".

عدد الصفحات ٢٣

عنكلامأهلالكلامومعقولأهلالمعقول؛فإنهاتضمنتتقريرالمبدأ والمعادوالتوحيدوالنبوةوالايمانبالملائكة،وانقسامالناسإلىهالك شقيئوفائزسعيد،وأوصافهؤلاءوهؤلاء،وتضمنتإثباتصفات الكمالللهوتنزيههعمايضادكمالهمنالنقائصوالعيوب،وذكرفيها القيامتينالصغرىوالكبرى،والعالمين:الأكبر-وهوعالمالاخرة- والأصغر-وهوعالمالدنيا-،وذكرفيهاخلقالانسانووفاتهوإعادته، وحالهعندوفاتهويوممعاده،وإحاطتهسبحانهبهمنكلوجه،حتى علمهبوساوسنفسه،وإقامةالحفطةعليهيحصونعليهكللفطةيتكلم بها،وأنهيوافيهيومالقيامةومعهسائقيسوقهإليهوشاهديشهدعليه؛ فإذاأحضرهالسائق؛قال:(هذامالدئعتيذكا(أق/23أي:هذا الذيأمرتبإحضارهقدأحضرته،فيقالعندإحضاره:(ألقيافىجهنمص !فارعنيد!(أق/]24كمايحضرالجانيإلىحضرةالشلطان، فيقال:هذافلانقدأحضرته.فيقول:اذهبوابهإلىالسجنوعاقبوهبما يستحفه! وتأملكيفدلتالسورةصريحاعلىأناللهسبحانهيعيدهذا الجسدبعينهالذيأطاعوعصى،فينعمهويعذبه،كماينعمالزوجالتي امنتبعينهاويعذبالتيكفرتبعينها،لاألهسبحانهيخلقروحاأخرى غيرهذهفينغمهاويعذبهاكماقالهمنلميعرفالمعادالذيأخبرتبه الرسل!حيثزعمأناللهسبحانهيخلقبدناغيرهذاالبدنمنكلوجه! عليهيقعالنعيموالعذاب!والروجعند1)5عرضمنأعراضالبدن! فيخلقروحاغيرهذهالروجوبدناغيرهذاالبدن!وهذاغيرمااتفقت 1)."

عدد الصفحات ٢٤

عليهالرسلودلعليهالقرانوالسنةوسائركتبادنهتعالى.وهذافي الحقيقةإنكارللمعاد،وموافقةلقولمنأنكرهمنالمكذبين؛فإنهملم ينكرواقدرةاللهعلىخلقأجسابمأخرغيرهذهالأجساميعذبهاوينعمها؛ كيفوهميشهدونالنوعالانسانييخلقشيئابعدشيء؛فكلوقت يخلقاللهسبحانهأجساماوأرواحاغيرالأجسامالتيفنيت؛فكيف يتعجبونمنشيءيشاهدونهعيانا؟!وإنماتعجبوامنعودهمبأعيانهم بعدأنمزقهمالبلىوصارواعظاماورفاتا،فتعجبواأنيكونواهم بأعيانهممبعوثينللجزاء،ولهذاقالوا:(إذامننلكئللراباوعطماإتا لمئعوثون!([/61]،وقالوا:(ذلكرجعبعيد[(!]3.ولو كانالجزاءإنماهولأجسامغيرهذه؛لميكنذلكبعثماولارجعا،بل يكونابتداء،ولميكنلقولي:(قذسامماننقصألازضمنهئم[(]4كبير معنى؟فإنهسبحانهجعلهذاجوابالسؤالمقدر،وهوأنهيميزتلك الأجزاءالتياختلظتبالأرضواستحالتإلىالعناصربحيثلاتتميز، فأخبرسبحانهأنهقدعلمماتنقصهالأرضمنلحومهموعظامهم وأشعارهم،وأئهكماهوعالمبتلكالأجزاء؛فهوقادرعلىتحصيلها وجمعهابعدتفرقهاوتأليفهاخلقاجديدا. وهوسبحانهيقررالمعادبذكركمالعلمهوكمالقدرتهوكمال حكمته؛فإنشبهالمنكرينلهكلهاتعودإلىثلاثةأنواع: احدها:اختلاطأجزائهمبأجزاءالأرضعلىوجهلايتميزولا ،،1)،،". معهتمنزسحصعنشخص! 1)فيالأصل:"معها".

عدد الصفحات ٢٥

الثاني:أنالقدرةلاتتعلقبذلك! الثالث:أنذلكأمرلافائدةفبه!146[بوإنماالحكمةاقتضت دوامهذاالنوعالانسانيشيئابعدشيءٍهكذاأبدا؛كلماماتجبل؛ خلفهجيلآخر؛فأماأنيمبتالنوعالانسانيكلهثميحببهبعدذلك؛ فلاحكمةفيذلك! فجاءتبراهينالمعادفيالقرآنممنبةعلىثلاثةأصول: احدها:تقريركمالعلمالربسبحانه؛كماقالفيجوابمن قال:(منيحىاتعطموهىرميص!(:(قلئحييهاألذىأفثصأهآأولمق وهوفيضفقعليض!([78-)97،وقال:!وإتالساعةلأنية فاصحقحالصفحادل!إنرئفهرالحفقاتعليم!(أالحجر/85-]86، وقال:(!ذعالنامائقصالازبنمنهئم[(4]. والثاني:تقريركمالقدرته؛كقوله:!وأوليسائذىظقالسفؤت والأزض!درعكأنئحلقمثلهض([)81،وقولى:(بك!درينعلى+أن لنسوىنجانمر!([/4]،وقوله:(ذلكبأناللههوألحقوأن!يئىاتمؤقئ وأئ!عككلشئءقدير!(أ ا لحج/6]. ويجمعسبحانهبينالأمرين؛كمافيقوله:(أوليسالذىظق السمؤتوالارضقندرعكأنيحلقمثله!بكوهوالحلنبائعلبم!( أيس/]81 الثالث:كمالحكمته؛كقوله:(وماظقناألسفوتوالأزضومائثنهما )1)ط:"أوأن".

عدد الصفحات ٢٦

لعمين!([]38وقوله:(وماظقناألسماوالأزك!ومابننهما بخطلأ([]27،وقوله:(ائحسباقيلنمئنأنيتزكسذى!([/]36، وقوله:(أفحسبتؤأنماظقنبهئمعبثاوانكمإلتنالالزجعون!فتفلىالئه الملكالحق([115-]116وقوله:!وأمحسباتذينأتجترحوا السئاتأنئحعلهؤكالذينءامنوأوعطواالصخلحتسوامحيهؤومماتهتمساما تحكموت!([/12]. ولهذاكانالصوابأنالمعادمعلومبالعقلمعالشرع،وأنكمال الربتعالىوكمالأسمائهوصفاتهتقتضيهوتوجبه،وألهمنزهعمايقوله منكروهكماينزهكمالهعنسائرالعيوبوالنقائص. ثمأخبرسبحانهأنالمنكرينلذلكلماكذبوابالحقاختلطعليهم أمرهم؛(فهؤفىأفيفردغ!([]5مختلطلايحصلونمنهعلى شيء. ثمدعاهمإلىالنظرفيالعالمالعلويوبنائهوارتفاعهواستوائه وحسنهوالتئامه. ثمإلىالعالمالسفلي،وهوالأرض،وكيفبسطهاوهياهابالبسط لمايرادمنها،وثبتهابالجبال،وأودعفيهاالمنافع،وأنبتفيهامنكل صنفحسنمنأصنافالنباتعلىاختلافأشكالهوألوانهومقاديره ومنافعهوصفاته.وأنذلكتبصرة؛إذاتأملهاالعبدالمنيبوتبصربها تذكرمادلتعليهمماأخبرتبهالرسلمنالتوحيدوالمعاد؛فالناظر فيهايتبصرأولا،ثميتذكرثانيا.وأنهذالايحصلإلالعبدمنيبإلى اللهبقلبهوجوارحه. ثمدعاهمإلىالتفكرفيمادةأرزافهموأفواتهموملابسهمومراكبهم

عدد الصفحات ٢٧

وجئاتهم،وهوالماءالذيأنزلهمنالسماءوباركفيه،حتىأنبتبه جناتمختلفةالثماروالفواكهمابينأبيضوأسودوأحمروأصفروحلو وحامضوبينذلك،معاختلافمنافعهاوتنوعأجناسها،وأنبتبه الحبوبكلهاعلىتنوعهاواختلافمنافعهاوصفاتهاوأشكالها ومقاديرها،ثمأفردالنخللمافيهمنموضعالعبرةوالدلالةالتيلا تخفىعلىالمتأمل،وأحيابهالأرضبعدمويها. ثمقال:(ددلكاكروج!![]11أي:مثلهذاالاخراحمن الأرضالفواكهوالثماروالأقواتوالحبوبخروجكممنالأرضبعدما غيبتمفيها. وقدذكرناهذاالقياسوأمثالهمنالمقاييسالواقعةفيالقرآنفي كتابنا"المعالم1)"،وبينابعضمافيهامنالأسراروالعبر. ثمانتقلسبحانهإلىتقريرالنبوةبأحسنتقرييروأوجزلفطوأبعد عنكلشبهةوشك،فأخبرأنهأرسلإلىقومنوحوعادوثمودوقوملوط وقومفرعونرسلافكذبوهم،فأهلكهمبأنواعالهلاك،وصدقفيهم وعيدهالذيأوعدتهمبهرسلهإنلميؤمنوا،وهذاتقريرلنبويهمولنبوة منأخبربذلكعنهممنغيرأنيتعلمذلكمنمعلمولاقرأهفيكتاب، بلأخبربهإخبارامفصلامطابقالماعندأهلالكتاب. ولايردعلىهذاإلآسؤالالبهتوالمكابرةعلىجحدالضروريات بألهلميكنشيءمنذلك!أوأنحوادثالدهرونكباتهأصابتهمكما أصابتغيرهمإ!وصاحبهذاالسؤاليعلممننفسهأنه147[اباهت 1)أي"إعلامالموقعينعنربالعالمين"1)015-.)591

عدد الصفحات ٢٨

مباهتجاحدلماشهدبهالعيانوتناقلتهالقرونقرنابعدقرن؛فإنكاره بمتزلةإنكاروجودالمشهورينمنالملوكوالعلماءوالبلادالنائية. ثمعادسبحانهإلىتقريرالمعادبقوله:(أفيينابألضققالأؤذ( [ه]1يقاللكلمنعجزعنشيءٍ:عييبه،وعييفلانبهذاالأمر. قالالشاعر: عيوابأمرهمكماعيتببيضتهاالحمامه ومنهقولهتعالى:(ولميعىنحلقهن([.]33قالابن عباس:يريد:أفعجزنا؟وكذلكقالمقاتل. قلت:هذاتفسيربلازماللفظة،وحقيقتهاأعممنذلك؛فإنالعرب تقول:أعيانيأنأعرفكذاوعييتبه:إذالمتهتدلوجههولمتقدرعلى معرفتهوتحصيله،فتقول:أعيانيدواؤك:إذالمتهتدلهولمتقفعليه، ولازمهذاالمعنىالعجزعنه.والبيتالذياستشهدوابهشاهدلهذا المعنى؛فإنالحمامةلمتعجزعنبيضتها،ولكنأعياهاإذاأرادتأن تبيضأينترميبالبيضة؛فهيتدوروتجولحتىترميبها؛فإذاباضت أعياهاأينتحفظهاوتودعهاحتىلاتنال؛فهيتنقلهامنمكافيإلىمكافي وتحارأينتجعلمقرها؛كماهوحالمنعييبأمرهفلميدرمنأين يقصدلهومنأينيأتيه. وليسالمرادبالاعياءفيهذهالايةالتعبكمايطنهمنلميعرف 1) )2) البيتلعبيدبنالأبرصفيديوانه)ص138بروايةأخرى،وفيلسانالعرب )حيا،عيا)بهذهالرواية. فيالأصل:"اعيى". 11

عدد الصفحات ٢٩

تفسيرالقران،بلهذاالمعنيهوالذينفاهسبحانهعننفسهفياخر السورةبقوله:!ومامسنامنلغوبج![]38. ثمأخبرسبحانهأنهم(فىلبتم!منضدبجديدج([ه]1أي: أنهمالتبسعليهمإعادةالخلقخلقاجديدا. ثمنبههمعلىماهومنأعظماياتقدرتهوشواهدربوبيتهوأدلة المعاد،وهوخلقالانسان؛فإلهمنأعظمالأدلةعلىالتوحيدوالمعاد، وأيدليلأوضحمنتركيبهذهالصورةالادميةبأعضائهاوقواها وصفاتهاومافيهامناللحموالعظموالعروقوالأعصابوالرباطات والمنافذوالآلاتوالعلوموالاراداتوالصناعات؛كلذلكمننطفة ماء؟!فلوأنصفالعبدربه؛لاكتفىبفكرهفينفسه،واستدكبوجوده علىجميعماأخبرتبهالرسلعناللهوأسمائهوصفاته. ثمأخبرسبحانهعنإحاطةعلمهبه،حتىعلموساوسنفسه. ثمأخبرعنقربهإليهبالعلموالاحاطة،وأنذلكأدنىإليهمن العرقالذيهوداخلبدنه؛فهوأقربإليهبالقدرةعليهوالعلمبهمن ذلكالعرق.وقالشيخنا:المرادبقوله:(نحن(؛أي:ملائكتنا؛ كماقال:م!!اذاقرأنهفائبغقزان!!([18]أي:إذاقرأهعليك رسولناجبريل.قال:ويدلعليهقوله:(إذلئفىاتفتلقيان([]17 فقيدالقربالمذكوربتلقيالملكين،ولوكانالمرادبهقربالذاتلم يتقيدبوقتتلقيالملكين؛فلاحجةفيالايةلحلوليولامعطل. ثمأخبرسبحانهأنعلىيمييهوشمالهملكينيكتبانأعماله 1)هوشيخالاسلامابنتيمية،انظركلامهفي"مجموعالفتاوى"5)234-)235. 12

عدد الصفحات ٣٠

وأقواله،ونئهبإحصاءالأقوالوكتابتهاعلىكتابةالأعمال،التيهيأقل وقوعاوأعظمأثرامنالأقوال،وهيغاياتالأقوالونهايتها. ثمأخبرعنالقيامةالصغرى،وهيسكرةالموت،وأنهاتجيء بالحق،وهو:لقاؤهسبحانه،والقدومعليه،وعرضالروحعليه، والثوابوالعقابالذيتعجللهاقبلالقيامةالكبرى. ثمذكرالقيامةالكبرىبقولي:(ونفخفىألضوزذلكيؤمالوعيد!( أق/]02 ثمأخبرعنأحوالالخلقفيهذااليوم،وأنكلأحديأتيالله سبحانهذلاشاليومومعهسائقيسوقهوشهيديشهدعليه،وهذاغير شهادةجوارحه،وغيرشهادةالأرضالتيكانعليهالهوعليه،وغير شهادةرسوليوالمؤمنين؛فإناللهسبحانهيستشهدعلىالعبادالحفظة والأنبياءوالأمكنةالتيعملوا47[ابعليهاالخيروالشر،والجلودالتي عصوهبها،ولايحكمبينهمبمجودعلمه؛وهوأعدلالعادلينوأحكم الحاكمين،ولهذاأخبرنبيهأنهيحكمبينالناسبماسمعهمنإقرارهم وشهادةالبينةلابمجردعلمه1)فكيفيسوغلحاكمأنيحكمبمجرد علمهمنغيربينةولاإقرار؟! ثمأخبرسبحانهأنالانسانفيغفلةمنهذاالشأنالذيهوحقيق بأنلايغفلعنهوأنلايزالعلىذكرهوباله،وقال:(فىغفلةقنفذا( []22ولميقل:عنه؛كماقال:(وايهتملفىشقفنهمريه!( 1)كمافيالحديثالذيأخرجهالبخاري2458)ومسلم1713)عنأم سلمة،وفيه:"فأقضيلهعلىنحوممااسمعمنه". 13

عدد الصفحات ٣١

دت145ولميقل:فيشكفيه،وجاءهذافيالمصدروإنلم يجىفيالفعل-فلايقال:غفلتمنهولاشككتمنه-كأنغفلتهوشكه ابتداءمنه؛فهومبدأغفلتهوشكه!وهذاأبلغمنأنيقال:فيغفلةعنه وشكفيه؛فإنهجعلماينبغيأنيكونمبدأالتذكرةواليقينومنشأهما مبدأللغفلةوالشك. ثمأخبرأنغطاءالغفلةوالدهوليكشفعنهذلكاليومكمايكشف غطاءالنومعنالقلبفيستيقظوعنالعينفتنفتح؛فنسبةكشفهذا الغطاءعنالعبدعندالمعاينةكنسبةكشفغطاءالنومعنهعندالانتباه. ثمأخبرسبحانهأنقرينه-وهوالذيقرنبهفيالدنيامنالملائكة يكتبعملهوقوله-يقوللمايحضره:هذاالذيكنتوكلتنيبهفي الذنياقدأحضرتهوأتيتكبه.هذاقولمجاهد. وقالابنقتيبة2)المعنى:هذاماكتبتهعليهوأحصيتهمنقوله وعملهحاضرعندي. والتحقيقأنالأيةتتضمنالأمرين؛أي:هذاالشخصالذيوكلت به،وهذاعملهالذيأحصيتهعليه. فحينئذيقال:(أئقيافىجهغ(أق/124وهذاإماأنيكونخطابا للسائقوالشهيد،أوخطاباللملكالموكلبعذابهوإنكانواحدا،وهو مذهبمعرودتمنمذاهبالعربفيخطابها،أوتكونالألفمنقلبة عننونالتأكيدالخفيفةثمأجريالوصلمجرىالوقف. 1) )2) انظرتفسيرالقرطبي17(16)وابنكثير7).)1932 "تأويلمشكلالقران")عر422 14

عدد الصفحات ٣٢