17 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 17 صور المخطوطات الورقة الأولى من (ت) الورقة الأخيرة من (ت)
عدد الصفحات ١٧ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 18 الورقة الأولى من (ز 1) الورقة الأولى من (ز 1)
عدد الصفحات ١٨19 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 19 الورقة الأولى من (ز 2) الورقة الأولى من إحدى مخطوطات مكتبة بغداد
عدد الصفحات ١٩ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 20 الورقة الأولى من المخطوطة البغدادية الأخرى الورقة الأولى من مخطوطة برلين
عدد الصفحات ٢٠21 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 21 منهجي في التحقيق 1- قابلتُ بين النسخ مقابلةً دقيقةً 2- رجَّحتُ عند الاختلاف ما ظهر لي أنه الأرجح؛ إما لورودِه في النسخ ال تمثل المراحل الأخيرة للمنظومة –كالمكي ة والأزهري ة وغيرهم ا -، وإم ا لكون ه الأش هر، وإما لغير ذلك مما هو مبين في موضعه. 3- أش رتُ في الحاش ية إلى بع ض الف روقِ الهام ةِ ب ين النس خ ، ولمْ أُكثِ رْ مِ ن ه ذا لئلا أُثقِلَ الحواشي. ومَ ن أراد الوق وف عل ى بقي ة الف روق فليرج ع إلى تحقيقَ يِ الحمَ د والمطيري. 4- اعتمدتُ في رسم بعض الكلمات على ما في النسخة التركية. 5- بوَّبتُ المنظومة بحسب المواضيع ، وجعلتُ عناوين هذه الأبواب بين معقوفت(1). 6- عندما أقول: النسَ خ؛ فإنما أعني بذلك: النسخة المكية والنسخة التركية والنسختين الأزهريتين. وعندما أقول: نُسَخ المنظومة؛ فإنما أعني بذلك كل النسخ الخطية التي ذكرتُُا آنفًا. 7- عندما أطلق العزو إلى الدكتور غانم الحمد فإنما أعني الشر الكب الوجيز. (1 )حيث إن الناظمَ لم يضع عناوين فرعية بين أبيات المنظومة–فيما يبدو-؛ وإنما جاءت أبياتُُا متتابعةً، ويظهر ذلك في المخطوطة التركية وغيرها.
عدد الصفحات ٢١ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 22 هذا، وقد أعتمد في النقل والعَزْوِ على نقولِ المحققين وعزوِهِم ، وقد أرجع إلى الأصول بنفسي، حسبما يتيسر لي؛ وذلك لضيق الوقت عن الرجوع إلى الأصول في كثير من الأحيان.
عدد الصفحات ٢٢23 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 23 المنظومة ُّ ص َ ن
عدد الصفحات ٢٣ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 24 بسم الله الرحمن الرحيم(1) [ 1 يَقُـــ ُ رَاجِــ عَـفْـــ ِ رَب سَـامِـــ ِ مُحَـمَّـــدُ بْـــنُ الْـجَـــرَرِ الشَّافِـعِـــ 2 الْـــــحَمْدُ لـلَّـــــهِ وَصَـــــَّّ الـــــلَّهُ عَــــــَّ نَـبِـي ــــــهِ وَمُـصْطَــــــفَا ُ 3 مُـحَــــــمَّد وَآلِـــــهِ وَصَـحْـبِــــــهِ وَمُـقْـــرِ ِ الْـقُـــرْآ ِ مَــ ْ مُـحِـب ـــهِ 4 وَبَعْــــــدُ إِ َّ هَــــــ ِ ِ مُـقَــــــد مَهْ فِيـمَـــا عَـلَـــ قَـارِئِـــهِ أَ ْ يَعْـلَـمَـــهْ 5 إذْ وَاجِـــ عَلَـيْـهِــــمُ مُـحَــــ َّمُ قَبْـــ َ الشُّـــرُو ِ أَوَّلً أَ يَعْلَـمُـــ ا 6 مَـخَـــارِ َ الْـحُـــرُو ِ وَالـص فَـــا ِ لِيَنْطِقُــــ ا (2) بِـأَفْـصَــــ ِ اللُّــــتَا ِ 7 مُـحَـــر رِ ال َّـجْـ ِيـــدِ وَالمَـ َاقِـــفِ وَمَــا الَّـ ِ رُسِــمَ (3) فِــ المَصَاحِـــ فِ 8 مِـنْ كُ مَقْطُـ وَمَ ْصُ بِهَــا وَتَــا ِ أُنْثَــ لَـــمْ تَكُـــنْ تُكْ َــ ْ بـ هَـــا [بَابُ مَخار الحرو ] 9 مَخَـارِ ُ الحُـرُو ِ سَبْــعَةَ عَــ َْ عَلَـ الَّــ ِ يَخْ َــارُ ُ مَـنِ اخْ َـبَــرْ 10 فَأَلِـفُ الجَـ ْ ِ وأُخْ َـاهَــا وَهِـ حُـــرُو ُ مَــــد للـهَــــ َا ِ تَنْـ َــــهِ (1) البسملة موجودة في كل النسخ المخطوطة (2) قال عبد الدائم الأزهري (ص87)« :قول الناظم«لينطقوا»-من النطق- هي النسخة التي ضبطناها عن الناظم. وفي بعضها: «ليلفظوا»-من اللفظ-، والحاصل واحد، والأمر سهل» وقال القاري (ص 67(« :)ليلفظوا بأفصح اللغات): وفي نسخة صحيحة«لينطقوا»، قيل: هذه هي النسخة التي ضُبطَت عن الناظم آخرًا. والمؤدى واحد، إلا أن النطق يشمل الحروف الهجائية، بخلاف اللفظ؛ فإنه موضوعٌ للمرك ب ولو على سبيل الغالبية» وأثبت (لينطقوا) لأنها هي التي استقر عليها الناظمُ –كما يظهر لي-. (3) قالالقاري (ص 68« :)و(رسم) بتشديد السين المكسورة، وفي نسخةٍ بتخفيفِه» والذي في (ت) والنسخة المكي ة–نسخة مكتبة أم القرى - و(ز2): (رُسِمَ –بالتخفيف-، وهو الأشهر، ولذلك أثبت ها بالتخفيف.
عدد الصفحات ٢٤25 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 25 11 ثُـم لأَقْصَـ الحَـلْـقِ هَـمْـر هَـا ثُــــمَّ لِ َسْــــطِهِ (1) فَعَــــ ْ حَـــــا ُ 12 أَدْنَا ُ غَـيْــن خَـاؤُهَــا، والْـقَــا ُ أَقْصَـــ الل سَـــا ِ فَـــ ْ ُ ، ثُـــمَّ الْـكَـــا ُ 13 أَسْفَـ ُ ، وَالْ َسْطُ فَجِيمُ الش ُ يَــا وَالـضَّـــادُ مِــنْ حَـافَـ ِـــهِ إِذْ وَلِـيَـــا 14 لَضَْْاسَ مِنْ أَيْسَـرَ أَوْ يُُْنَاهَــا وَالــــــ َّ ُ أَدْنَاهَـــــا لِـمُنْ َـهَـاهَــــــا 15 وَالنُّ ُ(2) مِـنْ طَرَفِـهِ تَحْتُ اجْعَلُـ ا وَالــرَّا يُـدَانِ ـيـــهِ لِظَهْــر أَدْخَــ ُ 16 وَالطَّـا ُ وَالدَّا ُ وَتَا مِـنْــهُ وَمِـنْ عُلْيَـا الثَّنَـايَـا، والصَّفِ يــرُ مُسْ َـكِــنْ 17 مِنْهُ وَمِنْ فَـ ْ ِ الثَّنَايَا السُّفْلَــ وَالـظَّـــا ُ وَالـــ َّا ُ وَثَـــا لِلْعُـلْـيَـــا 18 مِنْ طَرَفَيْهِمَـا، وَمِنْ بَطْـنِ الشَّـفَ هْ فَالْفَـا مَـ َ اطْـرَا ِ الثَّنَايَـا الْـمُ ِْفَــهْ 19 لِلشفَ َـيْــــنِ الْـــ َاوُ بَـــا مِــــيمُ وَغُـــنَّة مَـخْـرَجُـهَـــا الْـخَـيْشُـــ ُ [بَابُ صِفَا ِ الحُرُو ِ ] 20 صِفَاتُـهَـا جَـهْر ، وَرِخْ ، مُسْ َـفِــ ْ مُنْـفَـ ِـ ، مُـصْـمَـ َــة ، وَالـض ــدَّ قُــ ْ 21 مَهْمُ سُهَــا (فَحَـثَّــهُ شَخْــ سَـكَــتْ) شَدِ يدُهَـا لَـفْــُُ (أَجِـدْ قَـط بَـكَــتْ) 22 وَبَيْـنَ رِخْـ وَالشَّـدِيـدِ (لِـنْ عُـمَـرْ) وَسَبْ ُ عُلْ (خُـ َّ ضَـتْط قِـُْ) حَصَــرْ 23 وَصَادُ ضَــاد طَــا ُ ظَـا مُطْبَــقَهْ وَ(فَـرَّ مِـنْ لُ ) الْـحُـرُو ُ الْـمُـ ْلَقَــهْ 24 صَـفِـيـرُهَـــا صَــاد وَزَا سِــ ُ قَـلْـقَـلَـة (قُـطْـ ُ جَد ) ، وَالـل ـ ُ (1) هكذا في المكي ة، و(ز1)، و(ز2)، وشر عبد الدائم، و «طيبة النشر»، وأكثرِ النسخ والشرو . بينما (ت): «ومن وَسَطِه». وأثبت (ثم لوسطِه) لأنها هي المتأخرة –كما هو ظاهر-. (2) هكذا في (ت) و(ز2) وأكثرِ الشرو- إما نَصَّا وإما ظاهرًا-، على اختلاف بينهم في تقدير الكلام، وضُ بطت بالفتح في (ز1)، واختاره علي القاري ، و أما النسخة المكية فقد تكون ضُبطَت فيها بالوجهين. والذي يظهر لي -والله أعلم- أن وجه الرفع على أنها مبتدأ بتقدير (مخرجُ)، وخبره متعلَّقُ (من طرفه) محذوفٌ، تقديره كائنٌ أو مستقر. و(تحت) ظرفُ (اجعلوا)، ومفعولُه محذوف. وأما وجه النصب فهو ع لى أنها مفعولُ (اجعلوا) مقدمٌ . والتقدير: اجعلوا النون من طرفه تحت.
عدد الصفحات ٢٥ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 26 25 وَاو وَيَــا سَكَنَـــا (1) وَانْـفَـــ َحَا قَبْلَـهُـمَـا، وَالِنْــحِرَا ُ صُـح ـحَــا 26 فِـ ال َّ ِ وَالـرَّا، وَبِ َكْرِيـر جُـعِـ ْ وَلِل َّفَش ـ الش يـنُ ، ضَـادًا اسْ َـطِــ ْ [بَابُ معرفةِ ال َّجْ ِيدِ ] 27 وَالأَْخْـــ ُ بِال َّـجْـ ِيـــدِ حَـــ ْم لَزِ ُ مَــنْ لَـــمْ يُجَــ دِ (2) الْـقُـــرَا َ آثِــمُ 28 لأَِنَّـــــهُ بِـــــهِ الِْْلَــــــهُ أَنْــــــرَ لَ وَهَـكَـــ َا مِـــنْهُ إِلَـيْـنَـــا وَصَـــ َ 29 وَهُـــ َ أَيْـضًـــا حِـلْـــيَةُ الـــ َوَ ِ وَزِيــــــــنَةُ الأَْدَا ِ وَالْـقِــــــــرَا َ ِ 30 وَهُـ َ إِعْـطَـا ُ الْـحُــرُو ِ حَقَّـهَــا مِــ نْ صِــفَة لَهَــا (3) وَمُس َـحَـقَّـهَـــا 31 وَرَد كُـــــ وَاحِــــــد لأَصْـلِــــــهِ وَاللَّـفْـــــُُ فِ نَـظِ يــــ ـرِ ِ كَمِـثْـــــلِهِ 32 مُكَمَّـ ً(4) مِـنْ غَـيْـرِ مَـا تَكَـلُّــفِ بِاللُّطْـفِ فِـ النُّطْــقِ بِــ َ تَعَسُّــفِ (1 )هكذا في المكي ة و(ز1) و(ز2) و«طيبة النشر»وضُبِطَتْ في (ت): (سُك ِنَا قال الحمَد ( ص140 3« :)ولم أقف في شرو المقدمة على ما يرجح إحدى الصيغتين. وصيغةُ التشديد أتم عروضيًّا، والصيغة الثانية سائغةٌ مقبولةٌ –أيضًا-»اه وقد أثبت (سَكَنَا) لتأخ رِها، فربما يكون الناظم قد ضبطَها أوَّلاً بالتشديد والبناء لما لم يسم فاعله ثم عدَّلهَا إلى (سكَنَا) بالتخفيف والبناء للمعلوم، وأيضًا هي أنسب ل (انفتحا)؛ لكونهِا مبنيةً للمعلوم. (2 )هكذا في المكية، و(ز1)، و(ز2)، وأكثرِ الن سَخ الخطية، وشر ِ عبد الدائم ، و الأنصاري، و«الطيبة» بينما في (ت) وشر ِ ابن الناظم «يصح ِح ». قال عبد الدائم (ص129)« :والنسخة التي ضبطناها عن الناظم $: (من لم و ِدْ)، وهي المعتبرَة. ورأيتُ في بعض النسخ: (من لم يصحح)...، والأولى أحسن؛ إذ التجويد أخص مِن التصحيح» اه (3 )هكذا هي في المكية، و(ز1)، و(ز2)، وشر عبد الدائم، بل وشر ابن الناظم. بينما في (ت «من كل صفة» .وقد أثبت ها (من صفة لها) لأنها هي المأخوذة عن الناظم آخرًا–كما هو واضح-، ولأن (من كل صفة) يختل بِا الوزن. (4) هكذا ضُبِطَت في المكية، و(ز1)، و(ز2)، وهي كذلك «طيبة النشر»(نسخة الز عْبي)، وشر طَاشْ كُبرِْي زادَه (انظر ص115 مِن شرحِه). بينما ضُبِطَتْ في (ت) بالفتح والكسر معًا. و ضبطُ ها بالفتح أوْلى؛ لاتفاق النسخ المذكورة عليها، دون الكسر، وأيضًا لأن الفتح أنسب في الْ مَ عْ نىَ .
عدد الصفحات ٢٦27 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 27 33 وَلَـيْـــ َ بَـيْـنَـــهُ وَبَـــ َْ تَـــرْكِهِ إِلَّ رِيَاضَــــــةُ امْـــــــرِ بِفَك ــــــهِ [بَاب فِ ذِكْرِ بَعْضِ ال َّنْبِيهَا ِ ] 34 فَرَق ـقَـنْ مُسْ َـفِـ ً مِـنْ أَحْرُ ِ وَحَاذِرَ ْ تَفْخِـيــمَ لَـفْــُِ الأَْلِـفِ 35 وَهَـمْـرِ(1) اَلْحَـمْـدُ(2)، أَعُ ذُ ، اِهْدِنَــا (3) اَلـلَّـــــهُ، ثُـــــمَّ لَ ِ لِـــــلَّهِ لَنَـــــا 36 وَلْيَ َلَطَّـفْ، وَعَلَـ اللهِ ، وَ لَ الـضْـ وَالْمِيـمِ مِـنْ مَخْمَصَـة وَمِــنْ مَـرَ ْ 37 وَبَا ِ بَرْ ، بَـاطِــ ، بِـهِــمْ ، بِـ ِ وَاحْرِصْ عََّ الش ـدَّ ِ وَالْــجَهْ رِ الَّــ ِ 38 فِيهَـا وَفِـ الْجِيـمِ كـ حُ ، الصَّبْــرِ رَبْ َ ، اجْـ ُـثَّــتْ ، وَحَـ ، الْفَــجْرِ 39 وَبَـي ـنَـــنْ مُـقَـلْـقَـــ ً إِ ْ سَكَنَـــا وَإِ ْ يَكُـنْ فِـ الْ َقْـفِ كَــا َ أَبْيَـنَــا 40 وَحَـا َ(4) حَصْحَـ َ ، أَحَطـتُّ ، الْحَـقُّ وَسِـيـنَ مُسْ َقِـيــمِ (5)، يَسْـطُــ ، يَسْـقُــ [بَابُأحكا ِ الرَّا َا ِ ] (1) بالجر؛ عطفا على (لفظِ)، وهو الذي اختاره عبدُ الدائم وزكريا الأنصاري، وبه ضُبطت في (ز1)،بينما الظاهر من كلام ابن الناظم أنها بالنصب؛ ع لى تقدير: (فرققن همزَ الحمد)، وبه ضبطت في (ز2) و(ت)، وأما علي القاري فقدم وجهَ النصب مع تجويزِ وجهِ الجر. وما قلنا في هذا الموضع يقال أيضا في نظائره: (لامِ)، و(الميمِ)، و(باءِ). (2) بالرفع علي الحكاية (3) بقطع الهمزة؛ حكاي ةً لحالِ الابتداء بِا. (4) بالنصب في كل النسخ وأكثر الشرو . ويرى عبدُ الدائم وابنُ الناظم و الأنصاري و القاري وآخرون أنه عطفا على مفعول (وب َ ي ِ نَ نْ )، بينما يرى آخرون أنه ع طفا على (مستفلا)، واستدل هؤلاء بقول الناظم في النشر: «وكذلك ب الاعتناء بترقيق الحاء إذا جاورها حرفُ استعلاء، نحو: {أحطت} و{لحق}إن اكتنفها حرفان كان ذلك أو جب، نحو: {حصحص}» اه. والرأي الثاني أَ وْ لى. وما قلنا في هذا الموضع يقال أيضا في (وسينَ). (5) هكذا ضُبطَت في (ت) و(ز1). وضُبطت في المكية بالفتحة والكسرة معًا. بينما ضُبطت في (ز2 ) بالفتحة. قال القاري (ص 145« :)بكسر الميم بلا تنوينٍ ضرورةً» ولذلك أثبت ها بكسر الميم
عدد الصفحات ٢٧ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 28 41 وَرَق ــقِ الــــرَّا َ إِذَا مَـــا كُسِــ ـرَ ْ كَـ َاكَ بَعْـدَ الْكَسِْ حَيْـثُ سَكَنَــتْ 42 إِ ْ لَمْ تَكُـنْ مِنْ قَبْـ ِ حَـرْ ِ اسْ ِعْـ َ أَوْ كَـانَتِ الْكَسْـرَ ُ لَيْـسَـتْ أَصْــ َ 43 وَالْخُلْـفُ فِـ فِـرْ لِكَسْـر يُ جَــدُ وَأَخْـــــفِ تَكْـــــرِ يرًا إِذَا تُـشَـــــدَّدُ [بَابُأحكا ِ ال َّ مَا ِ، وَأَحْكَا مُ َفَر قَة ] 44 وَفَخ ــمِ الــ َّ َ مِــنِ اسْــمِ الـلَّـــهِ عَـنْ فَ ْـ اوْ ضَم كَـ عَـبْــدُ الـلَّــهِ 45 وَحَرْ َ السْ ِعْــ َ ِ فَخ ــمْ ، وَاخْصُصَــا لِطْبَـا َ أَقْـ َى نَحْـ ُ قَــا َ ، وَالْعَـصَــا 46 وَبَي ـنِ الِْْطْبَـا َ مِـنْ أَحَـطـتُ ، مَ ْ بَسَطـتَ ، وَالخُلْ ـفُ بِـ نَخْلُقكُّــمْ وَقَــ ْ 47 وَاحْرِصْ عَلَـ السُّكُ ِ فِـ جَعَلْنَــا أَنْعَـمْـتَ ، وَالمَتْـضُـ بِ ، مَ ْ ضَلَلْـنَــا 48 وَخَل ِ انْفِ َـاحَ مَـحْـ ُورًا، عَـسَـ خَـ ْ َ اشْ ِبَاهِـهِ بِـ مَحْظُــ رًا، عَـصَــ 49 وَرَا ِ شِـــــدَّ ً بِـكَـــــ ـا وَبِ َـــــا كـــ شِـرْكِكُـــمْ ، وَتَـ َ َفَّـــ ، فِـ ْـــنَ َا [بَابُ الْدغا ِ ] 50 وَأَوَّلَْ مِـثْـ وَجِــنْ إ ْ سَـكَــنْ أَدْغِــمْ كـــ قُـــ رَّب ، وَبَــ لَّ ، وَأَبِــنْ 51 فِ يَ ْ ِ ، مَـ ْ قَالُـ ا وَهُمْ ، وَقُـ ْ نَعَــمْ سَـب ـحْـهُ ، لَ تُرِغْ قُـلُــ بَ ، فَالْـ َـقَــمْ [بَابُ الضَّادِ وَالظَّا ِ ] 52 وَالـضَّـادَ بِاسْـ ِـطَـالَة وَمَـخْرَ ِ مَـي ـرْ مِـنَ الـظَّـا ِ ، وَكُلُّـهَــا تَــجِ
عدد الصفحات ٢٨29 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 29 53 فِ الظَّعْنِ (1)، ظِـ ، الظُّهْـرِ ، عُظْـ مِ ، الْحِفْــُِ أيْقِـُْ ، وَأَنْظِـرْ ، عَظْـمِ ، ظَـهْــرِ ، اللَّـفْــُِ 54 ظَـاهِـرْ، لَظَـ ، شُـ َاظِ ، كَـظْــم ، ظَلَـمَــا اغْلُـُْ ، ظَــ ِ ، ظُفْــر ، انْ َـظِــرْ ، ظَـمَــا 55 أَظْفَـرَ، ظَنًّـا -كَيْـفَ جَـا-، وَعِـُْ سِ َى عِضِيـنَ ، ظَـ َّ النَّحْـ ِ زُخْـرُ سَـ ا 56 وَظَـلْـتَ، ظَـلْـ ُـمْ ، وَبِـرُو ظَـلُّ ا كَالْحِـجْـرِ ، ظَـلَّــتْ شُـعَــرَا ، نَــظَ ُّ 57 يَظْلَلْـنَ، مَحْـظُـ رًا مَــ َ الْـمُـحْـ َـظِــرِ وَكُـنْـتَ فَـظًّـا، وَجَـمِ يــ ِ (2) الـنَّــظَرِ 58 إِل بِـ وَيْـ (3)، هَـ ْ ، وَأُولَ ـ نَـاضِـرَ ْ وَالْتَيْـُِ لَ الرَّعْــدِ وَهُــ د قَـاصِــرَ ْ (1) بالجر؛ وكذا المواضعُ الآتية: ظل، الظهر، عُظم، الحفظ، عَظم، ظهر، اللفظ، شواظ، كظم، ظلام، ظفر، وجميع، الغيظ، الرعد، هود، الحظ، الحض. قال الأنصاري (ص 96 :)«والكلمات التي ذُكر فيها الظاء في الأبيات السبعة بعد (الظعن) مجرورٌ بعضُها بالعطف عليه لفظا أو محلاَّ أو تقديرا، بعاطفٍ مقدَّرٍ أو مذكورٍ، وبعضُها بالإضافة، وإن جاز نصبُ بعضها حكايةً أو بعاملٍ قبلَه » اهوهذا هو الأوْلى؛ ليحصل التناسق بين الكلمات. وأكثرُ الشرو و النسخ على خلاف ذلك؛ ففي (ت) وأكثر الشرو ضُبطت الكلمات الآتية بالرفع: ظل، عُظم، شواظ. وضُبِطت الكلمات الآتية بالنصب: عَظم، ظلام. وبقية المواضع بالجر. والنسخة المكية ضُبطت فيها (عُظم) و(عَظم) و(شواظ) بالجر، و(ظلام) بالنصب والجر، والبقية ك (ت). و(ز1) ضبطت فيها (ظل) و(عُظم) و(ظلام) بالجر، و(عَظم) بالنصب والجر، والبقية ك (ت). وأما علي القاري فقد اختار الجر في بعض المواضع دون بعض. (2) قال القاري (ص 189 :)« وز فيها أنواعُ الإعراب، والجر أظهرُ». قال محقق«المنح» :«أما الرفع فعلى أنه مبتدأ خبره محذوف، أي: وجميعُ النظر كائنٌ كذلك. وأما الجر فعلى أنه معطوف على (المحتظر). وأما النصب فبإضمار (أخص ). وكأن الجر أظهر من غيره لأنه لا يحتاج إلى تقديرِ محذوفٍ » اه (3) هكذا ضُبطت في النسخ الخطية، ولذا أثبت ها بالجر. ومِن الشرا مَن ضبَطَها بالرفع على الحكاية. و يتبين لي مدى قوةِ ثبوتِ رواية الرفع عن الناظم –وإن كانت تصح إعراباً ولا إشكال -.
عدد الصفحات ٢٩ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 30 59 وَالْحَـُ لَ الْحَـض عَـلَـ الطَّـعَـا ِ وَفِ ضَ نِ يــ ـن (1) الْـخِـــ َ ُ سَـــامِ (2) 60 وَإِ ْ تَ َ قَــــــيَا الْبَـيَــــــا ُ لَ زِ ُ أَنْـقَـــضَ ظَـهْـــرَكَ ، يَـعَـــضُّ الظَّـالِـــمُ 61 وَاضْطُـر مَـ ْ وَعَظْتَ مَـ ْ أَفَضْـ ُــمُ وَصَــف هَــا جِبَاهُـهُـــمْ ، عَلَـيْـهِـــمُ [بَابُ أحكا ِ النُّ ِ وَالميمِ الساكن والمشدَّدَت 62 وأَظْـهِـــرِ الْتُنَّـــةَ مِـــنْ نُــ وَمِــنْ مِــيم إِذَا مَــا شُــد دَا ، وَأَخْـفِـيَـــنْ 63 الْمِـيمَ -إِ ْ تَـسْـكُـنْ - بِـتُـنَّـة لَـدَى بَـا - عَلَــ الْـمُخْ َــارِ مِــنْ أَهْـ ِ الأدَا- 64 وَأظْهِرَنْهَـا عِـنْـدَ بَـاقِـ الأَحْــرُ ِ وَاحْـ َرْ لَـدَى وَاو وَفَـا أَ ْ تَخْ َفِــ 65 وَحُـكْـمُ تَـنْـ ِين وَنُــ يُـلْــفَ إِظْـهَـــار ، ادْغَــا ، وَقَلْــ ، إِخْـــفَا 66 فَعِنْـدَ حَـرْ ِ الحَلْــقِ أَظْهِــرْ ، وَادَّغِــمْ فِـ الـ َّ ِ وَالـرَّا لَ بِـتُـنَّــة لَــرِ ْ 67 وَأَدْغِـمَـنْ بِـتُـنَّـة فِـ يُـ مِــنُ إِلَّ بِـكِـلْـمَـة كَـ دُنْـيَـا ، عَــنْ َنُ ا(3) 68 وَالقَلْـ ُ عِـنْـدَ الْـبَـا بِتُـنَّــة ، كَـ َا لِخْفَـا لَـدَى بَاقِ الْـحُـرُو ِ أُخِـ َا (1) كتِبَتْ في النسخ الخطية الأربع بالظاء ، إلا أن على القاري ذكر أنها في الأصول المعتمدة كتبت بالضاد، على نحوِ ما رُسِمَ في المصاحف العثمانية، والخلافُ فيه في القراءةِ لا الرسم، فقرأه ابنُ كثيرٍ وأبو عمرٍو والكسائي : (بظنين)، وقرأه الباقون من السبعة بالضاد. واختلف شر ا المقدمة في كتابتها، وأكثرهم على كتابتها بالضاد؛ موافقة لرسم المصحف. وأما مَن كتبها بالظاء فموافقةً لِما في بعض نسخ المنظومة، وتأو لَ بعضهم ذلك بقوله: «وفي إيثارِ الناظمِ ذِكرَ (ظنين) بالظاء إيماءٌ إلى اختيارِه الظاءَ على الضاد في القراءة». وتعق به القاري قائلا: «[هذا القول» اه. (2) أصلها: (سامٍ )؛ لأنها اسمٌ منقوصٌ نكرة، ولكن في النسخ الخطية كتبت بإثبات الياء، فيحتمل أنها كما في قراءة ابن كثير في نحو (3) هكذا في النسخ الخطية قال ابنُ الناظم (ص 109« :)ولم يتأتَّ للناظم –رحمه الله - مثالُ الواو من القرآن، فأتى بلفظ: (عنونوا) » وقالالأزهري (ص185« :)وفي بعض النسخ: (صَن ْوَنُ)، وكلٌّ صحيحٌ» وقال علي القاري (ص 205« :)وفي نسخةٍ: (صَن ْوَنُوا)، وهو أولى؛ لورودِ أصله في التنزيل» لكني أثبت (عنونوا) لشهرتُِا، ولوجودِها في أكثر النسخ وعامة الشرو
عدد الصفحات ٣٠31 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 31 [بَابُأحكا ِ المَد ] 69 وَالْــــمَد لَ زِ وَوَاجِــــ أَتَــــ وَجَــــائِر ، وَهْــــ َ وَقَصْ ــــ ثَـبَ َـــــا 70 فَـ َزِ إِ ْ جَـا َ بَعْـدَ حَـرْ ِ مَـ د ْ (1) سَـاكِـــنُ حَالَـيْـــنِ ، وَبِالـطُّـــ ِ يُـمَــ ـد ْ 71 وَوَاجِــ إ ْ جَـــا َ قَـبْـــ َ هَـــمْرَ ِ مُـ َّـصِــــ ً إِ ْ جُــــمِعَا بِـكِـلْــــمَةِ 72 وَجَائــــر إِذَا أَتَــــ مُـنْـفَــــصِ َ أَوْ عَـرَ َ السُّكُــ ُ وَقْفًــا مُسْجَــ َ [بَابُ الْ َقْفِ وَالب ِدا ِ ] 73 وَبَـعْـــدَ تَـجْـــ ِيدِكَ لِلْـحُـــرُو ِ لَ بُــدَّ مِــنْ مَـعْـرِفَـــةِ الْ ُقُـــ ِ 74 وَالِبْــــ ِدَا ِ ، وَهْـــ َ تُــــقْسَمُ إِذَ ْ ث َ َ ثَـــةً تَــــا ، وَكَــــا ، وَحَسَــــنْ 75 وَهْـ َ لِمَــا تَـمَّ ، فَـن ْ لَــمْ يُــ جَدِ تَعَـلُّـــق أَوْ كَــا َ مَعْـــنً فَابْـ َـــدِ 76 فَال َّـا ُ، فَالْكَـافِـ ، وَلَفْـظًـا فَامْنَعَـنْ إِلَّ رُؤُوسَ الآ ِ جَــ زْ ، فَالْـحَـسَـــنْ 77 وَغَـيْـــرُ مَـــا تَـــمَّ قَـــبِ ي ، وَلَـــهُ يُ قَفُ (2) مُـضْـطَـرًّا ، وَيُـبْـدَا (3) قَبْـلَهُ (1) هذا الموضع ونظائره مِن كل حرفٍ مشدَّدٍ يقع آخِرَ الصدر أو العجُز – يَشْكُلُه البعض بوضعِ شدَّةٍ فوقها علامة السكون، انظر مثلا النسخة التركية، وتحقيق المطيري. بينما يشكله البعض بوضع علامة السكون فقط، وانظر مثلا: (ز1)، و(ز2)، وتحقيق الحمد، و زبوجي. وليس عندي بحث في هذا الأمر، ولذا اقتصرتُ على إثبات ما في (ت) وما وافقها. (2) هكذا هي في المكية، و(ز1)، و(ز2)، وشر ابن الناظم، وشر الأزهري ، و«الطيبة»بينمافي (ت) و شر الأنصاري : «الوقفُ». وأثبتالروايةَ الأولى لأنها التي استقر عليها الناظم، ولأنها أحسن –كما قال القاري (ص252)- . (3) هكذا ضُبطت في المكية، و(ز1)، و«طيبة النشر» وضُبطت في (ت) و(ز2 :)«ي َبْدَا» بالبناء للفاعل قال القاري (ص 251-252(« :)يُبدا): بصيغة المجهول للاحتياج إلى القو ل بحذف الفاعل –ولو بقرينة المقام -، مع ما يفوت مِن المناسبة بين (يُبدا) و(يُوقف) على ما فيه مِن نظام المرام»اه
عدد الصفحات ٣١ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 32 78 وَلَيْ َ فِ الْقُرْآ ِ مِنْ وَقْـف وَجَـ ْ (1) وَلَ حَـرَا (2) غَـيْـرِ(3) مَا لَــهُ سَبَــ ْ [بَابُ المَقْطُ ِ والمَ ْصُ ِ ف الرسم 79 وَاعْـرِ ْ لِمَ قْطُـ وَمَـ ْصُـ وَتَـا فِـ مُصْحَـفِ (4) الِْْمَـا ِ فِيمَـا قَــدْ أَتَــ (1) هكذا في (ز 1)، و(ز 2)، والمكية –على ما رجحه الحمَد -، و «طيبة النشر » قال عبد الدائم (ص204« :)«وجب » -بلفظ الماضي- هي النسخة التي ضبطناها عنه آخرًا...» (2) هكذا ضُبِطَت في (ت)، و(ز1). وضُبِطَت في المكية، و(ز2) بالرفع والجر معًا. وهي«الطيبة»بالجر قال ابنُ الناظم (ص268(« :)ولا حرام) وز فيه الرفع والجر، فالرفع على أنه معطوف على محل ِ (مِن وقفٍ) لأنه اسمُ (ليس)، والجر على العطف على لفظِه »وبنحوِه قال عبدُ الدائم (ص204)، والأنصاري (ص123 .)وقد ضبطتُها بالجر لأنه أنسَبُ (3) ضُبِطَت في (ت)، و(ز1) بالرفع. وبينما ضبطت في (ز 2) بالجر والنصب. قال ابنُ الناظم: «...فإنْ رفعتَ (حرام) رفعتَ (غير)، وإنْ جررتَه جررتَه » وزاد عبدُ الدائم (ص204 ) وجها ثًلثا؛ فقال «و؛ لتوغ لِها في الإبِام»وكذا الأنصاري، و القاري (ص260). وقال التاذفي (ص159 « :)والاستثناءُ أظهرُ» (4) هكذا في المكية، و(ز1)، و(ز2)، وشرعبد الدائم، و شر الأنصاري ، و أكثر الشرو . قال التاذفي (ص 160-161« :)و(مصحف الإمام) بالإضافة البيانية » وقال القاري (ص 270 :) «والأظهر أن المراد بمصحف الإمام جنسُه الشاملُ لِمَا اتخذه لنفسه في المدينة ولِمَا أرسله إلى مكة والشام والكوفة والبصرة وغيرِها» بينما الذي في (ت) وشر ِ ابن الناظم: (المصحف الإمام) –على البدلية-. وقد اثبت الرواية الأولى لأِنها المتأخرة .
عدد الصفحات ٣٢