المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه

محمد بن محمد بن محمد بن الجزري

صفحة ١ من ٣

1 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 1 المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يَ علَمَه

عدد الصفحات ١

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 2 حقوق الطبع محفوظة لـ الطبعة الرابعة 1439 هـ

عدد الصفحات ٢

3 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 3 المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه المعروفة بـ«المقدمة الجزرية» لشيخ القراء الحافظ محمد بن محمد بن محمد بن الجزري المتوفى سنة 833هـ محققة ومقابَلة على عدد من النسخ الخطية والمطبوعة طبعة جديدة منقحة ومزيدة تحقيق وضبط علي بن أمير المالكي مجازٌ بروايـةِ قـالون وقراءةِ عـاصم عضو الحُفّاظ الْمُجازِين بالهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم ليسانس في اللغة العربية قَرَّظَهُ الشيخ الدكتور إبراهيم بن محمد كُشَيْدان المجاز بالقراءاتِ العشرِ الصغرى والكبرى ، والأربعِ الشَّوَاذِّ

عدد الصفحات ٣

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 4

عدد الصفحات ٤

5 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 5 تقريظ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله، وصحبه، ومن والاه، ومن اقتفى أثره واتبع هداه. أما بعد، فقد تصفحت هذا النظم المبارك الموسوم بــ((المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه)) والمعروف بالمقدمة الجزرية لناظمه أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن الجزري ـ رحمه الله ـ بتحقيق أخينا المُجِدّ (علي بن أمير المالكي) فوجدته ضبطا سلي ما، وتحقيقا جيدا، موافقا لبعض أصول المنظومة الجزرية. فجزاه الله خيراً. كتبه د. أبو إسماعيل: إبراهيم بن محمد كشيدان المجاز بالقراءات الأربع عشرة، والفقه المقارن، والقواعد الفقهية 9/10/1435هـ

عدد الصفحات ٥

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 6 مقـدمــة الطبعة الأولى  إن الحمد، نحمده، ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يُضْللْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد: فإنَّ مِن أنفعِ وأحسنِ وأعظمِ ما أُل ِفَ في علمِ التجويد منظو مةُ: «المقد ِمةُ فيما على قارئ القرآن أن ي َ عْ لَ مَ ه»، التي نظمها إمامُ القُر اءِ الحافظُ محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ علي ِ بنِ يوسفَ بنِ الجزري ِ ، أبو الخير، شمسُ الدين، الشافعي ، الدمشقي ثم الشيرازي ، المتوفي سنة 833ه؛ حيث إنها امتازت بالعديد من الم زايا ، منها: وجازتُُا، وصِغَرُ حجمِها ، وجمالُ أسلوبِِا ، وعذوبةُ ألفاظِها ، وسهولةُ عبارتُِا ، واحتواؤها -على صِغَرِ حجمِها - جُلَّ أبحاثِ التجويدِ الهامةِ مرت َّبَةً على أساسٍ مَنطقي ٍ واضحٍ ، أضف إلى ذلك مكانةَ مؤلفها العلمية بين علماء هذا الفن. ولأهميتها البال غة اعتنى بِا علماءُ هذا الفن وطلبتُه في شتى الأعصارِ؛ حفظًا ونَسْخًا وروايةً وضبطًا وشرحًا وتعليمًا، واستأثرت بمعظمِ جهود علماء التجويد منذ

عدد الصفحات ٦

7 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 7 حياة المؤلف إلى زماننا هذا ، وصارت مقررًا دراسيًّا لمتعلمي التلاوة، فلا تزال تدرَّسُ في معاهد الإقراء وحلقات تعليم ال قرآن الكريم (1). ومساهمةً مني في خدمةِ هذه المنظومة قمتُ بتحقيقِ نَص ِها ، وضبطِها بالشكل، ووضعِ علامات الترقيم ، وهاأنا أقدمها لإخواني طلاب هذا العلم راجيًا من الله الكريم أن ينفع بِذا العمل، وأن يرزق ه القبول، وأن يكتب لي أجره؛ إنه  ولي ذلك و القادر عليه. ولا يفوتني تسجيل شكري لشيخي الدكتور إبراهيم كشيدان -حفظه الله!-، الذي تفضَّل بمراجعة هذا التحقيق وتقريظه، جزاه الله عني خير ا! وإن ني لأَ رج و مِ ن ك ل ِ أٍٍ ناص حٍ دُ خط أً أو قص ورًا أو ك ان عن ده اق ترا أو إضافة – ألاَّ يبخل علي بالنصح والتوجيه(2)، وله مني الشكر والتقدير. كتبه أبو عبد الرحمن علي بن أمير المالكي 29/ 12/ 1438هـ (1 )انظر«شر المقدمة الجزرية » (ص6) و «الشر الوجيز على المقدمة الجزرية » (ص12-13) كِلاهما للدكتور غانم قد وري الحمَد، وتحقيق الدكتور أيمن سويد (ص أ-ب). (2 )وذلك علىالبريد الإلكتروني: ali_almaliki_1406@yahoo.com .

عدد الصفحات ٧

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 8 مصادر التحقيق اعتمدتُ في التحقيق على ما يأتي: أولاً - نسخةٌ خطيَّةٌ مقروءةٌ على الناظمِ وعليها إجازةٌ بخط ِه ، وهي محفوظةٌ في مكتبةِ: «لاَ لَهْ ليِ » بإستانبول (برقم 07 - عمومي(1)، وهي نسخةٌ متقَنَةُ الخط ِ ، دقيقةُ الضبطِ –كما وصفها الدكتور الحمَد-، تتألف مِن ثمان ورقات، عددُ أسطرِ كل ِ ورقةٍ ثمانيةُ أسطر ، وهي مؤرخة بسنة ثمان مئة. وهذه النسخة يقول عنها الدكتور أشرف طلْعَتْ: «على الرغم مِن وجود إجازةٍ بخط الناظم على هذه النسخة إلا أنها لا تكفي وحدَها في تحقيق نَص ِ المتِ ، وإن كانت في أكثرِ مواضِعِها جيدةً؛ فقد ظهر لي بعد البحث ومقابلة النسخ ومطالعة الشرو والنظر في الإجازات أن «المقدمة الجزرية » -كغالبِ منظوماتِ الجزري ِ - مرت بأكثر من مرحلة في التأليف ولها أكثر من صورة ، وأن النسخة المذكورة ليست هي الصورةَ الأخيرةَ للمقدمة، ولا هي أدقَّها؛ وذلك للأسباب التالية: 1- إجازة ابن الجزري المكتوبة في نهاية هذه النسخة كانت في شهر المحرم سنة 800ه، وذلك قريبٌ مِن تاريخِ نظمِها الذي كان في حدود سنة 798ه، فكأنها الصورةُ الأولى للمنظو مة؛ فقد عاش الناظمُ بعد تاريخ هذه الإجازة ثلاثًً وثلاثين سنة، وغيرََّ فيها. (1 )وهي موجودة على شبكة الإنترنت

عدد الصفحات ٨

9 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 9 2- تفردَتْ هذه النسخةُ بأشياء لم تشاركها فيها أيٌّ من النسخ الأخرى -على كثرتُا -، وبعضُ هذه التفردات خطأٌ نب ه عليه الش را ، وبعضُها يوهمُ ظاهرُه خلافَ المعنى المقصود... . 3- أكثرُ شرا المنظومة اعتمدوا على نُسخٍ مخالفة لهذه النسخة في مواضع كثيرة بما يُشبهُ الإجماع، وإذا ذَكَرَ أحدُهم خلافًا بين النسخ التي اطلع عليها أشار إلى ما في هذه النسخة بقوله: «وفي نسخة»، ولم يُعو ِل عليها في الغالب، فهي دائمًا عندهم محَلٌّ للحكاية –أعني في مواضع الخلاف- وليست للشر ، وما ذلك إلا لأنها ليست بالصورة الأخيرة للمنظومة –كما قدمتُ -» اه(1). وقد رمزتُ لهذه النسخة ب (ت ثًنيًا- نسخة خطية محفوظة في المكتبة الأزهرية (برقم: 1402 - مجاميع(2)، وهي نسخةٌ متقَنَةُ الخط، تامة الضبط –كما وصفها الدكتور الحمَد-، تتألف من تسع صفحات، في كل صفحةٍ ثلاثة عشر سطرًا، وليس عليها اسمُ ناسخِها ولا تاريخُ نَسْخِهَا. وقد رمزتُ لهذه النسخة ب (ز1.) ثًلثًا- نسخة خطية محفوظة في المكتبة الأزهرية (لم أستطع معرفة رقمها) (3)، وهي نسخةٌ تامة الضبط، خط ها جي ِدٌ ، وفيها بعض الأخطاء، وعددُ أوراقها ثمانٌ ، وفي كل ورقة ستة عشر سطرًا، وليس عليها اسمُ ناسخها ولا تاريخُ نَسْخِها. (1 )نقلاً عن «الإحكام» (ص26-27) بتصرف يسير واختصار (2 )وهي متوفرة على شبكة الإنترنت (3 )وهي متوفرة على شبكة الإنترنت

عدد الصفحات ٩

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 10 وكان اعتمادي على هذه النسخة ثًنوياًّ. وقد رمزتُ لهذه النسخة ب (ز2.) رابعًا- بعض النسخ الخطية المتفرقة؛ كنسخة من متحف برلين ، ونسختين من مكتبة بغداد، ونسخة ثًلثة من المكتبة الأزهرية. وهذه النسخ ليس عليها أسماء ناسخيها ولا تواريخ نسخها ، ولم أعتمد عليها كثيرًا، وإنما أستأنس بِا عند الحاجة. خامسًا- النسخة التي طُبِعَت بتحقيق الدكتور غانم قد وري الحمَد. وهذه النسخة لم تُطبَع مستقلةً؛ وإنما طُبِعَت ضمن شرحه الكبير على المنظومة (ص137-156 .) وهذا التحقيق مِن أفضلِ تحقيقات المنظومة. وقد اعتمد فيه على ثلاثِ نُسخٍ خطيةٍ (1)، بالإضافة إلى منظومةِ: «طيبة النشر»، وعددٍ مِن الشرو (من أهم ِها: شر ابن الناظم ، وشر عبد الدائم الأزهري -تلميذ الناظم-، وشر مُلا علي القاري). وللوقوف على التفاصيل المتعلقة بِذه المصادر ومنهجِه في التحقيق؛ ارجع إلى كتابه المذكور (ص 121-132.) سادسًا- النسخة التي طُبِعَت بتحقيق محمد بن فلا المطيري، وذلك ضمن كتابِهِ: «احكام في ضبط المقدمة الجزرية وتحفة الأطفال ». (1) وهي 1- النسخة التركية (ت 2- نسخة من مكتبة جامعة أم القرى. 3- نسخة المكتبة الأزهرية (ز 1.)

عدد الصفحات ١٠

11 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 11 وهذا التحقيق هو أيضًا مِن أفضل التحقيقات. وقد اعتمد فيه على النسخة التركية ، بالإضافةِ على ثلاثةَ عشرَ شرحًا مِن شرو المنظومة، وعدةِ طبعاتٍ محقَّقَةٍ. وللوقوف على التفاصيل المتعلقة بِذه المصادر ومنهجه في التحقيق؛ ارجع إلى تحقيقه المذكور (ص 26-41.) سابعًا- النسخة التي حققها سمير بن علي زَب وجي الجزائر ي، وهي من مطبوعات مكتبة علوم القرآن - الجزائر، الطبعة الثالثة . وقد اعتمد محققها على نسختين خطيتين، إحداهما النسخة الأزهرية التي مر ذكرها ، و اعتمد أيضا على شر زكريا الأنصاري، وشر عبد الدائم الأزهري، وعلى ما تلقاه عن شيوخه، واعتنى كثيرا بالوزن الشعري . وللوقوف على التفاصيل المتعلقة بمصادر المحقق ومنهجه في التحقيق؛ ارجع إلى مقدمة تحقيقه المذكور. ثًمنًا- بعض شرو المنظومة ، وأهم ها: 1- «الحواشي المفهِمة»(1) لابن الناظم أبي بكرٍ أحمد ، وهو أولُ شر ٍ للمنظومة، وكان ابنُ الناظم قد تلقى المنظومةَ عن والده مباشرةً ، و كان أحدَ الحاضرين في المجلس الذي قُرِئَت فيه النسخة التركية على والده سنة 800، وسمِعَها بقراءة علي باشا على والده، وأجازه والدُه هو وعلي باشا والحاضرين –كما هو مثبت بخط والده في آخر النسخة-. (1) اعتمدت على طبعة المطبعة الميمنية- مصر.

عدد الصفحات ١١

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 12 ومَن قارَنَ بين نص ِ المنظومة الموجودِ في شر ِ ابنِ الناظم ده ي شبه النصَّ الموجود في النسخة التركية إلى حد ٍ كبيرٍ جدًّا؛ وذلك لأن ابن الناظم انتهي مِن كتابة شرحِه سنة 806ه ؛ أي بعد تاريخ النسخة التركية بست سن ، وهذا هو سبب وجودِ بعض الاختلافات بين النَّصَّينْ ، حيثُ إن ابنَ الجزري كان قد عدَّل بعضَ التعديلات على المن ظومة ما بين عام 800 إلى أواخر عام 804 حيث وقع في الأسر، وأخذ عنه ابنُه هذه التعديلات وأثبتها في شرحه (1). وقد تعاملتُ مع هذا الشر كما تعاملتُ مع النسخة التركية –تقريبًا-؛ حيثُ إنهما يمثلان الصورة الأولى للمنظومة. 2- «الط ِرَازات الْمُعْلَمَة»(2) لعبد الدائم الأزهري تلميذ الناظم ، وهو ممن أخذها عن الناظم مباشرةً ، واعتنى بِا حفظًا ، وأتقنها على ناظمها معنى ولفظًا، وكان تلقيه إياها عن الناظم عام 827 –فيما يبدو-، أي قبل وفاة الناظم بست سنين ، وقد كان الناظم وقتئذ قد عدَّل فيها العديد من التعديلات. ولم يكن عبد الدائم قد كتب شرحَه على المنظومة وقتَ لقائه بالناظم؛ وذلك لأن تاريخ إتمامِ شرحِه كان بعد وفاة الناظم بثلاث عشرة سنة (3). (1) انظر«شر المقدمة الجزرية » للحمد (ص125.) (2) اعتمدت على طبعة دار عمار- عَمَّان، والتي هي بتحقيق الدكتور نزار خورشيد عقراوي، ط1. (3) انظر شر الحمد (ص 126 .)

عدد الصفحات ١٢

13 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 13 يقول الدكتور غانم الحمد (ص 127 :)«إن الناظر في شر عبد الدائم يبقى عنده مجال للشك في أن النص الذي أثبته في شرحه هو النص الذي ارتضاه الناظم في آخر عمره ، وهو يتطابق إلى حد كبير مع النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة أم القرى ونسخة المكتبة الأزهرية » اه بتصرف وقد جعلتُ نسخةَ عبد الدائم أحد أهم المرج ِحات عند اختلاف النسخ؛ لِمَا ذُكِرَ آنفًا. 3- «الدقائق المُحْكَمَة»(1) لزكريا الأنصاري، ويمتاز هذا الشر بوجود عدد من الفوائد القيمة المتعقلة بألفاظ المنظومة، حيث إن مؤلفه تلقى المنظومة عن عدد ممن تلقَّوْها عن الناظم مباشرة وفي مراحل متفاوتة (2). 4- «المنح الفكرية »(3) للمُلا علي القاري ، ويمتاز هذا الشر باعتناء الشار بتحقيق ألفاظ المنظومة من خلال ما وق ف عليه مِن نُسخها، ومن خلال ما أورده الشرا قبله حولهَا. ويكاد يكون شرحُه أكثرَ الشرو ِ عنايةً بتحقيق ألفاظ المنظومة(4). وقد استفدتُ مِنه في كثير من المواضع (1) اعتمدت على طبعة مطبعة الشام- سوريا، والتي هي بتحقيق محمد غياث صب اغ، ط4. (2) لم أكن من قبل منتبها إلى هذا الأمر، على الرغم من أني درستُ هذا الكتاب على بعض شيوخي قديما، وعندما رأيتُ تنبيه الشيخ سمير زبوجي على هذا الأمر رجعتُ إلى الكتاب واستفدتُ منه في هذه الطبعة. فجزى اللهُ الشيخَ سميرًا خيرًا! (3) اعتمدت على طبعة دار الغو- دمشق، والتي هي بتحقيق أسامة عطايا، ط2. (4) المصدر السابق (ص127-128 .)

عدد الصفحات ١٣

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 14 ثًمنًا– منظومة: «طيبة النشر »؛ حيث إنها حَوَت أكثر من ثلاثين بيتًا متشابِة مع المقدمة ، وفي نَص ِها تغييرات تتفق أحياناً مع الصياغة الأخيرة للمقدمة(1)، فيمكننا الاستئناس بِا عند الترجيح. وقد اعتمدت على طبعة الشيخ محمد تميم الزعبي. تاسعًا- التلقي عن الشيوٍِ. حيثُ إني تلقيتُ هذه المنظومة عن عددٍ من الرواة -قراءة وسماعا وإجازة - بالأسانيد المتصلة إلى الناظم، أذكُرُ هنا بعضَها: قرأتُا على نادر بن محمد غازي العَن َب ْتَاوي، ومحمد بن إبراهيم الإسكندراني (الشهير بمحمد سُكَّر)، وهما قرآها على محمد بن عبد الحميد بن عبد الله الإسكندراني (شيخ قراء الإسكندرية السابق)، وهو على محمد بن عبد الرحمن الخَلِيجِي (شيخ قراء الإ سكندرية الأسبق )، وهو على عبد العزيز بن علي كُحَيْل (شيخ قراء الإسكندرية في وقته) ، وهو على عبد الله بن عبد العظيم الد سُوقي (شيخ قراء دسوق في وقته) ، وهو على علي الحد ادي الأزهري، وهو على إبراهيم ابن بَدَوي العُب َيْدي (شيخ قراء مصر في وقته) ، وهو على عبد الرحمن بن حسن الأُجْهُوري، وهو على أحمد بن رجب الب َقَري، وهو على محمد بن قاسم البقري (شيخ قراء مصر في وقته) ، وهو على عبد الرحمن بن شَحَاذَة اليمني(2) (شيخ قراء مصر في وقته)، وهو على والده، وهو على ناصر الدين محمد بن سالم الطَّبْلاوي (1) المصدر السابق (ص129 .) (2) نسبة إلى كَفْر اليمن، من ناحية القليوبية بمصر، لا إلى بلاد اليمن. ذكر ذلك حسن الور اقي.

عدد الصفحات ١٤

15 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 15 (شيخ قر اءِ وقتِه، وهو على زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري (شيخ قر اءِ وقتِه)، وهو على برهان الدين القلقيلي ورضوان بن محمد العُقْبي وعبد الدائم الأزهري وأبي القاسم النويري، أربعتهم على الناظم. ( ) وقرأها عبد الرحمن بن شحاذة على علي بن محمد بن غانم المقدسي، وهو على محمد بن إبراهي م السَّمَديسي، وهو على أحمد بن أَسَد الأُميوطي، وهو على الناظم. ( ) وقرأتُا على محمد الشريف بن إدريس حَوِيل(1)، وهو على إبراهيم بن محمد كُشَيْدان(2)، وهو على محمد بن عبد الحميد الإسكندرا . ( ) وقرأتُا على حسن بن مصطفى الورَّاقي، وهو على عبد الفتا بن مَدْ كُور ابن بي ومي، وهو على علي بن محمد الضَّبَّاع (شيخ قراء مصر في وقته) ، وهو على عبد الرحمن بن حسين الخطيب (الشهير بالشَّعَّار)، وهو على محمد بن أحمد الْمُت َوَلي ِ (شيخ قراء مصر في وقته) ، وهو على أحم د بن محمد الد ر ِي (الشهير بالت ِ هامي)، وهو على أحم د بن محمد (المعروف بسَلَمُونة)، وهو على العبيدي. ( ) وقرأها نادر العنبتاوي وحسن الوراقي وإبراهيم كشيدان على مصبا بن إبراهيم الد سُوقي (الشهير بمصبا وِدْن)، وهو على الفاضلي علي أبو لَي ْلَة الدسوقي، وهو على عبد الله بن عبد العظيم الدسوقي(3). (1) قرأتُُا عليه وأجازني بِا بأسانيده، وقرأها علي وأجزته بِا بأسانيدي؛ ف َتَدَبََّّْنا (2) وأرويها عاليًا عن الشيخ إبراهيم مباشرة بالإجازة. (3) بيني وبين الناظم منهذا الإسناد ثلاثة عشر رجلاً، وهو أعلى ما وقع لي من الأسانيد المسلسلة بالقراءة أو السماع.

عدد الصفحات ١٥

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 16 ) (وأرويها عاليًا بالإجازة عن محمد بن عبد الله الشجاع آبادي (1)، عنأبي سعيد شرف الدين الدهلوي ، عن نَذِير حُسين الد ِهلوي (شيخِ الكُ ل ِ و مُسنِدِ الدنيا في وَقْتِه)، عن الشاه إسحاق بن محمد أفضل الدهلوي (محد ث الهند في وقته)، عن الشاه عبد العزيز بن أحمد الدهلوي (محد ث الهند في وقته)، عن والده الشاه أحمد ابن عبد الرحيم الدهلوي (المعروف بولي الله الدهلوي، محد ث الهند في وقته)، عن أبي طاهر محمد بن إبراهيم الكُوراني، عن شهاب الدين أحمد الرملي الكبير، عن الحافظ محمد بن عبد الرحمن السخاوي، عن زكريا الأنصاري، عن الحافظ أبي الفضل أحمد بن علي ابن حَجَر العسقلاني، عن الناظم(2). (1 )ذكرتُ في الطبعة السابقة أني أرويه ا عن الشيخ محمد إسرائيل الندوي، وهو سبقُ قلمٍ مني (*)، ومع الأسف مضى أكثرُ من شهر دون أن أتنبه له، مع أن عيني وق َعَتْ عليه أكثر من مرة خلال هذه المدة! ثم قدَّر الله أن أتنبه له، فصححتُه -والحمد لله-، وهاأنا أنبه عليه تنبيهًا؛ إبراءً للذمة. (2) بيني وبين الناظم من هذا الإسناد أحد عشر رجلاً، وهو أعلى ما وقع لي من الأسانيد غير المسلسلة بالقراءة أو السماع. -------------------- (*) حيث إن روايتي عن الشيخ محمد إسرائيل إنما هي لحديثين: المسلسل بالأولية، والمسلسل بيوم عاشوراء.

عدد الصفحات ١٦