33 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 33 80 فَاقْـطَـ ْ بِـعَـشْـرِ كَـلِـمَـا أ ْ لَّ مَـــــ ْ مَلْجَــــــأ (1)، وَلَ إِلَـــــــهَ إِلَّ 81 وَتَعْـبُـدُوا ي (2)، ثَانِـ هُـ دَ ، لَ يُ ِْكْنَ ، تُشْـرِكْ ، يَـدْخُلَ نْ ، تَعْلُــ ا عَلَــ 82 أَ لَّ يَقُـ لُـــ ا، لَ أَقُـــ َ ، إِ مَّــا بِالرَّعْـدِ ، وَالمَفْ ُـ حَ صِـ ْ ، وَعَـن مَّـا (1) هكذا هي في (ت)، والمكية، و(ز2). وضُبطت في (ز1) بتنوين الجر قال القاري (ص 271« :)وفتحُ (ملجأَ) على الحكاية، و وز جر ه منوَّناً على الإعراب أو الضرورة، و نسخةٍ: (ملجأً أن لا إله إلا)، وهو أولى –كما لا يخفى-»اه قال الحمَد (ص149 4« :)وتنوين (ملجأ–منصوباً أو مجرورًا- أتم وزناً » وقد ذكر زبوجي والمطيري أن البيت لا يتزن إلا بالتنوين. وبحسب علمي القليل بفن العروض أرى أن الصواب معهما؛ وذلك لأنها إن لم تنوَّن فستصير التفعيلةُ الأولى: (مستفعِلُ)، ومن المعلوم أن (مستفعلن) التي في الرجز آخرُها وَتَدٌ مجموعٌ، والذي يدخل على الأوتاد هو العلة فقط، ولا مكان للعلة هنا؛ لأنها لا تدخل على الحشو؛ فلا مناص -والحالةُ هذه- من إثباتُا بالتنوين؛ كي يتزن البيت، وتنوين الجر أوْلى -في نظري -؛ لأن (ملجأ) في الموضع المشار إليه من القرآن منصوبةٌ غيرُ منوَّنة، وفي المنظومة محل ها الجر، إذن فهي بتنوين النصب لا هي وافقت الحكاية ولا هي وافقت الإعراب، فكان تحصيلُ إحدى الحُ سْ ن َ يَ ينْ أَوْلى مِن إضاعتهما جميعا. (2) هكذا رسمت في (ت
عدد الصفحات ٣٣ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 34 83 نُهُ ا اقْطَعُـ ا مِن مَّـا مَلَكْ رو ِ الن سَـا (1) خُـلْـفُ الْـمُنَافِـقِـيـنَ ، أَ مَّنْ أَسَّـسَــا 84 فُص لَـتِ ، الن سَـا ، وَذِبْ ، حَـيْـثُ مَا وَأَ لَّـمِ الْـمَفْـ ُـ حَ ، كَـسْـرُ إِ َّ مَـا 85 لَنْـعَـا َ ، وَالْـمَـفْـ ُـ حَ يَدْعُـ َ مَـعَـا وَخُـلْـفُ الَنْـفَـا ِ وَنَـحْـ وَقَـعَــا 86 وَكُـــ مَـــا سَـأَلْـ ُـمُـــ ُ ، وَاخْ ُـــلِفْ رُدُّوا، كَــ َا قُــ ْ بِئْسَــ َ ، وَالْ َصْــ َ صِـــفْ 87 خَلَفْ ُمُ نِ، وَاشْ َـرَوْا ، فِـ مَـا اقْطَعَـا أُوحِـ ، أَفَضْ ُمُ ، اشْ َهَـتْ ، يَبْلُـ ا مَـعَــا (1) كذا في المكية، وفي بعض الشرو ، وفي الطبعة الميمنية لشر ابن الناظم. قال عبد الدائم (ص210« :)قوله: (من ما برومٍ والنسا) هي النسخة التي قرأناها على الناظم، وأصلح المجلس، وقرأناها عليه أيضًا: (من ما ملك رومِ النسا)، والكل صحيحٌ » هذا، وقد ضَبَطَ الحمَد وأيمن سويد وأشرف طلعت (روم) بالكسر، وضبطَها المطيري بالفتح، وقال القاري (ص275« :)هذا، وقد ضُبط (روم) بالرفع والنصب، ويؤيده ما في نسخةٍ صحيحةٍ –وهي أصل الشيخ زكر -: (نهو اقطعوا من ما بروم والنسا)» والذي في (ت)، و(ز1): (من ما بروم والنسا)، وهو المثبت في أكثر الشرو . و مما سبق يتبين أن إثباتَ الروايةِ الأولى هو الأرجح، ولأنها أدق في تحديد الموضع، وهو قوله :ﱡﭐ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁﲂﱠ. وقد ضبطتُ (روم) بالكسر بناءً على ما ضبطَها به الحمَد عندما ن َقَل كلامَ عبد الدائم؛ إذ إنه ينقل مِن مخطوطة الكتاب ولا يكتفي بالنقل مِن الطبعة المحققة، بينما نزار خورشيد -محقق «الطرازات »- ضبطَها بتنوين الكسر، ولا أدري هل ضبطُه لها صحيحٌ أم لا؛ إذ إنه في بعض المواضع يخطئُه الحمَد. وأنا لا أمتلك نسخةً خطيةً مِن «الطرازات »؛ ولذا لا أستطيعُ الحكم، ولكن نفسي تميل إلى ضبطِها بالكسر. لا سيما وأني قرأتُُا بالكسر على كل المشايخ الذين قرأتُ عليهم بِذه الرواية. والله أعلم.
عدد الصفحات ٣٤35 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 35 88 ثَـانِـ فَـعَـلْـنَ ، وَقَـعَـتْ ، رُو ، كِـ َ تَـنْـرِ يـ ُ ، شُـعَـرَا (1)، وَغَـيْـرَ ذِ صِـ َ 89 فَأَيْنَمَـا كَالنَّ ـحْـ ِ صِــ ْ ، وَمُـخْ َـلِــفْ فِ الشُّــعَرَا الأَْحْــرَابِ وَالن سَــا وُصِــفْ 90 وَصِـ ْ فَنِلَّـمْ هُـ دَ ، أَلَّـنْ نَجْـعَــ َ نَجْمَـ َ ، كَيْـ َ تَحْرَنُـ ا، تَأْسَـ ْا عَـلَــ 91 حَــ، عَلَـيْـــكَ حَـــرَ ، وَقَطْـعُـهُـــمْ عَن مَّـنْ يَشَـا ُ ، مَنْ تَ َلَّـ ، يَـ ْ َ هُــمْ 92 ومَـــا ِ هَـــ َا، وَالَّــــ ِينَ ، هَـــ ُلَ تَ حِـيـنَ (2) فِـ الِْْمَـا ِ صِــ ْ ، وَوُه ـ َ 93 وَوَزَنُــــ هُمُ وَكَـالُـ هُــــمْ صِـــ ِ كَـ َا مِــنَ ا ْ ، وَهَـا، وَيَــا(3) لَ تَفْـصِــ ِ [بَابُها ا ال أنيث المرس مة ف المصحف تا ً 94 وَرَحْـمَـتُ الـرُّخْـرُ ِ بِالـ َّـا زَبَــرَ ْ لَعْـرَا ِ رُو هُ دَ كَــا َ (4) الْبَـقَــرَ ْ (1) هكذا هي في أكثر الشرو والنسخ، واختلفت بقية النسخ والشرو على أكثر من وجه، ولا يتزن البيت منها إلا بوجهين: 1- بإسكان العين وإثباتالهمزة منوَّنةً. 2- بالرواية التي عند التاذ«الفوائد السرية »، وهي: (تنزيلُ ظُلَّةٌ قال الدكتور غانم الحمد (ص 151 3 :)«ولولا شهرة (شُعَرَا) في نسخ المقدمة وشروحها لكان إثباتُ (ظلة) أوْلى؛ لسلامتها من اختلال الوزن». وقال المطيري (ص125 :)«أثبَتُ لفظَين من حيث الرواية هما: (شُعَرَا) و(ظُلَّةٌ)، وبدا لي إثباتُ اللفظ الأخير لاتزانه، والأمر سهل. والله أعلم ». وإنما أثبت ها على الرواية المشتهرة لأنها الأقوى من حيث الرواية، وإلا فأنني أوافقهما تماما في أن (ظلة) أوْ لاتزان البيت بِا. (2) هكذا هي في النسخ الخطية، وفي أكثر الشرو ، وفي كل الطبعات التي رجعتُ إليها إلا طبعة زبوجي. وقال المطيري (ص128 :)«تعاقبت الشرو والطبعات على قطع التاء ووصلها، وأكثرهم على وصلها ». (3) هكذا في أكثر الشرو والنسخ، ولا سيما شرحَا عبد الدائم و ابن الناظم. بينما في (ت): (ويا، وها). قال القاري (ص 294[« :)والأُو–كما اخترنا-؛ لِمَا فيه مِن دفعِ التوهم –كما لا يخفى-» (4) ضُبِطَت في (ت) بالفتح والكسر معًا، وفي المكية بالفتح، وفي (ز1) و(ز2) بالكسر قال القاري (ص 298« :)وضُبِطَ (هودَ) و(كافَ) بالفتح لأنهما اسمَا سورت »
عدد الصفحات ٣٥ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 36 95 نِعْمَـ ُـهَـا، ثَـ َثُ نَـحْــ ، إبْــرَهَمْ مَعًـــا أَخِ يــ ـرَا ، عُقُـــ دُ الـثَّـــا ِ هَـــم ْ 96 لُـقْـمَـــا ُ، ثُــمَّ فَـــاطِر ، كَـالـــطُّ رِ عِـمْـرَا َ ، لَـعْـنَــت (1) بِـهَــا، وَالنُّـ رِ 97 وَامْـــرَأَ يُ سُــفَ ، عِمْــرَا َ ، الْقَصَـــ ْ تَحْرِ يـمُ (2)، مَعْصِـيَتْ بِقَــدْ سَـمِ ْ يُخَــ ْ 98 شَـجَـرَ ُ (3) الدُّخَـا ِ، سُـنَّـتْ فَـاطِـرِ كُ ًّ ، وَالَنْ ـفَــا ِ ، وَ حَـرْ ِ (4) غَــافِرِ 99 قُـرَّ ُ عَيْـن ، جَـنَّـت فِــ وَقَـعَــتْ فِطْـرَ ْ ، بَقِـيَّـتْ ، وَابْــنَت ، وَكَلِـمَــتْ 100 أَوْسَطَ الَعْرَا ِ ، وَكُ ُّ مَا اخْ ُلِـفْ جَمْـعًـا وَفَــرْدًا فِ يــهِ بِالــ َّا ِ عُـرِ ْ [بَابُ هَمْرِ ال َصْ ِ ] 101 وَابْدَأْ بِهَمْرِ الْ َصْـ ِ مِـنْ فِعْـ بِضَـم ْ إ ْ كَـــا َ ثَالِـــث مِـــنَ الفِـعْـــ ِ يُـضَـــم ْ 102 وَاكْسِْ ُ حَـا َ الْكَسِْ وَالْفَ ْـ ِ ، وَفِـ لَسْمَـا ِ غَيْـرَ (5) الــ ِ كَسُْهَــا وَفِ 103 ابْـن، مَـ َ ابْـنَ ـتِ ، امْـرِ ، وَاثْـنَـيْـنِ وَامْــــرَأ ، وَاسْــــم ، مَـــ َ اثْـنَ َــــ ِْ (1) هكذا ضبطتفي (ت)، و(ز1). وهي غيرُ واضحة في المكية–كما يقول الحمَد-. وفي (ز2) يظهر أنها بالفتح. وجاءت في أكثر الشرو بتنوين الضم. ولولا شهرة رواية تنوين الضم عن الناظم لأثبت روايةَ الفتح؛ لأنها (لعنة) في سورة آل عمران جاءت في موضعين، في ا لأول مفتوحة، وفي الثاني مربوطة، والموضعان على الترتيب هما:ﭐﱡﭐﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈﱠ، وﱡﭐ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﱠ. فأنت ترى أنها في الموضع الأول منصوبة، فلو أننا حكيناها بالنصب لكان ذلك أبعَدَ عن اللَّبس؛ حتى لا يُظن أنها في الموضعين كليهما مفتوحة، ولَكَانَ أيضا أدل على موضعها. (2) هكذا هي في النسخ المخطوطة وأكثر الشرو . وضبَطَها علي القاري بالنصب على الظرفية أو المفعولية. (3) هكذا هي بالرفع في كل ا لنسخ إلا (ز2) فإنها فيها بالنصب على الحكاية، وكذا هي في أكثر الشرو (4) هكذا هيفي النسخة المكية، وشر الأزهري و الأنصاري وغيرهما. وأشار إليها القاري. ويبدو أنها هي التي استقر عليها الناظم آخرا . وفي (ت) و(ز1): (وأخرى)، وهي موجودة في حاشية المكية. وهذه الرواية هي التي في شر ابن الناظم، وشر القاري، وشر القسطلاني، وشر طاش كبري زاده، وغيرها. (5) ضُبطَت في (ت) بالنصب والجر ، وفي المكيةبالنصب. قال القاري (ص 310(« :)غير) إما مجرور على أنه نعتُ (الأسماء)، أو منصوب على الاستثناء»
عدد الصفحات ٣٦37 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 37 [بَابُ ال َقْفِ عََّ أَوَاخِرِ الْكَلمِ ] 104 وَحَـاذِرِ الْـ َقْـفَ بِـكُـ الْـحَـرَكَــهْ إِلَّ إِذَا رُمْــتَ فَـبَـعْـــضُ الْـحَـرَكَـــهْ 105 إِل بِـفَـ ْــــ أَوْ بِـنَصْــــ وَأَشِـــم ْ إِشَـــارَ ً بِالضَّـــم فِـــ رَفْــ وَضَــم ْ [الخَاتَِِةُ ] 106 وَقَـد تَّـقَـضَّـ نَظْـمِـ َ الـمُقَـد مَـهْ مِـن ـــ لِقَــارِ ِ الْقُـــرَا ِ تَـقْـــدِمَهْ 107 وَالحَـــــمْدُ للــــهِ لَهَــــا خِ َــــا ُ ثُـــمَّ الصَّــــ َ ُ بَعْـــدُ وَالسَّــــ َ ُ (1) (1) وبِذا البيت تنتهي منظومة«المقدمة»–كما هو في (ت)، والمكية، و(ز2)، وشر ابن الناظم، وشر عبد الدائم، وأغلب الشرو والنسخ الخطية -. وليس من المنظومة البيتان اللذان نجدهما في عدد من النسخ؛ وهما: على النبي المصطفى وآلِ ه وصحبِ ه وت ابعي مِنوالِ ه أبياتُُا قافٌ وزايٌ في العدد مَن يحُسِن التجويدَ يظفر بالرشد وارجع إلى تحقيق الحمد والمطيري لتقف على تفصيل أكثر في ذلك.
عدد الصفحات ٣٧ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المقدمة 38
عدد الصفحات ٣٨39 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه 39 دليل المحتويات تقريظ ....................................................................................... 5 مصادر التحقيق .............................................................................. 8 صور المخطوطات ............................................................................ 17 منهجي في التحقيق .......................................................................... 20 نص المنظومة ................................................................................ 24
عدد الصفحات ٣٩