98 معاني الأذكار «« .(1)في الجنّىةِ ل تنبغي إلّى لعبدٍ من عبادِ اللهِ « « يجلبُ الحمدَ من أنواعِ الكراماتِ والأكثرُ على أنَّ المرادَ بالمقامِ المحمودِ الشّفاعةُ. « .(2)عليهِ قال القاري في المرقاةِ .(3)على الألسنةِ فقال السّخاويُّ: لم أرهُ في شيءٍ من الرّواياتِ فائدة: الجمع بين (نبياً) و(رسولً): «عن س حينَ يس ل . (4)وبالإسلامِ ديناً غفرَ لهُ ذنبهُ « :(721)وعن رواه مسلم(1) .)95/ انظر: فتح الباري(2) .)561/ مرقاة المفاتيح(3) رواه مسلم(4)
عدد الصفحات ٩٩99 معاني الأذكار أش ورس ذنبهُ وقوله الرضا بالأحكام الشرعية والقضايا الكونية. وذه « « اللفظ والرض وطاعت على قولِ كلّ أحدٍ كائنا مَن كان. « والنرانية وغيرها • متى يقول هذا الذكر؟ هل يقوله بعد الفراغ من الأذان؟ أم يقوله عقب تشهد المؤذن؟ الراجح الثاني؛ لما وقع في رواية الطحاوي في شرح معاني الآثار « :(145/1) صحح
عدد الصفحات ١٠٠100 معاني الأذكار ه .(1)توجد في كتاب فتشبث بها وقال ابن عثيمين -رحمه ا ع ال .(2)ذِكرٌ مشروع أثناء الأذان ه قوله الراجح: الثاني. س عند متابعته للمؤذن رسولاً فأج لا إله إلا الله وأش . (3)« • دعاء الخروج إلى الصلاة في قصة وصفه لتهجد الرسول ﷺ لما عن عبدِ اللهِ بنِ عبّاسٍ الثمر المستطاب (ص(1) .)86/ الشرح الممتع(2) .)170/ مجموع فتاوى ابن عثيم(3)
عدد الصفحات ١٠١101 معاني الأذكار بات عند خالته ميمونة قال: ... فأذّنَ المؤذّنُ -أي لصلاة الصبح- «فخرجَ إلى الصّلاةِ وهوَ يقولُ نوراً، واجعل في س خلف .(1)نوراً، اللهمَّ أعطني نوراً قول .(2)للتّعظيمِ أي نوراً عظيماً ق الحقِّ وضياؤهُ والهدايةُ إليهِ، فس وترّفاتهِ وتقلّباتهِ وحالاتهِ وجلتهِ في جهاتهِ السّ .(3)شيءٌ منها عنهُ وه . (4)غاية المناسبة مع قوله ﷺ فل المناس .(5)من هذا النور في جسمه كله، وأن يجعله محيطاً به من جيع جوانبه رواه البخاري(1) .)117/ فتح الباري(2) .)45/ شرح النووي على مسلم(3) رواه مسلم(4) .)118/ فقه الأدعية والأذكار(5)
عدد الصفحات ١٠٢102 معاني الأذكار وإذا أراد الإنس الله أكر. والحكمة في افتتاح الصلاة بالتكبير تنبيه المصلي على عِظم مَن قام لأداء العبادة له، وأنه أكر من كل كبير، وأن كل ما سواه حقير صغير. قال ابن القيم العلائق، وتطهّر وأخذ زينته وتيأ للدخول على الله تعالى ومناجاته، شرُع له أن يدخل عليه دخولَ العبيد على الملوك، فيدخل بالتعظيم والإجلال، فشرُع له أبلغُ لفظ يدل على هذا المعنى، وهو قول أك يوجد في غيره، ولهذا كان الصواب أن غير هذا اللفظ لا يقوم مقامه ولا يؤدي معناه ولا تنعقد الصلاة إلا به... فإنه إذا استشعر بقلبه أن الله أكر من كل ما يخطر بالبال اس بغ أتى البيت من بابه، بل الباب عنه مسدود. وهذا بإجاع الس منها وحضره بقلبه. والمقص امت يدي ربه في شيء منها.
عدد الصفحات ١٠٣103 معاني الأذكار فل التح .(1)التحريم « قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ وعن عليٍّ .(2)وتحريمها التّىكبيرُ وتحليلها التّىسليمُ قال ابن القيم -رحمه الله-: قوله أنّ قديماً وحديثاً، فيتعينّ ف « مفضّل عليهِ معينّ، كما إذا قيلَ: من أفضل أزيد أم عمرو؟ فيقول زيد الأفضل. هذا هوَ المعروف في اللّغة والاستعمال. وه الترّم لهُ وهذا )ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ( وه(3)الله؟ يقتضي جواباً: لا شيء أكر شهادة من الله فاللهّ أكر شهادة من كلّ 196/ بدائع الفوائد(1) رواه أبو داود(2) رواه الترمذي(3)
عدد الصفحات ١٠٤104 معاني الأذكار شيء. ك جواباً: لا شيء أكر من الله فاللهّ أكر من كلّ شيء. وفي افتت المعن وق اس لم يس في أودية الوساوس والخطرات. فل وصرفَ كلّيّ المخل .(1)يرفهُ عنهُ صارف فاس وتمجيده. •دعاء الستفتاح: قال: كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يسكتُ بينَ التّكبيرِ عن أبي هريرة وب «التّكب خطاي 2023/ تذيب السنن(1)
عدد الصفحات ١٠٥105 معاني الأذكار الخطايا كما ينقّىى الثّىوبُ الأبيضُ من الدّىنسِ، اللهمَّ اغسل خطايايَ .(1)بالماءِ والثّىلجِ والبردِ قوله والمغ النّاسُ، فالنّاسُ يبالغون في الش والأرض، وإم وب وباعِد بيني وبين عقوبِتها إذا فعلتُها. وقول الدَّنس فس فالماء لا شَكَّ أنه مطهِّرٌ، لكن الثَّلجُ والرََدُ مناسبته هنا أنَّ الذُّنوب آثارها العذابُ بالنّارِ، والنّارُ حارَّة، والحرارةُ يناسبها في التنقية منها .(2)الشيء البارد، فالماء فيه التنظيف، والثَّلجُ والرََدُ فيهما التريدُ * * * ونجد التناسب الواضح بين الأذكار ومواضعها: لما روى أبو فيق رواه البخاري(1) .)50/ انظر: الشرح الممتع(2)
عدد الصفحات ١٠٦106 معاني الأذكار )ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ(داود عن عقبةَ بنِ عامرٍ قال: لمّا نزلت .(1)«قال رسولُ اللهِ ﷺ وعن حذيفةَ بنِ اليمانِ أنّهُ س .(2)سبحانَ ربيَّ العظيمِ - ثلاثَ مرّاتٍ العظيم في ذاتِهِ وصفاتِهِ، فإنه سبحانه وتعالى أعظم مِن كلِّ شيء. في بأمرين كماليين كاملين و الذِّكرِ: التَّنزيه والتَّعظيم. والتَّنزي فعليٌّ، فيكون الراكع جامعاً بين التعظيمين: القوليّ والفعليّ. «و .(3)ساجداً، أمّىا الركوع فعظِّموا فيه الرَّب ولمَّا كان القرآنُ أشرفَ الذِّكرِ؛ لم يُناسب أن يقرأه الإِنسانُ وهو في هذا الانحناء، إنما يُقرأ في حال القيام. وعند الرفع من الركوع يقول ومعنى رواه أبو داود(1) رواه ابن ماجة(2) رواه مسلم(3)
عدد الصفحات ١٠٧107 معاني الأذكار والحَمد: وَصفُ المحمود بالكمال مع المحبَّة والتَّعظيم. فيُق وتعظيمه. َم و الممدوح بالكمال، أو بالصِّفات الحميدة، لكن لا يلزم منه أن يكون محبوب مِن أجل أن يتَّقي شرََّه، لكن الحمد لا يكون إلا مع محبَّةٍ وتعظيمٍ. ق والم �مج فه المحم . (1)الإنشاء، بخلاف المدح فإنه خر مجرد «وكانَ رس (() السّىماواتِ والأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، لكَ الحمد ملءَ أهلَ الثّىناءِ والمجدِ، أحقُّ ما قال العبدُ وكلّىنا لكَ عبدٌ، اللهمَّ ل مانعَ .(3)لما أعطيتَ ول معطيَ لما منعتَ ول ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجد 93/ بدائع الفوائد(1) .)193/ بنصب الهمزة ورفعها، والنصب أشهر. قاله النووي في شرح مسلم(2) رواه مسلم(3)
عدد الصفحات ١٠٨108 معاني الأذكار قوله م والفضاء الذي بينهما، فهذا الحمد يملأ جيع الخلق الموجود. وقول عليك وتمُجّد لعظمة صفاتك وكمال نعوتك وتَوالي نعمك وكثرة آلائك. قوله ظاه قالهُ العبد، فينبغي أن يحافظ عليهِ. وإنّ والإذع ق .(1)والإقبال على الأعمال الصّالحة « الله بالعطاء والمنع والقبض والبس لعب عبده من الخير والنعمة فلا سبيل لوقوعه. « والسّ 196/ شرح النووي على مسلم(1)
عدد الصفحات ١٠٩109 معاني الأذكار والسّلطان منك حظّه، أي لا ينجيه حظّه منك، وإنّما ينفعهُ وينجيه .(1)العمل الصّالح ويقول حال السُّجودِ دون أن يق أنسب من ذكر العظمة، لأن الإنسان الآن أنزل ما يكون، لذا كان من المناسب أن يُثني على الله بالعلو. فانظر إلى الحكمة والمناسبة في مثل ذلك، وكيف أن الصَّحابةُ كانوا في الس لأن الإنس فناسبَ أن يقول أما إذا نزل فإن النزول نقص، فكان ذِكرُ التس الله عزَّ وجلَّ عن النقص الذي كان فيه الآن، فكان من المناس أن يُذَكِّرَ الإنسانُ نفسَه بِمَن هو أعلى منها. «وكان ﷺ يق .(2)الملائكةِ والرّىوحِ « بالإلهية 196/ شرح النووي على مسلم(1) رواه مسلم(2)
عدد الصفحات ١١٠110 معاني الأذكار . (1)« « خُصّ بالذكر تفضيلا له على سائر الملائكة ويق .(2)واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني فيس والكبائر. والمغف الذي يكون على رأس الإنسان عند الحَربِ يتَّقي به السهام. وجَ بها حصول المطل إذا جُع بينهما. أما إذا افترقا؛ فإنَّ كُلَّ واحدة منهما تشمَلُ الأخرى. َرُ يكون من النَّقصِ، وكلُّ إنس « مُسرِفٌ على نفسه بتجاوز الحدِّ أو بالتقصير، فهو يحتاج مع المغفرة والرحمة جراً يجر به نقصه. 205/ شرح النووي على مسلم(1) رواه أبو داود(2) بعض، راجع: صفة الصلاة (ص
عدد الصفحات ١١١111 معاني الأذكار « ث متَّصف فهو دعاء بدَفعِهِ، بحيث لا يتعرَّض له في المستقبل. فينبغي للإنس يستحضر أن يسأل الله عافية البدن، وعافية الدِّين. وأم البدن، وما يقوم به الدِّين: ما يقوم به البدن من طعام وشراب ولباس وسَكَنٍ. وما يقوم به الدِّين من عِلمٍ وإيمانٍ وعَمَلٍ صالح. والإنس العظيمة حتى يحصل له النفع وزيادة الإيمان. فهذا الدعاء اشتمل على: •سؤال المغفرة التي يكون بها الوقاية من شر الذنوب. •وسؤال الرحمة وفيه تصيل الخير والر والإحسان. •وس يعوضه ما فاته من الخير. •وسؤال الرفعة في الدارين. •وس الدنيا والآخرة.
عدد الصفحات ١١٢112 معاني الأذكار •وس البلايا والمحن. •وسؤال الرزق بنيل ما به قوام البدن والروح. فجاء هذا الدعاء العظيم جامعا لأصول السعادة محيطا بأبواب الخير مش دعاء وما أحسن إحاطته وجعه. و بعلم لي وتوفّىن في الغيبِ والش وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألكَ نعيماً ل ينفدُ، وأسألكَ قرّىةَ ع العيشِ بعدَ الموتِ، وأس لقائكَ في غيرِ ضرّىاءَ مضرّىةٍ ول فتنةٍ مضلّىةٍ، اللهمَّ زيّىنّىا بزينةِ الإيمانِ . (1)واجعلنا هداةً مهتدينَ وهذا الدعاء عظيم النفع لاشتماله على معان عظيمة ودلالات نافعة، ولنقف على بعض معانيه: قول علم رواه النسائي(1)
عدد الصفحات ١١٣113 معاني الأذكار تفوي أح حيث كان. « السر والعلانية والظاهر والباطن « ح صاحبه على أن يقول خلاف الحق. « والاعت غنيا لم يسرف ولم يبذر. « الآخرة « إلا بمحب في الصلاة « القضاء، وأما قبل وقوعه فهو مجرد عزم من العبد على الرضا « منغّص، وطِيب العيش لا يكون إلا بعد الموت
عدد الصفحات ١١٤