المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق المصطفى بالغلاف

صلاح عامر

صفحة ٧ من ٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 98 بَحَسٌ مِنْ بَصحَْاتَِِ فَذَيَاوَلَ بُرُهََُ، نًَوًَََِا اّيَهٍُ، فَلمَْ ًَنَِْؾَِْا ؾَيَُْ حَتَّه ٍَىُونَ اًصهخُيُ ُُوَ الَّهِي ًَنَِْؾَُِا مٌَُِْ " . 174 وَؾَنْ خَاجِصِ جْنِ ؾَحْسِ اللهِ، كَالَ: نُيْتُ خَاًِسًا فيِ ذَازِي، فَمَصه بِِ زَسُولُ اللهِ ، فَبَصَازَ اّلَِه، فَلُمْتُ اًَََِّْ، فَبَذَشَ تََِسِي، فَاهْعَََلٌَْا... " الحسًر175 وؾَنْ بَوَسٍ، بَنه اًيهبيِه  كَالَ وَُُوَ فيِ زَ حْيٍ لََُ: «ًَحهَْمَ لاَ ؿَُْشَ اّلاه ؿَُْشَ الْْٓدِصٍَْ فَاقْفِصْ ًِلَْْهْعَازِ وَاًْمَُِاحِصٍَْ »ثَوَاضُـًا فيِ زَحْلهِ 176 وؾَنْ بَبِِ مَسْـُوذٍ، كَالَ: بَتََ اًيهبيِه  زَخُيٌ، فَكََهمََُ، فَجَـَيَ حُصْؿَسُ فَصَائِعَُُ، فَلَالَ لََُ "َُوِّنْ ؿَََ َْمَ، فَاّنِِّ ًَسْتُ تِمَلٍِِ، اّههمَا بَنًَ اجْنُ امْصَبَتٍ ثَبِكُُ اًْلَسًِسَ". 177 ثواضـَ تـَاذثَ ٌَمصضَ يمشَ حافًِا في اًس حاد ؾَنْ ؾَحْسِ اللهِ جْنِ عَُْصَ، بَههَُ كَالَ: نُيها خَُُوسًا مَؽَ زَسُولِ اللهِ  اّرْ خَاءٍَُ زَخُيٌ مِنَ الَْْهْعَازِ، فَسَلمهَ ؿَََََِْ، ثُْه بَذْجَصَ الَْْهْعَازِيه، فَلَالَ زَسُولُ اللهِ : " يََ بَذَا الَْْهْعَازِ نََْفَ بَخِِ سَـْسُ جْنُ ؾُحَاذَتَ؟، فَلَالَ: ظَاًِحٌ، فَلَالَ زَسُولُ اللهِ  « :مَنْ ًَـُوذٍُُ مٌِْكُُْ؟ »فَلَامَ، وَكُمْيَا مَـََُ، وَنََْنُ تِضْـَةَ ؾَشرََ، مَا ؿََََْيَا هِـَالٌ، وَلاَ دِفَافٌ، وَلاَ كَلاَوِسُ، وَلاَ كُمُطٌ، 274 - حسن :الطبقات الكبرى لابن سعد- (1 /378)،و"الدشكاة5824)،وانظر "صَحِيح الجَْامِع 4786،4795" و"الصَّحِيحَة 2485 )و"صحيح موارد الظمآف 1787) 275 - مسلم169 - (2652 .) 276 - رواه أحمد في " الدسند13258.) 277 - رواه ابن ماجة3312)،والطبراني في " الدعجم الأوسط1266)وصححو الألباني في " صحيح الجامع"(7652 - 2383) و" الصحيحة1876)وشعيب الأرنؤوط

عدد الصفحات ٩٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 99 هَمْشَِ فيِ ثِلَِْ اًس ِّحَادِ حَتَّه حِئْيَاٍُ، فَاس ْخَبِدَصَ كَوْمَُُ مِنْ حَوْلَِِ، حَتَّه ذَنًَ زَسُولُ اللهِ  وَبَصحَْاتَُُ الَّهٍِنَ مَ ـََُ.178 ثواضـَ بمساتلذَ تساتخَ لْٔصحاتَ وثعسزٍ ذاتة كيرٍ تـس بٔن بٔرن ؾَنْ بَوَسٍ، كَالَ: كََهَتْ نًَكَةٌ ًِصَسُولِ الِلّهِ  جُسَمهى: اًـَضْحَاءَ، وَكََهَتْ لاَ جُس ْحَقُ، فَجَاءَ بَؾْصَابٌِِّ ؿَلََ كَـُوذٍ لََُ فَس َحَلََِا، فَاص ْخَسه رَلكَِ ؿَلََ المُسَِْمِينَ، وَكَاًُوا: س ُحِلَتِ اًـَضْحَاءُ، فَلَالَ زَسُولُ الِلّهِ  « :اّنه حَلًّا ؿَلََ الِلّهِ بَنْ لاَ ٍَصْفَؽَ صَُْئًا مِ نَ الدههََْا اّلاه وَضَـََُ »179 وؾَن جُصًَْسَت ، كَالَ:تٌََُْا زَسُولُ اللهِ  ًَمْشَِ اّرْ خَاءَ زَخُيٌ مَـََُ حََِازٌ ، فَلَالَ: يََ زَسُولَ اللهِ، ازْنَةْ. فَذَبَدهصَ اًصهخُيُ. فَلَالَ زَسُولُ اللهِ : " لاَ، بَهْتَ بَحَقه تِعَسْزِ ذَاتهخِمَ مِنِِّ، اّلاه بَنْ تََْـَلهَُ لِِ ". كَالَ: فَاّنِِّ كَسْ حَـََْخَُُ لكََ. كَالَ: فَصَنِةَ . 180 وكَال اًْحُزَازِيه (ح 7ض270) بَِةُ :حََْيِ ظَاحِةِ الدهاتهةِ كَيرٍَُْ تَينَْ ًَسًََِْ ، وَكَالَ تَـْضُُِمْ ظَاحِةُ الدهاتهةِ بَحَقه تِعَسْزِ الدهاتهةِ، اّلاه بَنْ ًَبِرَنَ لََُ. ثواضـَ  بمساؾحخَ لْٔصحاتَ ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ ، كَالَ: كَاًُوا: يََ زَسُولَ الِلّهِ، اّههمَ ثُسَاؾِحُيَا، كَالَ: "اّنِِّ لاَ بَكُولُ اّلاه حَلًّا". 182 وؾَنْ بَوَسٍ، بَنه زَخُلاً مِنْ بَُْيِ اًْحَاذًَِةِ كََنَ اسَُُْْ سَاُِصًا، وَكََنَ يَُْسِي اّلىَ زَسُولِ الِلّهِ  اًَِْسًِهةَ مِنَ اًْحَاذًَِةِ، فَُِجَِِّزٍُُ زَسُولُ الِلّهِ  اّرَا بَزَاذَ بَنْ يَُْصُحَ، فَلَالَ اًيهبيِه  « :اّنه سَاُِصًا 278 - مسلم13 - (925). 279 - البخاري 6561.) 286 - صحيح : رواه أحمد22992)، وأبو داود2572)،و" الدشكاة3918 -[27] حباف4735)وصححو الألباني في" صحيح الجامع1478)،و" الإرواء "(الإرواء487.) 281 - رواه أحمد8481)،والترمذي1996)،والبخاري في " الأدب الدفرد (265.)

عدد الصفحات ٩٩

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 011 بَِذًَِ دٌَُا، وَنََْنُ حَاضَُِوٍُ »وَكََنَ اًيهبيِه  يحُِحهَُ، وَكََنَ زَخُلاً ذَمِيمًا، فَبَتاٍَُ اًيهبيِه  ًَوْمًا وَُُوَ ًَخِِؽُ مَذَاؿََُ، فَاحْذَضَيََُ مِنْ ذََْفَِِ وَلاَ ًُحْصٍَُُِ اًصهخُيُ، فَلَالَ: بَزْسَِْنِِ مَنْ َُشَا، فَاًْخَفَتَ فَـَصَفَ اً يهبيِه  ، فَجَـَيَ لاَ ًَبًُِو مَا بًَْعَقَ ػَِْصٍَُ تِعَسْزِ اًيهبيِِّ  ، حِينَ ؾَصَفََُ، وَحَـَيَ اًيهبيِه  ًَلُولُ«مَنْ ٌَضْتََِي اًْـَحْسَ؟ »فَلَالَ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، اّرًا وَالِلّهِ تََِسُنِِ كََسِسًا، فَلَالَ اًيهبيِه : " ًَىِنْ ؾِيْ سَ الِلّهِ ًَسْتَ جِكاَسِسٍ بَوْ كَالَ: «ًَىِنْ ؾِيْسَ الِلّهِ بَهْتَ كَالٍ »181 ثواضـَ جىثُت مضاوزثَ لْٔصحاتَ وبُٔي تُذَزضي الله ؾنْم : ؾَنِ اًْمِسْوَزِ جْنِ مَرْصَمَةَ، وَمَصْوَانِ جْنِ اًْحَكَُِ ًُعَسِّقُ كُه وَاحِسٍ مِنُْْمَا حَسًِثَُُ حَسًِرُ ظَاحِدَِِ، كَالاَ: دَصَحَ اًيهبيِه  سَمَنَ اًْحُسًَْخَِِةِ فيِ تِضْؽَ ؾَشرَْتَ مِائَةً مِنْ بَصحَْاتَِِ، حَتَّه اّرَا كََهُوا تِشِي اًْحَََُْ فَةِ، كَلَهَ زَسُولُ الِلّهِ  وَبَصْـَصَ، ثُْه بَحْصَمَ بًِِْـُمْصَتِ وَتَـَرَ تَينَْ ًَسًََِْ ؾََْيًا لََُ زَخُلاً مِنْ دُزَاؿَةَ يََُِئَُُ، بخَِبََِ كُصٌَْشٍ، وَسَازَ زَسُولُ الِلّهِ  ، حَتَّه اّرَا كََنَ تِلَسٍِصِ الَْْصْعَاظِ، كَصًِحًا مِنْ ؾُسْفَ انَ، بَتاٍَُ ؾََْيَُُ اًْرُزَاؾِيه، فَلَالَ: اّنِِّ حَصَنْتُ نَـْةَ جْنَ ًُؤَيٍّ، وَؿَامِصَ جْنَ ًُؤَيٍّ، كَسْ جَََـُوا لكََ الَْْحَاتُِشَ، وَجَََـُوا لكََ جَُُوؿًا نَثِيرَتً وَهمُْ مُلَاثَُِوكَ وَظَاذهوكَ، ؾَنِ اًْحَُْتِ اًْحَصَامِ، فَلَالَ اًيهبيِه  :«بَصِيرُوا ؿَلَّه بَحَصَوْنَ بَنْ هَمَِيَ اّلىَ رَزَازِيِّ َُؤُلاَءِ نْ نجََوْا ٍَىُوهُوا ؾُيُلًا كَ ّ الَّهٍِنَ بَؿَاهُوهمُْ فٌَُعَِبََُّمْ، فَاّنْ كَـَسُوا كَـَسُوا مَوْثُوزٍِنَ مَحْزُوهِينَ، وَا عَـََِا الِلّهُ بَمْ حَصَوْنَ، بَنْ هَؤُمه اًْحَُْتَ، فَمَ نْ ظَسهنًَ ؾَيَُْ كَاثََْيَاٍُ؟ »، فَلَالَ بَتُو جَىْصٍ اًعِّسًِّقُ زِضْوَانُ الِلّهِ ؿَََََِْ: الِلّهُ وَزَسُولَُُ بَؿْلمَُ يََ هَبيِه الِلّهِ، اّههمَا حِئْيَا مُـْخَمِصٍِنَ وًََمْ نجَِئْ ًِلِذَالِ بَ حَسٍ وًََىِنْ مَنْ 282 - صحيح : رواه أحمد12648) ،وابن حباف5796)وصححو الألبا

عدد الصفحات ١٠٠

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 010 حَالَ تًٌََََْا وَتَينَْ اًْحَُْ تِ كَاثََْيَاٍُ، فَلَالَ اًيهبيِه « :فَصُوحُوا اّرَا »كَالَ اًزهُْصِيه فيِ حَسًِثَِِ، وَكََنَ بَتُو ُُصٍَْصَتَ ًَلُولُ: مَا زَبًَْتُ بَحَسًا بَنْثََُ مُضَاوَزَتً لَِْصحَْاتَِِ مِنْ زَسُولِ الِلّهِ  . وفَِ بًٔضًا ، كَالاَ: فَََمها فَصَػَ مِنْ كَضَِهةِ اًىِذَاةِ، كَالَ زَسُولُ الِلّهِ  لَِْصحَْاتَِِ «كُومُوا فَانََْصُوا ثُْه احَِْلُوا »، كَالَ: فَوَ الِلّهِ مَا كَامَ مِنُْْمْ زَخُيٌ حَتَّه كَالَ رَلكَِ زَلاَجَ مَصهاثٍ، فَََمها ًَمْ ًَلُمْ مِنُْْمْ بَحَسٌ ذَذَيَ ؿَلََ بُمِّ سَََمَةَ، فَشَنَصَ ًََِا مَا ًَلِيَ مِنَ اًيهاشِ، فَلَاًَتْ بُمه سَََمَةَ: يََ هَبيِه الِلّهِ، بَتَُِةه رَلكَِ، ادْصُحْ ثُْه لاَ حُكََِّمْ بَحَسًا مِنُْْمْ كَُِمَةً، حَتَّه ثَيْحَصَ تُسْهَمَ، وَثَسْؾُوَ حَاًِلَ مَ فََِحَِْلَمَ، فَرَصَحَ فَلمَْ ٍُكََِّمْ بَحَسًا مِنُْْمْ حَتَّه فَـَيَ رَلكَِ نَََصَ تُسْهََُ، وَذَؿَا حَاًِلََُ فَحَََلََُ، فَََمها زَبَوْا رَلكَِ كَامُوا، فٌََحَصُوا وَحَـَيَ تَـْضُُِمْ يحََِْقُ تَـْضًا حَتَّه كََذَ تَـْضُُِمْ ًَلْذُيُ تَـْضًا غًََّا، 184 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ: ًَمها رُنِصَ مِنْ صَبِنِِ الَّهِي رُ نِصَ، وَمَا ؿََِمْتُ تَِِ كَامَ زَسُولُ الِلّهِ  فيِه دَعَِحًا، فَدَضَِهسَ فَحَمِسَ الِلّهَ وَبَزْنىَ ؿَََََِْ تِمَا ُُوَ بَُْلهُُ، ثُْه كَالَ: «بَمها تَـْسُ بَصِيرُوا ؿَلَّه فيِ بُنًَشٍ بَتَيُوا بَُْلِّ، وَايمُْ الِلّهِ مَا ؿََِمْتُ ؿَلََ بَُْلِّ مِ نْ سُوءٍ، وَبَتَيُوهمُْ تِمَنْ وَالِلّهِ مَا ؿََِمْتُ ؿَََََِْ مِنْ سُوءٍ كَطه، وَلاَ ًَسْذُيُ تَُْتِِ كَطه اّلاه وَبَنًَ حَاضٌَِ، وَلاَ قِحْتُ فيِ سَفَصٍ اّلاه كَاةَ مَـِي»، فَلَامَ سَـْسُ جْنُ مُـَارٍ فَلَالَ: ائْشَنْ لِِ يََ زَسُولَ الِلّهِ بَنْ هَضِْْ ةَ بَؾْيَاكَُِمْ،..." . الحسًر184 كَمََ صَاوَزَهمُْ ًَوْمَ تَسْزٍ فيِ الَّهَُاةِ اّلىَ اًْـِيرِ،فـَنْ بَوَسٍ، بَنه زَسُولَ اللهِ  صَاوَزَ حِينَ تَََلََُ اّكْدَالُ بَبِِ سُفَِْانَ، كَالَ: فَذَكََهمَ بَتُو جَىْصٍ، فَبَؾْصَطَ ؾَيَُْ، ثُْه حَكََهمَ عَُْصُ، فَبَؾْصَطَ ؾَيَُْ، فَلَ امَ سَـْسُ جْنُ ؾُحَاذَتَ، فَلَالَ: اّيَهنًَ حُصًِسُ يََ زَسُولَ اللهِ؟ وَالَّهِي هَفْسِِ تََِسٍِِ، ًَوْ بَمَصْثَيَا بَنْ نََُِضََِا 283 - البخاري 2731)، وأحمد18928)،وابن حباف4872)واللفظ لو 284- البخاري 4757)،ومسلم58 - (2776)

عدد الصفحات ١٠١

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 012 اًْحَحْصَ لََْدَضْيَاَُا، وًََوْ بَمَصْثَيَا بَنْ هَضِْْةَ بَنْحَاذََُا اّلىَ جَصْكِ اًْلِمَاذِ ًَفَـََْيَا، كَالَ: فٌََسَةَ زَسُولُ اللهِ  اًيهاشَ، فَاهْعَََلُوا حَتَّه ىَزًَُوا تَسْزًا،..."الحسًر 185 وصاوز بًٔضًا بٔبِ جىص وعْص ز الله ؾنْلْ في صبٔن بٔسازى تسز ،حَسهزَنِِ ؾَحْسُ اللهِ جْنُ ؾَحهاشٍ، كَالَ: حَسهزَنِِ عَُْصُ جْنُ اًْرَعهاةِ، كَالَ: ًَمها كََنَ ًَوْمُ تَسْزٍ هَؼَصَ زَسُولُ اللهِ  اّلىَ اًْمُشرِْنِينَ وَهمُْ بًَْفٌ، وَبَصحَْاتَُُ زَلاَجُ مِائَةٍ وَجِسْـَةَ ؾَشرََ زَ خُلاً، فَاس ْخَلْدَيَ هَبيِه اللهِ  اًْلِدْلةََ، ثُْه مَسه ًَسًََِْ، فَجَـَيَ يََْخِفُ جِصَتَِِّ «اٌَُِمه بَنجِْزْ لِِ مَا وَؿَسْثَنِِ، اٌَُِمه بٓثِ مَا وَؿَسْثَنِِ، ّسْلاَمِ لاَ ثُـْحَسْ فيِ اٌَُِمه اّنْ تهُْلِِْ َُشٍِِ اًْـِعَاتَةَ مِنْ بَُْيِ الاْ الَْْزْطِ »، فَمَا سَالَ يََْخِفُ جِصَتَِِّ، مَاذًّا ًَسًََِْ مُس ْخَلْدِيَ اًْلِدْلةَِ، حَتَّه سَلَطَ زِذَاؤٍُُ ؾَنْ مٌَْىِدَََِْ، فَبَتاٍَُ بَتُو جَىْصٍ فَبَذَشَ زِذَاءَ ٍُ، فَبًَْلَاٍُ ؿَلََ مٌَْىِدَََِْ، ثُْه اًْتَََمََُ مِنْ وَزَائَِِ، وَكَالَ: يََ هَبيِه اللهِ، نَفَاكَ مٌَُاصَسَثُمَ زَتهمَ، فَاّههَُ سٌَُُْجِزُ لكََ مَا وَؿَسَكَ، فَبَىْزَلَ اللهُ ؾَزه وَخَيه كمُْ تِبًَْفٍ مِنَ اًْمَلاَئِىَةِ مُصْذِفِينَ 9] بًِِْمَلاَئِىَةِ، كَالَ بَتُو سُمَِْيٍ: فَحَسهزَنِِ اجْنُ ؾَحهاشٍ، كَالَ: تٌََُْمَا زَخُيٌ مِنَ اًْمُسَِْمِينَ ًَوْمَئِشٍ ٌَض ْخَسه فيِ بَثَصِ زَخُيٍ مِنَ اًْمُشرِْنِينَ بَمَامََُ، اّرْ سَِْؽَ ضََْتَةً بًِِسهوْظِ فَوْكََُ وَظَوْثَ اًْفَازِشِ ًَلُولُ: بَ كْسِمْ حَيُُْومُ، فٌََؼَصَ اّلىَ اًْمُشرِْكِ بَمَامََُ فَرَصه مُس ْخََْلًِِا، فٌََؼَصَ اًَََِّْ فَاّرَا ُُوَ كَسْ دُعِمَ بَهْفَُُ، وَصُقه وَجََُُْ، نَضَْْتَةِ اًسهوْظِ فَادْضَْه رَلكَِ بَجََْؽُ، فَجَاءَ الَْْهْعَازِيه، فَحَسهجَ تِشَلكَِ زَسُولَ اللهِ  ، فَلَالَ «ظَسَكْتَ، رَلكَِ مِنْ مَسَذِ اًسهمَاءِ اًثهاًِثَةِ »، فَلَذََُوا ًَوْمَئِشٍ س َحْـِينَ، وَبَسَُُوا س َحْـِينَ، كَالَ بَتُو سُمَِْيٍ، كَالَ اجْنُ ؾَحهاشٍ: فَََمها بَسَُُوا الُْْسَازَى، كَالَ زَسُولُ اللهِ  لَِْبِِ جَىْصٍ، وَعَُْصَ «مَا حَصَوْنَ فيِ َُؤُلاَءِ الُْْسَازَى؟ »فَلَالَ بَتُو جَىْصٍ: يََ هَبيِه اللهِ، همُْ تَيُو اًْـَمِّ وَاًْـَضِيرَتِ، بَزَى ّسْلاَمِ، فَلَ بَنْ ثَبِذُشَ مِنُْْمْ فِسًَْةً فَذَىُونُ ًَيَا كُوهتً ؿَلََ اًْىُفهازِ، فَـَسََ اللهُ بَنْ يََْسِيََُمْ ًِلاْ الَ زَسُولُ اللهِ  « :مَا حَصَى يََ اجْنَ اًْرَعهاةِ؟ »كَُْتُ: لاَ وَاللهِ يََ زَسُولَ اللهِ، مَا بَزَى الَّهِي زَبَى بَتُو جَىْصٍ، وًََىِنِِّ بَزَى بَنْ ثُمَىٌِّها فٌََضِْْةَ بَؾْيَاكَُِمْ، فَذُمَىِّنَ ؿًَََِّا مِنْ ؾَلِِيٍ 285 -مسلم83- (1779)،وأحمد13296)، وأبو داود2681)، وابن حباف4722.)

عدد الصفحات ١٠٢

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 013 فََِضِْْةَ ؾُيُلََُ، وَثُمَىِّنِِّ مِنْ فُ لاَنٍ وَسُِدًا ًِـُمَصَ، فَبَضَِْةَ ؾُيُلََُ، فَاّنه َُؤُلاَءِ بَئِمهةُ اًْىُفْصِ وَظَيَاذًِسَُُا، فََِوِيَ زَسُولُ اللهِ  مَا كَالَ بَتُو جَىْصٍ، وًََمْ يََْوَ مَا كَُْتُ، فَََمها كََنَ مِنَ اًْلَسِ حِئْتُ، فَاّرَا زَسُولُ اللهِ  وَبَتُو جَىْصٍ كَاؿِسٍَْنِ ًَحْىَِِانِ، كَُْتُ: يََ زَسُولَ اللهِ، بَذْبَِْنِِ مِنْ نْ ًَمْ بَخِسْ جُكاَءً ثَحَانََْتُ ّ بَيِّ شََْءٍ ثَحْكيِ بَهْتَ وَظَاحِدُمَ؟ فَاّنْ وَخَسْثُ جُكاَءً جَىَِْتُ، وَا ًِحُكاَئِكَُْا، فَلَالَ زَسُولُ اللهِ  : " بَجْكيِ ٌِلَّهِي ؾَصَطَ ؿَلَّه بَ صحَْاتُمَ مِنْ بَذْشِهمِِ اًْفِسَاءَ، ًَلَسْ ؾُصِطَ ؿَلَّه ؿَشَابهُُمْ بَذْنََ مِنْ َُشٍِِ اًضهجَصَتِ - شَََصَتٍ كَصًِحَةٍ مِنْ هَبيِِّ اللهِ - وَبَىْزَلَ اللهُ ؾَزه وَخَيه[ }67] {69]186 وَصَاوَزَ اًيهبيِه  بَصحَْاتََُ ًَوْمَ بُحُسٍ فيِ المُلَامِ وَالخُصُوحِ، فَصَبَوْا لََُ الخُصُوحَ، فَََمها ًَخِسَ لَِْمَذَ َُ وَؾَزَمَ ، كَاًُوا: بَكِمْ، فَلمَْ ًَمِيْ اٍَّيِْْمْ تَـْسَ اًـَزْمِ، وَكَالَ: «لاَ ًًَْدَلِي ًِيَبيٍِّ ًََْخَسُ لَِْمَذََُ فََِضَـَُِا حَتَّه يحَْكَُُ الِلّهُ » وَصَاوَزَ ؿًَََِّا، وَبُسَامَةَ فِيمَا زَمَى تَِِ بَُْيُ الاّفْمِ ؿَائِضَةَ ، فَسَمِؽَ مِنُْْ مَا ، حَتَّه ىَزَلَ اًلُصْبٓنُ، فَجَلَََ اًصهامِينَ، وًََمْ ًََْخَفِتْ اّلىَ ثَيَاسُؾِِِمْ، وًََىِنْ حَكََُ تِمَا بَمَصٍَُ الِلّهُ . و ؾَنْ خَاجِصِ جْنِ ؾَحْسِ اللهِ، بَنه زَسُولَ اللهِ  كَالَ: " زَبًَْتُ كَََنِِّ فيِ ذِزْغٍ حَعَِيَةٍ، وَزَبًَْتُ تَلَصًا مٌَُحهصَتً، فَبَوهًْتُ بَنه الدِّزْغَ اًْحَعَِيَةَ اًْمَسًِيَةُ، وَبَنه اًْحَلَصَ هَفَصٌ، وَاللهِ ذَيرٌْ "، كَالَ : فَلَالَ لَِْصحَْاتَِِ: " ًَوْ بَنًه بَكَمْيَا بًِِْمَسًِيَةِ فَاّنْ ذَذََُوا ؿََََْيَا فِيَْا كَاثََْيَاهمُْ "، فَلَاًَوا: يََ زَسُولَ اللهِ، ّسْلاَمِ؟ وَاللهِ مَا ذُذِيَ ؿََََْيَا فِيَْا فيِ اًْجَاََُِِهةِ، فَىَِْفَ ًُسْذَيُ ؿََََْيَا فِيَْا فيِ الاْ - كَالَ ؾَفهانُ فيِ حَسًِثَِِ: فَلَالَ: " صَبِىَكُُْ اّرًا " - كَالَ: فَََخِسَ لَِْمَذََُ، كَالَ: فَلَاًَتِ الَْْهْعَازُ: زَذَذْنًَ ؿَلََ 286 - رواه مسلم58 - (1763)،وأحمد268)،والترمذي3681)، وابن حباف4793 )

عدد الصفحات ١٠٣

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 014 زَسُولِ اللهِ  زَبًََُِ، فَجَاءُوا، فَلَاًَوا: يََ هَبيِه اللهِ، صَبِهَمَ اّرًا، فَلَالَ: " اّههَُ ًَُْسَ ًِيَبيٍِّ اّرَا ًَخِسَ لَِْمَذََُ بَنْ ًَضَـََِا حَتَّه ًُلَاثِيَ " 187 ثواضـَ في مجَسَ ومضجـَ ؾَنْ شًَُِمِ جْنِ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ بَبِِ هَمِصٍ، بَههَُ سَِْؽَ بَوَسَ جْنَ مَالكٍِ، ًَلُولُ: تٌََُْمَا نََْنُ خَُُوشٌ مَؽَ اًيهبيِِّ فيِ المَسْجِسِ، ذَذَيَ زَخُيٌ ؿَلََ جَََيٍ، فَبَنًَذََُ فيِ المَسْجِسِ ثُْه ؾَلَلهَُ، ثُْه كَالَ ًَُِمْ بٍَهكُُْ مُحَمهسٌ؟ وَاًيهبيِه مُذهىِئٌ تَينَْ ػَِْصَاىَيِْْمْ، فَلَُْيَا: َُشَا اًصهخُيُ الَْتََْغُ المُخهىِئُ. فَلَالَ لََُ اًصهخُيُ: يََ اجْنَ ؾَحْسِ المُعهَِةِ فَلَالَ لََُ اًيهبيِه « :كَسْ بَحَدْخُمَ »،188 وفي حسًر عْص زضي الله ؾيَ حين اؿتَل زسول  سوخاثَ- : فَبَذَشْثُ زَوْبِِ فَبَدْصُحُ حَتَّه حِئْتُ فَاّرَا زَسُولُ الِلّهِ  فيِ مَشرُْتَةٍ لََُ ٍَصْقََ ؿَََيَْْا تِـَجَلةٍَ ، وَكُلاَمٌ ًِصَسُولِ الِلّهِ بَسْوَذُ ؿَلََ زَبِشِ الدهزَخَةِ، فَلَُْتُ لََُ: كُيْ: َُشَا عَُْصُ جْنُ الخَعهاةِ فَبَرِنَ لِِ، كَالَ عَُْصُ: فَلَعَعْتُ ؿَلََ زَسُولِ الِلّهِ َُشَا الحَسًِرَ، فَََمها تَََلْتُ حَسًِرَ بُمِّ سَََمَةَ ثَخَسهمَ زَسُو لُ الِلّهِ ههَُ ًَـَلََ حَعِيرٍ مَا تٌَََُُْ وَتٌَََُُْ شََْءٌ، وَتََْتَ زَبِسَِِ وِسَاذَتٌ مِنْ بَذَمٍ ّ ، وَا نه ؾِيْسَ زِخََََِْْ كَصَػًا مَعْحُوبًِ، وَؾِيْسَ زَبِسَِِ بََُةٌ مُـََهلَةٌ، فَصَبًَْتُ بَثَصَ ّ حَضْوَُُا ًَِفٌ، وَا 287 - رواه أحمد14787) وقاؿ شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره، وىذا إسناد على شرط مسل م ،وانظر البخاري معلقًا. 288-البخاري 63)،ومسلم16 - (12)،وأحمد12719)،والترمذي619)،والنسائي2692)،وابن ماجة(1462)

عدد الصفحات ١٠٤

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 015 الحَعِيرِ فيِ حٌَْحَِِ فَ دَىَِْتُ، فَلَالَ: «مَا ًُحْىِِمَ؟ »فَلَُْتُ: يََ زَسُولَ الِلّهِ اّنه نِسرَْى وَكَِْصَََ فِيمَا هَُُا فَِِِ، وَبَهْتَ زَسُولُ الِلّهِ، فَلَالَ: «بَمَا حَصْضََ بَنْ حَىُونَ ًَُِمُ الدههََْا وًََيَا الْٓدِصَتُ »189 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ، كَالَ: اضْعَجَؽَ زَ سُولُ الِلّهِ  ؿَلََ حَعِيرٍ، فَبَثهصَ فيِ حٌَْحَِِ، فَََمها اسْدَِْلَغَ، حَـََْتُ بَمْسَحُ حٌَْحََُ، فَلَُْتُ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، بَلاَ بٓرَهْدٌََا حَتَّه هَخْسُطَ لكََ ؿَلََ اًْحَعِيرِ صَُْئًا؟ ، فَلَالَ زَسُولُ الِلّهِ : "مَا لِِ وٌَِلَههََْا؟ ،مَ ا بَنًَ وَالدههََْا؟ ، اّههمَا مَثَلِّ وَمَثَيُ الدههََْا نَصَانِةٍ ػَيه تََْتَ شَََصَتٍ، ثُْه زَاخَ وَحَصَنََِا". 190 ثواضـَ في مبٔكَُ ثواضـَ  في إخاتة ذؾوت الممَوك وثساظة معـمَ ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، ؾَنِ اًيهبيِِّ  كَالَ«ًَوْ ذُؾَِتُ اّلىَ رِزَاغٍ بَوْ نُصَاغٍ لََْحَدْتُ، وًََوْ بُُْسِيَ اّلَِه رِزَاغٌ بَوْ نُصَاغٌ ًَلَدَِْتُ »192 وؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ ، كَالَ «اّنْ كََنَ اًصهخُيُ مِنْ بَُْيِ اًْـَوَالِِ ًََِسْؾُوَ اًيهبيِه  هِعْفَ اٌَهَْيِ ؿَلََ ذُبِْْ اًضهـِيرِ ، فَُِجَِحَُُ »191 289 - البخاري 4913.) 296 - صحيح : رواه أحمد3769)،والترمذي2377)،وابن ماجة4169)وصححو الألبا 291 - البخاري 2568)،وأحمد16212)،وابن حباف5291) 292 -رواه الطبراني في" الدعجم الصغ41) ،و " شعب الإيداف "للبيهقي7843)عن لراىد

عدد الصفحات ١٠٥

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 016 ثواضـَ تـسم بٔكَُ ؿلَ سفصخة بٔو ذبْ مصكق كط ؾَنْ بَوَسٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: «مَا ؿََِمْتُ اًيهبيِه  بَكََ ؿَلََ سُىْصُخَةٍ كَطه، وَلاَ ذُبَِْ لََُ مُصَكهقٌ كَطه، وَلاَ بَكََ ؿَلََ دِوَانٍ كَطه »كِِيَ ًِلَذَاذَتَ: فَـَلاَمَ كََهُوا ًَبِكُُُونَ؟ كَالَ «ؿَلََ اًسهفَصِ »194 ثواضـَ في مجَسَ ؿلَ ظـامَ ؾَنْ بَبِِ حُحََْفَةَ، كَالَ: نُيْتُ ؾِيْسَ اًيهبيِِّ  فَلَالَ ًِصَخُيٍ ؾِيْسٍَُ «لاَ بٓكُُ وَبَنًَ مُذهىِئٌ »194 وزواًة :" بَمها بَنًَ فَلاَ بٓكُُ مُذهىِئًا " . 195 وَؾَنْ ؾَحْسِ اللهِ جْنِ ثُسرٍْ زضي الله ؾيَ كَالَ: بَُْسًَْتُ ٌَِيهبيِِّ  صَاتً ، " فَجَثَا زَسُولُ اللهِ  ؿَلََ زُنْحَدََِِْ ًَبٔكُُ " ، فَلَالَ بَؾْصَابٌِِّ: مَا َُشٍِِ اًْجَِْسَةُ؟ ، فَلَالَ: " اّنه اللهَ حَـَََنِِ ؾَحْسًا نَصِيمًا ، وًََمْ يَُْـََْنِِ حَدهازًا ؾَيَِسًا ". 196 وؾَنْ اجْنِ ؾَحهاشٍ - زضي الله ؾنْلْ - كَالَ: " كََنَ زَسُولُ اللهِ -  - يََُِْسُ ؿَلََ الَْْزْطِ، وًََبٔكُُ ؿَلََ الَْْزْطِ، وًََـْخَلِيُ اًضهاتَ ، وٍََصْنَةُ اًْحِمَازَ ، وٍَُصْذِفُ ذََْفََُ، وَيَُُِةُ ذَؾْوَتَ اًْمَمَُْوكِ ؿَلََ ذُبِْْ اًضهـِيرِ ". 197 293 - البخاري 5386)،والترمذي1788)،وأحمد12325)،وابن ماجة3292 .) 294 - البخاري 5399)،وأحمد18754)،وأبو داود3769)،وابن ماجة3262.) 295 - رواه الترمذي1836)،وابن حباف5246)وصححو الألباني. 296 - رواه أبو داود3773)،وابن ماجة3263)، وانظر "صَحِيح الجَْامِع 1746)، و"صحيح الترغيب والترىيب"(2122.) 297 -رواه الطبراني في" الكب12494) ،وانظر" صحيح الجامع4915 ،4945)و "الصَّحِيحَة ( 2125.)

عدد الصفحات ١٠٦

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 017 وؾَنْ صُـََْةِ جْنِ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ عَْْصٍو، ؾَنْ بَتََِِ، كَالَ «مَا زُئَِِ زَسُولُ الِلّهِ  ًَبِكُُ مُذهىِئًا كَطه ، وَلاَ ًَعَبُ ؾَلِدَََِْ زَخُلاَنِ »198 كولَ: "و ًعبٔ ؾلدََ زخلان"، كال اًس يسي: بٔي: لا يمشَ زخلان ذَفَ، فضلاً ؾن اًزيَذت، ًـنِ بٔهَ من كاًة اًخواضؽ لا ًخلسم بٔصحاتَ في المشَ، تي إما بٔن يمشَ ذَفِم وٌسوق بٔصحاتَ، بٔو يمشَ فيْم. كال الخعابِ في "مـالم اًسنن" (4/141) في شُخ كولَ ؿَََ اًعلات واًسلام: "لا بٓك مذىئً ا": يحسة بٔنثُ اًـامة بٔن المخكَء ُو المائي المـتمس ؿلَ بٔحس صلَِ ... وًُس مـنى الحسًر ما رُحوا إًََ، وإنما المخكَء ُاُيا ُو المـتمس ؿلَ اًوظاء الَّي تَخَ، وك من اس خوى كاؿسً ا ؿلَ وظاء، فِو مذكَء ... إلى بٔن كال: والمـنى بٔنِ إرا بٔكُتُ لم بٔكـس متمىًٌا ؿلَ الْٔوظ َة واًوسائس فـْي من ٍُصًس بٔن ٌس خىثُ من الْٔظـمة وًخوسؽ في الًْٔوان، وًىنِ بٓك ؿَُْلةً، وبٓذش من اًعـام تَُْلةً، فِىون كـوذي مس خوفزًا لَ. وكولَ: "ولا ًعبٔ ؾلدَ زخلان": كال اًس يسي: بٔي: لا ًعبٔ الْٔزط ذَْفَ، بٔي: لا يمشَ زخلان ذَفَ، ًـنِ بٔهَ من كاًخَ اًخواضؽ، لا ًخلسم بٔصحاتَ في المشَ، تي إما بٔن يمشَ ذَفِم نلْ خاء، بٔو يمشَ فيْم، وحاظيُ الحسًر: بٔهَ لم ٍىن  ؿلَ ظصًق المَوك والجحاجصت في الْٔك والمشَ. واًصخُلان: تفذح اًصاء، وضم الجيم، ُو المضِوز، ويحتمي [ زخَين. والله ثـالى بٔؿ 298 - صحيح : رواه أحمد6549)،وأبو داود3776)،وابن ماجة244)وصححو الألبا

عدد الصفحات ١٠٧

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 018 كَيا: وكس وزذ في ثواضـَ بٔدداز ؿست، منْا ما كال كسامة جن ؾحس الله جن ؾلْز زضي الله ؾيَ، فيما سيرذ في "المس يس" 4/424: زبًٔتُ زسول  ًوم اًيحص ٍصمي الدصت ؿلَ نًكة لَ ظِحاء، لا ضَْة، ولا ظصْذ، ولا إًَم إًَم. واهؼص "فذح اًحازي" (9/542). وؾَنْ بَوَسٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ: بَههَُ مَشََ اّلىَ اًيهبيِِّ  بخُِ َُالةٍَ س َيِزَةٍ، وًََلَسْ ّ بِْْ صَـِيرٍ، وَا «زََُنَ اًيهبيِه  ذِزْؿًا لََُ بًِِْمَسًِيَةِ ؾِيْسَ يََُوذِيٍّ، وَبَذَشَ مٌَُِْ صَـِيرًا لَُِْْلهِِ »وًََلَسْ سَِْـْخَُُ ًَلُولُ: «مَا بَمْسََ ؾِيْسَ بٓلِ مُحَمهسٍ  نه ؾِ ّ ظَاغُ جُصٍّ، وَلاَ ظَاغُ حَةٍّ، وَا يْسٍَُ ًَدِسْؽَ وِسْوَتٍ »199 وفَِ: ما كَن-  - من اًخواضؽ واًزُس في الدهَا واًخلََي منْا ، واًىصم الَّي بٔفضَ تَ إلى ؿسم الإذذاز، حتَّ احذاح إلى زُن ذزؿَ ، واًعبَ ؿلَ ضَق اًـُش، واًلٌاؿة بًُِسير. ثواضـَ في مَخسَ  : ؾَنْ بَبِِ جُصْذَتَ، كَالَ: ذَذََْتُ ؿَلََ ؿَائِضَةَ، فَبَدْصَحَتْ اًََّْيَا اّسَازًا كَََِؼًا مِمها ًُعْيَؽُ بًََِِْمَنِ، وَنِسَاءً مِنَ اًهتِِ ٌُسَمهونَََا اًْمََُحهسَتَ، كَالَ: "فَبَكْسَمَتْ بِِللهِ اّنه زَسُولَ اللهِ  كُدِغَ فيِ َُشٍَْنِ اًثهوْتَ ينِْ". 400 299 - البخاري 2669)، وأحمد في" الدسند12366)،والترمذي1215)،والنسائي (4616)،وابن ماجة4147)،وابن حباف6349). 366 - البخاري 3168)،ومسلم34 - (2686)واللفظ لو ،وأحمد24997)،وأبو داود(4636)،والترمذي1733)،وابن ماجة3551)،وابن حباف6623.)

عدد الصفحات ١٠٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 019 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ، كَالَ «كََهَتْ الَْْهْخَِِاءُ ٌَس ْخَحِحهونَ بَنْ ًََْخَسُوا اًعهوفَ ، وَيحَْخََِحُوا اًْلَنَََ ، وٍََصْنَحُوا اًْحُمُصَ »402 ثواضـَ تـسم إتَارٍ ًحواتين ؿلَ بِتَ ؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: مَصه اًيهبيِه  بِِمْصَبَتٍ ثَحْكيِ ؾِيْسَ كَبٍَْ، فَلَالَ «اثهلِي الِلّهَ وَاظْبَِِي »كَاًَتْ: اًََّْمَ ؾَنِِّ، فَاّههمَ ًَمْ ثُعَةْ تِمُعَِخَتِِ، وًََمْ ثَـْصِفَُْ، فَلِِيَ ًََِا: اّههَُ اًيه بيِه  ، فَبَثَتْ بَِةَ اًيهبيِِّ  ، فَلمَْ تََِسْ ؾِيْسٍَُ تَوهاتِينَ، فَلَاًَتْ: ًَمْ بَؾْصِفْمَ، فَلَالَ «اّههمَا اًعهبَُْ ؾِيْسَ اًعهسْمَةِ الُْولىَ »401 = وكوًِا: وما ثحالِ بٔهت بمعَختِ، وًفغ اًحزازي: إًَم ؾنِ لم ثعة بمعَختِ، ولمس ما ثحالِ بمع َختِ، وكولَ --: "إنما اًعبَ ؾيس اًعسمة الْٔولى" المـنى: إرا وكؽ اًثحاث في بٔول شَء يَجم ؿلَ اًلَة من ملضَاث الجزغ، فشلك ُو اًعبَ اًكامي الَّي ًتَثة ؿَََ الْٔحص. وبٔظي اًعسم: ضَة اًشَء اًعَة بمثله، فاس خـير ٌَمعحة اًوازذت ؿلَ اًلَة. كال الخعابِ: المـنى بٔن اًعبَ الَّي يحمس ؿَََ ظاحدَ ما كَن ؾيس مفاخبٔت المعَحة بخلاف ما تـس رلك ، فإهَ ؿلَ الْٔيَم ٌسَو، وحكَ الخعابِ ؾن كيرٍ بٔن المصء لا ًؤحص ؿلَ المعَحة، لْٔنَا ًُست من ظيـَ، وإنما ًؤحص ؿلَ حسن ثثخذَ وجََي ظبٍَ. وكال اجن تعال: بٔزاذ بٔن لا يُتمؽ ؾيْا معَحة اًِلاك وفلس الْٔحص. 361 - رواه الحاكم في " الدسندرؾ 7387)وقاؿ : ىَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيَِْ وَلمَْ يخَُرِّجَاهُ ["- من تلخيص الذى- على شرط البخاري ومسلم ، و" شعب الإيداف" للبيهقي ( 5746.) 362- البخاري 1283)، ومسلم15 - (926)،وأبو داود3124.)

عدد الصفحات ١٠٩

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 001 كال الحافغ: في ُشا الحسًر من اًفوائس، منْا ما كَن ؿَََ اًعلات واًسلام من اًخواضؽ واًصفق بِلجاُي ومسامحة المعاة، وكدول اؾخشازٍ، وملاسمة الْٔمص بِلمـصوف واٍنْيي ؾن الميىص. ومنْا بٔن اًلاضي لا ًًدلي بٔن ًخزش من يحجحَ ؾن حوائج اًياش. ومنْا بٔن الجزغ من المنَْاث لْٔ مصٍ ًِا بًِخلوى ملصونًً بًِعبَ. ولْٔبِ ًـلَ ( 6067) من حسًر بٔبِ ُصٍصت بٔنَا كاًت: يَ ؾحس الله إنِ بٔنً الحصى اًثكَى، وًو نيت معابًِ ؿشزثنِ. ثواضـَ  مؽ إدواهَ من الْٔهخِاء ؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ، كَالَ: خَاءَ زَخُيٌ اّلىَ زَسُولِ اللهِ  فَلَالَ: يََ ذَيرَْ اًْبًََِهةِ ، فَلَالَ زَسُولُ اللهِ  « :رَاكَ اّجْصَاُِيمُ ؿَََََِْ اًسهلاَمُ »404 كال اًيووي في "شُخ مس25/212): كال اًـَلْء: إنما كال ظَلَه اللهُ ؿَََََِْ وَسَلمهَ ُشا ثواضـًا واحتَامًا لإجصاُيم  لخَُهخَ وبٔتوهثَ، وإلا فٌحُهٌا بٔفضي نلْ كال : "بٔ س َسُ ولد بٓذم" ولم ًلعس تَ الافذزاز ولا اًخعاول ؿلَ من ثلسهمَ، تي كالَ تَانًً لما بٔمص تخِاهَ وثحََلَ، وًِشا كال  : "ولا فخص" ًَيفي ما كس ًخعصق إلى تـغ الْٔفِام اًسرَفة. وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، بَنه زَسُولَ الِلّهِ  ، كَالَ: " نََْنُ بَحَقه بًِِضهمِّ مِنْ اّجْصَاُِيمَ اّرْ كَالََْبيِ 363- مسلم156 - (2369)،وأحمد12826)،وأبو داود4672) ،الترمذي3352.)

عدد الصفحات ١١٠

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 000 [160] ًَلَسْ كََنَ ًَبِوِي اّلىَ زُنْنٍ صَسًِسٍ، وًََوْ ًَحِثْتُ فيِ اًسِّجْنِ ظُولَ مَا ًَحِرَ ًُوسُفُ، لََْحَدْتُ الدهاؾِيَ " . 404 وكال بٔتو سَيمان الخعابِ فيما هلله ؾيَ اًحلوي في "شُخ اًس ية2/226-227: ًُس في كولَ " نََْنُ بَحَقه بًِِضهمِّ مِنْ اّجْصَاُِيمَ " اؿتَاف بًِضم ؿلَ هفسَ، ولا ؿلَ إجصاُيم، ًىن فَِ هفي اًضهمِّ ؾنْلْ، ًلول: إرا لم بٔصم بٔنً ولم بٔزْثة في كسزت الله ؾزّ وخيّ ؿلَ إحِاء الموتَ، فإجصاُيم بٔولى تبٔن لا ٌضمّ ولا ٍصتاة، وكال رلك ؿلَ سخِي اًخواضؽ، واًِضم من اًيفس. وفَِ الإؿلامُ بٔن المسبٔلة من كدي إ جصاُيم لم ثـصط من جَة صمّ، ًىن من كدي سيَذت اًـلم، فإن اًـَان ًُفِس من المـصفة واًعلْهٌُة ما لا ًُفِس الاس خسلال، وكولَ: "ًَعمئِ كَبي" بٔي: تَلين اًيؼص. وحكي ؾن سـَس جن حدير بٔهَ كال بٔهّم اتَشثنِ ذََلاً، ومثله ؾن اجن المحازك. ويحكَ ؾن اجن المحازك بًٔضًا ، في كو منًَتِ ومكانِ مٌم، فِجَحونِ إلى ظاؾخم. وكِي: لما ىزًت الًْٓة كال كوم: صمّ إجصاُيم ولم ٌضم هحٌُا، فلال زسول الله -  - : ُشا اًلول ثواضـًا مٌَ، وثلسٍصًا لإجصاُيم. ونشلك كولَ في ًوسف: " وًََوْ ًَحِثْتُ فيِ اًسِّجْنِ ظُولَ مَا ًَحِرَ ًُوسُفُ، لََْحَدْتُ الدهاؾِيَ "، وظف ًوسف بِلْٔنًت واًعبَ حِر لم ًحاذز إلى الخصوح حين خاءٍ زسول الملِ فِـْي 364- البخاري 3372)،ومسلم238 - (151)،وابن ماجة4626)،وابن حباف6268 .)

عدد الصفحات ١١١

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 002 المشهة ًُـفى ؾيَ مؽ ظول ًَحثَ في اًسجن، تي كالزَتِّمَ فَاسْبَلَُْ مَا بَِلُ اًًِّسْوَتِ اًلاهتِِ كَعهـْنَ بًَْسِيََُنه 50} ػَمًا، وكال اًي-  - رلك ؿلَ سخِي اًخواضؽ، لا بٔهَ كَن في الْٔمص مٌَ مداذزت وعجلة ًو كَن مكان ًوسف، واًخواضؽ لا ًعلص هحيرًا، ولا ًضؽ زفِـًا، ولا ًحعي لَّي حقٍ حلًّا، وًىٌَ ًوحة ًعاحدَ فضلاً، وٍىس حَ خلالاً وكسزًا. وكولَ س ححاهَ وثـا94] ٌَي-  -، والمصاذ كيرٍ مذن صمّ في ثنًَي اًلصبٓن، نلولَ س ححاهَ وثـا بَيَهَا اًيهبيِه اثهقِ الِلّهَ 2] زُسَُِيَا 45] اًىذاة، الخعاة لَ، والمصاذ المشرهون وكولَ: "زحم الله ًوظًا ًل س كَن ًبٔوي إلى زهن صسًس" بٔزاذ تَ كولَ ًلومَ كُوهتً بَوْ بٓوِي اّلىَ زُنْنٍ صَسًِسٍ ( 80[ })80] ؿَََ اًي-  - ًسِوٍ في اًوكت الَّي ضاق ظسزٍُ، واص خس حزؿَُ بما ذهَُ من كومَ حتَّ كال: بٔو بٓوي إلى زهن صسًس، وكس كَن ًبٔوي إلى بٔصسِّ الْٔزكَنِ من الله ثـالى. 405 وؾَنْ بَبِِ سَـَِسٍ، ؾَنِ اًيهبيِِّ  ، كَالَ«لاَ تََُيرُِّوا تَينَْ الَْهْخَِِاءِ »406 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، ؾَنِ اًيهبيِِّ  ، كَالَ: " لاَ ًًَْدَلِي ًِـَحْسٍ بَنْ ًَلُولَ: بَنًَ ذَيرٌْ مِنْ ًُووُسَ جْنِ 365 - ػ14/96-91) حققو وخرج أحاديثو وعلق عليو: شعيب الأرنؤوط - الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت(الطبعة الأولي). 366 - البخاري 6916)،ومسلم163 - (2374 )

عدد الصفحات ١١٢

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 003 مَتَّه407 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ، ؾَنِ اًيهبيِِّ  ،كَالَ: «مَا ًًَْدَلِي لَِْحَسٍ بَنْ ًَلُولَ بَنًَ ذَيرٌْ مِنْ ًُووُسَ جْنِ مَتَّه »408 وؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْ مَا، ؾَنِ اًيهبيِِّ ، كَالَ«مَا ًًَْدَلِي ًِـَحْسٍ بَنْ ًَلُولَ اّنِِّ ذَيرٌْ مِنْ ًُووُسَ جْنِ مَتَّه وَوَس َحََُ اّلىَ بَتََِِ »409 بٔي لا ثفضَونِ ؿَََ، كول كالَ ؿلَ سخِي اًخواضؽ بٔولاً، ثْ ًصذغ الْٔمة ؾن اًخرَير ت بٔهخِاء الله من ثَلاء بٔهفسِم ثاهًَا، فإن رلك ًفضي بهم إلى اًـعحَة، فِيتَز اًض َعان ؾيس رلك فصظة فِسؾوهم إلى الإفصاظ واًخفصًط، فِعصون اًفاضي فوق حلَ وًحرسون المفضول حلَ، فِلـون في مروات اًلي، وًِشا كال« :لاَ تََُيرُِّوا تَينَْ الَْهْخَِِاءِ »بٔي ثلسموا ؿلَ رلك تبُٔوائكُ وبٓزائكُ تي بما بٔتاكم من الله من اًحَان، وؿلَ ُشا اًيحو كول اًيبي  : ((ولا بٔكول إن بٔحسًا ذير من ًووس جن متَّ)) بٔي: لا بٔكول من ثَلاء هفسِ، ولا بٔفضي بٔحسًا ؿَََ من حِر اًيحوت واًصسالة فإن صبٔنَلْ لا يُخَف بِدذلاف الْٔصزاض، تي ًلول: ك من بٔهصم بًِيحوت فإنَم سواء فيما خاءوا تَ ؾن الله ثـالى وإن ادذَفت مصاحبَّم، ونشلك من بٔهصم بًِصسالة، وإًََ وكـت الإصازت تلولَ س ححاهَ هُفَصِّقُ تَينَْ بَحَسٍ مِنْ زُسُلهِِ نخاتَ من بٔمص ًووس، وثوًََ ؾن كومَ، وضجصٍ ؾيس ثثدعِم في الإخاتة، وكلة الاحتمال ؾنْم والاحذفال بهم حين بٔزاذوا اًخيعي، فلال ؾز من كائي 367 - البخاري 3416) ،ومسلم166 - (2376)،وأحمد9255)،وابن حباف6238.) 368 -البخاري 4663)،وأحمد3763) 369 - البخاري 3413)،ومسلم167 - (2377)،وأحمد2167)،وأبو داود(4669) ،وابن حباف(6241.)

عدد الصفحات ١١٣