المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق المصطفى بالغلاف

صلاح عامر

صفحة ٦ من ٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 82 بَؾْضَاءً، ثُْه ًَحْـَثَُُا فيِ ظَسَائِقِ ذَسِيَُةَ، فَصُتهمَا كَُْتُ لََُ: كَََههَُ ًَمْ ٍَىُنْ فيِ الده هََْا امْصَبَتٌ اّلاه ذَسِيَُةُ، فََِلُولُ «اّنَهَا كََهَتْ ، وَكََهَتْ، وَكََنَ لِِ مِنَْْا وَلدٌَ »127 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ: خَاءَثْ عجَُوسٌ اّلىَ اًيهبيِِّ  وَُُوَ ؾِيْسِي، فَلَالَ: ًََِا زَسُولُ الِلّهِ  : «مَنْ بَهْتِ؟ »كَاًَتْ: بَنًَ حَثهامَ ةُ اًْمُزَهَِهةُ، فَلَالَ: «تَيْ بَهْتِ حَسهاهَةُ اًْمُزَهَِهةُ، نََْفَ بَهْتُُْ؟ نََْفَ حَاًُكُُْ؟ نََْفَ نُيْتُُْ تَـْسَنًَ؟ »كَاًَتْ: بخَِيرٍْ تِبَبِِ بَهْتَ وَبُمِّي يََ زَسُولَ الِلّهِ، فَََمها دَصَحَتْ كَُْتُ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، ثُلْدِيُ ؿَلََ ّكْدَالَ؟ فَلَالَ: َُشٍِِ اًْـَجُوسِ َُشَا الاْ «اّنَهَا كََهَتْ ثَبِثٌَُِا سَمَنَ ّيمَانِ نه حُسْنَ اًْـَِْسِ مِنَ الاْ ّ ذَسِيَُةَ، وَا»128 وؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، كَاًَتْ «كََنَ زَسُولُ الِلّهِ  ًَلْدَيُ اًَِسًِهةَ وًَُثُِةُؿَََيَْْا »129 وؾَنْ بَبِِ سَـَِسٍ الخُسْزِيِّ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: دَعَةَ زَسُولُ الِلّهِ  ، اًيهاشَ وَكَالَ «اّنه الِلّهَ ذَيرهَ ؾَحْسًا تَينَْ الدههََْا وَتَينَْ مَا ؾِيْسٍَُ، فَادْذَازَ رَلكَِ اًـَحْسُ مَا ؾِيْسَ الِلّهِ »، كَالَ: فَدَكََ بَ تُو جَىْصٍ، فَـَجِحْيَا ًِحُكاَئَِِ: بَنْ يُُْبََِ زَسُولُ الِلّهِ  ؾَنْ ؾَحْسٍ ذُيرَِّ، فَكاَنَ زَسُولُ الِلّهِ  ُُوَ المُزَيرهَ، وَكََنَ بَتُو جَىْصٍ بَؿََْمَيَا، فَلَالَ زَسُولُ الِلّهِ « :اّنه مِنْ بَمَنِّ اًيهاشِ ؿَلَّه فيِ صحُْحَخَِِ 37- البخاري 3818)واللفظ لو،ومسلم75 - (2435.) -218 رواه الحاكم في" الدستدرؾ 46) وقاؿ الحاكم«:ىَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيَِْ فػَقَدِ اتػَّفَقَا عَلَى الاِحْتِجَاجِ بِرُوَاتِوِ فيِ أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ وَلَيْسَ لَوُ عِلَّةٌ »ووافقو الذىبي ، والبيهقي في " شعب الإيداف"(8761) ، وانظر "صَحِيح ا لجَْامِع"(2656)،و" الصَّحِيحَة 216.) 38-البخاري 2585)،وأحمد24591)،وأبو داود3536)، والترمذي1953.)

عدد الصفحات ٨٢

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 83 وَمَالَِِ بَبَِ جَىْصٍ، وًََوْ نُيْتُ مُذهزِشًا ذَََِلاً كَيرَْ زَبِِّ لاَتَهَشْثُ بَبَِ جَىْصٍ، وًََىِنْ بُدُوهتُ الاّسْلاَمِ وَمَوَذهثَُُ، لاَ ًَحْلَينَه فيِ المَسْجِسِ بَِةٌ اّلاه سُسه اّلاه بَِةَ بَبِِ جَىْصٍ »110 وؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ، كَالَ: دَصَحَ زَسُ ولُ الِلّهِ  فيِ مَصَضَِِ الَّهِي مَاثَ فَِِِ، ؿَاظِحًا زَبِسََُ فيِ دِصْكَةٍ، فَلَـَسَ ؿَلََ اًْمِيْبََِ، فَحَمِسَ الِلّهَ وَبَزْنىَ ؿَََََِْ، ثُْه كَالَ: "اّههَُ ًَُْسَ بَحَسٌ بَمَنه ؿَلَّه فيِ هَفْسَِِ وَمَالَِِ مِنْ بَبِِ جَىْصِ جْنِ بَبِِ كُحَافَ ةَ، وًََوْ نُيْتُ مُذهزِشًا مِنَ اًيهاشِ ذَََِلاً لاتَهَشْثُ بَبَِ ّسْلامِ بَفْضَيُ، سُسهوا ؾَنِِّ كُه دَوْذَةٍ فيِ َُشَا اًْمَسْجِسِ كَيرَْ جَىْصٍ ذَََِلاً، وًََىِنْ ذُلةهُ الاْ دَوْذَةِ بَبِِ جَىْصٍ" . 112 وؾَنْ خَاجِصِ جْنِ ؾَحْسِ الِلّهِ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا، كَالَ: بَثَُْتُ اًيهبيِه  وَُُوَ فيِ المَسْجِسِ - كَالَ مِسْـَصٌ: بُزَاٍُ كَالَ: ضحًُى - فَلَالَ: «ظَيِّ زَنْـَخَينِْ »، وَكََنَ لِِ ؿَََََِْ ذٍَْنٌ، فَلَضَانِِ وَسَاذَنِِ 111 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: كََنَ ًِصَخُيٍ ؿَلََ اًيهبيِِّ  سِنٌّ مِنَ الاّتِيِ، فَجَاءٍَُ ًَخَلَاضَاٍُ، فَلَالَ: «بَؾْعُوٍُ »، فَعَََحُوا س ِيهَُ، فَلمَْ يَُِسُوا لََُ اّلاه س ِيًّا فَوْكََِا، فَلَالَ «بَؾْعُوٍُ »، فَلَالَ: بَوْفَ ِْخَنِِ بَوْفََ الِلّهُ تِمَ، كَالَ اًيهبيِه  « :اّنه دَِِازَكمُْ بَحْس َيُكُُْ كَضَاءً »114 226 -البخاري 3654)،ومسلم2 - (2382)،وأحمد في "الدسند11134)، والترمذي3666)،وابن حباف(6861.) 221 - البخاري 467)،أحمد2432)،وابن حباف6866 .) 222 - البخاري 2394) ،ومسلم71 - (715)،وأحمد14432) ،وأبو داود3347)،وابن حباف(2496) 223 - البخاري 2365)،ومسلم126 - (1661)،وأحمد8897)،والترمذي1317 ) ،والنسائي4618)

عدد الصفحات ٨٣

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 84 ؾَنْ بَبِِ زَافِؽٍ، بَنه زَسُولَ اللهِ  اسْدَسََْفَ مِنْ زَخُيٍ جَىْصًا، فَلَسِمَتْ ؿَََََِْ اّتِيٌ مِنْ اّتِيِ اًعهسَكَةِ، فَبَمَصَ بَبَِ زَافِؽٍ بَنْ ًَلْضيَِ اًصهخُيَ جَىْصٍَُ، فَصَحَؽَ اًَََِّْ بَتُو زَافِؽٍ، فَلَالَ: ًَمْ بَخِسْ فِ يَْا اّلاه دَِِازًا زَبَِؾًَِا، فَلَالَ: "بَؾْعَِِ اّيَه ٍُ، اّنه دَِِازَ اًيهاشِ بَحْس َنُُْمْ كَضَاءً". 114، فعي : حِاء اًيبي  : ؾَنْ بَبِِ سَـَِسٍ الخُسْزِيِّ، كَالَ «كََنَ اًيهبيِه  بَصَسه حََِاءً مِنَ اًـَشْزَاءِ فيِ ذِسْزَُِا، فَاّرَا زَبَى صَُْئًا ٍَىْصََُُُ ؾَصَفٌَْاٍُ فيِ وَجََِِْ »115 كاًت بٔمالمؤمٌين ؿائضة زضي الله ؾنْا: بٔش مكازم الْٔذلاق الحَاء. إرن فِو يحمي ظاتـًا ثـحسيًَ؛ إر يحر الدٍن وًبٔمص تَ. نلْ تهتُ نثيرٌ من اًيعوض بِٕػِاز وإجصاس مزايٍَ وفضائله. وُو ذًَيٌ ؿلَ: نَصِمِ اًسجَة، وظَة الميخت، فالحَاءُ فعصتٌ، والحَاءُ ذٍن، وُو حلة حلْل، وحََة نلْلٌ في ؾَون اًياش ظاحدَ، وٍزذاذ كسزٍ ، وًـؼم خاهحَ، وإرا زبٔى ما ٍىصٍ قغه تصٍَ ؾيَ، وكُلْ زبٔى ذيرًا كدله وثَلاٍ، بٔو بٔتصَ شًُا تَاماٍ ، يمخيؽ ؾن اًحلي واًـسوان ، ويحشز اًفسوق واًـعَان، يُاظة اًياش كَٔنَم منْم في خجي. وًخجية محازم الله -ؾز وخي-. فمن ًخِسَ زوة الحَاء اس خوحة من الخَق اًثياء ، وماًت إًََ اًلَوة ، ونًل كه بٔمصٍ مححوة ، ومن كيه حِاؤٍ كَت بٔحداؤ ٍ .226 وؾَنْ عَْْصِو جْنِ ذًِيَازٍ، كَالَ: كَالَ: سَِْـْتُ خَاجِصَ جْنَ ؾَحْسِ الِلّهِ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا، كَالَ: ًَمها تُيَُِتِ اًىَـْحَةُ رََُةَ اًيه بيِه  وَؾَحهاشٌ ًَيْلُلاَنِ الحِجَازَتَ، فَلَالَ اًـَحهاشُ ٌَِيهبيِِّ  : احْـَيْ 224 - مسلم118 - (1666). 225 - البخاري 6162)، ومسلم67 - (2326)،وأحمد11748)،وابن ماجة4186)،وابن حباف(6368.) 226 - " حكم وآداب من مآثر العرب 2/129.)

عدد الصفحات ٨٤

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 85 اّسَازَكَ ؿَلََ زَكَدَخِمَ، فَرَصه اّلىَ الَْزْطِ، وَظَمَحَتْ ؾََْيَاٍُ اّلىَ اًسهمَاءِ، فَلَالَ «بَزِنِِ اّسَازِي » فَضَسهٍُ ؿَََََِْ 117 وؾَنِ اًْمُلِيرَتِ جْنِ صُ ـْحَةَ، كَالَ: نُيْتُ مَؽَ اًيهبيِِّ  فيِ سَفَصٍ، فَبَتََ اًيهبيِه  حَاحَذََُ، فَبَتْـَسَ فيِ اًْمَشَُْةِ. 118 وؾَنْ بَوَسٍ، كَالَ «كََنَ اًيهبيِه  اّرَا بَزَاذَ اًْحَاخَةَ ًَمْ ٍَصْفَؽْ زَوْتََُ حَتَّه ًَسْهُوَ مِنَ الَْْزْطِ »119 فعي : ظَخَ ًصحََ  كدي وتـس مدـثَ ذَذَيَ  تـس ىزول اًوحَ ؿَََؿَلََ ذَسِيَُةَ، فَلَالَ: «سَمَُِّونِِ سَمَُِّونِِ »، فَزَمهَُوٍُ، حَتَّه رََُةَ ؾَيَُْ اًصهوْغُ، كَالَ ًِزَسِيَُةَ: «بَيْ ذَسِيَُةُ، مَا لِِ ًَلَسْ دَضُِتُ ؿَلََ هَفْسِِ »، فَبَذْبََََُا الخَبَََ، كَاًَتْ ذَسِيَُةُ: كلاَه، بَثْشرِْ فَوَ الِلّهِ لاَ يُُْزًِمَ الِلّهُ بَتَسًا، فَوَ الِلّهِ اّههمَ ًَخَعِيُ اًصهحِمَ، وَثَعْسُقُ الحَسًِرَ، وَتََْمِيُ اًكلَه، وَحَىْسِةُ المَـْسُومَ، وَثَلْصِي اًضهَْفَ، وَثُـِينُ ؿَلََ هَوَائِةِ الحَقِّ، ..." 140 وؾَنْ بَبِِ ُُصَ ٍْصَتَ، كَالَ: ًَمها بُىْزًَِتْ َُشٍِِ الًَْْٓةُ 124] ذَؿَا زَسُولُ اللهِ  كُصٌَْضًا، فَاحْذَمَـُوا فَـَمه وَدَطه، فَلَالَ «يََ تَنِِ نَـْةِ جْنِ ًُؤَيٍّ، بَهْلِشُوا بَهْفُسَكُُْ مِنَ اًيهازِ، يََ تَ نِِ مُصهتَ جنِ نَـْةٍ، بَهْلِشُوا بَهْفُسَكُُْ مِنَ اًيهازِ، يََ تَنِِ ؾَحْسِ شَِْسٍ، بَهْلِشُوا بَهْفُسَكُُْ مِنَ اًيهازِ، يََ تَنِِ ؾَحْسِ مٌََافٍ، بَهْلِشُوا بَهْفُسَكُُْ مِنَ اًيهازِ، يََ تَنِِ َُاشٍِِ، بَ هْلِشُوا 227 - البخاري 1582)،ومسلم76 - (346)،وأحمد(15668)،وابن حباف1663.) 228- رواه الترمذي26)وصححو الألبا. 229 - رواه الترمذي14)وصححو الألبا. 236 - متفق عليو وسبق تخريجو

عدد الصفحات ٨٥

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 86 بَهْفُسَكُُْ مِنَ اًيهازِ، يََ تَ نِِ ؾَحْسِ اًْمُعهَِةِ، بَهْلِشُوا بَهْفُسَكُُْ مِنَ اًيهازِ، يََ فَاظِمَةُ، بَهْلِشِي هَفْسَمِ مِنَ اًيهازِ، فَاّنِِّ لاَ بَمْلُِِ ًَكُُْ مِنَ اللهِ صَُْئًا، كَيرَْ بَنه ًَكُُْ زَحًَِا سَبَتَُهَِا تِحَلاًََِِا »142 فعيذَُق ثخسمَ وثضاص خَ  : ؾَنْ حَصٍِصٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: مَا حَجَحَنِِ اًيهبيِه  مٌُْشُ بَسََْمْتُ، وَلاَ زَبٓنِِ اّلاه ثَخَسهمَ فيِ وَجَِْيي، وًََلَسْ صَىَوْثُ اًَََِّْ اّنِِّ لاَ بَزْخُتُ ؿَلََ الخََْيِ، فَضََْةَ تََِسٍِِ فيِ ظَسْزِي، وَكَالَ « :اٌَهُِمه زَخِّذَُْ وَاحْـَلهُْ َُاذِيًَ مَِْسِيًَّ »141 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ الحَازِجِ جْنِ حَزْءٍ، كَالَ: "مَا زَبًَْتُ بَحَسًا بَنْثََُ ثَخَسهمًا مِنْ زَسُولِ الِلّهِ " :"144 وؾَنْ سَِْاكِ جْنِ حَصْةٍ، كَالَ: كَُْتُ ًِجَاجِصِ جْنِ سَُْصَتَ: بَنُيْتَ تََُاًِسُ زَسُولَ اللهِ  ؟ كَالَ هَـَمْ نَثِيرًا، "كََنَ لاَ ًَلُومُ مِنْ مُعَلاهٍُ الَّهِي ًُعَلِّّ فَِِِ اًعهحْحَ، بَوِ اًْلَسَاتَ، حَتَّه ثَعَُْؽَ اًضهمْسُ، فَاّرَا ظَََـَتِ اًضهمْسُ كَامَ، وَكََهُوا ًَخَحَسهزُونَ فََِبِذُشُونَ فيِ بَمْصِ اًْجَاََُِِهةِ، فََِضْحَىُونَ وًََخَخَسهمُ" . 144 -231 البخاري 2753)،مسلم348 - (264)واللفظ لو،وأحمد(8462)،والترمذي3185) ،والنسائي3644)،وابن حباف646). 232 - البخاري 3636) ،ومسلم135 - (2475)،وابن ماجة159. ) 233 - رواه أحمد17764)وحسنو شعيب الأرنؤوط،والترمذي 3641) وصححو الألبا 234 - مسلم286 - (676)،وأحمد26816)،والترمذي2856)،والنسائي1358)

عدد الصفحات ٨٦

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 87 فعي ذَُق ثواضـَ : ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: خَََسَ خِبًَِْيُ اّلىَ اًيهبيِِّ  ، فٌََؼَصَ اّلىَ اًسهمَاءِ، فَاّرَا مَلٌَِ ًَنَِْلُ، فَلَالَ خِبًَِْيُ: اّنه َُشَا اًْمَلََِ مَا ىَزَلَ مٌُْشُ ًَوْمِ ذَُِقَ، كَدْيَ اًسهاؿَةِ، فَََمها ىَزَلَ كَالَ: يََ مُحَمه سُ، بَزْسَََنِِ اًََّْمَ زَتهمَ،: بَفَمََِكاً هَخًِِّا يَُْـَلَُِ، بَوْ ؾَ حْسًا زَسُولاً؟، كَالَ خِبًَِْيُ: ثَوَاضَؽْ ًِصَتِّمَ يََ مُحَمهسُ. ، كَالَ: "تَيْ ؾَحْسًا زَسُولاً". 145 ثواضـَ بٍِنْيي ؾن مداًلة المسخ فَِ وحفاػًا ؿلَ حٌاة اًخوحِس ؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ، سَِْؽَ عَُْصَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، ًَلُولُ ؿَلََ المِيْبََِ: سَِْ ـْتُ اًيهبيِه ، ًَلُولُ«لاَ ثُعْصُونِِ، كَمََ بَظْصَثْ اًيهعَازَى اجْنَ مَصْيمََ، فَاّههمَا بَنًَ ؾَحْسٍُُ، فَلُوًُوا ؾَحْسُ الِلّهِ، وَزَسُولَُُ »146، وؾَنْ مُعَصِّفِ جْنِ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ اًضِّزِّيرِ ؾَنْ بَتََِِ، بَههَُ وَفَسَ اّلىَ اًيهبيِِّ  فيِ زَُْطٍ مِنْ تَنِِ ؿَامِصٍ كَالَ: فَبَثٌََُْاٍُ فَسََهمْيَا ؿَََََِْ فَلَُْيَا: بَهْتَ وًََِهيَا، وَبَهْتَ س ََِّسُنًَ، وَبَهْتَ بَظْوَلُ ؿََََْ يَا، كَالَ ًُووُسُ: وَبَهْتَ بَظْوَلُ ًَيَا ؿََََْيَا ظَوْلاً، وَبَهْتَ بَفْضََُيَا ؿََََْيَا فَضْلاً، وَ بَهْتَ اًْجَفٌَْةُ اًْلَصهاءُ، فَلَالَ: «كُوًُوا كَوًَْكُُْ، وَلاَ ٌَس ْخَجِصهىهكُُُ اًض هَْعَانُ »، كَالَ: وَزُتهمَا كَالَ «وَلاَ ٌَس ْتََْوًَِيهكُُْ »147 وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ، بَنه زَخُلاً كَالَ: يََ مُحَمهسُ يََ س ََِّسَنًَ وَاجْنَ س ََِّسِنًَ، وَ ذَيرَْنًَ وَاجْنَ ذَيرِْنًَ، فَلَالَ زَسُولُ اللهِ : " يََ بَيَهَا اًيهاشُ ؿََََْكُُْ تِخَلْوَاكمُْ، لاَ ٌَس ْتََْوًَِيهكُُُ اًض هَْعَانُ، بَنًَ مُحَمهسُ 235 - رواه أحمد(7166)،وابن حباف6365 )– وصححو الألباني في "التعليق الرغيب 3 /112)، "الصحيحة" (1662.) 236 - البخاري 3445) ،وأحمد154)،وابن حباف6239) 237 - رواه أحمد16311)، وأبو داود4866)، وأخرجو البخاري في "الأدب الدفرد 211) ، وأبو داود (4866) ، والنسائي في "الكبرى،16676) وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.

عدد الصفحات ٨٧

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 88 جْنُ ؾَحْسِ اللهِ ؾَحْسُ اللهِ وَزَسُولَُُ، وَاللهِ مَا بُحِةه بَنْ حَصْفَـُونِِ فَوْقَ مَنًََِْ تِِ اًهتِِ بَىْزًََنِِ اللهُ ".148 مواكف من ثواضـَ حال ؾحاذثَ ًصتَ ؾَنِ اًْمُلِيرَتِ جْنِ صُـْحَةَ، ًَلُولُ: كَامَ اًيهبيِه  حَتَّه ثَوَزهمَتْ كَسَمَاٍُ، فَلِِيَ لََُ: قَفَصَ الِلّهُ لكََ مَا ثَلَسهمَ مِنْ رَهْحِمَ وَمَا ثَبَدهصَ، كَالَ  :«بَفَلاَ بَنُونُ ؾَحْسًا صَىُوزًا »149 وؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا: بَنه هَبيِه الِلّهِ  كََنَ ًَلُومُ مِنَ اٌَهَْيِ حَتَّه ثَخَفَعهصَ كَسَمَاٍُ، فَلَاًَتْ ؿَائِضَةُ: ًِمَ ثَعْيَؽُ َُشَا يََ زَسُولَ الِلّهِ، وَكَسْ قَفَصَ الِلّهُ لكََ مَا ثَلَ سهمَ مِنْ رَهْحِمَ وَمَا ثَبَدهصَ؟ كَالَ « :بَفَلاَ بُحِةه بَنْ بَنُونَ ؾَحْسًا صَىُوزًا 140 ثواضـَ ًسجوذٍ ًصتَ ًَلة اًلسز في ماء وظ ؾَنْ بَبِِ سَََمَةَ، كَالَ: ثَشَانَصْنًَ ًََْلةََ اًْلَسْزِ، فَبَثَُْتُ بَبَِ سَـَِسٍ اًْزُسْزِيه زَضيَِ اللهُ ؾَيَُْ، وَكََ نَ لِِ ظَسًِلًا، فَلَُْتُ: بَلاَ تََْصُحُ تِيَا اّلىَ اًيهزْيِ؟ فَرَصَحَ وَؿَََََِْ خََِِعَةٌ فَلَُْتُ لََُ: سَِْـْتَ زَسُولَ اللهِ  ًَشْنُصُ ًََْلةََ اًْلَسْزِ؟ فَلَالَ: هَـَمْ، اؾْخَىَفٌَْا مَؽَ زَسُولِ اللهِ  اًْـَشرَْ اًْوُسْعَى مِنْ زَمَضَانَ، فَرَصَحٌَْا ظَحَِحَةَ ؾِشرٍِْنَ، فَرَعَحَيَا زَسُولُ اللهِ  ، فَلَالَ«اّنِِّ بُزًِتُ ًََْلةََ نِِّ وَسُِتََُا ّ اًْلَسْزِ، وَا - بَوْ بُوْسُِتََُا -نِِّ ّ ، فَاًْخَمِسُوَُا فيِ اًْـَشرِْ الَْْوَادِصِ مِنْ كُِّ وِحْصٍ، وَا بُزًِتُ بَنِِّ بَسَُْسُ فيِ مَاءٍ وَظِينٍ، فَمَنْ كََنَ اؾْخَىَفَ مَؽَ زَسُولِ اللهِ ، فََْيرَْحِؽْ »كَالَ 58-صحيح : رواه أحمد في"الدسند12551)وقاؿ شعيب: إسناده صحيح على شرط مسلم،وابن حباف(6246)وصححو الألبا 239 -البخاري 4836)، ومسلم86 -(2819)،وأحمد18198)،والترمذي412)، والنسائي (1644)،وابن ماجة1419) 246 - البخاري 4837)،ومسلم8 - (2826)،وأحمد24844. )

عدد الصفحات ٨٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 89 فَصَحَـْيَا وَمَا ىَصَى فيِ اًسهمَاءِ كَزَؿَةً، كَالَ: وَخَ اءَثْ سَََاتَةٌ فَمُعِصْنًَ، حَتَّه سَالَ سَلْفُ اًْمَسْجِسِ، وَكََنَ مِنْ حَصًِسِ اًيهزْيِ، وَبُكِيمَتِ اًعهلاَتُ، فَصَبًَْتُ زَسُولَ اللهِ  ٌَسْجُسُ فيِ اًْمَاءِ وَاًعِّينِ، كَالَ: حَتَّه زَبًَْتُ بَثَصَ اًعِّينِ فيِ حَبََّْخَِِ . 142 ثواضـَ ًصتَ حال َ : ؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ، كَالَ: حَجه اًيهبيِه  ؿَلََ زَحْيٍ، زَجٍّ، وَكَعَِفَةٍ جُسَاوِي بَزْتَـَةَ ذَزَاهمَِ، بَوْ لاَ جُسَاوِي، ثُْه كَالَ: "اٌَهُِمه حَجهةٌ لاَ زِيََءَ فِيَْا، وَلاَ سُْْـَةَ" . 141 ثواضـَ مؽ صحاتخَ في جَاذٍ ًوم تسز ؾَنْ ؾَحْسِ اللهِ جْنِ مَسْـُوذٍ، كَالَ: نُيها ًَوْمَ تَسْزٍ كُه زَلاَزَةٍ ؿَلََ تَـِيرٍ، كََنَ بَتُو ًُحَاتَةَ، وَؿَلِّه جْنُ بَبِِ ظَاًِةٍ، سَمِِلَّْ زَسُولِ اللهِ ، كَالَ: وَكََهَتْ ؾُلْدَةُ زَسُولِ اللهِ  ، كَالَ: فَلَالاَ نََْنُ هَمْشَِ ؾَيْمَ، فَلَالَ: " مَا بَهْخُمَا تِبَكْوَى مِنِِّ، وَلاَ بَنًَ تِبَقْنىَ ؾَنِ الَْْحْصِ مٌِْكَُْا ". 144 ؾن ؾحس الله زضي الله ؾيَ: كولَ: ((سمِلّ)) ((هَ)): اًزمِي اًـسًي الَّي حَله مؽ حَلِ ؿلّ اًحـير، وكس سامَنِ ؿاسًنِ واًزمِي بًٔضًا اًصفِق. و ((اًـلدة)) اًيوتة، ومٌَ بٔن 241 - البخاري 2636)،ومسلم 216 - (1167) ،وأحمد11586)،وأبو داود(1382)،والنسائي1356.) 242 - رواه البخاري 1517)،وابن ماجة2896)واللفظ لو، وابن حباف3754) وصححو الألبا 243 - حسن : رواه أحمد في" الدسند3961)،وابن حباف(4733)،والحاكم في " الدستدرؾ 2453 ) وصححو ووافقو الذىبي، وأبو يعلى في " مسنده5359)،والنسائي في " الكبرى8756)،والبيهقي في " الكبرى"(16357) وحسنو الألباني وشعيب الأرنؤوط

عدد الصفحات ٨٩

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 91 ك كاسًة قزث ًـلة تـضِا تـضًا. بٔي ٍىون اًلزو تُنْم هونًً. كولَ: ((نمشَ ؾيم ضمن المشَ مـنى الاس خلياء بٔي وس خليَم ؾن المشَ ًـنِ نمشَ تسلك. وفَِ إػِاز كاًة اًخواضؽ مٌَ ظَواث الله ؿَََ، والمواسات مؽ اًصفلاء والافذلاز إلِ الله ثـالِ.144 ثواضـَ في ذؿائَ ًصتَ ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، بَنه زَسُولَ اللهِ  ،كََنَ ًَلُولُ فيِ سَُُوذٍِِ :" اٌَُِمه اقْفِصْ لِِ رَهْبيِ كُُهَُ ، ذِكهَُ وَخِلههُ، وَبَوهلََُ وَبٓدِصٍَُ ، وَؿَلاَهَُِذََُ وَسُِهٍُ". 145 وؾَنِ اجْنِ بَبِِ مُوسََ، ؾَنْ بَتََِِ، ؾَنِ اًيهبيِِّ  بَههَُ كََنَ ًَسْؾُو بهَِشَا الدهؿَاءِ «زَةِّ اقْفِصْ لِِ سَُْافيِ فيِ بَمْصِي كَُُِِّ، وَمَا بَهْتَ بَؿْلمَُ تَِِ مِنِِّ، اٌَهُِمه اقْفِصْ لِِ دَعَايََيَ ّ دَعَِئَتِِ وَجََْلِّ، وَا ، وَعَْْسِي وَجََْلِّ وََُزْلِِ، وَكُه رَلكَِ ؾِيْسِي، اٌَهُِمه اقْفِصْ لِِ مَا كَسهمْتُ وَمَا بَدهصْثُ، وَمَا بَسَُْزْثُ وَمَا بَؿََْيْتُ، بَهْتَ المُلَسِّمُ وَبَهْتَ المُؤَدِّصُ، وَبَهْتَ ؿَلََ كُِّ شََْءٍ كَسٍِصٌ »146 وظسوز ُشا الدؿاء من زسول الِلّه- - خاء ؿلَ سخِي اًخواضؽ والاس خكاهة والخضوغ واًضىص ًصتَ، لما ؿُلم بٔهَ كس قفص لَ ما ثلسم من رهحَ وما ثبٔدص، وُو المـعوم من الخعايَ واًسُئاث ظَواث الِلّه وسلامَ ؿَََ. 244 - "شرح الطيبي على مشكاة الدصابيح الدسمى بػ (الكاشف عن حقائق السنن (8 /2687) للمؤلف :شرؼ الدين الحسيَ بن عبد الله الطيبي - لناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز (مكة الدكرمة - الرياض)ط.الأولى. 245 - مسلم216 - (483)،وأبو داود878)،وابن حباف1931) 246 - البخاري 6398)

عدد الصفحات ٩٠

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 90 وكس ٍصذ مثي ُشا الْٔسَوة لاّزصاذ بٔمذَ ، وثـَيم اًياش بٔنَم محخاحون ًـفو زبهم وملفصثَ ، مرلْ كَهت بٔؾلْلهم اًعالحة، ومٌاسلهم اًـاًَة.147 وبٔكول :" وبًٔضًا المخاظة تَ كيرٍ  ، وًخحََلَ ًشرغ زتَ ثواضـَ  لمن خاءٍ ٌسبٔل ؾن ذًيَ وُو يُعة ؾَنْ حَََُْسِ جْنِ ُِلاَلٍ، كَالَ: كَالَ بَتُو زِفَاؿَةَ: اىْتََََْتُ اّلىَ اًيهبيِِّ  وَُُوَ يَُْعُةُ، كَالَ فَلَُْتُ: يََ زَسُولَ اللهِ زَخُيٌ قَصًِةٌ، خَاءَ ٌَسْبَلُ ؾَنْ ذًِيَِِ، لاَ ًَسْزِي مَا ذًِيَُُ، كَالَ: فَبَكْدَيَ ؿَلَّه زَسُولُ اللهِ  ، وَحَصَكَ دُعْحَخََُ حَتَّه اىْتَََيى اّلَِه، فَبُتَِِ جِىُصْسٍِِّ، حَسِخْتُ كَوَائِمََُ حَ سًِسًا، كَالَ: فَلَـَسَ ؿَََََِْ زَسُولُ اللهِ  ، وَحَـَيَ ًُـََِّمُنِِ مِمها ؿََهمََُ اللهُ، ثُْه بَتََ دُعْحَخََُ، فَبَتمَه بٓدِصََُا " .148 من ثواضـَ ؿسم الاهخلام مذن نًل مٌَ ؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ: "مَا ضَََةَ زَسُولُ اللهِ  صَُْئًا كَطه تََِسٍِِ، وَلاَ امْصَبَتً، وَلاَ ذَاذِمًا، اّلاه بَنْ يَُُاُِسَ فيِ سَخِِيِ اللهِ، وَمَا هَِيَ مٌَُِْ شََْءٌ كَطه، فََِيْخَلِمَ مِنْ ظَاحِدَِِ، اّلاه بَنْ ًًُْتَََمَ شََْءٌ مِنْ مَحَازِمِ اللهِ، فََِيْخَلِمَ لِلِّهِ ؾَزه وَخَيه" . 149 247 - فقو الإسلاـ«شرح بلوغ الدراـ من جمع أدلة الأحكاـ » 248 - مسلم66 - (876)،وأحمد26753)،والنسائي5377.) 249 - مسلم79 - (2328)،وأحمد24634)،وأبو داود4785.)

عدد الصفحات ٩١

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 92 ما خاء من ثواضـَ  في تُذَ ؾَنِ الَْسْوَذِ جْنِ ٍَزًِسَ، كَالَ: سَبًَْتُ ؿَائِضَةَ مَا كََنَ اًيهبيِه  ًَعْيَؽُ فيِ تَُْذَِِ؟، كَاًَتْ «كََنَ ٍَىُونُ فيِ مِِْيَةِ بَُْلهِِ - ثَـْنِِ ذِسْمَةَ بَُْلهِِ - فَاّرَا حَضََْثِ اًعهلاَتُ دَصَحَ اّلىَ اًعهلاَتِ »150 :وفي زواًة : " كََنَ زَسُولُ الِلّهِ ظَلَه اللهُ ؿَََََِْ وَسَلمهَ يَُْعِفُ هَـْلهَُ، وَيََُِطُ زَوْتََُ، وًََـْمَيُ فيِ تَُْذَِِ كَمََ ًَـْمَيُ بَحَسُكمُْ فيِ تَُْذَِِ". 152 وفي الحسًر ذًَي ؿلَ بٔهَ-- لم ٍىن مَكاً حدازًا مذىبًَا، فإهَ لا ًعسز منْم مثي ُشٍ الْٔفـال تي هخًِّا مصسلاً مذواضـًا ، واكفًا ؿلَ حس اًخشرًة، دعَ الِلّه س ححاهَ تفضله اًـؼيم، تي كَن ك ما فـله في الحلِلة ثـَيمًا وإزصاذًا ٌَياش الْٓذاة اًىصيمة والْٔذلاق الذَست - -.151 ثواضـَ مؽ وساؤٍ ؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ: دَصَحْتُ مَؽَ اًيهبيِِّ  فيِ تَـْغِ بَسْفَازٍِِ وَبَنًَ خَازًَِةٌ ًَمْ بَحَِْيِ اٌَهحْمَ وًََمْ بَتْسُنْ، فَلَالَ ٌَِيهاشِ: "ثَلَسهمُوا" فَذَلَسهمُوا، ثُْه كَالَ لِِ: "ثَـَالَِْ حَتَّه بُسَاتِلَمِ" فَسَاتَلْذَُُ فَس َحَلْذَُُ، فَسَىَتَ ؾَنِِّ، حَتَّه اّرَا حََََْتُ اٌَهحْمَ وَتَسُهْتُ وَوَسُِتُ، دَصَحْتُ مَـََُ فيِ تَـْغِ 256 - البخاري 676)،وأحمد24226)، والترمذي2489) 251 - صحيح : رواه أحمد25341) وقاؿ شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح،وابن حباف(5677)وصححو الألبا 252 - " لدعات التنقيح في شرح مشكاة ا صابيح " تأليف العلامة المحدث عبد الحق الدىلوي

عدد الصفحات ٩٢

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 93 بَسْفَازٍِِ، فَلَالَ ٌَِيهاشِ: "ثَلَسهمُوا" فَذَلَسهمُوا، ثُْه كَالَ: "ثَـَالَِْ حَتَّه بُسَاتِلَمِ" فَسَاتَلْذَُُ، فَس َحَلَنِِ، فَجَـَيَ ًَضْحَمُ، وَُُوَ ًَلُولُ: "َُشٍِِ تِخِلَِْ" 154 وؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، كَاًَتْ: نُيْتُ بًَْـَةُ بًِِْحَيَاثِ ؾِيْسَ اًيهبيِِّ ، وَكََنَ لِِ ظَوَاحِةُ ًََْـَبََْ مَـِي، «فَكاَنَ زَسُولُ الِلّهِ  اّرَا ذَذَيَ ًَخَلَمهـْنَ مٌَُِْ، فَُُسرَِّبهُُنه اّلَِه فَََِْـَبََْ مَـِي»154 وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ زَ ضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ: بَنه اًيهبيِه ، كَالَ لَِْبِِ ظََْحَةَ «اًخَمِسْ كُلاَمًا مِنْ كَِْمَاىِكُُْ يَُْسُمُنِِ حَتَّه بَدْصُحَ اّلىَ دَِْبَََ »فَرَصَحَ بِِ بَتُو ظََْحَةَ مُصْذِفيِ، وَبَنًَ كُلاَمٌ زَاَُلْتُ الحُلمَُ، فَىٌُْتُ بَذْسُمُ زَسُولَ الِلّهِ  ، اّرَا ىَزَلَ، فَىٌُْتُ بَسَْْـَُُ نَثِيرًا ًَلُولُ «اٌَهُِمه اّنِِّ بَؾُورُ تِمَ مِنَ اًَِمِّ وَالحَزَنِ، وَاًـَجْزِ وَاًىَسَيِ، وَاًحُزْيِ وَالجُبَِْ، وَضَََؽِ الدهٍْنِ، وَكَََحَةِ اًصِّخَالِ »ثُْه كَسِمٌَْا دَِْبَََ فَََمها فَذَحَ الِلّهُ ؿَََ ََِْ الحِعْنَ، رُنِصَ لََُ جَََالُ ظَفِِهةَ تًِْتِ حُيَِّ جْنِ بَدْعَةَ، وَكَسْ كُذِيَ سَوْجََُا، وَكََهَتْ ؾَصُوسًا، فَاظْعَفَاَُا زَسُولُ الِلّهِ  ًِيَفْسَِِ، فَرَصَحَ بهَِا حَتَّه تَََلْيَا سَسه اًعهِْحَاءِ، حََهتْ فَدَنىَ بهَِا، ثُْه ظَيَؽَ حَُْ سًا فيِ هِعَؽٍ ظَلِيرٍ، ثُْه كَالَ زَسُولُ الِلّهِ  « :بٓرِنْ مَنْ حَوْلكََ »فَكاَهَتْ ثِلَِْ وٍَِيمَةَ زَسُولِ الِلّهِ  ؿَلََ ظَفِِهةَ، ثُْه دَصَحٌَْا اّلىَ المَسًِيَةِ كَالَ فَصَبًَْتُ زَسُولَ الِلّهِ  يحَُوِّي ًََِا وَزَاءٍَُ تِـَحَاءَتٍ، ثُْه يَُْ َِسُ ؾِيْسَ تَـِيرٍِِ، فََِضَؽُ زُنْحَخََُ، فَذَضَؽُ ظَفِِهةُ زِخَََِْا ؿَلََ زُنْحَخَِِ حَتَّه حَصْنَةَ، فَسرِْنًَ حَتَّه اّرَا بَشَُْفٌَْا ؿَلََ المَسًِيَةِ هَؼَصَ اّلىَ بُحُسٍ 253 - رواه أحمد26277)،وأبو داود2578)،وابن ماجة1979)،وابن حباف4691) وصححو الألباني في "الإرواء" (1562)، "الآداب276)، "الدشكاة3251.) 254 -البخاري 6136)،ومسلم81 - (2446)،وأحمد24298)،وابن حباف5863.)

عدد الصفحات ٩٣

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 94 فَلَالَ«َُشَا حَدَيٌ يحُِحهيَا وَنَُِحهَُ »ثُْه هَؼَصَ اّلىَ المَسًِ يَةِ فَلَالَ: «اٌَهُِمه اّنِِّ بُحَصِّمُ مَا تَينَْ لاَتَدَيَْْا تِمِثْيِ مَا حَصهمَ اّجْصَاُِيمُ مَىهةَ، اٌَهُِمه بَِزِكْ ًَُِمْ فيِ مُسِّهمِْ وَظَاؾِِِمْ »155 اًضاُس من الحسًر : كَالَ: فَصَبًَْتُ زَسُولَ الِلّهِ  يحَُوِّي ًََِا وَزَاءٍَُ تِـَحَاءَتٍ ، ثُْه يََُِْسُ ؾِيْسَ تَـِيرٍِِ ، فََِضَؽُ زُنْحَخََُ، فَذَضَؽُ ظَفِِهةُ زِخَََِْا ؿَلََ زُنْحَخَِِ حَتَّه حَصْنَةَ " وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَفَّ النَّبيِ وَمَيْمُونَةَ كَانَا يػَغْتَسِلاَفِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ »256 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ: " نُيْتُ بَكْدَسِيُ بَنًَ وَزَسُولُ اللهِ  مِنْ اّنًَءٍ تَُْنِِ وَتٌَََُُْ وَاحِسٍ، فَُِحَاذِزُنِِ حَتَّه بَكُولَ: ذَغْ لِِ، ذَغْ لِِ. كَاًَتْ: وَهَُُا حٌُُحَانِ ". 157 وؾَنْ بَوَسٍ كَالَ «كََنَ اًيهبيِه  وَالمَصْبَتُ مِنْ وِسَائَِِ ًَلْدَسِلاَنِ مِنْ اّنًَءٍ وَاحِسٍ »158 ثواضـَ مؽ اًضـفاء ثواضـَ  مؽ اًضـفاء كدي مدـثَ ًلول سوخَ ذسيُة زضي الله ؾنْا جصخاحة ؾلَِا ، و فعصتها اًسَيمة ، تـس ىزول اًوحَ ؿَََ ، وزحوؿَ إلى تُذَ ، وكولَ ًِا :"ًلس دضُت ؿلَ هفسِ"كاًت : كلاَه بَثْشرِْ، فَوَ اللهِ، لاَ يُُْزًِمَ اللهُ بَتَسًا، وَاللهِ، اّههمَ ًَخَعِيُ اًصهحِمَ، وَثَعْسُقُ اًْحَسًِرَ، وَتََْمِيُ اًْكلَه، وَحُىْسِةُ اًْمَـْسُومَ، وَثَلْصِي اًضهَْفَ، وَثُـِينُ ؿَلََ هَوَائِةِ اًْحَقِّ،..." .159 255 - البخاري 2893.) 256 -البخاري 253)، ومسلم47 - (322). 257 - البخاري 261)،ومسلم46 - (321)واللفظ لو 258 - البخاري 264)،وأحمد12165). 259 -البخاري 3)،ومسلم 252 - (166)

عدد الصفحات ٩٤

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 95 وؾَنْ بَبِِ اًزهتَيرِْ، بَنه خَاجِ صَ جْنَ ؾَحْسِ الِلّهِ حَسهثَُِمْ، كَالَ: «كََنَ زَسُولُ الِلّهِ  ًَخَزََهفُ فيِ اًْمَسِيرِ فَيُُْجِِ اًضهـَِفَ، وٍَُصْذِفُ وًََسْؾُو ًَُِمْ »160 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ بَبِِ بَوْفََ ، كَالَ «كََنَ زَسُولُ الِلّهِ  ٍُىْثُُِ الَِّّنْصَ، وًَُلِيه اٌَه لْوَ، وًَُعَِيُ اًعهلاَتَ، وًَُلَصَُِّ اًْرُعْحَةَ، وَلاَ ًَبِهَفُ بَنْ ًَمْشََِ مَؽَ الَْْزْمَلةَِ بَوِ اًْمِسْىِينِ، فََِلْضيَِ حَاحَذََُ »162 وَؾَنْ سَِْيِ جْنِ حٌََُْفٍ - زضي الله ؾيَ - كَالَ: " كََنَ زَسُولُ اللهِ - - ًَبٔتِِ ضُـَفَاءَ اًْمُسَِْمِينَ، وٍََزُوزُهمُْ، وًََـُوذُ مَصْضَاهمُْ، وٌََضَِْسُ حٌََائِزَهمُْ ". 161 وؾَنْ بَوَسٍ، بَنه امْصَبَتً كََنَ فيِ ؾَلََِِْا شََْءٌ، فَلَاًَتْ: يََ زَسُولَ اللهِ اّنه لِِ اًََّْمَ حَاخَةً، فَلَالَ: "يََ بُمه فُلاَنٍ اهْؼُصِي بَيه اًسِّىَمِ صِئْتِ، حَتَّه بَكْضيَِ لكَِ حَاحَذَمِ" فَزَلاَ مَـََِا فيِ تَـْغِ اًعهصُقِ، حَتَّه فَصَقَتْ مِنْ حَاحَتََِا. 164 266 - رواه أبو داود2639)وصححو الألباني في " صحيح الجامع4961) ،و" الصحيحة2126) ،وقاؿ شعيبالأرنؤوط: حديث صحيح، وىذا إسناد حسن. (يزجي) : أي يسوقو ليلحقو بالرفاؽ. (يردؼ) : أي جعلو ردفو وأركبو خلفو. 261 - صحيح : رواه النسائي1414)،والدارمي 74)،وابن حباف6423)،و" الدشكاة-33 (5833 ) ، وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط 262 - رواه الحاكم في " الدستدرؾ 3735)، والبيهقي في " الشعب9246) ، وانظر " صَحِيح الجَْامِع "(4877 )، و" الصحيحة2112.) 263 - مسلم76 - (2326)،وأحمد في " الدسند14646)،وأبو داود4818.)

عدد الصفحات ٩٥

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 96 ثواضـَ مؽ اًعحَان ؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ: «بَههَُ مَصه ؿَلََ ظِحََْانٍ فَسَلمهَ ؿَََيِْْمْ »وَكَالَ«كََنَ اًيهبيِه  ًَفْـَلهُُ »164 وفي زواًة :" بَنه زَسُولَ اللهِ  مَصه ؿَلََ كَِْمَانٍ فَسَلمهَ ؿَََيِْْمْ 165 وفي زواًة :" بَتََ زَسُولُ الِلّهِ  : ؿَلََ كَِْمَانٍ ًََْـَحُونَ فَسَلمهَ ؿَََيِْْمْ 166 وفي زواًة : " مَصه ؿََََْيَا اًيهبيِه  وَنََْنُ هََْـَةُ، فَلَالَ «اًسهلاَمُ ؿََََْكُُْ يََ ظِحََْانُ »167 وؾَنْ بَوَسٍ «بَنه اًيهبيِه  كََنَ ٍَزُوزُ الَْْهْعَازَ، وٌَُسَلمُِّ ؿَلََ ظِحََْانَِِمْ، وًََمْسَحُ زُءُوسَُِمْ »168 كال اجن تعّال: في اًسّلام ؿلَ اًعحَان ثسزٍبَّم ؿلَ بٓذاة اًشرًـة، وظ صخ الْٔكَجص زِذاء اًىبَ، وسَوك اًخّواضؽ، وًين الجاهة.169 وؾَنْ بَوَسٍ، كَالَ: كََنَ اًيهبيِه  بَحْسَنَ اًيهاشِ ذَُُلًا، وَكََنَ لِِ بَدٌ ًُلَالُ لََُ بَتُو عَُْيرٍْ - كَالَ: بَحْس ِحَُُ - فَعِيمًا، وَكََنَ اّرَا خَاءَ كَالَ: «يََ بَبَِ عَُْيرٍْ، مَا فَـَيَ اًيهلَيرُْ »هُلَصٌ كََنَ ًََْـَةُ تَِِ، 264 - البخاري 6247). 265 -مسلم14 - (2168). 266- صحيح : رواه أبو داود5262)وصححو الألبا 267 - رواه أحمد(12896)وحسنو شعيب الأرنؤوط 268 - رواه ابن حباف459[ )- "الصحيحة1278 و2112)،و" صحيح الجامع"(4947.) 269 - " مرقاة الصعود" للسيوطي 3/1317)ط.الأو- دار ابن حزـ، بيروت - لبناف

عدد الصفحات ٩٦

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 97 فَصُتهمَا حَضََْ اًعهلاَتَ وَُُوَ فيِ تََْدٌَِا، فََِبِمُصُ بًِِْخِسَاظِ الَّهِي تََْخََُ فَُِىًَْسُ وًَُيْضَحُ، ثُْه ًَلُ ومُ وَهَلُومُ ذََْفََُ فَُِعَلِّّ تِيَا". 170 وؾَنْ بَبِِ اًخهَهاخِ، كَالَ: سَِْـْتُ بَوَسَ جْنَ مَالكٍِ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، ًَلُولُ: اّنْ كََنَ اًيهبيِه  ًََُزَاًِعُيَا، حَتَّه ًَلُولَ لَِْدٍ لِِ ظَلِيرٍ «يََ بَبَِ عَُْيرٍْ، مَا فَـَيَ اًيهلَيرُْ »172 وفي زواًة : اّنْ كََنَ زَسُولُ الِلّهِ  ًََُلاَظِفٌَُا نَثِيرًا، حَتَّه اّههَُ كَالَ لَِْدٍ لِِ ظَلِيرٍ «يََ بَبَِ عَُْيرٍْ، مَا فَـَيَ اًيهلَيرُْ؟ »171 من ثواضـَ مؽ صحاتخَ ثواضـَ لْٔصحاتَ  جىصاَُخَ ٌَلِام ؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ كَالَ: " مَا كََنَ بَحَسٌ مِنَ اًيهاشِ بَحَةه اٍَّ يِْْمْ شََْعًا مِنْ زَسُولِ اللهِ ، كََهُوا اّرَا زَبَوٍُْ لاَ ًَلُومُ لََُ بَحَسٌ مِنُْْمْ، ًِمَا ًَـََْمُونَ مِنْ نَصَاََُِخَِِ لََِّلكَِ " . 174 وَؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ - زضي الله ؾيَ - كَالَ: " صحَِحْتُ زَسُولَ اللهِ - - ؾَشرَْ س ِيِينَ، وَشَِِمْتُ اًْ ـِعْصَ كُُهَُ، فَلمَْ بَشُِه ىَىَِْةً بَظََْةَ مِنْ ىَىَِْخَِِ، وَكََنَ اّرَا ًَلََُِِ وَاحِسٌ مِنْ بَصحَْاتَِِ ، رَا ًَلََُِِ بَحَسٌ مِنْ بَصحَْاتَِِ ّ كَامَ مَـََُ ، فَلمَْ ًَيْصََِفْ حَتَّه ٍَىُونَ اًصهخُيُ ًَيْصََِفُ ؾَيَُْ ، وَا فَذَيَاوَلَ ًَسٍَُ، رَا ًَلََُِِ ّ نًَوًَََِا اّيَهٍُ، فَلمَْ ًَنَِْغْ مٌَُِْ حَتَّه ٍَىُونَ اًصهخُيُ ُُوَ الَّهِي ًَنَِْغُ ؾَيَُْ ، وَا 276 - البخاري 6263)،ومسلم36 - (2156) وأحمد12753). 271 - البخاري 6129) ،ومسلم36 (2156)،وأحمد12753)،وأبو داود333)،والترمذي (333)،وابن ماجة3726)،وابن حباف2368) 272 - رواه أحمد13954) 273 - رواه أحمد في " الدسند12376)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم،والبخاري في " الأدب الدفرد"( 946)،والترمذي2754)وصححو الألباني.

عدد الصفحات ٩٧