المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق المصطفى بالغلاف

صلاح عامر

صفحة ٨ من ٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 004 اًْحُوثِ بٔن يُامص تواظن اًضـفاء من بٔمذَ ما ًـوذ إلى هلِعة في حلِم، فٌحبٔهم بٔن رلك ًُس تلاذخ فيما بٓتاٍ الله من فضله، وبٔهَ مؽ ما كَن من صبٔهَ هسائص إدواهَ من الْٔهخِاء والمصسَين. و ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: اسْدَةه زَخُلاَنِ زَخُيٌ مِنَ المُسَِْمِينَ وَزَخُيٌ مِنَ اٍيَُْوذِ، كَالَ المُسْلمُِ: وَالَّهِي اظْعَفَى مُحَمهسًا ؿَلََ اًـَاًَمِينَ، فَلَالَ اٍيَُْوذِيه: وَالَّهِي اظْعَفَى مُوسََ ؿَلََ اًـَاًَمِينَ ، فَصَفَؽَ المُسْلمُِ ًَسٍَُ ؾِيْسَ رَلكَِ، فَََعَمَ وَخََْ اٍيَُْوذِيِّ، فَشََُةَ اٍيَُْوذِيه اّلىَ اًيهبيِِّ  ، فَبَذْبٍَََُ تِمَا كََنَ مِنْ بَمْصٍِِ، وَبَمْصِ المُسْلمِِ، فَسَؿَا اًيهبيِه  المُسْلمَِ، فَسَبَلََُ ؾَنْ رَلكَِ، فَبَذْبٍَََُ، فَلَالَ اًيهبيِه « :لاَ تََُيرُِّونِِ ؿَلََ مُوسََ، فَاّنه اًيهاشَ ًَعْـَلُونَ ًَوْمَ اًلَِِامَةِ، فَبَظْـَقُ مَـَُِمْ، فَبَنُونُ بَوهلَ مَنْ ًُفِِقُ، فَاّرَا مُوسََ بَِظِشٌ خَاهِةَ اًـَصْصِ، فَلاَ بَ ذْزِي بَكََنَ فِيمَنْ ظَـِقَ، فَبَفَاقَ كَدْلِّ بَوْ كََنَ مِمهنِ اس ْخَثْنىَ الِلّهُ »420 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: ًَمها كََنَ ًَوْمُ حٌَُينٍْ، بٓثَصَ اًيهبيِه  بُنًَسًا فيِ اًلِسْمَةِ، فَبَؾْعَى الَْكْصَغَ جْنَ حَاثِسٍ مِائَةً مِنَ الاّتِيِ، وَبَؾْعَى ؾٌَََُُْةَ مِثْيَ رَلكَِ، وَبَؾْعَى بُنًَسًا مِنْ بَشَُْافِ اًـَصَةِ فَبٓثَصَهمُْ ًَوْمَئِشٍ فيِ اًلِسْمَةِ، كَالَ زَخُيٌ: وَالِلّهِ اّنه َُشٍِِ اًلِسْمَةَ مَا ؿُسِلَ فِيَْا، وَمَا بُزًِسَ بهَِا وَخَُْ الِلّهِ، فَلَُْتُ: وَالِلّهِ لَُْذْبََِنه اًيهبيِه  ، فَبَثَُْذَُُ، فَبَذْبََْثَُُ، فَلَالَ «فَمَنْ ًَـْسِلُ اّرَا ًَمْ ًَـْسِلِ الِلّهُ وَزَسُولَُُ، زَحِمَ الِلّهُ مُوسََ كَسْ بُورِيَ تِبَنْثََُ مِنْ َُشَا فَعَبَََ »422 316 - البخاري 2411)،ومسلم166 - (2373). 311 - البخاري 3156)،ومساـ146 - (1662)،وأحمد3668)،وابن حباف2917).

عدد الصفحات ١١٤

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 005 وؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا، كَالَ: كَسِمَ اًيهبيِه  المَسًِيَةَ فَصَبَى اٍيَُْوذَ ثَعُومُ ًَوْمَ ؿَاصُوزَاءَ، فَلَالَ: «مَا َُشَا؟»، كَاًُوا: َُشَا ًَوْمٌ ظَاًِحٌ ، َُشَا ًَوْمٌ نجَهى الِلّهُ تَنِِ اّسَُْائَِيَ مِنْ ؿَسُوِّهمِْ، فَعَ امََُ مُوسََ، كَالَ: «فَبَنًَ بَحَقه تِمُوسََ مٌِْكُُْ »، فَعَامََُ، وَبَمَصَ تِعََِامَِِ 421 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، ؾَنِ اًيهبيِِّ  ، كَالَ: " اّنه ؾِفْصًِخًا مِنَ الجِنِّ ثَفََهتَ ؿَلَّه اًحَازِحَةَ - بَوْ كَُِمَةً نََْوََُا - ًََِلْعَؽَ ؿَلَّه ا ًعهلاَتَ فَبَمْىٌََنِِ الِلّهُ مٌَُِْ، وَبَزَذْثُ بَنْ بَزْتِعََُ اّلىَ سَازًَِةٍ مِنْ سَوَازِي المَسْجِسِ، حَتَّه ثُعْحِحُوا وَثَيْؼُصُوا اًَََِّْ كُُهكُُْ، فَشَنَصْثُ كَوْلَ بَخِِ سَََُْمَانَ َُةْ لِِ مَُْكاً لاَ ًًَْدَلِي لَِْحَسٍ مِنْ تَـْسِي }424 ومن ثواضـَ زخاؤٍ من زتَ ذزخة اًوس َلة وُو بُٔيٌ ًِا ؾَنْ ؾَحْسِ اللهِ جْنِ عَْْصِو جْنِ اًْـَاضِ، بَههَُ سَِْؽَ اًيهبيِه  ًَلُولُ: "اّرَا سَِْـْتُُُ اًْمُؤَرِّنَ، فَلُوًُوا مِثْيَ مَا ًَلُولُ ثُْه ظََهوا ؿَلَّه، فَاّههَُ مَنْ ظَلَه ؿَلَّه ظَلاَتً ظَلَه الله ؿَََََِْ بهَِا ؾَشرًْا، ثُْه سََُوا اللهَ لَِِ اًْوَس َِلةََ، فَاّنَهَا مَنَِْلةٌَ فيِ اًْجَيهةِ، لاَ ثًَْدَلِي اّلاه ًِـَحْسٍ مِنْ ؾِحَاذِ اللهِ، وَبَزْحُو بَ نْ بَنُونَ بَنًَ ُُوَ، فَمَنْ سَبَلَ لِِ اًْوَس َِلةََ حََهتْ لََُ اًضهفَاؿَةُ" . 424 : ًفغ (ُو) وكؽ موكؽ (إيٍَ)، بٔو (بٔنً) مدخسبٔ و (ُو) ذبٍَ والدلة ذبَ (بٔهون)، وإنما رهص اًكلام مبَّمًا ؿلَ سخِي اًخواضؽ؛ لْٔهَ كس ؾُصف حزمًا بٔن ثلِ الدزخة لَ -  -. 312 - البخاري 2664)،ومسلم127 - (1136). 313 - البخاري 4868) ،ومسلم39 - (541.) 314 - مسلم11 - (384)،وأحمد6568)،وأبو داود523)،والترمذي3614)،والنسائي (678)وابن حباف1696.)

عدد الصفحات ١١٥

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 006 وُو س َس ولد بٓذم في الدهَا وًوم اًلِامة ، وكرلك من اًفضائي واًضلْئي ، وًلول: ولافخص ، ثواضـًا لله ؾز وخي ، فـَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ الِلّهِ  :" بَنًَ س ََِّسُ وَلدَِ بٓذَمَ ًَوْمَ اًْلَِِامَةِ، وَبَوهلُ مَنْ ًًَْضَقه ؾَيَُْ اًْلَبَُْ، وَبَوهلُ صَافِؽٍ وَبَوهلُ مُضَفهؽٍ" . 425 وؾَنْ بَبِِ سَـَِسٍ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ الِلّهِ  : "بَنًَ س ََِّسُ وَلدَِ بٓذَمَ ًَوْمَ اًلَِِامَةِ وَلاَ فَرْصَ، وَتََِسِي ًِوَاءُ الحَمْسِ وَلاَ فَرْصَ، وَمَا مِنْ هَبيٍِّ ًَوْمَئِشٍ بٓذَمَ فَمَنْ سِوَاٍُ اّلاه تََْتَ ًِوَائِِ، وَبَنًَ بَ وهلُ مَنْ ثًَْضَ قه ؾَيَُْ الَْزْطُ وَلاَ فَرْصَ"، ..." الحسًر 426 ثواضـَ ؾيس ذدولَ مىة فاتًَا ؾن سًَْسِ جْنِ بَسْلمََ ، ؾَنْ خَسٍِِّ بَسْلمََ ،كَالَ: سَِْـْتُ عَُْصَ جْنَ اًْرَعهاةِ، بًِِْمَسًِيَةِ ًَلُولُ وَاًْمُسَِْمُونَ ًُلَاثَُِونَ اًصهومَ بًِِْيرَْمُوكِ، وَرَنَصَ اُْخِمَامََُ بَُِصْبهِِمْ وَبَمْصِهمِْ، وَكَالَ: " وَالِلّهِ اّنِِّ لََْكُومُ اّ لىَ اًعهلاَتِ لاَ بَذْزِي فيِ بَوهلِ اًسهوزَتِ بَنًَ بَمْ فيِ بٓدِصَُِا، وَلََْنْ لاَ ثُفْذَحَ كَصًَْةٌ مِنَ اًضهامِ بَحَةه اّلَِه مِنْ بَنْ يَُْلَِِ بَحَسٌ مِنَ اًْمُسَِْمِينَ ضََْـَةً، كَالَ بَسْلمَُ: فَدََْيَمَا بَنًَ رَاثَ ًَوْمٍ مِمها ًَلِّ اًْ حًَِِهةَ بًِِْمَسًِيَةِ اّرْ بَشَُْفَ مٌَُِْ زَنَحَةٌ مِنَ اًْمُسَِْمِينَ، فَلَامَ اٍَّيِْْمْ مَنْ ًََِيِْمْ مِنَ اًْمُسَِْمِ ينَ فَاس ْخَزْبََُوهمُْ فَبَسَْْـُُِمْ ًَلُوًُونَ: بَثْشرُِوا مَـْشرََ اًْمُسَِْمِينَ تِفَذْحِ الِلّهِ وَهَصٍَِِْ، كَالَ بَسْلمَُ: فَاهْعَََلْتُ بَسْـَى حَتَّه بَثَُْتُ عَُْصَ جْنَ اًْرَعهاةِ فَلَُْتُ: بَثْشرِْ بَمِيرَ اًْمُؤْمٌِِينَ تِفَذْحِ الِلّهِ وَهَصٍَِِْ، فَرَصه عَُْصُ سَاخِسًا، كَالَ اًْوًََِسُ: فَشَانَصْثُ ؾَحْسَ الِلّهِ جْنَ اًْمُحَازَكِ سََْسَتَ اًْفَذْحِ وَحَسه زْخَُُ َُ شَا اًْحَسًِرَ فَلَالَ لِِ ؾَحْسُ الِلّهِ: حَسهزَمَ بهَِشَا ؾَحْسُ الِلّهِ جْنُ سًَْسٍ؟ فَلَُْتُ: هَـَمْ، فَلَالَ: مَا سَِْـْتُ فيَِ سََْسَتِ اًضهىْصِ وَاًْفَذْحِ بَُِسًِرٍ بَزْخَتَ مِنْ َُشَا، كَالَ اًْوًََِسُ: وَبَكُولُ: اّنه بَحْسَنَ مَا 315 - مسلم3 - (2278)،وأحمد16972)،وأبو داود4673.) 316 -صحيح : رواه الترمذي3148)وصححو الألبا

عدد الصفحات ١١٦

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 007 سَِْـْتُ مِنْ ّمَامِ صُىْصِ الاْ 147] ًَوْمَ فَذْحِ مَىهةَ، وَقَسْلهُُ وَظَلاَثَُُ فيِ تَُْتِ بُمِّ َُانٍِِ زَمَانِ زَنَـَاثٍ، وَثَوَاضُـَُُ ؾِيْسَ ذُدُولَِِ مَىه ةَ "427 وؾن ؾَحْسِ الِلّهِ جْنُ بَبِِ جَىْصٍ، وَاجْنُ بَبِِ نجََِحٍ، وَيحَََْ جْنُ ؾَحهاذٍ، كَاًُوا: «بَكْدَيَ زَسُولُ الِلّهِ  حَتَّه وَكَفَ تِشِي ظُوًى، وَُُوَ مُـْخَجِصٌ تِبَُْذٍ حِبَََتٍ، فَََمها احْذَمَـَتْ ؿَََََِْ دُُِولَُُ، وَزَبَى مَا بَنْصَمََُ الِلّهُ تَِِ ثَوَاضَؽَ لِلِّهِ حَ تَّه اّنه ؾُثْيُوهََُ ًَخَمَسه وَاسِعَةَ زَحْلهِِ »428 وَؾَنْ اجْنِ عَُْصَ - زضي الله ؾنْلْ - كَالَ: " كََنَ زَسُولُ اللهِ -  - ًَحْـَرُ اّلىَ اًْمَعَاُِصِ، فَُِؤْتََ بًِِْمَاءِ فََُشرَْتَُُ، ٍَصْحُو جَصَنَةَ بًَْسِي اًْمُسَِْمِينَ " . 429 وَؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ - زضي الله ؾيَ - كَالَ: " كََنَ زَسُولُ اللهِ -  - اّرَا ظَلَه اًْلَسَاتَ خَاءَ ذَسَمُ اًْمَسًِيَةِ تِبٓهَُِتَِِمْ فِيَْا اًْمَاءُ، فَمَا ًُؤْتََ بِِّنًَءٍ اّلاه غَََسَ ًَسٍَُ فِيَْا، فَصُتهمَا خَاؤُ وٍُ فيِ اًْلَسَاتِ اًْحَازِ ذَتِ، فََِلْمِسُ ًَسٍَُ فِيَْا " 410 317 -"تعظيم قدر الصلاة " للمروزي 233) 318 -" الزىد والرقائق لابن الدبارؾ 2/53)ط. دار الكتب العلمية–بيروت . 319 - الدطاىر: جمع مطهرة: كل إناء يُتطهر منو؛ كالإبريق ، والسطل ، والركوة وغيرىا ، كما في الوسيط حسن : رواه الطبراني في" الأوسط"( 794) ، والبيهقي في " الشعب2791) ، و"صَحِيح الجَْامِع"(4894) ،و" الصَّحِيحَة 2118.) 326 - مسلم74-(2324)،وأحمد12461.)

عدد الصفحات ١١٧

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 008 ثواضؽ اًي وإدواهَ الْٔهخِاء جصؿاًة اًل ؾَنْ خَاجِصِ جْنِ ؾَحْسِ اللهِ، كَالَ: نُيها مَؽَ اًيهبيِِّ  تِمَصِّ اًؼهِْصَانِ، وَنََْنُ نجَْنِِ اًْىَدَاجَ، فَلَالَ اًيهبيِه  : "ؿََََْكُُْ بِِلَْْسْوَذِ مٌَُِْ"، كَالَ: فَلَُْيَا: يََ زَسُولَ اللهِ، كَََههمَ زَؾََْتَ اًْلَنَََ، كَالَ: "هَـَمْ، وََُيْ مِنْ هَبيٍِّ اّلاه وَكَسْ زَؿَاَُا". 412 وتَ ًؼِص معاتلة الحسًر ٌَتَجَة، والحكْة في زؿاًة الْٔهخِاء اًلنَ بٔن ًبٔذشوا بٔهفسِم بًِخواضؽ وًًذفـوا بِلخَوت وًتَكوا من س َاس تَا إلى س َاسة الْٔمد، والإصازت إلى بٔن الله لم ًضؽ اًيحوت في بٔتياء الده َا والمتَفين. وكولَ: (وُي من هبي إلا زؿاُا؟ ) ػاُص اًـحازت ًفِم بٔن ك هبي زؿاُا، وكِي: بٔزاذ تَ بٔن الِلّه ثـالى لم ًضؽ اًيحوت إلا في بُٔي اًخواضؽ لا في بٔتياء الدهَا ومَووِم، وفي زؾي اًلنَ اًـلم ثس َاسة اًصؿاًة واًضفلة ؿلَ ضـفائِم. والِلّه بٔؿلم. 321 - البخاري(3466)،ومسلم163 - (2656)،وأحمد14497)،وابن حباف5121.)

عدد الصفحات ١١٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 009 ُشا بٔدص ما وفلالله ثحازك وثـالى لدـَ وحصثُدَ وتَصيَُ من موضوغ :" ساذ اًخلى في بٔذلاق اًيبي المععفى  " سائلاً الله ؾز وخي بٔن ًخلدله منِ عْلاً ظالحًا وًوخَ اًىصيم ذاًعًا ، وك من بٔؿاهنِ ؿلَ مصاحـخَ ووشرٍ ، وبٔن ًيفؽ تَ ك من كصبٍٔ اٌَِم إنِ بٔسبٔلك بٔن ثخلدله منِ مححة ًصسولك  وحصسكنِ بهشا اًـمي اًخوفِق ًلاكذساء تيخِم المععفي  في الدهَا وصفاؾخَ ًومالدٍن ، إهم س ححاهم ؿلَ شَء كسٍص . ( س ححاهم اٌَِم وبُمسك ، بٔصِس بٔن لا إلَ إلا بٔهت ، بٔس خلفصك وبٔثوة إًَم ) وظيِ اٌَِم وسلم ؿلَ ؾحسك وزسولك محمس  رو الخَق اًـؼ ، وؿلَ بٓلَ وصححَ بٔجَـين اًحاحر في اًلصبٓن واًس ية بٔدوكم في الله /ظلاخ ؿامص

عدد الصفحات ١١٩

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 021 اًفِصش ملسمة اًىذاة:.........................................................................................1 فعي : تَان ذَُق زسول ........................:.......................................4 فعي : تَان ذَُق زحَخَ ....................................:................................8 فعي : ذَُلَحَمَ و ؾفوٍ وظفحَ ....................................................:18 فعي ذُ َق ظبٍَ  ............................:..............................................46 فعي: تَان ذَُق حوذٍ وشَاؾخَ .........:...............................................45 فعي: تَان ذَُلَ  بًِعسق والْٔماهة.....................................................50 فعيذَُق وزؿَ  :...........................................................................54 فعيذُ َق دوفَ ودضُذَ  من زتَ ....................................................54 فعي: تَان ذَُق ؿس....:.................................................................57 فعيذُ َق اًصفق ؾيس زسول الله :........................................................64 فعي : ذَُق اًخُسير ؾيس زسول ..................:.................................66 فعيحُسن ذَلَ  لمـاشُثَ لُْٔ70 فعي : تَان ذَق حكْخَ ....................................:..............................75 فعيذَلَ  تثلذَ وحسن ػيَ جصتَ.....................................................79 فعي : ذَُق وفائَ  :..........................................................................82 فعيحِاء اًيبي  :...........................................................................84 فعيظَخَ ًصحََ  كدي وتـس مدـثَ....................................................85

عدد الصفحات ١٢٠

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 020 فعيذَُق ثخسمَ وثضاص خَ  ........................................................... :86 فعيذَُق ثواضـَ :.........................................................................87

عدد الصفحات ١٢١