ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 66 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، سَوْحِ اًيهبيِِّ بٔنَا زَنِحَتْ تَـِيرًا، فَكاَهَتْ فَِِِ ظُـُوتَةٌ، فَجَـَََتْ حُصَذِّذٍُُ(*)، فَلَالَ ًََِا زَسُولُ اللهِ «ؿََََْمِ بًِِصِّفْقِ ،اّنه اًصِّفْقَ لاَ ٍَىُونُ فيِ شََْءٍ اّلاه سَاهََُ، وَلاَ ًُنََْغُ مِنْ شََْءٍ اّلاه صَاهََُ »282 وفي زواًة بٔحَس واًحيْليّ:" بَنَهَا كََهَتْ ؿَلََ جَََيٍ فَجَـَََتْ ثَضِْْتَُُ، وؾَنْ ؾَحْسِ اًصهحََْنِ جْنِ شَِِاسَةَ، كَالَ: بَثَُْتُ ؿَائِضَةَ سَوْحَ اًيهبيِِّ ، بَسْبًََُِا ؾَنْ شََْءٍ، فَلَاًَتْ: بُذْبَُِكَ تِمَا سَِْـْتُ مِنْ زَ سُولِ الِلّهِ ًَلُولُ فيِ تَُْتِِ َُشَا «اٌَهُِمه مَنْ وَلَِِ مِنْ بَمْصِ بُمهتِِ صَُْئًا، فَضَقه ؿَََيِْْمْ، فَاصْلُقْ ؿَََََِْ، وَمَنْ وَلَِِ مِنْ بَمْصِ بُمهتِِ صَُْئًا، فَصَفَقَ بهِِمْ، فَازْفُقْ تَِِ »281 ذَق اًخُسير ؾيس زسول : مدـثَ مـَمًا مُسرًا ؾَنْ خَاجِصِ جْنِ ؾَحْسِ اللهِ، كَالَ: ذَذَيَ بَتُو جَىْصٍ ٌَس ْخَبِرِنُ ؿَلََ زَسُولِ اللهِ ، فَوَخَسَ اًيهاشَ خَُُوسًا تِحَاتَِِ، ًَمْ ًُؤْرَنْ لَِْحَسٍ مِنُْْمْ، كَالَ: فَبُرِنَ لَِْبِِ جَىْصٍ، فَسَذَيَ، ثُْه بَكْدَيَ عَُْصُ، فَاس ْخَ بِرَنَ فَبُرِنَ لََُ، فَوَخَسَ اًيهبيِه خَاًِسًا حَوْلََُ وِسَاؤٍُُ، وَاجًَِا سَانِخًا، كَالَ: فَلَالَ: لََْ كُوًَنه صَُْئًا بُضحِْمُ اًيهبيِه ، فَلَالَ: يََ زَسُولَ اللهِ، ًَوْ زَبًَْتَ تًِْتَ ذَازِخَةَ، سَبًََخْنِِ اًيهفَلَةَ، فَلُمْتُ اٍَّيَْْا، فَوَخَبِثُ ؾُيُلََِا، فَضَحِمَ زَسُولُ اللهِ ، وَكَالَ: "ُُنه حَوْلِِ كَمََ حَصَى، ٌَسْبًَْيَنِِ اًيهفَلَ ةَ"، فَلَامَ بَتُو جَىْصٍ اّلىَ ؿَائِضَةَ يََُبُ ؾُيُلََِا، فَلَامَ عَُْصُ اّلىَ حَفْعَةَ يََُبُ ؾُيُلََِا، كلاَِهَُُا ًَلُولُ : 181 -رواه مسلم79 - (2594) ،وأحمد24938)، والبخاري في "الأدب الدفرد" ( 475)،والبيهقي في " الكبرى"(26796)،و" الشعب16553) " فَجَعَلَتْ تػُرَدِّدُهُ " أي : تُركو وتزغجو 182 - مسلم19 - (1828)،وأحمد24622)،وابن حباف553.)
عدد الصفحات ٦٦ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 67 جَسْبًَْنَ زَسُولَ اللهِ مَا ًَُْسَ ؾِيْسٍَُ، فَلَُْنَ: وَاللهِ لاَ وَسْبَلُ زَسُولَ اللهِ صَُْئًا بَتَسًا ًَُْسَ ؾِيْسٍَُ، ثُْه اؿْتًََََُِنه صَِْصًا - بَوْ جِسْـًا وَؾِشرٍِْنَ - ثُْه ىَزًََتْ ؿَََََِْ َُشٍِِ الًَْْٓةُ اًيهبيِه كُيْ لَِْسْوَاخِمَ 18] [19]ةَ، فَلَالَ: "يََ ؿَائِضَةُ، اّنِِّ بُزًِسُ بَنْ بَؾْصِطَ ؿََََْمِ بَمْصًا بُحِةه بَنْ لاَ ثَـْجَلِّ فَِِِ حَتَّه جَسْدَضِيرِي بَتَوًَْمِ"، كَاًَتْ: وَمَا ُُوَ يََ زَسُولَ اللهِ؟ فَذَلاَ ؿَََيَْْا الًَْْٓةَ، كَاًَتْ: بَفِِمَ يََ زَسُولَ اللهِ، بَسْدَضِيرُ بَتَوَيه؟ تَيْ بَدْذَازُ اللهَ وَزَسُولََُ، وَالدهازَ الْْٓدِصَتَ، وَبَسْبَلكَُ بَنْ لاَ تَُْبََِ امْصَبَتً مِنْ وِسَائِمَ بِِلَّهِي كَُْتُ، كَالَ " : لاَ جَسْبًَُنِِ امْصَبَتٌ مِنُْْنه اّلاه بَذْبََْتهَُا، اّنه اللهَ ًَمْ ًَحْـَثْنِِ مُـَيِّخًا، وَلاَ مُذَـَيِّخًا، وًََىِنْ تَـَثَنِِ مُـََِّمًا مَُُسرًِّا " .284 وؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، بَنَهَا كَاًَتْ: «مَا ذُيرَِّ زَسُولُ الِلّهِ تَينَْ بَمْصٍَْنِ اّلاه بَذَشَ بٌَْسرََهَُُا، مَا ًَمْ ٍَىُنْ اّزْمًا، فَاّنْ كََنَ اّزْمًا كََنَ بَتْ ـَسَ اًيهاشِ مٌَُِْ، وَمَا اهْخَلَمَ زَسُولُ الِلّهِ ًِيَفْسَِِ اّلاه بَنْ ثًُْتَََمَ حُصْمَةُ الِلّهِ، فََِيْخَلِمَ لِلِّهِ بهَِا »284 وؾَنْ مُوسََ جْنِ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ ٍَزًِسَ، ؾَنِ امْصَبَتٍ مِنْ تَنِِ ؾَحْسِ الَْْصَِْيِ كَاًَتْ: كَُْتُ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، اّنه ًَيَا ظَصًِلًا اّلىَ اًْمَسْجِس مٌُْخِيَةً فَىَِْفَ هَفْـَيُ اّرَا مُعِصْنًَ؟ كَالَ: " بًََُْسَ تَـْسََُا ظَصًِقٌ هَِِ بَظََْةُ مِنَْْا؟ " كَاًَتْ: كَُْتُ: تَلََ. كَالَ: "فََِشٍِِ بهَِشٍِِ". 285 183 - مسلم29 - (1478)،وأحمد14515.) 084 - البخاري (3566)،ومسلم77 - (2327)،وأحمد24836)،وأبو داود4785) . 185 - صحيحرواه أحمد(27452) وقاؿ شعيب الأرنؤزط:إسناده صحيح، ،وأبو داود 384) ،وابن ماجة(533)وصححو الألبا
عدد الصفحات ٦٧ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 68 وؾن بٔبِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: كَامَ بَؾْصَ ابٌِِّ فَدَالَ فيِ المَسْجِسِ، فَذَيَاوَلََُ اًيهاشُ، فَلَالَ ًَُِمُ اًيهبيِه « :ذَؾُوٍُ وََُصًِلُوا ؿَلََ تَوْلَِِ سََْلاً مِنْ مَاءٍ، بَوْ رَهُوبًِ مِنْ مَاءٍ، فَاّههمَا تُـِثْتُُْ مَُُسرٍِِّنَ، وًََمْ ثُحْـَثُوا مُـَسرٍِِّنَ ».286 وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ، ؾَنِ اًيهبيِِّ ، كَالَ«ٌَسرُِّوا وَلاَ ثُـَسرُِّوا، وَثَشرُِّوا، وَلاَ ثُيَفِّصُوا ». 287 ُشٍ بٔزتؽ جَي: الْٔولى كو : ((ٌسروا)) ًـنِ اسَىوا ما فَِ اًُسر واًسِولة سواء كَن فيما ًخـَق تبٔؾلًْكُ بٔو مـاملاحكُ مؽ كيركم، وًِشا كَن اًيبي من ُسًَ بٔهَ ما ذ تين بٔمصٍن إلا ادذاز بٌٔسرُلْ ما لم ٍىن إثماً، فإن كَن إثماً كَن بٔتـس اًياش ؾيَ. فاذتَ الٌْٔسر لك في ك بٔحوالك، في اًـحاذاث، في المـاملاث مؽ اًياش، في ك شَء؛ لْٔن اًُسر ُو الَّي ٍصًسٍ الله ؾزّ وخيّ مٌا، وٍصًسٍ تيا: (ٍُصًِسُ الِلّهُ جِ كُُُ اًُُْسرَْ وَلا ٍُصًِسُ جِكُُُ اًْـُسرَْ) (اًحلصت: 285. ) 186 - البخاري 226) ،وأحمد7255)،وأبو داود386) ،والترمذي147)،والنسائي336.) قاؿ الحافظ في " الفتح1/324-325: وفي الحديث من الفوائد أف الاحتراز من النجاسة كاف مقرراً في نفوس الصحابة، ولذذا بادروا الى الإنكار بحضرتو قبل استئذانو، واستدؿ بو على جواز التمسك بالعموـ إلى أفْ يظهر الخصوص، قاؿ ابن دقيق العيد: والذي يظهر أف التمسك يتحتم عند احتماؿ التخصيص عند المجتهد، ولا يجب التوقف = عن العمل بالعموـ لذ لك، لأف علماء الأمصار ما برحوا يفتوف بدا بلغهم من غير توقف على البحث عن التخصيص، ولذذه القصة أيضاً إذ لم ينكر النبي على الصحابة، ولم يقل لذم: لمَِ نػَهَيتم الأعرابي؟ بل أمرىم بالكف عنو للمصلحة الراجحة، وىو دفع أعظم الدفسدتيَ باحتماؿ أيسرهُا، وتُصيل أعظم ا لدصلحتيَ بترؾ أيسرهُا. 187 - البخاري 69) ،ومسلم8 - (1734)،وأحمد13175.)
عدد الصفحات ٦٨ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 69 فمثلاً إرا كَن لك ظصًلان إلى المسجس؛ بٔحسُلْ ظـة فَِ حصى وبٔحجاز وبٔصواك واًثا سِي، فالْٔفضي بٔن جسلِ الْٔسِي، وإرا كَن ُياك ماءان وبٔهت في اًض خاء، وكَن بٔحسُلْ بِزذ ًؤلمم واًثانِ سادن حصتاخ لَ، فالْٔ فضي بٔن جس خـمي اًسادن، لْٔهَ بٌٔسر وبٔسِي، وإرا كَن يمىن بٔن تَج ؿلَ س َازت بٔو تَج ؿلَ تـير واًس َازت بٔسِي، فالحج ؿلَ اًس َازت بٔفضي. فالمِم بٔهَ ك ما كَن بٌٔسر فِو بٔفضي ما لم ٍىن إثماً؛ لْٔن بٔم المؤمٌين ؿائضة زضي الله ؾنْا ثلول: كَن اًصسول ما ذير تين ص َئين إلا ادذاز بٌٔسرُلْ ما لم ٍىن إثمً ا. بٔما إرا كَن فـي اًـحاذت لا ًخبٔتَ إلا بمضلة، وُشٍ المضلة لا جسلعِا ؾيم ففـَتَا ؿلَ مضلة، فِشا بٔحص ٍزذاذ لك، فإن إس حاػ اًوضوء ؿلَ المكازٍ مذا ٍصفؽ الله تَ الدزخاث وٍىفص تَ الخعبٔيَ، ًىن هون الإوسان ًشُة إلى الْٔظـة مؽ إمكان الْٔسِي ُشا ذلاف الْٓفضي، فالْٔفضي اثحاغ الْٔسِي في ك شَء. واهؼص إلى اًعوم، كال فَِ اًصسول : ((لا ٍزال اًياش بخير ما عجَوا اًفعص)) ، و حسًر بٓدص ((وبٔدصوا اًسحوز)) لمارا؟ لْٔن ثبٔذير اًسحوز بٔكوى ؿلَ اًعوم مذا ًو ثلسم، والمحاذزت بًِفعص بٔسِي وبٌٔسر ؿلَ اًيفس لا س يما مؽ ظول اٍنْاز وصست اًؼمبٔ. فِشا وكيرٍ من اًضواُس ًسل ؿلَ بٔن الٌْٔسر بٔفضي، فبٔهت ٌسرِّ ؿلَ هفسم. نشلك بًٔضً ا في مزاولة الْٔؾلْل إرا زبًٔت بٔهم إرا سَىت ُشا اًـمي فِو بٔسِي وبٔكصة ويحعي تَ الملعوذ؛ فلا ثخـة هفسم في بٔؾلْل بٔدصى بٔنثُ من اًلاسم وبٔهت لا تَخاح إٍيْا؛ فافـي ما ُو بٔسِي في ك شَء، وُشٍ كاؿست: بٔن اثحاغ الْٔسِي والٌْٔسر ُو الْٔزفق بًِيفس والْٔفضي ؾيس الله . ((ولا ثـسروا)) ًـنِ لا جسَىوا ظصق اًـسر لا في ؾحاذحكُ، ولا في مـاملاحكُ، ولا في كير رلك، فإن ُشا منْيي ؾيَ فلا ثـسر، وًِشا لما زبٔى اًيبي زخلاً واكفً ا في اًضمس، سبٔل ؾيَ، كاًوا يَ زسول الله، ُو ظائِ؛ هشز بٔن ًعوم وًلف في اًضمس،
عدد الصفحات ٦٩ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 71 فنْاٍ وكال لَ لا ثلف في اًضمس؛ لْٔن ُشا فَِ ؾسر ؿلَ الإوسان ومضلة، واًصسول ًلول:" لا ثـسر".288 وؾَنْ سَـَِسِ جْنِ بَبِِ جُصْذَتَ، ؾَنْ بَتََِِ، ؾَنْ خَسٍِِّ، بَنه اًيهبيِه ، تَـَرَ مُـَارًا وَبَبَِ مُوسََ اّلىَ اًََمَنِ كَالَ: «ٌَسرَِّا وَلاَ ثُـَسرَِّا، وَثَشرَِّا وَلاَ ثُيَفِّصَا، وَثَعَاوَؿَا وَلاَ تََْخََِفَا »289 فعيحُسن ذَلَ لمـاشُثَ لُْٔ ؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ: كَالَ زَسُولُ الِلّهِ : "ذَيرُْكمُْ ذَيرُْكمُْ لَُِْْلهِِ ، وَبَنًَ ذَيرُْكمُْ لَُِْْلِّ 290 وؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ، ؾَنِ اًيهبيِِّ ، كَالَ: "ذَيرُْكمُْ ذَيرُْكمُْ لَُِْْلهِِ، وَبَنًَ ذَيرُْكمُْ لَُِْْلِّ" . 292 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ عَْْصٍو، كَالَ: كَالَ زَسُولُ الِلّهِ : "دَِِازُكمُْ دَِِازُكمُْ ًًِِسَائِِِمْ 291 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، بَنَهَا كََهَتْ مَؽَ اًيهبيِِّ فيِ سَفَصٍ كَ اًَتْ:فَسَاتَلْذَُُ فَس َحَلْذَُُ ؿَلََ زِخْلَّه، فَََمها حََََْتُ اٌَهحْمَ سَاتَلْذَُُ فَس َحَلَنِِ، فَلَالَ: "َُشٍِِ تِخِلَِْ اًس هحْلَةِ". 294 188 - "شرح رياض الصا (3/587-589 ) للعلامة ابن عثيم–رحمو الله -ط: الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض . 089 - البخاري (3638)،ومسلم3638)،وأحمد19699.) 196 -صحيح: رواه الترمذي3895)،وابن حباف4177)،والدارمي 2366)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط. 191 - رواه ابن ماجة1977)وصححو الألبا 192 - رواه ابن ماجة1978)وصححو الألبا 193 - صحيح : رواه أحمد24118)،وأبو داود2578)،وابن ماجة1979)،وابن حباف1562) وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط
عدد الصفحات ٧٠ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 70 وؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، كَاًَتْ: نُيْتُ بًَْـَةُ بًِِْحَيَاثِ ؾِيْسَ اًيهبيِِّ ، وَكََنَ لِِ ظَوَاحِةُ ًََْـَبََْ مَـِي، «فَكاَنَ زَسُولُ الِلّهِ اّرَا ذَذَيَ ًَخَلَمهـْنَ مٌَُِْ، فَُُسرَِّبهُُنه اّلَِه فَََِْـَبََْ مَـِي»294 وؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، كَاًَتْ: كَسِمَ زَسُولُ الِلّهِ مِنْ قَزْوَتِ ثَحُوكَ، بَوْ دَِْبَََ وَفيِ سَ ِْوَتهَِا سِتٌَْ، فََِحهتْ زِيحٌ فَىَضَفَتْ نًَحَِِةَ اًسِّتَِْ ؾَنْ تَيَاثٍ ًِـَائِضَةَ ًُـَةٍ، فَلَالَ: "مَا َُشَا يََ ؿَائِضَةُ؟ " كَاًَتْ: تَيَاتِِ، وَزَبَى تَُْنَُْنه فَصَسًا لََُ حٌََاحَانِ مِنْ زِكَاغٍ، فَلَالَ: "مَا َُشَا الَّهِي بَزَى وَسْعَُِنه ؟ " كَاًَتْ: فَصَشٌ، كَالَ: "وَمَا َُشَا الَّهِي ؿَََََِْ؟ " كَاًَتْ: حٌََاحَانِ، كَالَ: "فَصَشٌ لََُ حٌََاحَانِ؟ " كَاًَتْ: بَمَا سَِْـْتَ بَنه ًِسَََُْمَانَ دَِْلاً ًََِا بَحٌِْحَةٌ؟ كَاًَتْ: فَضَحِمَ حَتَّه زَبًَْتُ هَوَاخِشٍَُ . 295 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ: خَََسَ اّحْسَى ؾَشرَْتَ امْصَبَتً، فَذَـَاَُسْنَ وَثَـَاكَسْنَ بَنْ لاَ ٍَىْذُمْنَ مِنْ بَدْدَازِ بَسْوَاجَِِنه صَُْئًا، كَاًَتِ الُْولىَ: سَوْجِِ ًَحْمُ جَََيٍ قَرٍّ، ؿَلََ زَبِشِ حَدَيٍ: لاَ سَِْيٍ فَيرُْثَلَى وَلاَ سَِْينٍ فَُِ يْخَلَيُ، كَاًَتِ اًثهاهََِةُ: سَوْجِِ لاَ بَتُره ذَبٍَََُ، اّنِِّ بَذَافُ بَنْ لاَ بَرَزٍَُ، اّنْ نْ بَسْىُتْ ّ بَرْنُصٍُْ بَرْنُصْ عجَُصٍَُ وَبَُُصٍَُ، كَاًَتِ اًثهاًِثَةُ: سَوْجَِِ اًـَض َيهقُ، اّنْ بَهْعِقْ بُظََهقْ وَا بُؿََهقْ، كَاًَتِ اًصهاتِـَةُ : سَوْجِِ كَََُْيِ تهَِامَةَ، لاَ حَصٌّ وَلاَ كُصٌّ، وَلاَ مَزَافَةَ وَلاَ سَبٓمَةَ، كَاًَتِ نْ دَصَحَ بَسِسَ، وَلاَ ٌَسْبَلُ عَْها ؾَِِسَ، كَاًَتِ اًسهاذِسَةُ: ّ الخَامِسَةُ: سَوْجِِ اّنْ ذَذَيَ فَِِسَ، وَا نْ شَُِةَ اص ْخَفه ّ سَوْجِِ اّنْ بَكََ ًَفه، وَا نِ اضْعَجَؽَ اًخَفه، وَلاَ ًُوًِجُ اًىَفه ًََِـْلمََ ّ ، وَا اًحَره. كَاًَتِ اًسهاتِـَةُ: سَوْجِِ قَََايََءُ - بَوْ ؾَََايََءُ - ظَحَاكَاءُ، كُه ذَاءٍ لََُ ذَاءٌ، شََهمِ بَوْ فَلِهِ بَوْ جَََؽَ كلاًُّ لكَِ، كَاًَتِ اًثهامٌَِةُ: سَوْجِِ المَسه مَسه بَزْهَةٍ، وَاًصِّيحُ زِيحُ سَزْهَةٍ، كَاًَتِ 194 -البخاري 6136)،ومسلم81 - (2446)،وأحمد24298)،وابن حباف5863.) 195 - صحيح : رواه أبو داوود4932)،وابن حباف5864)، والنسائي في "الكبرى8956)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط.
عدد الصفحات ٧١ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 72 اًخهاسِـَةُ: سَوْجِِ زَفِِؽُ اًـِمَاذِ، ظَوًِيُ اًيِّجَاذِ، ؾَؼِيمُ اًصهمَاذِ، كَصًِةُ اًحَُْتِ مِنَ اًيهاذِ، كَاًَتِ اًـَاشَُِتُ: سَوْجِِ مَالكٌِ وَمَا مَالكٌِ، مَالكٌِ ذَيرٌْ مِنْ رَلكِِ، لََُ اّتِيٌ نَثِ يرَاثُ المَحَازِكِ، كَََِلاَثُ رَا سَِْـْنَ ظَوْثَ المِزَُْصِ، بًَْلَنه بَنَهُنه َُوَالكُِ، كَاًَتِ الحَاذًَِةَ ؾَشرَْتَ: سَوْجِِ بَتُو ّ المَسَازِخِ، وَا سَزْغٍ، وَمَا بَتُو سَزْغٍ، بَنًَشَ مِنْ حُلٍِّّ بُرُنَِه، وَمَلََْ مِنْ شََْمٍ ؾَضُسَيه، وَبَُهحَ نِِ فَدَجِحَتْ اّلَِه هَفْسِِ، وَخَسَنِِ فيِ بَُْيِ قُيََْمَةٍ ثِضِقٍّ، فَجَـَََنِِ فيِ بَُْيِ ظََِِيٍ وَبَظَِطٍ، وَذَائِسٍ وَمٌَُقٍّ، فَـِيْسٍَُ بَكُولُ فَلاَ بُكَدهحُ، وَبَزْكُسُ فَبَثَعَحهحُ، وَبَشَُْةُ فَبَثَلٌَهحُ، بُمه بَبِِ سَزْغٍ، فَمَا بُمه بَبِِ سَزْغٍ، ؾُىُومَُِا زَذَاخٌ، وَتَُْتََُا فَسَاخٌ، اجْنُ بَبِِ سَزْغٍ، فَمَا اجْنُ بَبِِ سَزْغٍ، مَضْجَـَُُ كمََسَيِّ صَعْحَةٍ، وٌَُض ْحِـَُُ رِزَاغُ الجَفْصَتِ، تًِْتُ بَبِِ سَزْغٍ، فَمَا تًِْتُ بَبِِ سَزْغٍ، ظَوْغُ بَجِيَْا، وَظَوْغُ بُمَِِّا، وَمِيْ ءُ نِسَائَِِا، وَقََْغُ خَازَتهَِا، خَازًَِةُ بَبِِ سَزْغٍ، فَمَا خَازًَِةُ بَبِِ سَزْغٍ، لاَ ثَخُره حَسًِثٌََا ثَحْثِِثًا، وَلاَ ثُيَلِّرُ مِيرَثَيَا ثَيْلِِثًا، وَلاَ ثَمْلَُْ تََْدٌََا ثَـْضُِضًا، كَاًَتْ: دَصَحَ بَتُو سَزْغٍ وَالَْوْظَاةُ ثُمْرَغُ، فَ ََلِيَ امْصَبَتً مَـََِا وَلدََانِ ًََِا كًََفَِْسٍَْنِ، ًََْـَحَانِ مِنْ تََْتِ دَصََُِْا جِصُمهاهَخَينِْ، فَعََهلَنِِ وَىَ ىَحََِا، فٌََىَحْتُ تَـْسٍَُ زَخُلاً سَُِيًَّ، زَنِةَ شَُِيًَّ، وَبَذَشَ دَعًَِّّا، وَبَزَاخَ ؿَلَّه هَـَمًا ثَصِيًَّ، وَبَؾْعَانِِ مِنْ كُِّ زَائَِِةٍ سَوْخًا، وَكَالَ: كُُِي بُمه سَزْغٍ وَمِيرِي بَُْلَِِ، كَاًَتْ: فَََوْ جَََـْتُ كُه شََْءٍ بَؾْعَاهََِِ، مَا تَََفَ بَظْلَصَ بٓهََِةِ بَبِِ سَزْغٍ، كَاًَتْ ؿَائِضَةُ: كَالَ زَسُولُ الِلّهِ « :نُيْتُ لكَِ كَََبِِ سَزْغٍ لُِْمِّ سَ زْغٍ »كَالَ بَتُو ؾَحْسِ الِلّهِ: كَالَ سَـَِسُ جْنُ سَََمَةَ، ؾَنْ ُِضَامٍ، «وَلاَ ثُـَضِّشُ تََْدٌََا ثَـْضُِضًا » كَالَ بَتُو ؾَحْسِ الِلّهِ: " وَكَالَ تَـْضُُِمْ: فَبَثَلَمهحُ بًِِْمِيمِ وََُشَا بَصحَه 296 وؾَنِ الَْسْوَذِ، كَالَ: سَبًَْتُ ؿَائِضَةَ مَ ا كََنَ اًيهبيِه ًَعْيَؽُ فيِ تَُْذَِِ؟ كَاًَتْ «كََنَ ٍَىُونُ فيِ مِِْيَةِ بَُْلهِِ - ثَـْنِِ ذِسْمَةَ بَُْلهِِ - فَاّرَا حَضََْثِ اًعهلاَتُ دَصَحَ اّلىَ اًعهلاَتِ »297 096 - اًحزازي5189) "بَابُ حُسْنِ الدُعَاشَرَةِ مَعَ الأَىْلِ "،ومسلم92 - (2448)،وابن حباف7164.) 197- البخاري 6639)،وأحمد في " الدسند24226)، والترمذي2489.)
عدد الصفحات ٧٢ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 73 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ: "مَا ضَََةَ زَسُولُ اللهِ صَُْئًا كَطه تََِسٍِِ، وَلاَ امْصَبَتً، وَلاَ ذَاذِمًا، اّلاه بَنْ يَُُاُِسَ فيِ سَخِِيِ اللهِ، وَمَا هَِيَ مٌَُِْ شََْءٌ كَطه، فََِيْخَلِمَ مِنْ ظَاحِدَِِ، اّلاه بَنْ ًًُْتَََمَ شََْءٌ مِنْ مَحَازِمِ اللهِ، فََِيْخَلِمَ لِلِّهِ ؾَزه وَخَيه" . 298 وؾَنْ بَوَسٍ، كَالَ: كََنَ اًيه بيِه ؾِيْسَ تَـْغِ وِسَائَِِ، فَبَزْسَََتْ اّحْسَى بُمهَِاثِ المُؤْمٌِِينَ تِعَحْفَةٍ فِيَْا ظَـَامٌ، فَضََْتَتِ اًهتِِ اًيهبيِه فيِ تَُْتََِا ًَسَ الخَاذِمِ، فَسَلَعَتِ اًعهحْفَةُ فَاهْفَََلَتْ، فَجَمَؽَ اًيهبيِه فََِقَ اًعهحْفَةِ، ثُْه حَ ـَيَ يَُْمَؽُ فِيَْا اًعهـَامَ الَّهِي كََنَ فيِ اًعهحْفَةِ، وًََلُولُ: «كَازَثْ بُمهكُُْ »ثُْه حَخَسَ الخَاذِمَ حَتَّه بُتَِِ تِعَحْفَةٍ مِنْ ؾِيْسِ اًهتِِ ُُوَ فيِ تَُْتََِا، فَسَفَؽَ اًعهحْفَةَ اًعهحَِحَةَ اّلىَ اًهتِِ نُسرَِثْ صحَْفَتََُا، وَبَ مْسَمَ المَىْسُوزَتَ فيِ تَُْتِ اًهتِِ نَسرََثْ. 299 وؾَنِ اًيهـْمَانِ جْنِ ثَضِيرٍ، كَالَ: خَاءَ بَتُو جَىْصٍ ٌَس ْخَبِرِنُ ؿَلََ اًيهبيِِّ ، فَسَمِؽَ ؿَائِضَةَ وَهَِِ زَافِـَةٌ ظَوْتهََا ؿَلََ زَسُولِ اللهِ ، فَبَرِنَ لََُ، فَسَذَيَ، فَلَالَ: يََ اتْيَةَ بُمِّ زُومَانَ وَثَيَاوًَََِا، بَحَصْفَـِينَ ظَوْثَمِ ؿَلََ زَسُولِ اللهِ ؟ ،كَالَ: فَحَالَ اًيهبيِه ، تٌَََُُْ وَتَُْنََْا، كَالَ: فَََمها دَصَحَ بَتُو جَىْصٍ حَـَيَ اًيهبيِه ، ًَلُولُ ًََِا ًَتَََ ضهاَُا: " بَلاَ حَصٍَْنَ بَنِِّ كَسْ حَُْتُ تَينَْ اًصهخُيِ وَتٌََُْمِ "، كَالَ: ثُْه خَاءَ بَتُو جَىْصٍ، فَاس ْخَبِرَنَ ؿَََََِْ، فَوَخَسٍَُ ًُضَاحِىَُِا، كَالَ: فَبَرِنَ لََُ، 198 - مسلم79 - (2328). 199 - البخاري 5225)،وأحمد12627)،وأبو داود3567)،والنسائي3955)،وابن ماجة (2334.)
عدد الصفحات ٧٣ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 74 فَسَذَيَ، فَلَالَ لََُ بَتُو جَىْصٍ: يََ زَسُولَ اللهِ بَشُِْكََنِِ فيِ سَِْ مِكَُْا، كَمََ بَشَُْنْخُمَانِِ فيِ حَصْجِكَُْا .100 وؾَنْ بَوَسٍ، بَنه خَازًا ًِصَسُولِ اللهِ فَازِس ًَِّا كََنَ ظََِّةَ اًْمَصَقِ، فَعَيَؽَ ًِصَسُولِ اللهِ ، ثُْه خَاءَ ًَسْؾُوٍُ، فَلَالَ: «وََُشٍِِ؟»ًِـَائِضَةَ، فَلَالَ: لاَ، فَلَالَ زَسُولُ اللهِ « :لاَ»، فَـَاذَ ًَسْؾُوٍُ، فَلَالَ زَسُولُ اللهِ « :وََُشٍِِ؟»، كَالَ: لاَ، كَالَ زَسُولُ اللهِ « :لاَ»، ثُْه ؿَاذَ ًَسْؾُوٍُ، فَلَالَ زَسُولُ اللهِ « :وََُشٍِِ؟»، كَالَ: هَـَمْ فيِ اًثهاًِثَةِ، فَلَامَا ًَخَسَافَـَانِ حَتَّه بَثَََا مَنَِْلََُ. 102 وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ: بَنه اًيهبيِه ، كَالَ لَِْبِِ ظََْحَةَ «اًخَمِسْ كُلاَمًا مِنْ كَِْمَاىِكُُْ يَُْسُمُنِِ حَتَّه بَدْصُحَ اّلىَ دَِْبَََ »فَرَصَحَ بِِ بَتُو ظََْحَةَ مُصْذِفيِ، وَبَنًَ كُلاَمٌ زَاَُلْتُ الحُلمَُ، فَىٌُْتُ بَذْسُمُ زَسُولَ الِلّهِ ، اّرَا ىَزَلَ، فَىٌُْتُ بَسَْْـَُُ نَثِيرًا ، ًَلُولُ: «اٌَهُِمه اّنِِّ بَؾُورُ تِمَ مِنَ اًَِمِّ وَالحَزَنِ، وَاًـَجْزِ وَاًىَسَيِ، وَاًحُزْيِ وَالجُبَِْ، وَضَََؽِ الدهٍْنِ، وَكَََحَةِ اًصِّخَالِ »ثُْه كَسِمٌَْا دَِْبَََ فَََمها فَذَحَ الِلّهُ ؿَََََِْ الحِعْنَ، رُنِصَ لََُ جَََالُ ظَ فِِهةَ تًِْتِ حُيَِّ جْنِ بَدْعَةَ، وَكَسْ كُذِيَ سَوْجََُا، وَكََهَتْ ؾَصُوسًا، فَاظْعَفَاَُا زَسُولُ الِلّهِ و ًِيَفْسَِِ ، فَرَصَحَ بهَِا حَتَّه تَََلْيَا سَسه اًعهِْحَاءِ، حََهتْ فَدَنىَ بهَِا ، ثُْه ظَيَؽَ حَُْسًا فيِ هِعَؽٍ ظَلِيرٍ، ثُْه كَا لَ زَسُولُ الِلّهِ « :بٓرِنْ مَنْ حَوْلكََ »فَكاَهَتْ ثِلَِْ وٍَِيمَةَ زَسُولِ الِلّهِ ؿَلََ ظَفِِهةَ، ثُْه دَصَحٌَْا 266 -رواه أحمد18394)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم، وأبو داود(4999)وضعف إسناده الألبا 261 - مسلم139 - (2637)، وأحمد12243)،والدارمي 2667.)
عدد الصفحات ٧٤ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 75 اّلىَ المَسًِيَةِ ، كَالَ: فَصَبًَْتُ زَسُولَ الِلّهِ يحَُوِّي ًََِا وَزَاءٍَُ تِـَحَاءَتٍ، ثُْه يََُِْسُ ؾِيْسَ تَـِيرٍِِ، فََِضَ ؽُ زُنْحَخََُ، فَذَضَؽُ ظَفِِهةُ زِخَََِْا ؿَلََ زُنْحَخَِِ حَتَّه حَصْنَةَ، فَسرِْنًَ حَتَّه اّرَا بَشَُْفٌَْا ؿَلََ المَسًِيَةِ هَؼَصَ اّلىَ بُحُسٍ ، فَلَالَ: «َُشَا حَدَيٌ يحُِحهيَا وَنَُِحهَُ »، ثُْه هَؼَصَ اّلىَ المَسًِيَةِ ، فَلَالَ «اٌَهُِمه اّنِِّ بُحَصِّمُ مَا تَينَْ لاَتَدَيَْْا تِمِثْيِ مَا حَصهمَ اّجْصَاُِيمُ مَىهةَ ، اٌَهُِمه بَِزِكْ ًَُِمْ فيِ مُسِّهمِْ وَظَاؾِِِمْ »101 فعيتَان ذُ َق حكْخَ : ًلولَ ثـالى ؾن هخَِ إجصاُيم ؿَََ اًسلام :" زَتهيَا وَاتْـَرْ فِيِْمْ زَسُولاً مِنُْْمْ ًَخَُْو ؿَََيِْْمْ بٓيََثِمَ وًَُـََِّمُُِمُ اًْىِذَاةَ وَاًْحِكَْْةَ وٍَُزَنِّيِْمْ اّههمَ بَهْتَ اًْـَزٍِزُ اًْحَىِيمُ (219)(اًحلصت219) وكال ثـالى :" كَمََ بَزْسََْيَا فِِكُُْ زَسُولاً مٌِْكُُْ ًَخَُْو ؿََََْكُُْ بٓيََثِيَا وٍَُزَنَِّكُُْ وًَُـََِّمُكُُُ اًْىِذَاةَ وَاًْحِكَْْةَ وًَُـََِّمُكُُْ مَا ًَمْ حَىُوهُوا ثَـََْمُونَ ( 252) فَارْنُصُونِِ بَرْنُصْكمُْ وَاصْىُصُوا لِِ وَلاَ حَىْفُصُونِ ( 251) (اًحلصت252-251) وكال ثـالى :" ًَلَسْ مَنه الِلّهُ ؿَلََ اًْمُؤْمٌِِينَ اّرْ تَـَرَ فِيِْمْ زَسُولاً مِنْ بَهْ فُسِِِمْ ًَخَُْو نْ كََهُوا مِنْ كَدْيُ ًَفِي ضَلاَلٍ مُدِينٍ ّ ؿَََيِْْمْ بٓيََثَِِ وٍَُزَنِّيِْمْ وًَُـََِّمُُِمُ اًْىِذَاةَ وَاًْحِكَْْةَ وَا (264)(بٓل عْصان264) وكال ثـالى :" ُُوَ الَّهِي تَـَرَ فيِ الُْْمِِِّّينَ زَسُولاً مِنُْْمْ ًَخَُْو ؿَََيِْْمْ بٓيََ ثَِِ وٍَُزَنِّيِْمْ نْ كََهُوا مِنْ كَدْيُ ًَفِي ضَلاَلٍ مُدِينٍ ( ّ وًَُـََِّمُُِمُ اًْىِذَاةَ وَاًْحِكَْْةَ وَا 1)"(الدـة1) 262 - البخاري 2893.)
عدد الصفحات ٧٥ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 76 وؾن ؾَحْسِ الِلّهِ جْنَ مَسْـُوذٍ كَالَ: كَالَ اًيهبيِه : " لاَ حَسَسَ اّلاه فيِ ازْيَدَينِْ: زَخُيٌ بٓتاٍَُ الِلّهُ مَالاً فَسَُِّطَ ؿَلََ َََُىَذَِِ فيِ الحَقِّ، وَزَخُيٌ بٓتاٍَُ الِلّهُ الحِكَْْةَ فَُِوَ ًَلْضيِ بهَِا وًَُـََِّمَُِا " 104 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ: سَََصَ زَسُولَ اللهِ يََُوذِيٌّ مِنْ يََُوذِ تَنِِ سُزًَْقٍ، ًُلَالُ لََُ: ًَحَِسُ جْنُ الَْْؾْعَمِ: كَاًَتْ حَتَّه كََنَ زَسُولُ اللهِ يََُُهيُ اًَََِّْ بَههَُ ًَفْـَيُ اًشَهْءَ، وَمَا ًَفْـَلهُُ، حَتَّه اّرَا كََنَ رَاثَ ًَوْمٍ، بَوْ رَاثَ ًََْلةٍَ، ذَؿَا زَسُولُ اللهِ ، ثُْه ذَؿَا، ثُْه ذَؿَا، ثُْه كَالَ: " يََ ؿَائِضَةُ بَصَـَصْثِ بَنه اللهَ بَفْذَانِِ فِيمَا اس ْخَفْذََْخَُُ فَِِِ؟ خَاءَنِِ زَخُلاَنِ فَلَـَسَ بَحَسُهَُُا ؾِيْسَ زَبِسِِ وَالْْٓدَصُ ؾِيْسَ زِخْلَّه، فَلَالَ الَّهِي ؾِيْسَ زَبِسِِ ٌِلَّهِي ؾِيْسَ زِخْلَّه، بَوِ الَّهِي ؾِيْسَ زِخْلَّه ٌِلَّهِي ؾِيْسَ زَبِسِِ: مَا وَحَؽُ اًصهخُيِ؟ كَالَ: مَعْحُوةٌ، كَالَ: مَنْ ظَحهَُ؟ كَالَ: ًَحَِسُ جْنُ الَْْؾْعَمِ، كَالَ: فيِ بَيِّ شََْءٍ؟، كَالَ: فيِ مُضْطٍ وَمُضَاظَةٍ، كَالَ: وَحُفِّ ظََْـَةِ رَنَصٍ، كَالَ: فَبٍَْنَ ُُوَ؟ كَالَ: فيِ تِئِْْ رِي بَزْوَانَ " كَاًَتْ: فَبَتاََُا زَسُولُ اللهِ فيِ بُنًَشٍ مِنْ بَصحَْاتَِِ، ثُْه كَالَ: "يََ ؿَائِضَةُ وَاللهِ ًَكَََنه مَاءََُا هُلَاؿَةُ اًْحِيهاءِ، وًََكَََنه نَََََِْا زُءُوشُ اًض هََاظِينِ" ، كَاًَتْ فَلَُْتُ: يََ زَسُولَ اللهِ بَفَلاَ بَحْصَكْذََُ؟، كَالَ : " لاَ ، بَمها بَنًَ فَلَسْ ؿَافَانِِ اللهُ ، وَنَصُِْتُ بَنْ بُزِيرَ ؿَلََ اًيهاشِ شًَُّا، فَبَمَصْثُ بهَِا فَسُفٌَِتْ". 104 وؾَنِ اجْنِ صَِِاةٍ، بَذْبَََنِِ بَوَسُ جْنُ مَالكٍِ، بَنه بُنًَسًا مِنَ الْْٔهْعَازِ كَاًُوا: ًَوْمَ حٌَُينٍْ، حِينَ بَفَاءَ اللهُ ؿَلََ زَسُولَِِ مِنْ بَمْوَالِ َُوَاسِنَ مَا بَفَاءَ، فَعَفِقَ زَسُولُ اللهِ ًُـْعِي زِخَالاً مِنْ كُصٌَْشٍ، اًْمِائَةَ مِ ّتِيِ، فَلَاًُوا: ًَلْفِصُ اللهُ ًِصَسُولِ اللهِ، ًُـْعِي كُصٌَْضًا وًََتَُْنُيَا وَس َُُوفٌَُا نَ الاْ ثَلْعُصُ مِنْ ذِمَائِِِمْ، كَالَ بَوَسُ جْنُ مَالكٍِ: فَحُسِّجَ رَلكَِ زَسُولُ اللهِ ، مِنْ كَوًِِِْمْ، فَبَزْسَيَ اّلىَ الَْْهْعَازِ، فَجَمَـَُِمْ فيِ كُدهةٍ مِنْ بَذَمٍ، فَََمها احْذَمَـُوا خَاءَهمُْ زَسُولُ اللهِ ، فَلَالَ«مَا حَسًِرٌ تَََلَنِِ ؾَيْكُُْ؟ »فَلَالَ لََُ فُلََِاءُ الَْْهْعَازِ: بَمها رَوُو زَبًِِيَا، يََ زَسُولَ اللهِ، فَلمَْ ًَلُوًُوا صَُْئًا، وَبَمها بُنًَشٌ مٌِها حَسًِثَةٌ بَس ْ يَانَُُمْ، كَاًُوا: ًَلْفِصُ اللهُ ًِصَسُولَِِ، ًُـْعِي كُصٌَْضًا وًََتَُْنُيَا، 263 -البخاري 73)، ومسلم 268 - (816)،وأحمد3651)،وابن ماجة4268.) 264 - البخاري 3268)،ومسلم43 - (2189)،وأحمد24366.)
عدد الصفحات ٧٦ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 77 وَس َُُوفٌَُا ثَلْعُصُ مِنْ ذِمَائِِِمْ، فَلَالَ زَسُولُ اللهِ :«فَاّنِِّ بُؾْعِي زِخَالاً حَسًِثِِ ؾَِْسٍ جِىُفْصٍ، بَثَبًَهفُُِمْ، بَفَلاَ حَصْضَوْنَ بَنْ ًَشَُْةَ اًيها شُ بِِلَْْمْوَالِ، وَحَصْحِـُونَ اّلىَ زِحَاًِكُُْ جِصَسُولِ اللهِ؟ فَوَاللهِ ًَمَا ثَيْلََِحُونَ تَِِ ذَيرٌْ مِمها ًَيْلََِحُونَ تَِِ »فَلَاًُوا: تَلََ، يََ زَسُولَ اللهِ، كَسْ زَضَِيَا، كَالَ «فَاّىهكُُْ س َخَجِسُونَ بَثَصَتً صَسًِسَتً، فَاظْبَُِوا حَتَّه ثََْلَوُا اللهَ وَزَسُولََُ، فَاّنِِّ ؿَلََ اًْحَوْطِ » كَاًُوا: س َيَعْبَُِ 105 وؾَنْ ؿَائِضَةَ سَوْحِ اًيهبيِِّ ، بَنه زَسُولَ اللهِ ،كَالَ: «بًََمْ حَصَيْ بَنه كَوْمَمِ حِينَ تَيَوْا اًْىَـْحَةَ اكْذَصََُوا ؾَنْ كَوَاؿِسِ اّجْصَاُِيمَ »كَاًَتْ فَلَُْتُ: يََ زَسُولَ اللهِ، بَفَلاَ حَصُذهَُا ؿَلََ كَوَاؿِسِ اّجْصَاُِيمَ؟ فَلَالَ زَسُولُ اللهِ « :ًَوْلاَ حِسْثاَنُ كَوْمِمِ بًِِْىُفْصِ ًَفَـََْتُ »106 وؾَنْ خَاجِصٍ، نُيها فيِ قَزَاتٍ فَىَسَؽَ زَخُيٌ مِنَ المَُِاحِصٍِنَ زَخُلاً مِنَ الَْهْعَازِ، فَ لَالَ الَْهْعَازِيه: يََ ًَلَْْهْعَازِ، وَكَالَ المَُِاحِصِيه: يََ ٌََْمَُِاحِصٍِنَ، فَسَمهـََِا الِلّهُ زَسُولََُ ،كَالَ: «مَا َُشَا؟»فَلَاًُوا نَسَؽَ زَخُيٌ مِنَ المَُِاحِصٍِنَ زَخُلاً مِنَ الَْهْعَازِ، فَلَالَ الَْهْعَازِيه: يََ ًَلَْْهْعَازِ، وَ كَالَ المَُِاحِصِيه: يََ ٌََْمَُِاحِصٍِنَ، فَلَالَ اًيهبيِه « :ذَؾُوَُا فَاّنَهَا مٌُْخِيَةٌ »كَالَ خَاجِصٌ: وَكََهَتِ الَْهْعَازُ حِينَ كَسِمَ اًيهبيِه بَنْثََُ، ثُْه نَثَُُ المَُِاحِصُونَ تَـْسُ، فَلَالَ ؾَحْسُ الِلّهِ جْنُ بُبٍَِّ: بَوَكَسْ فَ ـََُوا، وَالِلّهِ ًَئِِْ زَحَـْيَا اّلىَ المَسًِيَةِ ًََُرْصِحَنه الَْؾَزه مِنَْْا الَْرَله، فَلَالَ عَُْصُ جْنُ الخَعهاةِ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ: ذَؾْنِِ يََ زَسُولَ الِلّهِ بَضَِْةْ ؾُيُقَ َُشَا المُيَافِقِ، كَالَ اًيهبيِه « :ذَؿَُْ لاَ ًَخَحَسهجُ اًيهاشُ بَنه مُحَمهسًا ًَلْذُيُ بَصحَْاتََُ »107 وؾَنْ ؿَائِضَةَ: بَنه زَخُلاً اس ْخَبِرَنَ ؿَلََ اًيهبيِِّ ، فَلَالَ: "ائْشَهُوا لََُ، فَََحِئْسَ اجْنُ اًْـَضِيرَتِ، بَوْ تِئْسَ زَخُيُ اًْـَضِيرَتِ" فَََمها ذَذَيَ ؿَََََِْ بَلاَنَ لََُ اًْلَوْلَ، كَاًَتْ ؿَائِضَةُ: فَلَُْتُ: يََ زَسُولَ 265 - البخاري 4331)، ومسلم123 - (1659.) 266- البخاري 4484)،ومسلم399 - (1333.) 267 - البخاري 4967)، ومسلم63 - (2584).
عدد الصفحات ٧٧ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 78 اللهِ كَُْتَ لََُ الَّهِي كَُْتَ، ثُْه بًََيْتَ لََُ اًْلَوْلَ؟ كَالَ: "يََ ؿَائِضَةُ اّنه شَُه اًيهاشِ مَنَِْلةًَ ؾِيْسَ اللهِ ًَوْمَ اًْلَِِامَةِ، مَنْ وَذَؿََُ، بَوْ حَصَنََُ اًيهاشُ اثِّلَاءَ فُحْضَِِ ". 108 وؾَنْ بَوَسٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، بَنه زَخُلاً سَبَلَ اًيهبيِه ؾَنِ اًسهاؿَةِ، فَلَالَ: مَتََّ اًسهاؿَةُ؟ كَالَ: «وَمَارَا بَؿْسَذْثَ ًََِا »كَالَ: لاَ شََْءَ، اّلاه بَنِِّ بُحِةه الِلّهَ وَزَسُولََُ ، فَلَالَ«بَهْتَ مَؽَ مَنْ بَحْدَحْتَ »كَالَ بَوَسٌ: فَمَا فَصِحٌَْا ثِشََْءٍ، فَصَحٌََا تِلَوْلِ اًيهبيِِّ « :بَهْتَ مَؽَ مَنْ بَحْدَحْتَ »كَالَ بَوَسٌ«فَبَنًَ بُحِةه اًيه بيِه وَبَبَِ جَىْصٍ، وَعَُْصَ، وَبَزْحُو بَنْ بَنُونَ مَـَُِمْ بُُِبيِّ نْ ًَمْ بَعَْْيْ تِمِثْيِ بَعَْْاًِِِمْ ّ اّيَههمُْ، وَا »109، كولَ (ما بٔؿسذث ًِا؟) سَلََِ في الجواة بٔسَوةَ الحىيم؛ لْٔن ُشا ُو الْٔهمه من اًسؤال ؾن مجَئها.120 وؾَنْ بَبِِ بُمَامَةَ ، كَالَ: اّنه فَتًَّ صَابًِّ بَتََ اًيهبيِه ،فَلَالَ: يََ زَسُولَ اللهِ، ائْشَنْ لِِ بًِِزِّنًَ، فَبَكْدَيَ اًْلَوْمُ ؿَََََِْ فَزَحَصُوٍُ وَكَاًُوا: مََْ. مََْ. فَلَالَ : " اذْهَُْ، فَسَنًَ مٌَُِْ كَصًِحًا ". كَالَ فَجَََسَ ، كَالَ : " بَتَُِحهَُ لُِْمِّمَ؟ " كَالَ: لاَ. وَاللهِ حَـَََنِِ اللهُ فِسَاءَكَ. كَالَ " : 268 - البخاري 6131)، ومسلم73 - (2591)،وأحمد24166)،وأبو داود4791) ، والترمذي(1996.) 269 - البخاري( 3688)،ومسلم163 - (2639). 216 -"اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح"شمس الدين البرِْماوي(15/269)ط.دار النوادر–سوريا – الأولى -.
عدد الصفحات ٧٨ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 79 وَلاَ اًيهاشُ يحُِحهوهََُ لُِْمهَِاتهِِمْ ". كَالَ : " بَفَذُحِحهَُ لاِتًَْذِمَ؟ " كَالَ: لاَ. وَاللهِ يََ زَسُولَ اللهِ حَـَََنِِ اللهُ فِسَاءَكَ كَالَ : " وَلاَ اًيهاشُ يحُِ حهوهََُ ًِحَيَاتهِِمْ ". كَالَ :" بَفَذُحِحهَُ لُِْدْذِمَ؟ كَالَ: لاَ. وَاللهِ حَـَََنِِ اللهُ فِسَاءَكَ. كَالَ : " وَلاَ اًيهاشُ يحُِحهوهََُ لَِْدَوَاتهِِمْ ". كَالَ " : بَفَذُحِحهَُ ًِـَمهخِمَ؟ " كَالَ: لاَ. وَاللهِ حَـَََنِِ اللهُ فِسَاءَكَ كَالَ : " وَلاَ اًيهاشُ يحُِحهوهََُ ًِـَمهاتهِِمْ ". كَالَ : " بَفَذُحِحهَُ ًِزَاًَخِمَ؟ ، كَالَ: لاَ. وَاللهِ حَـَََنِِ اللهُ فِسَاءَكَ. كَالَ : " وَلاَ اًيهاشُ يحُِحهوهََُ ًِزَالاَتهِِمْ ". كَالَ: فَوَضَؽَ ًَسٍَُ ؿَََََِْ وَكَالَ " :اٌَُِمه اقْفِصْ رَهْحََُ وَظَِِّصْ كََْحََُ، وَحَعِّنْ فَصْخََُ " كَالَ : فَلمَْ ٍَىُنْ تَـْسُ رَلكَِ اًْفَتََّ ًََْخَفِتُ اّلىَ شََْءٍ . 122 فعيذَلَ تثلذَ وحسن ػيَ جصتَ وفي حسًر الحسًخِة ، كَالَ: فَلَالَ عَُْصُ جْنُ الخَعهاةِ: فَبَثَُْتُ هَبيِه الِلّهِ فَلَُْتُ: بًََسْتَ هَبيِه الِلّهِ حَلًّا، كَالَ: «تَلََ»، كَُْتُ: بًََس ْيَا ؿَلََ الحَقِّ، وَؿَسُوهنًَ ؿَلََ اًحَاظِيِ، كَالَ «تَلََ»، كَُْتُ: فَلمَِ هُـْعِي الدههِ َهةَ فيِ ذًًٌَِِا اّرًا؟ كَالَ: «اّنِِّ زَسُولُ الِلّهِ، وًََسْتُ بَؾْعََِِ، وَُُوَ نًَصَِِي »، كَُْتُ: بَوًََُْسَ نُيْتَ تََُسِّزُيَا بَنًه س َيَبِتِِ اًحَُْتَ فٌََعُوفُ تَِِ؟ كَالَ «تَلََ، فَبَذْبََْثُمَ بَنًه هَبِثََِِ اًـَامَ »، كَالَ: كَُْتُ: لاَ، كَ الَ: «فَاّههمَ بٓثََِِ وَمُعهوِّفٌ تَِِ »، كَالَ: فَبَثَُْتُ بَبَِ جَىْصٍ فَلَُْتُ: يََ بَبَِ جَىْصٍ بًََُْسَ َُشَا هَبيِه الِلّهِ حَلًّا؟ كَالَ: تَلََ، كَُْتُ: بًََس ْيَا ؿَلََ الحَقِّ وَؿَسُوهنًَ ؿَلََ اًحَاظِيِ؟ كَالَ: تَلََ، كَُْتُ: فَلمَِ هُـْعِي الده هَِهةَ فيِ ذًًٌَِِا اّرًا؟ كَالَ: بَيَهَا اًصهخُيُ اّههَُ ًَصَسُولُ الِلّهِ ، وًََُْسَ ًَـْصِِ زَتهَُ، وَُُوَ نًَصٍَُُِ، فَاس ْخَمْسِمْ تِلَصْسٍِِ، فَوَ الِلّهِ اّههَُ ؿَلََ الحَقِّ، 211 -رواه أحمد في" الدسند22211) ، والبيهقي في" شعب الإيداف5632)، والطبراني في" الكب 7679)وصححو الألباني في" الصحيحة376) وصححو شعيب الأرنؤوط
عدد الصفحات ٧٩ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 81 كَُْتُ: بًََُْسَ كََنَ يحَُسِّزُيَا بَنًه س َيَبِتِِ اًحَُْتَ وَهَ عُوفُ تَِِ؟ كَالَ: تَلََ، بَفَبَذْبَََكَ بَههمَ ثَبِثََِِ اًـَامَ؟ كَُْتُ: لاَ، كَالَ: فَاّههمَ بٓثََِِ وَمُعهوِّفٌ تَِِ،..."الحسًر 121 حَسهزَيَا بَوَسٌ، كَالَ: حَسهزَنِِ بَتُو جَىْصٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: نُيْتُ مَؽَ اًيهبيِِّ فيِ اًلَازِ فَصَ بًَْتُ بٓثاَزَ المُشرِْنِينَ، كَُْتُ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، ًَوْ بَنه بَحَسَهمُْ زَفَؽَ كَسَمََُ زَبٓنًَ، كَالَ: «مَا ػَيهمَ بِِزْيَينِْ الِلّهُ ثاٍَِثُُُمَا »124 وؾناًبَََاءِ جْنَ ؿَاسِةٍ، ًَلُولُ: خَاءَ بَتُو جَىْصٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، اّلىَ بَبِِ فيِ مَنَِْلَِِ، فَاصْتَََى مٌَُِْ زَحْلاً، فَلَالَ ًِـَاسِةٍ: اتْـَرِ اتْيَمَ يحَْمِلهُْ مَـِي، كَالَ: فَحَمََْخَُُ مَـََُ، وَدَصَحَ بَبِِ ًًَْذَلِسُ زَمَيََُ، فَلَالَ لََُ بَبِِ: يََ بَبَِ جَىْصٍ، حَسِّزْنِِ نََْفَ ظَيَـْخُمَا حِينَ سًََُْتَ مَؽَ زَسُولِ الِلّهِ ، كَالَ: هَـَمْ، بَسًَُْْيَا ًََََْخَيَا وَمِنَ اًلَسِ، حَتَّه كَامَ كَائُِِ اًؼهِِيرَتِ وَذَلاَ اًعهصًِقُ لاَ ًَمُصه فَِِِ بَحَسٌ، فَصُفِـَتْ ًَيَا صََْصَتٌ 101] وَسَوهًْتُ ٌَِيهبيِِّ مَكاَنًً تََِسِي ًَيَامُ ؿَََََِْ، وَثَسَعْتُ فَِِِ فَصْوَتً، وَكَُْتُ: نََْ يََ زَسُولَ الِلّهِ وَبَنًَ بَهْفُغُ لكََ مَا حَوْلكََ، فٌََامَ وَدَصَحْتُ بَهْفُغُ مَا حَوْلََُ، فَاّرَا بَنًَ جِصَاغٍ مُلْدِيٍ تِلَيَمَِِ اّلىَ اًعهرْصَتِ ، ٍُصًِسُ مِنَْْا مِثْيَ الَّهِي بَزَذْنًَ، فَلَُْتُ لََُ: ًِمَنْ بَهْتَ يََ كُلاَمُ، فَلَالَ: ًِصَخُيٍ مِنْ بَُْيِ المَسًِيَةِ، بَوْ مَىهةَ، كَُْتُ: بَفيِ قَيَمِمَ ًَبٌََ؟ كَالَ: هَـَمْ، كَُْتُ: بَفَذَحَُْةُ، كَالَ: هَـَمْ، فَبَذَشَ صَاتً، فَلَُْتُ: اهْفُ غِ اًضْهْغَ مِنَ اًتَهَاةِ وَاًضهـَصِ وَاًلَشَى، كَالَ: فَصَبًَْتُ اًبَََاءَ ًَضِْْةُ اّحْسَى ًَسًََِْ ؿَلََ الُْدْصَى ًَيْفُغُ، فَحَََةَ فيِ كَـْةٍ نُثْحَةً مِنْ ًَبٍََ، وَمَـِي اّذَاوَتٌ حََََْتََُا ٌَِيهبيِِّ ٍَصْثَوِي مِنَْْا، ٌَشرَْةُ وًََخَوَضه بُ، فَبَثَُْتُ اًيهبيِه فَىَصُِْتُ بَنْ بُوكِؼََُ، فَوَافَلْذَُُ حِينَ اسْدَِْلَغَ، فَعَحَخْتُ مِنَ المَاءِ ؿَلََ اٌَهبََِ حَتَّه جَصَذَ بَسْفَلهُُ، فَلَُْتُ: اشَُْةْ يََ زَسُولَ الِلّهِ، كَالَ: فَشرَِةَ حَتَّه زَضُِتُ، ثُْه كَالَ: «بًََمْ ًَبِنِ ٌِ َصهحِِيِ »كَُْتُ: تَلََ، كَالَ: فَازْتََََْيَا تَـْسَمَا 212 - البخاري 2731)،وأحمد18916)،وابن حباف(4872.) 213 - البخاري 4663)،ومسلم1 - (2381)،وأحمد11)،والترمذي3696)،وابن حباف (6278.)
عدد الصفحات ٨٠ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 80 مَاًَتِ اًضهمْسُ، وَاثهحَـَيَا سَُُاكَةُ جْنُ مَالكٍِ، فَلَُْتُ: بُثٌَُِا يََ زَسُولَ الِلّهِ، فَلَالَ «لاَ تََْزَنْ اّنه الِلّهَ مَـَيَا »فَسَؿَا ؿَََََِْ اًيهبيِه فَازْثَعَمَتْ تَِِ فَصَسُ َُ اّلىَ تَعْنَِْا - بُزَى - فيِ خَلٍََ مِنَ الَْزْطِ، - صَمه سَُُيرٌْ - فَلَالَ: اّنِِّ بُزَاكَمَُ كَسْ ذَؾَوْثُمَا ؿَلَّه، فَاذْؾُوَا لِِ، فَالِلّهُ ًَكَُْا بَنْ بَزُذه ؾَيْكَُْا اًعهََةَ، فَسَؿَا لََُ اًيهبيِه فٌََجَا، فَجَـَيَ لاَ ًََْلَى بَحَسًا اّلاه كَالَ: كَسْ نَفَِْخُكُُْ مَا ُُيَا، فَلاَ ًََْلَى بَحَسًا اّلاه زَذهٍُ، كَالَ: وَوَفََ ًَيَا 124 فعيذُ َق وفائَ : ؾَنْ مُحَمهسِ جْنِ حُدَيرٍْ، ؾَنْ بَتََِِ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ: بَنه اًيهبيِه كَالَ فيِ بُسَازَى تَسْزٍ «ًَوْ كََنَ المُعْـِمُ جْنُ ؿَسِيٍّ حًَِّا، ثُْه كَُهمَنِِ فيِ َُؤُلاَءِ اًيهدْنىَ ًَتَََنْتَُُمْ لََُ »125 وَؾَنْ حُشًَْفَةَ جْنِ اًََْمَانِ - زضي الله ؾيَ - كَالَ: مَا مٌََـَنِِ بَنْ بَصَِْسَ تَسْزًا اّلاه بَنِِّ دَصَحْتُ بَنًَ وَبَبِِ حُس ََْيٌ ، كَالَ: فَبَذَشَنًَ نُفهازُ كُصٌَْشٍ ، كَاًُوا: اّىهكُُْ حُصًِسُونَ مُحَمهسًا ، فَلَُْيَا: مَا ىُصًِسُ ٍُ ، مَا ىُصًِسُ اّلاه اًْمَسًِيَةَ ، فَبَذَشُوا مٌِها ؾَِْسَ اللهِ وَمِِثَاكََُ ، ًَيَيْصََِفَنه اّلىَ اًْمَسًِيَةِ وَلاَ هُ لَ اثِيُ مَـََُ ، فَبَثٌََُْا زَسُولَ اللهِ - - فَبَذْبََْنًٍَُ اًْزَبَََ ، فَلَالَ: " اهْصََِفَا ، هَفِي ًَُِمْ تِـَِْسِهمِْ ، وَوَس ْخَـِينُ اللهَ ؿَََيِْْمْ " . 126 وؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، كَاًَتْ: مَا قِصْثُ ؿَلََ بَحَسٍ مِنْ وِسَاءِ اًيهبيِِّ ، مَا قِصْثُ ؿَلََ ذَسِيَُةَ، وَمَا زَبٍَْتََُا، وًََىِنْ كََنَ اًيهبيِه ٍُىْثُُِ رِنْصََُا، وَزُتهمَا رَتَحَ اًضهاتَ ثُْه ًُلَعِّـَُِا 214 - البخاري 3615)، ومسلم75 - (2669.) 43- البخاري 3139). 36-مسلم98- (1787)،وأحمد23354.)
عدد الصفحات ٨١