ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 51 كَالَ اًْبَََاءُ «نُيها وَاللهِ اّرَا احََْصه اًْحَبِشُ هَخهلِي نه اًضهجَاغَ مٌِها ٌَلَّهِي يحَُارِي تَِِ، ًَـْنِِ ّ تَِِ ، وَا اًيهبيِه .»244 فعي : تَان ذَلَ بًِعسق والْٔماهة ما خاء من تَان ذَُق ظسكَ ؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا، كَالَ: ًَمها ىَزًََتْ 124] حَتَّه ظَـِسَ اًعهفَا فََِخَفَ «يََ ظَحَاحَاٍْ »فَلَاًُوا: مَنْ َُشَا؟ ، فَاحْذَمَـُوا اًَََِّْ، فَلَالَ « :بَزَبًَْتُُْ اّنْ بَذْبََْحُكُُْ بَنه دَِْلاً تََْصُحُ مِنْ سَفْحِ َُشَا الجَحَيِ، بَنُيْتُُْ مُعَسِّقِِه؟ »، كَاًُوا: مَا حَصهتْيَا ؿََََْمَ نَشِبًِ، كَالَ « :فَاّنِِّ هَشٍِصٌ ًَكُُْ تَينَْ ًَسَيْ ؿَشَاةٍ صَسًِسٍ »كَالَ بَتُو ًََِةٍ: ثَحًّا لكََ، مَا جَََـْخَيَا اّلاه ًَِِشَا؟ ثُْه كَامَ، فَنًََََتْ 2] .244 اًضاُس : كولهم:" مَا حَصهتْيَا ؿََََْمَ نَشِبًِ وكَالَ اجْنُ ؾَحهاشٍ، بَذْبَََنِِ بَتُو سُفَِْانَ جْنُ حَصْةٍ بَههَُ كََنَ بًِِضهبِمِ فيِ زِخَالٍ مِنْ كُصٌَْشٍ كَسِمُوا تََِازًا فيِ المُسهتِ اًهتِِ كََهَتْ تَينَْ زَسُولِ الِلّهِ وَتَينَْ نُفهازِ كُصٌَْشٍ، كَالَ بَتُو سُفَِْانَ، فَوَخَسَنًَ زَسُو لُ كَِْصَََ تِحَـْغِ اًضهبِمِ، فَاهْعَُِقَ بِِ وَتِبَصحَْابِِ، حَتَّه كَسِمٌَْا اًَََِّاءَ، فَبُذْذَِْيَا ؿَََََِْ، فَاّرَا رَا حَوْلََُ ؾُؼَمَاءُ اًصهومِ، فَلَالَ ًِتََْجََُاهَِِ: سََُِْ ّ ُُوَ خَاًِسٌ فيِ مَجَِْسِ مَُْىَِِ، وَؿَََََِْ اًخهاحُ، وَا مْ -133 مسلم79 - (1776.) 134 - البخاري 4971) ،ومسلم355 - (268)،وأحمد2861)،والترمذي3363)،وابن حباف(6556.)
عدد الصفحات ٥٠ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 50 بَيَهُ مْ بَكْصَةُ وَس َحًا اّلىَ َُشَا اًصهخُيِ الَّهِي ٍَزْعُُُ بَههَُ هَبيٌِّ، كَالَ بَتُو سُفَِْانَ: فَلَُْتُ: بَنًَ بَكْصَبهُُ مْ اًَََِّْ وَس َحًا، كَالَ:إلى كول ُصكي لْٔبِ سفِان ،وَسَبًَْخُمَ: َُيْ نُيْتُُْ حَتَهِمُوهََُ بًِِىَشِةِ كَدْيَ بَنْ ًَلُولَ مَا كَالَ؟، فَزَعَْْتَ بَنْ لاَ، فَـَصَفْتُ بَههَُ ًَمْ ٍَىُنْ ًََِسَغَ اًىَشِةَ ؿَلََ اًيهاشِ وٍََىْشِةَ ؿَلََ الِلّهِ،...". 245 وؾَنْ مُحَمهسِ جْنِ حُدَيرِْ جْنِ مُعْـِمٍ بَنه بَبٍَُِ بَذْبٍَََُ، بَههَُ تٌََُْمَا ُُوَ ٌَسِيرُ مَؽَ زَسُولِ الِلّهِ وَمَـََُ اًيهاشُ مَلْفَلهَُ مِنْ حٌَُينٍْ، فَـََِلََُ اًيهاشُ ٌَسْبًَُوهََُ حَتَّه اضْعَصهوٍُ اّلىَ سَُْصَتٍ، فَرَعِفَتْ زِذَاءٍَُ، فَوَكَفَ اًيهبيِه ، فَلَالَ«بَؾْعُونِِ زِذَائِِ، ًَوْ كََنَ لِِ ؿَسَذُ َُشٍِِ اًـِضَاٍِ هَـَمًا ًَلَسَمْخَُُ تٌََُْكُُْ ، ثُْه لاَ تََِسُونِِ بخََِلاً، وَلاَ نَشُوبًِ، وَلاَ حَدَانًً »246 وؾَنْ ؾَحْسِ اللهِ جْنِ سَلاَمٍ، كَالَ: ًَمها كَسِمَ اًيهبيِه انجَْفَيَ اًيهاشُ ؿَََََِْ، فَىٌُْتُ فِيمَنِ انجَْفَيَ، فَََمها ثَحَُهٌْتُ وَجَََُْ ؾَصَفْتُ بَنه وَجَََُْ ًَُْسَ تِ وَخَِْ نَشهاةٍ، فَكاَنَ بَوهلُ شََْءٍ سَِْـْخَُُ ًَلُولُ: " بَفْضُوا اًسهلاَمَ، وَبَظْـِمُوا اًعهـَامَ، وَظَُِوا الَْْزْحَامَ ، وَظََهوا وَاًيهاشُ هََِامٌ ، ثَسْذَُُوا اًْجَيهةَ ثِسَلاَمٍ ". 247 وؾَنْ مَسرُْوقٍ، ؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، كَاًَتْ: «مَنْ حَسهزَمَ بَنه مُحَمهسًا نَتََُ صَُْئًا مِمها بَىْزَلَ الِلّهُ ؿَََََِْ، فَلَسْ نَشَةَ »، وَالِلّهُ ًَلُولُ زَتِّمَ67]248 وؾَنْ مَسرُْوقٍ، كَالَ: نُيْتُ مُذهىِئًا ؾِيْسَ ؿَائِضَةَ، فَلَاًَتْ: يََ بَبَِ ؿَائِضَةَ، زَلاَجٌ مَنْ حَكََهمَ تِوَاحِسَتٍ مِنُْْنه فَلَسْ بَؾْؼَمَ ؿَلََ اللهِ اًْفِصًَْةَ، كَُْتُ: مَا ُُنه؟ كَاًَتْ: مَنْ سَعََُ بَنه مُحَمهسًا 135 - البخاري 2941)،ومسلم74 - (1773.) 136- البخاري (3148)، وأحمد16756)،وابن حباف5772 .) 137 -صحيح : رواه أحمد23784)،والترمذي2485)،وابن ماجة1334)،والدارمي 1561.) 138-البخاري 4612.)
عدد الصفحات ٥١ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 52 زَبَى زَتهَُ فَلَسْ بَؾْؼَمَ ؿَلََ اللهِ اًْفِصًَْةَ، وفَِ : وَمَنْ سَعََُ بَنه زَسُولَ اللهِ نَتََُ صَُْئًا مِنْ نِخَاةِ اللهِ، فَلَسْ بَؾْؼَمَ ؿَلََ اللهِ اًْفِصًَْةَ، وَاللهُ ًَلُولُ مَ مِنْ نْ ًَمْ ثَ ّ زَتِّمَ وَا فْـَيْ فَمَا تََهلْتَ زِسَاًَخََُ 67] كََثِمًا رْ ثَلُولُ ٌِلَّهِي بَهْـَمَ اللهُ ؿَََََِْ وَبَهْـَمْتَ ؿَََ ّ صَُْئًا مِمها بُىْزِلَ ؿَََََِْ ًَىَتََُ َُشٍِِ الًَْْٓةَ ََِْ بَمْسِمْ ؿََََْمَ سَوْخَمَ وَاثه قِ اللهَ وَتَُْفِي فيِ هَفْسِمَ مَا اللهُ مُدْسًَِِ وَتََْشََ اًيهاشَ وَاللهُ بَحَقه بَنْ تََْضَاٍُ 47.]249 وؾَنْ مُوسََ جْنِ ظََْحَةَ، ؾَنْ بَتََِِ، كَالَ: مَصَزْثُ مَؽَ زَسُولِ اللهِ تِلَوْمٍ ؿَلََ زُءُوشِ اًيهزْيِ، فَلَالَ: "مَا ًَعْيَؽُ َُؤُلاَءِ؟ " فَلَاًُوا: ًََُلِّحُوهََُ، يَُْـََُونَ الَّهنَصَ فيِ الُْْهْثََ فَََِْلَحُ، فَلَالَ زَسُولُ اللهِ : "مَا بَػُنه ًُلْنِِ رَلكَِ صَُْئًا" كَالَ فَبُذْبَُِوا تِشَلكَِ فَتَََنُوٍُ، فَبُذْبََِ زَسُولُ اللهِ تِشَلكَِ فَلَالَ: "اّنْ كََنَ ًَيْفَـُُِمْ رَلكَِ فََََْعْيَـُوٍُ، فَاّنِِّ اّههمَا ػَيًَْتُ ػَيًّا، فَلاَ ثُؤَاذِشُونِِ بًِِؼهنِّ، وًََىِنْ اّرَا حَسهزْخُكُُْ ؾَنِ اللهِ صَُْئًا، فَزُشُوا تَِِ، فَاّنِِّ ًَنْ بَنْشِةَ ؿَلََ اللهِ ؾَزه وَخَيه". 240 ما خاء في ذَُق بٔماهخَ : ؾَنْ بَبِِ سَـَِسٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ،ًَلُولُ: تَـَرَ ؿَلِّه جْنُ بَبِِ ظَاًِةٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ اّلىَ زَسُولِ الِلّهِ مِنَ اًََمَنِ تِشََُُْحَةٍ فيِ بَذِيمٍ مَلْصُوعٍ، ًَمْ تََُعهيْ مِنْ حُصَابهَِا، كَالَ: فَلَسَمََِا تَينَْ بَزْتَـَةِ مها ؿَ ّ هَفَصٍ، تَينَْ ؾٌَََُُْةَ جْنِ تَسْزٍ، وَبَكْصَغَ جْنِ حاثِسٍ، وَسًَْسِ الخََْيِ، وَاًصهاتِؽُ: اّمها ؿََْلَمَةُ وَا امِصُ جْنُ 139 - مسلم287 -288 (177.) 146 - مسلم139 - (2361.)
عدد الصفحات ٥٢ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 53 اًعهفَِْيِ، فَلَالَ زَخُيٌ مِنْ بَصحَْاتَِِ: نُيها نََْنُ بَحَقه بهَِشَا مِنْ َُؤُلاَءِ، كَالَ: فَدَََ فَ رَلكَِ اًيهبيِه فَلَالَ«بَلاَ ثَبِمٌَُونِِ وَبَنًَ بَمِينُ مَنْ فيِ اًسهمَاءِ، ًَبِثُِنِِ ذَبََُ اًسهمَاءِ ظَحَاحًا وَمَسَاءً »،242 وؾَنْ اًسهائِةِ جْنِ ؾَحْسِ اللهِ - زضي الله ؾيَ - كَالَ: نُيْتُ فِيمَنْ ًَخْنِِ اًْىَـْحَةَ فيِ اًْجَاََُِِهةِ ، وَلِِ حَجَصٌ بَنًَ نَََخهَُ تََِسَيه ، بَؾْحُسٍُُ مِنْ ذُونِ اللهِ ثَحَازَكَ وَثَـَالىَ ، فَبَجِِءُ بٌَِِهبََِ اًْزَاثِصِ الَّهِي بَهْفَسُ َُ ؿَلََ هَفْسِِ فَبَظُحهَُ ؿَََََِْ فََِجِيءُ اًْكََْةُ فَََِْحَسَُُ ، ثُْه ٌَضْلَصُ فََِحُولُ ، فَدَيٌََُْا حَتَّه تَََلْيَا مَوْضِؽَ اًْحَجَصِ ، وَمَا ٍَصَى اًْحَجَصَ بَحَسٌ ، فَاّرَا ُُوَ وَسْطَ حِجَازَثِيَا مِثْيَ زَبٔشِ اًصهخُيِ ٍَكاَذُ ًَتَََاءَى مٌَُِْ وَخَُْ اًصهخُيِ ، فَلَالَ تَعْنٌ مِنْ كُصٌَْشٍ: نََْنُ هَضَـَُُ ، وَكَالَ بٓدَصُونَ: نََْنُ هَضَـَُُ ، فَلَاًُوا: احْـََُوا تٌََُْكُُْ حَكًَْا ، فَلَاًُوا: بَوهلَ زَخُيٍ ًَعَُْؽُ مِنْ اًْفَجِّ ، " فَجَاءَ زَسُولُ اللهِ - - " ، فَلَاًُوا: بَتاَكمُْ الَْْمِينُ ، فَلَاًُوا لََُ " فَوَضَـََُ فيِ زَوْةٍ ، ثُْه ذَؿَا تُعُونََُمْ فَبَذَشُوا تِيَوَاحَِِِ مَـََُ ، فَوَضَـََُ ُُوَ - - ."241 اًضاُس في الحسًر في تَىيمَ ًوضـَ لحجص اًىـحة حين ادذلاف كصٌش، ولما اس خلصوا ؿلَ تَىيم بٔول زخي ًسذي ؿَيْم فَلْ كَن ُو زسول الله ، كاًوا : بٔ الْٔمين . 141 - البخاري 4351)،ومسلم144 - (1664)، وأحمد11695)،وأبو داود4764) ،والنسائي2578). 142- صحيح : رواه أحمد15564) وقاؿ الأرنؤوط: إسناده صحيح، و"صحيح السيرة " (ص 45 ) للألبا (1) أَيْ: الرائب (2) أَيْ: أرغب بو عن نفسي (3) شَغَرَ الكلبُ: رفع إِحدى رجليو ليبوؿ. لساف العرب (ج4 / ص417) (4) أَيْ: الكعبة (5) أَيْ: أخبروه بدا يريدوف أف يحكم بينهم بصدده.
عدد الصفحات ٥٣ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 54 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ: كَالَ زَسُولُ الِلّهِ فيِ وَحَـَِِ الَّهِي مَاثَ فَِِِ: "يََ ؿَائِضَةُ، مَا فَـََْتِ الَّهَُةُ"؟ كَاًَتْ: كَُْتُ: هَِِ ؾِيْسِي. كَالَ: "فَبِثُِنِِ بهَِا" - وَهَِِ تَينَْ اًس هحْـَةِ وَاًْرَمْسَةِ - فَجِئْتُ، فَوَضَـْتََُا فيِ نَفَِِّ، ثُْه كَالَ: "مَا ػَنه مُحَمهسٍ بِِلِلّهِ ًَوْ ًلي الله وُشٍ ؾيسٍ! بٔهفليْا".244 ذَُق وزؿَ : ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، ؾَنِ اًيهبيِِّ ،كَالَ: «اّنِِّ لََْهْلََِةُ اّلىَ بَُْلِّ، فَ بَخِسُ اًخهمْصَتَ سَاكِعَةً ؿَلََ فِصَاشَِ، فَبَزْفَـَُِا لِْٓكََُُِا، ثُْه بَدْشََ بَنْ حَىُونَ ظَسَكَةً، فَبًُْلِيَْا »244 وؾَنْ بَوَسٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: مَصه اًيهبيِه تِخَمْصَتٍ فيِ اًعهصًِقِ، كَالَ «ًَوْلاَ بَنِِّ بَذَافُ بَنْ حَىُونَ مِنَ اًعهسَكَةِ لََْكَُْتََُا »245 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: كََنَ زَسُولُ الِلّهِ ًُؤْتََ بًِِخهمْصِ ؾِيْسَ صََِامِ اًيهزْيِ، فََِجِيءُ َُشَا تِخَمْصٍِِ، وََُشَا مِنْ ثَمْصٍِِ حَتَّه ًَعِيرَ ؾِيْسٍَُ نَوْمًا مِنْ ثَمْصٍ، فَجَـَيَ الحَسَنُ وَالحُسَينُْ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا ًََْـَحَانِ تِشَلكَِ اًخهمْصِ، فَبَذَشَ بَحَسُهَُُا ثَمْصَتً، فَجَـََََِا فيِ فَِِِ، فَ ٌَؼَصَ اًَََِّْ زَسُولُ الِلّهِ ، فَبَدْصَجَََ ا مِنْ فَِِِ، فَلَالَ: «بَمَا ؿََِمْتَ بَنه بٓلَ مُحَمهسٍ لاَ ًَبِكُُُونَ اًعهسَكَةَ »246 143- رواه أحمد في " الدسند24222،25492) وقاؿ شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح ، وابن حباف( 715 ،3212)وقاؿ الألباني :حسن صحيح ،وشعيب الأرنؤوط : إسناده حسن، وانظر الصَّحِيحَة "( 1614 ،2653)، و"صحيح موارد الظمآف 1793)، و"ىداية الرواة1825) 144 - البخاري ( 2432)،ومسلم163 - (1676) ، وأحمد8266.) 145 - البخاري 2431)،ومسلم164 - (1671)،وأحمد14116)، وأبو داود(1652.) 146 - البخاري 1485)،ومسلم161 - (1669)،وأحمد1727)،.واببن حباف3294)
عدد الصفحات ٥٤ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 55 فعيذُ َق دوفَ ودضُذَ من زتَ ؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، كَاًَتْ: كََنَ اًيهبيِه ، اّرَا زَبَى مَرَِلةًَ فيِ اًسهمَاءِ، بَكْدَيَ وَبَذْجَصَ ، وَذَذَيَ وَدَصَحَ، وَثَلَيرهَ وَجََُُْ، فَاّرَا بَمْعَصَثِ اًسهمَاءُ سُُِّيَ ؾَيَُْ، فَـَصهفَذَُْ ؿَائِضَةُ رَلكَِ، فَلَالَ اًيهبيِه « :مَا بَذْزِي ًَـَلههُ كَمََ كَالَ كَوْمٌ »{ [14]247 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ مَسْـُوذٍ، كَالَ: كَالَ لِِ اًيهبيِه « :اكْصَبِ ؿَلَّه »، كَُْتُ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، بٓكْصَبُ ؿََََْمَ، وَؿََََْمَ بُىْزِلَ، كَالَ: «هَـَمْ»فَلَصَبِثُ سُوزَتَ اًًِّسَاءِ حَتَّه بَثَُْتُ اّلىَ َُشٍِِ الًَْٓةِ {42] كَالَ«حَس ْحُمَ الْٓنَ »فَاًْخَفَته اًَََِّْ، فَاّرَا ؾََْيَاٍُ ثَشْزِفَانِ . 248 وؾَنْ مُعَصِّفِ جْنِ ؾَحْسِ الِلّهِ، ؾَنْ بَتََِِ كَالَ «زَبًَْتُ زَسُولَ الِلّهِ ًُعَلِّّ وَفيِ ظَسْزٍِِ بَسٍِزٌ كَََسٍِزِ اًْمِصْخَيِ مِنَ اًْحُكاَءِ. 249 وؾَنْ حُشًَْفَةَ، كَالَ: ظََهَْتُ مَؽَ اًيهبيِِّ رَاثَ ًََْلةٍَ، فَافْذَخَحَ اًْحَلَصَتَ، فَلَُْتُ: ٍَصْنَؽُ ؾِيْسَ اًْمِائَةِ، ثُْه مَضََ، فَلَُْتُ: ًُعَلِّّ بهَِا فيِ زَنْـَةٍ، فَمَضََ، فَلَُْتُ: ٍَصْنَؽُ بهَِا، ثُْه افْذَخَحَ اًًِّسَاءَ ، فَلَصَبََُا، ثُْه افْذَخَحَ بٓلَ عِْْصَانَ، فَلَصَبََُا رَا مَصه ّ ، ًَلْصَبُ مُتَََسِّلاً، اّرَا مَصه تِبًَٓةٍ فِيَْا جَسْخِِحٌ س َحهحَ، وَا رَا مَصه تِخَـَوهرٍ ثَـَوهرَ، ثُْه زَنَؽَ، فَجَـَيَ ًَلُولُ: "س ُحْحَانَ زَبَِِّ اًْـَؼِيمِ"، فَكاَنَ ّ ثِسُؤَالٍ سَبَلَ، وَا 147 - البخاري 3266 ) 148 - البخاري 5656) ،ومسلم247 - (866)،وأحمد3666)،وأبو داود(3668) ،والترمذي3625)،وابن ماجة4194)، 149 - صحيح : رواه أحمد16312)،وأبو داود964)،والنسائي1214)،وابن حباف753)وصححو الألباني في"صحيح أبي داود" (846.)
عدد الصفحات ٥٥ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 56 زُنُوؿَُُ نََْوًا مِنْ كَِِامَِِ، ثُْه كَالَ : "سَِْؽَ اللهُ ًِمَنْ حََِسٍَُ"، ثُْه كَامَ ظَوًِلاً كَصًِحًا مِمها زَنَؽَ، ثُْه سَََسَ، فَلَالَ: "س ُحْحَانَ زَبَِِّ الَْْؿْلََ". 250 وفي زواًة:" وَمَا بَتََ ؿَلََ بًَٓةِ زَحََْةٍ اّلاه وَكَفَ وَسَبَلَ، وَمَا بَتََ ؿَلََ بًَٓةِ ؿَشَاةٍ اّلاه وَكَفَ وَثَـَوهرَ.252 رَا مَصه تِبًَٓةِ ؿَشَاةٍ اس ْخَجَازَ، ّ وفي زواًة :" وَا251 وؾَنْ عَُْصَ جْنِ بَبِِ سَََمَةَ، بَههَُ سَبَلَ زَسُولَ اللهِ : بًَُلَدِّيُ اًعهائُِِ؟ فَلَالَ لََُ زَسُولُ اللهِ : "سَيْ َُشٍِِ" لُِْمِّ سَََمَةَ فَبَذْبَََثَُْ، بَنه زَسُولَ اللهِ ًَعْيَؽُ رَلكَِ، فَلَالَ: يََ زَسُولَ اللهِ، كَسْ قَفَصَ اللهُ لكََ مَا ثَلَسهمَ مِنْ رَهْحِمَ وَمَا ثَبَدهصَ، فَلَالَ لََُ زَسُولُ اللهِ : "بَمَا وَاللهِ، اّنِِّ لََْثْلَاكمُْ لِلِّهِ، وَبَدْضَاكمُْ لََُ" 254. وؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَ نَْْا، كَاًَتْ: كََنَ اًيهبيِه «:ًُلَدِّيُ وًَُحَاشُُِ وَُُوَ ظَائٌِِ، وَكََنَ بَمََْىَكُُْ لاِّزْتَِِ »254 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، بَنه نًَسًا كََهُوا ًَخَـَحهسُونَ ؾِحَاذَتً صَسًِسَتً، فَنََْاهمُُ اًيهبيِه ، فَلَالَ: " وَاللهِ، اّنِِّ لََْؿََْمُكُُْ بِِللهِ ؾَزه وَخَيه، وَبَدْضَاكمُْ لََُ "، وَكََنَ ًَلُولُ: " ؿََََْكُُْ مِنَ اًْـَمَيِ مَا ثُعَِلُونَ، فَاّنه اللهَ ؾَزه وَخَيه لاَ ًَمَيه حَتَّه ثَمََهوا " . 255 156 -مسلم263 - (772) ،وأحمد23261)،والنسائي1664.) 151 -صحيح : رواهوأحمد(23246)،وأبوداود(871)،والترمذي262)،والنسائي1668.) 152 -صحيح : رواه النسائي1669)،وابن ماجة1351)وصححو الألبا 153 - مسلم74 - (1168)،وابن حباف3538.) 154 - البخاري 1927)،ومسلم 65 - (1166) ،وأحمد24668)،وأبو داود2382) ،والترمذي729)،وابن ماجة1687)،ورأى أىل العلم: أَف لِلصَّائِمِ إِذَا مَلَكَ نػَفْسَوُ أَفْ يػُقَبِّلَ، وَإِذَا لمَْ يَأْمَنْ عَلَى نػَفْسِوِ تػَرَؾَ القُبػْلَةَ لِيَسْلَمَ لَوُ صَوْمُوُ، وَىُوَ قػَوْؿُ سُفْيَافَ الثػَّوْرِيِّ، وَالشَّافِعِيِّ –رحمهما الله -. 155 - صحيح : رواه أحمد24912)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناد ه صحيح على شرط مسلم،وعبد بن حميد في " الدنتخب" (1566)وصححو مصطفي العدوي
عدد الصفحات ٥٦ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 57 وؾَنْ مَسرُْوقٍ : كَاًَتْ ؿَائِضَةُ: ظَيَؽَ اًيهبيِه صَُْئًا فَصَدهطَ فَِِِ، فَذَنََه ٍَ ؾَيَُْ كَوْمٌ، فَدَََفَ رَلكَِ اًيهبيِه ، فَرَعَةَ فَحَمِسَ الِلّهَ ثُْه كَالَ «مَا بَِلُ بَكْوَامٍ ًَخَنََهُُونَ ؾَنِ اًشَهْءِ بَظْيَـَُُ، فَوَالِلّهِ اّنِِّ لََْؿََْمُُِمْ بِِلِلّهِ، وَبَصَسههمُْ لََُ دَض ََْةً »256 فعيذَُق ؿسلَ : كال ثـالى ًيخَِ :" فَلََِّلكَِ فَاذْغُ وَاس ْخَلِمْ كَمََ بُمِصْثَ وَلاَ ثَدهدِؽْ بَُْوَاءَهمُْ وَكُيْ بٓمٌَْتُ تِمَا بَىْزَلَ الِلّهُ مِنْ نِخَاةٍ وَبُمِصْثُ لَِْؿْسِلَ تٌََُْكُُُ الِلّهُ زَتهيَا وَزَجهكُُْ ًَيَا بَعَْْاًُيَا وًََكُُْ بَعَْْ اًُكُُْ لاَ حُجهةَ ًَََِْ اًْمَعِيرُ ( ّ تًٌََََْا وَتٌََُْكُُُ الِلّهُ يَُْمَؽُ تًٌََََْا وَا 25)"(اًضوزى25) ًلول الإمام جن نث–زحََ الله -في ثفسيرٍ: وَكَوْلَُُ كَمََ بَمَصَنِِ الِلّهُ. 257 وؾَنْ بُمِّ سَََمَةَ، ؾَنِ اًيهبيِِّ ، كَالَ«ىهكُُْ تََْخَعِمُونَ اّلَِه، وًََـَيه تَـْضَكُُْ ّ اّههمَا بَنًَ ثَشرٌَ، وَا بَنْ ٍَىُونَ بًَْحَنَ بُُِجهخَِِ مِنْ تَـْغٍ، وَبَكْضيَِ لََُ ؿَلََ نََْوِ مَا بَسَْْؽُ، فَمَنْ كَضَُْتُ لََُ مِنْ حَقِّ بَدَِِِ صَُْئًا فَلاَ ًَبِذُشْ ، فَاّههمَا بَكْعَؽُ لََُ كِعْـَةً مِنَ اًيهازِ »258 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، سَوْحِ اًيهبيِِّ ، بَنه كُصٌَْضًا بَهَُهُِمْ صَبِنُ اًْمَصْبَتِ اًهتِِ سََُكَتْ فيِ ؾَِْسِ اًيهبيِِّ فيِ قَزْوَتِ اًْفَذْحِ، فَلَاًُوا: مَنْ ٍُكََِّمُ فِيَْا زَسُولَ اللهِ ؟ فَلَاًُوا: وَمَنْ يَُْتََِئُ ؿَََََِْ اّلاه 156 - البخاري 6161)،ومسلم127 - (2356)،وأحمد24186). -157 "تفسير القرآف العظيم 7/196.) -158 البخاري 6967)،ومسلم4 - (1713)، وأبو داود3583)،وأحمد25676)والترمذي (1339)،والنسائي5422)،وابنحباف(5672.)
عدد الصفحات ٥٧ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 58 بُسَامَةُ جْنُ سًَْسٍ، حِةه زَسُولِ اللهِ ، فَبُتَِِ بهَِا زَسُولُ اللهِ ، فَكََهمََُ فِيَْا بُسَامَةُ جْنُ سًَْسٍ، فَذَََوهنَ وَخَُْ زَسُولِ اللهِ ، فَلَالَ«بَجَضْفَؽُ فيِ حَسٍّ مِنْ حُسُوذِ اللهِ؟ »،فَلَالَ لََُ بُسَامَةُ: اس ْخَلْفِصْ لِِ يََ زَسُولَ اللهِ، فَََمها كََنَ اًْـَشَِه، كَامَ زَسُولُ اللهِ ، فَادْذَعَةَ، فَبَزْنىَ ؿَلََ اللهِ تِمَا ُُوَ بَُْلهُُ، ثُْه كَالَ: «بَمها تَـْسُ، فَاّههمَا بَُْلََِ الَّهٍِنَ مِنْ كَدَِْكُُْ بَنَهُمْ كََهُ وا اّرَا نِِّ وَالَّهِي هَفْسِِ ّ رَا سََُقَ فِيِْمِ اًضهـَِفُ بَكَامُوا ؿَََََِْ اًْحَسه، وَا ّ سََُقَ فِيِْمِ اًشرهًِفُ حَصَنُوٍُ، وَا تََِسٍِِ، ًَوْ بَنه فَاظِمَةَ تًِْتَ مُحَمهسٍ سََُكَتْ ًَلَعَـْتُ ًَسََُا »، ثُْه بَمَصَ تِخِلَِْ اًْمَصْبَتِ اًهتِِ سََُكَتْ، فَلُعِـَتْ ًَسَُُا، كَالَ ًُووُسُ: كَالَ اجْنُ صَِِاةٍ: كَالَ ؾُصْوَتُ: كَاًَتْ ؿَائِضَةُ: فَحَسًَُتْ ثَوْجَتََُا تَـْسُ، َحَزَوهحَتْ، وَكََهَتْ ثَبٔثُِنِِ تَـْسَ رَلكَِ فَبَزْفَؽُ حَاحَتَََا اّلىَ زَسُولِ اللهِ .259 ما خاء في ؿسلَ مؽ وسائَ فيالإكامة واًسفص ؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، كَاًَتْ: «نُيْتُ بَكَازُ ؿَلََ اًلاهتِِ وََُبََْ بَهْفُسَُِنه ًِصَسُولِ الِلّهِ ظَلَه اللهُ ؿَََََِْ وَسَلمهَ، وَبَكُولُ بَتهََةُ المَصْبَتُ هَفْسََِا؟ »فَََمها بَىْزَلَ الِلّهُ ثَـَالىَ: (حُصْحِ ئُ مَنْ جَضَاءُ مِنُْْنه وَثُؤْوِي اًََّْمَ مَنْ جَضَاءُ وَمَنِ اتْخَلََْتَ مِمهنْ ؾَزًَْتَ فَلاَ حٌَُاخَ ؿََََْمَ) كَُْتُ: مَا بُزَى زَتهمَ اّلاه ٌُسَازِغُ فيِ َُوَاكَ. 260 -159 البخاري 6788)،ومسلم9 - (1688)واللفظ لو، وأحمد25297)، وأبو داود(4373)،والترمذي1436)،وابن ماجة2547)،والنسائي4899.) 166 - البخاري 4788)،ومسلم49 - (1464) ، وأحمد26251)،وابن ماجة2666)،والنسائي (3199)،وابن حباف6367) وقوؿ عائشة: إف ربك ليُسارع في ىواؾ، ورواية البخاري: ما أرى ربك إلا يُسارع في ىواؾ، أي: ما أرى الله إلا موجدًا لدا تريد بلا تأخير، منزلأ لدا تُُِب وتختار.
عدد الصفحات ٥٨ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 59 وؾَنْ بُمِّ سَََمَةَ، بَنه زَسُولَ اللهِ ًَمها حَزَوهحَ بُمه سَََمَةَ، بَكَامَ ؾِيْسََُا زَلاَثاً، وَكَالَ: نْ س َحهـْتُ لكَِ، ّ "اّههَُ ًَُْسَ تِمِ ؿَلََ بَُْلِِِ َُوَانٌ، اّنْ صِئْتِ س َحهـْتُ لكَِ، وَا س َحهـْتُ ًًِِسَائِِ". 262 ّ وفي زواًة :" كَالَ ًََِا: "ًَُْسَ تِمِ ؿَلََ بَُْلِِِ َُوَانٌ، اّنْ صِئْتِ س َحهـْتُ ؾِيْسَكِ، وَا نْ صِئْتِ زََهثْتُ، ثُْه ذُزْثُ"، كَاًَتْ: زََِّر. 261 وؾَنْ بَوَسٍ، كَالَ «مِنَ اًس هيهةِ اّرَا حَزَوهحَ اًصهخُيُ اًحِىْصَ ؿَلََ اًثهُِّةِ بَكَامَ ؾِيْسََُا رَا حَزَوهحَ اًثهُِّةَ ؿَلََ اًحِىْصِ بَكَامَ ؾِيْسََُا زَلاَثاً ثُْه كَسَمَ ّ س َحْـًا وَكَسَمَ، وَا »كَالَ بَتُو كِلاَتَةَ: وًََوْ صِئْتُ ًَلَُْتُ : اّنه بَوَسًا زَفَـََُ اّلىَ اًيهبيِِّ .264 وؾَنْ بَوَسٍ، كَالَ: " كََنَ ٌَِيهبيِِّ جِسْؽُ وِسْوَتٍ، فَكاَنَ اّرَا كَسَمَ تَُْنَُْنه، لاَ ًًَْتََِيي اّلىَ اًْمَصْبَتِ الُْْولىَ اّلاه فيِ جِسْؽٍ، فَىُنه يَُْخَمِـْنَ كُه ًََْلةٍَ فيِ تَُْتِ اًهتِِ ًَبِحِيَْا،.."الحسًر . 264 وؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، كَاًَتْ «كََنَ زَسُولُ الِلّهِ ظَلَه اللهُ ؿَََََِْ وَسَلمهَ اّرَا بَزَاذَ سَفَصًا بَكْصَغَ تَينَْ وِسَائَِِ، فَبٍَهتَُُنه دَصَحَ سَِْمَُِا دَصَحَ بهَِا مَـََُ، وَكََنَ ًَلْسِمُ ًِكلُِّ امْصَبَتٍ مِنُْْنه ًَوْمََِا وًَََََْتَََا، كَيرَْ بَنه سَوْذَتَ تًِْتَ سَمْـَةَ وََُحَ تْ ًَوْمََِا وًَََََْتَََا ًِـَائِضَةَ سَوْحِ اًيهبيِِّ ظَلَه اللهُ ؿَََََِْ وَسَلمهَ، ثَخْذَلِي تِشَلكَِ زِضَا زَسُولِ الِلّهِ ظَلَه اللهُ ؿَََََِْ وَسَلمهَ ».165 161 - مسلم41 - (1466)، وأحمد في "الدسند26564)، وأبو داود2122) ، وابن ماجة(1917)، وابن حباف4216.) 162 - مسلم42 - (1466)،ومالك في " الدوطأ "(1511.) 163 - البخاري 5214)،ومسلم44 - (1461)،وأبو داود2124)،والترمذي1139) ،وابن ماجة (1916)،وابن حباف4268.) 164 - رواه مسلم46 - (1462)واللفط لو،واحمد(13496)لستصرًا 165 - البخاري 2688) ، ومسلم56 - (2776)مطولاً ، وأحمد24859)،وأبو داود2138)،وابن ماجة(1976،2347.)
عدد الصفحات ٥٩ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 61 وكَن يحشز ظَواث الله وسلامَ ؿَََ اًصخال من ؿاكدة ؿسم اًـسل تين اًًساء بِلمَي لإ حسُن سواء بًِـعاء بٔو الإكامة ، فـَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، ؾَنِ اًيهبيِِّ ،كَالَ: "اّرَا كََنَ ؾِيْسَ اًصهخُيِ امْصَبَتاَنِ فَلمَْ ًَـْسِلْ تَُْنَُْمَا خَاءَ ًَوْمَ اًلَِِامَةِ وَصِلهَُ سَاكِطٌ". 266 بٔو في قعة ماًِا ، بٔو بٔن ًـضي سواجَا ًصاحبَّا ، بٔو كير رلك من بٔن يحمَِا من الخسمة ما ًفوق ظاكتَا ، بٔو يُسِيء ًِا بِٕساءثَ لمـاشُتها ، فـَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، ؾَنِ اًيهبيِِّ ، كَالَ«اٌَُِمه اّنِِّ بُحَصِّحُ حَقه اًضهـَِفَينِْ: اًََْدِيمِ وَاًْمَصْبَتِ »267 وفي زواًة اجن حدان : بَههَُ كََنَ ًَلُولُ ؿَلََ اًْمِيْ بََِ: «بُحَصِّحُ مَالَ اًضهـَِفَينِْ: اًََْدِيمِ وَاًْمَصْبَتِ » وؾَنِ اًيهـْمَانِ جْنِ ثَضِيرٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا، وَُُوَ ؿَلََ المِيْبََِ ًَلُولُ: بَؾْعَانِِ بَبِِ ؾَعَِهةً، فَلَاًَتْ عَْْصَتُ تًِْتُ زَوَاحَةَ: لاَ بَزْضََ حَتَّه جُضِِْسَ زَسُو لَ الِلّهِ ، فَبَتََ زَسُولَ الِلّهِ ، فَلَالَ: اّنِِّ بَؾْعََْتُ اتْنِِ مِنْ عَْْصَتَ تًِْتِ زَوَاحَةَ ؾَعَِهةً، فَبَمَصَثْنِِ بَنْ بُصِِْسَكَ يََ زَسُولَ الِلّهِ ، كَالَ: «بَؾْعََْتَ سَائِصَ وَلدَِكَ مِثْيَ َُشَا؟ »، كَالَ: لاَ، كَالَ«فَاثهلُوا الِلّهَ وَاؿْسًُِوا تَينَْ َوْلاَذِكمُْ » ، كَالَ: فَصَحَؽَ فَصَذه ؾَعَِهخََُ 268 166 - صحيح : رواه أحمد8568)،وأبو داود2133)،والترمذي1141) واللفظ لو ،والنسائي(3942)،وابن ماجة1969)،وابن حباف4267)وصححو الألباني ، وفي كل الروايات فَمَاؿَ إِلىَ إِحْدَاهَُُا". 167 -حسن :رواه أحمد9666)،وابن ماجة3678)،وابنحباف(5565)وحسنو شعيب الأرنؤوط،والنسائي في " الكرى"( 9164)،وحسنو الألبا "الصحيحة" (1615). وقولو: "أحَرجَ"، قاؿ السندي: من التحريج، بدعنى التضييق، أي: أضيقو وأحرمو على من ظلمهما، ولعل الدراد بياف التشديد في حقهما والتغليظ، والله تعالى أعلم. 168 - البخاري 2587)،ومسلم15 - (1623.)
عدد الصفحات ٦٠ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 60 وفي زواًة :" كَالَ: "فَلاَ جُضِِْسْنِِ اّرًا، فَاّنِِّ لاَ بَصَِْسُ ؿَلََ حَوْزٍ وَؾَن بُس ََسِ جن حُضَيرٍ - زَخُيٌ مِنَ الَْْهْعَازِ - كَالَ: تٌََُْمَا ُُوَ يحَُسِّجُ اًْلَوْمَ - وَكََنَ فَِِِ مُزَاخٌ - تٌََُْا ًُضْحِىُُِمْ فَعَـَيََُ اًيهبيِه فيِ ذَاصََِثَِِ تِـُوذٍ فَلَالَ: بَظْبَِْنِِ 2). كَالَ «بَظْعَبَُِ »1) . كَالَ: اّنه ؿَ َََْمَ كَمَِعًا وًََُْسَ ؿَلَّه كَمَِطٌ فَصَفَؽَ اًيهبيِه ؾَنْ كَمَِعَِِ فَاحْذَضَيََُ وَحَـَيَ ًُلَدِّيُ نَضْحََُ( 4) ،كَالَ: اّههمَا بَزَذْثُ َُشَا يََ زسولَ 269 وكال ثـالى :" يََ بَيَهَا الَّهٍِنَ بٓمٌَُوا نُوهُوا كَوهامِينَ لِلِّهِ صَُِسَاءَ بًِِْلِسْطِ وَلاَ يَُْصِمٌَهكُُْ ص َيَبٓنُ كَوْمٍ ؿَلََ بَلاه ثَـْسًُِوا اؿْسًُِوا ُُوَ بَكْصَةُ ٌَِخهلْوَى وَاثهلُوا الِلّهَ اّنه الِلّهَ دَدِيرٌ تِمَا ثَـْمََُونَ (8)"(المائست8) وَكَوْلَُُ بَيْ: لاَ يحَْمَِْيَكُُْ تُلْغ كَوْمٍ ؿَلََ حَصْكِ اًْـَسْلِ فِيِْمْ، تَيِ اس ْخَـْمَُِوا اًْـَسْلَ فيِ كُِّ بَحَسٍ، ظَسًِلًا كََنَ بَوْ ؿَسُوًّا؛ وًََِِشَا كَالَ ُُوَ بَكْصَةُ ٌَِخهلْوَى . وَذَله اًْفِـْيُ ؿَلََ اًْمَعْسَزِ الَّهِي ؿَاذَ اًضهمِيرُ ؿَََََِْ. ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: وَكُهَنِِ زَسُولُ الِلّهِ بُِِفْغِ سَكََتِ زَمَضَانَ، فَبَتاَنِِ بٓثٍ فَجَـَيَ يحَْثُو مِنَ اًعهـَامِ فَبَذَشْثَُُ، وَكَُْتُ: وَ الِلّهِ لََْزْفَـَيهمَ اّلىَ زَسُولِ الِلّهِ ، كَالَ: اّنِِّ مُحْخَاحٌ، وَؿَلَّه ؾََِالٌ وَلِِ حَاخَةٌ صَسًِسَتٌ، كَالَ: فَزََهَْتُ ؾَيَُْ، فَبَظْحَحْتُ، فَلَالَ اًيهبيِه : «يََ بَبَِ ُُصٍَْصَتَ، مَا فَـَيَ بَسِيرُكَ اًحَازِحَةَ »، كَالَ: كَُْتُ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، صَكاَ حَاخَةً صَسًِسَتً، وَؾََِالاً، فَصَحَِْخَُُ، فَزََهَْتُ سَخِِلهَُ، كَالَ: «بَمَا اّههَُ كَسْ نَشَتَمَ، وَس َََـُوذُ »، فَـَصَفْتُ بَههَُ س َََـُوذُ، ًِلَوْ لِ زَسُولِ الِلّهِ اّههَُ س َََـُوذُ، فَصَظَسْثَُُ، فَجَاءَ يحَْثُو مِنَ اًعهـَامِ، فَبَذَشْثَُُ، 169 - صحيح :رَوَاهُ أَبُو دَاوُد5224)،و" الدشكاة4685 -[9]5262 .) (1) أَيْ: أَقْدِرْنيِ ، وَمَكِّنِِّّ مِنْ اِسْتِيفَاء الْقِصَاص ، حَتََّّ أَطْعَنَ فيِ خَاصِرَتِك كَمَا طَعَنْت فيِ خَاصِرَتِِ. ع وف الدعبود - ج 11 / ص266 (2) أَيْ: اِسْتػَوْؼِ الْقِصَاص. عوف الدعبود - ج 11 / ص266 (3) الكَشْحُ: ما بيَ الخاصرة إلى الضلعِ الخَلْفِ. الصحاح في اللغة 2 /116.)
عدد الصفحات ٦١ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 62 فَلَُْتُ: لََْزْفَـَيهمَ اّلىَ زَسُولِ الِلّهِ ، كَالَ: ذَؾْنِِ فَاّنِِّ مُحْخَاحٌ وَؿَلَّه ؾََِالٌ، لاَ بَؾُوذُ، فَصَحَِْخَُُ، فَزََهَْتُ سَخِِلهَُ، فَبَظْحَحْتُ، فَلَالَ لِِ زَسُولُ الِلّهِ « :يََ بَبَِ ُُصٍَْصَتَ، مَا فَـَيَ بَسِيرُكَ »، كَُْتُ: يََ زَسُولَ الِلّهِ صَكاَ حَاخَةً صَسًِسَتً، وَؾََِالاً، فَصَحَِْخَُُ، فَزََهَْتُ سَخِِلهَُ، كَالَ «بَمَا اّههَُ كَسْ نَشَتَمَ وَس َََـُوذُ »، فَصَظَسْثَُُ اًثهاًِثَةَ، فَجَاءَ يحَْثُو مِنَ اًعهـَامِ، فَبَذَشْثَُُ، فَلَُْتُ: لََْزْفَـَيهمَ اّلىَ زَسُولِ الِلّهِ، وََُشَا بٓدِصُ زَلاَجِ مَصهاثٍ، بَههمَ حَزْعُُُ لاَ ثَـُوذُ، ثُْه ثَـُوذُ كَالَ: ذَؾْنِِ بُؿََِّمْمَ كَُِمَاثٍ ًَيْفَـُمَ الِلّهُ بهَِا، كَُْتُ : مَا ُُوَ؟ كَالَ: اّرَا بَوًَْتَ اّلىَ فِصَاصِمَ، فَاكْصَبِ بًَٓةَ اًىُصْسِِِّ 155] ٍَزَالَ ؿََََْمَ مِنَ الِلّهِ حَافِغٌ، وَلاَ ًَلْصَتَيهمَ ص ََْعَانٌ حَتَّه ثُعْحِحَ، فَزََهَْتُ سَخِِلهَُ، فَبَظْحَحْتُ فَلَالَ لِِ زَسُولُ الِلّهِ « :مَا فَـَيَ بَسِيرُكَ اًحَازِحَةَ »، كَُْتُ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، سَعََُ بَههَُ ًُـََِّمُنِِ كَُِمَاثٍ ًَيْفَـُنِِ الِلّهُ بهَِا، فَزََهَْتُ سَخِِلهَُ، كَالَ: «مَا هَِِ »، كَُْتُ: كَالَ لِِ: اّرَا بَوًَْتَ اّلىَ فِصَاصِمَ فَاكْصَبِ بًَٓةَ اًىُصْسِِِّ مِنْ بَوهًَِِا حَتَّه تََْتَُِ الًَْٓةَ ومُ [155]تَمَ ص ََْعَانٌ حَتَّه ثُعْحِحَ - وَكََهُوا بَحْصَضَ شََْءٍ ؿَلََ الخَيرِْ - فَلَالَ اًيهبيِه « :بَمَا اّههَُ كَسْ ظَسَكَمَ وَُُوَ نَشُوةٌ، ثَـْلمَُ مَنْ تََُاظِةُ مٌُْشُ زَلاَجِ ًَََالٍ يََ بَبَِ ُُصٍَْصَتَ »، كَالَ: لاَ، كَالَ: «رَاكَ ص ََْعَانٌ » 270 ومذا خاء في ؿسلَ حتَّ مؽ نًكذَ اًلعواء ،فـَنِ المِسْوَزِ جْنِ مَرْصَمَةَ، وَمَصْوَانَ، ًُعَسِّقُ كُه وَاحِسٍ مِنُْْمَا حَسًِرَ ظَاحِدَِِ، كَالاَ: دَصَحَ زَسُولُ الِلّهِ سَمَنَ الحُسًَْخَِِةِ حَتَّه اّرَا كََهُوا تِحَـْغِ اًعهصًِقِ، كَالَ اًيهبيِه « :اّنه ذَالدَِ جْنَ اًوًََِسِ بًِِْلَمِيمِ فيِ دَِْيٍ ًِلُصٌَْشٍ ظَََِـَةٌ، فَزُشُوا رَاثَ اًََمِينِ »فَوَ الِلّهِ مَا صَـَصَ بهِِمْ ذَالدٌِ حَتَّه اّرَا همُْ تِلَتَََتِ الجَُْشِ، فَاهْعَََقَ ٍَصْنُغُ هَشٍِصًا ًِلُصٌَْشٍ، وَسَازَ اًيهبيِه حَتَّه اّرَ ا كََنَ بًِِثهًِِهةِ اًهتِِ يَُْحَطُ ؿَََيِْْمْ مِنَْْا جَصَنَتْ تَِِ زَاحََِخَُُ، فَلَالَ اًيهاشُ: حَيْ حَيْ فَبًََحهتْ، فَلَاًُوا: ذَلََْثْ اًلَعْوَاءُ، ذَلََْثْ اًلَعْوَاءُ، فَلَالَ 176 -البخاري 2311.)
عدد الصفحات ٦٢ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 63 اًيهبيِه « :مَا ذَلََْثْ اًلَعْوَاءُ، وَمَا رَاكَ ًََِا بخَُُِ قٍ، وًََىِنْ حَخَسََِا حَاثِسُ اًفِِيِ »، الحسًر272 وؾَنْ ؾُصْوَتَ، كَالَ: ذَاصَََ اًزهتَيرُْ زَخُلاً مِنَ الَْهْعَازِ فيِ شَُِيجٍ مِنَ الحَصهتِ، فَلَالَ اًيهبيِه : «اسْقِ يََ سُتَيرُْ، ثُْه بَزْسِيِ المَاءَ اّلىَ خَازِكَ »، فَلَالَ الَْهْعَازِيه: يََ زَسُولَ الِلّهِ، بَنْ كََنَ اجْنَ عَْهخِمَ، فَذَََوهنَ وَخَُْ زَسُولِ الِلّهِ ، ثُْه كَالَ «اسْقِ يََ سُتَيرُْ، ثُْه احْخِسِ المَاءَ حَتَّه ٍَصْحِؽَ اّلىَ الجَسْ زِ، ثُْه بَزْسِيِ المَاءَ اّلىَ خَازِكَ »، وَاس ْخَوْؾَى اًيهبيِه ٌَِزهتَيرِْ حَلهَُ فيِ صََِيحِ الحُكُِْ حِينَ بَحْفَؼََُ الَْهْعَازِيه، كََنَ بَصَازَ ؿَََيِْْمَا تِبَمْصٍ ًَُِمَا فَِِِ سَـَةٌ، كَالَ اًزهتَيرُْ: فَمَا بَحْسِةُ َُشٍِِ الْٓيََثِ اّلاه ىَزًََتْ فيِ رَلكَِ [65 . ]271 ؾَنْ بَبِِ سَـَِسٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: تٌََُْمَا نََْنُ ؾِيْسَ زَسُولِ الِلّهِ وَُُوَ ًَلْسِمُ كِسْمًا، بَتاٍَُ رُو الخُوًَْصََِتِ، وَُُوَ زَخُيٌ مِنْ تَنِِ ثَمِيمٍ، فَلَالَ: يََ زَسُولَ الِلّهِ اؿْسِلْ، فَلَالَ: «وًَْلََِ، وَمَنْ ًَـْسِلُ اّرَا ًَمْ بَؿْسِلْ، كَسْ دِدْتَ وَدَسرِْثَ اّنْ ًَمْ بَنُنْ بَؿْسِلُ »فَلَالَ عَُْصُ: يََ زَ سُولَ الِلّهِ، ائْشَنْ لِِ فَِِِ فَبَضَِْةَ ؾُيُلََُ؟ فَلَالَ: «ذَؿَُْ، فَاّنه لََُ بَصحَْابًِ يحَْلِصُ بَحَسُكمُْ ظَلاَثََُ مَؽَ ظَلاَتهِِمْ، وَظََِامََُ مَؽَ ظََِامِِِمْ، ًَلْصَءُونَ اًلُصْبٓنَ لاَ يَُُاوِسُ حَصَاكِيَُْمْ، ًَمْصُكُونَ مِنَ الدٍِّنِ كَمََ ًَمْصُقُ اًسهِْمُ مِنَ اًصهمِِهةِ، ًُيْؼَصُ اّلىَ هَعْلهِِ فَلاَ ًُوخَسُ فَِِِ شََْءٌ، ثُْه ًُيْؼَصُ اّلىَ زِظَافَِِ فَمَ ا ًُوخَسُ فَِِِ شََْءٌ، ثُْه ًُيْؼَصُ اّلىَ هَضََِِِّ، - وَُُوَ كِسْحَُُ -، فَلاَ ًُوخَسُ فَِِِ شََْءٌ، ثُْه ًُيْؼَصُ اّلىَ 171 - "حل حل" بالسكوف: زجر للناقة كما أف حوب للبعير، وقد ينوف في الوصل، ومنو حلحلت للناقة إذا قلت لذا: حل حل، وتُلحلت عن مكانها: إذا زالت. و (خلأت الناقة): خلأ وخلاء - بالكسر والدد - إذا حرنت وبركت من غير علة، ونظيره: (ألح) في الجمل، و (حرف) في الفرس، و"القصواء": اسم لناقة رسوؿ الله . فقاؿ الن: "ما خلأت القصواء، وما ذاؾ لذا بخلق"أي: عادة، "و لكن حبسها حابس الفيل"أي: الله تعالى. "تُفة الأبرار شرح مصابيح السنة" للبيضاوي(3/58)ط:وزارة الأوقاؼ والشؤوف الإسلامية بالكويت 172 - البخاري 4585)،ومسلم129 - (2357.)
عدد الصفحات ٦٣ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 64 كُشَرٍِِ فَلاَ ًُوخَسُ فَِِِ شََْءٌ، كَسْ س َحَقَ اًفَصْجَ وَالدهمَ، بٍَٓتَُُمْ زَخُيٌ بَسْوَذُ، اّحْسَى ؾَضُسًََِْ مِثْيُ زَسْيِ المَصْبَتِ، بَوْ مِثْيُ اًحَضْـَةِ ثَسَزْذَزُ، وَيَُْصُحُونَ ؿَلََ حِينِ فُصْكَةٍ مِنَ اًيهاشِ »كَالَ بَتُو سَـَِسٍ: فَبَصَِْسُ بَ نِِّ سَِْـْتُ َُشَا الحَسًِرَ مِنْ زَسُولِ الِلّهِ ، وَبَصَِْسُ بَنه ؿَلِّه جْنَ بَبِِ ظَاًِةٍ كَاثَََُِمْ وَبَنًَ مَـََُ، فَبَمَصَ تِشَلكَِ اًصهخُيِ فَاًْخُمِسَ فَبُتَِِ تَِِ، حَتَّه هَؼَصْثُ اًَََِّْ ؿَلََ هَـْ تِ اًيهبيِِّ الَّهِي هَـَخََُ 274 فعي :ذُ َق اًصفق ؾيس زسول الله : ؾَنْ مَالكِِ جْنِ الحُوٍَْصِجِ، بَثَُْتُ اًيهبيِه فيِ هَفَصٍ مِنْ كَوْمِي، فَبَكَمْيَا ؾِيْسٍَُ ؾِشرٍِْنَ ًََْلةًَ، وَكََنَ زَحِيمًا زَفِِلًا، فَََمها زَبَى صَوْكٌََا اّلىَ بََُاًَِيَا، كَالَ « :ازْحِـُوا فَىُوهُوا فِيِْ مْ، وَؿََِّمُوهمُْ، وَظََهوا، فَاّرَا حَضََْثِ اًعهلاَتُ فَََُْؤَرِّنْ ًَكُُْ بَحَسُكمُْ، وًَََْؤُمهكُُْ بَنْبََُكمُْ »274 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: نُيها هُعَلِّّ مَؽَ زَسُولِ الِلّهِ اًْـِضَاءَ، فَاّرَا سَََسَ وَزَةَ اًْحَسَنُ وَاًْحُسَينُْ ؿَلََ ػَِْصٍِِ، فَاّرَا زَفَؽَ زَبِسََُ، بَذَشَهَُُا تََِسٍِِ مِنْ ذََْفَِِ بَذْشًا زَفِِلًا، فََِضَـُُِمَا ؿَلََ الَْْزْطِ، فَاّرَا ؿَاذَ ؿَاذَا، حَتَّه كَضََ ظَلاَثََُ، بَكْـَسَهَُُا ؿَلََ فَزِشًَْ َِ، كَالَ: فَلُمْتُ اًَََِّْ، فَلَُْتُ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، بَزُذههَُُا، فَبَََكَتْ جَصْكَةٌ، فَلَالَ ًَُِمَا: «اًْحَلَا تِبُمِّكَُْا »كَالَ: فَمَىَرَ ضَوْؤَُُا حَتَّه ذَذَلاَ .275 وؾن بَتُو جَىَصَتَ، بَنه زَسُولَ الِلّهِ كََنَ ًُعَلِّّ، فَاّرَا سَََسَ وَزَةَ اًْحَسَنُ ؿَلََ ػَِْصٍِِ، وَؿَلََ ؾُيُلَِِ، فَيرَْفَؽُ زَسُولُ الِلّهِ زَفْـًا زَفِِلًا ًِئَلاه ًُصََْغَ، كَالَ: فَـَيَ رَلكَِ كَيرَْ مَصهتٍ، فَََمها كَضََ ظَلاَثََُ، كَاًُوا: يََ زَسُولَ الِلّهِ، زَبًَْيَاكَ ظَيَـْتَ بًِْحَسَنِ صَُْئًا مَا زَ بًَْيَاكَ ظَيَـْخََُ، كَالَ: «اّههَُ 173 - البخاري 3616)،ومسلم148 - (1664) 174 - البخاري 628)،ومساـ292 - (674)،وأحمد15598)،والنسائي635)،وابن حباف(1658) 175 - رواه أحمد16659 )
عدد الصفحات ٦٤ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 65 نه اتْنِِ َُشَا س ََِّسٌ، وَؾَسََ الِلّهُ بَنْ ًُعَِْحَ تَِِ تَينَْ فِئَخَينِْ مِنَ ّ زَيحَْاهَتِِ مِنَ الدههََْا، وَا اًْمُسَِْمِينَ »276 وؾَنْ بَبِِ كَذَاذَتَ الَْهْعَازِيِّ، كَالَ «دَصَحَ ؿََََْيَا اًيهبيِه ،وَبُمَامَةُ تًِْتُ بَبِِ اًـَاضِ ؿَلََ رَا زَفَؽَ زَفَـََِا ّ ؿَاثِلَِِ، فَعَلَه، فَاّرَا زَنَؽَ وَضَؽَ، وَا »277 وؾيَ ، ؾَنِ اًيهبيِِّ ، كَالَ«اّنِِّ لََْكُومُ فيِ اًعهلاَتِ بُزًِسُ بَنْ بُظَوِّلَ فِيَْا، فَبَسَْْؽُ جُكاَءَ اًعهبيِِّ، فَبَتَََوهسُ فيِ ظَلاَتِِ نَصَاََُِةَ بَنْ بَصُقه ؿَلََ بُمَِِّ »278 وؾَنْ بَوَسٍ، كَالَ «مَا ظََهَْتُ وَزَاءَ اّمَامٍ كَطه بَدَفه ظَلاَتً، وَلاَ بَتمَه مِنَ اًيهبيِِّ نْ ّ وَا كََنَ ًََُسْمَؽُ جُكاَءَ اًعهبيِِّ، فَُِرَفِّفُ مَزَافَةَ بَنْ ثُفْتنََ بُمهَُ »279 وؾَنْ ؾُصْوَتَ جْنِ اًزهتَيرِْ، بَنه ؿَائِضَةَ، زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا سَوْحَ اًيهبيِِّ ،كَاًَتْ: ذَذَيَ زَُْطٌ مِنَ اٍيَُْوذِ ؿَلََ زَسُولِ الِلّهِ ، فَلَاًُوا: اًسهامُ ؿََََْكُُْ، كَاًَتْ ؿَائِضَةُ: فَفَِِمْتََُا فَلَُْتُ: وَؿََََْكُُُ اًسهامُ وَا ٌَهـْيَةُ، كَاًَتْ: فَلَالَ زَسُولُ الِلّهِ « :مَِْلاً يََ ؿَائِضَةُ، اّنه الِلّهَ يحُِةه اًصِّفْقَ فيِ الَْمْصِ كَُُِِّ »فَلَُْتُ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، بَوًََمْ جَسْمَؽْ مَا كَاًُوا؟ كَالَ زَسُولُ الِلّهِ : " كَسْ كَُْتُ وَؿََََْكُُْ " . 280 176 - رواه أحمد26516) وقاؿ شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح، وىذا إسناد حسن، ،وابن حباف(6964) وحسنو الألباني في "الصحيحة 564.) 177 - البخاري 5996)،ومسلم41 - (543)،وأحمد22584)،وأبو داود918)،والنسائي711.) 178 - البخاري 767)،وأبو داود789)، والنسائي825)،وابن ماجة991.) 179 - البخاري 768) ،ومسلم196 - (476)،وأحمد12877)،وابن حباف1886.) 186 - البخاري 6624) ،ومسلم16 - (2165)،وأحمد25633)،والترمذي2761)،وابن حباف(6441.)
عدد الصفحات ٦٥