المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق المصطفى بالغلاف

صلاح عامر

صفحة ٣ من ٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 34 ًَلَسْ خَاءَ الِلّهُ بِِلحَقِّ الَّهِي بَىْزَلَ ؿََََْمَ، ًَلَسِ اظْعَََحَ بَُْيُ َُشٍِِ اًحُحَيرَْتِ ؿَلََ بَنْ ًُخَوِّحُوٍُ فَُِـَعِّحُوٍُ بًِِـِعَاتَةِ، فَََمها بَبََ الِلّهُ رَلكَِ بِِلحَقِّ الَّهِي بَؾْعَاكَ الِلّهُ شَُِقَ تِشَلكَِ، فَشَلكَِ فَـَيَ تَِِ مَا زَبًَْتَ، فَـَفَا ؾَيَُْ زَسُولُ الِلّهِ ، وَكََنَ اًيهبيِه  وَبَصحَْاتَُُ ًَـْفُونَ ؾَنِ المُشرِْنِينَ، وَبَُْيِ اًىِذَاةِ، كَمََ بَمَصَهمُُ الِلّهُ، وًََعْبَُِونَ ؿَلََ الَْرَى، كَالَ الِلّهُ ؾَزه وَخَيه الَّهٍِنَ بُوثُوا اًىِذَاةَ مِنْ كَدَِْكُُْ وَمِنَ الَّهٍِنَ بَشَُْنُوا بَرًى نَثِيرًا 286] وَكَالَ الِلّهُ نْ تَـْسِ اّيمَاىِكُُْ نُفهازًا حَسَسًا مِنْ ؾِيْسِ بَهْفُسِِِمْ 209] ًَخَبَوهلُ اًـَفْوَ مَا بَمَصٍَُ الِلّهُ تَِِ، حَتَّه بَرِنَ الِلّهُ فِيِْمْ، فَََمها قَزَا زَسُولُ الِلّهِ  تَسْزًا، فَلَذَيَ الِلّهُ تَِِ ظَيَاذًِسَ نُفهازِ كُصٌَْشٍ، كَالَ اجْنُ بُبٍَِّ اجْنُ سََُولَ وَمَنْ مَـََُ مِنَ المُشرِْنِينَ وَؾَحَسَتِ الَْوْثاَنِ: َُشَا بَمْصٌ كَسْ ثَوَخهََ، فَدَا ًَـُوا اًصهسُولَ  ؿَلََ الاّسْلاَمِ فَبَسََْمُوا 88 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: مَصه زَسُولُ الِلّهِ  ؿَلََ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ بُبٍَِّ اجْنِ سََُولَ وَُُوَ فيِ ػِيِّ بَجَََةٍ، فلَالَ: كَسْ كَبَهَ ؿََََْيَا اجْنُ بَبِِ نَخْضَةَ، فلَالَ اتْيَُُ ؾَحْسُ الِلّهِ جْنُ ؾَحْسِ الِلّهِ: وَالَّهِي بَنْصَمَمَ، وَالَّهِي بَىْزَلَ ؿََََْمَ اًْىِذَا ةَ، ًَئِِْ صِئْتَ لَْٓثٌَُِهمَ جِصَبِسَِِ، فلَالَ زَسُولُ الِلّهِ  : "لاَ، وًََىِنْ جِصه بَبَِكَ، وَبَحْسِنْ صحُْحَخََُ 89 وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ، : بَنه زَمَاهِينَ زَخُلاً مِنْ بَُْيِ مَىهةَ َُحَعُوا ؿَلََ زَسُولِ الِلّهِ  ، وَبَصحَْاتَِِ مِنْ حَدَ يِ اًخهيْـِيمِ ؾِيْسَ ظَلاَتِ اًْفَجْصِ، فَبَذَشَهمُْ زَسُولُ الِلّهِ  سَِْمًا، فَـَفَا ؾَنُْْمْ، 88- البخاري 4566)،ومسلم116 - (1798)،وأحمد21767) ، وابن حباف6581.) 89-حسنرواه ابن حباف(428) وحسنو الألباني في "الصحيحة 3223). قَاؿَ أَبُو حَاتٍِِ – رحمو الله- : أَبُو كَبْشَةَ ىَذَا وَالِدُ أُـِّ أُـِّ رَسُوؿِ اللَّوِ  وكَافَ قَدْ خَرَجَ إِلىَ الشَّاـِ ، فَاسْتَحْسَنَ دِينَ النَّصَارَى، فػَرَجَعَ إِلىَ قػُرَيْشٍ وَأَظْهَرَهُ ، فػَعَاتػَبَتْوُ قػُرَيْشٌ حَيْثُ جَاءَ بِدِينٍ غَيرِْ دِينِهِمْ ، فَكَانَتْ قػُرَيْشٌ تػُعَ يػِّرُ النَّبيَِّ  ، وَتػَنْسِبُوُ إِ لَيْوِ، يػَعْنُوفَ بِوِ أَنَّوُ جَاءَ بِدَيْنٍ غَيرِْ دِينِهِمْ، كَمَا جَاءَ أَبُو كَبْشَةَ بِدَيْنٍ غَيرِْ دِينَهِمْ.

عدد الصفحات ٣٤

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 35 وَىَزَلَ اًْلُصْبٓنُ ػْفَصَكمُْ ؿَََيِْْمْ 14]90 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، بَنه اًيهبيِه  ، كَالَ ًَوْمَ فَذْحِ مَىهةَ: " مَنْ بَكََْقَ بَِتََُ فَُِوَ بٓمِنٌ، وَمَنْ ذَذَيَ ذَازَ بَبِِ سُفَِْانَ فَُِوَ بٓمِنٌ " . 92 وفي زواًة«مَنْ ذَذَيَ ذَازَ بَبِِ سُفَِْانَ فَُِوَ بٓمِنٌ، وَمَنْ بًَْلَى اًسِّلاَخَ فَُِوَ بٓمِنٌ، وَمَنْ بَكََْقَ بَِتَُ فَُِوَ بٓمِنٌ » وكال لْٔبِ سفِان جن حصة وكس س َق إًََ وُو الَّي خَة إًََ الْٔحزاة وكاثي المسَمين في بٔحس وكيرُا فلاظفَ اًصسول -  - في اًلول وكال«وَيحَْمَ يََ بَبَِ سُفَِْانَ، بًََمْ ًَبِنِ لكََ بَنْ ثَـْلمََ بَنِِّ زَسُولُ اللهِ؟ »،كَالَ: تِبَبِِ بَهْتَ وَبُمِّي، مَا بٔحََْمَمَ وَبَنْصَمَمَ وَبَوْظَلََِ،... ".الحسًر 91 وؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا، كَالَ: دَصَحَ زَسُولُ الِلّهِ  فيِ مَصَضَِِ الَّهِي مَاثَ فَِِِ، تِمَِْحَفَةٍ كَسْ ؾَعهةَ تِـِعَاتَةٍ ذَسَْْاءَ، حَتَّه خَََسَ ؿَلََ المِيْبََِ، فَحَمِسَ الِلّهَ وَبَزْنىَ ؿَََََِْ، ثُْه كَ الَ: «بَمها تَـْسُ، فَاّنه اًيهاشَ ٍَىْثُُُونَ وًََلِيه الَْهْعَازُ، حَتَّه ٍَىُوهُوا فيِ اًيهاشِ تِمَنَِْلةَِ المَِْحِ فيِ اًعهـَامِ، فَمَنْ وَلَِِ مٌِْكُُْ صَُْئًا ًَضُْه فَِِِ كَوْمًا وًََيْفَؽُ فَِِِ بٓدَصٍِنَ، فََََْلْدَيْ مِنْ مُحْس ِنِِْمْ وًََخَجَاوَسْ ؾَنْ مُسُِئهِِمْ »فَكاَنَ بٓدِصَ مَجَِْسٍ خَََسَ تَِِ اًيهبيِه  .94 96 - مسلم133 - (1868)،وأحمد14696)واللفظ لو ،وأبو داود2688) والترمذي3264.) 91 - مسلم86-(1786) ،وأحمد7922.) 92 -رواه الطبراني في" الكب7264)،وانظر" السلسلة الصحيحة3341.) 93 - البخاري 3628) ،وأحمد2629.)

عدد الصفحات ٣٥

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 36 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ نَـْةِ جْنِ مَالكٍِ، ؾَنْ نَـْةٍ، بَههَُ ثَلَاضََ اجْنَ بَبِِ حَسْزَذٍ ذًَْيًا كََنَ لََُ ؿَََََِْ فيِ المَسْجِسِ، فَازْثَفَـَتْ بَظْوَاتهُُمَا حَتَّه سَِْـََِا زَسُولُ الِلّهِ  وَُُوَ فيِ تَُْذَِِ، فَرَصَحَ اٍَّيِْْمَا حَتَّه نَضَفَ سَِْفَ حُجْصَثَِِ، فٌََاذَى: «يََ نَـْةُ »كَالَ: ًَحهَْمَ يََ زَسُولَ الِلّهِ، كَالَ «ضَؽْ مِنْ ذًَْيِمَ َُشَا »وَبَوْمَبَ اًَََِّْ: بَيِ اًضهعْصَ، كَالَ: ًَلَسْ فَـََْتُ يََ زَسُولَ الِلّهِ، كَالَ «كُمْ فَاكْضَِِ » .94 فعي : ذَق ظبٍَ : ظبٍَؿلَ إًشاء كومَ لَ حال ذؾوتهم إلى الله ثـالى : ما خاء في صلْئله في ظبٍَ ؿلَ ثحََف زسالة الله ثـالى في المصحلة المىِة: ؾَنْ خَاجِصِ جْنِ ؾَحْسِ الِلّهِ، كَالَ: كََنَ زَسُولُ الِلّهِ -  - ًَـْصِطُ هَفْسََُ ؿَلََ اًيهاشِ فيِ اًْمَوْسِِِ، فََِلُولُ: "بَلاَ زَخُيٌ يحَْمَُِنِِ اّلىَ كَوْمَِِ، فَاّنه كُصٌَْضًا كَسْ مٌََـُونِِ بَنْ بُتََِّفَ كلاََمَ زَبِِّ". 95 وؾَنْ بَوَسٍ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ الِلّهِ : "ًَلَسْ بُدِفْتُ فيِ الِلّهِ ، وَمَا يَُُافُ بَحَسٌ، وًََلَسْ بُورًِتُ فيِ الِلّهِ وَمَا ًُؤْرَى بَحَسٌ، وًََ لَسْ بَثَتْ ؿَلَّه زَلاَزُونَ مِنْ تَينِْ ًَوْمٍ وًَََْلةٍَ وَمَا لِِ وًَِحِلاَلٍ ظَـَامٌ ًَبِكَُُُُ رُو نَحِسٍ ، اّلاه شََْءٌ ًُوَازًَِِ اّتْطُ تِلاَلٍ". 96 94 - البخاري 457) ،ومسلم26 - (1558). 95 - صحيح : رواه أحمد15192)،وأبو داود4734)،والترمذي2925)، وابن ماجة261) وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط 96- صحيح:رواه أحمد(14655)،والترمذي2472)، وابن ماجة151)،وابن ماجة (6566)وصححو الألباني وشعيب الأرتؤوط

عدد الصفحات ٣٦

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 37 وؾَنْ ؾُصْوَتَ جْنِ اًزهتَيرِْ، كَالَ: سَبًَْتُ ؾَحْسَ الِلّهِ جْنَ عَْْصٍو : بَذْبَِْنِِ تِبَصَ سِّ شََْءٍ ظَيَـََُ المُشرِْنُونَ بًِِيهبيِِّ  ، كَالَ«تٌََُْا اًيهبيِه  ًُعَلِّّ فيِ حِجْصِ اًىَـْحَةِ، اّرْ بَكْدَيَ ؾُلْدَةُ جْنُ بَبِِ مُـََْطٍ، فَوَضَؽَ زَوْتََُ فيِ ؾُيُلَِِ، فَرَيَلََُ دٌَْلًا صَسًِسًا »فَبَكْدَيَ بَتُو جَىْصٍ حَتَّه بَذَشَ تِمَيْىِدَِِ، وَذَفَـََُ ؾَنِ اًيهبيِِّ  ، كَالَ الِلّهُ 18]97 وؾن ؾَحْسِ اللهِ جْنِ عَْْصِو جْنِ اًْـَاضِ، كَالَ: كَُْتُ لََُ: مَا بَنْثََُ مَا زَبًَْتَ كُصٌَْضًا بَظَاتَتْ مِنْ زَسُولِ اللهِ ، فِيمَا كََهَتْ ثُؼِِْصُ مِنْ ؿَسَاوَثَِِ؟ ، كَالَ: حَضَْْتهُُمْ وَكَسِ احْذَمَؽَ بَشَُْافُُِمْ ًَوْمًا فيِ اًْحِجْصِ، فَشَنَصُوا زَسُولَ اللهِ  ، فَلَاًُوا: مَا زَبًَْيَا مِثْيَ مَا ظَبََْنًَ ؿَََََِْ مِنْ َُشَا اًصهخُيِ كَطه، سَفهََ بَحْلاَمٌََا، وَ ص َتََُ بٓبَِءَنًَ، وَؿَاةَ ذًًٌََِا، وَفَصهقَ جَََاؾَخَيَا، وَسَةه بًَِِٓخَيَا، ًَلَسْ ظَبََْنًَ مٌَُِْ ؿَلََ بَمْصٍ ؾَؼِيمٍ، بَوْ كَمََ كَاًُوا: كَالَ: فَدََْيَمَا همُْ نَشَلكَِ ، اّرْ ظَََؽَ ؿَََيِْْمْ زَسُولُ اللهِ  ، فَبَكْدَيَ ًَمْشَِ، حَتَّه اس ْخَ لمََ اًصهنْنَ، ثُْه مَصه بهِِمْ ظَائِفًا بًِِْحَُْتِ، فَََمها بَنْ مَصه بهِِمْ غَََزُوٍُ تِحَـْغِ مَا ًَلُولُ، كَالَ: فَـَصَفْتُ رَلكَِ فيِ وَجََِِْ، ثُْه مَضََ، فَََمها مَصه بهِِمُ اًثهاهََِةَ، غَََزُوٍُ تِمِثََِِْا، فَـَصَفْتُ رَلكَِ فيِ وَجََِِْ ، ثُْه مَضََ، ثُْه مَصه بهِِمُ اًثهاًِثَةَ، فَلَمَزُوٍُ تِمِثََِِْا، فَلَالَ: " جَسْمَـُونَ يََ مَـْشرََ كُصٌَْشٍ، بَمَا وَالَّهِي هَفْسُ مُحَمهسٍ تََِسٍِِ، ًَلَسْ حِئْخُكُُْ بِِلَّهتْحِ "، فَبَذَشَثِ اًْلَوْمَ كَُِمَخَُُ، حَتَّه مَا مِنُْْمْ زَخُيٌ اّلاه كَََههمَا ؿَلََ زَبِسَِِ ظَائِصٌ وَاكِؽٌ، حَتَّه اّنه بَصَسههمُْ فَِِِ وَظَاتً كَدْيَ رَلكَِ ًَيرَْفَؤٍُُ تِبَحْسَنِ مَا يَُِسُ مِنَ اًْلَوْلِ، حَتَّه اّههَُ ًَََلُولُ: اهْصََِفْ يََ بَبَِ اًْلَاسِِِ، اهْصََِفْ زَاصِسًا، فَوَاللهِ مَا نُيْتَ جََُ ولاً، كَالَ: فَاهْصَََفَ زَسُولُ اللهِ  ، حَتَّه اّرَا كََنَ اًْلَسُ، احْذَمَـُوا فيِ اًْحِجْصِ وَبَنًَ مَـَُِمْ، فَلَالَ تَـْضُُِمْ ًِحَـْغٍ: رَنَصْتمُْ مَا تَََفَ مٌِْكُُْ وَمَا 97 - البخاري 3856)،وأحمد6968.)

عدد الصفحات ٣٧

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 38 تَََلَكُُْ ؾَيَُْ، حَتَّه اّرَا بَِذَبَكمُْ تِمَا حَىْصَُُونَ حَصَنْخُمُو ٍُ فَدََْيَمَا همُْ فيِ رَلكَِ، اّرْ ظَََؽَ ؿَيْم زَسُولُ اللهِ  ، فَوَزَحُوا اًَََِّْ وَزْحَةَ زَخُيٍ وَاحِسٍ، فَبَحَاظُوا تَِِ، ًَلُوًُونَ لََُ بَهْتَ الَّهِي ثَلُولُ نَشَا وَنَشَا؟ ًِمَا كََنَ ًَحَُْلُُِمْ ؾَيَُْ مِنْ ؾََْةِ بًَِِٓتَِِمْ وَذٍِنِِْمْ، كَالَ: فََِلُولُ زَسُولُ اللهِ  : " هَـَمْ، بَنًَ الَّهِي بَكُولُ رَلكَِ "، كَالَ: فَََلَسْ زَبًَْتُ زَخُلاً مِنُْْمْ بَذَشَ تِمَجْمَؽِ زِذَائَِِ، كَالَ: وَكَامَ بَتُو جَىْصٍ اًعِّسًِّقُ زَضيَِ اللهُ ثَـَالىَ ؾَيَُْ، ذُوهََُ، ًَلُولُ وَُُوَ ًَحْكيِ لْذَُُونَ زَخُلاً بَنْ ًَلُولَ زَبَِِّ اللهُ 18] ؾَيَُْ، فَاّنه رَلكَِ لََْصَسه مَا زَبًَْتُ كُصٌَْضًا تَََلَتْ مٌَُِْ كَطه 98 وؾَنِ اجْنِ صَِِاةٍ، حَسهزَنِِ ؾُصْوَتُ جْنُ اًزهتَيرِْ، بَنه ؿَائِضَةَ، سَوْحَ اًيهبيِِّ  حَسهزَخَُْ، بَنَهَا كَاًَتْ ًِصَسُولِ اللهِ  : يََ زَسُولَ اللهِ، َُيْ بَتََ ؿََََْمَ ًَوْمٌ كََنَ بَصَسه مِنْ ًَوْمِ بُحُسٍ؟ فَلَالَ  : " ًَلَسْ ًَلِِتُ مِنْ كَوْمِمِ وَكََنَ بَصَسه مَا ًَلِِتُ مِنُْْمْ ًَوْمَ اًْـَلَدَةِ، اّرْ ؾَصَضْتُ هَفْسِِ ؿَلََ اجْنِ ؾَحْسِ يًَََِيَ جْنِ ؾَحْسِ كلاَُلٍ فَلمَْ يُُِحْنِِ اّلىَ مَا بَزَذْثُ، فَاهْعَََلْتُ وَبَنًَ مَِْمُومٌ ؿَلََ وَجَِْيي، فَلمَْ بَس ْخَ فِقْ اّلاه تِلَصْنِ اًثهـَاًِةِ، فَصَفَـْتُ زَبِسِِ فَاّرَا بَنًَ ثِسَحَاتَةٍ كَسْ بَػََهخْنِِ فٌََؼَصْثُ فَاّرَا فِيَْا خِبًَِْيُ، فٌََاذَانِِ، فَلَالَ: اّنه اللهَ ؾَزه وَخَيه كَسْ سَِْؽَ كَوْلَ كَوْمِمَ لكََ، وَمَا زُذهوا ؿََََْمَ، وَكَسْ تَـَرَ اًََّْمَ مَلََِ اًْجِحَالِ ًِخَبِمُصٍَُ تِمَا صِئْتَ فِيِْمْ "، كَالَ: " فٌََاذَانِِ مَلَُِ اًْجِحَالِ وَسَلمهَ ؿَلَّه، ثُْه كَالَ: يََ مُحَمهسُ، اّنه اللهَ كَسْ سَِْؽَ كَوْلَ كَوْمِمَ لكََ، وَبَنًَ مَلَُِ اًْجِحَالِ وَكَسْ تَـَثَنِِ زَتهمَ اًََّْمَ ًِخَبِمُصَنِِ تِبَمْصِكَ، فَمَا صِئْتَ، اّنْ صِئْتَ بَنْ بُظْحِقَ ؿَََيِْْمُ الَْْدْض َحَينِْ "، فَلَالَ لََُ زَسُولُ اللهِ  « :تَيْ بَزْحُو بَنْ يُُْصِحَ اللهُ مِنْ بَظْلاَبهِِمْ مَنْ ًَـْحُسُ اللهَ وَحْسٍَُ لاَ ٌُشرِْكُ تَِِ صَُْئًا »99 98 -إسناده حسن : رواه أحمد7636)،وابن حباف6567)وحسن إسناده الألباني وشعيب الأرنؤوط 99 - البخاري 3231)،ومسلم111 - (1795)،وابن حباف(6561.)

عدد الصفحات ٣٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 39 وؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا كَالَ: ًَمها ىَزًََتْ [124] ؿَلََ اًعهفَا، فَجَـَيَ ًُيَاذِي «يََ تَنِِ فِِْصٍ، يََ تَنِِ ؿَسِيٍّ »- ًِحُعُونِ كُصٌَْشٍ - حَتَّه احْذَمَـُوا فَجَـَيَ اًصهخُ يُ اّرَا ًَمْ ٌَس ْخَعِؽْ بَنْ يَُْصُحَ بَزْسَيَ زَسُولاً ًََِيْؼُصَ مَا ُُوَ، فَجَاءَ بَتُو ًََِةٍ وَكُصٌَْشٌ، فَلَالَ: «بَزَبًَْخَكُُْ ًَوْ بَذْبََْحُكُُْ بَنه دَِْلاً بًِِوَاذِي حُصًِسُ بَنْ ثُلِيرَ ؿََََْكُُْ، بَنُيْتُُْ مُعَسِّقِِه؟ »كَاًُوا: هَـَمْ، مَا حَصهتْيَا ؿََََْمَ اّلاه ظِسْكًا، كَالَ: «فَاّنِِّ هَشٍِصٌ ًَكُُْ تَينَْ ًَسَيْ ؿَشَاةٍ صَسًِسٍ »فَلَالَ بَتُو ًََِةٍ: ثَحًّا لكََ سَائِصَ اًََوْمِ، بًََِِشَا جَََـْخَيَا؟ فَنًََََتْ بَقْنىَ ؾَيَُْ مَالَُُ وَ مَا نَسَةَ 1. ]200 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ، كَالَ: تٌََُْمَا زَسُولُ الِلّهِ  كَائٌِِ ًُعَلِّّ ؾِيْسَ اًىَـْحَةِ وَجََْؽُ كُصٌَْشٍ فيِ مَجَاًِسِِِمْ، اّرْ كَالَ كَائِيٌ مِنُْْمْ: بَلاَ ثَيْؼُصُونَ اّلىَ َُشَا المُصَائِِ بٍَهكُُْ ًَلُومُ اّلىَ حَزُوزِ بٓلِ فُلاَنٍ، فََِـْمِسُ اّلىَ فَصْثَِِا وَذَمَِِا وَسَلاََُا، فََِجِيءُ تَِِ، ثُْه ًُمِِْلهُُ حَتَّه اّرَا سَََسَ وَضَـََُ تَينَْ نَخِفََِِْ، فَاهْحَـَرَ بَصْلَاهمُْ، فَََمها سَََسَ زَسُولُ الِلّهِ  وَضَـََُ تَينَْ نَخِفََِِْ؟ وَزَخَتَ اًيهبيِه  سَاخِسًا، فَضَحِىُوا حَتَّه مَالَ تَـْضُُِمْ اّلىَ تَـْغٍ مِنَ اًضهحِمِ، فَاهْعَََقَ مٌُْعََِقٌ اّلىَ فَاظِمَةَ ؿَََيَْْا اًسهلاَمُ - وَهَِِ حُوٍَْصًَِةٌ -، فَبَكْدَََتْ جَسْـَى وَزَخَتَ اًيهبيِه  سَاخِسًا حَتَّه بًَْلَذَُْ ؾَيَُْ، وَبَكْدَََتْ ؿَََيِْْ مْ جَس ُبَّهُمْ، فَََمها كَضََ زَسُولُ الِلّهِ  اًعهلاَتَ، كَالَ «اٌَهُِمه ؿََََْمَ تِلُصٌَْشٍ، اٌَهُِمه ؿََََْمَ تِلُصٌَْشٍ، اٌَهُِمه ؿََََْمَ تِلُصٌَْشٍ »، ثُْه سَْهى: «اٌَهُِمه ؿََََْمَ تِـَمْصِو جْنِ ُِضَامٍ، وَؾُخْحَةَ جْنِ زَتَِـَةَ، وَصَ ُْدَةَ جْنِ زَتَِـَةَ، وَاًوًََِسِ جْنِ ؾُخْحَةَ، وَبُمَِهةَ جْنِ ذَََفٍ، وَؾُلْدَةَ جْنِ بَبِِ مُـََْطٍ وَعَُْازَتَ جْنِ اًوًََِسِ »كَالَ ؾَحْسُ الِلّهِ 166 - البخاري 4776)،ومسلم355 - (268) ، وأحمد2861)،والترمذي3363)، وابن حباف(6556)

عدد الصفحات ٣٩

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 41 فَوَالِلّهِ ًَلَسْ زَبٍَْتَُُمْ صََْؾَى ًَوْمَ تَسْزٍ، ثُْه سَُِحُوا اّلىَ اًلَََِةِ، كَََِةِ تَسْزٍ ، ثُْه كَالَ زَسُولُ الِلّهِ  « :وَبُثْحِؽَ بَصحَْاةُ اًلَََِةِ ًَـْيَةً »202 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: كَالَ بَتُو جََْيٍ: َُيْ ًُـَفِّصُ مُحَمهسٌ وَجَََُْ تَينَْ بَػُِْصِكمُْ؟ ، كَالَ فَلِِيَ: هَـَمْ، فَلَالَ: وَاًلاهثِ وَاًْـُزهى ًَئِِْ زَبًَْخَُُ ًَفْـَيُ رَلكَِ لََْظَبَنه ؿَلََ زَكَدَخَِِ، بَوْ لَُْؾَفِّصَنه وَجَََُْ فيِ اًتَهَاةِ، كَالَ: فَبَتََ زَسُولَ اللهِ  وَُُوَ ًُعَلِّّ، سَعََُ ًََِعَبَ ؿَلََ زَكَدَخَِِ، كَالَ: فَمَا فَجِئهَُمْ مٌَُِْ اّلاه وَُُوَ ًَيْىُطُ ؿَلََ ؾَلِدَََِْ وًََخهلِي تََِسًََِْ، كَالَ: فَلِِيَ لََُ: مَا لكََ؟ فَلَالَ: اّنه تَُْنِِ وَتٌَََُُْ ًَرَيْسَكًا مِنْ نًَزٍ وََُوْلاً وَبَحٌِْحَةً، فَلَالَ زَسُولُ اللهِ  : " ًَوْ ذَنًَ مِنِِّ لاَدْذَعَفَذَُْ اًْمَلاَئِىَةُ ؾُضْوًا ؾُضْوًا" كَالَ: فَبَىْزَلَ اللهُ ؾَزه وَخَيه - لاَ هَسْزِي فيِ حَسًِرِ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، بَوْ شََْءٌ تَََلََُ -{ :ّوْسَانَ ًَََعْلَى، بَنْ زَبٍُٓ اّنه الاْ اس ْخَلْنىَ اّنه اّلىَ زَتِّمَ اًصهحْـَى، بَزَبًَْتَ الَّهِي ٍَنَْْيى، ؾَحْسًا اّرَا ظَلَه، بَزَبًَْتَ اّنْ كََنَ ؿَلََ اًُِْسَى، بَوْ بَمَصَ بًِِخهلْوَى، بَزَبًَْتَ اّنْ نَشهةَ وَثَوَلىه 7]- ًَـْنِِ بَ بَِ جََْيٍ - { ذَاظِئَةٍ، فََََْسْغُ نًَذًََُِ س َيَسْغُ اًزهبَِهََِةَ، كلاَه لاَ ثُعِـَُْ 24] اللهِ فيِ حَسًِثَِِ كَا لَ: وَبَمَصٍَُ تِمَا بَمَصٍَُ تَِِ. وَسَاذَ اجْنُ ؾَحْسِ الَْْؿْلََ [27]201 161 - البخاري 526)،ومسلم167 - (1794 .) 162 - مسلم38 - (2797)،وأحمد8831)،وابن حباف6571.)

عدد الصفحات ٤٠

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 40 وؾَنْ ؾِىْصِمَةَ، كَالَ اجْنُ ؾَحهاشٍ: كَالَ بَتُو جََْيٍ: ًَئِِْ زَبًَْتُ مُحَمهسًا ًُعَلِّّ ؾِيْسَ اًىَـْحَةِ لََْظَبَنه ؿَلََ ؾُ يُلَِِ، فَدَََفَ اًيهبيِه  ، فَلَالَ«ًَوْ فَـَلهَُ لََْذَشَثَُْ المَلاَئِىَةُ » .204 وؾَنْ مُوسََ جْنِ ظََْحَةَ، حَسهزَيَا ؾَلِِيُ جْنُ بَبِِ ظَاًِةٍ كَالَ: خَاءَثْ كُصٌَْشٌ اّلىَ بَبِِ ظَاًِةٍ فَلَاًُوا: اّنه اجْنَ بَدِِمَ ًُؤْرًِيَا فيِ نًَذًِيَا وَفيِ مَسْجِسِنًَ فَانََِِْ ؾَنْ بَرَانًَ. فَلَالَ: يََ ؾَلِِيُ ائْدِنِِ تِمُحَمهسٍ فَشََُحْتُ فَبَثَُْذَُُ تَِِ. فَلَالَ: يََ اجْنَ بَخِِ اّنه تَنِِ عَِّْمَ ٍَزْعُُْونَ بَههمَ ثُؤْرِيَِمْ فيِ نًَذِيَِمْ وَفيِ مَسْجِسِهمِْ فَاهْخََِ ؾَنْ رَلكَِ. كَالَ: فَحََهقَ زَسُولُ الِلّهِ  تَصٍَََُ اّلىَ اًسهمَاءِ فَلَالَ «بَحَصَوْنَ َُشٍِِ اًضهمْسَ »؟ فَلَاًُوا: هَـَمْ. كَالَ: «مَا بَنًَ تِبَكْسَزَ ؿَلََ بَنْ بَذَغَ ًَكُُْ رَلكَِ اّلا بَنْ جُضْـَُِوا لِِ مِنَْْا صُـْلةًَ » كَالَ: فَلَالَ بَتُو ظَاًِةٍ مَا نَشَتَيَا اجْنُ بَخِِ فَازْحِـُوا. 204 وؾَنْ بَوَسٍ، بَنه زَسُولَ اللهِ  نُسرَِثْ زَبَِؾََِخَُُ ًَوْمَ بُحُسٍ، وَشُُه فيِ زَبِسَِِ، فَجَـَيَ ٌَسَُْتُ الدهمَ ؾَيَُْ، وًََلُولُ  : « نََْفَ ًُفَِْحُ كَوْمٌ شََهوا هَخِيْهُمْ، وَنَسرَُوا زَبَِؾََِخََُ، وَُُوَ ًَسْؾُوهمُْ اّلىَ اللهِ؟ » ، فَبَىْزَلَ اللهُ ؾَزه وَخَيه 218.]205 163 - البخاري 4958)،وأحمد3644)،والترمذي3348). 164 - الدقصد العلي في "زوائد أبي يعلى "( 1248)وصححو الألباني في" الصحيحة92.) 165 - مسلم164 - (1791)،وأحمد11956)،والترمذي3663)،وابن ماجة4627) ،وابن حباف6574.)

عدد الصفحات ٤١

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 42 وؾَنِ اًْمِلْسَامِ جْنِ شًَُُْحٍ، ؾَنْ بَتََِِ ،ؾَنْ سَـْسٍ، نُيها مَؽَ اًيهبيِِّ  س ِخهةَ هَفَصٍ، فَلَالَ اًْمُشرِْنُونَ ٌَِيهبيِِّ  : اظْصُذْ َُؤُلاَءِ لاَ يَُْتََِئُونَ ؿََََْيَا. كَالَ وَنُيْتُ بَنًَ وَاجْنُ مَسْـُوذٍ، وَزَخُيٌ مِنْ ُُشًَْيٍ، وَتِلاَلٌ، وَزَخُلاَنِ ًَسْتُ بُسَِّْيِْمَا، فَوَكَؽَ فيِ هَفْسِ زَسُولِ اللهِ  مَا صَاءَ اللهُ بَنْ ًَلَؽَ فَحَسهجَ هَفْسََُ فَبَىْزَلَ اللهُ ؾَزه وَخَيه: وَلاَ ثَعْصُذِ الَّهٍِنَ ًَسْؾُونَ زَبههُمْ بًِِْلَسَاتِ وَاًْـَشَِِّ ٍُصًِسُونَ وَجَََُْ " 206 وؾَنِ اًْمِلْسَامِ جْنِ شًَُُْحٍ، ؾَنْ بَتََِِ ،ؾَنْ سَـْسٍ،: نُيها مَؽَ اًيهبيِِّ  س ِخهةَ هَفَصٍ، فَلَالَ اًْمُشرِْنُونَ ٌَِيهبيِِّ  : اظْصُذْ َُؤُلاَءِ لاَ يَُْتََِئُونَ ؿََََْيَا. كَالَ وَنُيْتُ بَنًَ وَاجْنُ مَسْـُوذٍ، وَزَخُيٌ مِنْ ُُشًَْيٍ، وَ تِلاَلٌ، وَزَخُلاَنِ ًَسْتُ بُسَِّْيِْمَا، فَوَكَؽَ فيِ هَفْسِ زَسُولِ اللهِ  مَا صَاءَ اللهُ بَنْ ًَلَؽَ فَحَسهجَ هَفْسََُ فَبَىْزَلَ اللهُ ؾَزه وَخَيه: وَلاَ ثَعْصُذِ الَّهٍِنَ ًَسْؾُونَ زَبههُمْ بًِِْلَسَاتِ وَاًْـَشَِِّ ٍُصًِسُونَ وَجَََُْ " .207 وثـَيمَ  وإزصاذٍ ًعحاتخَ اًعبَ ؿلَ الاتخلاء ؾَنْ دَدهاةِ جْنِ الَْزَثِّ، كَالَ: صَىَوْنًَ اّلىَ زَسُولِ الِلّهِ  ، وَُُوَ مُذَوَسِّسٌ جُصْذَتً لََُ فيِ ػِيِّ اًىَـْحَةِ، كَُْيَا لََُ: بَلاَ جَسْدٌَْصَُِ ًَيَا، بَلاَ ثَسْؾُو الِلّهَ ًَيَا؟ كَالَ  « :كََنَ اًصهخُيُ فِيمَنْ كَدََْكُُْ يحُْفَصُ لََُ فيِ الَْزْطِ، فَُِجْـَيُ فَِِِ، فَُِجَاءُ بًِِْمًِْضَازِ فَُِوضَؽُ ؿَلََ زَبِسَِِ فَُُضَقه بِِزْيَدَينِْ، وَمَا ًَعُسهٍُ رَلكَِ ؾَنْ ذًِيَِِ، وًَُمْضَطُ تِبَمْضَاظِ الحَسًِسِ مَا ذُونَ ًَحْمَِِ مِنْ ؾَؼْ مٍ بَوْ ؾَعَةٍ، وَمَا ًَعُسهٍُ رَلكَِ ؾَنْ ذًِيَِِ، وَالِلّهِ ًََُخِمهنه َُشَا 166 -مسلم46 - (2413)، وابن ماجو4128)،وابن حباف6573.) 167 -مسلم46 - (2413)، وابن ماجو4128)،وابن حباف6573.)

عدد الصفحات ٤٢

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 43 الَْمْصَ، حَتَّه ٌَسِيرَ اًصهانِةُ مِنْ ظَيْـَاءَ اّلىَ حَضَْْمَوْثَ، لاَ يََُافُ اّلاه الِلّهَ، بَوِ الَِّّئْةَ ؿَلََ قَيَمَِِ، وًََىٌِهكُُْ جَس ْخَـْجَُِونَ »208 وؾَنْ خَاجِ صٍ، بَنه زَسُولَ الِلّهِ  مَصه تِـَمهازٍ وَبَُْلهِِ وَهمُْ ًُـَشهتُونَ، فَلَالَ «بَثْشرُِوا بٓلَ عَْهازٍ، وَبٓلَ يََسٍُِ، فَاّنه مَوْؿِسَكمُُ اًْجَيهةُ »209 ظبٍَ ؿلَ الجوغ وصعف اًـُش ؾَنْ سَِْاكِ جْنِ حَصْةٍ، كَالَ: سَِْـْتُ اًيهـْمَانَ، يَُْعُةُ كَالَ: رَنَصَ عَُْصُ مَا بَظَاةَ اًيهاشُ مِنَ الدههََْا، فَلَالَ: "ًَلَسْ زَبًَْتُ زَسُولَ اللهِ  ًَؼَيه اًََْوْمَ ًََْخَوِي، مَا يَُِسُ ذَكَلاً ًَمْلَُْ تَِِ تَعْيََُ" 220 وؾَنْ بَبِِ مَسْـُوذٍ كَالَ: خَاءَ زَخُيٌ مِنَ الَْهْعَازِ، ٍُىْنىَ بَبَِ صُـََْةٍ، فَلَالَ ًِلُلاَمٍ لََُ كَعهاةٍ: احْـَيْ لِِ ظَـَامًا ٍَىْفِي خَِْسَةً، فَاّنِِّ بُزًِسُ بَنْ بَذْؾُوَ اًيهبيِه  ذَامِسَ خَِْسَةٍ، فَاّنِِّ كَسْ ؾَصَفْتُ فيِ وَجََِِْ الجُ وغَ، فَسَؿَاهمُْ، فَجَاءَ مَـَُِمْ زَخُيٌ، فَلَالَ اًيهبيِه  « :نْ صِئْتَ بَنْ ٍَصْحِؽَ ّ اّنه َُشَا كَسْ ثَحِـَيَا، فَاّنْ صِئْتَ بَنْ ثَبِرَنَ لََُ، فَبِرَنْ لََُ وَا زَحَؽَ »فَلَالَ: لاَ، تَيْ كَسْ بَرِهْتُ لََُ 222 168 - البخاري 3612)،وأحمد27217)،وأبو داود2649)،وابن حباف6698.) 169- رواه الحاكم في" الدستدرؾ 5666) صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلمَْ يخَُرِّجَاهُ،ووافقو الذىبي، والطبراني في"الأوسط"(1568)وانظر "صحيح السيرة" ص154، وفقو السيرة ص163 116 - مسلم36 - (2978)،وأد(353)،والترمذي2372)،وابن ماجة4146.) 111 - البخاري 2681)،ومسلم-138(2636)،وأحمد17685)،والترمذي1699)،وابن حباف(5366.)

عدد الصفحات ٤٣

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 44 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ دَصَحَ زَسُولُ اللهِ  رَاثَ ًَوْمٍ - بَوْ ًََْلةٍَ - فَاّرَا ُُوَ تِبَبِِ جَىْصٍ وَعَُْصَ، فَلَالَ: "مَا بَدْصَحَكَُْا مِنْ تَُُوحِكَُْا َُشٍِِ اًسهاؿَةَ؟ " كَالاَ: اًْجُوغُ يََ زَسُولَ اللهِ،، كَالَ: "وَبَنًَ، وَالَّهِي هَفْسِِ تََِسٍِِ، لََْدْصَحَنِِ ا لَّهِي بَدْصَحَكَُْا، كُومُوا"، فَلَامُوا مَـََُ، فَبَتََ زَخُلاً مِنَ الَْْهْعَازِ فَاّرَا ُُوَ ًَُْسَ فيِ تَُْذَِِ، فَََمها زَبَثَُْ اًْمَصْبَتُ، كَاًَتْ: مَصْحَدًا وَبَُْلاً، فَلَالَ ًََِا زَسُ ولُ اللهِ  : "بٍَْنَ فُلاَنٌ؟ " كَاًَتْ: رََُةَ ٌَس ْخَـْشِ ةُ ًَيَا مِنَ اًْمَاءِ، اّرْ خَاءَ الَْْهْعَازِيه، فٌََؼَصَ اّلىَ زَسُولِ اللهِ  وَظَاحِدَََِْ، ثُْه كَالَ: اًْحَمْسُ لِلِّهِ مَا بَحَسٌ اًََْوْمَ بَنْصَمَ بَضََْافًا مِنِِّ، كَالَ فَاهْعَََقَ، فَجَاءَهمُْ تِـِشْقٍ فَِِِ ثُسرٌْ وَثَمْصٌ وَزُظَةٌ، فَلَالَ : كُُُوا مِنْ َُشٍِِ، وَبَذَشَ اًْمُسًَْةَ، فَلَالَ لََُ زَسُولُ اللهِ  : "اّيَهكَ، وَاًْحََُوةَ"، فَشَتَحَ ًَُِمْ، فَبَكَُُوا مِنَ اًضهاتِ وَمِنْ رَلكَِ اًْـِشْقِ وَشَُِتُوا، فَََمها بَنْ ص َحِـُوا وَزَوُوا، كَالَ زَسُولُ اللهِ  لَِْبِِ جَىْصٍ، وَعَُْصَ: وَالَّهِي هَفْسِِ تََِسٍِِ، ًَدُسْبًَُنه ؾَنْ َُشَا اًيهـِيمِ ًَوْمَ اًْلَِِامَةِ، بَدْصَحَكُُْ مِنْ تَُُوحِكُُُ اًْجُوغُ، ثُْه ًَمْ حَصْحِـُ وا حَتَّه بَظَاجَكُُْ َُشَا اًيهـِيمُ " 221 وؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، بَنَهَا كَاًَتْ ًِ ـُصْوَتَ: اجْنَ بُدْتِِ «اّنْ نُيها ًَيَيْؼُصُ اّلىَ اًِِلاَلِ، ثُْه اًِِلاَلِ، زَلاَزَةَ بَُِلةهٍ فيِ صَِْصٍَْنِ، وَمَا بُوكِسَثْ فيِ بَتََْاثِ زَسُولِ الِلّهِ  نًَزٌ »، فَلَُْتُ يََ ذَالةَُ: مَا كََنَ ًُـُِضُكُُْ؟ كَاًَتْ: " الَْسْوَذَانِ: اًخهمْصُ وَ المَاءُ، اّلاه بَههَُ كَسْ كََنَ ًِصَسُولِ الِلّهِ  خِيرَانٌ مِنَ الَْهْعَازِ، كََهَتْ ًَُِمْ مٌََائِحُ، وَكََهُوا ًَمْيَحُونَ زَسُولَ الِلّهِ  مِنْ بًَْحَانَِِمْ، فََُسْلِِيَا " .224 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ «ثُوُفيَِّ زَسُولُ الِلّهِ  وَمَا فيِ تَُْ تِِ مِنْ شََْءٍ ًَبِكَُُُُ رُو نَحِسٍ، اّلاه صَعْصُ صَـِيرٍ فيِ زَفٍّ لِِ، فَبَكَُْتُ مٌَُِْ حَتَّه ظَالَ ؿَلَّه، فَكَِْخَُُ فَفَنَِِ »224 112 -مسلم146 - (2638)ػوالترمذي2369.) 113 - البخاري 2567) ،ومسلم28 - (2972)،وأحمد24561.) 114 - البخاري 3697)،ومسلم27 - (2973)،والترمذي2467)،وابن ماجة3345 .)

عدد الصفحات ٤٤

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 45 ما خاء من ظبٍَ  ؿلَ المصط : ؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ: بَثَُْتُ اًيهبيِه فيِ مَصَضَِِ، وَُُوَ ًُوؿَمُ وَؾْكاً صَسًِسًا، وَكَُْتُ: اّههمَ ًَخُوؿَمُ وَؾْكاً صَسًِسًا، كَُْتُ: اّنه رَاكَ تِبَنه لكََ بَحْصٍَْنِ؟ ،كَالَ  « :بَخَيْ، مَا مِنْ مُسْلمٍِ ًُعَِحَُُ بَرًى اّلاه حَاثه الِلّهُ ؾَيَُْ دَعَايٍََُ، كَمََ تَََاثه وَزَقُ اًضهجَصِ »225 وؾَنْ مُعْـَةِ جْنِ سَـْسٍ، ؾَنْ بَتََِِ، كَالَ: كَُْتُ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، بَيه اًيهاشِ بَصَسه تَلاَءً؟ كَالَ: "الَْهْخَِِاءُ ، ثُْه الَْمْثَيُ فَالَْمْثَيُ، فَُِحْخَلََ اًصهخُيُ ؿَلََ حَسَةِ ذًِيَِِ، فَاّنْ كََنَ ذًِيَُُ ظَُْحًا اص ْخَ نْ كََنَ فيِ ذًِيَِِ زِكهةٌ اتْخُلَِّ ؿَلََ حَسَةِ ذًِيَِِ، فَمَا ًَبََْخُ اًحَلاَءُ بًِِـَحْسِ حَتَّه ّ سه تَلاَؤٍُُ، وَا ًَتَُْنََُ ًَمْشَِ ؿَلََ الَْزْطِ مَا ؿَََََِْ دَعَِئَةٌ ".226 وؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا ، كَاًَتْ: كََنَ اًيهبيِه  ًَلُولُ فيِ مَصَضَِِ الَّهِي مَاثَ فَِِِ «يََ ؿَائِضَةُ مَا بَسَالُ بَخِسُ بًََمَ اًعهـَامِ الَّهِي بَكَُْتُ بخََِْبَََ، فََِشَا بَوَانُ وَخَسْثُ اهْلِعَاغَ بَبهَْصِي مِنْ رَلكَِ اًسهمِّ »227 فعي: تَان ذَُق حوذٍ وشَاؾخَ : ؾَنِ اجْنِ المُيْىَسِزِ، كَ الَ: سَِْـْتُ خَاجِصًا زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، ًَلُولُ: " مَا س ُئِيَ اًيهبيِه  ؾَنْ شََْءٍ كَطه ، فَلَالَ: لاَ ". 228 115 - البخاري 5647،ومسلم45 - (2571)،وأحمد3618. ) 116 - حسن صحيحرواه أحمد(1481)،والترمذي2398)،وابن ماجة4623)،وابن حباف(2961.) 117 - البخاري 4428 ) 118- البخاري (6634)، ومسلم56 - (2311)،وأحمد14294)،وابن حباف6377.)

عدد الصفحات ٤٥

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 46 حوذٍ ًَخبًٔف كَوة اًىفاز ؿلَ الإسلام ؾَنْ مُوسََ جْنِ بَوَسٍ، ؾَنْ بَتََِِ، كَالَ: " مَا س ُئِيَ زَسُولُ اللهِ  ّسْلاَمِ ؿَلََ الاْ صَُْئًا اّلاه بَؾْعَاٍُ، كَالَ: فَجَاءٍَُ زَخُيٌ فَبَؾْعَاٍُ قَيَمًا تَينَْ حَدَََينِْ، فَصَحَؽَ اّلىَ كَوْمَِِ، فَلَالَ: يََ كَوْمِ بَسَِْمُوا، فَاّنه مُحَمهسًا ًُـْعِي ؾَعَاءً لاَ يَُْشََ اًْفَاكَةَ ».229 وفي زواًة : ساذ بٔوس تلولَ اّنْ كََنَ اًصهخُيُ ًَُُسْلمُِ مَا ٍُصًِسُ اّلاه الدههََْا فَمَا ٌُسْلمُِ ّسْلاَمُ بَحَةه اًَََِّْ مِنْ الدههََْا وَمَا ؿَََيَْْا. حَتَّه ٍَىُونَ الاْ 210 وؾَنِ اجْنِ صَِِاةٍ، كَالَ: "قَزَا زَسُولُ اللهِ  قَزْوَتَ اًْفَذْحِ، فَ ذْحِ مَىهةَ، ثُْه دَصَحَ زَسُولُ اللهِ  تِمَنْ مَـََُ مِنَ اًْمُسَِْمِينَ، فَاكْذَخََُوا بُُِيَينٍْ، فٌََصَََ اللهُ ذًِيََُ وَاًْمُسَِْمِينَ وَبَؾْعَى زَسُولُ اللهِ  ًَوْمَئِشٍ ظَفْوَانَ جْنَ بُمَِهةَ مِائَةً مِنَ اًيهـَمِ ثُْه مِائَةً ثُْه مِائَ ةً »كَالَ اجْنُ صَِِاةٍ: حَسهزَنِِ سَـَِسُ جْنُ اًْمُسَُِّةِ، بَنه ظَفْوَانَ كَالَ: "وَاللهِ ًَلَسْ بَؾْعَانِِ زَسُولُ اللهِ  ههَُ ّ مَا بَؾْعَانِِ، وَا لََْتْلَغُ اًيهاشِ اّلَِه، فَمَا جَصِخَ ًُـْعَِنِِ حَتَّه اّههَُ لََْحَةه اًيهاشِ اّلَِه »212 وؾَنْ بَبِِ سَـَِسٍ الخُسْزِيِّ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ: اّنه نًَسًا مِنَ الَْهْعَازِ سَبًَُوا زَسُولَ الِلّهِ  ، فَبَؾْعَاهمُْ، ثُْه سَبًَُوٍُ، فَبَؾْعَاهمُْ، ثُْه سَبًَُوٍُ، فَبَؾْعَاهمُْ حَتَّه هَفِسَ مَا ؾِيْسٍَُ، فَلَالَ: «مَا ٍَىُونُ 119-مسلم57 - (2312)،وأحمد12651)،وابن حباف6374.) 126 -مسلم58 - (2312)،وأحمد13736)،وابن حباف4562) 121- مسلم59 - (2313)،وأحمد27638)،والترمذي666)،وابن حباف4828

عدد الصفحات ٤٦

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 47 ؾِيْسِي مِنْ ذَيرٍْ فَََنْ بَذهدِصٍَُ ؾَيْكُُْ، وَمَنْ ٌَس ْخَـْفِفْ ًُـِفهَُ الِلّهُ، وَمَنْ ٌَس ْخَلْنِ ًُلْيَِِ الِلّهُ وَمَنْ ًَخَعَبَهْ ًُعَبٍَُِّْ الِلّهُ، وَمَا بُؾْعِيَ بَحَسٌ ؾَعَاءً ذَيرًْا وَبَوْسَؽَ مِنَ اًعهبَِْ »211 وؾَنْ مُحَمهسِ جْنِ حُدَيرِْ جْنِ مُعْـِمٍ بَنه بَبٍَُِ بَذْبٍَََُ، بَههَُ تٌََُْمَا ُُوَ ٌَسِيرُ مَؽَ زَسُولِ الِلّهِ  وَمَـََُ اًيهاشُ مَلْفَلهَُ مِنْ حٌَُينٍْ، فَـََِلََُ اًيهاشُ ٌَسْبًَُوهََُ حَتَّه اضْعَصهوٍُ اّلىَ سَُْصَتٍ، فَرَعِفَتْ زِذَاءٍَُ، فَوَكَفَ اًيهبيِه  ، فَلَالَ«بَؾْعُونِِ زِذَائِِ، ًَوْ كََنَ لِِ ؿَسَذُ َُشٍِِ اًـِضَاٍِ هَـَمًا ًَلَسَمْخَُُ تٌََُْكُُْ، ثُْه لاَ تََِسُونِِ بخََِلاً، وَلاَ نَشُوبًِ، وَلاَ حَدَانًً »214 وؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا، كَالَ «كََنَ اًيهبيِه  بَحْوَذَ اًيهاشِ، وَبَحْوَذُ مَا ٍَىُونُ فيِ زَمَضَانَ، حِينَ ًََْلَاٍُ خِبًَِْيُ، وَكََنَ خِبًَِْيُ ؿَََََِْ اًسهلاَمُ ًََْلَاٍُ فيِ كُِّ ًََْلةٍَ مِنْ زَمَضَانَ، فَُِسَازِسَُُ اًلُصْبٓنَ، فَََصَسُولُ الِلّهِ  بَحْوَذُ بِِلخَيرِْ مِنَ اًصِّيحِ المُصْسَلةَ »214 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَ تَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ،كال: كَالَ زَسُولُ الِلّهِ « :ًَوْ كََنَ لِِ مِثْيُ بُحُسٍ رََُحًا مَا ٌَسرُهنِِ بَنْ لاَ ًَمُصه ؿَلَّه زَلاَجٌ، وَؾِيْسِي مٌَُِْ شََْءٌ اّلاه شََْءٌ بُزْظِسٍُُ لدٍَِْنٍ »215 وؾَنْ بَوَسٍ، بُتَِِ اًيهبيِه  تِمَالٍ مِنَ اًحَحْصَ ٍْنِ، فَلَالَ: «اهْثُُُوٍُ فيِ المَسْجِسِ »، فَكاَنَ بَنْثََُ مَالٍ بُتَِِ تَِِ زَسُولُ الِلّهِ  ، اّرْ خَاءٍَُ اًـَحهاشُ، فَلَالَ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، بَؾْعِنِِ اّنِِّ فَاذًَْتُ هَفْسِِ وَفَاذًَْتُ ؾَلِِلاً، كَالَ: «ذُشْ»، فَحَثَا فيِ زَوْتَِِ، ثُْه رََُةَ ًُلِلههُ فَلمَْ ٌَس ْخَعِؽْ، فَلَالَ: اؤْمُصْ 122 - البخاري 1469)،ومسلم124 - (1653)،وأحمد11896)،وأبو داود1644)،والترمذي (2624)،وابنحباف(3466)،والنسائي2588.) 123- البخاري (3148)، وأحمد16756)،وابن حباف5772 .) 124 - البخاري 3554)، ومسلم56 - (2368)،وأحمد3539)،والنسائي2695)،وابن حباف(6376.) 125-البخاري 2389)،ومسلم31-(939)،وأحمد8195)،وابن ماجة4132)، ابن حباف3214.)

عدد الصفحات ٤٧

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 48 تَـْضَُِمْ ٍَصْفَـَُْ اّلَِه، كَالَ «لاَ»كَالَ: فَازْفَـَُْ بَهْتَ ؿَلَّه، كَالَ: «لاَ»، فٌََثََُ مٌَُِْ، ثُْه رََُةَ ًُلِلههُ فَلمَْ ٍَصْفَـَُْ، فَلَالَ: فَمُصْ تَـْضَُِمْ ٍَصْفَـَُْ ؿَلَّه، كَالَ: «لاَ»، كَالَ: فَازْفَـَُْ بَهْتَ ؿَلَّه، كَالَ «لاَ»، فٌََثََُ مٌَُِْ، ثُْه احْذَمَلهَُ ؿَلََ كََُِلهِِ، ثُْه اهْعَََقَ فَمَا سَالَ ًُدْدِـَُُ تَصٍَََُ حَتَّه دَفِيَ ؿََََْيَا، عجََحًا مِنْ حِصْظَِِ، فَمَا كَامَ زَسُولُ الِلّهِ  وَثَْه مِنَْْا ذِزْهمٌَ 216 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، بَنَهُمْ رَبَُُوا صَاتً، فَلَالَ اًيهبيِه  « :مَا تَلِيَ مِنَْْا »؟، كَاًَتْ: مَا تَلِيَ مِنَْْا اّلاه نَخِفَُِا ،كَالَ  « :تَلِيَ كُُهَِا كَيرَْ نَخِفَِِا »217 وؾَنْ مُعَصِّفِ جْنِ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ اًضِّزِّيرِ ؾَنْ بَتََِِ، بَههَُ وَفَسَ اّلىَ اًيهبيِِّ  فيِ زَُْطٍ مِنْ تَنِِ ؿَامِصٍ كَالَ: فَبَثٌََُْاٍُ فَسََهمْ يَا ؿَََََِْ فَلَُْيَا: بَهْتَ وًََِهيَا، وَبَهْتَ س ََِّسُنًَ، وَبَهْتَ بَظْوَلُ ؿََََْيَا، كَالَ ًُووُسُ: وَبَهْتَ بَظْوَلُ ًَيَا ؿََََْيَا ظَوْلاً، وَبَهْتَ بَفْضََُيَا ؿََََْيَا فَضْلاً، وَبَهْتَ اًْجَفٌَْةُ اًْلَصهاءُ، فَلَالَ: «كُوًُوا كَوًَْكُُْ، وَلاَ ٌَس ْخَجِصهىهكُُُ اًض هَْعَانُ »، كَالَ: وَزُتهمَا كَالَ «وَلاَ ٌَس ْتََْوًَِيهكُُْ »218 وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ، كَالَ «كََنَ زَسُولُ الِلّهِ  بَشََْؽَ اًيهاشِ، وَبَحْسَنَ اًيهاشِ، وَبَحْوَذَ اًيهاشِ »كَالَ: فُزِّغَ بَُْيُ اًْمَسًِيَةِ ًََْلةًَ ، كَالَ: فَاهْعَََقَ اًيهاشُ كِدَيَ اًعهوْثِ، فَذَََلهاهمُْ زَسُولُ الِلّهِ  وَكَسْ س َحَلَُِمْ، وَُُوَ ًَلُولُ «ًَمْ حُصَاؾُوا؟ »كَالَ: وَُُوَ ؿَلََ فَصَشٍ لَِْبِِ ظََْحَةَ، ؾُصْيٍ 126 - البخاري 3165) 127 - رواه أحمد24246)،والترمذي2476)،و" الدشكاة1919 -[32] ("2544). -128 صحيح : رواه أحمد في " الدسند16311)واللفظ لو،وأبو داود4866) وصححو الألبا قاؿ ابن الأثير في "النهاية": كانت العرب تدعو السيد الدطْعاـ جَفْنة، لأنو يضعها ويُطْعم الناس فيها فسمي باسمها، والغراء: البيضاء: أي أنها لشلوءة بالشَّحْم والدُّىْن

عدد الصفحات ٤٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 49 فيِ ؾُيُلَِِ اًس هَْفُ، فَجَـَيَ ًَلُولُ ٌَِيهاشِ «ًَمْ حُصَاؾُوا؟»، كَالَ: وَكَالَ«اّنًه وَخَسْنًٍَُ بَُْصًا »، بَوْ «اّههَُ ًَحَحْصٌ»ًَـْنِِ اًْفَصَش 219 وفي زواًة " كَالَ: كََنَ بًِِْمَسًِيَةِ فَزَغٌ فَاس ْخَـَازَ اًيهبيِه  فَصَسًا لَِْبِِ ظََْحَةَ ًُلَالُ لََُ مٌَْسُوةٌ فَصَنِحََُ فَلَالَ: «مَا زَبًَْيَا مِنْ فَ نْ وَخَسْنًٍَُ ًَحَحْصًا ّ زَغٍ وَا»240 وفي زواًة« كََنَ اًيهبيِه  مِنْ بَحْصَبِٔ اًيهاشِ، وَبَحْوَذِ اًيهاشِ، وَبَشََْؽِ اًيهاشِ »242 وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ، كَالَ «كََنَ زَسُولُ اللهِ  بَحْسَنَ اًيهاشِ، وَكََنَ بَحْوَذَ اًيهاشِ، وَكََنَ بَشََْؽَ اًيهاشِ »241 وؾَنْ بَبِِ اّسََْاقَ، كَالَ: خَاءَ زَخُيٌ اّلىَ اًْبَََاءِ، فَلَالَ: بَنُيْتُُْ وًَهَْتُُْ ًَوْمَ حٌَُينٍْ يََ بَبَِ عَُْازَ تَ؟ فَلَالَ: بَصَِْسُ ؿَلََ هَبيِِّ اللهِ  مَا وَلىه ، وًََىٌِهَُ اهْعَََقَ بَدِفهاءُ مِنَ اًيهاشِ، وَحُسرهٌ اّلىَ َُشَا اًْحَيِّ مِنْ َُوَاسِنَ، وَهمُْ كَوْمٌ زُمَاتٌ، فَصَمَوْهمُْ جِصِصْقٍ مِنْ هَحْيٍ كَََنَهَا زِخْيٌ مِنْ حَصَاذٍ، فَاىْىَضَفُ وا، فَبَكْدَيَ اًْلَوْمُ اّلىَ زَسُولِ اللهِ  ، وَبَتُو سُفَِْانَ جْنُ اًْحَازِجِ ًَلُوذُ تَِِ تَلََْخََُ، فَنَََلَ وَذَؿَا وَاسْدٌَْصَََ، وَُُوَ ًَلُولُ: «بَنًَ اًيهبيِه لاَ نَشِةْ، بَنًَ اجْنُ ؾَحْسِ اًْمُعهَِةْ، اٌَُِمه ىَزِّلْ هَصََْكَ »، 27- البخاري 2968)،ومسلم48 - (2367)،وأحمد في " الدسند13865)،وابن ماجة(2772)،وابن حباف6369.) 28- البخاري 2862)،ومسلم49 - (2367)،وأبو داود4988)، والترمذي1786) و (1781)،وابن حباف(5798). 29 - صحيح : رواه الترمذي1687)وصححو الألبا 132 - البخاري (3646)،ومسلم48 - (2367.)

عدد الصفحات ٤٩