المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق المصطفى بالغلاف

صلاح عامر

صفحة ٢ من ٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 08 وؾَنْ بَوَسٍ، كَالَ: كََنَ اًيهبيِه  ، لاَ ًَسْذُيُ ؿَلََ بَحَسٍ مِنَ اًًِّسَاءِ اّلاه ؿَلََ بَسْوَاخَِِ، اّلاه بُمِّ سََُ يمٍْ، فَاّههَُ كََنَ ًَسْذُيُ ؿَََيَْْا، فَلِِيَ لََُ فيِ رَلكَِ، فَلَالَ: «اّنِِّ بَزْحَََُِا كُذِيَ بَدُوَُا مَـِي »48 وؾَنْ بَبِِ مُوسََ، ؾَنِ اًيهبيِِّ  ، كَالَ«المُؤْمِنُ ٌَِْمُؤْمِنِ كًََْحًَُِْانِ، ٌَضُسه تَـْضَُُ تَـْضًا »ثُْه ص َحهمَ تَينَْ بَظَاتِـَِِ. وَكََنَ اًيهبيِه  خَاًِسًا، اّرْ خَاءَ زَخُيٌ ٌَسْبَلُ، بَوْ ظَاًِةُ حَاخَةٍ، بَكْدَيَ ؿََََْيَا تِوَجََِِْ فَلَالَ: «اصْفَـُوا فََْخُؤْحَصُوا، وًَََْلْغِ الِلّهُ ؿَلََ ًِسَانِ هَخَِِِِّ مَا صَاءَ ».49 وؾَنْ خَاجِصٍ، كَالَ: خَاءَ ؾَحْسٌ فَدَ اًَؽَ اًيهبيِه  ؿَلََ اًِِْجْصَتِ، وًََمْ ٌَضْـُصْ بَههَُ ؾَحْسٌ، فَجَاءَ س ََِّسٍُُ ٍُصًِسٍُُ، فَلَالَ لََُ اًيهبيِه  : « تِـْيََِِ »، فَاصْتَََاٍُ تِـَحْسٍَْنِ بَسْوَذٍَْنِ، ثُْه ًَمْ ًُحَاًِؽْ بَحَسًا تَـْسُ حَتَّه ٌَسْبَلََُ: « بَؾَحْسٌ ُُوَ؟ ».40 وؾَنْ بَبِِ مَسْـُوذٍ الَْْهْعَازِيِّ، كَالَ: نُيْتُ بَضَِْةُ كُلاَمًا لِِ، فَسَمِـْتُ مِنْ ذََْفِي ظَوْتاً « اؿْلمَْ، بَبَِ مَسْـُوذٍ، لِلَّهُ بَكْسَزُ ؿََََْمَ مٌِْمَ ؿَََََِْ » ، فَاًْخَفَته فَاّرَا ُُوَ زَسُولُ اللهِ ، فَلَُْتُ يََ زَسُولَ اللهِ، ُُ وَ حُصٌّ ًِوَخَِْ اللهِ، فَلَالَ: « بَمَا ًَوْ ًَمْ ثَفْـَيْ ٌَََفَحَخْمَ اًيهازُ » ، بَوْ« ًَمَس هخْمَ اًيهازُ » .42 وفي زواًة« اؿْلمَْ، بَبَِ مَسْـُوذٍ، اؿْلمَْ، بَبَِ مَسْـُوذٍ »، كَالَ: فَبًَْلَِْتُ اًسهوْظَ مِنْ ًَسِي، فَلَالَ: « اؿْلمَْ، بَبَِ مَسْـُوذٍ، بَنه اللهَ بَكْسَزُ ؿََََْمَ ؛ مٌِْمَ ؿَلََ َُشَا اًْلُلاَمِ »، كَالَ: فَلَُْتُ: لاَ بَضَِْةُ مَمَُْوكًَ تَـْسٍَُ بَتَسًا. 41 38 -رواه البخاري 2844)،ومسلم164 - (2455.) 39 - البخاري 6626)،ومسلم145 - (2627)،وأحمد19766)،وأبو داود5131) ،والنسائي2556.) 46 -مسلم123 - (1662)،وأحمد14772)،وأبو داود3358)،والترمذي1239) ،والنسائي4621)،وابن حباف5627.) 40 - مسلم35 - (1659)، وأحمد22356.) 42 - مسلم34 - (1659)،وأحمد17687) ،والترمذي1948.)

عدد الصفحات ١٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 09 وؾَنْ مُـَاوًَِةَ جْنِ اًْحَكَُِ اًسهََمِيِّ، كَالَ:...، كَالَ: وَكََهَتْ لِِ خَازًَِةٌ حَصْؾَى قَيَمًا لِِ كِدَيَ بُحُسٍ وَاًْجَوهاهَِهةِ، فَاظهََـْتُ رَاثَ ًَوْمٍ فَاّرَا الًَِّّةُ كَسْ رََُةَ ثِضَاتٍ مِنْ قَيَمَِِا، وَبَنًَ زَخُيٌ مِنْ تَنِِ بٓذَمَ، بٓسَفُ كَمََ ًَبِسَفُونَ، ًَىِنِِّ ظَىَىْتََُا ظَىهةً، فَبَثَُْتُ زَسُولَ اللهِ  فَـَؼهمَ رَلكَِ ؿَلَّه ، كَُْتُ: يََ زَسُولَ اللهِ بَفَلاَ بُؾْخِلَُِا؟ ، كَالَ: "ائْدِنِِ بهَِا" فَبَثَُْذَُُ بهَِا، فَلَالَ ًََِا: "بٍَْنَ اللهُ؟ " كَاًَتْ: فيِ اًسهمَاءِ، كَالَ: "مَنْ بَنًَ؟ " كَاًَتْ: بَهْتَ زَسُولُ اللهِ، كَالَ: "بَؾْخِلَِْا، فَاّنَهَا مُؤْمٌَِةٌ" .44 وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ: بَنه زَخُلاً، ذَذَيَ المَسْجِسَ ًَوْمَ جَُُـَةٍ مِنْ بَِةٍ كََنَ نََْوَ ذَازِ اًلَضَاءِ، وَزَسُولُ الِلّهِ  كَائٌِِ يَُْعُةُ، فَاس ْخَلْدَيَ زَسُولَ الِلّهِ  كَائِمًا، ثُْه كَالَ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، َََُىَتِ الَْمْوَالُ وَاهْ لَعَـْتِ اًس هحُيُ، فَاذْغُ الِلّهَ ًُلَِثٌَُا، فَصَفَؽَ زَسُولُ الِلّهِ  ًَسًََِْ، ثُْه كَالَ «اٌَهُِمه بَقِثْيَا، اٌَهُِمه بَقِثْيَا، اٌَهُِمه بَقِثْيَا»كَالَ بَوَسٌ: وَلاَ وَالِلّهِ، مَا ىَصَى فيِ اًسهمَاءِ مِنْ سَََاةٍ، وَلاَ كَزَؿَةً وَمَا تًٌََََْا وَتَينَْ سََْؽٍ مِنْ تَُْتٍ وَلاَ ذَازٍ، كَالَ: فَعَََـَتْ مِنْ وَزَائَِِ سَََاتَةٌ مِثْيُ اًتَهْشِ فَََمها ثَوَسهعَتِ اًسهمَاءَ اهْدَشرََثْ، ثُْه بَمْعَصَثْ، فَلاَ وَالِلّهِ، مَا زَبًَْيَا اًضهمْسَ س ِخًّا، ثُْه ذَذَيَ زَخُيٌ مِنْ رَلكَِ اًحَاةِ فيِ الجُمُـَةِ، وَزَسُولُ الِلّهِ  كَائٌِِ يَُْعُةُ، فَاس ْخَلْدَلهَُ كَائِمًا، فَلَالَ: يََ زَسُولَ الِلّهِ َََُىَتِ الَْمْوَالُ وَاهْلَعَـَتِ اًس هحُيُ، فَاذْغُ الِلّهَ ًُمْسِىَِْا ؾَيها، كَالَ: فَصَفَؽَ زَسُولُ الِلّهِ  ًَسًََِْ، ثُْه كَالَ «اٌَهُِمه حَوَاًََْيَا وَلاَ ؿََََْيَا، اٌَهُِمه ؿَلََ الْٓكََمِ وَاًؼِّصَاةِ، وَتُعُونِ الَْوْذًَِةِ، وَمٌََاتِتِ اًضهجَصِ »كَالَ: فَبَكََْـَتْ، وَدَصَحٌَْا هَمْشَِ فيِ اًضهمْسِ كَالَ شًَُِمٌ: سَبًَْتُ بَوَسَ جْنَ مَالكٍِ: بَُُوَ اًصهخُيُ الَْ وهلُ؟، فَلَالَ: «مَا بَذْزِي».44 43 -مسلم33 - (537)،وأحمد23762)،وأبوداود936)،والنسائي1218)،وابن حباف2247.) 44 -البخاري 1614)،ومسلم897)، وأحمد13616)،وأبو داود(وأبو داود1175)، والنسائي (1518.)

عدد الصفحات ١٩

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 21 وؾَنْ ؾَعَاءِ جْنِ بَبِِ زَبَِخٍ، بَههَُ سَِْؽَ ؿَائِضَةَ، سَوْحَ اًيهبيِِّ  ، ثَلُولُ: كََنَ زَسُولُ اللهِ  اّرَا كََنَ ًَوْمُ اًصِّيحِ وَاًْلَيمِْ، ؾُصِفَ رَلكَِ فيِ وَجََِِْ، وَبَكْدَيَ وَبَذْجَصَ، فَاّرَا مَعَصَثْ سُُه تَِِ، وَرََُةَ ؾَيَُْ رَلكَِ، كَاًَتْ ؿَائِضَةُ: فَسَبًَْخَُُ، فَلَالَ  :« اّنِِّ دَضُِتُ بَنْ ٍَىُونَ ؿَشَابًِ سَُِّطَ ؿَلََ بُمهتِِ »، وًََلُولُ، اّرَا زَبَى اًْمَعَصَ « زَحََْةٌ » .45 وؾَنْ خَاجِصِ جْنِ ؾَحْسِ الِلّهِ، كَالَ: ًَمها ىَزًََتْ َُشٍِِ الًَْٓةُ ؿَشَابًِ مِنْ فَوْكِكُُْ 65] « :بَؾُورُ تِوَجَِْمَ »، فَلَالَ بَزْخَُِكُُْ ـام: 65] « :بَؾُورُ تِوَجَِْمَ »، كَالَ [65] « :َُشَا بٌَْسرَُ ».46 وؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، بَنَهَا كَاًَتْ: ًَمها كَسِمَ زَسُولُ الِلّهِ  وُؿِمَ بَتُو جَىْصٍ وَتِلاَلٌ، كَاًَتْ: فَسَذََْتُ ؿَََيِْْمَا، فَلَُْتُ: يََ بَتَتِ نََْفَ تََِسُكَ؟ وَيََ تِلاَلُ نََْفَ تََِسُكَ؟ كَاًَتْ: وَكََنَ بَتُو جَىْصٍ اّرَا بَذَشَثَُْ الحُمهى ًَلُولُ: [ كُه امْصِئٍ مُعَحهحٌ فيِ بَُْلهِِ ... وَ المَوْثُ بَذْنََ مِنْ شَُِاكِ هَـْلهِِ وَكََنَ تِلاَلٌ اّرَا بُكَِْؽَ ؾَيَُْ ٍَصْفَؽُ ؾَلِيرَثََُ فََِلُولُ: [ بَلاَ ًََْتَ صِـْصِي َُيْ بَتَِتنَه ًََْلةًَ ... تِوَاذٍ وَحَوْلِِ اّرْدِصٌ وَخَََِيُ وََُيْ بَزِذَنْ ًَوْمًا مَِِاٍَ مِجَيهةٍ ... وََُيْ ثَحْسُوَنْ لِِ صَامَةٌ وَظَفِِيُ 45 - مسلم14 - (899)،وابن حباف658.) 46 -البخاري 7466)،وأحمد في" الدسند 14316)، والترمذي (3665)، وابن حباف (7226).

عدد الصفحات ٢٠

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 20 كَالَ: كَاًَتْ ؿَائِضَةُ: فَجِئْتُ زَسُولَ الِلّهِ  فَبَذْبََْثَُُ، فَلَالَ «اٌَهُِمه حَدِّةْ اًََّْيَا المَسًِيَةَ نَحُحِّيَا مَىهةَ بَوْ بَصَسه، وَصحَِّحَِْا، وَبَِزِكْ ًَيَا فيِ ظَاؾَِِا وَمُسَُِّا، وَاهْلُيْ حَُهاَُا فَاحْـَََِْا بًِِْجُحْفَةِ »47 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: كََنَ اًيهبيِه  ًَسْؾُو فيِ اًلٌُُوثِ «اٌَهُِمه بَهْجِ سَََمَةَ جْنَ ُِضَامٍ، اٌَهُِمه بَهْجِ اًوًََِسَ جْنَ اًوًََِسِ، اٌَهُِمه بَهْجِ ؾََهاصَ جْنَ بَبِِ زَتَِـَةَ، اٌَهُِمه بَهْجِ المُس ْخَضْـَفِينَ مِنَ المُؤْمٌِِينَ، اٌَهُِمه اصْسُذْ وَظْبَثَمَ ؿَلََ مُضََْ، اٌَهُِمه س ِيِينَ نَس ِنِِِّ ًُوسُفَ »48 وؾَنْ بَوَسٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ، كَالَ: تَـَرَ اًيهبيِه  س َحْـِينَ زَخُلاً ًِحَاخَةٍ، ًُ لَالُ ًَُِمْ اًلُصهاءُ، فَـَصَطَ ًَُِمْ حَِهانِ مِنْ تَنِِ سََُيمٍْ، زِؿْيٌ، وَرَنْوَانُ، ؾِيْسَ تِئٍْْ ًُلَالُ ًََِا تِئُْْ مَـُوهَةَ، فَلَالَ اًلَوْمُ: وَالِلّهِ مَا اّيَهكمُْ بَزَذْنًَ، اّههمَا نََْنُ مُجْخَاسُونَ فيِ حَاخَةٍ ٌَِيهبيِِّ  ، فَلَذََُوهمُْ «فَسَؿَا اًيهبيِه  ؿَََيِْْمْ صَِْصًا فيِ ظَلاَتِ اًلَسَاتِ، وَرَلكَِ تَسْءُ اًلٌُُوثِ، وَمَا نُيها هَلٌُْتُ »49 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، بَنَهَا كَاًَتْ: كََنَ زَسُولُ اللهِ  - كُُهمَا كََنَ ًََََْتََُا مِنْ زَسُولِ اللهِ  يَُْصُحُ مِنْ بٓدِصِ اٌَه َْيِ اّلىَ اًْحَلِِؽِ، فََِلُولُ: «اًسهلاَمُ ؿََََْكُُْ ذَازَ كَوْمٍ مُؤْمٌِِينَ، وَبَتاَكمُْ مَا ثُوؿَسُونَ نًه، اّنْ صَاءَ اللهُ، جِكُُْ لاَحِلُونَ، اٌَُِمه، اقْفِصْ لَُِْْيِ تَلِِؽِ اًْلَصْكَسِ ّ كَسًا، مُؤَخهَُونَ، وَا »50 وؾَنْ ؾَحْسِ اللهِ جْنِ عَْْ صِو جْنِ اًْـَاضِ، بَنه اًيهبيِه  : ثَلاَ كَوْلَ اللهِ ؾَزه وَخَيه فيِ اّجْصَاُِيمَ {46] ؿُِسََ ؿَََََِْ اًسهلاَمُ نْ ثَلْفِصْ ًَُِمْ فَاّههمَ بَهْتَ اًْـَزٍِزُ اًْحَىِيمُ ّ مْ فَاّنَهُمْ ؾِحَاذُكَ وَا 47 -البخاري 5654)واللفظ لو،ومسلم486 - (1376)،وأحمد24366)،وابن حباف3724.) 48 - البخاري 2932)،ومسلم294 - (675)،وأحمد16672)وأبو داود1442)،وابن ماجة(1244)،وابن حباف1969 .) 49 - البخاري 4688)،ومسلم677.) 56 - مسلم974)،وأبو داود3237 /3)،والنسائي2639)،وابن حباف3172)

عدد الصفحات ٢١

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 22 [228]«اٌَُِمه بُمهتِِ بُمهتِِ »، وَجَكََ، فَلَالَ اللهُ ؾَزه وَخَيه «يََ خِبًَِْيُ ارَُْةْ اّلىَ مُحَمهسٍ، وَزَتهمَ بَؿْلمَُ ، فَسَلهُْ مَا ًُحْىِِمَ؟ »فَبَتاٍَُ خِبًَِْيُ ؿَََََِْ اًعهلاَتُ وَاًسهلاَمُ، فَسَبَلََُ فَبَذْبٍَََُ زَسُولُ اللهِ  تِمَا كَالَ، وَُُوَ بَؿْلمَُ، فَلَالَ اللهُ: " يََ خِبًَِْيُ، ارَُْةْ اّلىَ مُحَمهسٍ، فَلُيْ: اّنًه سَنُُْضَِمَ فيِ بُمهذِمَ، وَلاَ وَسُوءُكَ »52 وؾَنْ ؾَحْسِ اًصهحََْنِ جْنِ شَِِاسَةَ، كَالَ: بَثَُْتُ ؿَائِضَةَ سَوْحَ اًيهبيِِّ  ، بَسْبًََُِا ؾَنْ شََْءٍ، فَلَاًَتْ: بُذْبَُِكَ تِمَا سَِْـْتُ مِنْ زَسُولِ الِلّهِ  ًَلُولُ فيِ تَُْتِِ َُشَا «اٌَهُِمه مَنْ وَلَِِ مِنْ بَمْصِ بُمهتِِ صَُْئًا، فَضَقه ؿَََيِْْمْ، فَاصْلُقْ ؿَََََِْ، وَمَنْ وَلَِِ مِنْ بَمْصِ بُمهتِِ صَُْئًا، فَصَفَقَ بهِِمْ، فَازْفُقْ تَِِ »51 ادذحاء اًي ذؾوثَ المس خجاتة ًكل هبي صفاؿة لْٔمذَ ًوم اًلِامة : ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ اللهِ  « :ًِكلُِّ هَبيٍِّ ذَؾْوَتٌ مُس ْخَجَاتَةٌ، فَذَـَجهيَ كُه هَبيٍِّ نِِّ ادْذَحَبِثُ ذَؾْوَتِِ صَفَاؿَةً لُِْمهتِِ ًَوْمَ اًْلَِِامَةِ، فَِِييَ نًَئِلةٌَ اّنْ صَاءَ اللهُ مَنْ ّ ذَؾْوَثََُ، وَا مَاثَ مِنْ بُمهتِِ لاَ ٌُشرِْكُ بِِللهِ صَُْئًا »54 وفي حسًر بٔبِ ُصٍصت في اًضفاؿة ، كَالَ زَسُولُ اللهِ  « :فَبَهْعََِقُ، فَبٓتِِ تََْتَ اًْـَصْصِ، فَبَكَؽُ سَاخِسًا ًِصَبِِّ، ثُْه ًَفْذَحُ اللهُ ؿَلَّه وًََُِِْمُنِِ مِنْ مَحَامِسٍِِ، وَحُسْنِ اًثهيَ اءِ ؿَََََِْ صَُْئًا ًَمْ ًَفْذَحَُْ لَِْحَسٍ كَدْلِّ، ثُْه ًُلَالُ: يََ مُحَمهسُ، ازْفَؽْ زَبِسَمَ، سَيْ ثُـْعََْ، اصْفَؽْ جُضَفهؽْ، فَبَزْفَؽُ زَبِسِِ، فَبَكُولُ: يََ زَةِّ، بُمهتِِ بُمهتِِ، فَُِلَالُ: يََ مُحَمهسُ، بَذْذِيْ اًْجَيهةَ مِنْ بُمهذِ مَ مَنْ لاَ حِسَاةَ ؿَََََِْ مِنَ اًْحَاةِ الًَْْْمَنِ مِنْ بَتْوَاةِ اًْجَيهةِ، وَهمُْ شَُُكََءُ اًيهاشِ فِيمَا سِوَى رَلكَِ مِنَ 51- مسلم346 - (262)،وابن حباف7234.) 52 - مسلم19 - (1828)،وأحمد24622)،وابن حباف553.) 53 - البخاري 6364)،ومسلم338 - (199)،وأحمد في" الدسند9564)،وابن ماجة4367.)

عدد الصفحات ٢٢

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 23 الَْْتْوَاةِ، وَالَّهِي هَفْسُ مُحَمهسٍ تََِسٍِِ، اّنه مَا تَينَْ اًْمِصََْاؿَينِْ مِنْ مَعَازًِؽِ اًْجَيهةِ ًَكََْا تَينَْ مَىهةَ وَهَََصٍ، بَوْ كَمََ تَينَْ مَىهةَ وَتُصََْى »54 ما خاء من زحَخَ بًِـَال ؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ، كَالَ: "مَا زَبًَْتُ بَحَسًا كََنَ بَزْحَمَ بًِِْـََِالِ مِنْ زَسُولِ اللهِ  "، كَالَ "كََنَ اّجْصَاُِيمُ مُسْتََْضِـًا ههَُ ّ لََُ فيِ ؾَوَالِِ اًْمَسًِيَةِ، فَكاَنَ ًَيْعََِقُ وَنََْنُ مَـََُ فََِسْذُيُ اًْحَُْتَ وَا ًََُسهدَنُ، وَكََنَ ػِئٍُُْْ كَِْيًا، فََِبِذُشٍُُ فَُِلَدِّلهُُ، ثُْه ٍَصْحِؽُ" ، كَالَ عَْْصٌو: فَََمها ثُوُفيَِّ اّجْصَ اُِيمُ كَالَ زَسُولُ اللهِ  :« نه لََُ ًَؼِئٍَْْْنِ حُكَِّْلاَنِ زَضَاؿََُ ّ ههَُ مَاثَ فيِ اًثهسْيِ وَا ّ اّنه اّجْصَاُِيمَ اتْنِِ وَا فيِ اًْجَيهةِ » .55 وؾَنْ بُسَامَةَ جْنِ سًَْسٍ، زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا: كََنَ زَسُولُ الِلّهِ  ًَبِذُشُنِِ فَُِلْـِسُنِِ ؿَلََ فَزِشٍِِ، وًَُلْـِسُ الحَسَنَ ؿَلََ فَزِشٍِِ الُْدْصَى، ثُْه ًَضُمهُِمَا، ثُْه ًَلُولُ: « اٌَهُِمه ازْحََُِْمَا فَاّنِِّ بَزْحََُُِمَا ».56 وؾَنْ خَاجِصِ جْنِ سَُْصَتَ، كَالَ: " ظََهَْتُ مَؽَ زَسُولِ اللهِ  ظَلاَتَ الُْْولىَ، ثُْه دَصَحَ اّلىَ بَُْلهِِ وَدَصَحْتُ مَـََُ، فَاس ْخَلْدَلهَُ وِلدَْانٌ، فَجَـَيَ ًَمْسَحُ ذَسهيْ بَحَسِهمِْ وَاحِسًا وَاحِسًا، كَالَ: « وَبَمها بَنًَ فَمَسَحَ ذَسِّي، كَالَ: فَوَخَسْثُ ًََِسٍِِ جَصْذًا بَوْ زِيحًا كَََههمَا بَدْصَجَََ ا مِنْ حُؤْهَةِ ؾَعهازٍ " . 57 54 - البخاري 4712)،ومسلم327 - (194)،وأحمد في " الدسند9623)،والترمذي2434)،وابن حباف(6465.) 55 -البخاري 1363)بنحوه ، ومسلم63 - (2316) ،وأحمد12162) واللفظ لذما 56 - البخاري 6663)،وأحمد21787)،وابن حباف6961.) 57 - مسلم 86 - (2329).

عدد الصفحات ٢٣

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 24 وؾَنْ بَوَسٍ، كَالَ « كََنَ زَسُولُ اللهِ مِنْ بَحْسَنِ اًيهاشِ ذَُُلًا » ، فَبَزْسَََنِِ ًَوْمًا ًِحَاخَةٍ، فَلَُْتُ: وَاللهِ لاَ بَرَُْةُ، وَفيِ هَفْسِِ بَنْ بَرَُْةَ ًِمَا بَمَصَنِِ تَِِ هَبيِه اللهِ  ، فَرَصَحْتُ حَتَّه بَمُصه ؿَلََ ظِحََْانٍ وَهمُْ ًََْـَحُونَ فيِ اًسهوقِ، فَاّرَا زَسُولُ اللهِ  كَسْ كَدَغَ تِلَفَايَ مِنْ وَزَائِِ، كَالَ: فٌََؼَصْثُ اًَََِّْ وَُُوَ ًَضْحَمُ، فَلَالَ: « يََ بُهَُْسُ بَرََُحْتَ حَِْرُ بَمَصْثُمَ؟ » . كَُْتُ: هَـَمْ، بَنًَ بَرَُْ ةُ، يََ زَسُولَ الله . 58 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ جُصًَْسَتَ، ؾَنْ بَتََِِ، كَالَ: كََنَ زَسُولُ الِلّهِ  يَُْعُحُيَا، فَجَاءَ اًْحَسَنُ، وَاًْحُسَينُْ ؿَََيِْْمَا كَمَِعَانِ بَحََْصَانِ ًَمْض ََِانِ وًََـْثَُُانِ، فَنَََلَ زَسُولُ الِلّهِ  مِنَ اًْمِيْبََِ، فَحَمَََُِمَا فَوَضَـَُِمَا تَينَْ ًَسًََِْ، ثُْه كَالَ: « ظَسَقَ الِلّهُ وَزَسُولَُُ [25] كَعَـْتُ حَسًِثِِ وَزَفَـْتَُُمَا »59 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا كَاًَتْ: خَاءَ بَؾْصَابٌِِّ اّلىَ اًيهبيِِّ  ، فَلَالَ: ثُلَدَُِّونَ اًعِّحََْانَ؟ فَمَا هُلَدَُُِِّمْ، فَلَالَ اًيهبيِه  « : بَوَبَمْلُِِ لكََ بَنْ ىَزَغَ الِلّهُ مِنْ كَ َْحِمَ اًصهحََْةَ » .60 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ كَالَ: كَدهيَ زَسُولُ الِلّهِ  الحَسَنَ جْنَ ؿَلٍِّّ وَؾِيْسٍَُ الَْكْصَغُ جْنُ حَاثِسٍ اًخهمِيمِيه خَاًِسًا، فَلَالَ الَْكْصَغُ: اّنه لِِ ؾَشرََتً مِنَ اًوَلدَِ مَا كَدهَْتُ مِنُْْمْ بَحَسًا، 58 - مسلم54 - (2316)،وأبو داود4773). 59 -صحيح : رواه أحمد22995)،وأبو داود1169)،والترمذي3774) ،والنسائي1585)،وابن ماجة3666)،وابن حباف6639)وصححوالألباني في "صحيح أبي داود" (1616)، و"الدشكاة6159.) 66 - البخاري 5998)،ومسلم64 - (2317)،وأحمد24291)،وابن ماجة3665)،وابن حباف(5595 )

عدد الصفحات ٢٤

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 25 فٌََؼَصَ اًَََِّْ زَسُولُ الِلّهِ  ، ثُْه كَالَ «مَنْ لاَ ٍَصْحَمُ لاَ ٍُصْحَمُ »62 وؾَنْ بَبِِ كَذَاذَتَ الَْهْعَازِيِّ، كَالَ: «دَصَحَ ؿََََْيَا اًيهبيِه  ، وَبُمَامَةُ تًِْتُ بَبِِ اًـَاضِ ؿَلََ رَا زَفَؽَ زَفَـََِا ّ ؿَاثِلَِِ، فَعَلَه، فَاّرَا زَنَؽَ وَضَؽَ، وَا »61 وؾيَ ، ؾَنِ اًيهبيِِّ  ، كَالَ«اّنِِّ لََْكُومُ فيِ اًعهلاَتِ بُ زًِسُ بَنْ بُظَوِّلَ فِيَْا، فَبَسَْْؽُ جُكاَءَ اًعهبيِِّ، فَبَتَََوهسُ فيِ ظَلاَتِِ نَصَاََُِةَ بَنْ بَصُقه ؿَلََ بُمَِِّ »64 وؾَنْ بَوَسٍ، كَالَ « مَا ظََهَْتُ وَزَاءَ اّمَامٍ كَطه بَدَفه ظَلاَتً، وَلاَ بَتمَه مِنَ اًيهبيِِّ  نْ ّ وَا كََنَ ًََُ سْمَؽُ جُكاَءَ اًعهبيِِّ، فَُِرَفِّفُ مَزَافَةَ بَنْ ثُفْتنََ بُمهَُ »64 ومن ظوز زحَخَ اًـامة ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: كِِيَ: يََ زَسُولَ اللهِ اذْغُ ؿَلََ اًْمُشرِْنِينَ كَالَ « :اّنِِّ ًَمْ بُتْـَرْ ههمَا تُـِثْتُ زَحََْةً ّ ًَـهانًً، وَا " .65 وؾيَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَيَُْ: كَسِمَ اًعهفَِْيُ جْنُ عَْْصٍو ؿَلََ زَسُولِ الِلّهِ  ، فَلَالَ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، اّنه ذَوْسًا كَسْ ؾَعَتْ وَبَتَتْ فَاذْغُ الِلّهَ ؿَََيَْْا، فَؼَنه اًيهاشُ بَههَُ ًَسْؾُو ؿَََيِْْمْ، فَلَالَ: «اٌَهُِمه اُْسِ ذَوْسًا وَبِثِ بهِِمْ »66 61 - البخاري 5997)،ومسلم65 - (2318)،وأحمد7649)،وأبو داود5218) ،والترمذي1911.) 62 - البخاري 5996)،ومسلم41 - (543)،وأد(22584)،وأبو داود918)،والنسائي711.) 63 -رواه البخاري 767)،وأبو داود789)، والنسائي825)،وابن ماجة991.) 64 - البخاري 768) ،ومسلم196 - (476)،وأحمد12877)،وابن حباف1886.) 65 - مسلم2599)، و"الدشكاة5812. ) 66 - البخاري 6397) ،ومسلم197 - (2524)،وأحمد7315)،وابن حباف979.)

عدد الصفحات ٢٥

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 26 وؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ، كَالَ: كَاًَتْ كُصٌَْشٌ ٌَِيهبيِِّ  :اذْغُ ًَيَا زَتهمَ بَنْ يَُْـَيَ ًَيَا اًعهفَا رََُحًا، وَهُؤْمِنُ تِمَ، كَالَ: "وَثَفْـََُونَ؟ " كَاًُوا: هَـَمْ، كَالَ: فَسَؿَا، فَبَتاٍَُ خِبًَِْيُ فَلَالَ: " اّنه زَتهمَ ًَلْصَ بُ ؿََََْمَ اًسهلامَ، وًََلُولُ: اّنْ صِئْتَ بَظْحَحَ ًَُِمُ اًعهفَا رَ َُحًا، فَمَنْ نَفَصَ تَـْسَ رَلكَِ مِنُْْمْ ؿَشهتْخَُُ نْ صِئْتَ فَذَحْتُ ًَُِمْ بَِةَ اًخهوْتَةِ وَاًصهحََْةِ "، كَالَ ّ ؿَشَابًِ لاَ بُؿَشِّتَُُ بَحَسًا مِنَ اًـَاًَمِينَ، وَا  : "تَيْ بَِةُ اًخهوْتَةِ وَاًصهحََْةِ 67 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ عَْْصٍ و زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا، ؾَنِ اًيهبيِِّ  كَالَ«مَنْ كَذَيَ مُـَاَُسًا ًَمْ ٍَصِخْ نه زِيحََِا ثُوخَسُ مِنْ مَسِيرَتِ بَزْتَـِينَ ؿَامًا ّ زَائَِِةَ الجَيهةِ، وَا »68 وؾَنْ بَبِِ جَىْصَتَ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ الِلّهِ  « :مَنْ كَذَيَ مُـَاُِسًا فيِ كَيرِْ نُنَِِْْ حَصهمَ الِلّهُ ؿَََََِْ اًْجَيهةَ »69 وؾن ظَفْوَانِ جْنِ سََُيمٍْ، ؾَنْ ؿِسهتٍ، مِنْ بَتْيَاءِ بَصحَْاةِ زَسُولِ الِلّهِ  ، ؾَنْ بٓبَِئِِِمْ ذِهََْةً ؾَنْ زَسُولِ الِلّهِ  ، كَالَ: "بَلاَ مَنْ ػَلمََ مُـَاُِسًا، بَوِ اهْخَلَعََُ، بَوْ كَُه فََُ فَوْقَ ظَاكَذَِِ، بَوْ بَذَشَ مٌَُِْ صَُْئًا تِلَيرِْ ظَِةِ هَفْسٍ، فَبَنًَ حَجَِجَُُ ًَوْمَ اًْلَِِامَةِ". 70 67 - رواه أحمد2166) وقاؿ شعيب الأررنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم،والحاكم الدستدرؾ"( 3225) وقاؿ ىذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ،وقاؿ الذى :صحيح،والبيهقي في " الكبرى "(17732)،والطبراني في " الكب12736)وصححو الألبا "الصحيحة "( 3388.) 68 - البخاري 3166)،وأحمد6745)،والنسائي4756)،وابن ماجة2686.) 69 -صحيح : رواه أحمد26377)،وأبو داود2766)،والنسائي4747)،وابن حباف7383) وصححو الألباني في " صحيح الجامع"وشعيب الأرنؤوط 76 - صحيح : رواه أبو داود3652) وحسنو شعيب الأرنؤوط ،وصححو الألباني في" صحيح الجامع" ( 2655 - 1241.)

عدد الصفحات ٢٦

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 27 وؾَنْ ُِضَامِ جْنِ حَىِيمِ جْنِ حِزَامٍ، كَالَ: مَصه بًِِضهامِ ؿَلََ بُنًَشٍ، وَكَسْ بُكِيمُوا فيِ اًضهمْسِ، وَظُةه ؿَلََ زُءُوسِِِمِ اًزهًْتُ، فَلَالَ: مَا َُشَا؟ كِِيَ: ًُـَشهتُونَ فيِ اًْرَصَاحِ( 72)، فَلَالَ: بَمَا اّنِِّ سَِْـْتُ زَسُولَ اللهِ  ، ًَلُولُ«اّنه اللهَ ًُـَشِّةُ الَّهٍِنَ ًُـَشِّتُونَ فيِ الدههََْا »71 . وفي زواًة :وَسَاذَ فيِ حَسًِرِ حَصٍِصٍ: كَالَ وَبَمِيرُهمُْ ًَوْمَئِشٍ عَُْيرُْ جْنُ سَـْسٍ ؿَلََ فََِسْعِينَ فَسَذَيَ ؿَََََِْ فَحَسهزََُ، فَبَمَصَ بهِِمْ فَزَُهوا. 74 كَهت كُمة الحصة ثـنِ في الجاََُة اًلذي واًفذم والإحصاق واًخسمير واٍنْة واًسَة وُخم الْٔؾصاط والإفساذ في الْٔزط ؛ وإُلاك الحصج واًًسي ذون زحَة ولا ُو اذت ؛ فَلْ خاء الإسلام كير ُشا المـنِ ثلَيرًا تامًا ؛ فجـي الحصة سخِلاً لإدصاح اًياش من ؾحاذت اًـحاذ إلى ؾحاذت زة اًـحاذ ؛ ومن حوز الْٔذيَن إلى ؿسل الإسلام ؛ وًيصَت المؼَومين ؛ وهحت اًؼالمين ؛ ووس َلة ًخسط الْٔمن واًسلام ؿلَ الْٔزط ؛ ورزًـة لْٔكامة اًـسل ؛ وإ هلار اًضـفاء من جصاثن الْٔكويَء 0ولم حىن ص يمة اًـصة بٔن يُضـوا لْٔحس ؛ مرلْ ظال اًلذال ؛ ومرلْ كلا اٍثمن ؛ فلس ذام اًلذال تين جىص وثلَة في حصة اًخسوش بٔزتـين ؿامًا ؛ وكَهت ضحَتَا حوالى س حـين بًٔف ملاثي ؛ ولم يُضؽ بٔحسُلْ ًلْٓدص ؛ وذامت حصة الْٔوش والخززح بٔنثُ من مائة ؿام ؛ ولم يُضؽ بٔحسُلْ ًلْٓدص ؛ فِشٍ هِ ص يمة اًـصة كدي الْٔسلام ، مواظلة الحصة ؛ وؿسم الخضوغ ٌَـسو 0 ثْ خاء اًيبي  بِلْٔسلام فواجَخَ اًـصة تيفس الْٔسَوة ؛ وحصوٍ إلى ساحة اًلذال ؛ وًىٌَ واجَِم تبٔسَوة بٓدص حىيم ؛ حتَّ فذح كَوبهم كدي بٔن ًفذح تلاذهم ؛ وإرا كازهت حعائس قزواثَ وهخائجِا تًذائج حصة الجاََُة حصى عجحًا عجابًِ ؛ فمجموغ من كُذي في جََؽ 71 -أي في الجزية 72 - مسلم117 - (2613)،وأو داود3645). 73 -رواه مسلم118)،وأحمد15332) بطولو

عدد الصفحات ٢٧

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 28 قزواثَ و حصوتَ من المسَمين والمشرنين واٍيْوذ واًيعازى هم في حسوذ بًٔف كذَي فلط ؛ والمست اًتِ اس خلصكتَا ُشٍ اًلزواث لا حزًس ؿلَ ثماهَة بٔؾوام ؛ وًىٌَ في ُشٍ اًفتَت اًلََلة ؛ وبُِٕصاق ُشا اًلسز اًلََي من الدم بٔدضؽ الجزٍصت اًـصتَة كُِا ثلصًحًا ؛ وثسط الْٔمن واًسلام في بٔكصى زتو ؾِا وبٔزخائِا ؛ بٔحصى بٔن ٍىون ُشا تلوت اًس َف ؟ ولا س يما بًًِس حة لْٔوًئم الٍَّن كَهوا ًخفاهون في الحصوة لْٔموز تافِة ؛ وًضحون بِلْٓلاف تـس الْٓلاف ذون بٔن ًخعوز منْم الخضوغ ؟ كلا ، تي إنَا هحوت وزحَة ؛ وزسالة وحكْة ؛ وذؾوت ومـجزت ؛ وفضي من الله وهـمة . 74 وؾَنْ ؾَحْ سِ الِلّهِ جْنِ حَـْفَصٍ، كَالَ: بَزْذَفَنِِ زَسُولُ الِلّهِ  ذََْفََُ رَاثَ ًَوْمٍ، فَبَسَُه اّلَِه حَسًِثًا لاَ بُحَسِّجُ تَِِ بَحَسًا اًيهاشِ، وَكََنَ بَحَةه مَا اس ْخَتَََ تَِِ زَسُولُ الِلّهِ  ًِحَاحَذَِِ َُسَفًا، بَوْ حَائِشَ نََْيٍ، كَالَ: فَسَ ذَيَ حَائِعًا ًِصَخُيٍ الَْْهْعَازِ فَاّرَا جَََيٌ، فَََمها زَبَى اًيهبيِه ظَلَه اللهُ ؿَََََِْ وَسَلمهَ حَنه وَرَزَفَتْ ؾََْيَاٍُ، فَبَتاٍَُ اًيهبيِه  فَمَسَحَ رِفْصَاٍُ فَسَىَتَ، فَلَالَ: "مَنْ زَةه َُشَا اًْجَمَيِ، ًِمَنْ َُشَا اًْجَمَيُ؟ "، فَجَاءَ فَتًَّ مِنَ الَْْهْعَازِ فَلَالَ: لِِ يََ زَسُولَ الِلّهِ. فَلَالَ: "بَفَلاَ ثَخهلِي الِلّهَ فيِ َُشٍِِ اٍْبََِّيمَةِ اًهتِِ مََهىَمَ الِلّهُ اّيَهَُا؟، فَاّههَُ صَكاَ اّلَِه بَههمَ تََُِـَُُ وَثُ سْئِحَُُ". 75 74 - "روضة الأنوار في سيرة النبي الدختار " لفضيلة الشيخ / صفي الرحمن الدباركفوري –رحمو الله - ط. وزارة الشئوف الإسلامية والأوقاؼ والدعوة والإرشاد .( ص 323-324 )بتصرؼ 75 - صحيح :رواه أحمد1745)وقاؿ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح ،وأبو داود 2549)،وابن ماجة(346)،وابن حباف1412) وىو عند مسلم79 - (342) بجملة الذدؼ والحائش فقط،وصححو الألباني في " السلسلة الصحيحة"(26).

عدد الصفحات ٢٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 29 ؾَنْ مُـَاوًَِةَ جْنِ كُصهتَ، ؾَنْ بَتََِِ، بَنه زَخُلاً كَالَ: يََ زَسُولَ اللهِ اّنِِّ لََْرْتَحُ اًضهاتَ، وَبَنًَ بَزْحَََُِا - بَوْ كَالَ: اّنِِّ لََْزْحَمُ اًضهاتَ بَنْ بَرْبَََُِا - فَلَالَ: " وَاًضهاتُ اّنْ زَحَِْتَََا زَحََِمَ اللهُ " وَاًضهاتُ اّنْ زَحَِْتَََا زَحََِمَ اللهُ ".76 فعي : ذَُلَحَمَ و ؾفوٍ وظفحَ  : ؾَنْ ؾَحْسِ اللهِ جْنِ اًزهتَيرِْ فيِ كَوْلَِِ ؾَزه وَخَيه 299]«بُمِصَ هَبيِه اللهِ  بَنْ ًَبِذُشَ اًْـَفْوَ مِنْ بَذْلاَقِ اًيهاشِ »77 وكال ثـالى :" وَمَا ذَََلٌَْا نه اًسهاؿَةَ لَْٓثََِةٌ ّ اًسهمَاوَاثِ وَالَْْزْطَ وَمَا تَُْنَُْمَا اّلاه بًِِْحَقِّ وَا فَاظْفَحِ اًعهفْحَ اًْجَمَِيَ ( 85) ًلول اًـلامة اًض يلِعي :بٔمص- خي وؿلا - هخَِ - ؿَََ اًعلات واًسلام - في ُشٍ الًْٓة اًىصيمة بٔن ًعفح عْن بٔساء اًعفح الدَي ؛ بٔي: بِلحلم والإقضاء. وكال ؿلّ واجن ؾحاش: اًعفح الدَي: اًصضا تلير ؾخاة. وبٔمصٍ  ٌضمي حكْة الْٔمة ؛ لْٔهَ كسوتهم والمشرغ لهم . وتين ثـالى رلك المـنى في مواضؽ بٔدص ؛ نلولَ:" فَاظْفَحْ ؾَنُْْمْ وَكُيْ سَلاَمٌ فَسَوْفَ ًَـََْمُونَ ( 89")(اًزدصف 89) وكال تـغ اًـَلْء: ُشا الْٔمص بًِعفح مًسود تبٓيَث اًس َف. وكِي: ُو كير مًسود. والمصاذ تَ حسن المخاًفة، وهِ: المـاملة بُسن الخَق.78 76 - صحيح : رواه أحمد15592)، والبخاري في " الأدب الدفرد"( البخاري في "الأدب الدفرد (371)،والطبراني في" الدعجم الصغ361)وصححو الألباني في" صحيح الجامع7655.) 77 - البخاري 4643)،وأبو داود4787.) 78 - " أضوار البياف للشنقيطي (2/313-314)

عدد الصفحات ٢٩

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 31 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ عَْْصِو جْنِ اًـَاضِ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا «بَنه َُشٍِِ الًَْٓةَ اًهتِِ فيِ اًلُصْبٓنِ بَيَهَا اًيهبيِه اّ نًه بَزْسََْيَاكَ صَاُِسًا وَمُخَشرًِّا وَهَشٍِصًا 45] اًيهبيِه اّنًه بَزْسََْيَاكَ صَاُِسًا وَمُخَشرًِّا وَحِصْسًا ًِلُْْمِِِّّينَ، بَهْتَ ؾَحْسِي وَزَسُولِِ، سَْهَْخُمَ المُخَوَكَِّ، ًَُْسَ تِفَغٍّ وَ لاَ كَََِغٍ، وَلاَ سََهاةٍ بِِلَْسْوَاقِ، وَلاَ ًَسْفَؽُ اًسهُِّئَةَ بًِِسهُِّئَةِ، وًََىِنْ ًَـْفُو وًََعْفَحُ، وًََنْ ًَلْدِضََُ الِلّهُ حَتَّه ًُلِيمَ تَِِ المِلةهَ اًـَوْخَاءَ، تِبَنْ ًَلُوًُوا: لاَ اّلَََ اّلاه الِلّهُ فََِفْذَحَ بهَِا بَؾَُْيًا عًَُْْا، وَبٓرَانًً صًُُّا، وَكَُُوبًِ كَُْفًا »79 وَؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا كَاًَتْ: ًَمْ ٍَىُنْ زَسُولُ الِلّهِ  فَاحِضًا وَلاَ مُذَفَحِّضًا وَلاَ سََهابًِ فيِ الَْْسْوَاقِ وَلاَ يَُْزِي بًِِسهُِّئَةِ اًسهُِّئَةَ وًََىِنْ ًَـْفُو وًََعْفَحُ. 80 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا: بَنه يََُوذَ بَثَوُا اًيهبيِه  ، فَلَاًُوا: اًسهامُ ؿََََْكُُْ، فَلَاًَتْ ؿَائِضَةُ: ؿََََْكُُْ، وًََـَيَكُُُ الِلّهُ، وَقَضِةَ الِلّهُ ؿََََْكُُْ. كَالَ: «مَِْلاً يََ ؿَائِضَةُ، ؿََََْمِ بًِِصِّفْقِ، يَهكِ وَاًـُيْفَ وَاًفُحْشَ ّ وَا»كَاًَتْ: بَوًََمْ جَسْمَؽْ مَا كَاًُوا؟ ، كَالَ «بَوًََمْ جَسْمَـِي مَا كَُْتُ؟ زَذَذْثُ ؿَََيِْْمْ، فَُُس ْخَجَاةُ لِِ فِيِْمْ، وَلاَ ٌُس ْخَجَاةُ ًَُِمْ فيِه »82 وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ، كَالَ «نُيْتُ بَمْشَِ مَؽَ زَسُولِ الِلّهِ  وَؿَََََِْ جُصْذٌ نجَْصَانٌِِّ كَََِغُ الحَاص ََِةِ »، فَبَذْزَنََُ بَؾْصَابٌِِّ فَجَحَشٍَُ جِصِذَائَِِ حَدْشَتً صَسًِسَتً، حَتَّه «هَؼَصْثُ اّلىَ ظَفْحَةِ ؿَاثِقِ زَسُولِ الِلّهِ  كَسْ بَثهصَثْ بهَِا حَاص ََِةُ اًبَُْذِ مِنْ صِسهتِ حَدْشَثَِِ »، ثُْه كَالَ: يََ مُحَمهسُ مُصْ لِِ مِنْ مَالِ الِلّهِ الَّهِي ؾِيْسَكَ، «فَاًْخَفَتَ اًَََِّْ زَسُولُ الِلّهِ  ثُْه ضحَِمَ، ثُْه بَمَصَ لََُ تِـَعَاءٍ »81 79 - البخاري 4838)،وأحمد6622.) 86 - صحيح : رواه أحمد25417)،والترمذي2616)،وابن حباف6443)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط 81 - البخاري 6461)، ومسلم16 - (2165). 82 - البخاري 5869)،ومسلم128 - (1657)،وأحمد12548)،وابن حباف6375.)

عدد الصفحات ٣٠

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 30 و ؾَنْ خَاجِصِ جْنِ ؾَحْسِ الِلّهِ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا، بَذْبٍَََُ: بَههَُ قَزَا مَؽَ زَسُولِ الِلّهِ  كِدَيَ نجَْسٍ، فَََمها كَفَيَ زَسُولُ الِلّهِ  كَفَيَ مَـََُ، فَبَذْزَنَتَُْمُ اًلَائِلةَُ فيِ وَاذٍ نَثِيرِ اًـِضَاٍِ، فَنَََلَ زَسُولُ الِلّهِ  وَثَفَصهقَ اًيهاشُ فيِ اً ـِضَاٍِ، ٌَس ْخَؼَِهونَ بًِِضهجَصِ، وَىَزَلَ زَسُولُ الِلّهِ  تََْتَ سَُْصَتٍ فَـََهقَ بهَِا س ََْفََُ. كَالَ خَاجِصٌ: فٌَِمْيَا هَوْمَةً، ثُْه اّرَا زَسُولُ الِلّهِ  ًَسْؾُونًَ فَجِئْيَاٍُ، فَاّرَا ؾِيْسٍَُ بَؾْصَابٌِِّ خَاًِسٌ، فَلَالَ زَسُولُ الِلّهِ  : " اّنه َُشَا اذْتَََظَ س ََْفِي وَبَنًَ نًَئٌِِ، فَاسْدَِْلَؼْتُ وَُُوَ فيِ ًَسٍِِ ظََْخًا، فَلَالَ لِِ: مَنْ ًَمْيَـُمَ مِنِِّ؟ كَُْتُ: الِلّهُ، فََِا ُُوَ رَا خَاًِسٌ " ثُْه ًَمْ ًُـَاكِدَُْ زَسُولُ الِلّهِ  .84 وؾَنْ سًَْسِ جْنِ بَزْكَمَ، كَالَ " كََنَ زَخُيٌ ًَسْذُيُ ؿَلََ اًيهبيِِّ  فَسَحَصٍَُ زَخُيٌ فَـَلَسَ لََُ ؾُلَسًا فَوَضَـََُ وَظَصَحََُ فيِ تِئِْْ زَخُيٍ مِنَ الَْْهْعَازِ، فَبَتاٍَُ مَََكاَنِ ًَـُوذَاهَِِ فَلَـَسَ بَحَسُهَُُا ؾِيْسَ زَبِسِ َِ وَكَـَسَ الْْٓدَصُ ؾِيْسَ زِخََََِْْ، فَلَالَ بَحَسُهَُُا: بَثَسْزِي مَا وَحَـَُُ؟ كَالَ : فُلاَنٌ الَّهِي كََنَ ًَسْذُيُ ؿَََََِْ ؾَلَسَ لََُ ؾُلَسًا فَبًَْلَاٍُ فيِ تِئِْْ فُلاَنٍ الَْْهْعَازِيِّ، فَََوْ بَزْسَيَ اًَََِّْ زَخُلاً فَبَذَشَ مٌَُِْ اًْـُلَسَ فَوَخَسَ اًْمَاءَ كَسِ اظْفَصه " كَالَ: «وَبَذَشَ اًْـُلَسَ فَحََهَِا فِيَْا »كَالَ«فَكاَنَ اًصهخُيُ تَـْسُ ًَسْذُيُ ؿَلََ اًيهبيِِّ  فَلمَْ ًَشْنُصْ لََُ صَُْئًا مٌَُِْ وًََمْ ًُـَاثِحَُْ »84 وؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، كَاًَتْ «مَا اهْخَلَمَ زَسُولُ الِلّهِ  ًِيَفْسَِِ فيِ شََْءٍ ًُؤْتََ اًَََِّْ حَتَّه ًًُْتَََمَ مِنْ حُ صُمَاثِ الِلّهِ، فََِيْخَلِمَ لِلِّهِ »85 83 - البخاري( 4135)،ومسلم311 - (843)،وأحمد14335)،وابن حباف4537.) 84- رواه الحاكم في " الدستدرؾ 8674)،والطبراني في " الكب5611)، انظر "الصَّحِيحَة (2761.) 85 - البخاري 6853)واللفظ لو ، ومسلم79 - (2328.)

عدد الصفحات ٣١

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 32 وّسْلاَمِ وَهَِِ مُشرِْنَةٌ، فَسَؾَوْتهَُا ًَوْمًا ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ،: كَالَ: نُيْتُ بَذْؾُو بُمِّي اّلىَ الاْ فَبَسَْْـَخْنِِ فيِ زَسُولِ اللهِ  مَا بَنْصٍَُ، فَبَثَُْتُ زَسُولَ اللهِ  وَبَنًَ بَجْكيِ، كَُْتُ يََ زَسُولَ ّسْلاَمِ فَذَبِبََ ؿَلَّه، فَسَؾَوْتهَُا اًََْوْمَ فَبَسَْْـَخْنِِ فِِمَ مَا بَ اللهِ اّنِِّ نُيْتُ بَذْؾُو بُمِّي اّلىَ الاْ نْصٍَُ، فَاذْغُ اللهَ بَنْ يََْسِيَ بُمه بَبِِ ُُصٍَْصَتَ فَلَالَ زَسُولُ اللهِ  « :اٌَُِمه اُْسِ بُمه بَبِِ ُُصٍَْصَتَ » فَرَصَحْتُ مُس ْخَخْشرًِا تِسَؾْوَتِ هَبيِِّ اللهِ  ، فَََمها حِئْتُ فَصَِْثُ اّلىَ اًْحَاةِ، فَاّرَا ُُوَ مُجَافٌ، فَسَمِـَتْ بُمِّي دَضْفَ كَسَمَيه، فَلَاًَتْ: مَكاَهَمَ يََ بَبَِ ُُصٍَْصَتَ وَسَِْـْتُ دَضْرَضَةَ اًْمَاءِ ، كَالَ: فَاكْدَسَََتْ وًََخِسَتْ ذِزْؾََِا وَعجَََِتْ ؾَنْ خَِِازَُِا، فَفَذَحَتِ اًْحَاةَ، ثُْه كَاًَتْ: يََ بَبَِ ُُصٍَْصَتَ بَصَِْسُ بَنْ لاَ اّلَََ اّلاه اللهُ، وَبَصَِْسُ بَنه مُحَمهسًا ؾَحْسٍُُ وَزَسُولَُُ، كَالَ فَصَحَـْتُ اّ لىَ زَسُولِ اللهِ  ، فَبَثَُْذَُُ وَبَنًَ بَجْكيِ مِنَ اًْفَصَخِ، كَالَ: كَُْتُ: يََ زَسُولَ اللهِ بَثْشرِْ كَسِ اس ْخَجَاةَ اللهُ ذَؾْوَثَمَ وََُسَى بُمه بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، فَحَمِسَ اللهَ وَبَزْنىَ ؿَََََِْ وَكَالَ ذَيرًْا، كَالَ كَُْتُ: يََ زَسُولَ اللهِ اذْغُ اللهَ بَنْ يحَُ حِّخَنِِ بَنًَ وَبُمِّي اّلىَ ؾِحَاذٍِِ اًْمُؤْمٌِِينَ، وَيحَُحِّبََُّمْ اًََّْيَا، كَالَ: فَلَالَ زَسُولُ اللهِ  « :اٌَُِمه حَدِّةْ ؾُحََْسَكَ َُشَا - ًَـْنِِ بَبَِ ُُصٍَْصَتَ - وَبُمهَُ اّلىَ ؾِحَاذِكَ اًْمُؤْمٌِِينَ، وَحَدِّةْ اٍَّيِْْمِ اًْمُؤْمٌِِ ينَ »فَمَا ذَُِقَ مُؤْمِنٌ ٌَسْمَؽُ بِِ وَلاَ ٍَصَانِِ اّلاه بَحَدهنِِ 86 اًضاُس من الحسًر لم ًًذلم اًي ًيفسَ بِلدؿاء ؿلَ بٔم ُصٍصت زضي الله ؾنْا ، تـس بٔن بٔسْـت بٔجنْا في زسول الله  ما ٍىصٍ وتلاكَ ًصسول الله تشلك ، تي كام بِلدؿاء ًِا بهساٍتَا ، واس خجاة الله لَ ، وذؿا لهلْ  زتَ تـس ُساٍتَا ، تبٔن يُـي بٔبِ ُصٍصت وبٔمَ مححان ًـحاذٍ المؤمٌين ، وبٔن يححة ؾحاذٍ المؤمٌين فيْلْ ، اٌَِم إنً وضِسك تبٔهيا نَة بٔبِ ُصٍصت وبٔمَ زضي الله ؾنْلْ وؾن ؾصوت ، بَنه ؿَائِضَةَ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا، سَوْحَ اًيهبيِِّ ، حَسهزَخَُْ بَنَهَا كَاًَتْ ٌَِيهبيِِّ  : َُيْ بَتََ ؿََََْمَ ًَوْمٌ كََنَ بَصَسه مِنْ ًَوْمِ بُحُسٍ، كَالَ: " ًَلَسْ ًَلِِتُ مِنْ كَوْمِمِ مَا ًَلِِتُ، وَكََنَ بَصَسه مَا ًَلِِتُ مِنُْْ مْ ًَوْمَ اًـَلَدَةِ، اّرْ ؾَصَضْتُ هَفْسِِ ؿَلََ اجْنِ ؾَحْسِ يًَََِيَ جْنِ ؾَحْسِ كلاَُلٍ، فَلمَْ 86 -رواه مسلم158 - (2491)،وأحمد8259)،وابن حباف7154.)

عدد الصفحات ٣٢

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 33 يُُِحْنِِ اّلىَ مَا بَزَذْثُ، فَاهْعَََلْتُ وَبَنًَ مَِْمُومٌ ؿَلََ وَجَِْيي، فَلمَْ بَس ْخَفِقْ اّلاه وَبَنًَ تِلَصْنِ اًثهـَ اًِةِ فَصَفَـْتُ زَبِسِِ، فَ اّرَا بَنًَ ثِسَحَاتَةٍ كَسْ بَػََهخْنِِ، فٌََؼَصْثُ فَاّرَا فِيَْا خِبًَِْيُ، فٌََاذَانِِ فَلَالَ: اّنه الِلّهَ كَسْ سَِْؽَ كَوْلَ كَوْمِمَ لكََ، وَمَا زَذهوا ؿََََْمَ، وَكَسْ تَـَرَ اًََّْمَ مَلََِ الجِحَالِ ًِخَبِمُصٍَُ تِمَا صِئْتَ فِيِْمْ، فٌََاذَ انِِ مَلَُِ الجِحَالِ فَسَلمهَ ؿَلَّه، ثُْه كَالَ: يََ مُحَمهسُ، فَلَالَ، رَلكَِ فِيمَا صِئْتَ، اّنْ صِئْتَ بَنْ بُظْحِقَ ؿَََيِْْمُ الَْدْض َحَينِْ؟ فَلَالَ اًيهبيِه  : تَيْ بَزْحُو بَنْ يُُْصِحَ الِلّهُ مِنْ بَظْلاَبهِِمْ مَنْ ًَـْحُسُ الِلّهَ وَحْ سٍَُ، لاَ ٌُشرِْكُ تَِِ صَُْئًا " 87. وؾَنِ اًزهُْصِيِّ، كَالَ: بَذْبَََنِِ ؾُصْوَتُ جْنُ اًزهتَيرِْ، بَنه بُسَامَةَ جْنَ سًَْسٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا، بَذْبَََ ٍُ: بَنه زَسُولَ الِلّهِ  زَنِةَ ؿَلََ حََِازٍ ؿَلََ كَعَِفَةٍ فَسَنَِهةٍ، وَبَزْذَفَ بُ سَامَةَ جْنَ سًَْسٍ وَزَاءٍَُ ًَـُوذُ سَـْسَ جْنَ ؾُحَاذَتَ فيِ تَنِِ الحَازِجِ جْنِ الخَزْزَحِ كَدْيَ وَكْـَةِ تَسْزٍ، كَالَ: حَتَّه مَصه تِمَجَِْسٍ فَِِِ ؾَحْسُ الِلّهِ جْنُ بُبٍَِّ اجْنُ سََُولَ وَرَلكَِ كَدْيَ بَنْ ٌُسْلمَِ ؾَحْسُ الِلّهِ جْنُ بُبٍَِّ ، فَاّرَا فيِ المَجَِْسِ بَذْلاَظٌ مِنَ المُسَِْمِينَ وَالمُشرِْنِينَ ؾَحَسَتِ الَْوْثاَنِ وَاٍيَُْوذِ وَالمُسَِْمِينَ، وَفيِ المَجَِْسِ ؾَحْسُ الِلّهِ جْنُ زَوَاحَةَ فَََمها قَضَُِتِ المَجَِْسَ عجََاخَةُ الدهاتهةِ، خَِهصَ ؾَحْسُ الِلّهِ جْنُ بُبٍَِّ بَ هْفََُ جِصِذَائَِِ، ثُْه كَالَ: لاَ ثُلَبَُِّوا ؿََََْيَا، فَسَلمهَ زَسُولُ الِلّهِ  ؿَََيِْْمْ، ثُْه وَكَفَ فَنَََلَ فَسَؿَاهمُْ اّلىَ الِلّهِ، وَكَصَبَ ؿَََيِْْمُ اًلُصْبٓنَ، فَلَالَ ؾَحْسُ الِلّهِ جْنُ بُبٍَِّ اجْنُ سََُولَ: بَيَهَا المَصْءُ اّههَُ لاَ بَحْسَنَ مِمها ثَلُولُ، اّنْ كََنَ حَلًّا فَلاَ ثُؤْرِنًَ تَِِ فيِ مَجَِْس ِيَا، ازْحِؽْ اّلىَ زَحْلَِِ فَمَنْ خَاءَكَ فَاكْعُطْ ؿَََََِْ، فَلَالَ ؾَحْسُ الِلّهِ جْنُ زَوَاحَةَ: تَلََ يََ زَسُولَ الِلّهِ فَاقْض َيَا تَِِ فيِ مَجَاًِس ِيَا، فَاّنًه نَُِ ةه رَلكَِ، فَاسْدَةه المُسَِْمُونَ وَالمُشرِْنُونَ وَاٍيَُْوذُ، حَتَّه كََذُوا ًَدَثَاوَزُونَ، فَلمَْ ٍَزَلِ اًيهبيِه  يَُُفِّضُُِمْ حَتَّه سَىٌَُوا، ثُْه زَنِةَ اًيهبيِه  ذَاتهخََُ فَسَازَ حَتَّه ذَذَيَ ؿَلََ سَـْسِ جْنِ ؾُحَاذَتَ، فَلَالَ لََُ اًيهبيِه  : " يََ سَـْسُ بًََمْ جَسْمَؽْ ، مَا كَالَ بَتُو حُدَاةٍ؟ - ٍُصًِسُ ؾَحْسَ الِلّهِ جْنَ بُبٍَِّ - كَالَ: نَشَا وَنَشَا "، كَالَ سَـْسُ جْنُ ؾُحَاذَتَ: يََ زَسُولَ الِلّهِ ، اؾْفُ ؾَيَُْ وَاظْفَحْ ؾَيَُْ ، فَوَ الَّهِي بَىْزَلَ ؿََََْمَ اًىِذَاةَ ، 87 - البخاري 3231) ،ومسلم111 - (1795)،وابن حباف6561.)

عدد الصفحات ٣٣