المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخلاق المصطفى بالغلاف

صلاح عامر

صفحة ١ من ٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 2 ساذ اًخلى في بٔذلاق اًيبي المععفى  تل اًض َخ /ظلاخ ؿامص

عدد الصفحات ٢

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 3 ملسمة اًىذاة إنْ اًْحَمْسُ لِلِّهِ، نََْمَسٍُُ ، وَوَس ْخَـَِيَُُ ، وَوَس ْخَلْفِصٍُُ، وَهَـُورُ بِِلِلّهِ مِنْ شُُُوزِ بَهْفُس ِيَا ، وَمِنْ سَُِّئَاثِ بَعَْْاًِيَا، مَنْ يََْسٍِِ الِلّهُ ،فَلا مُضِيه لََُ، وَمَنْ ًُضَِْيْ ، فَلا َُاذِيَ لََُ ، وَبَصَِْسُ بَنْ لا اّلَََ اّلا الِلّهُ ، وَحْسٍَُ لا شًَُِمَ لََُ، وَبَصَِْسُ بَنه مُحَمهسًا ؾَحْسٍُُ وَزَسُولَُُ. {:201 }) [201] {:حِسَتٍ وَذَََقَ مِنَْْا سَوْجَََا وَتَره مِنُْْمَا زِخَالاً نَثِيرًا وَوِسَاءً وَاثهلُوا الِلّهَ الَّهِي جَسَاءًَُونَ تَِِ وَالَْْزْحَامَ اّنه الِلّهَ كََنَ ؿََََْكُُْ زَكِِحًا (2[ })2.] {:وا كَوْلاً سَسًِسًا 70) ًُعَِْحْ ًَكُُْ بَعَْْاًَكُُْ وًََلْفِصْ ًَكُُْ رُهُوجَكُُْ وَمَنْ ًُعِؽِ الِلّهَ وَزَسُولََُ فَلَسْ فَاسَ فَوْسًا ؾَؼِيمًا ( 72[ }) 70 - 72.] بٔما تـس كال الله ثـالى ؾيَ  :{ ههمَ ًَـَلََ ذَُُقٍ ؾَؼِيمٍ ّ وَا4} ) (اًل4 )

عدد الصفحات ٣

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 4 وكس بٔظاة اًضاؾص حِر كال : لم ًحق ٌَمساخ فضيٌ تـسما ... هعلت تم الْٓيَث من زة اًسلْ كلا وحـَوا اًلوافي بٔنجم ... بٍٔصوم مخَوق زياؤك تـسما بٔزنى ؿلَ بٔذلاكم الخلاق2 اًحاحر في اًلصبٓن واًس ية بٔدوكم في الله/ ظلاخ ؿامص 1-انظر "عظمة الرسوؿ " للشيخ لزمد بيومي ط. دار مكة الدكرمة (ص:381)

عدد الصفحات ٤

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 5 فعي : تَان ذَُق زسول : صلْئ بُُسنِ ذَُلَِ وذؾوت اًياش إًََ كال الله ثـالى ؾيَ  :{ ههمَ ًَـَلََ ذَُُقٍ ؾَؼِيمٍ ّ وَا4} ) (اًل4 ) وكال ثـا {ذُشِ اًْـَفْوَ وَبِمُصْ بًِِْـُصْفِ وَبَؾْصِطْ ؾَنِ اًْجَاَُِِينَ 299} ) (الْٔؾصاف299) وكال ثـا { وَلاَ جَس ْخَوِي اًْحَس َيَةُ وَلاَ اًسهُِّئَةُ اذْفَؽْ بًِِهتِِ هَِِ بَحْسَنُ فَاّرَا الَّهِي تٌََُْمَ وَتٌَََُُْ ؿَسَاوَتٌ كَََههَُ وَلٌِِّ حََِيمٌ ( 44} )44) الْٔسوت الحس ية كَن ذَُلَ اًلصبٓن ؾَنْ كَذَاذَتَ، ؾَنْ سُزَازَتَ جْنِ بَوْفََ، ؾَنْ سَـْسِ جْنِ ُِضَامِ جْنِ ؿَامِصٍ الَْْهْعَازِيِّ، بَههَُ حَسهزََُ، كَالَ: كَُْتُ: يََ بُمه اًْمُؤْمٌِِينَ ًَـْنِِ ؿَائِضَةَ حَسِّزُِنِِ ؾَنْ ذَُُقِ زَسُولِ اللهِ  ، كَاًَتْ: بًََسْتَ ثَلْصَبُ اًْلُصْبٓنَ ؟ ، كَُْتُ: " تَلََ "، كَاًَتْ: " فَاّنه ذَُُقَ زَسُولِ اللهِ ، كََنَ اًْلُصْبٓنَ »1 كال الإمام اجن نث–زحََ الله - :وَمَـْنىَ َُشَا بَههَُ، ؿَََََِْ اًسهلاَمُ، ظَازَ امذثالُ اًْلُصْبٓنِ، بَمْصًا وَنًَََْا، سَََِهةً لََُ، وَذَُُلًا ثَعَحهـََ، وَحَصَ كَ ظَحْـََُ الجِحِلِّّ، فَمَِْمَا بَمَصٍَُ اًْلُصْبٓنُ فَـَلهَُ، وَمَِْمَا نَََاٍُ ؾَيَُْ حَصَنََُ. َُشَا مَؽَ مَا حَدَله الِلّهُ ؿَََََِْ مِنَ اًْزَُُقِ اًْـَؼِيمِ، مِنَ اًْحَََاءِ وَاًْىَصَمِ وَاًضهجَاؿَةِ، وَاًعهفْحِ وَاًْحِلمِْ، وَكُِّ ذَُُقٍ جَََِيٍ . 4 ههمَ ًَـَلَ ذَُُقٍ ؾَؼِيمٍ ّ وًلول الإمام اًسـسي في " ثفسيرٍ" :وكولَ ثـا تَ، مس خـًََا بخَلم الَّي من الله ؿََم تَ، وحاظي ذَلَ اًـؼيم، ما فسرثَ تَ بٔم المؤمٌين،-زضي الله ؾنْا-] 2 - مسلم139 - (746)،وأحمد24269)،وأبو داود1342 )،والنسائي1661). 3 - " تفسير القرآف العظيم 8/268) لابن كث - دار الكتب العلمية- ط.الأولى .

عدد الصفحات ٥

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 6 نَوكولَ ثـا ًِيْتَ ًَُِمْ بِِلمْؤُمٌِِينَ زَؤُوفٌ زهحِيمٌ بمكازم الْٔذلاق، ك دعلة منْا، في الَّزوت اًـََا، فكان  سِلاً ًَيًا، كصًحًا من اًياش، مجَحًا لدؾوت من ذؿاٍ، كاضًَا لحاخة من اس خلضاٍ، خاجصًا ًلَة من سبٔلَ، لا يحصمَ، ولا ٍصذٍ ذائحًا، وإرا بٔزاذ بٔصحاتَ مٌَ بٔمصًا وافلِم ؿَََ، وتاتـِم فَِ إرا لم ٍىن فَِ محشوز، وإن ؾزم ؿلَ بٔمص لم ٌسددس تَ ذونَم، تي ٌضاوزهم وًؤامصهم، وكَن ًلدي من محس نْم، وًـفو ؾن مسُئهم، ولم ٍىن ًـاشُ خَُسًا لَ إلا بٔتم ؾشرت وبٔحس نْا، فكان لا ًـخس في وجََ، ولا ًلَغ ؿَََ في ملالَ، ولا ًعوي ؾيَ ثشرٍ، ولا يمسم ؿَََ فَخاث ًساهَ، ولا ًؤاذشٍ بما ًعسز مٌَ من حفوت، تي يحسن إلى ؾضيرٍ كاًة الإحسان، ويحتمله كاًة الاحتمال  . وكَن زسول  من بٔحسن اًياش ذَُلًا ؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ، كَالَ: «كََنَ زَسُولُ اللهِ  بَحْسَنَ اًيهاشِ ذَُُلًا »4 وؾيَ زضي الله ؾيَ كَالَ: ذَسَمْتُ اًيهبيِه  ؾَشرَْ س ِيِينَ فَمَا كَالَ لِِ «بُفٍّ كَطه »، وَمَا كَالَ ًِشََْءٍ ظَيَـْخَُُ «ًِمَ ظَيَـْخََُ »، وَلاَ ًِشََْءٍ حَصَنْخَُُ «ًِمَ حَصَنْخََُ»5 -4 مسلم55 - (2316.) -5البخاري 6638)،ومسلم51(2369)،وأبو داود2615)،والترمذي2615)،وابن حباف (2894.)

عدد الصفحات ٦

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 7 وظف اًس َست ؿائضة لجاهة من ذَُلَ اًـؼ : ؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ مَا ضَََةَ زَسُولُ الِلّهِ  تََِسٍِِ ذَاذِمًا لََُ كَطه، وَلاَ امْصَبَتً، وَلاَ ضَََةَ زَسُولُ الِلّهِ  تََِسٍِِ صَُْئًا كَطه، اّلاه بَنْ يَُُاُِسَ فيِ سَخِِيِ الِلّهِ ، وَلاَ ذُيرَِّ تَينَْ بَمْصٍَْنِ كَطه، اّلاه كََنَ بَحَبَّهُمَا اًَََِّْ بٌَْسرَُهَُُا، حَتَّه ٍَىُونَ اّزْمًا، فَاّرَا كََنَ اّزْمًا كََنَ بَتْـَسَ اًيهاشِ مِنَ ّثِْْ، الاْ وَلاَ اهْخَلَ مَ ًِيَفْسَِِ مِنْ شََْءٍ ًُؤْتََ اًَََِّْ، حَتَّه ثًُْتَََمَ حُصُمَاثُ الِلّهِ ؾَزه وَخَيه، فََِىُونَ ُُوَ ًًَْذَلِمُ لِلِّهِ ؾَزه وَخَيه »6 وؾَنْ بَوَسٍ، كَالَ: ًَمْ ٍَىُنْ زَسُولُ الِلّهِ  فَاحِضًا، وَلاَ ًَـهانًً، وَلاَ س َحهابًِ، كََنَ ًَلُولُ ؾِيْسَ المَـْخَحَةِ: «مَا لََُ حَصِةَ حَدَِيَُُ »7 مدـثَ ًَتمم ظالح الْٔذلاق ومكازمرا كال ثـا وَاًْحِكَْْةَ وًَُـََِّمُكُُْ مَا ًَمْ حَ ىُوهُوا ثَـََْمُونَ ( 252) فَارْنُصُونِِ بَرْنُصْكمُْ وَاصْىُصُوا لِِ وَلا حَىْفُصُونِ (251})252-251) ًلول الإمام اجن نثير: ًُشهص ثَـَالىَ ؾِحَاذٍَُ اًْمُؤْمٌِِينَ مَا بَهْـَمَ تَِِ ؿَََيِْْمْ مِنْ تِـْثَةِ اًصهسُولِ مُحَمهسٍ  اٍَّيِْْمْ، ًَخَُْو ؿَََيِْْمْ بٓيََثِ الِلّهِ مُدََِّيَاثٍ وٍَُزَنِّيْم، بَيْ: ًُعَِِّصُهمُْ مِنْ زَرَائِيِ الَْْذْلاَقِ وذَوَ س اًيهفُوشِ وَبَفْـَالِ اًْجَاََُِِهةِ ، وَيُُْصِجَُُمْ مِنَ اًؼهََمَاثِ اّلىَ اًيهوزِ، وًَُـََِّمُُِمُ اًْىِذَاةَ -وَُُوَ اًْ لُصْبٓنُ -وَاًْحِكَْْةَ -وَهَِِ اًس هيهةُ -وًَُـََِّمُُِمْ مَا ًَمْ ٍَىُوهُوا ًَـََْمُونَ. فَكاَهُوا فيِ اًْجَاََُِِهةِ الجَِْلاء -6 البخاري 3566)،ومسلم77 - (2327)،وأحمد25956)واللفظ لو ، وابن حباف488.) -7 البخاري 6646)، وأحمد12274.)

عدد الصفحات ٧

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 8 ٌُسفَُِون بًِِْلَوْلِ اًفصَى، فَاهْخَلََُوا تِبَََنَةِ زِسَاًَخَِِ، وًُمن سِفَازَثَِِ، اّلىَ حَالِ الَْْوًََِْاءِ، وَسَََايََ اًْـََُمَاءِ ، فَعَازُوا بَعَْْقَ اًيهاشِ ؿَِْمًا، وَبَجَصههمُْ كَُُوبًِ، وَبَكََهُِمْ حَكََهفًا، وَبَظْسَكَُِمْ ًَِْجَةً . وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، بَنه زَسُولَ الِلّهِ  ، كَالَ«اّههمَا تُـِثْتُ لُِْثَمِّمَ ظَاًِحَ الَْْذْلاَقِ »8 وفي زواًة«اّههمَا تُـِثْتُ لُِْثَمِّمَ مَكاَزِمَ الَْْذْلاَقِ »9 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ عَْْصٍو زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا، كَالَ «ًَمْ ٍَىُنِ اًيهبيِه  فَاحِضًا وَلاَ مُذَفَحِّضًا، وَكََنَ ًَلُولُ: «اّنه مِنْ دَِِازِكمُْ بَحْس َيَكُُْ بَذْلاَ كًا»20 وفي زواًة«اّنه زَسُولَ الِلّهِ  ًَمْ ٍَىُنْ فَاحِضًا وَلاَ مُذَفَحِّضًا »وَكَالَ«اّنه مِنْ بَحَدِّكُُْ اّلَِه بَحْس َيَكُُْ بَذْلاَكًا »22 وكَن ًبٔمص بمكازم الْٔذلاق ؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ زَضيَِ الِلّهُ ؾَنُْْمَا، كَالَ: ًَمها تَََفَ بَبَِ رَزٍّ مَدْـَرُ اًيهبيِِّ  ، كَالَ لَِْدَِِِ ازْنَةْ اّلىَ َُشَا اًوَاذِي فَاؿْلمَْ لِِ ؿِلمَْ َُشَا اًصهخُيِ الَّهِي ٍَزْعُُُ بَههَُ هَبيٌِّ، ًَبِثََِِ الخَبََُ مِنَ -8 صحيح : رواه أحمد في" الدسند8952)،والبخاري في "الأدب الدفرد 273)،والحاكم الدستدرؾ"واؿ الحاكم والذىبي : صحيح على شرط مسلم ،وصححو الألباني في " صحيح الجامع"(2349)،و"صحيح الأدب الدفرد 267.) 8- رواه البزار 8949)، وذكره الحافظ في الفتح – وابن عبد البر في التمهيد ( 24 /334 )،والبيهقي في " السنن الكبرى"( 26782)وصححو الألباني في " صحيح الجامع3349) و" السلسلة الصحيحة" ( 45 .) -16 البخاري 3559)،ومسلم68 -(2321)،وأحمد6818)،والترمذي1975)،وابن حباف477، 6442.) 11 - البخاري 3559)،وأحمد6767.)

عدد الصفحات ٨

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 9 اًسهمَاءِ، وَاسَْْؽْ مِنْ كَوْلَِِ ثُْه ائْدِنِِ، فَاهْعَََقَ الَْدُ حَتَّه كَسِمََُ، وَسَِْؽَ مِنْ كَوْلَِِ، ثُْه زَحَؽَ اّلىَ بَبِِ رَزٍّ فَلَالَ لََُ: زَبًَْخَُُ ًَبِمُصُ تِمَكاَزِمِ الَْذْلاَقِ، وَكلاََمًا مَا ُُوَ بًِِضِّـْصِ، ... »الحسًر21 وؾَنْ بَبِِ رَزٍّ كَ الَ: كَالَ لِِ زَسُولُ الِلّهِ  :«اثهقِ الِلّهِ حَِْثُمَا نُيْتَ، وَبَثْحِؽِ اًسهُِّئَةَ الحَس َيَةَ ثَمْحَُِا، وَذَاًِقِ اًيهاشَ بخَُُِقٍ حَسَنٍ »24 وؾَنْ ؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ عَْْصِو جْنِ اًْـَاضِ ، بَنه مُـَارَ جْنَ حَدَيٍ، بَزَاذَ سَفَصًا، فلَالَ: يََ هَبيِه الِلّهِ بَوْظِنِِ، كَالَ  :« اؾْحُسِ الِلّهَ لاَ جُشرِْكْ تَِِ صَُْئًا"، كَالَ: يََ هَبيِه الِلّهِ سِذْنِِ، كَالَ  : "اّرَا بَسَبِثَ فَبَحْسِنْ"، كَالَ: يََ زَسُولَ الِلّهِ سِذْنِِ، كَالَ  :« اس ْخَلِمْ وًَََْحْسُنْ ذَُُلُمَ »24 فعي : تَان ذَُق زحَخَ : بٔولاً : زساًخَ ومدـثَ زحَة ٌَـالمين ورهصٍ في اًىذة اًساتلة تش كال الله ثـاوَمَا بَزْسََْيَاكَ اّلاه زَحََْةً ٌَِْـَاًَمِينَ }207) وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: كِِيَ: يََ زَسُولَ اللهِ اذْغُ ؿَلََ اًْ مُشرِْنِينَ كَالَ « :اّنِِّ ًَمْ بُتْـَرْ ههمَا تُـِثْتُ زَحََْةً ّ ًَـهانًً، وَا » .25 9- البخاري 3861 ) ،ومسلم133- (2474 .) -13 حسن : رواه أحمد21988)،والترمذي1987)وحسنو الألباني وشعيب الأرنؤوط -14 رواهابن حباف (524)،والحاكم في" الدستدرؾ"( 7616)وصححو ، وقاؿ الذىبي : صحيح ،والطبراني في" الدعجم الكبير"(85) ، والبيهقي "شعب الإيداف"( 7664)، وحسنو الألبا "صحيح الجامع")951 )،و"الصحيحة" (1228.) 15 - مسلم2599)، و"الدشكاة5812. )

عدد الصفحات ٩

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 01 وؾَنْ بَبِِ جَىْصِ جْنِ بَبِِ مُوسََ الَْْصْـَصِيِّ، ؾَنْ بَتََِِ، كَالَ: "دَصَحَ بَتُو ظَاًِةٍ اّلىَ اًضهامِ وَدَصَحَ مَـََُ اًيهبيِه  فيِ بَص ََْادٍ مِنْ كُصٌَْشٍ، فَََمها بَشَُْفُوا ؿَلََ اًصهاُِةِ َُحَعُوا فَحََهوا زِحَاًَُِمْ، فَرَصَحَ اٍَّيِْْمُ اًصهاُِةُ وَكََهُوا كَدْيَ رَلكَِ ًَمُصهونَ تَِِ فَلاَ يَُْصُحُ اٍَّيِْْمْ وَلاَ ًََْخَفِتُ ". كَالَ: " فَُِمْ يحََُهونَ زِحَاًَُِمْ، فَ جَـَيَ ًَخَزََهَُُِمُ اًصهاُِةُ حَتَّه خَاءَ فَبَذَشَ تََِسِ زَسُولِ الِلّهِ  ، فَلَالَ َُشَا س ََِّسُ اًـَاًَمِينَ، َُشَا زَسُولُ زَةِّ اًـَاًَمِينَ، ًَحْـَثَُُ الِلّهُ زَحََْةً ٌَِْـَاًَمِينَ "، فَلَالَ لََُ بَص ْ ََادٌ مِنْ كُصٌَْشٍ: مَا ؿَِْمُمَ، فَلَ الَ: اّىهكُُْ حِينَ بَشَُْفْتُُْ مِنَ اًـَلَدَةِ ًَمْ ًَحْقَ شَََصٌ وَلاَ حَجَصٌ اّلاه دَصه نِِّ بَؾْصِفَُُ بخَِاتمَِ اًيهحُوهتِ بَسْفَيَ مِنْ قُضُْْوفِ نَخِفَِِ مِثْ ّ سَاخِسًا وَلاَ ٌَسْجُسَانِ اّلاه ًِيَبيٍِّ، وَا يَ اًخهفهاحَةِ،...».26 اًضاُس : كول اًصاُة: َُشَا س ََِّسُ اًـَاًَمِينَ، َُشَا زَسُولُ زَةِّ اًـَاًَمِينَ، ًَحْـَثَُُ الِلّهُ زَحََْةً ٌَِْـَاًَمِينَ " ومـَوم ثحـًا لَّلك بٔن اًصاُة لم ًـلم رلك إلا من رهص وظف زسول الله  في اًىذة اًسلْوًة اًساتلة تش 16 - صحيح : رواه الترمذي3626) و" مشكاة الدصابيح( 5918 ) ، ،والحاكم في " الدستدرؾ 4229)،وابن أبي شيبة في " مصنفو 36541)وصححو الألباني في " صحيح الترمذي،و" صحيح السيرة "(ص:29)وقاؿ الألباني : رجالو ثقات والحديث صحيح 6

عدد الصفحات ١٠

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 00 ثاهًَا : وثيلسم زحَخَ إ 2- زحَة ذاظة زحَخَ  الخاظة بمؤمنِ الإوس والجن ًلولَ ثـاوَمِنُْْمُ الَّهٍِنَ ًُؤْرُونَ اًيهبيِه وًََلُوًُونَ ُُوَ بُرُنٌ كُيْ بُرُنُ ذَيرٍْ ًَكُُْ ًُؤْمِنُ بِِلِلّهِ وًَُؤْمِنُ ٌَِْمُؤْمٌِِينَ وَزَحََْةٌ ٌِلَّهٍِنَ بَٓمٌَُوا مٌِْكُُْ وَالَّهٍِنَ ًُؤْرُونَ زَسُولَ الِلّهِ ًَُِمْ ؿَشَاةٌ بًَِيمٌ {}62 } وكولَ ثـافَدِمَا زَحََْةٍ مِنَ الِلّهِ ًِيْتَ ًَُِمْ وًََوْ نُيْتَ فَؼًّا كَََِغَ اًْلََْةِ لاَهْفَضهوا مِنْ حَوْلكَِ فَاؾْفُ ؾَنُْْمْ وَاس ْخَلْفِصْ ًَُِمْ وَصَاوِزْهمُْ فيِ الَْْمْصِ { }259 } وكولَ ثـاًَلَسْ خَاءَكمُْ زَسُولٌ مِنْ بَهْفُسِكُُْ ؾَزٍِزٌ ؿَََََِْ مَاؾَيِتُهْ حَصًِطٌ ؿََََْكُُْ بًِِْمُؤْمٌِِينَ زَءُوفٌ زَحِيمٌ ( 218 ){}218} ًلول اًـلامة اًسـسي- زحََ الله - : في ثفسير ُشٍ الًْٓة الْٔذيرت ؾحاذٍ المومٌين بما تـر فيْم اًيبي الْٔمي - - الَّي من بٔهفسِم ؛ ًـصفون حالَ ، وٍتمىٌون من الْٔذش ؾيَ ، ولا ًبٔهفون ؾن الإهلِاذ لَ ، وُو  في كاًة اًيعح لهم ، واًسـي في معالحِم. { ؾَزٍِزٌ ؿَََََِْ مَاؾَيِتُهْ } { حَصًِطٌ ؿََََْكُُْ }ًعالَ اًَكُ ؛ ويحصض ؿ ُساًخكُ إلى الإيمان ؛وٍىصٍ ًكُ اًشر ؛ وٌسـى جَسٍ في ثيفيركم ؾيَبًِِْمُؤْمٌِِينَ زَءُوفٌ زَحِيمٌ بِلمؤمٌ

عدد الصفحات ١١

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 02 وًِشا كَن حلَ مُلسمًا ؿلَ سائص حلوق الخَق ؛ وواحة ؿلَ الْٔمة الإيمان تَ ؛وثـؼيمَ ؛و ثـزٍصٍ ؛ وثوكيرٍ .27 هحوت وزحَة : ؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ اللهِ  « :بَوهلُ َُشَا الَْْمْصِ هُحُوهتٌ وَزَحََْةٌ، ثُْه ٍَىُونُ ذِلاَفَةً وَزَحََْةً، ثُْه ٍَىُونُ مَُْكاً وَزَحََْةً، ثُْه ٍَىُونُ اّمَازَتً وَزَحََْةً، ثُْه ًَخَكاذَمُونَ ؿَََََِْ حَكاذُمَ اًْحُمُصِ ».28 ؾخاة اًي لمن ذؿا ًيفسَ واًي بًِصحَة ذون كيرُ ؾن بٔبِ ُصٍصت زضي الله ؾيَ كال : كَالَ: كَامَ زَسُولُ الِلّهِ  فيِ ظَلاَتٍ وَكُمْيَا مَـََُ، فَلَالَ بَؾْصَابٌِِّ وَُُوَ فيِ اًعهلاَتِ: اٌَهُِمه ازْحََْنِِ وَمُحَمهسًا، وَلاَ حَصْحَمْ مَـَيَا بَحَسًا. فَََمها سَلمهَ اًيه بيِه  كَالَ ًِلَْْؾْصَابِِِّ «ًَلَسْ حَجهصْثَ وَاسِـًا »ٍُصًِسُ زَحََْةَ الِلّهِ .29 و زواًة « :ًَلَسِ احْذَؼَصْثَ وَاسِـًا »10 1- زحَخَ اًـامة ًلولَ ثـاوَمَا بَزْسََْيَاكَ اّلاه زَحََْةً ٌَِْـَاًَمِينَ { }207 } 17 - " تفسير الكريم الدناف" للعلامة للسعدي- رحمو الله -(356-357 ) ط. آولي النهى " الأولى ". 18 - صحيح :أخرجو الطبرا 11138)، وقاؿ الذيثمي في " لرمع الزوائد " رجالو رجاؿ الصحيح ، وانظر "السلسة الصحيحة " للألباني (3276.) 19 - البخاري 6616) ، وأحمد7862)، وأبو داود882) ، والنسائي1216.) 26 - صحيح: رواه أحمد16533)،وابن ماجة529.)

عدد الصفحات ١٢

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 03 كال اجن ؾحاش:ُو زحَة ٌَمؤمٌين واًكافصٍن؛ إرا ؾوفوا مذا بٔظابهم مذا بٔظاة كيرهم من الْٔمد المىشتة. وكال اًسمصكٌسيزَحََْةً ٌَِْـَاًَمِينَ } وكِي: لدَؽ الخَق ؛ زحَة ٌَمؤمن بًِِساًة ؛ وزحَة ٌَميافق بِلْٔمان من اًلذي ؛ وزحَة ٌَكافص تخبٔذير اًـشاة .12 وكال اًـلامة اًسـسي- زحََ الله - : ثْ بٔزنى ؿلَ زسولَ الَّي خاء بًِلصبٓن ؛ فلال : {وَمَا بَزْسََْيَاكَ اّلاه زَحََْةً ٌَِْـَاًَمِينَ ( 207) } {207} ، فالمؤمٌون تَ كدَوا ُشٍ اًصحَة وصىصوُا ، وكاموا بها ، وكيرهم نفصُا ، وتسًوا هـمة الله نفصًا ، وبٔتوا زحَة الله وهـمخَ . 11 وكال حـفص جن محمس–زحََ الله - : ؿلم الله عجز ذَلَ ؾن ظاؾخَ ؛ فـصفِم رلك ًكي ًـَموا بٔنَم لاًياًون اًعفوت من ذسمذَ ؛ فبٔكام تُنْم وتٌَُ مخَوكًا من خًسِم فَ اًعوزت وبًٔخسَ من هـخَ اًصبٔفة واًصحَة وبٔدصخَ إلى الخَق سفيرًا ظاذكًا حـي ظاؾخَ ظاؾخَ ، وموافلذَ موافلذَ ، فلال ثـامَنْ ًُعِؽِ اً صهسُولَ فَلَسْ بَظَاغَ الِلّهَ {"80 } وكال ثـاوَمَا بَزْسََْيَاكَ اّلاه زَحََْةً ٌَِْـَاًَمِينَ ( 207) } {207. }14 وكال بٔتو جىص جن ظاُص- زحََ الله - : سٍن الله ثـالى محمسًا ؿلَ الخَق فكاهت حِاثَ زحَة ومذاثَ زحَة ، نلْ كال ؿَََ اًعلات واًسلام ، ؾَنْ بَبِِ مُوسََ، ؾَنِ اًيهبيِِّ  كَالَ«اّنه اللهَ ؾَزه وَخَيه اّرَا بَزَاذَ زَحََْةَ بُمهةٍ مِنْ ؾِحَاذٍِِ، كَدَغَ هَ خِيْهَا كَدَََِْا، فَجَـَلهَُ ًََِا فَصَظًا وَسَََفًا تَينَْ رَا بَزَاذَ َََُىَةَ بُمهةٍ، ؿَشهبهََا وَهَخِيْهَا حٌََّ، فَبَََُْىََِا وَُُوَ ًَيْؼُصُ، ّ ًَسَيََْا، وَا 21 - "الشفا " للقاضي عياض ط6 مكتبة الصفا1/22)بتصرؼ 22 -" تيسير الكريم الرحمن " للعلامة السعدي - رحمو الله - (ص:532 .) - 23 " الشفا "للقاضي عياض ط. مكتبة الصفا1/22)6

عدد الصفحات ١٣

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 04 فَبَكَصه ؾََْيََُ بهَََِىَتََِا حِينَ نَشهتُوٍُ وَؾَعَوْا بَمْصٍَُ »14 اًصحَة المِسات : ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زضي الله ؾيَ ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ اللهِ  « :بَيَهَا اًيهاشُ ، اّههمَا بَنًَ زَحََْةٌ مُِْسَاتٌ »15 هبي اًصحَة  : ؾَنْ بَبِِ مُوسََ الَْْصْـَصِيِّ، كَالَ: كََنَ زَسُولُ اللهِ  ٌُسَمِّي ًَيَا هَفْسََُ بَسَْْاءً ، فَلَالَ «بَنًَ مُحَمهسٌ، وَبَحََْسُ، وَاًْمُلَفِّي، وَاًْحَاشُُِ، وَهَبيِه اًخهوْتَةِ، وَهَبيِه اًصهحََْةِ »16 وؾَنْ حُشًَْفَةَ كَالَ: سَِْـْتُ اًيهبيِه  ًَلُولُ فيِ سِىهةٍ مِنْ سِىَمِ اًْمَسًِيَةِ «بَنًَ مُ حَمهسٌ، وَبَنًَ بَحََْسُ، وَاًْحَاشُُِ، وَاًْمُلَفهى، وَهَبيِه اًصهحََْةِ »17 وؾَنْ ؾُثْمَانَ جْنِ حٌََُْفٍ، بَنه زَخُلاً ضٍََِصَ اًْحَصََِ بَتََ اًيهبيِه  فَلَالَ: اذْغُ الِلّهَ لِِ بَنْ ًُـَافَِِنِِ فَلَالَ: «اّنْ صِئْتَ بَدهصْثُ لكََ وَُُوَ ذَ نْ صِئْتَ ذَؾَوْثُ" فَلَالَ: اذْؿَُْ، فَبَمَصٍَُ ّ يرٌْ، وَا بَنْ ًَخَوَضهبَ فَُِحْسِنَ وُضُوءٍَُ، وًَُعَلَِّّ زَنْـَخَينِْ، وًََسْؾُوَ بهَِشَا الدهؿَاءِ: «اٌَهُِمه اّنِِّ بَسْبَلكَُ، 24 - مسلم24 - (2288)،وابن حباف7215 .) 25 - صحيح : أخرجو الدارمي 15) ،والحاكم في " الدستدرؾ 166) ،والبيهقي في " شعب الإيداف ،انظر" صحيح الجامع"للألباني (2345) ، و" الدشكاة5666) ، و" السلسلة الصحيحة " لستصرة (496.) 26 - مسلم126 - (2355)،وأحمد19525)،وابن حباف6314.) 27 - رواه أحمد23443)،وابن حباف(6315)، والترمذي في " الشمائل366)،وقاؿ الألبا حسن صحيح .

عدد الصفحات ١٤

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 05 وَبَثَوَخهَُ اًََّْمَ تِمُحَمهسٍ هَبيِِّ اًصهحََْةِ، يََ مُحَمهسُ اّنِِّ كَسْ ثَوَجَهْتُ تِمَ اّلىَ زَبِِّ فيِ حَاحَتِِ َُشٍِِ ًِخُلْضََ،اٌَهُِمه فَضَفِّـَُْ فيِه »18 اًصتط تين زكة اًلَة وًين اًفؤاذ وذَق اًصحَة مذا لازًة فَِ بٔن ذَق اًصحَة من بٔؾلْل اًلَوة اًتَّ ثيلاذ ًِا الجوازخ ثحـًا لَّلك ، والدًَي ؿلَ رلك ؛ كولَ ثـا فَدِمَا زَحََْةٍ مِنَ الِلّهِ ًِيْتَ ًَُِمْ وًََوْ نُيْتَ فَؼًّا كَََِغَ اًْلَ َْةِ لاَهْفَضهوا مِنْ حَوْلكَِ } {265 } وؾَنْ ؿَائِضَةَ، زَضيَِ الِلّهُ ؾَنَْْا كَاًَتْ: خَاءَ بَؾْ صَابٌِِّ اّلىَ اًيهبيِِّ  ، فَلَالَ: ثُلَدَُِّونَ اًعِّحََْانَ؟ فَمَا هُلَدَُُِِّمْ، فَلَالَ اًيهبيِه  « :بَوَبَمْلُِِ لكََ بَنْ ىَزَغَ الِلّهُ مِنْ كََْحِمَ اًصهحََْةَ ».19 ولَّا ثبٔمي كول اًعحاؾَحْسِ الِلّهِ جْنِ مَسْـُوذٍ، كَالَ: اّنه الِلّهَ هَ ؼَصَ فيِ كَُُوةِ اًْـِحَاذِ، فَوَخَسَ كََْةَ مُحَمهسٍ  ذَيرَْ كَُُوةِ اًْـِحَاذِ، فَاظْعَفَاٍُ ًِيَفْسَِِ، فَاتْخَـَثََُ جِصِسَاًَخَِِ، . 40 ولَّا بٔتخـثَ الله زحَة ٌَـالمين ، ًلولَ ثـا وَمَا بَزْسََْيَاكَ اّلاه زَحََْةً ٌَِْـَاًَمِينَ } {207} وكال ثـا الِلّهُ بَؿْلمَُ حَِْرُ يَُْـَيُ زِسَاًَخََُ }{214} 28 - رواه أحمد17246)،والترمذي3578)،وابن ماجة1385)،وابن خزيدة1219)وصححو الألباني. وىذا إنما كاف في حاؿ حياتو  ،ولا يجوز ذلك بعد موتو  . 29 - البخاري 5998)،ومسلم64 - (2317)،وأحمد24291)،وابن ماجة3665)،وابن حباف(5595 ) 36 - موقوؼ حسن: أخرجو أحمد 3666)، والطيالسي في " مسنده " (ص23)،والخطيب في " الفقيو والدتفقو " (2/166) وحسنو الألباني في " الضعيفة 533 )

عدد الصفحات ١٥

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 06 ولَّا كَن زسول  بٔهصم الخَق ؿؼلَ الله ثـؼالى، وبٔؾؼؼم زسؼول إلى تؼنِ بٔذم، فِؼو س َس المصسَين وذاتم اًيحُين نلْ صح ؾيَ تبٔبِ ُو وبٔمي: «بَنًَ س ََِّسُ وَلدَِ بٓذَمَ » 42 كال اجن اًليم زحََ الله : وكال زسول الله  :« خاءكم بُٔي اٍيمن بٔزق كَوبًِ ؛ وبًٔ بٔفئست »41 ففصق تُنْلْ ووظف اًلَة بًِصكة والْٔفئست بٌَِين ، وثبٔمي وظف اًي اًلَة بًِصكة اًتِ هِ ضس اًلساوت واًلَؼة ؛ واًفؤاذ بٌَِين الَّي ُو ضس اًَخس واًلسوت فإرا احتمؽ ًين اًفؤاذ إلى زكة اًلَة حعي من رلك اًصحَة، واًضفلة، والإحسان، ومـصفة الحق وكدولَ ، فإن اٌَين موحة ٌَلدول واًفِم ؛ واًصبٔفة ثلذضي اًصحَة واًضفلة، وُشا ُو اًـلم واًصحَة ، وبهلْ نلْل الإوسان وزتيا وسؽ ك شَء زحَة وؿَمًا.44 31 - مسلم3-(2278)،وأبو داود4673)عن أبي ىريرة رضي الله عنو ،والترمذي( 3148)،وابن ماجة(4368)عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنو «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَـَ»قاؿ الذروي : السيد ىو الذي يفوؽ قومو في ا وقاؿ غيره: ىو الذي يُفزع إليو في النوائب والشدائد ،فيقوـ بأمرىم ، ويتحمل عنهم مكارىهم ، ويدافع عنهم . 32 - رواه البخاري 4388)ولفظو« :أَتَاكُمْ أَىْلُ اليَمَنِ، ىُمْ أَرَؽُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيََُ قػُلُوبًا"،ومسلم (84 - (52)ولفظو«أَتَاكُمْ أَىْلُ الْيَمَنِ ىُمْ أَضْعَفُ قػُلُوبًا وَأَرَؽُّ أَفْئِدَةً" ،وأحمد7432)عن أبي ىريرة ،وعن عقبة بن عامر بلفظو "رواه أحمد (17466)وحسن سنده شعيب الأرنؤوط،وحسن إسناده الألبا الصحيحة "(1775)،و" صحيح الجامع2536.) قاؿ الخطابي: قولو: "ىم أرؽ أفئدة، وأليَ قلوبًا"، أي لأف الفؤاد غشاء القلب، فإذا رؽ نفذ القوؿ، وخلص إلى ما وراءه. وإذا غلظ بعد وصولو إلى داخل. وإذا كا ف القلب لينًا، علق كل ما يصادفو . اىػ. "فتح الباري". 33 -" التبياف لأقساـ القرآف " للإماـ ابن القيم - رحمو الله -ط. دار الكتب العلمية (ص236- 237.)

عدد الصفحات ١٦

ساذ اًخلى في بٔذلاقاًيبي المععفى 07 ومن ظوز زحَخَ  لْٔصحاتَ زضي الله ؾنْم وبٔمذَ في الدهَا والْٓدصت تـغ من ذَُق زحَخَ تضـفاء بٔمذَ ؾَنْ بَبِِ مَسْـُوذٍ الَْْهْعَازِيِّ، كَالَ: خَاءَ زَخُيٌ اّلىَ زَسُولِ اللهِ  فَلَالَ: اّنِِّ لََْثَبَدهصُ ؾَنْ ظَلاَتِ اًعهحْحِ مِنْ بَخْيِ فُلاَنٍ، مِمها ًُعَِيُ تِيَا فَمَا زَبًَْتُ اًيهبيِه  قَضِةَ فيِ مَوْؾِؼَةٍ كَطه بَصَسه مِمها قَضِةَ ًَوْمَئِشٍ فَلَالَ  « :يََ بَيَهَا اًيهاشُ اّنه مٌِْكُُْ مٌَُفِّصٍِنَ، فَبٍَه كُُْ بَمه اًيهاشَ، فَََُْوحِزْ فَاّنه مِنْ وَزَائَِِ اًْىَدِيرَ، وَاًضهـَِفَ وَرَا اًْحَاخَةِ ».44 وؾَنْ ؾُثْمَانَ جْنِ بَبِِ اًْـَاضِ كَالَ «بٓدِصُ مَا ؾَِِسَ اّلَِه زَسُولُ اللهِ  اّرَا بَمَمْتَ كَوْمًا، فَبَدِفه بهِِمُ اًعهلاَتَ »45 وفي زواًة كَالَ: كَُْتُ: يََ زَسُولَ الِلّهِ، احْـََْنِِ اّمَامَ كَوْمِي. فَلَالَ «بَهْتَ اّمَامُُِمْ، وَاكْذَسِ تِبَضْـَفِِِمْ »46 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، ؾَنِ اًيهبيِِّ  ، كَالَ«اٌَُِمه اّنِِّ بُحَصِّحُ حَقه اًضهـَِفَينِْ: اًََْدِيمِ وَاًْمَصْبَ تِ »47 وفي زواًة اجن حدان : بَههَُ كََنَ ًَلُولُ ؿَلََ اًْمِيْبََِ «بُحَصِّحُ مَالَ اًضهـَِفَينِْ: اًََْدِيمِ وَاًْمَصْبَتِ » 34 - البخاري 7159)،ومسلم182 - (466)،وأحمد17665)،وابن ماجة984.) 35 - مسلم 187 - (468) ،وأحمد(16277.) 36 - صحيح: رواه أحمد(16276)،وأبو داود531)،والنسائي672)،وابن خزيدة 423)وصححو الألباني. 37 -حسن :رواه أحمد9666)،وابن ماجة3678)،وابن حباف5565)وحسنو شعيب الأرنؤوط،والنسائي في " الكرى"( 9164)،وحسنو الألبا "الصحيحة" (1615). وقولو: "أحَرجَ"، قاؿ السندي: من التحريج، بدعنى التضييق، أي: أضيقو وأحرمو على من ظلمهما، ولعل الدراد بياف التشديد في حقهما والتغليظ، والله تعالى أعلم.

عدد الصفحات ١٧