ٔ لػػػـ يجعػػػؿ التعػػػريض فػػػي النكػػػاح مقػػػاـ التصػػػريح؛ فػػػأكلى ألا يكػػػكف ىاىنػػػا؛ لأف الحػػػد يسػػػقط بالشبية(ُ). ِْ- قاؿ تعالى:ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﭼ (ٕ) وجو الدلالة: دلٌ ت الآية بظاىرىا عمى جكاز النكاح بدكف تسميتو المير، كذلؾ بقكلو: ﭽ ﮪ ﮫ ﭼ أم: لـ تفرضكا ، فإف الطلبؽ متفرع عمى صحة النكاح ، كىك معنى تبعي لـ يسؽ النص لو أصالة فكاف ظاىرنا فيو(ٖ).ككذلؾ ىي ظاىرة في استبداد الزكج بالطلبؽ(ٗ). ٕ٘- قاؿ تعالى: ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ (٘). وجو الدلالة: دلٌت الآية بظاىرىا عمى أف البعكث كالسرايا لابد ليػـ مػف أميػر يػكلى عمػييـ يرجعكف إليو كيقتدكف بو عملبن بشرع مف قبمنا (ٔ). ِٔ- قاؿ تعالى:ﭽﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﭼ(ٕ). وجييو الدلاليية: دلٌػػت الآيػػة بظاىر ىػػا عمػػى أف فػػي الكسػػب حػػلبؿ كحػػراـ . كىػػك معنػػى تبعػػي لػػـ يسؽ النص لو أصالة. 7- قاؿ تعالى : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ (8).. وجو الدلالة: دلت الآية بظاىرىا عمى مشركعية النذر (ٗ). ُ ) ينظر : أحكاـ القرآف لابف العربي (ُ/ ِٕٖ) ؛ أحكاـ القرآف لمكيا اليراسي (ُ/ ُٕٗ) ؛ الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: ٖٓ). ِ ) سكرة البقرة: مف الآية ِّٔ. ّ ) ينظر:اصكؿ الشاشي مع التعميؽ ، ص(َٕ-ُٕ) ؛جامع البياف في تأكيؿ القرآف ، محمد بف جرير بف يزيد بف كثير بف غالب الآممي، أبك جعفر الطبرم ( ت َُّىػ)تحقيؽ أحمد محمد شاكر،الناشر: مؤسسة الرسالة ، طُ، َُِْ ىػ - َََِ ـ،(ٓ/ ُِِ). ْ ) ينظر: اصكؿ الشاشي مع التعميؽ ، ص(َٕ-ُٕ). ٓ ) سكرة البقرة: مف الآية ِْٔ. ٔ ) ينظر: الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: َٔ). ٕ ) سكرة البقرة: مف الآية ِٕٔ. ٖ ) سكرة البقرة: مف الآية َِٕ. ٗ ) الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: ِٔ).
عدد الصفحات ٨٣ٕ ِٖ- قاؿ تعالى : ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ (ُ). وجو الدلالة: دلٌ ت الآية بظاىرىا عمى حؿٌ البيع كحرمة الربا، كىذه الدلالػة ظػاىرة بػالمفظ بنفسو دكف الحاجة إلى قرين ة خارجية ، كىذا معنى تبعي لـ يسؽ النصٌ لو أصالة (ِ). 29- قػػػػػػػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػػػػػػػالى ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ (ّ). وجييو الدلاليية: ىػػذه الآيػػة ظػػاىرة فػػي حميػػة بيػػع السػػمـ (ْ) فإنػػو داخػػؿ فػػي عمػػكـ الػػدَّيف ، إذ الدَّيف نكعاف : إمٌا أف يككف في الذمٌة كبيع الأجػؿ، كا مٌػا أف تكػكف السػمعة فػي الذمػة كىػك السمٌـ ، كىك معنى تبعي لـ يسؽ النص لو أصالة. ٖٓ- قاؿ تعالى : ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ (٘). وجو الدلالة: دلٌت الآية بظاىرىا عمى العمؿ بالإقرار، لقكلػو تعػالى : ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ . كمػػا دلٌػػت بظاىرىػػا عمػػى أف كػػؿ مػػف عميػػو حػػؽٌ فػػالقكؿ قكلػػو فيػػو لقكلػػو تعػػالى: ﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ ؛ لأنػػو تعػػالى لمػػا كعظػػو فػػي تػػرؾ الػػبخس دؿ عمػػى أنو إذا بخس كاف قكلو مقبكلان (ٔ). ُ ) سكرة البقرة: مف الآية ِٕٓ. ِ ) ينظر :جامع البيافٔ/ ُّ ؛ تفسير المنار (ّ/ ُٖ) ؛ التحرير كالتنكير لابف عاشكر(ّ/ ّٗ) ؛ المغني في أصكؿ الفقو لمخبازم ص ُِٓ ؛ كشؼ الاسرار شرح مصنؼ المنار ُ/ َِٕ ؛ كشؼ الأسرار شرح أصكؿ البزدكم ( ُ/ ْٕ) ؛ اصكؿ الفقو ، محمد ابك زىرة ، دار الفكر العربي – القاىرة ، دط ، دت. لابك زىرة ص ُُْ ؛ الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: ّٔ). ّ ) سكرة البقرة: مف الآية ِِٖ. ْ ) الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: ّٔ). ٓ ) سكرة البق رة: مف الآية ِِٖ. ٔ ) الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: ْٔ).
عدد الصفحات ٨٤ٖ المبحث الثاني النصّ عند الحنفية ويشتمل عمى مطالب عدة : المطمب الأول: تعريؼ النصٌ. المطمب الثاني : حكـ النص . كيتضمف : أ - حكـ النص مف جية العمؿ. ب- حكـ النص مف جية العمكـ كالخصكص كالسبب. المطمب الثالث : تطبيقات النصٌ في سكرة البقرة.
عدد الصفحات ٨٥ٗ النصّ عند الحنفية المطمب الأول : تعريؼ النصٌ . اليينصّ لغيية : النػػكف كالصػػاد أصػػؿه صػػحيح يػػدؿ عمػػى رىفػػعو كارتفػػاعو كانتيػػاء فػػي الشٌػػيء. منػػو قػػكلييـ نػػصَّ الحػػديث إلػػى فػػلبف ، أم: رفىعىػػو إليػػو.(ُ) كيقػػاؿ نػػصَّ ناقىتىػػوي أم: اسػػتىخرىجى أقصػػى مػػػا عنػػػدىا مػػػف السَّػػػيرً، كالػػػنصٌ يػػػأتي بمعنػػػى بمػػػكغ الشػػػئ منتيػػػاه كغايتػػػو (ِ ). كيقػػػاؿ انػػػتصٌ السناـ أم: ارتفع كانتصب(ّ) . ككيضع عمى المنصَّة أىم عمى غاية الش ير ة كالظ ييكر(ْ). كمػػف مجمػػكع ىػػذه المعػػاني يتبػػيف بػػأف الػػنص : ىػػك المرتفػػع الظػػاىر الػػذم لػػيس فيػػو خفػػاء كالذم لا يمتبس عمى أم ناظر . النص اصطلاحاً: عيرِّؼ النٌصٌ بتعريفات عديدة عند أصكليي الحنفية أذكر منيا : تعريؼَّ الشاشي رحمو الله لمنصَّ بأنو: (( ما سيؽ الكلبـ لأى جمو))(٘). كعرَّفو الدٌبٌكسػي رحمػو الله بقكلػو : ((ىػك الزائػد عميػو- أم عمػى الظػاىر- بياننػا إذا قكبػؿ بػػػو ))(ٔ). فيػػػك يػػػراه مػػػأخكذنا مػػػف نصصػػػت الدابػػػة : إذا أظيػػػرتى سػػػيرىا بسػػػبب منػػػؾ فػػػكؽ سػػيرىا المعتػػاد ، ككػػذلؾ مػػف المًنصػػة كىػػي اسػػـ لمعػػرش الػػذم تحمػػؿ عميػػو العػػركس لأنيػػا سبب زيادة ا لظيكر ، فيك بذلؾ يراه مأخكذنا مف المعنى المغكم. كعرَّفو فخر الإسلبـ البزدكم بقكلو : ((الػنصٌ ىػك مػا ازداد كضػكحنا عمػى الظػاىر بمعنػى مف المتكمـ لا في نفس الصيغة ))(ٕ). كقكلو : ((بمعنى مف المتكمـ لا في نفػس الصػيغة )) ،أم :المعنػى الػذم بػو ازداد الػنصٌ كضكحا عمى الظاىر ليس لو صػيغة فػي الكػلبـ يػدؿ عميػو كضػعنا بػؿ يفيػـ بالقرينػة التػي ُ ) معجـ مقاييس المغة، كتاب النكف (نص) ، (ٓ/ ِٖٓ) . ِ ) ينظر: القامكس المحيط الفيركزآبادل ( ص: ِّٔ) ػ، باب الصاد ، فصؿ النكف. ّ ) ينظر:أساس البلبغة (ِ/ ِٕٓ) كتاب النكف / ف ص ص (المتكفى: ّٖٓىػ) ْ ) المعجـ الكسيط (ِ/ ِٔٗ) . ٓ ) اصكؿ الشاشي ، ُ/ٖٔ . ٔ ) تقكيـ الادلة لمدبكسي ، ص ُُٔ . ٕ ) أصكؿ البزدكم ، ُ/ ٖ .
عدد الصفحات ٨٦٘ اقترنػػت بػػػالكلبـ أنػػػو ىػػػك الغػػرض لممػػػتكمـ مػػػف السػػػكؽ(ُ). كجػػاء النسػػػفي رحمػػػو الله بػػػنفس تعريؼ البزدكم كلكػف ذكػر(( لمعنػى مػف المػتكمـ)) بػدلا مػف (بمعنػى مػف المػتكمـ) فأبػدؿ الباء لامنا (ِ). كما عرٌؼ الخبٌازم رحمو الله النصٌ بنفس تعريؼ البزدكم (ّ). أمٌػػا شػػمس الائمػػة السرخسػػي فقػػد عرَّفػػو بقكلػػو : ((كأمػػا الػػنَّص فمػػا يػػزدىاد كضػػكحا بقرًينػػة تقترف بًالمَّفظً مف الميتىكىمٌـ ليسى في المَّفظ ما ييكجب ذلؾ ظاىرا بديكف تمؾ القىرينة ))(ْ). كالقرينػػػة التػػػي تقتػػػرف بػػػالكلبـ إمٌػػػا أف تكػػػكف سػػػباقية - أم تسػػػبؽ الكػػػلبـ - أك قػػػد تكػػػكف سياقية - أم تأتي بعد الكلبـ -(٘) . كعرٌفػػو الكمػػاؿ بػػف اليمػػاـ بأنػػو : ((المفػػظ الكاضػػح المعنػػى المسػػكؽ لػػو بكاسػػطة السػػكؽ لػػو زيػػادة عمى ظيكره بمجرد سماعو مع احتماؿ التخصيص إف كػا ف عامػان كالتأكيػؿ إف كػاف خاصػان))(ٔ)، كا نٌما كاف السكؽ مفيدا لزيادة الكضػكح لأف اىتمػاـ المػتكمـ ببيػاف مػا قصػده بالسػكؽ أتػـ كاحتػرازه عف الغمط كالسيك فيو أكمؿ كمف ىنا ناسب أف يسمى ىذا نصًّا إما مف نصصت الشيء رفعتػو ؛ لأف فػػػي ظيػػػكره ارتفاعػػػا عمػػػى ظيػػػكر الظػػػاىر، أك مػػػف نصصػػػت الدابػػػة إذا اسػػػتخرجت منيػػػا بػػػالتكميؼ سػػػيرا فػػػكؽ سػػػيرىا المعتػػػاد ؛ لأف فػػػي ظيػػػكره زيػػػادة حصػػػمت بقصػػػد المػػػتكمـ لا بػػػنفس الصيغة كالزيادة الحاصمة مف سير الدابة بتكميفيا إياىا لا بنفسيا مف حيث ىي (ٕ). كالذم يترجح ل ي مف التعريفات السابقة ىك تعريؼ الدكتكر عبد الله عزاـ بأف النصٌ ىك : (( المفػػػظ الػػػذم اتضػػػح معنػػػاه أكثػػػر مػػػف الظػػػاىر بسػػػبب قرينػػػة دلػػػت عمػػػى أف معنػػػاه ىػػػك المقصكد مف سكؽ الكلبـ مع احتماؿ التخصيص كالتأكيؿ كالنسخ)) (ٖ)، كىك المعنػى نفسػو الذم أكرده السرخسي - رحمو الله تعالى - كلكف بزيادة الحكـ في التعريػؼ ، للئحتػراز عػف المفسٌر كالمحكـ . فيككف ىذا التعرؼ شامؿ لجميع التعريفات السابقة. ُ ) ينظر: كشؼ الأسرار شرح أصكؿ البزدكم (ُ/ ْٕ). ِ ) ينظر: أصكؿ السرخسي (ُ/ ُْٔ) ، كشؼ الاسرار شرح المصنؼ عمى المنار ، صَِٔ. ّ ) المغني لمخبازم ، صُِٓ. ْ ) اصكؿ السرخسي ، صُْٔ. ٓ) ينظر : كشؼ الاسرار شرح المصنؼ عمى المنار، (ُ/َِٔ). ٔ ) التقرير كالتحبير عمى تحرير ال كماؿ بف اليماـ ، (ُ/ُِٗ). ٕ) ينظر: التقرير كالتحبير عمى تحرير ا لكماؿ بف اليماـ ، (ُ/ُِٗ). ٖ ) دلالة الكتاب كالسنة عمى الاحكاـ مف حيث البياف كالاجماؿ كالظيكر كالخفاء ، د. عبد الله عزاـ ، دار المجمع – جدة ، طُ، ُُِْق-ََُِـ ، صُٖٗ .
عدد الصفحات ٨٧ٙ كعمػػاد التعريػػؼ ىػػك الزيػػادة فػػي الظيػػكر كالكضػػكح ، كنتجػػت ىػػذه الزيػػادة بسػػبب سػػكؽ ذلػػؾ الكلبـ أصالة مف أجؿ ذلؾ المعنى . كمػػػف ذلػػػؾ يتضػػػح بػػػأف ىنػػػاؾ علبقػػػة تػػػربط المعنػػػى الاصػػػطلبحي بػػػالمعنى المغػػػكم ىػػػك أف النصٌ ظير كارتفع فازداد كضكحنا بمغ فيو مبمغنا أكثر مف مبمغ المفظ الظاىر . كالنصٌ يطمؽ كيراد بو معنييف (ُ): أحدىما : الاصطلبحي المعركؼ ، كىك ما يقابؿ الظاىر كالمفسر كالمحكـ . والثاني : كؿ لفظ مفيكـ المعنى مف الكتاب أك الس نَّة أك الإجماع، كقد يخصص بالأكٌليف فيقاؿ : نصٌ الكتاب أك الس نَّة ، سكاء كاف ظاىرنا أك نصًّا أك حقيقة أك مجازنا ، خاصنا أك عامنا ، أم : أف الحكـ ثبت بالنص لا بالقياس. المطمب الثاني : حكم النص. أ - حكم النص من جية العمل . يجػػػػب العمػػػػؿ بػػػػالمعنى المتبػػػػادر مػػػػف الػػػػنصٌ مػػػػا لػػػػـ يقػػػػـ دليػػػػؿ يقتضػػػػي العػػػػدكؿ عػػػػف ذلػػػػؾ المتبػػادر(ٕ).إلا أف احتمػػاؿ التأكيػػؿ كالتخصػػيص فيػػو أبعػػد منػػو فػػي الظػػاىر ؛لازديػػاد كضػػكحو عميو ؛ لذا كاف أعمى رتبة منو ، فمك تعارضا قدـ النص ، ككجب حمؿ الظاىر عميو . فمكجب النص ىك مكجب الظاىر، كلكنو يزيد عمى الظاىر فيما يرجع إلػى الكضػكح كالبيػاف بمعنػػػى عػػػرؼ مػػػف مػػػراد المػػػتكمـ، كا نمػػػا يظيػػػر ذلػػػؾ عنػػػد المقابمػػػة، كيكػػػكف الػػػنص أكلػػػى مػػػف الظاىر كمقدمنا عميو(ٖ). كقد اختمؼ الأصكليكف في إفادة حكـ النَّص ىؿ ىك عمى سبيؿ القطع أك عمى سبيؿ الظف ُ ) تفسير النصكص لمحمد أديب الصالح ، ُ/َّٖ. ِ) ينظر: أصكؿ البزدكم: ص ْٕ ؛ المعتصر مف شرح مختصر الأصكؿ مف عمـ الأصكؿ ، أبك المنذر محمكد بف محمد بف مصطفى بف عبد المطيؼ المنياكم، مصر ، طُ، ُُّْ ىػ - ََُِ ـ، صُْٔ؛ أصكؿ الإحكاـ لحمد الكبيسي ، صِّٗ. ّ) ينظر: أصكؿ السرخسي: ُ/ُٓٔ.
عدد الصفحات ٨٨77 - كما بيَّنت سابقنا في اختلبفيـ بالظاىر- عمى اقكاؿ عديدة(ٔ): القييول الأول : يجػػب العمػػؿ بػػو قطعنػػا ، كلا التفػػات إلػػى الإحتمػػاؿ الػػذم فيػػو ؛ لأنػػو احتمػػاؿ ضعيؼ ، كلا يقكـ عميو دليؿ . القول الثاني : يجب العمؿ بو كاعتقاد حقيقة المراد ،لا ثبكت الحكـ بو قطعنا. القييول الثالييث : التفصػػيؿ : فيفيػػد القطػػع كىػػك الأصػػؿ ، كقػػد يفيػػد الظػػفٌ إذا كػػاف الإحتمػػاؿ مما يعضده الدليؿ. ب - حكم النص من جية العموم والخصوص والسبب. لقد اتفؽ محققك عمماء الاصكؿ عمى أف حكػـ الػنصٌ يحتمػؿ التَّخصػيص كالتأكيػؿ كالنَّسػخ . كاحتمػػػػػاؿ التَّخصػػػػػيص يكػػػػػكف فيمػػػػػا إًذا كػػػػػاف عامنػػػػػا، أمٌػػػػػا التَّأكيػػػػػؿ فييػػػػػك يتىحقَّػػػػػؽ فػػػػػي العىػػػػػاـ كالخاص(ٕ). إلا أف ىنػػاؾ مػػف يػػرل أف الػػنصٌ خػػاص دائمنػػا، أك أف الػػنصٌ يكػػكف مختصنػػا بالسػػبب الػػذم كػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاف السػػػػػػػػػػػػػػػػػػػياؽ لػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو فػػػػػػػػػػػػػػػػػػػلب يثبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػت بػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا ىػػػػػػػػػػػػػػػػػػػك مكجػػػػػػػػػػػػػػػػػػػب الظػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاىر. وردَّ عمييى ذلييك بػػأفٌ الػػنٌصٌ لػػك كػػػاف مختصنػػا بالخػػاص لمػػا احتمػػؿ التخصػػيص، ككػػاف ابػػػك الحسف الكرخي رحمو الله شيخ الجص اص يقكؿ نحك ذلؾ كما ذكر الجصػاص كقػد أكضػح ذلػػؾ أبػػك بكػػر الجصػػاص ، حػػيف قػػرر أف مػػا يتناكلػػو العػػاـ ، ىػػك نػػصٌ أيضنػػا، فيػػك يعػػرٌ ؼ الػػنَّص فيقػػكؿ : (( مػػا يتنػػاكؿ عيننػػا مخصكصػػة بحكػػـ ظػػاىر بػػيِّف المعنػػى فيػػك نػػصٌ . كمػػا يتناكلػػو العمػػكـ فيػػك نػػصٌ أيضنػػا)) (ّ). كيػػدلؿ الجصػػاص عمػػى رأيػػو - بػػأف الػػنَّصَّ قػػد يكػػكف عامنا- كذلؾ بقكلػو : )) كذلػؾ لأنػو لا فػرؽ بػيف الشػخص المعػيف إذا أشػير إليػو بعينػو كبػيف حكمػػػػو كبػػػػيف مػػػػا يتناكلػػػػو العمػػػػكـ. إذ كػػػػاف العمػػػػكـ اسػػػػما لجميػػػػع مػػػػا تناكلػػػػو كانطػػػػكل تحتػػػػو. كالمنصػػكص عميػػو مػػا نػػص عميػػو باسػػمو. كمػػف الػػدليؿ عمػػى ذلػػؾ أف أحػػدا مػػف المسػػمميف لا يمتنػػػع مػػػف إطػػػلبؽ القػػػكؿ بػػػأف الله تعػػػالى قػػػد نػػػصٌ عمػػػى تحػػػريـ الأـ بقكلػػػو تعػػػالى:ﭽﮃ ُ ) ينظر:كشؼ الاسرار شرح اصكؿ البزدكم، (ُ/ْٖ) ؛ كشؼ الأسرار شرح المصنؼ عمى المنار ،ُ/َِٔكحكاشيو؛ حاشية الأزميرم عمى مرآة الأصكؿ ، ُ / ّٖٗ ؛ اصكؿ الشاشي مع التعميؽ ، صُٕ. ِ ) تيسير التحرير ، ُ/ ُّٕ. ّ ) الفصكؿ في الأصكؿ ، أحمد بف عمي أبك بكر الرازم الجصاص الحنفي ( ت َّٕىػ) ، كزارة الأكقاؼ الككيتية ، طِ، ُُْْىػ - ُْٗٗـ ،ُ/ٗٓ.
عدد الصفحات ٨٩78 ﮄ ﮅ ﮆﭼ (ٔ)...إنمػػا نػػصَّ عمػػى حكمػػو بعمػػكـ لفػػظ ينػػتظـ مػػا شػػممو الاسػػـ مف غير إشارة إلى عيف مخصكصة، كليس جكاز دخكؿ الاستثناء عمػى لفػظ العمػكـ كجػكاز تخصيصػػػو بمػػػانع مػػػف أف يكػػػكف نصػػػا إذا لػػػـ تقػػػـ دلالػػػة التخصػػػيص. كمػػػا أف العػػػدد الػػػذم يتناكلػػو اسػػـ العشػػرة منصػػكص عميػػو بػػذكر العشػػرة مػػع جػػكاز دخػػكؿ الاسػػتثناء عمييػػا، كلأف المشار إليػو بعينػو يجػكز إدخػاؿ الشػرط عميػو كتعميقػو بحػاؿ أخػرل، كلػـ يمنػع ذلػؾ أف يكػكف نصن ا إذا عرم مف شرط أك ذكر حاؿ )). (ٕ) . ككػػذلؾ بػػيَّف السرخسػػي رحمػػو الله ذلػػؾ بقكلػػو: ((قػػاؿ بعضػػيـ الػػنَّص يكػػكف ميختصًّػػا بالسَّػػبب الَّػػذم كػػاف السِّػػيىاؽ لىػػوي فػػلبى يثبػػت بػػو مػػا ىيػػك ميكجػػب الظَّػػاىر كلػػيسى كىػػذلؾ عنػػدنىا فػػإًف العبػػرة لعيميػػػكـ الخطػػػاب لا لخصيػػػكص السَّػػػبىب عنػػػدنا عمػػػى مػػػا نبيٌ نػػػو فيكػػػكف الػػػنَّص ظػػػاىرن ا لصػػػيغة الخطاب نصن ا باعتبار القرينة الَّتي كافى السِّيىاؽ لأىجميا))(ّ). كما إفَّ الأدلة التي تثبػت بػأف العبػرة لعيميػكـ الخطػاب لا لخيصيػكص السَّػبىب كثيػرة فػي الآيػات كالأحاديػث ، كالتػي كردت لأسػباب خاصػة ، كلػـ يقػؿ أحػد مػف الصػحابة أنػو مقصػكرة عمػى تمػػػػػػػػػػػػػػػػػػؾ الأسػػػػػػػػػػػػػػػػػػباب ، فيشػػػػػػػػػػػػػػػػػػبو أف يكػػػػػػػػػػػػػػػػػػكف ذلػػػػػػػػػػػػػػػػػػؾ إجماعنػػػػػػػػػػػػػػػػػػا ، كمثػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ ذلػػػػػػػػػػػػػػػػػػؾ : قكلػػػو تعػػػالى : ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭼ (ْ)، فآيػػػة السػػػرقة نزلػػػت فػػػي سػػػرؽ المجف أك سرقة رداء صفكاف (ٓ). كقد يصرؼ النصٌ عف العمؿ بمقتضاه كما في قكلو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭼ(ٔ) ، فيك نصٌ في تحريـ الميتة كالدـ ، لكف الإطلبؽ في كممة (الدـ) غير مراد ، إذ لحقو التقييد بالسفح بآية أخرل ىي قكلو تعالى: ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ُ ) سكرة النساء: مف الآية ِّ. ِ ) الفصكؿ في الأصكؿ، لمجصاص ُ/ٗٓ-َٔ. ّ) ينظر: اصكؿ السرخسي ُ/ُْٔ ْ ) سكرة المائدة: مف الآية ّٖ. ٓ ) ينظر : المستصفى لمغزالي ، ُ/ ِّٔ ؛ الإحكاـ للآمدم ، ِ/ِٖٓ ؛ جامع البياف َُ/ِٔٗ ؛ تفسير القرآف العظيـ، أبك الفداء إسماعيؿ بف عمر بف كثير القرشي البصرم ثـ الدمشقي ( ت ْٕٕىػ)،تحقيؽ: سامي بف محمد سلبمة ، دار طيبة لمنشر كالتكزيع ، طِ،َُِْىػ - ُٗٗٗ ـ ،ّ/َُٖ. ٔ ) سكرة المائدة : مف الآية ّ.
عدد الصفحات ٩٠79 ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﭼ (ُ) فالحكـ: تحريـ الدـ، كالسبب: ما في الدـ مف المضرة كالإيذاء. فالجميكر يقكلكف بحمؿ المطمؽ عمى المقيٌ د عند اتحاد الحكـ كالسبب(ِ). المطمب الثالث : تطبيقات النصّ في سورة البقرة . لقد كضحت سابقنا معنى النصٌ ، كىك: ما ازداد بيانا عمى الظاىر بقرينة تقترف بػالمفظ مػف المػتكمـ، كلػيس فػي المفػػظ مػا يكجػب ذلػؾ ، كالػػنصٌ فػكؽ الظػاىر فػي البيػػاف لػدليؿ فػي عػػيف الكلبـ، كا ف أىـ ما يميزه عف الظاىر ككف الكلبـ سيؽ لمعنػاه أصػالة(ّ). كفيمػا يمػي بعػض الأمثمة التي تبيٌف ىذا المعنى: ُ- قاؿ تعالى : ﭽ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ (ْ). وجييو الدلاليية: ىػػذه الآيػػة نػػصٌ فػػي جػػكاز صػػلبة النافمػػة دكف اسػػتقباؿ القبمػػة ، كىػػك معنػػى أصػػػمي سػػػيؽ الكػػػلبـ لأجمػػػو ، فقػػػد كرد ذلػػػؾ فػػػي سػػػبب نزكليػػػا عػػػف ابػػػف عمػػػر، قػػػاؿ: " كػػػاف ر سػػكؿ الله يصػػمي كىػػك مقبػػؿ مػػف مكػػة إلػػى المدينػػة عمػػى راحمتػػو حيػػث كػػاف كجيػػو، قػػاؿ: كفيو نزلت ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ"(ٓ)(ٔ). ٕ- قاؿ تعالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭼ (ٕ). ُ ) سكرة الأنعاـ: مف الآية ُْٓ. ِ ) ينظر: تيسير الكصكؿ إلى قكاعد الأصكؿ كمعاقد الفصكؿ،للئماـ عبد المؤمف بف عبد الحؽٌ البغدادم الحنبمي (ت ّٕٗىػ)،شرح : عبد الله بف صالح الفكزاف ، دار ابف الجكزم ، دط ، دت، ُ/ُٖٗ؛ معالـ أصكؿ الفقو عند أىؿ السنة كالجماعة،محمَّد بفٍ حسىيٍف بف حىسفٍ الجيزاني ، دار ابف الجكزم ، طٓ ،ِْٕ ىػ، صُْْ . ّ ) ينظر: التقرير كالتحبير عمى تحرير ال كماؿ بف اليماـ ، (ُ/ُِٗ) ْ ) سكرة البقرة: مف الآية ُُٓ . ٓ ) صحيح مسمـ ، (ُ/ ْٖٔ)، كتاب صلبة المسافريف كقصرىا ، باب جكاز صلبة النافمة عمى الدابة في السفر حيث تكجيت، رقـ ََٕ. ٙ ) ينظر : جامع البياف (ِ/ َّٓ)، تفسير السمرقندم (ُ/ ٕٖ)؛ تفسير الماكردم = النكت كالعيكف، أبك الحسف عمي بف محمد بف محمد بف حبيب البصرم البغدادم، الشيير بالماكردم ( ت َْٓىػ)، تحقيؽ: السيد ابف عبد المقصكد بف عبد الرحيـ ، دار الكتب العممية - بيركت / لبناف، دط، دت؛ (ُ/ُٕٓ)،الجامع لأحكاـ القرآف (ِ/ َٖ). ٕ ) سكرة البقرة: الآية ُْٓ.
عدد الصفحات ٩١ٓ وجو الدلالة: تدؿ ىذه الآية عمى عػدـ جػكاز تسػمية مػف يقتػؿ فػي سػبيؿ الله بميٌػت ، كأمػر الله تعػػالى بػػأف يسػػمكا شػػيداء ، كأعممنػػا بػػأف مػػف قتػػؿ فػػي سػػبيؿ الله ىػػك حػػي.كىػػي نػػص سػػيؽ الكػػلبـ لػػو أصػػالة (ٔ). فقػػد كرد فػػي سػػبب نزكليػػا مػػف إنيػػا نزلػػت فػػي قتمػػى بػػدر مػػف المسمميف، ككانكا بضعة عشر رجلب، ثمانية مف الأنصار كسػتة مػف الميػاجريف، كذلػؾ أف الناس كػانكا يقكلػكف لمرجػؿ يقتػؿ فػي سػبيؿ الله مػات فػلبف كذىػب عنػو نعػيـ الػدنيا كلػذاتيا، فأنزؿ الله ىذه الآية (ِ). ّ- قػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػالى:ﭽﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﭼ(ّ). وجو الدلالة: ىذه الآية نصٌ في تحريـ جميع ىذه الأنكاع ( الميتة كالدـ كلحػـ الخنزيػر كمػا ذبح لغير الله تعالى)(ٗ). ْ- قاؿ تعالى: ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ (ٓ). وجو الدلالة:ىػذه الآيػة نػصٌ فػي المصػالحة عمػى المػاؿ فػي بػاب القتػؿ ، فعػف ابػف عبػاس، قاؿ: " كانت في بنػي إسػرائيؿ قصػاص كلػـ تكػف فػييـ الديػة، فقػاؿ الله ليػذه الأمػة: ﭽ ﮌ ﮍ ﮎ ﭼ (ٙ) فػػي القتمػػى- إلػػى ىػػذه الآيػػة - ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ " قػػاؿ ابػػف عبػػػػػاس: " فػػػػػالعفك أف يقبػػػػػؿ الديػػػػػة فػػػػػي العمػػػػػد" . قػػػػػاؿ: ﭽ ﮟ ﮠ ﭼ " أف يطمػػػػػب بمعػػركؼ كيػػؤدم بإحسػػاف"(ٕ)، كمعنػػى عفػػي أم: أعطػػى(ٖ) . كىػػذا معننػػى أصػػمي قػػد سػػيؽ الكلبـ لأجمو. ُ ) ينظر: جامع البياف (ّ/ ُِٖ)، معاني القرآف كا عرابو ، إبراىيـ بف السرم بف سيؿ، أبك إسحاؽ الزجاج (ت ُُّىػ) ،عالـ الكتب – بيركت، طُ، َُْٖ ىػ - ُٖٖٗ ـ (ُ/ ِِٗ). ِ ) ينظر : أسباب النزكؿ ، أبك الحسف عمي بف أحمد بف محمد بف عمي الكاحدم، النيسابكرم، الشافعي ( ت ْٖٔىػ)،تحقيؽ:عصاـ بف عبد المحسف الحميداف،دار الإصلبح – الدماـ ،طِ، ُُِْ ىػ - ُِٗٗـ (ص: ْْ) ّ ) سكرة البقرة: مف الآية ُّٕ. ْ ) ينظر: جامع البياف (ُٕ/ُّّ)، معاني القرآف كا عرابو لمزجاج (ُ/ ِّْ)، تفسير السمرقندم (ُ/ُُْ). ٓ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٖٕ. ٔ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٖٕ. ٕ ) صحيح البخارم ،محمد بف إسماعيؿ أبك عبدالله البخارم الجعفي ، تحقيؽ: محمد زىير بف ناصر الناصر دار طكؽ النجاة ، طُ، ُِِْق (ٗ/ ٔ)، كتاب الديات ، باب مف قتؿ لو قتيؿ فيك بخير النظريف ، رقـ ُٖٖٔ. ٖ ) ينظر: الجامع لأحكاـ القرآف (ِ/ِْْ) ؛ التفسيرات الأحمدية لملب جيكفُ/ ُْ؛ تفسير النسفي ،(ُ/ َُِ).
عدد الصفحات ٩٢ٔ ٓ- قاؿ تعالى : ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﭼ (ُ) . وجييو الدلاليية:ىػػذه الآيػػة نػػصٌ فػػي إيجػػاب القصػػاص فػػي سػػائر المقتػػكليف ، انتظمػػت جميػػع المقتكليف ظممان، عبيدان كانكا أك أحراران، مسمميف أك ذمٌييف(ِ). ٔ- قاؿ تعالى : ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﭼ (ّ). وجو الدلالية:ىػذه الآيػة نىػصٌ فػي إبطػاؿ الظمػـ الػذم كػاف عميػو أىػؿ الجاىميػة، حيػث كػانكا يقتمكف بالحر أحراران ، كبالعبد حران، كبالأنثى يقتمكف الرجؿ تعديان كطغيانػان، فأبطػؿ الله مػا كػاف مف الظمـ، كأكد القصاص عمى القاتؿ دكف غيره ، قاؿ الشعبي : كاف بيف حيػيف مػف أحيػاء العػػرب قتػػاؿ، ككػػاف لأحػػد الحيػػيف طىػػكؿ عمػػى الآخػػر، فقػػالكا: نقتػػؿ بالعبػػد منػػا الحػػر مػػنكـ، كبالمرأة الرجؿ، فنزلت ىذه الآية(ْ). 7- قػػػػػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػػػػػالى ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ(ٓ). وجو الدلالة: ىذه الآية نىصٌ في فرضية الصياـ عمى المسمميف كما كاف مقررنا في الادياف السماكية السابقة (ٙ).. ٖ- ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ (ٕ). وجو الدلالة:ىذه الآية نصٌ في إحلبؿ الكطء كالأكؿ كالشرب في ليمػة الصػياـ مػف المغػرب ُ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٖٕ. ِ ) ينظر: المحرر الكجيز في تفسير الكتاب العزيز ، أبك محمد عبد الحؽ بف غالب بف عطية الأندلسي، تحقيؽ: عبد السلبـ عبد الشافي محمد،دار الكتب العممية ، لبناف ،طُ، ُُّْىػ -ُّٗٗـ ، (ُ/ ُِّ)، تفسير البيضاكم (ُ/ ُُِ - ُِِ)، التفسيرات الأحمدية لملب جيكف ُ/ ّٗ، ركائع البياف تفسير آيات الأحكاـ محمد عمي الصابكني، مكتبة الغزالي - دمشؽ، مؤسسة مناىؿ العرفاف – بيركت، طّ، ََُْ ىػ - َُٖٗ ـ،(ُ/ ُٕٔ). ّ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٖٕ. ْ ) ينظر: أسباب النزكؿ لمكاحدم ت الحميداف (ص: ْٗ)؛ المحرر الكجيز في تفسير الكتاب العزيز (ُ/ ُِّ) ؛ تفسير البيضاكم (ُ/ُُِ -ُِِ) ؛ التفسيرات الأحمدية ُ/ ّٗ، ركائع البياف لمصابكني (ُ/ ُٕٓ). ٓ ) سكرة البقرة: الآية ُّٖ. ٔ ) ينظر : المغني في أصكؿ الفقو لمخبازم ص ُِٓ؛ كشؼ الاسرار شرح مصنؼ المنار ُ/َِٕ؛ اصكؿ الفقو لابي زىرة ص ِٕٓ. ٕ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٕٖ.
عدد الصفحات ٩٣ٕ إلػػى كقػػت الفجػػر بعػػد أف كػػاف ىػػذا محرمنػػا فػػي الشػػرائع السػػابقة فقػػد كػػاف ذلػػؾ محرمػػا بعػػد العشػػاء الآخػػرة كالنػػكـ، كقػػد كػػاف ىػػذا الحكػػـ باقينػػا إلػػى زمػػاف نبينػػا الػػى أف نزلػػت ىػػذه الآية فأحؿ الله الجماع كالأكؿ كالشرب إلى كقت طمكع الفجر، كقد كرد في سػبب نزكليػا أف المسػػمميف كػػانكا فػػي شػػير رمضػػاف إذا صػػمكا العشػػاء حػػرـ عمػػييـ النسػػاء كالطعػػاـ إلػػى مثميػػا مػػف القابمػػة ، ثػػـ إف ناسػػا مػػف المسػػمميف أصػػابكا مػػف الطعػػاـ كالنسػػاء فػػي شػػير رمضػػاف بعػػد العشاء، منيـ عمر بف الخطاب ، فشككا ذلؾ لرسكؿ الله فأنزؿ الله ىذه الآية(ُ). 9- قاؿ تعالىﭽ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﭼ (ِ). وجو الدلالة:ىذه الآية نصٌ فػي الحكمػة فػي زيػادة اليػلبؿ كنقصػانو كذلػؾ لػزكاؿ الالتبػاس عػف أكقات الناس ، كػكف الأىمػة ىػي التػي يعػرؼ بيػا أكقػات الصػكـ كالإفطػار كالحػج كالمناسػؾ ، كمػا أشبو ىذا مف مصالح العباد ، كىك معننى سيؽ الكلبـ لو أصالة(ٖ). َُ- قاؿ تعالى : ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ (ْ). وجو الدلالة: ىذه الآية نىصٌ يقتضي عدـ جكاز القتاؿ في المسجد الحراـ إلا بعد أف ييقاتىؿ فيو(ٓ). 11- قػػػػاؿ تعػػػػالىﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ (6 ) . وجييو الدلاليية: ىػػذه الآيػػة نىػػصٌ فػػي حرمػػة القتػػاؿ فػػي الحػػرـ أك فػػي الأشػػير الحػػرـ ، إلاٌ فػػي حػػػاؿ الإعتػػػداء بالقتػػػاؿ فيجػػػكز عندئػػػذ قتػػػاليـ ، كا نمػػػا سػػػمي الثػػػاني اعتػػػداء ؛ لأنػػػو مجػػػازاة ُ ) معاني القرآف كا عرابو لمزجاج (ُ/ِٓٓ -ِٔٓ)،تفسير السمرقندم (ُ/ُِْ)،أسباب النزكؿ لمكاحدم، صْٗ-َٓ. ِ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٖٗ. ّ ) ينظر : جامع البياف(ّ/ْٓٓ)،الكجيز لمكاحدم (ص:ُّٓ)،المحرر الكجيز في تفسير الكتاب العزيز (ُ/ ِْٕ). ْ ) سكرة البقرة : مف الآية ُُٗ. ٓ ) ينظر: جامع البياف (ّ/ ٕٔٓ)، معاني القرآف كا عرابو لمزجاج (ُ/ ِْٔ)، تفسير الماكردم (ُ/ ِِٓ). ٔ ) سكرة البقرة: الآية ُْٗ.
عدد الصفحات ٩٤ٖ الاعتػػداء فسػػمي بمثػػؿ اسػػمو، فنصػػت ىػػذه الآيػػة عمػػى أف القتػػاؿ عمػػى سػػبيؿ الػػدفع جػػائز، كىك معنى أصمي سيؽ النص لو أصالة يؤيده سبب نزكؿ ىذه الآية(ُ). 12- قػػػػػاؿ تعػػػػػػالى ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﭼ (ِ). وجو الدلالة: ىذه الآية نىصٌ في كجكب إتماـ الحػجٌ كالعمػرة كتحكليػا إلػى كاجػب كا ف كانػت عنػد الشركع نفلب. قاؿ المرغيناني: (( كالمحصر بالحج إذا تحمؿ فعميو حجة كعمرة " ىكػذا ركم عػف ابف عباس كابػف عمػر كلأف الحجػة يجػب قضػاؤىا لصػحة الشػركع فييػا كالعمػرة لمػا أنػو فػي معنى فائت الحج " كعمى المحصر بالعمرة القضاء ))(ّ). ٖٔ- قػػػاؿ تعػػػالى : ﭽ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﭼ (ٗ). وجييو الدلاليية: ىػػذه الآيػػة نىػػصٌ فػػي حكػػـ المتم تػػع الػػذم لػػـ يجػػد اليػػدم فػػإف عميػػو الصػػكـ ، كقاس الفقياء عمى ذلؾ اذا كجد اليدم كلـ يجد ثمنو ، أك كاف مالو غائبنا ، أك يبػاع بػثمف غاؿو ، فينا أيضنا يعدؿ عف اليدم إلى الصكـ (ٓ). ُْ- قػػػػػػػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػػػػػػػالى : ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ (ٙ). وجو الدلالة: ىذه الآية نىصٌ في حمٌيٌة البيكع كالتجارة أياـ الحج ؛ لأنيـ كانكا يتقكف ذلؾ في المكسـ، كيقكلكف: ىي أياـ ذكر، فجاءت ىذه الآية نصنا في تحميؿ ذلؾ(ٕ). ُ ) ينظر : جامع البياف (ّ/ ُٖٓ)، التفسير الكبير لمرازم (ٔ/ ّٕٖ)،تفسير السمرقندم (ُ/ ُِٖ)،زاد المسير في عمـ التفسير (ُ/ ُٕٓ) ، التفسيرات الأحمدية ُ/ ِٔ. ِ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٔٗ. ّ ) اليداية في شرح بداية المبتدم ، عمي بف أبي بكر بف عبد الجميؿ الفرغاني المرغيناني، أبك الحسف برىاف الديف (ت ّٗٓىػ)، تحقيؽ: طلبؿ يكسؼ، دار احياء التراث العربي ، بيركت – لبناف، دط، دت (ُ/ ُٕٔ). ْ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٔٗ. ٓ ) ينظر : التفسير الكبير لمرازم (ٓ/ َّٗ) . ٔ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٖٗ. ٕ ) جامع البياف (ْ/ ُٖٔ)، زاد المسير في عمـ التفسير (ُ/ ُٓٔ).
عدد الصفحات ٩٥ٗ ُٓ- قػػاؿ تعػػالى : ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ (ُ). وجو الدلالة: ىذه الآية نىصٌ في إثبات الإثـ في الخمر كا لميسر(ِ). ُٔ- قاؿ تعالى : ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭼ (ّ). وجييو الدلاليية: ىػػذه الآيػػة نىػػصٌ فػػي عػػدـ جػػكاز نكػػاح المػػؤمنيف لممشػػركات إلا بحالػػة كاحػػدة كىي أف يؤمنكا بالله كرسكلو كيسممكا فعندئذ يصح نكاحيف، كىذا المعنى ىك أصػمي للآيػة سيؽ الكلبـ لػو أصػالة . فقػد نقػؿ فػي سػبب نػزكؿ ىػذه الآيػة ، أف أبػا مرثػد الغنػكم، اسػتأذف النبي في عناؽ أف يتزكجيا، كىي امرأة مسكينة مف قريش، ككانت ذات حظ مػف جمػاؿ كىػي مشػركة كأبػػك مرثػد مسػمـ، فقػػاؿ: يػا نبػي الله إنيػػا لتعجبنػي، فػػأنزؿ الله ﭽﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷﭼ(ْ) . ُٕ- قاؿ تعالى : ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﭼ (ٓ). وجو الدلالة: ىذه الآية نص في إثبات الخيرية كالتفضيؿ لممرأة المؤمنة سكاء كانت حػرة أك أمػػة عمػػػى المشػػركة، كالخيريػػػة ىػػػي النفػػع الحسػػػف ، فالمشػػػركة كا ف كانػػت ذات مػػػاؿ كجمػػػاؿ كنسػػػب، فالأمػػػة المؤمنػػػة خيػػػر منيػػػا لأف الإيمػػػاف متعمػػػؽ بالػػػديف كالمػػػاؿ كالجمػػػاؿ كالنسػػػب متعمػؽ بالػدنيا كالػديف خيػر مػػف الػدنيا كلأف الػديف أشػرؼ الأشػياء عنػػد كػؿ أحػد فعنػد التكافػػؽ فػػي الػػديف تكمػػؿ المحبػػة فتكمػػؿ منػػافع الػػدنيا مػػف الصػػحة كالطاعػػة كحفػػظ الأمػػكاؿ كالأكلاد كعنػد الاخػػتلبؼ فػػي الػديف لا تحصػػؿ المحبػػة، فػػلب يحصػؿ شػػيء مػػف منػافع الػػدنيا مػػف تمػػؾ ُ ) سكرة البقرة: مف الآية ُِٗ. ِ ) ينظر: التفسيرات الأحمدية لملبجيكف ُ/ِٕ. ّ ) سكرة البقرة: مف الآية ُِِ. ْ ) ينظر: أسباب النزكؿ لمكاحدم (ص: ّٕ)؛ البحر المحيط لأبي حياف (ِ/ ُّٕ)، تفسير المنار (ِ/ ِٕٔ)، تفسير البيضاكم (ُ/ ُّٗ)، تفسير الخازف (ُ/ُِٓ )؛ فتح القدير ، محمد بف عمي بف محمد الشككاني اليمني (ت َُِٓىػ) ، دار ابف كثير، دار الكمـ الطيب - دمشؽ، بيركت،طُ - ُُْْ ىػ ،(ُ/ ِٕٓ)، التفسيرات الأحمدية لملب جيكف ُ/ ٕٓ . ٓ ) سكرة البقرة: مف الآية ُِِ.
عدد الصفحات ٩٦٘ المرأة. كاللبـ في قكلو تعالى : ﭽ ﭸ ﭼ فيو إفادة التككيد كىي تشػبو لاـ القسػـ. كالمعنػى في ىذه الآية أصمي سيؽ الكلبـ لو أصالة . فقػػػد كرد فػػػي ىػػػذه الآيػػػة أنيػػػا نزلػػػت فػػػي عبػػػد الله بػػػف ركاحػػػة، كانػػػت لػػػو أمػػػة سػػػكداء كا نػػػو غضب عمييا فمطميا، ثـ إنو فزع، فأتى النبي فأخبره خبرىػا، فقػاؿ لػو النبػي [ ىي يػا عبػد الله؟ ] :يػا رسػكؿ الله ىػي تصػكـ كتصػمي كتحسػف الكضػكء، كتشػيد أف لا إلو إلا الله كأنؾ رسكلو، فقاؿ: [ عبد الله ىذه مؤمنة قاؿ عبد الله: فكالػذم بعثػؾ بػالحؽ نبيػػا لأعتقنيػػا كلأتزكجنيػػا، ففعػػؿ فطعػػف عميػػو نػػاس مػػف المسػػمميف فقػػالكا: نكػػح أمػػة، ككػػانكا يريدكف أف ينكحكا إلى المشركيف كينكحكىـ رغبة في أحسابيـ فأنزؿ الله تعالى فيػو: ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﭼ (ُ).كبيذا النص ثبت حرمة نكاح المؤمنيف لممشركات (ِ). ُٖ- ﭽ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ (ّ). وجو الدلالة:ىػذه الآيػة نػصٌ فػي الػذيف يحمفػكف أف لا يجػامعكا نسػاءىـ- الإيػلبء- ، فعمػييـ تػػػربصٌ أربعػػػة أشػػػير، يعنػػػي ليػػػـ أجػػػؿ أربعػػػة أشػػػير بعػػػد اليمػػػيف، فػػػإذا رجعػػػكا عػػػف اليمػػػيف كجامعكا نساءىـ مف قبؿ أف تمضي أربعة أشير بعد اليميف، يي كفِّ ركا عػف أيمػانيـ ، كلا تى بػيف المرأة بعد ذلؾ عف الزكج (ْ). ُٗ- قاؿ تعالى : ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ (ٓ). وجو الدلالة:ىذه الآية نىصٌ في كجكب اعتداد المطمقة بثلبثػة قػركء ،لأف الكػلبـ سػيؽ لبيػاف حكـ الله في جميع المطمقات مػف ذكات الأقػراء . كيؤيػد ذلػؾ سػبب نزكليػا، فعػف أسػماء بنت يزيد بػف السػكف الأنصػارية، قالػت : أنيػا " طمقػت عمػى عيػد رسػكؿ الله ، كلػـ يكػف ُ ) أسباب النزكؿ لمكاحدم (ص: ّٕ) ِ ) التفسير الكبير لمرازم (ٔ/ ُِْ)، جامع البياف (ْ/ ّٖٔ)، المحرر الكجيز في تفسير الكتاب العزيز (ُ/ ِّٖ)، التفسيرات الأحمدية لملب جيكف: ُ/ ٕٔ، تفسير المنار (ِ/ ِٕٔ). ّ ) سكرة البقرة: مف الآية ِِٔ. ٗ ) ينظر: تفسير السمرقندم (ُ/ ُْٗ) ؛ الكشؼ كالبياف عف تفسير القرآف ، أحمد بف محمد بف إبراىيـ ال ثعمبي، أبك إسحاؽ(ت ِْٕىػ) ،تحقيؽ: الإماـ أبي محمد بف عاشكر،دار إحياء التراث العربي، بيركت – لبناف، طُ، ُِِْىػ - ََِِ ـ (ِ/ ُٖٔ). ٓ ) سكرة البقرة: مف الآية ِِٖ .
عدد الصفحات ٩٧ٙ لممطمقة عدة، فأنزؿ الله حيف طمقت أسماء بالعػدة لمطػلبؽ، فكانػت أكؿ مػف أنزلػت فييػا العدة لممطمقات"(ٔ) (ِ). َِ- قاؿ تعالى : ﭽ ﮦ ﮧ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﭼ (ٖ). وجو الدلالة: ىذه الآية نىػصٌ فػي كػكف الطػلبؽ الرجعػي طمقتػيف ، ثػـٌ إمٌػا إمسػاؾ بمعػركؼ، أم : الرجعة بعد الثانية ، أك تسريح بإحساف، أم: الطمقة الثالثة (ْ). ُِ- قاؿ تعالى : ﭽ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭼ (ٓ) . وجو الدلالة: ىذه الآية نىصٌ فػي ثبػكت الحرمػة المغمظػة (ٔ). كىػي عػدـ صػحة العقػد عمييػا بعػد ذلؾ كا ف استكمؿ العقد شركطو المعتادة حتى تنكح زكجنا غيره. ٕٕ- قػػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػػالى : ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﭼ(7) . وجييو الدلاليية: ىػػذه الآيػػة نىػػصٌ يقتضػػي النيػػي عػػف العضػػؿ فػػي الحالػػة التػػي يتراضػػى فييػػا الزكجاف(ٖ). ُ) ركاه أبك داكد (ِ/ ِٖٓ) ، كتاب الطلبؽ ، باب في عدة المطمقة ، برقـ ُِِٖ. ِ ) ينظر : التفسير الكسيط في تفسير القرآف المجيد ،أبك الحسف عمي بف أحمد بف محمد بف عمي الكاحدم، النيسابكرم، الشافعي ( ت ْٖٔىػ)، تحقيؽ: الشيخ عادؿ أحمد عبد المكجكد، الشيخ عمي محمد معكض، الدكتكر أحمد محمد صيرة، الدكتكر أحمد عبد الغني الجمؿ، الدكتكر عبد الرحمف عكيس ، دار الكتب العممية، بيركت – لبناف،طُ، ُُْٓ ىػ - ُْٗٗ ـ (ُ/ ِّّ)، زاد المسير في عمـ التفسير (ُ/ َُِ)، تفسير النسفي = مدارؾ التنزيؿ كحقائؽ التأكيؿ (ُ/ ُٖٖ). أصكؿ الأحكاـ لحمد الكبيسي، صِْٗ. ّ ) سكرة البقرة: مف الآية ِِٗ. ْ ) ينظر: زاد المسير في عمـ التفسير (ُ/ َِِ)، جامع البياف (ْ/ ُِٓ)، تفسير الماكردم (ُ/ ِّٗ)، الكجيز لمكاحدم (ص: َُٕ) ٓ ) سكرة البقرة: مف الآية َِّ. ٔ ) المغني في اصكؿ الفقو لمخبازم ، ص ُِٔ. ٕ ) سكرة البقرة: مف الآية ِِّ . ٖ ) ينظر: أحكاـ القرآف لمجصاص (ِ/ ََُ).
عدد الصفحات ٩٨