المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوضوح والإبهام في سورة البقرة دراسة أصولية تطبيقية

ورقاء عبد السلام عبد الوهاب

صفحة ٥ من ٢٧

٘٘ الواضح عند الحنفية توطئة: كػاف لعممػاء الأصػكؿ مػف الحنفيػػة طريقػة فػي تقسػيـ المفػظ مػػف حيػث مرتبػة كضػكحو كدلالتػػو عمػػى المعنػػى كتحديػػد الأنػػكاع المندرجػػة تحتػػو، ككػػانكا فػػي تقسػػيماتيـ أكثػػر اسػػتيعابان لمقسػػمة العقمية في أمر الكضكح كأكضح لمراتب التدرج بيف الأقساـ، حتػى قػاؿ فػي ذلػؾ الكمػاؿ بػف اليمػػاـ رحمػػو الله : ((كالحنفيػػة أكعػػب كضػػعان لمحػػالات))(ُ). لػػذا فقػػد جػػرل عممػػاء الأصػػكؿ مف الحنفيػة عمػى تقسػيـ المفػظ الػداؿ مػف حيػث ظيػكر ككضػكح معنػاه إلػى أنػكاع أربعػة ىػي: الظػػاىر، الػػنص، المفسػػر، المحكػػـ(ِ). كسػػبب ىػػذه القسػػمة يرجػػع إلػػى التفػػاكت الحاصػػؿ فػػي مراتب كضكحيا كدلالتيا عمى المعنى المرا د. كقد فرؽ بعض العمماء بيف الكضكح كالظيكر، فيػرل مػلب خسػرك اف الكاضػح فػكؽ الظػاىر ، كبما أنٌو عرٌؼ الظاىر بأنٌو: ((ماعرؼ مراده بمجرد سماع صيغتو)) (ّ) فقاؿ: (( لػـ يقػؿ مػا كضح ؛ لأف الكضكح فكؽ الظيكر ))، كىك رأم التفتازاني رحمو الله (ْ)، كعنػد الرجػكع الػى المعنى المغكم لا نرل أف ىناؾ فرقنا بيف الكضػكح كالظيػكر لأف معناىمػا كاحػد ففػي المغػة : كضػػح الأمػػر يضػػح كضػػكحا ، كاتَّضىػػحى كأكٍضىػػحى كتكضػػح : بػػاف ، كظيػػر ظيػػكران: تبػػيٌف (ٓ)، ككػػػػذلؾ قيػػػػؿ :((الظػػػػاىر فػػػػي المغػػػػة الكاضػػػػح ))(ٔ ).ىػػػػذا مػػػػف ناحيػػػػة المغػػػػة أمػػػػا مػػػػف ناحيػػػػة الاصػػطلبح ، فالظػػاىر قسػػـ مػػف الك اضػػح ، كىػػذا يخػػالؼ مػػا قالػػو الأزميػػرم (بػػأف ىػػذا فػػي الكضػػػكح كالظيػػػكر الاصػػػطلبحي) عنػػػدما عمػػػؽ عمػػػى عبػػػارة مػػػلب خسػػػرك التػػػي تقػػػكؿ( بػػػأف الكضػػػػكح فػػػػكؽ الظيػػػػكر ) ، فمػػػػذلؾ لا يمكػػػػف أف يكػػػػكف الكضػػػػكح فػػػػكؽ الظيػػػػكر لا لغػػػػة كلا اصطلبحان. كسأذكر كؿ قسـ مف أقساـ الكاضح بالتفصيؿ مستعينة بالله تعالى. ُ) التقرير كالتحبير لابف أمير الحاج: ُ/ُٗٗ. ِ ) ينظر: أصكؿ البزدكم ( ُ/ٖ) ؛ أصكؿ السرخسي ( ُ/ ُْٔ) ؛ الكافي في اصكؿ الفقو لمسِّغناقيٌ (ُ/ُُٕ). ّ ) حاشية الاصكؿ عمى مرآة الكصكؿ لملب خسرك ، (ُ/ّٕٗ ). ْ ) شرح التمكيح عمى التكضيح لمتف التنقي ح في أصكؿ الفقو ، سعد الديف مسعكد بف عمر التفتازاني الشافعي (ت ّٕٗىػ)، تحقيؽ : زكريا عميرات ، دار الكتب العممية بيركت – لبناف ، دط ، دت ُ/ِّٖ. ٓ ) ينظر : القامكس المحيط، مجد الديف أبك طاىر محمد بف يعقكب الفيركزآبادل ( ت ُٕٖىػ)، تحقيؽ: مكتب تحقيؽ التراث في مؤسسة الرسالة ،مؤسسة الرسالة لمطباعة كالنشر كالتكزيع، بيركت – لبناف، طٖ، ُِْٔ ىػ - ََِٓ ـ،ُ/ِْٕ ، ككذلؾ ُ/ّْْ. ٔ ) كشاؼ اصطلبحات الفنكف،حرؼ الظاء ، ِ/ُُْْ.

عدد الصفحات ٦٧

ٙ٘ المبحث الأول الظاىر عند الحنفية ويشتمل عمى مطالب أر بعة: المطمب الأول : تعريؼ الظاىر. المطمب الثاني : حكـ الظاىر مف جية العمؿ كاليقيف المطمب الثالث : السكؽ في الظاىر المطمب الرابع : تطبيقات الظاىر في سكرة البقرة.

عدد الصفحات ٦٨

7 الظاىر عند الحنفية المطمب الأول : تعريف الظاىر وأنواعو . الظيياىر لغيية :اسػػـ فاعػػؿ مػػف ظيىػػرى (ُ) كالظػػاىر ىػػك الكاضػػح (ِ)، كىػػك خػػلبؼي البىػػاطف كمنػػو قىكلػػػػػػو تعػػػػػػالى: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ (ّ) كقىػػػػػػدٍ ييعبَّػػػػػػري بػػػػػػو عػػػػػػف الخيػػػػػػركجً كىالبيػػػػػػركز . فالظػػاىر لغػػة ىػػك الشػػيء العػػالي البػػارز الػػذم لا غمػػكض فيػػو ، أم انػػو كاضػػح بػػلب حاجػػة الى قرينة لتفسير معناه ، فمعناه بارز ككاضح بمجرد سماع لفظو (ْ). الظاىراصيييطلاحًا: اختمفػػػت عبػػػارات عممػػػاء أصػػػكؿ الحنفيػػػة فػػػي تعريػػػؼ الظػػػاىر، فقػػػد عرٌفػػػو المتقدمكف بتعريفات متقاربة منيا: عرٌفػػو الشاشػػي رحمػػو الله بقكلػػو :(( الظَّػػاىر: اسػػـ لكػػؿ كىػػلبـ ظيػػر الميػػرىاد بًػػوً لمسػػامع بػػنفس السماع مف غير تأمؿ))(ٓ). كقد يعترض عمى ىػذا التعريػؼ عنػد قكلػو :((ظيػر المراد))؛ بأنػو يصػدؽ ذلػؾ عمػى الػنَّصٌ ؛ لأف كؿ نصٌ ظاىر المراد كب نفس السماع كلكف انضـ معو السكؽ . كيرد عمى ذلؾ بأف كؿ ق سـ مف اقسػاـ الكاضػح ىػك فػكؽ الآخػر، فالظػاىر أعػـٌ مػف الكػؿ، ككذلؾ النص أعـ مف المفسر كالمحكـ ،فمذلؾ لاضير صدؽ أعميما عمى أخصيما (ٔ). كعرَّفو القاضي الدبكسي رحمو الله بأنو : ((ما ظير لمسامع بنفس المعنى))(ٕ). ُ ) معجـ المغة العربية المعاصرة ،ِ/ُّْْ؛ معجـ لغة الفقياء، محمد ركاس قمعجي - حامد صادؽ قنيبي، دار النفائس لمطباعة كالنشر كالتكزيع ، طِ، َُْٖ ىػ - ُٖٖٗ ـ، (ُ/ِٓٗ ). ِ ) مكسكعة كشاؼ اصطلبحات الفنكف كالعمكـ ( ِ/ُُْْ). ّ ) سكرة الأنعاـ: مف الآية َُِ. ْ ) ينظر: المغرب ، ، ناصر بف عبد السيد أبى المكارـ ابف عمى، أبك الفتح، برىاف الديف الخكارزمي الميطىرِّزً لٌ ( ت َُٔىػ) ، دار الكتاب العربي ، دط ، دت ،ُ/َُّ. ٓ ) أصكؿ الشاشي ، ص ٖٔ. ٔ ) ينظر: اصكؿ الشاشي،عمدة الحكاشي شرح أصكؿ الشاشي ، لممكلى محمد فيض الحسف الكنككىي، ص ْٕ. ٕ ) تقكيـ الأدلة في اصكؿ الفقو ، الإماـ أبي زيد عبيد الله بف عمر بف عيسى الدٌبٌكسي(تَّْق)، تحقيؽ: خميؿ محيي الديف الميس، دار الكتب العممية ، بيركت –لبناف ،طُ، ُُِْق- ََُِـ ،ُ/ُُٕ.

عدد الصفحات ٦٩

8 كعرَّفػػػو فخػػػر الاسػػػلبـ البػػػزدكم بأنػػػو:(( اسػػػـ لكػػػؿ كػػػلبـ ظيػػػر المػػػراد بػػػو لمسػػػامع بصػػػيغتو ))(ُ)، كبنفس التعريؼ عرٌ فو حافظ الديف النسفي رحمو الله (ٕ) . كما عرٌفو الخبٌازم بيذا المعنى(ّ). أمٌا ملب خسرك رحمو الله فقد عرٌفو بقكلو:((الظاىر ما عرؼ مراده بسػماع صػيغتو))(ْ). ك بػذلؾ فقد تحاشى ىذا المفظ – ظير - دفعان للئلتباس الذم قد يكىـ الدكر(ٓ). كعرَّفػػو شػػمس الػػديف السرخسػػي رحمػػو الله بأنػػو: ((اسػػـ لكػػؿ كػػلبـ ظيػػر المػػراد بػػو لمسػػامع بػػنفس السماع مف غير تأمؿ كىكى الَّذًم يسبؽ إًلىى العقيكؿ كالأكىاـ لظيييكره مىكضيكعا فيما ىػك المػرىاد))(ٙ) كيقصػػد بػػنفس السػػماع: أم بمجػػرده سػػكاء كػػاف مسػػكقان لػػو أك لا(7). كقكلػػو : ((مػػف غيػػر تأمػػؿ)) ، ليس قيدا في التعريؼ كا نما ىك زيادة في الإيضاح . ككممة (ظير) التي كردت في تعريؼ كؿ مف السرخسي كالبزدكم فيي تعني الظيػكر المغػكم فػلب يكػػكف فيػػو تعريػػؼ الشػػيء بنفسػػو . إذ الأكؿ –الظػػاىر اصػػطلبحان -بمنزلػػة العىمىػػـ فػػلب يراعػػى فيػػو المعنى (ٖ) . إذ أف معنى ظير : باف كاتضح ، فميس ىناؾ دكر في التعريؼ. كعرَّفو السِّغناقيٌ رحمو الله بقكلو: ((ىك المفػظ الػذم انكشػؼى معنػاه المغػكمٌ بمجػرَّد السٌػماع مًف غير تأمؿ ، كلكف ذلؾ الظٌيكر بدكف تصرٌؼو مف المتكمـ ك راء الصيغة ))(9) . كىناؾ تعريفات أخرل منيا الظاىر ىك ما دؿ عمى معنى بالكضع الأصمي أك العرفي (َُ) كيحتمؿ غيره احتمالا مرجكحا ، كقيؿ ىك ما لا يفتقر في إفادتو لمعناه إلى غيره ))(ٔٔ). ُ ) أصكؿ البزدكم ُ/ ٖ. ِ ) كشؼ الاسرار شرح المصنؼ عمى المنار ،ككلب الكتابيف (كشؼ الاسرار، كالمنار) لحافظ الديف النسفي ، ُ /َِٓ. ّ ) ينظر: المغني لمخبازم ص ُِٓ. ْ )حاشية الاصكؿ عمى مرآة الكصكؿ ُ/ّٕٗ . ٓ ) الدكر : ىك تكقؼ كجكد الشيء عمى نفسو إمٌما بغير كاسطة أك بكاسطة متحدة . ينظر : الإشارات الإليية إلى المباحث الأصكلية ، نجـ الديف أبك الربيع سميماف بف عبد القكم ابف عبد الكريـ الطكفي ، الفاركؽ الحديثة لمطباعة كالنشر،القاىرة ، ط ُ، ُِّْق – ََِِـ، ص ِْٔ. (ٔ) أصكؿ السرخسي،(ت: ّْٖ) ، ُ /ُّٔ-ُْٔ؛ ينظر:أصكؿ الشاشي: صٖٔ.أصكؿ البزدكم: ص ٖ. ٕ) ينظر: شرح التمكيح عمى التكضيح: ُ/ِِّ، كأصكؿ الأحكاـ، ا. د.حمد الكبيسي، صِٓٔ. ٖ ) ينظر: كشؼ الأسرار عمى أصكؿ البزدكم ُ/ْٔ. ٗ ) الكافي في اصكؿ الفقو ، لمسِّغناقيٌ ، ُ/ُُٕ. َُ ) معنى الكضع الأصمي:ىك ما كاف لمكضع مدخؿ فيو ، أم: كضع المغة ،أك المفظ أصلبن ، كالأسد لمحيكاف ، أما العرفي :أم بعرؼ استعماؿ المفظ كالغائط لمخارج المستقذر . ينظر: الاحكاـ في أصكؿ الأحكاـ (ّ/ٗٓ) ُُ ) كشؼ الأسرار عمى أص كؿ البزدكم ، ُ/ْٔ .

عدد الصفحات ٧٠

9 أمػػا المتػػأخركف مػػف الحنفيػػة فقػػالكا : ىػػك مػػا ظيػػر معنػػاه الكضػػعي بمجػػرده محػػتملبن إف لػػـ ييسىؽ لو ، أم: ليس المقصكد الأصمي مف إستعمالو (ُ). فبقيد الظيكر خرج الخفي كالمشكؿ كالمجمؿ كالمتشابو. كبالقيد الأخير خرج النٌصٌ . كيتبػػيَّف مػػف ذلػػؾ أف أصػػؿ الظػػاىر عنػػد ىػػؤلاء الأئمػػة ىػػك كػػكف المفػػظ لا يتكقػػؼ فيػػـ المػػراد منػػو عمػػى قرينػػة خارجيػػة ، إنمػػا يتضػػح مدلكلػػو المػػراد مػػف الصػػيغة نفسػػيا ، فمجػػرد سػػماع المفػػظ كػػاؼو لمحكػػـ عمػػى المعنػػى الػػذم يػػدؿٌ عميػػو ذلػػؾ المفػػظ لكػػف مػػع الإحتمػػاؿ ،كعمػػى ىػػذا المعنى ليس ىك المقصكد الأصمي مف تشريع النص بؿ التبعي (ِ). كمػػف مجمػػكع التعريفػػات لمحنفيػػة يبػػدك لػػي أف تعريػػؼ الػػدكتكر محمػػد اديػػب الصػػالح لمظػػاىر ىػػك الػػراجح بقك لػػو : (( المفػػظ الػػذم يػػدؿ عمػػى معنػػاه بصػػيغتو مػػف غيػػر تكقػػؼ عمػػى قرينػػة خارجية ، مع احتماؿ التخصيص كالتأكيؿ كقبكؿ النسخ في عيد الرسالة )) (ّ). كمػػػع أف ذكػػػر- التخصػػػيص كالتأكيػػػؿ كقبػػػكؿ النسػػػخ – فػػػي التعريػػػؼ ،ىػػػك جػػػزء مػػػف حكػػػـ الظاىر، كالحكػـ لا يػدخؿ فػي التعريػؼ غالبنػا(ْ)، كلكػف فيػو مػف الإيضػاح كالمنػع مػا ينفػع ، ففي ذكره إخراج لممفسر كالمحكـ ، فػالأكؿ لا يقبػؿ التخصػيص كالتأكيػؿ مػع احتمػاؿ النسػخ، كالثاني لا يحتمميا جميعنا. ُ ) ينظر: تيسير التحرير ، ُ/ُّٔ-ُّٕ . ِ ) المناىج الأصكلية في الإجتياد بالرأم في التشريع الإسلبمي ،فتحي الدٌريني،الشركة المتحدة لمتكزيع ، دمشؽ – سكريا ،ط ِ ،َُْٓق-ُٖٓٗـ،صُِٔ.تفسير النصوص لمحمد أديب الصالح ، صٖٕٔ. ّ) تفسير النصكص لمحمد أديب الصالح ، ُ/ُِّ. ْ ) مف الممنكع عند المناطقة إدخاؿ الأحكاـ في الحدكد ؛لأف الحكـ عمى الشئ فرع تصكره ،فيقكؿ الناظـ في السمـ المنكرؽ : كىعًنٍدىىيـ مًفٍ جيمٍػمىػةً المىرٍدكدً أىفٍ تػػىػدٍخيؿى الأىحٍكاـي في الحيديكدً كيقكلكف :عرِّؼ الشئ بماىيتو لا بحكمو .ينظر : متف السمـ المنكرؽ ، لأى بي زىيٍدو عىبٍدً الرَّحٍمفً بفً ميحىمَّدو الصَّغيرً الأىخٍضىرًمِّ ، د ط ، د ت ، ص ٕ ؛ الشرح الكبير لمختصر الأصكؿ مف عمـ الأصكؿ، أبك المنذرمحمكد بف محمد بف مصطفى المنياكم ،المكتبة الشاممة -مصر ، طُ ، ُِّْىػ - َُُِـ ، ُ/َُّ.

عدد الصفحات ٧١

ٓٙ فالظػػاىر إذف مػػف خصػػائص الكػػلبـ ، كلػػيس مػػف خصػػائص الكممػػة ، كدلالػػة الكػػلبـ عمػػى المعنػػى كالحكػػـ دلالػػة لفظيػػة كاضػػحة بالصػػيغة نفسػػيا مػػف غيػػر تأمػػؿ ، كىػػي لػػـ تقصػػد أكلان مف سياؽ الكلبـ ،بؿ جاءت تابعة لمقصد آخر. المطمب الثاني : حكم الظاىر من جية العمل واليقين. اتفػػؽ الأصػػكليكف فػػي كجػػكب العمػػؿ بالظػػاىر مػػع احتمػػاؿ التخصػػيص كالتأكيػػؿ كالنسػػخ ، كلكػػػف اختمفػػػكا : أيفيػػػد الظػػػاىر الظػػػف أـ اليقػػػيف ؟ كاختمفػػػكا فػػػي ذلػػػؾ إلػػػى مػػػذاىب ثلبثػػػة: المذىب الأول :إنو يفيداليقيف كالقطع(ُ). كبػو قػاؿ العراقيػكف مػف الحنفيػة ، كمػنيـ القاضػي أبػػك زيػػد الدبكسٌػػي – رحمػػو الله تعػػ الى- كالسرخسػػي، كعبػػد العزيػػز البخػػارم كتػػابعيـ عامػػة المتأخريف مثؿ عبيد الله بف مسعكد كالنسفي كملب خسرك (ِ). قػػػاؿ الدبكسٌػػػي رحمػػػػو الله :(( كحكمػػػو التػػػزاـ مكجبػػػػو بػػػنفس السػػػماع يقينػػػػان كقطعػػػان عامػػػػان أك خاصان))(ّ) . كاستدلكا عمى ذلؾ بالسنة كالمغة كالمعقكؿ كما يأتي : أولاً : السنّة . كذلػػػػػؾ بقكلػػػػػو  [ :ادرءكا الحػػػػػدكد بالشػػػػػبيات ](ٗ). إف اثبػػػػػات الحػػػػػدكد كالعقكبػػػػػات يصػػػػػح بالظاىر كبالنص ، كمف المعمكـ قطعان أف العقكبات تػدرأ بالشػبيات لمحػديث المتقػدـ ، كىػذا لا يتناسػػب إذا اعتبرنػػا إفػػادة الظػػاىر لمعنػػاه ظنيػػة بػػؿ ىػػي قطعيػػة كمعػػركؼ بػػيف اصػػكليي ُ ) المراد بالقطعية انتفاء احتماؿ معننى آخر ناشئو عف دليؿو معتبرو . ينظر : معجـ مصطمحات اصكؿ الفقو عربي – إنكميزم ، قطب مصطفى سانك، دار الفكر المعاصر ، بيركت – لبناف، طّ، ُِْٕق- ََِٔـ،صّّٓ. ِ ) ينظر: تقكيـ الادلة لمدبكسي ، ص ُُٕ؛ اصكؿ السرخسي ، صُْٔ ؛ كشؼ الاسرار شرح اصكؿ البزدكم، ُ/ ْٖ ؛ كشؼ الأسرار شرح مصنؼ المنار لمنسفي ُ/ َِٔ ؛ حاشية الاصكؿ عمى مرآة الكصكؿ ُ/ّٕٗ. ّ ) تقكيـ الادلة لمدبكسي ،ص ُُٕ ْ ) السنف الكبرل ، أحمد بف الحسيف بف عمي بف مكسى الخيسٍرىكٍجًردم الخراساني، أبك بكر البييقي (ت ْٖٓىػ)، تحقيؽ: محمد عبد القادر عطا ، دار الكتب العممية، بيركت – لبناف،طّ، ُِْْ ىػ - ََِّ ـ ، ٖ/ٕٓ ، كتاب النفقات ،بىابي بىيىافً ضىعٍؼً الٍخىبىرً الَّذًم ريكًمى فًي قىتٍؿً الٍميؤٍمًفً بًالٍكىافًرً، كىمىا جىاءى عىفً الصَّحىابىةً فًي ذىلًؾى ، رقـ الحديث (ُِِٗٓ ). في اسناده ضعؼ. فيو المختار بف نافع، قاؿ البخارم: منكر الحديث. ينظر: البدر المنيرٖ/ُّٔ. ك عف أبي ىريرة قاؿ: قاؿ رسكؿ الله « :ادفعكا الحدكد ما كجدتـ لو مدفعا». سنف ابف ماجو (ِ/ َٖٓ) برقـ (ِْٓٓ) ، قاؿ البكصيرم: ىذا إسناد ضعيؼ.ينظر مصباح الزجاجة ّ/َُّ.

عدد الصفحات ٧٢

ٔٙ الحنفيػػػة أف الحػػػدكد كالكفػػػارات كالعقكبػػػات لا تثبػػػت بالقيػػػاس (ٔ)؛ لأف القيػػػاس لا يفيػػػد اليقػػػيف كا نما يفيد الظف . ثانيًا : المغة . إف الله تعػػالى خاطبنػػا بمسػػاف العػػرب ، فمػػذلؾ يمزمنػػا مػػا يتفػػاىـ مػػف خطابنػػا فيمػػا بيننػػا ، فمػػك قاؿ قائؿ :أعط ىؤلاء الفقراء مئة درىـ ، كىـ مئة فييـ منػو تفريػؽ المئػة عمػييـ عمػى السػكاء ،كما لك قاؿ :أعط كؿ كاحد منيـ درىمان (ٕ). ثالثًا : المعقول. إف الله تعالى لمػا لػـ يكمفنػا مػا لػيس فػي كسػعنا ،كلػيس فػي كسػعنا الكقػكؼ عمػى البػاطف إلا بدلالة ظاىرة ، فمذلؾ لـ يجعؿ الباطف حجػة أصػلبن فػي حقنػا فسػقط إعتبػاره فػي حػؽ العمػؿ كالعمػػػػـ جميعػػػػان ، فالأحكػػػػاـ لا تتعمػػػػؽ بالمعػػػػاني الباطنػػػػة كػػػػرخص المسػػػػافر لا تتعمػػػػؽ بحقيقػػػػة المشقة بؿ بالسفر الػذم ىػك سػبب المشػقة كالتكميػؼ باعتػداؿ العقػؿ بػؿ بػالاحتلبـ الػذم ىػك دليػػؿ اعتػػداؿ العقػػؿ ، كذلػػؾ لككنيػػا أمػػكرا باطنػػة ، فمػػذلؾ لا عبػػرة بالاحتمػػاؿ البعيػػد الػػذم لا تدؿ عميو قرينة (ٖ). المذىب الثاني: إنو يكجب حقيقة ما أراد الله منو كلا يكجب اليقيف . فحكـ الظاىر ىك كجكب العمؿ بما كضع لو المفظ ظاىرا لا قطعا ككجكب اعتقاد حقيػة مػا أراد الله تعالى مف ذلػؾ . كىػذا مػذىب مشػايخ مػا كراء النيػر كمػنيـ أبػك منصػكر الماتريػدم رحمو الله (ٗ ). كاستدلكا عمى ذلػؾ بػالمعقكؿ، فكػؿ عػاـ يحتمػؿ التخصػيص،كمع الاحتمػاؿ لا يثبػت القطػع؛ لأف الاحتمػػاؿ كا ف كػػاف بعيػػدان يكػػكف قاطعنػػا لميقػػيف ، فالظػػاىر يكجػػب العمػػؿ كخبػػر الكاحػػػد كالقياس (٘). ُ ) ينظر : تقكيـ الادلة لمدبكسي ،ُ /َُْ ؛ أصكؿ البزدكم ُ/ َُِ. ِ ) ينظر : تقكيـ الادلة لمدبكسي ،ُ /َُّ . ّ ) ينظر: تقكيـ الأدلة لمدبكسي ، ُ/َُِ ؛ كشؼ الاسرار شرح اصكؿ البزدكم ، ُ/ْٖ . ْ ) ينظر:كشؼ الاسرار شرح اصكؿ البزدكم، ُ/ْٖ ؛ كشؼ الأسرار شرح المصن ؼ عمى المنار ،ُ/َِٔ كحكاشيو ؛ حاشية الأزميرل عمى مرآة الأصكؿ ،محمد الأزميرم ، مطبعة محمد البكسنكم ، دط ، ِٖٓ ىػ ، ُ/ّٖٗ ؛ اصكؿ الشاشي ، صُٕ. ٓ ) ينظر: كشؼ الأسرار عمى اصكؿ البزدكم ، ُ/ ْٖ.

عدد الصفحات ٧٣

ٕٙ المذىب الثالث : التفصيؿ . إف كلبن مف الظػاىر كالػنص يفيػد القطػع كىػك الأصػؿ ، كقػد يفيػد الظػف إذا كػاف غيػر المػراد ممػػا يعضػػده دليػػؿ. كقػػد اختػػاره بعػػػض المتػػأخريف كمػػنيـ التافتػػازاني، أم : إف الأصػػؿ ىػػػك القطع ، كلكف الدليؿ يمكف أف يخرجو مف القطع إلى الظف (ٔ). كيلبحػػػظ ىنػػػا أف سػػػبب الاخػػػتلبؼ بػػػيف المػػػذىبيف الأكؿ كالثػػػاني نػػػاتج عػػػف إخػػػتلبفيـ فػػػي حجية العاـ الذم لـ يدخمػو التخصػيص ، فالعػاـ الخػالي مػف قرينػة الخصػكص يكجػب العمػـ عنػػد الاكؿ ، ك لا عبػػرة عنػػدىـ للبحتمػػاؿ البعيػػد، كىػػك الػػذم لا تػػدؿ عميػػو قرينػػة؛ لأنػػ و ناشػػئ عف إرادة المتكمـ، كى ك أمػر بػاطف لا يكقػؼ عميػو، كالأحكػاـ لا تتعمػؽ بالمعػاني الباطنػة،أما الثػػاني فإنػػو يعتبػػر مػػا دخػػؿ عنػػده تحػػت الاحتمػػاؿ، كا ف كػػاف بعيػػدا فإنػػو لا يكجػػب العمػػـ بػػؿ يكجب العمؿ كخبر الكاحد كالقياس (ٕ). مف ذلؾ يتبيَّف أنو بمقدار تقكيـ الإحتماؿ البعيد ،كأثره عند كؿ فريؽ كانت النظرة إلػى حكػـ الظاىر ككذلؾ بالنسبة لمنص أما إذا كاف الظاىر ىك مف قبيؿ الظاىر (الخاص) فلب خلبؼ في قطعيتو (ّ). كالكاضػػح مػػف إف المػػراد بػػالقطع ىنػػا ىػػك المعنػػى الأعػػـ لػػو ، كىػػك عػػدـ احتمػػاؿ المفػػظ غيػػر معنػػاه احتمػػالا ناشػػئنا عػػف دليػػؿ ، فػػلب يتصػػكر القطػػع فػػي ( الظػػاىر) ك(الػػنص) ، ىػػك ذلػػؾ القطػػع الػػذم نػػراه فػػي (المفسَّػػر) كالػػذم لا يحتمػػؿ إلا النسػػخ فػػي حيػػاة الرسػػكؿ  أك الػػذم نراه في (المحكـ ) الذم لا يقبؿ حتى النسخ كما سيأتي في المفسَّر كالمحكـ . كا ذا قصػػد الفريػػؽ الثػػاني بػػالظفٌ ىػػك المعنػػى الأعػػـ لػػو كىػػك أف يحتمػػؿ المفػػظ غيػػر معنػػػاه احتمالا ناشئنا عف دليؿ ،أك احتمالا غير ناشئ عف دليػؿ فعنػد ذلػؾ يكػكف الخػلبؼ لفظينػا ؛ لأف الفػػريقيف متفقػػاف عمػػى احتمػػاؿ الػػنص كالظػػ اىر،غير معناىمػػا، احتمػػالان غيػػر ناشػػئ عػػف دليؿ (ْ). ُ ) ينظر حاشية الأزميرم عمى المرآة ، ُ/ّٗٗ. ِ ) ينظر: كشؼ الاسرار شرح اصكؿ البزدكم، ُ/ْٖ ؛ حاشية الأزميرم عمى مرآة الأصكؿ ، ُ /ّٖٗ. ّ ) ينظر : المذىب في اصكؿ المذىب عمى المنتخب ،ُ /ُٕ . ْ ) ينظر : تفسير النصكص ، محمد اديب الصالح،ُ/ُِّ- ُّّ.

عدد الصفحات ٧٤

ٖٙ كما أف التفتازاني ، بعد أف ذكر الػرأم القائػؿ بػأف حكػـ كػؿ مػف الظػاىر كالػنص ،ىػك القطػع كاليقيف ، كأكرد بأنو لا عبرة باحتماؿ لـ ينشأ عف الدليؿ قاؿ : ((كالحؽ أف كلب منيما قد يفيد القطع كىك الأصؿ، كقد يفيد الظف كىػك مػا إذا كػاف احتمػاؿ غير المراد مما يعضده دليؿ ))(ٔ). كبعػػػد ذكػػػر ىػػػذه الأراء يتػػػرجح لػػػدم المػػػذىب الأكؿ القائػػػؿ: بقطعيػػػة الظػػػاىر ؛ كذلػػػؾ لأنػػػو بمجػػرد سػػماع الظػػاىر يتبػػادر إلػػى الػػذىف المعنػػى المػػراد منػػو مػػف دكف الحاجػػة إلػػى تأمػػؿ أك تكقؼ لمعرفة المراد ؛ فمذلؾ يقتضي قطعيتو. المطمب الثالث : السوق في الظاىر لقد سبؽ بياف معنى السياؽ كىك الغرض الذم ينتظـ بو جميع مػايرتبط بػالنص مػف القػرائف المفظية كالحالية . فيؿ يشترط في الظاىر دائما ألا يككف قد سيؽ النص لػو ، كيشػترط فػي النص -الذم سيأتي بيانو في المبحث القادـ - أف يككف النص قد سيؽ لو؟ إتفؽ الأصكليك ف عمى اشتراط السكؽ في الػنص كلكػف حصػؿ الخػلبؼ فػي اشػتراط السػكؽ لمظاىر عمى قكليف : القول الأول: إف المعتبر ىك الظيكر سكاء كاف مسكقنا لو أك لا. كىػػك قػػكؿ القػػدماء ، كمػػذىب المحققػػيف مػػف أصػػكليي الحنفيػػة كػػأبي زيػػد الدبكسػػي كشػػمس الأئمػػػػة السرخسػػػػي كغيػػػػرىـ (ٕ)، كذلػػػػؾ لأف العبػػػػرىة عنػػػػدىـ لعيميػػػػكـ الخطػػػػاب لا لخيصيػػػػكص السَّبب(ّ). أما فخر الإسلبـ البزدكم فق د أختمؼ الشارحكف لإصكلو،بناءن عمػى تعريفػو لمػنص مػف أنػو : (( مػػا ازداد كضػػكحا عمػػى الظػػاىر بمعنػػى مػػف المػػتكمـ لا فػػي نفػػس الصػػيغة))(ْ)،كمػػف ذلػػؾ ُ) شرح التمكيح عمى التكضيح لمتفتازاني، ُ/ُِْ ِ ) ينظر: تقكيـ الادلة لمدٌبٌكسي صُُٕ ؛ أصكؿ السرخسي ،ُ/ُْٔ ؛ شرح التمكيح عمى التكضيح لمتفتازاني ،ُ/ِّٗ ؛ عمـ أصكؿ الفقو ، عبد الكىاب خلبؼ ( ت ُّٕٓىػ)، مكتبة الدعكة - شباب الأزىر ،طٖ ، دت، ُ/ُّٔ. ّ ) ينظر : المحصكؿ ،أبك عبد الله محمد بف عمر بف الحسف بف الحسيف التيمي الرازم الممقب بفخر الديف ،الرازم (ت َٔٔىػ)،دراسة كتحقيؽ: الدكتكر طو جابر فياض العمكاني ، مؤسسة الرسالة ، طّ، ُُْٖىػ- ُٕٗٗـ،(ّ/ ُِٓ) ؛ كشؼ الأسرار شرح أصكؿ البزدكم (ِ/ َّٗ). ْ ) أصكؿ البزدكم ( ُ/ٖ).

عدد الصفحات ٧٥

ٗٙ اسػػتدؿ معظػػـ الشػػارحيف مػػف أنػػو يػػكحي مػػف تعريفػػو بأنػػو ي شػػترط عػػدـ السػػكؽ فػػي الظػػاىر . خلبفػػان لمػػا قػػاؿ بػػو اشػػير الشػػارحيف لأصػػكؿ البػػزدكم –عبػػد العزيػػز البخػػارم -: ((أف عػػدـ السكؽ في الظاىر ليس بشرط بؿ ىك ما ظير المػراد منػو سػكاء كػاف مسػكقا أك لػـ يكػف ألا ترل كيؼ جمع شمس الأئمة كغيره في إيراد النظائر بػيف مػا كػاف مسػكقا كغيػر مسػكؽ ك ألا ترل أف أحدا مف الأصكلييف لـ يذكر في تحديده لمظاىر ىذا الشرط، كلك كاف منظػكرا إليػو لما غفؿ عنو الكؿ))(ُ) أم:إنو يرل عدـ السكؽ في الظاىر ليس بشرط. القول الثاني : اشتراط عدـ السكؽ كىك قكؿ المتأخريف أم معظـ الشارحيف . كقد جاء في فريدة الأصكؿ في فقو أبي حنيف ة ما يبيف ذلؾ : الظاىر المفظ الذم قد عرفا مراده بيف الملب بلب خ ػػػػػفػػػػػػػػػػػػػػػػا لكف ىذا بسماع الصيغػػػػػػػػػػػػػػػة مع عدـ السكؽ لو فاستثبت(ِ) كيتبيٌف مما تقدـ بأف الظاىر عند أصكليي الحنفية قد مرَّ بثلبث م راحؿ (ّ) : ُ- المرحمػػػػة التػػػػي تمتػػػػد إلػػػػى نيايػػػػة القػػػػرف الخػػػػامس ، حيػػػػث لا يشػػػػترط فػػػػي الظػػػػاىر: عػػػػدـ سكؽ الكلبـ لممعنى المراد ، كقاؿ بو الدبكسي كالبزدكم كغيرىـ مف العمماء. ِ- المرحمػػػة التػػػي بػػػدأت بعػػػد القػػػرف الخػػػامس ، حيػػػث اشػػػترط المتػػػأخركف فػػػي الظػػػاىر :عػػػدـ سكؽ الكلبـ لممعنى المراد ، لم تفريؽ بينو كبيف النصٌ ، كقاؿ بو النسفي كأكثػر الشػارحيف لأصكؿ البزدكم - عبد العزيز البخارم لـ يشترط عدـ السكؽ - . ّ- المرحمة التي كجدت بعد كجػكد أصػحاب المرحمػة السػابقة مػف المتػأخريف ، حيػث اختمفػت مكاقؼ العمماء : أ - منيـ مف التزـ باتجاه المتقدميف، كمثاؿ ذلؾ عبيد الله ب ف مسعكد (ْ) . ب - منيـ مف التزـ باتجاه المتأخريف ، مثؿ عبد المطيؼ بف مىمؾ. ُ) كشؼ الاسرار عمى اصكؿ البزدكم ، ُ /ْٕ. ِ ) فريدة الأصكؿ في فقو الإماـ الأعظـ أبي حنيفة ، محمد بف ابراىيـ الحسيني الطرابمسي ، مطبعة البلبغة – طرابمس ، دط ، دت ، صُْ . ّ ) ينظر : تفسير النصكص في الفقو الاسلبمي ،ُ/ُّٔ-َُْ. ْ ) ينظر : التكضيح لمتف التنقيح لممحبكبي، ُ/ِِّ.

عدد الصفحات ٧٦

٘ٙ ت - منيـ مف كاف محايدنا يعرض المسألة كما يراىا الفريقاف دكف ترجيح ، كمػنيـ سػعد الػديف التفتازاني (ُ) . المطمب الرابع : تطبيقات الظاىر في سورة البقرة . لقد بيٌنت سابقن ا أف الظاىر ىك المفظ الػذم يػدؿ عمػى معنػاه بصػيغتو مػف غيػر تكقػؼ عمػى قرينة خارجية ، مع احتماؿ التخصيص كالتأكيؿ كقبكؿ النسخ في عيػد الرسػالة . كفيمػا يمػي ذكر بعض الأمثمة لتكضح ىذا المعنى: ُ- قاؿ تعالى : ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﮲ ﮳ ﮴﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﭼ (ِ). كجػػو الدلالػػة: دلٌػػت الآيػػة بظاىرىػػا عمػػى أنػػو لا بػػد قبػػؿ التمكػػيف مػػف الإبػػتلبء ، كا ف الإمامػػة عمؿه بالشرع ظاىرنا كباطننا ، كأف مف فسد عممو كساء عممو لف يناؿ الإمامة أبدنا (ّ). ٕ- قػػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػػالى :ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ (ْ). كجػػػو الدلالػػػة: دلػػػت الآيػػػة بظاىرىػػػا عمػػػى إنٌ مػػػا الأعمػػػاؿ بالنيٌػػػات، كالله يجػػػازم عمػػػى مجػػػرد النيٌ ات ، كيضاعؼ الحسنات ، كؿٌ بحسب طاعتو كنيٌ تو كسعيو (ٓ). ّ- قػػػػػػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػػػػػػالى : ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﭼ (ٔ). وجو الدلالة: دلٌ ت الآية بظاىرىا عمى عدٌة معافو منيا : ُ ) ينظر : شرح التمكيح عمى التكضيح ، لمتفتازاني ُ/ِِّ. ٕ ) سكرة البقرة: الآية ُِْ. ٖ ) ينظر: التفسير الميٌسر، د.عائض بف عبد الله القرني ، مكتبة العبيكاف– الرياض ، طُ، ُِْٕق – ََِٔـ، صّٕ. ْ ) سكرة البقرة: الآية ُٖٓ. ٓ ) ينظر : التفسير الميٌسر ، د.عائض بف عبد الله القرني ،صْٔ. ٔ ) سكرة البقرة : الآية ُٗٓ.

عدد الصفحات ٧٧

ٙٙ ُ- ضػػػػركرة إظيػػػػار عمػػػػكـ الػػػػديف كتبيينيػػػػا لمنػػػػاس كعػػػػـٌ ذلػػػػؾ المنصػػػػكص عميػػػػو كالمسػػػػتنبط لشػػػػػمكؿ اسػػػػػـ اليػػػػػدل لمجميػػػػػع. ك الكتمػػػػػاف ىػػػػػك تػػػػػرؾ إظيػػػػػار الشػػػػػيء مػػػػػع الحاجػػػػػة إليػػػػػو (ُ). ِ- كما دلٌ ت الآية بظاىرىا عمى منع أخػذ الأجػرة عميػو إذ لا تسػتحؽ الأجػرة عمػى مػا عميػو فعمو كما لا يستحؽ الأجرة عمى الإسلبـ(ِ). ٗ- قػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالى : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ (ٖ). وجو الدلالة: دلٌت الآية بظاىرىا عمى إبطاؿ التقميػد، كىػك معننػى تبعػي لػـ يسػؽ الػنصٌ لػو أصالة(ْ). ٘- قااااااااا: ت ااااااااال : ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﭼ (٘) . وجو الدلالة: دلٌت الآية بظاىرىا عمى تحريـ أخذ الأجرة عمى الإفتاء(ٔ). 6- قاؿ تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ(ٕ) . كجو الدلالة: دلت الآية بظاىرىا عمى فضؿ الإصلبح كجكاز الإجتياد كأجر المجتيد كأف مرد ذلؾ النيٌة(8). ُ ) ينظر: أحكاـ القرآف لمك ياىراسي،أبك الحسف الطبرم، الممقب بعماد الديف، المعركؼ بالكيا اليراسي الشافعي (تَْٓىػ)،تحقيؽ: مكسى محمد عمي كعزة عبد عطية،دار الكتب العممية، بيركت، ط ِ ،َُْٓق، (ُ/ ِٓ) ؛ الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي ، ص ّٓ؛ أحكاـ القرآف لمجصاص ( ُ/ ُِّ). ِ ) ينظر : أحكاـ القرآف لمكيا اليراسي (ُ/ ِٓ). ّ ) سكرة البقرة: مف الآية َُٕ. ْ ) الإكميؿ في استنباط التنزيؿ ، عبد الرحمف بف أبي بكر، جلبؿ الديف السيكطي ( ت ُُٗىػ) ، تحقيؽ: سيؼ الديف عبد القادر الكاتب ، دار الكتب العممية – بيركت، دط ، َُُْ ىػ - ُُٖٗ ـ (ص: ّٔ). ٓ ) سكرة ا لبقرة: الآية ُْٕ. ٔ ) الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: ّٕ) . ٕ ) سكرة البقرة: الآية ُِٖ. ٖ ) ينظر : التفسير الميٌسر ، د.عائض بف عبد الله القرني ، صُٓ.

عدد الصفحات ٧٨

7 ٕ- قػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ (ُ) وجييو الدلاليية: دلٌػػت الآيػػة بظاىر ىػػا عمػػى أف ميػػر المػػرأة ىػػك لػػيس مقابػػؿ لاسػػتمتاع الػػػزكج بزكجتو؛لأف الإستمتاع أمر مشترؾ بينيما لقكلو تعالى: ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ(ِ). ٖ- قاؿ تعالى : ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ (ّ). وجييو الدلاليية: دلػػت الآيػػة بظاىرىػػا عمػػى أف الإعتكػػاؼ لا يكػػكف إلا فػػي المسػػجد كىػػك معنػػى تبعي لـ يسؽ لو النصٌ (ٗ). 9- قاؿ تعالى ﭽ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﭼ (ٓ) وجو الدلالة: دلٌت الآية بظاىرىا عمى جكاز الإحراـ بالحج في كؿ السنة (ٙ). 11- قػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالى ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ (ٕ). وجو الدلالة: دلٌت الآية بظاىرىا عمى حرمة كػؿ إعتػداء ، فمػك جنػى إنسػاف عمػى آخػر أك جنػػى عمػػى مالػػو فمػػو أف يجازيػػو بمثػػؿ مػػا اعتػػدل بػػو عميػػو ، كىػػك معنػػى تبعػػي فػػي ىػػذه لػػـ يسؽ النص لو أصالة (ٖ). 11- قاؿ تعالى ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ وَلََ ت ُلْقُوا ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ (ٗ) . وجو الدلالة: دلٌ ت الآية بظاىرىا عمى النيي عف إلقاء المرء نفسو باليلبكة ، أم كاف ُ ) سكرة البقرة : مف الآية ُٕٖ. ِ ) ينظر : فتاكل معاصرة ، ليكسؼ القرضاكم ، ِ/ّٕٕ. ّ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٕٖ. ْ ) ينظر : التفسيرات الأحمدية، ملب جيكف الصديقي الأميتكم، مكتبة الشركة ، دط ، دت ، ُ / ٓٓ. ٓ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٖٗ . ٔ ) ينظر: الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: ّْ). ٕ ) سكرة البقرة: مف الآية ُْٗ. 8 ) ينظر : التفسيرات الأحمدية لملب جيكف ُ/ ِٔ؛ تفسير السمرقندم = بحر العمكـ، أبك الميث نصر بف محمد بف أحمد بف إبراىيـ السمرقندم ( ت ّّٕىػ)، دط، دت، (ُ/ ُِٗ). ٗ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٓٗ.

عدد الصفحات ٧٩

8 نكعيا سكاء كاف غرقنا في الماء قصدنا، أك في النار عمدنا أك أكؿ السـ، أك الإسراؼ في النفقة ، لكيلب يفقر نفسو كيضيع عيالو ، أك غير ذلؾ، كىك معنى تبعي لـ يسؽ النص لو (ُ). ُِ- قػػػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػػػالى : ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ (ِ) . وجو الدلالة: دلٌ ت الآية بظاىرىا عمى أف الحمؽ مف محظكرات الإحراـ (ّ). ٖٔ- قاؿ تعالى : ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ (ٗ). وجو الدلالة: دلٌت الآية بظاىرىا عمى كجكب الأخذ بالأسباب كىذا لا ينافي التككؿ عمى الله(٘). ُْ- قػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالى : ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ (6) . وجييو الدلاليية: دلٌػت الآيػػة بظاىرىػػا عمػى أىميػػة العمػػؿ كالكسػب الحػػلبؿ كاسػػتغلبؿ الفػػرص ، كىك معنى تبعي لـ يسؽ النص لو أصالة. ُٓ- قػاؿ تعػػالى : ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﭼ (ٕ). وجييو الدلاليية: دلٌػػت الآيػػة بظاىرىػػا عمػػى أف الكقػػكؼ بعرفػػة مػػف مناسػػؾ الحػػج ، كمشػػركعية الكقكؼ بيا، كالإفاضة منيا(ٖ)، كىك معنى تبعي للآية لـ يسؽ النص لو أصالة. ُ ) ينظر:التفسيرات الأحمدية لملبجيكف،(ُ/ّٔ)؛ تفسير النسفي (ُ/ َُٗ) ؛ أحكاـ القرآف لمكيا اليراسي (ُ/ ٖٖ). ِ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٔٗ. ّ ) ينظر : التفسيرات الأحمدية لملب جيكف ُ/ ٓٔ. ْ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٕٗ. ٓ ) الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: ْٕ). ٔ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٖٗ. ٕ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٖٗ. ٖ ) ينظر : أحكاـ القرآف لمكيا اليراسي (ُ/ ُُٓ) ؛ الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: ْٖ).

عدد الصفحات ٨٠

9 ُٔ- قػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالى: ﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ (ُ). وجو الدلالة: دلػت الآيػة بظاىرىػا عمػى أىميػة الكممػة كالبلبغػة فػي التكاصػؿ ، كفػي إيصػاؿ الأفكار لممقابؿ ،إذ إنيا تعجب النبػيٌ  مػع إنيػا صػادرة مػف المنػافقيف كىػك معنػى تبعػي لـ يسؽ النى صٌ لو أصالة. 7- قػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػالى ﭽ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ (ٕ) وجو الدلالة: دلٌت الآية بظاىرىا عمى جػكاز الإجتيػاد فػي أحكػاـ الحػكادث ؛ لأف الإصػلبح الػػػذم تضػػػمنتو الآيػػػة إنمػػػا يعمػػػـ مػػػف طريػػػؽ الإجتيػػػاد، كغالػػػب الظػػػف(ّ). كمػػػا دلٌػػػت عمػػػى أف الأمكر بمقاصدىا، فرب أمر مباح أك مطمكب لمقصد ممنكع باعتبار مقصد آخر(ْ). 8- قاؿ تعالى ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭼ (٘). وجييو الدلاليية: : دلٌػػت الآيػػة بظاىرىػػا عمػػى اعتبػػار الػػديف فػػي النكػػاح عمػػى الشػػرؼ كالجمػػاؿ كالماؿ كنحك ذلؾ.(ٔ) 9- قاؿ تعالى . ﭽ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﭼ (7). وجييو الدلاليية: : دلػػت الآيػػػة بظاىرىػػا عمػػى أف لفػػظ الإمسػػػاؾ مػػف صػػرائح الرجعػػة كلفػػػظ التسريح مف صرائح الطلبؽ(ٖ). َِ- قاؿ تعالى : ﭽ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭼ (ٗ). ُ ) سكرة البقرة : مف الآية َِْ. ِ ) سكرة البقرة : مف الآية َِِ. ّ ) ينظر : أحكاـ القرآف لمكيا اليراسي (ُ/ ُِٖ) ؛ الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: َٓ). ْ ) ينظر : الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: َٓ). ٓ ) سكرة البقرة: مف الآية ُِِ. ٔ ) ينظر : الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: ُٓ). ٕ ) سكرة البقرة: مف الآية ِِٗ. ٖ ) ينظر : الإكميؿ في استنباط التنزيؿ لمسيكطي (ص: ٓٓ). ٗ ) سكرة البقرة: مف الآية َِّ.

عدد الصفحات ٨١

ٓ وجو الدلالة:دلٌت الآية بظاىرىا عمى تحقؽ النكاح كجكاز العقد مػف المػرأة ، فػػػػػػػػػ ﭽ ﰃ ﭼ فعػؿ مضػارع كالفاعػؿ مسػتتر تقػديره (ىػي)، ممػػا يػدؿ عمػى إف عبػارة النسػاء صػحيحة ، مػػف غيػػر إحتيػػاج إلػػى كلػػي ؛ لأنػػو تعػػالى أسػػند النكػػاح إلػػى المػػرأة ، كىػػك معنػػى تبعػػي فػػي ىػػذه الآية لـ يسؽ النص لو أصالة (ُ). ُِ- قػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػالى : ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ (ِ). وجو الدلالة: ظاىر ىذه الآية يدؿ عمى أنعقاد النكاح بعبارة النساء ؛ فػػػػػػػػػػػػﭽ ﮌ ﭼ فعؿ مضارع مبني عمى السػككف فػي محػؿ نصػب بػأف ، كنػكف النسػكة فاعػؿ (ّ) ، فيػذا يػدؿ عمى جكاز نكاح الثيب إذا عقدت عمى نفسيا مف غير كليٌيا كلا إذنو ؛ كذلؾ لإضػافة العقػد إلييا مف غير شرط إذف الكلي (ْ) كىك معنى تبعي لـ يسؽ النص لو أصالة. ِِ- قاؿ تعالى : ﭽ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﭼ (ٓ). وجو الدلالة: دلٌ ت الآيػة بظاىرىػا عمػى أف الزكجػة المطمقػة إذا أرضػعت الكلػد فػإف ليػا نفقػة الإرضاع ؛ لأنيا كجبت ليا بالرضاع (ٔ). ٖٕ- قػػػاؿ تعػػػالى:ﭽ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭼ (7) . وجو الدلالة: : دلٌت الآية بظاىرىػا عمػى نفػي الحػد بػالتعريض فػي القػذؼ ؛ لأف الله تعػالى ُ ) المغني في اصكؿ الفقو لمخبازم ، ص ُِٔ؛ تفسير النسفي = مدارؾ التنزيؿ كحقائؽ التأكيؿ ( ُ/ ُِٗ) ؛ أحكاـ القرآف لمجصاص ( ِ/ ٖٗ). ِ ) سكرة البقرة: مف الآية ِِّ. ّ ) إعراب القرآف الكريـ ، قاسـ حميداف دعاس، دار المنير ػ دار الفارابى ، دمشؽ ، دط ،ُِْٓق، (ُ/ ٕٗ). ْ ) ينظر : أحكاـ القرآف لمجص اص ( ِ/ ََُ)؛ التفسيرات الأحمدية لملب جيكف ، ُ/ ٕٗ ؛ مدارؾ التنزيؿ كحقائؽ التأكيؿ (ُ/ ُّٗ). ٓ ) سكرة البقرة: مف الآية ِّّ. ٔ ) ينظر: أحكاـ القرآف لمجصاص ( ِ/ َُٓ). ٕ ) سكرة البقرة: مف الآية ِّٓ.

عدد الصفحات ٨٢