المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوضوح والإبهام في سورة البقرة دراسة أصولية تطبيقية

ورقاء عبد السلام عبد الوهاب

صفحة ٢٠ من ٢٧

٘ ناكحيػػا كلػػـ يجامعيػػا حتػػى يطمقيػػا لػػـ تحػػؿ لػػلؤكؿ، ككػػذلؾ إف كطئيػػا كاطػػئ بغيػػر نكػػاح، لػػـ تحؿ للؤكؿ بإجماع الأمة جميعا. فإذ كاف ذلؾ كذلؾ، فمعمكـ أف تأكيػؿ قكلػو:ﭽ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭼ نكاحا صحيحا، ثـ يجامعيا فيو، ثـ يطمقيا)).(ٔ) ٖ- قاؿ تعالى:ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﭼ (ِ) وجييو الإجمييال : كردت فػػي ىػػذه الآيػػة ﭽ ﯬ ﯭ ﭼ مجممػة ، فمػػـ يبػػيٌف ىنػػا قػػدر ىػػذه الأضعاؼ الكثيرة، كلكفٌ فسرت في مكضع آخر مػف إنٌيػا تبمػغ سػبعمائة ضػعؼ كتزيػد كذلػ ؾ بقكلػػػػػػػػػػػػػو تعػػػػػػػػػػػػػالى : ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ (ّ)(ْ). ك ذكػػػػػر البقػػػػػاعي أنٌيػػػػػا مفسػػػػػرة بقكلػػػػػو تعػػػػػالى:ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ (ٓ) فبػػػػػذلؾ تضاعؼ الحسنة إلى عشرة أمثاليا (ٔ). ٗ- قاؿ تعالى : ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ (7) وجو الإجمالك رد لفظ ﭽ ﭫ ﭼ فػي ىػذه الآيػة كىػك مجمػؿ.فالربػا فػي المغػة تعنػي الزيػادة مطمقنا (ٖ)، ثـٌ نقمت مف المعنى المغكم إلى المعنى الشرعي، كيعني الزيادة عمى أصػؿ المػاؿ مف غير بيع (ٗ). كالمفػػػظ فػػػي ذاتػػػو لا دلالػػػة لػػػو عمػػػى ىػػػذا، فػػػلب ينػػػاؿ المػػػراد منػػػو بالتأمػػػؿ، كلػػػذلؾ تػػػكلى بيانػػػو النبي (َُ). ُ ) جامع البياف لمطبرم (ْ/ ٖٖٓ). ِ ) سكرة البقرة: مف الآية ِْٓ. ّ ) سكرة البقرة: مف الآية ُِٔ . ْ ) ينظر : أضكاء البياف لمشنقيطي (ُ/ ُْٓ). ٓ ) سكرة الأنعاـ: مف الآية َُٔ. ٔ ) ينظر : نظـ الدرر لمبقاعي ُ/ْٗٔ. ٕ ) سكرة البقرة: مف الآية ِٕٓ. ٖ ) مختار الصحاح (ص: ُُٕ) حرؼ الراء مادة ( ر ب ا) . ٗ )ينظر : التفسير الكسيط لمكاحدم (ُ/ ّّٗ). َُ ) ينظر : اصكؿ الشاشي ُ/ٖٓ .

عدد الصفحات ٣٠٧

ٙ المبحث الرابع المتشابو عند الحنفية ويشتمل عمى مطالب عدّة : المطمب الاول: تعريؼ المتشابو. المطمب الثاني: اختلبؼ العمماء في المتشابو كتأكيمو . المطمب الثالث: حكـ المتشابو ك مكاطف كجكده مكقؼ العمماء منو. المطمب الرابع : الحًكمة مف كجكد المتشابو . المطمب الخامس : تطبيقات المتشابو في سكر ة البقرة.

عدد الصفحات ٣٠٨

97 المتشابو عند الحنفية يعتبػػر المتشػػابو القسػػـ الأخيػػر مػػف أقسػػاـ المػػبيـ عنػػد الحنفيػػة ، كىػػك الأكثػػر إبيامنػػا إذا مػػا قػػكرف بالأقساـ الأخرل السابقة -الخفي كالمشكؿ كالمجمؿ – كلمتعرؼ عمى ىذا القسـ لا بد م ف معرفػة نظرة عمماء المغة كالاصكؿ لو كىذا ما سأشرع بو كبالله التكفيؽ. المطمب الاول: تعريف المتشابو . المتشابو لغة : شبو: الشيف كالباء كالياء أصؿ كاحد يدؿ عمى تشابو الشيء لكنا ككصفا(ُ) المتشابو في أصؿ المغة لا يخرج عف معافو ثلبثة ىي: التماثؿ كالإشكاؿ كالإلتباس(ِ). المتشابو اصطلاحًا : لقد عرٌؼ أصكليك الحنفية المتشابو بتعريفات عدة أذكر منيا : ما عرٌفو أبك الحسف الكرخي (كما نقمو عنو الجصاص) بقكلو : (( كالمتشابًوي ما يحتىمؿي كىجييفً أىك أكثرى منييما ))(ٖ). كعرفو البزدكم بقكلو ىك ما : ((صار المراد مشتبيا عمى كجو لا طريؽ لدركو حتى سقط طمبو ككجب اعتقاد الحقية فيو))(ْ). كعرٌفو السرخسي بقكلو ىك:((اسـ لما انقطع رجاء معرفة المراد منو لمف اشتبو فيو عميو)) (ٓ). كعرٌفػػو الخبػػازم بقكلػػو:(( كىكمػػا لا طريػػؽى لدركػػوً أصػػلبن كلا ييرجػػى بيانيػػو حتػػى سػػقطى طمبيػػو )) (ٔ). كمف جممة ىذه التعريفات يتبيٌف بأف المتشابو مرٌ بمرحمتيف (ٕ): المرحميية الأولييى : كىػػي مرحمػػة مػػا قبػػؿ القػػرف الخػػامس ، ككػػاف مفيػػكـ المتشػػابو ىػػك مػػا يحتمػػؿ كجيػػيف أك أكثػػر ، كيتػػرجح أحػػد ىػػذه المعػػاني بالػػدليؿ أك القر ينػػة ، كبيػػذا المفيػػكـ يكػػكف قريبنػػا مػػف المعنػػى المغػػكم لممتشػػابو كىػػك الإلتبػػاس كالتماثػػؿ كالتشػػابو كمػػا ذكرنػػا ، كىػػك قػػكؿ الكرخػػي كتمميػػذه الجصػػػػاص رحميمػػػػا الله تعػػػػالى . كالمتشػػػػابو بيػػػػذا المعنػػػػى يكػػػػكف لػػػػو مجػػػػاؿ فػػػػي دائػػػػرة الأحكػػػػاـ ُ ) معجـ مقاييس المغة (ّ/ ُٖٗ)، كتاب الشيف (شبو). ِ ) ينظر : مختار الصحاح ص ُُٔ، باب الشيف ، مادة (ش ب ق) ؛ لساف العرب (ُّ/ َّٓ) ،حرؼ الياء فصؿ الشيف المعجمة ؛ أساس البلبغة (ُ/ ّْٗ) ، كتاب الشيف ، مادة (ش ب ىػ). ّ ) الفصكؿ في الأصكؿ لمجصاص (ُ/ ّّٕ) . ْ ) أصكؿ البزدكم (ص: ٗ). ٓ ) أصكؿ السرخسي (ُ/ ُٗٔ). ٔ ) المغني لمخبازم ص ُِٗ. ٕ ) ينظر : تفسير النصكص لمحمد أديب الصالح ُ/ ِٕٓ-ِٖٓ .

عدد الصفحات ٣٠٩

98 التكميفيػة. كطرقػة إزالػة ىػذا التشػابو يكػكف عػف طريػؽ ردٌهإلػى المحكػـ(ُ) . كمثػاؿ ذلػؾ قكلػػو تعػػالى: ﭽ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﭼ(ِ) ففػػي قكلػػو تعػػالى: ﭽ يطيرف ﭼ قراءتاف متكاترتػاف، القػراءة الأكلػى بػالتخفيؼ ﭽ ﮯﭼ ، كالثانيػة بالتشػديد ﭽ يىطَّيَّػرفى ﭼ فقػراءة التخفيػؼ تعنػي انقطػاع الػدـ لا الاغتسػاؿ، أمػا قػراءة التشػديد فتحتمػؿ أمػػػػػريف : إنقطػػػػػاع الػػػػػدـ كالاغتسػػػػػاؿ. فصػػػػػارت قػػػػػراءة التخفيػػػػػؼ محكمػػػػػة، كقػػػػػراءة التشػػػػػديد متشابية، كحكـ المتشابو أف يحمؿ عمػى المحكػـ كيػرد إليػو فيحصػؿ معنػى القػراءتيف عمػى كجو كاحد(ّ). المرحمة الثانية : كىي المرحمة التي تبدأ في القػرف الخػامس، فقػد أعطػى الأصػكليكف معنػى مختمفػػػا لممتشػػػابو فقػػػالكا : ىػػػك(( اسػػػـ لمػػػا انقطػػػع رجػػػاء معرفػػػة المػػػراد منػػػو لمػػػف اشػػػتبو فيػػػو عميو))(ْ). كىك بيػذا المعنػى يػدؿ عمػى الػذركة فػي الغمػكض فينقطػع الرجػاء فػي معرفتػو فػي الدنيا. كبو قاؿ كؿ مف البزدكم ، كالسرخسي ، كمف جاء بعدىـ. كقد تتابع العمماء في ىذا المعنى لممتشابو كلػـ يظيػر عػكدة إلػى مػا كػاف عميػو مػف مفيػكـ فػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي المرحمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػة السػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػابقة. كىػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػك المعنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػى المقصػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػكد فػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي بحثنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا. كلا ييتصػػكر كجػػكد المتشػػابو بيػػذا المعنػػى فػػي الأحكػػاـ التكميفيػػة ، كا نمػػا فػػي بعػػض مسػػائؿ الاعتقاد كأصكؿ الديف ؛ فكيؼ يكػكف ىنػاؾ تكميػؼ دكف بيػاف كا يضػاح ، فكػؿ مػا لػو علبقػة بػػالتكميؼ أك لمنػػاس بػػو حاجػػة لحكمػػو فػػي الػػدنيا ، فقػػد رحػػـ الله عبػػاده ، كأتػػاىـ بمػػا يكضػػحو كيبيٌنو ؛ ليككنكا مف أمرىـ عمى ىدل ، كا ف كانكا يحتاجكف إلى الإجتيػاد مػع بعػض حػالات البياف(ٓ). كمػػػف ذلػػػؾ يتضػػػح بػػػأف المتشػػػابو أشػػػد أنػػػكاع المػػػبيـ خفػػػاءن كالتباسنػػػا إذا مػػػا قػػػكرف بغيػػػره مػػػف الأقساـ الأخرل . ُ ) ينظر : الفصكؿ في الأصكؿ لمجصاص(ُ/ ّّٕ). ِ ) سكرة البقرة: مف الآية ِِِ. ٖ ) أحكاـ القرآف لمجصاص (ِ/ ّٔ). ْ ) ينظر: أصكؿ البزدكم (ص: ٗ) ؛ أصكؿ السرخسي (ُ/ ُٗٔ). ٓ ) ينظر : تفسير النصكص لمحمد أديب الصالح ُ/ ِٔٔ.

عدد الصفحات ٣١٠

99 المطمب الثاني :اختلاف العمماء في المتشابو وتأويمو لقد كاف عماد تعريؼ المتشابو عند عمماء الأصكؿ مف الأحناؼ ىك الذم لا ينبئ ظاىره عف مراده . كىك كاقع في نصكص الكتاب كالسنة. كقد اتفقكا عمى ذلؾ كلكف حصؿ الخلبؼ في القكؿ بتأكيمو أك عدـ تأكيمو . كالسبب في ىذا الإختلبؼ ىك خلبفيـ في الكقؼ أك العطؼ بعد لفظ الجلبلة في قكلو تعالى : ﭽ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ...ﭼ (1) كقد اختمفكاعمى أقكاؿ ثلبثة : القول الأول : الكقؼ عمى قكلو تعالى : ﭽ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷﮸ ﭼ ثـ الإستئناؼ، ﭽ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ...ﭼ، كىك رأم كثير مف الصحابة كا لتابعيف كأتباعيـ كمف بعدىـ كخصكصنا أىؿ السنة ، كىذا ما ذكره السيكطي ، ثـ قاؿ : كىك أصح الركايات عف ابف عباس ، كقالكا بتفكيض معرفة المتشابو الى الله تعالى ؛ لأنو مما استأثر الله بو دكف جميع خمقو. القول الثاني : كىك القكؿ بالعطؼ كينسب إلى ابف عباس في ركاية عنو ، كمجاىد. كقاؿ ابف عباس رحميما الله بعد أف قرأ ىذه الآية : " أنا ممف يعمـ تأكيمو "(ِ). القول الثالث : التكفيؽ بيف القكليف السابقيف : كىؤلاء الذيف حققكا مناط الإختلبؼ ، فجاز عمى قكليـ الكقؼ كالعطؼ معنا . كمف ىؤلاء العمماء : 1- الطبري لقد جعؿ الإماـ الطبرم كجكه التأكيؿ ، أم تفسير القرآف ثلبثة : أ - كجوه لا يجكز لأحد القكؿ فيو، إلا ببياف رسكؿ الله  لوبتأكيمو بنص منو عميو، أك بدلالة قد نصىبيا، دالَّة أمَّتىو عمى تأكيمو. كىك ما لا يمكف التكصؿ إلى عمـ تأكيمو إلا ببياف الرسكؿ  ذلؾ تأكيؿ جميع ما فيو مف كجكه أمره - كاجبو كنىدبًو كا رشاده-، كصنكؼً نىييو، ككظائؼ حقكقو كحدكده، كمبالغ ُ ) سكرة آؿ عمراف: الآية .ٕ . ِ ) الاتقاف لمسيكطي : ّ/ٓ-ٔ ؛ تفسير القرطبي (ْ/ ُٔ - ُٕ) ؛ تفسير القرطبي (ْ/ ُٔ).

عدد الصفحات ٣١١

ٖٓٓ فرائضو، كمقادير اللبزـ بعضى خىمٍقو لبعض، كما أشبو ذلؾ مف أحكاـ آية، التي لـ ييدرىؾ عممييا إلا ببياف رسكؿ الله  لأمَّتو ب - كجو هلا يعمـ تأكيمو إلا الله الكاحد القيار. كيشمؿ كؿ ما فيو مف الخبر عف آجاؿ حادثة، كأكقات آتية، ككقت قياـ الساعة، كالنفخ في الصكر، كنزكؿ عيسى بف مريـ، كما أشبو ذلؾ.فإف تمؾ أكقاته لا يعمـ أحده حدكدىىا، كلا يعرؼ أحده مف تأكيميا إلا الخبرى بأشر اطيا، لاستئثار الله بعمـ ذلؾ عمى خمقو. ككاف نبينا محمد  إذا ذكر شيئنا عف قياـ الساعة ، لـ يدؿٌ عمييا إلا بأشراطيا دكف تحديده لكقتيا. ت - كجو يعمـ تأكيمىو كؿ ذم عمـ بالمساف الذم نزؿ بو القرآف . كإقامةي إعرابو، كمعرفةي المسمَّيات بأسمائيا اللبزمة غيرً المشترىؾ فييا، كالمكصكفات بصفاتيا الخاصة دكف ما سكاىا، فإفٌ ذلؾ لاى يجيمو أحده منيـ. كذلؾ كالفساد فلب يجيؿ أحد معنى الإفساد ىك ما ينبغي تركوي مما ىك مضرَّة، كأف الإصلبحى ىك ما ينبغي فًعمو مما فعموي منفعةه ، كا فٍ جىيًؿ المعانيى التي جعميا الله إفسادنا، كالمعانيى التي جىعميا الله إصلبحنا (ُ). 2- الراغب الأصبياني كقد جعؿ المتشابو ثلبثة أضرب: أ - ضرب لا سبيؿ لمكقكؼ عميو، ككقت السٌاعة، كخركج دابٌة الأرض . ب - ضرب للئنساف سبيؿ إلى معرفتو، كالألفاظ الغريبة كالأحكاـ الغمقة. ضرب متردٌد بيف الأمريف يجكز أف يختصٌ بمعرفة حقيقتو بعض الراسخيف في العمـ (ِ) كيخفى عمى مف دكنيـ . كىك الضٌرب المشار إليو بقكلو  فيابف عباس  :[الميـٌ فقٌيو في الدٌيف كعمٌمو التٌأكيؿ](ّ). ُ ) ينظر : جامع البياف لمطبرم (ُ/ ْٕ -ٕٓ) ِ ) سيئؿ رسكؿ الله  :مف الراسخكف في العمـ ؟ قاؿ : [ مف برت يمينو كصدؽ لسانو كعؼ بطنو كفرجو فذاؾ الراسخ (ٖ/ ُِٓ) رقـ الحديث ( ْٕٕٔ) ، قاؿ الييثمي: عبد الله بف يزيد ضعيؼ . ينظر : مجمع الزكائد كمنبع الفكائد لمييثمي، (ٔ/ ِّْ). ّ ) ركاه أحمد في مسنده (ٓ/ ٓٔ) ، مسند عبد الله بف العباس بف عبد المطمب ،رقـ الح ديث (ِٕٖٗ). قاؿ الشيخ شعيب : إسناده قكم عمى شرط مسمـ .

عدد الصفحات ٣١٢

ٖٔٓ ثـ قاؿ : كا ذ عيرفت ىذه الجممة عمـ أفٌ الكقؼ عمى قكلو: ﭽ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷﮸ ﭼ (ُ)، ككصمو بقكلو: ﭽ ﮹ ﮺ ﮻ ﭼ (ِ) جائز، ك أفٌ لكؿٌ كاحد منيما كجيا حسبما دؿٌ عميو التٌفصيؿ المتقدٌـ (ّ). 3- الإمام ابن تيمية كقسـ الإماـ ابف تيمية المتشابو إلى نكعيف : أ - المتشابو في نفسو : كىك الذم استأثر الله بعمـ تأكيمو دكف سػائر خمقػو فيكػكف الكقػؼ عمػى لفظ الجلبلة (الله) في الآية . ب-المتشيييابو الإضيييافي : كالمقصػػػكد بػػػو مػػػا يشػػػتبو معنػػػاه كيشػػػكؿ معنػػػاه عمػػػى بعػػػض النػػػاس ،فكثيػػرا مػػا يشػػتبو عمػػى الرجػػؿ مػػا لا يشػػتبو عمػػى غيػػره . كىػػك مػػا يعػػرؼ الراسػػخكف فػػي العمػػـ تفسيره أك تأكيمو . كىنػا يفػػرؽ ابػػف تيميػػة بػػيف تأكيػػؿ المتشػػابو الػػذم ىػػك تفسػػيره ،كبػػيف التأكيػػؿ الػػذم ىػػك الحقيقػػة المكجػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػكدة فػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي خػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػارج الػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذىف فتمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػؾ لا يعمميػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا إلا الله. كاسػػتدؿ ابػػف تيميػػػة عمػػى التشػػابو الإضػػػافي بحػػديث بػػػيٌف، كالحػػراـ بػػيٌف، كبينيمػػػا متشابيات لا يعمميا كثير مف الناس (ٗ) ، كىػك اشػتباه الحػؽ بالباطػؿ كالحػلبؿ بػالحراـ فػػلب تكػػكف مشػػتبية عمػػى جميػػع النػػاس بػػؿ عمػػى بعضػػيـ ىػػك الػػذم أراده مىػػف جعػػؿ الراسػػخيف يعممكف التأكيؿ ؛فإنو جعػؿ المشػتبيات فػي الػذم يشػتبو عمػى بعػض النػاس دكف بعػض ، كلا ريب أف الراسخيف في العمـ يعممكف ما اشتبو عمى غيرىـ (٘). ُ ) سكرة آؿ عمراف: مف الآية ٕ. ِ ) سكرة آؿ عمراف: مف الآية ٕ. ّ ) ينظر : المفردات في غريب القرآف (ص:ْْْ -ْْٓ). ْ ) سنف الدارمي ، أبك محمد عبد الله بف عبد الرحمف بف الفضؿ بف بىيراـ بف عبد الصمد الدارمي، التميمي السمرقندم ( ت ِٓٓىػ) ، تحقيؽ: حسيف سميـ أسد الداراني ، دار المغني لمنشر كالتكزيع، المممكة العربية السعكدية ، طُ، ُُِْ ىػ - َََِ ـ ، (ّ/ ُْٕٔ) ، كتاب البيكع ، باب في الحلبؿ بيٌف كالحراـ بيٌف ، رقـ الحديث (ِّٕٓ)؛ كأحمد في مسنده (َّ/ ِّْ) رقـ ( ُّْٕٖ ) ، كقاؿ الشيخ شعيب : إسناده صحيح عمى شرط الشيخيف ، كالترمذل ( ّ/ُُٓ ) رقـ ( َُِٓ) كقاؿ ابك عيسى: حسف صحيح. ٓ ) ينظر : مجمكع الفتاكل ،(ُٕ/ ُّٖ- ّٖٓ)

عدد الصفحات ٣١٣

ٕٖٓ 4- الإمام الشاطبي أما الإماـ الشاطبي فقد قسـ المتشابو إلى ضربيف: أ - متشابو حقيقي : كىك ما لـ ييجعؿ لنا سبيؿ إلػى فيػـ معنػاه ، كلا نصػب لنػا دليػؿ عمػى المػػػػػػػراد منػػػػػػػو... كلا يكػػػػػػػكف إلا فيمػػػػػػػا لا يتعمػػػػػػػؽ بػػػػػػػو تكميػػػػػػػؼ سػػػػػػػكل مجػػػػػػػرد الإيمػػػػػػػاف بػػػػػػػو. ب- متشابو إضافي: كىك ما ليس بػداخؿ فػي صػريح الآيػة ككػاف داخػلبن فػي المعنػى؛ لأنػو لـ يصر متشابيامف حيث كضع في الشريعة مف جية أنو قد حصؿ بيانو فػي نفػس الأمػر، كلكػػػف النػػػاظر قصػػػر فػػػي الاجتيػػػاد أك زاغ عػػػف طريػػػؽ البيػػػاف اتباعػػػا لميػػػكل، فػػػلب يصػػػح أف ينسػػب الاشػػتباه إلػػى الأدلػػة كا نمػػا ينسػػب إلػػى النػػاظريف التقصػػير أك الجيػػؿ بمكاقػػع الأدلػػة؛ فيطمؽ عمييـ أنيـ متبعكف لممتشابو (ٔ). كمف مجمكع الأقكاؿ السابقة يمكف القػكؿ:أف المتشػابو فػي نصػكص الكتػاب كالسػنة نكعػاف : أ- متشػػابو لا يتعمػػؽ بػػػو تكميػػؼ سػػػكل الإيمػػاف بػػػو كالتسػػميـ بمعنػػػاه ،كىػػك الػػػذم أطمػػؽ عميػػػو بعضيـ المتشابو الحقيقي كالبعض أطمؽ عميو المتشابو في نفسو ، كذلؾ لككنػو ممػا اسػتأثر الله بعمػػـ حقيقتػػو ، كمثػػاؿ ذلػػؾ : كقػػت قيػػاـ السػػاعة . كالتأكيػػؿ المتعمػػؽ بػػو ىػػك تفسػػيره ، كلا يككف ىك الحقيقة التي لا يعمميا إلا الله تعالى . ب- متشػػػػابو يتعمػػػػؽ بػػػػو التكميػػػػؼ ، كىػػػػك مػػػػا اطمػػػػؽ عميػػػػو ابػػػػف تيميػػػػة كالشػػػػاطبي بالمتشػػػػابو الإضافي ، كيمزـ منو العمـ كالعمؿ معنا . كتأكيؿ ىذا النكع يككف برده إلى المحكـ الذم ىػك أـ الكتػػػػػاب لبيانػػػػػو بػػػػػو كحممػػػػػو عمػػػػػى أحػػػػػد معانيػػػػػو المحتممػػػػػة بالإسػػػػػتناد إلػػػػػى دليػػػػػؿ مػػػػػرجح. فيتبيف مف ذلؾ إف الخلبؼ بيف العمماء ىك خلبؼ لفظػي راجػع إلػى مقصػد كمػراد كػؿ مػنيـ ، فيـ متفقكف عمى أف الراسخيف في العمـ لا يعممكف حقيقػة المتشػابو ،لأف ذلػؾ ممػا اسػتأثر الله بعممو فلب يعمـ تأكيمو حقيقة غير الله تعالى كىذا ما ذكػره ابػف تيميػة بقكلػو : ((كمػف قػاؿ مػف السػػمؼ إف المتشػػابو لا يعمػػـ تأكيمػػو إلا الله فقػػد أصػاب أيضػػا كمػػراده بالتأكيػػؿ مػػا اسػػتأثر الله بعممػػػو مثػػػػؿ كقػػػػت السػػػػاعة كمجػػػػيء أشػػػػراطيا كمثػػػػؿ كيفيػػػػة نفسػػػػو كمػػػػا أعػػػػده فػػػػي الجنػػػػة لأكليائو)) (ِ). ُ ) ينظر: المكافقات لمشاطبي (ّ/ُّٓ - ُّٕ). ِ ) مجمكع الفتاكل لابف تيمية (ُّ/ ُْْ)

عدد الصفحات ٣١٤

ٖٖٓ المطمب الثالث : حكم المتشابو و مواطن وجوده و موقف العمماء منو . حكم المتشابو : اعتقػاد حقيٌتػو كالتسػميـ بتػرؾ طمػب المػراد منػو كالاشػتغاؿ بمحاكلػة الكقػكؼ عميػػػو، فيكػػػكف العبػػػد مبتمػػػى بالإعتقػػػاد نفسػػػو ، كالتسػػػميـ لمػػػا يػػػرد فػػػي الػػػنصٌ؛ لأف ذلػػػؾ مػػػف سمات المؤمف كصدؽ يقينو . قاؿ أبك زيد الدبكسي : (( كأما المتشابو : ف حكمو التكقؼ أبدنا عمى اعتقاد الحقيٌة لممػراد بػو فيككف العبد مبتمى بو بنفس الاعتقاد لا غير كالله أعمـ )) (ُ). كىذا مذىب عامة الصحابة كأىؿ السنة كىك قكؿ أكثر الحنفية ىك الإعتقػاد أف المػراد بػو حؽ ، كالإيماف بو كاجب ، كأنػو مػف عنػد الله تعػالى ، ثػـ الإقػرار بػالعجز عػف امكػاف ادراؾ حقيقة المراد مف المتشابو عف طريؽ الاجتياد ، كالتكقؼ عف طمػب المػراد منػو فػي الػدنيا ، كالتسػػميـ لمػػا يػػرد فػػي الػػنص ؛ لأف ذلػػؾ مػػف سػػمات المػػؤمف كصػػدؽ يقينو.كىػػذا عمػػى رأم الجميػكر حيػث قػػراءة الكقػؼ عمػى لفػػظ الجلبلػة فػي قكلػػو : ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﭼ (ٕ). قػػاؿ عبػػد العزيػػز البخػػارم : (( فػػذىب عامػػة السػػمؼ مػػف الصػػحابة كالتػػابعيف إلػػى أنػػو حػػػظٌ لأحػػػد فػػػي ذلػػػؾ؛ كا نمػػػا الكاجػػػب فيػػػو التسػػػميـ إلػػػى الله تعػػػالى مػػػع اعتقػػػاد حقيػػػة المػػػراد عنػػده.كىك مػػذىب عامػػة متقػػدمي أىػػؿ السػػنة كالجماعػػة مػػف أصػػحابنا كأصػػحاب الشػػافعي، كىك مختار المصنؼ- أم البزدكم -))(ّ). أمػػا عنػػد بعػػض المتقػػدميف مػػف الحنفيػػة : فيػػرد المتشػػابو إلػػى المحكػػـ ، أم يحمػػؿ المتشػػابو عمػػػى المحكػػػـ ، كبػػػيف ذلػػػؾ الجصٌػػػاص بقكلػػػو : ((كسػػػبيؿ المتشػػػابو أف يحمػػػؿ عمػػػى المحكػػػـ كير د إليو)) (ْ). ُ) ينظر: تقكيـ الأدلة لمدبكسي صُُٖ . ِ ) سكرة آؿ عمراف: مف الآية ٕ. ّ ) ينظر : كشؼ الأسرار شرح أصكؿ البزدكم (ُ/ ٓٓ) ؛ أصكؿ البزدكم: ص ٗ؛ أصكؿ السرخسي (ُ/ ُٗٔ) ؛ أصكؿ الشاشي: ص ٖٓ ؛ المغني لمخبازم ، صُِٗ؛ المناىج الاصكلية لفتحي الدريني ص ُّٓ. ْ ) الفصكؿ في الأصكؿ لمجصاص (ُ/ ّْٕ).

عدد الصفحات ٣١٥

ٖٗٓ مواطن وجيود المتشيابو (ُ): لقػد ثبػت للؤئمػة مػف أىػؿ الإسػتنباط نتيجػة الإسػتقراء كالبحػث أف المتشابو مكجكد في نصكص الكتاب كالسٌنة ، كاستدلكا بالنص الصػريح فػي قكلػو تعػالى : ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ (ٕ)، كلكػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػف كجكده نسػبة الػى المحكػـ قميػؿ كذلػؾ لقػكؿ الله تعػالى عػف المحكمػات :ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ ، كأـ الشيء معظمػو ، كقػاؿ تعػالى: ﭽ ﮢ ﮣ ﭼ،فإنمػا يػراد بيػا القميػؿ . فالمتشػابو لػك كاف كثيرنا لكاف الإلتباس كثيػرنا ،كعنػد ذلػؾ لا يمكػف أف يطمػؽ عمػى القػرآف أنػو بيػاف كىػدل ،كلكلا كجكد الدليؿ الذم يثبت كجكد المتشا بو في القرآف لما صح أف يقاؿ ذلؾ . كحصػػؿ خػػلبؼ بػػيف العممػػاء فػػي مكاضػػعو ، فقػػاؿ ابػػف حػػزـ رحمػػو الله : لا متشػػابو إلا فػػي الحػػركؼ المقطعػػة - مثػػؿ : ﭽ ﭑ ﭼ (ّ) كﭽ ﭑ ﭼ(ْ) - ، كقسػػـ الله فػػي القػػرآف - مثػػػؿ:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ(ٓ) - (ٔ). كالػػػبعض يزيػػػد عمػػػى مػػػا ذكػػػر مػػػف الآيػػػات ا لتػػػي فييا ما يكىـ تشبيو الله تعالى بالحكادث مثؿ : ﭽ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ (ٕ). كلقػػد ثبػػت بالإسػػتقراء عػػدـ كجػػكد المتشػػابو بيػػذا المعنػػى فػػي آيػػات الأحكػػاـ الشػػرعية ، فكميػػا مبينػػة إمػػا فػػي ذاتيػػا أك عػػف طريػػؽ السػػنة النبكيػػة ؛لأف النبػػي  قػػاؿ المحجػػػة البيضػػػاء التػػػي ليميػػػا كنيارىػػػا (ٖ) إذ لا يمكػػػف أف يكػػػكف التكميػػػؼ فػػػي شػػػيء غيػػػر كاضح كلا بيٌف. ُ ) ينظر : أصكؿ الفقو ، محمد بف عفيفي الباجكرم المعركؼ بالخضرم ، دار ابف حزـ ، بيركت –لبناف ، طُ، ُِْْق- ََِّـ صُِّ ؛ اصكؿ الفقو لمحمد أبك زىرة ص ُِٕ ؛ اصكؿ الفقو لزكريا البرديسي ص ّٓٗ، تفسير النصكص ُ/ ِّٔ. ِ ) سكرة آؿ عمراف: الآية ٕ. ّ ) سكرة مريـ: الآية ُ. ْ ) سكرة الرعد: الآية ُ. ٓ ) سكرة الفجر: الآية ُ – ِ. ٔ ) ينظر: النبذة الكافية في أحكاـ أصكؿ الديف لابف حزـ الأندلسي ، ص ٓٓ. ٕ ) سكرة الفتح: الآية َُ. ٖ ) اخرجو احمد ِٖ/ّٕٔ ، مسند الشامييف ، رقـ الحديث ( ُُِْٕ) كالحاكـ في المستدرؾ ُ/ٔٗ . قاؿ الحاكـ: كصححو ابف رجب في جامع العمكـ كالحكـ ِ/َُٗ كقاؿ الشيخ شعيب: صحيح بطرقو كشكاىده.

عدد الصفحات ٣١٦

ٖ٘ٓ كىػػك مكضػػكع نظػػرم لا يتعمػػؽ بػػو حكػػـ عممػػي ، كمػػف الأكلػػى بحثػػو فػػي عمػػـ العقيػػدة ، أك عمـ الكلبـ ، كالسبب ذلؾ ىك ككف المتشابو لفظ خفيٌ الدلالة عمى المػراد منػو كىػذا الخفػاء ناشئ مػف ذات الصػيغة ، كلا يسػع لم عقػؿ البشػرم إدراؾ حقيقػة المػراد منػو فػي الػدنيا – كبػو قػػػاؿ السػػػمؼ- فمػػػذلؾ لا يقػػػع بػػػو التكميػػػؼ ، غيػػػر الإعتػػػراؼ بػػػالعجز كالتسػػػميـ لله تعػػػالى بمػػػا استأثر بعممو . كحتى مف قاؿ مف المتأخريف بإمكاف تأكيؿ المتشابو مػف قبػؿ الراسػخيف فػي العمـ، فإف المػؤكؿ منػو لا يتعمػؽ بالتشػريع بػؿ با لعقائػد. كأمػا سػبب ذكػره ىنػا فإنمػا ىػك مػف باب إتماـ القسمة العقمية(ُ). موقف العمماء من المتشابو (ِ): لمعمماء في الآيات المتشابية مكقؼ كاحد مف حيث الإبتداء ،ثـ يختمفكف بعد ذلؾ : 1- الموقف الواحد يتمثؿ في حمؿ المتشابو مف الآيات عمى المحكـ منيا، أم: حمؿ الآيات التي تشير إلى تعييف جية لله تعالى، أك مكاف لو سبحانو، أك تعييف معية حقيقية منو لمعباد، أك إثبات النقمة كالمجيء الحسٌي لله تعالى، عمى المحكـ مف الآيات، مف مثؿ قكلو تعالى: ﭽ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ (ّ) كما يحمؿ عمى قكلو تعالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ (ْ) فيقكلكف: ليس ظكاىر ىذه الآيات مرادة لله تعالى، بؿ يجب تنزييو سبحانو عف تمؾ الظكاىر المستحيمة عميو. 2 - موضع الاختلاف بعد ذلك(ٓ): أ - قكؿ السمؼ أك (المفكٌضة). كىـ أصحاب القركف الثلبثة الأكلى كمف بعدىـ بقميؿ، كيمحؽ بيـ مف يقكؿ بقكليـ إلى يكمنا ىذا، يقكلكف: نفكٌض معاني ىذه المتشابيات إلى الله تعالى، فيقكلكف في قكلو تعالى: ُ ) ينظر المناىج الأصكلية لفتحي الدريني ُْٓ-ُْٔ. ِ ) ينظر : الاتقاف لمسيكطي ّ/ُْ-ُٔ ، الكاضح في عمكـ القراف ، مصطفى ديب البغا، دار الكمـ الطيب دار العمكـ الإنسانية ، دمشؽ، طِ، ُُْٖق -ُٖٗٗـ،صَُّ-ُِّ . ّ ) سكرة الشكرل: الآية ُُ . ْ ) سكرة الإخلبص: الآية ُ – ْ. ٓ ) ينظر : الكاضح في عمكـ القراف ، مصطفى ديب البغا ، صَُّ-ُُّ .

عدد الصفحات ٣١٧

ٖٙٓ ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ (ُ) ننزه الله تعالى عف الجمكس كاتخاذ حيٌز كمكاف. ثـ نفكٌض المراد بذلؾ إلى الله تعالى. ب - قكؿ الخمؼ أك (المؤكٌلة). كىـ مف كاف في أكاخر القرف الرابع كم ا بعده، كيمحؽ بيـ مف يقكؿ بقكليـ إلى يكمنا ىذا، ك يقكلكف: نؤكٌؿ معاني ىذه المتشابيات بالاستعانة بآيات أخرل كأساليب البياف، فيقكلكف في قكلو تعالى: ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ (ِ) ننزٌه الله تعالى عف الجمكس كاتٌخاذ حيٌز كمكاف، ثـ نرل أف المراد بيا إثبات الممؾ كالسمطاف التاـ لله تعالى، فإذا ممؾ أكبر المخمكقات- العرش - ممؾ ما دكنو. كالذم دفع الخمؼ إلى ىذا التأكيؿ كأمثالو ىك اختلبط فكرة الييكد المجسٌمة لله تعالى بأفكار بعض الزائغيف مف المسمميف، كتعمٌؽ بعض آخر بظكاىر النصكص، كفيميا فيما مستقلب عف غيرىا، عمما أنيا تمثٌؿ جميعيا كحدة كاممة. ت - كذكر الإماـ السيكطي(ّ) مذىبا ثالثن ا سكل مذىبي السمؼ كالخمؼ، كىك مذىب المتكسطيف، فقاؿ: كتكسٌط ابف دقيؽ العيد فقاؿ: إذا كاف التأكيؿ قريبا مف لساف العرب لـ ينكر، أك بعيدا تكقٌفنا عنو، كآمنا بمعناه عمى الكجو الذم أريد بو مع التنزيو. كبذلؾ يتفؽ السمؼ كالخمؼ كالمتكسطكف عمى مرادات كاحدة في بعض الآيات المتشابيات، ففي قكلو تعالى:ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ (ْ) يبقى ذاتو سبحانو. كيتبيف مف ذلؾ أف السمؼ كالخمؼ متٌفقكف عمى التأكيؿ الإجمالي في آيات الصفات المتشابية،ثـ يفكٌض السمؼ معانييا إلى الله تعالى.أما الخمؼ فيعمدكف إلى تأكيميا تفصيلب ، اعتمادا عمى النصكص الأخرل كبياف لغة العرب. الرأم الراجح : ىك رأم السمؼ كذلؾ لما يأتي : ُ - إف الرسكؿ كصحابتو رضكاف الله تعالى عمييـ، كقفكا عند الآيات المتشابيات، كلـ يؤكٌلكىا بأمٌ تأكيؿ قريب أك بعيد. ُ ) سكرة طو: الآية ٓ ِ ) سكرة طو: الآية ٓ ّ ) ينظر: الإتقاف في عمكـ القرآف (ّ/ ُٔ). ْ ) سكرة الرحمف: الآية ِٔ – ِٕ .

عدد الصفحات ٣١٨

7 ّ - لقكلو  لعائشة رضي الله تعالى عنيا [ ...فإذا رأيت الذيف يتبعكف ما تشابو منو فأكلئؾ الذيف سمى الله فاحذركىـ... ] (ُ). المطمب الرابع : الحكمة من ذكر المتشابو(ِ). 1– لبياف إعجاز القػرآف ؛ لأف كػؿ مػا اسػتتبع فيػو شػيئا مػف الخفػاء المػؤدم إلػى التشػابو لػو مػػػدخؿ عظػػػيـ فػػػي بلبغتػػػو كأسػػػرار الإيجػػػاز كالإطنػػػاب كالمسػػػاكاة كالتقػػػديـ كالتػػػأخير كالػػػذكر كالحذؼ كالحقيقة كالمجاز كنحك ذلؾ. ِ- رحمة الله بالإنساف، فقد أخفى سبحانو كقت الساعة (يكـ القيامة) ليبقػى النػاس فػي كػدح كاستعداد، كليبتعدكا عف الخكؼ الذم يفتؾ بنفكسيـ، كيقعدىـ عف العمؿ. ّ- للئبػػتلبء كالإختبػػار فػػي إيمػػاف البشػػر بالغيػػب ثقػػة بخبػػر الصػػادؽ، كتميٌػػز المػػؤمنيف عػػف الكفرة كأىؿ الضلبؿ . ْ- كمما كاف التشابو مكجػكدا، كػاف الكصػكؿ إلػى الحػؽ أشػؽ، كزيػادة المشػقة تقتضػي زيػادة الأجر كالثكاب. ٓ- إفٌ اشػػتماؿ القػػرآف الكػػريـ عمػػى المحكػػـ كالمتشػػابو، يضػػطر النػػاظر فيػػو إلػػى البحػػث عػػف الأدلػػة، فػػػيخمص الراسػػخ فػػػي العمػػـ مػػػف ظممػػة التقميػػػد، كيتميػػز الخػػػكاص عػػف العػػػكاـٌ، كتبػػػرز مكانػػة العقػػؿ كأىميػػة إعمالػػو فػػي فيػػـ آيػػات كتػػاب الله خاصػػة، كفػػي فيػػـ دلائػػؿ قػػدرة الله فػػي الككف عامة. ٔ- تيسير حفظ القرآف كالمحافظة عميو لأف كؿ ما احتكاه مف تمؾ الكجػكه المسػتمزمة لمخفػاء داؿ عمػػى معػػاف كثيػػرة زائػػدة عمػػى مػػا يسػػتفاد مػػف أصػػؿ الكػػلبـ كلػػك عبػػر عػػف ىػػذه المعػػاني الثانكيػػػػػة الكثيػػػػػرة بألفػػػػػاظ لخػػػػػرج القػػػػػرآف فػػػػػي مجمػػػػػدات كاسػػػػػعة ضػػػػػخمة يتعػػػػػذر معيػػػػػا حفظػػػػػو كالمحافظة عميو. ٕ- اشػػتماؿ القػػرآف عمػػى المتشػػابو يضػػطر النػػاظر فيػػو إلػػى تحصػػيؿ عمػػكـ كثيػػرة مثػػؿ المغػػة كالنحػػػك كأصػػػكؿ الفقػػػو ممػػػا يعينػػػو عمػػػى النظػػػر كالاسػػػتدلاؿ فكػػػاف كجػػػكد المتشػػػابو سػػػببا فػػػي تحصيؿ عمكـ كثيرة. ُ ) صحيح البخارم (ٔ/ّْ)، كتاب تفسير القرآف، باب منو آيات محكمات [سكرة آؿ عمراف: ا لآية ٕ]، برقـ ْْٕٓ). ِ ) ينظر : مفاتيح الغيب ،فخر الديف الرازم ( ت َٔٔىػ)، دار إحياء التراث العربي – بيركت، دط ، دت ، ٕ/ُُْ-ُّْ؛ مناىؿ العرفاف لمزرقاني ،ِ/ِّٖ-ِٖٔ ؛ الكاضح في عمكـ القرآف لمصطفى البغا ص ُّْ.

عدد الصفحات ٣١٩

8 المطمب الخامس : تطبيقات المتشابو في سورة البقرة 1- قاؿ تعالى ﭽ ﭑ ﭼ (1) كجو التشابو اختمؼ العمماء في المراد بالحركؼ المقطعة في أكائؿ السكر عمى أقكاؿ كثيرة مف أبرزىا ما يمي(ِ): ُ- أنيا مما استأثر الله بعممو. ِ- أنيا أسماء لمسكر التي افتتحت بيا. ّ- أنيا أقساـ أقسـ الله بيا كىي مف أسمائو.كغيرىا مف الأقكاؿ. كردت الحػركؼ المقطعػػة ﭽ ﭑ ﭼ فػػي مكاضػػع عػػدة ، كقػػد جػاءت فػػي أكائػػؿ سػػت سػػكر مػػف القػػرآف الكػػريـ ، كالمػػراد بيػػا مػػف الأقػػكاؿ السػػابقة بككنيػػا مػػف المتشػػابو التػػي لا تػػدؿ بنفسػػيا عمػػى المػػراد منيػػا ، كقػػد انفػػرد الله بعممػػو بيػػا ، كلا يجػػب أف ييػػتكمـ فييػػا ، كلكػػف نػػؤمف بيػػا كتمػػػر كمػػػا جػػػاءت، كيؤيػػػد ىػػػذا القػػػكؿ ككنػػػو مػػػركم عػػػف أكػػػابر الصػػػحابة كىػػػـ خيػػػر القػػػركف كمنيـ الخمفاء الراشدكف  فكجب أف يككف حقان (ٖ). فقػػد ركم عػػف أبػػي بكػػر ا لصػػديؽ كعمػػي بػػف أبػػي طالػػب-رضػػي الله عنيمػػا – أنيػػـ قػػالكا فػػي الحػػركؼ المقطعػػة : ((ىػػي سػػر الله فػػي القػػرآف، كلله فػػي كػػؿ كتػػاب مػػف كتبػػو سػػر، فيػػي مػػف المتشػػػػػابو الػػػػػذم انفػػػػػرد الله بعممػػػػػو كلا نحػػػػػب أف نػػػػػتكمـ فييػػػػػا كلكػػػػػف نػػػػػؤمف بيػػػػػا، كتمػػػػػد كمػػػػػا جاءت))(ٗ)، كمػا ركم عػف عمػر كعثمػاف كابػف مسػعكد أنيػـ قػالكا: (( الحػركؼ المقطعػة مف المكتكـ الذم لا يفسر)) (ٓ)، ىذا بالنسبة لذات ىذه الحػركؼ، أمػا بالنسػبة لمحكمػة منيػا ُ ) سكرة البقرة: الآية ُ. ٕ ) الانتصار لمقرآف ، محمد بف الطيب بف محمد بف جعفر بف القاسـ، القاضي أبك بكر الباقلبني المالكي(ت َّْىػ)، تحقيؽ: د. محمد عصاـ القضاة، دار الفتح - عىمَّاف، دار ابف حزـ – بيركت، طُ، ُِِْ ىػ - ََُِ ـ،(ِ/ِٖٕ) ؛ ترجيحات الشنقيطي في أضكاء البياف مف أكؿ سكرة الأعراؼ إلى آخر سكرة الكيؼ (صّٗ- ْٗ). ّ ) ينظر : المحرر الكجيز في تفسير الكتاب العزيز (ُ/ ِٕ) ، البحر المحيط لابي حياف (ُ/ َٔ)، تفسير ابف عرفة (ُ/ َُٗ)، أسرار التكرار في القرآف المسمى البرىاف في تكجيو متشابو القرآف لما فيو مف الحجة كالبياف محمكد بف حمزة بف نصر، أبك القاسـ برىاف ال ديف الكرماني، كيعرؼ بتاج القراء ( ت نحك َٓٓىػ)، تحقيؽ: عبد القادر أحمد عطا، دار الفضيمة، دط ، دت ، (ص: ٔٔ). ْ ) فتح القدير لمشككاني (ُ/ ّْ). ٓ ) تفسير السمرقندم (ُ/ ُِ).

عدد الصفحات ٣٢٠

9 فقيؿ إنيا لبيػاف إعجػاز القػرآف الكػريـ، ككػكف الخمػؽ عػاجزكف عػف معارضػتو بمثمػو مػع أنػو مركب مف ىذه الحركؼ المقطعػة التػي يتخػاطبكف بيػا، كا ف اسػتقراء القػرآف يؤيػد ىػذا، كذلػؾ لأف السػػػكر التػػػي افتتحػػػت بيػػػذه الحػػػركؼ يػػػذكر فييػػػا دائمػػػان عقػػػب ىػػػذه الحػػػركؼ الانتصػػػار لمقرآف كبياف إعجازه كأنو الحؽ الذم لا شؾ فيو (ُ). كىذا متشابو بسبب خفاء في المفظ. ٕ- قاؿ تعالى:ﭽ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ (ِ). وجيييو التشيييابو: تعتبػػػر ىػػػذه الآيػػػة مػػػف الآيػػػات المتشػػػابو الػػػذم أمرنػػػا الله تعػػػالى بردىػػػا إلػػػى المحكػػـ منيػػا ؛ كذلػػؾ لككنيػػا تحتمػػؿ حقيقػػة المفػػظ كىػػك إتيػػاف الله ، كتحتمػػؿ كػػكف المػػراد ىػػك آيػػػػػػات الله أك أمػػػػػػر الله ، لقكلػػػػػػو تعػػػػػػالى فػػػػػػي مكاضػػػػػػع آخػػػػػػرل ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ (ّ) كقكلػػػػػػػػو تعػػػػػػػػالى: ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭼ (ٗ)؛ كلعػػػدـ احتمػػػػاؿ حقيقػػػة المفػػػػظ ؛ لأف الله تعػػػالى لا يجػػػػكز عميػػو الإتيػػاف كلا المجػػيء كلا الانتقػػاؿ كلا الػػزكاؿ؛ لأف ذلػػؾ مػػف صػػفات الأجسػػاـ كدلالات الحػػدث، كػػاف لا بػػد مػػف رد المتشػػابو إلػػى المحكػػـ ، كبػػذلؾ تكػػكف مجػػيء الآيػػات مجيئػػا لله تعالى عمى سبيؿ التفخيـ لشأف الآيات ، أك يككف المراد ىك مجيء أمر الله (ٓ). أما مذىب السمؼ الصالح فقد فكضكا معنى ىذه الآية إلػى الله تعػالى، ، كذلػؾ لمػا ثبػت بالدلائؿ القاطعة أف المجيء كالذىاب عمى الله تعالى محاؿ كأف مراده بعد ذلؾ شػيء آخػر ، فمـ يأمنكا الخطأ في حالة تعييف المرآد ، فآثركا السككت عمى التأكيػؿ كردكا العمػـ بػو إلػى الله  (ٙ). كىذا مف المتشابو بسبب الخفاء بالمعنى . ككذلؾ كؿ الآيات المكىـ ظاىرىا تشبيو الخالؽ بخمقو لا يمكف أف يفيـ منيػا معنػى ألفاظيػا المغكيػػة؛ لأف الله سػػبحانو منػػزه عػػف اليػػد كالعػػيف كالمكػػاف ككػػؿ مػػا يشػػبو خمقػػو، فمػػيس كمثمػػو ُ ) ينظر: تفسير ابف كثير ت مجمكعة (ٗ/ ُِّ)؛ أضكاء البياف لمشنقيطي(ِ / ُٔٔ)؛ عمـ أصك ؿ الفقو تاريخ التشريع ط المدني (ص: ُٓٔ) ِ ) سكرة البقرة: مف الآية َُِ. ّ ) سكرة الأنعاـ: مف الآية ُٖٓ. ْ ) سكرة النحؿ: مف الآية ّّ. ٓ ) أحكاـ القرآف لمجصاص (ُ/ ّٕٗ)، تفسير الخازف (ُ/ َُْ). ٔ ) ينظر : التفسير الكبير لمرازم (ٓ/ ّٖٓ).

عدد الصفحات ٣٢١

ٖٓٔ شػػيء كىػػك السػػميع البصػػير، كلػػـ يبػػيف الشػػارع مػػا أراد منيػػا فيػػك أعمػػـ بمػػراده . ىػػذا ىػػك رأم السمؼ في معنى المتشابو. فيـ يفكضكف إلى الله عممو كيؤمنػكف بػو كلا يبحثػكف فػي تأكيمػو، كأما رأم الخمؼ فيك أف ىذه الآيات ظاىرىا مستحيؿ؛ لأف الله لا يد لو كلا عػيف كلا مكػاف، كلكف ما ظاىره مستحيؿ إرادتو يجب أف يؤكؿ كيصرؼ عف ىذا الظاىر(ُ). ككػػذلؾ كصػػؼ أىػػكاؿ القيامػػة، أك لنعػػيـ الجنػػة، كعػػذاب النػػار، فػػإفٌ العقػػؿ البشػػرم لا يمكػػف أف يحػػيط بحقػػائؽ صػػفات الخػػالؽ، كلا بػػأىكاؿ القيامػػة، كلا بنعػػيـ أىػػؿ الجنػػة كعػػذاب النػػار . فإفٌ تمؾ الصٌفات لا تيتىصكٌر لنا ك لا يحصؿ في نفكسنا صػكرة مػا لػـ نحسٌػو، أك لػـ يكػف مػف جنس ما نحسٌو (ِ) . ُ ) ينظر : عمـ أصكؿ الفقو كخلبصة تاريخ التشريع ط المدني (ص: ُٓٔ) ِ ) ينظر : المفردات في غريب القرآف (ص: ْْْ) ؛ مناىؿ العرفاف لمزرقاني ( ِ/ِٕٗ) ؛ الكاضح في عمكـ القرآف ، مصطفى ديب البغا (صُِٖ-ُِٗ).

عدد الصفحات ٣٢٢