ٖ٘ٔ كعرٌفو الجكيني بقكلو ىك:(( ردٌ الظاىر إلى ما إليو مآلو في دعكل المؤكؿ))(ُ). كعرفػػو ابػػف السػػبكي بقكلػػو ىػػك: ((حمػػؿ الظػػاىر عمػػى المحتمػػؿ المرجػػكح، فػػإف حيمًػػؿ لػػدليؿ فصحيح، أك لما ييظىفٌ ففاسد، أك لا شيء فمعبه لا تأكيؿ))(ِ). كعرٌفو ابف بدراف بقكلو:((صرؼ المفظ عف ظاىره لدليؿ يصير بو المرجكح راجحا)) (ّ). كالػػذم يبػػدك لػػدم أف تعريػػؼ الآمػػدم رحمػػو الله ىػػك التعريػػؼ الػػراجح ك ىػػك : ((حمػػؿ المفػػظ عمى غير مدلكلو الظاىر منو مع احتمالو لو بدليؿ يعضده)). كمعنى التعريؼ ىػك: أف يكػكف المفػظ يحتمػؿ معنيػيف: معنػى راجػح ، كمعنػى مرجػكح، فثبػت لػػػدل المجتيػػػد دليػػػؿ يعضػػػد كيقػػػكم المعنػػػى المرجػػػكح، فيحمػػػؿ المجتيػػػد المفػػػظ عمػػػى المعنػػػى المرجػػكح كيعمػػؿ بػػذلؾ ، كلا يعمػػؿ بػػالمعنى الػػذم دؿَّ عميػػو الظػػاىر؛ لأنػػو صػػار مرجكحػػ ا، كىذاىك التأكيؿ الصحيح. قيود التعريف: قاؿ الآمدم رحمو الله : ((حمؿ المفظ عمى غير مدلكلو)) فيك بذلؾ احترز عف حممو عمى نفس مدلكلو. كبقكلو: ((الظاىر منو)) إحتراز عف صرؼ المفظ المشترؾ مف أحد مدلكليو إلى الآخر لأنو لا يسمى تأكيلب.كبقكلو : ((مع احتمالو لو)) احتراز عما إذا صرؼ المفظ عف مدلكلو الظاىر إلى ما لا يحتممو أصلب، فإنو لا يككف تأكيلب صحيحا. كبقكلو: ((بدليؿ يعضده)) احتراز عف المفظ الذم صيرًؼ عف معناه الظاىر إلى معنى مرجكح مف غير دليؿ، فإف ىذا لا يككف تأكيلبن صحيحان (ْ). فمذلؾ يعتبر ىذا التعريؼ جامعا مانعا كالله أعمـ. ُ ) البرىاف في أصكؿ الفقو لمجكيني(ُ/ ُّٗ). ِ ) جمع الجكامع في أصكؿ الفقو ، تاج الديف عبد الكىاب بف عمي السبكي ، تُٕٕق ، دار الكتب العممية ، بيركت- لبناف ، طِ ، ََِّـ – ُِْْق ، صْٓ. ّ ) المدخؿ إلى مذىب الإماـ أحمد بف حنبؿ،عبد القادر بف أحمد بف مصطفى بف عبد الرحيـ بف محمد بدراف ( ت ُّْٔىػ)، تحقيؽ: عبد الله بف عبد المحسف التركي ،مؤسسة الرسالة – بيركت ،طِ، َُُْ،(ص ُٖٖ). ْ ) الميذب في عمـ أصكؿ الفقو المقارف (ّ/ َُِٓ-َُِٔ).
عدد الصفحات ١٤٧ٖٙٔ المطمب الثاني : شروط التأويل الصحيح. كضع عمماء الأصكؿ شركطنا عديدة لمتأكيؿ الصحيح كذلؾ لمحفاظ عمى نصكص الشريعة مف نزعات اليكل كالتأكيلبت الفاسدة المردكدة ، كمف ىذه الشركط ما تتعمؽ بالمؤكؿ كمنيا ما تتعمؽ بالمؤىكؿ ، كمنيا ما تتعمؽ بالمؤكؿ بو ، كفيما يمي بياف لذلؾ بشيء مف التفصيؿ : الشيييييييييييرط الأول: أف يكػػػػػػػػػػػكف المتػػػػػػػػػػػأكؿ مػػػػػػػػػػػف أىػػػػػػػػػػػؿ الاجتيػػػػػػػػػػػاد كالنظػػػػػػػػػػػر كالاسػػػػػػػػػػػتدلاؿ. كالمتأكؿ: ىك المجتيد الذم يتصدل لمنصكص بالتأكيلبت. وقػد جعػؿ الآمػػدم أىميػة النػػاظر مػف أكؿ شػػركط التأكيػؿ فقاؿ:((كشػػركطو أف يكػكف النػػاظر المتأكؿ أىلب لذلؾ))(ُ). كتتحقػػؽ ىػػذه الأىميػػة بتحقػػؽ شػػركط الاجتيػػاد كمػػف ىػػذه الشػػركط: الاسػػلبـ ك البمػػكغ ك العقػػؿ ك العدالة (ِ) ك العمـ بالعربية كأساليبيا في الكلبـ . قػػاؿ الغزالػػي : ((فػػإف مآخػػذ الشػػرع الفػػاظ عربيػػة كينبغػػي اف يسػػتقؿ بفيػػـ كػػلبـ العػػرب)) (ّ)، كىػػذا لا يعنػػي ضػػركرة التعمػػؽ فػػي غرائػػب المغػػة ، بػػؿ المتطمػػب ىػػك ضػػركرة المعرفػػة بعمػػـ النحػػك فمنػػو يثػػكر معظػػـ اشػػكالات القػػراف، ككػػذلؾ العمػػـ بآيػػات كأحاديػػث الأحكػػاـ المكجػػكدة فػػي القػػرآف كالسنة،كاسػػباب النزكؿ،كمعرفػػة الناسػػخ كالمنسػػكخ ، كعمػػـ التػػكاريخ ليتػػبف المتقػػدـ عػػػػف المتػػػػأخر ، كعمػػػػـ أصػػػػكؿ الفقػػػػو ، كاشػػػػترطكا سػػػػلبمة النيػػػػة كالإعتقػػػػاد كغيػػػػر ذلػػػػؾ مػػػػف الشركط. كقد أجمػؿ الغزالػي ذلػؾ بقكلػو : ((مػدارؾ الأحكػاـ أربعػة الكتػاب كالسػنة كالإجمػاع كالعقػػؿ فػػلب بػػد مػػف العمػػـ بيػػذه الأربعػػة كلا بػػد معيػػا مػػف أربعػػة أخػػرل اثنػػاف مقػػدماف كاثنػػاف مػػػؤخراف فيػػػذه ثمانيػػػة... كأمػػػا العًممػػػاف المقػػػدماف فأحػػػدىما عمػػػـ شػػػرائط الحػػػد كالبرىػػػاف عمػػػى الإطػػلبؽ كثانييمػػا معرفػػة النحػػك كالمغػػة كالتصػػريؼ... كأمػػا العًممػػاف الميتًمػػاف فأحػػدىما يتعمػػؽ ُ ) الإحكاـ للآمدم (ّ/ َٔ). ِ ) العدالة : ىيئة راسخة في النفس تحمؿ عمى ملبزمة التقكل كالمركءة جميعا حتى تحصؿ ثقة النفكس بصدقو. ينظر : الإحكاـ للآمدم (ِ/ ٖٖ). ٖ ) المنخكؿ مف تعميقات الأصكؿ ، أبك حامد محمد بف محمد الغزالي الطكسي ( ت َٓٓىػ). محمد حسف ىيتك، دار الفكر المعاصر- بيركت لبناف ، طّ، ُُْٗ ىػ - ُٖٗٗ ـ،(ص: ِٕٓ).
عدد الصفحات ١٤٨7 بالكتاب كىك عمـ الناسخ كالمنسكخ كالآخر بالسػنة كىػك عمػـ الجػرح كالتعػديؿ كمعرفػة أحػكاؿ الرجاؿ)) (ُ) . كاشتيرط في المتػأكً ؿ ىػذه الشػركط ؛ لػئلب يػأتي مػف لا عمػـ عنػده - أك عنػده كلكنػو لػـ يبمػغ درجػػة الاجتيػػاد - فيقػػكـ بتأكيػػؿ النصػػكص الشػػرعية عمػػى حسػػب عممػػو القاصػػر، أك عمػػى اليكل كالتشيي فيى ضؿٌ كييضؿٌ . الشيييرط الثييياني: أف يكػػػكف المعنػػػى الػػػذم أيكِّؿ إليػػػو المفػػػظ مػػػف المعػػػانى التػػػي يحتمميػػػا المفػػػظ ظاهراً يمااه صيػػرؼ عنػو، محػػتملبن لمػا صيػرؼ إليػػو (ِ).كمػف قبيػػؿ ذلػؾ مػا جػػرت عم يػو عػػادة الشػػػػػرع مػػػػػػف تخصػػػػػيص العمكمػػػػػػات ، كتقييػػػػػػد المطمقػػػػػات كغيرىػػػػػػا مػػػػػف صػػػػػػكر التأكيػػػػػػؿ (ّ). الشييرط الثالييث : أف يعتمػػد التأكيػػؿ عمػػى دليػػؿ صػػحيح يػػدؿ دلالػػة كاضػػحة كصػػريحة عمػػى صػػرؼ المفػػظ مػػف ظػػاىره إلػػى غيػػره، كىػػك إمػػا نػػص، أك قرينػػة، أك قيػػاس، أك نحػػك ذلػػؾ ممػػا ىك أقكل مف الظاىر (ْ). الشرط الرابع : أف يظير المتأكؿ ما اشترط في الثالث كالرابػع،أم : أف يبػيٌف المتػأكؿ المعنػى المرجػكح الػذم أكؿ إليػػو المفػظ، كيبػيٌف الػػدليؿ الػذم عضػػد ذلػؾ المعنػى المرجػػكح كقػكاه حتػػى قدـ عمى الظاىر كالراجح ، كا ف لـ يبيف ذلؾ كاف كؿ ما ادعاه مجرد دعكل لا يقبؿ(ٓ). الشييرط الخييامس: أف لا يتعػػارض التأكيػػؿ فػػي نتيجتػػو مػػع النصػػكص القطعيػػة الدلالػػة ، أك مع القكاعػد الشػرعية الثابتػة بالاسػتقراء ، أك مػع مػا ىػك معمػكـ مػف الػديف بالضػركرة كذلػؾ ؛ لأف ما ىك قطعي في دلالتو عمى معناه لا يجكز أف يػؤكؿ ؛ لأف إرادة الشػارع فيػو كاضػحة ُ ) ينظر : المحصكؿ لمرازم (ٔ/ ِّ-ِٓ) ، المنخكؿ (ص: ِٕٓ- ّٕٓ)، اصكؿ الفقو لمحمد أبك زىرة صَُٖ -ُٖٗ. ِ ) ينظر : البحر المحيط في أصكؿ الفقو لمزركشي (ٓ/ْٔ)،مجمكع الفتاكل (ٔ/َّٔ)،الكاضح في أصكؿ الفقو للؤشقر صُّٕ،الميذب في عمـ أصكؿ الفقو المقارف (ّ/ َُِٕ)، تفسير النصكص ُ/ ُُّ-ُِّ. ّ ) تفسير النصكص ُ/ُِّ. ْ ) ينظر : البحر المحيط في أصكؿ الفقو لمزركشي (ٓ/ ْٔ)،الإحكاـ في أصكؿ الأحكاـ للآمدم (ّ/ ْٓ)، إرشاد الفحكؿ لمشككاني(ِ/ ّْ)، الكاضح في أصكؿ الفقو للؤشقر ص ُّٕ ؛ الجامع لمسائؿ أصكؿ الفقو كتطبيقاتيا عمى المذىب الراجح لعبد الكريـ النممة ، (ص: ُٓٗ-ُٔٗ). ٓ ) ينظر : ركضة الناظر كجنة المناظر مع التعميؽ(ُ/ُُٓ)، الميذب في عمـ أصكؿ الفقو المقارف (ّ/ َُِٖ).
عدد الصفحات ١٤٩8 لا تحتػػػاج إلػػػى اجتيػػػاد لتكضػػػيحيا فػػػكؽ مػػػا ىػػػي عميػػػو.كالتأكيؿ طريقػػػو الإجتيػػػاد الظنػػػي ، كالظني لا يقكل عمى معارضة الدليؿ القطعي (ُ). المطمب الثالث : وجوه التأويل وحكمو. يمكف مقابمة كجكد ظيكر المعنى بكجكه تأكيميا في ما يأتي (ِ): ُ- الحقيقة ك المجاز . ِ- الإنفراد كالإشتراؾ. ّ- العمكـ كالتخصيص. ْ- الإطلبؽ كالتقييد . ٓ- المفظ بيف الإكتفاء كالتقدير(إضمار محذكؼ). ٔ- التأسيس كالتأكيد . ٕ- دلالة الأمر عمى الكجكب أك غيره . ٖ- دلالة النيي عمى التحريـ أك غيره . ٗ- التبايف كالترادؼ. َُ- الترتيب كالتقديـ كالتأخير. حكم التأويل: العمؿ بو مع احتماؿ الغمط(ّ). فكجكب العمؿ بو عمى حسب كجكب العمؿ بالظاىر إلا أف كجكب العمؿ بالظاىر ثابت قطعا ، ككجكب العمؿ بالمؤكؿ ثابت مع احتماؿ السيك كالغمط فيو فلب يككف قطعا ،فيك بمنزلة العمؿ بخبر الكاحد ؛لأف طريقو غالب الرأم كذلؾ لا ينفؾ عف احتماؿ السيك كالغمط(ٗ). كىك مقبكؿ إذا تحقؽ مع شركطو، كلـ يزؿ العمماء في كؿ عصر مف عيد النبي إلى زمان نا ىذا عامميف بو مف غير أف ينكر عمييـ ُ ) ينظر : اصكؿ الفقو لمحمد أبك زىرة ص ُِٖ ِ ) ينظر: مفتاح الكصكؿ لمتممساني ، صْٓ- ٕٔ. ّ ) ينظر: المنتخب مع شرحو المذىب في اصكؿ المذىب ، ص ٕٔ. ْ )اصكؿ السرخسي ُ/ُّٔ
عدد الصفحات ١٥٠9 أحد(ُ). كيقكؿ الآمدم رحمو الله : (( كا ذا عرؼ معنى التأكيؿ فيك مقبكؿ معمكؿ بو إذا تحقؽ مع شركطو، كلـ يزؿ عمماء الأمصار في كؿ عصر منذ عيد الصحابة إلى زمننا عامميف بو مف غير نكير))(ِ). المطمب الرابع:أنواع التأويل . اختمؼ الأصكليكف في تقسيـ أنكاع التأكيلبت عمى النحك الآتي : التقسيم الأول (ّ): أ- تأكيؿ قريب ، ب - تأكيؿ بعيد ، ت- تأكيؿ متعذر. قاؿ الأصفياني :((كقد يككف قريبا، فيترجح بأدنى مرجح .كقد يككف بعيدا، فيحتاج إلى الأقكل . كقد يككف متعذرا ، فيردٌ ))(ْ). التقسيم الثاني (ٓ): أ- تأكيؿ قريب ، ب - تأكيؿ بعيد . كىك قكؿ متأخرم الحنفية ككافقكا أصحاب التقسيـ الأكؿ في القريب كالبعيد كلكف أعترضكا عمى التأكيؿ المتعذر ككنو ليس مف أقساـ التأكيؿ ؛ لأنو لا يحتممو المفظ ، لعدـ الدلالة عميو أصلبن ، كلعدـ كضعو لو كلبعد العلبقة بينو كبيف ما كضع لو ، كلذا فلب يصدؽ عميو أف يككف مف أقسامو إلا إذا عرؼ التأكيؿ بأنو صرؼ المفظ عف ظاىره فقط. التقسيم الثالث (ٔ): أ- تأك يؿ قريب ، ب - تأكيؿ بعيد ،ت- تأكيؿ متكسط بينيما . كلقد إشار الى ىذا النكع الآمدم بقكلو : (( كعمى حسب قكة الظيكر كضعفو كتكسطو يجب أف يككف التأكيؿ)) (ٕ). ُ ) الجامع لمسائؿ أصكؿ الفقو كتطبيقاتيا عمى المذىب الراجح (ص: ُٔٗ). ِ ) الإحكاـ في أصكؿ الأحكاـ للآمدم (ّ/ ّٓ). ّ ) ينظر : بياف المختصر شرح مختصر ابف الحاجب ،محمكد بف عبد الرحمف (أبي القاسـ) ابف أحمد بف محمد، أبك الثناء، شمس الديف الأصفياني (ت ْٕٗىػ) ، تحقيؽ: محمد مظير بقا، دار المدني،السعكدية،طُ،َُْٔىػ/ ُٖٔٗـ، (ِ/ ُْٓ). ْ ) بياف المختصر شرح مختصر ابف الحاجب (ِ/ ُْٓ). ٓ ) ينظر : التحرير كشرحو التيسير (ُ/ ُْْ -ُْٓ). ٔ ) ينظر: الأحكاـ للآمدم (ّ/ ْٓ). ٕ ) الأحكاـ للآمدم (ّ/ ْٓ).
عدد الصفحات ١٥١ٓٗٔ مف ذلؾ يتبيف أف حاصؿ تقسيمات العمماء لمتأكيؿ أربعة ىي: أ- تأكيؿ قريب ، ب - تأكيؿ متكسط ، ت- تأكيؿ بعيد ، ث- تأكيؿ متعذر. كسأكضح ىذه الأقساـ بشيء مف التفصيؿ : أ - التأويل القريب: تعريفو : كىك ما كاف قريبن ا مف الفيـ كيترجح بأدنى مرجح. كىذا ما أشار إليػو الغزالػي بقكلػو : ((إلاٌ أف الاحتمػاؿ تػارة يقػرب كتػارة يبعػد فػإف قػرب كفػى في إثباتو دليؿ قريب، كا ف لـ يكف بالغا في القك ة...))(ُ). كيعني بالإحتمػاؿ التأكيػؿ ، كعميػو فالتأكيػؿ القريػب ىػك مػا يقػرب فيػو الاحتمػاؿ حتػى أنػو لا يفتقػػػر إلػػػى دليػػػؿ قػػػكم ، كغالبنػػػا مػػػا يعػػػرؼ بمجػػػرد التأمػػػؿ ، كا ف أكثػػػر مػػػا دليمػػػو العقػػػؿ مػػػف التخصيصػػػػات يعػػػػد مػػػػف التػػػػأكيلبت القريبػػػػة لأنػػػػو يػػػػدرؾ بمجػػػػرد التأمػػػػؿ ،كلأف دليػػػػؿ العقػػػػؿ (البرىاف ) لا يمكف مخالفتو بحاؿ. مثال ذلك : قكلػو تعػالى : ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﭼ (ِ). فحرمة أكؿ أمكاؿ اليتامى ظاىرة في كلبـ الله تعالى بدليؿ الكعيد عمى ىذا الفعؿ ، فما ىك حكـ التصدؽ بماؿ اليتيـ، اك التبرع بو لغيره، اك اتلبفو ؟ فالكاضح حرمتو أيضنا ،كىك حكـ مستفاد مف التأكيؿ بدليؿ العقؿ كالمنطؽ(ّ) . ك قكلو تعالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭼ(ْ)، فإف القياـ إلى الصلبة قد صرؼ عف معناه الظاىر إلى معنى قريب محتمؿ، كىك: العزـ عمى أداء الصلبة، كالمراد: إذا عزمتـ عمى أداء الصلبة ، كالذم رجح ىذا الاحتماؿ دليؿ كىك: أف الشارع لا يطمب الكضكء مف المكمفيف بعد الشركع في الصلبة (ٓ). ُ ) المستصفى (ص: ُٔٗ) ِ ) سكرة النساء: الآية َُ ّ ) أدب الاختلبؼ في الإسلبـ ، طو جابر فياض العمكاني،المعيد العالمي لمفكر الإسلبمي، فيرجينيا - الكلايات المتحدة الأميريكية ، دط،ُٕٖٗ ـ، ص: ّٕ. ْ ) سكرة المائدة: الآية ٔ ٓ ) الجامع لمسائؿ أصكؿ الفقو كتطبيقاتيا عمى المذىب الراجح (ص: ُْٗ)
عدد الصفحات ١٥٢ٔٗٔ ب - التأويل المتوسط . تعريفو : ىك ما كاف الاحتماؿ فيو بيف القرب كالبعد كيكفي في ترجيحو كجكد الدليؿ المناسب لو. كىذا ما نأخذه مف عبارة ابف قدامة بقكلو : ((إلا أف الاحتماؿ يقرب تارة كيبعد أخرل،كقد يككف الاحتماؿ بعيدا جدًّا فيحتاج إلى دليؿ في غاية القكة،كقد يككف قريبنا فيكفيو أدنى دليؿ كقد يتكسط بيف الدرجتيف، فيحتاج دليلبن متكسطنا))(ُ). كقد اكتفى الاصكليكف بالإشارة إلى ىذا التأكيؿ كلـ يفصمكا فيو القكؿ ، كدرجة الخلبؼ فيو قميمة بيف جميكر العمماء، إلاٌ أنٌيا كاضحة بينيـ كبيف أىؿ الظاىر . كلكقكع ىذا التأكيؿ بيف القريب كالبعيد فقد لا تنضبط فيو درجة الاختلبؼ؛ إذ يقؿ فيو الخلبؼ إذا قرب فيو الاحتماؿ ، كيتسع فيو إذا ماؿ إلى جية البعد (ِ). مثال ذلك : قكلو تعالى : ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﭼ (ّ)، فقد اختمؼ الفقياء في حكـ الأكؿ مف ىدم التطكع ،كسبب اختلبفيـ ىك تأكيؿ ىذه الآية ،ىؿ أف الأمر الكارد فييا ىك للئيجاب أم : عمى ظاىره،أـ للئستحباب ، أم: عمى غير ظاىره،كلمتفصيؿ في ذلؾ تراجع كتب الفقو (ْ). ت - التأويل البعيد: تعريفو : كىك ما ضعؼ فيو الإحتماؿ كغمب فيو المعنى الراجح ، كاحتاج الى معرفتو كالكصكؿ اليو مزيد مف التأمؿ كدليؿ في غاية القكة . كىذا ما نستفيده مػف ابػف قدامػة بقكلػو: ((كقػد يكػكف الاحتمػاؿ بعيػدا جػدًّا فيحتػاج إلػى دليػؿ في غاية القكة))(ٓ) . فأصؿ الاحتماؿ متكفر فيو كلكنو ضعيؼ . ُ ) ركضة الناظر كجنة المناظر (ُ/ َٖٓ -َٗٓ). ِ ) ينظر : تأكيؿ النصكص لمذكادم ،صُِّ ّ ) سكرة الحج:الآية ّٔ . ْ ) ينظر : تأكيؿ النصكص لمذكادم ، صُُِ-ُِِ. ٓ ) ركضة الناظر كجنة المناظر (ُ/ َٖٓ).
عدد الصفحات ١٥٣ٕٗٔ مثال ذلك : قكلو تعػالى: ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﭼ (ُ) ، ك قػد اسػتدؿ الاصػكلييف بيػذه الآيػة عمػػى حجيػػة القيػػاس، كككنػػو دلػػيلب شػػرعيا . فيػػذا الاسػػتنتاج كاف يبػػدك يسػػيرن ا غيػػر أنػػو يتعػػذر الكصػػػكؿ اليػػػو مػػػا لػػػـ يكػػػف الانسػػػاف ذك فكػػػر ثاقػػػب النظػػػر كمػػػا يحتػػػاج الػػػى تأمػػػؿ كتػػػدبر لا يتيسراف لعامة الناس(ِ). ث - التأويل المتعذر أو الفاسد تعريفو : كىك ما لا يحتممو المفظ فلب يدؿ عميو بأم نكع مف أنكاع الدلالة ، كليس عميو دليؿ عاضد. كىذا التعريؼ ىك ما نستفيده مف عبارة الأصكلييف كما جاء في التحرير كشرحو : ((كىػػك أم: المتعػػذر ، مػػا لا يحتممػػو المفػػظ لعػػدـ كضػػعو لػػو، كعػػدـ العلبقػػة بينػػو كبػػيف مػػا كضػػػع لػػػو)) (ّ)، كبػػػيف الشػػػككاني معنػػػى المتعػػػذر كحكمػػػو بقكلػػػو : ((كقػػػد يكػػػكف متعػػػذرا، لا يحتممو المفظ، فيككف مردكدا لا مقبكلا)) (ْ). مثييال ذلييك : قكلػػو تعػػالى : ﭽ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ (ٓ)،فقػػد فسػػرٌ بعػػض الإماميػػة بأف النجـ ىك رسكؿ الله كالعلبمات ىـ الائمة(ٔ). كىذا النػكع مػف التأكيػؿ مػردكد كمرفػكض كلا خػلبؼ فػي ذلػؾ ؛لأف المفػظ لا يحتممػو كلا يػدؿ عميو كيتعذر فيمو عمى السامع (ٕ). كالفقيػػو المجتيػػد ىػػك الػػذم ييعػػيف التأكيػػؿ البعيػػد مػػف القريػػب مػػف المتكسػػط، كيكضػػح حػػدكدىا كذلؾ بدقة نظره، كقكة ملبحظتو. ُ ) سكرة الحشر: مف الآية ِ. ِ ) ينظر : أدب الاختلبؼ في الإسلبـ (ص: ّٖ) . ّ ) التحرير مع شرحو التيسير (ُ/ ُْْ). ْ ) إرشاد الفحكؿ لمشككاني (ِ/ ّٓ) ٓ ) سكرة النحؿ:الآية ُٔ. ٔ ) التفسير الصافي ، الفيض الكاشاني ، دط، دت ،ْ /َُّ. ٕ ) ينظر : التحرير مع شرحو التيسير (ُ/ ُْْ).
عدد الصفحات ١٥٤ٖٗٔ المطمب الخامس : ىل التأويل إبطال لظاىر المفظ أم لا ؟ يعتبر التأكيؿ سببن ا مف الأسباب التي أدت إلى اختلبؼ الفقياء ، كيعكد ذلؾ إلى إختلبفيـ في تحديد صحة التأكيؿ مف عدمو كالذم يعتمد عمى ككف العمؿ بالتأكيؿ ىك إبطاؿ لظاىر المفظ أـ لا ؟ كيتجمى ىذا الخلبؼ بيف الحنفية كالشافعية في كثير مف مسائؿ الفركع . فالتأكيؿ عند الحنفية لو صكرتاف : ُ- إما أف يؤدم التأكيؿ إلى معنى يبطؿ الظاىر مف المفظ ،كيككف العمؿ بالظاىر غير صحيح ، كىذا ما عميو جميكر الأصكلييف ك خاصة الشافعية . ِ- كا ما أف يككف لمتأكيؿ معنى مع السماح ببقاء الظاىر مف غير إبطاؿ فيصح العمؿ بو ، إلا أف بعض المتأخريف مف الحنفية يىخرجكف مف مجاؿ الخلبؼ مع الشافعية بعدـ تسميتيـ ذلؾ تأكيلبن بؿ يطمقكف عميو تعميلبن كمثاؿ ذلؾ ما ذكره الشافعية مف تأكيؿ الحنفية لفظ (الشاة ) في قك لو [ : أربعيف شاة شاة(ُ).أم قيمتيا ، كعممكا ذلؾ مف إف الزكاة ىي لدفع حاجات المحتاج ،كدفع الحاجة في القيمة أشد (ِ). أما عند الشافعية فلب يجكز إخراج القيمة ، كقالكا ىذا تأكيؿ بعيد إذ يمزـ مف إيجاب قيمة الشاة أف لا تجزئ الشاةي بعينيا كلك أداىا صاحب الماؿ . كاستدلكا عمى ذلؾ بما يمي: أ- إف الزكاة مف جممة العبادات، كىي مف الاركاف الخمسة فتنزؿ منزلة الصلبة كالصكـ، كالعبادات يغمب الاتباع فييا كيجب ترؾ القياس عندىا (ّ). ُ ) سنف ابف ماجو ،تحقيؽ: محمد فؤاد عبد الباقي ،الناشر: دار إحياء الكتب العربية - فيصؿ عيسى البابي الحمبي،كتاب الزكاة ، باب صدقة الغنـ (ُ/ ٕٕٓ) رقـ ( َُٖٓ)،كلفظوشاة ]... جامع الأصكؿ في أحاديث الرسكؿ ، مجد الديف أبك السعادات المبارؾ بف محمد بف محمد بف محمد ابف عبد الكريـ الشيباني الجزرم ابف الأثير ( ت َٔٔىػ)،تحقيؽ : عبد القادر الأرنؤكط ، مكتبة الحمكاني - مطبعة الملبح - مكتبة دار البياف. (ْ/ ٖٓٓ) رقـ ( ِٔٔٔ) حديث حسف . ِ ) ينظر : فكاتح الرحمكت بشرح مسمـ الثبكت،لابف نظاـ الديف الأنصارم، المصدر: مكقع شبكة مشكاة الإسلبمية،ِ/ِٕ ؛ تأكيؿ النصكص لمذكادم ،صٔٓ-ٕٓ. ّ ) ينظر : المنخكؿ مف تعميقات الأصكؿ لمغزالي (ص: َِٖ - ُِٖ)
عدد الصفحات ١٥٥ٗٗٔ ب- اسػػػتندكا الػػػى القاعػػػدة المتبعػػػة عنػػػدىـ كمفادىػػػا : أف كػػػؿ معنػػػى أيسػػػتينبًط مػػػف نػػػصٌ فعػػػاد عميػو بالإبطػػاؿ فيػك باطػػؿ. كىػػذه القاعػدة صػػرٌح بيػػا الغزالػي كنسػػبيا إلػػى القاضػي أبػػي بكػػر البػػاقلبني قػػاؿ : (( قػػاؿ القاضػػي - رحمػػو الله - كػػؿ تأكيػػؿ تضػػمف الحػػط عػػف المنصػػكص فيك باطؿ)) (ٔ). كىذا الخلبؼ راجع إلى أف مفيكـ التأكيؿ عند الشافعية ىػك إبطػاؿ لظػاىر المفػظ ، أمػا أكثػر الحنفيػػػة فػػػاعتبركه تػػػأكيلبن صػػػحيحنا يعتمػػػد عمػػػى دليػػػؿ قػػػكم مػػػف المعنػػػى كىػػػك سػػػد الحاجػػػة ، كاعتمػػػدكا فػػػي ذلػػػؾ عمػػػى حػػػديث معػػػاذ لأىػػػؿ الػػػيمف: [ ائتػػػكني بعػػػرض ثيػػػاب خمػػػيص- أك لبيس- في الصدقة مكاف الشعير كالذرة أىكف عميكـ كخير لأصحاب النبي بالمدينة](ِ). كمف الحنفية مف يخرج ىذه المسألة عف ا لتأكيؿ كغيره يثبتيا (ّ) . كلقد نبو الشيخ محمد أبك زىرة بطريؽ الإشارة إلى ىذه المسألة العممية بقكلو : (( لقد فيـ بعػض الكتاب في الفقو أف التأكيؿ يتلبقى في معناه مع تعميؿ الأحكاـ ، كىذا ليس مقصكدن ا مف التأكيؿ ؛ لأف تعميؿ الأحكاـ معناه إعماؿ النص كما كرد في مك رده ، كلكف تيستخرج عمة الحكػـ لتطبيػؽ الحكـ في كؿ مكضع تتحقؽ فيو العمة ،فيك ليس إخراجنػا لمفػظ عػف ظػاىره، كلكنػو إعمػاؿ لػو فػي ظاىره ، كتعدل إعمالو إلى مكاضع غير مدلكلات النص )) (ْ). كلػػئف كػػاف التأكيػػؿ كالتعميػػؿ لا يمتقيػػاف فػػي المعنػػى – كىػػك الصػػحيح – فػػإف مػػادة التقائيمػػا تظيػػػػر فػػػػي أف التعميػػػػؿ ىػػػػك خػػػػادـ لمتأكيػػػػؿ فػػػػي الكصػػػػكؿ إلػػػػى مػػػػراد الشػػػػارع مػػػػف الألفػػػػاظ ، كمقاصده مف الأحكاـ (ٓ). ُ ) المنخكؿ (ص: ِْٕ) ، المستصفى لمغزالي (ت َٓٓىػ)،تحقيؽ: محمد عبد السلبـ عبد الشافي ، ُ/ُٖٗ. ِ ) صحيح البخارم ، كتاب الزكاة ،باب العرض الزكاة (ِ/ ُُٔ) . الخميص ، كساء أسكد معمـ الطرفيف كيككف مف خز أكصكؼ فإف لـ يكف معمما فميس بخميصة . ينظر : المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (ُ/ ُِٖ) كتاب الخاء ، خ ـ ص. الخميس : الثكب الذم طكلو خمس أذرع . ينظر : مختار الصحاح (ص ٕٗ) باب الخاء ،(خ ـ س ) كالمبيس: الثكب يمبس كثيرنا .ينظر :المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (ِ/ ْٖٓ) كتاب اللبـ،(ؿ ب س) ّ ) كىذا في نظر صاحب فكاتح الرحمكت.. ينظر : فكاتح الرحمكت ، ِ/ِٗ . ْ ) ينظر : اصكؿ الفقو ، لمحمد أبك زىرة ، صُِٕ. ٓ ) ينظر تأكيؿ النصكص لمذكادم ، ص ٖٓ .
عدد الصفحات ١٥٦٘ٗٔ المطمب السادس: موقف الظاىرية من التأويل . العمؿ بالظػاىر ىػك الأصػؿ المتفػؽ عميػو بػيف الأصػكلييف ، كلكػف أىػؿ الظػاىر أشػد تمسػكنا بػػػو ؛ لأف مػػػف المعػػػركؼ إف عمػػػػاد المػػػذىب الظػػػاىرم ىػػػك الأخػػػػذ بظػػػاىر النصػػػكص مػػػػف الكتاب كالسنة ، فإف لػـ يكػف : فبالإجمػاع ، كاقتصػركا فػي الإجمػاع عمػى إجمػاع الصػحابة لككنو مستندنا إلى دليؿ مف القرآف أك سنة (ُ) . كاستدؿ ابف حزـ رحمو الله عمى أف الأصؿ ىك العمػؿ بالظػاىر بظػكاىر أدلػة القػرآف الكػريـ ك منيا ما يأتي: ُ- قكلػػػػػػو تعػػػػػػالى : ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﭼ (ِ)، قػػػػػػاؿ : ((كلػػػػػػيس التبػػديؿ شػػػيئا غيػػػر صػػػرؼ الكػػػلبـ عػػػف مكضػػػعو كرتبتػػػو إلػػػى غيرىػػػا بػػػلب دليػػػؿ مػػػف نػػػصو أك إجماع متيقف عنو ))(ّ). ِ- كقكلػػػػػػػػػػػػػػػػو تعػػػػػػػػػػػػػػػػالى : ﭽ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭼ (ْ). قاؿ ابف حزـ :((فصح أف اتباع الظاىر فرض كأنو لا يحؿ تعديو أصلب))(ٓ). أمػػا مػػكقفيـ مػػف التأكيػػؿ فيػػـ يكافقػػكف الجميػػكر فػػي أصػػؿ التأكيػػؿ إلا إنيػػـ يضػػيقكف فيػػو ، كعرٌفػو ابػف حػزـ بقكلػو :((كالتأكيػؿ نقػؿ المفػظ عمػا اقتضػاه ظػاىره كعمػا كضػع لػو فػي المغػػة إلى معنى آخر فإف كاف نقمو قد صح ببرىاف ككاف ناقمو كاجب الطاعػة فيػك حػؽ كا ف كػاف نقمو بخلبؼ ذلؾ أي طرح كلـ يمتفت إليو كحكـ لذلؾ النقؿ بأنو باطؿ))(ٔ). فالأخػػػذ بالظػػػاىر ىػػػك الأصػػػؿ ، كلا يجػػػكز صػػػرؼ المفػػػظ عػػػف ظػػػاىره كمعنػػػاه المغػػػكم ، إلا بػػنصٌ آخػػر أك إجمػػاع، كىػػذا مػػا بينػػو ابػػف حػػزـ بقكلػػو :((فػػإف قػػالكا : بػػأم شػػيء تعرفػػكف مػػا صػػرؼ مػػف الكػػلبـ عػػف ظػػاىره ؟ قيػػؿ ليػػـ كبػػالله تعػػالى التكفيػػؽ : نعػػرؼ ذلػػؾ بظػػاىر آخػػر ُ ) ينظر : الإحكاـ في أصكؿ الأحكاـ لابف حزـ (ْ/ ُُٓ). ِ ) سكرة البقرة: الآية ُُٖ. ّ ) الإحكاـ في أصكؿ الأحكاـ لابف حزـ (ّ/ ِْ). ْ ) سكرة البقرة: الآية َُْ. ٓ ) الإحكاـ في أصكؿ الأحكاـ لابف حزـ (ّ/ ِْ). ٔ ) الإحكاـ في أصكؿ الأحكاـ لابف حزـ (ُ/ ِْ).
عدد الصفحات ١٥٧ٙٗٔ مخبػػػػػر بػػػػػذلؾ أك بإجمػػػػػاع متػػػػػيقف منقػػػػػكؿ عػػػػػف رسػػػػػكؿ الله كعمػػػػػى أنػػػػػو مصػػػػػركؼ عػػػػػف ظاىره)) (ُ). كمػػع التسػػميـ مػػف إف الأخػػذ بالظػػاىر ىػػك الأصػػؿ إلا أف إغػػلبؽ بػػاب التأكيػػؿ كمػػو كالأخػػذ بالظاىر دائمان، قد يؤدم إلى البعد عف ركح التشػريع كالخػركج عػف أصػكلو العامػة، كا ظيػار النصكص متخالفة،كيمكف تطبيؽ ذلػؾ عمػى المغػاليف فيػو مػف أصػحاب التأكيػؿ المتعػذر أك الفاسد. كما أف فتح باب التأكيؿ عمى مصراعيو بدكف حػذر كاحتيػاط، قػد يػؤدم إلػى الزلػؿ كالعبػث بالنصػػكص كمتابعػػة الأىػػكاء. كالحػػؽ ىػػك فػػي احتمػػاؿ التأكيػػؿ الصػػحيح الػػذم تنطبػػؽ عميػػو الشركط التي كضعيا العمماء كالتي ييبتعد بيا عف الزيغ كالانحراؼ ،فػلب غنػى لمشػريعة عػف ىػػذا النػػكع مػػف التأكيػػؿ كالػػذم ينسػػجـ مػػع مقاصػػد الشػػريعة الإسػػلبمية ، كرحابػػة لغػػة القػػرآف الكريـ . المطمب السابع : تطبيقات الظاىر والمؤول في سورة البقرة . لقد مرٌ معنا فيما سبؽ معنى الظاىر عند المتكمميف كىك ما أفاد معنى راجحنا مع احتماؿ غيره احتمالان مرجكحنا، كالتأكيؿ ىك حمؿ المفظ عمى غير مدلكلو الظاىر منو مع احتمالو لو بدليؿ يعضده . كذكر ت أف لمظيكر أسبابن ا عديدة، كفيما يأتي سأستعرض بعض الأمثمة التكضيحية لبعض مف ىذه الأسباب كىي: السبب الأول : الحقيقة ويقابميا المجاز. ُ- قاؿ تعالى : ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﭼ (ِ). وجو الدلالة : تدؿ الآية بظاىرىا مػف إف المقصػكد بػػػ ﭽ ﯟ ﭼ ىنػا الكعبػة ، كلكػف المػراد بػػو ىػػك جميػػع الحػػرـ لا صػػفة الكعبػػة فقػػط ، فيػػك مجػػاز مػػف بػػاب إطػػلبؽ اسػػـ الجػػزء عمػػى الكؿ؛ لأنو تعالى خاطبنػا بمغػة العػرب، كالعػرب تعبػر عػف الشػيء بمػا يجػاكره أك بمػا يشػتمؿ ُ ) الإحكاـ في أصكؿ الأحكاـ لابف حزـ (ّ/ ُْ). ِ ) سكرة البقرة: مف الآية ُِٓ.
عدد الصفحات ١٥٨7 عميػػػو؛ بػػػدليؿ قكلػػػو تعػػػالى : ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ (ٔ)، كقكلػػػو تعػػػالى : ﭽ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ(ٕ) ، كالمراد : الحرـ كمو لأنو لا يذبح في الكعبة(ٖ). ّ- قاؿ تعالى : ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ (ْ) . وجو الدلالة : تدؿ الآية بظاىرىا عمى كجكب الصياـ لمف يشػيد الشػير كػاملبن ؛ لأف حقيقػة لفػػظ ﭽ ﮨ ﭼ ىػػك اسػػـ لثلبثػػيف يكمػػا، كلكػػف لػػـ يحمػػؿ ىنػػا عمػػى حقيقتػػو كا نمػػا أكقػػع الشػػير كأراد جزءا منو ، كىك مجاز مف باب إرادة الكؿ باسػـ الجػزء ، فػلب يمكػف حممػو عمػى ظػاىره ؛ لأف الجزاء إنما يككف بعد تماـ الشرط ،كالشرط ىنا ىػك أف يشػيد الشػير(٘). كمػا إفٌ الآيػة عامة تدؿ بظاىرىاعمى كجكب الصياـ عمػى كػؿ مػف يشػيد الشػير لعمػكـ الآ يػة ، كلكنيػا قػد خصصت بقكلو تعالى:ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ ( ٔ).(ٕ) ْ- قاؿ تعالى : ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ (ٖ). وقا: ت ال :ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ (ٗ). كقاؿ تعالى :ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ (ٓٔ). كقا: ت ال : ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭼ (ُُ). ُ ) سكرة العنكبكت: مف الآية ٕٔ. (ِسكرة المائدة: مف الآية ٓٗ. ّ ) ينظر : أحكاـ القرآف لابف العربي (ُ/ ْٔ) ، البرىاف لمزركشي ِ/ ِٔٔ. ْ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٖٓ. ٓ ) ينظر : البرىاف في عمكـ القرآف لمزركشي (ِ/ ِّٔ). ٔ ) سكرة البقرة: مف الآيةُْٖ . ٕ ) ينظر : البرىاف لمزركشي ِ/ ِّٔ. ٖ ) سكرة البقرة: مف الآية ُٕٗ. ٗ ) سكرة البقرة : مف الآية ُٖٓ. َُ ) سكرة البقرة: مف الآية ِِٖ. ُُ ) سكرة البقرة: مف الآية ِّّ.
عدد الصفحات ١٥٩8 كقاؿ تعالى ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ (ُ). وجييو الدلاليية: ظػػاىر ىػػذه الآيػػات تػػدؿ عمػػى أنيػػا خبػػر ؛ لأنػػو حقيقػػة فييػػا ، كلكػػف لػػـ تحمػػؿ عمػػى ىػػذه الحقيقػػة بػػؿ صػػرفت إلػػى المجػػاز كىػػك الأمػػر أك النيػػي ، فظاىرىػػا خبػػر ك معناىػػا أمػػػػػػػػر أك نيػػػػػػػػي فهااااااااي ماااااااان باااااااااب الجملااااااااة الخبريااااااااة التااااااااي أفاااااااااد الطلااااااااب (ٕ). كبػػػذلؾ يكػػػكف معنػػػى قكلػػػو تعػػػالى :ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ أم : لاترفثػػػكا كلاتفسػػػقكا كلا تجػػػادلكا فػػػي الحػػػج ، كىػػػػذا نيػػػي عػػػف ىػػػذه الأفعاؿ.كبقكلػػػو تعػػػػالى: ﭽ ﮪ ﮫ ﭼ أم : كالكالدات ليرضعف ، كيككف أمر بالرضاعة . كبقكلو تعالى : ﭽ ﭸ ﭹ ﭼ أم: كالمطمقػػات ليتربصػػف بأنفسػػيف،كىذا أمػػر بػػالتربص . كبقكلػػو تعػػػػػالى: ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ...ﭼ ، فظػػػػػاىره خبػػػػػر كلكنػػػػػو أمػػػػػر بػػػػػالطكاؼ بيمػػػػػا ، كبقكلػػو تعػػالى : ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ أم: كلا تككنػػكا منفقػػيف مسػػتحقيف ليػػذا الاسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػـ الػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذم يفيػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػد المػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدح حتػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػى تبتغػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػكا بػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذلؾ كجػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو الله. كقد ذكر العمماء الفائدة مف ذكر الخبر بمعنى الأمر فيناؾ عدة أقكاؿ أذكر منيا : مػػا قالػػو القرافػػػي :(( كفائػػدة التعبيػػػر عػػف الأمػػػر بمفػػظ الخبػػػر: أف الخبػػر يسػػػتمزـ ثبػػكت مخبػػػره كقكعو، بخلبؼ الأمر)) (ّ) كقاؿ ابف النجار في بياف ذلؾ:((كىك أبمغ مف صػريح الأمػر كالنيػي؛ لأف المػتكمـ لشػدة طمبػو نػػزؿ المطمػػكب بمنزلػػة الكاقػػع لا محالػػة ، كمػػف ىنػػا تعػػرؼ العلبقػػة فػػي إطػػلبؽ الخبػػر بمعنػػى الأمر كالنيي))(ْ). كقػػػاؿ الػػػرازم فػػػي بيػػػاف ذلػػػؾ :(( كأمػػػا أف الخبػػػر يقػػػاـ مقػػػاـ الأمػػػر ، فكمػػػا فػػػي قكلػػػو تعػػػالى : ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭼ ك ﭽ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ كالسػػػػػػػػػػػػػبب فػػػػػػػػػػػػػي جكاز ىػذا المجػاز ، أف الأمػر يػدؿ عمػى كجػكد الفعػؿ كمػا أف الخبػر يػدؿ عميػو أيضػا فبينيمػا ُ ) سكرة البقرة: مف الآية ِِٕ. ِ ) ينظر : التفسير الكبير (ٕ/ٔٔ)، مختصر التحرير شرح الكككب المنير(ّ/ِّ)،جامع البياف (ّ/َِّ)، مذكرة أصكؿ الفقو - الجامعة الإسلبمية ، دط، دت ، ص ِِ. ّ ) شرح تنقيح الفصكؿ (ص: ُِْ). ْ ) مختصر التحرير شرح الكككب المنير (ّ/ ِّ).
عدد الصفحات ١٦٠9 مشػػابية مػػف ىػػذا الكجػػو فصػػح المجػػاز)) (ُ). كصػػرح مػػلب جيػػكف بػػأف خبػػر الشػػارع يكػػكف آكػػد مػػف أمػػره كنييػػو (ِ). أمػػا الػػرازم فقػػد ذكػػر أف الخبػػر كالأمػػر يتقاربػػاف، فيحسػػف إقامػػة كػػؿ كاحػػد منيما مقاـ الآخر(ّ). ٓ-قاؿ تعالى :ﭽ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭼ (4). وجييو الدلاليية : كرد لفػػظ النكػػاح فػػي ىػػذه الآيػػة ، كقػػد اختمػػؼ العممػػاء فيػػو ىػػؿ ىػػك حقيقػػة فػػي الكطء فيككف ظاىرنا فيو ؟ أـ ىك حقيقة في العقد فيكػكف ظػاىرنا فيػو ؟ كقػد ذىبػكا فػي ذلػؾ إلػى قكليف (ٓ): القول الأول : النكاح حقيقة في العقد مجاز في الكطء. القول الثاني: النكاح ىك حقيقة في الكطء مجاز في العقد . فمػػـ يحمػػؿ لفػػظ النكػػاح فػػي ىػػذه الآيػػة عمػػى ظػػاىره عنػػد الجميػػكر ، لػػكركد الػػدليؿ عمػػى تأكيمػػو كحممػو عمػػى المجػاز ، فقػػد أخػػرج البخػارم عػػف عائشػة رضػػي الله عنيػػا أنيػا قالػػت : "جػػاءت امػػرأة رفاعػػة القرظػػي النبػػي ، فقالػػت: كنػػت عنػػد رفاعػػة، فطمقنػػي، فأبػػت طلبقػػي، فتزكجػػت عبد الرحمف بف الزبير إنما معو مثؿ ىدبة الثػكب، فقػاؿ: [ أف ترجعػي إلػى رفاعػة؟ لا، حتى تػذكقي عسػيمتو كيػذكؽ عسػيمتؾ(ٔ)"(ٕ). فػالمراد بالنكػاح فػي ىػذه الآيػة الػكطء ، كبػذلؾ لا تحؿ المطمقة ثلبثنا لزكجيا الأكؿ بالعقد فقط(ٖ). ُ ) المحصكؿ لمرازم (ِ/ ّْ -ّٓ). ِ ) ينظر :التفسيرات الأحمدية لملب جيكف، ُ/ ٗٔ. ّ ) التفسير الكبير لمرازم (ُٔ/ ٖٔ). ْ ) سكرة البقرة: الآية َِّ ٓ ) ينظر: الحاكم الكبير ، أبك الحسف عمي بف محمد بف محمد بف حبيب البصرم البغدادم، الشيير بالماكردم ( ت َْٓىػ)، دار الفكر، بيركت، دط، دت ، (ٗ/ ٕ). ٔ ) كالمراد بالعسيمة: الجماع شبو المذة فيو بالعسؿ. ٕ ) صحيح البخارم (ّ/ ُٖٔ) 8) ينظر: الجامع لأحكاـ القرآف (ّ/ ُْٖ)، جامع البياف (ْ/ ٖٖٓ)، أضكاء البياف لمشنقيطي(ُ/ َِّ)، التحرير ك التنكير لابف عاشكر(ِ/ ُْٔ). أصكؿ الفقو الذم لا يسع الفقيو جيمو ، عياض بف نامي بف عكض السممي ، دار التدمرية، الرياض - المممكة العربية السعكدية ،طُ ، ُِْٔ ىػ - ََِٓ ـ،(ص: ّٗٗ).
عدد الصفحات ١٦١ٓ٘ٔ كىػػذا مػػا بينػػو ابػػف عاشػػكر بقكلػػو: ((اتفػػؽ العممػػاء عمػػى أف النكػػاح الػػذم يحػػؿ المبتكتػػة ىػػك دخكؿ الزكج الثاني بالمرأة، كمسيسو ليا، كلا أحسب دليميـ في ذلػؾ إلا الرجػكع إلػى مقصػد الشريعة)) (ُ). كيترتب عمى الخلبؼ في معنى النكاح بيف الحقيقة كالمجاز آثار عديدة منيا: نكاح الميحرًـ(ِ). فقد حصؿ خلبؼ في نكاح المحرـ ، فػذىب الجميػكر كمػنيـ الشػافعية (ّ)، كالحنابمػة(ْ)، إلػى حرمة زكاج الميحًرـ بالإضافة إلى حرمة تػزكيج غيػره كاسػتدلكا عمػى ذلػؾ بحػديث النبػي : [لا يىنكًحي الميحرًـي، كلا يينكىحي، كلا يى خطيبي ](ٓ). قاؿ النككم : (( فيحػرـ عمػى المحػرـ أف يتػزكج كيحرـ عميو أف يزكج مكليتو بالكلاية الخاصة كىي العصػكبة كالػكلاء كيحػرـ عمػى المحػرـ أف يتػػزكج فػػإف كػػاف الػػزكج أك الزكجػػة أك الػػكلي أك ككيػػؿ الػػكزج أك ككيػػؿ الػػكلي محرمػػا فالنكػػاح باطؿ بلب خلبؼ لأنو منيي عنو ليذا الحديث الصحيح))(ٔ). كقاؿ ابف قدامة : ((كلا يتػزكج المحػػرـ أم لا يقبػػؿ النكػػاح لنفسػػو ، كلا يػػزكج أم لا يكػػكف كليػػا فػػي النكػػاح ، كلا ككػػيلب فيػػو. كلا يجػػػػػػػػػػػػػػػػكز تػػػػػػػػػػػػػػػػزكيج المحرمػػػػػػػػػػػػػػػػة أيضػػػػػػػػػػػػػػػػا، فػػػػػػػػػػػػػػػػإف فعػػػػػػػػػػػػػػػػؿ، فالنكػػػػػػػػػػػػػػػػاح باطػػػػػػػػػػػػػػػػؿ))(ٕ) . كأجػػاز ابػػف عبػػاس ، كىػػك مػػذىب أبػػي حنيفػػة لمػػا ركاه ابػػف عبػػاس ": أف رسػػكؿ الله تزكج ميمكنة كىك محرـ "(ٖ). ُ) التحرير كالتنكير لابف عاشكر (ِ/ ُْٔ) . ِ ) ينظر : أضكاء البياف لمشنقيطي(ٓ/ ُٖ- ُٗ)، تأكيؿ النصكص، ص ِّٖ-ّّٖ. ّ ) ينظر: المجمكع لمنككم (ٕ/ ِْٖ). ْ ) ينظر : المغني في فقو الإماـ أحمد بف حنبؿ الشيباني ، أبك محمد مكفؽ الديف عبد الله بف أحمد بف محمد بف قدامة الجماعيمي المقدسي ثـ الدمشقي الحنبمي، الشيير بابف قدامة المقدسي (ت َِٔىػ) ، دار الفكر – بيركت ، طُ ، َُْٓ ق ، (ّ/ َّٔ). ٓ ) ركاه مسمـ في صحيحو(ِ/ََُّ)، كتاب الحج ، باب تحريـ نكاح المحرـ، ككراىة خطبتو ، برقـ ( َُْٗ) . ٔ ) المجمكع لمنككم (ٕ/ ِْٖ) . ٕ ) المغني لابف قدامة (ّ/ َّٔ). ٖ ) ركاه أحمد في مسنده ، (ٓ/ َُٕ)، مسند عبد الله بف العباس بف عبد المطمب ، برقـ ( َُّٓ) . قاؿ الشيخ شعيب : إسناده صحيح عمى شرط الشيخيف .
عدد الصفحات ١٦٢