81 فهذا أكؿ كقف من اللوازـ بً عي قي ودً ىى ا ُ). كات١وضع الخامس عشر في ات١ائدة أيضان كىو قولو تعالى: ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ ات١ائدة: ِٕ (قً فٍ ) أيها القارئ على قولو ( بً اتٟى قً كى قٍ فان مي سٍ تى بً يػٍ نى ا ِ) أم: بينان منفصلبن عما بعده؛ لأف قولو: ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ عاملو ت٤ذكؼ، تقدير الكلبـ: كقص يا ت٤مد عليهم خبر ابتٍ آدـ باتٟق ك اذكر إذ قرب ا قربانان إلى آخره. فإذا كصلتى أكت٫ت أف :إذٍ كما بعدىا تعليل لذكر ابتٍ آدـ كليس كذلك ّ كت٢ذا نظائر كثتَة في القرآف سيأتي ذكرىا. كى لى فٍ ظى ةي أى كٍ لً ياءى بهًى ا كىليعًنيواْ تًٔى ا قى الي وا كى فيً بى لٍ يػى بٍ تى دي كٍ نى ا ات١وضع السادس عشر من اللوازـ في ات١ائدة أيضان كىو قولو تعالى: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭼ [ات١ائدةُٓ] فيقف القارئ على ﭽ ﭙﭚ ﭼ؛ لأنو مفعوؿ تتخذكا الثانيٓ ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ ُ ػ في اتٟاشية اليسرل كرقة( ُٔ) العقود اسم من اتٝاء سورة ات١ائدة . ِ ػ في س:{كقف مقرؤنا} ّ ػ قاؿ السجاكندم": لأف ﭽ ﮋ ﭼ ليس بظرؼ لقولو تعالى: ﭽ ﮅ ﭼ ، كلو كصل(إذ) بو لالتبس بو كصار معتٌ الكلبـ ت٤الان،بل عامل إذ ت٤ذكؼ، أم : اذكر إذ"، ككاؼ عند اتٞعبرم، كقاؿ:" ليس بلبزـ لعدـ تغتَ التعلق"، كقاؿ الأشموني": حسن إف علق «إذ» باذكر مقدرنا، كليس بوقف إف جعل ظرفنا لقولو« :اتل»؛ لأنَّو يصتَ الكلبـ ت٤الان؛ لأفَّ «إذ» ظرؼ ت١ا مضى، لا يعمل فيو اذكر؛ لأنَّو مستقبل، بل التقدير: اذكر ما جرل لابتٍ آدـ كقت كذا"، كقاؿ العكبرم": (إذ قربا ) ظرؼ لنبأ أك حاؿ منو، كلا يكوف ظرفا لاتل"، قاؿ السمتُ اتٟلبي معلقان على ما سبق": لأفَّ الفعلى مستقبل ك «إذ» كقته ماضو فكيف يتلبقياف؟" ينظر: علل الوقوؼ (ِ/ْْٗ)، كصف الاىتداء(ص:ُّٕ)، منار ات٢دل (ُ/ ُِْ)، إملبء ما من بو الرتٛن (ُ/ ُِّ)، الدر ات١صوف (ْ/ ِّٖ) ْ ػ في س، ك ص:{كخصوا }. ٓ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل صارت اتٞملة صفة لأكلياء ، فيكوف النهي عن اتٗاذ أكلياء صفتهم أف بعضهم أكلياء بعض، كىو ت٤اؿ، كإت٪ا النهي عن اتٗاذىم أكلياء على الإطلبؽ"، كىو كقف حسن عند ابن الأنبارم، كالغزاؿ، كات٢مذاني، ككاؼ عند الداني ، كقاؿ النحاس": ت٘اـ عند نافع كالأخفش كالقتى كأبي عبد الله كأبي حاتم"، كالأشموني، كالأنصارم ، كصالح عند اتٞعبرم، كقاؿ:" كلا لزكـ لعدـ تعتُ أحدت٫ا بأحدت٫ا". كرجح د. الطيار كوف الوقف كاؼ. ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ْٕٓ)، الإيضاح(ِ/ِِٔ)، ات١كتفى(ص:ِِْ)، القطع كالائتناؼ(ص:َِٔ)، ات٢ادم(ُ/ِٕٕ)، كصف الاىتداء(ص:ُٖٕ)، منار ات٢دل (ُ/ ُِٗ)، ات١قصد(ص: ِّ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص: َّٕ).
عدد الصفحات ٨١82 مبتدأ أك خبر كما لا تٮفى ُ.ات١وضع السابع عشر فيها أيضان كىو قولو : ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﭼ [ات١ائدة ْٔ]فالقراء المجودكف ي قفوف على قولو: ﭽ ﯬ ﯭﯮ ﭼ؛ لأنو مقت لليهود كلعن ت٢م (كى فيً ) قولو تعالى: ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ (يبتدكنا) قرأتهم ؛ لأنو ابتداء ثنا ككصف من البارم جل كعلب على نفسو أنو باسط يديو ينفق كيف يشاء ِ. كى قػى بٍ لى كى مى ا يي وقى في فيً ثى لبى ثةٍ كى كى الً دى تً كٍ كلا تػى عٍ د السي كي ونا (كى ) ات١وضع الثامن عشر في ات١ائدة أيضان (قػى بٍ لى ) قولو تعالى: ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ [ات١ائدة: ّٕ] (فيً) ىذه الآية على قولو تعالى: ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﭼ [ات١ائدةّٕ] فيوقف على قولو:( ثى لبى ثةٍ )؛ لأنو أخري كلبـ الكفار، كما بعده ابتداء كلبـ من الله تع الى أنو لا إلو سواه كلا معبود إلا إياه ، فلو كصل القارئ لأكىم أنو من ت٘اـ كلبمهم ، كإذا كاف كذلك لم يكونوا كفاران ّ، كأقبح من ىذا الوقف على قولو: (كما من إلو)، بل لو كقف عليو متعمدان عات١ان كفر؛ لأنو نفي ُ ػ قاؿ العكبرم": مبتدأ كخبر لا موضع لو"، كقاؿ السمتُ اتٟلبي":كىذه اتٞملة لا ت٤لَّ ت٢ا لأنها مستأنفةه،سيقت تعليلبن للنهي ات١تقدـ". ينظر: إملبء ما من بو الرتٛن (ُ/ ُِٖ)، الدر ات١صوف (ْ/ ِٗٗ). ِ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل صار قولو: ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ مقوؿ قالوا"، كىو صالح عند النحاس، كالأنصارم، كجائز عند ات٢مذاني، كتاـ عند اتٞعبرم، كقاؿ:" كليس الوقف لازمان لعدـ لزكـ انقطاعو". ك ىو حسن عند الأشموني، كالأقرب كونو كاؼ. ينظر: علل الوقوؼ (ِ/ْٗٓ)، القطع كالائتناؼ (ص:َِٖ)، ات٢ادم(ُ/َِٖ)، كصف الاىتداء(ص: َُٖ)، منار ات٢دل (ُ/ ُِِ)، ات١قصد (ص: ِّ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص: َّٗ). ّ ػ قاؿ السجاكندم": لاف قولو: ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ ليس من قوت٢م"، كىو حسن عند الغزاؿ، كات٢مذاني، ك قاؿ الأشموني":حسن، كلا ت٬وز كصلو تٔا بعده؛ لأنَّو يوىم السامع أفَّ قولو« :كما من إلو إلاَّ إلو كاحد» من قوؿ النصارل الذين يقولوف بالتثليث، كليس الأمر كذلك، بل معناه: ثالث ثلبثة آت٢ة؛ لأنهم يقولوف: الآت٢ة ثلبثة: الأب، كالابن، كركح القدس، كىذه الثلبثة إلو كاحد، كمستحيل أف تكوف الثلبثة كاحدنا، أك الواحد ثلبثة"، كمتجاذب عند اتٞعبرم كقاؿ:" كليس لازمان كإف كاف غتَ ت٤كي" كىو كقف صالح عند الأنصارم، كالأقرب أنو حسن. ينظر: علل الوقوؼ (ِ/ُْٔ)،الوقف للغزاؿ( ُ/ُِْ)، ات٢ادم( ُ/ِِٖ)، كصف الاىتداء(ص:ُِٖ)،منار ات٢دل (ُ/ ِِّ)، ات١قصد (ص: ِّ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص: َُّ).
عدد الصفحات ٨٢83 للربوبية أصلبن كما لا تٮفىُ، كالله أعلم. (ك) التاسع عشر من اللوازـ في ات١ائدة أيضان كىو قولو تعالى: ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ [ات١ائدةَُُ]فقف أيها القارئ على قولو : (كى الً دى تً كٍ ِ كلا تػى عٍ د السي كي ونا)،أم: لا تتعداه فتصلو تٔا بعده؛ لأف معناه: ك اذكر إذ أيدتك بركح القدس إلى آخره كما تقدـ نظتَهّ، كيقرأ كلبـ الناظم (ثى لبى ثةٍ ) بالإسكاف (كى كى الً دى تً كٍ ) كذلك بالإسكاف لضركرة الشعر ْ. فهذه ستو مواضع من اللوازـ في ات١ائدة. كى فيً أى بػٍ نى اىي م كى قٍ فه صى حً يحه بً إنػٍ عى اـو كى كي نٍ تي م تػى عٍ لى مي ونى ا (كى ) العشرون من اللوازـ ( فيً ) سورة الأنعاـ كىو قولو تعالى: ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﭼ [الأنعاـَِ](كىقٍ فه ) أيها القارئ ( بو) بإسكاف ات٢اء أم: على أبنائهم لئلب تصل قر اءتك فتوىم أف الذين خسركا أنفسهم ىم الأبناء كإت٪ا ىم الآباء ات١ذكوركف من أحبار اليهود ؛ لأنهم ُ ػ قاؿ الداني": كأقبح من ىذا كأبشع الوقف على ات١نفي الذم يأتي بعده حرؼ الإت٬اب ت٨و قولو: ﭽ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﭼ كقولو: ﭽ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ كقولو: ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ كشبهو . كلو كقف كاقف قبل حرؼ الإت٬اب من غتَ عارض لكاف ذنبان عظيمان ؛ لأف ات١نفي في ذلك كل ما عبد غتَ الله عزكجل ". ينظر: ات١كتفى (ص:ُِٓ). ِ ػ في ص{:بوالدتك}. ّ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل صار(إذ) ظرفان لقولو (اذكر) بل عاملو ت٤ذكؼ، كالتقدير: كاذكر إذ أيدتك". قاؿ الأشموني": كاؼ إف علق «إذ» باذكر مقدرة، لا بػ «اذكر» ات١ذكورة قبل، أم: كاذكر إذ أيدتك". قاؿ السمتُ اتٟلبي": في «إذ» أكجوه، أحديىا: أنو منصوبه ب «نعم» كأنو قيل: اذكري إذ أنعمتي عليك كعلى أمِّك في كقت تأييدم لك". ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ْٖٔ)، منار ات٢دل (ُ/ ِِٗ)، الدر ات١صوف (ْ/ ْٓٗ). ْ ػ في اتٟاشية اليسرل من كرقة( ُٕ) ت٭تمل أف الناظم رتٛو الله تعالى حكى كيفية الوقف بالسكوف ت٥رج عن الضركرة.
عدد الصفحات ٨٣84 خسركا أنفسهم تّحدىم صفة ت٤مدػ صلى الله عليو كسلم ػ بعد معرف تهم لو كمعرفة أحدىم كلده ُ. كما نقل عن بعضهم أنو قاؿ: بل معرفتي بو أحسن من معرفتي ب ابتٍ. أك كما قاؿ . كيقرأ (أى بػٍ نى اىي م) في كلبـ الناظم بغتَ ت٫ز كلا مد لضركرة الشعر ، كىذا الوقف ات١ذكور ت٬ب الوقف عليو مثل ما ت٬ب الوقف في قولو تعالى: ﭽ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭼ [الأنعاـُٖ] فيقف القارئ على ﭽ ﰇ ﰈ ﰉ ﭼ؛ لأف الذم بعده مبتدأ خبره (أكلئك ت٢م الأمن) فإذا كصل القارئ قراءتو أكىم أف "الذين" مفعوؿ "تعلموف" كليس كذلك ِكىذا الحادي والعشرون ُ ػ قاؿ السجاكندم":لأنو لو كصل لصار ﭽ ﮅ ﮆ ﭼ نعتان لأبناء عبد الله بن سلبـ كأصحابو ات١ؤمنتُ". كىو كقف حسن عند ابن الأنبارم، كالغزاؿ، كات٢مذاني، كالأنصارم، كقاؿ الداني كاؼ كقيل تاـ، كقاؿ النحاس ": كاؼ عند أبي حاتم قاؿ أبو جعفر ": إف جعلت الذين الثاني بدلان من الذين الأكؿ لم يكن ما قبلو كافيان ، كإف جعلتو مبتدأ كاف القوؿ كما قاؿ أبو حاتم "، كذكر الأشموني القولتُ السابقتُ، كقاؿ": كليس بوقف إف جعل «الذين» نعتنا لقولو« :الذين آتيناىم الكتاب»، أك بدلان منهم، كالصحيح أف الذين الثانية في ت٤ل رفع مبتدأ، أك على إضمار مبتدأ أم ىم الذين خسركا "، كتعمد الوقف أكلى ت١ا ذكر. ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ْٕٓ)، الإيضاح(ِ/َّٔ)،ات١كتفى(ص:ِْٖ)، القطع كالائتناؼ (ص:ُِِ)، الوقف للغزاؿ ( ُ/ِْٕ)، ات٢ادم( ُ/ِْٗ)، منار ات٢دل (ُ/ ِّْ)، ات١قصد لتلخيص ما في ات١رشد (ص: ّّ)، إملبء ما من بو الرتٛن (ُ/ ِّٖ)، مشكل إعراب القرآف (ُ/ ِْٕ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص: ُّّ). ِ ػ قاؿ السجاكندم": لتناىي الاستفهاـ إلى ابتداء الأخبار، كلو كصل اشتبو بأف ( الذين) متصل تٔا قبلو على أنو مفعوؿ تعلموف بل ىو مبتدأ خبره: ﭽ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ "كزاد الأشموني: ػ كىو عنده كقف تاـ ػ؛لأفَّ جواب «إف» منتظر ت٤ذكؼ تقديره : إف كنتم من أىل العلم فأخبركني أم الفريقتُ ات١شركتُ، أـ ات١وحدين أحق بالأمن؟ ،كىو كقف حسن عند ابن الأنبارم، ككاؼ عند الداني، كتاـ عند النحاس، كالغزاؿ، كات٢مذاني، كالأنصارم، قاؿ اتٞعبرم:" كاؼ على جعل(الذين) من قوؿ إبراىيم؛ ككامل على غتَه؛ كلا يلزـ من كصلو صفتهم"، قاؿ العكبرم": (الذين آمنوا) : فيو كجهاف : أحدت٫ا: ىو خبر مبتدأ ت٤ذكؼ؛ أم: ىم الذين. كالثاني: ىو مبتدأ خبره تٚلة ت٢م الأمن ". ينظر: علل الوقوؼ (ِ/ِْٖ)،الإيضاح(ِ/ّٗٔ)،ات١كتفى(ص:ِّٓ)،القطع ك الائتناؼ(ص:ِِٖ)، الوقف للغزاؿ( ُ/ّْٕ)، ات٢ادم(ُ/ُّٔ)، كصف الاىتداء(ص:ََِ)، منار ات٢دل (ُ/ ِّْ)، ات١قصد (ص: ّْ)، التبياف في إعراب القرآف (ُ/ ُْٓ).
عدد الصفحات ٨٤85 من اللوازـ فهذاف موضعاف في الأنعاـ ُ. كى فيًٍ الأى عٍ رى اؼً يػى هٍ دً يهً مٍ سى بً يلبن أى خى اىي م صى اتًٟ ان مع كى افً رً ينى ا (كى ) ات١وضع الثاني والعشرون منها (فيًٍ ) سورة ( الأى عٍ رى اؼً ) كىو قولو تعالى: ﭽ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾﮿ ﭼ [الأعراؼ ُْٖ] فيقف القارئ على سبيلبن؛ لأنو إذا كصل أكىم أف قولو: ﭽ ﯀ ﯁ ﯂ ﭼ صفة للسبيل كإت٪ا ىو عائد على العجل. كمعناه:" كلا يهديهم سبيلبن للختَ اتٗذكا العجل ككانوا ظات١تُ".ِ كات١وضع الثالث والعشرون في الأعراؼ أيضان ، كىو قبل ىذا فكاف الأكلى للناظم تقدتٯو كىو قولو تعالى: ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ [الأعراؼ ّٕ] في قصتو مع) قومو الذين كانوا(كى افً رً ينى ا) فالوقف على قولو (صى اتًٟ ان )؛لأف تقدير الكلبـ :"كأرسلنا إلى تٙود أخاىم صاتٟان ك اذكر ُ ػ قلت: بل ىناؾ موضع ثالث لم يذكر في النظم ذكره السجاكندم في كتابو كىو الوقف على قولو تعالى: ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ [الأنعاـُٗ]قاؿ السجاكندم: لأف (الذين) مبتدأ فلو كصل لوقع فعل الاشتًاؾ عليو فينتقض الكلبـ، كىو كقف تاـ عند ابن الأنبارم، كالداني، كالنحاس، كالغزا ؿ، كات٢مذاني، كالاشموني، كالأنصارم، ككامل أك صالح عند اتٞعبرم، قاؿ العكبرم": ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ: في موضع رفع بالابتداء". ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ْْٕ)، الإيضاح(ِ/َّٔ)، ات١كتفى(ص:ِْٖ)،القطع كالائتناؼ(ص:ُِِ)، الوقف للغزاؿ( ُ/ِْٔ)، ات٢ادم(ُ/ِْٗ)، كصف الاىتداء(ص:ُِٗ)، منار ات٢دل (ُ/ ِّْ)،ات١قصد لتلخيص مافي ات١رشد (ص: ّّ)، التبياف في إعراب القرآف (ُ/ ْٕٖ). ِ ػ قاؿ السجاكندم ": لئلب تصتَ اتٞملة صفة السبيل فإف ات٢اء ضمتَ العجل "، كىو كقف حسن عند ابن الأنبارم، كالغزاؿ، كات٢مذاني، كالأنصارم، كالأشموني كقاؿ ": لئلبَّ تصتَ اتٞملة صفة «سبيلبن»؛ فإف ات٢اء ضمتَنا لػ «العجل»"،كتاـ عند النحاس، كصالح عند اتٞعبرم، قاؿ ابن جرير ": (اتٗذكه) أم: اتٗذكا العجل إت٢ان "، قاؿ ابن عطية":كالضمتَ في اتَّٗىذيكهي عائد على العجل". كالقوؿ بأنو كاؼ أكلى، كاللبزـ صحيح خلبفان للجعبرم. ينظر علل الوقوؼ(ِ/ُٓٓ)،الإيضاح(ِ/ٔٔٔ)، القطع كالائتناؼ(ص:ِِٔ)،الوقف للغزاؿ( ُ/ُْٖ)، ات٢ادم(ِ/ّْٔ)،كصف الاىتداء(ص:ِِٖ)، ات١قصد (ص: ّٖ)، منار ات٢دل (ُ/ ِٖٕ)، جامع البياف (َُ/ ْْٕ)، المحرر الوجيز (ِ/ ْٓٓ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص: ِِّ).
عدد الصفحات ٨٥86 حيث قاؿ لقومو يا قوـ أعبدكا الله إلى آخره ُ." فهذاف كقفاف في سورة الأعراؼ ِ، كليس في الأنفاؿ شيء من اللوازـ. كى كى سٍ طى بى راءى ةو كى قػٍ فى افً جى اءى ا عى لى ى بػى عٍ ضو كى فً يػٍ هى ا الظَّ الً مً ينى اّ (ك)الرابع والعشرون كالخامس والعشرون من اللوازـ في ( كى سٍ طى ) سورة ( بى راءى ةو ) بالتنوين لإقامة الوزف ككذلك قولو كسط بإسكاف الستُ للضركرة فهذاف( كى قػٍ فى افً جى اءى ا) في سورة براءة الأكؿ قولو تعالى: ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ [التوبةٕٔ] فيقف القارئ (عى لى ى بػى عٍ ضو )؛ لأنو ت٘اـ اتٞملة، كقولو: ﭽ ﮪ ﮫ ﭼ ابتداء كصف ت٢م كلهم لا لبعضهم ْ. كالثاني قولو تعالى: ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ [التوبةُٕ] فيقف القارئ على بعض أيضان ُ ػ قاؿ السجاكندم: لأنو لو كصل صارت اتٞم لة صفة، ففهم أف ( صاتٟان) منكر من الصاتٟتُ لا اسم علم لنبي مرسل، تٓلبؼ شعيب كغتَه من العبرية؛ لأنو كما لا يتصف باتٞملة لا تصتَ اتٞملة صفة لو، فيصتَ منكران، قاؿ الأشموني: جائز، كقاؿ الانصارم: مفهوـ . ينظر: علل الوقوؼ ِ/ َْٓ، منار ات٢دل (ُ/ َِٕ)، ات١قصد لتلخيص ما في ات١رشد (ص: ْٔ). ِ ػ ػ قلت ػ:بل فيها موضع ثالث لم يذكر في النظم ذكره السجاكندم في كتابو كىو الوقف على قولو تعالى: ﭽ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ [الأعراؼ ُّٔ] قاؿ السجاكندم":لأنو لو كصل صار(إذ) ظرفان لقولو ( كاسأت٢م) كىذا ت٤اؿ"، قاؿ العكبرم": قولو تعالى: ﭽ ﮬ ﮭ ﭼ أم عن خبر القرية، كىذا المحذكؼ ىو الناصب للظرؼ الذل ىو قولو: ﭽ ﮲ ﮳ ﭼ كقيل ىو ظرؼ تٟاضرة، كجوز ذلك أنها كانت موجودة في ذلك الوقت ثم خربت "، كقاؿ السمتُ اتٟلبي": قاؿ اتٟوفي« :إذ متعلقة بسلهم» .قاؿ الشيخ ػ أم أبو حياف ػ : كىذا لا يتصور؛ لأف «إذ» ت١ا مضى، ك «سلهم» مستقبل، كلو كاف ظرفان مستقبلبن لم يصح ات١عتٌ؛ لأف العادين كىم أىل القرية مفقودكف، فلب تٯكن سؤات٢م فات١سؤكؿ غتَ أىل القرية العادين"، خالف في ذلك مكي بن أبي طالب فقاؿ": ﭽ ﮲ ﮳ ﭼ العامل في (إذ) سل تقديره : سلهم عن كقت عدكىم في السبت". كىو ت٥الف لرأم تٚهور النحاة كاللغويتُ. كىو كقف صالح عند اتٞعبرم. ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ ُٗٓ)، الدر ات١صوف (ٓ/ ِْٗ)، إملبء ما من بو الرتٛن (ُ/ ِٕٖ)، مشكل إعراب القرآف (ُ/ َّْ)، البحر المحيط (ْ/ َْٖ)، كصف الاىتداء(ص:َِّ). ّ ػ في ص{:كتبدأ يأمركنا}. ثم بعده بيت غ موجود في الأصل كفي س كىو: {كفيها الظات١تُ بها كقوؼ بأكت٢ا كتبدأ بالذينا}. ْ ػ قاؿ السجاكندم ": لأنو لو كصل صارت اتٞملة صفة لبعض ، كىي صفة لكل ات١نافقتُ "، كىو كقف جائز عند ات٢مذاني، كمتجاذب عند اتٞعبرم، ك حسن عند الأشموني ت١ا سبق تعليلو، قاؿ العكبرم": قولو تعالى ﭽ ﮪ ﮫ ﭼ مستأنف مفسر ت١ا قبلها".ينظر: علل الوقوؼ ِ/ّٓٓ، ات٢ادم(ِ/ِّْ)، كصف الاىتداء(ص:ِِٓ)، منار ات٢دل (ُ/ ُِّ)، إملبء ما من بو الرتٛن (ِ/ ُٖ).
عدد الصفحات ٨٦87 ككجهو كالأكؿ ُ. كالسادس والعشرون من اللوازـ ( فً يػٍ هى ا) أم: في براءة كىو قولو تعالى : ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﭼ [التوبةُٗ] فيقف القارئ على (الظَّ الً مً ينى ا)؛ لأف "الذين آمنوا" مبتدأ خبره "أعظم درجة عند الله "، فإذا كصل القراءة أكىم أف "الذين آمنوا كما بعده" صفة للظات١تُ كليس كذلك ِ. كى قى وت٢يي م بً يي ونً سى قً فٍ عى لى يوً كى ني وحو قػى بٍ لى إً ذٍ كى ي يى سٍ تى بً ينى ا (كى ) السابع والعشرون من اللوازـ قولو تعالى خطابان لنبيو: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ [يونس ٓٔ] بسورة بً يي ونً سى ) عليو السلبـ(قً فٍ ) أيها القارئ( عى لى يوً ) أم: على قوت٢م، كابتدئ: ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ؛ لأف معناه :"كلا ت٭زنك يا ت٤مد قوؿ ات١شركتُ لك شاعر ،ه ساحره ، كاىنه ، ت٣نوفه كأشباه ذلك، فإف العزة لله تٚيعان فيعزؾ كيذت٢م". ُ ػ قاؿ السجاكندم": ت١ا ذكرنا في ات١نافقتُ "، كىو حسن عند الغزاؿ، كات٢مذاني، كجائز عند الأشموني، كصالح عند الأنصارم. ينظر: علل الوقوؼ ِ/ْٓٓ، الوقف للغزاؿ( ُ/ِّٓ)، ات٢ادم(ِ/ِْْ)، منار ات٢دل (ُ/ ُِّ)، ات١قصد (ص: ِْ). ِ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لا يوصف ات١ؤمنوف بالظلم ، لأنو لو كصل صار ( الذين آمنوا) صفة ( الظات١تُ) ، بل ىو مبتدأ من الله تعالى في مدح ات١ؤمنتُ كصفتهم"، كتاـ عند الداني، كالنحاس، كالغزاؿ، كات٢مذاني، كالأنصارم، كالأشموني كقاؿ ": لانقطاع ما بعده عما قبلو لفظنا كمعتٌ"، ككامل عند اتٞعبرم، قاؿ القرطبي ": قولو تعالى : ﭽ ﯯ ﯰ ﭼ في موضع رفع بالابتداء. كخبره ﭽ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ". ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ ْٕٓ)، ات١كتفى(ص:ِِٗ)، القطع كالائتناؼ(ص:ِْٖ)، الوقف للغزاؿ( ُ/ُّٓ)، ات٢ادم(ِ/ُْٓ)، كصف الاىتداء(ص:ِْٔ) منار ات٢دل (ُ/ َّّ)، ات١قصد (ص: ُْ)،اتٞامع لأحكاـ القرآف (ٖ/ ّٗ).
عدد الصفحات ٨٧88 فكسر(إف) للببتداء لا لكونها بعد القوؿُ (كى قى وت٢يي م) في كلبـ الناظم يقرأ بالتزحيف ، ككذلك (قً فٍ عى لى يوً ) لضركرة الشعر .(كى ) الثامن والعشرون منها في سورة يونس أيضان كىو قولو تعالى: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ [يونسُٕ] فقف على قولوني وحو قػى بٍ لى ) أف تقوؿ: ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ (كى ي يى سٍ تى بً ينى ا ِ) لك معناه؛ لأف معناه: كقص عليهم خبر نوح ، ك اذكر إذ قاؿ لقومو كما تقدـ نظتَهّ. كسيأتي لو نظائر كثتَة أيضان فهذاف موضعاف في سورة يونس. كى فيً مً نٍ أى كلً يا بهًي ودى كى أخٍصيصً أى خى اىي م صى اتًٟ ان تػي رٍ ضى ى أى مً ينان (كى )التاسع والعشرون من ات١واضع كذلك قولو تعالى : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭼ [ىودَِ] بسورة (ً ىي ودى ) عليو السلبـ فيقف القارئ على (أى كٍ لً يى اءى )؛ لأف الضمتَ في قولو: ﭽ ﭠ ﭡ ﭢ ﭼ عائد على الكفار ات١تقدمتُ لا على ُ ػ قاؿ السجاكندم": لئلب يصتَ: ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ مقوؿ الكفار"، كىو كقف حسن عند ابن الأنبارم، ك الغزا ؿ، كات٢مذاني، ككاؼ عند الداني،قاؿ النحاس ": قطع تاـ عند أتٛد بن موسى"، كىو قوؿ الفراء قاؿ ": كسرت (إف) على الاستئناؼ كلم يقولوا ىم ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ" كىو قوؿ أبي حاتم، ككامل عند اتٞعبرم، قاؿ الأشموني": أتم، ثم يبتدئ «إف العزة »، كإف كاف من ات١ستحيل أف يتوىم أحد أفَّ ىذا من مقوؿ ات١شركتُ؛ إذ لو قالوا ذلك لم يكونوا كفارنا، كت١ا حزف النبي ػ صلى الله عليو كسلم ػ ، بل ىو مستأنف ليس من مقوت٢م"، ككذا عند الأنصارم كقف تاـ، قاؿ العكبرم ": قولو تعالى: ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ: ىو مستأنف، كالوقف على ما قبلو"، كقاؿ السمتُ": كالوقف على قولو:(قوت٢م) ينبغي أف يعتمد كيقصد ثم يبتدأ بقولو: ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ "، كالقوؿ بالتماـ أقرب. ينظر: علل الوقوؼ (ِ/ْٕٓ)، الإيضاح (ِ/َٕٕ)، ات١كتفى (ص:َّٗ)، القطع كالائتناؼ(ص:َٔ)، الوقف للغزاؿ( ُ/ْٗٓ)، ات٢ادم(ِ/ّْٓ)، كصف الاىتداء(ص:ِٕٔ)، معاني القرآف للفراء (ُ/ ُْٕ)، منار ات٢دل (ُ/ ّّّ)، ات١قصد لتلخيص ما في ات١رشد (ص: ْْ)، التبياف في إعراب القرآف (ِ/ ٕٗٔ)، الدر ات١صوف في علوـ الكتاب ات١كنوف (ٔ/ ِّّ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص: ِّْ). ِ ػ في ص{:كقعان يقينا}. ّ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل صار ( إذ) ظرفان لقولو: (كاتل) كىو ت٤اؿ بل التقدير : كاذكر إذ قاؿ"، كىو كقف كامل عند اتٞعبرم، قاؿ الأنصارم ": حسن عند بعضهم كىو عندم مفهوـ"، كقاؿ الأشموني": جائز، كلا يوصل تٔا بعده؛ لأنَّو لو كصل لصار «إذ» ظرفنا لػ «أتل»، بل ىو ظرؼ ت١قدر، أم: اذكر إذ قاؿ، كلا ت٬وز نصب «إذ» بػ «أتل»؛ لفساده؛ إذ «أتل» مستقبل، ك «إذ» ظرؼ ت١ا مضى"، قاؿ السمتُ اتٟلبي": كلا ت٬وز أف يكوف منصوبا ب «اتل» لفساده، إذ «اتل» مستقبل، ك «إذا» ماض". ينظر:علل الوقوؼ(ِ/ ْٕٓ)،كصف الاىتداء(ص:ِٖٔ)، ات١قصد (ص: ْْ)،منار ات٢دل (ُ/ ّّْ)، الدر ات١صوف (ٔ/ ِّٗ).
عدد الصفحات ٨٨89 الأكلياء أم: ليس ت٢م أكلياء تٯنعونهم من عذاب الله بل يضاعف ت٢م العذابُ كيقرأ قولو (بهًي ودى ) بفتح الداؿ بلب تنوين لضركرة الشعر . كالثلاثون من اللوازـ في سورة ىود أيضان كىو قولو تعالى : ﭽ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ [ىودُٔ] (أخٍصيصً ِ) أنت أيها القارئ ( أى خى اىي م صى اتًٟ ان ) بالوقف عليو؛ لأنك إذا خصصت صاتٟان بالوقف عليو(تػي رٍ ضى ى) عند ات١قرئتُ ( أى مً ينان ) على التلبكة كالأداء، كقد تقدـ كجهو في الأعراؼ ّ. فهذاف موضعاف في سورة ىود كليس في سورة يوسف كالرعد ْ كإبراىيم شيء منها. كى إً بػٍ رى اىً يٍ مى فيً حً جٍ رو كى مً نػٍ هي مٍ كى إً نػَّ هي مى ا بً و يى سٍ تػى فٍ تً حي ونى ا (كى ) الحادي والثلاثون منها قولو تعالى: ﭽ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﭼ [اتٟجرُٓ] (فيً) سورة (حً جٍ رو ) قف عليو كابتدئ: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭼ؛ لأف معناه: أخبرىم عن ضيف إبراىيم ، ك اذكر إذ ُ ػ قاؿ السجاكندم": لئلب تصتَ اتٞملة صفة لأكلياء، فينتفي تضعيف العذاب عن الأكلياء، كيثبت أف ت٢م أكلياء غتَ مضعف عذابهم، بل التضعيف ت١تخذم الأكلياء بإخبار مستأنف". قاؿ النحاس": ت٘اـ عند نافع"، كحسن عند ات٢مذاني، ككذا قاؿ الأشموني ػ أم: باتٟسن، قاؿ اتٞعبرم، ك الأنصارم ": صالح"، قاؿ السمتُ اتٟلبي": اتٞملة من قولو «يضاعف» مستأنفة"، كالقوؿ بانو كاؼ أكلى. ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ِٖٓ)، القطع كالائتناؼ(ص:ُّٔ)، كصف الاىتداء(ص:ِْٕ)، منار ات٢دل (ُ/ ّْْ)، ات١قصد (ص: ْٓ)،الدر ات١صوف (ٔ/ َِّ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في الت فستَ(ص:ِّٓ). ِ ػ في س، ك ص{:كاحفظ}. ّ ػ تقدـ نظتَه في ات١وضع الثالث كالعشر ين في سورة الأعراؼ آية ( ّٕ). كزاد النحاس: قطع كاؼ ؛ لأف ات١عتٌ كأرسلنا إلى تٙود أخاىم صاتٟان، كصالح عند اتٞعبرم. ينظر: القطع كالائتناؼ(ص:ُِّ)، كصف الاىتداء(ص:ِٖٕ). ْ ػ ذكر السجاكندم في سورة الرعد كقفان لازمان كىو قولو تعالى: ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ [الرعد ِ] لكوف العمد نكرة، فيتوىم أف اتٞملة بعده صفتها، تقديره: بغتَ عمد مرئية، كات١راد بغتَ عمد مرئية، كغتَ مرئية، فيوقف على ( عمد) لنفي ذلك التوىم، قاؿ الأشموني": كقاؿ الكواشي": الضمتَ في «تركنها» يعود إلى «السموات»، أم: تركف السموات قائمة بغتَ عمد، كىذا أبلغ في الدلالة على القدرة الباىرة، كإذنا الوقف على «عمد»؛ ليبتُ أحد التأكيلتُ من الآخر، ثم يبتدئ« :تركنها»، أم: تركنها كذلك. فػ «تركنها» مستأنف، فيتعتُ أف لا عمد ت٢ا ألبتة"، كىو كقف كاؼ عن د اتٞعبرم. ينظر: علل الوقوؼ ِ/ُُٔ، كصف الاىتداء(ص:ِْٖ)، منار ات٢دل (ُ/ ّٕٓ).
عدد الصفحات ٨٩90 دخلوا عليو كما تقدـ ن ظتَهُ(كى ) الثاني والثلاثون من ات١واضع في سورة اتٟجر أيضان كىو قولو تعالى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ [اتٟجرٖٕ – ٕٗ] فيقف القارئ على قولو (مً نػٍ هي مٍ ) كيبتدئ: ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ؛ لأف(إً فَّ ) ىذه ابتدائية، فإذا كصل القارئ أكىم أنها للغاية أك للمبالغة، كأيضان في (إً نػَّ هي مى ا) ضمتَ يعود على قوـ لوط كأصحاب الأيكة معان ِ، (ك) قد قدمنا في اتٟادم كالثلبثوف أف القراء إذا كقفوا على إبراىيم في إذ ( يى سٍ تػى فٍ تً حي ونى ا) قر اءتهم ت١ا ذكرنا ىناؾ من العلة فهذاف موضعاف في سورة اتٟجر. كى أى كٍ بػى ري قػى بٍ لى لى وٍ فيًٍ النَّ حلً كأذٍ كي ر تبارى ؾى رىاتًٛان للرى اتًًٛ يناّ (كى ) الثالث والثلاثون من ات١واضع قولو تعالى: ﭽ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ [ النحلُْ] فيقف القارئ على قولو أى كٍ بػى ري قػى بٍ لى ) أف يقوؿ (لى وٍ ) كانوا يعلموف ( فيًٍ ) سورة ( النَّ حلً )؛ لأنو تم الكلبـ عليو كما بعده مبتدأ تقديره :" كلأجر الأخرة أكبر ت٢م من أجر الدنيا"، ثم قاؿ تعالى: ﭽ ﰁ ﰂ ﰃ ﭼ [النحلُْ] ذلك لفرحوا كاستبشركا بذلك. فجواب لو ت٤ذكؼ ْ (كأذٍ كي ر) أيها القارئ الله عند قراءتك ؛ لأنو تعالى يقوؿ : ﭽ ﯩ ُ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل لصار إذ ظرفان لقولو ( كنبئهم) كىو غتَ ت٦كن"، كىو كقف كاؼ عند الداني، كحسن عند النحاس، كالأشموني كذكر نص السجاكندم، كصالح عند اتٞعبرم، قاؿ العكبرم":قولو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭼ في " إذ " كجهاف أحدت٫ا ىو مفعوؿ: أم اذكر إذ دخلوا، كالثانى أف يكوف ظرفا ". ينظر: علل الوقوؼ (ِ/ِّٔ)، ات١كتفى (ص:ّْٓ)، القطع كالائتناؼ(ص: ّٔٓ)، كصف الاىتداء(ص:ِٕٗ). منار ات٢دل (ُ/ ّٓٗ)، إملبء ما من بو الرتٛن (ِ/ ٕٓ). ِ ػ قاؿ السجاكندم": لأف الواك للئبتداء،فلو كصل أشبو اتٟاؿ، كىو ت٤اؿ"، كىو كقف حسن عند الغزاؿ، كات٢مذاني،كجائز عند الأشموني. ينظر: علل الوقوؼ ُِ/ِّٔ، الوقف للغزاؿ( ُ/ِٖٔ)، ات٢ادم(ِ/ُٓٓ)، منار ات٢دل (ُ/ ّٕٗ). ّ ػ في س، كص البيت ىكذا:{كأكبر قف بو في النحل كابدا بلو كا نوا كصلو بيعلمونا}. ْ ػ قاؿ السجاكندم": لأف جواب (لو) ت٤ذكؼ، أم : لو كانوا يعلموف ت١ا اختاركا الدنيا على الأخرة، كلو كصل لصار قولو: ﭽ ﯽ ﯾ ﭼ معلقان بشرط أف لو كانوا يعلموف، كىو ت٤اؿ". قاؿ الاشموني": جائز"، كذكر علة السجاكندم، قاؿ العماني": كأجاز ابن مقسم: أف يوقف على قولو (أكبر) فهو من قبيل اتٞائز". قاؿ ابن عطية": كالضمتَ في يػىعٍلىميوفى عائد إلى كفار قريش، كجواب لىوٍ مقدر ت٤ذكؼ، كمفعوؿ يػىعٍلىميوفى كذلك، كفي ىذا نظر". ينظر: علل الوقوؼ (ِ/ّٖٔ)، منار ات٢دل (ُ/ َْٔ)،ات١رشد (ِ/ِِّ)، ات١قصد (ص: ُٓ)، المحرر الوجيز (ّ/ ّٓٗ).
عدد الصفحات ٩٠91 ﯪﭼ (تبارى ؾى ) الله ( رىاتًٛان للرى اتًًٛ ينا)،كلغتَ ىم لكن رتٛتو للراتٛتُ أكثر قاؿ صلى الله عليو كسلم:(أرتٛوا من في الأرض يرتٍٛ كم من في السماء)ُ، كقاؿ عليو الصلبة كالسلبـ:( من لا يرحم لا ييرحم)ِ، كقاؿ صلى الله عليو كسلم:(إت٪ا يرحم الله من عباده الرتٛاء )ّ كىذه الزيادة جاء بها الناظم حشوان للكلبـ كت٘امان للبيت. كى فيًٍ سي بٍ حى افى عي دٍ نى ا بػى عٍ دى عي دتمي كى أى خً رىى ا نى ذً يران كقػى في ونى ا (كى ) الرابع والثلاثون (فيًٍ ) سورة ( سي بٍ حى افى ْ) كىو قولو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ [الإسراء ٖ] فيقف القارئ على قولو : (عي دٍ نى ا بػى عٍ دى ) قولو (كى إً فٍ عي دتم ٍ ) كيبتدئ ﭽ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ؛ لأنو إذا كصل أكىم أف "كجعلنا " عطف على (عي دٍ نى ا) ك أف كوف جهنم للكافرين حصتَان ت٤لو إذا عاد بنوا إسرائيل في كفرىم. كليس كذلك كإت٪ا معناه :" كإف عدتم يا بتٍ إسرائيل إلى ات١عصية عدنا لكم إلى النقمةٓ". ثم ابتدأ فقاؿ: ﭽ ﭚ ﭛ ﭜ (كلهم) ﭝ ﭼ أم: مهادان . (ك) كالخامس والثلاثون في سبحاف أيضان (آخً رىى ا) بالنصب على الظرؼ كىو قولو تعالى : ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ [الإسراء َُٓ]نىذً يران )؛ لئلب يوىم إذا ُ ػ ركاه التًمذم رقم ( ُِْٗ ) ْ/ ِّّ ، ك أبو داكد رقم ( ُْْٗ) ْ/ ِٖٓ قاؿ الألباني : صحيح. ِ ػ ركاه مسلم رقم (ُِّٖ) (ْ/ َُٖٖ)، كالتًمذم رقم ُُُٗ(ْ/ ُّٖ)، كأبو داكد رقم( ُِٖٓ)،(ْ/ ّٓٓ). ّ ػ ركاه البخارم رقم (ْْٖٕ)،(ٗ/ ُّّ). ْ ػ مراح لبيد لكشف معتٌ القرآف المجيد (ُ/ ُْٔ). ٓ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل صار قولو: (كجعلنا) معطوفان على (عدنا) داخلبن تٖت شرط ( إف عدتم)"، ك ىو كاؼ عند العماني، كحسن عند الغزاؿ، كات٢مذاني، ك الأشموني، كتاـ عند اتٞعبرم، ك الأنصارم ، كالقوؿ بالكفاية أصح. ينظر: علل الوقوؼ (ِ/ ْٕٔ)، ات١رشد (ِ/ّّٖ)، الوقف للغزاؿ( ُ/ِٓٔ)، ات٢ادم( ِ/َٖٓ)، كصف الاىتداء(ص: َُّ)،منار ات٢دل (ُ/ َِْ) ات١قصد (ص: ّٓ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص: ِّٕ).
عدد الصفحات ٩١92 كصلنا أف قولو تعا: ﭽ ﭜ ﭝ ﭼ عطف عليو، كإت٪ا ىو أبتدأ كلبـ ، كىو منصوب مفعوؿ مقدـ أك فعل ت٤ذكؼ ككجهو ظاىر ُ. فهذاف موضعاف في (سي بٍ حى افى ) كليس في سورة الكهف شيء منها. كى مى رٍ نًىى قػى بٍ لى ِ إً ذٍ فيًٍ كى اؼى عدكاّ كى كً رٍ دان ثميَّ عى هٍ دان ميتقًنًينا (كى ) السادس والثلاثون منها قولو تعالى: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ [مرُٔ] فيقف القارئ على (مى رٍ نًىى قػى بٍ لى ) أف يقوؿ: ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ (فيًٍ ) سورة (كهيعص)ْ؛ لأف معناه: ك اذكر في الكتاب خبر مرنً، ك اذكر إذ انتبذت، فإف كصل أكىم أف (إذ) تعليلية كأف ما سبب ذكرىا في الكتاب إلا انتباذىآ كت٢ذا نظائر قد تقدمت كأخرل ستأتي ، كيقرأ كاؼ بإسكاف الفاء ٔ. (كى )السابع والثلاثون في كاؼ أيضان كىو قولو تعالى: ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ [مرٖٓ -ٖٔ] فيقف القارئ على ( كً رٍ دان ثميَّ ) يبتدئ: ﭽ ﮤ ُ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل لصار قولو: ( كقرآنان) معطوفا، فاقتضى أف يكوف الرسوؿ قرآنان ، بل التقديركفرقنا قر آنان فرقناه، أم : أحكمناه"، قاؿ ابن الأنبارم ": تاـ إذا نصبت ( القرآف) بفرقناه، فإذا نصبتو ( بأرسلناؾ) على معتٌ ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ أم: كرتٛة، لم يتم الوقف على ( نذيران)"، كىو كقف تاـ عند الداني، كالغزاؿ، ك ات٢مذاني، كاتٞعبرم، قاؿ النحاس": قاؿ يعقوب: كمن الو قف ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ كىو قوؿ أبي حاتم"، قاؿ أبو جعفر": إف قدرتو على قوؿ الكوفيتُ إف (قرآنا) منصوبان ب( فرقناه) كقفت عليو كإف قدرتو على مذىب سيبويو إنو منصوب بإضمار فعل لم يكن ما قبلو تامان لأنو معطوؼ". قاؿ مكي": كنصب (قرآنان ) عند البصريتُ بإضمار فعل يفسره ما بعده. كنصبو عند غتَ البصريتُ على العطف (مبشران كنذيران )".كىو كقف كاؼ عند العماني، كالأشموني، كالأنصارم . ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ِٓٔ)، الإيضاح(ِ/ ٕٓٓ)،ات١كتفى(ص:ّْٔ)، القطع كالائتناؼ(ص:ّّٖ)،الوقف للغزاؿ( ُ/ٔٔٔ)، ات٢ادم(ِ/ّٗٓ)، كصف الاىتداء(ص:ُّْ)، ات٢داية الى بلوغ النهاية (ٔ/ َّْٕ) ات١رشد ِ/َّٓ،منار ات٢دل (ُ/ ّّْ)، ات١قصد (ص: ّٓ). ِ ػ لفظة{:قبل}ساقطة منس. ّ ػ في ص{:كقف}. ْ ػ ركم ذلك عن اتٟسن كقتادة. ينظر: تفستَ السمعاني (ّ/ ِٕٔ). ٓ ػ قاؿ السجاكندم":لأنو لو كصل صار (إذ انتبذت ) ظرفان لقولو: (كاذكر) كليس بظرؼ لذلك "، قاؿ العماني": ك زعم بعضهم : أف أف الوقف عند قولو (كاذكر في الكتاب مرنً) كليس ذلك بشيء لأف ما بعده ظرفان ينتصب تٔا قبلو، كيقدر معو ( في) كأنو قاؿ: كاذكر مرنً في الوقت الذم انتبذت من أىلها". ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ ٕٔٔ)، ات١رشد (ِ/ ُّٕ). ٔ ػ في اتٟاشية اليمتٌ من الورقة {ُِ}صوابو بتحريك الفاء
عدد الصفحات ٩٢93 ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ؛ لئلب يوىم أف قولو:(لا تٯلكوف الشفاعة) إلى آخره صفة للجماعة الواردين إلى ال نار، كليس كذلك ؛ لأنهم لا شفاعة ت٢م أصلبن ، كإت٪ا ىو صفة لغتَىم من ات١ؤمنتُ.ُ كالثامن والثلاثون في كاؼ أيضان كىو قولو في ىذه الآية: ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ [مرٕٖ] فأمرنا ات١قر ؤك ف بالوقف على(عى هٍ دان ) حاؿ كونهم ( ميتقًنًينا) ت١عناه ك كجهو كى و أنو إذا كصل القارئ أكىم أف قولو : ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ [مر: ٖٖ] صفة ت١ن اتٗذ عند الرتٛن عهدان، كليس كذلك ؛ كإت٪ا ىو ابتداء كلبـ: إخبار من الله عن الذين يدٍعيوف لو الولد من الكفار تنزه الله عن ذلك ِ. فهذه ثلبثة مواضع في سورة مرنً ّ. ُ ػ قاؿ السجاكندم": لئلب تشتبو اتٞملة بعدىم بالوصف ت٢م، بل اتٞملة لنفي شفاعة معبوديهم، ردان لقوت٢م : ( ىؤلاء شفعاؤنا)". قاؿ النحاس": ليس بتماـ؛ لأف (لاتٯلكوف) في موضع نصب على اتٟاؿ ما قبلو كالتماـ عند أبي عبد الله ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ"، كىو كقف مفهوـ عند العماني، كالأنصارم، كحسن عند ات٢مذاني، كقيل كاؼ، قاؿ الأشموني": حسن؛ لئلب تشتبو باتٞملة بعد التي لنفي شفاعة معبوداتهم، كردنا لقوت٢م ىؤلاء شفعاؤنا عند الله بالوصف ت٢م باتٞملة"، كمتجاذب عند اتٞعبرم كلا لزك ـ لعدـ اللبزـ، قاؿ السمتُ اتٟلبي": قولو: (لا تٯلكوف) : في ىذه اتٞملة كجهاف، أحدت٫ا: أنها مستأنفة سيقت للئخبار بذلك. كالثاني: أنها في ت٤ل نصب على اتٟاؿ ت٦ا تقدـ".ينظر: علل الوقوؼ (ِ/ٖٖٔ)، ات١رشد (ِ/َّٖ)، القطع كالائتناؼ (ص: َْٗ)، ات٢ادم(ِ/ّّٔ)، كصف الاىتداء(ص:ِّٗ)، منار ات٢دل (ِ/ ُٓ)، ات١قصد(ص :ٔٓ)، الدر ات١صوف (ٕ/ ّْٔ). ِ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل لانعطف ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ على:ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ ، كإف كاف ( اتٗذ) موحدان على لفظ(من) كاف ( قالوا) عائد إلى معتٌ ( من) لانو يصلح للجمع، فيؤدم إذان إلى إثبات الشفاعة ت١ن قاؿ : ( اتٗذ الرتٛن كلدان)". قاؿ النحاس": كالتماـ عند أبي عبد الله ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ" كىو تاـ عند ات٢مذاني، كصالح عند العماني، كالأنصارم، كمتجاذب عند اتٞعبرم قاؿ الأشموني": جائز، كقيل: تاـ". ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ ٖٖٔ)، القطع ك الائتناؼ(ص: َْٗ)، ات١رشد (ِ/َّٖ)، ات٢ادم(ِ/ِّٔ)،كصف الاىتداء(ص:ِّٗ)،ات١قصد(ص :ٔٓ)، منار ات٢دل (ِ/ ُٓ). ّ ػػ قلت: بل ىناؾ موضع رابع لم يي ذٍ كى رٍ في النظم، ذكره ات١ؤلف في الأصل كىو الوقف على قولو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ [مرّٗ] قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل لاستحاؿ ات١عتٌ، لأنهم كصفوا بالغفلة في الدنيا، فلو كصل صار متعلقان بالظرؼ". قاؿ النحاس": يكوف القطع كافيان إف قدرت ات١عتٌ: كىم الساعة في غفلة"، قاؿ ات٢مذاني، ك الاشموني": حسن". ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ِٖٔ)، القطع كالائتناؼ (ص:ََْ)، ات٢ادم(ِ/ِٔٔ)، منار ات٢دل (ِ/ ُُ).
عدد الصفحات ٩٣94 كىفيًٍ طى وى أىتىاؾى حىدًيثي مي وسى ىُ عىلىى عىيتًٍ ِ بً نصً الػمي ؤٍ مً نً ينى اّ (كى ) التاسع والثلاثون من ات١واضع (فيًٍ ) سورة ( طى وى ) كىو قولو تعالى: ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﭼ [طوٗ] فيقف القارئ على (مي وسى ى)؛ لأف معناه: كأذكر إذ رأل ناران كما تقدـ نظتَهْ، كسيأتي مثلو في النازعات أيضان . كالأربعون من ات١واضع في طو أيضان كىو قولو تعالى : ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ [طو ّٗ] فيقف القارئ على عىيتًٍ ) ككجهو كالذم قبلوٓ، كذلك كقف لازـ ( بً نصً ) القر اء (الػمي ؤٍ مً نً ينى ا) فهذاف موضعاف في طو كليس في الأنبياء كاتٟج شيء. كىسيورةي قىدٍ أىفلحٍ بهًا كقػٍفىافً جىاءآ ت٩ىًيلو كىأعٍنى ابو قًفٍ كت٭يىافًظيونىا ٔ (كىسيورةي قىدٍ أىفلحٍ بهًا كقػٍفىافً جىاءآ)، فالأول كىو الحادي والأربعون من اللوازـ قولو تعالى : ﭽ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ [ات١ؤمنوفُٗ] فقف أيها القارئ على قولو (كىأعٍنىابو )؛ لأنك إذا كصلت أكت٫ت أف معتٌ الكلبـ:" ك أعناب لكم في الأعناب فواكو" كليس كذلك ، ُ ػ في س{:على عيتٍ كموسى}. ِ ػ في س{:كأعناب}. ّ ػ في ص{: كقف بات١ؤمنينا}. ْ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل لصار (إذان) ظرفان للئتياف". قاؿ العماني": زعم بعضهم أنو كقف ىو ليس شيء "، قاؿ الأشموني": ليس بوقف؛ لأفَّ «إذ» ظرؼ منصوب تٔا قبلو، كىو: الإتياف، كمن كقف جعل «إذ» ظرفنا منصوبنا تٔحذكؼ مقدمنا، أم: اذكر إذ، أك بعده، أم: إذ رأل نارنا كاف كيت ككيت ". قاؿ أبو البقاء": (إذ رأل « : )إذ» ظرؼ لػ «حديث» ، أك مفعوؿ بو ؛ أم: اذكر". قاؿ اتٟلبي": ت٬وز أف يكوف منصوبان باتٟديث كىو الظاىر". كىو صالح عند اتٞعبر م، ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ُٗٔ)، ات١رشد (ِ/ ِّٖ)، كصف الاىتداء(ص:ُّّ)، منار ات٢دل (ِ/ ُٕ)، التبياف (ِ/ ٖٖٓ)، الدر ات١صوف (ٖ/ ُْ). ٓ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل لصار ( إذ) ظرفان ( لتصنع)، كليس بظرؼ لو". قاؿ العماني": زعم زاعم: أف الوقف عند قولو ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ كليس ذلك بشيء؛ لأف ما بعده متعلق تٔا قبلو". كىو حسن عند ات٢مذاني، ككامل عند اتٞعبرم. ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ّٗٔ)، ات١رشد ( ِ/ّْٖ)، ات٢ادم(ِ/ّٕٔ)، كصف الاىتداء(ص:ِّّ). ٔ ػ ىذا البيت غتَ موجود في س كفي ص ىكذا: {كأعناب كتبدأ بعد ىذا لكم فيها فكن حسنان يقينا}
عدد الصفحات ٩٤95 كإت٪ا معناه:" لكم في اتٞنات فواكوُ". كالثاني كىو الثاني والأربعون كىو قبل ىذا ككاف الأى كٍ لىى تقدتٯو لكن كأنو لم يتفق لو ذلك ، كىو قولو تعالى: ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ [ات١ؤمنوفٗ] فيقف القارئ على (ت٭يىافًظيونىا)؛ لأف قولو: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ عائد على الآيات، فإذا كصل القارئ أكىم أنو عائد على الذم يليو فقط. كلكن لا يأتي ىذا الوجو إلا تعسف ِ. كليس في النور كالفرقاف شيء من اللوازـ. ُ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل اشتبو اتٞار كالمجركر بوصف (أعناب) كليس كذلك ". قاؿ النحاس": فأما ﭽ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ فليس بكاؼ ككذا (كمنها تأكلوف) لأف ( كشجرة) معطوؼ على جنات كالتماـ ( كصبغ للؤكلتُ) "، كىو حسن عند ات٢مذاني، قاؿ الأشموني": جائز"، قاؿ اتٞعبرم:" لا لزكـ"، قاؿ ابن عطية":كقولو:( لىكيمٍ فًيها) ت٭تمل أف يعود الضمتَ على اتٞنات فتَيد حينئذ تٚيع أنواع الفاكهة، كت٭تمل أف يعود على النخيل كالأعناب خاصة؛ إذ فيها مراتب كأنواع كالأكؿ أعم لسائر الثمرات ". ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ ِٕٔ)، القطع كالائتناؼ(ص:ْْٓ)، ات٢ادم(ِ/ُٗٔ)، كصف الاىتداء(ص:ّّٓ)منار ات٢دل (ِ/ ُٔ)، المحرر الوجيز (ْ/ ُّٗ)، جامع البياف (ُٕ/ ِٖ). ِ ػ قاؿ السجاكندم": لازـ، ليعود كعد إرث اتٞنة إلى ات١ؤمنتُ ات١وصوفتُ تّميع ىذه الأكصاؼ، فإنو لو كصل ( أكلئك) بقولو: ( ت٭افظوف) مع الوقف على قولو : ( العادكف) أك: ( ملومتُ) صار: ( كالذين ىم لأماناتهم) مبتدأ، ك: ( أكلئك) خبره، فاقتصر إرث اتٞنة على ات١ذكورين في الآيتتُ "، كىو كقف كاؼ عند الداني، قاؿ العماني ": قلت أنا ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭼ آية تامة كىو كقف تاـ إف جعلت ما بعده كلبمان مبتدأ ثم لا يتم الوقف حتى تأتي تٓبر ات١بتدأ كىو قولو: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ، كإف جعلت ما بعده نعتان للمؤمنتُ على تقدير: ات١ؤمنوف الذين، لم يكن الوقف عند آخر الآية تامان، كلكنو جائز؛ لأنو رأس آية كالأحسن أف يصل الكلبـ فيقوؿ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ كىو كقف كاؼ ؛ لأنو رأس آية ؛ كلأف ا ت١عطوفات قد كثرت كلا يقدر على تبليغ النفس إلى آخرىا، فالوقف على آخر كل آية حتى يبلغ قولو ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ كىو الوقف التاـ عندم من أكؿ السورة. كقولو ( أكلئك) ىو مبتدأ كخبره ( ىم الوارثوف) كالتماـ عند قولو ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ؛ لأف الذين يرثوف صفة الوارثتُ فلب يفصل بينهما، كتٚلة الكلبـ الآف. أف قولو: ﭽ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ كىو إف جعلتها نعتان للمؤمنتُ من قولو: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭼ كاف الوقف من أكؿ السورة إلى ( ت٭افظوف) ثم يبتدئ ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ على أنو كلبـ مستأنف كقفنا عند ات١ؤمنتُ كىو تاـ، كابتدأت الذين ىم في صلبتهم خاشعوف ع لى أنو مبتدأ كخبره ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ". كىو كاؼ عند ات٢مذاني، كقاؿ اتٞعبرم:" لا لزكـ". ينظر: علل الوقوؼ (ِ/ ِٕٓ)، ات١كتفى(ص:ََْ)، ات١رشد (ِ/ ِْٗ)، ات٢ادم(ِ/َٗٔ)، كصف الاىتداء(ص: ّّٓ)، منار ات٢دل (ِ/ َٔ)، ات١قصد (ص: ٗٓ).
عدد الصفحات ٩٥96 كىإً بػٍ رى اىً يمى في الش عى راءً مً نػٍ هى ا كى تٖى تً النى مٍ لً أى خى رى يى ذٍ كي ري كنى ا مى عى التػَّ هٍ لً يلً فيًٍ قى صى صو ُ... ........................ (كى ) الثالث والأربعون من ات١واضع قولو تعالى : ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ [الشعراء ٗٔ] (في ) سورة الش عى راءً ) فهذا (مً نػٍ هى ا)أم: من اللوازـ فيقف القارئ على إبراىيم ؛ لأف قولو: ﭽ ﮔ ﮕ ﭼ معناه: ك اذكر إذ قاؿ لأبيو ...ِ الآية كقد تقدـ مثلو. كليس في النمل شيء من اللوازـ. ( كى ) الرابع والأربعون من ات١واضع (تٖى تً النى مٍ لً ) أم: بعدىا كىو قولو تعالى: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ [القصص ٖٖ] فالقراء يى ذٍ كي ري كنى ا) الوقف عليو كىو الذم (مى عى التػَّ هٍ لً يلً ) من سورة القصص ؛ أم عنده فيقف القارئ على(آخى رى )؛لأنو إذا ك صل أكىم أف معناه:" لا إلو إلا ذلك الإلو الآخر" كإت٪ا معناه:" لا إلو إلا الله فلب تدع معو غتَه ّ". ..................كى لي وطو بً وى سٍ طً العى نٍ كى بي وتً بى دى ا مي بً ينى ا (كى ) الخامس والأربعون منها قولو تعالى في قصة إبراىيم : ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ [العنكبوتِٔ] فيقف القارئ على (لي وطو )؛ لأف قولو: ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ من كلبـ إبراىيم لا من كلبـ لوط، ُ ػ في س، ك ص البيت ىكذا:{مع التهليل أخرىا .} ِ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل صار (إذ) ظرفان لقولو: ﭽ ﮏ ﮐ ﭼ ، كىو ت٤اؿ، بل التقدير: كاذكر إذ". كىو كقف كاؼ عند العماني، قاؿ النحاس ": ليس بكاؼ لأف إذ متعلقو تٔا قبلها، كتاـ عند الأشموني ". ينظر: علل الوقوؼ (ِ/ ٕٕٓ)، القطع كالائتناؼ(ص:ّْٗ)،ات١رشد (ِ/َْٖ). ّ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل لصار ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ صفة لػ : (إت٢ان آخر)". كىو كقف كاؼ عند العماني، كالأنصارم، كقاؿ ات٢مذاني، ك الأشموني": حسن، كلا يوصل تٔا بعده؛ لأفَّ كصلو يوىم: أف لا إلو إلاَّ ىو صفة لإت٢نا آخر، كليس كذلك"، كالقوؿ بالكفاية، كاللزكـ أصح. ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ْٖٕ)، ات١رشد (ِ/ُٕٓ)، ات٢ادم(ِ/ِٕٕ)، منار ات٢دل (ِ/ ُِّ)، ات١قصد (ص: ٔٔ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص: َّّ).
عدد الصفحات ٩٦