المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح قصيدة بيان الوقوف اللوازم في كتاب الله العزيز، لمحمد بن المساوي، نظم المقرئ علي بن محمد السرحي

محمد برك خميس عبد

صفحة ٥ من ١٠

65 ُّػ كىثىانيً مىوٍضًعو مىثىلبن كيػىبٍدأ ييضًل بًوً كىكى قٍفي الظَّالًمًيٍنا ُْػ تػىرىل قػىبٍلى الَّذًينى كءىامىنيوا قًفٍ كىرىآ كىيىسٍخىريكفى مًنى الَّذًينىا ُٓػ كميوسىى قػىبٍلى إًذٍ كىقػىفيوا عىلىيوً كبػىعٍضىهيمي عىلىى بػىعٍضو يىقًينا ُٔػ كىكىقٍفي ات١ػيلٍكى مىعٍ مًثٍلي الرِّبىا قيلٍ رىسىا مىعٍنىاهي عًنٍدى الػميقٍ رًئًينىا ُٕػ كىذىلًك قػىوٍليوي ىيمٍ ت٭ىٍزىنيونىا قػيبىالىةى يىأٍكيليوفى مىعى الَّذًينىا ُٖػ كىإًفٍ أىقٍرأتى إًلا اللهي فىأٍمير بًوىقٍفو كابػٍتىدًاء كالرَّاسًخيونىا ُٗػ بًسيورىةً آىؿً عًمٍرىافو كفًيػٍهىا كىذىلًكى أىغٍنًيىاءي كىت٭ىٍزىنػيوٍنىا َِػ كىفيً نىصِّ النِّسىاءً لىوي كىلىدٍ قًفٍ عىلىيٍوً بػىعٍدى لىفٍظىةً أىفٍ يىكيوٍنىا ُِػ كىفيًٍ أىفٍ تػىعٍتىديكا بًعيقيودًىىا قًفٍ كىفيًٍ بًاتٟىقً كىقٍفان ميسٍتىبًيػٍنىا ِِػ كىلىفٍظىةي أىكٍلًياءى بهًىا كىليعًنيوا تًٔىا قىاليوا كىفيً بىلٍ يػىبٍتىديكٍنىا ِّػ كىفيً أى بػٍ نىاىيم كىقٍفه صىحًيحه بًإنػٍعىاـو كىكينٍتيم تػىعٍلىميونىا ِْػ كىفيًٍ الأىعٍرىاؼً يػىهٍدًيهًمٍ سىبًيلبن أىخىاىيم صاتٟان مع كىافًرًينىا ِٓػ كىكىسٍطى بىراءىةو كىقػٍفىافً جىاءىا عىلىى بػىعٍضو كىفًيػٍهىا الظَّالًمًينىا ِٔػ كىقىوت٢ييم بًييوني سى قًفٍ عىلىيوً كى نيوحو قػىبٍلى إًذٍ كىي يىسٍتىبًينىا ِٕػ كىفيً مًنٍ أىكلًيا بهًود كىاخٍصيصً أىخىاىيم صىاتًٟان تػيرٍضىى أىمًينا ِٖػ كىإًبػٍرىاىًيٍمى فيً حًجٍرو كىمًنػٍهيمٍ كىإًنػَّهيمىا بًو يىسٍتػىفٍتًحيونىا ِٗػ كىأكٍبػىري قػىبٍلى لىوٍ فيًٍ النَّحلً كاذٍكير تبارىؾى رىاتًٛان للرىاتًًٛينا

عدد الصفحات ٦٥

66 َّػ كىفيًٍ سيبٍحىافى عيدٍنىا بػىعٍدى عيدتمي كىأىخًرى ىىا نىذًيران كقػىفيونىا ُّػ كىمىرٍنًىى قػىبٍلى إًذٍ فيًٍ كىاؼى عدكا كىكًرٍدان ثميَّ عىهٍدان ميتقًنًينا ِّػ كىفيًٍ طىوى أىتىاؾى حىدًيثي ميوسىى عىلىى عىيتًٍ بًنصً الػميؤٍمًنًينىا ّّػ كىسيورةي قىدٍ أىفلحٍ بهًا كقػٍفىافً جاءا ت٩ىًيلو كىأعٍنىابو قًفٍ كت٭يىافًظيونىا ّْػ كىإًبػٍرىاىًيمى في الش عىراءً مًنػٍهىا كىتٖىتً النىمٍلً أىخىرى يىذٍكيريكنىا ّٓػ مىعى التػَّهٍلًيلً فيًٍ قىصىصو كىليوطو بًوىسٍطً العىنٍكىبيوتً بىدىا ميبًينىا ّٔػ لىبىيتً العىنٍكىبي وتً بهًا كىبىصِّرٍ ىًيى اتٟىيػىوىافي للميتػىعىلِّ مًينىا ّٕػ كىمىرٍقىدًنىا لىدىل يىس فىاحٍفىظٍ كىقػىوٍت٢ييم كىلا تىضٍحىى ضىنًينىا ّٖػ كىفيً الصَّافٍاتً إًبػٍرىاىًيمى أىيضان كىلىفٍظي ات٠ىصٍمً فيًٍ صىادو ميبًينىا ّٗػ كىفًيهىا عىبٍدىنىا أىي وبى كىاذٍكيرٍ كىرىاىىا أىكٍلًيىاءى لًتىسٍتىبًينىا َْػ كىأىكٍبػىري قػىبٍلى لىوي كىالنَّارى فيًٍ غىا فًرو ك الَّذًم قػىبٍلى الَّذًينىا ُْػ كىخىالًقي كيلِّ شىيٍءو عيدٌ فًيهىا كىأىخًرى زيخٍرؼو لاى يػيؤٍمًنيونىا ِْػ كىبػىيػٍنػىهيمىا كىت٣ىٍنيوفه كىعىتٍُه تىوسًّطٍ نى الد خىافى كىعىائًديكنىا ّْػ كىمًنػٍهىا الٍػميكٍرىمًينىا بًذىارًياتو كىصىدٍرى الط ورً خىوضو يػىلٍعىبيونىا ْْػ كىفيًٍ اقػٍتًىبىتٍ فىقًفٍ فػىتػىوى ؿَّ عىنػٍهيمٍ كىفيًٍ سيعيرو كىتٖىٍتً الٍػميجٍرًمًينىا ْٓػ كىكىاذًبىةه بًواقًعىةو كىعىد كا لىدىل اتٍٟىشٍرً الٍعًقىابً كىفػىهىميونىا ْٔػ كىذىلًكى قػىبٍلى لًلٍفيقىرىاءً كىاذٍكيرٍ رىسيوؿي اللهً كىسٍطى مينىافًقًينىا

عدد الصفحات ٦٦

67 ْٕػ كىفيًٍ فًرٍعىوٍفى فيًٍ التَّحٍرًنًً أىيضان كىأىكٍبػىري قػىبٍلى لىو فيًٍ نىصً نيونىا ْٖػ لػىمىجٍنيوفه بهًىا كىاتٍٟيوتى عىد كا كىنيوحه لاى يػيؤىخَّري كىقػَّفي ونىا ْٗػ كىأىمٍران فػىيٍوً كىقٍفه قىدٍ بىدىانىا بًأيكلىى النَّازًعىاتً فىكينٍ فىطًيناى َٓػ كىخىاشًعىةه كىخىاسًرىةه كىميوسىى كىقًفٍ مًنٍ تٖىٍتًهىا ذىكىرىه يىكيونىا ُٓػ كىجىارًيىةه عىلىى أىحىده بًبًلىدً فىقًفٍ فًيو رىكٍمان أىك سيكيونا ِٓػ فػىهىذًم كيلي هىا تى ػمَّ ت عديدان تًْمدً الله رىبً الٍعىالىمًينىا ّٓػ كصلى اللهي رىبيِّ كيل يػىوٍـو عىلىى خىتًَ الٍبرىيَّة أىتٍٚىعًينىا ْٓػ ت٤يىمَّدو الٍميصىفٍا مًنٍ قػيرىيشو كىعًتػٍرىتًو ات٢ٍيداةً الطَّيبًينىا ٓٓػ كىكيل الآؿ كالأصٍحىابً طيران كىمىنٍ آكل كىكيل التَّابًعًينىا

عدد الصفحات ٦٧

68 بسم الله الرتٛن الرحيم اتٟمدي للهً رب العات١تُ كصلى الله على سيدنا ت٤مد خاتمً النبيتُ كعلى آلو كصحبو أتٚعتُ كبعد. فإنو جاءني بعض الإخواف الراغبتُ الذين ىم إلى تٕويد ُ القرآف كمعرفة أدائو ِ ميسٍتػىرٍكًحًتٍُ ّ بنظمو ْ ت٤توو على بيافً الوقوؼً اللوازـ التي في كتاب الله العزيز كلم أعرؼٍ ت١ن ىو ذلكى النظمٓ، كطلب متٍ أف أشرحو لو شرحان لطيفان لً يػى فٍ هى مى معناه، ككجي وىو، فأجبتو إلى ذلك على قدر فهمي كمى بلى غً علمي من غتَ مي رى اجعةً شيءو من كي تي بً التجويد كلا التف استَ، بل عن ظهر قلب على قدرً استعٍ جالو، لكنَّ و جاء بنسخةو سقيمةو فرتٔا أبدلتي منها لفظةن أك أصلحتها كأيضان ليس للنظم خطبةه فأحببت أف أجعل لو أبياتان على صورة ات٠طبةً لو ك إف لم يكن بينهما مي طابقةه فقلتي : بً ذً كٍ رً اللهً نػى بٍ دى أ حى امً دً يػٍ نى ا كى نػي ثٍ تًٍٍ بً الصَّ لبى ةً مي سى لِّ مً يػٍ نى ا (بً ذً كٍ رً اللهً ) تعالى كشكره ( نػى بٍ دى أ) كتى ابػى نى ا الذم أردنا حاؿ كوننا ( حى امً دً يػٍ نى ا ٔ) لو تعالى على أف كفقنا لذلك؛ لقولو صلى الله عليو كسلم:" كلي أمرو ذً م باؿو لا يي بدى أي فيو بذكر الله ٕػ كفي ركايةو "تْمدً اللهٖ" ُ ػ التجويد: كىو إقامة ت٥ارج اتٟركؼ كصفاتها كقاؿ ابن اتٞزرم ": انتهاء الغاية في التصحيح كبلوغ النهاية في التحستُ". الإقناع في القراءات السبع (ص: ِٕٓ)، النشر في القراءات العشر (ُ/ َُِ). ِ ػ الأداء: تأدية القيرَّاء القراءة إلينا بالنقل عمَّن قبلهم. ت٥تصر العبارات ت١عجم مصطلحات القراءات (ص: ُٖ). ّ ػ أم متشرفتُ فرحتُ يقاؿ: راحى لذلك الأىمٍرً يىراحي رىكاحان كريؤيكحان كراحان كرًياحىةن: أشٍرىؼى لو كفىرًحى ، كالرياحة : أف يراح الإنساف إلى الشيء فيستًكح كينشط إليو. القاموس المحيط (ص: ُِِ)، تاج العركس (ٔ/ ِْٕ). ْ ػ ىو الشعر ات١وزكف كحده كىوما تركب تركبا متعاضدان ككاف مقفى موزكنا مقصودا بو ذلك. ات١صباح ات١نتَ (ُ/ ُّٓ). ٓ ػ جاء على غلبؼ ات١خطوط : نظم ات١قرئ العلبمة شمس الدين علي بن ت٤مد السراحي العبسي رتٛو الله . كصرح ات١قرئ ات١فضل ات١لحاني أف النظم لو قاؿ:" ذكر الإماـ أبو عبدالله ت٤مد بن طيفور السجاكندم رتٛو الله تعالى تٙانتُ كقفان تٝاىا كقفان لازمان .......كقد نظمها ات١قرئ شمس الدين على بن ت٤مد السراحي العبسي رتٛو الله" (ينظر العقد الفريد كرقة ُْ). ٔ ػ اتٟمد: ىو الثناء باللساف على اتٞميل، سواء تعلق بالفضائل كالعلم، أـ بالفواضل كالبر. معجم الفركؽ اللغوية (ص: َُِ)، لساف العرب (ّ/ ُٓٓ). ٕ ػ أخرجو عبد الرزاؽ في مصنفو :( ٔ/ُٖٗ رقم َُْٓٓ)، كغتَه. ٖ ػ أخرجو ابن ماجو (ُ/َُٔ، رقم ُْٖٗ) من حديث أبي ىريرة. قاؿ الألباني ضعيف (رقم : ُِْٔ) في ضعيف اتٞامع.

عدد الصفحات ٦٨

69 كفي ركايةو "باسم اللهُ"،كفي ركاية "بالصلبةً " ػ عليَّ فهي و أجٍ ذـي ِ" كفي ركايةو "فهي و أقطعي ". أم: مقطوع البركة . كالألف في قولو (حى امً دً يػٍ نى ا) تي سمَّ ى ألف الإطلبؽ ّ يؤتى بها في الشعر للحاجةً إليها، كقد استعملها صى احً بي النظمً كثتَان ، كإت٪َّ ا نبهت عليها لذلك.(كنػي ثٍ تًٍ ) بعد تٛد الله كذكره ( بً الصَّ لبى ةً ) حاؿ كوننا (مي سى لِّ مً يػٍ نى ا). عى لى ى خى تَ الأى نى اـً كى مي نٍ تػى قى اىي مٍ مى عى الأى صٍ حى ابً ثميَّ التَّ ابً عً يػٍ نى ا (عى لى ى)ت٤يى مَّ دو رسوؿً اللهً ػ صلى الله عليو كسلم ػ (خى تَ الأى نى اـً ) أم: ات٠لق (كى مي نٍ تػى قى اىي مٍ ) أم: ات١ختار منهم كالصلبة كالسلبـ عليو (مى عى الأى صٍ حى ابً ) الذين لقوه في حياتو ػ صلى الله عليو كسلم ػ ك آمنوا بو كماتوا على ذلكْ، (ثميَّ ) نصلِّ ي كنسلم أيضان معهم على (التَّ ابً عً يػٍ نى آ) ت٢م بإحسافو إلى يوـ الدين. كى بػى عٍ دي فى فً يٍ كً تى ابً اللهً آمه عى لى يػٍ هى ا الوى قٍ في قى دٍ أضٍ حى ا قى مً يٍ نا (كى بػى عٍ دي ) ما ذكرنا من اتٟمد كالصلبة ، (فى فً يٍ كً تى ابً اللهً ) العزيز ( آمه )ٔ أم: آياته جليلبته (عى لى يػٍ هى ا الوى قٍ في قى دٍ أضٍ حى ا قى مً يٍ نا) أم: جديران ٕ كحقيقان أف يقفى عليها القار ئٖ. لً مى عٍ تٌن قى دٍ حى كى اهي العى الً مي وٍ نى ا كقى الي وا سى رٍ دى ىى ا عى دًّ ا عى لى يػٍ نى ا (لً مى عٍ تٌن ) فيها (قى دٍ حى كى اهي العى الً مي وٍ نى ا) ت٢ا كالعارف وف ت١عانيها (كقى الي وا سى رٍ دى ىى ا عى دًّ ا) كاجبه كمتحتمه (عى لى يػٍ نى ا)؛ لأنا قادركف على ذلك. ُ ػ أخرجو عبد القادر الرىاكم في الأربعتُ قاؿ الألباني: (ضعيف) انظر حديث (رقم : ُِْٕ)في ضعيف اتٞامع. ِ ػ كنز العماؿ (ُ/ ٖٓٓ ح َُِٓ)،(الرىاكم عن أبي ىريرة ) قاؿ الألباني: (ضعيف) انظر حديث (رقم : ُِْٖ)في ضعيف اتٞامع. ّ ػ ىي الناشئة من إشباع حركة الركم التي ىي الفتحة. علم العركض كالقافية (ص: ُّٖ). ْ ػ الإصابة في ت٘ييز الصحابة (ُ/ ُٔ). ٓ ػ قاؿ ات٠طيب اتٟافظ: التابعي من صحب الصحابي. التقييد كالإيضاح شرح مقدمة ابن الصلبح (ص: ُّٕ). ٔ ػ تٚع آية كىي مأخوذة من اتٞماعة، أك من العلبمة فعلى تقدير كونها منقولة من اتٞماعة فهي تٔعتٌ : طائفة من القرآف الكرنً ذات ذات مبدأ كمقطع مستغنية عما قبلها كما بعدىا تٖقيقان أك تقديران غتَ مشتملة على مثلها. كعلى تقدير كونها منقولة من العلبمة فهي تٔعتٌ: حركؼ من القرآف الكرنً ذات مبدأ كمقطع علم بالتوقف من الشارع جعلت دلالة كعلبمة على انقطاع الكلبـ، أك على صدؽ ات١خبر بها، أك على عجز ات١تحدم بها. ينظر معالم اليسر شر ح ناظمة الزىر ص( ْْ). ٕ ػ تاج العركس (ّٔ/ ُٖ). ٖ ػ القارئ : ىو الذم تٚع القرآف حفظان عن ظهر قلب، الإضاءة في بياف أصوؿ القراءة (ص: ٓ).

عدد الصفحات ٦٩

70 (كىقى دٍ جى عى لي وا ت٢ىى ا) ىؤلاء العات١وف ( أى بػٍ يى اتى نى ظٍ مو ) أم: شعر لى يٍ سهي لى حفظو على من أراده ، (فى خي ذٍ ىى ا)أم: ىذه الأبياتى (يا أيخيِّ ) بالقبوؿ (ككنٍ فى طً يٍ نا) حاذقان متفطنان ت٢ا كت١عانيهاُ. كىذا آخري ما زدتو ِ. كمن ىنا كلبـ الناظم قاؿ: لوازً ـي كى قٍ فً نى ا ات١ػي تػى عى يػِّ ني ونى ا تٙاني وفى ات٧ٍى لى تٍ كى صى فى تٍ عي يػي وٍ نا (لوازً ـي كى قٍ فً نى ا ّ) أم: كقوفنا(ات١ػي تػى عى يػِّ ني ونى ا) أم التي يتعتُي كت٬بي علينا الوقف عليها تٚيٍ لى تي ها (تٙاني وفى ) موضعان في في القرآفً قد (ات٧ٍى لى تٍ ) أم: ظى هى رى تٍ (كى صى فى تٍ ) أم: صحَّ ت (عي يػي وٍ نا) أم: كل كقف بعينو كىي مي بػى يَّ نة. تًٔى سٍ طي ورً السَّ جى اكى ندمِّ أعٍ تًٍ كً تى ابى الشَّ يخً شمىٍ سً العى ارً فً يػٍ نى ا (تًٔى سٍ طي ورً ) الإماـ ( السَّ جى اكى ندمِّ ) رتٛو الله تعالى كلم تٖضرني ترتٚتو الآ فْ، كلا قد كقفتي عليها(أعٍ تًٍ كً تى ابى الشَّ يخً شمىٍ سً ٓ العى ارً فً يػٍ نى ا) الذم صنفو فيها كقرر فيو أنو ت٬ب. عى لى ى التَّ التُى أفٍ يػى تػى عى لَّ مي وىى ا كى ت٬ىٍ تى هً دي كا بهًى ا كى ت٢ىى ا يػى عي وٍ نى ا (عى لى ى التَّ التُى ) للقرآف ( أفٍ يػى تػى عى لَّ مي وىى ا كى ت٬ىٍ تى هً دي كا بهًى ا كى ت٢ىى ا يػى عي وٍ نى ا ٔ) أم: ت٭فظونها كيعملوف بها. فػى قى دٍ قى اؿى الػمي صى نِّ في مى نٍ يى صً لٍ هى ا يػي غى يػِّ رٍ ذى لً كى ات١عى تٌٍ الػمى صي ونى ا (فػى قى دٍ قى اؿى الػمي صى نِّ في ) السجاكندم ات١ذكور ( مى نٍ يى صً لٍ هى ا) تٔا بعدىا في تلبكتو (يػي غى يػِّ رٍ ذى لً كى ات١عى تٌٍ الػمى صي ونى ا) فيها فيحصل ات٠لل في معتٌ تلبكتو، بل رتٔا يلحقو أثمه بسبب ذلك. ُ ػ تاج العركس (ّٓ/ َُٓ). ِ ػ قلت: ىذا قوؿ الشارح كات١قصود أخر مازاده على النظم حيث جعل لو مقدمة تناسبو. ّ ػ في نسخة س ك ص تبدأ ات١نظومة من ىذا البيت. ْػ في اتٟاشية: ت٤مد بن طيفور أبو عبد الله السجاكندم الغزنوني ، إماـ كبتَ ت٤قق مقرئ ت٨وم مفسر، قاؿ الذىبي: لم أدر على من من قرأ كلا من أقرأ ذكره القفطي ت٥تصران فقاؿ: كاف في كسط ات١ائة السادسة، كلو تفستَ حسن للقرآف ، ككتاب علل القر اءات في عدة ت٣لدات، ككتاب الوقف كالابتداء الكبتَ كآخر صغتَ، ككاف من كبار المحققتُ، تاريخ الإسلبـ (ُِ/ َِٕ) ا.ىػ، ينظر: غاية النهاية في طبقات القراء (ِ/ ُٕٓ)، ككتابو علل الوقوؼ مطبوع. ٓ ػ في نسخة ص{:تاج العارف }. ٔ ػ في نسخة س{:فيما يصونا}،كفي ص{:فيما يعونا}. كىقى دٍ جى عى لي وا ت٢ىى ا أى بػٍ يى اتى نى ظٍ مو فى خي ذٍ ىى ا يا أيخيِّ ككنٍ فى طً يٍ نا

عدد الصفحات ٧٠

71 قاؿ الناظم كى قى دٍ أى كٍ ضى حٍ تػي هى ا نى ظٍ مان مي بً ينان لً يى سٍ هي لى حً فٍ ظي هى ا للطَّ الً بً ينى ا (كى قى دٍ أى كٍ ضى حٍ تػي هى ا) أم: بينتها كنظمتها (نى ظٍ مان مي بً ينان ُ) بيِّ نان (لً يى سٍ هي لى حً فٍ ظي هى ا للطَّ الً بً ينى ا) ت٢ا؛ لأف النظم غالبان يى سٍ هي لي حفظو ت١يل القلوب إليو. كحى سٍ بيًٍ خى الً قً ي في كي لِّ حً تُو كى أى رجي و أى فٍ يى كي وفى ليًى ال ػمي عً ينى ا (ك) فعلت ذلك ك(حى سٍ بيًٍ ) أم: يكفيتٍ ربي(خى الً قً ي) تبارؾ كتعالى ( في كي لِّ حً تُو ِ) من الأحياف حتُ النظم كغتَهً (كى أى رجي و) من فضلو(أى فٍ يى كي وفى ) تبارؾ كتعالى ( ليًى ال ػمي عً ينى ا) على ما أردتو من كل ختَ. فى أكَّ ؿي مى وضً عو تػى لٍ قى اهي مً نػٍ هى ا قػي بػى يٍ لى تٮيى ادً عي و فى تًٔ ؤٍ مً نً ينى ا (ف أو ل م وض ع تػ ل ق اه ) في القرآف ( مً نػٍ هى ا) أم: من ىذه الثمانتُ ات١ذكورة في سورة البقرة ( قػي بػى يٍ لى ) قولو تعالى :ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ [البقرة ٗ] فيقف القارئ على قولو تعالى: ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ [البقرة ٖ]لأنو إذا كصل القراءة أكىم أف ات١خادعة صفة للمؤمنتُ، كإت٪ا ىي صفة للمنافقتُ ات١ذكورين في قولو تعالى :ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ [البقرة ٖ]بألسنتهم كما ىم تٔؤمن بقلوبهمّ. كى ثى انيً مى وٍ ضً عو مى ثى لبن كيػى بٍ دأ يي ضً ل بً وً كى كى قٍ في الظَّ الً مً يٍ نا تػى رى ل قػى بٍ لى الَّ ذً ينى ............. ......................... ُ ػ في س، ك ص{:في النظم عدان}. ِ ػ في س{:في كل حاؿ }. ّ ػ قاؿ السجاكندم": لأف بات١ؤمنتُ منكر ، كاتٞملة بعد ات١نكر تتعلق بو صفة، فلو كصل صار التقدير: كما ىم تٔؤمنتُ ت٥ادعتُ، فينفي الوصف لا مع ات١وصوؼ فينتقض ات١عتٌ ، فإف ات١راد نفي الإتٯاف عنهم كإثبات ا ت٠داع ت٢م، كلأف النفي إذا دخل على ات١وصوؼ بصفة ينفي الصفة كيقرر ات١وصوؼ". كىو كقف حسن عند ابن الأنبارم ؛ لأف تٮادعوف الله في ت٤ل نصب حاؿ من ىم، كانو قاؿ: ت٥ادعتُ الله. كىو كاؼ عند الداني، كالغزاؿ، كات٢مذاني، ك كذا عند النحاس قاؿ": إذا جعلت (تٮادعوف) مستأنفان ". كلم يقطع العماني بأنو تاـ بل جعلو صاتٟان، قاؿ": لأف أىل النحو زعموا أف قولو :( تٮادعوف) في موضع حاؿ، كقاؿ : ت٬وز أف ت٬عل( تٮادعوف) خبران مستأنفان ، فإف تٛلت الإعراب على ىذا الوجو كاف الوقف على قولو :( تٔؤمنتُ) تاـ". كذكر مثل ذلك الأشموني كقاؿ": كمن حيث كو نو رأس آية ت٬وز". كاعتًض اتٞعبرم على كونو لازمان، فقد عده من الوقف الصالح كاعتًاضو مبتٍه على ما نص عليو ابن الأنبارم، كاللبس نشأ من التقدير. ينظر: علل الوقوؼ (ُ/َُٖ)، الإيضاح (ُ/ْٔٗ)، ات١كتفى (ص:َُٔ)، القطع كالائتناؼ (ص:ّٕ)، الوقف كالابتداء للغزاؿ( ِ/ُِّ)، ات٢ادم(ُ/ِٗ)،كصف الاىتداء(ص:َٓ)،ات١رشد (ُ/ُّٕ)،منار ات٢دل (ُ/ ُٔ).

عدد الصفحات ٧١

72 (وث ان ي 1 مو ض ع ) تلقاه منها على قولو تعالى: ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﭼ [البقرة ِٔ] فيقف القارئ على قولو ﭽ ﮗﮘ ﭼ، كيبدأ في قراءتو بقولو تعالى : ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ [البقرة ِٔ] الآية؛ لأنو إذا كصل القراءة أكىم أف يضل إلى آخره من ت٘اـ قوؿً الكفارً ، كإت٪ا ىو ابتداءه من كلبـ الله تعالى كما لا تٮفى ِ. (ك) الثالث من ات١واضع ات١ذكورة في قولو تعالى : ﭽﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﭼ [البقرة ُْٓ]. فيجبكى قٍ في ) القارئ على ( الظَّ الً مً يٍ نا) الذم (تػى رى ل ّ) أنت (قػى بٍ لى ) قولو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ ُ ػ في سكتالي موضع} ِ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل صار ما بعده صفة لو، ليس بصفة، إت٪ا ابتداء أخبار من الله عزكجل جوابان ت٢م. كذكر النحاس فيها قولتُ: الأكؿ لأبي حاتم أنو كقف، كالآخر للفراء ليس بوقف تاـ ، كالتاـ عنده على قولو: ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ. كتبع النحاس أبا حاتم في ذلك كقاؿ: الأكلى في ىذا ما قالو أبو حاتم؛ كالدليل على ذلك قولو جل كعز في سورة ات١دثر : ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﭼ [ات١دثرُّ] ثم قاؿ جل كعز: ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ [ات١دثر ُّ] فهذه غتَ ذلك. كذكر العماني أف الوقف ىنا كاؼ أف جعلت قولو : ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ كلبمان صادران عن الله تعالى جوابان لكلبـ الكفار، كذلك أنهم ت١ا قالوا: ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﭼ أجابهم الله تعالى فقاؿ: إت٪ا أراد الله تعالى أف يضل بو كثتَان ، كىم الكفار الذين لا يؤمنوف، كيهدم بو كثتَان ، كىم ات١ؤمنوف الذين آمنوا بو. كإف جعلت قولو: ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ من ت٘اـ اتٟكاية عن الكفار أنهم قالوا يضل بو كثتَان كيهدم بو كثتَان لم ت٭سن الوقف على قولو: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ، كمعتٌ ىذا الوجو : أف الكفار ك ات١نافقتُ قالوا: لم ضرب الله تعالى مثلبن فهمو البعض، كلم يفهمو البعض، ككاف ت٬ب أف يضرب مثلبن يفهمو تٚيع الناس، فقولو: ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ ىو من ت٘اـ اتٟكاية عنهم كمعناه: يفهمو قوـ كت٬هلو آخركف، فأجابهم الله تعالى بقولو: ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ [البقرة ِٔ] كذكر مثل ذلك الأشموني كعد الوقف على الإعراب الثاني جائزان، كعند الغزاؿ الوقف كاؼ أك حسن، كىو حسن عند ات٢مذاني، كعد اتٞعبرم الوقف عليو صاتٟان. ككونو كافيان أقرب. ينظر علل الوقوؼ (ُ/ ُّٗ)، القطع كالائتناؼ (ص:ْٕ)، ات١رشد (ُ/ ُْٔ)،الوقف كالابتداء للغزاؿ ( ِ/ُِٗ)،ات٢ادم(ُ/ْْ)،كصف الاىتداء(ص:ٓٓ)،منار ات٢دل (ُ/ ٕٔ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص: ِٕٖ). ّ ػ في س، ك ص{:يرل }.

عدد الصفحات ٧٢

73 [البقرة: ُْٔ] الآية؛ لأنو إذا كصل أكىم أف ات١عرفةى صفةه للظات١تُ كليس كذلك ، كإت٪ا ىو ابتداءي كلبـ فالذين مبتدأ كخبره يعرفونو ُ. .............كءىامى ني واِ قً فٍ كى رى آ كى يى سٍ خى ري كفى مً نى الَّ ذً ينى ا (ك) الرابع من ات١واضع قولو: (ءىامى ني وا قً فٍ ) أيها القارئ عليو كى و الذم (كى رى آ) قولو تعالى: ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭼ [البقرة ُِِ] فقف علىﭽ ﭯ ﭼ؛ لأنك إذا كصلت أكت٫ت أف قولو تعالى: ﭽ ﭱ ﭲ ﭼ [البقرة ُِِ]معطوؼ عليو في السخرية كليس كذلك ، كإت٪ا الواك ابتدائية كالذين بعدىا مبتدأ كخبره فوقهم ففهم ذلكّ. كمي وسى ى قػى بٍ لى إً ذٍ كى قػى في وا عى لى يوً كبػى عٍ ضى هي مي عى لى ى بػى عٍ ضو يى قً ينا (ك) الخامس من ات١واضع قولو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ [البقرة ِْٔ] الذً م قبل قولو تعالى: ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ، فقد (كى قػى في وا) أم: القراء المجودك ف ُػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل صار ﭽ ﭑ ﭼ صفة ﭽ ﰈ ﭼ ، كىو مبتدأ في مدح عبد الله بن سلبـ كأصحابو". قاؿ النحاس": التماـ رأس الآية "، كىو كذلك عند العم اني،كالغزاؿ، كالأشموني، ككقف كامل عند اتٞعبرم. قاؿ ات١فضل ات١لحاني:" الظات١تُ لازـ ؛ لأنو لو كصل لصار الذين صفة الظات١تُ كإت٪ا ىو مبتداء كخبره يعرفونو، كالآية نزلت في عبدالله بن سلبـ كأصحابو رضي الله عنهم". (القوؿ اتٞازـ في الوقف اللبزـ كرقة ُ). ينظر: علل الوقوؼ(ُ/ ِِٓ)، القطع كالائتناؼ(ص:ّٖ)، ات١رشد (ُ/ُِٔ)، الوقف كالابتداء للغزاؿ( ِ/ِْٖ)، كصف الاىتداء(ص:ٕٓ)، منار ات٢دل (ُ/ُٗ). ِ ػ في سفآمنوا قف}. ّ ػ قاؿ السجاكندم": لأف ﭽ ﭱ ﭼ مبتدأ، ك ﭽ ﭳ ﭼ خبره، كلو كصل صار ﭽ ﭳ ﭼ ظرفان ليسخركف ، أك حالان لفاعل ﭽ ﭬﭼ ، كقبحو ظاىر ". قاؿ ابن الأنبارم ،كالنحاس،كالغزاؿ، كات٢مذاني، كالأنصارم، كالأشموني،(حسن)، كعند الداني كاؼ. كقاؿ العماني ": كقف حسن يقارب التاـ "، قاؿ العكبرم": كالوقف على آمنوا". كتاـ عند اتٞعبرم، قاؿ": كلا لزكـ إذ لا يلزـ من ُ كصل ﭽ ﭯ ﭼ تعلق الظرؼ بػ ﭽ ﭬﭼ كما لا يلزـ من كقفو تعلقو تٔتعلق ﭽ ﭳ ﭼ "،كالقوؿ باتٟسن أقرب. ينظر : علل الوقوؼ (ُ/ِِٗ)، الإيضاح (ُ/ْٗٓ)، القطع كالائتناؼ (ص:ٕٗ)، ات١كتفى (ص:ُّٖ)،الدر ات١صوف(ِ/ ِّٕ)، الوقف كالابتداء للغزاؿ( ِ/ِٖٔ)، ات٢ادم( ُ/َُُ)، كصف الاىتداء(ص: ٕٖ)، منار ات٢دل (ُ/ َُْ)، ات١قصد (ص: ُٗ)، التبياف في إعراب القرآف (ُ/ َُٕ)، ات١رشد ( ِ/ُِّ)،القوؿ اتٞازـ في الوقف اللبزـ كرقة ( ُ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص:ِِٗ).

عدد الصفحات ٧٣

74 (عىلى يوً )، أم: على موسى؛ لأفَّ (إً ذٍ ) عاملي ها مقدر تقديره : ألم تعلم يا ت٤مدي خبر ات١لؤ من بتٍ إسرائيل اذكر إذ قالوا لنبي ت٢م إلى آخره ُ.كقوؿ الناظم : (عى لى يوً ) فيو تزحيفه ِ لضركرةً الشعرً . كالسادس من ات١واضع قولو تعالى: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ [البقرة ِّٓ] فيجب الوقف(عى لى ى بػى عٍ ضو يى قً ينا) من غتَ شك؛ لأف قو لو تعالى: ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ [البقرة ِّٓ] ابتداء كلبـ لأف "من" ابتدائية فإذا كصل القارئ أكىم أفَّ "من" تبعيضية كليس كذلك ّ، كقولو : (بػى عٍ ضى هي مي ) فيو تزحيفه لإقامة الوزف. كى كى قٍ في ات١ػي لٍ كى مى عٍ مً ثٍ لي الرِّ بى ا قي لٍ ْ رى سى ا مى عٍ نى اهي عً نٍ دى الػمي قٍ رً ئً ينى ا ُ ػ قاؿ السجاكندم: لأنو لو كصل صار (إذ) ظرفان لقولو: ﭽ ﭑ ﭒ ﭼ كىو ت٤اؿ، كىو جائز عند الأشموني للعلة السابقة. ينظر: علل الوقوؼ)ُ/ َِّ)، منار ات٢دل (ُ/ ُُِ)، القوؿ اتٞازـ في الوقف اللبزـ كرقة( ُ). ِ ػ قاؿ في لساف العرب ": كالزحاؼ في الشعر: معركؼ، تٝي بذلك لثقلو تٗص بو الأسباب دكف الأكتاد إلا القطع فإنو يكوف في أكتاد الأعاريض كالضركب، كىو سقط ما بتُ اتٟرفتُ حرؼ فزحف أحدت٫ا إلى الآخر". لساف العرب (ٗ/ ُُّ) ، القاموس المحيط (ص:ُٖٓ ) في اتٟاشية اليمتٌ كرقة (ُْ) إشباع ات٢اء ثبت لغة كقراءة فلب يقاؿ فيو تزحيف . ّ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل صار اتٞار كالمجركر صفة لبعض فينصرؼ بياف تفضيل الرسل إلى ﭽ ﭗﭘﭼ فيكوف موسى عليو السلبـ من ىذا البعض ات١فضل على غتَه بالتكليم"، كقاؿ العماني، كالأنصارم، ك الأشموني:الوقف تاـ كقاؿ ػ أم الأشموني ػ: كجو ت٘امو أنو ت١ا قاؿ فضلنا بعضهم على بعض أم: بالطاعات، انقطع الكلبـ كاستأنف كلبمان في صفة منازؿ الأنبياء مفصلبن فضيلة كل كاحد تٓصيصة ليست لغتَه كتسمية إبراىي م خليلبن ، كموسى كليمان ، كإرساؿ ت٤مد إلى كافة ات٠لق، أك ات١راد فضلهم بأعمات٢م، فالفضيلة في الأكؿ شيء من الله تعالى لأنبيائو، كالثانية فضلهم بأعمات٢م التي استحقوا بها الفضيلة، فقاؿ: في صفة منازت٢م في النبوة غتَ الذم يستحقونو بالطاعة(منهم من كلم الله) يعتٍ: موسى عليو السلبـ،(كرفع بعضهم درجات ) يعتٍ:ت٤مدان صلى الله عليو كسلم، كلو كصل لصار اتٞار كما عطف عليو صفة لبعض فينصرؼ الضمتَ في بياف ات١فضل بالتكليم إلى بعض فيكوف موسى من ىذا البعض ات١فضل عليو غتَه لا من البعض ات١فضل على غتَه بالتكليم، كقيل:الوقف على بعض حسن، ػ قلت ػ قوؿ الأشموني الوقف على (بعض) حسن ػ ىو مذىب الغزاؿ، كات٢مذاني ػ لعل ىذا ت٤موؿ على الإعراب الثاني كىو إعراب (منهم من كلم الله) بدؿ من موضع (فضلنا)، كىو ما يظهر من تعريف الوقف اتٟسن كذلك لوجود التعلق في اللفظ كات١عتٌ. كىو كقف صالح عند اتٞعبرم، كاعتًض على لزكمو لعدـ لزكـ الوقف تعلق اتٞار بػ ﭽ ﭕ ﭼ،كعدـ لزكـ الوصل تعلقو بػ ﭽ ﭗ ﭼ.كالصواب أنو كاؼ. ينظر: علل الوقوؼ(ُ/ِّٓ)، ات١رشد( ِ/ّْٔ)،الوقف للغزاؿ( ُ/ِِٖ)،ات٢ادم(ُ/ُِِ)، ات١قصد (ص:َِ)، كصف الاىتداء(ص:ٔٗ)،منار ات٢دل (ُ/ ُُّ)، التبياف في إعراب القرآف (ُ/ َُِ)، القوؿ اتٞازـ في الوقف اللبزـ كرقة( ُ)،كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص: ِٓٗ). ْ ػ في ص{:كفي مثل الربا كات١لك كقف }.

عدد الصفحات ٧٤

75 (ك) السابع من ات١واضع قولو تعالى: ﭽ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ [البقرة ِٖٓ] فيجبكى قٍ في ) القارئ على قولو :( ات١ػي لٍ كى )؛ لأف معناه: ألم تنظر كتتفكر إلى الذم حاج ابراىيم في ربو اذكر إذ قاؿ ابراىيم : ربي الذم ت٭يي كتٯيت الآيةُ. كالثامن من ات١واضع قولو تعالى : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ [البقرة ِٕٓ]فيجب الوقف على الربا الذم قبيل قولو تعالى: ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ [البقرة ِٕٓ]لأف الكلبـ الأكؿ من قوؿ" الذين يأكلوف الربا ". كقولو: ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ ابتداء كلبـ من الله تعالى ، فليس ىو من قوت٢م كما ىو معركؼِ (عً نٍ دى ) العلماء ُ ػ قاؿ السجاكندم": لأف ﭽ ﭹ ﭼ ليس ظرفان لإيتاء ات١لك"، كىو كقف كاؼ عند الداني، ك جائز عند العماني، كالأنصارم، ك الأشموني كقاؿ ػ أم الأشموني ػ : (جائز) إف علق إذ باذكر مقدران ، كليس بوقف إف علق بقولو:( ألم تر) كأنو قاؿ: ألم تر إلى الذم حاج إبراىيم في الوقت الذم قاؿ إبراىيم :( ربي الذم ت٭يي كتٯيت) فإذ في موضع نصب على الظرؼ كالعامل فيو(ألم تر) كليس ظرفان لإيتاء ات١لك إذ المحاجة لم تقع كقت(أف آتاه الله ات١لك) بل إيتاء الله ات١لك إياه سابق على المحاجة، كقاؿ العماني :"كزعم ابن مهراف أنو كقف حسن عند بعضهم كىو جائز كليس باتٟسن". قاؿ الغزاؿ": كقف حسن"، قاؿ ات١فضل ات١لحاني": أف آتاه الله ات١لك لازـ ؛ لأنو لو كصل صار (إذ) ظرفان لقولو:( ألم تر) كىو ت٤اؿ". كىو كقف مفهوـ عند اتٞعبرم، كرجح الوقف عليو كلا لزكـ. ينظر : علل الوقوؼ(ُ/ُّّ)، ات١كتفى (ص:َُٗ)، ات١رشد ( ِ/َّٕ)، الوقف كالابتداء للغزاؿ( ِ/ِْٖ)، كصف الاىتداء(ص: ٕٗ)،ات١قصد (ص: ُِ)منار ات٢دل (ُ/ ُُٓ)، القوؿ اتٞازـ في الوقف اللبزـ كرقة( ُ). ِ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل صار ما بعده مفعوؿ ﭽ ﭡ ﭼ كقد تم قوت٢م على: ﭽ ﭥ ﭼ كإف أمكن جعل ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ حالان بإضمار قد، كلكن الوقف للفصل أبتُ"، كىو كقف حسن عند ابن الأنبارم، كالعماني، كالغزاؿ، كات٢مذاني، كالأنصارم، كالأشموني، كذكر النحاس ات٠لبؼ بتُ نافع كأبي حاتم، فعند نافع الوقف التاـ على قولو: ( من ات١س)، كخالفو أبو حاتم كغتَه، فقالوا الوقف":( مثل الربا) . قاؿ النحاس": كىذا قطع حسن؛ لأنو قد انقطع كلبمهم "، كقاؿ الداني": الوقف كاؼ ". كعند اتٞعبرم تاـ كقاؿ": كلا يلزـ من كصل الربا حكاية ﭽ ﭧ ﭼ" ، ك قاؿ ات١فضل ات١لحاني:" مثل الربا لازـ لأنو لو كصل صار ما بعده معموؿ (قالوا) كقد تم الوقف عليو". ينظر: علل الوقوؼ(ُ/ّْٔ)،الإيضاح(ُ/ٖٓٓ)،القطع كالائتناؼ (ص:ُُٕ) ،ات١كتفى (ص:ُِٗ)،ات١رشد( ِ/ّٕٗ)، الوقف كالابتداء للغزاؿ( ِ/َِٗ)،ات٢ادم(ُ/َُّ)، كصف الاىتداء(ص:َُِ)،ات١قصد (ص: ُِ)،منار ات٢دل (ُ/ َُِ)،القوؿ اتٞازـ في الوقف اللبزـ كرقة( ُ).

عدد الصفحات ٧٥

76 (الػمي قٍ رً ئً ينى اُ) للقرآف رتٛهم الله تعالى كنفع بهم. كى ذى لً ك قػى وٍ لي وي ىي مٍ ت٭ىٍ زى ني ونى ا قػي بى الى ةى يى أٍ كي لي وفى مى عى الَّ ذً ينى اِ ك ات١وضع التاسع (كى ذى لً ك) معدكد من اللوازـ ، كىو قبل ىذا ككاف الأكلى للناظم تقدتٯو ، لكن كأنو لم يتفق لو كىو قولو تعالى: ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭼ [البقرة ِْٕ] فيقف القارئ على ﭽ ﯫ ﯬ ﭼ؛ لأنو إذا كصل أكىم أف قولو: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭼ فاعل (ت٭ىٍ زى ني ونى ا)، كإت٪ا ىو مبتدأ خبره (لا يقوموف) إلى آخره ّ. كقوؿ الناظم: (قػي بى الى ةى يى أٍ كي لي وفى مى عى الَّ ذً ينى ا) أراد بو بياف أنو قبل (الذين يأكلوف) لئلب يي ظى نى أنو (ت٭زنوف ) ات١تأخرة قبالو : ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ. فهذه تسعة مواضع في سورة البقرة. كى إً فٍ أى قٍ رأتى إً لا اللهي فى أٍ مي ر بً وى قٍ فو كابػٍ تى دً اء كالرَّ اسً خي ونى اْ (ك) ات١وضع العاشر منها في سورة آؿ عمراف ؼ( إً فٍ أى قٍ رأتى ) أيها ات١قرئ القارئ الذم يقرأ عليك سورة آؿ عمراف ك أتى على قولو تعالى: ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ [آؿ عمراف ٕ] (فىأٍ مي ر ه بً وى قٍ فو ) عليو(ك) قل لو (ابػٍ تى دً اء) بقولو تعالى: ﭽ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭼ [آؿ عمراف ٕ] ُػ ات١قرئ : من علم بها أداء، كركاىا مشافهة، فلو حفظ كتابان امتنع إقراؤه تٔا فيو إف لم يشافهو من شيوخو مشافهة، بها مسلسلبن . ينظر: إبراز ات١عاني من حرز الأماني (ص: ِٕٕ). ِ ػ ىذا البيت غتَ موجود في س ك ص. ّ ػ لم يذكر ىذا الوقف الإماـ السجاكندم، كىو كقف تاـ عند الداني، كالنحاس، كالعماني، كالغزاؿ، كالأنصارم، كالأشموني، قاؿ ات١فضل ات١لحاني": كلا ىم ت٭زنوف لازـ ؛ لأنو لو كصل صار (الذين) فاعل كليس كذلك كإت٪ا ىو مبتدأ خبره (لا يقوموف). ينظر: ات١كتفى (ص:ُُٗ)، ا لقطع كالائتناؼ ص( ُُٕ)،ات١رشد( ِ/ّٕٗ)، الوقف كالابتداء للغزاؿ( ِ/ِٖٗ)، منار ات٢دل (ُ/ َُِ)، ات١قصد (ص: ُِ)، القوؿ اتٞازـ في الوقف اللبزـ كرقة( ُ). ْ ػ في س{:بالراسخونا }.

عدد الصفحات ٧٦

77 لأف الواك ىذه ابتدائية كما بعدىا مبتدأ كخبره "يقولوف"، فلب تصل القراءة ل ئلب يوىم أف الراسخ تُ يعلموف تأكيلو كما يعلم الله ُ. ُ ػ قاؿ السجاكندم: في مذىب أىل السنة كاتٞماعة ػػ قلت أم كقف لازـ ػ لأنو لو كصل فهم أف الر اسختُ يعلموف تأكيل ات١تشابو كما يعلمو الله، كىذا ليس بصحيح، بل ات١ذىب أف شرط الإتٯاف بالقرآف العمل تٔحكمو كالتسليم ت١تشابهو ، ﭽ ﯚ ﭼ مبتدأ ثناء من الله عليهم بالإتٯاف على التسليم بأف الكل من عند الله . كىو كقف تاـ عند ابن الأنبارم ، كذكر أنو مذىب أكثر أىل العلم، ككذلك الداني، كالعماني، كات٢مذاني، كشبو تاـ عند الغزاؿ، كذكر النحاس فيو ات٠لبؼ بتُ العلماء كذكر أف التماـ على قولو: ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ، كأنو مذىب أكثر العلماء كىو مركم عن نيف كعشر ين رجلبن من الصحابة كالتابعتُ كالقراء كالفقهاء كأىل اللغة. ػػػ قلت تركن ا ذكرىم ىنا خشية الإطالة ػػ كقاؿ الأشموني: ىو كقف السلف كىو أسلم، كقاؿ : كقد ركل ابن عباس: أفَّ النبي ػ صلى الله عليو كسلم ػ كقف على «إ الله»، ككذلك الوقف تاـ عند الأنصارم، كرجح ىذا القوؿ ابن جرير الطبرم في تفستَه، كالقرطبي في جامعو، كالأمتُ الشنقيطي في تفستَه كقاؿ": في الآية إشارات تدؿ على أف الواك استئنافية لا عاطفة"، كذكر ىذا القوؿ العكبرم بصيغة التمريض قاؿ ": كقيل: الراسخوف مبتدأ، كيقولوف ات٠بر". كقاؿ اتٞعبرم": كقف كامل، كلا لزكـ لعدـ ات١لبزمة في العلم". كعلى ىذا القوؿ يكوف معتٌ التأكيل: التفستَ كىو عند أكثرىم قياـ الساعة لأنو ما تؤكؿ إليو الأمور. في اتٟاشية اليسرل من كرقة( ُٓ) نقلبن من كتاب الركض الأنف ما نصو": كللسلف في معتٌ المحكم كمعتٌ ات١تشابو أقواؿ متقاربة إلا أف منهم من يرل الوقف على قولو: ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ كيركنو ت٘اـ الكلبـ كت٭تجوف بقراءة ابن عباس(كيقوؿ الراسخوف في العلم)، كىو قوؿ عمر بن عبد العزيز أف الراسختُ في العلم لا يعلموف التأكيل كإف علموا التفستَ، كالتأكيل عند ىؤلاء غتَ التفستَ إت٪ا ىو عندىم في معتٌ قولو سبحانو:(يوـ يأتي تأكيلو)،كطائفة يركف أف قولو:(كالراسخوف )معطوؼ على ما قبلو، كأنهم عات١وف بالتأكيل كت٭تجوف تٔا يطوؿ ذكره من أثر كنظر، كالذم أرتضيو من ذلك مذىب ثالث كىو الذم قالو ابن إسحاؽ في ىذا الكتاب كمعناه كلو أف الكلبـ قد تم في قولو: ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ مبتدأ، لكن لا نقوؿ إنهم لا يعلموف تأكيلو. كما قالت الطائفة الأكلى، كلكن نقوؿ إنهم يعلمونو برد ات١تشابو إلى المحكم كبالاستدلاؿ على ات٠في باتٞلي، كعلى ات١ختلف فيو بات١تفق عليو، فتنفذ بذلك اتٟجة كيزاح الباطل كتعظم درجة العالم عند الله تعالى؛ لأنو يقوؿ آمنت بو كل من عند ربي فكيف تٮتلف؟ كت١ا كاف العلماف ت٥تلفتُ علم الله كعلم الراسخ تُ في العلم لم ت٬ز عطف:(الراسخوف ) على ما قبلو فالله يعلم تأكيلو العلم القدنً. لا بتذكر كلا بتفكر كلا بتدقيق نظر كلا بفحص عن دليل فلب يعلم تأكيلو ىكذا إلا الله، كالراسخوف في العلم يعلموف تأكيلو بالفحص عن الدليل كبتدقيق النظر كتسديد العبر، فهم كما قاؿ الله تعالى: ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﭼ [آؿ عمراف : ٕ]كىذا معتٌ كلبـ ابن إسحاؽ في الآية". ينظر: علل الوقوؼ(ُ/ُّٔ)، الإيضاح(ِ/ٓٔٓ)، ات١كتفى(ص:ُٓٗ)، ات١رشد( ِ/ِّْ)، الوقف كالابتداء للغزاؿ( ِ/ِٔٗ)، ات٢ادم(ُ/َُْ)، القطع كالائتناؼ ص(ُِْ)،كصف الاىتداء(ص:َُٖ)، منار ات٢دل (ُ/ ُِٔ)، ات١قصد(ص: ِِ)، التبياف في إعراب القرآف (ُ/ ِّٗ)، جامع البياف (ٓ/ ِِِ)، اتٞامع لأحكاـ القرآف (ْ/ ُٕ)، أضواء البياف في إيضاح القرآف بالقرآف (ُ/ ُُٗ)، الركض الأنف(ٓ/ ُُ).

عدد الصفحات ٧٧

78 كىذا أحد القولتُ للمفسرين ُ. كإلا فالقوؿ الآخر أنو معطوؼ على ما قبلو كأف الراسخ تُ في العلم يعلموف تأكيلو ِ حتى قاؿ بعضهم: أنا من الراسختُ ّ أك كما قاؿ ، كالكلبـ عليو مبسوط في كتب التفاستَ كليس ىو ت٦ا ت٨ن بصدده. بً سي ورى ةً آى ؿً عً مٍ رى افو كفً يػٍ هى ا كى ذى لً كى أى غٍ نً يى اءي كى ت٭ىٍ زى نػي وٍ نى ا فهذا موضع (بً سي ورى ةً آى ؿً عً مٍ رى افو ) كما ذكرنا ك قوؿ الناظم (عً مٍ رى افو ) يقرأ بالتنوين لل ضركرة . (ك) ات١وضع الحادي عشر (فً يػٍ هى ا كى ذى لً كى )أيضان كىو قولو تعالى : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ [آؿ عمراف: ُُٖ] فيقف القارئ على ﭽ ﭛ ﭼ كيبتدئ ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ؛ لأف سنكتب كما بعده من قوؿ الله تعالى (كأى غٍ نً يى اءي ) ُ ػ ينظر: جامع البياف (ٓ/ ُِٕ)، اتٞامع لأحكاـ القرآف (ْ/ ُٔ). ِ ػ قاؿ السجاكندم": كمن جعل ات١تشابو غتَ صفات الله تعالى ذاتان كفعلبن من الأحكاـ التي يدخلها القياس كالتأكيل بالرأم كجعل المحكمات الأصوؿ ات١نصوص المجمع عليها فعطف قولو: ﭽ ﯚ ﭼ على اسم الله ، كجعل ﭽ ﯝ ﭼ حالان ت٢م ساغ لو أف لا يقف على قولو:ﭽ ﯗ ﯘ ﭼ، لكن الأصوب الأحق الوقف؛ لأف التوكيد بالنفي في الابتداء كتٗصيص اسم الله بالاستثناء يقتضي أنو ت٦ا لا يشاركو في علمو سواه، فلب ت٬وز العطف على قولو :ﭽ ﯗ ﯘ ﭼ". قاؿ الأشموني":ككقف ات٠لف على «العلم»، كب الوقفتُ تضاد كمراقبة، فإف كقف على أحدت٫ا امتنع الوقف على الآخر"، كت٦ن رجح ىذا القوؿ ا لنحاس، كالعكبرم، كمكي بن أبي طالب . ينظر: علل الوقوؼ(ُ/ِّٔ)، منار ات٢دل (ُ/ ُِٔ) إعراب القرآف للنحاس (ُ/ ُْْ)، التبياف في إعراب القرآف (ُ/ ِّٗ)، مشكل إعراب القرآف (ُ/ ُْٗ). ّ ػ يركل عن ابن عباس أنو قاؿ: «أنا ت٦ن يعلم تأكيلو» تفس الطبرم (ٓ/ َِِ).

عدد الصفحات ٧٨

79 كما قبلو حكاية عن قوؿ اليهود لعنهم اللهُ. (ك) ات١وضع الثاني عشر من اللوازـ في سورة آؿ عمراف أيضان كىو قولو تعالى في كصف الشهداء: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﭼ [آؿ عمراف َُٕ]فيقف القارئ على (ت٭ىٍ زى نػي وٍ نى ا)؛ لأنو إذا كصل أكىم أف معناه: كلا ىم ت٭زنوف كلا ىم يستبشركف ب نعمة من الله، كليس كذلك ، كإت٪ا الاستبشار صفة ت٢م أخرل ِ. فهذه ثلبثة مواضع في سورة آؿ عمراف . كى فيً نى صِّ النِّ سى اءً لى وي كى لى دٍ قً فٍ عى لى يٍ وً بػى عٍ دى لى فٍ ظى ةً أى فٍ يى كي وٍ نى ا (ك) ات١وضع الثالث عشر من اللوازـ ( فيً نى صِّ ) سورة( النِّ سى اءً ّ) كىو قولو تعالى في ذ كر عيسى عليو السلبـ: ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ [النساءُُٕ] (قًفٍ عى لى يٍ وً ) أيها القارئ ( بػى عٍ دى لى فٍ ظى ةً أى فٍ يى كي وٍ نى ا)؛ لأنك إذا كصلت أكت٫ت أف قولو: ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ ُ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل صار ما بعده من مقوت٢م، كىو إخبار من الله مبتدأ". كقاؿ النحاس: عن نافع تم، كخولف في ىذا؛ لأف القطع ليس تْسن. كقاؿ الأشموني": تاـ"، كىو كقف حسن عند العماني، كالأنصارم، ككامل عند اتٞعبرم، قاؿ د. مساعد الطيار": كالصحيح أنو كاؼ لوجود ا لتعلق ات١عنوم، كتعمد الوقف على ىذا ات١وضع أكلى ليبتُ ات١عتٌ، كتزكؿ العلة التي ذكرىا السجاكندم، مع أف في اتصاؿ الكلبـ بعد تٚلة ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ ما يهدم إلى انفصاؿ اتٞملتتُ". ينظػػػػػر: علػػػػػل الوقػػػػػوؼ(ُ/َْٔ)، القطػػػػػع كالائتنػػػػػاؼ( ص:ُٓٓ)، الوقػػػػػف كالابتػػػػػداء للغػػػػػزاؿ( ُ/ُّْ)، ات٢ػػػػػادم(ُ/ُٖٗ)، كصػػػػػف الاىتداء(ص:ُّٓ)، منار ات٢دل (ُ/ ُٕٔ)، ات١رشد( ِ/ْْٓ)، ات١قصد (ص: ِٔ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص: ِٕٗ). ِػ قاؿ السجاكندم": للآية كاستئناؼ الفعل؛ إذ يستحيل أف يكوف الاستبشار حالان للذين ت٭زكف"، قاؿ النحاس": قطع صالح"، كقاؿ ات٢مذاني، كالغزاؿ، ك الأشموني: كاؼ، كىو حسن عند العماني، كالأ نصارم ، كقاؿ اتٞعبرم": صالح، كلا لزكـ لعدـ لعدـ لزكـ الوصل حاؿ يستبشركف". ينظر: علل الوقوؼ(ُ/َِْ)، القطع كالائتناؼ (ص:ُْٓ)، منار ات٢دل (ُ/ ُٔٔ)،ات١رشد( ِ/َْٓ)، الوقف كالابتداء للغزاؿ( ُ/ّّٖ)، ات٢ادم(ُ/ُٓٗ)، كصف الاىتداء(ص:ُّّ)، ات١قصد (ص: ِٔ). ّ ػ في ص{:التألو}.

عدد الصفحات ٧٩

80 صفةه للولدً كإت٪ا ىو صفةه لله تعالىُ.كقوؿ الناظم (لى وي كى لى دٍ ) يقرأ بسكوف الداؿ لضركرة الشعر ككذلك (عى لى يٍ وً ) فيو تزحيف ِ. كى فيًٍ أى فٍ تػى عٍ تى دي كا بً عي قي ودً ىى ا قً فٍ كى فيًٍ بً اتٟى قً كى قٍ فان مي سٍ تى بً يػٍ نى ا (كى ) ات١وضع الرابع عشر منها (فيًٍ ) سورة ات١ائدة بإسكاف ات٢اء لضركرة الشعر ، كىو قولو تعالى: ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭼ [ات١ائدةِ] فيقف القار ئ على ﭽ ﯫﯬ ﭼ؛ لأنو منصوب بأف كتم الكلبـ. كقولو: ﭽ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﭼ [ات١ائدةِ] ابتداء أمر من الله تعالى، فإذا كصل أكىم أف معناه: أف تعتدكا كأف تعاكنوا، كليس كذلك ّ، ُ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل صار اتٞار صفة لو فكاف ات١نفي كلدان لو ما في السموات كما في الأرض لا مطلق الولد"، كقاؿ الداني": تاـ "، كىو حسن عند الغزاؿ، كات٢مذاني، كصالح عند اتٞعبرم كقاؿ:" كليس بلبزـ لعدـ ملبزم ة الوصل الأقرب"، كقاؿ الأشموني": تاـ"، كلا ت٬وز كصلو تٔا بعده؛ لأنو لو كصلو لصار صفة لو، فكاف ات١نفي كلدنا موصوفنا بأنو تٯلك السموات كالأرض، كات١راد : نفي الولد مطلقنا، ككذلك عند العماني ، كالأنصارم، كرجح د. مساعد الطيار أنو كاؼ، كصحح كونو لازمان، لأف العلة ات١ذكرة قائمة. ينظر: علل الوقوؼ(ِ/ِْْ)، ات١كتفى(ص:ِّّ)، الوقف كالابتداء للغزاؿ( ُ/َّٗ)، ات٢ادم(ُ/ِِْ)، منار ات٢دل (ُ/ َِْ)، ات١رشد( ِ/ُِٔ)، ات١قصد لتلخيص ما في ات١رشد (ص: ِٗ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص: َِّ). ِ ػ في الأصل عند قوؿ الله تعالى: ﭽ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭼ [النساءُُٖ] السجاكندم": مطلق، ك اللبزـ أظهر؛ لأف قولو: (قاؿ)، غتَ معطوفة على (لعنو). كىو تاـ عند نافع نقلو عنو النحاس، ككاؼ عند الداني، كحسن عند العماني، كالغزاؿ، كات٢مذاني، كالأشموني، كىو كقف صالح عند اتٞعبرم، كرجح د. الطيار ال قوؿ باتٟسن. ينظر: علل الوقوؼ( ِ/ّْْ)،القطع كالائتناؼ(ص: ُُٖ)، ات١كتفى(ص: ِِْ)، ات١رشد( ِ/َْٔ)،الوقف كالابتداء للغزاؿ( ُ/ّٕٕ)، ات٢ادم( ُ/ِِّ)، منار ات٢دل (ُ/ ُْٗ)،كصف الاىتداء(ص: ُٕٓ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص:ََّ). ّ ػ قاؿ السجاكندم": لأنو لو كصل لصار ما بعده معطوفان ، أم: أف تعتدكا كتعاكنوا تْذؼ إحدل التاءين كإت٪ا ىو أمر مستأنف"، كىو كقف تاـ عند ابن الأنبارم ، كات٢مذاني، كبو قاؿ يعقوب ذكره الغزاؿ عنو، ، ككاؼ عند الداني، كنقل النحاس عن يعقوب أنو قاؿ: كمن الوقف (أف تعتدكا) فهذا الكافي من الوقف، كىو كقف حسن عند الغزاؿ، ك الأشموني، كالأنصارم، كمتجاذب عند اتٞعبرم، قاؿ الفراء ": (كتعاكنوا) ىو في موضع جزـ . لأنها أمر، كليست تٔعطوفة على تعتدكا"، كرجح د.الطيار كوف الوقف ىنا تامان، أك كافيان، أك لازمان لتناسب العلة مع الكل. ينظر: علل الوقوؼ (ِ/ْْْ)،الإيضاح(ِ/ُُٔ)،ات١كتفى(ص:ِّْ)،القطع كالائتناؼ (ص:ُٔٗ)، الوقف للغزاؿ( ُ/ِّٗ)، ات٢ادم(ُ/ِْْ)، كصف الاىتداء(ص:ُٖٔ)،منار ات٢دل (ُ/ َِٕ)، ات١قصد(ص: َّ)، معاني القرآف للفراء (ُ/ ََّ)، القوؿ اتٞازـ في الوقف اللبزـ كرقة( ُ)، كقوؼ القرآف كأثرىا في التفستَ(ص: َّْ).

عدد الصفحات ٨٠